الفصل 647: مطيع
أثبتت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم فعالية غير متوقعة. بدت دودة القز أكثر رعبًا من عندما تواجه مفترسًا طبيعيًا.
كان تشين سانغ يستعد لتعليمها درسًا.
همس تشين سانغ بهدوء. رفع إصبعه، مرسلًا خصلة من نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم منطلقة نحو دودة القز.
كان هذا المخلوق كسولًا بشكل رهيب، ينسى دائمًا الألم بمجرد أن يشفى الجرح. الطرق العادية كانت عديمة الفائدة؛ إذ كان ينسى العقاب فور أن يستدير.
أثبتت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم فعالية غير متوقعة. بدت دودة القز أكثر رعبًا من عندما تواجه مفترسًا طبيعيًا.
بيد واحدة، كان يمسك بالإبرة المصنوعة من لهب شيطاني، بينما استخدم اليد الأخرى جوهره الحقيقي لتشكيل قفص، محبسًا دودة القز السمينة داخل الداخل.
كان تشين سانغ قد أخذ بعضًا من طائفة الحشرات الخمس.
ربما بسبب استشعارها لهالة نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم، أصبحت دودة القز السمينة مضطربة في اللحظة التي خرجت فيها من سلة الحشرات.
عندما قدمها سابقًا لدودة القز السمينة، لم تنظر إليها حتى. الآن، دون أي تحفيز، التهمت العصير في رشفات كبيرة، تأكل بمتعة كبيرة.
اقترب تشين سانغ بالإبرة عمدًا. تراجعت دودة القز يائسة، محاولة الهروب من راحته، لكن القفص الجوهري الحقيقي أمسكها بإحكام. عيناها الصغيرتان بالكاد مرئيتان تفيضان بالرعب، تطلقان صرخات حادة، هسهسة.
بحذر، مد وعيه الروحي وسحبه عبر السرب، لكنه لم يكتشف شيئًا.
أثبتت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم فعالية غير متوقعة. بدت دودة القز أكثر رعبًا من عندما تواجه مفترسًا طبيعيًا.
كان بصره ممتازًا. حتى بدون استخدام الوعي الروحي، يمكنه الرؤية بوضوح. كان هناك نحو مائة فراشة في السرب، من جميع الأنواع. حركاتها بدت لا تختلف عن أي مجموعة أخرى.
لم يهتم تشين سانغ بها. بقيت نظراته جليدية بينما اقتربت الإبرة.
وهكذا، بدأ الانتظار.
فجأة، تجمدت دودة القز وتوقفت عن الحركة.
بعد ليلة كاملة من الاختبار الحذر لضمان عدم وجود خطر، لم تعد فراشة العين السماوية تقاوم إغراء الذهب المطلي بالنار القرمزي. بدأت تتحرك بسرعة، تلتهم قطرة تلو الأخرى في تتابع سريع.
كانت قد أغمي عليها من الخوف.
بعد ليلة كاملة من الاختبار الحذر لضمان عدم وجود خطر، لم تعد فراشة العين السماوية تقاوم إغراء الذهب المطلي بالنار القرمزي. بدأت تتحرك بسرعة، تلتهم قطرة تلو الأخرى في تتابع سريع.
“ميتة من الخوف؟ يا لها من شيء عديم الفائدة. إذا كانت عديمة القيمة إلى هذا الحد، فقد يُفضل حرقها.”
ضحك تشين سانغ في صمت لنفسه.
همس تشين سانغ بهدوء. رفع إصبعه، مرسلًا خصلة من نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم منطلقة نحو دودة القز.
لم يهتم تشين سانغ بها. بقيت نظراته جليدية بينما اقتربت الإبرة.
تبع ذلك صرخة حادة حين قفزت دودة القز السمينة وحاولت الهروب في ذعر. كانت تتظاهر بالموت. لكنها محاصرة داخل القفص وأبطأ بكثير من النيران، تم القبض عليها فورًا.
تعجب تشين سانغ في نفسه. قيل إن فراشة العين السماوية أخفت نفسها ذات مرة، حتى الممارسون في مرحلة تشكيل النواة لا يمكنهم الرؤية من خلال تمويهها. بناءً على ما رآه الآن، كانت تلك السمعة مستحقة.
تدحرجت عيناها مرة أخرى. هذه المرة، أغمي عليها حقًا. تشكلت بركة أسفلها، ربما من الدموع أو اللعاب، أو كليهما، كلها مطرودة من الخوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طوال الليل، لم يحدث شيء غير عادي داخل وادي الفراشات.
التفت ابتسامة خفيفة على شفتي تشين سانغ. حول نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم إلى سلاسل وربط دودة القز بإحكام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (نهاية الفصل)
قبل فترة طويلة، استيقظت دودة القز مرة أخرى. لكن قبل أن تشعر بالراحة، لاحظت السلاسل النارية تربط جسدها وأغمي عليها مرة أخرى.
تحولت نظرة تشين سانغ فورًا وثبتت على مجموعة الفراشات التي حلقت للتو فوق العشب.
بعد تعذيب كهذا عدة مرات، أصبحت دودة القز أخيرًا مخدرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل فترة طويلة، استيقظت دودة القز مرة أخرى. لكن قبل أن تشعر بالراحة، لاحظت السلاسل النارية تربط جسدها وأغمي عليها مرة أخرى.
بحلول ذلك الوقت، تغيرت نظراتها تجاه تشين سانغ تمامًا. كانت تنظر إليه كما ينظر الإنسان إلى وحش مرعب، عيناها مليئتان بالخوف والحزن، وجسدها يرتجف بشكل مثير للشفقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (نهاية الفصل)
إذا كان لديها ذكاء كافٍ، فقد تكون قد ندمت بالفعل على صعودها إلى هذه السفينة القرصنة.
حلقت مجموعة من الفراشات بأشكال وأحجام مختلفة عبر تيار مائي. مسار طيرانها لم يتبع نمطًا واضحًا – أحيانًا ينحرفون يسارًا أو يمينًا، يرتفعون أو يهبطون، ينزلقون بسرعة أو ببطء…
لم يسحب تشين سانغ نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم. ببساطة، أبقى دودة القز مربوطة في سلاسل نارية، ثم أخرج توتًا وعصر بعض العصير أمامها. ثبتت نظراته الباردة على دودة القز.
ليس حتى فجر اليوم التالي.
كان هذا التوت نوعًا من الفاكهة الروحية، مثاليًا لتغذية الحشرات الروحية. خاصة أثناء تحولها الأول، يمكن أن يعزز بشكل كبير معدل نموها، ويُباع بسعر عالي في عالم التطوير الخالد.
بحذر، مد وعيه الروحي وسحبه عبر السرب، لكنه لم يكتشف شيئًا.
كان تشين سانغ قد أخذ بعضًا من طائفة الحشرات الخمس.
تحولت نظرة تشين سانغ فورًا وثبتت على مجموعة الفراشات التي حلقت للتو فوق العشب.
عندما قدمها سابقًا لدودة القز السمينة، لم تنظر إليها حتى. الآن، دون أي تحفيز، التهمت العصير في رشفات كبيرة، تأكل بمتعة كبيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجد تشين سانغ مكان اختباء مثاليًا على حافة الوادي، من حيث يمكنه مراقبة معظم وادي الفراشات. ثم نثر الذهب المطلي بالنار القرمزي.
“كُلِي حتى الشبع وزحفي مرة أخرى إلى النوم.”
تدحرجت عيناها مرة أخرى. هذه المرة، أغمي عليها حقًا. تشكلت بركة أسفلها، ربما من الدموع أو اللعاب، أو كليهما، كلها مطرودة من الخوف.
رؤية دموع الامتنان في عيني دودة القز، شعر تشين سانغ بالرضا تمامًا.
حلقت مجموعة من الفراشات بأشكال وأحجام مختلفة عبر تيار مائي. مسار طيرانها لم يتبع نمطًا واضحًا – أحيانًا ينحرفون يسارًا أو يمينًا، يرتفعون أو يهبطون، ينزلقون بسرعة أو ببطء…
بعد الأكل، زحفت دودة القز السمينة مرة أخرى إلى سلة الحشرات بمفردها. عاد السلام أخيرًا.
لم يهتم تشين سانغ بها. بقيت نظراته جليدية بينما اقتربت الإبرة.
مع التعامل مع دودة القز، استأنف تشين سانغ رحلته ووصل إلى مدخل وادي الفراشات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد الأكل، زحفت دودة القز السمينة مرة أخرى إلى سلة الحشرات بمفردها. عاد السلام أخيرًا.
في هذا الموسم، كان المناخ على قارة إله السحر قد تحول بالفعل إلى البرودة، ومع ذلك داخل وادي الفراشات، غردت الطيور، تفتحت الأزهار، وبقي الهواء دافئًا كالربيع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا التوت نوعًا من الفاكهة الروحية، مثاليًا لتغذية الحشرات الروحية. خاصة أثناء تحولها الأول، يمكن أن يعزز بشكل كبير معدل نموها، ويُباع بسعر عالي في عالم التطوير الخالد.
كان المشهد جميلًا حقًا كما سُمع. تغطي الأزهار الأرض بألوان نابضة بالحياة. تتعرج تيارات مائية صافية عبر الوادي، بينما ترقص النحل والفراشات بأناقة بين الأزهار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ميتة من الخوف؟ يا لها من شيء عديم الفائدة. إذا كانت عديمة القيمة إلى هذا الحد، فقد يُفضل حرقها.”
أخذ تشين سانغ المنظر الرائع، لكن أفكاره تحولت داخليًا قريبًا حين شاهد عددًا لا يُحصى من الفراشات.
بعد تعذيب كهذا عدة مرات، أصبحت دودة القز أخيرًا مخدرة.
كانت فراشة العين السماوية خجولة للغاية. حتى أدنى اضطراب سيرسلها هاربة إلى عشها، خائفة جدًا من الخروج. الأشياء التي يمكن أن تجذب الحشرات الروحية الأخرى لم تكن جذابة لها.
بعد تعذيب كهذا عدة مرات، أصبحت دودة القز أخيرًا مخدرة.
لم يندفع تشين سانغ بتهور. بدلاً من ذلك، دار بهدوء حول أطراف وادي الفراشات. كما هو متوقع، لم يجد شيئًا غير عادي. بدت كل فراشة عادية.
حتى لو أسر كل الفراشات في الوادي، سيكون ذلك عديم الفائدة. كانت فراشة العين السماوية مموهة جيدًا لدرجة يصعب التمييزها من البقية. بدون الذهب المطلي بالنار القرمزي، لم يكن لدى تشين سانغ طريقة أفضل حقًا لجذبها.
ربما بسبب استشعارها لهالة نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم، أصبحت دودة القز السمينة مضطربة في اللحظة التي خرجت فيها من سلة الحشرات.
خوفًا من أن طاقة الجثة من جثثه المصقولة قد تفزع فراشة العين السماوية، تصرف تشين سانغ بمفرده.
تحولت نظرة تشين سانغ فورًا وثبتت على مجموعة الفراشات التي حلقت للتو فوق العشب.
لم يجرؤ على الدخول إلى الوادي تحت التخفي أيضًا. لم يكن يعرف ما إذا كانت الفراشة قد أكملت تحولها الثالث. إذا كانت قد أيقظت بالفعل عينيها السماويتين، فلن تكون أي تقنية تسلل مفيدة.
بعد تعذيب كهذا عدة مرات، أصبحت دودة القز أخيرًا مخدرة.
وجد تشين سانغ مكان اختباء مثاليًا على حافة الوادي، من حيث يمكنه مراقبة معظم وادي الفراشات. ثم نثر الذهب المطلي بالنار القرمزي.
تحولت نظرة تشين سانغ فورًا وثبتت على مجموعة الفراشات التي حلقت للتو فوق العشب.
وهكذا، بدأ الانتظار.
لم يسحب تشين سانغ نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم. ببساطة، أبقى دودة القز مربوطة في سلاسل نارية، ثم أخرج توتًا وعصر بعض العصير أمامها. ثبتت نظراته الباردة على دودة القز.
يغطي وادي الفراشات منطقة شاسعة، لكن الحشرات الروحية كانت حساسة للغاية. إذا كانت فراشة العين السماوية لا تزال هناك، يجب أن تستشعر قريبًا هالة الذهب المطلي بالنار القرمزي. ومع ذلك، طبيعتها الخجولة والحذرة جعلت من المستحيل التنبؤ متى ستظهر.
مع التعامل مع دودة القز، استأنف تشين سانغ رحلته ووصل إلى مدخل وادي الفراشات.
توسد تشين سانغ في مكان اختبائه، كتم أنفاسه وهدأ روحه بينما انتظر بصبر.
بيد واحدة، كان يمسك بالإبرة المصنوعة من لهب شيطاني، بينما استخدم اليد الأخرى جوهره الحقيقي لتشكيل قفص، محبسًا دودة القز السمينة داخل الداخل.
في البرية، لم يكن التقاط حشرة روحية مرغوبة سهلًا أبدًا. الممارسون المنعزلون من عرق السحرة، الذين يفتقرون إلى أي إرث، كانوا يرابطون أحيانًا في أعشاش الحشرات لسنوات، منتظرين ظهور الحشرة. كان ذلك حدوثًا شائعًا.
كان هذا المخلوق كسولًا بشكل رهيب، ينسى دائمًا الألم بمجرد أن يشفى الجرح. الطرق العادية كانت عديمة الفائدة؛ إذ كان ينسى العقاب فور أن يستدير.
بعضهم انتظر عبثًا، فقط ليجد العش مهجورًا بعد كل ذلك الوقت.
توسد تشين سانغ في مكان اختبائه، كتم أنفاسه وهدأ روحه بينما انتظر بصبر.
كان تشين سانغ محظوظًا لامتلاكه الذهب المطلي بالنار القرمزي، الذي يحتوي على جاذبية هائلة للحشرات الروحية. سمح له ذلك بالتأكيد بسرعة على ما إذا كانت الحشرة لا تزال حاضرة. في أقل من شهر، كان قد أزال بالفعل ستة مواقع محتملة.
عندما قدمها سابقًا لدودة القز السمينة، لم تنظر إليها حتى. الآن، دون أي تحفيز، التهمت العصير في رشفات كبيرة، تأكل بمتعة كبيرة.
غربت الشمس في الغرب بينما ارتفع القمر وتلاشى النهار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعضهم انتظر عبثًا، فقط ليجد العش مهجورًا بعد كل ذلك الوقت.
في غمضة عين، مر الليل.
لم يهتم تشين سانغ بها. بقيت نظراته جليدية بينما اقتربت الإبرة.
بدَت وادي الفراشات أكثر سحرًا في عمق الليل. النجوم المتناثرة عبر السماء انعكست في التيارات، مشكلة أحزمة متلألئة تتعرج عبر الوادي. تحت التوهج الخفيف للضوء الفوسفوري، بدت الأزهار والفراشات كأنها تعقد حفلة تنكرية كبيرة.
تحولت نظرة تشين سانغ فورًا وثبتت على مجموعة الفراشات التي حلقت للتو فوق العشب.
طوال الليل، لم يحدث شيء غير عادي داخل وادي الفراشات.
لكن حين حلقت هذه المجموعة من الفراشات فوق رقعة من العشب، فتح تشين سانغ عينيه فجأة. ومض بريق حاد داخلها.
ليس حتى فجر اليوم التالي.
كان المشهد جميلًا حقًا كما سُمع. تغطي الأزهار الأرض بألوان نابضة بالحياة. تتعرج تيارات مائية صافية عبر الوادي، بينما ترقص النحل والفراشات بأناقة بين الأزهار.
حلقت مجموعة من الفراشات بأشكال وأحجام مختلفة عبر تيار مائي. مسار طيرانها لم يتبع نمطًا واضحًا – أحيانًا ينحرفون يسارًا أو يمينًا، يرتفعون أو يهبطون، ينزلقون بسرعة أو ببطء…
رؤية دموع الامتنان في عيني دودة القز، شعر تشين سانغ بالرضا تمامًا.
في بعض الأحيان، تنتشر الفراشات دون سابق إنذار، فقط لتتجمع بسرعة مرة أخرى.
تحولت نظرة تشين سانغ فورًا وثبتت على مجموعة الفراشات التي حلقت للتو فوق العشب.
بعضهم سيغادر بينما ينضم آخرون. عندما تلفت زهرة انتباههم، يرقصون حولها، والسرب يشبه كرة مطرزة رقيقة.
“كُلِي حتى الشبع وزحفي مرة أخرى إلى النوم.”
مثل هذه المشاهد كانت شائعة في وادي الفراشات.
بحلول ذلك الوقت، تغيرت نظراتها تجاه تشين سانغ تمامًا. كانت تنظر إليه كما ينظر الإنسان إلى وحش مرعب، عيناها مليئتان بالخوف والحزن، وجسدها يرتجف بشكل مثير للشفقة.
لكن حين حلقت هذه المجموعة من الفراشات فوق رقعة من العشب، فتح تشين سانغ عينيه فجأة. ومض بريق حاد داخلها.
بعضهم سيغادر بينما ينضم آخرون. عندما تلفت زهرة انتباههم، يرقصون حولها، والسرب يشبه كرة مطرزة رقيقة.
قطرة واحدة من الذهب المطلي بالنار القرمزي قد اختفت.
بعضهم سيغادر بينما ينضم آخرون. عندما تلفت زهرة انتباههم، يرقصون حولها، والسرب يشبه كرة مطرزة رقيقة.
تحولت نظرة تشين سانغ فورًا وثبتت على مجموعة الفراشات التي حلقت للتو فوق العشب.
بعضهم سيغادر بينما ينضم آخرون. عندما تلفت زهرة انتباههم، يرقصون حولها، والسرب يشبه كرة مطرزة رقيقة.
كان بصره ممتازًا. حتى بدون استخدام الوعي الروحي، يمكنه الرؤية بوضوح. كان هناك نحو مائة فراشة في السرب، من جميع الأنواع. حركاتها بدت لا تختلف عن أي مجموعة أخرى.
تحولت نظرة تشين سانغ فورًا وثبتت على مجموعة الفراشات التي حلقت للتو فوق العشب.
نظر إلى كل واحدة بعناية. كلها بدت كفراشات عادية دون أدنى عيب.
لم يهتم تشين سانغ بها. بقيت نظراته جليدية بينما اقتربت الإبرة.
بحذر، مد وعيه الروحي وسحبه عبر السرب، لكنه لم يكتشف شيئًا.
ربما بسبب استشعارها لهالة نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم، أصبحت دودة القز السمينة مضطربة في اللحظة التي خرجت فيها من سلة الحشرات.
“يا لها من قدرة اختباء لا تصدق.”
كان هذا المخلوق كسولًا بشكل رهيب، ينسى دائمًا الألم بمجرد أن يشفى الجرح. الطرق العادية كانت عديمة الفائدة؛ إذ كان ينسى العقاب فور أن يستدير.
تعجب تشين سانغ في نفسه. قيل إن فراشة العين السماوية أخفت نفسها ذات مرة، حتى الممارسون في مرحلة تشكيل النواة لا يمكنهم الرؤية من خلال تمويهها. بناءً على ما رآه الآن، كانت تلك السمعة مستحقة.
في بعض الأحيان، تنتشر الفراشات دون سابق إنذار، فقط لتتجمع بسرعة مرة أخرى.
بينما كان تشين سانغ يراقب حركات سرب الفراشات، تم استهلاك قطرة أخرى من الذهب المطلي بالنار القرمزي فجأة.
كان تشين سانغ محظوظًا لامتلاكه الذهب المطلي بالنار القرمزي، الذي يحتوي على جاذبية هائلة للحشرات الروحية. سمح له ذلك بالتأكيد بسرعة على ما إذا كانت الحشرة لا تزال حاضرة. في أقل من شهر، كان قد أزال بالفعل ستة مواقع محتملة.
“إذن حتى تعرف كيف تخلق تشتيتًا؟ للصمود طوال الليل بأكمله، يجب أن يكون ذكاؤها عاليًا جدًا.”
إذا كان لديها ذكاء كافٍ، فقد تكون قد ندمت بالفعل على صعودها إلى هذه السفينة القرصنة.
ضحك تشين سانغ في صمت لنفسه.
في البرية، لم يكن التقاط حشرة روحية مرغوبة سهلًا أبدًا. الممارسون المنعزلون من عرق السحرة، الذين يفتقرون إلى أي إرث، كانوا يرابطون أحيانًا في أعشاش الحشرات لسنوات، منتظرين ظهور الحشرة. كان ذلك حدوثًا شائعًا.
الآن بعد أن تأكد أن فراشة العين السماوية لا تزال هنا، شعر بالراحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل فترة طويلة، استيقظت دودة القز مرة أخرى. لكن قبل أن تشعر بالراحة، لاحظت السلاسل النارية تربط جسدها وأغمي عليها مرة أخرى.
توقف عن تتبع السرب وركز فقط على قطعة الذهب المطلي بالنار القرمزي الأقرب إليه، مستعدًا للضرب في أي لحظة.
في هذا الموسم، كان المناخ على قارة إله السحر قد تحول بالفعل إلى البرودة، ومع ذلك داخل وادي الفراشات، غردت الطيور، تفتحت الأزهار، وبقي الهواء دافئًا كالربيع.
بعد ليلة كاملة من الاختبار الحذر لضمان عدم وجود خطر، لم تعد فراشة العين السماوية تقاوم إغراء الذهب المطلي بالنار القرمزي. بدأت تتحرك بسرعة، تلتهم قطرة تلو الأخرى في تتابع سريع.
ربما بسبب استشعارها لهالة نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم، أصبحت دودة القز السمينة مضطربة في اللحظة التي خرجت فيها من سلة الحشرات.
(نهاية الفصل)
حلقت مجموعة من الفراشات بأشكال وأحجام مختلفة عبر تيار مائي. مسار طيرانها لم يتبع نمطًا واضحًا – أحيانًا ينحرفون يسارًا أو يمينًا، يرتفعون أو يهبطون، ينزلقون بسرعة أو ببطء…
خوفًا من أن طاقة الجثة من جثثه المصقولة قد تفزع فراشة العين السماوية، تصرف تشين سانغ بمفرده.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات