السقيفة
الفصل 14 — السقيفة
غرس الرعب مخالبه عميقًا في ظهري. قشعريرة تسري في جلدي، ووقف شعري. في الصورة التي لم تكن لي، برز شكل ضخم، وشفرة تتجه نحو رأسي.
“آرغ!”
مستحيل.
هل… هل ذلك فأر صغيريرتدي بنطالًا؟ فركتُ عينيّ، فاندفع المخلوق إلى عمق الغرفة واختفى عن الأنظار.
جعّدتُ كيس الطعام الجاهز، فاحترقت يدي، ثم رميته من الخزانة. ارتطم بالجدار المقابل للممر، متناثرًا منه طين رمادي.
دعه يأي، فكرتُ، وعيناي تُحاولان إغلاقهما. لم أعد أستطيع الاستمرار. غرق عقلي في الظلام، والعالم الحقيقي يتلاشى، وغطت صورتي المُهلوسة على صورتي. رأيتُ نهايتي في قوسٍ هابطٍ لشفرةٍ مُسننة، ووجهي المُزمجر مُنعكسٌ فوقه. ومن أعماق معدتي المُعذبة، انبعثت غريزةٌ شرسةٌ لا مفر منها لمواصلة القتال مهما كلف الأمر.
قفزتُ على أربعٍ ورميتُ نفسي بعيدًا عن المخلوق، ويديّ تبحثان في الظلام عن سلاحي، وأنا أتأمل غرابة الوحش: آذان دبٍّ كبيرة، ذيل أرنبٍ رقيق، قرون غزالٍ صغيرة، عيونٌ واسعة، أنف كوالا. وقف منتصبًا على قائمتيه الخلفيتين، وبدا وكأنه يعبس في وجهي باستهجان، غير متأثرٍ بصراخي أو حركاتي الجامحة. والأغرب من ذلك، ارتداءه بنطالًا. لذا، لم أتخيل ذلك من قبل.
كيف؟!
تردد صدى السؤال في رأسي. كيف لم يكن هناك شيء؟ لا شيء؟
بينما أتنفس بصعوبة، جلست وظهري ملتصق بالحائط بينما المخلوق يتلوى بعنف.
بالأمس فقط، كان هذا المكان يتلألأ ويطنّ. آلاف الأقدام، آلاف الأصوات، أصواتٌ أينما ذهبت، أناسٌ أينما نظرت. اليوم، كانت الأساسات نفسها تنهار من حولي. كنتُ وحيدًا. بكل معنى الكلمة. بطريقة لم أستوعبها. كأنني أطفو في وسط المحيط أو في الفضاء الخارجي.
هناك شيء هنا معي.
أدركتُ أنني كنتُ أتأرجح، ويديّ في شعري. عضضتُ أسناني لأكبح صرختي، ثم خرجتُ من الخزانة الفاسدة، وسحبتُ الحقيبة معي. تمسكتُ بها بشدة، مركزًا عليها فقط، أتنفس الصعداء وسط الذعر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ركز يا تورين. انظر ماذا يوجد هنا أيضًا.
جلست في العالم الأبيض، على عمق بوصة واحدة من الماء، ولم أشعر بأي رطوبة أو برودة.
توقف الصرير. استقرت الأشواك. استندتُ إلى الحائط وأنا ألهث، وأسقطتُ السكين المكسوؤ والملطخ بالدماء على جانبي.
بحثتُ في داخلها وبدأتُ بوضع زجاجات الماء الأخرى في جيوبي العميقة. لامس إصبعي غلافها المجعد وأنا أمسك بالزجاجة الأخيرة. أخرجتها. بلاستيك أبيض، مكتوب عليه أزرق. بسكويت قرص البقاء. تفكك البلاستيك الرقيق المتآكل بين يدي وأنا أحاول فتحه، لكن محتوياته كانت أفضل حالًا: كتلة بسكويت سميكة بيج اللون مغلفة بمايلار. قلبتها بين يدي. صلبة كالصخر، لكن لم تكن عليها أي ذرة عفن.
لن ينجح الأمر أبدًا.
مستحيل.
سال لعابي كالكلب، فدخلتُ ظفري داخل البلاستيك ومزقته. كانت هناك ثقوب بين أشكال البسكويت المستطيلة المقطوعة في العجين، لكن بيديّ المرتعشتين لم تتفتت.
لم أعد أكترث؛ ضربتُ المكعب على الأرض، فانفصلت قطعة منه وتناثرت على الأرض. ركضتُ خلفها، أمسكتها، وقربتها من أنفي. لم تكن رائحته قوية، مجرد لمحة ملح. لعقتها، ولساني يخدش حوافها الصلبة التي طعمها كالتراب. قضمت زاوية منها وكدتُ أكسر سنًا، لكنني تركتها في فمي، أمتصها حتى انكسرت الزاوية وتفتتت على لساني. تدحرجت في حلقي كالحصى.
كنتُ أتأوه طوال الوقت، ثم قطعتُ الدرع الداخلي إلى عشرات الشرائط الطويلة، مستخدمًا الحواف المهترئة كنقاط انطلاق لتسهيل العمل، ثم ربطتُ معظم الشرائط بحبل، واحتفظتُ ببعضها. ربطتُه في منتصف الثريا. وسط ضوء القمر القادم من النافذة، رميتُ الطرف الآخر فوق عارضة خشبية مكشوفة في السقف المتهالك، ثم جلستُ في حفرتي وسحبتُ الحبل بين يدي، وكتفيّ كانا يُرهقانني. ارتفع الحبل أكثر فأكثر، وأخيرًا ارتطم بالعارضة الخشبية. ربطتُه بتمريره عبر مقبضي باب الثلاجة، وربطتُ عقدة ربط الشاحنة التي علّمني إياها سيث منذ سنوات.
لكنها كانت صالحة للأكل. أخذتُ القطعة، ووجدتُ ست قطع أخرى في العبوة، فأخذتها أيضًا، وملأت جيوبي حتى امتلأت، وواصلتُ امتصاص ما تبقى من القطعة الأولى.
هناك شيء هنا معي.
عند عودتي إلى القاعة اليسرى، حرصت على التخطيط بعناية لطريقي إلى الردهة حتى أتمكن من العودة للحصول على المزيد من البسكويت إذا لزم الأمر.
ألهث، ونظرتُ إلى يديّ وذراعيّ. تناثرت الدماء على أكمام سترتي، وتساقطت على معصميّ من راحتيّ ومفاصلي النازفة. برزت الأشواك من القماش الكثيف في كل اتجاه.
انكمشت على جانبي، رأسي يصطدم بالطاولة، وحذائي على الأخرى، وركبتاي ملتفتتان نحو جسدي. وضعت سكين العظام بجانب وجهي، وأسندت يدي المربوطة بحبل عليها، أحدق في شكلها الغامض في الظلام.
عند عبوري الردهة إلى الجناح غير المستكشف من الطابق المتقد، وجدت نفسي في قاعات أوسع بكثير، أبوابها متباعدة. تسلل ظلام دامس على طول الجدران مع حلول الليل. وفي الخفوت، أصغيت باهتمام لأي صوت ضال وأنا أتأمل داخل أول باب.
ركبتي تفرقع، قفزت على قدمي مع صراخ مختنق، صفعت وخدشت قميصي.
كنتُ أتلوى في قيئي، أُهلوس. من الألم؟ من الرون الذي ابتلعته؟ هل ثقبني؟
أشكال مُتكتِّلة في منتصف المساحة الواسعة جعلتني أتراجع، لكنها لم تتحركْ أو تبدو وكأنها تتنفس. توغلتُ بترددٍ في الداخل فرأيت أنها طاولةُ قهوة معدنية من زمنٍ أفضل. لم تكن الأريكة سوى قشرة من هيكل، ونسيجُها سوى غبار. هناك بعضُ أعمال الحديد الفاخرة على أحد الجدران، وفتحة في الجدار المُقابل كشفتْ عن بقايا مطبخٍ صغيرٍ كانَ أنيقًا في السابق بثلاجة ضخمة. استكشفتُ بعمقٍ أكبر، مُفتِّشًا الأرض بحثًا عن أسلحة منسية. وجدتُ غرفة نوم لم يعد بها سرير، ولكن في الزاوية كان هناك درع داخليّ لمشع مُلقى عشوائيًا. ظننتُ أنني قد أحتاجُ إلى بديل لملابسي الداخلية الطويلة الممزقة الرديئة، فحملتُه فقط لأجده مهترئًا من جميع اللحامات، والأكمام بالكاد تتدلى، والأرجل مُمزَّقة من الجوانب، والياقة والأصفاد مُمزقة في فوضى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إلى الغرفة المجاورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هناك بعض فئران الريشة في ذلك المكان. نافذة مكسورة وثقب كبير في جدار الحمام سمحا للطبيعة بالسيطرة.
في الغرفة. نما فطرٌ شبيهٌ بالمظلات، بعروق ذهبية نابضة خافتة، على طول ألواح القاعدة، مُلقيًا خيوطًا من الضوء على الجدار المُظلل. نبتت شتلةٌ من شقٍّ في الأرضية، وأغصانها النحيلة تنحني نحو النافذة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان أنف فأر الريشة الطويل ممتدًا نحو حذائي، لكنه الآن انحرف نحو وجهي، كاشفًا عن أسنانه الأمامية الحادة. طق! صفع ذيله المجدافي، ووقفت أشواكه على طرفيه ككلبٍ منتصب.
كانت السقيفة الرابعة هي الكبرى حتى الآن. سقطت ثريا حديدية على الأرض، فتناثرت شظايا الكريستال. شققت طريقي بين الأنقاض، واستكشفت بقايا أريكتين بقدمي، وبموقد حديدي وجدته عند مدفأة متداعية.
بالأمس فقط، كان هذا المكان يتلألأ ويطنّ. آلاف الأقدام، آلاف الأصوات، أصواتٌ أينما ذهبت، أناسٌ أينما نظرت. اليوم، كانت الأساسات نفسها تنهار من حولي. كنتُ وحيدًا. بكل معنى الكلمة. بطريقة لم أستوعبها. كأنني أطفو في وسط المحيط أو في الفضاء الخارجي.
داخل إطار الأريكة المتعفن، تفككت الوسائد الآن، وألقى الحديد الصدئ المكشوف بظلال مربكة في الشفق الباهت. حشرت الموقد في تشابك المعدن الملفوف، محاولًا انتزاعه من أجل نظرة أفضل في الأسفل. صرخ وأحدث فرقعة هشة قبل أن يصدر أحدها صوتًا حرًا، ويطير فوق وجهي. وبينما كنت أنحني، سمعت صوت قعقعة خشبية داخل الأريكة. بالنظر إلى الداخل مرة أخرى، من خلال الفتحة الصغيرة التي صنعتها في الينابيع، لمحت عظمة وحش متحول ناعمة بيضاء اللون. ارتجفت الإثارة أسفل عمودي الفقري. باستخدام الموقد، أخرجته من تحت الإطار. سكين متحول صغير. انفرجت شفتاي في تنهد خفيف من الراحة، التقطته وفحصته. لم يكن أطول من يدي، وكانت الشفرة بحاجة إلى شحذ بالتأكيد، لكنها كانت متوازنة بشكل جيد وثلاثة أسنان مسننة بالقرب من المقبض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ذاب جسدي في الأرض، ورفرفت الأغطية.
نظرتُ في أرجاء الغرفة. جميع النوافذ كانت سليمة. الباب لا يزال على مفصلتيه، مع أن ضغطةً خفيفةً كانت كفيلةً بدخول أي شيء. حتى لو أصلحتُ المزلاج، فربما يستطيع طفلٌ ركله ليُسقطه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا، كان الباب أشبه بشاشة. أنا بحاجة إلى حاجز أفضل إذا كنتُ سأنام هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الخياطة عند اللحامات المكسورة مصنوعة من خيوط قوية ولكنها عادية نسبيًا، لكن الألياف المتحولة نفسها كانت متعددة الاستخدامات ومرنة. لم أستطع ارتدائها، لكن ربما ما زلت أستطيع استخدامها.
ربما أستطيع تجهيز الثريا…؟
وأنا أتجهم، قرصت بين إصبعين وتجمدت.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
كانت أجهزة المطبخ متينة بما يكفي أيضًا. استطعتُ الاختباء هناك، وربما نقل الثلاجة، والنوم خلفها. كما استطعتُ رفع الثريا هناك، وربطها بحبل، وإسقاطها على رأس أي شخص يحاول الاقتراب مني.
هممت بالعمل، وأنا أسحب الثريا الثقيلة إلى المطبخ بين الحين والآخر، وأنا ألهث طوال الطريق. لم يكن نقل الثلاجة أسهل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حدّقتُ في المكان الذي كان فيه، وجلستُ في حالة من الذهول، أستمع إليه وهو يتخبط في غرفة معيشة السقيفة. صرير الباب يُشير إلى خروجه، تاركًا إياي وحدي لأجمع خيوط فوضى الدقائق الأخيرة.
لم أستطع تثبيت ساقي المصابة جيدًا. في النهاية، سحبتها بضعة أقدام، ثم ركضت نحوها بضع مرات، وضربتها بكتفي بقوة شديدة حتى سقطت. دفعتها لأعلى على الطاولة، مكونًا جدارًا منخفضًا أمام المكان الذي كانت فيه سابقًا، ثم زحفت فوقها وتسللت إلى الحفرة التي صنعتها. سيكون من الصعب رؤيتي وأنا مختبئ هنا بين الطاولة، ولكن إذا وجدني شيء ما، فسيتمكن من تجاوز الثلاجة كما فعلت.
إما هذا أو المخاطرة بالاستيقاظ لتجد رأسك داخل فم الغول.
كنت بحاجة إلى شيء لتجهيز الثريا.
هل… هل ذلك فأر صغيريرتدي بنطالًا؟ فركتُ عينيّ، فاندفع المخلوق إلى عمق الغرفة واختفى عن الأنظار.
لكن ماذا؟ كل ما صادفته كان في حالة يرثى لها. حتى ذلك الدرع…
جلست في العالم الأبيض، على عمق بوصة واحدة من الماء، ولم أشعر بأي رطوبة أو برودة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت الخياطة عند اللحامات المكسورة مصنوعة من خيوط قوية ولكنها عادية نسبيًا، لكن الألياف المتحولة نفسها كانت متعددة الاستخدامات ومرنة. لم أستطع ارتدائها، لكن ربما ما زلت أستطيع استخدامها.
استيقظت فجأة، وفتحت عيني في ظلام ناعم كالفحم، وبدأ الحبل يرتخي، وأسقطت ذراعي المرفوعة على أرضية مطبخ البنتهاوس.
التفتُّ في كل اتجاه، فوجدتُ المنطقةَ كما هي. بالنسبة لكابوسٍ متكرر، كان الأمرُ مُملًا.
عدتُ مسرعًا إلى الردهة، فوجدتُ ملابسَ “أندر آرمر” المهملة، واختبرتُ تمدد الألياف في النقاط المركزية من القماش. كان النسيجُ فضفاضًا بعض الشيء، لكن هذا سيجعله أكثر ملاءمةً لاحتياجاتي.
بحلول وقت عودتي إلى الشقق، كانت ساقي تنثني تحتي كل بضع خطوات، مما أجبرني على إسناد كتفي الأيمن على الحائط وأنا أتقدم بصعوبة. يا إلهي، كنت بحاجة ماسة للنوم. كادت ذقني أن ترتخي على صدري. بالكاد استطعت الوقوف، وبالكاد رأيت بوضوح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك شيء يتحرك، بعيدًا عن الأنظار. كنت أسمعه. أم أنني أتخيل ذلك أيضًا؟
بحلول وقت عودتي إلى الشقق، كانت ساقي تنثني تحتي كل بضع خطوات، مما أجبرني على إسناد كتفي الأيمن على الحائط وأنا أتقدم بصعوبة. يا إلهي، كنت بحاجة ماسة للنوم. كادت ذقني أن ترتخي على صدري. بالكاد استطعت الوقوف، وبالكاد رأيت بوضوح.
أيقظني البرد القارس من الشقة المجاورة —تلك المليئة بالفطر— قليلًا، فرفعت رأسي في الوقت المناسب لأرى ظلًا متحركًا داخل المدخل، فأثار حواسي. كان بحجم قطة، وهناك شيء شائك على رأسه، وشيء غير طبيعي في نصفه السفلي الممتلئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم أعد أكترث؛ ضربتُ المكعب على الأرض، فانفصلت قطعة منه وتناثرت على الأرض. ركضتُ خلفها، أمسكتها، وقربتها من أنفي. لم تكن رائحته قوية، مجرد لمحة ملح. لعقتها، ولساني يخدش حوافها الصلبة التي طعمها كالتراب. قضمت زاوية منها وكدتُ أكسر سنًا، لكنني تركتها في فمي، أمتصها حتى انكسرت الزاوية وتفتتت على لساني. تدحرجت في حلقي كالحصى.
هل… هل ذلك فأر صغيريرتدي بنطالًا؟ فركتُ عينيّ، فاندفع المخلوق إلى عمق الغرفة واختفى عن الأنظار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخيرًا، لامست أصابعي مقبض السكين، لكن معصمي لا يزال مقيدًا، ولم أستطع الوصول إليه تمامًا. استدرتُ لأمسكه بيدي الأخرى، ثم استدرتُ لألوح به في… ظهر المخلوق المنسحب. ارتدت حقيبة ظهر ثقيلة وهي تدور حول زاوية المطبخ، بعيدًا عن الأنظار.
ضحكتُ. أنت تفقد صوابك الآن يا تورين.
————————
لقد عدت إلى شقتي، وألقيت الدرع الواقي بجانب الثريا. فكرة رفعها جعلت كتفي تؤلمني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكنني لم أستطع النهوض.
إما هذا أو المخاطرة بالاستيقاظ لتجد رأسك داخل فم الغول.
كنتُ أتأوه طوال الوقت، ثم قطعتُ الدرع الداخلي إلى عشرات الشرائط الطويلة، مستخدمًا الحواف المهترئة كنقاط انطلاق لتسهيل العمل، ثم ربطتُ معظم الشرائط بحبل، واحتفظتُ ببعضها. ربطتُه في منتصف الثريا. وسط ضوء القمر القادم من النافذة، رميتُ الطرف الآخر فوق عارضة خشبية مكشوفة في السقف المتهالك، ثم جلستُ في حفرتي وسحبتُ الحبل بين يدي، وكتفيّ كانا يُرهقانني. ارتفع الحبل أكثر فأكثر، وأخيرًا ارتطم بالعارضة الخشبية. ربطتُه بتمريره عبر مقبضي باب الثلاجة، وربطتُ عقدة ربط الشاحنة التي علّمني إياها سيث منذ سنوات.
أدركتُ أنني كنتُ أتأرجح، ويديّ في شعري. عضضتُ أسناني لأكبح صرختي، ثم خرجتُ من الخزانة الفاسدة، وسحبتُ الحقيبة معي. تمسكتُ بها بشدة، مركزًا عليها فقط، أتنفس الصعداء وسط الذعر.
دعه يأي، فكرتُ، وعيناي تُحاولان إغلاقهما. لم أعد أستطيع الاستمرار. غرق عقلي في الظلام، والعالم الحقيقي يتلاشى، وغطت صورتي المُهلوسة على صورتي. رأيتُ نهايتي في قوسٍ هابطٍ لشفرةٍ مُسننة، ووجهي المُزمجر مُنعكسٌ فوقه. ومن أعماق معدتي المُعذبة، انبعثت غريزةٌ شرسةٌ لا مفر منها لمواصلة القتال مهما كلف الأمر.
ضربة واحدة جيدة بالسكين، وكنت أستطيع قطع السلك وإسقاطه على أي شخص يحاول تسلق الثلاجة. نظريًا.
كنتُ أتأوه طوال الوقت، ثم قطعتُ الدرع الداخلي إلى عشرات الشرائط الطويلة، مستخدمًا الحواف المهترئة كنقاط انطلاق لتسهيل العمل، ثم ربطتُ معظم الشرائط بحبل، واحتفظتُ ببعضها. ربطتُه في منتصف الثريا. وسط ضوء القمر القادم من النافذة، رميتُ الطرف الآخر فوق عارضة خشبية مكشوفة في السقف المتهالك، ثم جلستُ في حفرتي وسحبتُ الحبل بين يدي، وكتفيّ كانا يُرهقانني. ارتفع الحبل أكثر فأكثر، وأخيرًا ارتطم بالعارضة الخشبية. ربطتُه بتمريره عبر مقبضي باب الثلاجة، وربطتُ عقدة ربط الشاحنة التي علّمني إياها سيث منذ سنوات.
ولكن ماذا لو لم أسمع الشيء القادم؟
احتياط آخر، ثم أتمكن من النوم.
احتياط آخر، ثم أتمكن من النوم.
لكنها كانت صالحة للأكل. أخذتُ القطعة، ووجدتُ ست قطع أخرى في العبوة، فأخذتها أيضًا، وملأت جيوبي حتى امتلأت، وواصلتُ امتصاص ما تبقى من القطعة الأولى.
انجو.
بعد أن قطعتُ أحد الشرائط الاحتياطية من السترة الداخلية إلى قطع إضافية، صنعتُ حبلًا جديدًا رفيعًا كالسلك، وربطته بمفصلة باب خزانة مفقود، ثم ربطتُ الطرف الآخر حول معصمي. زحفتُ عائدًا فوق الثلاجة للمرة الأخيرة، ومددتُ الحبل عبر المطبخ المظلم بشكل قطري. لم أستطع رؤيته بسهولة بالعين المجردة. آمل ألا يتمكن أي شيء تسلل إلى هنا من رؤيته أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصل صوت نقر المسامير على سطح صلب إلى الأذن الملتصقة بالأرض. بدا الصوت أقرب.
انكمشت على جانبي، رأسي يصطدم بالطاولة، وحذائي على الأخرى، وركبتاي ملتفتتان نحو جسدي. وضعت سكين العظام بجانب وجهي، وأسندت يدي المربوطة بحبل عليها، أحدق في شكلها الغامض في الظلام.
كان هناك صرير واضح لأرضية متآكلة بسبب الطقس، اخترق الفوضى في رأسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لن ينجح الأمر أبدًا.
رجعتُ ساقيّ نحو صدري، وشعرتُ بوخزٍ وخدرٍ في ذراعي، فانطلقتُ. أرجحت السكين نحو الحبل الذي يحمل الثريا، لكن الحبل حول معصمي شُدّ بشدة، مما أوقف الزخم قبل أن تخدش الشفرة أليافه بصعوبة. هاجمني ذيل الوحش، وخرجت الأشواك من كمّ سترتي، دافعةً ساعدي بأشواك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأةً، شعرتُ بثقلٍ على ظهري جعلني مُثبّتًا، وقلبي يخفق بشدة. العالم مُشوّش، مُشوّهٌ بصورةٍ غريبة باهتة مُتراكبة على شبكية عيني. في هذه الصورة، كنتُ مُنحنيًا فوق الثلاجة، أُحدّق في الفتحة بين الطاولات. لكنني ما زلتُ أرى الخزانة أمام وجهي، وأشعر بيديّ على بلاط المطبخ المُتشقق والخرسانة.
كان الإعداد بأكمله بمثابة صلاة اللحظة الأخيرة، لكن لم تكن لدي الطاقة للتفكير في صلاة أخرى.
كانت جفوني قد بدأت بالانبساط. أردتُ قطعة بسكويت أخرى، لكنني لم أستطع الوصول إليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انكمشت على جانبي، رأسي يصطدم بالطاولة، وحذائي على الأخرى، وركبتاي ملتفتتان نحو جسدي. وضعت سكين العظام بجانب وجهي، وأسندت يدي المربوطة بحبل عليها، أحدق في شكلها الغامض في الظلام.
لا أحصل حتى على وجبتي الأخيرة قبل أن أنتهي كعشاء شيء ما.
مستحيل.
كانت هذه آخر فكرة خطرت ببالي قبل أن يُغلق جفناي وترفض الانفتاح. شعرتُ بنفسي أغرق في النوم، أغرق في الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انكسر طرف السكين، وتشقق أحد أطرافه بعمق كافٍ ليكشف عن قلبه الفولاذي، فانزلقت يدي، وطعنت نفسي بمزيد من الأشواك. التفت رأس المخلوق، وأسنانه تمزق اللحم تحت إبهامي. تحررت منه بصرخة حرب، طعنت حتى احترق كتفي، واختنقت أنفاسي في أذني.
ثم أشرق ضوءٌ حارقٌ على جفني، فأحمرّ لونهما. انتفضتُ منتصبًا، ويدي ترشّ الماء.
في الغرفة. نما فطرٌ شبيهٌ بالمظلات، بعروق ذهبية نابضة خافتة، على طول ألواح القاعدة، مُلقيًا خيوطًا من الضوء على الجدار المُظلل. نبتت شتلةٌ من شقٍّ في الأرضية، وأغصانها النحيلة تنحني نحو النافذة.
ليس مجددًا.
كانت هذه آخر فكرة خطرت ببالي قبل أن يُغلق جفناي وترفض الانفتاح. شعرتُ بنفسي أغرق في النوم، أغرق في الأرض.
جلست في العالم الأبيض، على عمق بوصة واحدة من الماء، ولم أشعر بأي رطوبة أو برودة.
إما هذا أو المخاطرة بالاستيقاظ لتجد رأسك داخل فم الغول.
توقف الصرير. استقرت الأشواك. استندتُ إلى الحائط وأنا ألهث، وأسقطتُ السكين المكسوؤ والملطخ بالدماء على جانبي.
التفتُّ في كل اتجاه، فوجدتُ المنطقةَ كما هي. بالنسبة لكابوسٍ متكرر، كان الأمرُ مُملًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قرصتُ ذراعي الشبحية، مُحاولًا انتزاع نفسي منها. تجعّد جلدي الشفاف بين أصابعي، لكنني لم أشعر بألم، فقط بضغطٍ خفيف. سحبتُ شعر ذراعي، فانتصب الجلدُ معه، لكن دون أي انزعاج. مع ذلك، بدا الأمرُ حقيقياً للغاية. استطعتُ رؤية العروق في ظهر يدي.
كيف؟!
إما هذا أو المخاطرة بالاستيقاظ لتجد رأسك داخل فم الغول.
وضعت يدي أمام وجهي، أتأمل الدوامات الخافتة في بصمات أصابعي الباهتة. لم أذكر حلمًا بهذا التفصيل من قبل. من العدم، ضغطت على جلد معصمي، ثم تم رفع ذراعي فوق رأسي.
بعد أن قطعتُ أحد الشرائط الاحتياطية من السترة الداخلية إلى قطع إضافية، صنعتُ حبلًا جديدًا رفيعًا كالسلك، وربطته بمفصلة باب خزانة مفقود، ثم ربطتُ الطرف الآخر حول معصمي. زحفتُ عائدًا فوق الثلاجة للمرة الأخيرة، ومددتُ الحبل عبر المطبخ المظلم بشكل قطري. لم أستطع رؤيته بسهولة بالعين المجردة. آمل ألا يتمكن أي شيء تسلل إلى هنا من رؤيته أيضًا.
استيقظت فجأة، وفتحت عيني في ظلام ناعم كالفحم، وبدأ الحبل يرتخي، وأسقطت ذراعي المرفوعة على أرضية مطبخ البنتهاوس.
لم أستطع تثبيت ساقي المصابة جيدًا. في النهاية، سحبتها بضعة أقدام، ثم ركضت نحوها بضع مرات، وضربتها بكتفي بقوة شديدة حتى سقطت. دفعتها لأعلى على الطاولة، مكونًا جدارًا منخفضًا أمام المكان الذي كانت فيه سابقًا، ثم زحفت فوقها وتسللت إلى الحفرة التي صنعتها. سيكون من الصعب رؤيتي وأنا مختبئ هنا بين الطاولة، ولكن إذا وجدني شيء ما، فسيتمكن من تجاوز الثلاجة كما فعلت.
هناك شيء هنا معي.
“آرغ!”
هناك صوت طقطقة ناعمة للمخالب، فأغلقت أصابعي حول مقبض السكين. ثم ظهرت عينان صغيرتان متوهجتان فوق الثلاجة. حاولتُ النهوض، لكنني رميتُ ساقيّ المتشنجتين فوق الثلاجة أثناء نومي، فاعترض عمودي الفقري وعضلات بطني المشوهة. ارتعشتُ فقط، وشقّت السكين في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان أنف فأر الريشة الطويل ممتدًا نحو حذائي، لكنه الآن انحرف نحو وجهي، كاشفًا عن أسنانه الأمامية الحادة. طق! صفع ذيله المجدافي، ووقفت أشواكه على طرفيه ككلبٍ منتصب.
رجعتُ ساقيّ نحو صدري، وشعرتُ بوخزٍ وخدرٍ في ذراعي، فانطلقتُ. أرجحت السكين نحو الحبل الذي يحمل الثريا، لكن الحبل حول معصمي شُدّ بشدة، مما أوقف الزخم قبل أن تخدش الشفرة أليافه بصعوبة. هاجمني ذيل الوحش، وخرجت الأشواك من كمّ سترتي، دافعةً ساعدي بأشواك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الإعداد بأكمله بمثابة صلاة اللحظة الأخيرة، لكن لم تكن لدي الطاقة للتفكير في صلاة أخرى.
لا أحصل حتى على وجبتي الأخيرة قبل أن أنتهي كعشاء شيء ما.
أدى الألم اللاذع إلى إصدار صوت هسهسة من شفتي عندما بدلت السكين في يدي الأخرى وقطعت مرة أخرى، وقطعت حبال فخيخي.
ربما أستطيع تجهيز الثريا…؟
[[⌐☐=☐: “فخيخ” التصغير من فخ.]]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصل صوت نقر المسامير على سطح صلب إلى الأذن الملتصقة بالأرض. بدا الصوت أقرب.
ومضت بسرعة، وتخلصت من الصورة الباهتة لنفسي وأنا أقتل أحد الوحوش، ونظرت مباشرة إلى وجه آخر فروي.
عدت إلى حفرتي، ووضعت ذراعي فوق رأسي، عندما ضربت الثريا الثلاجة بصوت قوي.
اجتاحني العجز وأنا أتحسس صدري. تشبثتُ بقميصي، شدّتُ ياقته، وخدشتُ عظم صدري كأنني أستطيع الوصول إلى الداخل لإخراجه.
توقف الصرير. استقرت الأشواك. استندتُ إلى الحائط وأنا ألهث، وأسقطتُ السكين المكسوؤ والملطخ بالدماء على جانبي.
ترددت صرخات عالية في أرجاء الشقة، ونظرت لأعلى لأرى فأر الريشة يتلوى تحت الإطار الحديدي، ومخالبه تخدش المعدن بشكل محموم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جلست في العالم الأبيض، على عمق بوصة واحدة من الماء، ولم أشعر بأي رطوبة أو برودة.
بينما أتنفس بصعوبة، جلست وظهري ملتصق بالحائط بينما المخلوق يتلوى بعنف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لن أموت بسبب القوارض وأنا أتقلب في قيئي.
تدحرجت بعض الأشواك المكسورة في الفجوة التي أحدثتها في أبواب الثلاجة، واستقر بعضها الآخر داخل فتحة المصباح، لكنني لم أرَ أي دم. التفت الوحش البري والتوى وهو يحاول قضم أشواكه وتحرير نفسه. تحركت الثريا مع حركته، وحرر فأر الأشواك ذيله، ووضع أشواكه بشكل مسطح لينزلق من تحت الهيكل الثقيل.
كان هناك صرير واضح لأرضية متآكلة بسبب الطقس، اخترق الفوضى في رأسي.
بتأوهٍ مُنهك، طعنتُ السكين في رأسه حيث كانت الأشواك أصغر. شعرتُ بمقاومة هالة الإشعاع الطبيعية تُردّني، كما لو كنتُ أخترق الماء، وارتطمت الشفرة. حاول المخلوق أن يتدحرج على شكل كرة، مُخبئًا رأسه في أمان.
إما هذا أو المخاطرة بالاستيقاظ لتجد رأسك داخل فم الغول.
لقد عدت إلى شقتي، وألقيت الدرع الواقي بجانب الثريا. فكرة رفعها جعلت كتفي تؤلمني.
أخرج ريشات ظهر أكبر، موجهة الآن نحو وجهي. رفعتُ السكين لضربة أخرى. اخترقت الشفرة هالة الإشعاع، وخدشت طول الريشة، ثم انزلقت فوق الجلد القاسي، تاركةً جرحًا سطحيًا.
جلست في العالم الأبيض، على عمق بوصة واحدة من الماء، ولم أشعر بأي رطوبة أو برودة.
مهما كان ذلك الشيء الأبيض، فهو يقتلني من الداخل إلى الخارج.
مرة أخرى، أسقطته. تشققت الأشواك، وتمزق كم سترتي بسبب الأشواك وأنا أغوص في اللحم، وأصطدم بالعظم.
غرس الرعب مخالبه عميقًا في ظهري. قشعريرة تسري في جلدي، ووقف شعري. في الصورة التي لم تكن لي، برز شكل ضخم، وشفرة تتجه نحو رأسي.
انكسر طرف السكين، وتشقق أحد أطرافه بعمق كافٍ ليكشف عن قلبه الفولاذي، فانزلقت يدي، وطعنت نفسي بمزيد من الأشواك. التفت رأس المخلوق، وأسنانه تمزق اللحم تحت إبهامي. تحررت منه بصرخة حرب، طعنت حتى احترق كتفي، واختنقت أنفاسي في أذني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
توقف الصرير. استقرت الأشواك. استندتُ إلى الحائط وأنا ألهث، وأسقطتُ السكين المكسوؤ والملطخ بالدماء على جانبي.
ألهث، ونظرتُ إلى يديّ وذراعيّ. تناثرت الدماء على أكمام سترتي، وتساقطت على معصميّ من راحتيّ ومفاصلي النازفة. برزت الأشواك من القماش الكثيف في كل اتجاه.
كنتُ أتلوى في قيئي، أُهلوس. من الألم؟ من الرون الذي ابتلعته؟ هل ثقبني؟
وأنا أتجهم، قرصت بين إصبعين وتجمدت.
ثم أشرق ضوءٌ حارقٌ على جفني، فأحمرّ لونهما. انتفضتُ منتصبًا، ويدي ترشّ الماء.
تسربت من جسد المخلوق مادة بيضاء رقيقة ذات فوران خافت، كالدخان في ضوء منتشر. اندمجت في سحابة تحوم نحوي. انكمشت على الحائط، وطعنتها بسكيني. لم تتبدد السحابة أو حتى تنقسم حول النصل، بل تمايلت كعوامة مضطربة مع استمرار اقترابها. اخترقت ملابسي عندما وصلت إليّ وغاصت في صدري.
اجتاحني العجز وأنا أتحسس صدري. تشبثتُ بقميصي، شدّتُ ياقته، وخدشتُ عظم صدري كأنني أستطيع الوصول إلى الداخل لإخراجه.
ركبتي تفرقع، قفزت على قدمي مع صراخ مختنق، صفعت وخدشت قميصي.
إلى الغرفة المجاورة.
ألهث، ونظرتُ إلى يديّ وذراعيّ. تناثرت الدماء على أكمام سترتي، وتساقطت على معصميّ من راحتيّ ومفاصلي النازفة. برزت الأشواك من القماش الكثيف في كل اتجاه.
لكمتني ضربةٌ مؤلمةٌ في أحشائي، فاختنقتُ، وارتطمت ساقاي بالثلاجة، وانقلب جسدي إلى الأمام، وسقطتُ بقوةٍ بجوار جثة الوحش. تضاءل ألم الصدمة مقارنةً بقضيب النار الذي يشق أحشائي. تعرقتُ على الفور، وتسلقتُ الثلاجة بصعوبة، وأنا أتقيأ على الأرض، وأنا أحدق في الخزائن التي لا أبواب لها، عاجزًا عن الحركة، وجذعي يتشنج.
مهما كان ذلك الشيء الأبيض، فهو يقتلني من الداخل إلى الخارج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسربت من جسد المخلوق مادة بيضاء رقيقة ذات فوران خافت، كالدخان في ضوء منتشر. اندمجت في سحابة تحوم نحوي. انكمشت على الحائط، وطعنتها بسكيني. لم تتبدد السحابة أو حتى تنقسم حول النصل، بل تمايلت كعوامة مضطربة مع استمرار اقترابها. اخترقت ملابسي عندما وصلت إليّ وغاصت في صدري.
سال لعابي كالكلب، فدخلتُ ظفري داخل البلاستيك ومزقته. كانت هناك ثقوب بين أشكال البسكويت المستطيلة المقطوعة في العجين، لكن بيديّ المرتعشتين لم تتفتت.
اجتاحني العجز وأنا أتحسس صدري. تشبثتُ بقميصي، شدّتُ ياقته، وخدشتُ عظم صدري كأنني أستطيع الوصول إلى الداخل لإخراجه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان أنف فأر الريشة الطويل ممتدًا نحو حذائي، لكنه الآن انحرف نحو وجهي، كاشفًا عن أسنانه الأمامية الحادة. طق! صفع ذيله المجدافي، ووقفت أشواكه على طرفيه ككلبٍ منتصب.
حدّقتُ في المكان الذي كان فيه، وجلستُ في حالة من الذهول، أستمع إليه وهو يتخبط في غرفة معيشة السقيفة. صرير الباب يُشير إلى خروجه، تاركًا إياي وحدي لأجمع خيوط فوضى الدقائق الأخيرة.
فجأةً، شعرتُ بثقلٍ على ظهري جعلني مُثبّتًا، وقلبي يخفق بشدة. العالم مُشوّش، مُشوّهٌ بصورةٍ غريبة باهتة مُتراكبة على شبكية عيني. في هذه الصورة، كنتُ مُنحنيًا فوق الثلاجة، أُحدّق في الفتحة بين الطاولات. لكنني ما زلتُ أرى الخزانة أمام وجهي، وأشعر بيديّ على بلاط المطبخ المُتشقق والخرسانة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غرس الرعب مخالبه عميقًا في ظهري. قشعريرة تسري في جلدي، ووقف شعري. في الصورة التي لم تكن لي، برز شكل ضخم، وشفرة تتجه نحو رأسي.
كنت بحاجة إلى شيء لتجهيز الثريا.
سمعتُ صراخي من بعيد، واختنقت صرخاتي بأصوات معدتي وهي تتقلب. تناثرت الصفراء وقطع البسكويت القاسية على ذقني وتناثرت على الأرض، فدفئت يديّ. لكن معدتي ما زالت تثور —تقلصات مؤلمة بين نوبات الجوع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الطعام. لهذا السبب أتيتُ إلى هنا. الرائحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا، جئتُ لأختبئ. لأُطعم.
هل… هل ذلك فأر صغيريرتدي بنطالًا؟ فركتُ عينيّ، فاندفع المخلوق إلى عمق الغرفة واختفى عن الأنظار.
عدت إلى حفرتي، ووضعت ذراعي فوق رأسي، عندما ضربت الثريا الثلاجة بصوت قوي.
“ما هذا بحق الجحيم؟” تناثر المزيد من القيء، معظمه ماء وحمض المعدة، في أرجاء المطبخ.
خيّم ظلّ داكن عليّ. كشّرتُ عن أسناني، مستعدًا للعضّ. التفتُّ نحو الخطر القادم، وفكيَّ يصرّان، وسقطتُ على ظهري، وضربتُ بيديّ المخلبيتين.
كنتُ أتلوى في قيئي، أُهلوس. من الألم؟ من الرون الذي ابتلعته؟ هل ثقبني؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خفقانٌ آخر في معدتي حوّل العالم إلى أبيض عند أطرافه، ثم أسود. قُوّست ظهري خلال أسوأ موجةٍ فيه، ثم انقلبت.
عدتُ مسرعًا إلى الردهة، فوجدتُ ملابسَ “أندر آرمر” المهملة، واختبرتُ تمدد الألياف في النقاط المركزية من القماش. كان النسيجُ فضفاضًا بعض الشيء، لكن هذا سيجعله أكثر ملاءمةً لاحتياجاتي.
على معدتي، وجهي إلى الخرسانة الباردة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحكتُ. أنت تفقد صوابك الآن يا تورين.
“آرغ!”
كان هناك شيء يتحرك، بعيدًا عن الأنظار. كنت أسمعه. أم أنني أتخيل ذلك أيضًا؟
عند عودتي إلى القاعة اليسرى، حرصت على التخطيط بعناية لطريقي إلى الردهة حتى أتمكن من العودة للحصول على المزيد من البسكويت إذا لزم الأمر.
كان هناك صرير واضح لأرضية متآكلة بسبب الطقس، اخترق الفوضى في رأسي.
في الغرفة. نما فطرٌ شبيهٌ بالمظلات، بعروق ذهبية نابضة خافتة، على طول ألواح القاعدة، مُلقيًا خيوطًا من الضوء على الجدار المُظلل. نبتت شتلةٌ من شقٍّ في الأرضية، وأغصانها النحيلة تنحني نحو النافذة.
لكنها كانت صالحة للأكل. أخذتُ القطعة، ووجدتُ ست قطع أخرى في العبوة، فأخذتها أيضًا، وملأت جيوبي حتى امتلأت، وواصلتُ امتصاص ما تبقى من القطعة الأولى.
كان الأمر حقيقيًا. هناك شيء آخر قادم. عليّ النهوض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الإعداد بأكمله بمثابة صلاة اللحظة الأخيرة، لكن لم تكن لدي الطاقة للتفكير في صلاة أخرى.
ولكنني لم أستطع النهوض.
تدحرجت بعض الأشواك المكسورة في الفجوة التي أحدثتها في أبواب الثلاجة، واستقر بعضها الآخر داخل فتحة المصباح، لكنني لم أرَ أي دم. التفت الوحش البري والتوى وهو يحاول قضم أشواكه وتحرير نفسه. تحركت الثريا مع حركته، وحرر فأر الأشواك ذيله، ووضع أشواكه بشكل مسطح لينزلق من تحت الهيكل الثقيل.
ذاب جسدي في الأرض، ورفرفت الأغطية.
ولكنني لم أستطع النهوض.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
وصل صوت نقر المسامير على سطح صلب إلى الأذن الملتصقة بالأرض. بدا الصوت أقرب.
دعه يأي، فكرتُ، وعيناي تُحاولان إغلاقهما. لم أعد أستطيع الاستمرار. غرق عقلي في الظلام، والعالم الحقيقي يتلاشى، وغطت صورتي المُهلوسة على صورتي. رأيتُ نهايتي في قوسٍ هابطٍ لشفرةٍ مُسننة، ووجهي المُزمجر مُنعكسٌ فوقه. ومن أعماق معدتي المُعذبة، انبعثت غريزةٌ شرسةٌ لا مفر منها لمواصلة القتال مهما كلف الأمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بحثتُ في داخلها وبدأتُ بوضع زجاجات الماء الأخرى في جيوبي العميقة. لامس إصبعي غلافها المجعد وأنا أمسك بالزجاجة الأخيرة. أخرجتها. بلاستيك أبيض، مكتوب عليه أزرق. بسكويت قرص البقاء. تفكك البلاستيك الرقيق المتآكل بين يدي وأنا أحاول فتحه، لكن محتوياته كانت أفضل حالًا: كتلة بسكويت سميكة بيج اللون مغلفة بمايلار. قلبتها بين يدي. صلبة كالصخر، لكن لم تكن عليها أي ذرة عفن.
انجو.
بينما أتنفس بصعوبة، جلست وظهري ملتصق بالحائط بينما المخلوق يتلوى بعنف.
توقف الصرير. استقرت الأشواك. استندتُ إلى الحائط وأنا ألهث، وأسقطتُ السكين المكسوؤ والملطخ بالدماء على جانبي.
خرجت الكلمة الأخيرة لسيث من الضباب البخاري الناتج عن اصطدام رعبي الجليدي وما فهمته الآن كان غضب فأر الريشة الناري.
التفتُّ في كل اتجاه، فوجدتُ المنطقةَ كما هي. بالنسبة لكابوسٍ متكرر، كان الأمرُ مُملًا.
طقطقة. طقطقة. الوحش المتحول الآخر كان على وشك أن يهاجمني الآن.
بينما أتنفس بصعوبة، جلست وظهري ملتصق بالحائط بينما المخلوق يتلوى بعنف.
لن أموت بسبب القوارض وأنا أتقلب في قيئي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شددت على أسناني وحركت يدي إلى وضعية داعمة، وأنا أتنفس رغم الألم الشديد في أحشائي.
ومضت بسرعة، وتخلصت من الصورة الباهتة لنفسي وأنا أقتل أحد الوحوش، ونظرت مباشرة إلى وجه آخر فروي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومضت بسرعة، وتخلصت من الصورة الباهتة لنفسي وأنا أقتل أحد الوحوش، ونظرت مباشرة إلى وجه آخر فروي.
على معدتي، وجهي إلى الخرسانة الباردة.
“آرغ!”
————————
جلست في العالم الأبيض، على عمق بوصة واحدة من الماء، ولم أشعر بأي رطوبة أو برودة.
قفزتُ على أربعٍ ورميتُ نفسي بعيدًا عن المخلوق، ويديّ تبحثان في الظلام عن سلاحي، وأنا أتأمل غرابة الوحش: آذان دبٍّ كبيرة، ذيل أرنبٍ رقيق، قرون غزالٍ صغيرة، عيونٌ واسعة، أنف كوالا. وقف منتصبًا على قائمتيه الخلفيتين، وبدا وكأنه يعبس في وجهي باستهجان، غير متأثرٍ بصراخي أو حركاتي الجامحة. والأغرب من ذلك، ارتداءه بنطالًا. لذا، لم أتخيل ذلك من قبل.
ركبتي تفرقع، قفزت على قدمي مع صراخ مختنق، صفعت وخدشت قميصي.
أخيرًا، لامست أصابعي مقبض السكين، لكن معصمي لا يزال مقيدًا، ولم أستطع الوصول إليه تمامًا. استدرتُ لأمسكه بيدي الأخرى، ثم استدرتُ لألوح به في… ظهر المخلوق المنسحب. ارتدت حقيبة ظهر ثقيلة وهي تدور حول زاوية المطبخ، بعيدًا عن الأنظار.
كانت هذه آخر فكرة خطرت ببالي قبل أن يُغلق جفناي وترفض الانفتاح. شعرتُ بنفسي أغرق في النوم، أغرق في الأرض.
هل كان وحشًا يرتدي ملابس؟ أم كانت علامات وملامح طبيعية تشبه الملابس؟
اجتاحني العجز وأنا أتحسس صدري. تشبثتُ بقميصي، شدّتُ ياقته، وخدشتُ عظم صدري كأنني أستطيع الوصول إلى الداخل لإخراجه.
حدّقتُ في المكان الذي كان فيه، وجلستُ في حالة من الذهول، أستمع إليه وهو يتخبط في غرفة معيشة السقيفة. صرير الباب يُشير إلى خروجه، تاركًا إياي وحدي لأجمع خيوط فوضى الدقائق الأخيرة.
مهما كان ذلك الشيء الأبيض، فهو يقتلني من الداخل إلى الخارج.
————————
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصل صوت نقر المسامير على سطح صلب إلى الأذن الملتصقة بالأرض. بدا الصوت أقرب.
أشكال مُتكتِّلة في منتصف المساحة الواسعة جعلتني أتراجع، لكنها لم تتحركْ أو تبدو وكأنها تتنفس. توغلتُ بترددٍ في الداخل فرأيت أنها طاولةُ قهوة معدنية من زمنٍ أفضل. لم تكن الأريكة سوى قشرة من هيكل، ونسيجُها سوى غبار. هناك بعضُ أعمال الحديد الفاخرة على أحد الجدران، وفتحة في الجدار المُقابل كشفتْ عن بقايا مطبخٍ صغيرٍ كانَ أنيقًا في السابق بثلاجة ضخمة. استكشفتُ بعمقٍ أكبر، مُفتِّشًا الأرض بحثًا عن أسلحة منسية. وجدتُ غرفة نوم لم يعد بها سرير، ولكن في الزاوية كان هناك درع داخليّ لمشع مُلقى عشوائيًا. ظننتُ أنني قد أحتاجُ إلى بديل لملابسي الداخلية الطويلة الممزقة الرديئة، فحملتُه فقط لأجده مهترئًا من جميع اللحامات، والأكمام بالكاد تتدلى، والأرجل مُمزَّقة من الجوانب، والياقة والأصفاد مُمزقة في فوضى.
أعتقد كلنا لدينا فكرة معينة الآن عن قدرة تورين؟ يقتل وحش. ضباب أبيض. يصبح أقوى..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سمعتُ صراخي من بعيد، واختنقت صرخاتي بأصوات معدتي وهي تتقلب. تناثرت الصفراء وقطع البسكويت القاسية على ذقني وتناثرت على الأرض، فدفئت يديّ. لكن معدتي ما زالت تثور —تقلصات مؤلمة بين نوبات الجوع.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
الفصل 14 — السقيفة
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان أنف فأر الريشة الطويل ممتدًا نحو حذائي، لكنه الآن انحرف نحو وجهي، كاشفًا عن أسنانه الأمامية الحادة. طق! صفع ذيله المجدافي، ووقفت أشواكه على طرفيه ككلبٍ منتصب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات