وحش ضد وحش
الفصل 39: وحش ضد وحش
كانت عيناه القرمزيتان تحترقان بجوع مرضي، رغبة في التدمير والمعرفة. كان يريد المزيد والمزيد، الغوص في ما لم يفهمه بعد، الشعور بهذه الإحساس مرة أخرى حتى لو جرّه إلى الهلاك.
مع كل لحظة تمر، تحول اللهب الرمادي الذي يلفه إلى أسود قاتم، بينما اندفع طاقة شريرة كثيفة، تغمر جسده. شفيت الحروق التي غطت جلده في لحظة، استعادت اللحم المحترق كأنه لم يُمس. ثم انطفأ النار فجأة، كاشفاً عن عيون سوداء خالية من البياض، عيون مثقلة بالهلاك والخراب.
بدأت اللهب المتوهج حول لين في التهام جلده شيئاً فشيئاً، محرقاً لحمه ومخلفاً علامات سوداء على جسده، بينما ارتفعت صرخاته أكثر حدة وصوتاً.
وقف نولن، مغلقاً عينيه بينما اندلعت اللهب الرمادي حوله، مشكلاً أجنحة نار رمادية. انطلق كصاروخ، ممسكاً بوجه لين بكل قوته، صافعه في جدران رمادية هائلة اندلعت كدروع.
“هاهاها، هذا ممتع… هذا بالضبط ما أريده! أرني ما يمكنك فعله عندما يبتلعك تهديد حقيقي دون مفر. أرني اليأس… أرني الظلام… أرني تجسيد الموهبة الكاملة. أرني اللانهائي… أرني العدم!”
احترقت اللهب حول يده أكثر سخونة، محاولة سحق وحرق لين، لكن لين رد بنبضات العمود الفقري، كاسراً الضغط الناري. نولن، لا يتوقف، أمسكه وصفع به أرضاً مرة أخرى.
كان ذلك النشوة من الدوبامين التي يغرق فيها نولن، ولو للحظة قصيرة من السعادة الملتوية. لم يعد يهم شيء آخر بالنسبة له. حتى لو ظهر إلياس، لم يعد ذلك يهم. هذه اللحظة وحدها تستحق الموت من أجلها.
كانت عيناه القرمزيتان تحترقان بجوع مرضي، رغبة في التدمير والمعرفة. كان يريد المزيد والمزيد، الغوص في ما لم يفهمه بعد، الشعور بهذه الإحساس مرة أخرى حتى لو جرّه إلى الهلاك.
مد يده، ثم سحبها إلى الخلف مع الأخرى، مشكلاً سهم اللهب. كان لمعانه الأبيض الأصلي فاسداً إلى أسود قاتم بسبب هالته الملعونة. ارتفع الضغط بعنف لدرجة أن يده ارتجفت، دم أسود يقطر من أصابعه، عيونه تنزف الشيء نفسه. كان ذلك الثمن الوحشي لاستخدام مثل هذه القوة دون بركة لاحتوائها.
كان ذلك النشوة من الدوبامين التي يغرق فيها نولن، ولو للحظة قصيرة من السعادة الملتوية. لم يعد يهم شيء آخر بالنسبة له. حتى لو ظهر إلياس، لم يعد ذلك يهم. هذه اللحظة وحدها تستحق الموت من أجلها.
غرررررراااااا!
من هناك، بدأ الصدام الحقيقي. اصطدمت الطاقة الرمادية بالهالة السوداء، مفجرة بقوة هائلة، والموجة الصدمية ترمي كليهما إلى الخلف.
انفجر صراخ من حلق لين. بدأ كصوت ألم بشري مألوف، لكنه تدريجياً تحول إلى عواء وحشي مرعب يجعل القشعريرة تسري في الجسم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انطلق عبر الهواء كصاروخ أسود. ضرب نولن نبضات عموده الفقري في الأرض بسرعة، ملقياً نفسه إلى السماء للتفادي.
مع كل لحظة تمر، تحول اللهب الرمادي الذي يلفه إلى أسود قاتم، بينما اندفع طاقة شريرة كثيفة، تغمر جسده. شفيت الحروق التي غطت جلده في لحظة، استعادت اللحم المحترق كأنه لم يُمس. ثم انطفأ النار فجأة، كاشفاً عن عيون سوداء خالية من البياض، عيون مثقلة بالهلاك والخراب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن ينتهي، ظهر لين خلفه، ممسكاً بظهره، مقلبه فوق، وصافعه أرضاً، مكسراً عموده الفقري. ثم أسقط لين كوعه كمطرقة، هدفه سحقه. التوى نولن يائساً، متفادياً الإمساك القاتل في الوقت المناسب.
“اللعنة… استخدمت سحري نفسه ضدي… واستخدمته ببراعة! هذا… مذهل!”
في تلك اللحظة بالذات، شعر نولن برعشة مرعبة تسري في جسده، إحساس ملعون لم يختبره من قبل.
بوم!
“إنه قادم…” همس دون وعي.
في تلك اللحظة بالذات، شعر نولن برعشة مرعبة تسري في جسده، إحساس ملعون لم يختبره من قبل.
خطا لين ببطء خارج اللهب المتضائل، نار سوداء تندفع من جسده، ثم انحنى في وضعية غريبة، أشبه بحيوان مفترس جاهز للانقضاض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، في غمضة عين، شحنا قبضتيهما مرة أخرى، كل بطاقته الخاصة.
“ما نوع هذه الوضعية!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفجأة، دون سابق إنذار، كانت ساق لين بجانب وجه نولن، تضرب رأسه بعنف إلى الخلف.
وفجأة، دون سابق إنذار، كانت ساق لين بجانب وجه نولن، تضرب رأسه بعنف إلى الخلف.
“اللعنة… هذا مذهل!” صاح نولن، والصدمة تتدفق فيه.
تجمد ابتسامة نولن للحظة قبل أن يتصلب وجهه في تركيز حذر. دون إضاعة وقت، شكل دائرة بإصبعيه السبابة والوسطى، مستدعياً تقنية نبضات العمود الفقري المشبعة بطاقة رمادية متدفقة. اندفعت موجات قوة عبر الهواء، مهددة بتمزيق أي شيء في طريقها.
لكن الدهشة لم توقفه عن الرد. تحرك جسد لين غريزياً، يركض بسرعة غير بشرية كأنه جزء من الهواء نفسه، كل حركة تتدفق بسلاسة مرعبة. المشهد وحده أجبر نولن على الرد فوراً، مستدعياً دائرة سحرية هائلة أطلقت خطوطاً رمادية حادة كالسيوف في أعداد هائلة نحو لين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يتردد لين. انسج بينها، يغير توازنه كأنه يتمايل مع الريح.
“إنه قادم…” همس دون وعي.
“تعتقد أنك هربت؟”
لكنه لم يتوقع أن يرفع لين يديه ويطلق التقنية نفسها، لكن بطاقة سوداء قاتمة مليئة بهالة مرعبة تجعل الروح ترتجف. كان الأمر كأنه انعكاس مرعب، كأن كليهما سرق هذه القوة من أمير الغول نفسه.
بوم!
شد نولن يده فجأة، مفجراً الخطوط الحادة التي تفاداها لين سابقاً، محاصراً إياه في دائرة قاتلة. ارتفع الدخان والضباب كثيفاً، يغطي ساحة المعركة كستار شرير.
كان ذلك النشوة من الدوبامين التي يغرق فيها نولن، ولو للحظة قصيرة من السعادة الملتوية. لم يعد يهم شيء آخر بالنسبة له. حتى لو ظهر إلياس، لم يعد ذلك يهم. هذه اللحظة وحدها تستحق الموت من أجلها.
ركزت عيون نولن القرمزية على مركز الانفجار، قلبه يدق بعنف، منتظراً النهاية. للحظة، اعتقد أنه انتصر. لكن عندما تبدد الدخان ببطء، أدرك أن لين يقف دون أذى.
تجمد ابتسامة نولن للحظة قبل أن يتصلب وجهه في تركيز حذر. دون إضاعة وقت، شكل دائرة بإصبعيه السبابة والوسطى، مستدعياً تقنية نبضات العمود الفقري المشبعة بطاقة رمادية متدفقة. اندفعت موجات قوة عبر الهواء، مهددة بتمزيق أي شيء في طريقها.
“اللعنة… استخدمت سحري نفسه ضدي… واستخدمته ببراعة! هذا… مذهل!”
فووش!
لكنه لم يتوقع أن يرفع لين يديه ويطلق التقنية نفسها، لكن بطاقة سوداء قاتمة مليئة بهالة مرعبة تجعل الروح ترتجف. كان الأمر كأنه انعكاس مرعب، كأن كليهما سرق هذه القوة من أمير الغول نفسه.
أطلق لين السهم.
لكن الفرق كان واضحاً. يمكن لنولن استخدام التقنية بفضل البركة التي يحملها، بينما جسد لين استدعاها بحتاً بالغريزة، دون أي بركة. كأن جسده يتطور ويتكيف ليطابق خصمه لحظة بلحظة، حتى يعيد تشكيل التقنية نحو الكمال، مستدعياً إياها بقوة مخصصة للتدمير فقط.
كان ذلك النشوة من الدوبامين التي يغرق فيها نولن، ولو للحظة قصيرة من السعادة الملتوية. لم يعد يهم شيء آخر بالنسبة له. حتى لو ظهر إلياس، لم يعد ذلك يهم. هذه اللحظة وحدها تستحق الموت من أجلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من هناك، بدأ الصدام الحقيقي. اصطدمت الطاقة الرمادية بالهالة السوداء، مفجرة بقوة هائلة، والموجة الصدمية ترمي كليهما إلى الخلف.
تجمد ابتسامة نولن للحظة قبل أن يتصلب وجهه في تركيز حذر. دون إضاعة وقت، شكل دائرة بإصبعيه السبابة والوسطى، مستدعياً تقنية نبضات العمود الفقري المشبعة بطاقة رمادية متدفقة. اندفعت موجات قوة عبر الهواء، مهددة بتمزيق أي شيء في طريقها.
استعاد نولن توازنه بسرعة، مشحناً قبضتيه بالطاقة الرمادية ومتبنياً وضعية الملاكمة، الوضعية نفسها التي رآها لين يستخدمها للتو. في لحظة، اندفع إلى الأمام بسرعة جنونية، مستدعياً لكمات مدوية.
بوم! بوم!
لم يتراجع لين. رفع ذراعيه دفاعياً، يحجب سيل الضربات. عندما هدف نولن لضربة حاسمة، أمسك لين فجأة بمعصمه، ملتوياً الزخم. في غمضة عين، كان نولن في الهواء، ملقى خارج التوازن.
“اللعنة… استخدمت سحري نفسه ضدي… واستخدمته ببراعة! هذا… مذهل!”
لكن الغريزة أنقذته. انقلب في الجو، هابطاً مباشرة على رأس لين كحاكم، ثم ركل إلى الأسفل بقوة ساحقة. قبل أن يصطدم لين بالأرض، انفجرت دائرة سحرية كان نولن قد زرعها سابقاً، مستغلاً لحظة الإلهاء.
لكن الغريزة أنقذته. انقلب في الجو، هابطاً مباشرة على رأس لين كحاكم، ثم ركل إلى الأسفل بقوة ساحقة. قبل أن يصطدم لين بالأرض، انفجرت دائرة سحرية كان نولن قد زرعها سابقاً، مستغلاً لحظة الإلهاء.
وفجأة، دون سابق إنذار، كانت ساق لين بجانب وجه نولن، تضرب رأسه بعنف إلى الخلف.
فووووش!
تصادمت لكماتهما في اللحظة نفسها، قبضتان تصطدمان بوجه كل منهما.
دوى الانفجار، ملقياً لين في التراب والرماد، يتدحرج عبر الأرض بينما يتذبذب وعيه. لم يضيع نولن الوقت، رافعاً يده لإلقاء تعويذة أخرى.
من هناك، بدأ الصدام الحقيقي. اصطدمت الطاقة الرمادية بالهالة السوداء، مفجرة بقوة هائلة، والموجة الصدمية ترمي كليهما إلى الخلف.
لكن لين لم يصرخ. بدلاً من ذلك، رفع يده إلى الأمام، كفه مفتوحاً، يسحب كل اللهب الرمادي إليه كثقب أسود يبتلع كل شيء.
قبل أن ينتهي، ظهر لين خلفه، ممسكاً بظهره، مقلبه فوق، وصافعه أرضاً، مكسراً عموده الفقري. ثم أسقط لين كوعه كمطرقة، هدفه سحقه. التوى نولن يائساً، متفادياً الإمساك القاتل في الوقت المناسب.
تجمد ابتسامة نولن للحظة قبل أن يتصلب وجهه في تركيز حذر. دون إضاعة وقت، شكل دائرة بإصبعيه السبابة والوسطى، مستدعياً تقنية نبضات العمود الفقري المشبعة بطاقة رمادية متدفقة. اندفعت موجات قوة عبر الهواء، مهددة بتمزيق أي شيء في طريقها.
متنفساً بصعوبة، وقف نولن مرة أخرى. لم يكن لديه خيار سوى الهجوم. استدعى دوائر سحرية متعددة حوله، مستدعياً انفجارات لا هوادة فيها في كل اتجاه. مزقت اللهب ملابس لين وحرقت ظهره.
وفجأة، دون سابق إنذار، كانت ساق لين بجانب وجه نولن، تضرب رأسه بعنف إلى الخلف.
لكن لين لم يصرخ. بدلاً من ذلك، رفع يده إلى الأمام، كفه مفتوحاً، يسحب كل اللهب الرمادي إليه كثقب أسود يبتلع كل شيء.
لكن لين لم يصرخ. بدلاً من ذلك، رفع يده إلى الأمام، كفه مفتوحاً، يسحب كل اللهب الرمادي إليه كثقب أسود يبتلع كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن ينتهي، ظهر لين خلفه، ممسكاً بظهره، مقلبه فوق، وصافعه أرضاً، مكسراً عموده الفقري. ثم أسقط لين كوعه كمطرقة، هدفه سحقه. التوى نولن يائساً، متفادياً الإمساك القاتل في الوقت المناسب.
“ماذا تفعل…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما نوع هذه الوضعية!”
لكن السهام السوداء مزقت الدرع بسهولة، تخترق جسده قبل أن تنفجر بقوة شريرة.
مد يده، ثم سحبها إلى الخلف مع الأخرى، مشكلاً سهم اللهب. كان لمعانه الأبيض الأصلي فاسداً إلى أسود قاتم بسبب هالته الملعونة. ارتفع الضغط بعنف لدرجة أن يده ارتجفت، دم أسود يقطر من أصابعه، عيونه تنزف الشيء نفسه. كان ذلك الثمن الوحشي لاستخدام مثل هذه القوة دون بركة لاحتوائها.
تصادمت لكماتهما في اللحظة نفسها، قبضتان تصطدمان بوجه كل منهما.
“إنه قادم…” همس دون وعي.
“اللعنة… استخدمت سحري نفسه ضدي… واستخدمته ببراعة! هذا… مذهل!”
أطلق لين السهم.
فووش!
انفجر صراخ من حلق لين. بدأ كصوت ألم بشري مألوف، لكنه تدريجياً تحول إلى عواء وحشي مرعب يجعل القشعريرة تسري في الجسم.
انطلق عبر الهواء كصاروخ أسود. ضرب نولن نبضات عموده الفقري في الأرض بسرعة، ملقياً نفسه إلى السماء للتفادي.
“إنه قادم…” همس دون وعي.
“سهمك ضاع!”
“حسناً… إذن هذا قتال حتى الموت. سأرفع وتيرتي بنفسي.”
لكن ابتسامته لم تدم. فجأة، رفع لين إصبعين نحوه، والسهم التوى في الجو، عائداً لمطاردته. ثم انقسم إلى سهام سوداء متعددة، تتدفق نحوه كأرواح الموتى.
كان ذلك النشوة من الدوبامين التي يغرق فيها نولن، ولو للحظة قصيرة من السعادة الملتوية. لم يعد يهم شيء آخر بالنسبة له. حتى لو ظهر إلياس، لم يعد ذلك يهم. هذه اللحظة وحدها تستحق الموت من أجلها.
لكن الغريزة أنقذته. انقلب في الجو، هابطاً مباشرة على رأس لين كحاكم، ثم ركل إلى الأسفل بقوة ساحقة. قبل أن يصطدم لين بالأرض، انفجرت دائرة سحرية كان نولن قد زرعها سابقاً، مستغلاً لحظة الإلهاء.
“فعل درع اللهب الرمادي!” صاح نولن في ذعر، مفاجأ.
مد يده، ثم سحبها إلى الخلف مع الأخرى، مشكلاً سهم اللهب. كان لمعانه الأبيض الأصلي فاسداً إلى أسود قاتم بسبب هالته الملعونة. ارتفع الضغط بعنف لدرجة أن يده ارتجفت، دم أسود يقطر من أصابعه، عيونه تنزف الشيء نفسه. كان ذلك الثمن الوحشي لاستخدام مثل هذه القوة دون بركة لاحتوائها.
لكن السهام السوداء مزقت الدرع بسهولة، تخترق جسده قبل أن تنفجر بقوة شريرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“فعل درع اللهب الرمادي!” صاح نولن في ذعر، مفاجأ.
بااام!
مد يده، ثم سحبها إلى الخلف مع الأخرى، مشكلاً سهم اللهب. كان لمعانه الأبيض الأصلي فاسداً إلى أسود قاتم بسبب هالته الملعونة. ارتفع الضغط بعنف لدرجة أن يده ارتجفت، دم أسود يقطر من أصابعه، عيونه تنزف الشيء نفسه. كان ذلك الثمن الوحشي لاستخدام مثل هذه القوة دون بركة لاحتوائها.
انفجر جسد نولن في الجو، ملابسه تتمزق، جلده يحترق.
“سهمك ضاع!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يتوقف لين. ركض بسرعة مذهلة، قافزاً عالياً، ثم بركلة كعب ساحقة، دفع نولن إلى الأرض. قبل أن يهبط، غلف لين كوعه بطاقة مظلمة وسقط كمقصلة.
لكن السهام السوداء مزقت الدرع بسهولة، تخترق جسده قبل أن تنفجر بقوة شريرة.
تدحرج نولن يائساً عبر الأرض، عيونه واسعة بالرعب. كان يعلم أن تلك الضربة كانت ستقتله فوراً. ضرب كوع لين الأرض، مفجراً الأرض إلى حفرة عميقة.
كانت عيناه القرمزيتان تحترقان بجوع مرضي، رغبة في التدمير والمعرفة. كان يريد المزيد والمزيد، الغوص في ما لم يفهمه بعد، الشعور بهذه الإحساس مرة أخرى حتى لو جرّه إلى الهلاك.
“حسناً… إذن هذا قتال حتى الموت. سأرفع وتيرتي بنفسي.”
“اللعنة… هذا مذهل!” صاح نولن، والصدمة تتدفق فيه.
وقف نولن، مغلقاً عينيه بينما اندلعت اللهب الرمادي حوله، مشكلاً أجنحة نار رمادية. انطلق كصاروخ، ممسكاً بوجه لين بكل قوته، صافعه في جدران رمادية هائلة اندلعت كدروع.
احترقت اللهب حول يده أكثر سخونة، محاولة سحق وحرق لين، لكن لين رد بنبضات العمود الفقري، كاسراً الضغط الناري. نولن، لا يتوقف، أمسكه وصفع به أرضاً مرة أخرى.
في تلك اللحظة بالذات، شعر نولن برعشة مرعبة تسري في جسده، إحساس ملعون لم يختبره من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اصطدم لين بكل وزنه، قدماه تحفران عميقاً في الأرض تحتها. رفع يديه للدفاع، لكن غريزته الوحشية التقطت خطراً غريباً في اللحظة الأخيرة. هبط نولن من الأعلى كشهاب محترق، ولين بالكاد تفادى، متدحرجاً جانباً.
“اللعنة… هذا مذهل!” صاح نولن، والصدمة تتدفق فيه.
لكن لين لم يصرخ. بدلاً من ذلك، رفع يده إلى الأمام، كفه مفتوحاً، يسحب كل اللهب الرمادي إليه كثقب أسود يبتلع كل شيء.
ثم، في غمضة عين، شحنا قبضتيهما مرة أخرى، كل بطاقته الخاصة.
لكنه لم يتوقع أن يرفع لين يديه ويطلق التقنية نفسها، لكن بطاقة سوداء قاتمة مليئة بهالة مرعبة تجعل الروح ترتجف. كان الأمر كأنه انعكاس مرعب، كأن كليهما سرق هذه القوة من أمير الغول نفسه.
بوم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تصادمت لكماتهما في اللحظة نفسها، قبضتان تصطدمان بوجه كل منهما.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) فووووش!
لكنهما لم يتوقفا هناك. تقريباً فوراً، دفعا ضرباتهما التالية في بطن كل منهما.
رمى التأثير كليهما إلى الخلف، وفي توقيت مثالي، انفجر الدم من فمهما، ملطخاً الأرض تحتهما.
احترقت اللهب حول يده أكثر سخونة، محاولة سحق وحرق لين، لكن لين رد بنبضات العمود الفقري، كاسراً الضغط الناري. نولن، لا يتوقف، أمسكه وصفع به أرضاً مرة أخرى.
اصطدم لين بكل وزنه، قدماه تحفران عميقاً في الأرض تحتها. رفع يديه للدفاع، لكن غريزته الوحشية التقطت خطراً غريباً في اللحظة الأخيرة. هبط نولن من الأعلى كشهاب محترق، ولين بالكاد تفادى، متدحرجاً جانباً.
لكنهما لم يتوقفا هناك. تقريباً فوراً، دفعا ضرباتهما التالية في بطن كل منهما.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات