الأخير لكلٍّ منهم [7]
الفصل 353: الأخير لكلٍّ منهم (7)
* كنتُ في انتظاركِ هنا.
…لقد كان أنقى السِّحر، أبسطه وأقربه إلى الجذر. الحقيقة التي حَرّكته نُقِشَت على جسد الرجل الحديدي، مضحيةً بقلبي، مُستعمِلةً هذا المنارة ومنا سوفين كمحفِّز.
…تنقّط، تنقّط.
* هكذا كانت تعمل سيكوكينيزيس خاصتي.
“عشتُه في حُلم.”
“…”
ماذا قصدت؟ قبل أن أستوضح، سبقتني بالقول.
نظرتُ إلى سوفين فيما كان هذا المعجز يتحقق. كانت تُبادلني النظرات بعزمٍ لا يتزعزع.
ماذا قصدت؟ قبل أن أستوضح، سبقتني بالقول.
“…جلالتُك.”
زمجر كواي. كان وجهه أكثر تشوّهًا من أي وقت مضى، وأسنانه تصطكّ كأنها ستتحطّم.
ناديتُها. الكلمات الأخيرة، “أُريدك أن تكوني سعيدة”، بدَت مزعجة بشكلٍ ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“…”
صرير—
لكن سوفين لم تُجب. بل كأنها أرادت أن تحجب صوتي، فأغرقت السيف الذي تُمسكه بالمَانا.
ارتفعت مانا كواي في عُنف، فاهتزّ جسد الدمية. لكن سوفين لم تكترث، ورفعت سيفها.
هووووش—
خطت خطوةً نحوه.
اندفعت مانا سوفين النقية في جسدي وأكملت السِّحر. فتجلّت معجزة جميلة.
توقّفت سوفين لحظة، ونظرت إلى ديكولين نظرةً أخيرة، وبعد أن ارتوت بكل ملامحه الحبيبة… أعادت عينيها إلى كواي. الآن، أفصحت عن رغبتها في القتل.
—————!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا بد أنه قرار سهل للغاية.”
اهتزّ صدى في داخلي. وفي تلك اللحظة، أظلم العالَم إذ تعطّلت عيناي وأذناي. وكأن العالم كله ابتعد عني ليغرق في كونٍ بعيد. وفوق ذلك الظلام، وصلني صوتٌ خافت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …تنقّط، تنقّط.
“…ديكولين. وكيم ووجين.”
…تنقّط، تنقّط.
نادَت سوفين اسمي عبر الضباب.
سأل كواي.
“…لا يزال لديّ سؤال واحد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا بد أنه قرار سهل للغاية.”
شعرتُ بلمسة يدٍ تداعب وجنتيّ بخفوت. في هذه اللحظة، هل كنتُ حيًّا أم ميّتًا؟ إن كنتُ حيًّا، فهل أقف، أم أجلس بتعثّر؟
…في الطابق الأعلى من المنارة حيث غادرت سوفين وكان ديكولين نائمًا… في ذاك السكون الذي لا صوت فيه—
“…ما معنى اسمك؟”
“حتى البشر الناقصون، الضعفاء، بوسعهم ذلك.”
معنى اسمي. لم يكن ذا معنى باهر، لكن كان عليّ أن أُجيب إن سألت.
* كنتُ في انتظاركِ هنا.
“…وو (宇) تعني البيت، وجين (眞) تعني الحق.”
تنقّط، تنقّط—
كيم ووجين. عندها تمتمت برضا، مُومئةً وكأنها اكتفت.
أعادت سوفين سيفها إلى غمده بصمت. ثم وقفت ونظرت عبر نافذة المنارة.
“…نعم. هذا صادق جدًّا… ودافئ جدًّا.”
“إنه المطر.”
ماذا قصدت؟ قبل أن أستوضح، سبقتني بالقول.
“أما إن كان طاغوتًا كاملاً، فلا بد أن يُحب خليقته بلا حدود.”
“…لقد كنتَ منزلي الحقيقي.”
“سوفين. الآن تحاولين قتلي تمامًا كما فعلوا.”
امتزج صوتها بضحكة. ابتسمتُ أنا أيضًا. كان يكفيني أنها بدَت مُستكينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“…ارقد بسلام الآن.”
“…هاه؟”
كلماتها عانقتني رفقًا ودفئًا. كانت عذرًا لقلّة راحتي، كأنها تقول لي إن بوسعي أن أستريح قليلًا. حتى بلغنا هذه النهاية، بهدوء…
فكّرت لحظة، وكأنها مُرتابة بعض الشيء، تتأمل ممرّ جولي ثم يرييل.
…
“أما إن كان طاغوتًا كاملاً، فلا بد أن يُحب خليقته بلا حدود.”
صمت. كانت سوفين تنظر إلى ديكولين الممدّد على كرسيّه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …تنقّط، تنقّط.
“هذه أوّل مرّة.”
سحبت سيفها من قلبه. لكن جسد الرجل الحديدي صمد حتى ضد النزيف. فقد أبى ديكولين حتى النهاية أن يتلطخ، حتى بدمه الذي بذله بإرادته.
كانت أول مرّة.
…سوفين تشبهه أكثر من أي أحد.
“أراك فيها مرتاحًا هكذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سوفين. هل شهدتِ العصر المقدّس؟”
من دون أن يُصلح ملابسه أو شعره المُبعثر، كان مُستلقيًا فحسب… وكان جميلاً.
وأطلقت موجة مانا حمراء.
“ديكولين.”
توقّفت سوفين لحظة، ونظرت إلى ديكولين نظرةً أخيرة، وبعد أن ارتوت بكل ملامحه الحبيبة… أعادت عينيها إلى كواي. الآن، أفصحت عن رغبتها في القتل.
ضحكت سوفين بخفوت.
“…”
“بفضلك، تعلّمتُ الكثير.”
“لديّ طلب.”
سحبت سيفها من قلبه. لكن جسد الرجل الحديدي صمد حتى ضد النزيف. فقد أبى ديكولين حتى النهاية أن يتلطخ، حتى بدمه الذي بذله بإرادته.
أجابت سيلفيا بأدب. ثم نظرت إلى ديكولين الراقد بسلام على كرسيّه.
“…”
سألت سوفين. فأومأ قليلًا.
أعادت سوفين سيفها إلى غمده بصمت. ثم وقفت ونظرت عبر نافذة المنارة.
صرير—
…تنقّط، تنقّط.
“…بلى. هذه دمية.”
…تنقّط، تنقّط.
كلماتها عانقتني رفقًا ودفئًا. كانت عذرًا لقلّة راحتي، كأنها تقول لي إن بوسعي أن أستريح قليلًا. حتى بلغنا هذه النهاية، بهدوء…
كان المطر يهطل على أنهيليشن. وتحت المطر، كان يقف دُمية تُحدّق فيها. نظراته الوقحة، واحتراق عينيه بالعاطفة المتقلّبة، دلّت على هويّته الحقيقية.
تجمّد شعر سيلفيا تحت الزمهرير المتفشّي. لكن يرييل لم تشعر بأي برودة.
“…أأنتَ كواي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أن تقبَل هذا الحقّ بكل رضا.”
سألت سوفين. فأومأ قليلًا.
راقبته سوفين بصمت.
* كنتُ في انتظاركِ هنا.
ماذا قصدت؟ قبل أن أستوضح، سبقتني بالقول.
احترق قلب سوفين بالمَانا. كان مفعمًا بالغضب والحزن، وقبل كل شيء، بالندم.
سألت سوفين. فأومأ قليلًا.
“آخري…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا بد أنه قرار سهل للغاية.”
توقّفت سوفين لحظة، ونظرت إلى ديكولين نظرةً أخيرة، وبعد أن ارتوت بكل ملامحه الحبيبة… أعادت عينيها إلى كواي. الآن، أفصحت عن رغبتها في القتل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من أجل الذي أحبّه، سأقتلك.”
“…ها أنت ذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …تنقّط، تنقّط.
خطت خطوةً نحوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
…
ابتسمت ابتسامة صغيرة، وعادت إلى ديكولين وجلست على ركبتيها بجانبه.
…في الطابق الأعلى من المنارة حيث غادرت سوفين وكان ديكولين نائمًا… في ذاك السكون الذي لا صوت فيه—
—————!
خَشخَش—
“أنا الذي أريتُك إياه عمدًا. لأن جسدكِ كان لي أصلًا.”
وقعَت حركة طفيفة.
“…ما معنى اسمك؟”
خَشخَش—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيلفيا؟”
ثم تحوّلت الخشخشة إلى دقّات خطوات.
“…”
“هف!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
ظهرت امرأة بشَعرٍ داكن عبر الممرّ المتجمّد إلى الأبد. كانت تلهث بأنفاس ساخنة وهي تُحدّق حولها. لقد وصلت يرييل، أخت ديكولين الصغرى، أخيرًا.
“…”
“…أخي!”
تنقّط— تنقّط—
رأته على الفور، فهرعت نحوه. نظرت إلى الثقب في قلبه بارتباك، لكنها لاحظت أن ملابسه ما تزال أنيقة. لم تكن هناك قطرة دم.
…تنقّط، تنقّط.
“هذا…”
قالتها سوفين، وعيناها تخترقان كواي.
صرير—
“هذه أوّل مرّة.”
في تلك اللحظة، انفتح باب من خلفها. ارتجفت يرييل والتفتت نحو الصوت، مستعدةً للمَانا.
“هف!”
“…هاه؟”
“إنه المطر.”
لكن الواصل لم يكن عدوًّا. بل كان شخصًا يُمكن اعتباره حليفًا، لكن مكانه لم يكن هنا.
“أراك فيها مرتاحًا هكذا.”
“سيلفيا؟”
قالت يرييل بحماس. رفعت سيلفيا يدها بهدوء وأشارت نحو الباب الذي عبرته يرييل منذ لحظات.
قطّبت يرييل حاجبيها وسألت.
غير أن ملامح كواي غدت شيطانية. كان في وجهه نية شريرة صريحة، كأنما يُريد اقتلاع لسانها.
“ألستِ مسجونة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من أجل حرية البشر.”
“…بلى. هذه دمية.”
العدو كواي… صانعها.
أجابت سيلفيا بأدب. ثم نظرت إلى ديكولين الراقد بسلام على كرسيّه.
Arisu-san
“الأستاذ…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد بدَت استنارة سوفين، هذه البصيرة غير المعقولة، كأنها الحقيقة بعينها. كانت هي الجسد والروح التي أنزلها. ولأنها صنعه…
“إنه ما يزال حيًّا.”
“لقد خلقتَني، فأنت تعرف، أليس كذلك؟”
قالت يرييل بحماس. رفعت سيلفيا يدها بهدوء وأشارت نحو الباب الذي عبرته يرييل منذ لحظات.
شعرتُ بلمسة يدٍ تداعب وجنتيّ بخفوت. في هذه اللحظة، هل كنتُ حيًّا أم ميّتًا؟ إن كنتُ حيًّا، فهل أقف، أم أجلس بتعثّر؟
“…؟”
وفي تلك الأثناء، كان صقيع جولي يقترب، يُجمّد المكان شيئًا فشيئًا.
أمالت يرييل رأسها، ثم استوعبت قصدها.
Arisu-san
طَق— طَق—
“هاه؟ أمم… فقط فعلت.”
كان صقيع جولي ينتشر خلف الباب الذي اجتازته يرييل. سألت سيلفيا:
هبّت ريح مفعمة بالمَانا، حاملةً سحر ديكولين: سيكوكينيزيس.
“كيف اجتزتِه؟”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“هاه؟ أمم… فقط فعلت.”
وقبل أن تفنى القارة، سيحفظ سحر ديكولين حياة جميع مَن عليها.
هزّت يرييل رأسها وكأنها لا تدري. ارتجفت حاجبا سيلفيا قليلًا.
ارتفعت مانا كواي في عُنف، فاهتزّ جسد الدمية. لكن سوفين لم تكترث، ورفعت سيفها.
“…”
ازدادت الغيوم كثافة، وكان الجُرم السماوي فوقهم أكبر من القمر. قريبًا، سيدمّر هذه القارة. لكن سوفين لم تُبالِ، مركِّزةً على كواي.
فكّرت لحظة، وكأنها مُرتابة بعض الشيء، تتأمل ممرّ جولي ثم يرييل.
“نعم. هذا صحيح.”
“…نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…ارقد بسلام الآن.”
ابتسمت ابتسامة صغيرة، وعادت إلى ديكولين وجلست على ركبتيها بجانبه.
أجابت سوفين. استعاد ذهنها الذكريات البيضاء ومَشاهد الدير غير المألوفة. كان مكانًا للوحي والتبجيل، يُسجّل لغة الطاغوت.
“أستاذ، هل تسمعني؟”
…لقد كان أنقى السِّحر، أبسطه وأقربه إلى الجذر. الحقيقة التي حَرّكته نُقِشَت على جسد الرجل الحديدي، مضحيةً بقلبي، مُستعمِلةً هذا المنارة ومنا سوفين كمحفِّز.
بالطبع لم يُجب، لكن يرييل جلست بجانب سيلفيا أيضًا.
* كنتُ في انتظاركِ هنا.
“أستاذ، عليك أن تفي بوعدك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com احترق قلب سوفين بالمَانا. كان مفعمًا بالغضب والحزن، وقبل كل شيء، بالندم.
تابعت سيلفيا بعد أن صمتت قليلًا. لم تكن يرييل تدري أي وعدٍ ذاك، لكن قلبها احترق شعورًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …تنقّط، تنقّط.
قالت سيلفيا ببطء أكثر:
ماذا قصدت؟ قبل أن أستوضح، سبقتني بالقول.
“قلتَ لجولي… إنك لن تموت قبلها. لذلك…”
…تنقّط، تنقّط.
ثم التفتت إلى يرييل.
وأطلقت موجة مانا حمراء.
“لديّ طلب.”
هبّت ريح مفعمة بالمَانا، حاملةً سحر ديكولين: سيكوكينيزيس.
طَق—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
وفي تلك الأثناء، كان صقيع جولي يقترب، يُجمّد المكان شيئًا فشيئًا.
صمت. كانت سوفين تنظر إلى ديكولين الممدّد على كرسيّه.
“يرييل، ابقي مع الأستاذ.”
“موتك.”
“…”
خطوة—
طَق—
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تجمّد شعر سيلفيا تحت الزمهرير المتفشّي. لكن يرييل لم تشعر بأي برودة.
طَق—
“خُذيه إلى قلب هذا البرد… وجمّدِيه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم التفتت إلى يرييل.
ابتسمت سيلفيا، وقد صار نصف جسدها جليدًا.
أعادت سوفين سيفها إلى غمده بصمت. ثم وقفت ونظرت عبر نافذة المنارة.
“لكي يتمكّن الأستاذ من الحفاظ على وعده… يرييل، أرجوكِ ساعديه.”
قالت بصوت الإمبراطورة، وقلبها يغمره طيفُه.
…
وقبل أن تفنى القارة، سيحفظ سحر ديكولين حياة جميع مَن عليها.
…تنقّط، تنقّط.
“أستاذ، هل تسمعني؟”
…تنقّط، تنقّط.
“كيف اجتزتِه؟”
رفع كواي رأسه نحو السماء تحت المطر المنهمر. ترك القطرات تضرب عينيه، ثم تجري على وجهه وكتفيه، وكأنه يبحث عن جواب.
معنى اسمي. لم يكن ذا معنى باهر، لكن كان عليّ أن أُجيب إن سألت.
…تنقّط، تنقّط.
قطّبت يرييل حاجبيها وسألت.
…تنقّط، تنقّط.
“…أخي!”
“إنه المطر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كيم ووجين. عندها تمتمت برضا، مُومئةً وكأنها اكتفت.
قال كواي.
خَشخَش—
خطوة—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الأستاذ…”
توقّفت خُطى إلى جانبه.
كان صقيع جولي ينتشر خلف الباب الذي اجتازته يرييل. سألت سيلفيا:
“كما قال ديكولين… أسيأتي الطاغوت إليّ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سوفين. هل شهدتِ العصر المقدّس؟”
خفض كواي بصره ببطء.
“…ما معنى اسمك؟”
“…سوفين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا…”
امرأة ذات شعرٍ أحمر طويل، يتّقد كاللهيب. كان ماء المطر يتبخّر بفعل ماناها قبل أن يطالها، وكان السيف المعلّق بيدها يتفجّر بهالة قتل كثيفة.
العدو كواي… صانعها.
“سوفين. هل شهدتِ العصر المقدّس؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كيم ووجين. عندها تمتمت برضا، مُومئةً وكأنها اكتفت.
سأل كواي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى المؤمنون في العصر المقدّس قتلوا الطاغوت غيرَ مُدرِكين لنعمتِه. ارتكبوا خطيئة لا تُغتفر بقتلهم راعيهم.”
“عشتُه في حُلم.”
“أن يموت لأجل خليقته… لا، هذا أكثر من كافٍ.”
أجابت سوفين. استعاد ذهنها الذكريات البيضاء ومَشاهد الدير غير المألوفة. كان مكانًا للوحي والتبجيل، يُسجّل لغة الطاغوت.
“…لقد كنتَ منزلي الحقيقي.”
“نعم. هذا صحيح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طَق— طَق—
ابتسم كواي.
قال كواي.
“أنا الذي أريتُك إياه عمدًا. لأن جسدكِ كان لي أصلًا.”
“هاه؟ أمم… فقط فعلت.”
…تنقّط، تنقّط.
هووووش—
…تنقّط، تنقّط.
“كما قال ديكولين… أسيأتي الطاغوت إليّ؟”
تحت المطر المتساقط، وقف الاثنان متقابلين. كواي يقطر ابتلالًا، وسوفين تحترق ماناها لتُبدّد القطرات.
“لقد خلقتَني، فأنت تعرف، أليس كذلك؟”
“سوفين، أنتِ خَليقَتي.”
سحبت سيفها من قلبه. لكن جسد الرجل الحديدي صمد حتى ضد النزيف. فقد أبى ديكولين حتى النهاية أن يتلطخ، حتى بدمه الذي بذله بإرادته.
عند كلماته، أومأت سوفين. لقد قبِلت بلا ارتجاف أو إنكار حقيقة أنّ الإمبراطورة صنع من صنيعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“أعلم.”
وقعَت حركة طفيفة.
“…أجل. أظن أنّ هكذا تكون حياة المخلوق.”
“عشتُه في حُلم.”
ابتسم كواي. جرت قطرات الماء على شفتيه الملتويتين.
“…أأنتَ كواي؟”
“يحاول قتل مَن خلقه. ما أوقحه وما أنكرَه.”
في تلك اللحظة، انفتح باب من خلفها. ارتجفت يرييل والتفتت نحو الصوت، مستعدةً للمَانا.
اشتدّ وجه كواي.
“…”
“مثل البشر الذين يلتصقون بهذه القارة الآن.”
كان صقيع جولي ينتشر خلف الباب الذي اجتازته يرييل. سألت سيلفيا:
“…”
“لقد خلقتَني، فأنت تعرف، أليس كذلك؟”
راقبته سوفين بصمت.
…لقد كان أنقى السِّحر، أبسطه وأقربه إلى الجذر. الحقيقة التي حَرّكته نُقِشَت على جسد الرجل الحديدي، مضحيةً بقلبي، مُستعمِلةً هذا المنارة ومنا سوفين كمحفِّز.
“حتى المؤمنون في العصر المقدّس قتلوا الطاغوت غيرَ مُدرِكين لنعمتِه. ارتكبوا خطيئة لا تُغتفر بقتلهم راعيهم.”
“مثل البشر الذين يلتصقون بهذه القارة الآن.”
في تلك اللحظة، خمدت مانا الإمبراطورة. تسلّل المطر على جسدها.
“أراك فيها مرتاحًا هكذا.”
“سوفين. الآن تحاولين قتلي تمامًا كما فعلوا.”
“…”
“…”
“…ديكولين. وكيم ووجين.”
…تنقّط، تنقّط.
“…ها أنت ذا.”
…تنقّط، تنقّط.
“…”
ارتسمت ابتسامة بطيئة على شفتي سوفين.
في تلك اللحظة، انفتح باب من خلفها. ارتجفت يرييل والتفتت نحو الصوت، مستعدةً للمَانا.
“لا. الطاغوت مات بنفسه.”
سألت سوفين. فأومأ قليلًا.
“…”
“لا. لن أصمت.”
كان ذلك هو الوحي الذي فسّرته يومًا مع ديكولين.
راقبته سوفين بصمت.
“من أجل حرية البشر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من أجل الذي أحبّه، سأقتلك.”
هزّ كواي رأسه بهدوء.
كان صقيع جولي ينتشر خلف الباب الذي اجتازته يرييل. سألت سيلفيا:
“ذاك تفسير خاطئ. أنتم البشر دومًا—”
هووووش—
“لا.”
“اخرسي.”
قاطعته سوفين. خطت خطوة إلى الأمام وخفّضت سيفها.
معنى اسمي. لم يكن ذا معنى باهر، لكن كان عليّ أن أُجيب إن سألت.
“…أنت لا تعلم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع لم يُجب، لكن يرييل جلست بجانب سيلفيا أيضًا.
تنقّط— تنقّط—
“…الآن. أنا إمبراطورة هذه القارة.”
“حين تهتم بشخص أكثر مما ينبغي.”
في تلك اللحظة، انفتح باب من خلفها. ارتجفت يرييل والتفتت نحو الصوت، مستعدةً للمَانا.
تنقّط، تنقّط—
“عشتُه في حُلم.”
ازدادت الغيوم كثافة، وكان الجُرم السماوي فوقهم أكبر من القمر. قريبًا، سيدمّر هذه القارة. لكن سوفين لم تُبالِ، مركِّزةً على كواي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى المؤمنون في العصر المقدّس قتلوا الطاغوت غيرَ مُدرِكين لنعمتِه. ارتكبوا خطيئة لا تُغتفر بقتلهم راعيهم.”
“حين تُحب شخصًا حبًّا جمًّا.”
كان صقيع جولي ينتشر خلف الباب الذي اجتازته يرييل. سألت سيلفيا:
قالت بصوت الإمبراطورة، وقلبها يغمره طيفُه.
هووووش—
“بوسعك أن تموت لأجله.”
ابتسمت سوفين بابتسامة مُشرقة.
هووووش—
قطّبت يرييل حاجبيها وسألت.
هبّت ريح مفعمة بالمَانا، حاملةً سحر ديكولين: سيكوكينيزيس.
“…ها أنت ذا.”
“أن تقبَل هذا الحقّ بكل رضا.”
“هف!”
وقبل أن تفنى القارة، سيحفظ سحر ديكولين حياة جميع مَن عليها.
قال كواي.
“موتك.”
تنقّط، تنقّط—
قالتها سوفين، وعيناها تخترقان كواي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع لم يُجب، لكن يرييل جلست بجانب سيلفيا أيضًا.
“حتى البشر الناقصون، الضعفاء، بوسعهم ذلك.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان مجرد قولها يخفّف قلبها. حتى لو كان عدوّها الأعظم، فقد كان الاعتراف بمكنونها الثمين.
“…أخي!”
“أما إن كان طاغوتًا كاملاً، فلا بد أن يُحب خليقته بلا حدود.”
…تنقّط، تنقّط.
غير أن ملامح كواي غدت شيطانية. كان في وجهه نية شريرة صريحة، كأنما يُريد اقتلاع لسانها.
“…وو (宇) تعني البيت، وجين (眞) تعني الحق.”
“أن يموت لأجل خليقته… لا، هذا أكثر من كافٍ.”
“سوفين. الآن تحاولين قتلي تمامًا كما فعلوا.”
ارتفعت مانا كواي في عُنف، فاهتزّ جسد الدمية. لكن سوفين لم تكترث، ورفعت سيفها.
أجابت سوفين. استعاد ذهنها الذكريات البيضاء ومَشاهد الدير غير المألوفة. كان مكانًا للوحي والتبجيل، يُسجّل لغة الطاغوت.
“لا بد أنه قرار سهل للغاية.”
“اخرسي.”
“اخرسي.”
وأطلقت موجة مانا حمراء.
زمجر كواي. كان وجهه أكثر تشوّهًا من أي وقت مضى، وأسنانه تصطكّ كأنها ستتحطّم.
“…”
…وكان السبب بسيطًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا بد أنه قرار سهل للغاية.”
“لا. لن أصمت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …تنقّط، تنقّط.
لقد بدَت استنارة سوفين، هذه البصيرة غير المعقولة، كأنها الحقيقة بعينها. كانت هي الجسد والروح التي أنزلها. ولأنها صنعه…
ظهرت امرأة بشَعرٍ داكن عبر الممرّ المتجمّد إلى الأبد. كانت تلهث بأنفاس ساخنة وهي تُحدّق حولها. لقد وصلت يرييل، أخت ديكولين الصغرى، أخيرًا.
“لقد خلقتَني، فأنت تعرف، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى المؤمنون في العصر المقدّس قتلوا الطاغوت غيرَ مُدرِكين لنعمتِه. ارتكبوا خطيئة لا تُغتفر بقتلهم راعيهم.”
…سوفين تشبهه أكثر من أي أحد.
معنى اسمي. لم يكن ذا معنى باهر، لكن كان عليّ أن أُجيب إن سألت.
“لقد خلقتَني، فأنت تعرف، أليس كذلك؟”
امتزج صوتها بضحكة. ابتسمتُ أنا أيضًا. كان يكفيني أنها بدَت مُستكينة.
ابتسمت سوفين بابتسامة مُشرقة.
ازدادت الغيوم كثافة، وكان الجُرم السماوي فوقهم أكبر من القمر. قريبًا، سيدمّر هذه القارة. لكن سوفين لم تُبالِ، مركِّزةً على كواي.
هووووش—!
كان صقيع جولي ينتشر خلف الباب الذي اجتازته يرييل. سألت سيلفيا:
في تلك اللحظة، اختلّ الهواء، وأومض شررٌ سحري في السماء.
“خُذيه إلى قلب هذا البرد… وجمّدِيه.”
“…الآن. أنا إمبراطورة هذه القارة.”
“ديكولين.”
ثم انحنت للأمام، تقبض على سيفها. كوحشٍ يتهيّأ للانقضاض، كفرس حرب يُريد اختراق الصفوف، جاثمة بجسدها استعدادًا لمواجهة عدوها أمامها.
“…”
العدو كواي… صانعها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هووووش—!
“من أجل الذي أحبّه، سأقتلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كيم ووجين. عندها تمتمت برضا، مُومئةً وكأنها اكتفت.
وأطلقت موجة مانا حمراء.
تابعت سيلفيا بعد أن صمتت قليلًا. لم تكن يرييل تدري أي وعدٍ ذاك، لكن قلبها احترق شعورًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
…لقد كان أنقى السِّحر، أبسطه وأقربه إلى الجذر. الحقيقة التي حَرّكته نُقِشَت على جسد الرجل الحديدي، مضحيةً بقلبي، مُستعمِلةً هذا المنارة ومنا سوفين كمحفِّز.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
…تنقّط، تنقّط.
Arisu-san
ابتسم كواي. جرت قطرات الماء على شفتيه الملتويتين.
جميع ما يتم ترجمته في الفصول منسوب إلى مؤلفي العمل، وإن وجدت أي معاني كفرية فقد ترجمت مع إنكارها وكرهها وسنحاول جاهدين الإبتعاد عن هذه المعاني، ونحن بريئون من أي ذنب واقع على أي أحد.
“أما إن كان طاغوتًا كاملاً، فلا بد أن يُحب خليقته بلا حدود.”
“عشتُه في حُلم.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات