You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 315

المزيد من الأدلة [3]

المزيد من الأدلة [3]

1111111111

الفصل 315: مزيد من الأدلة [3]

وحين انتهيتُ من تدوين كل شيء، أومأت بخفة.

لقد نَمَوتُ كثيرًا منذ آخر مرة التقيتُ فيها بالرجل الملتوي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما إن التقطتُ الصوت، حتى أخرجتُ هاتفي وحدّقتُ فيه.

ومع ذلك، رغم نموي، ظلَّ حضوره طاغيًا… يكاد يخنق أنفاسي.

’هل عليَّ أن أستعد…؟’

“هووو.”

وقفت امرأةٌ أمامه، تنسدلُ خُصَلُ شعرِها برفقٍ فوق كتفيها، تؤطرُ وجهها البيضاويّ وملامحها الرقيقة. كان في حضورها سحرٌ لا يُقاوَم، رقةٌ هادئةٌ تأسرُ لبَّه تمامًا.

اضطررتُ إلى أخذ نفسٍ عميقٍ لأُهَدِّئ نفسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —الدنيء مُحتوى حاليًا. يُرجى عدم الاقتراب منه. ابقَ في مكانك، ولا تتجاوز الخط الأصفر. في اللحظة التي تتجاوز فيها الخط الأصفر، لن نكون مسؤولين عن حياتك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وأنا أحدّق في الدنيء، سحبتُ يدي إلى الوراء، محاولًا إخفاء الارتجاف. لا يزال الخوفُ يلوحُ في داخلي، لكنني قطعتُ شوطًا طويلًا عمّا كنتُ عليه. أنا القديم كان لينهارَ بالفعل، وربما يتقيّأ على الأرض.

“أفهم.”

مجردُ أنني لم أصل إلى تلك الحالة بعدُ يُعَدّ تقدُّمًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا…”

’لا زلتُ أشعر أنني قد أتقيّأ لاحقًا، لكنّ تأخُّر ذلك الإحساس هو الجانب الجيّد. ربما في المستقبل سيأتي يومٌ لا أشعر فيه برغبة في التقيّؤ.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كانت…

لم أكن متأكدًا حقًا إن كان ذلك أمرًا جيّدًا أم سيئًا… فالتوقفُ عن التقيّؤ يعني التوقف عن الشعور بالخوف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا…”

هل كان ذلك حقًا أمرًا حسنًا؟…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دوّى صوتُ المتحدث عبر السماعات وقد ملأه الارتباك، وسمعتُ وقعَ أقدامٍ مسرعةٍ من الخارج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

—الدنيء مُحتوى حاليًا. يُرجى عدم الاقتراب منه. ابقَ في مكانك، ولا تتجاوز الخط الأصفر. في اللحظة التي تتجاوز فيها الخط الأصفر، لن نكون مسؤولين عن حياتك.

’حسنًا، يمكنني البدء الآن.’

انبعث الصوت من مكبرات الصوت.

“…أتساءلُ أنا أيضًا.”

التفتُّ نحوها وأومأت بخفة.

كانت يدا الرجل الملتوي تَطوِقان عنقي.

“أفهم.”

’لا زلتُ أشعر أنني قد أتقيّأ لاحقًا، لكنّ تأخُّر ذلك الإحساس هو الجانب الجيّد. ربما في المستقبل سيأتي يومٌ لا أشعر فيه برغبة في التقيّؤ.’

ثم وجّهتُ بصري من جديد نحو الرجل الملتوي. كان واقفًا قبالة الجدار، حيث نُقِشَت عبارة مألوفة بشكلٍ مزعج على السطح.

اضطررتُ إلى أخذ نفسٍ عميقٍ لأُهَدِّئ نفسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت تلك هي الرسالة التي كتبتُها في الماضي.

وكأنّه أدركَني، انفرجت شفتاه عن ابتسامةٍ ملتوية.

طريقةُ احتواءِ الرجل الملتوي كانت القصيدةَ نفسها. بعد أن خسر اللعبة، أصبح عالقًا يُحدّق في القصيدة. اللحظةُ التي يرفعُ فيها نظرَه عنها، هي اللحظة التي يتحرر فيها الرجل الملتوي مجددًا.

طريقةُ احتواءِ الرجل الملتوي كانت القصيدةَ نفسها. بعد أن خسر اللعبة، أصبح عالقًا يُحدّق في القصيدة. اللحظةُ التي يرفعُ فيها نظرَه عنها، هي اللحظة التي يتحرر فيها الرجل الملتوي مجددًا.

’هل عليَّ أن أستعد…؟’

خَفَتَ صوتُها.

نظرتُ حولي، فوجدتُ نفسي داخل غرفةٍ بيضاء واسعة. الحاجزُ الوحيد بيني وبين الرجل الملتوي كان خطًا أصفر يمتدُّ على الأرض. لا زجاج، ولا جدران، لا شيء آخر يفصل بيننا.

انبعث الصوت من مكبرات الصوت.

أخرجتُ دفتري وبدأتُ أدوّن بعض الملاحظات.

“حقًّا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأتُ أكتبُ عن شكلِ الرجل الملتوي — من طوله، إلى ثيابه، وكلّ ما استطعتُ رؤيتَه.

وقفت امرأةٌ أمامه، تنسدلُ خُصَلُ شعرِها برفقٍ فوق كتفيها، تؤطرُ وجهها البيضاويّ وملامحها الرقيقة. كان في حضورها سحرٌ لا يُقاوَم، رقةٌ هادئةٌ تأسرُ لبَّه تمامًا.

واصلتُ ذلك لما يقارب عشرين دقيقة.

نظام النقابة لم يكن نظامًا بسيطًا.

وحين انتهيتُ من تدوين كل شيء، أومأت بخفة.

تجاوزَ الخطَّ الأصفر.

’حسنًا، يمكنني البدء الآن.’

خطوة

أغمضتُ عيني وضغطتُ القلمَ على الورق. كانت عقدتي تدور داخلي، وفورًا، سمعتُ اهتزازًا خافتًا قادمًا من نظام الكاميرات.

كانت صديقتُه مثاليةً في كلِّ شيء تقريبًا. لم يستطع أن يجدَ فيها عيبًا واحدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما إن التقطتُ الصوت، حتى أخرجتُ هاتفي وحدّقتُ فيه.

وفورًا، بدأ لحنٌ هادئٌ ينساب في الهواء. كان لحنًا ناعمًا شجيًّا يملأ المكانَ بسكونٍ غريب. شعرتُ بتغيّرٍ خفيفٍ في الأجواء.

فليك!

ضحكت المرأةُ برقة، ثمّ لمست ذقنَه ورفعَته قليلًا.

ظهر مهرّجٌ معيّن بعد لحظات قليلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —الدنيء مُحتوى حاليًا. يُرجى عدم الاقتراب منه. ابقَ في مكانك، ولا تتجاوز الخط الأصفر. في اللحظة التي تتجاوز فيها الخط الأصفر، لن نكون مسؤولين عن حياتك.

“…حسنًا.”

تَهادى اللحنُ في الأجواء، ناعمًا لكنْ يبعثُ القشعريرة، يتسرّبُ إلى كلِّ زاويةٍ من الغرفة. ومع استمرار أنغامه الغريبة، بدأ الرجلُ الملتوي ببطءٍ يدير رأسَه، مُثبّتًا نظراتِه عليّ. في لحظةٍ واحدةٍ، غدا الهواءُ أكثرَ برودة، وبدأتِ الحرارةُ تهبطُ حتى شعرتُ بها تَخْدُشُ جلدي.

لم يكن السيد جينجلز مفيدًا للتنويم المغناطيسي فحسب، بل كان يستطيع التسلّل إلى أنظمة الكاميرات والأنظمة الكهربائية وتعطيلها لبضع ثوانٍ. كنتُ قد اختبرتُ ذلك في ألعابي الافتراضية، لذا كنتُ أعلم يقينًا أنه قادر على ذلك.

انبعث الصوت من مكبرات الصوت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن بالطبع…

أخرجتُ دفتري وبدأتُ أدوّن بعض الملاحظات.

نظام النقابة لم يكن نظامًا بسيطًا.

ومع ذلك، رغم نموي، ظلَّ حضوره طاغيًا… يكاد يخنق أنفاسي.

لو كان من الممكن اختراقه بواسطة شذوذٍ بسيط، لكان بالفعل نظامًا عديم الفائدة.

“عيناكِ، وجهكِ، صوتكِ الناعم… أحبُّ كلَّ شيءٍ فيكِ.”

كنتُ قد استعددتُ مسبقًا لمثل هذا الاحتمال.

وقفت امرأةٌ أمامه، تنسدلُ خُصَلُ شعرِها برفقٍ فوق كتفيها، تؤطرُ وجهها البيضاويّ وملامحها الرقيقة. كان في حضورها سحرٌ لا يُقاوَم، رقةٌ هادئةٌ تأسرُ لبَّه تمامًا.

بدلًا من تعطيل نظام الكاميرات، اخترتُ شيئًا آخر.

ارتعش الرجل الملتوي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظامَ الصوت.

مجردُ أنني لم أصل إلى تلك الحالة بعدُ يُعَدّ تقدُّمًا.

’فلنوفّر الوقت.’

وفورًا، بدأ لحنٌ هادئٌ ينساب في الهواء. كان لحنًا ناعمًا شجيًّا يملأ المكانَ بسكونٍ غريب. شعرتُ بتغيّرٍ خفيفٍ في الأجواء.

مرّرتُ إصبعي عبر شاشة الهاتف واخترتُ تسجيلًا معيّنًا.

تقدّم خطوةً نحوي.

دااا~

نظرتُ حولي، فوجدتُ نفسي داخل غرفةٍ بيضاء واسعة. الحاجزُ الوحيد بيني وبين الرجل الملتوي كان خطًا أصفر يمتدُّ على الأرض. لا زجاج، ولا جدران، لا شيء آخر يفصل بيننا.

وفورًا، بدأ لحنٌ هادئٌ ينساب في الهواء. كان لحنًا ناعمًا شجيًّا يملأ المكانَ بسكونٍ غريب. شعرتُ بتغيّرٍ خفيفٍ في الأجواء.

“لْنَلعبْ لعبةً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تـ-ترعُّد!

ارتعش الرجل الملتوي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دوّى صوتُ المتحدث عبر السماعات وقد ملأه الارتباك، وسمعتُ وقعَ أقدامٍ مسرعةٍ من الخارج.

دااا داا~

وحين انتهيتُ من تدوين كل شيء، أومأت بخفة.

تَهادى اللحنُ في الأجواء، ناعمًا لكنْ يبعثُ القشعريرة، يتسرّبُ إلى كلِّ زاويةٍ من الغرفة. ومع استمرار أنغامه الغريبة، بدأ الرجلُ الملتوي ببطءٍ يدير رأسَه، مُثبّتًا نظراتِه عليّ. في لحظةٍ واحدةٍ، غدا الهواءُ أكثرَ برودة، وبدأتِ الحرارةُ تهبطُ حتى شعرتُ بها تَخْدُشُ جلدي.

تَهادى اللحنُ في الأجواء، ناعمًا لكنْ يبعثُ القشعريرة، يتسرّبُ إلى كلِّ زاويةٍ من الغرفة. ومع استمرار أنغامه الغريبة، بدأ الرجلُ الملتوي ببطءٍ يدير رأسَه، مُثبّتًا نظراتِه عليّ. في لحظةٍ واحدةٍ، غدا الهواءُ أكثرَ برودة، وبدأتِ الحرارةُ تهبطُ حتى شعرتُ بها تَخْدُشُ جلدي.

—ما الذي يحدث؟ أيها العميل! هل يجري شيء؟ اخرجْ من هناك بسرعة!

وكأنّه أدركَني، انفرجت شفتاه عن ابتسامةٍ ملتوية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تردّد صوتُ المشغّل من مكبّرات الصوت. غير أنّي تظاهرتُ بأني لم أسمعه، وأنا أحدّقُ بالرجل الملتوي مسحورًا.

لكن حينها، كان الأوانُ قد فات.

وكأنّه أدركَني، انفرجت شفتاه عن ابتسامةٍ ملتوية.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وبقيتُ في مكاني، أحدّقُ فيه.

خطوة

تجاوزَ الخطَّ الأصفر.

تقدّم خطوةً نحوي.

لكن حينها، كان الأوانُ قد فات.

222222222

وبقيتُ في مكاني، أحدّقُ فيه.

“حقًّا؟…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خطوة

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردّد صوتُ المشغّل من مكبّرات الصوت. غير أنّي تظاهرتُ بأني لم أسمعه، وأنا أحدّقُ بالرجل الملتوي مسحورًا.

ازدادَ التواءُ ابتسامته كلّما اقتربَ أكثر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تـ-ترعُّد!

خطوة

طريقةُ احتواءِ الرجل الملتوي كانت القصيدةَ نفسها. بعد أن خسر اللعبة، أصبح عالقًا يُحدّق في القصيدة. اللحظةُ التي يرفعُ فيها نظرَه عنها، هي اللحظة التي يتحرر فيها الرجل الملتوي مجددًا.

تجاوزَ الخطَّ الأصفر.

لكن حينها، كان الأوانُ قد فات.

—هيه! هيه…! هل تسمعني؟ ما الذي يحدث؟ اخرج بسرعة! آه، اللعنة! أيها العملاء!

ثم وجّهتُ بصري من جديد نحو الرجل الملتوي. كان واقفًا قبالة الجدار، حيث نُقِشَت عبارة مألوفة بشكلٍ مزعج على السطح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دوّى صوتُ المتحدث عبر السماعات وقد ملأه الارتباك، وسمعتُ وقعَ أقدامٍ مسرعةٍ من الخارج.

’فلنوفّر الوقت.’

كانوا سريعين في ردّ فعلهم، ولم تمضِ سوى بضع ثوانٍ حتى انفتح البابُ بعنف.

نظام النقابة لم يكن نظامًا بسيطًا.

لكن حينها، كان الأوانُ قد فات.

ابتسمت المرأةُ برفق.

كانت يدا الرجل الملتوي تَطوِقان عنقي.

‖——[30%]————‖

شعرتُ بهما تشتدّان، وأنفاسي تخبو تمامًا، ولم أرَ سوى ابتسامته الملتوية، يحدّق بي من أعلى.

لكن حينها، كان الأوانُ قد فات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أسرعوا! أسرعوا—!”

أخرجتُ دفتري وبدأتُ أدوّن بعض الملاحظات.

باشرَ العملاءُ عملهم، وأحاطوا بالرجل الملتوي من كلِّ جانب، فيما ظلَّت عيناه شاخصتين نحوي. وبينما كنتُ أحدّقُ به، فعّلتُ عقدتي الثالثة.

التفتُّ نحوها وأومأت بخفة.

[العقدة المتوسطة: استعادة الذاكرة]

لكن حينها، كان الأوانُ قد فات.

وفي لحظةٍ واحدة، تغيّرَ عالَمي.

‖—[10%]—————‖

‖—[10%]—————‖

الفصل 315: مزيد من الأدلة [3]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ياااااه… أنا حقًّا أحسدك، أيُّ نوعٍ من الحظّ القذر تمتلك لتجد صديقةً جميلةً إلى هذا الحدّ؟”

مرّرتُ إصبعي عبر شاشة الهاتف واخترتُ تسجيلًا معيّنًا.

صفعَ رجلٌ ضخمُ البنية رجلًا آخر نحيلَ القوام، تعلو وجهَه ملامحُ ارتباك.

—هيه! هيه…! هل تسمعني؟ ما الذي يحدث؟ اخرج بسرعة! آه، اللعنة! أيها العملاء!

“حسنًا…” حكَّ طرفَ أنفه. “أظنّ أنّي كنتُ محظوظًا. لا أعلم… أحيانًا أتساءلُ لِمَ اختارت شخصًا مثلي. أنوي أن أستغلَّ هذه الفرصة لأقصاها.”

‖——[30%]————‖

“من الأفضل أن تفعل!”

خَفَتَ صوتُها.

قال الرجلُ الآخر، وهو يضحك ويصفعُه مجددًا.

نظرتُ حولي، فوجدتُ نفسي داخل غرفةٍ بيضاء واسعة. الحاجزُ الوحيد بيني وبين الرجل الملتوي كان خطًا أصفر يمتدُّ على الأرض. لا زجاج، ولا جدران، لا شيء آخر يفصل بيننا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كلُّنا هنا نكدحُ ليلَ نهار، وأنتَ تلهو مع صديقتك الثرية الجميلة! أيُّ نوعٍ من الحظّ هذا؟ لستَ وسيمًا، ولا تملكُ مالًا، ولا حتى خلفيةً تعليمية. كيف بحقّ السماء تمكّنتَ من جذبها إليك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأتُ أكتبُ عن شكلِ الرجل الملتوي — من طوله، إلى ثيابه، وكلّ ما استطعتُ رؤيتَه.

“…أتساءلُ أنا أيضًا.”

“لعبة؟”

أجابَ الرجلُ النحيلُ بارتباكٍ ظاهر. لم يكن غافلًا عن واقعه، بل كانَ مدركًا تمامًا له، وكان يشعرُ بالنقص كلَّ يوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا…”

لكنّ هذا أيضًا كان جزءًا من حظّه.

“أحقًّا؟…”

كانت صديقتُه مثاليةً في كلِّ شيء تقريبًا. لم يستطع أن يجدَ فيها عيبًا واحدًا.

’فلنوفّر الوقت.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد كانت…

لو كان من الممكن اختراقه بواسطة شذوذٍ بسيط، لكان بالفعل نظامًا عديم الفائدة.

كاملةً تمامًا.

أخرجتُ دفتري وبدأتُ أدوّن بعض الملاحظات.

‖——[30%]————‖

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردّد صوتُ المشغّل من مكبّرات الصوت. غير أنّي تظاهرتُ بأني لم أسمعه، وأنا أحدّقُ بالرجل الملتوي مسحورًا.

“ما الذي تجدُه جذّابًا فيَّ؟”

“هووو.”

وقفت امرأةٌ أمامه، تنسدلُ خُصَلُ شعرِها برفقٍ فوق كتفيها، تؤطرُ وجهها البيضاويّ وملامحها الرقيقة. كان في حضورها سحرٌ لا يُقاوَم، رقةٌ هادئةٌ تأسرُ لبَّه تمامًا.

كنتُ قد استعددتُ مسبقًا لمثل هذا الاحتمال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسمَ لها.

’هل عليَّ أن أستعد…؟’

“عيناكِ، وجهكِ، صوتكِ الناعم… أحبُّ كلَّ شيءٍ فيكِ.”

“أفهم.”

كانت كلماتهُ مبتذلةً، لكنَّ الصدقَ لمعَ في عينيه. وكلّما نظرَ إلى المرأة، ازداد انجذابًا إليها.

“من الأفضل أن تفعل!”

“أحقًّا؟…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأتُ أكتبُ عن شكلِ الرجل الملتوي — من طوله، إلى ثيابه، وكلّ ما استطعتُ رؤيتَه.

ضحكت المرأةُ برقة، ثمّ لمست ذقنَه ورفعَته قليلًا.

وكأنّه أدركَني، انفرجت شفتاه عن ابتسامةٍ ملتوية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“في هذه الحال، هل ستكونُ على استعدادٍ لفعل أيِّ شيءٍ من أجلي؟”

“من الأفضل أن تفعل!”

“بالطبع.”

نظام النقابة لم يكن نظامًا بسيطًا.

“حقًّا؟…”

ثم وجّهتُ بصري من جديد نحو الرجل الملتوي. كان واقفًا قبالة الجدار، حيث نُقِشَت عبارة مألوفة بشكلٍ مزعج على السطح.

“حقًّا.”

‖——[30%]————‖

ابتسمت المرأةُ برفق.

خَفَتَ صوتُها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذًا…”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وبقيتُ في مكاني، أحدّقُ فيه.

خَفَتَ صوتُها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما إن التقطتُ الصوت، حتى أخرجتُ هاتفي وحدّقتُ فيه.

“لْنَلعبْ لعبةً.”

خطوة

“لعبة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —الدنيء مُحتوى حاليًا. يُرجى عدم الاقتراب منه. ابقَ في مكانك، ولا تتجاوز الخط الأصفر. في اللحظة التي تتجاوز فيها الخط الأصفر، لن نكون مسؤولين عن حياتك.

“همم. لعبة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تـ-ترعُّد!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجابت بابتسامةٍ تزدادُ لطفًا.

لكن حينها، كان الأوانُ قد فات.

“…لعبةٌ ممتعةٌ للغاية.”

“حسنًا…” حكَّ طرفَ أنفه. “أظنّ أنّي كنتُ محظوظًا. لا أعلم… أحيانًا أتساءلُ لِمَ اختارت شخصًا مثلي. أنوي أن أستغلَّ هذه الفرصة لأقصاها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دوّى صوتُ المتحدث عبر السماعات وقد ملأه الارتباك، وسمعتُ وقعَ أقدامٍ مسرعةٍ من الخارج.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط