قرن البازلاء بطبقة إضافية
دخل غوم يين القاعة الرئيسية.
لق لحيته بعناية، رتب شَعره بأناقة، وارتدى رداءً قتالياً فاخراً وعباءة جديدة براقة. ومع كل خطوة يخطوها، انجذبت نحوه الأنظار كأنها مأخوذة بجاذبية غامضة لا تُقاوَم.
بدأ القتال، وجه هو يونغ لكمته الأولى، فتفاداها غوم يين بخفة متعثراً عمداً، فضحك المتفرجون. أعاد هو يونغ الهجوم، فتهرب غوم يين ثانيةً بطريقة مضحكة، مما زاد من ضحك الحاضرين.
لم يكن السبب وسامته وحدها؛ بل تلك الهالة المهيبة التي تحيط بمن بلغوا قمة فنون القتال، الممزوجة بسمت نبيل فريد لا يُقلَّد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ الأخير غاضباً:
لم تتعرف جين هاريونغ عليه في البداية، وما شعرت به لحظة رؤيته لم يكن سوى إعجاب خالص.
قالت بإعجاب صادق.
التفتت جين هاريونغ إليه بدهشة:
‘يا له من رجل وسيم!’
لكن غوم يين تظاهر بأنه لم يفهم سوى ‘ابتعد قليلاً’، فاتجه بكل هدوء إلى طاولة يجتمع حولها فنانو القتال متأخرو الإزهار.
وكان حقاً كذلك. لو سألها أحدهم عن نوع الرجل الذي تحبه، لأجابت بأنه تماماً مثل هذا.
ضحك وقال بنبرة هادئة:
“حلقتُ لحيتي ورتبتُ شعري، واشتريتُ ملابس جديدة.”
لكنها لم تكن الوحيدة التي أسرتها هيبته. حدّقن النساء فيه مبهورات، وحتى الرجال لم يتمكنوا من صرف أنظارهم عنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد تزينت لتثير إعجاب الآنسة جين، أليس كذلك؟”
ابتسم قائلاً بهدوء:
“من هذا؟”
“لا أعلم، لم أره من قبل.”
“يبدو سيافاً جديداً.”
“إنه وسيم جداً!”
راقبته وهو يتقدم بخطوات هادئة تحت القمر، وفكرت أنها ربما تستطيع حقاً أن تصبح المرأة التي وصفها بها؛ رصينة، واثقة، أنيقة.
ترددت الهمسات والإعجابات في كل مكان.
“السيد الشاب جو هو من أعطاني المال لشراء هذه الملابس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تابع غوم يين سيره بثبات نحو المكان الذي كانت فيه جين هاريونغ وجو سوهيوب.
أما غوم يين، فركع بجانب خصمه يتحقق من إصاباته قائلاً:
“بالفعل، إنه أنا.”
‘لماذا يأتي نحونا؟ هل يعرف جو سوهيوب؟’
تجمدت للحظة، لكنه تابع:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ناداها من الأمام مبتسماً:
لكن غوم يين سبقها بالتحية قائلاً بهدوء:
لكن جو سوهيوب قال بابتسامة زائفة:
“لقد أتيتِ أيضاً، الآنسة جين.”
“ولمَ أصدقك؟”
تسمرت في مكانها مصدومة.
“ولم سيفعل الخادم ذلك؟”
‘إنه يعرفني؟ من يكون هذا الذي يتحدث إلي بهذه الألفة؟’
أما جو سوهيوب فكان مذهولاً تماماً، محدقا بعينيه المتسعتين في صمت، وكأنه لا يصدق ما يرى.
بدا صوته مألوفاً… ومع ذلك لم تستطع تمييزه. كان الاختلاف بين غوم يين الذي تعرفه وهذا الذي أمامها هائلاً لدرجة ألغت أي شبه بينهما.
هو أيضاً لم يتعرف عليه في البداية، لكن حين أدرك الحقيقة، خالجته مشاعر متناقضة من الغيظ والغيرة. منذ دخوله القاعة، شعر بنفور غامض من هذا الغريب الأنيق الذي بدا أجمل منه.
قال بابتسامة هادئة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا تقولي إنك لم تتعرفي عليّ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسمرت في مكانها مصدومة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تجهمت قليلاً وهي تحاول التذكر. لكن لا فائدة. لم يخطر ببالها أن يكون هو ذاته.
عندما رأت جين هاريونغ ذلك البريق في عينيه، اختنق جو سوهيوب بالغيرة.
“من أنت؟”
ردّ غوم يين ببرود: “أعطني المال أولاً.”
لكن حين استدار هو يونغ وهو يضحك ساخراً، باغته غوم يين بلكمة مفاجئة في وجهه أطاحت به أرضاً، فانهارت طاولة كاملة فوقه، وتطاير الطعام على ثياب جو سوهيوب.
أجاب ضاحكاً:
“ألم تقولي لي أن أخبرك إذا أزعجني أحد؟ كيف ستساعدينني إذن؟ بهذا المعدل، لن تتعرفي عليّ وستنضمين إلى من يتنمرون عليّ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اتسعت عيناها فجأة. كانت تلك كلماتها نفسها! إذا أزعجك أحد، أخبرني. بعد كل شيء، حفيدة زعيم تحالف الموريم صديقتك.
أما غوم يين، فركع بجانب خصمه يتحقق من إصاباته قائلاً:
“لا يمكن! أنت!”
“بالفعل، إنه أنا.”
“ما هو؟”
شهقت دون وعي:
‘يا له من رجل وسيم!’
“هذا لا يُصدَّق!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال مبتسماً:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضحك وقال بنبرة هادئة:
عندما رأت جين هاريونغ ذلك البريق في عينيه، اختنق جو سوهيوب بالغيرة.
“لستُ متأكداً إن كان الموقف يستحق الصراخ، لكن نعم، أنا غوم يين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ناداها من الأمام مبتسماً:
ورغم المظهر الجديد والملابس الأنيقة، كانت في عينيه نفس النظرة الصافية الهادئة التي تعرفها.
ورغم المظهر الجديد والملابس الأنيقة، كانت في عينيه نفس النظرة الصافية الهادئة التي تعرفها.
ارتجف جسدها وشعرت بقشعريرة تسري في أطرافها. كان الأمر مربكاً حقاً، أن يكون هذا الرجل الوسيم هو غوم يين الخادم البسيط!
أما غوم يين، فركع بجانب خصمه يتحقق من إصاباته قائلاً:
كانت قلقة، لكنها لم تستطع الرفض علناً.
“هل أنت حقاً؟ كيف حدث هذا؟”
“حلقتُ لحيتي ورتبتُ شعري، واشتريتُ ملابس جديدة.”
أما جو سوهيوب فكان مذهولاً تماماً، محدقا بعينيه المتسعتين في صمت، وكأنه لا يصدق ما يرى.
تابع غوم يين سيره بثبات نحو المكان الذي كانت فيه جين هاريونغ وجو سوهيوب.
أما جو سوهيوب فكان مذهولاً تماماً، محدقا بعينيه المتسعتين في صمت، وكأنه لا يصدق ما يرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان حقاً كذلك. لو سألها أحدهم عن نوع الرجل الذي تحبه، لأجابت بأنه تماماً مثل هذا.
“لا تقولي إنك لم تتعرفي عليّ؟”
هو أيضاً لم يتعرف عليه في البداية، لكن حين أدرك الحقيقة، خالجته مشاعر متناقضة من الغيظ والغيرة. منذ دخوله القاعة، شعر بنفور غامض من هذا الغريب الأنيق الذي بدا أجمل منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لماذا يأتي نحونا؟ هل يعرف جو سوهيوب؟’
‘انتظر… هذا الشخص؟ الخادم الأشعث؟ مستحيل!’
دخل غوم يين القاعة الرئيسية.
كاد يصرخ غيظاً.
‘اكان ذلك الوغد وسيماً إلى هذه الدرجة؟!’
“السيد الشاب جو هو من أعطاني المال لشراء هذه الملابس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الآن، تحوّلت خطته إلى مهزلة. أراد أن يكشف خواء غوم يين ويظهره بمظهر البائس… فإذا به يساعده دون قصد على التحوّل إلى نجم لامع أمام الجميع.
“هل تريد تحطيم افتتانها بك أم أنتهي منك هنا؟”
اقترب غوم يين منه وألقى التحية قائلاً:
“السيد الشاب جو هو من أعطاني المال لشراء هذه الملابس.”
سارا معاً تحت ضوء القمر. نظرت إليه وقالت بقلق خفيف:
ضحكت بخفة، ثم تبعته تمشي إلى جانبه في ضوء الليل الهادئ.
التفتت جين هاريونغ إليه بدهشة:
“حقاً؟”
“مفهوم، لن أفعل.”
“ألم تقولي لي أن أخبرك إذا أزعجني أحد؟ كيف ستساعدينني إذن؟ بهذا المعدل، لن تتعرفي عليّ وستنضمين إلى من يتنمرون عليّ.”
تلعثم جو سوهيوب:
“خادمنا يبدو حقاً شخصاً مختلفاً الآن.”
“آه… نعم، هذا صحيح.”
أساءت فهم الموقف على الفور، وقالت بنبرة إعجاب:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذن كنتَ تنوي فعلاً الاعتذار. لأكون صريحة، لم أصدقك. أعتذر عن سوء ظني بك.”
“هل أنت حقاً؟ كيف حدث هذا؟”
لم يعرف جو سوهيوب إن كان يجب أن يضحك أم يبكي، فاكتفى بالصمت.
“من هذا؟” “لا أعلم، لم أره من قبل.” “يبدو سيافاً جديداً.” “إنه وسيم جداً!”
ثم أرسل إلى غوم يين رسالة ذهنية غاضبة:
تلعثم جو سوهيوب:
‘أيها الوغد! اختفِ من هنا فوراً!’
تمتم جو سوهيوب في داخله، محتاراً كيف يقلب الموقف من جديد.
لكن غوم يين تظاهر بأنه لم يفهم سوى ‘ابتعد قليلاً’، فاتجه بكل هدوء إلى طاولة يجتمع حولها فنانو القتال متأخرو الإزهار.
“يمكنك الوثوق بي.”
“من أنت؟”
قال مبتسماً:
كان المشهد كافياً ليُظهر الفرق بين الرجلين: غوم يين المتزن الرحيم، وجو سوهيوب الغاضب المهووس بمظهره. تبادل الناس نظرات صامتة تنضح بالازدراء نحو الأخير.
“يا لها من أطباق فاخرة! هل يمكنني أن آكل كما أشاء؟ آه، والنبيذ هنا… رائحته مذهلة.”
اقترب غوم يين منه وألقى التحية قائلاً:
“من أنت؟”
تابعه الجميع بنظراتهم، فيما جلس يأكل ويشرب بثقة وهدوء كأنه صاحب المأدبة لا ضيفها.
عندما رأت جين هاريونغ ذلك البريق في عينيه، اختنق جو سوهيوب بالغيرة.
لكن غوم يين سبقها بالتحية قائلاً بهدوء:
اقتربت منه جين هاريونغ دون وعي، تتبعها جو سوهيوب وقد تملكه الغضب.
“وماذا تريدني أن أفعل إذن؟”
“تبدو فعلاً شخصاً آخر.”
حاول أن يقلب الموقف فأرسل إليه رسالة ذهنية أخرى:
قالت بإعجاب صادق.
غادرت جين هاريونغ القاعة قائلة:
“صحيح، إذا حدث شيء غريب وغير مفهوم، تماماً كالآن، تأكدي من إخباري. هيا، لنعد.”
“ذلك لأنني عادةً أبدو مهملاً.”
“ولمَ لا ترتدي هكذا دوماً؟”
“بلى، أنت محق.”
“ولم سيفعل الخادم ذلك؟”
“افعل ما يجعلها تنفر منك! تباهَ، اختلق الشجارات، تصرف كسكران! افهمت؟!”
راقبته وهو يتقدم بخطوات هادئة تحت القمر، وفكرت أنها ربما تستطيع حقاً أن تصبح المرأة التي وصفها بها؛ رصينة، واثقة، أنيقة.
عندما رأت جين هاريونغ ذلك البريق في عينيه، اختنق جو سوهيوب بالغيرة.
“حلقتُ لحيتي ورتبتُ شعري، واشتريتُ ملابس جديدة.”
أومأ الجميع موافقين، ولم يجد جو سوهيوب ما يقوله سوى أن يعضّ شفتيه غيظاً.
‘هذا ليس ما خططت له!’
تجهمت قليلاً وهي تحاول التذكر. لكن لا فائدة. لم يخطر ببالها أن يكون هو ذاته.
“صديقتي، حفيدة زعيم تحالف الموريم، أجمل نساء هوبي، والمنافسة الأولى في بطولة التنين الشاهق… أنت في أبهى حالاتك حين تكونين واثقة ورصينة. لا تدعي القلق يفسد ذلك.”
حاول أن يقلب الموقف فأرسل إليه رسالة ذهنية أخرى:
أيها الأحمق! لماذا جئت متزيناً هكذا!
راقبته وهو يتقدم بخطوات هادئة تحت القمر، وفكرت أنها ربما تستطيع حقاً أن تصبح المرأة التي وصفها بها؛ رصينة، واثقة، أنيقة.
نظر إليه غوم يين نظرة تقول بوضوح: أنت من طلب مني ذلك.
سارا معاً تحت ضوء القمر. نظرت إليه وقالت بقلق خفيف:
أيها الأحمق! لماذا جئت متزيناً هكذا!
أوشك جو سوهيوب على الانفجار.
“صديقتي، حفيدة زعيم تحالف الموريم، أجمل نساء هوبي، والمنافسة الأولى في بطولة التنين الشاهق… أنت في أبهى حالاتك حين تكونين واثقة ورصينة. لا تدعي القلق يفسد ذلك.”
“لقد تزينت لتثير إعجاب الآنسة جين، أليس كذلك؟”
تمتم جو سوهيوب في داخله، محتاراً كيف يقلب الموقف من جديد.
“نعم، بذلت جهداً لأبدو جميلاً.”
“أنا لستُ كما تظن. لستُ تلك المرأة الرصينة دائماً. لدي الكثير من القلق والندم، ولا أجيد نسيان الألم. لذا… لا تُفزعني لاحقاً، مفهوم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم تابع بنبرة خفيفة:
احمرّ وجه جين هاريونغ خجلاً، وظنّت أنه فعل ذلك لأجلها.
“وماذا تريدني أن أفعل إذن؟”
“خمسون ألف نيانغ الآن، والخمسون الأخرى بعد أن أنتهي.”
‘اللعنة!’
“سأرحل الآن، تعال معي.”
تمتم جو سوهيوب في داخله، محتاراً كيف يقلب الموقف من جديد.
تابعه الجميع بنظراتهم، فيما جلس يأكل ويشرب بثقة وهدوء كأنه صاحب المأدبة لا ضيفها.
أرسل أوامره لأحد رجاله ليقاطع جين هاريونغ بمحادثة جانبية، ثم جذب غوم يين إلى ركن خفي.
“خمسون ألف نيانغ الآن، والخمسون الأخرى بعد أن أنتهي.”
“أيها المجنون! هل تريد أن تموت؟!”
“ما الأمر؟”
لم يكن السبب وسامته وحدها؛ بل تلك الهالة المهيبة التي تحيط بمن بلغوا قمة فنون القتال، الممزوجة بسمت نبيل فريد لا يُقلَّد.
“هل تريد تحطيم افتتانها بك أم أنتهي منك هنا؟”
كانت قلقة، لكنها لم تستطع الرفض علناً.
“وماذا تريدني أن أفعل إذن؟”
ضحكت بخفة، ثم تبعته تمشي إلى جانبه في ضوء الليل الهادئ.
“افعل ما يجعلها تنفر منك! تباهَ، اختلق الشجارات، تصرف كسكران! افهمت؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘تحدَّه في مباراة تدريبية. اضربه دون رحمة!’
ردّ غوم يين ببرود: “أعطني المال أولاً.”
لم يكن السبب وسامته وحدها؛ بل تلك الهالة المهيبة التي تحيط بمن بلغوا قمة فنون القتال، الممزوجة بسمت نبيل فريد لا يُقلَّد.
“ماذا؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صمتت قليلاً ثم قالت:
“خمسون ألف نيانغ الآن، والخمسون الأخرى بعد أن أنتهي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسمرت في مكانها مصدومة.
تصلب وجه جو سوهيوب غيظاً، لكنه لم يستطع الرد لأن جين هاريونغ كانت تتجه نحوهما. فخفض يده المرفوعة متظاهراً بأنه يعدّل ملابس غوم يين.
“وماذا تريدني أن أفعل إذن؟”
‘اكان ذلك الوغد وسيماً إلى هذه الدرجة؟!’
“خادمنا يبدو حقاً شخصاً مختلفاً الآن.”
اتسعت عيناها فجأة. كانت تلك كلماتها نفسها! إذا أزعجك أحد، أخبرني. بعد كل شيء، حفيدة زعيم تحالف الموريم صديقتك.
أجاب غوم يين وهو يبتسم:
“كما قلتُ، كل الفضل يعود للسيد الشاب.”
لكن جو سوهيوب قال بابتسامة زائفة:
ارتبك جو سوهيوب، فغيّر الموضوع إلى أعمال عائلته واستثماراتها في تحالف الموريم. وبينما هو يتحدث، انسحب غوم يين بهدوء، تاركاً جين هاريونغ التي لم تستطع كبح نظراتها نحوه، خاصة حين سمعت ضحكة إحدى فتيات القتال وهو يمازحها. قبضت على يدها بغيظ خفي.
ترددت الهمسات والإعجابات في كل مكان.
تجمهر الناس حولهما، بينما حاولت جين هاريونغ الاعتراض.
لاحظ جو سوهيوب ذلك، فاشتعل غضباً. أرسل بسرعة رسالة ذهنية لأحد أتباعه:
“حلقتُ لحيتي ورتبتُ شعري، واشتريتُ ملابس جديدة.”
‘تحدَّه في مباراة تدريبية. اضربه دون رحمة!’
اقترب غوم يين منه وألقى التحية قائلاً:
وافق هو يونغ على الفور طمعاً في رضا السيد الشاب. اقترب من غوم يين قائلاً:
نظر إليه غوم يين نظرة تقول بوضوح: أنت من طلب مني ذلك.
“أرى أنك تحمل سيفاً، هل تتقن فنون القتال؟”
أما جو سوهيوب فكان مذهولاً تماماً، محدقا بعينيه المتسعتين في صمت، وكأنه لا يصدق ما يرى.
“قليلاً.”
نظر إليه غوم يين نظرة تقول بوضوح: أنت من طلب مني ذلك.
“غريب أن يتعلم خادم القتال!”
“السيد الشاب جو هو من أعطاني المال لشراء هذه الملابس.”
“ذلك لأن سيدي شخص مميز.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘تحدَّه في مباراة تدريبية. اضربه دون رحمة!’
“إذن أرني ما تعلمته من سيدك.”
ارتبك جو سوهيوب، فغيّر الموضوع إلى أعمال عائلته واستثماراتها في تحالف الموريم. وبينما هو يتحدث، انسحب غوم يين بهدوء، تاركاً جين هاريونغ التي لم تستطع كبح نظراتها نحوه، خاصة حين سمعت ضحكة إحدى فتيات القتال وهو يمازحها. قبضت على يدها بغيظ خفي.
تجمهر الناس حولهما، بينما حاولت جين هاريونغ الاعتراض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حقاً؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن جو سوهيوب قال بابتسامة زائفة:
“ألستِ فضولية يا آنسة جين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت قلقة، لكنها لم تستطع الرفض علناً.
“بلى، أنت محق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حقاً؟”
قال غوم يين بهدوء:
“لنستخدم أيدينا فقط. السيوف قد تؤذي أحداً.”
“لقد أتيتِ أيضاً، الآنسة جين.”
وافق هو يونغ بازدراء. لم يكن يتوقع من خادمٍ أن يجرؤ على التحدي.
بدأ القتال، وجه هو يونغ لكمته الأولى، فتفاداها غوم يين بخفة متعثراً عمداً، فضحك المتفرجون. أعاد هو يونغ الهجوم، فتهرب غوم يين ثانيةً بطريقة مضحكة، مما زاد من ضحك الحاضرين.
لكن حين استدار هو يونغ وهو يضحك ساخراً، باغته غوم يين بلكمة مفاجئة في وجهه أطاحت به أرضاً، فانهارت طاولة كاملة فوقه، وتطاير الطعام على ثياب جو سوهيوب.
صرخ الأخير غاضباً:
“مفهوم، لن أفعل.”
“اللعنة!”
بدأ القتال، وجه هو يونغ لكمته الأولى، فتفاداها غوم يين بخفة متعثراً عمداً، فضحك المتفرجون. أعاد هو يونغ الهجوم، فتهرب غوم يين ثانيةً بطريقة مضحكة، مما زاد من ضحك الحاضرين.
أما غوم يين، فركع بجانب خصمه يتحقق من إصاباته قائلاً:
“لحسن الحظ، لم يُصب بأذى خطير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان المشهد كافياً ليُظهر الفرق بين الرجلين: غوم يين المتزن الرحيم، وجو سوهيوب الغاضب المهووس بمظهره. تبادل الناس نظرات صامتة تنضح بالازدراء نحو الأخير.
قال غوم يين بهدوء:
اقتربت جين هاريونغ وقالت بصرامة:
“ذلك لأن سيدي شخص مميز.”
“اللوم على من لم يحافظ على تركيزه، لا على من تصرف بدقة.”
ابتسم قائلاً بهدوء:
‘أيها الوغد! اختفِ من هنا فوراً!’
أومأ الجميع موافقين، ولم يجد جو سوهيوب ما يقوله سوى أن يعضّ شفتيه غيظاً.
“من أنت؟”
“من هذا؟” “لا أعلم، لم أره من قبل.” “يبدو سيافاً جديداً.” “إنه وسيم جداً!”
غادرت جين هاريونغ القاعة قائلة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقتربت منه جين هاريونغ دون وعي، تتبعها جو سوهيوب وقد تملكه الغضب.
“سأرحل الآن، تعال معي.”
سارا معاً تحت ضوء القمر. نظرت إليه وقالت بقلق خفيف:
“إذن أرني ما تعلمته من سيدك.”
“ما فعلته قد يجلب لك المتاعب.”
“إنها تحدث الآن.”
ابتسم قائلاً بهدوء:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يا صديقتي.”
قال غوم يين بهدوء:
تجمدت للحظة، لكنه تابع:
“يمكنك الوثوق بي.”
“ألم نتفق أن نكون صديقين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بلى، أنت محق.”
خفضت نظرها وقالت بخجل:
“بلى، أنت محق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لحظات كتلك في حياتي…”
“صديقتي، حفيدة زعيم تحالف الموريم، أجمل نساء هوبي، والمنافسة الأولى في بطولة التنين الشاهق… أنت في أبهى حالاتك حين تكونين واثقة ورصينة. لا تدعي القلق يفسد ذلك.”
“اللوم على من لم يحافظ على تركيزه، لا على من تصرف بدقة.”
صمتت قليلاً ثم قالت:
“بلى، أنت محق.”
“إذن هل أستطيع الوثوق بك؟ ألا ينتهي بك المطاف ميتاً في معركة، تاركاً إياي أندم إلى الأبد؟”
أومأ الجميع موافقين، ولم يجد جو سوهيوب ما يقوله سوى أن يعضّ شفتيه غيظاً.
“يمكنك الوثوق بي.”
“يا لها من أطباق فاخرة! هل يمكنني أن آكل كما أشاء؟ آه، والنبيذ هنا… رائحته مذهلة.”
“ولمَ أصدقك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال مبتسماً:
“لأننا أصدقاء. ثقي بما يقوله صديقك.”
“إذن كنتَ تنوي فعلاً الاعتذار. لأكون صريحة، لم أصدقك. أعتذر عن سوء ظني بك.”
“اللعنة!”
ابتسمت بخفة وقالت:
اتسعت عيناها فجأة. كانت تلك كلماتها نفسها! إذا أزعجك أحد، أخبرني. بعد كل شيء، حفيدة زعيم تحالف الموريم صديقتك.
“أنا لستُ كما تظن. لستُ تلك المرأة الرصينة دائماً. لدي الكثير من القلق والندم، ولا أجيد نسيان الألم. لذا… لا تُفزعني لاحقاً، مفهوم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“مفهوم، لن أفعل.”
لم يكن يتحدث عن هذا الحدث فقط، بل عن ما سيأتي لاحقاً… العلامات الأولى للعاصفة التي ستضرب تحالف الموريم في المستقبل.
وجدت نفسها تصدق كلامه رغم غرابته. لم يكن هناك سبب عقلاني لذلك، لكنها وثقت به فحسب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “غريب أن يتعلم خادم القتال!”
قال غوم يين أخيراً:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘تحدَّه في مباراة تدريبية. اضربه دون رحمة!’
“في المقابل، أريد وعداً منكِ أيضاً.”
“ما هو؟”
“صحيح، إذا حدث شيء غريب وغير مفهوم، تماماً كالآن، تأكدي من إخباري. هيا، لنعد.”
“إذا حدث أي أمر غريب أو غير مفهوم في حياتك من الآن فصاعداً، تعالي إليّ وأخبريني فوراً.”
غادرت جين هاريونغ القاعة قائلة:
“في المقابل، أريد وعداً منكِ أيضاً.”
لم يكن يتحدث عن هذا الحدث فقط، بل عن ما سيأتي لاحقاً… العلامات الأولى للعاصفة التي ستضرب تحالف الموريم في المستقبل.
“السيد الشاب جو هو من أعطاني المال لشراء هذه الملابس.”
تأملت جين هاريونغ قليلاً وقالت:
“ألستِ فضولية يا آنسة جين؟”
“لحظات كتلك في حياتي…”
‘أيها الوغد! اختفِ من هنا فوراً!’
غادرت جين هاريونغ القاعة قائلة:
أجاب بابتسامة هادئة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أساءت فهم الموقف على الفور، وقالت بنبرة إعجاب:
“إنها تحدث الآن.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) احمرّ وجه جين هاريونغ خجلاً، وظنّت أنه فعل ذلك لأجلها.
أومأ الجميع موافقين، ولم يجد جو سوهيوب ما يقوله سوى أن يعضّ شفتيه غيظاً.
ثم تابع بنبرة خفيفة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“صحيح، إذا حدث شيء غريب وغير مفهوم، تماماً كالآن، تأكدي من إخباري. هيا، لنعد.”
‘أيها الوغد! اختفِ من هنا فوراً!’
لكن غوم يين سبقها بالتحية قائلاً بهدوء:
راقبته وهو يتقدم بخطوات هادئة تحت القمر، وفكرت أنها ربما تستطيع حقاً أن تصبح المرأة التي وصفها بها؛ رصينة، واثقة، أنيقة.
سارا معاً تحت ضوء القمر. نظرت إليه وقالت بقلق خفيف:
ناداها من الأمام مبتسماً:
تجهمت قليلاً وهي تحاول التذكر. لكن لا فائدة. لم يخطر ببالها أن يكون هو ذاته.
“هل ستقفين هناك طويلاً؟”
“يمكنك الوثوق بي.”
ضحكت بخفة، ثم تبعته تمشي إلى جانبه في ضوء الليل الهادئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقتربت منه جين هاريونغ دون وعي، تتبعها جو سوهيوب وقد تملكه الغضب.
هو أيضاً لم يتعرف عليه في البداية، لكن حين أدرك الحقيقة، خالجته مشاعر متناقضة من الغيظ والغيرة. منذ دخوله القاعة، شعر بنفور غامض من هذا الغريب الأنيق الذي بدا أجمل منه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات