الفصل 633: الانتقام
اخترق “السيف الذهبي البارد” قلب العجوز.
عندما واجه يوان هو، لاحظ تشين سانغ بالفعل شذوذات غريبة في الوشوم على كهنة قرية تيان يويه. والآن، بينما يشاهد الكاهنة ترقص، رأى أخيرًا الصورة الكاملة.
عندما واجه يوان هو، لاحظ تشين سانغ بالفعل شذوذات غريبة في الوشوم على كهنة قرية تيان يويه. والآن، بينما يشاهد الكاهنة ترقص، رأى أخيرًا الصورة الكاملة.
“هل يمكن أن يكون هذا نوعًا من النقش الإلهي؟”
“من يجرؤ على تعطيل طقوسنا المقدّسة؟ أظهر نفسك!”
حدّق تشين سانغ في الكاهنة، يتمتم لنفسه.
غاص تشين سانغ في تأمّلٍ هادئ.
اكتشف أنه بمجرد ظهور “النقوش الإلهية” على جسد الكاهنة، بدأت قوةٌ غريبةٌ وغير مألوفةٍ تنبعث من أعضاء عرق السحرة القريبين.
عندما واجه يوان هو، لاحظ تشين سانغ بالفعل شذوذات غريبة في الوشوم على كهنة قرية تيان يويه. والآن، بينما يشاهد الكاهنة ترقص، رأى أخيرًا الصورة الكاملة.
جزءٌ من تلك القوة تجمّع على الكاهنة نفسها، بينما طاف جزءٌ آخر نحو الجبال، حيث امتصّه كهنة آخرون من قرية الأفعى المجنّحة.
حتى القمر في السماء بدا وكأنه فقد بريقه.
وبعد امتصاص هذه القوة، أصبحت النقوش الإلهية على جسد الكاهنة أقوى بوضوح.
استولى عليهما الرعب. أدركا أن الشخص المختبئ في الظلال مرعبٌ لا يُستَوعَب، قادرٌ على قتلهما بسهولةٍ تامة. فتخلّيا حتى عن “تشكّل العظام”، واستدارا وهربا.
صَفير!
الفتاة الصامتة، حاملةً “السيف الذهبي البارد”، كانت قد قتلت أول إنسانٍ في حياتها.
انفجرت طاقةٌ إلهيةٌ فجأةً. رفعت الكاهنة ذراعيها عاليًا، كأن الجنون قد استولى عليها. أطلقت صرخاتٍ غريبةً، وصاحت نحو السماوات، كأنها تريد أن تصعد إلى السماء.
بقي العجوز وحده. كان وجهه مشوّشًا بالغضب، فصاح في الهواء:
بقي القمر مشرقًا في الأعالي.
في تلك اللحظة، غيّرت الكاهنة رقصها الطقسي إلى شكلٍ آخر. تلاشى المطر تدريجيًّا. مدت يدها وأشارت نحو الأبراج الخشبية بجانب البحيرة. فورًا، تجمّع ضوء القمر عند إشارتها، وأنار المنطقة أمام الأبراج كأنها نهارٌ مضيء.
لكن حول قرية الأفعى المجنّحة، بدأ مطرٌ خفيفٌ في الهطول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدارت الفتاة الصامتة، وأطلقت ضربةً ثانية، محطّمةً ألسنة لهب “تشكّل العظام” الزرقاء.
ابتهج عرق السحرة، واعتبروه “مطرًا مقدّسًا” أنزله إله السحر. واحدًا تلو الآخر، رفعوا وجوههم وفتحوا أفواههم لاستقبال القطرات.
من حول قرية الأفعى المجنّحة، دوى فجأةً صوتُ تشقّقٍ من تحت الأرض. وبعد لحظات، انفجر عددٌ لا يُحصى من البقايا الهيكلية إلى السطح — بعضها لوحشٍ، وبعضها لبشر، ولا واحدةٌ منها كاملة.
“يا له من نقشٍ إلهيٍّ رائع!” تمتم تشين سانغ بإعجاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن حول قرية الأفعى المجنّحة، بدأ مطرٌ خفيفٌ في الهطول.
كان قد اعتقد في وقتٍ سابق أن الطقوس التضحيّة مجرد وسيلةٍ يستخدمها ممارسو السحر للهيمنة على البشر. لكن الآن، بدا أن الحقيقة ليست بهذه البساطة.
كان الكهف مظلمًا دامسًا، وتصدّى منه أصواتُ هسهسةٍ غريبة. شحبت بعض القديسات من الخوف، بينما تقدّمت أخريات بنظراتٍ مليئةٍ بالتوق.
كان المطر ناتجًا بوضوحٍ عن استدعاء الكاهنة، ومع ذلك لم يرَ تشين سانغ أنها ألقت أي تعاويذ. بل كانت قوة “النقش الإلهي” وحدها هي التي أثارت هذه الظاهرة السماوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جزءٌ من تلك القوة تجمّع على الكاهنة نفسها، بينما طاف جزءٌ آخر نحو الجبال، حيث امتصّه كهنة آخرون من قرية الأفعى المجنّحة.
رغم أن الطاقة المحتواة في نقوش الكاهنة الإلهية كانت ضعيفةً جدًّا بمعايير تشين سانغ، إلا أنه استطاع أن يرى أن النقوش نفسها كانت استثنائية. بدت وكأنها قدرةٌ فريدةٌ يمتلكها فقط عرق السحرة.
كان ضوء السيف ساطعًا لدرجة العمى، لا يتحمّل أحدٌ النظر إليه مباشرة.
مقارنةً بحشرة الغو المرتبطة بالحياة، بدت هذه “النقوش الإلهية” تحمل إمكانياتٍ أكبر حتى.
كان المطر ناتجًا بوضوحٍ عن استدعاء الكاهنة، ومع ذلك لم يرَ تشين سانغ أنها ألقت أي تعاويذ. بل كانت قوة “النقش الإلهي” وحدها هي التي أثارت هذه الظاهرة السماوية.
فـ”الغو المرتبط بالحياة” كان كيانًا خارجيًّا، بينما كانت “النقوش الإلهية” مرتبطةً جوهريًّا بالممارس نفسه — قوةً يستطيع التحكّم بها تمامًا دون وسيط.
لكن الفتاة الصامتة بدت وكأنها لا تسمع شيئًا ولا ترى شيئًا. يداها تمسكان “السيف الذهبي البارد” بإحكام، فجأةً رفعته وضربت به نحو الكهف.
ومع ذلك، وبشكلٍ غريب، بدا أن ممارسي السحر يولون أهميةً أكبر بكثيرٍ لحشرة الغو المرتبطة بالحياة، ويُهمِلون النقوش الإلهية إلى حدٍّ كبير. فلم يحمل يوان هو ولا تشوي شيوان تسي من طائفة الحشرات الخمس أي نقوشٍ إلهيةٍ على الإطلاق.
وقف تشين سانغ صامتًا في الظلال، يداه متشابكتان خلف ظهره.
لماذا تخلّت طائفة الحشرات الخمس عن طريقٍ واضحٍ ومناسبٍ جدًّا لعرق السحرة؟
كان الكهف مظلمًا دامسًا، وتصدّى منه أصواتُ هسهسةٍ غريبة. شحبت بعض القديسات من الخوف، بينما تقدّمت أخريات بنظراتٍ مليئةٍ بالتوق.
هل لأن النقوش الإلهية لا مستقبل لها؟
**اصطدام!**
أم أن عرق السحرة — مثل العرق البشري — فقد الكثير من ميراثه القديم عبر العصور؟
بقي القمر مشرقًا في الأعالي.
غاص تشين سانغ في تأمّلٍ هادئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أن الطاقة المحتواة في نقوش الكاهنة الإلهية كانت ضعيفةً جدًّا بمعايير تشين سانغ، إلا أنه استطاع أن يرى أن النقوش نفسها كانت استثنائية. بدت وكأنها قدرةٌ فريدةٌ يمتلكها فقط عرق السحرة.
في تلك اللحظة، غيّرت الكاهنة رقصها الطقسي إلى شكلٍ آخر. تلاشى المطر تدريجيًّا. مدت يدها وأشارت نحو الأبراج الخشبية بجانب البحيرة. فورًا، تجمّع ضوء القمر عند إشارتها، وأنار المنطقة أمام الأبراج كأنها نهارٌ مضيء.
لم تتوقّع الكاهنة هذا. تردّد رقصها لبرهةٍ قصيرة، وومضت عيناها غضبًا. أشارت نحو القديسة، فتجمّع ضوء القمر خلف الفتاة، على وشك دفعها قسرًا إلى الداخل.
هناك، وقفت القديسات — وهنّ يرتدين أرديةً ريشيةً رائعة — في تشكيلٍ منظم. كلٌّ منهنّ جميلةٌ ونقيةُ المظهر، تحمل بين يديها أزهارًا وأعشابًا روحيةً نادرة. ومُوجَّهاتٍ بضوء القمر، بدأن يمشين صاعداتٍ طريق الجبل في صفٍّ منتظم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صدى صياح السيف كزئير تنين، غامرًا دويّ الطبول الرعدية. ارتجّ الصوت عبر الجبال، كأن عددًا لا يُحصى من السيوف تُسلّ في آنٍ واحد، مهزّةً السماوات والأرض.
كانت الأزهار والأعشاب التي يحملنها أعشابًا روحيةً حقيقية. وفي مقدمة المجموعة، حملت عدة قديسات نباتاتٍ ذات أوراق قرمزيةٍ بكلتا اليدين — كانت هذه “عشبة الورقة الحمراء”.
صَفير!
تسلّقن درجًا حجريًّا يؤدي إلى كهفٍ في القمة.
الفصل 633: الانتقام
كان الكهف مظلمًا دامسًا، وتصدّى منه أصواتُ هسهسةٍ غريبة. شحبت بعض القديسات من الخوف، بينما تقدّمت أخريات بنظراتٍ مليئةٍ بالتوق.
ابتهج عرق السحرة، واعتبروه “مطرًا مقدّسًا” أنزله إله السحر. واحدًا تلو الآخر، رفعوا وجوههم وفتحوا أفواههم لاستقبال القطرات.
لم يلاحظ أحدٌ أن القديسة التي تقود المجموعة — وهي تحمل عشبة الورقة الحمراء — كانت يداها ترتجفان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هربت الكاهنة إلى وسط البحيرة. فجأةً، شعرت ببرودةٍ تخترق صدرها. نظرت إلى الأسفل، فرأت طرف سيفٍ يخرج من قلبها. انقسم جسدها وسقط في الماء.
وقف تشين سانغ صامتًا في الظلال، يداه متشابكتان خلف ظهره.
لكن الفتاة الصامتة بدت وكأنها لا تسمع شيئًا ولا ترى شيئًا. يداها تمسكان “السيف الذهبي البارد” بإحكام، فجأةً رفعته وضربت به نحو الكهف.
أخيرًا، وصل صفّ القديسات إلى مدخل الكهف.
“من يجرؤ على تعطيل طقوسنا المقدّسة؟ أظهر نفسك!”
التي في المقدمة لم تكن بحاجةٍ سوى لخطوةٍ واحدةٍ للدخول… لكنها توقّفت فجأة.
لم تتوقّع الكاهنة هذا. تردّد رقصها لبرهةٍ قصيرة، وومضت عيناها غضبًا. أشارت نحو القديسة، فتجمّع ضوء القمر خلف الفتاة، على وشك دفعها قسرًا إلى الداخل.
لم تتوقّع الكاهنة هذا. تردّد رقصها لبرهةٍ قصيرة، وومضت عيناها غضبًا. أشارت نحو القديسة، فتجمّع ضوء القمر خلف الفتاة، على وشك دفعها قسرًا إلى الداخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدارت الفتاة الصامتة، وأطلقت ضربةً ثانية، محطّمةً ألسنة لهب “تشكّل العظام” الزرقاء.
في تلك اللحظة، ومَض ضوءُ سيفٍ أزرقَ ساطعٍ في الأفق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صدى صياح السيف كزئير تنين، غامرًا دويّ الطبول الرعدية. ارتجّ الصوت عبر الجبال، كأن عددًا لا يُحصى من السيوف تُسلّ في آنٍ واحد، مهزّةً السماوات والأرض.
حتى القمر في السماء بدا وكأنه فقد بريقه.
في اللحظة التي سمعت فيها ذلك الصوت اللطيف، خبت نار القتل في قلبها كالمدّ المتراجع. أطاعت، وأغلقت عينيها، وسقطت في نومٍ عميق.
صدى صياح السيف كزئير تنين، غامرًا دويّ الطبول الرعدية. ارتجّ الصوت عبر الجبال، كأن عددًا لا يُحصى من السيوف تُسلّ في آنٍ واحد، مهزّةً السماوات والأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن حول قرية الأفعى المجنّحة، بدأ مطرٌ خفيفٌ في الهطول.
تغيّر تعبير الكاهنة جذريًّا، وامتلأ وجهها بالخوف والدهشة.
“يا له من نقشٍ إلهيٍّ رائع!” تمتم تشين سانغ بإعجاب.
من أعماق الجبال، دوى صوتٌ كالرعد:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أن الطاقة المحتواة في نقوش الكاهنة الإلهية كانت ضعيفةً جدًّا بمعايير تشين سانغ، إلا أنه استطاع أن يرى أن النقوش نفسها كانت استثنائية. بدت وكأنها قدرةٌ فريدةٌ يمتلكها فقط عرق السحرة.
“من يجرؤ على تعطيل طقوسنا المقدّسة؟ أظهر نفسك!”
هناك، وقفت القديسات — وهنّ يرتدين أرديةً ريشيةً رائعة — في تشكيلٍ منظم. كلٌّ منهنّ جميلةٌ ونقيةُ المظهر، تحمل بين يديها أزهارًا وأعشابًا روحيةً نادرة. ومُوجَّهاتٍ بضوء القمر، بدأن يمشين صاعداتٍ طريق الجبل في صفٍّ منتظم.
اهتزّت الأشجار بعنفٍ، وانطلق عدة أشخاصٍ من الغابة الكثيفة، يقودهم رجلٌ عجوزُ الوجه، غاضبُ النظرات. ثبّت عينيه على الفتاة الصامتة والسيف الذهبي البارد في يديها.
التي في المقدمة لم تكن بحاجةٍ سوى لخطوةٍ واحدةٍ للدخول… لكنها توقّفت فجأة.
بمستوى إدراكه، استطاع أن يدرك أن الفتاة الصامتة ليست من تتحكّم بالسيف. بل هناك شخصٌ آخر مختبئٌ في الظلال.
تغيّر تعبير الكاهنة جذريًّا، وامتلأ وجهها بالخوف والدهشة.
ما أقلقه أكثر هو أنه لم يستطع استشعار أي وجودٍ قريبٍ على الإطلاق. فحتى عبر “السيف الذهبي البارد”، لم يستطع تتبع أثر الشخص المخفي.
“كلّكم تستحقون الموت!”
شخصٌ ما تسلّل إلى القرية دون أن يُكتَشف، وبقي تمامًا غير مُدرَك. اجتاحه القلق، فصاح بصوتٍ أجشّ:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صَفير!
“تشكّل العظام!”
حدّق تشين سانغ في الكاهنة، يتمتم لنفسه.
من حول قرية الأفعى المجنّحة، دوى فجأةً صوتُ تشقّقٍ من تحت الأرض. وبعد لحظات، انفجر عددٌ لا يُحصى من البقايا الهيكلية إلى السطح — بعضها لوحشٍ، وبعضها لبشر، ولا واحدةٌ منها كاملة.
حتى حين لعنت، بقي صوتها جميلًا. لكن باستثناء تشين سانغ، لم يكن لأحدٍ عقلٌ يُقدّر جماله في تلك اللحظة.
تحت ضوء القمر، بدت العظام البيضاء الشاحبة أكثر شبحيّةً. كان المشهد مخيفًا لدرجة أن العديد من الفتيات الصغيرات بدأن يبكين من الرعب.
طارت الصخور في كل الاتجاهات، مختلطةً بقطعٍ متناثرةٍ من ثعابين مقطوعة.
بينما ظهر “تشكّل العظام”، طافت ألسنة لهبٍ زرقاء متلألئة من الفراغات بين العظام، كأن نهرًا من النجوم الزرقاء ينساب ببطءٍ، لكن بعجلةٍ خفيةٍ، نحو الفتاة الصامتة.
كان الكهف مظلمًا دامسًا، وتصدّى منه أصواتُ هسهسةٍ غريبة. شحبت بعض القديسات من الخوف، بينما تقدّمت أخريات بنظراتٍ مليئةٍ بالتوق.
لكن الفتاة الصامتة بدت وكأنها لا تسمع شيئًا ولا ترى شيئًا. يداها تمسكان “السيف الذهبي البارد” بإحكام، فجأةً رفعته وضربت به نحو الكهف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل لأن النقوش الإلهية لا مستقبل لها؟
كان ضوء السيف ساطعًا لدرجة العمى، لا يتحمّل أحدٌ النظر إليه مباشرة.
فـ”الغو المرتبط بالحياة” كان كيانًا خارجيًّا، بينما كانت “النقوش الإلهية” مرتبطةً جوهريًّا بالممارس نفسه — قوةً يستطيع التحكّم بها تمامًا دون وسيط.
**اصطدام!**
من حول قرية الأفعى المجنّحة، دوى فجأةً صوتُ تشقّقٍ من تحت الأرض. وبعد لحظات، انفجر عددٌ لا يُحصى من البقايا الهيكلية إلى السطح — بعضها لوحشٍ، وبعضها لبشر، ولا واحدةٌ منها كاملة.
مع دويّ تحطّمٍ رعديّ، انهار الكهف.
مع صافرةٍ حادة، حمل “السيف الذهبي البارد” الفتاة الصامتة للأمام، وأدرك الهاربين في لحظة. أول من سقط كان الشاب الزلق — قُطع رأسه بضربةٍ واحدة، وطار في الهواء.
طارت الصخور في كل الاتجاهات، مختلطةً بقطعٍ متناثرةٍ من ثعابين مقطوعة.
تسلّقن درجًا حجريًّا يؤدي إلى كهفٍ في القمة.
“لا!”
**فرقعة!**
استدار العجوز والكاهنة، شاحبين من الرعب، وصاحا في يأسٍ. لقد قُطع “غو الحشرة المرتبط بحياتهما” بتلك الضربة دون أدنى مقاومة.
انفجرت طاقةٌ إلهيةٌ فجأةً. رفعت الكاهنة ذراعيها عاليًا، كأن الجنون قد استولى عليها. أطلقت صرخاتٍ غريبةً، وصاحت نحو السماوات، كأنها تريد أن تصعد إلى السماء.
استولى عليهما الرعب. أدركا أن الشخص المختبئ في الظلال مرعبٌ لا يُستَوعَب، قادرٌ على قتلهما بسهولةٍ تامة. فتخلّيا حتى عن “تشكّل العظام”، واستدارا وهربا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الأزهار والأعشاب التي يحملنها أعشابًا روحيةً حقيقية. وفي مقدمة المجموعة، حملت عدة قديسات نباتاتٍ ذات أوراق قرمزيةٍ بكلتا اليدين — كانت هذه “عشبة الورقة الحمراء”.
استدارت الفتاة الصامتة، وأطلقت ضربةً ثانية، محطّمةً ألسنة لهب “تشكّل العظام” الزرقاء.
“يا له من نقشٍ إلهيٍّ رائع!” تمتم تشين سانغ بإعجاب.
في الضربة الثالثة، تردّدت للحظة… لكنها في النهاية شدّدت عزمها، وأطلقتها.
أم أن عرق السحرة — مثل العرق البشري — فقد الكثير من ميراثه القديم عبر العصور؟
“كلّكم تستحقون الموت!”
صَفير!
كانت عيناها محمرّتين. السيف في يديها ووجود الشخص الخفي منحاها الشجاعة لتنفيذ انتقامها. وأخيرًا، انفجرت الكراهية المكبوتة في قلبها.
انفجرت طاقةٌ إلهيةٌ فجأةً. رفعت الكاهنة ذراعيها عاليًا، كأن الجنون قد استولى عليها. أطلقت صرخاتٍ غريبةً، وصاحت نحو السماوات، كأنها تريد أن تصعد إلى السماء.
حتى حين لعنت، بقي صوتها جميلًا. لكن باستثناء تشين سانغ، لم يكن لأحدٍ عقلٌ يُقدّر جماله في تلك اللحظة.
بينما ظهر “تشكّل العظام”، طافت ألسنة لهبٍ زرقاء متلألئة من الفراغات بين العظام، كأن نهرًا من النجوم الزرقاء ينساب ببطءٍ، لكن بعجلةٍ خفيةٍ، نحو الفتاة الصامتة.
هربت الكاهنة إلى وسط البحيرة. فجأةً، شعرت ببرودةٍ تخترق صدرها. نظرت إلى الأسفل، فرأت طرف سيفٍ يخرج من قلبها. انقسم جسدها وسقط في الماء.
طارت الصخور في كل الاتجاهات، مختلطةً بقطعٍ متناثرةٍ من ثعابين مقطوعة.
الفتاة الصامتة، حاملةً “السيف الذهبي البارد”، كانت قد قتلت أول إنسانٍ في حياتها.
مع صافرةٍ حادة، حمل “السيف الذهبي البارد” الفتاة الصامتة للأمام، وأدرك الهاربين في لحظة. أول من سقط كان الشاب الزلق — قُطع رأسه بضربةٍ واحدة، وطار في الهواء.
تناثر دم الكاهنة عليها. تنهّدت مُنهَكةً، محاطةً برائحة دمٍ خانقة.
**فرقعة!**
بقي تشين سانغ باردًا، غير مبالٍ، ولم يُبدِ أي حركةٍ لحمايتها من الدماء.
بقي العجوز وحده. كان وجهه مشوّشًا بالغضب، فصاح في الهواء:
تلك الضربات الثلاث استنزفت تقريبًا كل قوتها. ومع ذلك، استجمعت ما تبقى لديها، وناضلت لرفع “السيف الذهبي البارد”، وأشارت به إلى العجوز والكهنة الآخرين الذين كانوا يهربون إلى أعماق الجبال.
انفجرت طاقةٌ إلهيةٌ فجأةً. رفعت الكاهنة ذراعيها عاليًا، كأن الجنون قد استولى عليها. أطلقت صرخاتٍ غريبةً، وصاحت نحو السماوات، كأنها تريد أن تصعد إلى السماء.
صَفير!
مع صافرةٍ حادة، حمل “السيف الذهبي البارد” الفتاة الصامتة للأمام، وأدرك الهاربين في لحظة. أول من سقط كان الشاب الزلق — قُطع رأسه بضربةٍ واحدة، وطار في الهواء.
مع صافرةٍ حادة، حمل “السيف الذهبي البارد” الفتاة الصامتة للأمام، وأدرك الهاربين في لحظة. أول من سقط كان الشاب الزلق — قُطع رأسه بضربةٍ واحدة، وطار في الهواء.
الفتاة الصامتة، حاملةً “السيف الذهبي البارد”، كانت قد قتلت أول إنسانٍ في حياتها.
واحدًا تلو الآخر، قُتل كهنة قرية الأفعى المجنّحة على يد الفتاة الصامتة.
“تشكّل العظام!”
صبغ الدم طريق الغابة باللون الأحمر.
بقي العجوز وحده. كان وجهه مشوّشًا بالغضب، فصاح في الهواء:
بقي العجوز وحده. كان وجهه مشوّشًا بالغضب، فصاح في الهواء:
تسلّقن درجًا حجريًّا يؤدي إلى كهفٍ في القمة.
“من أنت؟ ليس بيننا كراهية! لماذا تذبحنا جميعًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أن الطاقة المحتواة في نقوش الكاهنة الإلهية كانت ضعيفةً جدًّا بمعايير تشين سانغ، إلا أنه استطاع أن يرى أن النقوش نفسها كانت استثنائية. بدت وكأنها قدرةٌ فريدةٌ يمتلكها فقط عرق السحرة.
**فرقعة!**
مع صافرةٍ حادة، حمل “السيف الذهبي البارد” الفتاة الصامتة للأمام، وأدرك الهاربين في لحظة. أول من سقط كان الشاب الزلق — قُطع رأسه بضربةٍ واحدة، وطار في الهواء.
اخترق “السيف الذهبي البارد” قلب العجوز.
ابتهج عرق السحرة، واعتبروه “مطرًا مقدّسًا” أنزله إله السحر. واحدًا تلو الآخر، رفعوا وجوههم وفتحوا أفواههم لاستقبال القطرات.
“اقتل! اقتل! اقتل!”
شخصٌ ما تسلّل إلى القرية دون أن يُكتَشف، وبقي تمامًا غير مُدرَك. اجتاحه القلق، فصاح بصوتٍ أجشّ:
كانت عينا الفتاة الصامتة قرمزيتين من الغضب، وعقلها مستغرقًا في شهوة الدم. كرّرت كلمة “اقتل” مرارًا وتكرارًا، بينما سحبت السيف من جسد العجوز، واستعدّت لتقطيع جثته إلى أشلاء. حتى حين وضعت يدها على كتفها لتوقّفها، واصلت الكفاح.
حتى القمر في السماء بدا وكأنه فقد بريقه.
“نامي الآن.”
أم أن عرق السحرة — مثل العرق البشري — فقد الكثير من ميراثه القديم عبر العصور؟
في اللحظة التي سمعت فيها ذلك الصوت اللطيف، خبت نار القتل في قلبها كالمدّ المتراجع. أطاعت، وأغلقت عينيها، وسقطت في نومٍ عميق.
تناثر دم الكاهنة عليها. تنهّدت مُنهَكةً، محاطةً برائحة دمٍ خانقة.
(نهاية الفصل)
تناثر دم الكاهنة عليها. تنهّدت مُنهَكةً، محاطةً برائحة دمٍ خانقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بمستوى إدراكه، استطاع أن يدرك أن الفتاة الصامتة ليست من تتحكّم بالسيف. بل هناك شخصٌ آخر مختبئٌ في الظلال.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات