Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 92

92 - إحياء الروابط القديمة.

92 - إحياء الروابط القديمة.

1111111111

――كان الهواء يصرخ، والعالم يتباطأ شيئًا فشيئًا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لقد سيطر لهيب على ساحة المعركة. ――لا، لم تكن ساحة المعركة هي التي سادها اللهيب، بل الإمبراطورية كلها.

أراكيّا: [سأستعيد الأميرة. ――سأقتل سموه… فالأميرة هي الإمبراطور الحقيقي.]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لقد اجتاح اللهيب أرجاء الإمبراطورية، وابتلعت الأرض فوضى غير مسبوقة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ماديلين: [ماذا―]

كثيرون رفعوا أصواتهم، وشهروا أسلحتهم، وأعلنوا مبادئهم، وأشعلوا حماسهم.

دور إميليا كان أن تهزم ماديلين، الحارسة عند حصنها.

 

 

انتشر ذلك إلى الخارج، فأصبح أعظم، أوسع، أسرع، أقوى، وأشد التهابًا.

ولم تكن يورنا الوحيدة التي تعرفت إلى أراكيّا من الوهلة الأولى كحامية لهذا الحصن.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ذلك اللهيب كان قد توهج طويلًا في قلوب وعقول مواطني فولاكيا عبر سنين عديدة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

إنه لهيب حُشر بلا نهاية في صندوق، محروم من فرصة الانفلات. ومع ذلك، ظل اللهيب المحبوس يزداد قوة على مرّ الوقت، حتى انفجر أخيرًا حين وجد الفرصة.

 

 

 

ما بدأ على هذا النحو، في حد ذاته، لم يكن مما يُنفى أو يُستنكر.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

حيث يعيش كثير من الناس، تتعدد طرق التفكير. وفوق ذلك، تختلف طرق التفكير بين الدول، وتتجذر سبل العيش المختلفة في أنواع مغايرة من التربة والماء والهواء.

 

 

 

ومهما بالغ المرء في التدخل، فلن يُصغي أحد لشكاواه.

――كان الهواء يصرخ، والعالم يتباطأ شيئًا فشيئًا.

 

؟؟؟: [――يورنا.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومن ثمّ، فإن الحديث عن الحق والباطل في مثل هذا الموضع أمر في غير محله.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

في مكان تتشابك فيه أمور كثيرة، إن كان هناك ما يمكن قوله، فهو واحد فقط:

حتى لو لم يكن العسكريون على دراية حقيقية بمن تكون أراكيّا، فقد كان يسيراً إدراك ما تتمتع به من قوة هائلة.

 

وإذ تجرّأ هو نفسه على إشعال تلك الشرارة الصغيرة، فإنّ تلك العقول التي تراخت في أزمنة السلم كان لا بد من شدّها. وهو أمر ربما كان الإمبراطور ليتولاه بنفسه، غير أنّه لم يكن ليقوم به بالتخلي عن عرشه.

إنه سيكون――

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

???: [――إنني أكرهه حقًّا.]

 

 

إميليا: [أعلم أنني لا أستطيع بسهولة أن أغيّر آراء الجميع أو مشاعرهم بشأن هذه المعركة. أتمنى لو استطعت التحدث معهم وفهمهم أكثر، لكن لا وقت لدي.]

الأراضي الزراعية والمروج، والامتداد الأخضر المحيط بالعاصمة الإمبراطورية لوپوغانا، غطتها نُثار الثلج الأبيض، مشهد لم يكن ليُتصوّر في إمبراطورية عُرفت بمناخها الدافئ.

السيف المجنح الطائر الذي هوى ارتطم بالأرض، وبعد لحظة ارتجّت الموجة الصادمة في جسد إميليا كله.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

???: [ما هذا…؟]

ذلك التبادل الخالي من الخوف، كان كافيًا ليفهم الـ الـمسلحين. لقد أدركوا الفارق بين المسرح الذي يقفون فيه، وبين ذاك الذي تقف عليه إميليا ومادلين، والفارق في علوّ وجهات النظر.

 

 

كان ذلك صوت أحد مقاتلي الـمسلحين  المنهارين أرضًا، الذي صاح مرتبكًا أمام الثلج الذي يراه لأول مرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com △▼△▼△▼△

 

 

لقد وُلدوا بأجزاء من أجسادهم من معدن، أعادوا تشكيلها إلى أسلحة للقتال في ساحة الحرب. تحدّوا العاصمة الإمبراطورية، فحطمتهم قوة عاتية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لا لوم عليهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وبينما أعادوا تنظيم صفوفهم ليستعدوا لمواجهة العدو مجددًا مع من بقي قادرًا على القتال، بدا المشهد الأبيض ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

تملكهم الذهول للحظة، ثم أعادوا أنظارهم سريعًا إلى ساحة القتال.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولم يكن مستغربًا لو استغل العدو تلك اللحظة ليقضي عليهم. لكنّ العدو لم يعد ينظر إلى الـ الـمسلحين كتهديد، ولم يستغل الفرصة.

 

 

 

لقد جمعوا ذلّهم، وصبّوا غضبهم في سيوفهم ورماحهم وفؤوسهم ليحطموا أعداءهم صونًا لكرامة قومهم، لكن حينها――

تنظر بازدراء إلى الأسفل، تمسك في يدها سيف الجناح الطائر، سلاحًا أثقل من قوامها الصغير، لكنها تتقنه إتقان السيّد الماهر.

 

وبعيونها الذهبية المشتعلة، اندفعت إلى الأمام.

أدركوا أنّ أجسادهم قد أصابها الخدر، ولم تعد تتحرك كما أرادوا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مادلين: [من الأساس، حتى لو قلتِ ذلك، فهو ليس هنا أصلاً!]

مرة أخرى، إن إمبراطورية فولاكيا بلاد ظلّ مناخها دافئًا على مدار العام.

حتى في إمبراطورية غاصة بقبائل أنصاف البشر، كانت سلالة التنانين نادرة ومرهوبة لدرجة أنّ مجرد مواجهتها كفيل بأن يُرغم ضعيف النفس على الارتعاد والسجود.

 

 

وبطبيعة الحال، إن كان موطن المرء في أعالي الجبال، أو على الحدود مع الدول المجاورة، أو قريبًا من الشلّال العظيم، فقد يخوض تجربة مناخ مختلف، لكن هذا لم يكن حال الـ الـمسلحين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، حين وصلت إميليا ورفاقها إلى وجهتهم، كان المتمردون الذين سبقوهم قد بدأوا القتال بالفعل.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، لا لوم عليهم.

 

 

△▼△▼△▼△

من ذا الذي كان ليتنبّه؟

كانت فريدريكا، التي تجري بجانبها، قد تحولت إلى وحش وانطلقت عبر ساحة المعركة بسرعة عمياء.

 

إميليا: [عليّ أنا أيضاً أن أبذل جهداً كبييراً.]

من ذا الذي كان ليتخيل أنه حتى في منتصف النهار، في ساحة قتال تتسلل إليها أشعة الشمس والسماء الزرقاء، يمكن لجسد أنهكه العرق أن يبرد دفعة واحدة، وأن تهبّ ريح جليدية تجعل الدم يتجمد في العروق!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

???: [يا جميعًا! ابتعدوا من هنا! سأبذل قصارى جهدي حقًّا!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أراكيّا: [سأستعيد الأميرة بقوتي الخاصة!! ――هكذا قيل لي.]

 

وبغليونها في يدها، حدّقت يورنا ميشيغوري إلى ساحة المعركة وأطلقت كلماتٍ مغلّفة بدخان بنفسجي.

وبينما أجبروا أجسادهم المخدّرة على الحركة، دوّى صوت هزّ الـ الـمسلحين المذهولين.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الهواء البارد، الذي يصعّب حتى القبض على السلاح، تقدمت عبر المرج بخطوات واسعة، وشَعرها الفضي يتطاير في الهواء.

كثيرون رفعوا أصواتهم، وشهروا أسلحتهم، وأعلنوا مبادئهم، وأشعلوا حماسهم.

 

 

فتاة فاتنة البشرة، بعينين أرجوانيتين، وملامح وجه متناسقة على نحو مهيب، تقدمت شامخة، وكأن المشهد من حولها حق ثابت لها.

مع أنّ من دور آبِل أن يضع الاستراتيجية الرابحة، لم تستطع إميليا أن تقبل هذا النهج. لذا خرجت للقتال، في سبيل السيطرة على الحصون الضرورية عند زوايا النجمة.

 

أدركوا أنّ أجسادهم قد أصابها الخدر، ولم تعد تتحرك كما أرادوا.

وفي إعجابهم بالمشهد، أدرك الـ الـمسلحين. ――لقد فهموا مَن جلب عليهم هذا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

???: [――أأنتِ مجددًا؟]

إميليا: [تلك هي بريسيلا. أما أنا فإيميلي. بريسيلا لديها شخص تريد لقاءه.]

 

 

استمر ذهول الـ الـمسلحين المرتجفين.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فبينما تقدمت الفتاة ذات الشعر الفضي، ناداها صوت من أعلى―― مادلين إشارت، الجسد الصغير الواقف فوق سور المدينة، ذات القرنين الأسودين على رأسها، من سلالة التنانين.

ماديلين: [توقفي! لا تتمادَي――!]

 

وبما أنّ بيترا قالت ذلك، استطاعت إميليا أن تصدّقها، وتمكنت من المضي في طريقها.

لقد كانت “الوحش” التي تتربع في مقام التاسعة بين الجنرالات التسعة المقدسين، والتي حطمت صفوف الـ الـمسلحين بضربة واحدة.

وفي الواقع، حتى معركة أُطلق عليها بحماسة “المعركة الحاسمة للعاصمة الإمبراطورية”، كانت لتؤول إلى ذبح جميع الثوار لو تُركت دون ضبط، فيما أصحاب الأرواح المتقدة بالقتال سيغدون خاضعين خلال عام واحد.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تنظر بازدراء إلى الأسفل، تمسك في يدها سيف الجناح الطائر، سلاحًا أثقل من قوامها الصغير، لكنها تتقنه إتقان السيّد الماهر.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

حتى في إمبراطورية غاصة بقبائل أنصاف البشر، كانت سلالة التنانين نادرة ومرهوبة لدرجة أنّ مجرد مواجهتها كفيل بأن يُرغم ضعيف النفس على الارتعاد والسجود.

 

 

 

غير أنّ――

 

 

――كان الهواء يصرخ، والعالم يتباطأ شيئًا فشيئًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

???: [نعم! إنها أنا ثانية، مادلين! مستخدمة الفنون الروحية العابرة، إميليا!]

حيث يعيش كثير من الناس، تتعدد طرق التفكير. وفوق ذلك، تختلف طرق التفكير بين الدول، وتتجذر سبل العيش المختلفة في أنواع مغايرة من التربة والماء والهواء.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يورنا: [――. كل هذه الترهات الأنانية… ورغم أني لم أكن من رباكِ، فلماذا نشأتِ على هذه الصورة؟]

إميليا، الفتاة التي واجهت النظرة الذهبية للتنين، لم تكترث لذلك البريق الحاد.

 

 

وعليه، كان قد خمّن أنّ من بين الحصون الخمسة التي تحمي المتاريس النجمية، فإن الحصن الذي فيه أراكيّا، والذي أُسنِد إليه، هو الأكثر أماناً، والمكان الذي سيضعف فيه هجوم العدو.

ذلك التبادل الخالي من الخوف، كان كافيًا ليفهم الـ الـمسلحين. لقد أدركوا الفارق بين المسرح الذي يقفون فيه، وبين ذاك الذي تقف عليه إميليا ومادلين، والفارق في علوّ وجهات النظر.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان ذلك برهاناً لا لبس فيه على العلاقة الخاصة التي جمعت بريسيلا بأراكيّا.

الـمسلحين: [――――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إميليا: [مع ذلك…]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

شعروا بخيبة أمل وإحباط من حقيقة الموقف، لكن ما لبث أن فاض بداخلهم إحساس بالبهجة.

يورنا: [――إني أُفضّل سلام إمبراطور حقيقي على مستقبل يُشيّده زائف.]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفوق ذلك، فقد بدأ جنود الجيش النظامي، الذين كان دورهم يجب أن يقتصر على مطاردة الناجين، يقضون وقتاً في تتبع تحركات المتمردين، ولو لم يكن قتالاً صعباً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إنه ترقب للمعركة التي ستتجلى أمام أعينهم، معركة تتجاوز فهم البشر.

 

 

إميليا: [نعم، أريد أن أؤمن بذلك حقاً.]

لقد حان أوانها. معركة الطبقات العُليا، التي لا تُنال بمجرد أن يولد المرء قويًّا.

وبخطوة واحدة فجّرت بها الأرض المغطاة بالصقيع، تلاشت المسافة بينهما في لحظة، رافعةً سيفها المجنّح فوق رأسها، فيما تهيأت إميليا للمواجهة.

 

 

ارتجاف المحارب وقع، بغضّ النظر عن دمائهم التي تبرد مع هبوط الحرارة.

بريسيلا: [ليس هذا وقت الإعجاب، يا عزيزتي الأم.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ثم――

 

 

 

مادلين: [أنتِ فتاة مزعجة بحق. لم تستطيعي هزيمة هذا التنين في معركتنا الأخيرة――]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وجه مادلين، الذي يمكن وصفه حتى بالبراءة، تبدل إلى جدية شرسة.

 

 

استمر ذهول الـ الـمسلحين المرتجفين.

رافعة سيف الجناح الطائر بيدها، صبّت التنينة الغاضبة كل قوتها في ذراعيها النحيلتين، غير عابئة بالبرد القارس الذي أقعد الـ الـمسلحين.

 

 

إميليا: [الحصون الخمسة؟]

لقد أدركوا بفطرتهم: اللحظة التي يُشهر فيها ذلك السيف، ستبدأ معركة سيخلّدها التاريخ.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

فقد كان فينسنت فولاكيا، الإمبراطور الحق، هو من حفظ السلام في هذه الإمبراطورية. أما المستقبل تحت حكم الإمبراطور الزائف الذي أطاح به، وإلى أين سيؤول، فقد غمره ظلام دامس.

إميليا: [――هيا!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

وعليه――

――وفي اللحظة التالية، هبطت كتلة جليدية بحجم قلعة على الأرض أمام إميليا مباشرة، وابتلعت شظاياها المدوية هيئة مادلين على الأسوار.

لقد بدأت معركة المتمردين الذين يطوقون العاصمة الإمبراطورية ضد الجيش النظامي المدافع عنها، مما جعل رأس إميليا يموج بالارتباك.

 

ضربة هابطة، وإن تفادتها سيكون الجميع في خطر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

△▼△▼△▼△

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لا لوم عليهم.

 

 

ارتطمت كتلة الجليد الضخمة بالأسوار، وفكّرت إميليا في سريرتها: “جيّد”.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ذلك لم يكن حتى خداعاً لماديلين كما هو متوقع، إذ صدّتها بسلاحها المرفوع بإزعاج، محطمةً الكتلة وجاعلة الهجوم بلا جدوى.

لقد بدأت معركة المتمردين الذين يطوقون العاصمة الإمبراطورية ضد الجيش النظامي المدافع عنها، مما جعل رأس إميليا يموج بالارتباك.

كان ذلك صوت أحد مقاتلي الـمسلحين  المنهارين أرضًا، الذي صاح مرتبكًا أمام الثلج الذي يراه لأول مرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وفي الواقع، فقد صدق حكم تود، وبعد أن أُبيدت قبيلة السيكلوبس التي تقدمت بشجاعة، صار هجوم المتمردين، وقد هالهم وجود أراكيّا، في حالة مزرية، وكانت المعركة قد حُسمت فعلياً.

فلنقدّم كل ما بوسعنا، ولنقلل ما أمكن من أعداد القتلى.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ذلك هو المبدأ الذي قررته إميليا، والذي قبله رفاقها دون معارضة، رغم معرفتهم بصعوبته.

 

 

وفي الواقع، حتى معركة أُطلق عليها بحماسة “المعركة الحاسمة للعاصمة الإمبراطورية”، كانت لتؤول إلى ذبح جميع الثوار لو تُركت دون ضبط، فيما أصحاب الأرواح المتقدة بالقتال سيغدون خاضعين خلال عام واحد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، حين وصلت إميليا ورفاقها إلى وجهتهم، كان المتمردون الذين سبقوهم قد بدأوا القتال بالفعل.

 

 

إميليا: [تقنيات ختم الجليد!!]

???: [من منظور العاصمة الإمبراطورية، جميعهم متمردون سواءً، لكن لكل قبيلة أجندتها الخاصة. لم تكن معركة بدأت بنظام، مع اصطفاف جميع القبائل. يمكن فهم ذلك بلا عناء.]

 

 

 

قال آبِل كلمات جارحة لإميليا المتعجلة، لكنهم، وقد دخلوا المعركة من المدينة المحصنة، اتخذوا مواقعهم وانخرطوا في القتال ولو بتأخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ومن بين إميليا ورفاقها، كان طرفا المواجهة الرئيسيان هما هي وغارفيل؛ فبياتريس وبيترا لا يمكنهما القتال، وأوتو وفريدريكا لكلٍّ منهما دور آخر.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كان ذلك محبطًا لإميليا، إذ لم يكن بوسعها سوى القتال، لكنها تعلمت أنّ تقسيم الأدوار أمر بالغ الأهمية، فتركت الأمر لكلّ حسب اختصاصه.

وبهدوء أطبقت يورنا عينيها إلى الأمام، متخليةً عن ذلك الاحتمال المستحيل.

 

وبعد أن تبادلوا عهداً بالتوفيق مع غارفيل المتحمس ومع بعضهم البعض، تفرّقوا جميعاً في طريقهم نحو الحصون المكلّفين بها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

آبِل: [لوپوغانا، العاصمة الإمبراطورية، محاطة بأسوار على شكل نجمة. إنها مدينة عصية على الغزو، سهلة الدفاع. السبيل الوحيد لفتحها هو السيطرة على الحصون الخمسة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إميليا: [آه، إنهما في مكان ما في ساحة المعركة على ما أظن. لقد قالت إنّه شأن يخصها، كما أنني أوليت فارسي الأولوية لكن… آه! أُه… ربما فارس السيّدة بيترا!]

 

كان ذلك محبطًا لإميليا، إذ لم يكن بوسعها سوى القتال، لكنها تعلمت أنّ تقسيم الأدوار أمر بالغ الأهمية، فتركت الأمر لكلّ حسب اختصاصه.

إميليا: [الحصون الخمسة؟]

 

 

لقد سيطر لهيب على ساحة المعركة. ――لا، لم تكن ساحة المعركة هي التي سادها اللهيب، بل الإمبراطورية كلها.

آبِل: [إنها أسوار على شكل نجمة. من هذه الحصون الخمسة يمكن السيطرة على ساحة المعركة في العمق وعلى البعد. وبالمقابل، إن استولينا على هذه النقاط، استطعنا أن نقلل قوة الخصم كثيرًا. ولأجل ذلك…]

وربما لم تكن مشاعرها المختلطة تجاه الإمبراطورية ببعيدة عن ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

???: [من منظور العاصمة الإمبراطورية، جميعهم متمردون سواءً، لكن لكل قبيلة أجندتها الخاصة. لم تكن معركة بدأت بنظام، مع اصطفاف جميع القبائل. يمكن فهم ذلك بلا عناء.]

إميليا: [لأجل ذلك؟]

 

 

 

آبِل: [من المتمردين الذين يهاجمون أولًا، سنحدد توزيع قوات العدو. إن تمكنوا من تقليص قوة الخصم، ولو قليلًا، فهذا سيكون كافيًا.]

الأراضي الزراعية والمروج، والامتداد الأخضر المحيط بالعاصمة الإمبراطورية لوپوغانا، غطتها نُثار الثلج الأبيض، مشهد لم يكن ليُتصوّر في إمبراطورية عُرفت بمناخها الدافئ.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إميليا: [إذن فالذين يهاجمون أولًا سيكونون في خطر! لا يمكنكم فعل ذلك أبدًا!]

أراكيّا: [――هـ!]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ???: [ما هذا…؟]

مع أنّ من دور آبِل أن يضع الاستراتيجية الرابحة، لم تستطع إميليا أن تقبل هذا النهج. لذا خرجت للقتال، في سبيل السيطرة على الحصون الضرورية عند زوايا النجمة.

 

 

 

لكنها، في الحقيقة، لم تستطع أن تحدد العامل الحاسم الذي يوجهها إلى أيّ حصن يجب أن تندفع.

وبينما كان آبل يضع استراتيجياته في المعسكر، وكانت مجموعة إميليا تجري عبر ساحة المعركة، كانت بريسيلا وآل أيضاً قد خطوا إلى ميادين قتال أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أوتو: [إيميلي، سأخبركِ إلى أين تذهبين. ――لدي خطة.]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إميليا: [أيها الجميع، انسحبوا! المعركة بيني وبين ماديلين خطيرة على كل من حولنا!]

بينما كانت إميليا على وشك الانطلاق، عرض أوتو مساعدتها.

 

 

آبِل: [من المتمردين الذين يهاجمون أولًا، سنحدد توزيع قوات العدو. إن تمكنوا من تقليص قوة الخصم، ولو قليلًا، فهذا سيكون كافيًا.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إميليا لم تكن متأكدة مما تقول لأوتو، إذ بدا لها متهوراً للغاية حتى إنها لم تعرف كيف تخاطبه.

 

 

 

بيترا: [لا تقلقي يا إيميلي. اتركيه لي.]

 

 

 

وبما أنّ بيترا قالت ذلك، استطاعت إميليا أن تصدّقها، وتمكنت من المضي في طريقها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بريسيلا: [أتسعين إلى حسم رسمي لـ”مراسم اختيار الإمبراطور”؟ هذا حسن.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

غارفيل: [إيميلي! أنا العبقري موجود هنا! لنفجّر ثغرة جديدة!]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وبعد أن تبادلوا عهداً بالتوفيق مع غارفيل المتحمس ومع بعضهم البعض، تفرّقوا جميعاً في طريقهم نحو الحصون المكلّفين بها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فريدريكا: [إيميلي… لا، إيميليا-ساما، سأجري أنا أيضاً لأؤدي دوري. رجاءً كوني بخير، ولا تتهوري كثيراً من أجل سوبارو-ساما!]

وهكذا، وبصوت انفتاح مروحة في يدها، أطلقت بريسيلا، ذات العينين القرمزيتين، ضحكةً قاسية

 

 

كانت فريدريكا، التي تجري بجانبها، قد تحولت إلى وحش وانطلقت عبر ساحة المعركة بسرعة عمياء.

 

 

ذلك التبادل الخالي من الخوف، كان كافيًا ليفهم الـ الـمسلحين. لقد أدركوا الفارق بين المسرح الذي يقفون فيه، وبين ذاك الذي تقف عليه إميليا ومادلين، والفارق في علوّ وجهات النظر.

الجميع كان يسارع ليؤدي دوره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ماديلين: [――هك، لا تستهيني بهذا التنين، أيتها النصف شيطان!]

إميليا: [عليّ أنا أيضاً أن أبذل جهداً كبييراً.]

 

 

وعند نظرة بريسيلا الجانبية وهي تتهيأ بسيف اليانغ، توتر جسد يورنا بأسره، هي الأخرى دخلت في وضعية القتال. وبعد أن اتخذت تلك الهيئة، التفتت نحو ابنتها بعينين استفهاميتين.

وبعزم قوي في قلبها، وصلت إميليا إلى الحصن لتفعل ما ينبغي فعله.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أغمضت عينيها بقوة، ووضعت يدها اليسرى فوق يدها اليمنى المستقرة على صدرها. وقبل أن تبدأ المعركة، كانت بياتريس، التي شعرت بالأسف لعدم تمكنها من المشاركة في القتال، قد أمسكت بيدها وقالت:

 

 

ذو البشرة السمراء، كلبية الملامح، وفي يدها غصن شجرة، وعينها اليسرى مغطاة برقعة―― أراكيّا.

بياتريس: [إنه أمر مزعج، لكن بيتي تطلب منك أن تحلّي محلها، في الحقيقة. بعد بيتي، الشخص التالي القادر على بذل قصارى جهده من أجل سوبارو هي إميليا، على ما أظن.]

 

 

 

إميليا: [نعم، أريد أن أؤمن بذلك حقاً.]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لقد هدأ قلبها المضطرب وعقلها المربك، وأصبحت في غاية الهدوء.

سواء كان ذلك بسبب ثقة بياتريس، أو بسبب تعاون الجميع، كان جسد إميليا وعقلها في حالة جيدة على نحو مدهش.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ???: [نعم! إنها أنا ثانية، مادلين! مستخدمة الفنون الروحية العابرة، إميليا!]

لقد هدأ قلبها المضطرب وعقلها المربك، وأصبحت في غاية الهدوء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يورنا: [بريسا، من الطبيعي أن تكوني غير قادرة على مسامحتي، ولكن…]

 

وما إن سمعت إجابة أراكيّا، حتى أغلقت بريسيلا مروحتها في يدها. وضعتها بين نهديها، ثم رفعت يدها الفارغة نحو السماء، واستلت سيفها القرمزي الثمين من العدم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بهذا الهدوء، وازنت إميليا بين دورها وما ترغب في فعله.

 

 

ثمّ، وهو يسير إلى جوار يورنا بحيث لا تضطر لأن تلتفت،

دور إميليا كان أن تهزم ماديلين، الحارسة عند حصنها.

 

 

ضربة هابطة، وإن تفادتها سيكون الجميع في خطر.

أما ما أرادت إميليا فعله فهو أن تمنع موت أكبر عدد ممكن من الناس.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أدركوا أنّ أجسادهم قد أصابها الخدر، ولم تعد تتحرك كما أرادوا.

ماديلين وإياها ستتقاتلان من هذه اللحظة. من أجل أن يُجنّب الكثيرون الموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبكل جسدها، الذي لم يتأثر بالبرد، استخدمت سيفها المجنح الطائر لا كرمح يُقذف، بل كسيف يهوي، تضرب به كتل الجليد المتساقطة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

إميليا: [――――]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فتحت عينيها، وركّزت على بوابتها العميقة في جسدها، مطلقةً كل المانا المتراكم دفعة واحدة، لتُسقط حرارة محيطها بسرعة هائلة.

انتشر ذلك إلى الخارج، فأصبح أعظم، أوسع، أسرع، أقوى، وأشد التهابًا.

 

 

كانت فولاكيا بلداً دافئاً، ولذلك فإن الكثيرين لم يكونوا يحبون البرد، كما أخبرتها بيترا الدؤوبة في دراستها. أما أوتو، المحب للحيوانات، فقد أخبرها أن التنانين الطائرة في السماء أيضاً لا تحب البرد.

والحرارة المنبعثة من النصل كانت كافية لجعل الهواء يتماوج، إنه سيف اليانغ، السيف الذي لا يُسمح إلا لإمبراطور فولاكيا أن يحمله―― وبلا وعي، حدّقت يورنا فيه بإعجاب.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ثم، حين يبرد الجو، يرغب الناس في الانكماش على أنفسهم، كما قالت الشقيقان غارفيل وفريدريكا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

△▼△▼△▼△

وبكل هذا، ومع تجاربها الخاصة، أدركت إميليا.

 

 

في مكان تتشابك فيه أمور كثيرة، إن كان هناك ما يمكن قوله، فهو واحد فقط:

ذلك هو――

 

 

وإلى مادلين المذهولة، اندفعت نصلا الجليد في يدي إميليا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إميليا: [حين يصبح الجو بااااارد جداً، يعجز الناس عن اتخاذ وضعية القتال.]

إميليا: [――هك]

 

ومن وراء شعرها الفضي المنساب، انعكس في عينيها البنفسجيتين مشهد ماديلين تمسك بالسيف المجنح الطائر الذي أرسلته بعيداً.

مرة، في قصر روزوال، القصر الذي سبق أن احترق، غُطّي المكان بأكمله بالثلج حين واجه باك، قبل أن يغفو، مشكلة في إطلاق ماناه.

 

 

ومهما بالغ المرء في التدخل، فلن يُصغي أحد لشكاواه.

انتشرت المشكلة إلى قرية آرلام المجاورة وتسببت في بلبلة كبيرة، لكنها ظلت ذكرى غريبة بالنسبة لإميليا، التي لم تشعر بالبرد قط في حياتها.

مادلين: [ماذا――]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

مع أنّ من دور آبِل أن يضع الاستراتيجية الرابحة، لم تستطع إميليا أن تقبل هذا النهج. لذا خرجت للقتال، في سبيل السيطرة على الحصون الضرورية عند زوايا النجمة.

وقد استُفيد من التجربة والمعرفة التي اكتسبتها حينها.

 

 

 

إميليا: [أعلم أنني لا أستطيع بسهولة أن أغيّر آراء الجميع أو مشاعرهم بشأن هذه المعركة. أتمنى لو استطعت التحدث معهم وفهمهم أكثر، لكن لا وقت لدي.]

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولذلك قررت إميليا.

 

 

ومن بين إميليا ورفاقها، كان طرفا المواجهة الرئيسيان هما هي وغارفيل؛ فبياتريس وبيترا لا يمكنهما القتال، وأوتو وفريدريكا لكلٍّ منهما دور آخر.

ستستعمل القوة―― لا، ستُخضع الجميع بالبرودة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ستتخدر أصابعهم، ولن يستطيعوا التقاط أسلحتهم، وسترتجف ركبهم، ولن تتوقف أسنانهم عن الصرير، وستضطرب نظراتهم، وأنفاسهم البيضاء ستصدمهم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

انتشر ذلك إلى الخارج، فأصبح أعظم، أوسع، أسرع، أقوى، وأشد التهابًا.

وإذا أدركوا ذلك، فلن يعودوا قادرين حتى على التفكير بالقتال.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم――،

ومع ذلك، إن وجد خصم ما يزال يرفع جسداً وعقلاً قويين ليقاتل――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يورنا: [بريسا، من الطبيعي أن تكوني غير قادرة على مسامحتي، ولكن…]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، أكثر من مجرد نوايا أراكيّا ذاتها، كان ذلك――،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إميليا: [――سأكون خصمك!]

تفادت إميليا بسرعة السيف المجنح الطائر، الذي عوى بغضب وهو يشق الريح، لكن حين عاد ليطوف ساحة المعركة بعويله، عاد بدقة مرعبة.

 

ضربة هابطة، وإن تفادتها سيكون الجميع في خطر.

ماديلين: [كفّي عن العبث ولا تتمادَيْ في الغروررررررر!!]

 

 

 

غطّى صراخ ماديلين المجلجل صوت عزيمة إميليا، إذ سقطت كتل جليدية على الأسوار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وفي الواقع، فقد صدق حكم تود، وبعد أن أُبيدت قبيلة السيكلوبس التي تقدمت بشجاعة، صار هجوم المتمردين، وقد هالهم وجود أراكيّا، في حالة مزرية، وكانت المعركة قد حُسمت فعلياً.

لم تُفاجأ إميليا مثل الآخرين عندما سمعت رد ماديلين المفعم بالحيوية حتى بعد أن أصابتها مباشرة كتلة جليدية أكبر من بيت. كان الأمر مشابهاً لما واجهتها به في غوارال قبل أيام.

 

 

أدارت ذراعيها وأنزلت كتلة جليدية على ماديلين، كما فعلت من قبل.

حينها أيضاً، بدأ القتال بالطريقة نفسها، كتل جليدية تنهال على خصمها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ماديلين: [تفتقرين إلى المهارة.]

 

 

 

رنّ صوت حاد في الهواء، وفي اللحظة التالية، انقسمت الكتلة الجليدية الضخمة نصفين عمودياً.

 

 

 

وخرجت من خلف شظايا الجليد المتناثرة ماديلين النشيطة، وهي ترفع سيفها المجنّح الطائر فوق رأسها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وبتحويل ساقيها إلى لهب، أخفت “الآكلة الأرواح” الدمار المحتوى في جسدها الرشيق――.

ضيقت بؤبؤي عينيها الذهبيتين وهي تتابع تفتت الجليد إلى شظايا ثم إلى جسيمات ثم إلى مانا.

 

 

 

ماديلين: [حتى بعد تجربة بتلك البشاعة، لم تغيّري رأيكِ، أيتها النصف شيطان…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

وبخطوة واحدة فجّرت بها الأرض المغطاة بالصقيع، تلاشت المسافة بينهما في لحظة، رافعةً سيفها المجنّح فوق رأسها، فيما تهيأت إميليا للمواجهة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إميليا: [تجربة بتلك البشاعة… تلك الأخيرة كانت مفاجئة، لكنني أظن أنني وبريسيلا كنا على وشك الفوز في تلك المعركة. لا يجب أن تكذبي.]

مفكراً أن هناك قائداً سريع البديهة في المجموعة الثانية، اقشعر بدن تود من تلك الإمكانية المرعبة.

 

قال آبِل كلمات جارحة لإميليا المتعجلة، لكنهم، وقد دخلوا المعركة من المدينة المحصنة، اتخذوا مواقعهم وانخرطوا في القتال ولو بتأخر.

ماديلين: [――هك، لا تستهيني بهذا التنين، أيتها النصف شيطان!]

 

 

ماديلين: [إذن لم يتبقَّ غيرك؟ ماذا عن تلك المرأة؟]

ثنت ماديلين ركبتيها، تستعد للقفز من فوق الأسوار، والغضب يشتعل في عينيها بسبب رد إميليا. وقد اتسعت عينا إميليا عند ذلك الفعل، وبعد أن حدّقت في محيطها،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

إميليا: [هياااه!]

أما ما أرادت إميليا فعله فهو أن تمنع موت أكبر عدد ممكن من الناس.

 

لكن بريسيلا لم تلتقِ نظراتها، وأشارت بسيفها نحو أراكيّا، وقالت:

أدارت ذراعيها وأنزلت كتلة جليدية على ماديلين، كما فعلت من قبل.

 

 

ثم، ملوّناً العالم بلون أحمر، صاحت أراكيّا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن ذلك لم يكن حتى خداعاً لماديلين كما هو متوقع، إذ صدّتها بسلاحها المرفوع بإزعاج، محطمةً الكتلة وجاعلة الهجوم بلا جدوى.

وخرجت من خلف شظايا الجليد المتناثرة ماديلين النشيطة، وهي ترفع سيفها المجنّح الطائر فوق رأسها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

غير أنّ――

 

 

كانت فريدريكا، التي تجري بجانبها، قد تحولت إلى وحش وانطلقت عبر ساحة المعركة بسرعة عمياء.

إميليا: [هيااه! هيااااه! لا يزال هناك المزيد! خذي هذه!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إميليا: [مع ذلك…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ومهما بالغ المرء في التدخل، فلن يُصغي أحد لشكاواه.

ماديلين: [ماذا―]

 

 

وعليه――

كتلة تلو الأخرى، خلقت إميليا جليداً في السماء وأسقطته مراراً على ماديلين فوق الأسوار.

وفي إعجابهم بالمشهد، أدرك الـ الـمسلحين. ――لقد فهموا مَن جلب عليهم هذا.

 

رافعة سيف الجناح الطائر بيدها، صبّت التنينة الغاضبة كل قوتها في ذراعيها النحيلتين، غير عابئة بالبرد القارس الذي أقعد الـ الـمسلحين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولأن السرعة كانت أولويتها على القوة، كان حجم الجليد أصغر بكثير من البداية، في حجم قبضة اليد على الأكثر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

ومع ذلك، لو أصاب الرأس لسبّب ألماً عظيماً بلا شك. وقد كانت يدا إميليا تُنتجان عشرة، عشرين، خمسين، بل مئة منها، تمطر فوق الأسوار.

 

 

 

حصى جليدية―― لكنها لم تكن جميلة كالأسافين، بل كانت عاصفة جليدية.

انتشرت المشكلة إلى قرية آرلام المجاورة وتسببت في بلبلة كبيرة، لكنها ظلت ذكرى غريبة بالنسبة لإميليا، التي لم تشعر بالبرد قط في حياتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ماديلين: [توقفي! لا تتمادَي――!]

 

 

وعليه، كان قد خمّن أنّ من بين الحصون الخمسة التي تحمي المتاريس النجمية، فإن الحصن الذي فيه أراكيّا، والذي أُسنِد إليه، هو الأكثر أماناً، والمكان الذي سيضعف فيه هجوم العدو.

ضد ذلك الطوفان من العاصفة الجليدية المسلطة عليها، قاتلت ماديلين بجنون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

وعندما سُئلت، لم تُجب إجابة واضحة قط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبكل جسدها، الذي لم يتأثر بالبرد، استخدمت سيفها المجنح الطائر لا كرمح يُقذف، بل كسيف يهوي، تضرب به كتل الجليد المتساقطة.

 

 

 

ترددت سلسلة من الارتطامات والطرقات، واندفع سيل من قطع الجليد نحو ماديلين وهي تجري على الأسوار.

 

 

اتسعت عينا يورنا من وقع الإفصاح، لكن الحكم القاسي جاء في الوقت نفسه تقريباً.

كانت تتفادى، وتقفز، وتدور، بخطوات راقصة أو لاعبة جمباز، وهي تتفادى القصف الجليدي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وكانت رشاقتها تبهر الأعين أيضاً، لكن هدف إميليا لم يكن إصابة. كان هجوماً مقصوداً ليتفادى، وغايته شراء الوقت.

 

 

والحرارة المنبعثة من النصل كانت كافية لجعل الهواء يتماوج، إنه سيف اليانغ، السيف الذي لا يُسمح إلا لإمبراطور فولاكيا أن يحمله―― وبلا وعي، حدّقت يورنا فيه بإعجاب.

أي بمعنى――

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إميليا: [أيها الجميع، انسحبوا! المعركة بيني وبين ماديلين خطيرة على كل من حولنا!]

 

 

ضد ذلك الطوفان من العاصفة الجليدية المسلطة عليها، قاتلت ماديلين بجنون.

نادَت إميليا المتمرّدين المحيطين بها وهي تطلق عاصفة من الجليد في الهواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

كان المحاربون نصف السلاح متجمعين، يبدون وكأنهم يبحثون عن فرصة للانخراط بطيش، لكنهم كانوا يرتجفون من البرد، وكثير منهم فقد أسلحته.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كثيرون رفعوا أصواتهم، وشهروا أسلحتهم، وأعلنوا مبادئهم، وأشعلوا حماسهم.

وصارت صعوبة تحريك أطرافهم شديدة للغاية بسبب ما فعلته إميليا، لكنها كانت تأمل أن يبذلوا جهدهم ليحركوا تلك الأطراف وينسحبوا مع رفاقهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

ثم――

آبِل: [إنها أسوار على شكل نجمة. من هذه الحصون الخمسة يمكن السيطرة على ساحة المعركة في العمق وعلى البعد. وبالمقابل، إن استولينا على هذه النقاط، استطعنا أن نقلل قوة الخصم كثيرًا. ولأجل ذلك…]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إميليا: [――هك، أوه، انتظري، لا!]

 

 

 

من خلال هجوم إميليا الرتيب الذي فضّل الكم على الكيف، انطلق السيف المجنح الطائر لماديلين، شاقاً طريقه عبر الشظايا الجليدية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ثنت ماديلين ركبتيها، تستعد للقفز من فوق الأسوار، والغضب يشتعل في عينيها بسبب رد إميليا. وقد اتسعت عينا إميليا عند ذلك الفعل، وبعد أن حدّقت في محيطها،

تفادت إميليا بسرعة السيف المجنح الطائر، الذي عوى بغضب وهو يشق الريح، لكن حين عاد ليطوف ساحة المعركة بعويله، عاد بدقة مرعبة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

الإعصار المميت الذي يحصد كل ما في طريقه اقترب من إميليا، ممزقاً بلا رحمة كل شيء. ولذلك ركضت إميليا لتمنع الأذى عن المحاربين نصف السلاح البطيئي الحركة.

استمر ذهول الـ الـمسلحين المرتجفين.

 

 

إميليا: [أوهييياا!!]

وبالطبع، كان ذلك لما تملكه هي من قوة جبارة، وربما أيضاً لإظهار قوتها أمام من حولها.

 

تملكهم الذهول للحظة، ثم أعادوا أنظارهم سريعًا إلى ساحة القتال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تدخّلت إميليا أمام المحاربين العاجزين عن تفادي الإعصار القاتل القادم.

إميليا: [لأجل ذلك؟]

 

 

برجلها المرفوعة، ركلت حافة السيف المجنح الطائر. جعل الاصطدام عظام جسدها كلّها تئن، لكنها عضّت على أسنانها وتحمّلت من دون تردد. وبكل قوتها دفعته بعيداً فوق رؤوس المحاربين ونفسها، ليطير نحو الخلف.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آبِل: [لوپوغانا، العاصمة الإمبراطورية، محاطة بأسوار على شكل نجمة. إنها مدينة عصية على الغزو، سهلة الدفاع. السبيل الوحيد لفتحها هو السيطرة على الحصون الخمسة.]

إميليا: [الآن لن تستطيعي…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ماديلين: [――هك، لا تستهيني بهذا التنين، أيتها النصف شيطان!]

222222222

ماديلين: [هل تظنين أن الأمر قد انتهى؟]

مادلين: [أنتِ فتاة مزعجة بحق. لم تستطيعي هزيمة هذا التنين في معركتنا الأخيرة――]

 

بريسيلا، التي كانت تملك جواباً لكل كلمة، ردّت بلا رحمة، فلم تجد يورنا ما تقوله أمام موقفها. بيد أن بريسيلا أطلقت شخيراً ساخراً: “همف”، واختفت الابتسامة عن محياها.

إميليا: [――هك]

ودليلاً على ذلك، كانت أراكيّا قد اضطربت بوضوح عند دخول بريسيلا.

 

مرة، في قصر روزوال، القصر الذي سبق أن احترق، غُطّي المكان بأكمله بالثلج حين واجه باك، قبل أن يغفو، مشكلة في إطلاق ماناه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قبل أن يتسنى لها أن تشعر بالارتياح، جاءها صوت من خلفها.

كان وجه بريسيلا مفعماً بالحكمة وهي تطرح السؤال، ونظرتها حادة كأنها على وشك قتل هدفها، غير أنّ الكلمات التي صاغتها شفاهها بدت لطيفة وحتّى رؤوفة.

 

 

ومن وراء شعرها الفضي المنساب، انعكس في عينيها البنفسجيتين مشهد ماديلين تمسك بالسيف المجنح الطائر الذي أرسلته بعيداً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولا سبيل لبقاء مجموعة محافظةً على معنوياتها وهي تُحرق بلا حول ولا قوة.

 

△▼△▼△▼△

ضربة هابطة، وإن تفادتها سيكون الجميع في خطر.

تود: [أفهل كانت المجموعة الثانية هي الرهان الحقيقي، لا الطليعة المليئة بالحمقى؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لقد بدأت معركة المتمردين الذين يطوقون العاصمة الإمبراطورية ضد الجيش النظامي المدافع عنها، مما جعل رأس إميليا يموج بالارتباك.

إميليا: [تقنيات ختم الجليد!!]

 

 

لقد بدأت معركة المتمردين الذين يطوقون العاصمة الإمبراطورية ضد الجيش النظامي المدافع عنها، مما جعل رأس إميليا يموج بالارتباك.

ولم يكن أمامها سوى تلقي الضربة، فشكّلت على الفور سيفاً جليدياً لمواجهة السيف المجنح الطائر.

 

 

يورنا: [أطفالي الأحبّة، وشعب الإمبراطورية التي أحبّها صاحب الجلالة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن لم يتحول الأمر إلى مبارزة متكافئة. ففي اللحظة التي التقت فيها السيوف، انكسر السيف الجليدي فجأة وتحطم. غير أنّ ذلك كان واحداً فقط. فبيدها الأخرى ظهر الثاني، ومن اليد التي فقدت السيف الأول وُلد الثالث؛ وحتى لو ظلّت تتحطم، فإن وابل سيوف إميليا الجليدية يظل ينفجر بلا توقف.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالطبع، حتى لو اجتمع المهزومون، لم يكن لذلك أن يُحدث أثراً كبيراً في النتيجة، لكن القادمين اللاحقين جمعوا المجموعة التي كان يفترض أن تنهار معنوياتها، وقللوا من الخسائر إلى الحد الأدنى.

وبدورة واسعة، ظلت تضرب جانب السيف المجنح الطائر، تصده بالكاد، ثم تسقط.

إذ دون التزام نسق متساوٍ، ودون اهتمام ببعضهم، كانت قوات المتمردين الطائشة قد اندفعت. وبعد التجربة المؤلمة التي تلقاها الفريق الأول، بدت المعركة على وشك أن تنتهي بانتصار ساحق للجيش النظامي.

 

ومهما بالغ المرء في التدخل، فلن يُصغي أحد لشكاواه.

إميليا: [――كياااه!?]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

السيف المجنح الطائر الذي هوى ارتطم بالأرض، وبعد لحظة ارتجّت الموجة الصادمة في جسد إميليا كله.

ستستعمل القوة―― لا، ستُخضع الجميع بالبرودة.

 

لكن بريسيلا لم تلتقِ نظراتها، وأشارت بسيفها نحو أراكيّا، وقالت:

وقد طُيّر بعيداً بالقوة نفسها المحاربون نصف السلاح الذين فشلوا في الانسحاب. كانت قوة التنين الجسدية الخام مذهلة، أكثر حتى من قوة إميليا الكبيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إميليا: [مع ذلك…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إميليا: [مع ذلك…]

 

 

 

قفزت وهي تتدحرج، وصفعت وجنتيها ونظرت أمامها.

 

 

 

كانت ماديلين قد سحبت سيفها المجنح من الأرض، وحدّقت بعدم ارتياح في إميليا التي ما زالت متقدة، ثم نظرت حولها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وبينما أعادوا تنظيم صفوفهم ليستعدوا لمواجهة العدو مجددًا مع من بقي قادرًا على القتال، بدا المشهد الأبيض ببطء.

ماديلين: [إذن لم يتبقَّ غيرك؟ ماذا عن تلك المرأة؟]

يورنا: [أنتِ…]

 

؟؟؟: [――يورنا.]

إميليا: [تلك المرأة؟ … آه، تقصدين بريسيلا؟]

لقد وُلدوا بأجزاء من أجسادهم من معدن، أعادوا تشكيلها إلى أسلحة للقتال في ساحة الحرب. تحدّوا العاصمة الإمبراطورية، فحطمتهم قوة عاتية.

 

ماديلين: [كفّي عن العبث ولا تتمادَيْ في الغروررررررر!!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ماديلين: [أتظنين أن هذا التنين سيُتعب نفسه بحفظ أسماء البشر؟ أعني تلك المرأة القرمزية.]

 

 

 

إميليا: [تلك هي بريسيلا. أما أنا فإيميلي. بريسيلا لديها شخص تريد لقاءه.]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وبينما كان آبل يضع استراتيجياته في المعسكر، وكانت مجموعة إميليا تجري عبر ساحة المعركة، كانت بريسيلا وآل أيضاً قد خطوا إلى ميادين قتال أخرى.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يكن مستغربًا لو استغل العدو تلك اللحظة ليقضي عليهم. لكنّ العدو لم يعد ينظر إلى الـ الـمسلحين كتهديد، ولم يستغل الفرصة.

ومع ذلك، وعلى خلاف فريق إميليا الذي أراد استعادة سوبارو وريم، وفريق آベル الذي سعى، بطريقة أو بأخرى، إلى الإطاحة بالإمبراطور، كان من العسير استيعاب هدف بريسيلا.

بيترا: [لا تقلقي يا إيميلي. اتركيه لي.]

 

 

وعندما سُئلت، لم تُجب إجابة واضحة قط.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إميليا: [حتى يورنا لم تُخبرني بما تحدثتا عنه…]

حتى أمام يورنا، كان وجهها، المنفصل بعض الشيء عن العالم، لا يتزعزع، لكن ما إن رأت بريسيلا حتى انهار قناعها.

 

إميليا: [――هك]

وبما أنّ الأمر كان لقاءً بين أم وابنتها، فقد اعتقدت أنّ لديهما الكثير ليتبادلاه من حديث.

إميليا: [تلك المرأة؟ … آه، تقصدين بريسيلا؟]

 

وصارت صعوبة تحريك أطرافهم شديدة للغاية بسبب ما فعلته إميليا، لكنها كانت تأمل أن يبذلوا جهدهم ليحركوا تلك الأطراف وينسحبوا مع رفاقهم.

وهي تفكر في اليوم الذي ستلتقي فيه “باك” بعد أن يستيقظ أخيراً من الحجر السحري المعلَّق حول عنقها، رغبت إميليا في أن تطلب منهما بعض النصائح.

لقد كانت “الوحش” التي تتربع في مقام التاسعة بين الجنرالات التسعة المقدسين، والتي حطمت صفوف الـ الـمسلحين بضربة واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وبالطبع، كانت ترغب أيضاً في أن تُنصت ببساطة إلى الحكاية المبهجة لبريسيلا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغمضت عينيها بقوة، ووضعت يدها اليسرى فوق يدها اليمنى المستقرة على صدرها. وقبل أن تبدأ المعركة، كانت بياتريس، التي شعرت بالأسف لعدم تمكنها من المشاركة في القتال، قد أمسكت بيدها وقالت:

 

 

مادلين: [أودّ أن ألتقي…]

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إميليا: [آه، إنهما في مكان ما في ساحة المعركة على ما أظن. لقد قالت إنّه شأن يخصها، كما أنني أوليت فارسي الأولوية لكن… آه! أُه… ربما فارس السيّدة بيترا!]

 

 

 

مادلين: [――]

هذا ما كانت مادلين على وشك أن تصرخ به.

 

وفوق ذلك كله، كانت ترغب في أن تهب لأطفالها الذين تشاطرت معهم روحها، عالماً يليق بهم للعيش فيه.

وفي إمبراطورية فولاكيا، حيث كانت مضطرة إلى إخفاء موقعها الاجتماعي، سارعت إميليا إلى تصحيح نفسها، فيما كانت مادلين تحدّق بها بريبة.

يورنا: [أنتِ…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ومهما يكن من أمر الشكوك، فإن إميليا لم تكن بارعة في الكذب. وكلما فكرت بأنّ محاولتها المبالغة ستزيد من احتمالية انكشافها، لم تجد بُداً من أن تهز كتفيها باستسلام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجه مادلين، الذي يمكن وصفه حتى بالبراءة، تبدل إلى جدية شرسة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

إميليا: [لا، لقد كان ذلك كذباً. نعم، سوبارو هو فارسي. أعتذر لخداعك.]

ذلك هو――

 

مادلين: [أودّ أن ألتقي…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مادلين: [من الأساس، حتى لو قلتِ ذلك، فهو ليس هنا أصلاً!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

من ذا الذي كان ليتخيل أنه حتى في منتصف النهار، في ساحة قتال تتسلل إليها أشعة الشمس والسماء الزرقاء، يمكن لجسد أنهكه العرق أن يبرد دفعة واحدة، وأن تهبّ ريح جليدية تجعل الدم يتجمد في العروق!

إميليا: [أووه، حقاً…؟]

مادلين: [ما تفكر به فتاة صغيرة مثلك لا يعني شيئاً لهذا التنين. ――إنه لأمرٌ محبط للغاية أن تلك المرأة القرمزية ليست هنا، غير أنّ ذلك بحد ذاته مريح.]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندها، ومن أجل اقتناص نصر في المعركة التي خاضوها، لم يكن أمامهم سوى أن ينضموا إلى صفوف الفريق الآخر طمعاً في فرصة أفضل، ويؤدوا دورهم بجنون في سبيل الحصول على نصيب من الغنيمة.

مادلين: [ما تفكر به فتاة صغيرة مثلك لا يعني شيئاً لهذا التنين. ――إنه لأمرٌ محبط للغاية أن تلك المرأة القرمزية ليست هنا، غير أنّ ذلك بحد ذاته مريح.]

آبِل: [من المتمردين الذين يهاجمون أولًا، سنحدد توزيع قوات العدو. إن تمكنوا من تقليص قوة الخصم، ولو قليلًا، فهذا سيكون كافيًا.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وبهذه الكلمات، بدأ جسد مادلين يُطلق بخاراً رويداً رويداً.

 

 

 

وفي الهواء البارد، المصبوغ بالبياض من أنفاسها المتصاعدة، أخذ جسدها يسخن شيئاً فشيئاً وهو يشع بروحها القتالية المتقدة.

وبالطبع، كانت ترغب أيضاً في أن تُنصت ببساطة إلى الحكاية المبهجة لبريسيلا.

 

السيف المجنح الطائر الذي هوى ارتطم بالأرض، وبعد لحظة ارتجّت الموجة الصادمة في جسد إميليا كله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع انسكاب تلك الروح القتالية المحسوسة، أخرجت إميليا على الفور زوجاً من السيوف في يديها.

وكانت رشاقتها تبهر الأعين أيضاً، لكن هدف إميليا لم يكن إصابة. كان هجوماً مقصوداً ليتفادى، وغايته شراء الوقت.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وقفت إميليا في حراسة يقظة، لتطلق مادلين ضحكة وحشية،

وكان الأمر مزعجاً، وكأن أعيناً وآذاناً تصل لمسافات بعيدة، بل وأذرعاً بارعة، تتحرك تبعاً لعقل عدو شيطاني.

 

غير أنّ――

مادلين: [واحداً تلو الآخر، سيُباد كل من يتجرأ على السخرية من هذا التنين.]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

△▼△▼△▼△

وبعيونها الذهبية المشتعلة، اندفعت إلى الأمام.

ومع ذلك، فقد جاءت بريسيلا الحصيفة إلى هذا المكان لأنها تملك سبباً لمواجهة أراكيّا، بغضّ النظر عن اعتبارات القوة أو التكتيك.

 

برجلها المرفوعة، ركلت حافة السيف المجنح الطائر. جعل الاصطدام عظام جسدها كلّها تئن، لكنها عضّت على أسنانها وتحمّلت من دون تردد. وبكل قوتها دفعته بعيداً فوق رؤوس المحاربين ونفسها، ليطير نحو الخلف.

وبخطوة واحدة فجّرت بها الأرض المغطاة بالصقيع، تلاشت المسافة بينهما في لحظة، رافعةً سيفها المجنّح فوق رأسها، فيما تهيأت إميليا للمواجهة.

وبعيونها الذهبية المشتعلة، اندفعت إلى الأمام.

 

كان الأفضل أن يُترك الأعداء الأقوياء لأراكيّا والحراس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم――،

بريسيلا: [حسناً. لا سبب بعينه لكوني ما أنا عليه. ثم إن ثمة شيئاً لم أخبرك به.]

 

 

إميليا: [حتى من دون بريسيلا، لستُ وحدي!]

وبينما أعادوا تنظيم صفوفهم ليستعدوا لمواجهة العدو مجددًا مع من بقي قادرًا على القتال، بدا المشهد الأبيض ببطء.

 

 

مادلين: [ماذا――]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

إميليا: [تلك هي بريسيلا. أما أنا فإيميلي. بريسيلا لديها شخص تريد لقاءه.]

هذا ما كانت مادلين على وشك أن تصرخ به.

 

 

كثيرون رفعوا أصواتهم، وشهروا أسلحتهم، وأعلنوا مبادئهم، وأشعلوا حماسهم.

غير أنّ هيئة غير متوقَّعة لم تسمح لها بإكمال عبارتها، إذ صدّت ضربة السيف المجنّح المرفوع. فتوسّعت عينا مادلين دهشة وهي تحدّق في الكيان الذي قفز على نصل سيفها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان السبب بسيطاً جليّاً، فخصمها الذي ينبغي أن تصوّب إليه نظراتها كان أعلى من الأسوار، محلقاً بحرية في السماء فوق ساحة المعركة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد كان جسداً حجب الهجوم بمصادمته، جسداً جليدياً على هيئة ناتسكي سوبارو――،

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمقتها بنظرة حذرة، فيما كانت بشرتها تتقد بعداء ظاهر، في حين مسحت يورنا المكان بعينيها الضيقتين، متأملةً الأراضي الزراعية المحترقة.

مادلين: [مـ…!؟]

 

 

 

إميليا: [هيااا!!]

ومع ذلك، فقد جاءت بريسيلا الحصيفة إلى هذا المكان لأنها تملك سبباً لمواجهة أراكيّا، بغضّ النظر عن اعتبارات القوة أو التكتيك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وإلى مادلين المذهولة، اندفعت نصلا الجليد في يدي إميليا.

وبعد أن تبادلوا عهداً بالتوفيق مع غارفيل المتحمس ومع بعضهم البعض، تفرّقوا جميعاً في طريقهم نحو الحصون المكلّفين بها.

 

وصارت صعوبة تحريك أطرافهم شديدة للغاية بسبب ما فعلته إميليا، لكنها كانت تأمل أن يبذلوا جهدهم ليحركوا تلك الأطراف وينسحبوا مع رفاقهم.

△▼△▼△▼△

إميليا: [الحصون الخمسة؟]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأت المعارك على حصون الأسوار النجمية التي تُحيط بالعاصمة الإمبراطورية، وتغيّرت طبيعة الحرب.

من خلال هجوم إميليا الرتيب الذي فضّل الكم على الكيف، انطلق السيف المجنح الطائر لماديلين، شاقاً طريقه عبر الشظايا الجليدية.

 

لقد حان أوانها. معركة الطبقات العُليا، التي لا تُنال بمجرد أن يولد المرء قويًّا.

كان من شبه الهزل أن يُباد هذا العدد الكبير من الناس بقوة صغيرة، تكاد تكون قوة فرد واحد؛ أشبه بصورة مصغرة عن إمبراطورية فولاكيا، أرضٍ يُبجَّل فيها الأقوياء.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

فلا يهم كم اجتمع من ضعفاء، كانت ضربة واحدة من قويّ كافية لانتزاع آمالهم بسهولة.

إنه سيكون――

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وقد استُفيد من التجربة والمعرفة التي اكتسبتها حينها.

وفي الواقع، حتى معركة أُطلق عليها بحماسة “المعركة الحاسمة للعاصمة الإمبراطورية”، كانت لتؤول إلى ذبح جميع الثوار لو تُركت دون ضبط، فيما أصحاب الأرواح المتقدة بالقتال سيغدون خاضعين خلال عام واحد.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إميليا: [أيها الجميع، انسحبوا! المعركة بيني وبين ماديلين خطيرة على كل من حولنا!]

ولربما كان ذلك بمثابة اجتثاث للثوار، لكن من المشكوك فيه أن ذلك كان حقاً ما ينتظره الإمبراطور.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غير أنّ――،

انتشر ذلك إلى الخارج، فأصبح أعظم، أوسع، أسرع، أقوى، وأشد التهابًا.

 

 

يورنا: [――مع ذلك، لكان هذا أيضاً حال القصة لو أنّ صاحب الجلالة الإمبراطور فينسنت فولاكيا لم يُطَح به من عرشه.]

 

 

 

وبغليونها في يدها، حدّقت يورنا ميشيغوري إلى ساحة المعركة وأطلقت كلماتٍ مغلّفة بدخان بنفسجي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وربما لم تكن مشاعرها المختلطة تجاه الإمبراطورية ببعيدة عن ذلك.

وإذ تجرّأ هو نفسه على إشعال تلك الشرارة الصغيرة، فإنّ تلك العقول التي تراخت في أزمنة السلم كان لا بد من شدّها. وهو أمر ربما كان الإمبراطور ليتولاه بنفسه، غير أنّه لم يكن ليقوم به بالتخلي عن عرشه.

???: [――إنني أكرهه حقًّا.]

 

ماديلين: [حتى بعد تجربة بتلك البشاعة، لم تغيّري رأيكِ، أيتها النصف شيطان…]

لكن، لو لم تكن قد عرفت الحقيقة ولم تُدعَ كإحدى الأركان التسعة الذين يحكمون مدينة الشياطين، فأي جانبٍ كانت ستختار؟

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يورنا: [لا وقت لدي لمثل هذه العواطف العقيمة. ――لي دور علي أن أؤديه.]

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، حين وصلت إميليا ورفاقها إلى وجهتهم، كان المتمردون الذين سبقوهم قد بدأوا القتال بالفعل.

وبهدوء أطبقت يورنا عينيها إلى الأمام، متخليةً عن ذلك الاحتمال المستحيل.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مادلين: [من الأساس، حتى لو قلتِ ذلك، فهو ليس هنا أصلاً!]

فقد كان فينسنت فولاكيا، الإمبراطور الحق، هو من حفظ السلام في هذه الإمبراطورية. أما المستقبل تحت حكم الإمبراطور الزائف الذي أطاح به، وإلى أين سيؤول، فقد غمره ظلام دامس.

بريسيلا: [وأليس في الاجتماع نفسه قلتُ إني لن أفعل ما يأمرني به آベル؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

إميليا: [لا، لقد كان ذلك كذباً. نعم، سوبارو هو فارسي. أعتذر لخداعك.]

وهذا ما آمنت به يورنا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إميليا: [إذن فالذين يهاجمون أولًا سيكونون في خطر! لا يمكنكم فعل ذلك أبدًا!]

يورنا: [أطفالي الأحبّة، وشعب الإمبراطورية التي أحبّها صاحب الجلالة.]

انتشرت المشكلة إلى قرية آرلام المجاورة وتسببت في بلبلة كبيرة، لكنها ظلت ذكرى غريبة بالنسبة لإميليا، التي لم تشعر بالبرد قط في حياتها.

 

الجميع كان يسارع ليؤدي دوره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد فقد أطفالها الأحبّة مدينة الشياطين بحماقة، وما زالوا يقدّرونها رغم أنّها لم تُظهر القوة التي كان ينبغي أن تُظهرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بريسيلا: [أتسعين إلى حسم رسمي لـ”مراسم اختيار الإمبراطور”؟ هذا حسن.]

 

ولم يكن أمامها سوى تلقي الضربة، فشكّلت على الفور سيفاً جليدياً لمواجهة السيف المجنح الطائر.

وشعب الإمبراطورية التي أحبّها رجل أحبّته يوماً، وما زالت تحبه حتى اللحظة بغير نقصان.

وإذا أدركوا ذلك، فلن يعودوا قادرين حتى على التفكير بالقتال.

 

 

وفوق ذلك كله، كانت ترغب في أن تهب لأطفالها الذين تشاطرت معهم روحها، عالماً يليق بهم للعيش فيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بريسيلا، التي كانت تملك جواباً لكل كلمة، ردّت بلا رحمة، فلم تجد يورنا ما تقوله أمام موقفها. بيد أن بريسيلا أطلقت شخيراً ساخراً: “همف”، واختفت الابتسامة عن محياها.

وهذا هو――،

يورنا: [――. أليس آベル هو من قال إن هذا المكان سيُسلَّم إليّ؟]

 

 

يورنا: [――إني أُفضّل سلام إمبراطور حقيقي على مستقبل يُشيّده زائف.]

ودليلاً على ذلك، كانت أراكيّا قد اضطربت بوضوح عند دخول بريسيلا.

 

أدركوا أنّ أجسادهم قد أصابها الخدر، ولم تعد تتحرك كما أرادوا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما تلفظت يورنا بهذه الكلمات، راحت تُدوّر الأرض من حولها بلفّ غليونها، راسمةً دوامة. تلك هي تقنية “زواج الأرواح” التي تُعطي بها يورنا الأشياء الجامدة روحاً تُسيّرها كما تشاء.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وهي تقنية يستحيل على غيرها تقليدها بسبب سعة روحها―― إلا أنّ الأمر، بخلاف مدينة الشياطين حيث قضت زمناً طويلاً تُفرغ فيها أفكارها ومشاعرها، بدا بطيئاً في تربة العاصمة الإمبراطورية.

ماديلين: [حتى بعد تجربة بتلك البشاعة، لم تغيّري رأيكِ، أيتها النصف شيطان…]

 

بينما كانت إميليا على وشك الانطلاق، عرض أوتو مساعدتها.

وربما لم تكن مشاعرها المختلطة تجاه الإمبراطورية ببعيدة عن ذلك.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إميليا: [مع ذلك…]

يورنا: [أعتذر إذ لستُ في أفضل حال، لكنني سأكون ندّك.]

وخرجت من خلف شظايا الجليد المتناثرة ماديلين النشيطة، وهي ترفع سيفها المجنّح الطائر فوق رأسها.

 

الجميع كان يسارع ليؤدي دوره.

أمامها، رفعت يورنا بصرها إلى أعلى الأسوار، بل وما فوقها.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكان السبب بسيطاً جليّاً، فخصمها الذي ينبغي أن تصوّب إليه نظراتها كان أعلى من الأسوار، محلقاً بحرية في السماء فوق ساحة المعركة.

 

 

كان ذلك صوت أحد مقاتلي الـمسلحين  المنهارين أرضًا، الذي صاح مرتبكًا أمام الثلج الذي يراه لأول مرة.

وبتحويل ساقيها إلى لهب، أخفت “الآكلة الأرواح” الدمار المحتوى في جسدها الرشيق――.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يورنا: [لا وقت لدي لمثل هذه العواطف العقيمة. ――لي دور علي أن أؤديه.]

 

من ذا الذي كان ليتخيل أنه حتى في منتصف النهار، في ساحة قتال تتسلل إليها أشعة الشمس والسماء الزرقاء، يمكن لجسد أنهكه العرق أن يبرد دفعة واحدة، وأن تهبّ ريح جليدية تجعل الدم يتجمد في العروق!

؟؟؟: [――يورنا.]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

يورنا: [الجنرال من الدرجة الأولى، أراكيّا. ما زلتِ تقاتلين ببهرجة كعادتك. حتى من بعيد، استطعت أن أتعرف عليك من النظرة الأولى.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

برجلها المرفوعة، ركلت حافة السيف المجنح الطائر. جعل الاصطدام عظام جسدها كلّها تئن، لكنها عضّت على أسنانها وتحمّلت من دون تردد. وبكل قوتها دفعته بعيداً فوق رؤوس المحاربين ونفسها، ليطير نحو الخلف.

ذو البشرة السمراء، كلبية الملامح، وفي يدها غصن شجرة، وعينها اليسرى مغطاة برقعة―― أراكيّا.

غطّى صراخ ماديلين المجلجل صوت عزيمة إميليا، إذ سقطت كتل جليدية على الأسوار.

 

استمر ذهول الـ الـمسلحين المرتجفين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رمقتها بنظرة حذرة، فيما كانت بشرتها تتقد بعداء ظاهر، في حين مسحت يورنا المكان بعينيها الضيقتين، متأملةً الأراضي الزراعية المحترقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجه مادلين، الذي يمكن وصفه حتى بالبراءة، تبدل إلى جدية شرسة.

 

مادلين: [――]

وعلى هذا الحصن، حصن أراكيّا، كان أشدّ صدٍّ لهجوم الثوار صخباً وبهرجة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إميليا: [حتى يورنا لم تُخبرني بما تحدثتا عنه…]

وبالطبع، كان ذلك لما تملكه هي من قوة جبارة، وربما أيضاً لإظهار قوتها أمام من حولها.

آبِل: [من المتمردين الذين يهاجمون أولًا، سنحدد توزيع قوات العدو. إن تمكنوا من تقليص قوة الخصم، ولو قليلًا، فهذا سيكون كافيًا.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وبعد أن تبادلوا عهداً بالتوفيق مع غارفيل المتحمس ومع بعضهم البعض، تفرّقوا جميعاً في طريقهم نحو الحصون المكلّفين بها.

ولم تكن يورنا الوحيدة التي تعرفت إلى أراكيّا من الوهلة الأولى كحامية لهذا الحصن.

――وفي اللحظة التالية، هبطت كتلة جليدية بحجم قلعة على الأرض أمام إميليا مباشرة، وابتلعت شظاياها المدوية هيئة مادلين على الأسوار.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

حتى لو لم يكن العسكريون على دراية حقيقية بمن تكون أراكيّا، فقد كان يسيراً إدراك ما تتمتع به من قوة هائلة.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن، أكثر من مجرد نوايا أراكيّا ذاتها، كان ذلك――،

إميليا: [تلك هي بريسيلا. أما أنا فإيميلي. بريسيلا لديها شخص تريد لقاءه.]

 

وعليه――

؟؟؟: [هل دسّ أحدٌ هذه الفكرة في رأسك، يا أراكيّا؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أراكيّا: [――هـ!]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

يورنا: [أنتِ…]

برجلها المرفوعة، ركلت حافة السيف المجنح الطائر. جعل الاصطدام عظام جسدها كلّها تئن، لكنها عضّت على أسنانها وتحمّلت من دون تردد. وبكل قوتها دفعته بعيداً فوق رؤوس المحاربين ونفسها، ليطير نحو الخلف.

 

 

ومن خلفها، وهو يخطو على الحقل الأسود المحترق، دوّى صوت الوافد الجديد في أرجاء ساحة المعركة.

أراكيّا: [――هـ!]

 

استمر ذهول الـ الـمسلحين المرتجفين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شهقت كل من أراكيّا ويورنا، واتسعت أعينهما. رفعت يورنا حاجبيها دهشة من ظهور صوت ما كان ينبغي أن يُسمع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

غير أنّ――

ثمّ، وهو يسير إلى جوار يورنا بحيث لا تضطر لأن تلتفت،

 

 

 

؟؟؟: [ما الأمر يا أماه؟ حتى بعد أن متَّ مرة، أما زلتِ عاجزة عن التخلي عن طفلك؟]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

إميليا: [هيااه! هيااااه! لا يزال هناك المزيد! خذي هذه!]

وهكذا، وبصوت انفتاح مروحة في يدها، أطلقت بريسيلا، ذات العينين القرمزيتين، ضحكةً قاسية

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

فوجئت يورنا بتلك الهيئة غير المتوقعة والكلمات التي تلتها، وزفرت تنهيدة طويلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يورنا: [بريسا، من الطبيعي أن تكوني غير قادرة على مسامحتي، ولكن…]

ترددت سلسلة من الارتطامات والطرقات، واندفع سيل من قطع الجليد نحو ماديلين وهي تجري على الأسوار.

 

 

بريسيلا: [لسوء الحظ، الفتاة التي حملت ذلك الاسم قد ماتت. وإن كنتِ معنيةً بها، فسيكون من اللائق أن تزوري قبرها. اسمي هو بريسيلا بارييل. فاحرصي ألّا تخطئي.]

لقد حان أوانها. معركة الطبقات العُليا، التي لا تُنال بمجرد أن يولد المرء قويًّا.

 

 

يورنا: [――. أليس آベル هو من قال إن هذا المكان سيُسلَّم إليّ؟]

فلنقدّم كل ما بوسعنا، ولنقلل ما أمكن من أعداد القتلى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بريسيلا: [وأليس في الاجتماع نفسه قلتُ إني لن أفعل ما يأمرني به آベル؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لا لوم عليهم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بريسيلا، التي كانت تملك جواباً لكل كلمة، ردّت بلا رحمة، فلم تجد يورنا ما تقوله أمام موقفها. بيد أن بريسيلا أطلقت شخيراً ساخراً: “همف”، واختفت الابتسامة عن محياها.

في مكان تتشابك فيه أمور كثيرة، إن كان هناك ما يمكن قوله، فهو واحد فقط:

 

كانت أراكيّا واحدة من أقوى الجنرالات الإلهيين، وقد وُكلت يورنا لتكون خصمتها لأن الجميع كان يعلم أنّ لا أحد غير يورنا يستطيع مجاراتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبعد لحظة، تحولت نظرتها القرمزية نحو أراكيّا في الأعلى.

 

 

ماديلين: [إذن لم يتبقَّ غيرك؟ ماذا عن تلك المرأة؟]

كانت أراكيّا واحدة من أقوى الجنرالات الإلهيين، وقد وُكلت يورنا لتكون خصمتها لأن الجميع كان يعلم أنّ لا أحد غير يورنا يستطيع مجاراتها.

وفي إعجابهم بالمشهد، أدرك الـ الـمسلحين. ――لقد فهموا مَن جلب عليهم هذا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ومع ذلك، فقد جاءت بريسيلا الحصيفة إلى هذا المكان لأنها تملك سبباً لمواجهة أراكيّا، بغضّ النظر عن اعتبارات القوة أو التكتيك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت المعارك على حصون الأسوار النجمية التي تُحيط بالعاصمة الإمبراطورية، وتغيّرت طبيعة الحرب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ودليلاً على ذلك، كانت أراكيّا قد اضطربت بوضوح عند دخول بريسيلا.

مفكراً أن هناك قائداً سريع البديهة في المجموعة الثانية، اقشعر بدن تود من تلك الإمكانية المرعبة.

 

 

حتى أمام يورنا، كان وجهها، المنفصل بعض الشيء عن العالم، لا يتزعزع، لكن ما إن رأت بريسيلا حتى انهار قناعها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

إميليا: [حتى من دون بريسيلا، لستُ وحدي!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكان ذلك برهاناً لا لبس فيه على العلاقة الخاصة التي جمعت بريسيلا بأراكيّا.

 

 

بريسيلا، التي كانت تملك جواباً لكل كلمة، ردّت بلا رحمة، فلم تجد يورنا ما تقوله أمام موقفها. بيد أن بريسيلا أطلقت شخيراً ساخراً: “همف”، واختفت الابتسامة عن محياها.

بريسيلا: [أراكيّا، هل حسمتِ أمرك؟]

ومن بين إميليا ورفاقها، كان طرفا المواجهة الرئيسيان هما هي وغارفيل؛ فبياتريس وبيترا لا يمكنهما القتال، وأوتو وفريدريكا لكلٍّ منهما دور آخر.

 

 

كان وجه بريسيلا مفعماً بالحكمة وهي تطرح السؤال، ونظرتها حادة كأنها على وشك قتل هدفها، غير أنّ الكلمات التي صاغتها شفاهها بدت لطيفة وحتّى رؤوفة.

وعليه، كان قد خمّن أنّ من بين الحصون الخمسة التي تحمي المتاريس النجمية، فإن الحصن الذي فيه أراكيّا، والذي أُسنِد إليه، هو الأكثر أماناً، والمكان الذي سيضعف فيه هجوم العدو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

سؤال لطيف مغلّف بالقسوة، عنده شهقت أراكيّا وأومأت برأسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

أراكيّا: [سأستعيد الأميرة. ――سأقتل سموه… فالأميرة هي الإمبراطور الحقيقي.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ومن بين إميليا ورفاقها، كان طرفا المواجهة الرئيسيان هما هي وغارفيل؛ فبياتريس وبيترا لا يمكنهما القتال، وأوتو وفريدريكا لكلٍّ منهما دور آخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بريسيلا: [أتسعين إلى حسم رسمي لـ”مراسم اختيار الإمبراطور”؟ هذا حسن.]

 

 

 

وما إن سمعت إجابة أراكيّا، حتى أغلقت بريسيلا مروحتها في يدها. وضعتها بين نهديها، ثم رفعت يدها الفارغة نحو السماء، واستلت سيفها القرمزي الثمين من العدم.

بريسيلا: [ها هو قادم.]

 

غير أنّ――

والحرارة المنبعثة من النصل كانت كافية لجعل الهواء يتماوج، إنه سيف اليانغ، السيف الذي لا يُسمح إلا لإمبراطور فولاكيا أن يحمله―― وبلا وعي، حدّقت يورنا فيه بإعجاب.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وكأن صورة رجلها الحبيب، الذي حمل يوماً ذلك السيف القرمزي الثمين، عادت لتتراءى خلف جفنيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

بريسيلا: [ليس هذا وقت الإعجاب، يا عزيزتي الأم.]

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يورنا: [――. كل هذه الترهات الأنانية… ورغم أني لم أكن من رباكِ، فلماذا نشأتِ على هذه الصورة؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

إميليا: [――هك]

بريسيلا: [حسناً. لا سبب بعينه لكوني ما أنا عليه. ثم إن ثمة شيئاً لم أخبرك به.]

أي بمعنى――

 

ضربة هابطة، وإن تفادتها سيكون الجميع في خطر.

وعند نظرة بريسيلا الجانبية وهي تتهيأ بسيف اليانغ، توتر جسد يورنا بأسره، هي الأخرى دخلت في وضعية القتال. وبعد أن اتخذت تلك الهيئة، التفتت نحو ابنتها بعينين استفهاميتين.

ثم، حين يبرد الجو، يرغب الناس في الانكماش على أنفسهم، كما قالت الشقيقان غارفيل وفريدريكا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وبما أنّ بيترا قالت ذلك، استطاعت إميليا أن تصدّقها، وتمكنت من المضي في طريقها.

لكن بريسيلا لم تلتقِ نظراتها، وأشارت بسيفها نحو أراكيّا، وقالت:

 

 

 

بريسيلا: [إنها أختي بالتبني. يا عزيزتي الأم، بعد وفاتك، رُبِّيتُ معها وكأننا شقيقتان. والآن يبدو أن هدفها أن تضعني على العرش.]

ماديلين: [حتى بعد تجربة بتلك البشاعة، لم تغيّري رأيكِ، أيتها النصف شيطان…]

 

كانت فريدريكا، التي تجري بجانبها، قد تحولت إلى وحش وانطلقت عبر ساحة المعركة بسرعة عمياء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يورنا: [ماذا…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

وبالطبع، كان ذلك لما تملكه هي من قوة جبارة، وربما أيضاً لإظهار قوتها أمام من حولها.

بريسيلا: [ها هو قادم.]

وبطبيعة الحال، إن كان موطن المرء في أعالي الجبال، أو على الحدود مع الدول المجاورة، أو قريبًا من الشلّال العظيم، فقد يخوض تجربة مناخ مختلف، لكن هذا لم يكن حال الـ الـمسلحين.

 

 

اتسعت عينا يورنا من وقع الإفصاح، لكن الحكم القاسي جاء في الوقت نفسه تقريباً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لهيب متصاعد غطّى السماء، وفي سبيل تحويل الحقل المحترق أصلاً إلى أرض محروقة، هطل ذاك الحر الهائل.

تود: [――لا شك أن الضربة الأولى كانت فعّالة، ولكن…]

 

 

ثم، ملوّناً العالم بلون أحمر، صاحت أراكيّا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن لم يتحول الأمر إلى مبارزة متكافئة. ففي اللحظة التي التقت فيها السيوف، انكسر السيف الجليدي فجأة وتحطم. غير أنّ ذلك كان واحداً فقط. فبيدها الأخرى ظهر الثاني، ومن اليد التي فقدت السيف الأول وُلد الثالث؛ وحتى لو ظلّت تتحطم، فإن وابل سيوف إميليا الجليدية يظل ينفجر بلا توقف.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أراكيّا: [سأستعيد الأميرة بقوتي الخاصة!! ――هكذا قيل لي.]

برجلها المرفوعة، ركلت حافة السيف المجنح الطائر. جعل الاصطدام عظام جسدها كلّها تئن، لكنها عضّت على أسنانها وتحمّلت من دون تردد. وبكل قوتها دفعته بعيداً فوق رؤوس المحاربين ونفسها، ليطير نحو الخلف.

 

حتى في إمبراطورية غاصة بقبائل أنصاف البشر، كانت سلالة التنانين نادرة ومرهوبة لدرجة أنّ مجرد مواجهتها كفيل بأن يُرغم ضعيف النفس على الارتعاد والسجود.

△▼△▼△▼△

وهذا ما آمنت به يورنا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وبينما كان يتأمل من بعيد النيران التي أطلقتها أراكيّا وهي تكاد تُحرق العالم كله، شعر تود فانغ بأن أجواء ساحة المعركة بدأت تتغير مع اتجاه الريح.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

دور إميليا كان أن تهزم ماديلين، الحارسة عند حصنها.

تود: [――لا شك أن الضربة الأولى كانت فعّالة، ولكن…]

؟؟؟: [――يورنا.]

 

يورنا: [أعتذر إذ لستُ في أفضل حال، لكنني سأكون ندّك.]

فالقوة النارية الهائلة قد حطمت معنويات المتمردين المهاجمين، وكانت الطليعة دائماً تضم أشخاصاً معروفين بقدراتهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت المعارك على حصون الأسوار النجمية التي تُحيط بالعاصمة الإمبراطورية، وتغيّرت طبيعة الحرب.

 

كان ذلك صوت أحد مقاتلي الـمسلحين  المنهارين أرضًا، الذي صاح مرتبكًا أمام الثلج الذي يراه لأول مرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولا سبيل لبقاء مجموعة محافظةً على معنوياتها وهي تُحرق بلا حول ولا قوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

وعليه، كان قد خمّن أنّ من بين الحصون الخمسة التي تحمي المتاريس النجمية، فإن الحصن الذي فيه أراكيّا، والذي أُسنِد إليه، هو الأكثر أماناً، والمكان الذي سيضعف فيه هجوم العدو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

وبالطبع، كانت ترغب أيضاً في أن تُنصت ببساطة إلى الحكاية المبهجة لبريسيلا.

وفي الواقع، فقد صدق حكم تود، وبعد أن أُبيدت قبيلة السيكلوبس التي تقدمت بشجاعة، صار هجوم المتمردين، وقد هالهم وجود أراكيّا، في حالة مزرية، وكانت المعركة قد حُسمت فعلياً.

؟؟؟: [هل دسّ أحدٌ هذه الفكرة في رأسك، يا أراكيّا؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ودليلاً على ذلك، كانت أراكيّا قد اضطربت بوضوح عند دخول بريسيلا.

غير أن سبب تغير الأجواء كان انضمام مجموعة ثانية إلى المجموعة الأولى من المتمردين التي صُدّت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

فبعد أن تلقوا ضربة على رؤوسهم وخسروا قوتهم القتالية، بدا أنّ المجموعة الأولى توشك على الانهيار، لكنهم اندمجوا بالمجموعة الثانية التي جاءت متأخرة، وصاروا يحاولون استعادة قوتهم القتالية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان ذلك برهاناً لا لبس فيه على العلاقة الخاصة التي جمعت بريسيلا بأراكيّا.

 

كان ذلك محبطًا لإميليا، إذ لم يكن بوسعها سوى القتال، لكنها تعلمت أنّ تقسيم الأدوار أمر بالغ الأهمية، فتركت الأمر لكلّ حسب اختصاصه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبالطبع، حتى لو اجتمع المهزومون، لم يكن لذلك أن يُحدث أثراً كبيراً في النتيجة، لكن القادمين اللاحقين جمعوا المجموعة التي كان يفترض أن تنهار معنوياتها، وقللوا من الخسائر إلى الحد الأدنى.

 

 

وبما أنّ الأمر كان لقاءً بين أم وابنتها، فقد اعتقدت أنّ لديهما الكثير ليتبادلاه من حديث.

مفكراً أن هناك قائداً سريع البديهة في المجموعة الثانية، اقشعر بدن تود من تلك الإمكانية المرعبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

تود: [لا يُعقل… أكان تأخرهم جزءاً من الخطة؟]

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

إذ دون التزام نسق متساوٍ، ودون اهتمام ببعضهم، كانت قوات المتمردين الطائشة قد اندفعت. وبعد التجربة المؤلمة التي تلقاها الفريق الأول، بدت المعركة على وشك أن تنتهي بانتصار ساحق للجيش النظامي.

 

 

وبالطبع، كان ذلك لما تملكه هي من قوة جبارة، وربما أيضاً لإظهار قوتها أمام من حولها.

إلا أنه بعدما فقدت المجموعة الأولى أصحاب القوة ووهنت عزيمتها، وانطفأ تهورهم، فقد اختفى المزعجون الذين لا قدرة لهم على الإصغاء.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعندها، ومن أجل اقتناص نصر في المعركة التي خاضوها، لم يكن أمامهم سوى أن ينضموا إلى صفوف الفريق الآخر طمعاً في فرصة أفضل، ويؤدوا دورهم بجنون في سبيل الحصول على نصيب من الغنيمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بريسيلا: [أتسعين إلى حسم رسمي لـ”مراسم اختيار الإمبراطور”؟ هذا حسن.]

تود: [أفهل كانت المجموعة الثانية هي الرهان الحقيقي، لا الطليعة المليئة بالحمقى؟]

إميليا: [أوهييياا!!]

 

 

حتى في مواجهة أراكيّا كخصم في القتال، كان الأرجح أن تكون المجموعة الحقيقية قد أعدّت التدابير اللازمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير أنّ――،

صعب تخيل أن أراكيّا ستُهزم، لكن تود لم يعتقد أنّ خصماً قادراً على الحساب إلى هذا الحد سيأتي من دون خطط جاهزة لاقتحام العاصمة الإمبراطورية.

حتى في إمبراطورية غاصة بقبائل أنصاف البشر، كانت سلالة التنانين نادرة ومرهوبة لدرجة أنّ مجرد مواجهتها كفيل بأن يُرغم ضعيف النفس على الارتعاد والسجود.

 

 

لا بد من وجود استعدادات لمواجهة أراكيّا، وكذلك حراس الحصون الآخرين.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفوق ذلك، فقد بدأ جنود الجيش النظامي، الذين كان دورهم يجب أن يقتصر على مطاردة الناجين، يقضون وقتاً في تتبع تحركات المتمردين، ولو لم يكن قتالاً صعباً.

 

 

 

وكان الأمر مزعجاً، وكأن أعيناً وآذاناً تصل لمسافات بعيدة، بل وأذرعاً بارعة، تتحرك تبعاً لعقل عدو شيطاني.

 

 

وبطبيعة الحال، إن كان موطن المرء في أعالي الجبال، أو على الحدود مع الدول المجاورة، أو قريبًا من الشلّال العظيم، فقد يخوض تجربة مناخ مختلف، لكن هذا لم يكن حال الـ الـمسلحين.

كان الأفضل أن يُترك الأعداء الأقوياء لأراكيّا والحراس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ???: [ما هذا…؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

غير أن تود اعتقد أنّ العدو الحقيقي المقلق في هذا النزاع شيء آخر.

 

 

 

وعليه――

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تود: [――عليّ أن أتعامل مع ذلك الشخص الذي يدبّر الشر.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

يورنا: [――مع ذلك، لكان هذا أيضاً حال القصة لو أنّ صاحب الجلالة الإمبراطور فينسنت فولاكيا لم يُطَح به من عرشه.]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط