You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 385

النداء الأخير [2]

النداء الأخير [2]

1111111111

الفصل 385: النداء الأخير [2]

ساورون: وبهذا نكون قد وصلنا لآخر فصل مجاني متوفر من الرواية، الرواية تتوفر على 405 فصل لكن 385 فصل مجاني فقط، أما جدول نشر الفصول ذلك يعتمد على توفرها، قد يتوفر فصل واحد أو فصلين يوميًا فقط.

لم أحرّك رأسي إطلاقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’مـ… مَن؟ مَن يقف خلفي؟’

لم… أستطع تحريك رأسي إطلاقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اسمٌ من نوعٍ ما؟

شعرتُ بالنَّفَس الدافئ على عنقي، كأنني أُسحب إلى أعماق المحيط السحيقة، رئتاي تضيقان، والهواء يتسلّل بعيدًا، وكل صوت يُبتلع بفعل الضغط المحيط بي.

’مـ… ماذا… كـ… كيف؟’

شعرتُ بالاختناق التام.

صوتٌ همس في الهواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’مـ… مَن؟ مَن يقف خلفي؟’

صرخةٌ مزّقت رئتيّ، وتلاشى كل شيءٍ دفعةً واحدة.

مهما كان، فقد استطعتُ الإحساس بطاقةٍ خبيثةٍ تنبعث منه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلستُ شارِدًا، أحدّق في السقف.

كانت أشدَّ خُبثًا من أيّ شيء واجهتُه من قبل، وكل ثانيةٍ تمرّ بدت وكأنها تمتدّ إلى ساعات.

انقلبت معدتي حين التفتُّ ورأيت ما كان على الجدار الخالي خلفي.

وقبل أن أدرك، كانت ملابسي قد ابتلّت تمامًا بعرقي.

وما كانت الجملة الأخيرة؟

ولمزيدٍ من السوء، بالكاد كنتُ أشعر باستدعاءاتي. ميريل، السيد جينجلز، السائر بين العوالم، وحتى المايسترو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم أستطع الإحساس بأيٍّ منهم.

’لا أستطيع… أن أعيش هكذا بعد الآن. أستحلفك، يا دا■■■■■■■! ساعدني!’

’مـ… ماذا… كـ… كيف؟’

مددتُ يدي إلى الدرج، وبدأتُ أبحث وسط الفوضى حتى أخرجتُ علبة أقراصٍ معيّنة. وضعتُ محتواها في فمي، وشعرتُ بالتحسّن تدريجيًا وأنا أتكئ على الكرسيّ، مستشعرًا الطاقة تتسرّب من جسدي.

كنتُ في حالة صدمةٍ تامّة.

لم أكن على تواصلٍ كبيرٍ مع سيّد النقابة منذ أن ساعدني على تطوير ’السائر في الأحلام’ إلى ’السائر بين العوالم’. بدا أنّه تفهّم موقفي الحاليّ مع اللعبة وتركَني وشأني.

اجتاحني إحساسٌ بالعجز لم أشعر به قطّ، بينما داعب النَّفَس الدافئ مؤخرة عنقي مرةً أخرى، فأصابني بالجمود.

فلكل سؤالٍ ثمنه، ولم أكن متيقّنًا أنني مستعدٌّ لدفعه.

لكنّ—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…..”

لم أعد أستطيع استيعاب ما حولي، بينما أُسقط كل ما يحيطني، وحين بلغت شدّة الألم حدًّا لم أعد أحتمله، ومضت صورةٌ في ذهني.

وكأن شيئًا لم يكن أصلًا، اختفى النَّفَس، وتلاشى التوتّر الثقيل الذي خيّم على الغرفة تمامًا.

ذلك… بدا كأنه جزءٌ من ماضٍ بعيد. وكان الصوت صوتي أيضًا، لكن… لماذا؟ لِمَ لا أستطيع تذكّر شيءٍ واحدٍ منها؟

رغم ذلك، ظلّ بصري مُثبتًا إلى الأمام.

تذكّرتُ الختم والرؤيا التي مررتُ بها للتوّ.

لم أتجرأ على تحريك رأسي.

[71، اسم، يبدأ بـ دا…]

تيك توك—!

ختمٌ كنتُ قد رأيتُه من قبل، أو على الأقل أجزاءً منه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استمرّ صوت عقرب الساعة في الارتداد عبر الغرفة، كل ’تيك’ يطابق إيقاع قلبي وأنا أحاول تهدئته.

كان الألم رهيبًا.

غير أنّ قلبي لم يهدأ رغم مرور وقتٍ طويل.

تيك توك—!

بل ازداد اضطرابه.

يبدو أنّ هذا أعظم خيطٍ نِلته حتى الآن لكشف سبب التحوّل المفاجئ في العالم، وحقيقة كل شيء.

ارتجف صدري، وكذلك شفتاي.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ’أرجوك ساعدني. ساعدني، أرجوك.’

غير أنّي بدأتُ أخيرًا أشعر بعودة اتصالي بالآخرين، وحينها فقط جمعتُ شجاعتي لأتلفّت، أدير رأسي ببطءٍ شديدٍ وأحسّ بثقلٍ في كل حركة.

[71، اسم، يبدأ بـ دا…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…..!”

رغم محاولاتي لكتم صرختي، وجدتُ نفسي عاجزًا عن ذلك.

انقلبت معدتي حين التفتُّ ورأيت ما كان على الجدار الخالي خلفي.

خاطرتني فكرةٌ معيّنة.

بطلاءٍ ’أحمر’ طازج، رُسم ختم.

لكن…

ختمٌ كنتُ قد رأيتُه من قبل، أو على الأقل أجزاءً منه.

لم… أستطع تحريك رأسي إطلاقًا.

دائرةٌ تُحيط به كلّه، خشنةٌ وغير متناسقة، يقطعها خطّان؛ أحدهما عمودي، والآخر مائلٌ قليلًا نحو اليسار.

“هاه… هاه… هاهه…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تتشعّب خطّاطيف صغيرة من الحافة السفلى، تلتفّ نحو الداخل كأنها تحاول الإمساك بشيءٍ ما. وبالقرب من الأعلى، يتقاطع قوسان رفيعان، يكادان يُشكّلان عينين، لكن ليس تمامًا.

لم… أستطع تحريك رأسي إطلاقًا.

كان من الصعب وصفه، لكنّ لحظة رؤيتي للختم، بدا وكأنّ شيئًا ما في عقلي انفتح.

دائرةٌ تُحيط به كلّه، خشنةٌ وغير متناسقة، يقطعها خطّان؛ أحدهما عمودي، والآخر مائلٌ قليلًا نحو اليسار.

شيءٌ… بداخلي بدأ يغلي.

“هاه.”

“…..!؟”

نظرتُ إلى الخلف، فلم يكن هناك أيّ ختم.

شعرتُ بنبضةٍ مفاجئةٍ في رأسي.

لم… أستطع تحريك رأسي إطلاقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آآآغ!”

شعرتُ بنبضةٍ مفاجئةٍ في رأسي.

ألمٌ لم أختبر مثله من قبل اجتاح كل زاويةٍ من ذهني، حتى بيضّت رؤيتي لبرهةٍ وجيزة.

“آآآرغغغ!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com … اجتاح كل ركنٍ من عقلي، وترك أنفاسي منقطعة.

رغم محاولاتي لكتم صرختي، وجدتُ نفسي عاجزًا عن ذلك.

دائرةٌ تُحيط به كلّه، خشنةٌ وغير متناسقة، يقطعها خطّان؛ أحدهما عمودي، والآخر مائلٌ قليلًا نحو اليسار.

كان الألم رهيبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’هل بوسعي أن أسأله؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

… اجتاح كل ركنٍ من عقلي، وترك أنفاسي منقطعة.

“لا… هاه… ليس… هاه… هذا المهم.”

كلانك!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، مجددًا، كنتُ يائسًا إلى هذا الحدّ.

بدأتُ أُسقِط الأشياء عن الطاولة، ويداي تمسكان برأسي.

رغم الصداع النابض في رأسي، أجبرتُ نفسي على الوصول إلى هاتفي وكتابة كل ما أعرفه في محرّك البحث.

’يؤلمني… يؤلمني… يؤلمني…!’

’ما… كان ذلك؟’

لم أدرِ ما الذي يحدث، بالكاد استطعتُ استيعاب أفكاري؛ فكل ما شغل عقلي هو ذلك الألم الطاغي الذي اجتاحني بغتةً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’يؤلم…! يؤلم!’

“…..!؟”

كل ما شعرتُ به كان الألم.

لم أكن على تواصلٍ كبيرٍ مع سيّد النقابة منذ أن ساعدني على تطوير ’السائر في الأحلام’ إلى ’السائر بين العوالم’. بدا أنّه تفهّم موقفي الحاليّ مع اللعبة وتركَني وشأني.

وكل ما رأيتُه كان البياض.

بل ازداد اضطرابه.

لم أعد أستطيع استيعاب ما حولي، بينما أُسقط كل ما يحيطني، وحين بلغت شدّة الألم حدًّا لم أعد أحتمله، ومضت صورةٌ في ذهني.

وما كانت الجملة الأخيرة؟

صورة.

لم أعد أستطيع استيعاب ما حولي، بينما أُسقط كل ما يحيطني، وحين بلغت شدّة الألم حدًّا لم أعد أحتمله، ومضت صورةٌ في ذهني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خربشة~ خربشة~

“…..!؟”

كتاب.

تيك توك—!

وقلمٌ يخطّ على الكتاب.

حاولتُ مجددًا، لكن النتيجة كانت ذاتها. لم أجد شيئًا واحدًا على الويب له أدنى علاقة بما كنتُ أبحث عنه.

من دائرةٍ إلى أنماطٍ غريبة.

رغم محاولاتي لكتم صرختي، وجدتُ نفسي عاجزًا عن ذلك.

’….!’

’….!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رغم الألم، استطعتُ تمييز الأنماط فورًا.

“…..!؟”

إنّه…

كلانك!

222222222

’أرجوك ساعدني. ساعدني، أرجوك.’

’لا أستطيع… أن أعيش هكذا بعد الآن. أستحلفك، يا دا■■■■■■■! ساعدني!’

صوتٌ همس في الهواء.

شعرتُ بالاختناق التام.

صوتٌ مألوفٌ جدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألم يلاحظ أحد؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صوتي… أنا.

نظرتُ إلى الخلف، فلم يكن هناك أيّ ختم.

’لا أستطيع… أن أعيش هكذا بعد الآن. أستحلفك، يا دا■■■■■■■! ساعدني!’

ختمٌ كنتُ قد رأيتُه من قبل، أو على الأقل أجزاءً منه.

“هاااااااااااااا—!”

لم… أستطع تحريك رأسي إطلاقًا.

صرخةٌ مزّقت رئتيّ، وتلاشى كل شيءٍ دفعةً واحدة.

حاولتُ مجددًا، لكن النتيجة كانت ذاتها. لم أجد شيئًا واحدًا على الويب له أدنى علاقة بما كنتُ أبحث عنه.

“هاه… هاه… هاهه…”

[71، اسم، يبدأ بـ دا…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حين استعدتُ وعيي، وجدتُ نفسي في مكتبي، المكان بأكمله فوضى، وأنا جالسٌ وحدي، والعرق يتصبّب من جبيني.

لكنني كنتُ أدرك أيضًا أنّ السؤال لن يكون بلا ثمن.

“مـ… ماذا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، مجددًا، كنتُ يائسًا إلى هذا الحدّ.

نظرتُ إلى الخلف، فلم يكن هناك أيّ ختم.

تيك توك—!

كأنه لم يكن موجودًا أصلًا، وحين نظرتُ نحو الباب، لم أرَ أحدًا يتّجه نحوه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آآآغ!”

كنتُ… شبه متيقّن أنني سبّبتُ ضجيجًا هائلًا.

لم أستطع إيجاد أيّ نتيجة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ألم يلاحظ أحد؟

بطلاءٍ ’أحمر’ طازج، رُسم ختم.

“لا… هاه… ليس… هاه… هذا المهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جالسًا بلا حراكٍ في مقعدي، نظرتُ إلى هاتفي.

مددتُ يدي إلى الدرج، وبدأتُ أبحث وسط الفوضى حتى أخرجتُ علبة أقراصٍ معيّنة. وضعتُ محتواها في فمي، وشعرتُ بالتحسّن تدريجيًا وأنا أتكئ على الكرسيّ، مستشعرًا الطاقة تتسرّب من جسدي.

اجتاحني إحساسٌ بالعجز لم أشعر به قطّ، بينما داعب النَّفَس الدافئ مؤخرة عنقي مرةً أخرى، فأصابني بالجمود.

لأول مرةٍ منذ فترة، عمّ الصمت المكان.

كنتُ أعرف الجواب في قلبي.

“…..”

بل ازداد اضطرابه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جلستُ شارِدًا، أحدّق في السقف.

صوتٌ همس في الهواء.

رغم أنّ الجدار أسود، فقد رأيتُ الختم على الجدار الفارغ. وكأنّ عقلي يعيد بناء الصورة، ليضمن ألا أنساها.

كتاب.

’ما… كان ذلك؟’

كنتُ في حالة صدمةٍ تامّة.

تذكّرتُ الختم والرؤيا التي مررتُ بها للتوّ.

شعرتُ بنبضةٍ مفاجئةٍ في رأسي.

ذلك… بدا كأنه جزءٌ من ماضٍ بعيد. وكان الصوت صوتي أيضًا، لكن… لماذا؟ لِمَ لا أستطيع تذكّر شيءٍ واحدٍ منها؟

“ألا يوجد حقًا أيّ شيء؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’أعلم أنّه صوتي، لكن لا أذكر أنني فعلتُ شيئًا كهذا قطّ. هناك شيءٌ لا يتّسق.’

’مـ… ماذا… كـ… كيف؟’

هل يُعقل أنّ ذكرياتي عن تلك الحادثة قد مُسحت؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’يؤلم…! يؤلم!’

وما كانت الجملة الأخيرة؟

وقلمٌ يخطّ على الكتاب.

كانت مطموسةً بالسواد، لكني استطعتُ بوضوحٍ تامٍّ تمييز الحرفين الأولين.

يبدو أنّ هذا أعظم خيطٍ نِلته حتى الآن لكشف سبب التحوّل المفاجئ في العالم، وحقيقة كل شيء.

دا…

لكنّ—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اسمٌ من نوعٍ ما؟

غير أنّ قلبي لم يهدأ رغم مرور وقتٍ طويل.

رغم الصداع النابض في رأسي، أجبرتُ نفسي على الوصول إلى هاتفي وكتابة كل ما أعرفه في محرّك البحث.

لم… أستطع تحريك رأسي إطلاقًا.

[71، اسم، يبدأ بـ دا…]

“لا… هاه… ليس… هاه… هذا المهم.”

حاولتُ إدخال كل ما أعرفه وكل ما اكتشفتُه. بل رسمتُ الختم بيدي واستخدمتُ خاصية البحث العكسيّ بالصور.

وكأن شيئًا لم يكن أصلًا، اختفى النَّفَس، وتلاشى التوتّر الثقيل الذي خيّم على الغرفة تمامًا.

لكن—

“هاه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا شيء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا عليّ أن أفعل؟”

لم أستطع إيجاد أيّ نتيجة.

“آآآرغغغ!!”

“ألا يوجد حقًا أيّ شيء؟”

بدأتُ أُسقِط الأشياء عن الطاولة، ويداي تمسكان برأسي.

حاولتُ مجددًا، لكن النتيجة كانت ذاتها. لم أجد شيئًا واحدًا على الويب له أدنى علاقة بما كنتُ أبحث عنه.

لم أدرِ ما الذي يحدث، بالكاد استطعتُ استيعاب أفكاري؛ فكل ما شغل عقلي هو ذلك الألم الطاغي الذي اجتاحني بغتةً.

جرّبتُ عشرات المرات، حتى استخدمتُ قاعدة بيانات النقابة، لكن رغم كل ما بذلتُه، لم أجد شيئًا البتة.

لأول مرةٍ منذ فترة، عمّ الصمت المكان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جالسًا بلا حراكٍ في مقعدي، نظرتُ إلى هاتفي.

’مـ… ماذا… كـ… كيف؟’

خاطرتني فكرةٌ معيّنة.

فلكل سؤالٍ ثمنه، ولم أكن متيقّنًا أنني مستعدٌّ لدفعه.

“هل… عليّ أن أسأل سيّد النقابة؟”

ألمٌ لم أختبر مثله من قبل اجتاح كل زاويةٍ من ذهني، حتى بيضّت رؤيتي لبرهةٍ وجيزة.

لم أكن على تواصلٍ كبيرٍ مع سيّد النقابة منذ أن ساعدني على تطوير ’السائر في الأحلام’ إلى ’السائر بين العوالم’. بدا أنّه تفهّم موقفي الحاليّ مع اللعبة وتركَني وشأني.

من دائرةٍ إلى أنماطٍ غريبة.

لكن…

لم أكن على تواصلٍ كبيرٍ مع سيّد النقابة منذ أن ساعدني على تطوير ’السائر في الأحلام’ إلى ’السائر بين العوالم’. بدا أنّه تفهّم موقفي الحاليّ مع اللعبة وتركَني وشأني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’هل بوسعي أن أسأله؟’

من دائرةٍ إلى أنماطٍ غريبة.

كنتُ أعرف الجواب في قلبي.

لكنني كنتُ أدرك أيضًا أنّ السؤال لن يكون بلا ثمن.

نعم، بوسعي ذلك.

حاولتُ إدخال كل ما أعرفه وكل ما اكتشفتُه. بل رسمتُ الختم بيدي واستخدمتُ خاصية البحث العكسيّ بالصور.

لكنني كنتُ أدرك أيضًا أنّ السؤال لن يكون بلا ثمن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا عليّ أن أفعل؟”

فلكل سؤالٍ ثمنه، ولم أكن متيقّنًا أنني مستعدٌّ لدفعه.

كنتُ في حالة صدمةٍ تامّة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن، مجددًا، كنتُ يائسًا إلى هذا الحدّ.

حاولتُ مجددًا، لكن النتيجة كانت ذاتها. لم أجد شيئًا واحدًا على الويب له أدنى علاقة بما كنتُ أبحث عنه.

فبعد كل شيء…

صرخةٌ مزّقت رئتيّ، وتلاشى كل شيءٍ دفعةً واحدة.

يبدو أنّ هذا أعظم خيطٍ نِلته حتى الآن لكشف سبب التحوّل المفاجئ في العالم، وحقيقة كل شيء.

كل ما شعرتُ به كان الألم.

“هاه.”

بطلاءٍ ’أحمر’ طازج، رُسم ختم.

زفرتُ طويلًا، مغطيًا وجهي بكلتا يديّ.

شعرتُ بالنَّفَس الدافئ على عنقي، كأنني أُسحب إلى أعماق المحيط السحيقة، رئتاي تضيقان، والهواء يتسلّل بعيدًا، وكل صوت يُبتلع بفعل الضغط المحيط بي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا عليّ أن أفعل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمرّ صوت عقرب الساعة في الارتداد عبر الغرفة، كل ’تيك’ يطابق إيقاع قلبي وأنا أحاول تهدئته.

==

يبدو أنّ هذا أعظم خيطٍ نِلته حتى الآن لكشف سبب التحوّل المفاجئ في العالم، وحقيقة كل شيء.

ساورون: وبهذا نكون قد وصلنا لآخر فصل مجاني متوفر من الرواية، الرواية تتوفر على 405 فصل لكن 385 فصل مجاني فقط، أما جدول نشر الفصول ذلك يعتمد على توفرها، قد يتوفر فصل واحد أو فصلين يوميًا فقط.

الفصل 385: النداء الأخير [2]

مهما كان، فقد استطعتُ الإحساس بطاقةٍ خبيثةٍ تنبعث منه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
1 تعليق
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط