You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 104

المقامرة (2)

المقامرة (2)

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “القائدة!”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

Arisu-san

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

ثم…

Arisu-san

نحن ذاهبون إلى لامبارد!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أعظم مسؤولياتي هي الحراسة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 104: المقامرة (2)

لكن الصمت سرعان ما انكسر.

….

“سنحاول بكل جهد أن نحسم المعركة بسرعة ونؤمّن الأمير قبل وصول قواتهم اللاحقة…”

بعيدًا، جلس آرشيدوق الرمال السوداء، تشابمان لامبارد، بكامل عُدّته فوق صهوة جواده.

محاطًا بعدد لا يُحصى من جنود المشاة والفرسان، كان يُحدّق في البعيد بنظرة باردة لا مبالاة فيها.

محاطًا بعدد لا يُحصى من جنود المشاة والفرسان، كان يُحدّق في البعيد بنظرة باردة لا مبالاة فيها.

“حتى لو أصبح ملك الكوكبة، وتوّج بتاج النجمة التساعية، وحمل صولجان الكوكبة بيده…

وسط صيحات المعركة الصاخبة، كانت رايتان تابعتان للكوكبة ترفرفان على مسافة، تحت حصارٍ من أكثر من ألفي جندي مشاة إكستيدت خفيفي العُدة، مقسّمين إلى ستّ سرايا ضخمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سلاح الفرسان الخفيف والمشاة على جانبي ساحة المعركة مستعدّون بالفعل. سنتمكن من الالتفاف بسرعة على أيّ قواتٍ تأتي لمساعدتهم من الحصن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مدّ لامبارد يده ولمس سيفه المُعلّق على خاصرته.

نظر تولجا إلى الآرشيدوق مذهولًا، وكأنه أراد أن يقول شيئًا، لكنه خفض رأسه في النهاية وأطلق تنهيدة طويلة.

ذلك السيف نفسه الذي قتل به شقيقه الأكبر في المبارزة. لم يفترق عنه منذ أكثر من عشر سنوات.

“أستطيع أن أضمن أن فرسانه مستعدّون للانقضاض بأقصى سرعة لاعتراض تعزيزاتنا مهما كلّف الأمر. سيتحدّون سهام القلاع غير مبالين بالخسائر لمجرد اختراق بوابة الحصن. ومن هناك، سيشنّون علينا هجومًا واسع النطاق…”

قال بصوتٍ خافت خلفه الكونت ليفان:

غير أنّ سيفًا آخر جاء من زاويةٍ صعبة، فاخترق لوح كتف جينارد الأيسر. وبينما كان يقاوم الألم، ارتجف جسده وهو يتراجع إلى الصف الثاني.

“لقد بدأت المعركة. سيكسرون الحصار قريبًا وينسحبون نحو الحصن. علينا فقط أن ننتظر حتى تُرسل ساسيري قوات الدعم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المخضرم يشعر بأن وتيرة هجوم مشاة إكستيدت بدأت تتناقص.

أومأ مستشاره الأقرب، الفيكونت كينتفيدا، موافقًا.

“ثم ماذا؟ أن ندعو الأمير إلينا ونُخبره بأن كل شيء، بما في ذلك موت كل أولئك الناس، كان مجرد سوء تفاهم؟” قال تولجا وهو يقطّب حاجبيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سلاح الفرسان الخفيف والمشاة على جانبي ساحة المعركة مستعدّون بالفعل. سنتمكن من الالتفاف بسرعة على أيّ قواتٍ تأتي لمساعدتهم من الحصن.”

أعظم مسؤولياتي هي الحراسة.

“الفرسان وثلاثمائة من سلاح الفرسان الثقيل قد خففوا نصف حمولتهم بالفعل. سيكون بإمكانهم الاندفاع بسرعةٍ أكبر… حتى لو خرج جميع الثلاثة آلاف في الحصن متشابكي الأيدي، فسنتمكن على الأقل من سحق طليعتهم فورًا. هذا إن لم يتراجعوا خلال خمس دقائق.”

ارتسمت على وجهها ملامح ذهولٍ وعدم تصديق.

“خمسمائة من السيافين الثقيلين وثمانمائة من حاملي الفؤوس المدرّعين ينتظرون الأوامر. يمكنهم التقدّم بعد ذلك…”

“بغضّ النظر عمّا تختاره، سنقع في مأزق.” عبس بيوتراي وقال، “جنود لامبارد الخِفاف هؤلاء كافون لوضعنا في ضيق. والجنود لن يصمدوا طويلًا.”

“الرماة، ووحدة الأسلحة الصوفية، والمجندون العاديون الباقون يمكنهم كذلك شنّ الهجوم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمّد تاليس بدهشة.

“عندما يبدؤون بكسر الطوق، يمكننا استغلال الفرصة للتقدّم. على المشاة الثقيلة أن تنطلق أولاً.”

عقد الفيكونت كينتفيدا حاجبيه وقال:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غير أنّ تشابمان لامبارد رفع يده في تلك اللحظة، قاطعًا تقرير كينتفيدا بملامح جادّة.

“إنه فخّ واضحٌ للغاية.”

“لا. ليبقَ الجميع في مواقعهم بانتظار الأوامر. لا يُسمح لأحد بالاقتراب من ساحة المعركة دون إذن.”

رفعت ميراندا حاجبيها، ولزمت الصمت للحظات.

“دعوا المشاة الخفيفين يواصلون القتال.”

“لقد بدأوا باختراق الطوق!”

“علينا أن نمنح زهرة الحصن بعض الوقت لتفكّر فيما إن كانت سترسل قوات الإنقاذ أم لا.”

“كان من المستحيل في البداية أن يستولي لامبارد على الحصن، ومن كان يظنّ أنه سيجد فرصةً كهذه… جرأة لامبارد تتجاوز حدود تصوري!”

تصلّب وجه اللورد تولجا الواقف بجانب الآرشيدوق بعد أن سمع كلماته.

كبح لامبارد غضبه ورمى تولجا بنظرةٍ مستفهمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إن كسروا الطوق متّجهين نحو الحصن، فالأفضل أن تلاحقهم قواتنا الرئيسية بمسافة مناسبة.” ولأنه مُلِمٌّ بشؤون المعارك، عبس وقال: “إن كانت المسافة بعيدة جدًا، فحتى لو اعترض فرساننا قوات دعم ساسيري، فلن يتمكن المشاة الثقيلة من اللحاق بهم. وأنسَ مسألة إبادة خصومها في عملية ميدانية، فبقدراتها يمكنها بسهولة استعادة الأمير في الوقت المناسب.”

“كلا.” قالت بأسنانٍ مطبقة، منحنيةً وهي تسند يديها على جدار الحصن، وبصعوبة تابعت، “لن يكون إنقاذهم ممكنًا إن أرسلنا قوّةً صغيرة. وإن أرسلنا جميع نُخَبنا، فسنقع تمامًا في فخّ لامبارد.

“وإن حدث ذلك، سواء استغللنا الفرصة لحصار المدينة أو لاستنزاف قواتها في الميدان، فستفقد خطتنا معناها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “استعدّوا لاختراق الحصار”، قال الأمير الثاني بصرامة.

كان لامبارد يراقب سير المعركة من بعيد، وهزّ رأسه ببطء.

إذ ارتفعت مجددًا أصوات المعركة من بعيد.

“ساسيري امرأة حذرة.” قال الآرشيدوق وهو يحدّق نحو حصن التنين المحطم بنظرة متفحّصة، متحدثًا ببطء.

لاحظ الخلل في الحال.

“لكي نُغريها بإرسال قواتها، علينا أن نُخاطر ونمنحها بعض الأمل. إن لم تُرسل قواتها، فسيهلك أميرهم حتمًا في ساحة القتال. أمّا إن أرسلتها، فستكون هناك فرصة بنسبة خمسين بالمئة لاستعادته.”

“أستطيع أن أضمن أن فرسانه مستعدّون للانقضاض بأقصى سرعة لاعتراض تعزيزاتنا مهما كلّف الأمر. سيتحدّون سهام القلاع غير مبالين بالخسائر لمجرد اختراق بوابة الحصن. ومن هناك، سيشنّون علينا هجومًا واسع النطاق…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وكلّما اقترب الأمير من الحصن أثناء اختراقه للحصار من الخلف، ازدادت فرصتهم في استعادته…”

Arisu-san

“حين ترى أن الأمل يزداد، وأن احتمالية النجاح ترتفع، فلن تتمالك سونيا ساسيري نفسها، وستتردّد. حتى من هم أكثر حذرًا وعقلانيةً منها سيقعون في الإغراء.”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

تألّقت عينا لامبارد برغبةٍ لم يسبق لها مثيل في التحدّي، وتثبّتت نظرته على راية الكوكبة التي ترفرف فوق حصن التنين المحطم، راية النجمتين المتصالبتين.

“ساسيري امرأة حذرة.” قال الآرشيدوق وهو يحدّق نحو حصن التنين المحطم بنظرة متفحّصة، متحدثًا ببطء.

“الآن، سنرى ما الذي ستختاره خصمتنا القديمة، زهرة الحصن.

“حرّاس الغضب، تشكيل الهجوم!”

سونيا ساسيري، هل سترسلين تعزيزاتٍ لإنقاذ أميرك الوحيد؟ أم ستقفين عاجزةً تشاهدين وريث الكوكبة يهلك في المعركة؟”

“وماذا لو مات أمير الكوكبة حقًا في ساحة القتال؟” قال اللورد تولجا بتردّد وهو يراقب المعركة من بعيد،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تصلّب وجه اللورد تولجا الواقف بجانب الآرشيدوق بعد أن سمع كلماته.

“ما الذي يجري؟!”

لكن عينيه ضاقتا فجأة.

من على جدار الحصن العالي، كانت سونيا تراقب المعركة الفوضوية المشتعلة في السهل البعيد، فقبضت على قبضتها وضربت بها جدار الحصن بقوة.

“لا. ليبقَ الجميع في مواقعهم بانتظار الأوامر. لا يُسمح لأحد بالاقتراب من ساحة المعركة دون إذن.”

“هل ينوي لامبارد قتل سموّه أمام الجميع؟!”

من بعيد، استمرّ دويّ المعركة يتردّد في السهول.

“إنهم لا يتجاوزون ألفين وثلاثمائة من المشاة الخفيفين المحاصرين للأمير. مع وجود حُرّاس الغضب هناك، قد يتمكنون من الصمود لبعض الوقت.”

“يمكن للواء خاصتهم أن يمتطي الخيول. والخصم لا يملك سوى مشاة خفاف. إن كان الهدف هو اختراق الحصار وإنقاذ سموّه فقط—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لكن الفارق في العدد كبير للغاية.” قالت وهي تتابع مواقع العدو في السهل، عاقدة حاجبيها. “القوات الرئيسية للامبارد بعيدة جدًا. إن استطاع البارون مورخ كسر الطوق وهو يصحب الأمير، وتراجع لمسافة كافية، فسنتمكن من إرسال التعزيزات في الوقت المناسب لتمزيق حصار المشاة الخفيفين واستعادة سموّه.”

من على جدار الحصن العالي، كانت سونيا تراقب المعركة الفوضوية المشتعلة في السهل البعيد، فقبضت على قبضتها وضربت بها جدار الحصن بقوة.

استدارت ميراندا نحو سونيا وقالت، “أستطيع شنّ هجومٍ مضاد. أحتاج إلى ألف رجل، من النخبة القادرين على اختراق تشكيل العدو، مثل لواء ضوء النجوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وكلّما اقترب الأمير من الحصن أثناء اختراقه للحصار من الخلف، ازدادت فرصتهم في استعادته…”

“يمكن للواء خاصتهم أن يمتطي الخيول. والخصم لا يملك سوى مشاة خفاف. إن كان الهدف هو اختراق الحصار وإنقاذ سموّه فقط—”

إنه ذلك الرجل الحامل للقوس!”

“مستحيل!” نظرت سونيا إلى ساحة المعركة العالقة في الجمود، وغلبها الغضب.

….

“مجموعة الأمير الدبلوماسية ليست هدفه الرئيسي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي اللحظة التالية، انطلق الرجل المعروف باسم غضب المملكة، آراكا مورخ، ممتطيًا جواده بوجهٍ يفيض بالعزم، متجاوزًا صفّ حرّاسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إن أرسلنا نخبة دفاع المدينة الوحيدة لإنقاذ الأمير… فذلك ما يريده لامبارد بالضبط!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبرت ذهنه لمحة من ذكريات طفولته حين كان يتشاجر مع أخيه للهو فقط.

“أستطيع أن أضمن أن فرسانه مستعدّون للانقضاض بأقصى سرعة لاعتراض تعزيزاتنا مهما كلّف الأمر. سيتحدّون سهام القلاع غير مبالين بالخسائر لمجرد اختراق بوابة الحصن. ومن هناك، سيشنّون علينا هجومًا واسع النطاق…”

“سيتمكنون على الأقل من إبادة قواتنا المُرسلة كتعزيزات…”

أومأ مستشاره الأقرب، الفيكونت كينتفيدا، موافقًا.

“إن حدث الاحتمال الأول، فالحصن سيواجه خطر السقوط في أيديهم. أمّا إن حدث الثاني، فسيستنزف لامبارد كثيرًا من قوات الحصن، ممهّدًا الطريق لنفسه لحصار المدينة بعد ذلك.”

“دعوا المشاة الخفيفين يواصلون القتال.”

قبضت سونيا على قبضتيها بقوة.

وما إن صدح هذا الاسم حتى بدت على الوجوه المحاصرة لمحات إلهام، وكأن الهواء نفسه تغيّر من حولهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يجب ألّا نتحرك وفق طريقة تفكير العدو.”

“كل شيء ممكن في الحرب.”

رفعت ميراندا حاجبيها، ولزمت الصمت للحظات.

لم يستطع جينارد سوى أن يعضّ على أسنانه ويتقدّم مجددًا، رافعًا سيف العدو ليُمكّن رفيقه الجريح من الانسحاب.

من بعيد، استمرّ دويّ المعركة يتردّد في السهول.

“خمسمائة من السيافين الثقيلين وثمانمائة من حاملي الفؤوس المدرّعين ينتظرون الأوامر. يمكنهم التقدّم بعد ذلك…”

“لكن، ذلك هو الأمير الثاني، وهو أيضًا الوريث الوحيد للكوكبة.”

ورفع غضب المملكة سيفه العظيم مشيرًا به نحو راية القبضة الحديدية المرفرفة في البعيد، وصاح بصوتٍ هدّ الجبال:

فكّرت ميراندا لبرهة ثم قالت بهدوء، “إن لم يُرسل الحصن قواته، فهناك احتمال كبير أن يهلك في المعركة. جلالته…”

“هذا بالضبط ما يريدنا لامبارد أن نفكّر به. الحصن هو أكبر نقاط قوتنا. لا تعلمين إلى أيّ مدى يتوق هو لأن نغادره، فنقع في فوضى معركته.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عضّت سونيا على أسنانها، أغمضت عينيها، وأطلقت تنهيدة طويلة.

“هذا هو الطريق الوحيد.” أجابه تاليس بابتسامةٍ حزينة.

“ذلك هو هدف لامبارد. إنه ينتظر اختياري، بين الحصن وسلامة الأمير، بين الشأن العسكري والسياسي. يريدني أن أختار أحدهما دون الآخر.”

ثم…

“إنه فخّ واضحٌ للغاية.”

(سأستعمل غضب المملكة بدلًا عن سخط المملكة)

“كان من المستحيل في البداية أن يستولي لامبارد على الحصن، ومن كان يظنّ أنه سيجد فرصةً كهذه… جرأة لامبارد تتجاوز حدود تصوري!”

ولم يُكمل كلامه.

قبضت ميراندا على سيفها المعلّق في خصرها بقوة، ورفعت رأسها.

“غضب المملكة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ربما بقدرات البارون مورخ، سيتمكّن من تقريب الأمير إلينا بعد أن يكسر الطوق. بل ربما ينجح في جلبه إلى نطاق حماية القلاع؟”

قبضت سونيا على قبضتيها بقوة.

“سنحاول بكل جهد أن نحسم المعركة بسرعة ونؤمّن الأمير قبل وصول قواتهم اللاحقة…”

“احذري!” فتحت سونيا عينيها فجأة، وقد امتلأ بصرها بالحذر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبرت ذهنه لمحة من ذكريات طفولته حين كان يتشاجر مع أخيه للهو فقط.

“هذا بالضبط ما يريدنا لامبارد أن نفكّر به. الحصن هو أكبر نقاط قوتنا. لا تعلمين إلى أيّ مدى يتوق هو لأن نغادره، فنقع في فوضى معركته.”

“دعوا المشاة الخفيفين يواصلون القتال.”

“كل ما يفعله إنما هو تمهيد ليتمكن من الاستيلاء على حصن التنين المحطم بأقلّ ثمن ممكن!”

“إن وصلنا إلى تلك المرحلة، فسوف نذبح كل فردٍ في المجموعة الدبلوماسية، ونُبقي فقط على ذلك الشقي ذي السبعة أعوام حيًّا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجمّدت ميراندا في مكانها.

ثم…

“لكن… هل يجرؤ حقًا على حمل جريمة قتل أمير الكوكبة على عاتقه؟”

“ساسيري امرأة حذرة.” قال الآرشيدوق وهو يحدّق نحو حصن التنين المحطم بنظرة متفحّصة، متحدثًا ببطء.

أغمض تاليس عينيه ببطء، ثم فتحهما وقد حسم أمره، ونظره يلمع بالحزم.

“وماذا لو مات أمير الكوكبة حقًا في ساحة القتال؟” قال اللورد تولجا بتردّد وهو يراقب المعركة من بعيد،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، أنا ولامبارد نُقامر.”

“كل شيء ممكن في الحرب.”

“لقد بدأوا باختراق الطوق!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حينها، سنرى إن كان تجسيد الغروب سيمنحنا بركته، ومدى إخلاص سونيا ساسيري تجاه العائلة الملكية لجيدستار.” تكلّم الآرشيدوق لامبارد بصوتٍ منخفض:

“ولذلك، لا يمكننا أن ندعها تختار.”

“إن فزنا في هذه المقامرة، سنفتح بوابة إقليم الشمال التابع للكوكبة. أما إن خسرنا… هه.”

(همم؟)

ولم يُكمل كلامه.

“ومهما يكن خيارها، فلامبارد على الأرجح يملك خطته المقابلة. إما أن يهاجم ويستولي على الحصن، أو يُضعف قوّاتنا العسكرية، أو يُمسكني على نحوٍ مهين ليجعل مني ورقة ضغطٍ في هجومه.”

قال الفيكونت كينتفيدا بعد تفكّر:

“أيها الأمير الصغير، أسألك للمرة الأخيرة…” قال آراكا بنبرةٍ باردةٍ كحدّ السيف، بينما كان ينظر إلى صفّ حرّاس الغضب الأول وقد قُتل أكثرهم أو أُصيبوا، “هل أنت متأكد أنك تريد فعل هذا؟”

“أخشى أن حياة الأمير وموته لا يعتمدان على الحظ، بل على خيارنا نحن.”

“ذلك الطفل سيبغضك. وعندما يتوّج ملكًا في المستقبل—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إن رفضت ساسيري إرسال القوات، وآثرت الدفاع عن الحصن بينما تُباد قوات أميرهم عن بكرة أبيها… هل سنقتل حقًا كلّ من في مجموعة الأمير الدبلوماسية؟”

فتح الآرشيدوق لامبارد عينيه وحدّق نحو الرايتين التابعتين للكوكبة.

“ليس بالضرورة.” هزّ الكونت ليفان رأسه.

ارتسمت على وجهها ملامح ذهولٍ وعدم تصديق.

“القوات التي أرسلناها ليست سوى مشاة خفيفين. وبالنظر إلى مجريات المعركة الآن، فجنود الكوكبة قادرون على الصمود لأكثر من خمس عشرة دقيقة على الأقل… وإن وصل الأمر إلى تلك النقطة، فلن يكون الوقت قد فات لنُطلق بوق الانسحاب.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) سأجعله يتذكّر هذا اليوم بوضوح، اليوم الأكثر إذلالًا، والأكثر رعبًا، والأكثر فزعًا في حياته!”

“ثم ماذا؟ أن ندعو الأمير إلينا ونُخبره بأن كل شيء، بما في ذلك موت كل أولئك الناس، كان مجرد سوء تفاهم؟” قال تولجا وهو يقطّب حاجبيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

رفع الآرشيدوق لامبارد اللجام، وتقدّم بضع خطوات بجواده ليُشاهد الوضع بوضوح أكبر.

“حرّاس الغضب، تشكيل الهجوم!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إن استمرت ساسيري في التخاذل كسلحفاةٍ خائفة، ورفضت إرسال قواتها، فلن يهمّ الأمر.” قال الآرشيدوق بنبرةٍ باردة وهو يحدّق في الحصن الضخم.

“وإن حدث ذلك، سواء استغللنا الفرصة لحصار المدينة أو لاستنزاف قواتها في الميدان، فستفقد خطتنا معناها.”

ثم شدّ حزام سيفه حول خصره، واستنشق نفسًا عميقًا من هواء الشتاء البارد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شدّ تولجا على أسنانه وهو ما يزال على صهوة جواده وقال، “هناك شخصٌ مع ذلك الأمير.”

“إن وصلنا إلى تلك المرحلة، فسوف نذبح كل فردٍ في المجموعة الدبلوماسية، ونُبقي فقط على ذلك الشقي ذي السبعة أعوام حيًّا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المخضرم يشعر بأن وتيرة هجوم مشاة إكستيدت بدأت تتناقص.

ثم…

“في مثل هذا الموقف، طالما أنه لا يموت، فلن يرى أهل الكوكبة سوى الإهانة التي جلبها أميرهم عليهم، لا العداء بين عائلتهم وعائلة لامبارد.”

“سيرى كل من في الحصن بأعينهم كيف نُعرّي أميرهم الوحيد، ونربطه إلى سارية الراية. وسنهاجم الحصن ووارثهم مرفوع على السارية… فلنرَ إلى أيّ مدى يمكن لجنود الكوكبة تحمّل هذا العار دون أن تنهار معنوياتهم.”

عند سماع ذلك، عبس تولجا بعمق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وبالطبع، سواء نجحنا أم لا، فذلك المسكين الصغير سيبقى حيًّا، وسنرسله لاحقًا إلى مدينة سحب التنين، تعبيرًا عن احترامنا وولائنا للملك نوڤين. لن ألوّث نفسي بدماء العائلة الملكية لجيدستار. فمنذ عهد الإمبراطورية، ودم تلك العائلة ملعون وموبوء بالنحس.”

تنفّس تاليس بعمق، وابتسم له.

“في مثل هذا الموقف، طالما أنه لا يموت، فلن يرى أهل الكوكبة سوى الإهانة التي جلبها أميرهم عليهم، لا العداء بين عائلتهم وعائلة لامبارد.”

“قال لي…

عند سماع ذلك، عبس تولجا بعمق.

“إن حدث الاحتمال الأول، فالحصن سيواجه خطر السقوط في أيديهم. أمّا إن حدث الثاني، فسيستنزف لامبارد كثيرًا من قوات الحصن، ممهّدًا الطريق لنفسه لحصار المدينة بعد ذلك.”

“إنه مجرد طفل في السابعة.”

“لقد بدأوا باختراق الطوق!”

لم يتفوّه الآرشيدوق لامبارد الصارم بأيّ كلمة.

“غضب المملكة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عبرت ذهنه لمحة من ذكريات طفولته حين كان يتشاجر مع أخيه للهو فقط.

لكنّ أحدًا لم يعرف ما الذي كان يدور في باله.

“مستحيل!” نظرت سونيا إلى ساحة المعركة العالقة في الجمود، وغلبها الغضب.

وفي اللحظة التالية، رفع تشابمان لامبارد بصره وقال بصوتٍ بارد كحدّ السيف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبرت ذهنه لمحة من ذكريات طفولته حين كان يتشاجر مع أخيه للهو فقط.

“إنه أمير.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مدّ لامبارد يده ولمس سيفه المُعلّق على خاصرته.

“منذ لحظة ولادته، كان من المستحيل أن يمرّ بتلك المرحلة التي يُسمّونها ’الطفولة‘.”

لم يُعر تاليس أي اهتمام لازدراء آراكا. رفع رأسه وحدّق براية القبضة الحديدية لعائلة لامبارد التي كانت ترفرف على مقربة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إنها امتيازهم، وهي أيضًا ثمن يجب أن يدفعوه.”

نظر تولجا إلى الآرشيدوق مذهولًا، وكأنه أراد أن يقول شيئًا، لكنه خفض رأسه في النهاية وأطلق تنهيدة طويلة.

لم يستطع جينارد سوى أن يعضّ على أسنانه ويتقدّم مجددًا، رافعًا سيف العدو ليُمكّن رفيقه الجريح من الانسحاب.

عقد الفيكونت كينتفيدا حاجبيه وقال:

“أعظم مقاتلٍ في الكوكبة…’

“ذلك الطفل سيبغضك. وعندما يتوّج ملكًا في المستقبل—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جيّد جدًا،” قال ببطء، “الآن سننتظر قرار ساسيري…”

قُطع كلامه فجأة بصوت الآرشيدوق:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سيخاف مني!” قال لامبارد بصرامة قاطعة.

“لقد بدأوا باختراق الطوق!”

“حتى لو أصبح ملك الكوكبة، وتوّج بتاج النجمة التساعية، وحمل صولجان الكوكبة بيده…

“حتى لو أصبح ملك الكوكبة، وتوّج بتاج النجمة التساعية، وحمل صولجان الكوكبة بيده…

222222222

سأجعله يتذكّر هذا اليوم بوضوح، اليوم الأكثر إذلالًا، والأكثر رعبًا، والأكثر فزعًا في حياته!”

تبعته آيدا بخفّةٍ على جوادهم.

غير أنّ سيفًا آخر جاء من زاويةٍ صعبة، فاخترق لوح كتف جينارد الأيسر. وبينما كان يقاوم الألم، ارتجف جسده وهو يتراجع إلى الصف الثاني.

طَنين!

قال بصوتٍ خافت خلفه الكونت ليفان:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع جينارد درعه ليصدّ ضربةً من مطرقة ثقيلة، فاضطرّ لأن يطأطئ جسده تحت قوة الهجوم الهائلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير أنّ تشابمان لامبارد رفع يده في تلك اللحظة، قاطعًا تقرير كينتفيدا بملامح جادّة.

لكنّ المحارب المخضرم استغلّ الفرصة بذكاء، ولوّح بسيفه ليشطر ركبة خصمه، ثم أنهى حياته حين سقط أرضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عضّت سونيا على أسنانها، أغمضت عينيها، وأطلقت تنهيدة طويلة.

غير أنّ سيفًا آخر جاء من زاويةٍ صعبة، فاخترق لوح كتف جينارد الأيسر. وبينما كان يقاوم الألم، ارتجف جسده وهو يتراجع إلى الصف الثاني.

أعظم مسؤولياتي هي الحراسة.

إلا أنّ الجندي الذي أخذ مكانه لم يكن يملك الخبرة الكافية، فما إن تقدّم حتى شُقّ فخذه بضربة سيف.

“لكي نُغريها بإرسال قواتها، علينا أن نُخاطر ونمنحها بعض الأمل. إن لم تُرسل قواتها، فسيهلك أميرهم حتمًا في ساحة القتال. أمّا إن أرسلتها، فستكون هناك فرصة بنسبة خمسين بالمئة لاستعادته.”

لم يستطع جينارد سوى أن يعضّ على أسنانه ويتقدّم مجددًا، رافعًا سيف العدو ليُمكّن رفيقه الجريح من الانسحاب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع جينارد درعه ليصدّ ضربةً من مطرقة ثقيلة، فاضطرّ لأن يطأطئ جسده تحت قوة الهجوم الهائلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان المخضرم يشعر بأن وتيرة هجوم مشاة إكستيدت بدأت تتناقص.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مدّ لامبارد يده ولمس سيفه المُعلّق على خاصرته.

(يبدو أنّ وقت اختراق الحصار قد حان.)

(لا…

غير أنّ جينارد اطلق تنهيدةً عميقة في تلك اللحظة.

“كلا.” قالت بأسنانٍ مطبقة، منحنيةً وهي تسند يديها على جدار الحصن، وبصعوبة تابعت، “لن يكون إنقاذهم ممكنًا إن أرسلنا قوّةً صغيرة. وإن أرسلنا جميع نُخَبنا، فسنقع تمامًا في فخّ لامبارد.

في ميدان القتال، كان المجنّدون الجدد ضعيفو المهارة هم أول من يسقطون. أمّا الناجون من المحاربين القدماء فكانوا أصلب من الحديد، أذكياء وشجعان.

“علينا أن نختار بدلًا من السيدة ساسيري.”

(ما سيأتي بعد ذلك سيكون معركةً عسيرة حقًّا.)

لم يعرف تاليس بمَ يجيب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذًا، مفتاح المعركة يعتمد على خيار ساسيري.” في وسط صفوف القتال، كان تاليس يلهث وهو يخاطب بيوتراي الذي أومأ قليلًا، وآراكا الذي كان وجهه مشوّهًا مغطّى بالدماء.

“آراكا مورخ.”

“ومهما يكن خيارها، فلامبارد على الأرجح يملك خطته المقابلة. إما أن يهاجم ويستولي على الحصن، أو يُضعف قوّاتنا العسكرية، أو يُمسكني على نحوٍ مهين ليجعل مني ورقة ضغطٍ في هجومه.”

“إن فزنا في هذه المقامرة، سنفتح بوابة إقليم الشمال التابع للكوكبة. أما إن خسرنا… هه.”

“بغضّ النظر عمّا تختاره، سنقع في مأزق.” عبس بيوتراي وقال، “جنود لامبارد الخِفاف هؤلاء كافون لوضعنا في ضيق. والجنود لن يصمدوا طويلًا.”

تألّقت عينا لامبارد برغبةٍ لم يسبق لها مثيل في التحدّي، وتثبّتت نظرته على راية الكوكبة التي ترفرف فوق حصن التنين المحطم، راية النجمتين المتصالبتين.

ضحك آراكا بسخرية، ناظرًا حوله إلى جنوده القتلى والجرحى المكدّسين فوق بعضهم، والغضب يتأجّج في صدره. “إن كانت لديك فكرة، فأخرجها قبل أن يحوّلنا الإكستيدتيون إلى لحمٍ مفروم ويعلّقوك بجانبه.”

تقلّصت ملامح الآرشيدوق وهو يتابع الإصغاء، حتى تغيّرت وجوه جميع التوابع المحيطين به فجأة.

لم يُعر تاليس أي اهتمام لازدراء آراكا. رفع رأسه وحدّق براية القبضة الحديدية لعائلة لامبارد التي كانت ترفرف على مقربة.

“هذا بالضبط ما يريدنا لامبارد أن نفكّر به. الحصن هو أكبر نقاط قوتنا. لا تعلمين إلى أيّ مدى يتوق هو لأن نغادره، فنقع في فوضى معركته.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زفر ببطء وقال، “مهما كان خيار سونيا، فسيكون مأزقًا.”

قبضت ميراندا على سيفها المعلّق في خصرها بقوة، ورفعت رأسها.

“ولذلك، لا يمكننا أن ندعها تختار.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “القائدة!”

تجمّد بصر تاليس، وفيما اختلفت تعابير بيوتراي وآراكا، قبض قبضته بإحكام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، أنا ولامبارد نُقامر.”

“علينا أن نختار بدلًا من السيدة ساسيري.”

“الهدف هو… الشمال!

“أن نُبدّد تردّدها وتذبذبها.”

ظلّ آراكا صامتًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“استعدّوا لاختراق الحصار”، قال الأمير الثاني بصرامة.

(ما سيأتي بعد ذلك سيكون معركةً عسيرة حقًّا.)

رفع آراكا زاوية فمه بابتسامةٍ باهتة.

“سنحاول بكل جهد أن نحسم المعركة بسرعة ونؤمّن الأمير قبل وصول قواتهم اللاحقة…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“يبدو أنهم على وشك البدء بمحاولة الاختراق.” قالت ميرندا بتردّد وهي تراقب سير المعركة من بعيد، “ألن نُرسل تعزيزات؟”

(يبدو أنّ وقت اختراق الحصار قد حان.)

“حتى لو نجحوا فعلًا في اختراق الطوق واقتربوا من الحصن؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمّد تاليس بدهشة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أغمضت سونيا عينيها بألم.

ثم شدّ حزام سيفه حول خصره، واستنشق نفسًا عميقًا من هواء الشتاء البارد.

(لا…

“إنه مجرد طفل في السابعة.”

أعظم مسؤولياتي هي الحراسة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما بقدرات البارون مورخ، سيتمكّن من تقريب الأمير إلينا بعد أن يكسر الطوق. بل ربما ينجح في جلبه إلى نطاق حماية القلاع؟”

لقد فشلت مرّة… وهذه المرة لا يمكن أن أفشل ثانية.)

(يبدو أنّ وقت اختراق الحصار قد حان.)

“كلا.” قالت بأسنانٍ مطبقة، منحنيةً وهي تسند يديها على جدار الحصن، وبصعوبة تابعت، “لن يكون إنقاذهم ممكنًا إن أرسلنا قوّةً صغيرة. وإن أرسلنا جميع نُخَبنا، فسنقع تمامًا في فخّ لامبارد.

“دعوا المشاة الخفيفين يواصلون القتال.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“احموا الحصن جيدًا… لا نمنحه أدنى فرصة.”

“أن نُبدّد تردّدها وتذبذبها.”

“أما جلالته، فسأتحمّل أنا تبعات الجواب له.”

“لقد بدأوا باختراق الطوق!”

لم تقل ميرندا شيئًا، وساد الصمت على أسوار الحصن برهةً طويلة.

لكنّ المحارب المخضرم استغلّ الفرصة بذكاء، ولوّح بسيفه ليشطر ركبة خصمه، ثم أنهى حياته حين سقط أرضًا.

لكن الصمت سرعان ما انكسر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبرت ذهنه لمحة من ذكريات طفولته حين كان يتشاجر مع أخيه للهو فقط.

إذ ارتفعت مجددًا أصوات المعركة من بعيد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“القائدة!”

“حرّاس الغضب، تشكيل الهجوم!”

نظرت ميرندا في ذهول نحو ميدان القتال الفوضوي. “لقد بدأوا بمحاولة الاختراق!”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“لكنّ الأمر غريب جدًا…”

(يبدو أنّ وقت اختراق الحصار قد حان.)

ارتسمت على وجهها ملامح ذهولٍ وعدم تصديق.

“كلا.” قالت بأسنانٍ مطبقة، منحنيةً وهي تسند يديها على جدار الحصن، وبصعوبة تابعت، “لن يكون إنقاذهم ممكنًا إن أرسلنا قوّةً صغيرة. وإن أرسلنا جميع نُخَبنا، فسنقع تمامًا في فخّ لامبارد.

(همم؟)

لاحظ الخلل في الحال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فتحت سونيا عينيها بدهشة.

عقد الفيكونت كينتفيدا حاجبيه وقال:

إلا أنّ الجندي الذي أخذ مكانه لم يكن يملك الخبرة الكافية، فما إن تقدّم حتى شُقّ فخذه بضربة سيف.

أسرع تولجا يمتطي حصانه من بعيد. “سيدي! وصلت أنباء من سلاح الفرسان الخفيف!

“ثم ماذا؟ أن ندعو الأمير إلينا ونُخبره بأن كل شيء، بما في ذلك موت كل أولئك الناس، كان مجرد سوء تفاهم؟” قال تولجا وهو يقطّب حاجبيه.

“لقد بدأوا باختراق الطوق!”

“عندما يبدؤون بكسر الطوق، يمكننا استغلال الفرصة للتقدّم. على المشاة الثقيلة أن تنطلق أولاً.”

فتح الآرشيدوق لامبارد عينيه وحدّق نحو الرايتين التابعتين للكوكبة.

“كان من المستحيل في البداية أن يستولي لامبارد على الحصن، ومن كان يظنّ أنه سيجد فرصةً كهذه… جرأة لامبارد تتجاوز حدود تصوري!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“جيّد جدًا،” قال ببطء، “الآن سننتظر قرار ساسيري…”

ولم يُكمل كلامه.

لكن عينيه ضاقتا فجأة.

“الفرسان وثلاثمائة من سلاح الفرسان الثقيل قد خففوا نصف حمولتهم بالفعل. سيكون بإمكانهم الاندفاع بسرعةٍ أكبر… حتى لو خرج جميع الثلاثة آلاف في الحصن متشابكي الأيدي، فسنتمكن على الأقل من سحق طليعتهم فورًا. هذا إن لم يتراجعوا خلال خمس دقائق.”

(رفرفة الرايات…

“علينا أن نمنح زهرة الحصن بعض الوقت لتفكّر فيما إن كانت سترسل قوات الإنقاذ أم لا.”

شيءٌ ما غيرُ طبيعي.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لاحظ الخلل في الحال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جيّد جدًا،” قال ببطء، “الآن سننتظر قرار ساسيري…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(هذا لا يمكن…)

“ذلك هو هدف لامبارد. إنه ينتظر اختياري، بين الحصن وسلامة الأمير، بين الشأن العسكري والسياسي. يريدني أن أختار أحدهما دون الآخر.”

اتّسعت عيناه وفتح فمه بصدمة. “أيمكن أن…”

“نعم يا سيدي، علينا تعديل خطّتنا فورًا!” قال تولجا بصوتٍ مرتجفٍ متوتّر.

“نعم يا سيدي، علينا تعديل خطّتنا فورًا!” قال تولجا بصوتٍ مرتجفٍ متوتّر.

“ووفقًا لتقرير الفرسان الخفيفين، هناك أكثر من حادثٍ واحد!”

“لا. ليبقَ الجميع في مواقعهم بانتظار الأوامر. لا يُسمح لأحد بالاقتراب من ساحة المعركة دون إذن.”

كبح لامبارد غضبه ورمى تولجا بنظرةٍ مستفهمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، أنا ولامبارد نُقامر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شدّ تولجا على أسنانه وهو ما يزال على صهوة جواده وقال، “هناك شخصٌ مع ذلك الأمير.”

كان لامبارد يراقب سير المعركة من بعيد، وهزّ رأسه ببطء.

تقلّصت ملامح الآرشيدوق وهو يتابع الإصغاء، حتى تغيّرت وجوه جميع التوابع المحيطين به فجأة.

“إنه هو!

“أن نُبدّد تردّدها وتذبذبها.”

إنه ذلك الرجل الحامل للقوس!”

وسط صيحات المعركة الصاخبة، كانت رايتان تابعتان للكوكبة ترفرفان على مسافة، تحت حصارٍ من أكثر من ألفي جندي مشاة إكستيدت خفيفي العُدة، مقسّمين إلى ستّ سرايا ضخمة.

“إنه فخّ واضحٌ للغاية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بوجهٍ صخريّ الملامح، ربط آراكا تاليس بإحكام على ظهره. كان جسد تاليس ملتصقًا بالقوس المعدنيّ الضخم ذي الخطوط الفضية والسوداء.

استدارت ميراندا نحو سونيا وقالت، “أستطيع شنّ هجومٍ مضاد. أحتاج إلى ألف رجل، من النخبة القادرين على اختراق تشكيل العدو، مثل لواء ضوء النجوم.

“هل البقاء على ظهر هذا الأحمق آمن حقًا؟” سألت آيدا بغضب، “أشعر وكأنني فقدت عملي.”

“كل ما يفعله إنما هو تمهيد ليتمكن من الاستيلاء على حصن التنين المحطم بأقلّ ثمن ممكن!”

ابتسم تاليس لها. “اعتبريه استراحةً… حتى الكتّاب يأخذون قسطًا من الراحة بين قصصهم أحيانًا.”

“إن فزنا في هذه المقامرة، سنفتح بوابة إقليم الشمال التابع للكوكبة. أما إن خسرنا… هه.”

“هذا مجازفة كبيرة. إنّه يعني أننا نقامر أيضًا.” قال بيوتراي بقلق، “نحن نراهن على اختيار العدو.”

من بعيد، استمرّ دويّ المعركة يتردّد في السهول.

تنفّس تاليس بعمق، وابتسم له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا، مفتاح المعركة يعتمد على خيار ساسيري.” في وسط صفوف القتال، كان تاليس يلهث وهو يخاطب بيوتراي الذي أومأ قليلًا، وآراكا الذي كان وجهه مشوّهًا مغطّى بالدماء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم، أنا ولامبارد نُقامر.”

“إنها لعبة (هل تجرؤ؟).”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زفر بهدوء، ثم صرخ باللقب الذي يعرفه الجميع في المملكة:

“أيها الأمير الصغير، أسألك للمرة الأخيرة…” قال آراكا بنبرةٍ باردةٍ كحدّ السيف، بينما كان ينظر إلى صفّ حرّاس الغضب الأول وقد قُتل أكثرهم أو أُصيبوا، “هل أنت متأكد أنك تريد فعل هذا؟”

وفي اللحظة التالية، التفت آراكا إلى تاليس وضحك بسخرية باردة.

“هذا هو الطريق الوحيد.” أجابه تاليس بابتسامةٍ حزينة.

“إنه مجرد طفل في السابعة.”

لم يعلّق آراكا.

“احذري!” فتحت سونيا عينيها فجأة، وقد امتلأ بصرها بالحذر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وهل أنت حقًا عظيم كما تقول الشائعات؟” قال تاليس وهو يضغط صدره الملتصق بالقوس، مجاهدًا ليبتسم. “أرجوك، أثبت لي ذلك.”

عند سماع ذلك، عبس تولجا بعمق.

ظلّ آراكا صامتًا.

“أما جلالته، فسأتحمّل أنا تبعات الجواب له.”

أغمض تاليس عينيه ببطء، ثم فتحهما وقد حسم أمره، ونظره يلمع بالحزم.

“ووفقًا لتقرير الفرسان الخفيفين، هناك أكثر من حادثٍ واحد!”

“أعظم مقاتلٍ في الكوكبة…’

ورفع غضب المملكة سيفه العظيم مشيرًا به نحو راية القبضة الحديدية المرفرفة في البعيد، وصاح بصوتٍ هدّ الجبال:

“آراكا مورخ.”

ظلّ آراكا صامتًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زفر بهدوء، ثم صرخ باللقب الذي يعرفه الجميع في المملكة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما بقدرات البارون مورخ، سيتمكّن من تقريب الأمير إلينا بعد أن يكسر الطوق. بل ربما ينجح في جلبه إلى نطاق حماية القلاع؟”

“غضب المملكة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 104: المقامرة (2)

وما إن صدح هذا الاسم حتى بدت على الوجوه المحاصرة لمحات إلهام، وكأن الهواء نفسه تغيّر من حولهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يجب ألّا نتحرك وفق طريقة تفكير العدو.”

وفي اللحظة التالية، التفت آراكا إلى تاليس وضحك بسخرية باردة.

طَنين!

“منذ زمنٍ بعيد، في موقفٍ ميؤوسٍ منه، قال لي أحد أفراد عائلة جيدستار…”

“أخشى أن حياة الأمير وموته لا يعتمدان على الحظ، بل على خيارنا نحن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجمّد تاليس بدهشة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وكلّما اقترب الأمير من الحصن أثناء اختراقه للحصار من الخلف، ازدادت فرصتهم في استعادته…”

سحب آراكا سيفه العظيم ذا اليدين من الأرض، لوّح به بضع مرات، ثم تقدّم للأمام.

كان لامبارد يراقب سير المعركة من بعيد، وهزّ رأسه ببطء.

تبعه بيوتراي، ووايا، ورالف، بعضهم بعزيمةٍ صلبة، وبعضهم بثقل القلق.

صعد آراكا على الركاب بخطوةٍ حازمة، واشتدّ بريق نظره.

“مجموعة الأمير الدبلوماسية ليست هدفه الرئيسي…”

تبعته آيدا بخفّةٍ على جوادهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وتابع بصوتٍ باردٍ كالجليد:

لم يعلّق آراكا.

“قال لي…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …

(ما دام لا طريقَ للرجوع،

“هل البقاء على ظهر هذا الأحمق آمن حقًا؟” سألت آيدا بغضب، “أشعر وكأنني فقدت عملي.”

فلمَ لا نهجم بكل ما أوتينا من قوّة؟)”

“ذلك الطفل سيبغضك. وعندما يتوّج ملكًا في المستقبل—”

لم يعرف تاليس بمَ يجيب.

“مستحيل!” نظرت سونيا إلى ساحة المعركة العالقة في الجمود، وغلبها الغضب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي اللحظة التالية، انطلق الرجل المعروف باسم غضب المملكة، آراكا مورخ، ممتطيًا جواده بوجهٍ يفيض بالعزم، متجاوزًا صفّ حرّاسه.

لكنّ أحدًا لم يعرف ما الذي كان يدور في باله.

“حرّاس الغضب، تشكيل الهجوم!”

شيءٌ ما غيرُ طبيعي.)

ورفع غضب المملكة سيفه العظيم مشيرًا به نحو راية القبضة الحديدية المرفرفة في البعيد، وصاح بصوتٍ هدّ الجبال:

ذلك السيف نفسه الذي قتل به شقيقه الأكبر في المبارزة. لم يفترق عنه منذ أكثر من عشر سنوات.

“الهدف هو… الشمال!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مدّ لامبارد يده ولمس سيفه المُعلّق على خاصرته.

نحن ذاهبون إلى لامبارد!”

وما إن صدح هذا الاسم حتى بدت على الوجوه المحاصرة لمحات إلهام، وكأن الهواء نفسه تغيّر من حولهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وبالطبع، سواء نجحنا أم لا، فذلك المسكين الصغير سيبقى حيًّا، وسنرسله لاحقًا إلى مدينة سحب التنين، تعبيرًا عن احترامنا وولائنا للملك نوڤين. لن ألوّث نفسي بدماء العائلة الملكية لجيدستار. فمنذ عهد الإمبراطورية، ودم تلك العائلة ملعون وموبوء بالنحس.”

(سأستعمل غضب المملكة بدلًا عن سخط المملكة)

“أيها الأمير الصغير، أسألك للمرة الأخيرة…” قال آراكا بنبرةٍ باردةٍ كحدّ السيف، بينما كان ينظر إلى صفّ حرّاس الغضب الأول وقد قُتل أكثرهم أو أُصيبوا، “هل أنت متأكد أنك تريد فعل هذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شدّ تولجا على أسنانه وهو ما يزال على صهوة جواده وقال، “هناك شخصٌ مع ذلك الأمير.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط