You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسرع رافع مستوي في العالم! 193

193.md

193.md

1111111111

الفصل المئة والثالث والتسعون: تقرير

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندها، قررتُ أن أسألها عما كان يشغل بالي منذ لحظة وصولي: “دعكِ من هذا الآن، ما الذي يجري هنا؟ لا أرى أحدًا سواكِ في الجوار”.

—————————————-

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أجابت بهدوء: “لقد أمرتُ بإخلاء المنطقة تحسبًا لخروج الزعيم الأخير فجأة، فقد يتسبب ذلك في أضرار جسيمة للمحيط. وبالطبع، قمتُ بنصب حاجز متين حول المكان”.

قبيل أن أعود إلى سطح الأرض محاطًا بذلك الضوء الخافت، طرأ على بالي خاطرٌ مفاجئ. إن عدتُ على هذه الحال، فسوف يراني كل من يحيط بالبرج المحصن، ولن يكون الأمر كما حدث عند دخولي متسللًا في غمرة الفوضى التي أحدثها تدفق الوحوش، بل سأكون محط الأنظار هذه المرة.

أجابت وهي تومئ برأسها: “أجل، كنتُ أظن أن الأمر سيستغرق ساعة أو اثنتين على أقل تقدير… ولكن لم يمضِ على دخولك سوى عشرين دقيقة”.

لا أرغب البتة في أن يُعرف عني أنني قضيت على الزعيم الأخير لبرج محصن من الرتبة A بمفردي. فما الذي يتوجب عليّ فعله إذن؟ ‘هل عليّ أن ألجأ إلى التخفي لأخفي هيئتي، وأغادر المكان فور عودتي؟ لكن ذلك قد يثير الشكوك، فكيف يختفي البرج المحصن دون أن يخرج منه أحد؟ لا شك أن هذا سيقود إلى مساءلات لا نهاية لها’.

أجبتُها قائلًا: “بالتأكيد”.

ولكن لم يكد هذا الخاطر يجول في ذهني حتى انطلق سحر الانتقال الآني، لأجد نفسي وقد عدتُ إلى سطح الأرض. وما إن ألقيتُ نظرة حولي، حتى أدركتُ أن كل تلك المخاوف لم تكن سوى هواجس لا أساس لها من الصحة.

لم يكن هناك أحد… سوى السيدة نانامي التي وقفت وحيدة في المكان. وبينما كنتُ أحدق في المشهد أمامي في حيرة من أمري، بادرتني بالقول: “أهلًا بعودتك يا أماني، لقد عدت أسرع مما توقعت”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما هذا…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن هناك أحد… سوى السيدة نانامي التي وقفت وحيدة في المكان. وبينما كنتُ أحدق في المشهد أمامي في حيرة من أمري، بادرتني بالقول: “أهلًا بعودتك يا أماني، لقد عدت أسرع مما توقعت”.

هزت رأسها نافية وقالت: “لا، لا شيء”.

تساءلتُ بتعجب: “حقًا؟”.

أجابت وهي تومئ برأسها: “أجل، كنتُ أظن أن الأمر سيستغرق ساعة أو اثنتين على أقل تقدير… ولكن لم يمضِ على دخولك سوى عشرين دقيقة”.

أجابت وهي تومئ برأسها: “أجل، كنتُ أظن أن الأمر سيستغرق ساعة أو اثنتين على أقل تقدير… ولكن لم يمضِ على دخولك سوى عشرين دقيقة”.

سألتها بفضول: “السيدة نانامي؟ هل قلتِ شيئًا؟”.

أدركتُ حينها أنها لم تكن تعلم شيئًا عن مهارة الانتقال الآني داخل الأبراج المحصنة، وظنت أنني سأشق طريقي عبر البرج بالطريقة التقليدية. من الطبيعي إذن أن تتوقع استغراق الأمر عدة ساعات.

هزت رأسها نافية وقالت: “لا، لا شيء”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندها، قررتُ أن أسألها عما كان يشغل بالي منذ لحظة وصولي: “دعكِ من هذا الآن، ما الذي يجري هنا؟ لا أرى أحدًا سواكِ في الجوار”.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أجابت بهدوء: “لقد أمرتُ بإخلاء المنطقة تحسبًا لخروج الزعيم الأخير فجأة، فقد يتسبب ذلك في أضرار جسيمة للمحيط. وبالطبع، قمتُ بنصب حاجز متين حول المكان”.

222222222

أجابت بهدوء: “لقد أمرتُ بإخلاء المنطقة تحسبًا لخروج الزعيم الأخير فجأة، فقد يتسبب ذلك في أضرار جسيمة للمحيط. وبالطبع، قمتُ بنصب حاجز متين حول المكان”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هذا…؟”

عندما قالت ذلك، لاحظتُ وجود حاجز هائل يغطي المنطقة بأكملها بالفعل، وبفضل هذا الإجراء لم يلاحظ أحد عودتي. شعرتُ بالامتنان لها في قرارة نفسي.

عندما قالت ذلك، لاحظتُ وجود حاجز هائل يغطي المنطقة بأكملها بالفعل، وبفضل هذا الإجراء لم يلاحظ أحد عودتي. شعرتُ بالامتنان لها في قرارة نفسي.

ثم تابعت السيدة نانامي حديثها بنبرة جادة: “حسنًا، أعلم أنك متعب، ولكن هل يمكن أن تخبرني بما حدث في الداخل؟”.

ثم نظرت إليّ مباشرة وقالت بنبرة جدية: “اسمع يا أماني، أنا آسفة لإزعاجك وأنت في هذه الحال من الإرهاق، ولكن هل يمكنك أن تمنحني بعضًا من وقتك؟ هناك أمر مهم أود أن أناقشه معك”.

أجبتُها قائلًا: “بالتأكيد”.

بعد أن استمعت إلى قصتي كاملة، وضعت السيدة نانامي يدها على ذقنها غارقة في تفكير عميق، ثم تمتمت بصوت خافت: “همم، إذن لقد بلغت قوته المئة ألف بالفعل… وتمكنت من هزيمته بمفردك. بالنظر إلى قوة السحر التي شعرتُ بها منك أثناء علاجك، لم أتخيل أبدًا أنك تملك مثل هذه المقدرة… إنك تشبهها في هذا الأمر أيضًا”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شرعتُ في سرد ما جرى خلال العشرين دقيقة الماضية، والذي تمحور جله حول الزعيم الأخير. أخبرتها كيف وجدتُ في غرفة الزعيم الأورثروس الذي تطور ليصبح الكيربيروس، وكيف أن مستوى القضاء عليه الموصى به قد بلغ المئة ألف تمامًا كما توقعت، وأنني بعد قتالٍ مرير استنزف كل قواي، تمكنتُ بشق الأنفس من القضاء عليه.

ولكن لم يكد هذا الخاطر يجول في ذهني حتى انطلق سحر الانتقال الآني، لأجد نفسي وقد عدتُ إلى سطح الأرض. وما إن ألقيتُ نظرة حولي، حتى أدركتُ أن كل تلك المخاوف لم تكن سوى هواجس لا أساس لها من الصحة.

بعد أن استمعت إلى قصتي كاملة، وضعت السيدة نانامي يدها على ذقنها غارقة في تفكير عميق، ثم تمتمت بصوت خافت: “همم، إذن لقد بلغت قوته المئة ألف بالفعل… وتمكنت من هزيمته بمفردك. بالنظر إلى قوة السحر التي شعرتُ بها منك أثناء علاجك، لم أتخيل أبدًا أنك تملك مثل هذه المقدرة… إنك تشبهها في هذا الأمر أيضًا”.

أدركتُ حينها أنها لم تكن تعلم شيئًا عن مهارة الانتقال الآني داخل الأبراج المحصنة، وظنت أنني سأشق طريقي عبر البرج بالطريقة التقليدية. من الطبيعي إذن أن تتوقع استغراق الأمر عدة ساعات.

سألتها بفضول: “السيدة نانامي؟ هل قلتِ شيئًا؟”.

أدركتُ حينها أنها لم تكن تعلم شيئًا عن مهارة الانتقال الآني داخل الأبراج المحصنة، وظنت أنني سأشق طريقي عبر البرج بالطريقة التقليدية. من الطبيعي إذن أن تتوقع استغراق الأمر عدة ساعات.

هزت رأسها نافية وقالت: “لا، لا شيء”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندها، قررتُ أن أسألها عما كان يشغل بالي منذ لحظة وصولي: “دعكِ من هذا الآن، ما الذي يجري هنا؟ لا أرى أحدًا سواكِ في الجوار”.

ثم نظرت إليّ مباشرة وقالت بنبرة جدية: “اسمع يا أماني، أنا آسفة لإزعاجك وأنت في هذه الحال من الإرهاق، ولكن هل يمكنك أن تمنحني بعضًا من وقتك؟ هناك أمر مهم أود أن أناقشه معك”.

ثم نظرت إليّ مباشرة وقالت بنبرة جدية: “اسمع يا أماني، أنا آسفة لإزعاجك وأنت في هذه الحال من الإرهاق، ولكن هل يمكنك أن تمنحني بعضًا من وقتك؟ هناك أمر مهم أود أن أناقشه معك”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولكن لم يكد هذا الخاطر يجول في ذهني حتى انطلق سحر الانتقال الآني، لأجد نفسي وقد عدتُ إلى سطح الأرض. وما إن ألقيتُ نظرة حولي، حتى أدركتُ أن كل تلك المخاوف لم تكن سوى هواجس لا أساس لها من الصحة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط