دمُكَ مُغذٍ جِدًا
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“ما الذي قلتَه؟” ضيّقت كاترينا عينيها الساحرتين الجميلتين وهي تتكلم ببطء.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثمّ… حياة عائلة كورليوني وفناءها؟
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
زمجر كريس غاضبًا ممسكًا بجُرح صدره الأيسر، ورفرف بجناحيه الهائلين متراجعًا بسرعة.
Arisu-san
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (أتقول هذا بجدية؟!)
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لولا أنّ جلالته منحك ولادتك الثانية، واسمك، وقوّتك…”
الفصل 87: دمك مغذٍّ جدًا
(إطلاقه؟)
…
“هاه؟” تملّك الحيرةُ تاليس. “يبدو عليها… شيءٌ من الخجل؟”
توقّف عقل تاليس عن العمل لثلاث ثوانٍ قبل أن يتمكن من التفكير مجددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندها فقط، سعل كريس الملقى على الأرض دماً غزيراً، قبل أن يضحك ضحكة مبحوحة مفعمة بالازدراء.
(بداخل هذا…)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكنّك، أيها المواطن اللعين للإمبراطورية، خنتَ عائلة كورليوني بعد وفاة جلالته!”
(صوفي؟)
“وكان شرطهم أنه لتجنّب تسريب أيّ معلومةٍ تَمسّ بسمعة زهرة السوسن… علينا أن نقتل كل من يسافر مع سيرينا. ألا نُبقي أحدًا حيًّا، لا طفلًا ولا شيخًا.”
(أتقول هذا بجدية؟!)
“لقد كان هذا وعد عائلة كورليوني، ووعد والدي شخصيًا لإمبراطورة شوكة الدماء في ذلك الحين. إنه أمر يتعلّق بحياة أو موت العائلة ومملكة الليل معًا!”
ظلّ الرعب عالقًا في قلبه حين تذكّر الصوفيّ الهوائي وكرته من لحم البشر، ثم زفر قائلًا، “لحسن الحظ أنّه مختوم داخله…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كريس تامول لينكا!”
رمقته كاترينا كورليوني بعمق وقد تجهّم وجهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثمّ… حياة عائلة كورليوني وفناءها؟
أمّا سيرينا، فابتسمت وهي تهز رأسها وتلعق شفتيها، “لقد أسأت فهمي.”
ثم خطر له خاطرٌ مفاجئ فالتفت نحو كاترينا.
رفع تاليس رأسه بحيرة.
تراجع تاليس مذهولًا، محدّقًا في تلك الجميلة ذات العيون القرمزية والشعر الفضي. “أنتِ… متى استعدتِ قوتكِ الحقيقية؟! هذا مستحيل! أنتِ… لقد شربتِ دمي مرتين فقط!”
“ذلك الصوفيّ لم يكن مختومًا، بل مسجونًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “منذ لحظات، وأنتِ تبذلين كلّ جهدٍ ممكن لتدفعي بي إلى قتله.” نطقت كاترينا ببرود. “هل لا يزال في قلبك وهمُ اغتصاب العرش رغم ما أنتِ فيه من حال؟”
“الختم يدوم إلى الأبد”
“أمّا السجن…” نظرت سيرينا إلى ملامح تاليس المذعورة وأشارت إلى التابوت الأسود من تحته وهي تضحك بخفة، “فإنّ ذلك الصوفيّ يمكن إطلاقه في أي لحظة.”
“أمّا السجن…” نظرت سيرينا إلى ملامح تاليس المذعورة وأشارت إلى التابوت الأسود من تحته وهي تضحك بخفة، “فإنّ ذلك الصوفيّ يمكن إطلاقه في أي لحظة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دَوِيّ!
ما إن أنهت كلامها، حتى خفَض تاليس رأسه بذهول محدّقًا في التابوت الأسود تحت قدميه، شاعِرًا ببرودته تنفذ من خلاله.
قربه هيستاد من وجهه الشيطاني وضحك ضحكة عميقة. “هل خاف جلالته أن يُسحق خاسرٌ مثلك تحت قبضتي؟”
(إطلاقه؟)
أما الأكبر فقد كانت له الغلبة، إذ استخدم قبضته المفترسة المكسوّة بالشوك والمخالب الحادة، وضرب صدر خصمه الأيسر بقوةٍ عاتية!
ثمّ سرعان ما تبدّل وجهه إلى الذعر، فقفز مبتعدًا عنه كأنّ صاعقة أصابته!
لو كانت جينيس هناك، لشعرت بالفخر أن تدريبها بدأ يُؤتي ثماره.
لو كانت جينيس هناك، لشعرت بالفخر أن تدريبها بدأ يُؤتي ثماره.
قرونٌ من الخدمة العسكرية جعلت هيستاد كورليوني لا يتردّد في القضاء على زميله القديم. كان عازمًا على إنهاء حياة كريس تمامًا.
وثب تاليس مبتعدًا عن التابوت الأسود وسقط على الأرض المغطاة بالثلج، راغبًا فقط بالابتعاد قدر الإمكان عنه.
اخترق مخلبه كتف كريس الأيمن، فصرخ كريس بالغضب والألم، فيما فاض الدم الأسود ملوّثًا كفّ هيستاد.
“هل جننتِ؟!”
“حوادث، حوادث. هاها. بدأتُ أفهم مصدر قوة الإمبراطورة هيلين.”
صرخ تاليس بغضب وارتباك في وجه سيرينا التي كانت تضحك بخفة.
رفع تاليس رأسه بحيرة.
“كيف يمكنكِ الاحتفاظ بشيءٍ يمكن أن يخرج منه صوفيّ في أي لحظة… لشهرٍ كامل؟!”
“في سهول الثلج للسحلية المرموقة، اجتمعنا جميعًا تحت راية جلالته، مع تشارا، وكابلان، وميدير — أعظم ثلاثة أبطال في شبه الجزيرة الغربية، بل في تاريخ البشر أجمع. أطلقنا هناك أعظم معارك التاريخ، المعركة الختامية لملحمة التاريخ بعد معركة الإبادة!”
ضحكت سيرينا ببرود.
“كلا.” غدا وجه كريس صارمًا.
“لا شيء في هذا. عائلة كورليوني تحرس هذا السر منذ أكثر من ستمئة عام.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شهقت كاترينا باستخفاف وهي تفرد مخالبها. “يبدو أنك تعرف الكثير. في هذه الحالة، هذا يستوجب موتك أكثر.”
“وإلا، لِمَ تظن أنّ ملكة الليل كانت على استعداد لعبور آلاف الأميال عبر البحر برفقة جيش الدم المقدس النخبوي؟”
سعل كريس دمًا أسود وضحك، “جناح المعركة هيستاد كورليوني وجناح البرق سايمون كورليوني قادا على التوالي قوات الصدمة والاستطلاع في جيش الدم المقدس. معًا، كانا لا يُقهَران تقريبًا في خطوط الحرب الأمامية على شبه الجزيرة…” أغلق الخادم العجوز عينيه وابتسم ابتسامةً ساخرة.
“لقد كان هذا وعد عائلة كورليوني، ووعد والدي شخصيًا لإمبراطورة شوكة الدماء في ذلك الحين. إنه أمر يتعلّق بحياة أو موت العائلة ومملكة الليل معًا!”
في تلك الحقبة، كنا نمتلك الضفة الشرقية لبحر الإبادة، وعشرين بالمئة من حصص الزيت الأبدي، وخمسة عشر بالمئة من خام قطرات الكريستال في شبه الجزيرة الشرقية!
استمع تاليس إليها مدهوشًا، فيما أخذ عقله يعمل من تلقاء نفسه.
أجنحته الثقيلة الكثيفة أثارت عواصف هواء وهو ينقضّ على كريس.
(أكثر من ستمئة عام… رقم مريب.
كان شكل هيستاد الحقيقي مائلًا إلى البنيّ الداكن، أكثر وحشية وأكبر حجمًا من خصمه، وأكثر حدّةً في أشواكه ومخالبه، وجلده الأسود الداكن مغطّى بقشرة صلبة بالكامل. بدا من بعيد كأنه محاربٌ أسود مكسوّ بدِرع كاملة.
إمبراطورة شوكة الدماء؟ لقب مألوف جدًا.
ظلّ الرعب عالقًا في قلبه حين تذكّر الصوفيّ الهوائي وكرته من لحم البشر، ثم زفر قائلًا، “لحسن الحظ أنّه مختوم داخله…”
هذا لا يبدو صائبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكنّك، أيها المواطن اللعين للإمبراطورية، خنتَ عائلة كورليوني بعد وفاة جلالته!”
في شبه الجزيرة، زعماء الدول جميعهم – من الدوقات إلى الملوك – تتفاوت مراتبهم في السلطة، لكن من لُقّب بالإمبراطور كانوا فقط أباطرة الإمبراطورية القديمة والإمبراطورية الأخيرة، أليس كذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مهلاً!” صاح تاليس بيأسٍ وهو يحاول الفكاك من الحبال التي تُقيّد يديه.
فكيف توجد «إمبراطورة»؟ هل كانت إحدى أباطرة العصور القديمة؟
“لكنّك كنت أيضًا جناح الظلام كريس كورليوني، المستشار العسكري الأقرب لجلالته ومساعده الأمين. أتتذكر ذلك؟” قال هيستاد ببرود قاطعًا كلامه.
ممكن، فعمر مصّاصي الدماء طويل…)
(القوة، السرعة، الصلابة… كلما كانت القدرة أبسط، كانت أشدّ فتكًا.) هكذا قال.”
(انتظر لحظة.)
أبلغنا كوڤندير عند الظهيرة قبل أربعة أيام أنه وجد أثرًا لخائن كورليوني.” بدا وجهها ملبّدًا بالغيوم، غير أنّ ملامحها الفاتنة منحتها هيئة جميلةٍ غاضبة.
ارتجف تاليس فجأة.
وفي اللحظة التالية، قبض بيمينه القوية وضرب بلا رحمة!
لم تكن هذه المرة الأولى التي يسمع فيها هذا اللقب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكنّك، أيها المواطن اللعين للإمبراطورية، خنتَ عائلة كورليوني بعد وفاة جلالته!”
انبثق من ذاكرته مشهدٌ بعيد، من ألدّ أعدائه الذين واجههم على الإطلاق – تمتمات الصوفيّ الهوائي.
زفرت كاترينا ببطء وهي تصغي إلى كلماته. حدّقت في دبوس النجمة التساعية في كفّها بنظرةٍ جليدية. “اللعنة عليك يا كوڤندير. تنتهي هنا صداقة عائلتي كورليوني وكوڤندير، أنياب الدم وزهرة السوسن ثلاثية الألوان.” نطقت ببطءٍ وقَطَعٍ.
“حوادث، حوادث. هاها. بدأتُ أفهم مصدر قوة الإمبراطورة هيلين.”
تمزق!
إمبراطورة شوكة الدماء.
(إطلاقه؟)
الإمبراطورة هيلين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كريس يتولّى شؤون عائلة كورليوني وصلاتها بعائلة كوڤندير، والتجسس في شبه الجزيرة الغربية، وقنوات الاتصال هناك… لكن حين خانها فجأة وانضمّ إليّ…”
كلاهما لُقّبتا بالإمبراطورة.
توقف قليلًا ثم أكمل بنبرةٍ ثابتة: “لا يمكن أن يكون سوى كوڤندير.”
ثمّ… حياة عائلة كورليوني وفناءها؟
لكن هيستاد لم تكن له نية بتركه يفرّ.
قطّب تاليس حاجبيه غارقًا في التفكير.
تمزق!
في تلك اللحظة بالذات، قطعت كاترينا الحديث بصوت بارد: “كفى.
ارتجف الوحش الأصغر مطلقًا أنينًا مكتومًا، وارتعش وهو يتراجع طائرًا إلى الخلف.
كلّ هذا من أسرار العائلة العليا، لا يمكن إعلانها للعامة.”
وفي اللحظة التالية، تحوّلت يداها الصغيرتان إلى مخالب حمراء حادّة، وكشّرت عن أنيابها وانقضّت على تاليس بسرعةٍ خاطفة!
ضحكت سيرينا برقة وهي تتدلل ناظرة إلى تاليس, “صحيح، لكنّه الآن يعرف. فماذا سنفعل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شدّ كريس أسنانه الحادّة بقوة، ورفع ذراعيه ليتصدى للهجوم.
شعر تاليس بقشعريرةٍ تسري في جلده حين وقعت عينا كاترينا البنفسجيتان عليه.
لو كانت جينيس هناك، لشعرت بالفخر أن تدريبها بدأ يُؤتي ثماره.
كانت عيناها صافيتين، لامعتين، فاتنتين، ومع ذلك… فائضتين بقتلٍ خالص.
“تقتلني؟ كيف؟ بقوّتك التآكلية المميّزة؟”
قالت الملكة ببرود، “يبدو أنّك تعرف ما هو الصوفيّ. يا للأسف.”
“الختم يدوم إلى الأبد”
ارتجف تاليس بغتة.
لكنّها هذه المرّة كانت ممسوكةً بإحكامٍ من قبل كاترينا.
“انتظري!” صاح بارتباك واضطراب وهو ينظر إلى سيرينا المبتسمة، ثم إلى كاترينا المضرّجة بالنية القاتلة.
توقّف عقل تاليس عن العمل لثلاث ثوانٍ قبل أن يتمكن من التفكير مجددًا.
(سيئ جدًا.
زفرت كاترينا ببطء وهي تصغي إلى كلماته. حدّقت في دبوس النجمة التساعية في كفّها بنظرةٍ جليدية. “اللعنة عليك يا كوڤندير. تنتهي هنا صداقة عائلتي كورليوني وكوڤندير، أنياب الدم وزهرة السوسن ثلاثية الألوان.” نطقت ببطءٍ وقَطَعٍ.
انتظر، لا…)
ارتعد تاليس، لكن يديه كانتا موثوقتين، فلم يسعه إلا أن يركل الأرض الثلجية بكل قوّته ليتراجع إلى الخلف.
“يجب الحفاظ على السر.” قالت كاترينا ببطءٍ قاتل.
“من دون جلالته، أنت لا شيء!”
بدأ عقل تاليس يعمل بسرعة جنونية تفوق قدرته المعتادة على التفكير!
“صحيح، هذا ما ظننته أيضًا.” قاطعتها سيرينا وهي تبتسم بانشراح. غير أنّ كاترينا وتاليس رمقاها بنظرةٍ غاضبةٍ في آنٍ واحد.
راقبته ملكة الليل بصمت، فيما راحت يدها اليمنى تتحول إلى مخالب بيضاء حادّة.
“صحيح، هذا ما ظننته أيضًا.” قاطعتها سيرينا وهي تبتسم بانشراح. غير أنّ كاترينا وتاليس رمقاها بنظرةٍ غاضبةٍ في آنٍ واحد.
“مهلاً!” صاح تاليس بيأسٍ وهو يحاول الفكاك من الحبال التي تُقيّد يديه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كريس يتولّى شؤون عائلة كورليوني وصلاتها بعائلة كوڤندير، والتجسس في شبه الجزيرة الغربية، وقنوات الاتصال هناك… لكن حين خانها فجأة وانضمّ إليّ…”
وفي اللحظة التالية، اختفى جسد كاترينا من أمام عينيه.
“كما توقّعت من حليفي.” كانت سيرينا، التي تراقب منذ مدّة، تصفق بحماسٍ والابتسامة تملأ محيّاها. “لكن يا ايها الأمير تاليس، كيف تأكدتَ أنّها ليست هنا تحديدًا لتقتلك؟”
شعر تاليس فورًا بظلّ الموت يخيم على كيانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “منذ لحظات، وأنتِ تبذلين كلّ جهدٍ ممكن لتدفعي بي إلى قتله.” نطقت كاترينا ببرود. “هل لا يزال في قلبك وهمُ اغتصاب العرش رغم ما أنتِ فيه من حال؟”
…
“هاه… هاه…”
اصطدم وحشان ضخمان أسودان بجناحين عظيمين وجهاً لوجه في الهواء، دون أن يبطئ أيٌّ منهما قبل الارتطام.
قربه هيستاد من وجهه الشيطاني وضحك ضحكة عميقة. “هل خاف جلالته أن يُسحق خاسرٌ مثلك تحت قبضتي؟”
بانغ!
في تلك اللحظة بالذات، قطعت كاترينا الحديث بصوت بارد: “كفى.
اهتزّ الهواء لحظة الصدمة!
“حوادث، حوادث. هاها. بدأتُ أفهم مصدر قوة الإمبراطورة هيلين.”
ارتجف الوحش الأصغر مطلقًا أنينًا مكتومًا، وارتعش وهو يتراجع طائرًا إلى الخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكنّك، أيها المواطن اللعين للإمبراطورية، خنتَ عائلة كورليوني بعد وفاة جلالته!”
أما الأكبر فقد كانت له الغلبة، إذ استخدم قبضته المفترسة المكسوّة بالشوك والمخالب الحادة، وضرب صدر خصمه الأيسر بقوةٍ عاتية!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كريس يتولّى شؤون عائلة كورليوني وصلاتها بعائلة كوڤندير، والتجسس في شبه الجزيرة الغربية، وقنوات الاتصال هناك… لكن حين خانها فجأة وانضمّ إليّ…”
تناثرت الدماء في كل اتجاه!
(بداخل هذا…)
“أتريد أن تنافسني في القوة، أيها المواطن من الإمبراطورية؟” هدر هيستاد بصوته المشوّه بعد تحوّله.
وفي اللحظة التالية، قبض بيمينه القوية وضرب بلا رحمة!
زمجر كريس غاضبًا ممسكًا بجُرح صدره الأيسر، ورفرف بجناحيه الهائلين متراجعًا بسرعة.
“من معركة الإبادة، من بداية ذلك الجحيم الميداني، وحتى مشارف الحرب الرابعة لشبه الجزيرة… كنا نقاتل إلى جانب جلالته… طوال أربعمئة عام كاملة!”
لكن هيستاد لم تكن له نية بتركه يفرّ.
“يجب الحفاظ على السر.” قالت كاترينا ببطءٍ قاتل.
كان شكل هيستاد الحقيقي مائلًا إلى البنيّ الداكن، أكثر وحشية وأكبر حجمًا من خصمه، وأكثر حدّةً في أشواكه ومخالبه، وجلده الأسود الداكن مغطّى بقشرة صلبة بالكامل. بدا من بعيد كأنه محاربٌ أسود مكسوّ بدِرع كاملة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انبثق من ذاكرته مشهدٌ بعيد، من ألدّ أعدائه الذين واجههم على الإطلاق – تمتمات الصوفيّ الهوائي.
أجنحته الثقيلة الكثيفة أثارت عواصف هواء وهو ينقضّ على كريس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مع المسؤول اللوجيستي الجناح الأحمر لي كورليوني، كنّا نحن الأربعة أجنحة الرعب لملك الليل. كان اسمنا وحده كافيًا ليزرع الرعب في قلوب كل دول شبه الجزيرة الشرقية!”
شدّ كريس أسنانه الحادّة بقوة، ورفع ذراعيه ليتصدى للهجوم.
ومع تقطيب كاترينا لوجهها، نشرت سيرينا ذراعيها بسرور: “صارت كاترينا عمياء وصمّاء تجاه أيّ خبرٍ عن الكوكبة.”
تمزق!
أحكم تاليس إغلاق عينيه وهو يتنفس بعنف.
شقّت مخالبه الحادّة ذراع كريس اليمنى، وانفجر الدم الأسود مرة أخرى بغزارة.
تناثرت الدماء في كل اتجاه!
“نحن نعرف بعضنا أكثر من اللازم، ونعرف كيف ستنتهي هذه المعركة!” هدر هيستاد عارضًا أنيابه بينما واصل هجومه. “كلّ معركة خضناها أمام العرش انتهت بانتصاري!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن وجهه المتعب ما زال يتحرك، وابتسم ابتسامةً مكسورة وهو على شفير الموت، “نعم، ما زلت أذكر مديح ملك جناح الليل لك.
اخترق مخلبه كتف كريس الأيمن، فصرخ كريس بالغضب والألم، فيما فاض الدم الأسود ملوّثًا كفّ هيستاد.
في تلك اللحظة بالذات، قطعت كاترينا الحديث بصوت بارد: “كفى.
رفرف هيستاد بجناحيه وأمسك بكريس المشلول، ثم هوى الاثنان نحو الأرض بزخمٍ مهول.
لكن الفاتنة الغامضة كأنها توقّعت هجومها أيضًا، فأمسكت بيد كاترينا بإحكام!
وفي اللحظة التالية، قبض بيمينه القوية وضرب بلا رحمة!
بووم!
بووم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مهلاً!” صاح تاليس بيأسٍ وهو يحاول الفكاك من الحبال التي تُقيّد يديه.
بقبضته الفتّاكة، طرح كريس أرضًا!
أجنحته الثقيلة الكثيفة أثارت عواصف هواء وهو ينقضّ على كريس.
تشقق الثلج تحتهما على امتداد واسع، بانفجار القوة الرهيبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انبثق من ذاكرته مشهدٌ بعيد، من ألدّ أعدائه الذين واجههم على الإطلاق – تمتمات الصوفيّ الهوائي.
تلاشت سحب الثلج والغبار، كاشفةً عن هيئتي مصّاصَي الدماء في شكلهما الحقيقي، كان الأكبر يثبت الأصغر أرضًا بقوةٍ ساحقة.
“كيف تجرؤ أن تخونه وتخضع للقاتل الذي أودى بجلالته؟!”
ضغط هيستاد قبضته على صدر كريس وقال ببرود: “أرأيت؟ هذا هو المصير دائمًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (سيئ جدًا.
لا أحد يستطيع صدّ قوتي، ولا أحد يخترق درعي — إنّه التوازن الأمثل بين الهجوم والدفاع.”
اندفعت الرياح تعصف بوجهه.
“كيف لك أن تصمد أمامي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (سيئ جدًا.
بدت إصابات كريس خطيرة، فقد تهشّم صدره تحت بطش هيستاد.
(صوفي؟)
لكن وجهه المتعب ما زال يتحرك، وابتسم ابتسامةً مكسورة وهو على شفير الموت، “نعم، ما زلت أذكر مديح ملك جناح الليل لك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد انتفخ جسد سيرينا الفتيّة انتفاخًا مرئيًا، كأنها نضجت فجأةً، وتمزّقت ثيابها كلّها. تحوّلت إلى امرأةٍ فاتنةٍ مفعمةٍ بالإغراء، ذات قوامٍ ممشوقٍ وجمالٍ شيطانيٍّ أخّاذ، تكاد تماثل كاترينا طولًا، بشَعرٍ فضّيٍّ وعيونٍ حمراء آسرة.
(القوة، السرعة، الصلابة… كلما كانت القدرة أبسط، كانت أشدّ فتكًا.) هكذا قال.”
توقف قليلًا ثم أكمل بنبرةٍ ثابتة: “لا يمكن أن يكون سوى كوڤندير.”
سعل كريس دمًا أسود وضحك، “جناح المعركة هيستاد كورليوني وجناح البرق سايمون كورليوني قادا على التوالي قوات الصدمة والاستطلاع في جيش الدم المقدس. معًا، كانا لا يُقهَران تقريبًا في خطوط الحرب الأمامية على شبه الجزيرة…” أغلق الخادم العجوز عينيه وابتسم ابتسامةً ساخرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلاشت سحب الثلج والغبار، كاشفةً عن هيئتي مصّاصَي الدماء في شكلهما الحقيقي، كان الأكبر يثبت الأصغر أرضًا بقوةٍ ساحقة.
تبدّل وجه هيستاد ببطء.
كان شكل هيستاد الحقيقي مائلًا إلى البنيّ الداكن، أكثر وحشية وأكبر حجمًا من خصمه، وأكثر حدّةً في أشواكه ومخالبه، وجلده الأسود الداكن مغطّى بقشرة صلبة بالكامل. بدا من بعيد كأنه محاربٌ أسود مكسوّ بدِرع كاملة.
“لكنّك كنت أيضًا جناح الظلام كريس كورليوني، المستشار العسكري الأقرب لجلالته ومساعده الأمين. أتتذكر ذلك؟” قال هيستاد ببرود قاطعًا كلامه.
قالت الملكة ببرود، “يبدو أنّك تعرف ما هو الصوفيّ. يا للأسف.”
“مع المسؤول اللوجيستي الجناح الأحمر لي كورليوني، كنّا نحن الأربعة أجنحة الرعب لملك الليل. كان اسمنا وحده كافيًا ليزرع الرعب في قلوب كل دول شبه الجزيرة الشرقية!”
“في ذلك الزمن، مزّقنا دروع الأقزام وجعلنا أسلحتهم خردةً بالية. كما حاصرنا جيش الجان لمملكة الشجرة المقدّسة في مدينة المنارة المنيرة!”
قبض هيستاد على أسنانه وارتجف وهو ينظر إلى كريس، وعيناه تفيضان حقدًا.
رفع راحته الملطخة بدم كريس.
“قبل ثلاثمئة عام، كنّا أقوى أجنحة لجلالته. تبعناه عبر بحر الإبادة، وانطلقنا معه في حملةٍ إلى الجانب الآخر من العالم!
كانت عيناها صافيتين، لامعتين، فاتنتين، ومع ذلك… فائضتين بقتلٍ خالص.
في تلك الحقبة، كنا نمتلك الضفة الشرقية لبحر الإبادة، وعشرين بالمئة من حصص الزيت الأبدي، وخمسة عشر بالمئة من خام قطرات الكريستال في شبه الجزيرة الشرقية!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كريس تامول لينكا!”
كانت العشائر الخمس لتلّة الوليمة الكبرى ترسل رسائل في كل شهر لتستجدي الحفاظ على مكانتها وتنضمّ إلى قوات ملك جناح الليل! حتى ذئاب الجبال الشاسعة الفضية، وذئاب سهول سيلي الحمراء، والصحارى، والأنهار الجليدية، بل وحتى قبائل الأورك الثلاث العظيمة لجبل الظلام، جميعهم كانوا يرسلون مبعوثين ليُبدوا إخلاصهم لجلالته!”
رفع تاليس رأسه بحيرة.
تنفّس كريس تنهيدة حزينة وهو يسمع تلك الكلمات، فيما عضّ هيستاد على أنيابه وقد غطّى وجهه الشرّ والبرود.
تصفيق!
“خلال حرب شبه الجزيرة، لم تجرؤ حتى أقصى قوتين في الشرق، سلالة الفجر والظلام ومملكة هانبول، على الاستهانة بمملكة الليل ولا بجلالته العظيمة. نظروا إليه كالقائد الأعلى لجيوش الحلفاء، وسعوا لنيل رضاه خوفًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دمك شديد الحموضة… فعّال جدًا ضد الآخرين. لكن للأسف، لا يمكنه أبدًا أن يذيب درع هيئتي الحقيقية.”
“لقد قاتلنا كتفًا إلى كتف، وسحقنا قوات إكستيدت الرئيسة وكبرياءهم في قلعة آروند! وقد أخذ جلالته بنفسه رأس ملك الغضب!”
ضحكت سيرينا قربهما بخفة: “ليس بوسْعها التأكّد من ذلك! فجميع قوات كاترينا وأنصارها في جيش الدم المقدس، إنها ملكة عسكرية مئة في المئة!
“في ذلك الزمن، مزّقنا دروع الأقزام وجعلنا أسلحتهم خردةً بالية. كما حاصرنا جيش الجان لمملكة الشجرة المقدّسة في مدينة المنارة المنيرة!”
ثم خطر له خاطرٌ مفاجئ فالتفت نحو كاترينا.
وفي قلعة آروند، أفنينا جميع التعزيزات القادمة من الكوكبة وكاموس، حتى لم يتبقَّ منهم أحد!”
تجمّد هيستاد للحظة، ثمّ انفرج فمه المدمى ضاحكًا بصوته الجهوري المشوّه في شكله الحقيقي.
كان صدر كريس قد تهشّم من الضربة السابقة، يلهث بأنفاسٍ متقطّعة وقد أغمض عينيه بإحكام.
“في سهول الثلج للسحلية المرموقة، اجتمعنا جميعًا تحت راية جلالته، مع تشارا، وكابلان، وميدير — أعظم ثلاثة أبطال في شبه الجزيرة الغربية، بل في تاريخ البشر أجمع. أطلقنا هناك أعظم معارك التاريخ، المعركة الختامية لملحمة التاريخ بعد معركة الإبادة!”
“في سهول الثلج للسحلية المرموقة، اجتمعنا جميعًا تحت راية جلالته، مع تشارا، وكابلان، وميدير — أعظم ثلاثة أبطال في شبه الجزيرة الغربية، بل في تاريخ البشر أجمع. أطلقنا هناك أعظم معارك التاريخ، المعركة الختامية لملحمة التاريخ بعد معركة الإبادة!”
لا أحد يستطيع صدّ قوتي، ولا أحد يخترق درعي — إنّه التوازن الأمثل بين الهجوم والدفاع.”
“من معركة الإبادة، من بداية ذلك الجحيم الميداني، وحتى مشارف الحرب الرابعة لشبه الجزيرة… كنا نقاتل إلى جانب جلالته… طوال أربعمئة عام كاملة!”
بدت إصابات كريس خطيرة، فقد تهشّم صدره تحت بطش هيستاد.
خفض كريس رأسه وتنهد بعمق.
تصفيق!
اشتعلت عينا هيستاد الحمراوان غضبًا وحقدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّقت به كاترينا ببرودٍ، ثم قالت بعد لحظة: “لقد وصلنا إلى شبه الجزيرة الغربية منذ أكثر من أسبوع، ودخلنا مدينة النجم الأبدي قبل ستة أيام.”
“لكنّك، أيها المواطن اللعين للإمبراطورية، خنتَ عائلة كورليوني بعد وفاة جلالته!”
في تلك اللحظة بالذات، قطعت كاترينا الحديث بصوت بارد: “كفى.
“كيف تجرؤ؟!”
“هاه… هاه…”
“كريس كورليوني!”
“وإلا، لِمَ تظن أنّ ملكة الليل كانت على استعداد لعبور آلاف الأميال عبر البحر برفقة جيش الدم المقدس النخبوي؟”
“لولا أنّ جلالته منحك ولادتك الثانية، واسمك، وقوّتك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “منذ لحظات، وأنتِ تبذلين كلّ جهدٍ ممكن لتدفعي بي إلى قتله.” نطقت كاترينا ببرود. “هل لا يزال في قلبك وهمُ اغتصاب العرش رغم ما أنتِ فيه من حال؟”
“لكنت مجرّدَ جنرالٍ صغير في الإمبراطورية الأخيرة، تنتظر موتك بعينين مغمضتين بين كومة من الجثث!”
“كيف لك أن تصمد أمامي؟”
“كريس تامول لينكا!”
“ما دمتِ بقيتِ بعيدة عن الإقليم المركزي وعن سيّد القلعة الذي قد تصادفينه كل بضعة أيام، ثم دخلتِ غابة البتولا المقفرة…” أطلق تاليس تنهيدةً خافتة وهو يختم، “عندها يمكنكِ البدء بالهجوم.”
“من دون جلالته، أنت لا شيء!”
راقبته ملكة الليل بصمت، فيما راحت يدها اليمنى تتحول إلى مخالب بيضاء حادّة.
“كيف تجرؤ أن تخونه وتخضع للقاتل الذي أودى بجلالته؟!”
راقبته ملكة الليل بصمت، فيما راحت يدها اليمنى تتحول إلى مخالب بيضاء حادّة.
“كيف تجرؤ؟!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “كيف تجرؤ؟!”
ظلّ مصّاصا الدماء الممسوخان في شكلهما الحقيقي يتنفّسان بصعوبة، وصمتٌ ثقيل يسود بينهما.
تشقق الثلج تحتهما على امتداد واسع، بانفجار القوة الرهيبة.
عندها فقط، سعل كريس الملقى على الأرض دماً غزيراً، قبل أن يضحك ضحكة مبحوحة مفعمة بالازدراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دمك شديد الحموضة… فعّال جدًا ضد الآخرين. لكن للأسف، لا يمكنه أبدًا أن يذيب درع هيئتي الحقيقية.”
“آه، ما دمت قد ذكرت ذلك الطاغية، فهناك أمرٌ واحد لم تعرفه بعد.” لعق الدم عن زاوية فمه ورفع رأسه الأسود الداكن، وفي ملامحه سخرية قاتلة.
…
“أتدري لماذا كان ملك جناح الليل يصيح بكلمة «توقف» في كل مرةٍ كنت تظن فيها أنك تتفوق عليّ في القتال؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثمّ… حياة عائلة كورليوني وفناءها؟
قربه هيستاد من وجهه الشيطاني وضحك ضحكة عميقة. “هل خاف جلالته أن يُسحق خاسرٌ مثلك تحت قبضتي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مع المسؤول اللوجيستي الجناح الأحمر لي كورليوني، كنّا نحن الأربعة أجنحة الرعب لملك الليل. كان اسمنا وحده كافيًا ليزرع الرعب في قلوب كل دول شبه الجزيرة الشرقية!”
“كلا.” غدا وجه كريس صارمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر تاليس بقشعريرةٍ تسري في جلده حين وقعت عينا كاترينا البنفسجيتان عليه.
“كان يخشى أنه إن واصلنا القتال، فإنك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما الأوراق التي يخفيها بيده؟)
“ستموت على يدي.”
اصطدم وحشان ضخمان أسودان بجناحين عظيمين وجهاً لوجه في الهواء، دون أن يبطئ أيٌّ منهما قبل الارتطام.
تجمّد هيستاد للحظة، ثمّ انفرج فمه المدمى ضاحكًا بصوته الجهوري المشوّه في شكله الحقيقي.
(القوة، السرعة، الصلابة… كلما كانت القدرة أبسط، كانت أشدّ فتكًا.) هكذا قال.”
“تقتلني؟ كيف؟ بقوّتك التآكلية المميّزة؟”
“لكنت مجرّدَ جنرالٍ صغير في الإمبراطورية الأخيرة، تنتظر موتك بعينين مغمضتين بين كومة من الجثث!”
رفع راحته الملطخة بدم كريس.
ظلّ كريس مقيّدًا تحت قبضته، لم يُجب، بل ابتسم فقط.
“دمك شديد الحموضة… فعّال جدًا ضد الآخرين. لكن للأسف، لا يمكنه أبدًا أن يذيب درع هيئتي الحقيقية.”
(حتى لو سعى الآن لتوضيح الحدود بينه وبين كورليوني بعد هذه الحادثة، فستبقى آثارٌ خلفها، وتجلب له مزيدًا من المتاعب لاحقًا.)
“إنها درع منيعة لا تُخترق!”
تبدّل وجه تاليس إلى الغضب وقال بانفعال: “ذلك أمرٌ جلل، علم به كل سكان الكوكبة، أدقّ تفاصيله! لِمَ لم تتحققي من الأمر بنفسك؟!”
ظلّ كريس مقيّدًا تحت قبضته، لم يُجب، بل ابتسم فقط.
أضاءت عينا تاليس بوميض الفهم.
بردٌ مفاجئ انساب على عمود هيستاد الفقري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندها فقط، سعل كريس الملقى على الأرض دماً غزيراً، قبل أن يضحك ضحكة مبحوحة مفعمة بالازدراء.
(ما الذي يجري؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمع تاليس إليها مدهوشًا، فيما أخذ عقله يعمل من تلقاء نفسه.
ما الأوراق التي يخفيها بيده؟)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمع تاليس إليها مدهوشًا، فيما أخذ عقله يعمل من تلقاء نفسه.
ومع ذلك، قبض هيستاد يده مُصوّبًا لكمة نحو رأس كريس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مهلاً!” صاح تاليس بيأسٍ وهو يحاول الفكاك من الحبال التي تُقيّد يديه.
قرونٌ من الخدمة العسكرية جعلت هيستاد كورليوني لا يتردّد في القضاء على زميله القديم. كان عازمًا على إنهاء حياة كريس تمامًا.
“كنتِ بعيدةً جدًا عنّي، ولذا، مهما كثرت كشافةُ جنودي وحرسهم، لم يتمكنوا من استشعار وجودك.”
…
ارتجّ جسد سيرينا بأكمله. “آه، لو علمتُ منذ البدء أنكِ عقدتِ هذا العهد، لما تكبّدتُ كل هذا العناء…” لكنها سرعان ما تنبّهت: “غير أنه لو كانت تلك المرأة من الفئة الفائقة هنا، فلن تكوني قادرةً على قتله على أيّ حال.”
كم تبلغ مدة عُشر الثانية؟
لكن الفاتنة الغامضة كأنها توقّعت هجومها أيضًا، فأمسكت بيد كاترينا بإحكام!
تاليس سيخبرك بأنها كافية ليُغمض عينيه ويصرخ بكلمةٍ واحدة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر تاليس بقشعريرةٍ تسري في جلده حين وقعت عينا كاترينا البنفسجيتان عليه.
وهكذا، في اللحظة التي اختفى فيها جسد كاترينا التي أفصح وجهها عن نية القتل، أغمض المنتقل عينيه وصاح، “كوڤندير!”
سعل كريس دمًا أسود وضحك، “جناح المعركة هيستاد كورليوني وجناح البرق سايمون كورليوني قادا على التوالي قوات الصدمة والاستطلاع في جيش الدم المقدس. معًا، كانا لا يُقهَران تقريبًا في خطوط الحرب الأمامية على شبه الجزيرة…” أغلق الخادم العجوز عينيه وابتسم ابتسامةً ساخرة.
اندفعت الرياح تعصف بوجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ذلك الجندي العجوز، أليس كذلك؟” رفع رأسه وسأل ببطء. “على الأرجح، دون علمه، زُرع عليه نوعٌ من جهاز التتبع.”
أحكم تاليس إغلاق عينيه وهو يتنفس بعنف.
ثم خطر له خاطرٌ مفاجئ فالتفت نحو كاترينا.
“هاه… هاه…”
لا أحد يستطيع صدّ قوتي، ولا أحد يخترق درعي — إنّه التوازن الأمثل بين الهجوم والدفاع.”
فتح عينيه قليلًا.
أجنحته الثقيلة الكثيفة أثارت عواصف هواء وهو ينقضّ على كريس.
كانت مخالب كاترينا السوداء الحادّة المريعة على بُعد إنشٍ واحد من وجهه.
لكنّها هذه المرّة كانت ممسوكةً بإحكامٍ من قبل كاترينا.
“ما الذي قلتَه؟” ضيّقت كاترينا عينيها الساحرتين الجميلتين وهي تتكلم ببطء.
Arisu-san
(لقد… نجوتُ من هذه الكارثة.)
ارتعد تاليس، لكن يديه كانتا موثوقتين، فلم يسعه إلا أن يركل الأرض الثلجية بكل قوّته ليتراجع إلى الخلف.
كان تاليس يلهث بعنف وهو يسأل بتوتر، “هل كان كوڤندير؟! هل زاين كوڤندير هو من أخبرك بخبر وجود سيرينا ضمن قافلة العربات؟”
تصفيق!
شهقت كاترينا باستخفاف وهي تفرد مخالبها. “يبدو أنك تعرف الكثير. في هذه الحالة، هذا يستوجب موتك أكثر.”
لكن الفاتنة الغامضة كأنها توقّعت هجومها أيضًا، فأمسكت بيد كاترينا بإحكام!
رأى تاليس حياته تمر أمام عينيه، وشعر بجلده يقشعر. لم يعد قادرًا على التفكير في نبرته، فاندفع يتفوّه بجميع الكلمات التي أعدّها مسبقًا، دفعةً واحدة بلا توقف ولا تردّد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صدر كريس قد تهشّم من الضربة السابقة، يلهث بأنفاسٍ متقطّعة وقد أغمض عينيه بإحكام.
“حتماً لم يُخبرك أن هذه القافلة هي بعثة دبلوماسية بالغة الأهمية من الكوكبة، وأنها متجهة إلى إكستيدت، وأنّ ضمنها وريث الكوكبة الوحيد! بعد أن تقتليني، ستورّطين نفسك في مصيبةٍ لا حدّ لها، أليس كذلك؟!”
لكن الفاتنة الغامضة كأنها توقّعت هجومها أيضًا، فأمسكت بيد كاترينا بإحكام!
وحين أنهى كلماته دفعةً واحدة، استمرّ يلهث بقوة، مبللًا بالعرق حتى العظم، قبل أن ينهار جالسًا على الأرض.
(القوة، السرعة، الصلابة… كلما كانت القدرة أبسط، كانت أشدّ فتكًا.) هكذا قال.”
اتسعت عينا كاترينا البنفسجيتان بدهشةٍ ظاهرة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح عينيه قليلًا.
“العائلة الملكية لجيدستار… وريثٌ؟ ألم يكن… قبل اثني عشر عامًا…” تمتمت لنفسها، ثم بدا أنّها أدركت شيئًا فجأة.
في تلك الحقبة، كنا نمتلك الضفة الشرقية لبحر الإبادة، وعشرين بالمئة من حصص الزيت الأبدي، وخمسة عشر بالمئة من خام قطرات الكريستال في شبه الجزيرة الشرقية!
ملكة الليل سحبت مخالبها الحادّة ببطء.
لم تكن هذه المرة الأولى التي يسمع فيها هذا اللقب.
تصفيق!
انتظر، لا…)
تصفيق!
“وكان شرطهم أنه لتجنّب تسريب أيّ معلومةٍ تَمسّ بسمعة زهرة السوسن… علينا أن نقتل كل من يسافر مع سيرينا. ألا نُبقي أحدًا حيًّا، لا طفلًا ولا شيخًا.”
تصفيق!
“ستموت على يدي.”
تردّد صوت تصفيقٍ قريبٍ منهم.
بووم!
“كما توقّعت من حليفي.” كانت سيرينا، التي تراقب منذ مدّة، تصفق بحماسٍ والابتسامة تملأ محيّاها. “لكن يا ايها الأمير تاليس، كيف تأكدتَ أنّها ليست هنا تحديدًا لتقتلك؟”
ابتسمت سيرينا الصغيرة ابتسامةً ماكرة. “ولِمَ لا أقدر؟ أنا المرشحة الأولى لوراثة العرش، أما أنتِ، فالثانية، ما زلتُ أسبقكِ بمكانةٍ واحدة!”
عادت عينا كاترينا لتصيرا جادّتين وهي تلتفت نحو سيرينا الفتيّة المظهر.
ارتجّ جسد سيرينا بأكمله. “آه، لو علمتُ منذ البدء أنكِ عقدتِ هذا العهد، لما تكبّدتُ كل هذا العناء…” لكنها سرعان ما تنبّهت: “غير أنه لو كانت تلك المرأة من الفئة الفائقة هنا، فلن تكوني قادرةً على قتله على أيّ حال.”
“لضمان سلامتي، منذ اليوم الثاني من الرحلة، لم أعد أرتدي شارة النجمة التساعية أو أيّ شعارٍ آخر. أوه، بالمناسبة، يمكنكِ أن تجدي دبوس النجمة التساعية في الجيب الأيسر من قميصي.” تنهد تاليس.
“كيف لك أن تصمد أمامي؟”
أخرجت كاترينا الدبوس من جيبه، فانقبض حاجباها على الفور.
ارتجف تاليس فجأة.
“أمّا هذه الملكة…” واصل تاليس بمرارةٍ في صوته، “فلم تُبدِ أيّ نيةٍ لقتل أحد. ما قالته كان: «اقتلوا الجميع». حتى بداية الحرب كانت بتحريضٍ منكِ، يا سيرينا. لقد أدركت ذلك تَوًّا… أنتنّ العشرون، فرقة نخبة ذات قدرات فائقة، وهوياتكم تُعدّ من أسرار الدولة، عبرتم البحر للوصول إلى هنا. من دون قوى محليةٍ ودعمٍ داخلي، كيف اجتزتم الحدود بهذه السهولة؟ النبيل الوحيد في كوكبة النجوم الذي يملك صلاتٍ بعائلة كورليوني وقادرٍ على توفير سفنٍ تابعةٍ لتلك العائلة…”
بدت إصابات كريس خطيرة، فقد تهشّم صدره تحت بطش هيستاد.
توقف قليلًا ثم أكمل بنبرةٍ ثابتة: “لا يمكن أن يكون سوى كوڤندير.”
“لضمان سلامتي، منذ اليوم الثاني من الرحلة، لم أعد أرتدي شارة النجمة التساعية أو أيّ شعارٍ آخر. أوه، بالمناسبة، يمكنكِ أن تجدي دبوس النجمة التساعية في الجيب الأيسر من قميصي.” تنهد تاليس.
زفرت كاترينا ببطء وهي تصغي إلى كلماته. حدّقت في دبوس النجمة التساعية في كفّها بنظرةٍ جليدية. “اللعنة عليك يا كوڤندير. تنتهي هنا صداقة عائلتي كورليوني وكوڤندير، أنياب الدم وزهرة السوسن ثلاثية الألوان.” نطقت ببطءٍ وقَطَعٍ.
تصفيق!
أطلق تاليس زفرةَ ارتياحٍ خافتة. بدا أن حياته مؤقتًا صارت في أمانٍ بين يدي تلك الملكة الجبّارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر تاليس بقشعريرةٍ تسري في جلده حين وقعت عينا كاترينا البنفسجيتان عليه.
قبضت كاترينا على الدبوس في راحتها وهمست: “أفراد عائلة كوڤندير لم يقولوا لنا سوى أن خائن عائلة كورليوني يوجد ضمن قافلة العربات المتجهة شمالًا. قالوا فقط إنها قافلة إمداداتٍ تابعةٌ للكوكبة نحو الإقليم الشمالي، ولم يذكروا قط أنها بعثةٌ دبلوماسية للأمير الثاني… يبدو أنهم تعمدوا ذلك.”
ظلّ مصّاصا الدماء الممسوخان في شكلهما الحقيقي يتنفّسان بصعوبة، وصمتٌ ثقيل يسود بينهما.
“منذ أن غادرنا السفينة ونحن نقيم في معسكرهم طوال الوقت، ولم نكن نعلم أصلًا أن الكوكبة قد أنجبت وريثًا جديدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دَوِيّ!
تبدّل وجه تاليس إلى الغضب وقال بانفعال: “ذلك أمرٌ جلل، علم به كل سكان الكوكبة، أدقّ تفاصيله! لِمَ لم تتحققي من الأمر بنفسك؟!”
وثب تاليس مبتعدًا عن التابوت الأسود وسقط على الأرض المغطاة بالثلج، راغبًا فقط بالابتعاد قدر الإمكان عنه.
لكن كاترينا لم تُجبه، واكتفت بتحويل رأسها جانبًا وصرف نظرها عنه.
ارتجف تاليس بغتة.
“هاه؟” تملّك الحيرةُ تاليس. “يبدو عليها… شيءٌ من الخجل؟”
ظلّ الرعب عالقًا في قلبه حين تذكّر الصوفيّ الهوائي وكرته من لحم البشر، ثم زفر قائلًا، “لحسن الحظ أنّه مختوم داخله…”
ضحكت سيرينا قربهما بخفة: “ليس بوسْعها التأكّد من ذلك! فجميع قوات كاترينا وأنصارها في جيش الدم المقدس، إنها ملكة عسكرية مئة في المئة!
(بداخل هذا…)
كان كريس يتولّى شؤون عائلة كورليوني وصلاتها بعائلة كوڤندير، والتجسس في شبه الجزيرة الغربية، وقنوات الاتصال هناك… لكن حين خانها فجأة وانضمّ إليّ…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صدر كريس قد تهشّم من الضربة السابقة، يلهث بأنفاسٍ متقطّعة وقد أغمض عينيه بإحكام.
ومع تقطيب كاترينا لوجهها، نشرت سيرينا ذراعيها بسرور: “صارت كاترينا عمياء وصمّاء تجاه أيّ خبرٍ عن الكوكبة.”
“نحن نعرف بعضنا أكثر من اللازم، ونعرف كيف ستنتهي هذه المعركة!” هدر هيستاد عارضًا أنيابه بينما واصل هجومه. “كلّ معركة خضناها أمام العرش انتهت بانتصاري!”
أشرق الفهم في عيني تاليس. “لذلك اخترتِ اللجوءَ إلى الكوكبة.”
“لقد قاتلنا كتفًا إلى كتف، وسحقنا قوات إكستيدت الرئيسة وكبرياءهم في قلعة آروند! وقد أخذ جلالته بنفسه رأس ملك الغضب!”
ثم خطر له خاطرٌ مفاجئ فالتفت نحو كاترينا.
أمّا رولانا، التي كانت واقفةً بجوار سيرينا، فقد كانت تحدّق بالمشهد ببرودٍ من دون أدنى نيةٍ للتدخّل.
“الملكة كاترينا”، استخدم لقب الاحترام وهو يتحدث، “زايَن… أعني دوق كوڤندير… متى كشف لكِ عن مكان سيرينا؟”
كم تبلغ مدة عُشر الثانية؟
حدّقت به كاترينا ببرودٍ، ثم قالت بعد لحظة: “لقد وصلنا إلى شبه الجزيرة الغربية منذ أكثر من أسبوع، ودخلنا مدينة النجم الأبدي قبل ستة أيام.”
ظلّ الرعب عالقًا في قلبه حين تذكّر الصوفيّ الهوائي وكرته من لحم البشر، ثم زفر قائلًا، “لحسن الحظ أنّه مختوم داخله…”
أبلغنا كوڤندير عند الظهيرة قبل أربعة أيام أنه وجد أثرًا لخائن كورليوني.” بدا وجهها ملبّدًا بالغيوم، غير أنّ ملامحها الفاتنة منحتها هيئة جميلةٍ غاضبة.
ظلّ الرعب عالقًا في قلبه حين تذكّر الصوفيّ الهوائي وكرته من لحم البشر، ثم زفر قائلًا، “لحسن الحظ أنّه مختوم داخله…”
“وكان شرطهم أنه لتجنّب تسريب أيّ معلومةٍ تَمسّ بسمعة زهرة السوسن… علينا أن نقتل كل من يسافر مع سيرينا. ألا نُبقي أحدًا حيًّا، لا طفلًا ولا شيخًا.”
توقّف عقل تاليس عن العمل لثلاث ثوانٍ قبل أن يتمكن من التفكير مجددًا.
ارتجّ جسد سيرينا بأكمله. “آه، لو علمتُ منذ البدء أنكِ عقدتِ هذا العهد، لما تكبّدتُ كل هذا العناء…” لكنها سرعان ما تنبّهت: “غير أنه لو كانت تلك المرأة من الفئة الفائقة هنا، فلن تكوني قادرةً على قتله على أيّ حال.”
ثم خطر له خاطرٌ مفاجئ فالتفت نحو كاترينا.
خفض تاليس رأسه وتنهد بعمق.
تلألأت عينا كاترينا بالإعجاب.
(متى بدأ دوق زهرة السوسن ثلاثية يرغب في قتله؟)
تناثرت الدماء في كل اتجاه!
(حتى لو سعى الآن لتوضيح الحدود بينه وبين كورليوني بعد هذه الحادثة، فستبقى آثارٌ خلفها، وتجلب له مزيدًا من المتاعب لاحقًا.)
زفرت كاترينا ببطء وهي تصغي إلى كلماته. حدّقت في دبوس النجمة التساعية في كفّها بنظرةٍ جليدية. “اللعنة عليك يا كوڤندير. تنتهي هنا صداقة عائلتي كورليوني وكوڤندير، أنياب الدم وزهرة السوسن ثلاثية الألوان.” نطقت ببطءٍ وقَطَعٍ.
“زايَن… لِمَ اتّخذ هذا القرار الأحمق الواضح؟”
“لضمان سلامتي، منذ اليوم الثاني من الرحلة، لم أعد أرتدي شارة النجمة التساعية أو أيّ شعارٍ آخر. أوه، بالمناسبة، يمكنكِ أن تجدي دبوس النجمة التساعية في الجيب الأيسر من قميصي.” تنهد تاليس.
“بعد أن حاول انتزاع الإجابات مني بكلماتٍ قليلة صباح لقائنا، تغيّر سلوكه فجأة — والآن أدرك أنه كان يسعى لمعرفة مكان سيرينا. كما أنه كان يصطحب معه…”
توقف قليلًا ثم أكمل بنبرةٍ ثابتة: “لا يمكن أن يكون سوى كوڤندير.”
أضاءت عينا تاليس بوميض الفهم.
تحت نظرات كاترينا المتوترة، رمشت سيرينا الناضجة، التي كانت عاريةً تمامًا دون أثرٍ للخجل، بعينيها الساحرتين وأطلقت ابتسامةً فاتنة.
“ذلك الجندي العجوز، أليس كذلك؟” رفع رأسه وسأل ببطء. “على الأرجح، دون علمه، زُرع عليه نوعٌ من جهاز التتبع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ذلك الجندي العجوز، أليس كذلك؟” رفع رأسه وسأل ببطء. “على الأرجح، دون علمه، زُرع عليه نوعٌ من جهاز التتبع.”
“لم يكن عليكِ مطاردة قافلتنا، فزايَن كان يعلم أن جينارد سيبذل أقصى جهده ليتبعني. أمّا أنتنّ، فكنتنّ تكتفين بملاحقة ذلك العجوز.”
“كيف تجرؤ أن تخونه وتخضع للقاتل الذي أودى بجلالته؟!”
“كنتِ بعيدةً جدًا عنّي، ولذا، مهما كثرت كشافةُ جنودي وحرسهم، لم يتمكنوا من استشعار وجودك.”
كانت العشائر الخمس لتلّة الوليمة الكبرى ترسل رسائل في كل شهر لتستجدي الحفاظ على مكانتها وتنضمّ إلى قوات ملك جناح الليل! حتى ذئاب الجبال الشاسعة الفضية، وذئاب سهول سيلي الحمراء، والصحارى، والأنهار الجليدية، بل وحتى قبائل الأورك الثلاث العظيمة لجبل الظلام، جميعهم كانوا يرسلون مبعوثين ليُبدوا إخلاصهم لجلالته!”
“ما دمتِ بقيتِ بعيدة عن الإقليم المركزي وعن سيّد القلعة الذي قد تصادفينه كل بضعة أيام، ثم دخلتِ غابة البتولا المقفرة…” أطلق تاليس تنهيدةً خافتة وهو يختم، “عندها يمكنكِ البدء بالهجوم.”
…
تلألأت عينا كاترينا بالإعجاب.
وثب تاليس مبتعدًا عن التابوت الأسود وسقط على الأرض المغطاة بالثلج، راغبًا فقط بالابتعاد قدر الإمكان عنه.
“بالنسبة لمخلوقٍ فاني، فأنت ذكيٌّ وسريع البديهة، خصوصًا لعُمرك.”
“امرأةٌ قبيحة الوجه!” قالت كاترينا وصوتها يغلي بالغضب والكراهية. “أيتها الخادعة بالفطرة!”
“صحيح، هذا ما ظننته أيضًا.” قاطعتها سيرينا وهي تبتسم بانشراح. غير أنّ كاترينا وتاليس رمقاها بنظرةٍ غاضبةٍ في آنٍ واحد.
“كريس كورليوني!”
رفعت سيرينا كتفيها باستسلام وأظهرت أنيابها الصغيرة. “حسنًا، طالما لم أحقق هدفي، فلا بد أن أتولى الأمر بنفسي.”
تبدّل وجه هيستاد ببطء.
وفي اللحظة التالية، تحوّلت يداها الصغيرتان إلى مخالب حمراء حادّة، وكشّرت عن أنيابها وانقضّت على تاليس بسرعةٍ خاطفة!
هذا لا يبدو صائبًا.
ارتعد تاليس، لكن يديه كانتا موثوقتين، فلم يسعه إلا أن يركل الأرض الثلجية بكل قوّته ليتراجع إلى الخلف.
ظلّ الرعب عالقًا في قلبه حين تذكّر الصوفيّ الهوائي وكرته من لحم البشر، ثم زفر قائلًا، “لحسن الحظ أنّه مختوم داخله…”
دَوِيّ!
أجنحته الثقيلة الكثيفة أثارت عواصف هواء وهو ينقضّ على كريس.
انفجر الثلج وتناثر في الهواء!
“ما زالت قوتكِ ضعيفة كما عهدتكِ، أيتها المُنتَحبة.” ضحكت الفاتنة بارتجافٍ يشبه اهتزاز الأغصان تحت الأزهار.
اصطدم البرد القارس بوجه تاليس، وأجبره وخز الثلوج الحادّ على إغماض عينيه.
في شبه الجزيرة، زعماء الدول جميعهم – من الدوقات إلى الملوك – تتفاوت مراتبهم في السلطة، لكن من لُقّب بالإمبراطور كانوا فقط أباطرة الإمبراطورية القديمة والإمبراطورية الأخيرة، أليس كذلك؟
وحين فتحهما، كانت مخالب سيرينا الحمراء الصغيرة على بُعد أقدامٍ قليلةٍ منه.
“في ذلك الزمن، مزّقنا دروع الأقزام وجعلنا أسلحتهم خردةً بالية. كما حاصرنا جيش الجان لمملكة الشجرة المقدّسة في مدينة المنارة المنيرة!”
لكنّها هذه المرّة كانت ممسوكةً بإحكامٍ من قبل كاترينا.
اشتعلت عينا هيستاد الحمراوان غضبًا وحقدًا.
“منذ لحظات، وأنتِ تبذلين كلّ جهدٍ ممكن لتدفعي بي إلى قتله.” نطقت كاترينا ببرود. “هل لا يزال في قلبك وهمُ اغتصاب العرش رغم ما أنتِ فيه من حال؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكيف توجد «إمبراطورة»؟ هل كانت إحدى أباطرة العصور القديمة؟
ابتسمت سيرينا الصغيرة ابتسامةً ماكرة. “ولِمَ لا أقدر؟ أنا المرشحة الأولى لوراثة العرش، أما أنتِ، فالثانية، ما زلتُ أسبقكِ بمكانةٍ واحدة!”
أشرق الفهم في عيني تاليس. “لذلك اخترتِ اللجوءَ إلى الكوكبة.”
“جيد جدًا.” رفعت كاترينا يدها الأخرى وقالت بجفاء: “بما أني فقدتُ الأمل في أسرِك حيّةً… فالأجدر بي أن أغيّر مرتبتي أنا وأتقدّم للمركز الأول!” صاحت بغضبٍ عارم، وانطلقت مخالبها نحو قلب سيرينا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صدر كريس قد تهشّم من الضربة السابقة، يلهث بأنفاسٍ متقطّعة وقد أغمض عينيه بإحكام.
أمّا رولانا، التي كانت واقفةً بجوار سيرينا، فقد كانت تحدّق بالمشهد ببرودٍ من دون أدنى نيةٍ للتدخّل.
ارتجّ جسد سيرينا بأكمله. “آه، لو علمتُ منذ البدء أنكِ عقدتِ هذا العهد، لما تكبّدتُ كل هذا العناء…” لكنها سرعان ما تنبّهت: “غير أنه لو كانت تلك المرأة من الفئة الفائقة هنا، فلن تكوني قادرةً على قتله على أيّ حال.”
لكن في اللحظة التالية، وقع ما جعل تاليس يرتجف دهشةً وذهولًا.
أضاءت عينا تاليس بوميض الفهم.
لقد انتفخ جسد سيرينا الفتيّة انتفاخًا مرئيًا، كأنها نضجت فجأةً، وتمزّقت ثيابها كلّها. تحوّلت إلى امرأةٍ فاتنةٍ مفعمةٍ بالإغراء، ذات قوامٍ ممشوقٍ وجمالٍ شيطانيٍّ أخّاذ، تكاد تماثل كاترينا طولًا، بشَعرٍ فضّيٍّ وعيونٍ حمراء آسرة.
وحين فتحهما، كانت مخالب سيرينا الحمراء الصغيرة على بُعد أقدامٍ قليلةٍ منه.
وفي تلك اللحظة، كانت تلك الجميلة الفاتنة تبتسم بسحرٍ مميت، تمسك بمخالب كاترينا البيضاء بسهولةٍ مذهلة!
قرونٌ من الخدمة العسكرية جعلت هيستاد كورليوني لا يتردّد في القضاء على زميله القديم. كان عازمًا على إنهاء حياة كريس تمامًا.
زمجرت كاترينا كاشفةً عن أنيابها، وأطلقت يدها الأخرى نحو سيرينا!
تشقق الثلج تحتهما على امتداد واسع، بانفجار القوة الرهيبة.
لكن الفاتنة الغامضة كأنها توقّعت هجومها أيضًا، فأمسكت بيد كاترينا بإحكام!
ارتجّ جسد سيرينا بأكمله. “آه، لو علمتُ منذ البدء أنكِ عقدتِ هذا العهد، لما تكبّدتُ كل هذا العناء…” لكنها سرعان ما تنبّهت: “غير أنه لو كانت تلك المرأة من الفئة الفائقة هنا، فلن تكوني قادرةً على قتله على أيّ حال.”
“ما زالت قوتكِ ضعيفة كما عهدتكِ، أيتها المُنتَحبة.” ضحكت الفاتنة بارتجافٍ يشبه اهتزاز الأغصان تحت الأزهار.
تصفيق!
ارتعد تاليس فجأة!
“تقتلني؟ كيف؟ بقوّتك التآكلية المميّزة؟”
“امرأةٌ قبيحة الوجه!” قالت كاترينا وصوتها يغلي بالغضب والكراهية. “أيتها الخادعة بالفطرة!”
ارتعد تاليس، لكن يديه كانتا موثوقتين، فلم يسعه إلا أن يركل الأرض الثلجية بكل قوّته ليتراجع إلى الخلف.
تراجع تاليس مذهولًا، محدّقًا في تلك الجميلة ذات العيون القرمزية والشعر الفضي. “أنتِ… متى استعدتِ قوتكِ الحقيقية؟! هذا مستحيل! أنتِ… لقد شربتِ دمي مرتين فقط!”
أما الأكبر فقد كانت له الغلبة، إذ استخدم قبضته المفترسة المكسوّة بالشوك والمخالب الحادة، وضرب صدر خصمه الأيسر بقوةٍ عاتية!
تحت نظرات كاترينا المتوترة، رمشت سيرينا الناضجة، التي كانت عاريةً تمامًا دون أثرٍ للخجل، بعينيها الساحرتين وأطلقت ابتسامةً فاتنة.
وهكذا، في اللحظة التي اختفى فيها جسد كاترينا التي أفصح وجهها عن نية القتل، أغمض المنتقل عينيه وصاح، “كوڤندير!”
“أوه، بشأن ذلك… دمك مغذٍ للغاية.”
قربه هيستاد من وجهه الشيطاني وضحك ضحكة عميقة. “هل خاف جلالته أن يُسحق خاسرٌ مثلك تحت قبضتي؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دَوِيّ!
ارتجّ جسد سيرينا بأكمله. “آه، لو علمتُ منذ البدء أنكِ عقدتِ هذا العهد، لما تكبّدتُ كل هذا العناء…” لكنها سرعان ما تنبّهت: “غير أنه لو كانت تلك المرأة من الفئة الفائقة هنا، فلن تكوني قادرةً على قتله على أيّ حال.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
الترجمة رائعة وأفضل من باقي المواقع، لكن اغلب المهتمين بهذه الرواية قرأوها بالفعل في فضاء الروايات لذا نصيحتي لك إمّا أن تزيد في سرعة تنزيل الفصول أو تتخطى الفصول المترجمة في موقع الرويات. وأيًا كان خيارك، شكرًا لك على الترجمة.
إستمر