You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 352

اللعبة المتفجّرة [1]

اللعبة المتفجّرة [1]

1111111111

الفصل 352: اللعبة المتفجّرة [1]

وبينما يحدث ذلك، تمتم قائلًا:

نفخة

لكن لسوء الحظ، لم يكن بمقدور الاثنين التعايش معًا. كان هناك هدفٌ ينبغي تحقيقه، ولأجل ذلك، كان عليه أن يكون الأفضل.

تطاير الدخان في الهواء.

أمسكت زوي بالجهاز بحذرٍ شديد، وتفقّدته بحثًا عن أيّ ضرر. وحين تأكدت من سلامته، تنفّست الصعداء وحدّقت بي بغيظ.

ظلّ مايلز يحدّق بصمت في الدخان العائم، وهو يمسك هاتفه بجانب أذنه اليمنى، وغمازتاه واضحتان بجلاء.

’ما هذا بحق الجحيم…؟’

“نعم، لقد قدّمتُ له العرض. أظنّ أنّه سيقبله دون أيّ مشكلة. الشروط كانت سخية للغاية… لدرجةٍ تجعلني أشعر بالغيرة بنفسي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ساد الصمت على الخطّ لوهلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

— أهو كذلك…؟ إذن لِمَ لا أنتَ…

“أنا راضٍ بمكاني الحالي، وهناك شيء أريد تحقيقه هنا.”

“لا، أنا آسف. لا يمكنني قبول العرض.”

“…لم يُطرح بعد.”

أجاب مايلز، وقد لان صوته قليلًا.

ابتسم مايلز بخفوت، وسحب نفسًا آخر من السيجارة بين أصابعه. تتبّع بعينيه السيارات العابرة أمام مبنى النقابة وهو يتكئ على الجدار، نظراته ثابتة وتعابيره هادئة، وكأنه يستوعب المشهد بهدوءٍ تامّ.

“أنا راضٍ بمكاني الحالي، وهناك شيء أريد تحقيقه هنا.”

هوت يدٌ على الطاولة، وانقلبت لوحة المفاتيح على مكتب زوي، فنهضت من مقعدها فجأة.

— ….

الفصل 352: اللعبة المتفجّرة [1]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ساد الصمت على الخطّ لوهلة.

كيف لشيءٍ كهذا أن يكون جهاز واقعٍ افتراضي؟ ولمَ لم أسمع عنه من قبل؟

ثمّ انطلق ضحكٌ خافت عبر الهاتف.

“مهلًا، بماذا ناديتِه الآن؟”

— حسنًا، أظنّ هذا كلّ ما في الأمر. لن أجبرك. أنا راضٍ تمامًا بما لديّ أصلًا.

أجاب مايلز، وقد لان صوته قليلًا.

“شكرًا لك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ساد الصمت على الخطّ لوهلة.

ابتسم مايلز بخفوت، وسحب نفسًا آخر من السيجارة بين أصابعه. تتبّع بعينيه السيارات العابرة أمام مبنى النقابة وهو يتكئ على الجدار، نظراته ثابتة وتعابيره هادئة، وكأنه يستوعب المشهد بهدوءٍ تامّ.

— حسنًا، أظنّ هذا كلّ ما في الأمر. لن أجبرك. أنا راضٍ تمامًا بما لديّ أصلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

— آمل أن أحصل على جوابٍ جيّد خلال الأيام القادمة. مرّة أخرى، أشكرك على مساعدتك.

“آه…”

“رجاءً لا تذكر ذلك. من دواعي سروري دائمًا أن أقدّم يد العون.”

***

— …سأتذكّر هذا. آمل أن نتحدّث مجددًا يومًا ما.

كانت تلك أوّل مرّة أرى شيئًا كهذا. أدهشني الأمر قليلًا، لكن قبل أن أنطق بسؤالي، أشار لي كايل واضعًا إصبعه على شفتيه طالبًا منّي الصمت.

“وبالمثل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أستيقظ اليوم بمزاجٍ حسن.

انتهت المكالمة على نحوٍ وديّ.

“أرفض.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نفخة

“شكرًا لك.”

بسحبٍ آخر من السيجارة، أعاد مايلز هاتفه إلى جيبه، وأبقى نظره مركّزًا على السيارات المارّة. ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة، وغمازتاه واضحتان كما النهار، لكن تدريجيًا تلاشت الابتسامة، وتصلّب بصره، وتجمّدت ملامحه.

كيف لشيءٍ كهذا أن يكون جهاز واقعٍ افتراضي؟ ولمَ لم أسمع عنه من قبل؟

وبينما يحدث ذلك، تمتم قائلًا:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانوا جميعًا غارقين في أعمالهم، غير أنّ نظري استقرّ على زوي. كانت في مركز الانتباه، تحدّق بشدّة في الشاشة أمامها. جهازٌ غريب التصق بأذنها، يلتفّ حولها نزولًا إلى ذقنها، كأنه ميكروفون صغير.

“آمل فعلًا أن تسير الأمور على خير ما يرام.”

“إنه جهاز الـVR المحمول الجديد خاصتي. لم يكن رخيصًا.”

رَمى سيجارته جانبًا، وأدار نظره نحو مدخل النقابة.

وبينما يحدث ذلك، تمتم قائلًا:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…فلستُ أرغب في اتخاذ إجراءاتٍ جذرية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…ذاهب إلى العمل؟”

فهو حقًا كان يُعجَب بــسيث.

“آه…”

لكن لسوء الحظ، لم يكن بمقدور الاثنين التعايش معًا. كان هناك هدفٌ ينبغي تحقيقه، ولأجل ذلك، كان عليه أن يكون الأفضل.

رَمى سيجارته جانبًا، وأدار نظره نحو مدخل النقابة.

ولن يكون الأفضل ما دام سيث موجودًا.

لم يمنحني حتى فرصةً للردّ قبل أن أقول أنا:

***

تنفّستُ الصعداء حين رأيت ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم أستيقظ اليوم بمزاجٍ حسن.

في اللحظة التي فُتِحت فيها الأبواب، استقبلني حشدٌ صغير.

بل على العكس تمامًا، استيقظتُ وأنا أشعر بالضيق.

فركت زوي وجهها، وهي تعيد انتباهها إلى الشاشة. في الوقت ذاته، مدّت يدها نحو الجهاز الغريب استعدادًا لإعادته إلى أذنها، لكنني أمسكت به قبلها.

“آه…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت تلعن بغضب، وهي تنزع الجهاز من أذنها، تحدّق بشراسة في الشاشة أمامها.

انعكس مزاجي الكئيب على مستوى طاقتي، فلم أستطع بالكاد إتمام روتين الصباح. كلّ ما فعلتُه كان على نحوٍ آليّ، وكأنني أقوم به بلا اكتراث.

هبط قلبي في صدري، رغم أنني لم أعلّق عليها آمالًا كبيرة أصلًا. المشكلة لم تكن بسيطة.

’تبقّى أمامي يومان فقط لإيجاد حلٍّ لهذه المشكلة.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أوه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قضيتُ الليلة بأكملها أُجهد ذهني بالتفكير، ولكن مهما حاولت، لم أصل إلى نتيجة. أنزلت بصري نحو البوصلة في يدي، وأطلقت تنهيدةً خافتة.

“صحيح، هذا أيضًا مزعج.”

“ما تزال تدور… يبدو أنّها بلا جدوى الآن.”

فرك كايل أنفه، وفُتح فمه قليلًا قبل أن يُغلقه من جديد، وكأنه كان يريد قول شيءٍ ثم تراجع. بعد أن نظر إليّ، بدا عليه التردّد المفاجئ.

هبط قلبي في صدري، رغم أنني لم أعلّق عليها آمالًا كبيرة أصلًا. المشكلة لم تكن بسيطة.

رَمى سيجارته جانبًا، وأدار نظره نحو مدخل النقابة.

“صحيح، هذا أيضًا مزعج.”

“أعده إليّ!”

عدد الصحفيين المتجمّعين عند مدخل النقابة لم يقلّ، بل ازداد أكثر. لم يكن أمامي خيار سوى الالتفاف من موقف السيارات. دخلت المصعد متجهًا إلى أدنى طابق.

كانت تلك أوّل مرّة أرى شيئًا كهذا. أدهشني الأمر قليلًا، لكن قبل أن أنطق بسؤالي، أشار لي كايل واضعًا إصبعه على شفتيه طالبًا منّي الصمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دينغ—!

“إنه منتجٌ تجريبي أُرسل لزوي. كانت تختبره بلعبةٍ جديدة تحظى بشهرةٍ هذه الأيام.”

“هم؟”

“اللعنة على هذا…!!”

في اللحظة التي فُتِحت فيها الأبواب، استقبلني حشدٌ صغير.

أشار كايل إلى شاشة الحاسوب أمامها.

توقّف قلبي لوهلة.

“نعم، لقد قدّمتُ له العرض. أظنّ أنّه سيقبله دون أيّ مشكلة. الشروط كانت سخية للغاية… لدرجةٍ تجعلني أشعر بالغيرة بنفسي.”

انتظر، لا تقل لي…

“كن حذرًا. لم يكن رخيصًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عضضتُ شفتيّ، وشعرتُ بجسدي بأكمله يتشنّج وأنا أقترب من الحشد. لاحظني بعض الأشخاص، لكنهم لم يولوني اهتمامًا طويلًا، إذ صرفوا أنظارهم عني سريعًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدخّل كايل من الجهة اليمنى فجأة.

تنفّستُ الصعداء حين رأيت ذلك.

انتهت المكالمة على نحوٍ وديّ.

’…إذًا لم يحدث شيء بعد.’

توقّفتُ، موجّهًا نظري نحو الجهاز.

توجّهت نحو القسم الرئيسي حيث لاحظتُ عدّة مكاتب محاطة ببعض المجموعات. وبعد أن تجوّلت بعينيّ، وجدتُ أخيرًا الزاوية التي تضمّ الأشخاص الذين أعرفهم أكثر، فاتجهت نحوهم.

’تبقّى أمامي يومان فقط لإيجاد حلٍّ لهذه المشكلة.’

“ما الذي يحدث هنا؟”

ابتسم مايلز بخفوت، وسحب نفسًا آخر من السيجارة بين أصابعه. تتبّع بعينيه السيارات العابرة أمام مبنى النقابة وهو يتكئ على الجدار، نظراته ثابتة وتعابيره هادئة، وكأنه يستوعب المشهد بهدوءٍ تامّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانوا جميعًا غارقين في أعمالهم، غير أنّ نظري استقرّ على زوي. كانت في مركز الانتباه، تحدّق بشدّة في الشاشة أمامها. جهازٌ غريب التصق بأذنها، يلتفّ حولها نزولًا إلى ذقنها، كأنه ميكروفون صغير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانوا جميعًا غارقين في أعمالهم، غير أنّ نظري استقرّ على زوي. كانت في مركز الانتباه، تحدّق بشدّة في الشاشة أمامها. جهازٌ غريب التصق بأذنها، يلتفّ حولها نزولًا إلى ذقنها، كأنه ميكروفون صغير.

’ما هذا بحق الجحيم…؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانوا جميعًا غارقين في أعمالهم، غير أنّ نظري استقرّ على زوي. كانت في مركز الانتباه، تحدّق بشدّة في الشاشة أمامها. جهازٌ غريب التصق بأذنها، يلتفّ حولها نزولًا إلى ذقنها، كأنه ميكروفون صغير.

كانت تلك أوّل مرّة أرى شيئًا كهذا. أدهشني الأمر قليلًا، لكن قبل أن أنطق بسؤالي، أشار لي كايل واضعًا إصبعه على شفتيه طالبًا منّي الصمت.

“رجاءً لا تذكر ذلك. من دواعي سروري دائمًا أن أقدّم يد العون.”

“…..؟؟”

“ماذا؟”

222222222

ازداد ارتباكي أكثر.

وبينما يتحدّث، تحوّل نظره نحوي فجأة، وغمرني نذيرُ سوء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بماذا يركّز إلى هذا الحدّ—

ضربة!

“آخ! اللعنة!”

كانت تلك أوّل مرّة أرى شيئًا كهذا. أدهشني الأمر قليلًا، لكن قبل أن أنطق بسؤالي، أشار لي كايل واضعًا إصبعه على شفتيه طالبًا منّي الصمت.

ضربة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت تلعن بغضب، وهي تنزع الجهاز من أذنها، تحدّق بشراسة في الشاشة أمامها.

هوت يدٌ على الطاولة، وانقلبت لوحة المفاتيح على مكتب زوي، فنهضت من مقعدها فجأة.

“إنه منتجٌ تجريبي أُرسل لزوي. كانت تختبره بلعبةٍ جديدة تحظى بشهرةٍ هذه الأيام.”

“تبًّا!”

فركت زوي وجهها، وهي تعيد انتباهها إلى الشاشة. في الوقت ذاته، مدّت يدها نحو الجهاز الغريب استعدادًا لإعادته إلى أذنها، لكنني أمسكت به قبلها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأت تلعن بغضب، وهي تنزع الجهاز من أذنها، تحدّق بشراسة في الشاشة أمامها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بماذا يركّز إلى هذا الحدّ—

“اللعنة على هذا…!!”

فهو حقًا كان يُعجَب بــسيث.

كانت غاضبة بحقّ.

ضربة!

تجمّدتُ من المشهد، أراقبها وهي تعضّ قبضتها وتجلس مجددًا. راحت تنقر بأصابعها على المكتب، ثم التفتت ناحيتنا، لتلاحظ وجودي أخيرًا.

“ما الذي يحدث هنا؟”

“ما الذي تفعله هنا؟”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ازداد ارتباكي أكثر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…ذاهب إلى العمل؟”

“ما الذي يحدث هنا؟”

“آه، صحيح.”

“إنه جهاز الـVR المحمول الجديد خاصتي. لم يكن رخيصًا.”

فركت زوي وجهها، وهي تعيد انتباهها إلى الشاشة. في الوقت ذاته، مدّت يدها نحو الجهاز الغريب استعدادًا لإعادته إلى أذنها، لكنني أمسكت به قبلها.

— …سأتذكّر هذا. آمل أن نتحدّث مجددًا يومًا ما.

“هاه؟ مهلاً—!”

“آه…”

“ما هذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدخّل كايل من الجهة اليمنى فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فحصتُه بعناية. بدا كقطعة أذنٍ إلكترونية.

التفتُّ نحو مصدر الصوت، لكن ما إن رأيت صاحبه حتى تجمّدت ملامحي. خصلاتٌ فضية مألوفة وقعت في نظري، وجسدي انكمش لا إراديًّا.

“قطعة زينة؟ همم.” نظرتُ إليها باستغراب، لكنها مدّت يدها بسرعة لتنتزعه منّي.

“أعده إليّ!”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ازداد ارتباكي أكثر.

أمسكت زوي بالجهاز بحذرٍ شديد، وتفقّدته بحثًا عن أيّ ضرر. وحين تأكدت من سلامته، تنفّست الصعداء وحدّقت بي بغيظ.

جهاز VR؟ هذا…؟

“كن حذرًا. لم يكن رخيصًا.”

التفتُّ نحو مصدر الصوت، لكن ما إن رأيت صاحبه حتى تجمّدت ملامحي. خصلاتٌ فضية مألوفة وقعت في نظري، وجسدي انكمش لا إراديًّا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…أوه.”

لا، لا تقل لي…

الملحقات الفاخرة فعلًا تكون باهظة الثمن—

“كن حذرًا. لم يكن رخيصًا.”

“إنه جهاز الـVR المحمول الجديد خاصتي. لم يكن رخيصًا.”

“…جهاز الـVR الجديد؟”

“هم؟”

هبط قلبي في صدري، رغم أنني لم أعلّق عليها آمالًا كبيرة أصلًا. المشكلة لم تكن بسيطة.

توقّفتُ، موجّهًا نظري نحو الجهاز.

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“عذرًا؟ ماذا قلتِ للتوّ؟”

“رجاءً لا تذكر ذلك. من دواعي سروري دائمًا أن أقدّم يد العون.”

“ماذا؟”

’تبقّى أمامي يومان فقط لإيجاد حلٍّ لهذه المشكلة.’

حدّقت زوي بي باستغراب وهي تمسك بالسماعة الغريبة.

هبط قلبي في صدري، رغم أنني لم أعلّق عليها آمالًا كبيرة أصلًا. المشكلة لم تكن بسيطة.

“مهلًا، بماذا ناديتِه الآن؟”

الملحقات الفاخرة فعلًا تكون باهظة الثمن—

“…جهاز الـVR الجديد؟”

“نعم، لقد قدّمتُ له العرض. أظنّ أنّه سيقبله دون أيّ مشكلة. الشروط كانت سخية للغاية… لدرجةٍ تجعلني أشعر بالغيرة بنفسي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا…؟”

’ما هذا بحق الجحيم…؟’

جهاز VR؟ هذا…؟

“قطعة زينة؟ همم.” نظرتُ إليها باستغراب، لكنها مدّت يدها بسرعة لتنتزعه منّي.

حدّقتُ في السماعة عاجزًا عن الفهم. أكانت تمزح معي؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أوه.”

كيف لشيءٍ كهذا أن يكون جهاز واقعٍ افتراضي؟ ولمَ لم أسمع عنه من قبل؟

— حسنًا، أظنّ هذا كلّ ما في الأمر. لن أجبرك. أنا راضٍ تمامًا بما لديّ أصلًا.

“…لم يُطرح بعد.”

هوت يدٌ على الطاولة، وانقلبت لوحة المفاتيح على مكتب زوي، فنهضت من مقعدها فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تدخّل كايل من الجهة اليمنى فجأة.

انتهت المكالمة على نحوٍ وديّ.

“إنه منتجٌ تجريبي أُرسل لزوي. كانت تختبره بلعبةٍ جديدة تحظى بشهرةٍ هذه الأيام.”

أجاب مايلز، وقد لان صوته قليلًا.

أشار كايل إلى شاشة الحاسوب أمامها.

تجمّدتُ من المشهد، أراقبها وهي تعضّ قبضتها وتجلس مجددًا. راحت تنقر بأصابعها على المكتب، ثم التفتت ناحيتنا، لتلاحظ وجودي أخيرًا.

“والطريف أنها لعبة رعب. تُدعى ’شركة الموت‘، وبصراحة، هي ممتعة جدًا. انظر حولك، الجميع يلعبها.”

“اللعنة على هذا…!!”

فرك كايل أنفه، وفُتح فمه قليلًا قبل أن يُغلقه من جديد، وكأنه كان يريد قول شيءٍ ثم تراجع. بعد أن نظر إليّ، بدا عليه التردّد المفاجئ.

“…..؟؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما ال—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت تلعن بغضب، وهي تنزع الجهاز من أذنها، تحدّق بشراسة في الشاشة أمامها.

“انتباه من فضلكم!”

“وبالمثل.”

دوّى صوتٌ في القاعة، جاذبًا أنظار الجميع.

“…جهاز الـVR الجديد؟”

التفتُّ نحو مصدر الصوت، لكن ما إن رأيت صاحبه حتى تجمّدت ملامحي. خصلاتٌ فضية مألوفة وقعت في نظري، وجسدي انكمش لا إراديًّا.

لا، لا تقل لي…

لا، لا تقل لي…

الفصل 352: اللعبة المتفجّرة [1]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أشار رئيس القسم إلى الفتاة الواقفة بجانبه.

ظلّ مايلز يحدّق بصمت في الدخان العائم، وهو يمسك هاتفه بجانب أذنه اليمنى، وغمازتاه واضحتان بجلاء.

“أردت فقط أن أقدّم لكم أحدث عضوٍ في قسمنا. اسمها أرييل، وآمل أن تنسجموا معها جيدًا.”

“ماذا؟”

وبينما يتحدّث، تحوّل نظره نحوي فجأة، وغمرني نذيرُ سوء.

وبينما يتحدّث، تحوّل نظره نحوي فجأة، وغمرني نذيرُ سوء.

لم يمنحني حتى فرصةً للردّ قبل أن أقول أنا:

“رجاءً لا تذكر ذلك. من دواعي سروري دائمًا أن أقدّم يد العون.”

“أرفض.”

ظلّ مايلز يحدّق بصمت في الدخان العائم، وهو يمسك هاتفه بجانب أذنه اليمنى، وغمازتاه واضحتان بجلاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وبينما يتحدّث، تحوّل نظره نحوي فجأة، وغمرني نذيرُ سوء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — أهو كذلك…؟ إذن لِمَ لا أنتَ…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
1 تعليق
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط