Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 735

1111111111

الفصل 735: الملاك الحارس

ألقى تشين نظرة على تشانغ هنغ، لكن الأخير لم يبدُ راغبًا في توضيح شيء، بل التفت إليه قائلًا: “لقد وجدنا كل الكتب، أظن أنك لم تعد بحاجة لوجودي هنا. سأغادر الآن.”

بينما كان تشانغ هنغ يتحدث مع الرجل العجوز ذي البذلة الصينية التقليدية، كان تشين هوا دونغ يقترب منهما حاملًا ديوان شعر. غير أنه فوجئ حين رأى الرجل العجوز، بينما بادره الأخير بابتسامة ودودة قائلًا:
“لا بدّ أنك تشين هوا دونغ، من الجيد أن أراك هنا.”

أجابه تشين مذهولًا:
“آه، تشرفت بلقائك أنا أيضًا.”

كان في حيرة من أمره، إذ لم يسبق له أن التقى برجلٍ يرتدي زيّ “تانغ” من قبل، ومع ذلك، ناداه هذا الرجل باسمه! وبما أن أحدهم قد خاطبه مباشرة، لم يجد بدًّا من الردّ بأدب. بدا واضحًا أن الرجل يعرف تشانغ هنغ منذ فترة، وربما كان أستاذه أو أحد معارفه القدامى.

كان في حيرة من أمره، إذ لم يسبق له أن التقى برجلٍ يرتدي زيّ “تانغ” من قبل، ومع ذلك، ناداه هذا الرجل باسمه! وبما أن أحدهم قد خاطبه مباشرة، لم يجد بدًّا من الردّ بأدب. بدا واضحًا أن الرجل يعرف تشانغ هنغ منذ فترة، وربما كان أستاذه أو أحد معارفه القدامى.

سارا معًا نحو المتجر المشهور بالزبادي المثلّج، فطلب الرجل العجوز حصتين كبيرتين مع جميع الإضافات الممكنة. ناول إحداهما لتشانغ هنغ وقال: “أعلم أن بيننا بعض سوء الفهم، وأنك لا تثق بي تمامًا، وهذا طبيعي جدًا. حتى الملوك القدماء لم يكونوا يثقون بأقرب أقاربهم، فكيف في هذا العصر؟ لكل إنسان أسراره الصغيرة.”

ألقى تشين نظرة على تشانغ هنغ، لكن الأخير لم يبدُ راغبًا في توضيح شيء، بل التفت إليه قائلًا:
“لقد وجدنا كل الكتب، أظن أنك لم تعد بحاجة لوجودي هنا. سأغادر الآن.”

الفصل 735: الملاك الحارس

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال تشين هوا دونغ:
“بالطبع، لا شك أن لديك أمورًا أخرى تشغلك.”

ثم أخذ ملعقة أكبر من الزبادي المثلّج، فسقط جزء منه على لحيته، مما جعله يبدو مضحكًا، وقال: “آه، صحيح، لم أهنّئك بعد على فوزك بالمركز الأول في الجولة الأولى من حرب الوكلاء.”

لم يتمكن تشين من معرفة علاقة الرجل العجوز بتشانغ هنغ، لكنه لاحظ أنهما بحاجة للحديث على انفراد، فاكتفى بهزّ رأسه ومشاهدتهما وهما يغادران.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابه العجوز وهو يضع الملعقة في فمه: “أنت راشد، ومن حقك أن تختار طريقك بنفسك. أنا فقط أخبرك أن ما تبحث عنه قد لا يكون كما تتوقعه. ومهما كان قرارك، سأظل أساندك. بل لو طلبت مني إعطاءك الكتاب الآن، لفعلت ذلك فورًا.”

اتجه الرجل العجوز أولًا نحو صندوق الدفع ليدفع ثمن الكتاب الذي يحمله، واشترى معه كتيبًا عن الرحلات الذاتية بالسيارة وكتابًا آخر عن سلوك القطط. بدا الأمر غريبًا — هل ينوي القيام برحلة على الطريق أم تربية قطة في المنزل؟

وأعلم أنك تظن أنني الشخص الذي يعبث بك من وراء الكواليس، لكنك ستُفاجأ حين تنكشف الحقيقة — لأنك ستكتشف أنني الوحيد الذي يقف إلى جانبك. كما قلت لك من قبل، أنا بمثابة ملاكك الحارس الصغير.”

بعدها نزل تشانغ هنغ إلى الطابق السفلي وخرج من المكتبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع الرجل العجوز يديه قائلًا: “عذرًا، لا أستطيع إعطاءك قائمة الأسماء. فأنا شريك موثوق، وقد أقسمت ألا أفشي أسماءهم، حتى لو تبيّن أن بعضهم خانني.

وبعد نصف دقيقة، تبعه الرجل العجوز وهو يحمل كتبه، وقال:
“أتذكّر متجرًا قريبًا يبيع زبادي مثلّجًا لذيذًا، هل ترغب في واحد؟”

ألقى تشين نظرة على تشانغ هنغ، لكن الأخير لم يبدُ راغبًا في توضيح شيء، بل التفت إليه قائلًا: “لقد وجدنا كل الكتب، أظن أنك لم تعد بحاجة لوجودي هنا. سأغادر الآن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جاء العجوز إلى المكتبة في الواقع ليدعو تشانغ هنغ لتناول المثلجات.
لم يلتقِ الاثنان كثيرًا من قبل، فقط أربع مرات حتى الآن.
ورغم أن طرقهما تلتقي أحيانًا، إلا أن الرجل العجوز دائمًا ما كانت لديه غاية محددة وراء كل لقاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ______________________________________________

في المرة الأولى، أراد توظيف تشانغ هنغ كوكيله.
وفي الثانية، أراد التعاون معه للتعامل مع موريسبي.
أما الثالثة، فكانت لمنع الصدام المحتمل بين تشانغ هنغ وإلهة العدالة.
وهذه المرة لم تكن استثناءً.

وبعد نصف دقيقة، تبعه الرجل العجوز وهو يحمل كتبه، وقال: “أتذكّر متجرًا قريبًا يبيع زبادي مثلّجًا لذيذًا، هل ترغب في واحد؟”

لكن تشانغ هنغ لم يكن في عجلة من أمره، وانتظر أن يبدأ العجوز بالحديث.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قال تشانغ هنغ بهدوء: “الهدية الصغيرة التي منحتني إياها — في الظاهر هي وسيلة لتوسيع الوقت داخل اللعبة، لكنها في الحقيقة مرتبطة بجسدي، أليس كذلك؟ أنت تعلم أن جسدي سيتغيّر مع مرور الوقت.”

سارا معًا نحو المتجر المشهور بالزبادي المثلّج، فطلب الرجل العجوز حصتين كبيرتين مع جميع الإضافات الممكنة. ناول إحداهما لتشانغ هنغ وقال:
“أعلم أن بيننا بعض سوء الفهم، وأنك لا تثق بي تمامًا، وهذا طبيعي جدًا. حتى الملوك القدماء لم يكونوا يثقون بأقرب أقاربهم، فكيف في هذا العصر؟ لكل إنسان أسراره الصغيرة.”

ترجمة : RoronoaZ

ردّ تشانغ هنغ وهو يتناول المثلّج:
“أنت تعلم أنني رأيت عنوان الكتاب، أليس كذلك؟ حتى لو أخذته معك، يمكنني ببساطة شراؤه من المكتبة.”

وبعد نصف دقيقة، تبعه الرجل العجوز وهو يحمل كتبه، وقال: “أتذكّر متجرًا قريبًا يبيع زبادي مثلّجًا لذيذًا، هل ترغب في واحد؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال العجوز مبتسمًا:
“بالطبع، لقد طُبعت منه نسخ لا تُحصى، وبمختلف اللغات ودور النشر، تنتشر بالملايين في السوق. لا أستطيع شراءها كلها، ويمكنك حتى العثور عليها على الإنترنت.”

ثم أخذ ملعقة أكبر من الزبادي المثلّج، فسقط جزء منه على لحيته، مما جعله يبدو مضحكًا، وقال: “آه، صحيح، لم أهنّئك بعد على فوزك بالمركز الأول في الجولة الأولى من حرب الوكلاء.”

ثم أضاف بنبرة أكثر جدية:
“في الواقع، كل ما يمكنني فعله هو أن أنصحك — من موقع الشريك والصديق القديم — أن تبتعد عن هذه الكتب قدر الإمكان.”

سأله تشانغ هنغ: “ذكرتَ شركاءك… من هم؟ هل تقصد الآنسة النادلة في نقطة التفتيش الخاصة باللعبة؟”

قال تشانغ هنغ:
“هذا غريب، ظننتك ستطلب مني التحقيق في الأمر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد العجوز قائلًا: “تعلم، يا فتى، أن الصواب والخطأ لا ينطبقان على كل شيء. فالزمن وحده كفيل بتغيير النتائج. كل ما في هذا العالم مرتبط بالوقت ارتباطًا وثيقًا. خذ مثلاً الحب — إن أحببت فتاة في وقتٍ مبكر جدًا، قد لا تنتهي بها زوجتك، وإن أحببتها متأخرًا، ربما تكون قد تزوجت غيرك. التوقيت هو ما يصنع الفارق.”

سأله العجوز:
“ولِمَ تظن ذلك؟”

كان في حيرة من أمره، إذ لم يسبق له أن التقى برجلٍ يرتدي زيّ “تانغ” من قبل، ومع ذلك، ناداه هذا الرجل باسمه! وبما أن أحدهم قد خاطبه مباشرة، لم يجد بدًّا من الردّ بأدب. بدا واضحًا أن الرجل يعرف تشانغ هنغ منذ فترة، وربما كان أستاذه أو أحد معارفه القدامى.

222222222

قال تشانغ هنغ بهدوء:
“الهدية الصغيرة التي منحتني إياها — في الظاهر هي وسيلة لتوسيع الوقت داخل اللعبة، لكنها في الحقيقة مرتبطة بجسدي، أليس كذلك؟ أنت تعلم أن جسدي سيتغيّر مع مرور الوقت.”

سارا معًا نحو المتجر المشهور بالزبادي المثلّج، فطلب الرجل العجوز حصتين كبيرتين مع جميع الإضافات الممكنة. ناول إحداهما لتشانغ هنغ وقال: “أعلم أن بيننا بعض سوء الفهم، وأنك لا تثق بي تمامًا، وهذا طبيعي جدًا. حتى الملوك القدماء لم يكونوا يثقون بأقرب أقاربهم، فكيف في هذا العصر؟ لكل إنسان أسراره الصغيرة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنهد العجوز قائلًا:
“تعلم، يا فتى، أن الصواب والخطأ لا ينطبقان على كل شيء. فالزمن وحده كفيل بتغيير النتائج. كل ما في هذا العالم مرتبط بالوقت ارتباطًا وثيقًا. خذ مثلاً الحب — إن أحببت فتاة في وقتٍ مبكر جدًا، قد لا تنتهي بها زوجتك، وإن أحببتها متأخرًا، ربما تكون قد تزوجت غيرك. التوقيت هو ما يصنع الفارق.”

وأعلم أنك تظن أنني الشخص الذي يعبث بك من وراء الكواليس، لكنك ستُفاجأ حين تنكشف الحقيقة — لأنك ستكتشف أنني الوحيد الذي يقف إلى جانبك. كما قلت لك من قبل، أنا بمثابة ملاكك الحارس الصغير.”

قال تشانغ هنغ:
“هل تخشى أن أتعاون مع آخرين إن اكتشفت الحقيقة عن حياتي؟”

ابتسم العجوز قائلًا: “بالطبع لا. كل شخص في هذا العالم يسعى وراء شيء ما، وأنا لست استثناءً. لكن ما أريده لا يضرّ بمصالحك. أنا أساعدك، وأنت تساعدني، وهكذا نربح معًا. إنها شراكة مثالية — كما قلتُ لك حين أصبحنا شريكين رسميًا، وما زال ذلك صحيحًا حتى الآن.”

هزّ العجوز رأسه وقال:
“لا، لا، لست قلقًا من ذلك. لكن… الحقيقة أنني لست الوحيد الذي يراقبك. وليس الجميع يحبك. لحمايتك، اضطررتُ للتعاون مع أشخاص لا أرتاح لهم، ومن ضمن ذلك السماح لك بدخول اللعبة. بهذه الطريقة، تحميك القواعد نفسها — باستثناء المواجهة بينك وبين جوستيتيا، فلا أحد مسموح له بمهاجمتك حاليًا سوى وكلائها. لهذا ظللت أذكّرك بالحذر من الوكلاء الآخرين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال تشين هوا دونغ: “بالطبع، لا شك أن لديك أمورًا أخرى تشغلك.”

كما ترى، من يعملون معي لا يريدون أن يصيبك أي أذى، وهذه نقطة نتفق عليها جميعًا. لكننا نختلف في بعض التفاصيل الصغيرة… مثل التوقيت المناسب لإطلاعك على الحقيقة الكاملة.”

ردّ تشانغ هنغ وهو يتناول المثلّج: “أنت تعلم أنني رأيت عنوان الكتاب، أليس كذلك؟ حتى لو أخذته معك، يمكنني ببساطة شراؤه من المكتبة.”

سأله تشانغ هنغ:
“ذكرتَ شركاءك… من هم؟ هل تقصد الآنسة النادلة في نقطة التفتيش الخاصة باللعبة؟”

ترجمة : RoronoaZ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع الرجل العجوز يديه قائلًا:
“عذرًا، لا أستطيع إعطاءك قائمة الأسماء. فأنا شريك موثوق، وقد أقسمت ألا أفشي أسماءهم، حتى لو تبيّن أن بعضهم خانني.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قال تشانغ هنغ بهدوء: “الهدية الصغيرة التي منحتني إياها — في الظاهر هي وسيلة لتوسيع الوقت داخل اللعبة، لكنها في الحقيقة مرتبطة بجسدي، أليس كذلك؟ أنت تعلم أن جسدي سيتغيّر مع مرور الوقت.”

وأعلم أنك تظن أنني الشخص الذي يعبث بك من وراء الكواليس، لكنك ستُفاجأ حين تنكشف الحقيقة — لأنك ستكتشف أنني الوحيد الذي يقف إلى جانبك. كما قلت لك من قبل، أنا بمثابة ملاكك الحارس الصغير.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد العجوز قائلًا: “تعلم، يا فتى، أن الصواب والخطأ لا ينطبقان على كل شيء. فالزمن وحده كفيل بتغيير النتائج. كل ما في هذا العالم مرتبط بالوقت ارتباطًا وثيقًا. خذ مثلاً الحب — إن أحببت فتاة في وقتٍ مبكر جدًا، قد لا تنتهي بها زوجتك، وإن أحببتها متأخرًا، ربما تكون قد تزوجت غيرك. التوقيت هو ما يصنع الفارق.”

سأله تشانغ هنغ بنبرة باردة:
“وهل تعتبر هذا نوعًا من الإحسان؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابه العجوز وهو يضع الملعقة في فمه: “أنت راشد، ومن حقك أن تختار طريقك بنفسك. أنا فقط أخبرك أن ما تبحث عنه قد لا يكون كما تتوقعه. ومهما كان قرارك، سأظل أساندك. بل لو طلبت مني إعطاءك الكتاب الآن، لفعلت ذلك فورًا.”

ابتسم العجوز قائلًا:
“بالطبع لا. كل شخص في هذا العالم يسعى وراء شيء ما، وأنا لست استثناءً. لكن ما أريده لا يضرّ بمصالحك. أنا أساعدك، وأنت تساعدني، وهكذا نربح معًا. إنها شراكة مثالية — كما قلتُ لك حين أصبحنا شريكين رسميًا، وما زال ذلك صحيحًا حتى الآن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال تشين هوا دونغ: “بالطبع، لا شك أن لديك أمورًا أخرى تشغلك.”

قال تشانغ هنغ:
“إذن، تنصحني بألّا أتابع التحقيق؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال تشين هوا دونغ: “بالطبع، لا شك أن لديك أمورًا أخرى تشغلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجابه العجوز وهو يضع الملعقة في فمه:
“أنت راشد، ومن حقك أن تختار طريقك بنفسك. أنا فقط أخبرك أن ما تبحث عنه قد لا يكون كما تتوقعه. ومهما كان قرارك، سأظل أساندك. بل لو طلبت مني إعطاءك الكتاب الآن، لفعلت ذلك فورًا.”

قال تشانغ هنغ: “وما الفائدة؟ على أي حال، أنت لا تهتم بنتائج مثل هذه الأمور، أليس كذلك؟”

ثم أخذ ملعقة أكبر من الزبادي المثلّج، فسقط جزء منه على لحيته، مما جعله يبدو مضحكًا، وقال:
“آه، صحيح، لم أهنّئك بعد على فوزك بالمركز الأول في الجولة الأولى من حرب الوكلاء.”

هزّ العجوز رأسه وقال: “لا، لا، لست قلقًا من ذلك. لكن… الحقيقة أنني لست الوحيد الذي يراقبك. وليس الجميع يحبك. لحمايتك، اضطررتُ للتعاون مع أشخاص لا أرتاح لهم، ومن ضمن ذلك السماح لك بدخول اللعبة. بهذه الطريقة، تحميك القواعد نفسها — باستثناء المواجهة بينك وبين جوستيتيا، فلا أحد مسموح له بمهاجمتك حاليًا سوى وكلائها. لهذا ظللت أذكّرك بالحذر من الوكلاء الآخرين.

قال تشانغ هنغ:
“وما الفائدة؟ على أي حال، أنت لا تهتم بنتائج مثل هذه الأمور، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال العجوز مبتسمًا: “بالطبع، لقد طُبعت منه نسخ لا تُحصى، وبمختلف اللغات ودور النشر، تنتشر بالملايين في السوق. لا أستطيع شراءها كلها، ويمكنك حتى العثور عليها على الإنترنت.”

ضحك الرجل العجوز قائلًا:
“ومن قال إنني لا أهتم؟ بالطبع أهتم، فأنت تمثّل مصالحي. أتابع الأخبار اليومية عن حرب الوكلاء، وأشعر بسعادة حقيقية من أجلك. الجائزة النهائية مغرية بما يكفي لأن تطمع فيها الآلهة نفسها.”

سأله العجوز: “ولِمَ تظن ذلك؟”

ثم ربت على كتف تشانغ هنغ وقال بابتسامة:
“حظًا سعيدًا يا صديقي.”

في المرة الأولى، أراد توظيف تشانغ هنغ كوكيله. وفي الثانية، أراد التعاون معه للتعامل مع موريسبي. أما الثالثة، فكانت لمنع الصدام المحتمل بين تشانغ هنغ وإلهة العدالة. وهذه المرة لم تكن استثناءً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

______________________________________________

سأله العجوز: “ولِمَ تظن ذلك؟”

ترجمة : RoronoaZ

الفصل 735: الملاك الحارس

كما ترى، من يعملون معي لا يريدون أن يصيبك أي أذى، وهذه نقطة نتفق عليها جميعًا. لكننا نختلف في بعض التفاصيل الصغيرة… مثل التوقيت المناسب لإطلاعك على الحقيقة الكاملة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط