You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 107

البندقية الصوفية

البندقية الصوفية

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ارتفعت حرارة جسده معه.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ارتسمت ابتسامةٌ على وجهه المحترق.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك الضوء اللعين الأحمر… اختفِ بسرعة…

Arisu-san

“آااه!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

حرّك ذراعيه بعشوائية وهو يعوي بألمٍ فادح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 107: البندقية الصوفية

ثمّ فحص المُشغِّل الحازم حالة البندقية بمهارة، وبعد أن تأكّد من استقرار النواة، فتح أمان الإطلاق وأمسك بمقبض الزناد.

….

“إنه… إنه بوق انسحاب إكستيدت!”

“استعدّوا لرفع البنادق!”

ثمّ فحص المُشغِّل الحازم حالة البندقية بمهارة، وبعد أن تأكّد من استقرار النواة، فتح أمان الإطلاق وأمسك بمقبض الزناد.

صرخ رجلٌ أُحرِق نصف وجهه الأيسر بصوتٍ عالٍ.

ورأى آراكا قبالته بملامح يقظةٍ متوترة.

بصفته ضابط تدريب وحدة البنادق الصوفية في إقليم الرمال السوداء، كان هاديل يراقب رجاله برضا. قرابة ثلاثين جنديًا قويًا ومتمرّسًا وقفوا أمامه، مرتدين قفّازاتٍ عازلة للحرارة ونظّاراتٍ زجاجية، مقسّمين إلى مجموعاتٍ من ثلاثة. فتحوا صناديق الصيانة وأخرجوا بحذر عشر بنادق صوفية انسيابية من طراز الرماد الحديدي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آاااه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكونوا أفضل المستخدمين للبنادق الصوفية الذين درّبهم في حياته، لكن في مكانٍ كـ”إكستيدت”، حيث يُنظر بازدراء إلى استخدام البنادق الصوفية، كان هؤلاء الرجال التابعون لآرشيدوق الرمال السوداء يُعَدّون محترفين نادرين.

أما المصوّب الحاذق، فقد بدأ بسرعةٍ بحساب الاتجاه والمسافة، وأدار المقبض الجانبي ليضبط البؤرة ودرجة الطاقة.

تذكّر هاديل أول مرةٍ لمس فيها بندقية “سيغل 5” الصوفية القديمة البالية عندما كان مجنّدًا جديدًا.

“اصمدوا!”

(لكن انظر إلى هؤلاء الفتية الآن،) تنفّس بعمقٍ وقد غمرته المشاعر، (وانظر إلى تلك اللعب التي يحملونها بين أيديهم.)

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان إطار بندقية “سيغل 7” الصوفية متينًا، صهره الأقزام المهرة في تلّ رماد الحديد في شبه الجزيرة الشرقية. أُنشئ السبطان من خامات قطرات الكريستال المختارة بعناية من جبال بطن الأفعى الواقعة بين سلالة هانبول واتحاد ليغدرن. أما خزان الزيت فصُنع من النحاس الداكن المُستخرج من أعماق بحر مدينة اليشم الكريستالي، ومُلِئ بزيت الحوت الأبدي عالي الجودة الذي جمعه اتحاد التجارة من بحر الإبادة الجنوبي. ناهيك عن النواة المغلقة ذات الأصل الغامض المغروسة في داخلها.

تجاوزت رؤيته المسافات الطبيعية، ورأى نقطة انطلاق الضوء الأحمر—بندقيات الصوفيين التي يحملها أولئك الجنود.

كان جسد البندقية متينًا ومقاومًا للتآكل، والسبطانة تتحمّل الحرارة العالية. تمتاز بقوة تركيزٍ كبيرة وسهولة في التصويب، كما أن معدل استنزاف نواتها لا يتجاوز نصف معدل الطراز السابق “سيغل 6” الذي صُنع قبل عشرين عامًا. تغطي طاقتها الصوفية مدى مئتي متر دون أن تتبدّد، ويمكن إطلاقها مرتين خلال نصف ساعة، ولا تحتاج سوى ساعتين لإعادة استخدامها. باستثناء ثقلها المزعج وتسريب حرارتها، كانت شبه مثالية في نظر هاديل.

انفجر الثالث أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تُهرَّب البنادق الصوفية الرديئة إلى السوق السوداء عبر تجارة الأسلحة في المملكة، لكنها تفتقر إلى الصيانة، ونواتها تضعف بعد أشهر قليلة. بالمقارنة معها، كأنك تقارن عصيًّا خشبية بسيوفٍ فولاذية.

تفجّر الألم الحاد في أنحاء جسده كلها موجةً بعد أخرى،

“الهدف ضمن مرمى رؤيتنا! استعدّوا للتصويب!”

إلا أنّ هناك شيئًا واحدًا لفت الانتباه إلى خصره الأيسر—

جثا حامِل البندقية على ركبةٍ واحدة ورفع القاعدة العازلة للحرارة الموضوعة عند مقدّمة البندقية على كتفه المغطّى بدرعٍ خاص.

كان سيفًا غريبًا.

أما المصوّب الحاذق، فقد بدأ بسرعةٍ بحساب الاتجاه والمسافة، وأدار المقبض الجانبي ليضبط البؤرة ودرجة الطاقة.

لم يعلم تاليس ما حدث بعد ذلك،

ثمّ فحص المُشغِّل الحازم حالة البندقية بمهارة، وبعد أن تأكّد من استقرار النواة، فتح أمان الإطلاق وأمسك بمقبض الزناد.

“آآه، آآآه، آآآه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(يومًا ما…) فكّر هاديل بصمت، (لن تكون ثقيلة بعد الآن، وسيتمكّن شخصان… أو حتى شخصٌ واحد من حملها بيده.)

الثلج الذي لامسه الضوء الأحمر ذاب فورًا إلى ماءٍ ثم تبخّر في الهواء!

(ولن تكون معقّدة بعد الآن، فسيكفي رجلٌ واحد ليُصوّب بدقةٍ ويُطلق النار.)

أما سلاحه الآخر، فكان يشبه السيف، وإن بدا شكله غير منتظم.

(ولن تكون خطيرة بعد الآن، إذ لن تبقى النواة قنبلةً موقوتة تهدّد حياة الرامي.)

جثا حامِل البندقية على ركبةٍ واحدة ورفع القاعدة العازلة للحرارة الموضوعة عند مقدّمة البندقية على كتفه المغطّى بدرعٍ خاص.

(ولن تكون باهظة بعد الآن، إذ سيتسلّح بها كل جندي في ساحة المعركة، بدل أن تُخصّص لوحدةٍ تضم العشرات.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (لوسي… يا ابنتي…

(ولن تبقى غامضة بعد الآن، فالنواة لن تكون شيئًا مبهمًا لا يُعاد شحنه إلا عبر قنواتٍ خاصة، بل سيعرف الجميع أصلها ومبادئها.)

كأنّ كل ذرّةٍ في كيانه تتفتّت وتتشظّى، ناقلةً العذاب إلى كل عصب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر هاديل برفقٍ إلى البندقية الصوفية بجانبه وهي في وضع الإطلاق، ومدّ يده لا إراديًا نحو ذراعه المبتورة، ثم لمس الجانب الأيسر من وجهه الذي كان ينبض بألمٍ خافت.

(ستصبح ملكة المعارك، وستسلب مجد قوى الإبادة، وستقضي تمامًا على الأسلحة المعدنية والقتال اليدوي في هذا العالم… حتى في الشمال.)

حاول تاليس جاهدًا أن يفتح عينيه، فرأى الفارس ذي الخوذة الرمادية على بُعدٍ منه،

(ستُري الناس الثمن الباهظ للحرب، وقيمة السلام الثمينة.)

“اصمت! استعد لفتح بوابة التيار العكسي… إنّه يصعد مجددًا.”

لكن… للأسف، لن أكون هناك لأشهد ذلك.)

Arisu-san

“خذوا مواقع الهجوم!”

بدأت يد آراكا اليمنى تشتعل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع هاديل يده اليمنى بوقارٍ وصاح بأعلى صوته.

أغمض عينيه وصاح مرتجفًا، “خمسة على الأقل يطلقون علينا في آنٍ واحد! معداتنا المقاومة للطاقة لا تكفي… الدروع الضوئية!”

شدّ الرجال العشرة قبضاتهم وسحبوا المقابض المتصلة بالنوابض الداخلية، فبدأت النوى الغامضة في مؤخرة البنادق تهتزّ وتصدر طنينًا مقلقًا.

شدّ الرجال العشرة قبضاتهم وسحبوا المقابض المتصلة بالنوابض الداخلية، فبدأت النوى الغامضة في مؤخرة البنادق تهتزّ وتصدر طنينًا مقلقًا.

نظر هاديل إلى رجال الكوكبة الذين خرجوا لتوّهم من طوق المشاة الخفيف.

شعر بإحساسٍ غريب وجديد.

(يُقال إن أميرهم الجديد هناك… أهو حقًّا؟)

وبانفجارٍ مدوٍّ، اشتعل شعره فورًا!

ارتسمت ابتسامةٌ على وجهه المحترق.

شعر تاليس بالقشعريرة وهو يشاهد جلد الرجل يذوب، ثم انفجر الجسد كله في لهبٍ هائل!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(لوسي… يا ابنتي…

تطايرت الشرارات بين الصفوف، وصرخ عدد من الجنود بألمٍ حارقٍ بينما ارتجّت التشكيلة الدفاعية.

أمّك وأنا سنظل فخورين بك إلى الأبد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (لوسي… يا ابنتي…

ومهما كانت الحياة قاسية، عيشي بقوةٍ دائمًا.)

كان تاليس مطروحًا أرضًا تحت جسد بيوتراي، عاجزًا عن رفع رأسه.

ذلك الرجل الذي أنهكته الحياة ولم يتبقَّ له سوى نصف وجه، ضرب ذراعه اليمنى بقوة، وبملامح ملتوية صرخ بغضبٍ عارم:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان أشدّ قسوة من المرة السابقة،

“أطلقوا النار!”

(لكن انظر إلى هؤلاء الفتية الآن،) تنفّس بعمقٍ وقد غمرته المشاعر، (وانظر إلى تلك اللعب التي يحملونها بين أيديهم.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صرخ رجلٌ أُحرِق نصف وجهه الأيسر بصوتٍ عالٍ.

تشكّل الجنود في صفوفٍ متراصّةٍ من الدروع التي حجبت معظم مجال رؤية تاليس، بينما اختبأ كل من تبقّى خلفها.

تنفّس جنود الكوكبة الصعداء وسقطوا على الأرض.

“وزّعوا درع الضوء المقوس بالتساوي!” زمجر آراكا بغضب، “لا تتركوا أي فجوةٍ مكشوفة!”

ومهما كانت الحياة قاسية، عيشي بقوةٍ دائمًا.)

كان تاليس مطروحًا أرضًا تحت جسد بيوتراي، عاجزًا عن رفع رأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تُهرَّب البنادق الصوفية الرديئة إلى السوق السوداء عبر تجارة الأسلحة في المملكة، لكنها تفتقر إلى الصيانة، ونواتها تضعف بعد أشهر قليلة. بالمقارنة معها، كأنك تقارن عصيًّا خشبية بسيوفٍ فولاذية.

“مهما حدث، ابقَ خلف الآخرين،” تمتم بيوتراي بوجهٍ متصلّب، “لامبارد فقد عقله تمامًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقد شعر بشيءٍ واحدٍ فقط—الألم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عضّ تاليس على أسنانه، ولم يستطع كبح فضوله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شد “غضب المملكة” أسنانه، محتملًا الحرارة اللامتناهية ودرجة الحرارة المرتفعة.

(أهذه… البنادق الصوفية؟)

“الهدف ضمن مرمى رؤيتنا! استعدّوا للتصويب!”

تذكّر أن موريس من الأخوية اشترى اثنتين من هذه البنادق من الجيش بثمنٍ باهظ قبل فترة، لكنها وُصفت آنذاك بأنها “ألعاب غير عملية”… هكذا قال لايورك على الأقل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أسرع فارسٌ يرتدي خوذةً رمادية نحوهم.

كان تاليس يظن أن البندقية الصوفية، باستثناء اعتمادها على مصدرٍ غامض للطاقة، لا تختلف كثيرًا عن سلاحٍ من عالمه السابق — تُوجَّه نحو العدو وتُطلق.

وفي تلك اللحظة، صرخ بيوتراي فزعًا: “سموّك!”

(لكن رؤيتها الآن… مختلفة.

وبانفجارٍ مدوٍّ، اشتعل شعره فورًا!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من ملامح آراكا والآخرين، يبدو أنهم يواجهون خصمًا رهيبًا…)

“أحد الحكّام العشرة المتحالفين لإكستيدت، الآرشيدوق الموقّر لمنطقة الرمال السوداء، السير تشابمان لامبارد، دعا الأمير الثاني للكوكبة، تاليس جيدستار، لزيارةٍ رسمية!”

“لقد أطلقوا النار!” صرخ آراكا بجنون.

“لا فائدة من التفكير كثيرًا، للأم خططها الخاصة.”

قبض الجنود على الدروع المعدنية المقوّسة بأيديهم المرتجفة، يضغطونها بقوةٍ أكبر.

وفجأة، اشتعلت يد أحد الجنود الذين يمسكون بالدروع!

انبثق ضوءٌ أحمر دمويّ من الأمام!

“اصمت! استعد لفتح بوابة التيار العكسي… إنّه يصعد مجددًا.”

اخترق الضوء الصفوف الدفاعية.

تذكّر أن موريس من الأخوية اشترى اثنتين من هذه البنادق من الجيش بثمنٍ باهظ قبل فترة، لكنها وُصفت آنذاك بأنها “ألعاب غير عملية”… هكذا قال لايورك على الأقل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الطقس باردًا، لكن حرارةً لطيفةً لامستهم فجأة، كأنهم يغتسلون بأشعة شمسٍ دافئة.

“لقد أطلقوا النار!” صرخ آراكا بجنون.

“اصمدوا وبدّدوه—” لم يكمل آراكا جملته حتى حدث تغيّر غريب في محيطهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن كنت تعرف، فلمَ تجرؤ على ملاحقتي إلى هنا؟”

شششش…

تسرّبت خيوطٌ من الضوء الأحمر وأضاءت جسد تاليس.

الثلج الذي لامسه الضوء الأحمر ذاب فورًا إلى ماءٍ ثم تبخّر في الهواء!

ثم أطلق وهجًا فضيًا قويًا لا يقلّ عن قوة إطلاق البندقية الصوفية!

قطّب تاليس حاجبيه. (ما هذا؟)

وفي تلك اللحظة، صرخ بيوتراي فزعًا: “سموّك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انتشر الضوء الأحمر حتى لامس شجرةً صغيرة على الثلج، وفي اللحظة التالية اسودّت بالكامل واحترقت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت الصوفية الدموية، غيزا ستريلمان، بخفةٍ وهي تتحدث بصوتٍ ناعم دون أن تلتفت.

ثمّ انفجرت الشجرة الصغيرة فجأة وتناثرت شراراتٌ لا تُحصى!

ارتسمت ابتسامةٌ على وجهه المحترق.

بووم!

(آه، الجو حار جدًا!)

تطايرت الشرارات بين الصفوف، وصرخ عدد من الجنود بألمٍ حارقٍ بينما ارتجّت التشكيلة الدفاعية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من مقبضه حتى حدّه.

“تماسكوا!” صاح آراكا، “عشر ثوانٍ فقط تكفي!”

“خذوا سموّه وابتعدوا!” صرخ وايا وقد تبلّل عرقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتعب تاليس وهو يشعر بحرارة الهواء تتزايد حوله بلا توقف… أكثر فأكثر… حتى تحوّل الدفء إلى لهيبٍ قاسٍ لا يُحتمل!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من ملامح آراكا والآخرين، يبدو أنهم يواجهون خصمًا رهيبًا…)

ارتفعت حرارة جسده معه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان أشدّ قسوة من المرة السابقة،

(ما الذي يحدث؟ ما هذه البنادق الصوفية بحقّ؟ ولماذا تأثيرها كهذا؟)

“لا!”

“لا نستطيع… حرارة الدروع…” تكلّم أحد حرس الغضب وهو يرفع درعه لصدّ الضوء. بدأ قميصه عند الكتف بالاسوداد والانكماش، متصاعدًا منه دخانٌ خانق.

(لا… اللعنة…)

أغمض عينيه وصاح مرتجفًا، “خمسة على الأقل يطلقون علينا في آنٍ واحد! معداتنا المقاومة للطاقة لا تكفي… الدروع الضوئية!”

كان سيفًا غريبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“عليكم الصمود!” دوّى صوت آراكا وهو يسحب من ظهره القوس الساكن، قوسٌ بلا وتر. “سأصدّ النيران الزائدة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من ملامح آراكا والآخرين، يبدو أنهم يواجهون خصمًا رهيبًا…)

وفجأة، اشتعلت يد أحد الجنود الذين يمسكون بالدروع!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (هاتان الصوتان مجددًا… كأنّني أحلم…) فكّر تاليس في غيبوبته.

صرخ متألّمًا وتراجع خطوةً إلى الوراء، محدثًا فجوةً قاتلة.

الثلج الذي لامسه الضوء الأحمر ذاب فورًا إلى ماءٍ ثم تبخّر في الهواء!

نفذ الضوء الأحمر من خلالها وضرب جسده.

“اصمدوا!”

“لا—!” لم يكمل آراكا كلمته حتى دوّى صراخ الجندي.

(ستُري الناس الثمن الباهظ للحرب، وقيمة السلام الثمينة.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آاااه!”

ثمّ فحص المُشغِّل الحازم حالة البندقية بمهارة، وبعد أن تأكّد من استقرار النواة، فتح أمان الإطلاق وأمسك بمقبض الزناد.

ارتعش جسده بشدّة، وبدأت ثيابه أولًا تتفحّم وتُصدر دخانًا، ثم تبخّر الثلج أسفل قدميه في لحظة!

اهتزّ القوس قليلًا…

شعر تاليس بالقشعريرة وهو يشاهد جلد الرجل يذوب، ثم انفجر الجسد كله في لهبٍ هائل!

“لقد أطلقوا النار!” صرخ آراكا بجنون.

بووم!

نهضت فتاةٌ رقيقة ببطء من تحت شجرة.

تجمّد تاليس من الرعب، بينما لم يبقَ من الجندي سوى جسدٍ يابسٍ متفحّم.

“استعدّوا لرفع البنادق!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن موته خلّف فوضى لا تُصلَح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت الصوفية الدموية، غيزا ستريلمان، بخفةٍ وهي تتحدث بصوتٍ ناعم دون أن تلتفت.

“سدّوا الفجوة—!” لم يُكمل آراكا حتى تطايرت شظايا الجسد المحترق داخل التشكيلة، لتُشعل النيران في عدة جنودٍ آخرين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتعب تاليس وهو يشعر بحرارة الهواء تتزايد حوله بلا توقف… أكثر فأكثر… حتى تحوّل الدفء إلى لهيبٍ قاسٍ لا يُحتمل!

“آااه!”

قبض الجنود على الدروع المعدنية المقوّسة بأيديهم المرتجفة، يضغطونها بقوةٍ أكبر.

“لا!”

“آااه!”

“اصمدوا!”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إنها ساخنة جدًا!”

تعالت صرخات الألم واحدةً تلو الأخرى!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت الصوفية الدموية، غيزا ستريلمان، بخفةٍ وهي تتحدث بصوتٍ ناعم دون أن تلتفت.

انهارت التشكيلة الدفاعية بالكامل.

(إنها حارة جدًا… كما لو أنّني أحترق من الداخل إلى الخارج).

وأشرق الضوء الأحمر داخل الحشد بلا حواجز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أسرع فارسٌ يرتدي خوذةً رمادية نحوهم.

ارتفعت الحرارة فجأة وبسرعةٍ جنونية!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن كنت تعرف، فلمَ تجرؤ على ملاحقتي إلى هنا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تبدّد الثلج تحتهم شبرًا إثر شبر.

نهضت فتاةٌ رقيقة ببطء من تحت شجرة.

تجمّدت أطراف تاليس بردًا ورعبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان أقوى بكثير مما شعر به قبل قليل على ظهر آراكا، كأن القوس المعدني يرفض كل ذرةٍ من جسده.

(لا… اللعنة…)

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) (لا… هل تُنفّرني معدّات مضادّة الصوفيين الأسطورية إلى هذا الحد؟)

في تلك اللحظة، نهض آراكا صارخًا، وانقضّ للأمام ليحمي من خلفه.

وكأن الفضة قد صدّت طريق النار.

وبانفجارٍ مدوٍّ، اشتعل شعره فورًا!

لم يشعر إلا بأن خلايا جسده تزداد حرارة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع فارس المملكة القوس الساكن نحو مصدر الضوء الأحمر، حيث تقف مجموعة صغيرة من جنود اكستيدت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت الصوفية الدموية، غيزا ستريلمان، بخفةٍ وهي تتحدث بصوتٍ ناعم دون أن تلتفت.

اهتزّ القوس قليلًا…

رفع آراكا رأسه وضحك بسخرية. “تولجا، فارس النار!

ثم أطلق وهجًا فضيًا قويًا لا يقلّ عن قوة إطلاق البندقية الصوفية!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (هاتان الصوتان مجددًا… كأنّني أحلم…) فكّر تاليس في غيبوبته.

التقى الضوء الفضي بالضوء الأحمر، فتبعثر الأخير وتشتّت في محيطه.

أغمض عينيه وصاح مرتجفًا، “خمسة على الأقل يطلقون علينا في آنٍ واحد! معداتنا المقاومة للطاقة لا تكفي… الدروع الضوئية!”

وكأن الفضة قد صدّت طريق النار.

تطايرت الشرارات بين الصفوف، وصرخ عدد من الجنود بألمٍ حارقٍ بينما ارتجّت التشكيلة الدفاعية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زمجر آراكا، وبدأ الدخان يتصاعد من يده اليمنى الممسكة بالقوس الساكن، لكنه لم يتراجع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقد شعر بشيءٍ واحدٍ فقط—الألم.

ومع ذلك، لم تكن مساحة الضوء الفضي كافية، فتمكّن فقط من حماية الجنود الذين في المركز، بينما أولئك على الأطراف ظلّوا يتلقّون أشعة اللهيب الأحمر…

قطّب تاليس حاجبيه. (ما هذا؟)

بووم!

أمسك جينارد بكتفه الأيمن الذي أصيب بضوءٍ أحمر، وجُرّ نحو منطقة الحماية التي صنعها الضوء الفضي على يد ويلو. وفي أثناء ذلك، انفجر رمح ويلو القصير فجأة إلى شراراتٍ ناريةٍ متطايرة.

انفجر الجندي الثاني متحوّلًا إلى كرة نارية ضخمة.

لكن باستثناء النقاط التي تلاقت فيها الأضواء، كان الضوء الفضي هو الغالب،

“لا، لا، لا…!”

وقبل أن يفقد تاليس وعيه، كان آخر ما رآه هو رالف يندفع نحوه بقلقٍ بالغ، وآيدا تجرّ رامون المصاب إليها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بووم!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عضّ تاليس على أسنانه، ولم يستطع كبح فضوله.

انفجر الثالث أيضًا.

نظر هاديل إلى رجال الكوكبة الذين خرجوا لتوّهم من طوق المشاة الخفيف.

“آآه، آآآه، آآآه!”

تشكّل الجنود في صفوفٍ متراصّةٍ من الدروع التي حجبت معظم مجال رؤية تاليس، بينما اختبأ كل من تبقّى خلفها.

أمسك جينارد بكتفه الأيمن الذي أصيب بضوءٍ أحمر، وجُرّ نحو منطقة الحماية التي صنعها الضوء الفضي على يد ويلو. وفي أثناء ذلك، انفجر رمح ويلو القصير فجأة إلى شراراتٍ ناريةٍ متطايرة.

على بعد مئات الأمتار خلف صفوف الكوكبة، تبخّر الثلج في لمح البصر!

“لن يتمكّن من الصمود أكثر!” صاحت آيدا وهي تعضّ على أسنانها.

“لقد نجونا!” قال بيوتراي الذي نجا بالكاد وهو يغلق عينيه ويرتجف شفتيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا يمكنني أن أموت هنا!” قال رامون.

“ما الذي يحدث له؟”

“خذوا سموّه وابتعدوا!” صرخ وايا وقد تبلّل عرقًا.

(تلك هي جوهر بندقية الصوفيين… لكن…

“لا، هناك الكثير من البنادق الصوفية! لا يمكننا الخروج!” قال بيوتراي بصعوبة.

“اصمت! استعد لفتح بوابة التيار العكسي… إنّه يصعد مجددًا.”

وفي وسط الفوضى، لم يلاحظ أحد أنّ الأمير الثاني للكوكبة كان في حالةٍ غريبة.

(ما الذي يحدث؟ ما هذه البنادق الصوفية بحقّ؟ ولماذا تأثيرها كهذا؟)

في اللحظة التي انبعث فيها الضوء الفضي من القوس الساكن، شعر تاليس مجددًا بذلك الإحساس الكهربائي،

وفجأة، اشتعلت يد أحد الجنود الذين يمسكون بالدروع!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكان أقوى بكثير مما شعر به قبل قليل على ظهر آراكا، كأن القوس المعدني يرفض كل ذرةٍ من جسده.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

متمدّدًا على وجهه فوق الثلج، ارتجف تاليس بتعبيرٍ مشوّه.

“لقد نجونا!” قال بيوتراي الذي نجا بالكاد وهو يغلق عينيه ويرتجف شفتيه.

222222222

(لا… هل تُنفّرني معدّات مضادّة الصوفيين الأسطورية إلى هذا الحد؟)

“اصمت! استعد لفتح بوابة التيار العكسي… إنّه يصعد مجددًا.”

ضعف الضوء الفضي فجأة.

صرخ متألّمًا وتراجع خطوةً إلى الوراء، محدثًا فجوةً قاتلة.

بدأت يد آراكا اليمنى تشتعل.

وقبل أن يفقد تاليس وعيه، كان آخر ما رآه هو رالف يندفع نحوه بقلقٍ بالغ، وآيدا تجرّ رامون المصاب إليها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شد “غضب المملكة” أسنانه، محتملًا الحرارة اللامتناهية ودرجة الحرارة المرتفعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطّب آراكا حاجبيه.

تسرّبت خيوطٌ من الضوء الأحمر وأضاءت جسد تاليس.

Arisu-san

وفي تلك اللحظة، ارتعش تاليس فجأة وبدأ دخان يتصاعد من ثيابه.

“لا—!” لم يكمل آراكا كلمته حتى دوّى صراخ الجندي.

لم يشعر إلا بأن خلايا جسده تزداد حرارة.

“يا إلهي، إنّ سموّه ينزف… لا، أنفاسه تضعف!” صرخ وايا في ذعر.

(إنها حارة جدًا… كما لو أنّني أحترق من الداخل إلى الخارج).

والأهم من ذلك…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تفجّر التقلب المألوف في جسده كله، وكأن الزمن تباطأ من جديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عضّ تاليس على أسنانه، ولم يستطع كبح فضوله.

ومن خلال مجال الرؤية الذي منحه إيّاه ذلك التقلب، رأى الضوءين الأحمر والفضي كعدوين يلتهم أحدهما الآخر.

تجمّدت أطراف تاليس بردًا ورعبًا.

لكن باستثناء النقاط التي تلاقت فيها الأضواء، كان الضوء الفضي هو الغالب،

“لا، هناك الكثير من البنادق الصوفية! لا يمكننا الخروج!” قال بيوتراي بصعوبة.

فقط لأن الضوء الأحمر كان أكثر عددًا.

ثم اختفى الضوء الأحمر الذي أُطلق من البنادق من مجال رؤية الجميع.

وفي الوقت نفسه، لم يشعر تاليس سوى بأن الحرارة داخله تتصاعد بلا توقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن كنت تعرف، فلمَ تجرؤ على ملاحقتي إلى هنا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(لا… إنها ساخنة جدًا…)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عضّ تاليس على أسنانه، ولم يستطع كبح فضوله.

أغمض عينيه بيأس وهو يشعر بحرارةٍ تكاد تذيب جسده، وصرخ فاغرًا فمه.

لقد كانت تلك تبعات المرة السابقة التي فقد فيها السيطرة… وقد عادت الآن.

حرّك ذراعيه بعشوائية وهو يعوي بألمٍ فادح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يمكنني أن أموت هنا!” قال رامون.

(آه، الجو حار جدًا!)

رفع آراكا رأسه وضحك بسخرية. “تولجا، فارس النار!

وفجأة، قفز قلبه بقوّة.

فقط لأن الضوء الأحمر كان أكثر عددًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دُب!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تُهرَّب البنادق الصوفية الرديئة إلى السوق السوداء عبر تجارة الأسلحة في المملكة، لكنها تفتقر إلى الصيانة، ونواتها تضعف بعد أشهر قليلة. بالمقارنة معها، كأنك تقارن عصيًّا خشبية بسيوفٍ فولاذية.

شعر بإحساسٍ غريب وجديد.

كان رجلاً عاديًّا إلى درجة الغرابة، من أي زاوية نظرت إليه.

تجاوزت رؤيته المسافات الطبيعية، ورأى نقطة انطلاق الضوء الأحمر—بندقيات الصوفيين التي يحملها أولئك الجنود.

نفذ الضوء الأحمر من خلالها وضرب جسده.

خلف كل بندقيةٍ من تلك البنادق، وُجد نواة تشعّ بضوءٍ أصفر وتدور باستمرار.

كان إطار بندقية “سيغل 7” الصوفية متينًا، صهره الأقزام المهرة في تلّ رماد الحديد في شبه الجزيرة الشرقية. أُنشئ السبطان من خامات قطرات الكريستال المختارة بعناية من جبال بطن الأفعى الواقعة بين سلالة هانبول واتحاد ليغدرن. أما خزان الزيت فصُنع من النحاس الداكن المُستخرج من أعماق بحر مدينة اليشم الكريستالي، ومُلِئ بزيت الحوت الأبدي عالي الجودة الذي جمعه اتحاد التجارة من بحر الإبادة الجنوبي. ناهيك عن النواة المغلقة ذات الأصل الغامض المغروسة في داخلها.

(تلك هي جوهر بندقية الصوفيين… لكن…

“تماسكوا!” صاح آراكا، “عشر ثوانٍ فقط تكفي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ذلك الضوء اللعين الأحمر… اختفِ بسرعة…

ابتسمت غيزا بخفّة.

إنه ساخن جدًا!

ملامحه عادية، وملبسه عادي، وجسده عادي، وهالته عادية.

على الأقل… ابتعد عني!)

لقد كانت تلك تبعات المرة السابقة التي فقد فيها السيطرة… وقد عادت الآن.

وبينما كان يفكر في ذلك، رأى عبر رؤيته المجهولة شيئًا زعزع كيانه كلّه!

ومع ذلك، لم تكن مساحة الضوء الفضي كافية، فتمكّن فقط من حماية الجنود الذين في المركز، بينما أولئك على الأطراف ظلّوا يتلقّون أشعة اللهيب الأحمر…

في مجاله البصري الذي لا يراه سواه، تفرّق الضوء الأحمر الدموي المنبعث من البنادق فجأة كما لو أنّه امتلك وعيًا خاصًا، متجنبًا رجال الكوكبة وموجّهًا نفسه إلى خلفهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شد “غضب المملكة” أسنانه، محتملًا الحرارة اللامتناهية ودرجة الحرارة المرتفعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زززز… ززززز!

تصلّبت ملامح الصوفية الدموية قليلًا.

على بعد مئات الأمتار خلف صفوف الكوكبة، تبخّر الثلج في لمح البصر!

اهتزّ القوس قليلًا…

ثم اختفى الضوء الأحمر الذي أُطلق من البنادق من مجال رؤية الجميع.

كان سيفًا غريبًا.

ركع آراكا على الأرض بثقل، لكن يده اليمنى المشتعلة بقيت مرفوعة. أطفأ النار على كفّه ثم على يده.

قبض الجنود على الدروع المعدنية المقوّسة بأيديهم المرتجفة، يضغطونها بقوةٍ أكبر.

تنفّس جنود الكوكبة الصعداء وسقطوا على الأرض.

ومهما كانت الحياة قاسية، عيشي بقوةٍ دائمًا.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الهواء المحترق، تحوّل كثير من الجنود إلى جثثٍ متفحّمة، بينما احترق آخرون وهم أحياء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبدّد الثلج تحتهم شبرًا إثر شبر.

شد آراكا على أسنانه ونهض من الأرض.

أمسك جينارد بكتفه الأيمن الذي أصيب بضوءٍ أحمر، وجُرّ نحو منطقة الحماية التي صنعها الضوء الفضي على يد ويلو. وفي أثناء ذلك، انفجر رمح ويلو القصير فجأة إلى شراراتٍ ناريةٍ متطايرة.

“انتهت الجولة الأولى من الهجوم. يبدو أن تصويبهم لم يكن دقيقًا، لكن إن كانوا يستخدمون سيغل-7—”

ومع ذلك، لم تكن مساحة الضوء الفضي كافية، فتمكّن فقط من حماية الجنود الذين في المركز، بينما أولئك على الأطراف ظلّوا يتلقّون أشعة اللهيب الأحمر…

في تلك اللحظة دوّى صوت بوقٍ حادٍّ في الهواء!

(لكن رؤيتها الآن… مختلفة.

توووت!

أمسك جينارد بكتفه الأيمن الذي أصيب بضوءٍ أحمر، وجُرّ نحو منطقة الحماية التي صنعها الضوء الفضي على يد ويلو. وفي أثناء ذلك، انفجر رمح ويلو القصير فجأة إلى شراراتٍ ناريةٍ متطايرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قطّب آراكا حاجبيه.

متمدّدًا على وجهه فوق الثلج، ارتجف تاليس بتعبيرٍ مشوّه.

ارتجف بيوتراي وبقية المحاربين القدامى فجأة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زفرت غيزا بهدوء. “لا تبدو كأحد المدنيين هنا…”

“لقد نجونا!” قال بيوتراي الذي نجا بالكاد وهو يغلق عينيه ويرتجف شفتيه.

(أهذه… البنادق الصوفية؟)

“إنه… إنه بوق انسحاب إكستيدت!”

“أين الطبيب؟ أرسلوه فورًا!”

تعالت أصوات حوافر الخيل من بعيد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (لا… إنها ساخنة جدًا…)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أسرع فارسٌ يرتدي خوذةً رمادية نحوهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تُهرَّب البنادق الصوفية الرديئة إلى السوق السوداء عبر تجارة الأسلحة في المملكة، لكنها تفتقر إلى الصيانة، ونواتها تضعف بعد أشهر قليلة. بالمقارنة معها، كأنك تقارن عصيًّا خشبية بسيوفٍ فولاذية.

“كفى! يا غضب المملكة، لقد شهدنا ما يكفي من المعارك والموت!” صرخ الفارس الرمادي من بعيد.

ابتسمت غيزا بخفّة.

رفع آراكا رأسه وضحك بسخرية. “تولجا، فارس النار!

على بعد مئات الأمتار خلف صفوف الكوكبة، تبخّر الثلج في لمح البصر!

هلمّ! خذها إن استطعت!” رفع يده اليمنى المحترقة التي تمسك بالقوس الساكن، وكان القوس يبدو جديدًا كأنه صُنع الآن.

تجاوزت رؤيته المسافات الطبيعية، ورأى نقطة انطلاق الضوء الأحمر—بندقيات الصوفيين التي يحملها أولئك الجنود.

قبض على أسنانه وقال: “تعال وخذ القوس الساكن الذي انتزعته منكم قبل اثنتي عشرة سنة!”

وفي وسط الفوضى، لم يلاحظ أحد أنّ الأمير الثاني للكوكبة كان في حالةٍ غريبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد انتهت المعركة بيننا!” صاح اللورد تولجا ذو الملامح القاتمة وهو على صهوة جواده بعدم رضا،

أما المصوّب الحاذق، فقد بدأ بسرعةٍ بحساب الاتجاه والمسافة، وأدار المقبض الجانبي ليضبط البؤرة ودرجة الطاقة.

“أحد الحكّام العشرة المتحالفين لإكستيدت، الآرشيدوق الموقّر لمنطقة الرمال السوداء، السير تشابمان لامبارد، دعا الأمير الثاني للكوكبة، تاليس جيدستار، لزيارةٍ رسمية!”

اخترق الضوء الصفوف الدفاعية.

تجمّد آراكا في مكانه. “هل هذا نوعٌ من المزاح؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما نَفِدَت قوّته… بعد هذه الرحلة…” قال بيوتراي بقلق.

وفي تلك اللحظة، صرخ بيوتراي فزعًا: “سموّك!”

(ما الذي يحدث؟ ما هذه البنادق الصوفية بحقّ؟ ولماذا تأثيرها كهذا؟)

لم يعلم تاليس ما حدث بعد ذلك،

تطايرت الشرارات بين الصفوف، وصرخ عدد من الجنود بألمٍ حارقٍ بينما ارتجّت التشكيلة الدفاعية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فقد شعر بشيءٍ واحدٍ فقط—الألم.

وفجأة، اشتعلت يد أحد الجنود الذين يمسكون بالدروع!

ألمٌ مزلزل.

“لن يتمكّن من الصمود أكثر!” صاحت آيدا وهي تعضّ على أسنانها.

ألمٌ جعل جسده يتيبّس من شدّته!

بصفته ضابط تدريب وحدة البنادق الصوفية في إقليم الرمال السوداء، كان هاديل يراقب رجاله برضا. قرابة ثلاثين جنديًا قويًا ومتمرّسًا وقفوا أمامه، مرتدين قفّازاتٍ عازلة للحرارة ونظّاراتٍ زجاجية، مقسّمين إلى مجموعاتٍ من ثلاثة. فتحوا صناديق الصيانة وأخرجوا بحذر عشر بنادق صوفية انسيابية من طراز الرماد الحديدي.

لقد كانت تلك تبعات المرة السابقة التي فقد فيها السيطرة… وقد عادت الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الهواء المحترق، تحوّل كثير من الجنود إلى جثثٍ متفحّمة، بينما احترق آخرون وهم أحياء.

تفجّر الألم الحاد في أنحاء جسده كلها موجةً بعد أخرى،

(لا… اللعنة…)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكان أشدّ قسوة من المرة السابقة،

ومهما كانت الحياة قاسية، عيشي بقوةٍ دائمًا.)

كأنّ كل ذرّةٍ في كيانه تتفتّت وتتشظّى، ناقلةً العذاب إلى كل عصب.

جثا حامِل البندقية على ركبةٍ واحدة ورفع القاعدة العازلة للحرارة الموضوعة عند مقدّمة البندقية على كتفه المغطّى بدرعٍ خاص.

“ما الذي يحدث له؟”

ارتجف بيوتراي وبقية المحاربين القدامى فجأة!

حاول تاليس جاهدًا أن يفتح عينيه، فرأى الفارس ذي الخوذة الرمادية على بُعدٍ منه،

أمّك وأنا سنظل فخورين بك إلى الأبد.

ورأى آراكا قبالته بملامح يقظةٍ متوترة.

“إنه… إنه بوق انسحاب إكستيدت!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ربما نَفِدَت قوّته… بعد هذه الرحلة…” قال بيوتراي بقلق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (لا… إنها ساخنة جدًا…)

“يا إلهي، إنّ سموّه ينزف… لا، أنفاسه تضعف!” صرخ وايا في ذعر.

وبانفجارٍ مدوٍّ، اشتعل شعره فورًا!

“أين الطبيب؟ أرسلوه فورًا!”

بووم!

وقبل أن يفقد تاليس وعيه، كان آخر ما رآه هو رالف يندفع نحوه بقلقٍ بالغ، وآيدا تجرّ رامون المصاب إليها.

لكن… للأسف، لن أكون هناك لأشهد ذلك.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتشر الضوء الأحمر حتى لامس شجرةً صغيرة على الثلج، وفي اللحظة التالية اسودّت بالكامل واحترقت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(هاتان الصوتان مجددًا… كأنّني أحلم…) فكّر تاليس في غيبوبته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطّب آراكا حاجبيه.

(ربما، عندما أستيقظ، سأنسى هذا كله؟)

أغمض عينيه وصاح مرتجفًا، “خمسة على الأقل يطلقون علينا في آنٍ واحد! معداتنا المقاومة للطاقة لا تكفي… الدروع الضوئية!”

“هاه، إنه هذا مجددًا؟ كم مرّ من الوقت؟ دقائق؟ لا بأس، أخيرًا يمكن أن يبقى هنا هذه المرة، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما نَفِدَت قوّته… بعد هذه الرحلة…” قال بيوتراي بقلق.

“همم، رغم أن طفو روحه لا يزال قويًا، أشعر أن جسده البشري يكاد ينهار… انتظر! أحدهم في الأعلى يُحفّز ما تبقّى من طاقته ويُرمّم حياته… ويبدو أن حيويته فائقة، فائقة جدًا.”

“الهدف ضمن مرمى رؤيتنا! استعدّوا للتصويب!”

“هذا مستحيل، متى آخر مرة التقينا بمثل هذا العنيد؟ قبل آلاف السنين؟ مئات؟ أم بضع عشرات؟ لا أذكر بدقة، أظنّه كان ذلك الفارس الساحر المتغطرس؟ هه، ما رأي الأم؟”

“ما الذي يحدث له؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“… الأم لا تزال ترفض أخذه.”

(إنها حارة جدًا… كما لو أنّني أحترق من الداخل إلى الخارج).

“كل ما يمكنني قوله إنه يمتلك حيوية استثنائية… حتى الأم تركته يفلت من شباكها…”

(ولن تكون خطيرة بعد الآن، إذ لن تبقى النواة قنبلةً موقوتة تهدّد حياة الرامي.)

“لا فائدة من التفكير كثيرًا، للأم خططها الخاصة.”

ابتسمت غيزا واستدارت.

“بالحديث عن الحيوية، هل تتذكر سيّد البركة العميقة؟ ذلك الذي دمّرت الكارثة ثلاثًا من قلوبه على التوالي… آه، ذلك العويل، حتى نحن سمعناه من الطابق الأدنى. أرادت الأم أن تأخذه، لكنه قاوم وتسلق مجددًا…”

ألمٌ مزلزل.

“اصمت! استعد لفتح بوابة التيار العكسي… إنّه يصعد مجددًا.”

وأشرق الضوء الأحمر داخل الحشد بلا حواجز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه، لعلّه في المرة القادمة التي ينزل فيها… لن يعود إلى الأعلى ثانيةً…”

وأخرجه ببطء.

ركع آراكا على الأرض بثقل، لكن يده اليمنى المشتعلة بقيت مرفوعة. أطفأ النار على كفّه ثم على يده.

في بستانٍ كئيبٍ في مكانٍ مجهول،

“لا، هناك الكثير من البنادق الصوفية! لا يمكننا الخروج!” قال بيوتراي بصعوبة.

نهضت فتاةٌ رقيقة ببطء من تحت شجرة.

وفي اللحظة التالية، رأت السيف بوضوحٍ في يد الرجل.

“ظننت أن هيلين ستكون أول من يصل.”

(تلك هي جوهر بندقية الصوفيين… لكن…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسمت الصوفية الدموية، غيزا ستريلمان، بخفةٍ وهي تتحدث بصوتٍ ناعم دون أن تلتفت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك الضوء اللعين الأحمر… اختفِ بسرعة…

“بعد كل هذه السنوات، يبدو أنها أصبحت كسولة.”

تعالت صرخات الألم واحدةً تلو الأخرى!

وما إن أنهت حديثها، حتى خرج رجلٌ ببطء من بين الأشجار خلفها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (يومًا ما…) فكّر هاديل بصمت، (لن تكون ثقيلة بعد الآن، وسيتمكّن شخصان… أو حتى شخصٌ واحد من حملها بيده.)

“أتدري من أنا؟” ابتسمت غيزا بدلال وهي ترفع خصلات شعرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آاااه!”

لكن الرجل لم ينطق بكلمة.

كان تاليس مطروحًا أرضًا تحت جسد بيوتراي، عاجزًا عن رفع رأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إن كنت تعرف، فلمَ تجرؤ على ملاحقتي إلى هنا؟”

ومع ذلك، لم تكن مساحة الضوء الفضي كافية، فتمكّن فقط من حماية الجنود الذين في المركز، بينما أولئك على الأطراف ظلّوا يتلقّون أشعة اللهيب الأحمر…

ابتسمت غيزا واستدارت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دُب!

ظلّ الرجل صامتًا، كأنّه لم يسمعها.

(ما الذي يحدث؟ ما هذه البنادق الصوفية بحقّ؟ ولماذا تأثيرها كهذا؟)

كان رجلاً عاديًّا إلى درجة الغرابة، من أي زاوية نظرت إليه.

“وزّعوا درع الضوء المقوس بالتساوي!” زمجر آراكا بغضب، “لا تتركوا أي فجوةٍ مكشوفة!”

ملامحه عادية، وملبسه عادي، وجسده عادي، وهالته عادية.

(تلك هي جوهر بندقية الصوفيين… لكن…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صعبٌ أن يترك في النفس أيّ انطباع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زمجر آراكا، وبدأ الدخان يتصاعد من يده اليمنى الممسكة بالقوس الساكن، لكنه لم يتراجع.

إلا أنّ هناك شيئًا واحدًا لفت الانتباه إلى خصره الأيسر—

“استعدّوا لرفع البنادق!”

حيث كان سلاحان مربوطين بحزامه.

وأشرق الضوء الأحمر داخل الحشد بلا حواجز.

أحد السلاحين كان ملفوفًا بقطعة خيشٍ قديمة، ويبدو ذا شكلٍ أسطواني.

كان إطار بندقية “سيغل 7” الصوفية متينًا، صهره الأقزام المهرة في تلّ رماد الحديد في شبه الجزيرة الشرقية. أُنشئ السبطان من خامات قطرات الكريستال المختارة بعناية من جبال بطن الأفعى الواقعة بين سلالة هانبول واتحاد ليغدرن. أما خزان الزيت فصُنع من النحاس الداكن المُستخرج من أعماق بحر مدينة اليشم الكريستالي، ومُلِئ بزيت الحوت الأبدي عالي الجودة الذي جمعه اتحاد التجارة من بحر الإبادة الجنوبي. ناهيك عن النواة المغلقة ذات الأصل الغامض المغروسة في داخلها.

قطّبت غيزا حاجبيها قليلًا.

انفجر الجندي الثاني متحوّلًا إلى كرة نارية ضخمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعرت بشرٍّ بغيضٍ يتسلّل من تحت ذلك الخيش.

(ولن تبقى غامضة بعد الآن، فالنواة لن تكون شيئًا مبهمًا لا يُعاد شحنه إلا عبر قنواتٍ خاصة، بل سيعرف الجميع أصلها ومبادئها.)

أما سلاحه الآخر، فكان يشبه السيف، وإن بدا شكله غير منتظم.

اهتزّ القوس قليلًا…

ظلّ الرجل خالي التعابير، لكنه تحرّك، ممسكًا بسيفه غير المتوازن بطريقةٍ معكوسة…

بووم!

وأخرجه ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت الصوفية الدموية، غيزا ستريلمان، بخفةٍ وهي تتحدث بصوتٍ ناعم دون أن تلتفت.

“أأنت متأكد أنك تريد مقاتلتي بسيف؟”

وفي تلك اللحظة، صرخ بيوتراي فزعًا: “سموّك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زفرت غيزا بهدوء. “لا تبدو كأحد المدنيين هنا…”

ألمٌ مزلزل.

ولم يجب الرجل.

“أحد الحكّام العشرة المتحالفين لإكستيدت، الآرشيدوق الموقّر لمنطقة الرمال السوداء، السير تشابمان لامبارد، دعا الأمير الثاني للكوكبة، تاليس جيدستار، لزيارةٍ رسمية!”

رفع سيفه بلا تغييرٍ في ملامحه، كما لو كان يقوم بأمرٍ تافه لا معنى له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك الضوء اللعين الأحمر… اختفِ بسرعة…

ابتسمت غيزا بخفّة.

نفذ الضوء الأحمر من خلالها وضرب جسده.

وفي اللحظة التالية، رأت السيف بوضوحٍ في يد الرجل.

على الأقل… ابتعد عني!)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(ذلك السيف…)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن موته خلّف فوضى لا تُصلَح.

تصلّبت ملامح الصوفية الدموية قليلًا.

كان سيفًا غريبًا.

صرخ رجلٌ أُحرِق نصف وجهه الأيسر بصوتٍ عالٍ.

والأهم من ذلك…

ومع ذلك، لم تكن مساحة الضوء الفضي كافية، فتمكّن فقط من حماية الجنود الذين في المركز، بينما أولئك على الأطراف ظلّوا يتلقّون أشعة اللهيب الأحمر…

كان سيفًا أسود بالكامل،

ثم اختفى الضوء الأحمر الذي أُطلق من البنادق من مجال رؤية الجميع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من مقبضه حتى حدّه.

في بستانٍ كئيبٍ في مكانٍ مجهول،

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

(لكن انظر إلى هؤلاء الفتية الآن،) تنفّس بعمقٍ وقد غمرته المشاعر، (وانظر إلى تلك اللعب التي يحملونها بين أيديهم.)

كان سيفًا أسود بالكامل،

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط