210.md
الفصل المئتان والعشرة: نقابة ’ميوتيشن‘
[مكافأة غزو البرج المحصن: ارتفع مستواك بمقدار ١٢٠]
—————————————-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنهى الرجل كلامه وهو يرمق أوغاتا بنظرة يشوبها شيء من الشفقة. ولعل هناك سببًا وجيهًا يكمن خلف تلك النظرة، سبب دفعني لأن أطرح عليه التساؤل الذي تبادر إلى ذهني للتو.
“إذن، ذاك هو الرجل الذي ظل يُنعت طيلة خمس سنوات بـ’المغامر الأقرب إلى بلوغ الرتبة S‘؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من أنت أيها الوغد؟ ألم تسمع ما قيل؟! نحن على وشك التحقق من آلية جديدة، والدخول محظور على أي شخص سوانا!”
ما إن رددتُ كلماته حتى أومأ الرجل الواقف أمامي برأسه موافقًا، ثم استطرد قائلًا: “أجل، هو ذاك. وبما أنك مغامر، فلا بد أنك على دراية بتاريخ الأبراج المحصنة وآلية عملها. فبسبب وجود مكافآت رفع المستوى وتلك الفترات الزمنية القصيرة الفاصلة، فإن السنوات التي يقضيها المرء في الغزو ترتبط ارتباطًا وثيقًا بقوته، أكثر حتى من موهبته الفطرية.”
وحين حان دوري أخيرًا، وقف أوغاتا أمامي، غير عابئ حتى بإخفاء غضبه، وخاطبني بصوت مرتعش: “إياك أن تفكر حتى في النزول إلى ما بعد الطابق الأربعين، هل تفهم؟ مع أنني سأضع حراسًا عند الدرج، وسيكون من المستحيل عليك المرور دون أن يلحظك أحد.”
توقف الرجل ليلتقط أنفاسه قبل أن يواصل حديثه: “وقبل عشرين عامًا، حين لم تكن توجد سوى أبراج من الرتبتين E و D، واصل أوغاتا غزواته بثبات دون كلل. وبفضل تلك الجهود الحثيثة، ظل في طليعة مغامري البلاد حتى قبل خمس سنوات. وفي تلك الأيام، حين ظهر أول مغامر في العالم يتجاوز المستوى المئة ألف ويُصنَّف ضمن الرتبة S، توقع الجميع أن يكون أوغاتا هو التالي الذي سيبلغ تلك المنزلة.”
“حسنًا… لا حيلة في الأمر إذن. فهدفنا اليوم ليس الغزو على أي حال، بل صقل مهاراتنا.”
أنهى الرجل كلامه وهو يرمق أوغاتا بنظرة يشوبها شيء من الشفقة. ولعل هناك سببًا وجيهًا يكمن خلف تلك النظرة، سبب دفعني لأن أطرح عليه التساؤل الذي تبادر إلى ذهني للتو.
وحين حان دوري أخيرًا، وقف أوغاتا أمامي، غير عابئ حتى بإخفاء غضبه، وخاطبني بصوت مرتعش: “إياك أن تفكر حتى في النزول إلى ما بعد الطابق الأربعين، هل تفهم؟ مع أنني سأضع حراسًا عند الدرج، وسيكون من المستحيل عليك المرور دون أن يلحظك أحد.”
“إذن، بما أنه لا يزال يُنعت بذلك اللقب حتى الآن، فهذا يعني أنه لم يبلغ المستوى المئة ألف بعد، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أجل، يبدو الأمر كذلك. غير أن السبب لا يكمن في تباطؤ نموه هو، بل في تسارع وتيرة رفع مستوى من حوله على ما يبدو.”
“نعم، نعم، أفهم ذلك جيدًا.”
“تسارع وتيرة رفع المستوى…”
زد على ذلك، أن التراجع الآن قد يلفت إليّ الأنظار، لذا قررتُ أن أساير بقية المغامرين وأتوجه معهم نحو البوابة، فكل ما عليّ فعله هو أن أتمتم بكلمات الانتقال الآني داخل البرج بصوت خفيض لأدخل بشكل طبيعي. وفي طريقي، التقت عيناي بسايتو صدفة، فأومأت له برأسي إيماءة خفيفة تعبيرًا عن شكري.
“لا بد أنك سمعت بهذا من قبل. فمع ازدياد صعوبة الأبراج المحصنة التي تظهر، ازدادت أهمية نقاط الخبرة المكتسبة من القضاء على الوحوش عالية المستوى، حتى باتت توازي في قيمتها مكافآت الغزو. وفي خضم هذا الواقع، لم يتمكن من الارتقاء إلى مصاف المغامرين الأعلى شأنًا سوى قلة من أصحاب المهارات الفريدة الاستثنائية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صمتُّ للحظات، وقد عادت إلى ذاكرتي كلمات قالتها لي كلير يومًا ما: ‘علاوة على ذلك، فبسبب آلية مكافآت رفع المستوى وفترات إعادة التحدي القصيرة في الأبراج المحصنة، فقد أصبح من المسلّم به أن من يبدأ مسيرته كمغامر متأخرًا لن يتمكن أبدًا من تجاوز سابقيه، مهما حاول جاهدًا. وفي خضم هذا الواقع، لا ينجح في اختراق الصفوف العليا سوى أولئك الذين يمتلكون مهارات فريدة استثنائية. إنهم يرتقون إلى القمم بموهبتهم وحدها، وكأنهم يدوسون على جهود الآخرين بأقدامهم…’
صمتُّ للحظات، وقد عادت إلى ذاكرتي كلمات قالتها لي كلير يومًا ما: ‘علاوة على ذلك، فبسبب آلية مكافآت رفع المستوى وفترات إعادة التحدي القصيرة في الأبراج المحصنة، فقد أصبح من المسلّم به أن من يبدأ مسيرته كمغامر متأخرًا لن يتمكن أبدًا من تجاوز سابقيه، مهما حاول جاهدًا. وفي خضم هذا الواقع، لا ينجح في اختراق الصفوف العليا سوى أولئك الذين يمتلكون مهارات فريدة استثنائية. إنهم يرتقون إلى القمم بموهبتهم وحدها، وكأنهم يدوسون على جهود الآخرين بأقدامهم…’
“ماذا؟! نقابة ’ميوتيشن‘؟!”
كانت علامات الألم الشديد ترتسم على محياها وهي تروي ذلك. ولكن، عند إعادة التفكير في الأمر الآن، أدركتُ أن من ’تجاوزهم الآخرون‘ قد عانوا من مرارة تفوق معاناتها، أو على الأقل توازيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجبته بتنهيدة خفيفة، وأنا أفكر في المأزق المزعج الذي وجدتُ نفسي عالقًا فيه.
وبعد برهة من الصمت، عاد الرجل ليكمل حديثه: “ولعل هذه الظروف هي ما دفعته منذ بضع سنوات إلى سلوك كل السبل الممكنة لرفع مستواه، دون أن يكترث لشرعيتها. وكان استغلال نفوذه لسلب امتيازات المغامرين الآخرين إحدى تلك الوسائل. بالطبع، لا شيء يبرر أفعاله تلك مهما كانت الأسباب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا… فهمت، يمكنك الدخول. ولكن حتى الطابق الأربعين فقط! لن أسمح لك بتجاوزه!”
عند هذه النقطة، توقف الرجل عن الكلام وتقدم خطوة إلى الأمام قائلًا: “انتظرني هنا قليلًا، سأبذل قصارى جهدي لإقناعه.” ثم سار بخطى ثابتة مباشرة نحو أوغاتا. تُرى هل سينجح الإقناع مع شخص يلجأ إلى الحيل الملتوية من خلف الكواليس لسلب حقوق غيره؟ وبينما كان هذا السؤال يراودني، وقف الرجلان أخيرًا وجهًا لوجه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من أنت أيها الوغد؟ ألم تسمع ما قيل؟! نحن على وشك التحقق من آلية جديدة، والدخول محظور على أي شخص سوانا!”
“لقد جئنا لغزو هذا البرج المحصن، لذا أفسح لنا الطريق.”
—————————————-
“من أنت أيها الوغد؟ ألم تسمع ما قيل؟! نحن على وشك التحقق من آلية جديدة، والدخول محظور على أي شخص سوانا!”
“لقد جئنا لغزو هذا البرج المحصن، لذا أفسح لنا الطريق.”
“لا مشكلة في ذلك ما دمنا سنتجنب منطقة الآلية، أليس كذلك؟ ثم إنني سايتو ريويتشي، من نقابة ’ميوتيشن‘. وإن لزم الأمر، يمكنني أن أجعل زعيم نقابتنا يتواصل معكم.”
“حسنًا… لا حيلة في الأمر إذن. فهدفنا اليوم ليس الغزو على أي حال، بل صقل مهاراتنا.”
“ماذا؟! نقابة ’ميوتيشن‘؟!”
“لا مشكلة في ذلك ما دمنا سنتجنب منطقة الآلية، أليس كذلك؟ ثم إنني سايتو ريويتشي، من نقابة ’ميوتيشن‘. وإن لزم الأمر، يمكنني أن أجعل زعيم نقابتنا يتواصل معكم.”
ما إن سمع أوغاتا اسم النقابة حتى ارتسمت على وجهه تعابير المعاناة، وكان السبب واضحًا وضوح الشمس. فنقابة ’ميوتيشن‘ هي النقابة الشهيرة التي تربعت على عرش الصدارة في البلاد لسنوات طوال، متفوقة على نقابة ’قمر المساء‘ حجمًا وقوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنهى الرجل كلامه وهو يرمق أوغاتا بنظرة يشوبها شيء من الشفقة. ولعل هناك سببًا وجيهًا يكمن خلف تلك النظرة، سبب دفعني لأن أطرح عليه التساؤل الذي تبادر إلى ذهني للتو.
ويعود الفضل الأكبر في ذلك إلى أن زعيم نقابتهم هو “أول مغامر من الرتبة S” في اليابان. ورغم أنه لا يظهر في المحافل العامة، واسمه وهويته مجهولان للكثيرين، إلا أن الشائعات المتداولة عنه كافية لتؤكد أنه صاحب قوة ساحقة. أمام اسم بهذا الثقل، بدا الموقف صعبًا على أوغاتا. وبعد تفكير عميق، نطق أخيرًا بكلمات كأنها انتُزعت منه انتزاعًا، وعلى وجهه امتعاض شديد.
“وما شأني أنا بذلك؟! إن عملية التحقق من الآلية تجري فيما بعد ذلك الطابق! إما أن تقبل بهذا الشرط، أو تعود من حيث أتيت!”
“حسنًا… فهمت، يمكنك الدخول. ولكن حتى الطابق الأربعين فقط! لن أسمح لك بتجاوزه!”
“أجل، يبدو الأمر كذلك. غير أن السبب لا يكمن في تباطؤ نموه هو، بل في تسارع وتيرة رفع مستوى من حوله على ما يبدو.”
“ولكن كيف سنهزم الزعيم إذن؟”
[مكافأة غزو البرج المحصن: ارتفع مستواك بمقدار ١٢٠]
“وما شأني أنا بذلك؟! إن عملية التحقق من الآلية تجري فيما بعد ذلك الطابق! إما أن تقبل بهذا الشرط، أو تعود من حيث أتيت!”
“لا مشكلة في ذلك ما دمنا سنتجنب منطقة الآلية، أليس كذلك؟ ثم إنني سايتو ريويتشي، من نقابة ’ميوتيشن‘. وإن لزم الأمر، يمكنني أن أجعل زعيم نقابتنا يتواصل معكم.”
“حسنًا… لا حيلة في الأمر إذن. فهدفنا اليوم ليس الغزو على أي حال، بل صقل مهاراتنا.”
ما إن رددتُ كلماته حتى أومأ الرجل الواقف أمامي برأسه موافقًا، ثم استطرد قائلًا: “أجل، هو ذاك. وبما أنك مغامر، فلا بد أنك على دراية بتاريخ الأبراج المحصنة وآلية عملها. فبسبب وجود مكافآت رفع المستوى وتلك الفترات الزمنية القصيرة الفاصلة، فإن السنوات التي يقضيها المرء في الغزو ترتبط ارتباطًا وثيقًا بقوته، أكثر حتى من موهبته الفطرية.”
تمتم الرجل، الذي عرفتُ أن اسمه سايتو، بهذه الكلمات بنبرة استسلام، ثم التفت إلى المغامرين المحتشدين حول البرج المحصن وأعلن بصوت عالٍ: “لقد سمعتم ما قيل! لن نتمكن من القضاء على الزعيم، ولكن لا مشكلة في دخول البرج وغزوه!”
‘حسنًا، هذا الوضع أيسر لي على كل حال.’
فور سماعهم ذلك، علت وجوه معظم المجموعات تعابير الارتياح، وبدأوا بالتوجه نحو البوابة. غير أن بعضهم، ممن كان هدفهم هزيمة الزعيم، آثروا التراجع والتخلي عن فكرة الغزو. على أي حال، وكما أعلن سايتو، فقد انتهت المفاوضات بنجاح. بصراحة، كنت أراقب الموقف باسترخاء، فبالنسبة لي، حتى لو أُغلق المدخل تمامًا، كان بإمكاني التسلل من بعيد وتفعيل الانتقال الآني داخل البرج المحصن.
وبعد برهة من الصمت، عاد الرجل ليكمل حديثه: “ولعل هذه الظروف هي ما دفعته منذ بضع سنوات إلى سلوك كل السبل الممكنة لرفع مستواه، دون أن يكترث لشرعيتها. وكان استغلال نفوذه لسلب امتيازات المغامرين الآخرين إحدى تلك الوسائل. بالطبع، لا شيء يبرر أفعاله تلك مهما كانت الأسباب.”
‘حسنًا، هذا الوضع أيسر لي على كل حال.’
كانت علامات الألم الشديد ترتسم على محياها وهي تروي ذلك. ولكن، عند إعادة التفكير في الأمر الآن، أدركتُ أن من ’تجاوزهم الآخرون‘ قد عانوا من مرارة تفوق معاناتها، أو على الأقل توازيها.
زد على ذلك، أن التراجع الآن قد يلفت إليّ الأنظار، لذا قررتُ أن أساير بقية المغامرين وأتوجه معهم نحو البوابة، فكل ما عليّ فعله هو أن أتمتم بكلمات الانتقال الآني داخل البرج بصوت خفيض لأدخل بشكل طبيعي. وفي طريقي، التقت عيناي بسايتو صدفة، فأومأت له برأسي إيماءة خفيفة تعبيرًا عن شكري.
“حسنًا… لا حيلة في الأمر إذن. فهدفنا اليوم ليس الغزو على أي حال، بل صقل مهاراتنا.”
وحين حان دوري أخيرًا، وقف أوغاتا أمامي، غير عابئ حتى بإخفاء غضبه، وخاطبني بصوت مرتعش: “إياك أن تفكر حتى في النزول إلى ما بعد الطابق الأربعين، هل تفهم؟ مع أنني سأضع حراسًا عند الدرج، وسيكون من المستحيل عليك المرور دون أن يلحظك أحد.”
‘حسنًا، هذا الوضع أيسر لي على كل حال.’
“نعم، نعم، أفهم ذلك جيدًا.”
زد على ذلك، أن التراجع الآن قد يلفت إليّ الأنظار، لذا قررتُ أن أساير بقية المغامرين وأتوجه معهم نحو البوابة، فكل ما عليّ فعله هو أن أتمتم بكلمات الانتقال الآني داخل البرج بصوت خفيض لأدخل بشكل طبيعي. وفي طريقي، التقت عيناي بسايتو صدفة، فأومأت له برأسي إيماءة خفيفة تعبيرًا عن شكري.
أجبته بتنهيدة خفيفة، وأنا أفكر في المأزق المزعج الذي وجدتُ نفسي عالقًا فيه.
توقف الرجل ليلتقط أنفاسه قبل أن يواصل حديثه: “وقبل عشرين عامًا، حين لم تكن توجد سوى أبراج من الرتبتين E و D، واصل أوغاتا غزواته بثبات دون كلل. وبفضل تلك الجهود الحثيثة، ظل في طليعة مغامري البلاد حتى قبل خمس سنوات. وفي تلك الأيام، حين ظهر أول مغامر في العالم يتجاوز المستوى المئة ألف ويُصنَّف ضمن الرتبة S، توقع الجميع أن يكون أوغاتا هو التالي الذي سيبلغ تلك المنزلة.”
◇◆◇
“حسنًا… لا حيلة في الأمر إذن. فهدفنا اليوم ليس الغزو على أي حال، بل صقل مهاراتنا.”
[مكافأة غزو البرج المحصن: ارتفع مستواك بمقدار ١٢٠]
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ما إن سمع أوغاتا اسم النقابة حتى ارتسمت على وجهه تعابير المعاناة، وكان السبب واضحًا وضوح الشمس. فنقابة ’ميوتيشن‘ هي النقابة الشهيرة التي تربعت على عرش الصدارة في البلاد لسنوات طوال، متفوقة على نقابة ’قمر المساء‘ حجمًا وقوة.
“يا للروعة!”
ويعود الفضل الأكبر في ذلك إلى أن زعيم نقابتهم هو “أول مغامر من الرتبة S” في اليابان. ورغم أنه لا يظهر في المحافل العامة، واسمه وهويته مجهولان للكثيرين، إلا أن الشائعات المتداولة عنه كافية لتؤكد أنه صاحب قوة ساحقة. أمام اسم بهذا الثقل، بدا الموقف صعبًا على أوغاتا. وبعد تفكير عميق، نطق أخيرًا بكلمات كأنها انتُزعت منه انتزاعًا، وعلى وجهه امتعاض شديد.
بعد مضي عشرين دقيقة تقريبًا، كنت قد وصلتُ إلى الطابق الأدنى بفضل الانتقال الآني داخل البرج المحصن كما هو متوقع، وقضيت على أرس كيميرا، لأغمر في فرحة عارمة بمكافأة رفع مستواي.
“نعم، نعم، أفهم ذلك جيدًا.”
ويعود الفضل الأكبر في ذلك إلى أن زعيم نقابتهم هو “أول مغامر من الرتبة S” في اليابان. ورغم أنه لا يظهر في المحافل العامة، واسمه وهويته مجهولان للكثيرين، إلا أن الشائعات المتداولة عنه كافية لتؤكد أنه صاحب قوة ساحقة. أمام اسم بهذا الثقل، بدا الموقف صعبًا على أوغاتا. وبعد تفكير عميق، نطق أخيرًا بكلمات كأنها انتُزعت منه انتزاعًا، وعلى وجهه امتعاض شديد.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات