Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسرع رافع مستوي في العالم! 195

195.md

195.md

1111111111

الفصل المئة والخامس والتسعون: وجهٌ مألوف؟

“شكرًا جزيلًا لك على مرافقتي، يا رين.” قالت وهي تبتسم، وقد تخلت عن الرسميات في مناداتي بعد أن طلبتُ منها ذلك في طريقنا.

—————————————-

أثناء هذا الحديث القصير، كان شعور غريب بالألفة يتسلل إلى نفسي كلما نظرت إليها. كان لدي إحساسٌ قوي بأنني قد رأيت هذا الوجه من قبل.

بعد أن افترقتُ عن السيدة نانامي، وجدتُ نفسي في طريق العودة على متن القطار، أترقبُ وصولي بينما تهتز العربة برفق. لم يطل انتظاري حتى صدح صوت الإعلان، مُنبئًا باقتراب وجهتي، محطتي المعتادة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا… أنا آسفة جدًا على الضجة التي أحدثتها…” قالت بوجه محمر من الخجل.

عندها، لمحتُ فتاة تجلس أمامي وقد أغرقتها صفحات كتابها، وما إن سمعت الإعلان حتى أطبقته في عجالة وهمّت بالوقوف. لكن ما كادت تنتصب واقفة حتى تعثرت، لتطلق صرخة مكتومة. وفي لمح البصر، اندفعتُ مسندًا جسدها المترنح قبل أن يسقط أرضًا، وقد أصابها دوارٌ مفاجئ.

في تلك اللحظة، ومضت في ذهني ذكرى تعود إلى بضعة أسابيع خلت، حين كنت في المركز التجاري رفقة يوي. أتذكر أنها أرَتني صورة على هاتفها وقالت: “نعم، نحن أختان، أنا وأختي الصغرى. لدي صورة لها، هل تود رؤيتها؟ إنها الآن في السنة الثالثة من المرحلة الإعدادية، واسمها ساي. أليست لطيفة؟”

“هل أنتِ بخير؟” سألتها بقلق.

“شكرًا لتفهمك… كح، كح…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجابت بصوت خافت: “أ… أجل، شكرًا جزيلًا لك…”

على الرغم من إجابتها المطمئنة، إلا أن ما رأيته من دوارها في القطار وسعالها الآن، جعلني أشعر بثقل في صدري يمنعني من تركها تذهب وحدها هكذا.

ترجلتُ من القطار برفقتها، ولم تكد قدماها تطأ الرصيف حتى انحنت أمامي مرة أخرى في امتنان، قائلة: “شكرًا لك مرة أخرى على ما فعلته قبل قليل، لقد أنقذتني من سقطة مؤلمة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالتأكيد.”

“لا داعي للشكر، فالمهم أنكِ لم تصابي بأذى.” رددتُ بهدوء.

“هل أنتِ بخير؟” سألتها بقلق وهي تسعل فجأة. تذكرت الآن، لقد أخبرتني يوي أن أختها تعاني من ضعف في بنيتها.

“أجل…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا… أنا آسفة جدًا على الضجة التي أحدثتها…” قالت بوجه محمر من الخجل.

أثناء هذا الحديث القصير، كان شعور غريب بالألفة يتسلل إلى نفسي كلما نظرت إليها. كان لدي إحساسٌ قوي بأنني قد رأيت هذا الوجه من قبل.

عندها، لمحتُ فتاة تجلس أمامي وقد أغرقتها صفحات كتابها، وما إن سمعت الإعلان حتى أطبقته في عجالة وهمّت بالوقوف. لكن ما كادت تنتصب واقفة حتى تعثرت، لتطلق صرخة مكتومة. وفي لمح البصر، اندفعتُ مسندًا جسدها المترنح قبل أن يسقط أرضًا، وقد أصابها دوارٌ مفاجئ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“عفوًا… هل هناك خطب ما؟ هل يوجد شيء على وجهي؟” سألت بحذر وهي تلاحظ نظراتي.

“لا داعي للشكر، فالمهم أنكِ لم تصابي بأذى.” رددتُ بهدوء.

“لا، ليس الأمر كذلك، ولكن…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عفوًا… هل هناك خطب ما؟ هل يوجد شيء على وجهي؟” سألت بحذر وهي تلاحظ نظراتي.

كنت على وشك أن أتذكر. ‘شعرها فاتح اللون ينسدل حتى كتفيها، وملامحها تنضح براءة وجاذبية… نعم، إنها تشبه يوي إلى حد كبير.’ وهنا، طرأت على ذهني فكرة مفاجئة. ‘يوي…؟’

“شكرًا لتفهمك… كح، كح…”

في تلك اللحظة، ومضت في ذهني ذكرى تعود إلى بضعة أسابيع خلت، حين كنت في المركز التجاري رفقة يوي. أتذكر أنها أرَتني صورة على هاتفها وقالت: “نعم، نحن أختان، أنا وأختي الصغرى. لدي صورة لها، هل تود رؤيتها؟ إنها الآن في السنة الثالثة من المرحلة الإعدادية، واسمها ساي. أليست لطيفة؟”

ترجلتُ من القطار برفقتها، ولم تكد قدماها تطأ الرصيف حتى انحنت أمامي مرة أخرى في امتنان، قائلة: “شكرًا لك مرة أخرى على ما فعلته قبل قليل، لقد أنقذتني من سقطة مؤلمة.”

“آه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالتأكيد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد تذكرت كل شيء. كانت هذه الفتاة هي نفسها التي في الصورة التي أرتني إياها يوي. ما يعني أن هذه الفتاة هي أخت يوي الصغرى، واسمها…

وهكذا، سرتُ بجانبها، أجيبُ عن أسئلتها المتوالية حول يوي، وسرعان ما وصلنا إلى المستشفى الذي كان يعد الأكبر في منطقتنا.

“…ساي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا… أنا آسفة جدًا على الضجة التي أحدثتها…” قالت بوجه محمر من الخجل.

تجمدت الفتاة في مكانها وقد ارتسمت على وجهها علامات الذهول، ثم ما لبثت أن تحولت نظراتها إلى ريبة وحذر. تراجعت خطوة إلى الوراء وهي ترمقني بعينين متشككتين.

على الرغم من إجابتها المطمئنة، إلا أن ما رأيته من دوارها في القطار وسعالها الآن، جعلني أشعر بثقل في صدري يمنعني من تركها تذهب وحدها هكذا.

“كيف… كيف عرفت اسمي؟ هل أنت متعقب؟ هل أنقذتني فقط لتفرض عليّ جميلًا وتستغلني؟ يا لك من شخص حقير!”

“هل أنتِ بخير؟” سألتها بقلق.

شعرتُ بالأنظار الحارقة من حولي تخترقني، وأدركتُ أن الموقف قد أُسيء فهمه تمامًا، فسارعتُ إلى توضيح الأمر قائلًا: “لا، لا! لقد أسأتِ الفهم! أنا أعرف أختكِ يوي، وقد أرَتني صورتكِ من قبل!”

على الرغم من إجابتها المطمئنة، إلا أن ما رأيته من دوارها في القطار وسعالها الآن، جعلني أشعر بثقل في صدري يمنعني من تركها تذهب وحدها هكذا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أختي…؟” ترددت ساي وهي تقترب بحذر، محاولة تمييز ملامحي. وما إن أدرك الناس من حولنا أننا على معرفة ببعضنا، حتى تفرقوا وعاد كلٌّ إلى شأنه. ‘آه، كاد قلبي يتوقف.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالتأكيد.”

222222222

تنهدتُ بارتياح، قبل أن تقول ساي وهي تنظر إليّ بتمعن: “هل… هل أنت النبيل رين؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تذكرت كل شيء. كانت هذه الفتاة هي نفسها التي في الصورة التي أرتني إياها يوي. ما يعني أن هذه الفتاة هي أخت يوي الصغرى، واسمها…

“أجل، أنا هو.” أومأتُ برأسي موافقًا، ‘طريقة مناداتها لي غريبة بعض الشيء،’ لكنني لم أعلّق على الأمر.

“هكذا إذن. يسعدني أن سوء التفاهم قد زال.”

عندها تهلل وجهها فجأة وقالت بحماس: “أ-أعرفك! لقد حدثتني أختي عنك كثيرًا!”

“هل أنتِ بخير؟” سألتها بقلق.

“هكذا إذن. يسعدني أن سوء التفاهم قد زال.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا… أنا آسفة جدًا على الضجة التي أحدثتها…” قالت بوجه محمر من الخجل.

“لا، ليس الأمر كذلك، ولكن…”

“لا عليكِ، فالحذر من الغرباء أمر ضروري.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“شكرًا لتفهمك… كح، كح…”

“هل أنتِ بخير؟” سألتها بقلق وهي تسعل فجأة. تذكرت الآن، لقد أخبرتني يوي أن أختها تعاني من ضعف في بنيتها.

“هل أنتِ بخير؟” سألتها بقلق وهي تسعل فجأة. تذكرت الآن، لقد أخبرتني يوي أن أختها تعاني من ضعف في بنيتها.

“أجل…”

بعد لحظات، استعادت ساي هدوءها وقالت: “أنا… أنا بخير، إنها مجرد نوبة عابرة اعتدت عليها. أنا ذاهبة إلى المستشفى على أي حال قبل العودة إلى المنزل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا… أنا آسفة جدًا على الضجة التي أحدثتها…” قالت بوجه محمر من الخجل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“المستشفى؟ وهل حالتكِ تسمح بالذهاب وحدكِ؟”

تجمدت الفتاة في مكانها وقد ارتسمت على وجهها علامات الذهول، ثم ما لبثت أن تحولت نظراتها إلى ريبة وحذر. تراجعت خطوة إلى الوراء وهي ترمقني بعينين متشككتين.

“نعم، هذا روتيني المعتاد.”

“حسنًا… حان وقت الانصراف.” تمتمتُ لنفسي بصوت خافت، ثم استدرتُ شادًّا رحالي نحو مقر نقابة ’قمر المساء‘.

على الرغم من إجابتها المطمئنة، إلا أن ما رأيته من دوارها في القطار وسعالها الآن، جعلني أشعر بثقل في صدري يمنعني من تركها تذهب وحدها هكذا.

“هل أنتِ بخير؟” سألتها بقلق وهي تسعل فجأة. تذكرت الآن، لقد أخبرتني يوي أن أختها تعاني من ضعف في بنيتها.

“إن لم يكن لديكِ مانع، هل تسمحين لي بمرافقتكِ إلى المستشفى؟ لا أخفيكِ أنني قلق بعض الشيء.”

“هكذا إذن. يسعدني أن سوء التفاهم قد زال.”

“حقًا؟ حسنًا إذن… سأكون ممتنة لك. وإن كان لا يزعجك، أود أن تحدثني عن أختي في الطريق.”

شعرتُ بالأنظار الحارقة من حولي تخترقني، وأدركتُ أن الموقف قد أُسيء فهمه تمامًا، فسارعتُ إلى توضيح الأمر قائلًا: “لا، لا! لقد أسأتِ الفهم! أنا أعرف أختكِ يوي، وقد أرَتني صورتكِ من قبل!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بالتأكيد.”

“…ساي؟”

وهكذا، سرتُ بجانبها، أجيبُ عن أسئلتها المتوالية حول يوي، وسرعان ما وصلنا إلى المستشفى الذي كان يعد الأكبر في منطقتنا.

عندها، لمحتُ فتاة تجلس أمامي وقد أغرقتها صفحات كتابها، وما إن سمعت الإعلان حتى أطبقته في عجالة وهمّت بالوقوف. لكن ما كادت تنتصب واقفة حتى تعثرت، لتطلق صرخة مكتومة. وفي لمح البصر، اندفعتُ مسندًا جسدها المترنح قبل أن يسقط أرضًا، وقد أصابها دوارٌ مفاجئ.

“شكرًا جزيلًا لك على مرافقتي، يا رين.” قالت وهي تبتسم، وقد تخلت عن الرسميات في مناداتي بعد أن طلبتُ منها ذلك في طريقنا.

بعد لحظات، استعادت ساي هدوءها وقالت: “أنا… أنا بخير، إنها مجرد نوبة عابرة اعتدت عليها. أنا ذاهبة إلى المستشفى على أي حال قبل العودة إلى المنزل.”

“لا شكر على واجب.” رددتُ وأنا أراقبها تختفي خلف أبواب المستشفى الزجاجية.

“آه!”

“حسنًا… حان وقت الانصراف.” تمتمتُ لنفسي بصوت خافت، ثم استدرتُ شادًّا رحالي نحو مقر نقابة ’قمر المساء‘.

“أجل…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أثناء هذا الحديث القصير، كان شعور غريب بالألفة يتسلل إلى نفسي كلما نظرت إليها. كان لدي إحساسٌ قوي بأنني قد رأيت هذا الوجه من قبل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط