"أنت المهرج" [2]
الفصل 350: “أنت المهرج” [2]
“لنفترض أنّ كل هذا صحيح. ماذا تريد مني؟”
شعرت وكأن الهواء نفسه قد سُحب من الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تعتقد أنّني المهرج؟ ذلك الشذوذ؟”
تجمدت في مكاني، عاجزًا عن أي رد فعل، بينما بدت الغمازتان أمامي أكثر بروزًا. تغيّر نظرة مايلز وهو يحدق بي، وكأنّه يجد متعة في الموقف.
ازدادت ابتسامة الجرذ غرابة، وكانت الغمازتان واضحة لدرجة شعرت معها بتشنج جسدي بالكامل.
كما لو… كان مفترسًا قد اصطاد فريسته للتو.
برودة برّدت جسدي بالكامل.
“لماذا لا تقول شيئًا؟ لا تخبرني أنّ—”
’لحسن الحظ في كل السيناريوهات التي مررت بها.’
“أنت تتحدث هراءً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
انتفضت من صدمتي، واتكأت إلى الوراء على كرسيي وأنا أنظر إلى الجرذ بنفس الوجه الجامد الذي ارتديته منذ البداية. رغم الفوضى العارمة في مشاعري الداخلية، كنت قادرًا على الحفاظ على هذا الوجه البارد.
كان الصوت عاليًا لدرجة شدّت جسدي بالكامل، خائفًا أن يلتقط الجرذ الصوت.
’لحسن الحظ في كل السيناريوهات التي مررت بها.’
“ماذا أريد؟”
لو كنت أنا في الماضي، لكان من المحتمل أن تكشف ملامحي الحقيقة.
انتفضت من صدمتي، واتكأت إلى الوراء على كرسيي وأنا أنظر إلى الجرذ بنفس الوجه الجامد الذي ارتديته منذ البداية. رغم الفوضى العارمة في مشاعري الداخلية، كنت قادرًا على الحفاظ على هذا الوجه البارد.
ولكن مع ذلك…
“ماذا أريد؟”
“هل تعتقد أنّني المهرج؟ ذلك الشذوذ؟”
من دقات قلبي المتواصلة والصاخبة، إلى القشعريرة الطفيفة التي شعرت بها تنساب على طول عمودي الفقري.
عبستُ مقصديًا بينما كنت أحدق في الجرذ. رغم محاولتي الحفاظ على هدوئي، لم أستطع تهدئة اضطراب داخلي، فيما كانت دقات قلبي الصاخبة والإيقاعية تتردد بصوت عالٍ في صدري.
ومع ذلك، تمكنت من الصمود بينما توقفت عن النقر بأصابعي على المكتب.
با… ثَمب! با… ثَمب!
ماذا لو اكتشف الجرذ شيئًا؟
كان الصوت عاليًا لدرجة شدّت جسدي بالكامل، خائفًا أن يلتقط الجرذ الصوت.
“أمر مثير، أليس كذلك؟ هذا شيء تعلمناه جميعًا، و…” نظر إليّ الجرذ، وبدت الغمازتان على وجنتيه تتلاشى قليلًا. “اتضح أنّك صادفت حادثة مع بوابة داخل النقابة حيث ارتفعت في الرتبة.”
وللأسف، بدا كما لو أنّه قد يلتقطه بالفعل، إذ بدت الغمازتان على وجهه أكثر بروزًا.
“صحيح.” ابتسم الجرذ. “لكن ليس من المعقول أنّك ستكون غبيًا بما يكفي لتفعل شيئًا داخل النقابة. لا أستطيع إثبات أنّك المهرج، لكن يمكنني الإشارة إلى ذلك. في الواقع، أنا متأكد أنّك تدرك أنّني ربما لست الوحيد الذي اكتشف هذا القدر. لا أحد في هذه النقابة غبي. أنا متأكد أنّ لكل شخص فكرة ما.”
“أنت محق. من السخيف أن نعتقد أنّ شخصًا ما هو المهرج…” ضحك الجرذ، مخففًا نبرة صوته. “بعد كل شيء، المهرج شذوذ ظهر في بوابة <A>-من الرتبة. وتمكّن أيضًا من إلحاق أضرار كبيرة ببعض الأعضاء الأقوياء. لا يمكن لشخص مثلك أن يكون المهرج، أليس كذلك؟ آخر ما أتذكره أنّك مجرد إنسان عادي.”
لو كنت أنا في الماضي، لكان من المحتمل أن تكشف ملامحي الحقيقة.
“…..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتعلم، أليس كذلك…؟”
لم أجب، بينما شعرت بدقات قلبي تتعالى أكثر من أي وقت مضى.
“لا أظن ذلك.”
كانت كلمات الجرذ منطقية. كان هذا هو ما اعتمدت عليه لتجنب كل الشكوك، ولكن ماذا لو…؟
حقًا… إذا وضع الأمور بهذه الطريقة، كان لديه وجهة نظر. كنت أؤمن أيضًا أنّ النقابة ليست غبية إلى درجة عدم رؤية الأمور التي يمكن للجرذ رؤيتها. قد لا يكونوا قد فعلوا شيئًا بعد، لكن الشقوق بدأت تظهر.
ماذا لو اكتشف الجرذ شيئًا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تعتقد أنّني المهرج؟ ذلك الشذوذ؟”
’ليس من المستحيل. بالنظر إلى كل ما حدث، أعلم أنّ هناك احتمالًا أن يلتقط شيئًا. هل من الممكن أنّه رأى شيئًا أثناء وجودي في عالم المرآة؟’
للحظة—
تشنّج صدري.
با… ثَمب! با… ثَمب!
تسارعت دقات قلبي، واشتدّت عضلات جسدي أكثر من أي وقت مضى، بينما حاولت أن أبدو هادئًا قدر الإمكان.
حدّقت في الجرذ، وأخذت نفسًا عميقًا قبل أن أفتح فمي.
حدّقت في الجرذ، وأخذت نفسًا عميقًا قبل أن أفتح فمي.
اتكأت أكثر إلى الوراء على كرسيي، وأنا أطرق يدي على المكتب.
“إلى أين تريد أن تصل؟”
“مثل حقيقة أنّ المهرج يتصرف فقط عندما يكون شخص من نقابتنا متورطًا. من البوابة الأولى التي مرت بها الكبيرة كلارا، إلى تلك في المتحف، إلى بوابة الساعة الرملية، وإلى الاختبارات… لاحظ كيف أنّه دائمًا متورط في بوابة تدور حول النقابة. وليس ذلك فحسب، بل في الوقت نفسه الذي ظهر فيه لأول مرة كان هو اللحظة التي ظهرت فيها أنت.”
ابتسم الجرذ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت محق. من السخيف أن نعتقد أنّ شخصًا ما هو المهرج…” ضحك الجرذ، مخففًا نبرة صوته. “بعد كل شيء، المهرج شذوذ ظهر في بوابة <A>-من الرتبة. وتمكّن أيضًا من إلحاق أضرار كبيرة ببعض الأعضاء الأقوياء. لا يمكن لشخص مثلك أن يكون المهرج، أليس كذلك؟ آخر ما أتذكره أنّك مجرد إنسان عادي.”
كان يستمتع بالموقف حقًا.
حدّقت في الجرذ، وأخذت نفسًا عميقًا قبل أن أفتح فمي.
“منطقيا، لا معنى لأن تكون المهرج. ومع ذلك، إذا حللت الأمور بدقة، ستدرك أنّ هناك الكثير من الأشياء التي لا معنى لها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن—
“مثل ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن—
“مثل حقيقة أنّ المهرج يتصرف فقط عندما يكون شخص من نقابتنا متورطًا. من البوابة الأولى التي مرت بها الكبيرة كلارا، إلى تلك في المتحف، إلى بوابة الساعة الرملية، وإلى الاختبارات… لاحظ كيف أنّه دائمًا متورط في بوابة تدور حول النقابة. وليس ذلك فحسب، بل في الوقت نفسه الذي ظهر فيه لأول مرة كان هو اللحظة التي ظهرت فيها أنت.”
عبستُ مقصديًا بينما كنت أحدق في الجرذ. رغم محاولتي الحفاظ على هدوئي، لم أستطع تهدئة اضطراب داخلي، فيما كانت دقات قلبي الصاخبة والإيقاعية تتردد بصوت عالٍ في صدري.
“….”
“بالطبع، كانت مجرد حادثة، وبصرف النظر عن ذلك، لم تكن لديك أي حوادث أخرى.”
لم أستطع التركيز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك أيضًا حقيقة أنّه كلما ظهر المهرج، ارتفعت رتبة البوابة. في حالة الاختبارات، نعلم كلانا أنّ الوضع تغيّر بسبب تدخل طرف ثالث، لكن هذا لا يغيّر حقيقة أنّ رتبة البوابة ارتفعت.”
من دقات قلبي المتواصلة والصاخبة، إلى القشعريرة الطفيفة التي شعرت بها تنساب على طول عمودي الفقري.
كان الصوت عاليًا لدرجة شدّت جسدي بالكامل، خائفًا أن يلتقط الجرذ الصوت.
هذا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن—
لم أستطع أن أجادل على الإطلاق.
“لماذا لا تقول شيئًا؟ لا تخبرني أنّ—”
“هناك أيضًا حقيقة أنّه كلما ظهر المهرج، ارتفعت رتبة البوابة. في حالة الاختبارات، نعلم كلانا أنّ الوضع تغيّر بسبب تدخل طرف ثالث، لكن هذا لا يغيّر حقيقة أنّ رتبة البوابة ارتفعت.”
تشنّج صدري.
“….”
“منطقيا، لا معنى لأن تكون المهرج. ومع ذلك، إذا حللت الأمور بدقة، ستدرك أنّ هناك الكثير من الأشياء التي لا معنى لها.”
للحظة—
“لماذا لا تقول شيئًا؟ لا تخبرني أنّ—”
لحظة قصيرة جدًا—كادت الوجهة الباردة التي حاولت الحفاظ عليها تنهار. استلزم الأمر كل إرادتي للحفاظ عليها، بينما واصل الجرذ حديثه، مستمتعًا بالموقف فيما كنت أقبض يديّ بشدة تحت المكتب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت تتحدث هراءً.”
كان هذا صحيحًا أيضًا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت محق. من السخيف أن نعتقد أنّ شخصًا ما هو المهرج…” ضحك الجرذ، مخففًا نبرة صوته. “بعد كل شيء، المهرج شذوذ ظهر في بوابة <A>-من الرتبة. وتمكّن أيضًا من إلحاق أضرار كبيرة ببعض الأعضاء الأقوياء. لا يمكن لشخص مثلك أن يكون المهرج، أليس كذلك؟ آخر ما أتذكره أنّك مجرد إنسان عادي.”
[المترجم: ساورون/sauron]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’ليس من المستحيل. بالنظر إلى كل ما حدث، أعلم أنّ هناك احتمالًا أن يلتقط شيئًا. هل من الممكن أنّه رأى شيئًا أثناء وجودي في عالم المرآة؟’
“أمر مثير، أليس كذلك؟ هذا شيء تعلمناه جميعًا، و…” نظر إليّ الجرذ، وبدت الغمازتان على وجنتيه تتلاشى قليلًا. “اتضح أنّك صادفت حادثة مع بوابة داخل النقابة حيث ارتفعت في الرتبة.”
شعرت وكأن الهواء يُسحب من رئتيّ.
ضحك الجرذ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتعلم، أليس كذلك…؟”
“بالطبع، كانت مجرد حادثة، وبصرف النظر عن ذلك، لم تكن لديك أي حوادث أخرى.”
تسارعت دقات قلبي، واشتدّت عضلات جسدي أكثر من أي وقت مضى، بينما حاولت أن أبدو هادئًا قدر الإمكان.
“صحيح…”
“لنفترض أنّ كل هذا صحيح. ماذا تريد مني؟”
كان لديّ عذر قوي آخر لهذه النقطة أيضًا.
“لكن هل تعرف ما هو الأفضل؟ أنّك بطريقة ما عرفت بالضبط مكان الآخرين فور عودتك، حتى أنّك ركلت المسؤول عن الحادث بأكمله.”
بفضل الشبيه، تمكنت من التخلص من الكثير من الشكوك المحتملة. ولكن حتى الآن، لم أكن أعلم الآلية الكاملة لارتفاع رتبة البوابة.
“ماذا أريد؟”
كانت هناك مناسبات معينة لم تتفعّل فيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لا يمكن أن يكون هذا مجرد صدفة، أليس كذلك؟”
’نعم، هذا يجعل القضية أفضل بالنسبة لي.’
لم أستطع التركيز.
لحظة قصيرة، شعرت بالارتياح قليلًا. ربما لم يكن لديه…
“يجب أن أعترف أنّ كلامك منطقي. بالتأكيد يبدو مريبًا إذا عرضته بهذه الطريقة.”
“بالطبع، أنا متأكد أنّك على دراية كبيرة بحقيقة أنّ المهرج ظهر في نفس البوابة التي كنا فيها خلال الاختبارات. ولكن هل تعرف ما هو أكثر الأمور متعة في الموقف…؟” أصبحت الغمازتان على وجه الجرذ أكثر بروزًا، وأدى تعبيره إلى شد قلبي للحظة وجيزة. “اللحظة التي اختفيت فيها كانت أيضًا اللحظة التي ظهر فيها المهرج. واللحظة التي عدت فيها كانت أيضًا اللحظة التي اختفى فيها المهرج.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
شعرت وكأن الهواء يُسحب من رئتيّ.
على الرغم من الموقف، وأنا أحدق في وجهه، لم أستطع إلا أن أشعر بأن زوايا شفتي ترتسم ابتسامة.
هذا…
على الرغم من الموقف، وأنا أحدق في وجهه، لم أستطع إلا أن أشعر بأن زوايا شفتي ترتسم ابتسامة.
“لكن هل تعرف ما هو الأفضل؟ أنّك بطريقة ما عرفت بالضبط مكان الآخرين فور عودتك، حتى أنّك ركلت المسؤول عن الحادث بأكمله.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
ازدادت ابتسامة الجرذ غرابة، وكانت الغمازتان واضحة لدرجة شعرت معها بتشنج جسدي بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
“…لا يمكن أن يكون هذا مجرد صدفة، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتعلم، أليس كذلك…؟”
مع ضحكة صغيرة، ضاقت عينا الجرذ واختفت ابتسامته، وأصبح صوته أكثر برودة.
“بالطبع، كانت مجرد حادثة، وبصرف النظر عن ذلك، لم تكن لديك أي حوادث أخرى.”
“لا أظن ذلك.”
لحظة قصيرة، شعرت بالارتياح قليلًا. ربما لم يكن لديه…
اشتد التوتر في الغرفة أكثر فأكثر وأنا أحدق في الجرذ. اختفت الغمازتان من وجهه، وحلّ محلهما برودة نادرة.
انقبض قلبي عند التفكير.
برودة برّدت جسدي بالكامل.
“قناع؟ عن ماذا تتحدث؟ أنا هنا فقط لمواجهة شخص يمكن أن يكون شذوذًا. إنها وظيفتي.”
لكن—
’نعم، هذا يجعل القضية أفضل بالنسبة لي.’
على الرغم من الموقف، وأنا أحدق في وجهه، لم أستطع إلا أن أشعر بأن زوايا شفتي ترتسم ابتسامة.
“لكن هل تعرف ما هو الأفضل؟ أنّك بطريقة ما عرفت بالضبط مكان الآخرين فور عودتك، حتى أنّك ركلت المسؤول عن الحادث بأكمله.”
“أخيرًا تكشف عن وجهك الحقيقي.”
لحظة قصيرة، شعرت بالارتياح قليلًا. ربما لم يكن لديه…
بدأ التوتر في جسدي يخف.
“أخيرًا تكشف عن وجهك الحقيقي.”
“كنت أتساءل كم من الوقت ستستمر في تمثيل هذا القناع. كنت أشعر بالتعب منه.”
“مثل حقيقة أنّ المهرج يتصرف فقط عندما يكون شخص من نقابتنا متورطًا. من البوابة الأولى التي مرت بها الكبيرة كلارا، إلى تلك في المتحف، إلى بوابة الساعة الرملية، وإلى الاختبارات… لاحظ كيف أنّه دائمًا متورط في بوابة تدور حول النقابة. وليس ذلك فحسب، بل في الوقت نفسه الذي ظهر فيه لأول مرة كان هو اللحظة التي ظهرت فيها أنت.”
توقف الجرذ لحظة، لكنه سرعان ما ابتسم ببراءة.
“لماذا لا تقول شيئًا؟ لا تخبرني أنّ—”
“قناع؟ عن ماذا تتحدث؟ أنا هنا فقط لمواجهة شخص يمكن أن يكون شذوذًا. إنها وظيفتي.”
شعرت وكأن الهواء يُسحب من رئتيّ.
“حقًا؟”
لو كنت أنا في الماضي، لكان من المحتمل أن تكشف ملامحي الحقيقة.
اتكأت أكثر إلى الوراء على كرسيي، وأنا أطرق يدي على المكتب.
ازدادت ابتسامة الجرذ غرابة، وكانت الغمازتان واضحة لدرجة شعرت معها بتشنج جسدي بالكامل.
“يجب أن أعترف أنّ كلامك منطقي. بالتأكيد يبدو مريبًا إذا عرضته بهذه الطريقة.”
بدأ التوتر في جسدي يخف.
“أتعلم، أليس كذلك…؟”
مع ضحكة صغيرة، ضاقت عينا الجرذ واختفت ابتسامته، وأصبح صوته أكثر برودة.
“حسنًا.” أومأت بخفوت، محدقًا مباشرة في الجرذ. “لنقل أنّني المهرج كما تقترح. أعلم يقينًا أنّك لا تستطيع إثبات ذلك. كل ما ذكرته ليس إلا تخمينات. لا يوجد دليل حقيقي وراءها. أنت، من بين الجميع، يجب أن تكون على دراية بقوتي. إذا كنت حقًا تعتقد أنّني المهرج، لما كان هناك مشكلة لديّ في قتلك سابقًا.”
“صحيح.” ابتسم الجرذ. “لكن ليس من المعقول أنّك ستكون غبيًا بما يكفي لتفعل شيئًا داخل النقابة. لا أستطيع إثبات أنّك المهرج، لكن يمكنني الإشارة إلى ذلك. في الواقع، أنا متأكد أنّك تدرك أنّني ربما لست الوحيد الذي اكتشف هذا القدر. لا أحد في هذه النقابة غبي. أنا متأكد أنّ لكل شخص فكرة ما.”
تشنّج صدري.
انقبض قلبي عند التفكير.
“صحيح.” ابتسم الجرذ. “لكن ليس من المعقول أنّك ستكون غبيًا بما يكفي لتفعل شيئًا داخل النقابة. لا أستطيع إثبات أنّك المهرج، لكن يمكنني الإشارة إلى ذلك. في الواقع، أنا متأكد أنّك تدرك أنّني ربما لست الوحيد الذي اكتشف هذا القدر. لا أحد في هذه النقابة غبي. أنا متأكد أنّ لكل شخص فكرة ما.”
حقًا… إذا وضع الأمور بهذه الطريقة، كان لديه وجهة نظر. كنت أؤمن أيضًا أنّ النقابة ليست غبية إلى درجة عدم رؤية الأمور التي يمكن للجرذ رؤيتها. قد لا يكونوا قد فعلوا شيئًا بعد، لكن الشقوق بدأت تظهر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لا يمكن أن يكون هذا مجرد صدفة، أليس كذلك؟”
“….”
لحظة قصيرة، شعرت بالارتياح قليلًا. ربما لم يكن لديه…
بدأ من الصعب جدًا الحفاظ على صمتي وتعبيري الثابت.
“…..”
ومع ذلك، تمكنت من الصمود بينما توقفت عن النقر بأصابعي على المكتب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف الجرذ لحظة، لكنه سرعان ما ابتسم ببراءة.
“لنفترض أنّ كل هذا صحيح. ماذا تريد مني؟”
اشتد التوتر في الغرفة أكثر فأكثر وأنا أحدق في الجرذ. اختفت الغمازتان من وجهه، وحلّ محلهما برودة نادرة.
“ماذا أريد؟”
“ماذا أريد؟”
توقف الجرذ، وارتخى تعبيره للحظة قبل أن تعود الغمازتان على وجهه بينما مرّر ورقة عبر المكتب.
هذا…
“اقبل هذا العرض. غادر هذه النقابة.”
انقبض قلبي عند التفكير.
با… ثَمب! با… ثَمب!
لم أستطع التركيز.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات