75 - وكيتارو (انا أعلم)
――في ذلك المشهد البائس الذي لا أمل فيه، كان ذلك الصوت المرح والابتسامة غير مناسبان بشدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان واضحًا للعين المجردة أن كيمونو الرجل كان يتصاعد منه الدخان بعنف، وعلى الرغم من أن النصف الأيسر من وجهه كان محترقًا بالسواد، فإن موقف سيسيلوس وهو يحدق في سوبارو كان كما هو دائمًا.
كان ذلك غير طبيعي تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيكون من الأفضل له أن يتعاون في ذبح جميع المصارعين، دون مقاومة، وبدون أي حوادث غير متوقعة. كان يريد العودة إلى المنزل بأسرع وقت ممكن، بعد إنهاء مهمتهم بهذه الطريقة، وبالتالي تحقيق هدف رحلتهم.
لم يكن الأمر يخصه وحده―― في هذه اللحظة، كل من بقي حيًا على هذه الجزيرة، كانوا جميعًا كائنات غير طبيعية.
ومع ذلك، لم تكن شخص يمكن التحدث معها . كان يفضل أن يتولى شخص آخر مهمة تعليمها وتأديبها.
لم يكن الأمر يتعلق براحة الرحلة نفسها، بل براحة حالته النفسية.
الأشخاص العاديون ، كلهم ماتوا بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سيسيلوس أمامه، تود الذي يطارده، اراكيا التي كانت في حالة قتل مستعرة، وسوبارو، الخاطئ العظيم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كل واحد منهم، لأنهم لم يكونوا طبيعين ، بل كانوا أشخاصًا وقحين ، تمكنوا من البقاء على قيد الحياة بهذه الطريقة.
أما سوبارو، فكان سيتذكر كل شيء. ثم――
ولهذا――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: ‘سي سي…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سيسيلوس: ”من مظهر الأمور، يبدو أنك مررت بوقت عصيب للغاية أيضًا. وعلى هذا النحو، مات السيد رجل السحلية أيضًا، وبمعدل كهذا، فإن الفتاة الصغيرة ذات قرون الأيل وأصدقائك الآخرين من مجموعتك سيتعرضون جميعًا للإبادة، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: ‘――هـك.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سيسيلوس: ”أوه، هل من الممكن أنك لم تدرك بعد أنه مات؟”
من خلال ارتجاف عيني سوبارو المرتعشة، كان سيسيلوس يقرأ كل أفكاره الصادقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تود: “الآن! توقف! عد إلى الخلف!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في تلك اللحظة، اندلعت موجة من الغضب.
بعد ذلك، لوح تود بفأسه بيده اليمنى، محاولًا قطع جسد تانزا الصغير.
سيسيلوس: ”إنه وجه شخص مات بعد أن أدى واجبه، أريد أن أرحل بهذه الطريقة أيضًا.”
على الرغم من أنه بدا وكأنه يقرأ قلب سوبارو بهذه الطريقة، لماذا كان غير قادر تمامًا على التعاطف مع مشاعر سوبارو الحالية؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا، ناتسكي سوبارو، الذي لم يكن قادرًا على فعل أي شيء على الإطلاق، وجدته――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا أن تود وتانزا لم يفهما ما كان يقصده سوبارو، حيث كان الأخير يمسك بقوة بصدره وهو يئن.
لقد مات هايين؛ بعد أن أُخبره بذلك، ما الذي سيحدث لمشاعر سوبارو؟ ولماذا؟
شرح سوبارو لتود معنى الضربة التي تلقاها على فكّه المكشوف.
لماذا يتحدث عن تلك الوفاة بهذه الطريقة الطائشة؟
لكن رغم ذلك――
سيسيلوس: ”لقد مات بالفعل، كما تعلم؟ تمامًا وبلا رجعة… ولكن، الوجه الذي مات به لم يكن سيئًا للغاية.”
لم تكن هناك أي مشاكل على الإطلاق، كانت بصحة جيدة وبحالة ممتازة. تانزا مثالية بشكل مذهل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تانزا: “――شوارتز -ساما، هل هذا حقًا ما تعتقده؟”
سوبارو: ”على الرغم من أنه، مات… هـك.”
سوبارو: “――――”
سيسيلوس: ”هل تفكر في أنه لا يهم إن كان جيدًا أم سيئًا؟ يبدو أن هذا مجرد اختلاف في الرأي إذن. إذا كانت لديهم طريقة جيدة للعيش، فسيكون لديهم أيضًا طريقة جيدة للموت. من غير المناسب لنا كمتفرجين أن نتدخل فيما نشعر به حيال ذلك، لذا دعنا نتوقف عن ذلك. لقد مات رجل السحلية موتًا جيدًا. وجهه هو دليل على ذلك، تعلم؟”
سوبارو: ‘――――’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “――هاهااا، أعتقد أنك محق في ذلك.”
سيسيلوس: ”إنه وجه شخص مات بعد أن أدى واجبه، أريد أن أرحل بهذه الطريقة أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان ذلك هو الشيء الوحيد الذي أثار قلقه.
لم يقل سوبارو أي شيء لسيسيلوس، الذي واصل قول هرائه بلا توقف.
اندفع خارج الطبقة السفلى للجزيرة، وبمجرد أن شعر بالهواء الطلق، تضخم استياؤه بشكل لا يُحتمل.
لكن سوبارو لن يسمح بحدوث ذلك.
لم ينخدع بتلك الكلمات، بل اعتبرها بلا معنى. لم يكن قد رأى ملامح هايين عندما مات، لذا كان من غير المتصور تمامًا أن يتمكن من فهم سيسيلوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولهذا السبب، لم يكن هناك حتى جزء ضئيل من سبب يجعل سوبارو يتفاعل مع وجهة نظره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هذا صحيح…؟ أشعر بالارتياح لأننا لم نجعل الثاني خصمًا لنا.”
سيسيلوس: ”حسنًا إذن، على الرغم من أننا التقينا هنا وتحدثنا بلا توقف، فأنا في الحقيقة مشغول جدًا الآن. أنا في وسط مواجهة عظيمة مع المرأة شبه العارية التي تجتاح الجزيرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الأساس، لم يسمع من قبل عن جنرال يسلم السيطرة الكاملة على خططه إلى تابع لا تزيد رتبته عن جندي من الدرجة الأولى فقط لأنه ليس جيدًا في التفكير.
مدد ظهره المتقوس بحدة، واصل سيسيلوس الحديث كما يحلو له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تانزا: “ومع ذلك، كان هناك معنى وراء تضحيتهم بحياتهم من أجل ذلك… هناك أوقات يشعر فيها المرء بهذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الشخص الذي تمت الإشارة إليه في المحادثة، كان سوبارو يعلم أنها اراكيا دون الحاجة حتى للتفكير.
كان رأسه يؤلمه. كان دمه ناقصًا. شعر وكأن صدره غارق في مشاعر العجز.
بدأت اراكيا في ارتكاب مجزرة بعد أن أمرها تود بذلك.
تود: “――هك!؟”
بعد أن افترقا، أدرك ذلك أخيرًا.
كان غياب القوة القتالية البارزة لدى تود هو الجانب الجيد الوحيد فيه، ولكن ذلك اختفى بمجرد أن تعاون معها ، مما جعله شرًا لا يُمكن إيقافه.
تخيل أنه لن يراها مرة أخرى بعد أن بدأت في تحويل رؤوس المصارعين إلى بالونات ماء، لكن يبدو أن الشخص الذي كان يُبقيها تحت السيطرة هو سيسيلوس.
بينما استعاد العالم ألوانه، وعاد الطنين الذي اختفى سابقًا، وتلاشى الخدر من أطرافه ومن لسانه، وبينما كان يلهث بأنفاس المتقطعة، بدأ تدفق الوقت لكل ما هو خارج سوبارو في الحركة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى مع ضعف الأخير، هل يُمكن أن يتم قمع جنرال إلهي من قبل جنرال إلهي آخر؟
“لا اعتراضات. الأمر الإمبراطوري الذي مُنح لي، بصفتي المسؤول، من قِبل صاحب السمو الإمبراطور، قد حان الوقت لتنفيذه. وهذا يعني――”
وبينما كان يقول ذلك، مرّر تود يده عبر شعره.
――في ذلك المشهد البائس الذي لا أمل فيه، كان ذلك الصوت المرح والابتسامة غير مناسبان بشدة.
سيسيلوس: ”لكن، كما ترى، أنا في وسط معركة محتدمة وأتعرض للطهي فيها. حسنًا، لقد انتهيت، انتهيت. يبدو أنها هنا، الشخص الذي يمكنه مواجهتي بندية، هذا هو الأمر. لطالما اعتقدت أنه، بلا شك، كان يجب تسلق طريق الوصول إلى السيف السماوي بشكل فردي.”
لكن سوبارو لن يسمح بحدوث ذلك.
سوبارو: ‘…لماذا؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رجل: “طالما وافق الحاكم على تفعيل قاعدة اللعنة بطاعة.”
سيسيلوس: ‘معذرة؟ ماذا كان ذلك؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأشياء التي يستطيع تحقيقها بمفرده، لم تكن كثيرة.
لكن لم يكن بحاجة إلى فهمها؛ لذا تخلى عن ذلك ووضع نيته في القتل موضع التنفيذ فورًا.
سوبارو: ”لماذا، يبدو أنك تستمتع بهذا…؟”
إذا تم إلقاء أداة اللعنة في البحيرة، فبحلول الوقت الذي تصل فيه إلى القاع، سيكون الجميع في نطاق تفعيل قاعدة اللعنة.
بعد أن تم دفعه بعيدًا، استلقى تود على ظهره على الأرض، لكنه نهض بسرعة. ومع ذلك، كانت قطرات الدم تتساقط من الجرح العميق في فمه، في حين بدا أن ركبتيه على وشك الانهيار.
في نهاية النضال المؤلم الذي بدا وكأنه يعصر روحه، اندفعت نوبة الغضب من فمه.
كان غياب الأشخاص أمرًا رائعًا، حيث كان سيكون الأمر خانقًا له لو كان هناك آخرون، لكن رفيقه كان لا يحتمل ، شخصًا لا يليق بكونه حضاريًا .
بالفعل، كان الأمر مجرد تنفيس عن غضبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من المحتمل أن يكون قد أنقذ قلوبهم بطريقة ما.
في هذا الوضع الجحيمي، على هذه الجزيرة حيث مات ويتز، تانزا، إيدرا، وهايين، وحيث مات الجميع تقريبًا، كانت ابتسامة سيسيلوس مثيرة للاشمئزاز.
لماذا كان يبتسم؟ في هذا الوضع، ما الذي كان ممتعًا بهذا الشكل؟
سوبارو: “شكرًا لك―― سأذهب الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طار الحجر بدقة نحو مركز جسد تود تمامًا.
سوبارو: ‘لماذا…!؟’
سيسيلوس: ”آه، لقد قلبت السبب والنتيجة. أنا لا أبتسم لأن الأمر ممتع، أنا أبتسم لأجعل هذا المشهد في المسرحية أكثر إمتاعًا.”
سوبارو: ‘――آه؟’
لم يكن من المنطقي أن يكتفي بذلك. ما أراد إنقاذه، كان كل شيء.
تانزا: “شواتز-ساما!”
سيسيلوس: ”في هذا العالم القاسي، يسعى الجميع وراء سعادتهم المثالية. هناك عدد لا يحصى من الأشخاص المختلفين، الفلسفات التي يتبعها كل منهم، ويبقى هذا السعي ثابتًا عند الجميع، ولكن بغض النظر عن من يكونون، يجب أن يحملوا إيمانًا يتناسب معهم. وبالتالي، فإن الإيمان الذي أتمسك به، هو سبب طريقتي في الوجود.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كان يتحدث، لمس سيسيلوس خده الأيسر المحترق بيده اليمنى.
وعلى الرغم من أن جلده الممزق والمتفحم كان يتقشر ويتطاير، حتى وسط ألم يبدو غير قابل للتصور، لم تتلاشى ابتسامته.
أوقف سوبارو خطاه في ندم ولعن نفسه، بينما كتم صرخته في حلقه عند سماعه الصوت غير المتوقع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تانزا: “شواتز-ساما!؟”
سوبارو: “ماذا…”
دون الاعتماد على أي خدع رخيصة مثل عدم الشعور بالألم، استمر سيسيلوس في الابتسام.
كان ناتسكي سوبارو، حتى آخر لحظة، شخصًا من الأفضل ألا يستسلم؛ لقد ساعدته في تذكر ذلك.
سيسيلوس: ”أنا الممثل الرئيسي في هذا العالم! لذلك، لن ألتزم بالنص، بل النص هو الذي سيلتزم بي. إذا سألتني لماذا أبتسم، فسيكون هذا جوابي.”
لكنه لم يفكر كثيرًا في ذلك. لأنه، بالتأكيد، كان لدى كل واحد منهم فرصته.
سوبارو: ‘――――’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا أن حتى تود نفسه لم يكن يعرف معنى “العودة بواسطة الموت” التي صرخ بها سوبارو.
سيسيلوس: ”لمن أضحك؟ أضحك من أجل نفسي―― حتى لا يشعر المراقبون في السماوات العليا بأي خجل كلما نظروا إلي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبعد أن تذمر بسبب رد الفعل البطيء، تسلق تود فورًا إلى مقعد السائق، وانتزع اللجام من الجندي، وأوقف العربة، ثم دفع حصان رياح العاصفة للالتفاف بسرعة كبيرة.
سوبارو: ‘――――’
اراكيا: “أنت تمزح…”
سيسيلوس: ”حسنًا، باسو، أي نوع من الإيمان تحمله؟”
كانت هذه فلسفة سيسيلوس في الحفاظ على ابتسامته بينما كان يتصاعد منه الدخان يتصاعد من نصف جسده .
سيسيلوس: “ووه-هو، رياح معاكسة! لتفجر الأمر بهذا الشكل مباشرة بعد أن أجبت بأنني سأذهب معك، أنت سيئ للغاية في التواصل، ولكن هل لديك بديل يجب أن أستخدمه لمناداتك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تود: “――ليس خصمًا لدينا فرصة في التغلب عليه. على الأقل، ليس اليوم.”
كان هذا شيئًا لم يكن سوبارو قادرًا على فهمه ولو قليلاً، لكنه شعر بشيء يشبه ذلك الإيمان الغريب، كما لو أن هناك ما يجعله يتردد في ركله بسبب مشاعره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد عجز عن تلبية التوقعات، والرغبات، التي وُضعت عليه.
المراقبون، لقد تحدث سيسيلوس عن الشيء نفسه من قبل.
――كأقوى كيان، ناتسكي سوبارو سيسحق إمبراطورية فولاكيا.
كان الأمر كما لو أنه أراد أن يقول إن شخصًا ما، أو بالأحرى شيء ما، ذو طبيعة أثيرية (غير مادي) ، كان يراقبهم.
وضعه على نفس المستوى مع يورنا؟ يا لها من كلمات سخيفة. حتى عدم الاحترام له حدوده.
كما أن الطائر لا ينسى كيف يطير، وكما أن السمكة لا تنسى كيف تسبح.
حتى في الوضع الذي كانوا فيه، تمسك بعناد بذلك التفسير الخاص به، لذا بالتأكيد لم يكن أحد قادرًا على تغييره.
حتى أثناء سباركا، حتى خلال استمرار المجزرة، عندما لم تندفع وحوش المصارعة―― الوحوش السحرية―― نحو سوبارو، كان من المؤكد أنه قد انفصل عن أيدي الساحرة.
ولهذا――
وفي مواجهة تود، ألقت تانزا الحجر الذي كان في يدها بسرعة كبيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سيسيلوس: ”انظر إلى ذلك، يبدو أن فترة الاستراحة انتهت.”
وهكذا، عندما حدث ذلك في الواقع، اتسعت عينا سيسيلوس بعد سماع ذلك، وعندها فقط أعلن له سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تانزا: “لأنك، شوارتز -ساما، تقربت بالفعل من هؤلاء الثلاثة.”
بينما قال ذلك، حتى عندما رأى شكل اراكيا وهي تهبط وهي قادمة من ممر الطبقة السفلى، لم تختفِ ابتسامته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بالفعل على وشك الموت قبل وصوله إلى هذا المكان. على الأرجح، عندما قفز إلى جانب إيدرا وهايِين، تعرض لإصابات خطيرة، حيث تعرضت عدة عظام للكسور.
من المؤكد أنه لم يكن هناك أحد بين المصارعين يمكنه مواجهة اراكيا، وجسدها كله مغطى باللهب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، انكسر الفرع الخشبي في يدها، واختفت رقعة العين التي كانت تخفي إحدى عينيها.
“أنا أحبك.”
بغضها لحقيقة أنها كانت قادرة على الرؤية بالعين التي كانت تحت رقعة العين، كانت اراكيا تخفي عينها اليسرى بيدها الفارغة، وكان وجهها، الذي كان بلا مشاعر في الماضي، متشوّهًا، معبّرًا عن مشاعر معقدة للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اراكيا: ‘سيسيلوس…!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد قاتلوا جميعًا معًا، لقد قاوموا، وتقدموا نحو النصر. كمجموعة واحدة.
كانت تطحن أسنانها وهي تحدق في سيسيلوس، كانت حدقتا المرأة تتألقان بالاضطراب والغضب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو تمنى، لأولئك الذين وقفوا بجانبه، لأولئك الذين عاملوه بلطف، للجميع، أن يتم إنقاذ قلوبهم وأجسادهم أيضًا.
ومن ظهرها، نبتت أجنحة من اللهب ؛ كانت ألسنة اللهب تتأرجح وكأنها تتماشى مع مشاعرها، تواصل إشعال النار، وتنشر الحرارة الرهيبة عبر الممر.
انهارت ملامحه التي كانت تبدو وكأنه يفهم أكثر من الجميع، واتسعت عينا ويتز بدهشة.
الجدران وأرضية الممر، حاملات الشموع والأبواب، وحتى جثة هايين المنهارة――
كانت رائحة الاحتراق تملأ الهواء، والمرأة تواصل حرق كل شيء يحيط بها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الجدران وأرضية الممر، حاملات الشموع والأبواب، وحتى جثة هايين المنهارة――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الطريق، للوصول إلى السيف السماوي――
هل يمكن أن يكون تود، الذي حاول إيدرا صدّه بيأس، قد لحق به؟ ومع ذلك――
سوبارو: ‘――هـك.’
سيسيلوس: ”إذا احترقنا جميعًا حتى الموت هنا، معًا، هل سيكون ذلك تعويضًا مناسبًا للوجه الذي مات به؟ كان هذا شيئًا غير مألوف بالنسبة لي أن أقوله. على أي حال، افعل ما تشاء، لا تتردد في البقاء أو المغادرة.”
الرجل: “سمعتك. كنت أفكر في شيء ما. ماذا عنك، هل تتذكرين مهمتك جيدًا؟”
عندما رأى أجزاء من جسد هايين تشتعل بالنيران، تغير تعبير سوبارو بينما سقط صوت سيسيلوس في أذنيه.
فجأة فقد العالم ألوانه. اختفى الخفقان العالي الذي كان يتردد، وتلاشى الطنين في أذنيه بعيدًا.
بفضل خبرته العظيمة، ومع الرفاق الذين أصبحوا موحدين――
بثبات، وضع سوبارو ذراعه على الأرض، وبالتدريج، مزق جسده بعيدًا عن الأرض التي بدأت تسخن، ووقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فجأة، فكر في مدى اعتياد فم سيسيلوس على قول “باسو”.
كان رأسه يؤلمه. كان دمه ناقصًا. شعر وكأن صدره غارق في مشاعر العجز.
التقى سيسيلوس بنظرتها بعينيه، و رسم ابتسامة ساخرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، لماذا، كان سوبارو لا يزال واقفًا؟ لم يحترق حتى الموت هنا، ولم يعض على الدواء الموضوع خلف ضرسه، لماذا؟
سيسيلوس: ”إذن، إلى أن نلتقي مرة أخرى في هذه الحياة.”
――العودة عبر الموت، كانت شيئًا يجب عليه ألا يكشفه لأي أحد.
السبب الذي جعله يبدأ في الركض دون أن يدرك ذلك، هو أن سوبارو أدار ظهره للممر المشتعل.
سوبارو: “――بوس.” (بمعنى زعيم او قائد )
……..
ركض، مترنحًا، كان يركض بوتيرة بطيئة جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تانزا: “علينا التحرك بسرعة من هنا. سأحملك على ظهري.”
أسرع، لو كان قادرًا على تجاوز هذه السرعة، ألم يكن قادرًا على إنهاء الأمور دون أن يتركهم، إيدرا وهايين، ويتز وتانزا، يموتون؟ وبينما كان يندب مثل هذه الأمور.
الرجل: “من الضروري الاستعداد للأسوأ على الإطلاق، بما في ذلك مكان إخفاء أداة اللعنة.”
ومن ظهرها، نبتت أجنحة من اللهب ؛ كانت ألسنة اللهب تتأرجح وكأنها تتماشى مع مشاعرها، تواصل إشعال النار، وتنشر الحرارة الرهيبة عبر الممر.
استمر سوبارو في الهروب.
اراكيا : “――تود، هناك شيء غريب.”
تود: “――――”
……..
سوبارو: ‘هااا، هااا…’
سيسيلوس: ”――حسنًا، يبدو أن باسو اختفى أيضًا، أليس كذلك.”
كان يريد أن يقول إن ذلك غير معقول، لكن كان هناك مجال للشك فيما إذا كان بإمكانه تصديق ذلك حقًا.
أسمح بحدوث شيء كهذا. لا أريد أن يحدث شيء كهذا. لا أريد أن تستسلم ركبتاي بسبب نهاية كهذه، غير قادر على إنقاذ الجميع.
اراكيا: ‘――――’
“――لا تجعلني أضحك، أيها السحلية الحقيرة!”
سيسيلوس: ”يا للعجب، يبدو أنني مكروه للغاية.”
تانزا: “ما… فقط ما الذي تريده بالضبط؟”
شعر بذلك الركض المتعثر يبتعد، أغلق سيسيلوس عينًا واحدة، و أظهر ابتسامة ساخرة.
ألقت المرأة المغطاة باللهب نظرة غاضبة عليه؛ لقد فهم أنه نفسه كان هدف غضبها، لكنه لم يفهم تمامًا مصدر هذا الغضب.
سوبارو: “غوه…”
ومع ذلك، شعر أنه لم يكن بسبب معارضته لها، ولا لمقاطعته مجزرتها ضد المصارعين، كان هناك شيء آخر أثار ذلك الغضب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “――――”
تانزا: ‘شوارتز -ساما…!؟’
ويتز: “قريب من الحقيقة…!؟”
ربما كانت هناك أسباب أخرى وراء ذلك. ومع ذلك――
ثم، صفع سوبارو وجنتيه بكلتا يديه، ورفع وجهه بتعبير سعيد، وقال.
سيسيلوس: ”بشكل عام، لدي مهارة خاصة في إغضاب الأشخاص الذين ألتقي بهم، ولكن، كما هو الحال في هذه المواقف… ليس لدي أدنى فكرة عن السبب!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، بينما استمر سوبارو في مداعبة رأسها، عبست تانزا شفتيها ولم تقاوم.
فجأة، فكر في مدى اعتياد فم سيسيلوس على قول “باسو”.
اراكيا: ”――هـك، إلى متى ستستمر في المزاح…!”
ومن ظهرها، نبتت أجنحة من اللهب ؛ كانت ألسنة اللهب تتأرجح وكأنها تتماشى مع مشاعرها، تواصل إشعال النار، وتنشر الحرارة الرهيبة عبر الممر.
سيسيلوس: ”همم، أنا أمزح، هاه؟ هل يمكنني أن أسأل إلى أي جزء تحديدًا تشيرين بأنني أمزح فيه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، فقد كان يفكر بالفعل في أنه يريد أن يعرف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اراكيا: ”ذلك! ذلك… مظهرك، ما الذي يعنيه…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى لو كان يتعذب بهذا الشعور بالعجز، ويتخلى عن كل ما يحيط به، وحتى نفسه، فإن شعور الهزيمة الناجم عن عدم القدرة على فعل أي شيء قد أحرق جسده.
“لننتزعها من ذلك العجوز الحقير، إنها بداية إمبراطوريتنا――!!”
تلك العيون الحمراء التي كانت تحدق فيه، أشارت إلى مظهره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد سألت ما الذي حدث له، رغم أنها من أشعل النار فيه حتى احترق نصفه فقط.
سوبارو: ‘――تانزا؟’
سيسيلوس: ”لكن هذا ليس ما تعنيه، أليس كذلك؟ هل من الممكن أن نكون أنا وأنت نعرف بعضنا؟”
سوبارو: “――أنا، لا أريد، أن أخسر أمامك.”
تود: “――――”
اراكيا: “أنت تمزح…”
ثم، فيما يتعلق بالشخصين غير الحاضرين هنا أيضًا، لا بد أنها شعرت بهاجس سيئ.
سوبارو: ‘――هـك.’
بالفعل، كان ذلك عندما انقلب أحد المفاتيح داخله نحو العنف.
سيسيلوس: ”أنا لا أمزح حقًا، ولكن مع ذلك، بما أنني لا أستطيع تقديم أي دليل لكِ لكي تصدقيني، لا يمكنني فعل شيء سوى الإصرار والإصرار عليه. ومع ذلك، أرى، إذا فكرت في الأمر بهذه الطريقة، يبدو أن العديد من الأشياء تصبح منطقية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا أن تود وتانزا لم يفهما ما كان يقصده سوبارو، حيث كان الأخير يمسك بقوة بصدره وهو يئن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كان يتحدث، أدار سيسيلوس إصبعًا ممتدًا من يده اليمنى، وأومأ برأسه بينما كان يدور رقعة العين التي سرقها منها أثناء المعركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تود: “――――”
كانت ذكرياته حتى الضجة التي حدثت في جزيرة المصارعين غير واضحة بشكل رهيب. كان هذا يشمل ما سأله سوبارو من قبل، هذه حقيقة. و أنه لم يعرها اهتمامًا كبيرًا، كان أيضًا حقيقة.
――ظلام، ظلام، عالم في غاية الظلمة.
عند رؤية نظرات تود، خنق السائق كلماته وأغلق فمه، كما لو أن روحه بدأت تذبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، تمامًا عندما اعتقد أن بعض الأمور كانت واضحة، ظهرت المرأة أمام عينيه، وبدت وكأنها تعرفه.
أما عن سبب شعوره بعدم الارتياح في هذه العربة الفاخرة، فكان يعود إلى قلة النوافذ، وإلى حقيقة أنه لم يكن هو المتحكم في اللجام .
إذا كانت تلك المرأة موجودة في ذكرياته الضائعة، شعر أن ذلك كان جيدًا للغاية ليكون صحيحًا.
قتل الجميع، كان أيضًا خطأ سوبارو.
إذا كانت قوية بهذا القدر، كان لديه توقعات بشأن ما يمكن أن يحدث.
ومن ثم――
في الطريق، للوصول إلى السيف السماوي――
سيسيلوس: ”هم؟ هل قلت شيء للتو؟”
من غير المحتمل أن يكون سوبارو وسيسيليوس قد تخيلا الشيء نفسه.
اراكيا: ”دائمًا هكذا… لا أحد، لا أحد يخبرني بأي شيء…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “――هل تشعر بالملل؟”
سيسيلوس: ‘أوه؟’
من خلف الدخان الأسود المتصاعد، وهو يضع الفأس التي يحمله كتفه ، أجاب الرجل بينما يميل برأسه.
ومع ذلك――
ولكن، أمام سيسيلوس الذي كان يتأمل، ومع امتلاء صوت المرأة بالإحباط، بدأ مرارة قوية تمتزج باضطرابها وغضبها.
تانزا: ”شوارتز-ساما، الحمد لله، أنت بخير…”
بدا أن سوبارو تمكن من تحقيق ذلك، كان ذلك مؤكدًا.
من الأحمر إلى الأزرق، تحول لون اللهب على ظهرها. كان لديهم سحر جميل .
وباعتباره شخصًا مدركًا للمجزرة التي كانت ستحدث لو استدرجوا العربة إلى الداخل، لم يكن قادرًا على اتخاذ مثل هذه المخاطرة الكبيرة.
ومع هذا التحول الجميل ، كانت أنفاسها مرهقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اراكيا: ”الأميرة، وسعادة الإمبراطور أيضًا، كلاهما يختبئ… كنت دائمًا…”
ألقت المرأة المغطاة باللهب نظرة غاضبة عليه؛ لقد فهم أنه نفسه كان هدف غضبها، لكنه لم يفهم تمامًا مصدر هذا الغضب.
سيسيلوس: ”هل لديك أفكار مؤلمة بسبب تركك خلفهم ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اراكيا: ‘――هـك.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن الأمر مجرد أنه لم يتمكن من إنقاذهم، بل أنهم هم من أنقذوه.
وكأن هذا التعليق القصير قد أصاب الهدف مباشرة، تجمد تعبير وجهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع اهتزاز تلك العيون الحمراء وكأن شعورًا عميقًا قد نبض من الماضي البعيد، في النهاية، حتى لو لم يكن هذا الشعور العميق قد نبض، كانت علاقتها به أمرًا لم يكن متأكدًا منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سيسيلوس: ”حسنًا، سيكون من الغريب أن تحاولي قتلي إذا كانت علاقتنا جيدة، لذا بالتأكيد كانت علاقة قاسية. هذا يتماشى تمامًا مع هذا الوضع!”
تانزا: “…شوارتز -ساما.”
اراكيا: ‘سيسيلوس…!’
وبذلك أنهى المحادثة، وكانت نيته أن لا تدخل في نطاق الكلمات غير الضرورية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز سوبارو كتفيه وغمز بعينه. وبمجرد أن سمع سيسيلوس هذه الدعوة الصريحة، فتح فمه على مصراعيه، ثم أطلق ضحكة مدوية أثناء انحنائه للخلف.
سيسيلوس: ”الجمهور سيشعر بالملل من مثل هذا الحوار الطويل . حان الوقت لتحريك هذا المشهد. للأسف، لن أكون قادرًا على إعطائك أي إجابات على الإطلاق، ولكن قد يتم إزالة بعض العبء عن صدرك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أخفي نصف جسده المؤلم، وأمسك برقعة العين التي كانت تدور بإحكام، وواجهها.
وبذلك أنهى المحادثة، وكانت نيته أن لا تدخل في نطاق الكلمات غير الضرورية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “غوه…”
ظلت المرأة صامتة لبعض الوقت، ثم أنزلت يدها اليسرى ببطء.
وراء ذلك، كانت هناك عين حمراء خالية من أي ضوء.
للحظة ، تقلصت حدقات تود، لكن زخم ضربته لم يتوقف، واكمل ضربته نحو الهدف.
اراكيا: ‘――هـك.’
التقى سيسيلوس بنظرتها بعينيه، و رسم ابتسامة ساخرة.
سيسيلوس: ”لا تترددي في بذل كل ما لديك―― في كل مرة، تطهين بيضك المقلي على جانب واحد فقط.”
كان صاحب الصوت الذي سمعه هناك؛ كان الجزء الداخلي للعربة فارغًا، باستثنائه.
اراكيا: ‘――هـك.’
بقدر ما كانت شخصية تود، لم يكن سوبارو يتخيل أن ذلك الرجل سيحاول مواجهته مرة أخرى بعد تلك التجربة المؤلمة.
سيسيلوس: ”هم؟ هل قلت شيء للتو؟”
سيسيلوس: ”همم، أنا أمزح، هاه؟ هل يمكنني أن أسأل إلى أي جزء تحديدًا تشيرين بأنني أمزح فيه؟”
أمال سيسيلوس رأسه، متسائلًا عن الكلمات التي خرجت من فمه وكأنها كانت رد فعل تلقائي.
هزت تانزا رأسها من جانب إلى آخر، وأطلقت صرخة محبطة موجهة إلى سوبارو الذي بقي دون حراك.
ومع ذلك، بدا أن ذلك قد أغضبها أكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تود: “――――”
اراكيا: ‘――――’
تانزا: “علينا التحرك بسرعة من هنا. سأحملك على ظهري.”
بغضب، تقدمت ألسنة اللهب الزرقاء المتصاعدة لتحرق الطبقة السفلى من الجزيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر بذلك الركض المتعثر يبتعد، أغلق سيسيلوس عينًا واحدة، و أظهر ابتسامة ساخرة.
وخاليًا من أي قلق بشأن محيطه، بينما اندفع نحو الجحيم الناري، أصبح سيسيلوس نفسه البرق الأزرق.
كابن ناتسكي كينيتشي، ومع ثقة رفاقه، سيمضي قدمًا.
الرجل: “من الضروري الاستعداد للأسوأ على الإطلاق، بما في ذلك مكان إخفاء أداة اللعنة.”
…….
ويتز: “قريب من الحقيقة…!؟”
لكن التقرب من الآخرين، كان أمرًا طبيعيًا، وليس شيئًا خارقًا أو غير عادي.
سوبارو: ‘هااا، هااا…’
ويتز، إيدرا، وهايين، جميعهم لقوا حتفهم أثناء حماية سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن ثم، صرخ.
شاعرًا بحرارة الجحيم على ظهره، فرّ سوبارو بشكل محموم من الطبقة السفلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هايين: “هواه!؟”
هرب ، بالفعل، كان يهرب. لم يكن يقاوم، ولا يكافح، بل كان يهرب.
وبعد ذلك، تجاهل السائق المذهول، ونظر نحو السطح.
اراكيا: “أنت تمزح…”
سواء كان ذلك انسحابًا استراتيجيًا، أو هروبًا شجاعًا من أجل المتابعة لاحقًا، لم يكن بإمكانه تقديم هذه الأعذار.
بعد كل شيء، لم يكن لديه أي شيء يمكنه المتابعة لأجله بعد هذه النقطة.
لقد مات الجميع، ولم يكن هناك سبيل لاستعادة أي شخص منهم بعد الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الرغم من أن ويتز والآخرين ضحوا بحياتهم حتى يتمكن من الهروب، إلا أنه لم يكن قادرًا على فعل أي شيء على الإطلاق.
لم يكن هناك سبب. كانت خطيئة سوبارو أنه ادّعى وجود شيءٍ لم يكن موجودًا حقًا.
كل شيء، وأي شيء، كان نيته النجاح في كليهما.
تود: “――من المستحيل فعل كل شيء. أنا أعرف حدود قدرتي.”
أما عن سبب شعوره بعدم الارتياح في هذه العربة الفاخرة، فكان يعود إلى قلة النوافذ، وإلى حقيقة أنه لم يكن هو المتحكم في اللجام .
في الواقع، كان يعتزم التغلب على كل المشاق، من خلال التغلب على سباركا مرتين، ومساعدة رفاق مجموعته بالإضافة إلى رفاق هايين.
إذا كان حقًا شخصًا قادرًا، لكان عليه أن يجعل كل شيء يسير على ما يرام، دون أن يموت ولو لمرة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد كانت افتراضات خاطئة بشكل رهيب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*راكييا : “――مفهوم.”
بادئ ذي بدء، مات سوبارو مرات عديدة. حتى لو مات، طالما أنه لديه فرصة لفعل كل شيء من جديد، فسيكون الأمر على ما يرام؛ ولكن لم يعد الأمر كذلك بعد الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “――أنا… أستطيع العودة عبر الموت!”
إذا كان حقًا شخصًا قادرًا، لكان عليه أن يجعل كل شيء يسير على ما يرام، دون أن يموت ولو لمرة واحدة.
تمامًا مثل ذلك الوجود المروع، تمامًا كما مثل تود فانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بشكل غريزي، وبلا وعي، فهم سوبارو ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دون حتى امتلاك قوة العودة بعد الموت، كان لديه القدرة على تجاوز كل موقف بقوته الخاصة.
وباعتباره شخصًا مدركًا للمجزرة التي كانت ستحدث لو استدرجوا العربة إلى الداخل، لم يكن قادرًا على اتخاذ مثل هذه المخاطرة الكبيرة.
كان من الأفضل لو أنهم لم يصدقوا تلك الكذبة. لو أنه فشل في خداعهم حتى النهاية، أو لو لم يكن هناك مكسب له في تلك الكذبة، لو أنهم لم يصدقوا هذا الكذب.
رغم افتقاره لأي قوة قتالية بارزة، كان مماثلًا لسوبارو، فلماذا، لماذا لم يكن سوبارو قادرًا على فعل نفس الأمور التي قام بها تود؟
من غير المحتمل أن يكون سوبارو وسيسيليوس قد تخيلا الشيء نفسه.
――من خلال مقعده، شعر بهزة العربة التي تجرها خيول رياح العاصفة .
وبما أنه لم يكن قادرًا على فعل ذلك، فإن سوبارو، انتهى به المطاف بقتل عدد كبير من الأشخاص――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: ‘تبًا… هـك!’
اندفع خارج الطبقة السفلى للجزيرة، وبمجرد أن شعر بالهواء الطلق، تضخم استياؤه بشكل لا يُحتمل.
كان واضحًا للعين المجردة أن كيمونو الرجل كان يتصاعد منه الدخان بعنف، وعلى الرغم من أن النصف الأيسر من وجهه كان محترقًا بالسواد، فإن موقف سيسيلوس وهو يحدق في سوبارو كان كما هو دائمًا.
وبضربه الجدار الخارجي الذي كان يتكئ عليه، لعن سوبارو نفسه على ضعفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “كوني الابن غير الشرعي للإمبراطور، هذا كذب محض. أنا ابن أب جدير بالثناء، رائع، … لكنني لست بأي حال من الأحوال ابن الإمبراطور.”
كان صاحب الصوت الذي سمعه هناك؛ كان الجزء الداخلي للعربة فارغًا، باستثنائه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يتبقَ سوى تعطش بارد للعنف.
قبضته الصغيرة، جسده الهزيل، عقله الذي لا يعمل ، قدرته عديمة الفائدة.
لو بدأ في تعداد أسباب هزيمته، لما انتهت قائمة الأسباب في ذهنه.
بل، ماذا امتلك هذا الصبي الحقير ذو العيون المخيفة――
تمامًا مثل ذلك الوجود المروع، تمامًا كما مثل تود فانغ.
بغض النظر عما كانت تفكر فيه، فكل شيء، كل ذلك، كان كما قال.
‘――هـك.’
لأن العقاب المصاحب له هو ألم لا يُطاق، وعلاوة على ذلك، هناك احتمال أن يؤدي إلى يأس يمزق القلب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أوقف سوبارو خطاه في ندم ولعن نفسه، بينما كتم صرخته في حلقه عند سماعه الصوت غير المتوقع.
سيسيلوس: “بوس، بوس، بوس بوس بوس… له وقع جميل جدًا! رغم أنني لا أملك أي فكرة عن معناه، إلا أنني لا أكرهه، بل على العكس، أنا أحبه جدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صوت في هذا المكان، اهتز جسده بالكامل بعنف بينما تخيل أسوأ شيء ممكن.
صوت في هذا المكان، اهتز جسده بالكامل بعنف بينما تخيل أسوأ شيء ممكن.
هل يمكن أن يكون تود، الذي حاول إيدرا صدّه بيأس، قد لحق به؟ ومع ذلك――
سيسيلوس: ”لقد مات بالفعل، كما تعلم؟ تمامًا وبلا رجعة… ولكن، الوجه الذي مات به لم يكن سيئًا للغاية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘شوارتز،-ساما…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: ‘――تانزا؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما تردد صوتها الأجش، صدم سوبارو ، لم تكن صدمة خوف، بل شيء آخر.
من ناداه من خلال أنفاس ضعيفة، كانت الفتاة التي أُلقيت خارج الممر بيد تود، والتي لم يكن متأكدًا من سلامتها بعدها، تانزا.
كانت ذكرياته حتى الضجة التي حدثت في جزيرة المصارعين غير واضحة بشكل رهيب. كان هذا يشمل ما سأله سوبارو من قبل، هذه حقيقة. و أنه لم يعرها اهتمامًا كبيرًا، كان أيضًا حقيقة.
كان جسد الفتاة كله مبللاً وهي تترنح، وبعد أن تخلّت عن الكيمونو الخاص بها، كانت ترتدي ثوب الجوبان* الأبيض.
ولكن، أمام سيسيلوس الذي كان يتأمل، ومع امتلاء صوت المرأة بالإحباط، بدأ مرارة قوية تمتزج باضطرابها وغضبها.
( الملابس تحت الكيمونو)
بينما ارتعشت عيناها اللطيفتان بارتياح، شعر سوبارو بإحساس مؤلم ينبع من أعماق قلبه.
كانت في حالة مزرية، حيث انكسر أحد القرنين اللذين نبتا من رأسها.
الجدران وأرضية الممر، حاملات الشموع والأبواب، وحتى جثة هايين المنهارة――
لكن رغم ذلك――
تانزا: ”شوارتز-ساما، الحمد لله، أنت بخير…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما ارتعشت عيناها اللطيفتان بارتياح، شعر سوبارو بإحساس مؤلم ينبع من أعماق قلبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “كوني الابن غير الشرعي للإمبراطور، هذا كذب محض. أنا ابن أب جدير بالثناء، رائع، … لكنني لست بأي حال من الأحوال ابن الإمبراطور.”
اراكيا: “أنت تمزح…”
لم يكن سوبارو أحمقًا بما يكفي لعبور جسر خطير من أجل الانتقام، لكنه اعتقد أن هذا هو أفضل طريقة للتأثير في سيسيلوس، سواء للأفضل أو للأسوأ.
عند رؤية الفتاة المبللة، أدرك أنها قد ألقيت في البحيرة من الطبقة العليا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت البحيرة مليئة بوحوش سحر مائية ووحشية، وكان قرنها المكسور دليلًا على أنه لا ينبغي التغاضي عن ذلك باعتباره أمرًا تافهًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد كان مشهدًا يتوقع المرء فيه أن تتشبث الفتاة بشخص بالغ وهي تصرخ: ”إنه يؤلم، إنه مؤلم، أنقذني.”
ومع ذلك، وجدت تانزا سوبارو، وقالت: ‘الحمد لله’ بنظرة مطمئنة.
سوبارو: ‘――تانزا؟’
هذا، ناتسكي سوبارو، الذي لم يكن قادرًا على فعل أي شيء على الإطلاق، وجدته――
سوبارو: ‘――آه.’
سوبارو: ‘――――’
ثم حدث ذلك في اللحظة التي خطرت له هذه الفكرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخفي نصف جسده المؤلم، وأمسك برقعة العين التي كانت تدور بإحكام، وواجهها.
تلاشت القوة من ساقيه، وسقط سوبارو على الأرض حيث وقف.
سوبارو: “――――”
لم يكن الأمر أنه شعر بالارتياح عند مواجهة تانزا على قيد الحياة.
انقطع خيط التوتر، والأفكار داخل رأسه، التي كانت سابقًا مجرد ضجيج هائج، أصبحت صامتة بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وربما، حتى ذلك العنف، كان مجرد سوء فهم من جانب سوبارو، وربما كان أيضًا مجرد خداع آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن الأمر أنه شعر بالارتياح عند مواجهة تانزا على قيد الحياة.
ولا أنه وجد إحساسًا بالإنجاز عن طريق اكتشاف حل جديد، ولم يتخلص من خوفه تجاه تود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “إنه يعني القائد. مناسب تمامًا، أليس كذلك؟”
――ببساطة، فقد صبره مع نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لرفاقه المحيطين به، ثم لنفسه، وقبل كل شيء، للشخص الذي منحه هذه الفرصة، كان ممتنًا.
……….
قال ذلك بصراحة ونبرة متحجرة، حيث بدا أن شخصيته المبهجة والمصطنعة من لقائه الأول مع سوبارو قد تبخرت تمامًا.
“――إلى متى ستستمر في ذلك؟! هل هذا هو الوقت المناسب لتغزل الأطفال ببعضهم البعض؟!”
تانزا: ‘شوارتز -ساما…!؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “――――”
عند رؤية سوبارو يسقط على ركبتيه، ركضت تانزا نحوه، بتعبير تغير تمامًا.
على الرغم من أنها تعرضت لإصابة بدت مؤلمة بشكل رهيب، إلا أنها كانت لا تزال قلقة بشأن سوبارو.
كانت طريقة ركضها غريبة، ربما تعرضت لإصابة في ساقها.
دون أن يدرك، كانت جزيرة المصارعين قد اجتاحها الدخان الأسود، كانت تحترق رغم أنها جزيرة طافية فوق بحيرة، كانت تحترق، وألسنة اللهب تنتشر، حاملة معها أرواح من فيها إلى نهايتهم.
وبالنظر عن كثب، تمكن من رؤية أن جوانب الجوبان الأبيض المبلل الخاص بها كانت تتحول ببطء إلى اللون الأحمر.
سيسيلوس: ”لكن هذا ليس ما تعنيه، أليس كذلك؟ هل من الممكن أن نكون أنا وأنت نعرف بعضنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طار الحجر بدقة نحو مركز جسد تود تمامًا.
على الرغم من أنها تعرضت لإصابة بدت مؤلمة بشكل رهيب، إلا أنها كانت لا تزال قلقة بشأن سوبارو.
كان يجب أن تحل عليه كارثة حتمية إن تحدث عن ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما أدرك أنه لا يمكنه أن يرقى إلى أي من توقعات تانزا، فقد كل قوته. غمر الاستسلام قلبه الداخلي.
سوبارو: ‘――――’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن الأمر يتعلق بالألم، ولا بالخوف.
―― حتى لو كان هذا العالم المقيت مغمورًا تمامًا بقوة هذه الكلمات، فإن ناتسكي سوبارو لن يتحطم.
ما جلب اليأس لناتسكي سوبارو لم يكن شيئًا يسهل فهمه مثل التعب.
تود: “――هك!؟”
……..
لقد عجز عن تلبية التوقعات، والرغبات، التي وُضعت عليه.
سوبارو: ‘――آه؟’
ذلك، فوق كل شيء آخر، هو ما جلب اليأس لناتسكي سوبارو، ذلك اليأس الذي تحول إلى سم قاتل له.
كان واضحًا للعين المجردة أن كيمونو الرجل كان يتصاعد منه الدخان بعنف، وعلى الرغم من أن النصف الأيسر من وجهه كان محترقًا بالسواد، فإن موقف سيسيلوس وهو يحدق في سوبارو كان كما هو دائمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تانزا: ”شوارتز -ساما، تماسَكْ… الآخرون، إيدرا-ساما وهايين-ساما…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند وصولها إلى جانبه، لمست تانزا كتفي سوبارو وهي قلقة بشأن الشخصين غير الحاضرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تذكر اسم ويتز. كان ذلك متوقعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن الأمر أن إيدرا استطاع هزيمة تود، ولم يكن أنه ألحق به أي إصابة، بل انتزع عصابته فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة له، كان الحديث مع رفاقه الذين كان يتعاون معهم، ومحاولة فهمهم، أمرًا طبيعيًا تمامًا.
تانزا أيضًا، شهدت مقتل ويتز بأم عينيها.
لقد كان مشهدًا يتوقع المرء فيه أن تتشبث الفتاة بشخص بالغ وهي تصرخ: ”إنه يؤلم، إنه مؤلم، أنقذني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم، فيما يتعلق بالشخصين غير الحاضرين هنا أيضًا، لا بد أنها شعرت بهاجس سيئ.
تانزا: “نعم، هذا صحيح، شواتز-ساما. في المرة القادمة، لن نخسر بالتأكيد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “――هل تشعر بالملل؟”
كان ذلك الهاجس دقيقًا إلى حد اليأس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: ”كلاهما… لقد ماتا…”
تانزا: ‘――هـك.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا كان يبتسم؟ في هذا الوضع، ما الذي كان ممتعًا بهذا الشكل؟
بالفعل، كان الأمر مجرد تنفيس عن غضبه.
لم يكن أحد جانبي جسده محترقًا، ولم تتغير تصرفاته منذ أن تعرض للحرق. وعندما نظر إلى سوبارو، وكذلك إلى الحشد الكبير من الناس المحيطين به،
سوبارو: ”إيدرا وهايين، كلاهما حماني…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد مات الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن الأمر مجرد أنه لم يتمكن من إنقاذهم، بل أنهم هم من أنقذوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبذلك أنهى المحادثة، وكانت نيته أن لا تدخل في نطاق الكلمات غير الضرورية.
ويتز، إيدرا، وهايين، جميعهم لقوا حتفهم أثناء حماية سوبارو.
اراكيا: ‘――هـك.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيسيلوس: ”هل لديك أفكار مؤلمة بسبب تركك خلفهم ؟”
كانت تانزا قريبة من الموت، كان أيضًا لأنها حاولت الدفاع عن سوبارو العاجز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان موت الجميع خطأ سوبارو.
كانت ذكرياته حتى الضجة التي حدثت في جزيرة المصارعين غير واضحة بشكل رهيب. كان هذا يشمل ما سأله سوبارو من قبل، هذه حقيقة. و أنه لم يعرها اهتمامًا كبيرًا، كان أيضًا حقيقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد كل شيء، لم يكن لديه أي شيء يمكنه المتابعة لأجله بعد هذه النقطة.
قتل الجميع، كان أيضًا خطأ سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
المأساة الرهيبة التي حلت بجزيرة المصارعين، كان كل شيء فيها خطأ ناتسكي سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تانزا: “ف-فهمت…! أفهم، لأنني، أفهم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تانزا “شوارتز -ساما… لنغادر هذا المكان. علينا أن نختبئ فورًا.”
سوبارو “حتى لو اختبأنا، لا فائدة… مهما فعلنا، سيتم العثور علينا فورًا.”
سوبارو: “آه، آسف آسف، كان ذلك بشكل لا إرادي.”
الشخص الذي دفعها بعيدًا كان سوبارو، الذي كانت تحميه قبل لحظات قليلة بجسدها الصغير.
تانزا “ومع ذلك! هل ستظل هكذا بلا حراك حتى يتم قتلك؟ إذن، لماذا فقد الجميع في مجموعتنا حياتهم؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو “――――”
سوبارو: ‘――تانزا؟’
هزت تانزا رأسها من جانب إلى آخر، وأطلقت صرخة محبطة موجهة إلى سوبارو الذي بقي دون حراك.
لكن مناشدتها المليئة بالدموع لم تشعل أي شرارة في قلب سوبارو؛ بل جلبت فقط فهمًا باردًا.
بالفعل، سوبارو، الشخص الذي خاطر الثلاثة من أجله، كان عديم الفائدة تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بمعنى آخر، سمح لهم بالموت بلا جدوى. لأنهم جميعًا حاولوا حمايته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “لن…”
لم يكن قادرًا على الارتقاء إلى مستوى توقعاتهم، حتى بعد أن كذب عليهم وخدعهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمامَه، كانت تانزا تجلس على الأرض وتنظر مباشرة إلى عينيه بنيةٍ واضحة. لم يستطع أن يبعد عينيه عنها، وهو يكافح لفهم معنى الكلمات التي وجهتها له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان من الأفضل لو أنهم لم يصدقوا تلك الكذبة. لو أنه فشل في خداعهم حتى النهاية، أو لو لم يكن هناك مكسب له في تلك الكذبة، لو أنهم لم يصدقوا هذا الكذب.
لو كان ذلك قد حدث، لما حاول الثلاثة التضحية بأنفسهم من أجل سوبارو.
كان واضحًا للعين المجردة أن كيمونو الرجل كان يتصاعد منه الدخان بعنف، وعلى الرغم من أن النصف الأيسر من وجهه كان محترقًا بالسواد، فإن موقف سيسيلوس وهو يحدق في سوبارو كان كما هو دائمًا.
لم يكن الأمر من أجل ابن الإمبراطور، ولا من أجل ناتسكي شوارتز ، بل من أجل ناتسكي سوبارو؛ وهذا شيء لن يعرفوه أبدًا.
تخيل أنه لن يراها مرة أخرى بعد أن بدأت في تحويل رؤوس المصارعين إلى بالونات ماء، لكن يبدو أن الشخص الذي كان يُبقيها تحت السيطرة هو سيسيلوس.
كل شيء، وأي شيء، كان نيته النجاح في كليهما.
والآن بعد أن فكر في الأمر، كان هناك شخص آخر قد خدعه بنفس الكذبة.
تانزا “شوارتز -ساما! إن سقطت هنا――”
تود: “اراكيا ، راقبي الجزيرة، كوني حذرة! إذا كان هناك أي حركة، أطلقي النار فورًا.”
سوبارو “…كل شيء، كل ذلك كان كذبة، تانزا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، بينما استمر سوبارو في مداعبة رأسها، عبست تانزا شفتيها ولم تقاوم.
تانزا “――――”
بعد أن رأت تانزا اختفاء تود بأم عينها، اندفعت نحو سوبارو، وتغيرت تعابير وجهها.
تانزا: ”شوارتز -ساما، تماسَكْ… الآخرون، إيدرا-ساما وهايين-ساما…”
سوبارو: “كوني الابن غير الشرعي للإمبراطور، هذا كذب محض. أنا ابن أب جدير بالثناء، رائع، … لكنني لست بأي حال من الأحوال ابن الإمبراطور.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل هذا، قبل وقت طويل من هذا، كان بإمكانه ملاحظة ذلك.
“حتى أنا يمكنني تذكر هذا القدر.”
ثم، وهو يخفض نظره، اعترف سوبارو بصدق أنه حاول الاعتماد على هذه الكذبة وتوقعاتهم الخاطئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لو أنه فعل ذلك في وقت أبكر – لا، لم يكن يجب عليه قول هذه الكذبة منذ البداية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اراكيا: ”――هـك، إلى متى ستستمر في المزاح…!”
تانزا: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تانزا “شوارتز -ساما! إن سقطت هنا――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اتسعت عينا تانزا أكثر من المعتاد، وصُدمت تمامًا باعتراف سوبارو. كان ذلك طبيعيًا، فبالنظر إلى الموقف، فكرة أنه قد كذب جعلت سوبارو نفسه يشعر بالاشمئزاز من نفسه. بعد أن تم خداعها، لم يكن من الغريب أن تغضب الفتاة .
كان ذلك هو الشيء الوحيد الذي أثار قلقه.
ثم، صفع سوبارو وجنتيه بكلتا يديه، ورفع وجهه بتعبير سعيد، وقال.
في الواقع، حتى لو قتلت تانزا سوبارو، فذلك سيكون أمرًا لا مفر منه.
ويتز: “هذا ليس مُرضيًا…”
كان الأمر ذاته ينطبق على الجميع أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد ضاعت فرصة فرض العقوبة المستحقة على سوبارو المخادع، بسبب أولئك الذين خدعهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “هممم؟”
لذا، حتى لو قامت تانزا بذلك…
إذا كانت قوية بهذا القدر، كان لديه توقعات بشأن ما يمكن أن يحدث.
تانزا: “…شوارتز -ساما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبذلك أنهى المحادثة، وكانت نيته أن لا تدخل في نطاق الكلمات غير الضرورية.
كانت في حالة مزرية، حيث انكسر أحد القرنين اللذين نبتا من رأسها.
سوبارو: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك صحيحًا، سوبارو لم يحاول إقناع سيسيلوس.
تانزا: “علينا التحرك بسرعة من هنا. سأحملك على ظهري.”
لو كان الأمر مقتصرًا على تجربتها مع سوبارو فقط، لما استطاعت تانزا أن تقول له ذلك مباشرة. لكن تانزا كانت تتحدث من واقع تجربتها الشخصية، عن ما حصلت عليه من يورنا.
سوبارو: “ماذا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “تانزا، لا تحتاجين إلى التحدث إليه بعد الآن. من سيتحدث إليه، هو أنا.”
سوبارو، الذي كان قد أغلق عينيه استعدادًا لرد فعلها الطبيعي ، رفع رأسه عند سماع كلمات تانزا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تود: “الآن! توقف! عد إلى الخلف!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بشفاهها الرفيعة المضغوطة، حاولت تانزا سحب ذراع سوبارو. بإخلاص، حاولت حمله على ظهرها والخروج من هذا المكان؛ فتسربت منه كلمة “انتظري” في رد فعل على ذلك التطور.
――مرة أخرى، سينهض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد قال كل شيء، كل شيءٍ دون استثناء. لقد قال إنها كانت كذبة.
سيسيلوس: ”في هذا العالم القاسي، يسعى الجميع وراء سعادتهم المثالية. هناك عدد لا يحصى من الأشخاص المختلفين، الفلسفات التي يتبعها كل منهم، ويبقى هذا السعي ثابتًا عند الجميع، ولكن بغض النظر عن من يكونون، يجب أن يحملوا إيمانًا يتناسب معهم. وبالتالي، فإن الإيمان الذي أتمسك به، هو سبب طريقتي في الوجود.”
سوبارو: “لم تسمعيني، أليس كذلك… أنا…!”
“حتى أنا يمكنني تذكر هذا القدر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تانزا: “لست الابن غير الشرعي لسيادة الإمبراطور، لقد سمعتك. سنتحدث عن ذلك لاحقًا…”
سوبارو: “سيكون الأمر سيئًا لاحقًا أيضًا، أليس كذلك؟! أنا لا علاقة لي بالإمبراطور! وبالتالي، في الوقت الحالي، لا يوجد سبب لإنقاذي…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن هناك سبب. كانت خطيئة سوبارو أنه ادّعى وجود شيءٍ لم يكن موجودًا حقًا.
ورغم ذلك، بسبب قيام إيدرا بهذا الفعل الوحيد، بدأ تود يتعامل بحذر تجاه سوبارو وتانزا.
وهذا هو الشيء نفسه الذي أودى بحياة هؤلاء الثلاثة――
امتزجت مع أصوات الرجال الذين كانت دماؤهم تغلي، أصوات رفاق هايين، أورسون ومجموعته، وصوت العجوز نول، الذي كان حاضرًا خارج غرفة العلاج على غير العادة.
أعلم أن هذا أناني. لكنني أريد إنقاذ الجميع.
كان هذا شيئًا لم يكن سوبارو قادرًا على فهمه ولو قليلاً، لكنه شعر بشيء يشبه ذلك الإيمان الغريب، كما لو أن هناك ما يجعله يتردد في ركله بسبب مشاعره.
تانزا: “――شوارتز -ساما، هل هذا حقًا ما تعتقده؟”
سيسيلوس: ”أوه، هل من الممكن أنك لم تدرك بعد أنه مات؟”
بابتسامة ساخرة على هذا الرد، تأمل سوبارو في مدى اختلاف المشاعر العميقة التي يحملها مقارنة بالانطباع الذي أظهره الثلاثة بفخر.
بعد أن تخلص من الأيدي الصغيرة التي كانت تلامس كتفيه، توقف سوبارو عن الحركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أمامَه، كانت تانزا تجلس على الأرض وتنظر مباشرة إلى عينيه بنيةٍ واضحة. لم يستطع أن يبعد عينيه عنها، وهو يكافح لفهم معنى الكلمات التي وجهتها له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بغض النظر عما كانت تفكر فيه، فكل شيء، كل ذلك، كان كما قال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمال سيسيلوس رأسه، متسائلًا عن الكلمات التي خرجت من فمه وكأنها كانت رد فعل تلقائي.
تانزا: “ويتز-ساما، إيدرا-ساما، هايين-ساما، السبب الذي جعل الجميع يضعون حياتهم على المحك لحمايتك، شوارتز -ساما، هل تعتقد حقًا أنه كان فقط بسبب الكذبة التي قلتها؟”
سوبارو: “لأنني… لأنني قلت إنني ابن الإمبراطور.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تانزا: “أنا والجميع، كلّنا صدّقنا ذلك. ومع ذلك، هؤلاء الثلاثة… هؤلاء الأشخاص، جبان، خائف، وكاذب، هل تعتقد أنهم سيجازفون بحياتهم من أجل الولاء والإخلاص للإمبراطورية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لو كان سوبارو الابن غير الشرعي للإمبراطور، لكان يُعرف باسم أمير إمبراطوري.
ومع ذلك، شعر أنه لم يكن بسبب معارضته لها، ولا لمقاطعته مجزرتها ضد المصارعين، كان هناك شيء آخر أثار ذلك الغضب.
نادت باسمه، فرفع الرجل―― تود، رأسه قائلاً: “ماذا؟!”
لهذا السبب، بالنسبة لهؤلاء الثلاثة، باعتبارهم من مواطني الإمبراطورية، كان من الطبيعي أن يحاولوا حماية سوبارو. ولكن، مرة أخرى، بدأ يستوعب كلمات تانزا ويفكر فيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالنسبة للأولى، كان ذلك امتيازًا نادرًا، حتى داخل الإمبراطورية. لكنه لم يشعر بامتنان كبير تجاه ذلك.
باعتباره شخصًا قطة خائفة ، حاول هايين الهروب لينقذ نفسه.
كان ويتز، بصفته جبانًا، يحاول النجاة من خلال التفوق على من حوله.
وكان إيدرا، بصفته كاذبًا، يسعى لجعل نفسه يبدو أكبر ليتمكن من التحكم في الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن بإمكانهم السماح بسحب الجسر عليهم. لم يكن أولئك الذين يتحكمون بالجسر على الضفة البعيدة مقتصرين على أشخاص غير متعاونين مع خصومهم. على أي حال――
لم يكن أيٌّ منهم شخصًا يعتقد سوبارو أنه سيتوافق معه، وبالتأكيد، كان لدى الثلاثة مشاعر مماثلة تجاهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى مع ضعف الأخير، هل يُمكن أن يتم قمع جنرال إلهي من قبل جنرال إلهي آخر؟
ورغم ذلك، في النهاية، خاطر الثلاثة بحياتهم للدفاع عن سوبارو، وحمايته، ومنحه فرصة الهروب.
ابتعدت تانزا عن نطاق ضربة الفأس، ولكن سوبارو دخل مكانها.
ولكن لماذا حدث ذلك؟ لأنهم جميعًا اعتقدوا أن سوبارو هو الابن غير الشرعي للإمبراطور.
سيسيلوس: ”أوه، هل من الممكن أنك لم تدرك بعد أنه مات؟”
لكن، من الممكن―― من الممكن أنه حتى لو لم يكن ذلك صحيحًا…
سوبارو: “لماذا فقط…؟”
تانزا: “لأنك، شوارتز -ساما، تقربت بالفعل من هؤلاء الثلاثة.”
كل شيء، وأي شيء، كان نيته النجاح في كليهما.
سوبارو: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، وجدت تانزا سوبارو، وقالت: ‘الحمد لله’ بنظرة مطمئنة.
تانزا: “لقد تحدثت معهم فعليًا، وأجبتهم، وحاولت أن تفهمهم حقًا… من خلال فعل ذلك، شوارتز -ساما، أصبحت قريبًا من الجميع.”
وفي الواقع، لم يكن تود جبانًا، بل ضيّق عينيه…
“جميع المصارعين في جزيرة المصارعين جينونهيف، سيتم وضعهم تحت قيادتك―― صاحب السمو، شواتز.”
اراكيا: ‘سيسيلوس…!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا، ناتسكي سوبارو، الذي لم يكن قادرًا على فعل أي شيء على الإطلاق، وجدته――
بينما كان سوبارو غير قادر على الفهم الكامل لما يحدث، نظرت تانزا في عينيه، محاولًة توضيح السبب.
ما الذي فعله سوبارو؟ لماذا اختار هؤلاء الثلاثة إنقاذه؟
قال ذلك بصراحة ونبرة متحجرة، حيث بدا أن شخصيته المبهجة والمصطنعة من لقائه الأول مع سوبارو قد تبخرت تمامًا.
كانت تحاول إخباره بالإجابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ربما، أكثر مما كان يعتقد، هؤلاء الثلاثة رأوا في سوبارو رفيقًا لهم.
لكن سوبارو لم يفهم ما كانت تعنيه، لأنه――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “هذا أمر طبيعي، لم أفعل أي شيء مميز حقًا.”
سوبارو: “لأنني… لأنني قلت إنني ابن الإمبراطور.”
بالنسبة له، كان الحديث مع رفاقه الذين كان يتعاون معهم، ومحاولة فهمهم، أمرًا طبيعيًا تمامًا.
بعد أن رأت تانزا اختفاء تود بأم عينها، اندفعت نحو سوبارو، وتغيرت تعابير وجهها.
بالتأكيد، كانت هناك أمور لم يتمكن من فعلها، أمور أرادها لكنه لم يستطع تحقيقها.
“من هو الخائف؟ من!؟”
سيسيلوس: “ها، هاهاها، هاهاهاهاها! آه-ها-ها-ها!!”
لكن التقرب من الآخرين، كان أمرًا طبيعيًا، وليس شيئًا خارقًا أو غير عادي.
“شواتز-ساما، المبعوثون…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الرغم من أن ويتز والآخرين ضحوا بحياتهم حتى يتمكن من الهروب، إلا أنه لم يكن قادرًا على فعل أي شيء على الإطلاق.
تانزا: “أنا شخصيًا أفهم كيف كان شعورهم جميعًا. لقد تم إنقاذي أيضًا ذات مرة بواسطة يورنا-ساما. تمكنت من التقرب منها. لا شك أنه كان الأمر ذاته بالنسبة لأولئك الثلاثة، من حيث مشاعرهم تجاهك.”
من ناداه من خلال أنفاس ضعيفة، كانت الفتاة التي أُلقيت خارج الممر بيد تود، والتي لم يكن متأكدًا من سلامتها بعدها، تانزا.
سوبارو: “――――”
اتسعت عينا تانزا أكثر من المعتاد، وصُدمت تمامًا باعتراف سوبارو. كان ذلك طبيعيًا، فبالنظر إلى الموقف، فكرة أنه قد كذب جعلت سوبارو نفسه يشعر بالاشمئزاز من نفسه. بعد أن تم خداعها، لم يكن من الغريب أن تغضب الفتاة .
تانزا: “ومع ذلك، كان هناك معنى وراء تضحيتهم بحياتهم من أجل ذلك… هناك أوقات يشعر فيها المرء بهذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بغضب، تقدمت ألسنة اللهب الزرقاء المتصاعدة لتحرق الطبقة السفلى من الجزيرة.
بعد أن افترقا، أدرك ذلك أخيرًا.
كانت تلك الكلمات غير عادلة.
ردًا على ندائها القصير، أدار تود حصان رياح العاصفة في الاتجاه المعاكس، وغادر من الطريق الذي جاءوا منه.
لو كان الأمر مقتصرًا على تجربتها مع سوبارو فقط، لما استطاعت تانزا أن تقول له ذلك مباشرة. لكن تانزا كانت تتحدث من واقع تجربتها الشخصية، عن ما حصلت عليه من يورنا.
سوبارو: “آه، آسف آسف، كان ذلك بشكل لا إرادي.”
يورنا ميشيغوري، سيدة مدينة الشياطين، حيث تعيش العديد من القبائل―― وفقًا لما يعرفه سوبارو، كانت أطيب امرأة في الإمبراطورية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وضعه على نفس المستوى مع يورنا؟ يا لها من كلمات سخيفة. حتى عدم الاحترام له حدوده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تانزا كانت ترفع من قدر سوبارو أكثر مما يستحق. ولكن――
اتسعت عينا تانزا أكثر من المعتاد، وصُدمت تمامًا باعتراف سوبارو. كان ذلك طبيعيًا، فبالنظر إلى الموقف، فكرة أنه قد كذب جعلت سوبارو نفسه يشعر بالاشمئزاز من نفسه. بعد أن تم خداعها، لم يكن من الغريب أن تغضب الفتاة .
سوبارو: “――――”
لكن بالنسبة لأولئك الثلاثة، بالنسبة لهايين، ويتز، وإيدرا، كيف كان الأمر بالفعل؟
على الأرجح، كان سوبارو يعرف عنهم أكثر مما كانوا يتصورون.
كراهية هايين لنفسه ، اتهامات ويتز الزائفة، سقوط إيدرا، كان يعرف كل ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مدد ظهره المتقوس بحدة، واصل سيسيلوس الحديث كما يحلو له.
كان يدرك أنهم جميعًا، بعد أن مروا بأوقات عصيبة، وأيام بائسة، ولم يجدوا من يعتمدون عليه، تم إرسالهم إلى هذه الجزيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكنه لم يفكر كثيرًا في ذلك. لأنه، بالتأكيد، كان لدى كل واحد منهم فرصته.
“لا اعتراضات. الأمر الإمبراطوري الذي مُنح لي، بصفتي المسؤول، من قِبل صاحب السمو الإمبراطور، قد حان الوقت لتنفيذه. وهذا يعني――”
سوبارو: “――――”
ورغم أنه اعتقد أنهم سيموتون هنا، فإن فكرة أن هذا سيكون مصيرهم النهائي كانت صادمة.
سوبارو: “كنت أرغب في إنقاذ الجميع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هذا صحيح…؟ أشعر بالارتياح لأننا لم نجعل الثاني خصمًا لنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …….
تانزا: “لقد أنقذتهم. إلى الحد الذي جعلهم يضحون بحياتهم لحمايتك، شوارتز -ساما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبعد أن تذمر بسبب رد الفعل البطيء، تسلق تود فورًا إلى مقعد السائق، وانتزع اللجام من الجندي، وأوقف العربة، ثم دفع حصان رياح العاصفة للالتفاف بسرعة كبيرة.
سوبارو: “لا، أنتِ مخطئة. ليس الأمر كذلك…”
ربما، بطريقة ما، كانت تانزا محقة.
لقد عجز عن تلبية التوقعات، والرغبات، التي وُضعت عليه.
لم يكن الأمر أنه شعر بالارتياح عند مواجهة تانزا على قيد الحياة.
ربما، أكثر مما كان يعتقد، هؤلاء الثلاثة رأوا في سوبارو رفيقًا لهم.
“لننتزعها من ذلك العجوز الحقير، إنها بداية إمبراطوريتنا――!!”
من المحتمل أن يكون قد أنقذ قلوبهم بطريقة ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن إنقاذ قلوبهم فقط، لم يكن كافيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن من المنطقي أن يكتفي بذلك. ما أراد إنقاذه، كان كل شيء.
――وذلك لأنه كان قد ألقى بنفسه بالفعل في أكبر رهان ممكن.
الجميع: “نعممممممم――!!”
سوبارو تمنى، لأولئك الذين وقفوا بجانبه، لأولئك الذين عاملوه بلطف، للجميع، أن يتم إنقاذ قلوبهم وأجسادهم أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تانزا: “أنا والجميع، كلّنا صدّقنا ذلك. ومع ذلك، هؤلاء الثلاثة… هؤلاء الأشخاص، جبان، خائف، وكاذب، هل تعتقد أنهم سيجازفون بحياتهم من أجل الولاء والإخلاص للإمبراطورية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا لم يستطع فعل ذلك، فلن يكون ابن ناتسكي كيني―― لا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تانزا: “لست الابن غير الشرعي لسيادة الإمبراطور، لقد سمعتك. سنتحدث عن ذلك لاحقًا…”
سوبارو: “――أنا، أكره هذا.”
لو كان الأمر مقتصرًا على تجربتها مع سوبارو فقط، لما استطاعت تانزا أن تقول له ذلك مباشرة. لكن تانزا كانت تتحدث من واقع تجربتها الشخصية، عن ما حصلت عليه من يورنا.
بينما كان يصرخ بلا أمل، ومع تلاشي كل شيء من حوله، كان هذا العالم ينهار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أداة لعنة أنشأها أحد الجنرالات التسعة الإلهيين، سيد أدوات اللعنة، كانت تعمل كمحفّز لقاعدة اللعنة، وكانت شروط تفعيلها واضحة وبسيطة――
دون أن يدرك، كانت جزيرة المصارعين قد اجتاحها الدخان الأسود، كانت تحترق رغم أنها جزيرة طافية فوق بحيرة، كانت تحترق، وألسنة اللهب تنتشر، حاملة معها أرواح من فيها إلى نهايتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كان العثور على مكان للتخلص منها أكثر صعوبة مما كان عليه الأمر مع جمال، وكان ذلك مزعجًا.
سوبارو: ‘――تانزا؟’
سوبارو: “لن…”
كان هذا شيئًا لم يكن سوبارو قادرًا على فهمه ولو قليلاً، لكنه شعر بشيء يشبه ذلك الإيمان الغريب، كما لو أن هناك ما يجعله يتردد في ركله بسبب مشاعره.
أسمح بحدوث شيء كهذا. لا أريد أن يحدث شيء كهذا. لا أريد أن تستسلم ركبتاي بسبب نهاية كهذه، غير قادر على إنقاذ الجميع.
لا يمكنني تقبل نهاية كهذه، حيث يضحي الجميع بحياتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا يمكنني قبول ذلك. ولهذا――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالمعنى الحرفي، أصبحت جزيرة المصارعين جينونهيف موحدة.
سوبارو: “――أنا، لا أريد، أن أخسر أمامك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا يهمني حقًا مسألة الفوز أو الخسارة، بالمناسبة.”
سيسيلوس: “…كما هو متوقع منك، لقد حققت نتيجة غير متوقعة تمامًا. بغض النظر عن الطريقة التي أنظر بها إليها، لم أكن أتوقع منك الوصول إلى هذا الحد، حقًا، يجب أن أقول أحسنت. ولكن لدي سؤال واحد فقط.”
كان تود شخصًا يستخدم ذكائه بحذر ولا يبالغ في تقدير قدراته، وهذه الطريقة في فعل الأمور كانت――
ورغم ذلك، بسبب قيام إيدرا بهذا الفعل الوحيد، بدأ تود يتعامل بحذر تجاه سوبارو وتانزا.
من خلف الدخان الأسود المتصاعد، وهو يضع الفأس التي يحمله كتفه ، أجاب الرجل بينما يميل برأسه.
……..
للحظة واحدة فقط، ظن سوبارو أن الرجل الذي ظهر أمامه بتلك الراحة، حاملاً فأسًا مغطى بالدماء على كتفه، هو شخص آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘شوارتز،-ساما…’
كان يفتقد إلى عصابة رأسه المميزة، وشعره البرتقالي كان متدليًا، مما منحه انطباعًا مختلفًا تمامًا عن الرجل الذي عرفه سوبارو من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيسيلوس: ”هل لديك أفكار مؤلمة بسبب تركك خلفهم ؟”
ولكن تلك العيون―― تلك الحدقات الخضراء، والشر المتأصل فيها، لم يكن من الممكن إخفاء هويته الحقيقية تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “تود…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تود: “يبدو أنك تتمتع بحظ الشياطين. رغم أنني كنت أطاردك، استغرق الأمر وقتًا للوصول إليك لأن الممر كان مشتعلًا. أخبرت اراكيا أن تستخدم الماء، لكن…”
بهذه الرغبة الكافية، بينما يحمل مشاعر هذه اللحظة――
سوبارو: “――――”
سيسيلوس: ”لا تترددي في بذل كل ما لديك―― في كل مرة، تطهين بيضك المقلي على جانب واحد فقط.”
تود: “يبدو أن اراكيا مشغولة بأمور أخرى. إنها عديمة الفائدة في اللحظات المهمة .”
سوبارو: “آه، آسف آسف، كان ذلك بشكل لا إرادي.”
قال ذلك بصراحة ونبرة متحجرة، حيث بدا أن شخصيته المبهجة والمصطنعة من لقائه الأول مع سوبارو قد تبخرت تمامًا.
لم يتبقَ سوى تعطش بارد للعنف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وربما، حتى ذلك العنف، كان مجرد سوء فهم من جانب سوبارو، وربما كان أيضًا مجرد خداع آخر.
كان غياب الأشخاص أمرًا رائعًا، حيث كان سيكون الأمر خانقًا له لو كان هناك آخرون، لكن رفيقه كان لا يحتمل ، شخصًا لا يليق بكونه حضاريًا .
كان رجلًا يقول الأكاذيب الضرورية فقط عندما يضطر لذلك، مستغلًا من حوله، وهو ما كان متوقعًا من تود――
ولكن عندما أدرك تود ذلك، ضحى بذراعه اليسرى، ليقلل بذلك الضرر الذي تعرض له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ربما كانت هناك أسباب أخرى وراء ذلك. ومع ذلك――
تانزا: “رجاءً، امتنع عن الاقتراب أكثر من ذلك…”
سوبارو: “لا تقلقي، تانزا.”
كانت تانزا تحدق في تود بحدة الذي حاول التقدم خطوة إلى الأمام، ثم التقطت حجرًا قريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبفضل القوة التي تمتلكها، وهي قوة لا يمكن تصورها لطفلة، حتى حجر عادي يمكن أن يصبح سلاحًا قاتلًا عند رميه.
ومع ذلك، في حالة أن يكون الخصم هو تود، لم يشعر سوبارو أن الحجر سيكون مفيدًا أكثر من كونه مجرد حجر.
سوبارو: “――هيا يا رفاق! لنذهب ونعطي والدي العجوز الحقير في العاصمة الإمبراطورية صفعة على وجهه!!”
وفي الواقع، لم يكن تود جبانًا، بل ضيّق عينيه…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الأحمر إلى الأزرق، تحول لون اللهب على ظهرها. كان لديهم سحر جميل .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تود: “――――”
تود: “رغم أنك سقطت في البحيرة، يبدو أنك عنيدة جدًا، يا صغيرتي. هل أنتِ مثل أولئك الذين رأيتهم سابقًا؟”
تانزا: “…إذا كنتَ تشير إلى الجميع من مجموعتنا …”
سوبارو: “――هيا يا رفاق! لنذهب ونعطي والدي العجوز الحقير في العاصمة الإمبراطورية صفعة على وجهه!!”
تود: “هذا التعبير في عينيكِ مزعج للغاية. كما أنني لا أنوي التقليل من مدى خطورة هذا اليأس. إذا فعلتُ ذلك، فسيكون الأمر مزعجًا، لأننا سنُعيق بعضنا البعض عن الحركة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبينما كان يقول ذلك، مرّر تود يده عبر شعره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ويتز: “قريب من الحقيقة…!؟”
ومن تلك الحركة ، أدرك سوبارو أن إزالة العصابة عن رأس تود كانت بمثابة إنجاز حققه إيدرا.
لا يمكنني قبول ذلك. ولهذا――
هل يمكن أن يكون تود، الذي حاول إيدرا صدّه بيأس، قد لحق به؟ ومع ذلك――
لم يكن الأمر أن إيدرا استطاع هزيمة تود، ولم يكن أنه ألحق به أي إصابة، بل انتزع عصابته فقط.
لم يكن هناك سبب. كانت خطيئة سوبارو أنه ادّعى وجود شيءٍ لم يكن موجودًا حقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ورغم ذلك، بسبب قيام إيدرا بهذا الفعل الوحيد، بدأ تود يتعامل بحذر تجاه سوبارو وتانزا.
تانزا: “ما… فقط ما الذي تريده بالضبط؟”
تانزا أيضًا، شهدت مقتل ويتز بأم عينيها.
تود: “――؟ أريد فقط العودة إلى منزلي وإلى خطيبتي، لا أكثر.”
على الأرجح، كان سوبارو يعرف عنهم أكثر مما كانوا يتصورون.
سيسيلوس: ”يا للعجب، يبدو أنني مكروه للغاية.”
وبينما أوقف تود خطواته، كان هذا هو جوابه على سؤال تانزا.
“من هو الخائف؟ من!؟”
بدون أي تلميح للمزاح أو السخرية، أعلن تود رغبته بوضوح. كل ما كان يريده هو العودة إلى المنزل، كان ذلك الشيء الوحيد الذي يرغب فيه. وهذا ما أعلنه تود.
نظر سوبارو إلى الخلف، وأشار ويتز بذقنه بينما أغلق عينًا واحدة.
وربما، إذن، لم يكن ذلك كذبًا بأي شكل من الأشكال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تانزا: “――هك.”
“جميع المصارعين في جزيرة المصارعين جينونهيف، سيتم وضعهم تحت قيادتك―― صاحب السمو، شواتز.”
سوبارو: “تانزا، لا تحتاجين إلى التحدث إليه بعد الآن. من سيتحدث إليه، هو أنا.”
حدث ذلك في اللحظة التي نُطق فيها ذلك الاسم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دفع سوبارو تانزا إلى الخلف، والتي كانت تحدق في تود ،و ركز نظره عليه بصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أما تود، فكان أمامهما، وهو يرفع كتفيه بلا مبالاة.
إلى ذلك المكان، إلى تلك الأرض المعزولة بالمياه، حيث تم محو كل أشكال الحياة――
الأشخاص العاديون ، كلهم ماتوا بالفعل.
تود: “ليس لدي شيء لأتحدث عنه، أيها الفتى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن أدرك أن الموقف لم يعد لصالحه، تخلى عن أي تردد، واختار الهرب.
سوبارو: “سأبقى معك بينما تبحث عن فرصة سانحة. أو هل يمكن أن تكون خائفًا من طفل يقترب من الموت؟”
كانت تلك الكلمات غير عادلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تود: “بالتأكيد مخيف. صبي ما زال يحاول استفزازي رغم الموقف، أن أشعر بالخوف أمر لا مفر منه.”
كان صاحب الصوت الذي سمعه هناك؛ كان الجزء الداخلي للعربة فارغًا، باستثنائه.
لم يسمح لنفسه أن ينفعل ولو قليلًا، ولم يُظهر أي تهاون في حذره، لم يكن ليستخف بخصمه حتى لو كان طفلًا.
كانت تلك الكلمات غير عادلة.
‘――هـك.’
في الحقيقة، ضد خصم مزعج إلى حد لا نهائي، رأى أن من الطبيعي أن يُدفع إلى زاوية كهذه. لكن، فكر أيضًا في شيء آخر.
كان تود شخصًا يستخدم ذكائه بحذر ولا يبالغ في تقدير قدراته، وهذه الطريقة في فعل الأمور كانت――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “أنت شخص يحاول فعل كل شيء بنفسك.”
عند رؤية الفتاة المبللة، أدرك أنها قد ألقيت في البحيرة من الطبقة العليا.
كان غياب القوة القتالية البارزة لدى تود هو الجانب الجيد الوحيد فيه، ولكن ذلك اختفى بمجرد أن تعاون معها ، مما جعله شرًا لا يُمكن إيقافه.
تود: “――من المستحيل فعل كل شيء. أنا أعرف حدود قدرتي.”
سوبارو: “رغم أنك جئت برفقة اراكيا كرفاق، إلا أنك لا تثق بها على الإطلاق.”
لو كان الأمر مقتصرًا على تجربتها مع سوبارو فقط، لما استطاعت تانزا أن تقول له ذلك مباشرة. لكن تانزا كانت تتحدث من واقع تجربتها الشخصية، عن ما حصلت عليه من يورنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يشعر سوبارو بأي اهتمام من تود تجاه اراكيا.
ليس لأنه لم يكن واثقًا من قوتها، ولا لأنه يعتقد أنه من المستحيل أن تخسر، بل لأنه، بغض النظر عن قوتها أو ضعفها، تود ببساطة لا يهتم باراكيا .
ولهذا السبب، لم يكن هناك حتى جزء ضئيل من سبب يجعل سوبارو يتفاعل مع وجهة نظره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وهذا لم يكن مقتصرًا فقط على اراكيا ، بل كان ينطبق على كل شيء في محيط تود.
هايين: “لماذا تنظر إليّ بهذه الطريقة؟! حتى لو قلت شيئًا واضحًا! هل أنا مخطئ؟!”
لم يكن يقصد التفاخر، لكن بشكل مفاجئ، لم يكن سيئًا على الإطلاق أن يساير ميل سيسيلوس لكونه عاشقًا للدراما.
لهذا السبب، أفكاره، أفعاله، قيمه ، كلها كانت تتحقق بالكامل من خلاله وحده.
لكن، في جميع الأحوال، حتى لو تمكن من وقف النزيف، فلن يحدث فرقًا كبيرًا.
وبينما أوقف تود خطواته، كان هذا هو جوابه على سؤال تانزا.
سوبارو: “لا أريد أن أخسر أمام شخص من هذا النوع.”
تانزا: ‘شوارتز -ساما…!؟’
تود: “الأمر لا يتعلق بالفوز أو الخسارة. لا يهمني كثيرًا. لا بأس أن تفوز، طالما أنك ستموت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “هزيمتي، لن تكون مجرد هزيمتي وحدي. ستكون هزيمة تانزا، هايين ، ويتز، إيدرا، وكل فرد في المجموعة.”
ويتز: “هل تريد القتال…؟”
كان ذلك أمرًا لا يُطاق.
سوبارو: “――――”
لهذا السبب، بالنسبة لهؤلاء الثلاثة، باعتبارهم من مواطني الإمبراطورية، كان من الطبيعي أن يحاولوا حماية سوبارو. ولكن، مرة أخرى، بدأ يستوعب كلمات تانزا ويفكر فيها.
لقد قاتلوا جميعًا معًا، لقد قاوموا، وتقدموا نحو النصر. كمجموعة واحدة.
“حتى أنا يمكنني تذكر هذا القدر.”
لهذا السبب، سينتصرون―― سينتصر مع الجميع.
كان رأسه يؤلمه. كان دمه ناقصًا. شعر وكأن صدره غارق في مشاعر العجز.
لم يكن يتوقع أن يُهدد حياة من يستمع إليه من خلال استغلال هذه الآلية.
سوبارو: “――――”
في الواقع، كان هذا أمرًا كان يفكر فيه منذ البداية، ولكن――
مع جسده على مشارف الموت، وضع سوبارو يده على صدره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رغم أن تود عبس عند سماع هذه الكلمات، إلا أنه لم يُقلل من يقظته تجاه تانزا بلا مبالاة. وبالطبع، لو حاول سوبارو اتخاذ أي خطوة واضحة، لتحرك تود فورًا لإيقافه.
ومع ذلك، بقي سوبارو جاثيًا في مكانه، ولم يتحرك. لن يتحرك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “――سأنقذ…”
سوبارو: “تود.”
كان يرفس بقدميه في مكانه، ويضحك من قلبه. وبعد أن استمتع بضحكة صاخبة تمامًا، مسح الدموع المتدفقة من زوايا عينيه، وقال،
لم يكن بحاجة إلى الحركة―― كان هناك شيء واحد فقط يجب أن يقوله.
ربما لأن فكّه قد تحطم، لم يتوقف نزيفه؛ وبينما كان يبصق الدم، ضاقت عينا تود فجأة. بدا أنه يستعد للرد على كسر فكه… أو هكذا اعتقدوا――
سوبارو: “لا تقلقي، تانزا.”
ليس لأنه لم يكن واثقًا من قوتها، ولا لأنه يعتقد أنه من المستحيل أن تخسر، بل لأنه، بغض النظر عن قوتها أو ضعفها، تود ببساطة لا يهتم باراكيا .
سوبارو: “――أنا أستطيع… العودة عبر الموت.”
قبل أن يتمكن من إمساك يدها، تعثر سوبارو وسقط في مكانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم ينخدع بتلك الكلمات، بل اعتبرها بلا معنى. لم يكن قد رأى ملامح هايين عندما مات، لذا كان من غير المتصور تمامًا أن يتمكن من فهم سيسيلوس.
الشخص الذي دفعها بعيدًا كان سوبارو، الذي كانت تحميه قبل لحظات قليلة بجسدها الصغير.
متجاوزًا تردده الطفيف، نطق سوبارو بهذه الكلمات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مستعدًا لما قد يحدث إذا قال ذلك، وبيده لا تزال على صدره، قال سوبارو هذه الكلمات بوضوح.
ومن ثم――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في هذا الوضع الجحيمي، على هذه الجزيرة حيث مات ويتز، تانزا، إيدرا، وهايين، وحيث مات الجميع تقريبًا، كانت ابتسامة سيسيلوس مثيرة للاشمئزاز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تود: “…ماذا؟”
بعد لحظة من الصمت بسبب كلمات سوبارو، تجعد جبين تود، مكوّنًا تجاعيد عميقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تستطع تانزا فهم معنى تلك الكلمات، وبدا عليها الشك أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “هزيمتي، لن تكون مجرد هزيمتي وحدي. ستكون هزيمة تانزا، هايين ، ويتز، إيدرا، وكل فرد في المجموعة.”
من خلال ردود أفعالهما، ومن خلال عدم شعوره بأي ألم في صدره، أدرك سوبارو سبب الخلل .
رغم أن جسده قد تقلّص، إلا أنه لم يستطع نسيان تلك الذكريات المؤلمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من خلال ردود أفعالهما، ومن خلال عدم شعوره بأي ألم في صدره، أدرك سوبارو سبب الخلل .
كان يجب أن تحل عليه كارثة حتمية إن تحدث عن ذلك.
بدأت اراكيا في ارتكاب مجزرة بعد أن أمرها تود بذلك.
كان ينبغي أن يُفرض عليه ألم لا يحتمل كعقاب لكسره المحظور، من خلال الظلال السوداء التي تحكم عالم الزمن المتوقف.
ومع ذلك، تمامًا عندما اعتقد أن بعض الأمور كانت واضحة، ظهرت المرأة أمام عينيه، وبدت وكأنها تعرفه.
لكن ذلك لم يحدث. لماذا؟ ―― لأن الساحرة فقدت أثر سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في برج قلعة الياقوت القرمزي، أثناء سباركا في جزيرة المصارعين، خلال المجزرة التي أثارها تود―― كان هناك خلل رافق دوامات الموت التي وقعت في كل واحدة من تلك اللحظات.
في الحقيقة، ضد خصم مزعج إلى حد لا نهائي، رأى أن من الطبيعي أن يُدفع إلى زاوية كهذه. لكن، فكر أيضًا في شيء آخر.
بشكل غريزي، وبلا وعي، فهم سوبارو ذلك.
سيسيلوس: ”حسنًا، باسو، أي نوع من الإيمان تحمله؟”
سيسيلوس: ”من مظهر الأمور، يبدو أنك مررت بوقت عصيب للغاية أيضًا. وعلى هذا النحو، مات السيد رجل السحلية أيضًا، وبمعدل كهذا، فإن الفتاة الصغيرة ذات قرون الأيل وأصدقائك الآخرين من مجموعتك سيتعرضون جميعًا للإبادة، أليس كذلك؟”
كما أن الطائر لا ينسى كيف يطير، وكما أن السمكة لا تنسى كيف تسبح.
لم يتبقَ سوى تعطش بارد للعنف.
ناتسكي سوبارو، لن ينسى كيف يستخدم قدرته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هل كان إرساله إلى إمبراطورية فولاكيا هو السبب؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه فلسفة سيسيلوس في الحفاظ على ابتسامته بينما كان يتصاعد منه الدخان يتصاعد من نصف جسده .
هل كان التصغير هو السبب؟
لم يكن الأمر يتعلق بالألم، ولا بالخوف.
قبل هذا، قبل وقت طويل من هذا، كان بإمكانه ملاحظة ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى أثناء سباركا، حتى خلال استمرار المجزرة، عندما لم تندفع وحوش المصارعة―― الوحوش السحرية―― نحو سوبارو، كان من المؤكد أنه قد انفصل عن أيدي الساحرة.
نظرًا لأنهما كانا منفصلين لفترة طويلة، فقد عزز لمّ شملهما القصير ارتباطه بها.
ومن ثم، صرخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “هاه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “أستطيع العودة عبر الموت!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد لحظة من الصمت بسبب كلمات سوبارو، تجعد جبين تود، مكوّنًا تجاعيد عميقة.
دون حتى امتلاك قوة العودة بعد الموت، كان لديه القدرة على تجاوز كل موقف بقوته الخاصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تود: “――هك، أنت…”
سوبارو: “أنا… أستطيع العودة عبر الموت! العودة عبر الموت! هل تفهم؟ العودة عبر الموت!”
اراكيا: ‘――هـك.’
――العودة عبر الموت، كانت شيئًا يجب عليه ألا يكشفه لأي أحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لأن العقاب المصاحب له هو ألم لا يُطاق، وعلاوة على ذلك، هناك احتمال أن يؤدي إلى يأس يمزق القلب.
بشفاهها الرفيعة المضغوطة، حاولت تانزا سحب ذراع سوبارو. بإخلاص، حاولت حمله على ظهرها والخروج من هذا المكان؛ فتسربت منه كلمة “انتظري” في رد فعل على ذلك التطور.
سوبارو: ”كلاهما… لقد ماتا…”
لم يكن يتوقع أن يُهدد حياة من يستمع إليه من خلال استغلال هذه الآلية.
تانزا: “أنا والجميع، كلّنا صدّقنا ذلك. ومع ذلك، هؤلاء الثلاثة… هؤلاء الأشخاص، جبان، خائف، وكاذب، هل تعتقد أنهم سيجازفون بحياتهم من أجل الولاء والإخلاص للإمبراطورية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كانت تهمس بتلك الكلمات التي اعتادت أذناه سماعها، اخترقت أصابعها صدر سوبارو، ثم لفت نفسها حول العضو الذي يحتوي على عناصر الحياة برفق.
لم يمنع هذه الكلمات من الوصول إلى مسامع تانزا أيضًا. بل حتى منح تود معلومات لم يكن يريد أن يعرفها.
كان هذا شيئًا لم يكن سوبارو قادرًا على فهمه ولو قليلاً، لكنه شعر بشيء يشبه ذلك الإيمان الغريب، كما لو أن هناك ما يجعله يتردد في ركله بسبب مشاعره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كان العثور على مكان للتخلص منها أكثر صعوبة مما كان عليه الأمر مع جمال، وكان ذلك مزعجًا.
لكن الشخص الذي أراد حقًا أن يسمعها لم يكن تود، ولم يكن أي شخص آخر على الجزيرة.
كان رجلًا يقول الأكاذيب الضرورية فقط عندما يضطر لذلك، مستغلًا من حوله، وهو ما كان متوقعًا من تود――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “أنت شخص يحاول فعل كل شيء بنفسك.”
سوبارو: “――أنا… أستطيع العودة عبر الموت!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد قال كل شيء، كل شيءٍ دون استثناء. لقد قال إنها كانت كذبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفع سوبارو عينيه إلى السماء، ورفع صوته نحو نفس السماء التي تصاعد فيها الدخان الأسود.
بينما تردد صوتها الأجش، صدم سوبارو ، لم تكن صدمة خوف، بل شيء آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر بذلك الركض المتعثر يبتعد، أغلق سيسيلوس عينًا واحدة، و أظهر ابتسامة ساخرة.
كانت تانزا تحدق في تود بحدة الذي حاول التقدم خطوة إلى الأمام، ثم التقطت حجرًا قريبًا.
وجسده ممزق، جلب صوته العالي الألم إلى أحشائه. كان قريبًا من الموت.
تانزا: “――ا-عذرًا، شواتز-ساما؟”
ومع ذلك، كان قد أكد عزمه، لأن الألم الذي أراده لم يكن شيئًا من هذا القبيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تلاشت القوة من ساقيه، وسقط سوبارو على الأرض حيث وقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“فليرَ المراقبون ذلك دون خجل”، كانت هذه الكلمات التي تركها سيسيليوس بشكل عشوائي.
بينما قال ذلك، حتى عندما رأى شكل اراكيا وهي تهبط وهي قادمة من ممر الطبقة السفلى، لم تختفِ ابتسامته.
من غير المحتمل أن يكون سوبارو وسيسيليوس قد تخيلا الشيء نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفي المقام الأول، كان من المحتمل جدًا أنها كانت مجرد واحدة من ملاحظات سيسيليوس الطائشة.
سيسيلوس: ”لمن أضحك؟ أضحك من أجل نفسي―― حتى لا يشعر المراقبون في السماوات العليا بأي خجل كلما نظروا إلي.”
ومع ذلك، تلك الملاحظات الطائشة ساعدته على إيدراك شيءٍ ما.
تمامًا كما أدرك سيسيليوس وجود مراقبين، كان هناك شيء من المفترض أنه يراقب سوبارو أيضًا.
لكن، في جميع الأحوال، حتى لو تمكن من وقف النزيف، فلن يحدث فرقًا كبيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ذاك الوجود الذي من المفترض أن يراقب سوبارو، لو كان يراقبه حتى الآن دون أن يفارقه، لما حدثت هذه الدورات الخالية من الأمل، الخالية من الحب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومن ثم، صرخ.
ثم حدث ذلك في اللحظة التي خطرت له هذه الفكرة.
لقد كان مندهشًا ومبهورًا بسرعة حكمهم، لكن حتى مع ذلك، كان هذا ضمن نطاق توقعاته.
لقد مات هايين؛ بعد أن أُخبره بذلك، ما الذي سيحدث لمشاعر سوبارو؟ ولماذا؟
سوبارو: “――أنا أستطيع العودة عبر الموت!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
――مرة أخرى، سينهض.
أنا هنا. تعالي وابحثي عني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أعلم أن هذا أناني. لكنني أريد إنقاذ الجميع.
حدث ذلك في اللحظة التي نُطق فيها ذلك الاسم.
بقدرتي ، بقوة ناتسكي سوبارو وحدها، هذا ليس كافيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تستمع؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لهذا――
لقد مات الجميع.
سوبارو: “…تعالي وابحثي عني، ساتيلا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو تمنى، لأولئك الذين وقفوا بجانبه، لأولئك الذين عاملوه بلطف، للجميع، أن يتم إنقاذ قلوبهم وأجسادهم أيضًا.
――الجميع.
“انا احبك ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأشياء التي يستطيع تحقيقها بمفرده، لم تكن كثيرة.
حدث ذلك في اللحظة التي نُطق فيها ذلك الاسم.
بالفعل، كان الأمر مجرد تنفيس عن غضبه.
سوبارو: “――――”
تود: “ماذا…!؟”
فجأة فقد العالم ألوانه. اختفى الخفقان العالي الذي كان يتردد، وتلاشى الطنين في أذنيه بعيدًا.
أصبح غير قادر على تحريك أطرافه. جف لسانه وتخدر. لم يعد قادرًا على تحريك عينيه أو التنفس. القوة التي قيدت إرادته الحرة، التهديد الذي بدأ يعطل نبضات قلبه، كل ذلك كان بسبب…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تود: “يبدو أن اراكيا مشغولة بأمور أخرى. إنها عديمة الفائدة في اللحظات المهمة .”
السبب الذي جعله يبدأ في الركض دون أن يدرك ذلك، هو أن سوبارو أدار ظهره للممر المشتعل.
―― مرتديةً فستانًا من الظلال السوداء، ظهرت الساحرة التي كان يتوق إليها أمام عينيه.
هزت تانزا رأسها من جانب إلى آخر، وأطلقت صرخة محبطة موجهة إلى سوبارو الذي بقي دون حراك.
“أنا أحبك.”
كان ذلك القرار الصائب. لو أصر على موقفه أكثر، لكان قد دُفع إلى البحيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كانت تتحدث بهذه الكلمات، امتدت يداها السحرية السوداء نحوه.
أعلم أن هذا أناني. لكنني أريد إنقاذ الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك صحيحًا، سوبارو لم يحاول إقناع سيسيلوس.
داعبت خد سوبارو، بحنان، ثم انزلقت على ظهر عنقه، متتبعةً عظمة الترقوة وصولًا إلى الضفيرة الشمسية ( الصدر) ، وأخيرًا وصلت إلى المكان الذي كانت تبحث عنه.
ربما كانت قد بدأت بالاعتياد عليه. إذا فكر بها كنسخة أنثوية من جمال، فلا يبدو أن هناك فرقًا كبيرًا.
انهارت ملامحه التي كانت تبدو وكأنه يفهم أكثر من الجميع، واتسعت عينا ويتز بدهشة.
“أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تود: “――――”
سيسيلوس: ”هم؟ هل قلت شيء للتو؟”
بينما كانت تهمس بتلك الكلمات التي اعتادت أذناه سماعها، اخترقت أصابعها صدر سوبارو، ثم لفت نفسها حول العضو الذي يحتوي على عناصر الحياة برفق.
ومع ذلك――
رجل: “تبدو المنطقة الآمنة تقريبًا هي كل مساحة الجزيرة. في أي حال، حتى لو حاولوا الفرار سرًا، فسيموتون إذا لم تتم إزالة ختم اللعنة الخاص بهم. يمكنها منع هروبهم حتى ل خافوا وعبروا الجسر المتحرك. قدرة قاعدة اللعنة على احتجازهم كافية لإبقائهم في الداخل.”
“أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تانزا “شوارتز -ساما… لنغادر هذا المكان. علينا أن نختبئ فورًا.”
بدا أن سوبارو تمكن من تحقيق ذلك، كان ذلك مؤكدًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تانزا: “لأنك، شوارتز -ساما، تقربت بالفعل من هؤلاء الثلاثة.”
الهمسات التي لا تُعد والمليئة بقوة كلمة “الحب”، والأصابع التي غلفت قلبه وكأنها تعاكس ذلك الشعور، والألم المستمر الذي يبدو وكأنه سيستمر حتى نهاية العالم، كان يتوق إلى كل ذلك. ولذلك――
عند رؤية سوبارو يسقط على ركبتيه، ركضت تانزا نحوه، بتعبير تغير تمامًا.
“أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك أنا أحبك أنا أحبك. أنا أحبك أنا أحبك أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك. أنا أحبك.”
سيسيلوس: ”همم، أنا أمزح، هاه؟ هل يمكنني أن أسأل إلى أي جزء تحديدًا تشيرين بأنني أمزح فيه؟”
من غير المحتمل أن يكون سوبارو وسيسيليوس قد تخيلا الشيء نفسه.
دائمًا ما كان ذلك المكان ينهش قلبه، فارضًا عليه الشعور بالعجز، ويجلب الحزن والأسى؛ أرض ملعونة لم تطأها أي كائنات.
―― حتى لو كان هذا العالم المقيت مغمورًا تمامًا بقوة هذه الكلمات، فإن ناتسكي سوبارو لن يتحطم.
كان واضحًا للعين المجردة أن كيمونو الرجل كان يتصاعد منه الدخان بعنف، وعلى الرغم من أن النصف الأيسر من وجهه كان محترقًا بالسواد، فإن موقف سيسيلوس وهو يحدق في سوبارو كان كما هو دائمًا.
………..
دون الاعتماد على أي خدع رخيصة مثل عدم الشعور بالألم، استمر سيسيلوس في الابتسام.
بينما كانت تربت على صدرها برفق، استوعبت تانزا الشعور بالارتياح لنجاح الخطة.
بينما استعاد العالم ألوانه، وعاد الطنين الذي اختفى سابقًا، وتلاشى الخدر من أطرافه ومن لسانه، وبينما كان يلهث بأنفاس المتقطعة، بدأ تدفق الوقت لكل ما هو خارج سوبارو في الحركة
لكن إنقاذ قلوبهم فقط، لم يكن كافيًا.
سوبارو: “غوه…”
سوبارو: “لا أريد أن أخسر أمام شخص من هذا النوع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدا أن تود وتانزا لم يفهما ما كان يقصده سوبارو، حيث كان الأخير يمسك بقوة بصدره وهو يئن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة له، كان الحديث مع رفاقه الذين كان يتعاون معهم، ومحاولة فهمهم، أمرًا طبيعيًا تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا، ناتسكي سوبارو، الذي لم يكن قادرًا على فعل أي شيء على الإطلاق، وجدته――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يهمني حقًا مسألة الفوز أو الخسارة، بالمناسبة.”
ومع ذلك، كان التغيير اللاحق واضحًا لهما على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كان يبتسم بحيوية، تجاوبت كلمات سيسيلوس المتحمس بإيماءة من سوبارو وقال “نعم”.
حتى أثناء سباركا، حتى خلال استمرار المجزرة، عندما لم تندفع وحوش المصارعة―― الوحوش السحرية―― نحو سوبارو، كان من المؤكد أنه قد انفصل عن أيدي الساحرة.
تود: “ماذا…!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
السائق: “لكننا نؤدي مهمتنا كمبعوثين من رئيس الوزراء…”
حدق تزد بعينيه، وتجمدت تعابيره بخوف ، وبدأ يركز انتباهه على محيطه.
كان السبب في ذلك ليس شيئًا مرئيًا، بل صوتًا متزايدًا―― بشكل أكثر تفصيلًا، زئير.
هل كان التصغير هو السبب؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت الوحوش السحرية المتبقية في جزيرة المصارعين تعوي معًا، وكأنها قد اتفقت على هذا مسبقًا.
تبادل الحراس تحت قيادة غوستاف النظرات عند سماع كلماته ، واتخذوا جميعًا موقفًا موحدًا في انسجام.
كانت تلك الكلمات غير عادلة.
بالإضافة إلى ذلك، بعد أن تم تحفيزها بواسطة محفز غير عادي، بدا أن هالتها مشبعة بتهديد يفوق المتوقع، وكأنها فقدت إحساسها بالعالم.
كان هذا جانبًا بغيضًا من شخصيته، لكنه كان أيضًا شيئًا يمكن الاعتماد عليه والاستفادة منه.
تود: “――هك.”
كانت تلك الكلمات غير عادلة.
لكن، كان ذلك خاطئًا.
في تلك اللحظة، استشعر تود الخطر، وتمكن فورًا من تحديد سوبارو كمصدر لهذا التحول المفاجئ.
أشار سوبارو بإصبعه نحو تود――
بدا أن حتى تود نفسه لم يكن يعرف معنى “العودة بواسطة الموت” التي صرخ بها سوبارو.
تمامًا مثل ذلك الوجود المروع، تمامًا كما مثل تود فانغ.
سوبارو: “――أنا… أستطيع العودة عبر الموت!”
لكن لم يكن بحاجة إلى فهمها؛ لذا تخلى عن ذلك ووضع نيته في القتل موضع التنفيذ فورًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هايين: “هواه!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سيسيلوس: “――――”
عندما خُذل من قبل الشخصين بجانبه―― إيدرا وويتز، بدأت عينا هايين تتجولان في حيرة.
بينما ظل يقظًا لهجوم تانزا المضاد، انطلق جسد تود بعنف نحو سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفي مواجهة تود، ألقت تانزا الحجر الذي كان في يدها بسرعة كبيرة.
وبينما كان يصفق يديه بقوة، انضم سيسيلوس بالكامل إلى الرحلة، وكانت تصرفاته متوافقة مع توقعات سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
طار الحجر بدقة نحو مركز جسد تود تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك――
سيسيلوس: ”――حسنًا، يبدو أن باسو اختفى أيضًا، أليس كذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تود: “تبًا…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الأساس، لم يسمع من قبل عن جنرال يسلم السيطرة الكاملة على خططه إلى تابع لا تزيد رتبته عن جندي من الدرجة الأولى فقط لأنه ليس جيدًا في التفكير.
أصدر تود أنينًا خافتًا، وقضم أضراسه بسبب الألم الذي نشأ من ذراعه اليسرى، التي أصابها الحجر.
لم تستطع تانزا السماح له بالهروب، لذا استهدفت أكبر هدف ممكن، وهو جذعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن عندما أدرك تود ذلك، ضحى بذراعه اليسرى، ليقلل بذلك الضرر الذي تعرض له.
بعد ذلك، لوح تود بفأسه بيده اليمنى، محاولًا قطع جسد تانزا الصغير.
كان ذلك القرار الصائب. لو أصر على موقفه أكثر، لكان قد دُفع إلى البحيرة.
لكن سوبارو لن يسمح بحدوث ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تانزا: “شواتز-ساما!؟”
ثم، صفع سوبارو وجنتيه بكلتا يديه، ورفع وجهه بتعبير سعيد، وقال.
متجاوزًا تردده الطفيف، نطق سوبارو بهذه الكلمات.
طارت كتفاها بسبب دفعة من الخلف، فصرخت بذلك وهي تسقط على جانبها.
الشخص الذي دفعها بعيدًا كان سوبارو، الذي كانت تحميه قبل لحظات قليلة بجسدها الصغير.
تانزا: “لقد تحدثت معهم فعليًا، وأجبتهم، وحاولت أن تفهمهم حقًا… من خلال فعل ذلك، شوارتز -ساما، أصبحت قريبًا من الجميع.”
أصبح غير قادر على تحريك أطرافه. جف لسانه وتخدر. لم يعد قادرًا على تحريك عينيه أو التنفس. القوة التي قيدت إرادته الحرة، التهديد الذي بدأ يعطل نبضات قلبه، كل ذلك كان بسبب…
سوبارو: “لأنني… لأنني قلت إنني ابن الإمبراطور.”
ابتعدت تانزا عن نطاق ضربة الفأس، ولكن سوبارو دخل مكانها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
للحظة ، تقلصت حدقات تود، لكن زخم ضربته لم يتوقف، واكمل ضربته نحو الهدف.
سواء كان ذلك انسحابًا استراتيجيًا، أو هروبًا شجاعًا من أجل المتابعة لاحقًا، لم يكن بإمكانه تقديم هذه الأعذار.
إلى ذلك المكان، إلى تلك الأرض المعزولة بالمياه، حيث تم محو كل أشكال الحياة――
اقترب النصل بلا تردد، وكان سيطير رأس سوبارو―― عندها حدث الأمر.
تانزا “ومع ذلك! هل ستظل هكذا بلا حراك حتى يتم قتلك؟ إذن، لماذا فقد الجميع في مجموعتنا حياتهم؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تود: “――هك!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صوتها يفتقر إلى الجدية، لكنها كانت تتصرف بهذه الطريقة في أغلب الأحيان. ومع ذلك، بعد أن صعدت إلى رتبة الجنرال الإلهي، لم يكن من السهل الاستهانة بقدراتها الحقيقية، وكان من المستحيل على الشخص العادي تخمين أفكارها .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سيسيلوس: ”آه، لقد قلبت السبب والنتيجة. أنا لا أبتسم لأن الأمر ممتع، أنا أبتسم لأجعل هذا المشهد في المسرحية أكثر إمتاعًا.”
صدر صوت قوي واصطدام ثقيل، مما أحدث صدى أجوف، وطار جسد تود في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن تم دفعه بعيدًا، استلقى تود على ظهره على الأرض، لكنه نهض بسرعة. ومع ذلك، كانت قطرات الدم تتساقط من الجرح العميق في فمه، في حين بدا أن ركبتيه على وشك الانهيار.
تود: “غوه… ما هذا؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، فقد كان يفكر بالفعل في أنه يريد أن يعرف.
لم يكن متأكدًا مما حدث للتو، فتجولت عيناه في المكان.
سوبارو: “أعتقد أنك محق، هاه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أشار سوبارو بإصبعه نحو تود――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بغضب، تقدمت ألسنة اللهب الزرقاء المتصاعدة لتحرق الطبقة السفلى من الجزيرة.
سوبارو: “――العناية الالهية غير المرئية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شرح سوبارو لتود معنى الضربة التي تلقاها على فكّه المكشوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الأساس، لم يسمع من قبل عن جنرال يسلم السيطرة الكاملة على خططه إلى تابع لا تزيد رتبته عن جندي من الدرجة الأولى فقط لأنه ليس جيدًا في التفكير.
سوبارو: “المرة القادمة، سأقتلع رأسك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تود: “――――”
بينما كان يسمع الهتافات المتحمسة من محيطه ، أمسك سوبارو صدره وهمس بذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن سحب إصبعه الممدود، رفع سوبارو إصبعه الأوسط وأكد ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بغضب، تقدمت ألسنة اللهب الزرقاء المتصاعدة لتحرق الطبقة السفلى من الجزيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ربما لأن فكّه قد تحطم، لم يتوقف نزيفه؛ وبينما كان يبصق الدم، ضاقت عينا تود فجأة. بدا أنه يستعد للرد على كسر فكه… أو هكذا اعتقدوا――
دفع سوبارو تانزا إلى الخلف، والتي كانت تحدق في تود ،و ركز نظره عليه بصمت.
تود: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “هاه.”
بينما كان ينظر إلى سوبارو بصمت، بدأ تود يتراجع تدريجيًا إلى الخلف.
تراجعت قدماه لتدخل في الدخان الأسود المتصاعد، دون أي تردد، واختفى داخل الدخان.
ليس لأنه لم يكن واثقًا من قوتها، ولا لأنه يعتقد أنه من المستحيل أن تخسر، بل لأنه، بغض النظر عن قوتها أو ضعفها، تود ببساطة لا يهتم باراكيا .
كان السبب في ذلك ليس شيئًا مرئيًا، بل صوتًا متزايدًا―― بشكل أكثر تفصيلًا، زئير.
بمجرد أن أدرك أن الموقف لم يعد لصالحه، تخلى عن أي تردد، واختار الهرب.
سوبارو: “حسنًا، كنت أعتقد… أنه سيفعل ذلك، ولكن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تود: “ليس لدي شيء لأتحدث عنه، أيها الفتى.”
ربما كانت هناك أسباب أخرى وراء ذلك. ومع ذلك――
تانزا: “شواتز-ساما!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن رأت تانزا اختفاء تود بأم عينها، اندفعت نحو سوبارو، وتغيرت تعابير وجهها.
سوبارو: ‘…لماذا؟’
قبل أن يتمكن من إمساك يدها، تعثر سوبارو وسقط في مكانه.
تخيل أنه لن يراها مرة أخرى بعد أن بدأت في تحويل رؤوس المصارعين إلى بالونات ماء، لكن يبدو أن الشخص الذي كان يُبقيها تحت السيطرة هو سيسيلوس.
كان بالفعل على وشك الموت قبل وصوله إلى هذا المكان. على الأرجح، عندما قفز إلى جانب إيدرا وهايِين، تعرض لإصابات خطيرة، حيث تعرضت عدة عظام للكسور.
ومع ذلك، إذا أدركوا أن قاعدة اللعنة لا يمكن استخدامها بحرية، فسيؤدي ذلك فورًا إلى إشعال ثورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت قدرة “الكسل” التي لم يستخدمها منذ فترة طويلة ترهق عقله بشدة كالمعتاد، وكان الدم ينزف من أنفه دون أن يتمكن من إيقافه.
سوبارو: “رغم أنك جئت برفقة اراكيا كرفاق، إلا أنك لا تثق بها على الإطلاق.”
مع ارتجافٍ، حيث شعر بالرعب يسري على طول ظهره――
لكن، في جميع الأحوال، حتى لو تمكن من وقف النزيف، فلن يحدث فرقًا كبيرًا.
حطم فأس تود كتفه اليمنى بضربته الأخيرة، وكان لا يزال مغروسًا هناك.
سوبارو: “――――”
بهذه الرغبة الكافية، بينما يحمل مشاعر هذه اللحظة――
في اللحظة التي نظر فيها إلى الطريق خارج النافذة، صرخ تود بذلك، مما أربك الجندي الجالس في المقعد الأمامي.
حقيقة أنه لم يفقد وعيه عن غير قصد كانت دليلًا على أن حياته قد بدأت تتلاشى بالفعل، لدرجة أن الألم أو أي شيء آخر أصبح غير مهم .
سيسيلوس: ”أوه، هل من الممكن أنك لم تدرك بعد أنه مات؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تانزا: “شواتز-ساما، شواتز-ساما…!”
إذا كان حقًا شخصًا قادرًا، لكان عليه أن يجعل كل شيء يسير على ما يرام، دون أن يموت ولو لمرة واحدة.
بينما كانت تانزا تتشبث به وهي تبكي، كانت مشاعر سوبارو الداخلية مليئة بالذنب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بهذا الجسد الصغير، بإخلاص، اقترب سوبارو منها، إلى الفتاة التي حاولت بشدة إبقائه على قيد الحياة، والتي يجب أن يترك لها شيئًا وراءه. فقط――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “خذ، هذا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تانزا: “…إذا كنتَ تشير إلى الجميع من مجموعتنا …”
تانزا: “――هك، الأداة الملعونة؟”
من جيبه، أخرج الكرة السوداء، وسلمها إلى يد تانزا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: ”على الرغم من أنه، مات… هـك.”
سيسيلوس: “ها، هاهاها، هاهاهاهاها! آه-ها-ها-ها!!”
لم يكن لديه فكرة واضحة عما يجب فعله، لكنه شعر أنه يجب على الأقل أن يترك شيئًا وراءه لها، حتى لو كان على وشك الموت.
يمكن تفعيل اللعنة دون الحاجة للنظر في عين الضحية، أو الضغط عليهم بأي شكل. وبالنظر إلى الطبيعة الخاصة للجزيرة، فقد كان ذلك الجهاز القمعي مزروع فيهم تمامًا.
بالنسبة لشخص يفتخر بعمله دون تفكير، فإن ذلك قد يشكل مشكلة له إذا تسبب في تعقيدات غير ضرورية.
سوبارو: “سيسي، موجود… هناك، مع اراكيا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من أجل ألا يخسر مجددًا، من أجل ألا يسمح لأولئك الذين يحبهم أن يُداسوا، سينهض ناتسكي سوبارو مرة أخرى.
تانزا: “ف-فهمت…! أفهم، لأنني، أفهم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “تود، انتهى بالفعل… لا تحتاجين… للقلق.”
سيسيلوس: ”――حسنًا، يبدو أن باسو اختفى أيضًا، أليس كذلك.”
بقدر ما كانت شخصية تود، لم يكن سوبارو يتخيل أن ذلك الرجل سيحاول مواجهته مرة أخرى بعد تلك التجربة المؤلمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هذا جانبًا بغيضًا من شخصيته، لكنه كان أيضًا شيئًا يمكن الاعتماد عليه والاستفادة منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وهكذا، بينما كانت تانزا تحاول مقاومة دموعها، لمست سوبارو، الذي كان يحاول جاهدًا ترتيب كلماته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بقدرتي ، بقوة ناتسكي سوبارو وحدها، هذا ليس كافيًا.
حتى آخر لحظة، من أجل سوبارو، الذي كان قلقًا بشأنها، شعرت أنها يجب أن تفعل شيئًا، بإصرار شديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن، كان ذلك خاطئًا.
كان ترتيب الأمور معكوسًا تمامًا.
لقد عاملته تانزا بلطف من قبل. لقد أعادت ترتيب أفكار سوبارو بالكامل تقريبًا.
إيدرا: “أيها الحاكم، رجاءً لا تتصرف بتهور، ويتز، أيها الوغد… أنت لا تستخدم الكلمات الكافية. يبدو لي أنك كنت تطلب حدوث سوء فهم بسبب ذلك.”
سوبارو: “إنه يعني القائد. مناسب تمامًا، أليس كذلك؟”
الرجل: “لا يترك ذلك أي شيء أرغب فيه. باستثناء كونها رحلة لم أكن أريدها.”
كان ناتسكي سوبارو، حتى آخر لحظة، شخصًا من الأفضل ألا يستسلم؛ لقد ساعدته في تذكر ذلك.
بفضل خبرته العظيمة، ومع الرفاق الذين أصبحوا موحدين――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بفضل ذلك، تمكن من القتال مرة أخرى. ولهذا السبب――
سوبارو: “――المرة القادمة.”
إذا كانت تلك المرأة موجودة في ذكرياته الضائعة، شعر أن ذلك كان جيدًا للغاية ليكون صحيحًا.
سوبارو: “――المرة القادمة.”
عند سماع كلمات سوبارو التي حملت عزمه، اتسعت عينا تانزا.
ثم، فيما يتعلق بالشخصين غير الحاضرين هنا أيضًا، لا بد أنها شعرت بهاجس سيئ.
لكن بالنسبة لها، لا بد أن ذلك بدا وكأنه تعبير عن عناد سوبارو الذي كان على وشك الموت.
تانزا: “…إذا كنتَ تشير إلى الجميع من مجموعتنا …”
بينما كانت الدموع تتجمع في عينيها، قاومت مشاعرها بقوة، وأحاطت يدها الصغيرة، وأصابعها النحيلة، بلطف بيد سوبارو التي كانت ترتجف قليلًا. ثم――
تانزا: “نعم، هذا صحيح، شواتز-ساما. في المرة القادمة، لن نخسر بالتأكيد.”
تانزا: “ما… فقط ما الذي تريده بالضبط؟”
حرصًا على ألا تُهين أمنية سوبارو الأخيرة، قالت تانزا ذلك وهي تبكي.
الظلام الذي لم يكن لديه فرصة ضده بمفرده، كان يلتهم كل شيء، ويسلب كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكونا متفقين تمامًا، ومع ذلك، كانا متفقين في رغبتهما في إنقاذ أحدهما الآخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وهذا كان كافيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بهذه الرغبة الكافية، بينما يحمل مشاعر هذه اللحظة――
اراكيا: “…الهدف هو إبادة الجزيرة. هل هذا ممكن؟”
الظلام الذي لم يكن لديه فرصة ضده بمفرده، كان يلتهم كل شيء، ويسلب كل شيء.
سوبارو: “――سأنقذ…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
――الجميع.
بالإضافة إلى ذلك، بعد أن تم تحفيزها بواسطة محفز غير عادي، بدا أن هالتها مشبعة بتهديد يفوق المتوقع، وكأنها فقدت إحساسها بالعالم.
اندفع خارج الطبقة السفلى للجزيرة، وبمجرد أن شعر بالهواء الطلق، تضخم استياؤه بشكل لا يُحتمل.
بهذا العزم في لحظته الأخيرة، احترقت حياة ناتسكي سوبارو حتى تحولت إلى رماد――
تانزا: ‘شوارتز -ساما…!؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
……….
أصدر ويتز شخير من أنفه، كما أظهر غوستاف نوايا صامتة في عينيه. ومع الوضع كما هو، بدا أن الاثنين سيخوضان قتالًا، وقبل أن يتمكن سوبارو من التدخل…
――ظلام، ظلام، عالم في غاية الظلمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لديه فكرة واضحة عما يجب فعله، لكنه شعر أنه يجب على الأقل أن يترك شيئًا وراءه لها، حتى لو كان على وشك الموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن هناك سوى الظلام في هذا المكان الذي لا يمكن للضوء أن يتغلغل فيه، هذه الأرض البعيدة للغاية، مكان لا يمكن أن تصل إليه الدعوات أو الأمنيات.
طُلب منه التوقف عن التحدث بأسلوب رسمي، فاستجاب تمامًا كما أرادت، ولكن ما يدور في ذهنها كان مجهولًا تمامًا.
دائمًا ما كان ذلك المكان ينهش قلبه، فارضًا عليه الشعور بالعجز، ويجلب الحزن والأسى؛ أرض ملعونة لم تطأها أي كائنات.
ومع ذلك، هذه المرة، هذه اللحظة بالذات، كانت أفكاره ترغب، وتتوقع هذا الوصول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان يتحدث، أدار سيسيلوس إصبعًا ممتدًا من يده اليمنى، وأومأ برأسه بينما كان يدور رقعة العين التي سرقها منها أثناء المعركة.
سوبارو: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …….
الظلام الذي لم يكن لديه فرصة ضده بمفرده، كان يلتهم كل شيء، ويسلب كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى لو كان يتعذب بهذا الشعور بالعجز، ويتخلى عن كل ما يحيط به، وحتى نفسه، فإن شعور الهزيمة الناجم عن عدم القدرة على فعل أي شيء قد أحرق جسده.
“――أنا أحبك.”
سوبارو: “――قد لا يكون كل شيء. لكن، أنا أعرف.”
غير قادر على فهم ذلك ، اختفت الابتسامة التي كانت دائمًا مرسومة على وجه سيسيلوس. وبمجرد رؤية هذا التعبير، وسّع سوبارو عينيه قليلًا، ثم أومأ برضا.
الأشياء التي يستطيع تحقيقها بمفرده، لم تكن كثيرة.
ردًا على ندائها القصير، أدار تود حصان رياح العاصفة في الاتجاه المعاكس، وغادر من الطريق الذي جاءوا منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن شخصًا يتميز بطموح جامح إلى هذا الحد. لهذا السبب، كان يمكنه أيضًا ارتكاب الأخطاء، ولهذا السبب كان من الممكن أن يتزعزع عزمه.
ومع ذلك――
“――أنا أحبك.”
سوبارو: “أعرف ذلك أيضًا، حقًا أعرف―― أعلم.”
بينما كان يسمع الهتافات المتحمسة من محيطه ، أمسك سوبارو صدره وهمس بذلك.
سوبارو: “――بوس.” (بمعنى زعيم او قائد )
لم يكن لديه نية كبيرة للحديث معها لفترة طويلة، أيضًا. رغم أنها بدت متعاطفة مع نواياه للانتقام، إلا أنه كان من الأفضل له أن يختلق قصة ويختار شخصًا عشوائيًا كعدو له.
بعد أن افترقا، أدرك ذلك أخيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفي الوقت نفسه، لم يكن متأكدًا من كيفية الاحتفاظ بالمشاعر التي كانت لديه حتى هذه اللحظة.
رأيه الشخصي كان أنه، طالما لم يكن هو القمة الفعلية للعالم، فإنه سيخسر أكثر مما سيربح إذا اعتُبر شخصًا قويًا. أن يُعتبر ضعيفًا كان أكثر سهولة بكثير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طار الحجر بدقة نحو مركز جسد تود تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم ينخدع بتلك الكلمات، بل اعتبرها بلا معنى. لم يكن قد رأى ملامح هايين عندما مات، لذا كان من غير المتصور تمامًا أن يتمكن من فهم سيسيلوس.
ومع ذلك، فقد كان يفكر بالفعل في أنه يريد أن يعرف.
كان يعرف الشيء الأكثر أهمية ، وكان متأكدًا منه تمامًا.
كان غياب الأشخاص أمرًا رائعًا، حيث كان سيكون الأمر خانقًا له لو كان هناك آخرون، لكن رفيقه كان لا يحتمل ، شخصًا لا يليق بكونه حضاريًا .
سوبارو: “شكرًا لك―― سأذهب الآن.”
بفضل خبرته العظيمة، ومع الرفاق الذين أصبحوا موحدين――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انهارت ملامحه التي كانت تبدو وكأنه يفهم أكثر من الجميع، واتسعت عينا ويتز بدهشة.
إلى ذلك المكان، إلى تلك الأرض المعزولة بالمياه، حيث تم محو كل أشكال الحياة――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من أجل ألا يخسر مجددًا، من أجل ألا يسمح لأولئك الذين يحبهم أن يُداسوا، سينهض ناتسكي سوبارو مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بغض النظر عن رد فعل إيدرا، كان ويتز يقف بجانبه، مكتفًا ذراعيه القويتين وهو يتمتم: “أنا أفهم…”
لم يكن هناك سبب. كانت خطيئة سوبارو أنه ادّعى وجود شيءٍ لم يكن موجودًا حقًا.
――مرة أخرى، سينهض.
سيسيلوس: ”إذا احترقنا جميعًا حتى الموت هنا، معًا، هل سيكون ذلك تعويضًا مناسبًا للوجه الذي مات به؟ كان هذا شيئًا غير مألوف بالنسبة لي أن أقوله. على أي حال، افعل ما تشاء، لا تتردد في البقاء أو المغادرة.”
…………
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن سوبارو لن يسمح بحدوث ذلك.
――من خلال مقعده، شعر بهزة العربة التي تجرها خيول رياح العاصفة .
لم تكن رحلة مريحة جدًا.
لم يكن الأمر يتعلق براحة الرحلة نفسها، بل براحة حالته النفسية.
رغم أن جسده قد تقلّص، إلا أنه لم يستطع نسيان تلك الذكريات المؤلمة.
بالنسبة للأولى، كان ذلك امتيازًا نادرًا، حتى داخل الإمبراطورية. لكنه لم يشعر بامتنان كبير تجاه ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أما عن سبب شعوره بعدم الارتياح في هذه العربة الفاخرة، فكان يعود إلى قلة النوافذ، وإلى حقيقة أنه لم يكن هو المتحكم في اللجام .
تانزا: “――――”
بطبيعة الحال، كلا الأمرين يجعلان الشخص عرضة للخطر، لذا يختلف التفضيل من شخص لآخر.
ببساطة، كان يكره تأخر استجابته بسبب اعتماده على الآخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن ثم، صرخ.
كانت العربة التي تجرها الأحصنة مصممة بشكل متين عبر حماية سحر الأرض، أما الحذر تجاه البيئة المحيطة، فقد كان يتم التعامل معه بواسطة شخص لديه حواس أكبر بكثير منه.
اراكيا: ‘――――’
الرجل: “لا يترك ذلك أي شيء أرغب فيه. باستثناء كونها رحلة لم أكن أريدها.”
كما هو متوقع من عادات بلد يقدّر القوة، كانت المدح الفاخر الذي يتلقاه الجنرالات أمرًا مبالغًا فيه للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تود: “――بما أنهم ينتظروننا وهم مستعدون بالكامل، فهذا يعني أن قائدهم شخص خطير للغاية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعبارة أخرى، بالنظر إلى أنه كان يُعامل بهذه الطريقة، يمكنه القول إنه قد وُضع بين الأقوياء، لكن في رأيه الحقيقي، كان ذلك لطفًا مزعجًا في حد ذاته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من المحتمل أن يكون قد أنقذ قلوبهم بطريقة ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا كان يبتسم؟ في هذا الوضع، ما الذي كان ممتعًا بهذا الشكل؟
رأيه الشخصي كان أنه، طالما لم يكن هو القمة الفعلية للعالم، فإنه سيخسر أكثر مما سيربح إذا اعتُبر شخصًا قويًا. أن يُعتبر ضعيفًا كان أكثر سهولة بكثير.
ومن هذا السبب، أصبح الانزعاج الناتج عن هذه المعاملة هو النتيجة المنطقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اراكيا: ”――هـك، إلى متى ستستمر في المزاح…!”
“――هل تشعر بالملل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت تلك الكلمات غير عادلة.
فجأة، فتحت عيناه المغلقتان ببطء، حيث جاء الصوت من فوق السطح .
ويتز: “قريب من الحقيقة…!؟”
كان صاحب الصوت الذي سمعه هناك؛ كان الجزء الداخلي للعربة فارغًا، باستثنائه.
وبعد ذلك، تجاهل السائق المذهول، ونظر نحو السطح.
طارت كتفاها بسبب دفعة من الخلف، فصرخت بذلك وهي تسقط على جانبها.
كان غياب الأشخاص أمرًا رائعًا، حيث كان سيكون الأمر خانقًا له لو كان هناك آخرون، لكن رفيقه كان لا يحتمل ، شخصًا لا يليق بكونه حضاريًا .
وهكذا، عندما حدث ذلك في الواقع، اتسعت عينا سيسيلوس بعد سماع ذلك، وعندها فقط أعلن له سوبارو.
ومع ذلك، لم تكن شخص يمكن التحدث معها . كان يفضل أن يتولى شخص آخر مهمة تعليمها وتأديبها.
تانزا: “شواتز-ساما، شواتز-ساما…!”
اراكيا: ”ذلك! ذلك… مظهرك، ما الذي يعنيه…!”
لم يكن لديه نية كبيرة للحديث معها لفترة طويلة، أيضًا. رغم أنها بدت متعاطفة مع نواياه للانتقام، إلا أنه كان من الأفضل له أن يختلق قصة ويختار شخصًا عشوائيًا كعدو له.
بينما كانت تهمس بتلك الكلمات التي اعتادت أذناه سماعها، اخترقت أصابعها صدر سوبارو، ثم لفت نفسها حول العضو الذي يحتوي على عناصر الحياة برفق.
“هل تستمع؟”
بالنسبة لشخص يفتخر بعمله دون تفكير، فإن ذلك قد يشكل مشكلة له إذا تسبب في تعقيدات غير ضرورية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الرجل: “سمعتك. كنت أفكر في شيء ما. ماذا عنك، هل تتذكرين مهمتك جيدًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرجل: “――على مسافة محددة، الذين يبتعدون كثيرًا عن أداة اللعنة سيموتون.”
“حتى أنا يمكنني تذكر هذا القدر.”
ويتز: “لقد طردنا المبعوثين من العاصمة الإمبراطورية… بهذا، ليس لدينا طريق للعودة، أليس كذلك؟”
كان يريد أن يقول إن ذلك غير معقول، لكن كان هناك مجال للشك فيما إذا كان بإمكانه تصديق ذلك حقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الأساس، لم يسمع من قبل عن جنرال يسلم السيطرة الكاملة على خططه إلى تابع لا تزيد رتبته عن جندي من الدرجة الأولى فقط لأنه ليس جيدًا في التفكير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
طُلب منه التوقف عن التحدث بأسلوب رسمي، فاستجاب تمامًا كما أرادت، ولكن ما يدور في ذهنها كان مجهولًا تمامًا.
كان يرفس بقدميه في مكانه، ويضحك من قلبه. وبعد أن استمتع بضحكة صاخبة تمامًا، مسح الدموع المتدفقة من زوايا عينيه، وقال،
ربما كانت قد بدأت بالاعتياد عليه. إذا فكر بها كنسخة أنثوية من جمال، فلا يبدو أن هناك فرقًا كبيرًا.
ليس لأنه لم يكن واثقًا من قوتها، ولا لأنه يعتقد أنه من المستحيل أن تخسر، بل لأنه، بغض النظر عن قوتها أو ضعفها، تود ببساطة لا يهتم باراكيا .
بينما كانت الدموع تتجمع في عينيها، قاومت مشاعرها بقوة، وأحاطت يدها الصغيرة، وأصابعها النحيلة، بلطف بيد سوبارو التي كانت ترتجف قليلًا. ثم――
ومع ذلك، كان العثور على مكان للتخلص منها أكثر صعوبة مما كان عليه الأمر مع جمال، وكان ذلك مزعجًا.
سوبارو: ‘――هـك.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الجزيرة، أراها. هل أنت مستعد؟”
كان غياب القوة القتالية البارزة لدى تود هو الجانب الجيد الوحيد فيه، ولكن ذلك اختفى بمجرد أن تعاون معها ، مما جعله شرًا لا يُمكن إيقافه.
الرجل: “طالما لم أفقد رسالة رئيس الوزراء، فكل ما تبقى هو جعل الحاكم الذي سمعنا عنه يلتزم بالأوامر. لا داعي للدخول في قتال مع أي شخص، إنها مهمة سهلة، كما تعلمين.”
لم يكن الأمر يخصه وحده―― في هذه اللحظة، كل من بقي حيًا على هذه الجزيرة، كانوا جميعًا كائنات غير طبيعية.
على السطح، استمعت اراكيا بينما كانت تنظر إلى وجهة العربة، على الجانب الآخر من الجسر المتحرك الذي كانت تعبره.
أثناء إجابته، تحسس الرجل الرسالة في جيبه. في الواقع، كان دورهم أقرب إلى دور المبعوثين ؛ طالما تمكنوا من جعله يلتزم بالتعليمات، فسيكون ذلك كافيًا.
لكن سوبارو لم يفهم ما كانت تعنيه، لأنه――
ومع ذلك، إذا كان المبعوثين العاديون سيكونون كافيين حقًا، فلا يوجد سبب لإرسال اراكيا معهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طار الحجر بدقة نحو مركز جسد تود تمامًا.
بسبب رد فعل هايين، ابتسم إيدرا ابتسامة ساخرة، وأطلق ويتز صوتًا من أنفه. عند رؤية هؤلاء الثلاثة مصطفين، تذكر سوبارو مشاعره العميقة.
كان ذلك هو الشيء الوحيد الذي أثار قلقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظرًا لأنهما كانا منفصلين لفترة طويلة، فقد عزز لمّ شملهما القصير ارتباطه بها.
الرجل: “يجب أن تكون مهمة سهلة، نوعًا ما.”
“يبدو أن الأمر يتعلق أكثر بالطريقة التي قلت بها ذلك، وتوقيتك كان سيئًا للغاية. ومع ذلك، ليس هذا شيئًا سأقوله، حتى لو كان التوقيت مناسبًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اراكيا: “…الهدف هو إبادة الجزيرة. هل هذا ممكن؟”
رجل: “طالما وافق الحاكم على تفعيل قاعدة اللعنة بطاعة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تود: “رغم أنك سقطت في البحيرة، يبدو أنك عنيدة جدًا، يا صغيرتي. هل أنتِ مثل أولئك الذين رأيتهم سابقًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الحاكم غوستاف موريلو، حاكم جزيرة المصارعين، حيث يكمن هدفهم، وضع قاعدة مطلقة تُعرف باسم “قاعدة اللعنة” من أجل السيطرة على المصارعين المجتمعين في الجزيرة.
ومع ذلك، بقي سوبارو جاثيًا في مكانه، ولم يتحرك. لن يتحرك.
يتم تفعيل قاعدة اللعنة عندما يخرق أحد الذين طُبع عليهم ختم اللعنة من غوستاف القوانين. يتم عندها سلب حياتهم دون أي مجال للنقاش. كان ذلك بالفعل شيئًا شديد الفعالية.
سوبارو: “…إذن، ماذا ستفعل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أداة لعنة أنشأها أحد الجنرالات التسعة الإلهيين، سيد أدوات اللعنة، كانت تعمل كمحفّز لقاعدة اللعنة، وكانت شروط تفعيلها واضحة وبسيطة――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هايين: “هواه!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الرجل: “――على مسافة محددة، الذين يبتعدون كثيرًا عن أداة اللعنة سيموتون.”
اراكيا : “…هل هناك أي مخاوف بشأن سكان الجزيرة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رجل: “تبدو المنطقة الآمنة تقريبًا هي كل مساحة الجزيرة. في أي حال، حتى لو حاولوا الفرار سرًا، فسيموتون إذا لم تتم إزالة ختم اللعنة الخاص بهم. يمكنها منع هروبهم حتى ل خافوا وعبروا الجسر المتحرك. قدرة قاعدة اللعنة على احتجازهم كافية لإبقائهم في الداخل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بغض النظر عن رد فعل إيدرا، كان ويتز يقف بجانبه، مكتفًا ذراعيه القويتين وهو يتمتم: “أنا أفهم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، استشعر تود الخطر، وتمكن فورًا من تحديد سوبارو كمصدر لهذا التحول المفاجئ.
المأساة الرهيبة التي حلت بجزيرة المصارعين، كان كل شيء فيها خطأ ناتسكي سوبارو.
في الواقع، إذا مات أحد المصارعين كمثال على تأثير قاعدة اللعنة، فمن المحتمل ألا يحاول أحد فعل الشيء نفسه للتحقق منها مرة أخرى. لم يكن هناك حمقى متهورون إلى هذه الدرجة.
سوبارو: “――قد لا يكون كل شيء. لكن، أنا أعرف.”
سوبارو: “أستطيع العودة عبر الموت!”
يمكن تفعيل اللعنة دون الحاجة للنظر في عين الضحية، أو الضغط عليهم بأي شكل. وبالنظر إلى الطبيعة الخاصة للجزيرة، فقد كان ذلك الجهاز القمعي مزروع فيهم تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تانزا: “ومع ذلك، كان هناك معنى وراء تضحيتهم بحياتهم من أجل ذلك… هناك أوقات يشعر فيها المرء بهذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، إذا أدركوا أن قاعدة اللعنة لا يمكن استخدامها بحرية، فسيؤدي ذلك فورًا إلى إشعال ثورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبفضل القوة التي تمتلكها، وهي قوة لا يمكن تصورها لطفلة، حتى حجر عادي يمكن أن يصبح سلاحًا قاتلًا عند رميه.
الرجل: “حسنًا، أريد إبادتهم عندما يحين الوقت، لذا سيكون من الجيد مجرد إلقاء أداة اللعنة في البحيرة.”
كان الماء الذي يحيط بجزيرة المصارعين عميقًا للغاية. لولا وجود الجسر المتحرك الكبير، لكان الوصول إلى ساحلها مستحيلًا، مثل جزيرة وسط مياه عازلة، لكن المسافة إلى قاع البحيرة كانت أعمق بكثير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بفضل ذلك، تمكن من القتال مرة أخرى. ولهذا السبب――
إذا تم إلقاء أداة اللعنة في البحيرة، فبحلول الوقت الذي تصل فيه إلى القاع، سيكون الجميع في نطاق تفعيل قاعدة اللعنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا كان يبتسم؟ في هذا الوضع، ما الذي كان ممتعًا بهذا الشكل؟
في أسوأ السيناريوهات، إذا لم يتعاون الحاكم، فإن إلقاء أداة اللعنة في البحيرة سيصبح خيارًا ممكنًا أيضًا.
ثم، صفع سوبارو وجنتيه بكلتا يديه، ورفع وجهه بتعبير سعيد، وقال.
سيسيلوس: ”إذن، إلى أن نلتقي مرة أخرى في هذه الحياة.”
الرجل: “من الضروري الاستعداد للأسوأ على الإطلاق، بما في ذلك مكان إخفاء أداة اللعنة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالنسبة لشخص يفتخر بعمله دون تفكير، فإن ذلك قد يشكل مشكلة له إذا تسبب في تعقيدات غير ضرورية.
تانزا: “شواتز-ساما!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “من الآن فصاعدًا، نادِني بوس.”
سيكون من الأفضل له أن يتعاون في ذبح جميع المصارعين، دون مقاومة، وبدون أي حوادث غير متوقعة. كان يريد العودة إلى المنزل بأسرع وقت ممكن، بعد إنهاء مهمتهم بهذه الطريقة، وبالتالي تحقيق هدف رحلتهم.
الرجل: “كاتيا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه فلسفة سيسيلوس في الحفاظ على ابتسامته بينما كان يتصاعد منه الدخان يتصاعد من نصف جسده .
نظرًا لأنهما كانا منفصلين لفترة طويلة، فقد عزز لمّ شملهما القصير ارتباطه بها.
بدون أي تلميح للمزاح أو السخرية، أعلن تود رغبته بوضوح. كل ما كان يريده هو العودة إلى المنزل، كان ذلك الشيء الوحيد الذي يرغب فيه. وهذا ما أعلنه تود.
بالفعل، كان ذلك عندما انقلب أحد المفاتيح داخله نحو العنف.
كان ذلك تصرفًا قاسيًا، يشبه إسقاط قطرة ماء واحدة في حلقه الجاف المتعطش للماء. أراد أن يشرب حتى تنفجر معدته. قد يُطلق على ذلك اسم شعور طبيعي للإنسان، كما اعتقد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى لو انتهى أسرع بثانية واحدة فقط، فسوف ينهي مهمته ويعود إلى العاصمة الإمبراطورية. إذا كان ذلك من أجل تحقيق هذا الهدف――
تود: “بالتأكيد مخيف. صبي ما زال يحاول استفزازي رغم الموقف، أن أشعر بالخوف أمر لا مفر منه.”
الرجل: “――لا مشكلة لدي في أي تضحيات.”
سوبارو: “آه، آسف آسف، كان ذلك بشكل لا إرادي.”
سيسيلوس: “سآتي معك، بالطبع! كنت أود قول شيء مثل ‘رغم أنه مزعج أن يتم أخذي بهذه الطريقة’، لكن الأمر مذهل كيف أقنعتني لدرجة أنني لا أجد ذلك مزعجًا على الإطلاق! آه، مذهل! إنه لشرف!”
بالفعل، كان ذلك عندما انقلب أحد المفاتيح داخله نحو العنف.
سيسيلوس: ”إذا احترقنا جميعًا حتى الموت هنا، معًا، هل سيكون ذلك تعويضًا مناسبًا للوجه الذي مات به؟ كان هذا شيئًا غير مألوف بالنسبة لي أن أقوله. على أي حال، افعل ما تشاء، لا تتردد في البقاء أو المغادرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…اعتقدت أنهم سيعودون، لكن قرار التراجع بدا سريعًا للغاية.”
اراكيا : “――تود، هناك شيء غريب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان صاحب الصوت الذي سمعه هناك؛ كان الجزء الداخلي للعربة فارغًا، باستثنائه.
نادت باسمه، فرفع الرجل―― تود، رأسه قائلاً: “ماذا؟!”
ولكن، أمام سيسيلوس الذي كان يتأمل، ومع امتلاء صوت المرأة بالإحباط، بدأ مرارة قوية تمتزج باضطرابها وغضبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان صوتها يفتقر إلى الجدية، لكنها كانت تتصرف بهذه الطريقة في أغلب الأحيان. ومع ذلك، بعد أن صعدت إلى رتبة الجنرال الإلهي، لم يكن من السهل الاستهانة بقدراتها الحقيقية، وكان من المستحيل على الشخص العادي تخمين أفكارها .
تانزا: ”شوارتز -ساما، تماسَكْ… الآخرون، إيدرا-ساما وهايين-ساما…”
ما أشارت إليه كان هدفهم، جزيرة المصارعين، التي كانوا يقتربون منها تدريجيًا―― لقد أصبحوا الآن قريبين من منتصف الجسر المتحرك، في مكان بين الضفتين حيث ستعبر العربة إلى جزء الجزيرة من الجسر.
بينما كانت وشومه المخيفة تلتوي على جسده، نظر ويتز إلى الجانب الآخر من الجسر المتحرك، وقال:
وبما أنها نادته قبل لحظات فقط من دخولهم معقل خصمهم، فقد شعر بإحساس سيء. ثم――
تود: “――توقف!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هاه؟”
من ناداه من خلال أنفاس ضعيفة، كانت الفتاة التي أُلقيت خارج الممر بيد تود، والتي لم يكن متأكدًا من سلامتها بعدها، تانزا.
سيسيلوس: ”لقد مات بالفعل، كما تعلم؟ تمامًا وبلا رجعة… ولكن، الوجه الذي مات به لم يكن سيئًا للغاية.”
تود: “الآن! توقف! عد إلى الخلف!”
في اللحظة التي نظر فيها إلى الطريق خارج النافذة، صرخ تود بذلك، مما أربك الجندي الجالس في المقعد الأمامي.
ليس لأنه لم يكن واثقًا من قوتها، ولا لأنه يعتقد أنه من المستحيل أن تخسر، بل لأنه، بغض النظر عن قوتها أو ضعفها، تود ببساطة لا يهتم باراكيا .
وبعد أن تذمر بسبب رد الفعل البطيء، تسلق تود فورًا إلى مقعد السائق، وانتزع اللجام من الجندي، وأوقف العربة، ثم دفع حصان رياح العاصفة للالتفاف بسرعة كبيرة.
بينما ارتعشت عيناها اللطيفتان بارتياح، شعر سوبارو بإحساس مؤلم ينبع من أعماق قلبه.
سيسيلوس: ”إذن، إلى أن نلتقي مرة أخرى في هذه الحياة.”
وبعد ذلك، تجاهل السائق المذهول، ونظر نحو السطح.
تود: “اراكيا ، راقبي الجزيرة، كوني حذرة! إذا كان هناك أي حركة، أطلقي النار فورًا.”
*راكييا : “――مفهوم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
السائق: “لكننا نؤدي مهمتنا كمبعوثين من رئيس الوزراء…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تود: “――――”
مع سقوط نظر سوبارو عليه، قال الرجل السحلية―― هايين: “م-ماذا هناك…” بينما تصلبت ملامحه، ونظر إلى الاثنين بجانبه بالتناوب كما لو كان يطلب المساعدة.
تمامًا مثل ذلك الوجود المروع، تمامًا كما مثل تود فانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
السائق: “آه، أُه…”
بعد ذلك، لوح تود بفأسه بيده اليمنى، محاولًا قطع جسد تانزا الصغير.
دائمًا ما كان ذلك المكان ينهش قلبه، فارضًا عليه الشعور بالعجز، ويجلب الحزن والأسى؛ أرض ملعونة لم تطأها أي كائنات.
أطاعت اراكيا دون شكوى، بينما عبّر السائق عن شعوره بالواحب .
لكن، كان ذلك خاطئًا.
تجاهل تود الأولى ، ثم نظر إلى الآخر القريب منه، الذي كان لديه فهم ضعيف للأمور، وضيق عينيه بهدوء.
عند رؤية نظرات تود، خنق السائق كلماته وأغلق فمه، كما لو أن روحه بدأت تذبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان ذلك القرار الصائب. لو أصر على موقفه أكثر، لكان قد دُفع إلى البحيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان من الأفضل أن يتم توفير عناء فقدان السائق أثناء العودة، وذلك كان بفضل اراكيا ، التي لاحظت شيئًا غير طبيعي قبل أن ينتهوا من عبور الجسر المتحرك―― على ما يبدو، تغيرت الأوضاع بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هايين: “هواه!؟”
اراكيا : “تود.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تود: “يبدو أن مخاوف رئيس الوزراء بيرستيتز كانت في محلها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “――أنا أحبك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “――――”
ردًا على ندائها القصير، أدار تود حصان رياح العاصفة في الاتجاه المعاكس، وغادر من الطريق الذي جاءوا منه.
لم يكن هناك سبب. كانت خطيئة سوبارو أنه ادّعى وجود شيءٍ لم يكن موجودًا حقًا.
لكنه لم يفكر كثيرًا في ذلك. لأنه، بالتأكيد، كان لدى كل واحد منهم فرصته.
لم يكن بإمكانهم السماح بسحب الجسر عليهم. لم يكن أولئك الذين يتحكمون بالجسر على الضفة البعيدة مقتصرين على أشخاص غير متعاونين مع خصومهم. على أي حال――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان موت الجميع خطأ سوبارو.
تود: “――بما أنهم ينتظروننا وهم مستعدون بالكامل، فهذا يعني أن قائدهم شخص خطير للغاية.”
اراكيا: “لن نتمكن من الفوز؟ حتى مع وجودي؟”
الظلام الذي لم يكن لديه فرصة ضده بمفرده، كان يلتهم كل شيء، ويسلب كل شيء.
تود: “نعم، هذا صحيح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمر سوبارو في الهروب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى في الوضع الذي كانوا فيه، تمسك بعناد بذلك التفسير الخاص به، لذا بالتأكيد لم يكن أحد قادرًا على تغييره.
بهدوء، وبينما كان يسمع تصاعد التوتر في صوت اراكيا، أومأ تود برأسه.
بينما كان يبتسم بحيوية، تجاوبت كلمات سيسيلوس المتحمس بإيماءة من سوبارو وقال “نعم”.
مع ارتجافٍ، حيث شعر بالرعب يسري على طول ظهره――
تود: “――ليس خصمًا لدينا فرصة في التغلب عليه. على الأقل، ليس اليوم.”
بفضل ذلك، تمكن من القتال مرة أخرى. ولهذا السبب――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “سيكون الأمر سيئًا لاحقًا أيضًا، أليس كذلك؟! أنا لا علاقة لي بالإمبراطور! وبالتالي، في الوقت الحالي، لا يوجد سبب لإنقاذي…”
هكذا قال.
……..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…اعتقدت أنهم سيعودون، لكن قرار التراجع بدا سريعًا للغاية.”
في نهاية النضال المؤلم الذي بدا وكأنه يعصر روحه، اندفعت نوبة الغضب من فمه.
بينما كان يراقب العربة وهي تستدير عند منتصف الجسر المتحرك تمامًا، وتتراجع دون أي تردد، أطلق تنهيدة.
لقد كان مندهشًا ومبهورًا بسرعة حكمهم، لكن حتى مع ذلك، كان هذا ضمن نطاق توقعاته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تود: “――هك، أنت…”
بعد أن افترقا، أدرك ذلك أخيرًا.
لو كان ينوي تنفيذ هجوم مفاجئ، لكان قد استدرج خصمه إلى الجزيرة أولًا بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، استشعر تود الخطر، وتمكن فورًا من تحديد سوبارو كمصدر لهذا التحول المفاجئ.
ومع ذلك، لم يكن ذلك الوضع ليُحسم دون خسائر على كلا الجانبين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وباعتباره شخصًا مدركًا للمجزرة التي كانت ستحدث لو استدرجوا العربة إلى الداخل، لم يكن قادرًا على اتخاذ مثل هذه المخاطرة الكبيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
――وذلك لأنه كان قد ألقى بنفسه بالفعل في أكبر رهان ممكن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“شواتز-ساما، المبعوثون…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مستعدًا لما قد يحدث إذا قال ذلك، وبيده لا تزال على صدره، قال سوبارو هذه الكلمات بوضوح.
سوبارو: “نعم، لقد هربوا. كما هو متوقع، وجدوا أنه من الغريب أننا اصطففنا فقط للترحيب بهم. ولكن، كان هذا ما أردتهم أن يفكروا به، لذا كان مجرد خدعة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن بإمكانهم السماح بسحب الجسر عليهم. لم يكن أولئك الذين يتحكمون بالجسر على الضفة البعيدة مقتصرين على أشخاص غير متعاونين مع خصومهم. على أي حال――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل هذا صحيح…؟ أشعر بالارتياح لأننا لم نجعل الثاني خصمًا لنا.”
الجدران وأرضية الممر، حاملات الشموع والأبواب، وحتى جثة هايين المنهارة――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر بذلك الركض المتعثر يبتعد، أغلق سيسيلوس عينًا واحدة، و أظهر ابتسامة ساخرة.
وقفت فتاة ترتدي كيمونو بجانب سوبارو، الذي كان يحجب عينيه بيده وهو يراقب الجسر المتحرك.
بينما كانت تربت على صدرها برفق، استوعبت تانزا الشعور بالارتياح لنجاح الخطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان القرنان الموجودان أعلى رأسها سليمين وبحالة جيدة، ولم تكن هناك أي جروح مرئية على بشرتها الجميلة والصغيرة على الإطلاق.
……..
تانزا “ومع ذلك! هل ستظل هكذا بلا حراك حتى يتم قتلك؟ إذن، لماذا فقد الجميع في مجموعتنا حياتهم؟!”
لم تكن هناك أي مشاكل على الإطلاق، كانت بصحة جيدة وبحالة ممتازة. تانزا مثالية بشكل مذهل.
متجاوزًا تردده الطفيف، نطق سوبارو بهذه الكلمات.
تانزا: “――ا-عذرًا، شواتز-ساما؟”
بالنسبة لشخص يفتخر بعمله دون تفكير، فإن ذلك قد يشكل مشكلة له إذا تسبب في تعقيدات غير ضرورية.
رفع سوبارو عينيه إلى السماء، ورفع صوته نحو نفس السماء التي تصاعد فيها الدخان الأسود.
سوبارو: “هممم؟”
تانزا: “لا، أُه، كنت فقط أتساءل لماذا تربت على رأسي…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك صحيحًا، سوبارو لم يحاول إقناع سيسيلوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
للحظة واحدة فقط، ظن سوبارو أن الرجل الذي ظهر أمامه بتلك الراحة، حاملاً فأسًا مغطى بالدماء على كتفه، هو شخص آخر.
ربما، أكثر مما كان يعتقد، هؤلاء الثلاثة رأوا في سوبارو رفيقًا لهم.
سوبارو: “آه، آسف آسف، كان ذلك بشكل لا إرادي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند سؤال تانزا المحرج، أدرك سوبارو أنه كان يداعب رأسها دون وعي، فاعتذر. لكن، بغض النظر عن اعتذاره، لم يتوقف عن مداعبة رأسها.
طارت كتفاها بسبب دفعة من الخلف، فصرخت بذلك وهي تسقط على جانبها.
ثم، بينما استمر سوبارو في مداعبة رأسها، عبست تانزا شفتيها ولم تقاوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بسبب وجهها العابس بشكل طفولي مرة أخرى، فكر سوبارو أنه سيستمر في مداعبة رأسها مهما حدث، طالما لم تُبعده، ولكن――
أما عن سبب شعوره بعدم الارتياح في هذه العربة الفاخرة، فكان يعود إلى قلة النوافذ، وإلى حقيقة أنه لم يكن هو المتحكم في اللجام .
وبما أنها نادته قبل لحظات فقط من دخولهم معقل خصمهم، فقد شعر بإحساس سيء. ثم――
بالفعل، كان ذلك عندما انقلب أحد المفاتيح داخله نحو العنف.
عند سؤال تانزا المحرج، أدرك سوبارو أنه كان يداعب رأسها دون وعي، فاعتذر. لكن، بغض النظر عن اعتذاره، لم يتوقف عن مداعبة رأسها.
“――إلى متى ستستمر في ذلك؟! هل هذا هو الوقت المناسب لتغزل الأطفال ببعضهم البعض؟!”
سوبارو: “هاه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تمامًا عندما جاء صوت قوي من خلفه، توقفت يد سوبارو عن المداعبة. ثم أبعد يده عن تانزا على عجل، وعبس بعدم رضا واستدار.
مع سقوط نظر سوبارو عليه، قال الرجل السحلية―― هايين: “م-ماذا هناك…” بينما تصلبت ملامحه، ونظر إلى الاثنين بجانبه بالتناوب كما لو كان يطلب المساعدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ربما كانت قد بدأت بالاعتياد عليه. إذا فكر بها كنسخة أنثوية من جمال، فلا يبدو أن هناك فرقًا كبيرًا.
هايين: “لماذا تنظر إليّ بهذه الطريقة؟! حتى لو قلت شيئًا واضحًا! هل أنا مخطئ؟!”
بينما كانت تهمس بتلك الكلمات التي اعتادت أذناه سماعها، اخترقت أصابعها صدر سوبارو، ثم لفت نفسها حول العضو الذي يحتوي على عناصر الحياة برفق.
“يبدو أن الأمر يتعلق أكثر بالطريقة التي قلت بها ذلك، وتوقيتك كان سيئًا للغاية. ومع ذلك، ليس هذا شيئًا سأقوله، حتى لو كان التوقيت مناسبًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما اقترب الرجل الضخم ذو الهالة المهيبة ببطء منهم، ومع شعور خفيف بأن هايين والآخرين خلفه كانوا يشعرون بالارتباك، هز سوبارو كتفيه وتحدث.
“إنه شخص أفضل منك… أظهر بعض الاحترام، أيها السحلية البغيضة…”
سوبارو “――――”
هايين: “هواه!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما خُذل من قبل الشخصين بجانبه―― إيدرا وويتز، بدأت عينا هايين تتجولان في حيرة.
بسبب رد فعل هايين، ابتسم إيدرا ابتسامة ساخرة، وأطلق ويتز صوتًا من أنفه. عند رؤية هؤلاء الثلاثة مصطفين، تذكر سوبارو مشاعره العميقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “سأبقى معك بينما تبحث عن فرصة سانحة. أو هل يمكن أن تكون خائفًا من طفل يقترب من الموت؟”
ردًا على نظرة سوبارو إليهم بهذه الطريقة، عبس إيدرا و…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إيدرا: “شواتز، تلك النظرة ذات المعنى العميق في عينيك مزعجة…”
سوبارو: “لا شيء. فقط كنت أفكر في المدى الذي وصلت إليه.”
سوبارو: “سيسي، موجود… هناك، مع اراكيا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…اعتقدت أنهم سيعودون، لكن قرار التراجع بدا سريعًا للغاية.”
إيدرا: “――؟”
تانزا: “لست الابن غير الشرعي لسيادة الإمبراطور، لقد سمعتك. سنتحدث عن ذلك لاحقًا…”
بينما كان سوبارو يفرك إصبعه تحت أنفه، مال إيدرا برأسه في حيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بغض النظر عن رد فعل إيدرا، كان ويتز يقف بجانبه، مكتفًا ذراعيه القويتين وهو يتمتم: “أنا أفهم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد لحظة من الصمت بسبب كلمات سوبارو، تجعد جبين تود، مكوّنًا تجاعيد عميقة.
ومع ذلك، شعر أنه لم يكن بسبب معارضته لها، ولا لمقاطعته مجزرتها ضد المصارعين، كان هناك شيء آخر أثار ذلك الغضب.
بينما كانت وشومه المخيفة تلتوي على جسده، نظر ويتز إلى الجانب الآخر من الجسر المتحرك، وقال:
ويتز: “لقد طردنا المبعوثين من العاصمة الإمبراطورية… بهذا، ليس لدينا طريق للعودة، أليس كذلك؟”
هل كان التصغير هو السبب؟
كما هو متوقع من عادات بلد يقدّر القوة، كانت المدح الفاخر الذي يتلقاه الجنرالات أمرًا مبالغًا فيه للغاية.
سوبارو: “――أنت قريب من الحقيقة، لكن ليس تمامًا.”
ويتز: “قريب من الحقيقة…!؟”
تانزا “――――”
انهارت ملامحه التي كانت تبدو وكأنه يفهم أكثر من الجميع، واتسعت عينا ويتز بدهشة.
بابتسامة ساخرة على هذا الرد، تأمل سوبارو في مدى اختلاف المشاعر العميقة التي يحملها مقارنة بالانطباع الذي أظهره الثلاثة بفخر.
ويتز، إيدرا، وهايين، جميعهم لقوا حتفهم أثناء حماية سوبارو.
تانزا: “أنا والجميع، كلّنا صدّقنا ذلك. ومع ذلك، هؤلاء الثلاثة… هؤلاء الأشخاص، جبان، خائف، وكاذب، هل تعتقد أنهم سيجازفون بحياتهم من أجل الولاء والإخلاص للإمبراطورية؟”
هؤلاء الثلاثة―― بل في الواقع، لم يكن أحد يعرف أي شيء على الإطلاق، لكن ذلك كان جيدًا تمامًا.
تبادل الحراس تحت قيادة غوستاف النظرات عند سماع كلماته ، واتخذوا جميعًا موقفًا موحدًا في انسجام.
أما سوبارو، فكان سيتذكر كل شيء. ثم――
ويتز: “هل تريد القتال…؟”
“――يبدو أن حكمهم قد صدر.”
سوبارو: “حسنًا، نحن سنمضي الآن، لكن ماذا عنك، سيسي؟! ”
استدار بسبب ذلك الصوت العميق المهيب، فرأى شخصية كانت تنتظر المبعوثين بالقرب من الجسر المتحرك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شرح سوبارو لتود معنى الضربة التي تلقاها على فكّه المكشوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيسيلوس: “لقد ذهبت هنا وهناك بعناية فائقة، وقدرتك على كسب الجميع مذهلة للغاية وجديرة بالثناء. لكن بالفعل، هذا هو الأمر―― ألا تنوي إقناعي؟”
العربة التي كان يستقلها المبعوثون قد عادت أدراجها ، وبعد أن تأكد من أنها أنهت عبورها إلى الضفة الأخرى، نظر إلى سوبارو بجدية، بتعبير مخيف أشبه بوجه شيطان.
بينما اقترب الرجل الضخم ذو الهالة المهيبة ببطء منهم، ومع شعور خفيف بأن هايين والآخرين خلفه كانوا يشعرون بالارتباك، هز سوبارو كتفيه وتحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “بهذا، هل تصدقني؟”
كان ذلك غير طبيعي تمامًا.
“لا اعتراضات. الأمر الإمبراطوري الذي مُنح لي، بصفتي المسؤول، من قِبل صاحب السمو الإمبراطور، قد حان الوقت لتنفيذه. وهذا يعني――”
بينما تردد صوتها الأجش، صدم سوبارو ، لم تكن صدمة خوف، بل شيء آخر.
لقد مات هايين؛ بعد أن أُخبره بذلك، ما الذي سيحدث لمشاعر سوبارو؟ ولماذا؟
سوبارو: “وهذا يعني؟”
“جميع المصارعين في جزيرة المصارعين جينونهيف، سيتم وضعهم تحت قيادتك―― صاحب السمو، شواتز.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أثناء إعلانه ذلك، قام بتشابك أيديه وقبضاته الأربع أمام صدره، مظهرًا موقفه المهيب، كان ذلك رئيس جزيرة المصارعين، غوستاف موريلو.
تبادل الحراس تحت قيادة غوستاف النظرات عند سماع كلماته ، واتخذوا جميعًا موقفًا موحدًا في انسجام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ويتز: “هذا ليس مُرضيًا…”
سواء كان ذلك انسحابًا استراتيجيًا، أو هروبًا شجاعًا من أجل المتابعة لاحقًا، لم يكن بإمكانه تقديم هذه الأعذار.
غير راضٍ عن المواقف التي أظهرها غوستاف ومجموعته، تمتم ويتز.
بدأ سوبارو بالنظر إلى سيسيلوس، ثم إلى هايين، ويتز وإيدرا، رفاق مجموعته ، وكذلك بقية المصارعين، ثم بعد ذلك تبادل النظرات مع غوستاف والحراس الذين كانوا يرافقونه.
“إنه شخص أفضل منك… أظهر بعض الاحترام، أيها السحلية البغيضة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر سوبارو إلى الخلف، وأشار ويتز بذقنه بينما أغلق عينًا واحدة.
ويتز: “أعترض على قرارك بأن جميع المصارعين يجب أن يطيعوا… حتى لو كنت الحاكم ورئيس الجزيرة…”
لقد قاتلوا جميعًا معًا، لقد قاوموا، وتقدموا نحو النصر. كمجموعة واحدة.
غوستاف: “ويتز روغن، احتفظ بآرائك داخل قلبك. ومع ذلك، هناك أمور لها الأولوية على النوايا الشخصية. سأكون في مشكلة إذا نسيت أنه، بصفتي المسؤول، لدي وسائل لجعلك تفعل ما أقول.”
كان تود شخصًا يستخدم ذكائه بحذر ولا يبالغ في تقدير قدراته، وهذه الطريقة في فعل الأمور كانت――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ويتز: “هل تريد القتال…؟”
أصدر ويتز شخير من أنفه، كما أظهر غوستاف نوايا صامتة في عينيه. ومع الوضع كما هو، بدا أن الاثنين سيخوضان قتالًا، وقبل أن يتمكن سوبارو من التدخل…
إيدرا: “أيها الحاكم، رجاءً لا تتصرف بتهور، ويتز، أيها الوغد… أنت لا تستخدم الكلمات الكافية. يبدو لي أنك كنت تطلب حدوث سوء فهم بسبب ذلك.”
وكأن هذا التعليق القصير قد أصاب الهدف مباشرة، تجمد تعبير وجهها.
ومع ذلك، بدا أن ذلك قد أغضبها أكثر.
ويتز: “لا أمانع القتال لهذا السبب إطلاقًا…”
هايين: “لكن الآخرين سيعترضون، كما تعلم! آه، اللعنة! أيها الحاكم، لن نقوم بشيء مخزٍ مثل طاعة أوامرك بدافع الخوف!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفي الوقت نفسه، لم يكن متأكدًا من كيفية الاحتفاظ بالمشاعر التي كانت لديه حتى هذه اللحظة.
بينما كان إيدرا يمسك بويتز ليمنعه، تقدم هايين إلى الأمام بدلاً منه، وأعلن ذلك بلا أي خجل.
ببساطة، كان يكره تأخر استجابته بسبب اعتماده على الآخرين.
لم يكن هايين لينظر في عين غوستاف لو كان الموقف غير مناسب له، لكنه، دون أن يظهر افتقاره للشجاعة، أشار بجرأة إلى سوبارو بيده، وقال.
بينما كان سوبارو يميل رأسه ويتساءل، ظهر ظل يدور في الهواء أثناء هبوطه. بعد أن راقب الأحداث من مكان مرتفع، هبط سيسيلوس بصوت خفيف.
هايين: “حتى بدون هذا التهديد الغريب منك، نحن سنذهب مع شواتز. هيه، أليس كذلك يا رفاق؟! لستم خائفين، صحيح؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“――لا تجعلني أضحك، أيها السحلية الحقيرة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان يغمره ذلك الحماس الشديد، الذي بدا وكأنه يجعل الجزيرة بأكملها تهتز على سطح البحيرة، لاحظ سوبارو فجأة نظرات تانزا الموجهة نحوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيسيلوس: ‘معذرة؟ ماذا كان ذلك؟’
“من هو الخائف؟ من!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب النصل بلا تردد، وكان سيطير رأس سوبارو―― عندها حدث الأمر.
ربما كانت هناك أسباب أخرى وراء ذلك. ومع ذلك――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حسنًا، حسنًا، لنذهب، صاحب السمو، أميرنا الإمبراطوري!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تانزا: “شواتز-ساما!؟”
“لننتزعها من ذلك العجوز الحقير، إنها بداية إمبراطوريتنا――!!”
عند رؤية سوبارو يسقط على ركبتيه، ركضت تانزا نحوه، بتعبير تغير تمامًا.
تجاوبت نداءات هايين الصاخبة مع حشد من الأصوات.
وهكذا، بينما كانت تانزا تحاول مقاومة دموعها، لمست سوبارو، الذي كان يحاول جاهدًا ترتيب كلماته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سيسيلوس: ”لا تترددي في بذل كل ما لديك―― في كل مرة، تطهين بيضك المقلي على جانب واحد فقط.”
ارتفعت واحدة تلو الأخرى من جميع أنحاء المكان―― لا، من جميع أنحاء الجزيرة، كانت أصوات المصارعين الذين اجتمعوا جميعًا للترحيب بالمبعوثين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
امتزجت مع أصوات الرجال الذين كانت دماؤهم تغلي، أصوات رفاق هايين، أورسون ومجموعته، وصوت العجوز نول، الذي كان حاضرًا خارج غرفة العلاج على غير العادة.
بينما رد سوبارو بهذا الشكل، تنهد سيسيلوس قائلاً “هوهو”،
سيسيلوس: ”يا للعجب، يبدو أنني مكروه للغاية.”
بالمعنى الحرفي، أصبحت جزيرة المصارعين جينونهيف موحدة.
الأشخاص العاديون ، كلهم ماتوا بالفعل.
العربة التي كان يستقلها المبعوثون قد عادت أدراجها ، وبعد أن تأكد من أنها أنهت عبورها إلى الضفة الأخرى، نظر إلى سوبارو بجدية، بتعبير مخيف أشبه بوجه شيطان.
سوبارو: “――شكرًا لكم.”
“من هو الخائف؟ من!؟”
بينما كان يسمع الهتافات المتحمسة من محيطه ، أمسك سوبارو صدره وهمس بذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘شوارتز،-ساما…’
لرفاقه المحيطين به، ثم لنفسه، وقبل كل شيء، للشخص الذي منحه هذه الفرصة، كان ممتنًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكونا متفقين تمامًا، ومع ذلك، كانا متفقين في رغبتهما في إنقاذ أحدهما الآخر.
ثم، صفع سوبارو وجنتيه بكلتا يديه، ورفع وجهه بتعبير سعيد، وقال.
بفضل خبرته العظيمة، ومع الرفاق الذين أصبحوا موحدين――
طُلب منه التوقف عن التحدث بأسلوب رسمي، فاستجاب تمامًا كما أرادت، ولكن ما يدور في ذهنها كان مجهولًا تمامًا.
سوبارو: “حسنًا، نحن سنمضي الآن، لكن ماذا عنك، سيسي؟! ”
لم يكن أحد جانبي جسده محترقًا، ولم تتغير تصرفاته منذ أن تعرض للحرق. وعندما نظر إلى سوبارو، وكذلك إلى الحشد الكبير من الناس المحيطين به،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم ينخدع بتلك الكلمات، بل اعتبرها بلا معنى. لم يكن قد رأى ملامح هايين عندما مات، لذا كان من غير المتصور تمامًا أن يتمكن من فهم سيسيلوس.
“――هاهااا، أعتقد أنك محق في ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد لحظة من الصمت بسبب كلمات سوبارو، تجعد جبين تود، مكوّنًا تجاعيد عميقة.
سوبارو: “――أنا… أستطيع العودة عبر الموت!”
بينما كان سوبارو يميل رأسه ويتساءل، ظهر ظل يدور في الهواء أثناء هبوطه. بعد أن راقب الأحداث من مكان مرتفع، هبط سيسيلوس بصوت خفيف.
بالفعل، سوبارو، الشخص الذي خاطر الثلاثة من أجله، كان عديم الفائدة تمامًا.
لم يكن أحد جانبي جسده محترقًا، ولم تتغير تصرفاته منذ أن تعرض للحرق. وعندما نظر إلى سوبارو، وكذلك إلى الحشد الكبير من الناس المحيطين به،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سيسيلوس: “…كما هو متوقع منك، لقد حققت نتيجة غير متوقعة تمامًا. بغض النظر عن الطريقة التي أنظر بها إليها، لم أكن أتوقع منك الوصول إلى هذا الحد، حقًا، يجب أن أقول أحسنت. ولكن لدي سؤال واحد فقط.”
ولكن تلك العيون―― تلك الحدقات الخضراء، والشر المتأصل فيها، لم يكن من الممكن إخفاء هويته الحقيقية تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “إيييه؟ ما هو؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سيسيلوس: “لقد ذهبت هنا وهناك بعناية فائقة، وقدرتك على كسب الجميع مذهلة للغاية وجديرة بالثناء. لكن بالفعل، هذا هو الأمر―― ألا تنوي إقناعي؟”
بسبب رد فعل هايين، ابتسم إيدرا ابتسامة ساخرة، وأطلق ويتز صوتًا من أنفه. عند رؤية هؤلاء الثلاثة مصطفين، تذكر سوبارو مشاعره العميقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كانت يداه مخبأتين داخل أكمامه، سأل سيسيلوس ذلك بوجه يعكس فضوله العميق.
مع جسده على مشارف الموت، وضع سوبارو يده على صدره.
غير قادر على فهم ذلك ، اختفت الابتسامة التي كانت دائمًا مرسومة على وجه سيسيلوس. وبمجرد رؤية هذا التعبير، وسّع سوبارو عينيه قليلًا، ثم أومأ برضا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيكون من الأفضل له أن يتعاون في ذبح جميع المصارعين، دون مقاومة، وبدون أي حوادث غير متوقعة. كان يريد العودة إلى المنزل بأسرع وقت ممكن، بعد إنهاء مهمتهم بهذه الطريقة، وبالتالي تحقيق هدف رحلتهم.
كان ذلك صحيحًا، سوبارو لم يحاول إقناع سيسيلوس.
على الرغم من أنه تمكن من إقناع غوستاف، هايين، ويتز وإيدرا، أورسون والآخرين، العجوز نول، وكذلك ريكس وملزاك، كاشيو ومويسو، ديروي وكريجكين، كودرو وفينميل، وحتى ذلك المنعزل العنيد جوزروف، إلا أنه تجاهل سيسيلوس. والسبب كان―
سوبارو: “آه، آسف آسف، كان ذلك بشكل لا إرادي.”
سوبارو: “――سيسي، أردت أن أرى ذلك التعبير على وجهك.”
على الرغم من أنه بدا وكأنه يقرأ قلب سوبارو بهذه الطريقة، لماذا كان غير قادر تمامًا على التعاطف مع مشاعر سوبارو الحالية؟
كان ذلك أمرًا لا يُطاق.
في كل مرة حتى الآن، الشخص الذي فشل سوبارو في التواصل معه في اللحظات الحاسمة كان سيسيلوس.
“من هو الخائف؟ من!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن سوبارو أحمقًا بما يكفي لعبور جسر خطير من أجل الانتقام، لكنه اعتقد أن هذا هو أفضل طريقة للتأثير في سيسيلوس، سواء للأفضل أو للأسوأ.
وهكذا، عندما حدث ذلك في الواقع، اتسعت عينا سيسيلوس بعد سماع ذلك، وعندها فقط أعلن له سوبارو.
بعد أن رأت تانزا اختفاء تود بأم عينها، اندفعت نحو سوبارو، وتغيرت تعابير وجهها.
بهذا العزم في لحظته الأخيرة، احترقت حياة ناتسكي سوبارو حتى تحولت إلى رماد――
سوبارو: “سأجعلك تعمل بجد إذا أتيت معنا الآن، إذن، هل ستأتي؟”
سيسيلوس: “ها، هاهاها، هاهاهاهاها! آه-ها-ها-ها!!”
سيسيلوس: “…كما هو متوقع منك، لقد حققت نتيجة غير متوقعة تمامًا. بغض النظر عن الطريقة التي أنظر بها إليها، لم أكن أتوقع منك الوصول إلى هذا الحد، حقًا، يجب أن أقول أحسنت. ولكن لدي سؤال واحد فقط.”
هز سوبارو كتفيه وغمز بعينه. وبمجرد أن سمع سيسيلوس هذه الدعوة الصريحة، فتح فمه على مصراعيه، ثم أطلق ضحكة مدوية أثناء انحنائه للخلف.
دائمًا ما كان ذلك المكان ينهش قلبه، فارضًا عليه الشعور بالعجز، ويجلب الحزن والأسى؛ أرض ملعونة لم تطأها أي كائنات.
كان يرفس بقدميه في مكانه، ويضحك من قلبه. وبعد أن استمتع بضحكة صاخبة تمامًا، مسح الدموع المتدفقة من زوايا عينيه، وقال،
تانزا: “علينا التحرك بسرعة من هنا. سأحملك على ظهري.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سيسيلوس: “أتمزح معي! أتمزح معي، لا بد أنك تمزح معي! معي أنا! مع سيسيلوس سيجمونت، البرق الأزرق! مع بطل هذا العالم! معي، الذي تجاهلته، تطلب مني ذلك! أن آتي معك! هذا، هذا… سخيف تمامًا، باسو!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سيسيلوس: “أتمزح معي! أتمزح معي، لا بد أنك تمزح معي! معي أنا! مع سيسيلوس سيجمونت، البرق الأزرق! مع بطل هذا العالم! معي، الذي تجاهلته، تطلب مني ذلك! أن آتي معك! هذا، هذا… سخيف تمامًا، باسو!”
سوبارو: “…إذن، ماذا ستفعل؟”
لو أنه فعل ذلك في وقت أبكر – لا، لم يكن يجب عليه قول هذه الكذبة منذ البداية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة له، كان الحديث مع رفاقه الذين كان يتعاون معهم، ومحاولة فهمهم، أمرًا طبيعيًا تمامًا.
سوبارو: “――قد لا يكون كل شيء. لكن، أنا أعرف.”
سيسيلوس: “سآتي معك، بالطبع! كنت أود قول شيء مثل ‘رغم أنه مزعج أن يتم أخذي بهذه الطريقة’، لكن الأمر مذهل كيف أقنعتني لدرجة أنني لا أجد ذلك مزعجًا على الإطلاق! آه، مذهل! إنه لشرف!”
وبينما كان يصفق يديه بقوة، انضم سيسيلوس بالكامل إلى الرحلة، وكانت تصرفاته متوافقة مع توقعات سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبينما كان مرتاحًا بسبب هذا الحسم، وضع سوبارو يده على ذقنه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
في الواقع، كان هذا أمرًا كان يفكر فيه منذ البداية، ولكن――
رأيه الشخصي كان أنه، طالما لم يكن هو القمة الفعلية للعالم، فإنه سيخسر أكثر مما سيربح إذا اعتُبر شخصًا قويًا. أن يُعتبر ضعيفًا كان أكثر سهولة بكثير.
سوبارو: “طريقة مناداتك لي بـ ‘باسو’ لا تروق لي على الإطلاق، كما تعلم.”
ربما، بطريقة ما، كانت تانزا محقة.
ظلت المرأة صامتة لبعض الوقت، ثم أنزلت يدها اليسرى ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفعت واحدة تلو الأخرى من جميع أنحاء المكان―― لا، من جميع أنحاء الجزيرة، كانت أصوات المصارعين الذين اجتمعوا جميعًا للترحيب بالمبعوثين.
سيسيلوس: “ووه-هو، رياح معاكسة! لتفجر الأمر بهذا الشكل مباشرة بعد أن أجبت بأنني سأذهب معك، أنت سيئ للغاية في التواصل، ولكن هل لديك بديل يجب أن أستخدمه لمناداتك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فجأة فقد العالم ألوانه. اختفى الخفقان العالي الذي كان يتردد، وتلاشى الطنين في أذنيه بعيدًا.
سوبارو: “أعتقد أنك محق، هاه…”
بينما انحنى سيسيلوس إلى الأمام، فكر سوبارو قليلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فجأة، فكر في مدى اعتياد فم سيسيلوس على قول “باسو”.
تود: “بالتأكيد مخيف. صبي ما زال يحاول استفزازي رغم الموقف، أن أشعر بالخوف أمر لا مفر منه.”
وعندما خطرت له فكرة لم تكن سيئة على نحو غير متوقع، ابتسم سوبارو بوجه ماكر، وقال،
سوبارو: “――بوس.” (بمعنى زعيم او قائد )
سوبارو “حتى لو اختبأنا، لا فائدة… مهما فعلنا، سيتم العثور علينا فورًا.”
سيسيلوس: “――――”
سيسيلوس: ”هل تفكر في أنه لا يهم إن كان جيدًا أم سيئًا؟ يبدو أن هذا مجرد اختلاف في الرأي إذن. إذا كانت لديهم طريقة جيدة للعيش، فسيكون لديهم أيضًا طريقة جيدة للموت. من غير المناسب لنا كمتفرجين أن نتدخل فيما نشعر به حيال ذلك، لذا دعنا نتوقف عن ذلك. لقد مات رجل السحلية موتًا جيدًا. وجهه هو دليل على ذلك، تعلم؟”
سوبارو: “من الآن فصاعدًا، نادِني بوس.”
لم تكن رحلة مريحة جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن يقصد التفاخر، لكن بشكل مفاجئ، لم يكن سيئًا على الإطلاق أن يساير ميل سيسيلوس لكونه عاشقًا للدراما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بالفعل على وشك الموت قبل وصوله إلى هذا المكان. على الأرجح، عندما قفز إلى جانب إيدرا وهايِين، تعرض لإصابات خطيرة، حيث تعرضت عدة عظام للكسور.
رجل: “طالما وافق الحاكم على تفعيل قاعدة اللعنة بطاعة.”
بينما رد سوبارو بهذا الشكل، تنهد سيسيلوس قائلاً “هوهو”،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلك العيون الحمراء التي كانت تحدق فيه، أشارت إلى مظهره.
سيسيلوس: “بوس، بوس، بوس بوس بوس… له وقع جميل جدًا! رغم أنني لا أملك أي فكرة عن معناه، إلا أنني لا أكرهه، بل على العكس، أنا أحبه جدًا.”
لم يكن الأمر يتعلق براحة الرحلة نفسها، بل براحة حالته النفسية.
اراكيا: ‘――هـك.’
سوبارو: “إنه يعني القائد. مناسب تمامًا، أليس كذلك؟”
بدون أي تلميح للمزاح أو السخرية، أعلن تود رغبته بوضوح. كل ما كان يريده هو العودة إلى المنزل، كان ذلك الشيء الوحيد الذي يرغب فيه. وهذا ما أعلنه تود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سيسيلوس: “نعم، بالتأكيد، بوس! إذن، هل نبدأ!؟”
لم تستطع تانزا فهم معنى تلك الكلمات، وبدا عليها الشك أيضًا.
لكن سوبارو لن يسمح بحدوث ذلك.
بينما كان يبتسم بحيوية، تجاوبت كلمات سيسيلوس المتحمس بإيماءة من سوبارو وقال “نعم”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدأ سوبارو بالنظر إلى سيسيلوس، ثم إلى هايين، ويتز وإيدرا، رفاق مجموعته ، وكذلك بقية المصارعين، ثم بعد ذلك تبادل النظرات مع غوستاف والحراس الذين كانوا يرافقونه.
تود: “ليس لدي شيء لأتحدث عنه، أيها الفتى.”
بعد أن تم دفعه بعيدًا، استلقى تود على ظهره على الأرض، لكنه نهض بسرعة. ومع ذلك، كانت قطرات الدم تتساقط من الجرح العميق في فمه، في حين بدا أن ركبتيه على وشك الانهيار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بفضل خبرته العظيمة، ومع الرفاق الذين أصبحوا موحدين――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن ثم، صرخ.
سوبارو: “――هيا يا رفاق! لنذهب ونعطي والدي العجوز الحقير في العاصمة الإمبراطورية صفعة على وجهه!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تستطع تانزا فهم معنى تلك الكلمات، وبدا عليها الشك أيضًا.
الجميع: “نعممممممم――!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما جلب اليأس لناتسكي سوبارو لم يكن شيئًا يسهل فهمه مثل التعب.
عند سماع صرخة سوبارو الحماسية ، أجاب سكان جزيرة المصارعين بذلك الرد القوي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد عجز عن تلبية التوقعات، والرغبات، التي وُضعت عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبينما كان يغمره ذلك الحماس الشديد، الذي بدا وكأنه يجعل الجزيرة بأكملها تهتز على سطح البحيرة، لاحظ سوبارو فجأة نظرات تانزا الموجهة نحوه.
في الواقع، كان يعتزم التغلب على كل المشاق، من خلال التغلب على سباركا مرتين، ومساعدة رفاق مجموعته بالإضافة إلى رفاق هايين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “لا تقلقي، تانزا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، بينما استمر سوبارو في مداعبة رأسها، عبست تانزا شفتيها ولم تقاوم.
كانت الشخص الوحيد الذي يعرف حقيقة أن سوبارو لم يكن الابن غير الشرعي للإمبراطور؛ وهو يمنحها إيماءة مطمئنة، عقد العزم على التوجه من هذه الأراضي الغربية نحو العاصمة الإمبراطورية دون راحة.
السائق: “لكننا نؤدي مهمتنا كمبعوثين من رئيس الوزراء…”
كابن ناتسكي كينيتشي، ومع ثقة رفاقه، سيمضي قدمًا.
لقد مات الجميع، ولم يكن هناك سبيل لاستعادة أي شخص منهم بعد الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكونا متفقين تمامًا، ومع ذلك، كانا متفقين في رغبتهما في إنقاذ أحدهما الآخر.
لذلك، ومن الآن فصاعدًا، لأنه قد تم استدعاؤه إلى عالم آخر――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “――سأنقذ…”
سوبارو: “――هذه المرة، النصر لنا.”
――كأقوى كيان، ناتسكي سوبارو سيسحق إمبراطورية فولاكيا.
إذا تم إلقاء أداة اللعنة في البحيرة، فبحلول الوقت الذي تصل فيه إلى القاع، سيكون الجميع في نطاق تفعيل قاعدة اللعنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
……..
كابن ناتسكي كينيتشي، ومع ثقة رفاقه، سيمضي قدمًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات