الفصل 712: لذيذ؟
هز رأسه مراراً وقال بسرعة: “لذيذ.” ثم تدارك مرتبكاً، “أقصد… البطاطس المقلية.”
رأت «يوغرت» أن «شين دونغشينغ» ما زال متوتراً، فخفضت نبرتها قليلاً وقالت:
“لماذا أنت دائم الخوف؟ كن رجلاً وأرني بعض الشجاعة! أنت وكيل تملك قدرات قوية بنفسك، يمكنك أن تُحوِّل كل أنواع المجسمات إلى آلات. لم أرَ شخصاً بقدرتك من قبل.”
وحين فتح عينيه فجأة أدرك ما فعله واعتذر بخجل، لكن المفاجأة كانت أن «يوغرت» لم تغضب، بل ابتسمت وسألته: “هل هو لذيذ؟”
قال «شين دونغشينغ» مبتسماً بمرارة وهو يهز رأسه:
“لكنني أحتاج إلى حاسوب، وعليّ أن أحمل كل تلك المجسمات معي. وإلا… فلن أستطيع تشغيلها إلا لمدة ساعة واحدة في اليوم. بعد ذلك، أعود مجرد أوتاكو ضعيف.”
طمأنته «يوغرت» وهي تربت على صدرها:
“لا تقلق، سأحميك عندما لا تستطيع استخدام قدرتك.”
ثانياً: لم تتوقع أن يدفع «1810» 500 نقطة لعب ليُوظف «تشانغ هِينغ» لإنقاذها، وهو ما جعل خطتها تتهاوى.
ثم التقطت حبة بطاطس مقلية وقالت بلطف وهي تبتسم:
“افتح فمك.”
نظرت «يوغرت» إلى شاشة هاتفها فرأت أن البريد الإلكتروني الجديد منه. لم يكن لطيفاً هذه المرة. أخبرها أنه عرف كل شيء عن «شين دونغشينغ» — اسمه، مظهره، رقم هويته، وحتى حساباته على مواقع التواصل — وأن القبض عليه بات مسألة وقت فقط.
“هاه؟”
كانت خطة «يوغرت» تبدأ بتزييف اختطافها تلك الليلة، لتستخدم نفسها لاحقاً كورقة ضغط على «1810». فبما أنها ابنته غير الشرعية، فلن يسمح أبداً لفريقه أن يكتشف ذلك. كانت تنوي ابتزازه بهذا السر: إن لم يرد إنقاذ ابنته، فسيدفع الثمن.
أصيب «شين دونغشينغ» بالدهشة من تصرفها، فقد عاش معها لبعض الوقت لكنها كانت دائماً تحافظ على مسافة بينهما. لم يناما يوماً على نفس السرير، ولم يمسكا أيدي بعضهما من قبل. كانت هذه أول مرة تقوم فيها «يوغرت» بحركة فيها شيء من الحميمية.
ترجمة : RoronoaZ
احمرّت أذناه من الحرج وأغلق عينيه بحماس، واقترب بفمه من يدها، حتى لامست شفتاه إصبعها. ومضة من الاشمئزاز ظهرت في عينيها لكنها أخفتها بسرعة.
ثانياً: لم تتوقع أن يدفع «1810» 500 نقطة لعب ليُوظف «تشانغ هِينغ» لإنقاذها، وهو ما جعل خطتها تتهاوى.
وحين فتح عينيه فجأة أدرك ما فعله واعتذر بخجل، لكن المفاجأة كانت أن «يوغرت» لم تغضب، بل ابتسمت وسألته:
“هل هو لذيذ؟”
لكن «شين دونغشينغ» احتج قائلاً: “لكن ما يقوله صحيح. كم يمكننا أن نهرب؟ عاجلاً أم آجلاً سيمسكون بنا.”
هز رأسه مراراً وقال بسرعة:
“لذيذ.” ثم تدارك مرتبكاً، “أقصد… البطاطس المقلية.”
قالت «يوغرت» وهي تبتسم:
“وأنا أيضاً كنت أقصد البطاطس.”
قالت «يوغرت» بهدوء وهي ترفع حاجبيها: “اهدأ. ألا ترى أنه يحاول فقط تخويفنا؟ لو كان يعرف مكاننا فعلاً، لما أرسل هذه الرسالة.”
سحبت يدها ومسحت أصابعها بهدوء داخل كيس البطاطس ثم التقطت واحدة أخرى.
وأضافت بنبرة مطمئنة:
“لا تقلق بشأن انكشاف هويتك، فقط اصبر قليلاً. عندما تنتهي هذه المسألة، سأبحث عن نقابة قوية، وسننضم إليها معاً. عندها لن يجرؤ والدي على توظيف أحد لمطاردتك.”
بهذه الطريقة، انتزعت منه قطعة اللعبة من الدرجة C. لكنها لم تكتفِ بذلك، بل طالبت أيضاً بـ 300 نقطة لعب إضافية.
“حسناً.”
لكن «شين دونغشينغ» احتج قائلاً: “لكن ما يقوله صحيح. كم يمكننا أن نهرب؟ عاجلاً أم آجلاً سيمسكون بنا.”
وافق «شين دونغشينغ» على الاستمرار في مساعدتها، وأثناء مضغه للبطاطس كان ينظر إليها بعينين متقدتين بالعاطفة وقال:
“سأفعل أي شيء تطلبينه مني.”
ثانياً: لم تتوقع أن يدفع «1810» 500 نقطة لعب ليُوظف «تشانغ هِينغ» لإنقاذها، وهو ما جعل خطتها تتهاوى.
ابتسمت «يوغرت» برضا.
كانت «يوغرت» مصممة على أن تُفلس «1810» تماماً، وتُجبره على إسقاط قناع “الأب الحنون”. كانت تتوق للحظة التي يتخلى فيها عنها لينقذ نفسه، لتُثبت أنه لا يختلف عن ذلك الرجل الذي تخلّى عن أمها قبل سنوات.
وفجأة، اهتز هاتفها معلناً وصول بريد إلكتروني جديد.
ابتسمت «يوغرت» برضا.
كانت خطة «يوغرت» تبدأ بتزييف اختطافها تلك الليلة، لتستخدم نفسها لاحقاً كورقة ضغط على «1810». فبما أنها ابنته غير الشرعية، فلن يسمح أبداً لفريقه أن يكتشف ذلك. كانت تنوي ابتزازه بهذا السر: إن لم يرد إنقاذ ابنته، فسيدفع الثمن.
وحين فتح عينيه فجأة أدرك ما فعله واعتذر بخجل، لكن المفاجأة كانت أن «يوغرت» لم تغضب، بل ابتسمت وسألته: “هل هو لذيذ؟”
بهذه الطريقة، انتزعت منه قطعة اللعبة من الدرجة C. لكنها لم تكتفِ بذلك، بل طالبت أيضاً بـ 300 نقطة لعب إضافية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت «يوغرت» بعينين تلمعان بالحقد: “لأنه يائس للعثور علينا، سيفعل ما نطلبه بالضبط.”
كانت «يوغرت» مصممة على أن تُفلس «1810» تماماً، وتُجبره على إسقاط قناع “الأب الحنون”. كانت تتوق للحظة التي يتخلى فيها عنها لينقذ نفسه، لتُثبت أنه لا يختلف عن ذلك الرجل الذي تخلّى عن أمها قبل سنوات.
طمأنته «يوغرت» وهي تربت على صدرها: “لا تقلق، سأحميك عندما لا تستطيع استخدام قدرتك.”
في نظرها، لم تكن عاطفة «1810» سوى شعور بالذنب تجاه أمها. فهما لم يلتقيا إلا مؤخراً، ولم يعيشا معاً يوماً واحداً. كان يُحسن معاملتها فقط لأنه يريد أن يشعر بالرضا عن نفسه، بعدما أصبح قادراً على التكفير عن ذنبه تجاه ابنته غير الشرعية.
سحبت يدها ومسحت أصابعها بهدوء داخل كيس البطاطس ثم التقطت واحدة أخرى. وأضافت بنبرة مطمئنة: “لا تقلق بشأن انكشاف هويتك، فقط اصبر قليلاً. عندما تنتهي هذه المسألة، سأبحث عن نقابة قوية، وسننضم إليها معاً. عندها لن يجرؤ والدي على توظيف أحد لمطاردتك.”
لكنها أخطأت في ثلاثة أمور خطيرة.
كانت «يوغرت» مصممة على أن تُفلس «1810» تماماً، وتُجبره على إسقاط قناع “الأب الحنون”. كانت تتوق للحظة التي يتخلى فيها عنها لينقذ نفسه، لتُثبت أنه لا يختلف عن ذلك الرجل الذي تخلّى عن أمها قبل سنوات.
أولاً: لم تتوقع أن تقوم «بلاك سوان» بالتحقيق في علاقتها بـ «1810»، مما أدى إلى كشف سره أمام بقية الفريق.
توقف لبرهة ثم جمع شجاعته وقال: “أو يمكننا الانضمام إلى جماعة «قوس النور» الآن. لقد دمّروا التحالف مؤخراً وهم محط أنظار الجميع. إن انضممنا إليهم، فلن يجرؤ والدك على لمسنا.”
ثانياً: لم تتوقع أن يدفع «1810» 500 نقطة لعب ليُوظف «تشانغ هِينغ» لإنقاذها، وهو ما جعل خطتها تتهاوى.
أما الخطأ الثالث، والأخطر من كل ما سبق، فكان استهانتها بخطورة «1810».
أما الخطأ الثالث، والأخطر من كل ما سبق، فكان استهانتها بخطورة «1810».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفجأة، اهتز هاتفها معلناً وصول بريد إلكتروني جديد.
نظرت «يوغرت» إلى شاشة هاتفها فرأت أن البريد الإلكتروني الجديد منه. لم يكن لطيفاً هذه المرة. أخبرها أنه عرف كل شيء عن «شين دونغشينغ» — اسمه، مظهره، رقم هويته، وحتى حساباته على مواقع التواصل — وأن القبض عليه بات مسألة وقت فقط.
ثانياً: لم تتوقع أن يدفع «1810» 500 نقطة لعب ليُوظف «تشانغ هِينغ» لإنقاذها، وهو ما جعل خطتها تتهاوى.
لكن في نهاية الرسالة، عرض عليه فرصة أخيرة: إن سلّم «يوغرت» بسلام إلى المكان المحدد، فسيعفو عنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفجأة، اهتز هاتفها معلناً وصول بريد إلكتروني جديد.
قال «شين دونغشينغ» بارتباك، بعد أن قرأ الرسالة:
“ما الذي سنفعله الآن؟ لقد عرفوا كل شيء! لن نتمكن من الاختباء طويلاً. ولم أحمل محفظتي عندما هربنا! كم معك من المال؟ وأين سننام الليلة؟ لا أستطيع البقاء في مطعم ماكدونالدز حتى الصباح!”
احمرّت أذناه من الحرج وأغلق عينيه بحماس، واقترب بفمه من يدها، حتى لامست شفتاه إصبعها. ومضة من الاشمئزاز ظهرت في عينيها لكنها أخفتها بسرعة.
قالت «يوغرت» بهدوء وهي ترفع حاجبيها:
“اهدأ. ألا ترى أنه يحاول فقط تخويفنا؟ لو كان يعرف مكاننا فعلاً، لما أرسل هذه الرسالة.”
سحبت يدها ومسحت أصابعها بهدوء داخل كيس البطاطس ثم التقطت واحدة أخرى. وأضافت بنبرة مطمئنة: “لا تقلق بشأن انكشاف هويتك، فقط اصبر قليلاً. عندما تنتهي هذه المسألة، سأبحث عن نقابة قوية، وسننضم إليها معاً. عندها لن يجرؤ والدي على توظيف أحد لمطاردتك.”
لكن «شين دونغشينغ» احتج قائلاً:
“لكن ما يقوله صحيح. كم يمكننا أن نهرب؟ عاجلاً أم آجلاً سيمسكون بنا.”
قال «شين دونغشينغ» مبتسماً بمرارة وهو يهز رأسه: “لكنني أحتاج إلى حاسوب، وعليّ أن أحمل كل تلك المجسمات معي. وإلا… فلن أستطيع تشغيلها إلا لمدة ساعة واحدة في اليوم. بعد ذلك، أعود مجرد أوتاكو ضعيف.”
توقف لبرهة ثم جمع شجاعته وقال:
“أو يمكننا الانضمام إلى جماعة «قوس النور» الآن. لقد دمّروا التحالف مؤخراً وهم محط أنظار الجميع. إن انضممنا إليهم، فلن يجرؤ والدك على لمسنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفجأة، اهتز هاتفها معلناً وصول بريد إلكتروني جديد.
قاطعته «يوغرت» بسرعة:
“لا.”
الفصل 712: لذيذ؟
ثم خفّفت نبرتها بعد أن أدركت قسوتها وقالت:
“ليس الآن على الأقل. خطتي للانتقام لم تكتمل بعد. يجب أن أدمّره تماماً.”
توقف لبرهة ثم جمع شجاعته وقال: “أو يمكننا الانضمام إلى جماعة «قوس النور» الآن. لقد دمّروا التحالف مؤخراً وهم محط أنظار الجميع. إن انضممنا إليهم، فلن يجرؤ والدك على لمسنا.”
قال «شين دونغشينغ» بيأس:
“لكننا على وشك أن نخسر هذه المعركة.”
أما الخطأ الثالث، والأخطر من كل ما سبق، فكان استهانتها بخطورة «1810».
عضّت «يوغرت» شفتها وقالت بحزم:
“إذن سنُسرّع خطتنا النهائية. أرسل له رسالة وقل له إننا نريد ألف نقطة لعب وذراعه. وإن لم نحصل عليهما قبل الفجر، فسيستلم جثتي.”
ثم خفّفت نبرتها بعد أن أدركت قسوتها وقالت: “ليس الآن على الأقل. خطتي للانتقام لم تكتمل بعد. يجب أن أدمّره تماماً.”
تجمد «شين دونغشينغ» في مكانه، مذهولاً:
“هاه؟! لكن… لكنه قريب من العثور علينا. هل سيقبل شرطاً بهذه القسوة؟”
قال «شين دونغشينغ» مبتسماً بمرارة وهو يهز رأسه: “لكنني أحتاج إلى حاسوب، وعليّ أن أحمل كل تلك المجسمات معي. وإلا… فلن أستطيع تشغيلها إلا لمدة ساعة واحدة في اليوم. بعد ذلك، أعود مجرد أوتاكو ضعيف.”
قالت «يوغرت» بعينين تلمعان بالحقد:
“لأنه يائس للعثور علينا، سيفعل ما نطلبه بالضبط.”
توقف لبرهة ثم جمع شجاعته وقال: “أو يمكننا الانضمام إلى جماعة «قوس النور» الآن. لقد دمّروا التحالف مؤخراً وهم محط أنظار الجميع. إن انضممنا إليهم، فلن يجرؤ والدك على لمسنا.”
______________________________________________
ابتسمت «يوغرت» برضا.
ترجمة : RoronoaZ
هز رأسه مراراً وقال بسرعة: “لذيذ.” ثم تدارك مرتبكاً، “أقصد… البطاطس المقلية.”
قالت «يوغرت» بهدوء وهي ترفع حاجبيها: “اهدأ. ألا ترى أنه يحاول فقط تخويفنا؟ لو كان يعرف مكاننا فعلاً، لما أرسل هذه الرسالة.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات