You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 86

الهيئة الحقيقية لعشيرة الدماء (2)

الهيئة الحقيقية لعشيرة الدماء (2)

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

(إنه مجرد سيفٍ عادي… فكيف؟)

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

(إنه مجرد سيفٍ عادي… فكيف؟)

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

ضحك مصّاص الدماء بخبث، واندفع نحو جانبه في ومضةٍ خاطفة.

Arisu-san

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“وايا، افهم قوة الإبادة خاصّتك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 86: الهيئة الحقيقية لعشيرة الدماء (2)

لكنّه لم يعد قادرًا على إصدار أي صوت.

عقدت حاجبيها وتنهّدت بامتعاض: “أما زلتُ مضطرة… لحماية ذلك الفتى؟”

على نحوٍ غير متوقَّع، وجد مصّاص الدماء وايا وقد أغمض عينيه بإحكام.

“أختي الصغيرة المنتحبة كاترينا اغتصبت الحق الذي ورثته عن والدي، ملك جناح الليل. لقد اغتصبت عرش محيط الدم…”

(هل ينتظر موته بالفعل؟)

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) فكر النائب الدبلوماسي المتمرّس للبعثة لحظةً، ثم حسم أمره.

(يبدو أنه لا سبيل أمامي الآن لاكتشاف قوته.)

“ثمّ، فكّوا لجام الحصان. وبأقصى سرعة، امتطوه نحو الحصن واطلبوا المساعدة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زفر التابع الشاب بهدوء. لم يبقَ أمامه سوى حلٍّ واحد.

تحمّل وايا الألم، وقلب السيف ذي الحدّ الواحد في يده اليمنى ليقبض عليه بعكس الاتجاه.

“لا تُفكِّر دومًا في ضعف خصمك، يا وايا، فذلك ما على قائد الجيش أن يفعله.”

“نعم.” ابتسمت سيرينا ابتسامة خفيفة وقاطعت سلسلة أفكاره، ملوحة بيدها نحو رولانا.

ترددت كلمات معلمته في أذنيه.

رفعت سيفها، وخطّت بحدّه كلماتٍ في الهواء.

تحمّل وايا الألم، وقلب السيف ذي الحدّ الواحد في يده اليمنى ليقبض عليه بعكس الاتجاه.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) فكر النائب الدبلوماسي المتمرّس للبعثة لحظةً، ثم حسم أمره.

“ما هو أهمّ من ذلك… أن تسيطر على أقوى ما تجيده.”

“الأمير في خطرٍ بالغ، لكن لم يبقَ أمامنا سوى هؤلاء القلائل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأ تنفّس وايا يزداد انتظامًا. خيوطٌ رفيعة من طاقةٍ حادّة، كخيوط الحرير، تجمّعت حول ذراعه اليمنى.

لكن كل ما استطاع فعله هو السقوط أرضًا بضعف، وفمه مفتوح.

حفّزت قوة الإبادة مسام جلده، فانتفض شعره واقفًا كإبرٍ حادّة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد حلّ المساء الآن، ودخان كرة الخيمياء كان كثيفًا جدًا، فلم نتمكن من معرفة الاتجاه الذي سلكه الأمير.”

“ما من سَيّافٍ عظيمٍ في التاريخ كان أنانيًا؛ لم تكن أعينهم ترى سوى سيوفهم.”

انطلقت آيدا طائرة بعد أن ضربها بمخالبه.

في لحظةٍ خاطفة، شعر مصّاص الدماء بوخزةٍ خفيفةٍ في عينيه وهو يحدّق في وايا، كأنما نظر إلى نصلٍ قاطعٍ حادٍّ كالسيف.

لكن في اللحظة عينها التي استدار فيها، اخترقت سكين إيلف متقنة الجانب الأيسر من صدره.

(هذه… قوة الإبادة؟)

نبتت أشواك من كتفيه، واخترق ظهره زوج من الأجنحة الهيكلية الرمادية الداكنة، امتدتا إلى جناحين عظيمين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تغيّرت ملامح مصّاص الدماء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استعاد الأمير الثاني ما قالته له في لقائهما الأول.

(قبل أن تتشكّل هالته…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا تفضحني بهذه السرعة. أجل، لا أعرف التنبؤ على الإطلاق. المرة السابقة التي تفاديتُ فيها هجومك لم تكن بسبب خفّتي…”

عليّ أن أقتله.)

اتسعت عيناه وارتجف فمه من الذهول.

“وجِّه أقوى ضربةٍ بسيفك — فهي أهمّ من النصر والهزيمة، وأهمّ من الحياة والموت!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هنالك أمر واحد فقط يمكنه أن يهزم السرعة.”

كانت معلّمته تبتسم وهي تتحدث في ذاكرة وايا.

في لحظةٍ خاطفة، شعر مصّاص الدماء بوخزةٍ خفيفةٍ في عينيه وهو يحدّق في وايا، كأنما نظر إلى نصلٍ قاطعٍ حادٍّ كالسيف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان وايا يلهث بشدة، كما لو أنّه تمرّن عشرات آلاف المرات في البرج. جرت قوة الإبادة في جسده كله كحدّ السكين.

فتح وايا عينيه بسرعة.

ثم رآها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ مصّاص الدماء، منقضًّا عليه بسرعةٍ خاطفة، ومخالبه الحادة تتضخّم في لحظة.

وسط الألم الذي لا يُطاق، أبصر إرادة السيف تنطلق من نصله، مرتدّةً عليه بقوةٍ عاتية.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ورأى نية القتل لدى خصمه، ككرةٍ من اللهيب في الظلام… كانت متوهجةً إلى حدّ العمى.

عقدت حاجبيها وتنهّدت بامتعاض: “أما زلتُ مضطرة… لحماية ذلك الفتى؟”

رآها.

نبتت أشواك من كتفيه، واخترق ظهره زوج من الأجنحة الهيكلية الرمادية الداكنة، امتدتا إلى جناحين عظيمين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صرخ مصّاص الدماء، منقضًّا عليه بسرعةٍ خاطفة، ومخالبه الحادة تتضخّم في لحظة.

ثم ظهر خطّ دمٍ آخر عبر صدره، في نفس مستوى القطع السابق.

(إلى الجحيم، أيها الفاني حامل السيف! لن تُتاح لك فرصة لاستخدام قوة الإبادة بعد الآن!)

ضحك مصّاص الدماء بخبث، واندفع نحو جانبه في ومضةٍ خاطفة.

“وايا، افهم قوة الإبادة خاصّتك.”

ورأى نية القتل لدى خصمه، ككرةٍ من اللهيب في الظلام… كانت متوهجةً إلى حدّ العمى.

(بغضّ النظر عمّن يكون أعداؤك، ومهما بلغت قوتهم، لا تُعر النصر والهزيمة، ولا المكسب والخسارة أي اهتمام.)

“صوفيّ.”

“إنها قوةٌ تتجول على حافة الجنون.”

“حدُّ اللاعودة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تذكّر وايا معلمته وهي تتنهّد يومها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ مصّاص الدماء، منقضًّا عليه بسرعةٍ خاطفة، ومخالبه الحادة تتضخّم في لحظة.

(عليّ فقط أن أضمن توجيه أقوى ضربةٍ ممكنة… هذا يكفيني.)

في لحظةٍ خاطفة، شعر مصّاص الدماء بوخزةٍ خفيفةٍ في عينيه وهو يحدّق في وايا، كأنما نظر إلى نصلٍ قاطعٍ حادٍّ كالسيف.

“ولها أيضًا اسم… ليس بالاسم المبارك.”

اندفع الدم بغزارة.

رفعت سيفها، وخطّت بحدّه كلماتٍ في الهواء.

لكنّه أدرك الجواب سريعًا.

ضحك مصّاص الدماء بخبث، واندفع نحو جانبه في ومضةٍ خاطفة.

قال سايمون بصوت مبحوح في شكله الحقيقي: “لا أفهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انتهى الأمر.

في اللحظة التالية، تحرك سايمون ثانية بسرعة قصوى أحدثت انفجاراتٍ صوتية، وظهر فورًا فوق آيدا ليهاجمها.

“حدُّ اللاعودة.”

كان القطع مستويًا أملس كالمرآة.

قالت المعلّمة بأسى.

لكن سيرينا لم تنته بعد.

فتح وايا عينيه بسرعة.

“آسف… لستُ ’بذرة’ من برج الإبادة… على الأقل، لست ’بذرةً’ بالمعنى التقليدي.”

كان قد وجّه سيفه بالفعل إلى الأمام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت آيدا وهي تتنهد: “هذا الشكل الحقيقي المؤقت الناتج عن الدم الأصلي يمكنه أن يضاعف خصائص الجسد لمصاصي الدماء كثيرًا، من التحمل، والقدرة على التعافي والتجدد، والرشاقة، والحواس، والقوة، وحتى الفهم الغريزي للقتال، إلى جانب القوة الخاصة الكامنة في كل فرد منهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا عودة لسيفٍ أُطلِق في الهواء.

“حدُّ اللاعودة.”

كانت حدّته لا تُضاهى.

اصطدم تاليس به برأسه، متألمًا.

تَمَزُّق!

كانت حدّته لا تُضاهى.

اندفع الدم بغزارة.

“الكلام الفارغ لن يجعلك أقوى.”

جثا وايا على ركبتيه من شدّة الألم!

ترددت كلمات معلمته في أذنيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مزّق مصّاص الدماء ثياب كتفه الأيمن إربًا، فتساقطت قطع القماش على الأرض.

“الكلام الفارغ لن يجعلك أقوى.”

حدّق مصّاص الدماء في مخالبه بحيرةٍ بالغة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زفر التابع الشاب بهدوء. لم يبقَ أمامه سوى حلٍّ واحد.

(لم أقتله؟ لماذا؟… هل أخطأت؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا وجود لشيءٍ اسمه التنبؤ المثالي في هذا العالم.”

لكنّه أدرك الجواب سريعًا.

مد سايمون، وقد تحول إلى شكله الحقيقي، جناحيه ومخالبه ببرود، وثبت عينيه الرماديتين البيضاوين على آيدا.

ارتجف جسده بأكمله، وألقى نظرةً فاحصة على ذراعيه، فرأى خطًّا من الدم يمتدّ عليهما.

وبسرعة خارقة تجاوزت إدراك الحواس، ظهر فجأة أمام الجنية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(لا… هذا مستحيل! بقوتي… لا يمكن له أن يقطعني!)

تساءل مصّاص الدماء بيأس. أراد أن يتنفّس ويصرخ…

دويّ!

“قتل الأب؟”

سقط ما دون ذراعيه على الأرض. كانت الضربة نظيفةً تمامًا.

ورأى نية القتل لدى خصمه، ككرةٍ من اللهيب في الظلام… كانت متوهجةً إلى حدّ العمى.

اتسعت عيناه وارتجف فمه من الذهول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انشطر قلبه الأسود، الذي يميز عشيرة الدم، إلى نصفين — نصفٌ في الجذع العلوي، وآخر في السفلي. وخفق القلب المنفصل مرتين خفقتين ضعيفتين في كلا النصفين.

(هذه… درجة الحدّة؟!)

“الكلام الفارغ لن يجعلك أقوى.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع رأسه ونظر إلى السيف ذي الحدّ الواحد.

تسلّم الجنود الثلاثة جسد تشورا. نفض بيوتراي الثلج الذائب عن ثيابه، وسوّى ياقة معطفه. تمتم لنفسه قليلًا، ثم نظر إلى الأفق عند المغيب.

(إنه مجرد سيفٍ عادي… فكيف؟)

تجمّد عقل تاليس وهو يحدق في سيرينا.

ثم ظهر خطّ دمٍ آخر عبر صدره، في نفس مستوى القطع السابق.

على الجهة المقابلة، صك سايمون أسنانه بينما خلع معطفه الفاخر.

ارتطام!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قاطعه بيوتراي بخشونة.

صوتٌ مكتوم دوّى.

قال سايمون في شكله الحقيقي بلا تعبير: “السرعة، السرعة، ثم السرعة أيضًا. هذه هي كل قوتي، قوتي الوحيدة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انفصل نصفه العلويّ عن جسده، وارتطم بالأرض.

وسط الألم الذي لا يُطاق، أبصر إرادة السيف تنطلق من نصله، مرتدّةً عليه بقوةٍ عاتية.

كان القطع مستويًا أملس كالمرآة.

لكنّه لم يعد قادرًا على إصدار أي صوت.

(لماذا؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (لا… هذا مستحيل! بقوتي… لا يمكن له أن يقطعني!)

تساءل مصّاص الدماء بيأس. أراد أن يتنفّس ويصرخ…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (لا… هذا مستحيل! بقوتي… لا يمكن له أن يقطعني!)

لكنّه لم يعد قادرًا على إصدار أي صوت.

(هذه… قوة الإبادة؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انشطر قلبه الأسود، الذي يميز عشيرة الدم، إلى نصفين — نصفٌ في الجذع العلوي، وآخر في السفلي. وخفق القلب المنفصل مرتين خفقتين ضعيفتين في كلا النصفين.

(إنه مجرد سيفٍ عادي… فكيف؟)

ثم اسودّ جسد مصّاص الدماء وذبل وجهه، الذي دلّ على أنّه مات بلا راحة. تقلّص الجسد وانكمش.

حتى الملك السابق لوري لم يكن قادرًا على مجاراته.

كان وايا كاسو، الناجي من المأساة، يلهث وهو يقول للجثة:

وأخيرًا، تنهدت الجنية، مستسلمة في معركة التحديق.

“آسف… لستُ ’بذرة’ من برج الإبادة… على الأقل، لست ’بذرةً’ بالمعنى التقليدي.”

قال سايمون في شكله الحقيقي بلا تعبير: “السرعة، السرعة، ثم السرعة أيضًا. هذه هي كل قوتي، قوتي الوحيدة.”

كانت ضربةً على حافة الموت.

اصطدم تاليس به برأسه، متألمًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت قوته في الحقيقة هي قدرة على عكس جزءٍ من انكسار الضوء.

بادلته آيدا النظرة طويلاً.

تنهد وايا.

وأخيرًا، تنهدت الجنية، مستسلمة في معركة التحديق.

(ليس عجبًا أنني لم أستطع قطعه، فالجهات التي صوبتُ نحوها لم تكن إلا أجزاءً من الوهم الذي صنعه من الانعكاس.)

(لم أقتله؟ لماذا؟… هل أخطأت؟)

(كمن يظنّ أنه رأى هدفه، فيلقي رمحه إلى النهر… فلا يصيب أيّ سمكةٍ فيه.)

انطلقت آيدا طائرة بعد أن ضربها بمخالبه.

بعد لحظات، سُمِعَ وقعُ أقدامٍ خلفه!

“هذا هو سؤالي أيضًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قبض وايا على أسنانه بشدّة، واستدار بحذرٍ وسيفه مرفوع.

(بغضّ النظر عمّن يكون أعداؤك، ومهما بلغت قوتهم، لا تُعر النصر والهزيمة، ولا المكسب والخسارة أي اهتمام.)

ظهر بيوتراي، يحمل تشورا المضرّج بالدماء، وخلفه ثلاثة من الجنود الخاصين يعائلة جيدستار. خرجوا مترنحين من بين الأشجار.

إن وُجد غراب رسول، فأرسلوه فورًا إلى قلعة التنين المحطّم، ومعه تقرير طارئ من الدرجة السابعة بأقصى أولوية.”

“هل رأيت صاحب السمو؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دوّى أولًا صوت تمزق الهواء، كاد أن يمزق طبلة الأذن.

سأل بيوتراي بجبينٍ مقطّب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرك شيئًا ما، فاستدار فورًا وأطلق سرعته القصوى، مثيرًا دويّ الرياح في أعقابه.

“هذا هو سؤالي أيضًا.”

“دافعها للمجيء إلى هنا شخصيًا هو هذا التابوت. إنه السلاح الوحيد القادر على مواجهة الصوفيين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنفّس وايا الصعداء وجلس بتعبٍ على الأرض. قاوم الألم الشديد، واستخدم ما تعلّمه من مهارات البقاء في البرج ليوقف نزيفه. بصعوبةٍ بالغة، قال:

تحولت كل خصلة من شعره إلى خيوط بيضاء سميكة وصلبة.

“علينا أن نجده فورًا!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“عليك أن تتهيأ للأسوأ.”

اتسعت عيناه وارتجف فمه من الذهول.

تسلّم الجنود الثلاثة جسد تشورا. نفض بيوتراي الثلج الذائب عن ثيابه، وسوّى ياقة معطفه. تمتم لنفسه قليلًا، ثم نظر إلى الأفق عند المغيب.

“ولها أيضًا اسم… ليس بالاسم المبارك.”

“الأمير في خطرٍ بالغ، لكن لم يبقَ أمامنا سوى هؤلاء القلائل.

لم أكن أتوقع أنه قادر حتى على أن يجعلك أكثر وسامة، مما يوضح مدى بشاعتك سابقًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد حلّ المساء الآن، ودخان كرة الخيمياء كان كثيفًا جدًا، فلم نتمكن من معرفة الاتجاه الذي سلكه الأمير.”

“هذا هو سؤالي أيضًا.”

كان تشورا يجهد نفسه قائلًا:

حدّق مصّاص الدماء في مخالبه بحيرةٍ بالغة.

“مولاي… دعني أهبط، واذهبوا أنتم للبحث عن صاحب السمو…

(لماذا؟)

لي أختٌ صغيرة تعمل كاتبةً في مركز شرطة المدينة الغربية… إن متُّ—”

“ما من سَيّافٍ عظيمٍ في التاريخ كان أنانيًا؛ لم تكن أعينهم ترى سوى سيوفهم.”

“لن تموت! على الأقل… لن تموت هنا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (لا… هذا مستحيل! بقوتي… لا يمكن له أن يقطعني!)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قاطعه بيوتراي بخشونة.

تنهد وايا.

222222222

فكر النائب الدبلوماسي المتمرّس للبعثة لحظةً، ثم حسم أمره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبدل وجه الملكة كاترينا فجأة.

“في وضعنا الراهن، لا يمكننا مجابهة عدوٍّ كهذا!

ارتجف سايمون.

لكن لحسن الحظ، قلعة التنين المحطّم ليست بعيدة من هنا.

بدأت عروقه تتجمع، أكثر كثافة واحمرارًا وسوادًا.

لقد تفرّقت عرباتنا في اتجاهاتٍ مختلفة بسبب الانفجار، وأفزعت الخيول قبل قليل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سحبت آيدا عباءتها للخلف، فتغير تعبيرها فجأة، وضربت جبينها بكفها كمن تذكر شيئًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع بيوتراي رأسه ونظر إلى الجنود الثلاثة بنظرةٍ حازمة لا تتزعزع.

لكن كل ما استطاع فعله هو السقوط أرضًا بضعف، وفمه مفتوح.

“أنتم الثلاثة ستتفرقون في ثلاث جهات مختلفة. اتبعوا آثار العجلات وابحثوا عن العربات. لا تترددوا بعد العثور على إحداها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هنالك أمر واحد فقط يمكنه أن يهزم السرعة.”

إن وُجد غراب رسول، فأرسلوه فورًا إلى قلعة التنين المحطّم، ومعه تقرير طارئ من الدرجة السابعة بأقصى أولوية.”

وبسرعة خارقة تجاوزت إدراك الحواس، ظهر فجأة أمام الجنية.

“ثمّ، فكّوا لجام الحصان. وبأقصى سرعة، امتطوه نحو الحصن واطلبوا المساعدة!

كانت معلّمته تبتسم وهي تتحدث في ذاكرة وايا.

ولأجل سلامة الأمير، فإنّ أولى مهامّنا أن نتجنّب مصّاصي الدماء إن صادفنا أحدهم!”

“ثمّ، فكّوا لجام الحصان. وبأقصى سرعة، امتطوه نحو الحصن واطلبوا المساعدة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت قوته في الحقيقة هي قدرة على عكس جزءٍ من انكسار الضوء.

“أأصبحت أخيرًا مستعدًا لكشف كل أوراقك؟”

تحمّل وايا الألم، وقلب السيف ذي الحدّ الواحد في يده اليمنى ليقبض عليه بعكس الاتجاه.

ابتسمت آيدا ببرود وهي تحرك أذنيها المدببتين.

ارتطام!

على الجهة المقابلة، صك سايمون أسنانه بينما خلع معطفه الفاخر.

قالت المعلّمة بأسى.

قال ببرود: “الاستهانة بالخصم هي الخطوة الأولى نحو الموت، فكيف بخصم مثلك، كائن أبدي؟

(لماذا؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انظري إلى لون بشرتك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرك شيئًا ما، فاستدار فورًا وأطلق سرعته القصوى، مثيرًا دويّ الرياح في أعقابه.

تفجرت عروق وجه سايمون فجأة. “أأنت جنية مقدسة أم بيضاء؟ أم لعلّك جنية عليا من شبه الجزيرة الشرقية؟”

“وهو التنبؤ المثالي.”

بدأت عروقه تتجمع، أكثر كثافة واحمرارًا وسوادًا.

“لا تُفكِّر دومًا في ضعف خصمك، يا وايا، فذلك ما على قائد الجيش أن يفعله.”

ثم بدأ جسده بأكمله ينتفخ ويتغير شكله، فازداد طولًا سبع أو ثماني بوصات.

أمسكت رولانا بتاليس وألقته نحو التابوت الأسود.

تساقط جلده الفاتح وتحول إلى رماد، كاشفًا عن طبقة صلبة رمادية مائلة إلى السواد تحته.

سحبت آيدا سكينها ببرود واستدارت بخفة وأناقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زأر سايمون من الألم، كما لو كان يخوض عذابًا.

“ليس هذا كل شيء، يا تاليس العزيز.” قالت سيرينا برقة.

نبتت أشواك من كتفيه، واخترق ظهره زوج من الأجنحة الهيكلية الرمادية الداكنة، امتدتا إلى جناحين عظيمين.

على نحوٍ غير متوقَّع، وجد مصّاص الدماء وايا وقد أغمض عينيه بإحكام.

تحولت كل خصلة من شعره إلى خيوط بيضاء سميكة وصلبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا تفضحني بهذه السرعة. أجل، لا أعرف التنبؤ على الإطلاق. المرة السابقة التي تفاديتُ فيها هجومك لم تكن بسبب خفّتي…”

ومقارنة بهيستاد وكريس، لم يصبح وجه سايمون أكثر وحشية أو رعبًا، بل بدا ذا جمال غريب بأذني خفاش إضافيتين.

واصلت سيرينا كلماتها ببطء، بابتسامةٍ واضحة.

مد سايمون، وقد تحول إلى شكله الحقيقي، جناحيه ومخالبه ببرود، وثبت عينيه الرماديتين البيضاوين على آيدا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هنالك أمر واحد فقط يمكنه أن يهزم السرعة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت آيدا وهي تتنهد: “هذا الشكل الحقيقي المؤقت الناتج عن الدم الأصلي يمكنه أن يضاعف خصائص الجسد لمصاصي الدماء كثيرًا، من التحمل، والقدرة على التعافي والتجدد، والرشاقة، والحواس، والقوة، وحتى الفهم الغريزي للقتال، إلى جانب القوة الخاصة الكامنة في كل فرد منهم.

“هذا هو سؤالي أيضًا.”

لم أكن أتوقع أنه قادر حتى على أن يجعلك أكثر وسامة، مما يوضح مدى بشاعتك سابقًا.”

ضحكت سيرينا قائلة، “العتاد الأسطوري المضاد للصوفيين.”

في اللحظة التي أنهت فيها حديثها، اهتزت أجنحة سايمون في شكله الحقيقي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغيّرت ملامح مصّاص الدماء.

وبسرعة خارقة تجاوزت إدراك الحواس، ظهر فجأة أمام الجنية.

“لا تُفكِّر دومًا في ضعف خصمك، يا وايا، فذلك ما على قائد الجيش أن يفعله.”

بووم!

رمقها سايمون بنظرة حادة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دوّى أولًا صوت تمزق الهواء، كاد أن يمزق طبلة الأذن.

قال سايمون في شكله الحقيقي بلا تعبير: “السرعة، السرعة، ثم السرعة أيضًا. هذه هي كل قوتي، قوتي الوحيدة.”

تانغ!

(هل ينتظر موته بالفعل؟)

ثم تردد صوت حاد مرتفع من العدم.

قال سايمون في شكله الحقيقي بلا تعبير: “السرعة، السرعة، ثم السرعة أيضًا. هذه هي كل قوتي، قوتي الوحيدة.”

مخلب ضخم رمادي داكن احتك بشفرة آيدا، فتطايرت شرارات متوهجة بعنف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استعاد الأمير الثاني ما قالته له في لقائهما الأول.

انطلقت آيدا طائرة بعد أن ضربها بمخالبه.

لكنّه لم يعد قادرًا على إصدار أي صوت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبسبب سرعة سايمون المذهلة، لم يصل ضجيج الريح الناتج عن حركته إلا بعد لحظات.

كانت معلّمته تبتسم وهي تتحدث في ذاكرة وايا.

طارت الجنية أكثر من عشرة أمتار، وارتطمت بالأرض المغطاة بالثلج، وتدحرجت عدة مرات قبل أن تصطدم بشجرة وتتوقف.

عليّ أن أقتله.)

“الكلام الفارغ لن يجعلك أقوى.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغيّرت ملامح مصّاص الدماء.

تحدث سايمون في شكله الحقيقي بصوت أكثر خشونة وغلظة، وهو ينظر ببرود إلى الجنية الملقاة على الأرض، مجهولة المصير.

“ليس هذا كل شيء، يا تاليس العزيز.” قالت سيرينا برقة.

في اللحظة التالية، تحرك سايمون ثانية بسرعة قصوى أحدثت انفجاراتٍ صوتية، وظهر فورًا فوق آيدا ليهاجمها.

“وايا، افهم قوة الإبادة خاصّتك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أنزل مخالبه نحوها وطعن جسدها بها.

دويّ!

قال سايمون في شكله الحقيقي بلا تعبير: “السرعة، السرعة، ثم السرعة أيضًا. هذه هي كل قوتي، قوتي الوحيدة.”

وبسرعة خارقة تجاوزت إدراك الحواس، ظهر فجأة أمام الجنية.

قبل أن يرتقي إسترون كورليوني إلى الفئة الفائقة ويتحول إلى شكله الحقيقي، لم يكن في مملكة الليل كلها من يضاهيه في السرعة. كانت سرعته تفوق سرعة الصوت.

كان وايا كاسو، الناجي من المأساة، يلهث وهو يقول للجثة:

حتى الملك السابق لوري لم يكن قادرًا على مجاراته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبدل وجه الملكة كاترينا فجأة.

بملامح متجهمة، رفع مخالبه الضخمة ليرفع عباءة آيدا… وجزءًا من غصن، فتغيرت ملامح وجهه.

اتسعت عيناه وارتجف فمه من الذهول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أدرك شيئًا ما، فاستدار فورًا وأطلق سرعته القصوى، مثيرًا دويّ الرياح في أعقابه.

(إنه مجرد سيفٍ عادي… فكيف؟)

لكن في اللحظة عينها التي استدار فيها، اخترقت سكين إيلف متقنة الجانب الأيسر من صدره.

ارتطام!

بدا وكأن سايمون هو من حرّك صدره نحو موضع النصل.

على نحوٍ غير متوقَّع، وجد مصّاص الدماء وايا وقد أغمض عينيه بإحكام.

حدق سايمون بذهول في الشفرة التي اخترقت قلبه، ثم نظر إلى الجنية الجميلة الرشيقة بجانبه، التي كانت تكشف عن جزء كبير من بشرتها إذ لم تكن ترتدي سوى درع قطرات الكريستال المتقن الصنع.

قال ببرود: “الاستهانة بالخصم هي الخطوة الأولى نحو الموت، فكيف بخصم مثلك، كائن أبدي؟

قال سايمون بصوت مبحوح في شكله الحقيقي: “لا أفهم.”

“دافعها للمجيء إلى هنا شخصيًا هو هذا التابوت. إنه السلاح الوحيد القادر على مواجهة الصوفيين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هنالك أمر واحد فقط يمكنه أن يهزم السرعة.”

قال ببرود: “الاستهانة بالخصم هي الخطوة الأولى نحو الموت، فكيف بخصم مثلك، كائن أبدي؟

سحبت آيدا سكينها ببرود واستدارت بخفة وأناقة.

نبتت أشواك من كتفيه، واخترق ظهره زوج من الأجنحة الهيكلية الرمادية الداكنة، امتدتا إلى جناحين عظيمين.

“وهو التنبؤ المثالي.”

“لا… إن كان هذا صحيحًا…”

جثا سايمون على ركبتيه الاثنتين.

ظهر بيوتراي، يحمل تشورا المضرّج بالدماء، وخلفه ثلاثة من الجنود الخاصين يعائلة جيدستار. خرجوا مترنحين من بين الأشجار.

“لا.” عاد جسد سايمون إلى طبيعته، وبدا مثقلًا بالهزيمة والإحباط. “هذا مستحيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد حلّ المساء الآن، ودخان كرة الخيمياء كان كثيفًا جدًا، فلم نتمكن من معرفة الاتجاه الذي سلكه الأمير.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا وجود لشيءٍ اسمه التنبؤ المثالي في هذا العالم.”

رمقها سايمون بنظرة حادة.

سحبت آيدا سكينها ببرود واستدارت بخفة وأناقة.

بادلته آيدا النظرة طويلاً.

“لا.” عاد جسد سايمون إلى طبيعته، وبدا مثقلًا بالهزيمة والإحباط. “هذا مستحيل.

وأخيرًا، تنهدت الجنية، مستسلمة في معركة التحديق.

ارتجف سايمون.

“نادراً ما أحظى بفرصة للتظاهر بالهيبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنفّس وايا الصعداء وجلس بتعبٍ على الأرض. قاوم الألم الشديد، واستخدم ما تعلّمه من مهارات البقاء في البرج ليوقف نزيفه. بصعوبةٍ بالغة، قال:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا تفضحني بهذه السرعة. أجل، لا أعرف التنبؤ على الإطلاق. المرة السابقة التي تفاديتُ فيها هجومك لم تكن بسبب خفّتي…”

ترددت كلمات معلمته في أذنيه.

عبست آيدا وقالت بعدم رضا: “بل لأنني كنت متيقنة مئة بالمئة من حركتك التالية.”

تساقط جلده الفاتح وتحول إلى رماد، كاشفًا عن طبقة صلبة رمادية مائلة إلى السواد تحته.

ارتجف سايمون.

(إنه مجرد سيفٍ عادي… فكيف؟)

“الحركة التالية… مئة بالمئة… كيف؟”

كان تشورا يجهد نفسه قائلًا:

لكن كل ما استطاع فعله هو السقوط أرضًا بضعف، وفمه مفتوح.

تفجرت عروق وجه سايمون فجأة. “أأنت جنية مقدسة أم بيضاء؟ أم لعلّك جنية عليا من شبه الجزيرة الشرقية؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سحبت آيدا عباءتها للخلف، فتغير تعبيرها فجأة، وضربت جبينها بكفها كمن تذكر شيئًا.

“وايا، افهم قوة الإبادة خاصّتك.”

عقدت حاجبيها وتنهّدت بامتعاض: “أما زلتُ مضطرة… لحماية ذلك الفتى؟”

تقلصت حدقتا تاليس وتسارعت أنفاسه.

“لن تموت! على الأقل… لن تموت هنا!”

“قتل الأب؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدقت في نظرات كاترينا الدموية.

تجمّد عقل تاليس وهو يحدق في سيرينا.

ترددت كلمات معلمته في أذنيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استعاد الأمير الثاني ما قالته له في لقائهما الأول.

بملامح متجهمة، رفع مخالبه الضخمة ليرفع عباءة آيدا… وجزءًا من غصن، فتغيرت ملامح وجهه.

“أختي الصغيرة المنتحبة كاترينا اغتصبت الحق الذي ورثته عن والدي، ملك جناح الليل. لقد اغتصبت عرش محيط الدم…”

(قبل أن تتشكّل هالته…

“لا… إن كان هذا صحيحًا…”

ارتجف سايمون.

“هل من أحدٍ يشرح لي ما الذي يحدث؟” تنهد تاليس وحدق في الأختين من عشيرة الدماء أمامه.

ظهر بيوتراي، يحمل تشورا المضرّج بالدماء، وخلفه ثلاثة من الجنود الخاصين يعائلة جيدستار. خرجوا مترنحين من بين الأشجار.

“كنت أعلم. لا يمكن لملكة مملكة أن تتورط بنفسها في موقف خطر كهذا وتطارد بضعة لاجئين سياسيين دون سبب.”

تفجرت عروق وجه سايمون فجأة. “أأنت جنية مقدسة أم بيضاء؟ أم لعلّك جنية عليا من شبه الجزيرة الشرقية؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بل الأهم… حليفي المزعوم”

جثا وايا على ركبتيه من شدّة الألم!

“نعم.” ابتسمت سيرينا ابتسامة خفيفة وقاطعت سلسلة أفكاره، ملوحة بيدها نحو رولانا.

بملامح متجهمة، رفع مخالبه الضخمة ليرفع عباءة آيدا… وجزءًا من غصن، فتغيرت ملامح وجهه.

أمسكت رولانا بتاليس وألقته نحو التابوت الأسود.

كان تشورا يجهد نفسه قائلًا:

اصطدم تاليس به برأسه، متألمًا.

Arisu-san

“ليس هذا كل شيء، يا تاليس العزيز.” قالت سيرينا برقة.

قالت المعلّمة بأسى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تبدل وجه الملكة كاترينا فجأة.

ارتطام!

واصلت سيرينا كلماتها ببطء، بابتسامةٍ واضحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا تفضحني بهذه السرعة. أجل، لا أعرف التنبؤ على الإطلاق. المرة السابقة التي تفاديتُ فيها هجومك لم تكن بسبب خفّتي…”

“دافعها للمجيء إلى هنا شخصيًا هو هذا التابوت. إنه السلاح الوحيد القادر على مواجهة الصوفيين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع بيوتراي رأسه ونظر إلى الجنود الثلاثة بنظرةٍ حازمة لا تتزعزع.

ارتجف جسد تاليس بعنف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبدل وجه الملكة كاترينا فجأة.

ضحكت سيرينا قائلة، “العتاد الأسطوري المضاد للصوفيين.”

ورأى نية القتل لدى خصمه، ككرةٍ من اللهيب في الظلام… كانت متوهجةً إلى حدّ العمى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تابوت الليل الأسود.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سحبت آيدا عباءتها للخلف، فتغير تعبيرها فجأة، وضربت جبينها بكفها كمن تذكر شيئًا.

تجمد تاليس وهو يحدق في التابوت الأسود أسفله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سحبت آيدا عباءتها للخلف، فتغير تعبيرها فجأة، وضربت جبينها بكفها كمن تذكر شيئًا.

هذا التابوت… الذي دخل إليه ذات مرة… هو في الحقيقة من الاسلحة القادرة على مهاجمة الصوفيين؟

واصلت سيرينا كلماتها ببطء، بابتسامةٍ واضحة.

العتاد الأسطوري المضاد للصوفيين؟

لكنّه أدرك الجواب سريعًا.

لكن سيرينا لم تنته بعد.

تانغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدقت في نظرات كاترينا الدموية.

“هل من أحدٍ يشرح لي ما الذي يحدث؟” تنهد تاليس وحدق في الأختين من عشيرة الدماء أمامه.

“في هذا التابوت، هناك شخص مسجون داخل حجارة سوداء داكنة تبدو متصلة ببعضها البعض… منذ آلاف السنين…”

بووم!

تقلصت حدقتا تاليس وتسارعت أنفاسه.

“الأمير في خطرٍ بالغ، لكن لم يبقَ أمامنا سوى هؤلاء القلائل.

ثم لفظت سيرينا كلمتها الأخيرة.

في اللحظة التي أنهت فيها حديثها، اهتزت أجنحة سايمون في شكله الحقيقي.

“صوفيّ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكّر وايا معلمته وهي تتنهّد يومها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دوّى أولًا صوت تمزق الهواء، كاد أن يمزق طبلة الأذن.

(لم أقتله؟ لماذا؟… هل أخطأت؟)

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط