الصِّراع [1]
الفصل 336: الصِّراع [1]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ، بانغ—!
“أسرِعوا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يطل الوقت حتى أدركت ما يحدث لي. لقد كنتُ أختبر الأثر الجانبيّ لكسري.
كانت النار تلتهم كلّ شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ، بانغ—!
لم أعد أشعر بيديّ، فقد خَدِرَتا من شدّة الألم.
‘هيا… هيا… هيا…’
لقد كان يؤلمني…
وكانت تلك اللحظة التي اهتزّ فيها شيءٌ في داخلي.
لكن، رغم الألم، ظلّ ذهني صافياً.
“أين سارة؟ أحدٌ ما…”
بانغ!
“إنها…”
لكمتُ الجدار مرّة أخرى، موسّعًا الفتحة خلف اللوحة.
جعلته كلمات زوي يتوقف. فتح عينيه لينظر إليها، فأدارت هاتفها لتُريه بثًّا معينًا.
قابلني الظلام بنظرةٍ جامدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم—
“تعالوا إلى هنا! لم يبقَ الكثير من الوقت.”
***
تحقّقتُ من الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلّ شيء توقّف فجأة حين تجاوزت الفتحة. كأنّ النار لم تستطع الدخول، وكأنّ الأصوات انتُزِعت من العالم. ما إن عبرتُ الفتحة حتى سقطتُ أرضًا بـخبطٍ خافت، وقد عمّ الصمتُ كلّ شيءٍ من حولي.
عشر ثوانٍ متبقية. كان قلبي يخفق بعنف داخل صدري وأنا أنظر إلى ألسنة اللهب المشتعلة خلفي. لقد غطّى الدخان المكان بأسره، ولم أعد أرى شيئًا وسط النيران. كانت الأصوات تهمس في أذنيّ بينما تلوح الظلال الخافتة لأشخاصٍ داخل النار.
كلّ شيءٍ سار على غير ما خُطِّط له. لو كانت تغييراتٍ طفيفة، لَتفهّم الأمر، لكن إلى هذا الحدّ؟
كانوا يقتربون أكثر فأكثر.
***
‘هيا… هيا… هيا…’
بانغ!
كان القلق يقتلني ببطء. أردتُ أن أذهب وأساعدهم، لكنني علمت أنني سأكون عبئًا عليهم. الشيء الوحيد الذي استطعتُ فعله هو أن أركّز على توسيع الفتحة في الجدار بجانبي.
“إنها…”
بانغ، بانغ—!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بل يجب عليّ. إنه من فريقي. أنا—”
لكمتُ عدّة مرات أخرى، موسّعًا الفتحة أكثر، بينما كنتُ ألهث بصعوبة.
“سأذهب للبحث عن مايلز. لا يمكنني السماح له بالموت هنا.”
“كُح! كُح…!”
“يبدو أن لها صلة بتلك الطائفة الغريبة التي كانت تنشط مؤخرًا، لكن لا يمكنني الجزم. رئيس القسم يظن أن من المحتمل أن تكون هي، لكنه ليس متأكدًا بعد، ما زال يحقق بالأمر.”
بدأ الدخان يخنقني، وعيوني تحترق من شدّته.
كان الفريق يتكوّن من ستة أفراد، وباحتسابي يصبح العدد سبعة. فكيف مرّ خمسة فقط؟
“هـ—!”
سوش!
— ما الذي يحدث بحقّ السماء؟
بدأت ظلالٌ تظهر في الدخان بجانبي، تمامًا حينما بدأ قلبي يغوص في صدري.
“لا شك في ذلك.”
“….!؟”
تجاوزوني راكضين واحدًا تلو الآخر نحو الفتحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم—
واحد، اثنان، ثلاثة…
‘هيا… هيا… هيا…’
بدأت أعدّهم ببطء.
“أوه…”
أربعة، خمسة.
لم ينظر إليها كايل وهو يتحدث. أغمض عينيه استعدادًا لتفعيل إحدى عقده. كان عليه أن يتحرك بسرعة، فكل ثانية ثمينة.
“…..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شخصٌ واحد مفقود.
“…..”
ما…؟
خمسة…
كانوا يقتربون أكثر فأكثر.
شخصٌ واحد مفقود.
“كُح! كُح…!”
توقّف الزمن فجأةً في تلك اللحظة، وأصبح تنفّسي متقطّعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أعلم كيف وصل إلى هناك، لكنه بخير. إن كان ذلك—أه!؟”
كان الفريق يتكوّن من ستة أفراد، وباحتسابي يصبح العدد سبعة. فكيف مرّ خمسة فقط؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ، بانغ—!
“أوه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شخصٌ واحد مفقود.
ارتجف صدري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —لا تقل لي إنها أداة خاصة.
ثم—
غير أنّ—
بوووم!
“قوة خارجية…؟”
انفجارٌ مروّع دوّى في المكان، والنيران تمدّدت لتبتلع كلّ شيء حولي. كانت الحرارة شديدةً لدرجةٍ دفعتني إلى القفز داخل الفتحة، راكضًا إلى الأمام فيما كانت النار تحرق ظهري.
“إنها…”
كان الألم لا يُحتمل، وكاد ينتزع مني صرخةً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —لا تقل لي إنها أداة خاصة.
غير أنّ—
“قوة خارجية…؟”
كلّ شيء توقّف فجأة حين تجاوزت الفتحة. كأنّ النار لم تستطع الدخول، وكأنّ الأصوات انتُزِعت من العالم. ما إن عبرتُ الفتحة حتى سقطتُ أرضًا بـخبطٍ خافت، وقد عمّ الصمتُ كلّ شيءٍ من حولي.
‘لماذا يتحدّثون عن بثٍّ آخر؟’
وكانت تلك اللحظة التي اهتزّ فيها شيءٌ في داخلي.
جعلته كلمات زوي يتوقف. فتح عينيه لينظر إليها، فأدارت هاتفها لتُريه بثًّا معينًا.
“سـ… سارة؟ هل رأى أحد سارة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت أعدّهم ببطء.
“أين سارة؟ أحدٌ ما…”
كانت الأصوات تهمس من حولي. في كلّ مكان. ازداد الألم في رأسي حدّ التمزّق.
“إنها…”
بهدوءٍ لم تلتقطه عدسة البث.
أصابني صداعٌ حاد، وتلاشى إحساسي بكلّ شيء.
كان الألم لا يُحتمل، وكاد ينتزع مني صرخةً.
“يا… إلهي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم—
كانت الأصوات تهمس من حولي. في كلّ مكان. ازداد الألم في رأسي حدّ التمزّق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’أنا واثق أيضًا من أن تلك النظارات ليست أداة خاصة. على الأرجح هي فقط لحجب رؤيته حتى لا يتقيأ إذا شاهد شيئًا دمويا.’
“سـ… سارة…”
خَدِرت أطرافي.
لكمتُ الجدار مرّة أخرى، موسّعًا الفتحة خلف اللوحة.
ولم يطل الوقت حتى أدركت ما يحدث لي. لقد كنتُ أختبر الأثر الجانبيّ لكسري.
وكان هذا حسنًا إلى حدٍّ ما، كما فكّر كايل وهو ينظر إلى زوي.
“آه…”
كان الفريق يتكوّن من ستة أفراد، وباحتسابي يصبح العدد سبعة. فكيف مرّ خمسة فقط؟
***
“هـ—!”
بانغ—!
كلّ شيءٍ سار على غير ما خُطِّط له. لو كانت تغييراتٍ طفيفة، لَتفهّم الأمر، لكن إلى هذا الحدّ؟
سقط جسدٌ يرتدي ثوبًا أبيض على الأرض.
نادته زوي فجأة وقد لاحظت التغير الغريب في حركته.
“ما الذي يحدث بحقّ الجحيم؟”
قابلني الظلام بنظرةٍ جامدة.
وقف كايل فوق الجسد، يحدّق حوله في ارتباك. كان وسط قاعةٍ ضخمة مليئة بأجسادٍ مماثلة، يتولّى فريقه العناية بها.
“أوه…”
ما إن استشعر خللًا في رائحة الهواء، حتى فعّل عقده وأوقف الزمن. وما تبقّى كان سهلًا عليه وعلى فريقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شخصٌ واحد مفقود.
لكنّ المشكلة كانت في أنهم عالقون في نفس الطابق منذ فترةٍ طويلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — تبًّا!
كلّ شيءٍ سار على غير ما خُطِّط له. لو كانت تغييراتٍ طفيفة، لَتفهّم الأمر، لكن إلى هذا الحدّ؟
‘…من الواضح أنّ هناك أمرًا اختلّ تمامًا.’
ولم يكن الوحيد الذي أدرك ذلك.
تحدّدت نظرات كايل وهو يتفحّص المكان، قبل أن تثبت على هاتفه، حيث قرأ المحادثة.
البثّ الحي — [471,482]
“أسرِعوا!”
— ما الذي يحدث بحقّ السماء؟
“إنها…”
— هل هذا تمثيل؟ أم أنهم يتعرّضون لهجوم؟
“كُح! كُح…!”
— تبًّا!
أومأت زوي إيماءة وجيزة وهي تمرر بإصبعها على شاشة الهاتف.
— انتظروا، عليكم أن تشاهدوا البثّ الآخر، الأمور هناك جنونية!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أعلم كيف وصل إلى هناك، لكنه بخير. إن كان ذلك—أه!؟”
— أيّ بثّ؟
— انتظروا، عليكم أن تشاهدوا البثّ الآخر، الأمور هناك جنونية!
قرأ التعليقات، وقد أثار شيءٌ محدّد فضوله.
“كايل…”
‘لماذا يتحدّثون عن بثٍّ آخر؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت أعدّهم ببطء.
يبدو أنّ الجميع منشغلون بالحديث عنه، وكان يرى أعداد المشاهدين في بثّه تتناقص تدريجيًا.
عشر ثوانٍ متبقية. كان قلبي يخفق بعنف داخل صدري وأنا أنظر إلى ألسنة اللهب المشتعلة خلفي. لقد غطّى الدخان المكان بأسره، ولم أعد أرى شيئًا وسط النيران. كانت الأصوات تهمس في أذنيّ بينما تلوح الظلال الخافتة لأشخاصٍ داخل النار.
’…ما الذي يحدث بحق الجحيم في البث الآخر حتى يتجاهله الجميع هكذا؟ ولمن يعود ذلك البث؟’
ولم يكن الوحيد الذي أدرك ذلك.
لم يطل الوقت حتى وصله الجواب.
‘لماذا يتحدّثون عن بثٍّ آخر؟’
—اللعنة المقدّسة! هناك رجل يرتدي نظارات شمسية وسط حريق!
أومأت زوي.
—نظارات شمسية؟ أي مجنون يرتدي نظارات شمسية؟
“سمعت أن شيئًا حدث لسيث. هل هو بخير؟”
—لا تقل لي إنها أداة خاصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع رأسه فرأى زوي تتابع البث ذاته. نظرت إليه، ثم أشارت إلى هاتفها.
“…..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي يحدث بحقّ الجحيم؟”
ارتجفت شفتا كايل. وما إن سمع كلمة ’النظارات الشمسية’ حتى أدرك فورًا ما الذي يحدث.
“أوه…”
ولم يكن الوحيد الذي أدرك ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، رغم الألم، ظلّ ذهني صافياً.
“كايل…”
لم أعد أشعر بيديّ، فقد خَدِرَتا من شدّة الألم.
رفع رأسه فرأى زوي تتابع البث ذاته. نظرت إليه، ثم أشارت إلى هاتفها.
عشر ثوانٍ متبقية. كان قلبي يخفق بعنف داخل صدري وأنا أنظر إلى ألسنة اللهب المشتعلة خلفي. لقد غطّى الدخان المكان بأسره، ولم أعد أرى شيئًا وسط النيران. كانت الأصوات تهمس في أذنيّ بينما تلوح الظلال الخافتة لأشخاصٍ داخل النار.
“إنهم يتحدثون عنه ’هو’، أليس كذلك؟”
ارتجفت شفتا كايل. وما إن سمع كلمة ’النظارات الشمسية’ حتى أدرك فورًا ما الذي يحدث.
“لا شك في ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — تبًّا!
وبـ’هو’، كانوا يتحدثون بوضوح عن سيث.
ارتجف صدري.
من غيره سيكون مجنونًا إلى هذا الحد ليرتدي نظارات شمسية وسط ألسنة النار؟
بانغ—!
’أنا واثق أيضًا من أن تلك النظارات ليست أداة خاصة. على الأرجح هي فقط لحجب رؤيته حتى لا يتقيأ إذا شاهد شيئًا دمويا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —لا تقل لي إنها أداة خاصة.
…أو على الأقل، هذا ما كان يظنه سابقًا. لكنه لم يعد واثقًا الآن.
“يبدو أن لها صلة بتلك الطائفة الغريبة التي كانت تنشط مؤخرًا، لكن لا يمكنني الجزم. رئيس القسم يظن أن من المحتمل أن تكون هي، لكنه ليس متأكدًا بعد، ما زال يحقق بالأمر.”
على أي حال، كان من الواضح أن ما يحدث في طابق سيث قد استحوذ على انتباه الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما زلت أتحدث معه.” أجابت زوي، وعلى وجهها شيء من الكآبة. لم يكن من الصعب التواصل مع رئيس القسم بما أن الاتصالات لم تنقطع. “المشكلة أنه لا يستطيع دخول البوابة. يعتقد أن قوة خارجية ما قد اخترقتها وتحاول قتلنا جميعًا.”
وكان هذا حسنًا إلى حدٍّ ما، كما فكّر كايل وهو ينظر إلى زوي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”
“هل تلقيتِ أي رد من رئيس القسم؟”
“ما زلت أتحدث معه.” أجابت زوي، وعلى وجهها شيء من الكآبة. لم يكن من الصعب التواصل مع رئيس القسم بما أن الاتصالات لم تنقطع. “المشكلة أنه لا يستطيع دخول البوابة. يعتقد أن قوة خارجية ما قد اخترقتها وتحاول قتلنا جميعًا.”
“….!!”
“قوة خارجية…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’أنا واثق أيضًا من أن تلك النظارات ليست أداة خاصة. على الأرجح هي فقط لحجب رؤيته حتى لا يتقيأ إذا شاهد شيئًا دمويا.’
“نعم.”
“نعم.”
أومأت زوي إيماءة وجيزة وهي تمرر بإصبعها على شاشة الهاتف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوش!
“يبدو أن لها صلة بتلك الطائفة الغريبة التي كانت تنشط مؤخرًا، لكن لا يمكنني الجزم. رئيس القسم يظن أن من المحتمل أن تكون هي، لكنه ليس متأكدًا بعد، ما زال يحقق بالأمر.”
أعادت زوي انتباهها إلى رسائلها مع رئيس القسم.
“أفهم. إن كان الأمر هكذا—”
“…..”
“ماذا ينبغي أن نفعل؟”
***
قاطعهم صوت فجأة، فأوقف كايل حديثه. كان روان قد تقدم بينهما، وعيناه تضيقان وهو يحدق في هاتف زوي.
وكذلك كايل وكل من شاهد البث. فجأة ظهر سيث أمام مايلز، أمسكه من ياقة قميصه، ثم طرحه أرضًا، وهوت قبضته قبل أن يتمكن مايلز حتى من الرد. حدث كل شيء بسرعة خاطفة لم تترك مجالًا لأي رد فعل.
تدخله المفاجئ جعل زوي تتوقف، وعيناها تضيقان بالمثل وهي تنظر إليه. ومع التفكير في ماضيه، ظنّت للحظة أنه قاطع عمداً، لكن بعدها—
“سـ… سارة؟ هل رأى أحد سارة؟”
“سمعت أن شيئًا حدث لسيث. هل هو بخير؟”
“….!؟”
“…..”
— ما الذي يحدث بحقّ السماء؟
صحيح…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ، بانغ—!
“إنه بخير.”
“إنه مع سيث.” ظهر إطارٌ يقف فيه الاثنان متقابلين. تبادلا النظرات للحظة قصيرة، وتحدثا بهدوء.
أعادت زوي انتباهها إلى رسائلها مع رئيس القسم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظري، مايلز؟”
“تحققت من الوضع. عشرة قتلى، وعدة مصابين، وبعض المفقودين. ومن بين المفقودين مايلز.”
بدأت ظلالٌ تظهر في الدخان بجانبي، تمامًا حينما بدأ قلبي يغوص في صدري.
“انتظري، مايلز؟”
— هل هذا تمثيل؟ أم أنهم يتعرّضون لهجوم؟
“نعم.”
“سـ… سارة…”
“…..”
البثّ الحي — [471,482]
تحول وجه كايل إلى الجدية الشديدة. كان مايلز من أفراد فريقه، وبالتالي فهو مسؤوليته. ولم يكن مجرد عضوٍ عادي، بل موهوب للغاية. لم يستطع السماح بوقوع مكروه لموهبة كهذه.
تحول وجه كايل إلى الجدية الشديدة. كان مايلز من أفراد فريقه، وبالتالي فهو مسؤوليته. ولم يكن مجرد عضوٍ عادي، بل موهوب للغاية. لم يستطع السماح بوقوع مكروه لموهبة كهذه.
استدار فورًا.
عشر ثوانٍ متبقية. كان قلبي يخفق بعنف داخل صدري وأنا أنظر إلى ألسنة اللهب المشتعلة خلفي. لقد غطّى الدخان المكان بأسره، ولم أعد أرى شيئًا وسط النيران. كانت الأصوات تهمس في أذنيّ بينما تلوح الظلال الخافتة لأشخاصٍ داخل النار.
“ماذا تفعل؟”
“إنه بخير.”
نادته زوي فجأة وقد لاحظت التغير الغريب في حركته.
بانغ—!
“سأذهب للبحث عن مايلز. لا يمكنني السماح له بالموت هنا.”
“يبدو أن لها صلة بتلك الطائفة الغريبة التي كانت تنشط مؤخرًا، لكن لا يمكنني الجزم. رئيس القسم يظن أن من المحتمل أن تكون هي، لكنه ليس متأكدًا بعد، ما زال يحقق بالأمر.”
لم ينظر إليها كايل وهو يتحدث. أغمض عينيه استعدادًا لتفعيل إحدى عقده. كان عليه أن يتحرك بسرعة، فكل ثانية ثمينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بل يجب عليّ. إنه من فريقي. أنا—”
“لا تفعل ذلك.”
ما…؟
“بل يجب عليّ. إنه من فريقي. أنا—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تفعل؟”
“ليس هذا ما أعنيه. انظر.”
بانغ—!
جعلته كلمات زوي يتوقف. فتح عينيه لينظر إليها، فأدارت هاتفها لتُريه بثًّا معينًا.
—نظارات شمسية؟ أي مجنون يرتدي نظارات شمسية؟
وما إن وقعت عيناه على البث حتى تغيرت ملامحه.
لم ينظر إليها كايل وهو يتحدث. أغمض عينيه استعدادًا لتفعيل إحدى عقده. كان عليه أن يتحرك بسرعة، فكل ثانية ثمينة.
وكذلك روان، وكل من استطاع أن يرى شاشة هاتف زوي.
“إنه بخير.”
“هذا…”
“…..”
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — تبًّا!
أومأت زوي.
من غيره سيكون مجنونًا إلى هذا الحد ليرتدي نظارات شمسية وسط ألسنة النار؟
“إنه مع سيث.” ظهر إطارٌ يقف فيه الاثنان متقابلين. تبادلا النظرات للحظة قصيرة، وتحدثا بهدوء.
خمسة…
بهدوءٍ لم تلتقطه عدسة البث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —لا تقل لي إنها أداة خاصة.
“لا أعلم كيف وصل إلى هناك، لكنه بخير. إن كان ذلك—أه!؟”
بانغ—!
تغيرت ملامح زوي جذريًا قبل أن تكمل الجملة.
وقف كايل فوق الجسد، يحدّق حوله في ارتباك. كان وسط قاعةٍ ضخمة مليئة بأجسادٍ مماثلة، يتولّى فريقه العناية بها.
“….!؟”
“…..”
“….!!”
ما الذي حدث بحق الجحيم؟
وكذلك كايل وكل من شاهد البث. فجأة ظهر سيث أمام مايلز، أمسكه من ياقة قميصه، ثم طرحه أرضًا، وهوت قبضته قبل أن يتمكن مايلز حتى من الرد. حدث كل شيء بسرعة خاطفة لم تترك مجالًا لأي رد فعل.
“إنهم يتحدثون عنه ’هو’، أليس كذلك؟”
لكن حين أدركوا ما جرى، خيّم الصمت على البث، وأفواه كثيرة انفتحت في آنٍ واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يطل الوقت حتى أدركت ما يحدث لي. لقد كنتُ أختبر الأثر الجانبيّ لكسري.
ما…؟
“إنه بخير.”
ما الذي حدث بحق الجحيم؟
…أو على الأقل، هذا ما كان يظنه سابقًا. لكنه لم يعد واثقًا الآن.
انفجارٌ مروّع دوّى في المكان، والنيران تمدّدت لتبتلع كلّ شيء حولي. كانت الحرارة شديدةً لدرجةٍ دفعتني إلى القفز داخل الفتحة، راكضًا إلى الأمام فيما كانت النار تحرق ظهري.
“إنها…”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
هممممم