المزيد من الأدلة [1]
الفصل 313: المزيد من الأدلة [1]
لا أحد عاقل كان سيفكر حتى في طلب شيء كهذا.
“ماذا؟ هل يمكنك أن تكرر ذلك مرة أخرى؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالكاد تمكنت من منع نفسي من الانقضاض عليه، بشكل رئيسي لأنني كنت سأكون من سيتعرض للضرب في النهاية.
“…أود أن أحصل على إذن لدخول إحدى غرف الاحتواء لرؤية الدنيء-819، الرجل الملتوي. هناك بعض الأمور التي أود دراستها من أجل لعبتي القادمة.”
“مـ-ماذا…”
“لا، لقد سمعتك من المرة الأولى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أكن متأكدًا بعد مما فعله، لكنني كنت أعلم أنه فعل شيئًا. أصبح هذا واضحًا بشكل خاص من ابتسامته المشرقة جدًا.
“لكنّك طلبت مني أن أكرر ذلك.”
لا زلت بحاجة لتخطيط نهجي تجاه الرجل الملتوي تحت هذا الإشراف المكثف.
“لسبب بسيط وهو أنني لم أصدق أنك ستطلب شيئًا كهذا.”
عن أي شيء يتحدث بحق الجحيم؟
بينما كان رئيس القسم يحدق بي، تغيّر وجهه عدة مرات. كان بإمكاني فهم سبب رد فعله بهذا الشكل.
كان عليّ التخلص منه.
بعد القرار الذي اتخذته أثناء اختبار اللعبة، كان أول شيء فعلته بعد أن جعلت الجميع يلعب اللعبة هو التوجه إلى رئيس القسم وطلب لقاء الرجل الملتوي.
عن أي شيء يتحدث بحق الجحيم؟
لا أحد عاقل كان سيفكر حتى في طلب شيء كهذا.
عندما خرجت من مكتب رئيس القسم، شعرت بالغثيان. انتابني شعور بالغثيان العميق. فكرة أن يحصل ذلك الحقير على الترقية بفضل جهدي الشاق جعلتني أشعر بالغثيان إلى أعماق روحي.
“أعتقد أنه كان يجب أن أتوقع طلبًا من شخص مثلك.”
“انتظر لحظة.”
“شخص مثلي…؟”
عبرت كل أنواع الأفكار ذهني.
عن أي شيء يتحدث بحق الجحيم؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’حتى لو تمكنت من لقاء الرجل الملتوي، فمن المحتمل جدًا أن يكون ذلك في بيئة مراقبة. هذا سيجعل الأمور أصعب بكثير بالنسبة لي. خصوصًا أن المهارة تتطلب مني لمس الشذوذ قبل استخدامها.’
إذا كان هناك من هو الغريب هنا، فهو هو.
وهو يقرص وسط حاجبيه، نقّر رئيس القسم الطاولة بضع مرات قبل أن يسأل.
لم يقل رئيس القسم أي شيء، بل اكتفى بإعطائي نظرة ذات مغزى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، لا مشكلة.”
’تمالك نفسك. تمالك نفسك. تمالك نفسك.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لسبب بسيط وهو أنني لم أصدق أنك ستطلب شيئًا كهذا.”
بالكاد تمكنت من منع نفسي من الانقضاض عليه، بشكل رئيسي لأنني كنت سأكون من سيتعرض للضرب في النهاية.
لم أكن أعلم بعد كيف سأتعامل مع هذا الجزء.
“…هل أنت متأكد من طلبك؟”
عن أي شيء يتحدث بحق الجحيم؟
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قريبان…؟
أومأت برأسي بعد أن نظرت إلى رئيس القسم.
“…بخير.”
“وهل تحتاج لمقابلة الشذوذ شخصيًا؟”
“أعتقد أنه كان يجب أن أتوقع طلبًا من شخص مثلك.”
“نعم. مع وجود الواقع الافتراضي الآن، أستطيع صناعة وحوش أكثر واقعية. كما تعلم، الإلهام للمخلوق في لعبتي هو الرجل الملتوي. أعتقد أنه إذا تمكنت من رؤيته عن قرب وبشكل شخصي، سأتمكن من فهمه بشكل أفضل وخلق وحش أكثر أصالة للعبة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قريبان…؟
كان هذا هراءً بلا معنى.
بعد القرار الذي اتخذته أثناء اختبار اللعبة، كان أول شيء فعلته بعد أن جعلت الجميع يلعب اللعبة هو التوجه إلى رئيس القسم وطلب لقاء الرجل الملتوي.
ومع ذلك، كان هراءً مقنعًا جدًا، خاصة أن رئيس القسم كان على علم بلعبتي. لقد رآها عن قرب وكان يعرف عن الوحش الكامن في اللعبة.
“لكنّك طلبت مني أن أكرر ذلك.”
الهدف كان أن أقترب من الرجل الملتوي وأستخدم عقدتي الجديدة عليه.
“…أود أن أحصل على إذن لدخول إحدى غرف الاحتواء لرؤية الدنيء-819، الرجل الملتوي. هناك بعض الأمور التي أود دراستها من أجل لعبتي القادمة.”
لكن لا تزال هناك بعض المشاكل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مرحبًا.”
’حتى لو تمكنت من لقاء الرجل الملتوي، فمن المحتمل جدًا أن يكون ذلك في بيئة مراقبة. هذا سيجعل الأمور أصعب بكثير بالنسبة لي. خصوصًا أن المهارة تتطلب مني لمس الشذوذ قبل استخدامها.’
كاد كل شيء فيّ ينفجر لألا أظهر اشمئزازي.
لم أكن أعلم بعد كيف سأتعامل مع هذا الجزء.
تظاهر الجرذ بالمفاجأة لكوني لاحظت ذلك، لكن مع وضوح خديه أكثر، أومأ برأسه.
ومع ذلك، كان علي أولًا جعل لقاء الرجل الملتوي ممكنًا.
“هم؟ أنا؟”
يمكنني التفكير في كل شيء آخر لاحقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لسبب بسيط وهو أنني لم أصدق أنك ستطلب شيئًا كهذا.”
“همم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قريبان…؟
تجهم وجه رئيس القسم بينما تغيّرت تعابيره عدة مرات، وكان واضحًا أنه ممزق وهو يكافح للموافقة على طلبي. وفي النهاية، استسلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شخص مثلي…؟”
“حسنًا، إذن.”
لا زلت بحاجة لتخطيط نهجي تجاه الرجل الملتوي تحت هذا الإشراف المكثف.
قبضت على يدي سرًا، محاولًا بكل جهدي كبح حماسي.
لم أكن أعلم بعد كيف سأتعامل مع هذا الجزء.
وبينما كنت على وشك الوقوف لشكر رئيس القسم، أوقفني بيده.
“نعم…؟”
“لا تسبق نفسك. هذا ليس شيئًا أستطيع أن أقرره بمفردي. سأحتاج للتواصل مع قائد الفريق المشرف على منطقة الاحتواء للحصول على موافقتهم. قد يستغرق الأمر بعض الوقت. يمكنك الانتظار، أليس كذلك؟”
’أنا متأكد أنه يشعر بالمثل. فقط لا يُظهر ذلك.’
“نعم، لا مشكلة.”
“في هذه الحالة ، آمل أن يسير كل شيء على ما يرام بالنسبة لك. إذا كنت ستعذرني .”
في الواقع، كان هذا أفضل بهذه الطريقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالكاد تمكنت من منع نفسي من الانقضاض عليه، بشكل رئيسي لأنني كنت سأكون من سيتعرض للضرب في النهاية.
لا زلت بحاجة لتخطيط نهجي تجاه الرجل الملتوي تحت هذا الإشراف المكثف.
’لا أستطيع البقاء سلبيًا بعد الآن.’
’ربما يمكنني التفكير في طريقة لتنويم الشخص المشرف على الكاميرات؟ أو ربما يمكنني جعل المايسترو يعزف لحنًا معينًا لتشتيت انتباه المراقبين؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفت وبدأتُ أستدير لأرحل، لكن بينما كنت على وشك المغادرة، تكلم رئيس القسم مرة أخرى.
عبرت كل أنواع الأفكار ذهني.
لا أحد عاقل كان سيفكر حتى في طلب شيء كهذا.
وقفت وبدأتُ أستدير لأرحل، لكن بينما كنت على وشك المغادرة، تكلم رئيس القسم مرة أخرى.
لم يقل رئيس القسم أي شيء، بل اكتفى بإعطائي نظرة ذات مغزى.
“انتظر لحظة.”
“انتظر لحظة.”
توقفت ونظرت إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أكن متأكدًا بعد مما فعله، لكنني كنت أعلم أنه فعل شيئًا. أصبح هذا واضحًا بشكل خاص من ابتسامته المشرقة جدًا.
“نعم…؟”
بخديه المميزين وقصّة شعره القصيرة المصقولة، ظهر الحقير أمامي.
وهو يقرص وسط حاجبيه، نقّر رئيس القسم الطاولة بضع مرات قبل أن يسأل.
عن أي شيء يتحدث بحق الجحيم؟
“ما رأيك في مايلز…؟”
لم يقل رئيس القسم أي شيء، بل اكتفى بإعطائي نظرة ذات مغزى.
“هاه؟”
كان عليّ التخلص منه.
تصلّب وجهي.
“إذاً؟ ما رأيك؟ بناءً على إنجازاته الحالية، يمكن ترقيته. سيكون ثاني أسرع عضو يحصل على الترقية بعدك.”
“مـ-ماذا…”
“لقد مر وقت طويل. كيف حالك؟”
“أفكر في ترقيته. لقد وصل لتوه إلى الدرجة الثانية. هو الآن عالق في فريق كايل، ولكن بالنظر إلى نتائجه الحالية، قد لا يكون سيئًا لو أصبح مساعد قائد فرقة في أمر آخر. سمعت أنكما قريبان. أردت فقط معرفة رأيك.”
“انتظر لحظة.”
قريبان…؟
“…بخير.”
من نشر هذا الهراء؟
لم يقل رئيس القسم أي شيء، بل اكتفى بإعطائي نظرة ذات مغزى.
لم نكن قريبين على الإطلاق. إن كان هناك من هو الحقير، فهو هو.
الهدف كان أن أقترب من الرجل الملتوي وأستخدم عقدتي الجديدة عليه.
“إذاً؟ ما رأيك؟ بناءً على إنجازاته الحالية، يمكن ترقيته. سيكون ثاني أسرع عضو يحصل على الترقية بعدك.”
لم نكن قريبين على الإطلاق. إن كان هناك من هو الحقير، فهو هو.
“أنا…”
“تبتسم كثيرًا. هل حدث شيء جيد؟”
قضمت شفتي، وأجبرت نفسي في النهاية على الابتسام.
توقفت ونظرت إليه.
“نعم، أعتقد أنه جاهز.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجاوزته، وتلاشت الابتسامة سريعًا من وجهي.
طرقة—!
بينما كان رئيس القسم يحدق بي، تغيّر وجهه عدة مرات. كان بإمكاني فهم سبب رد فعله بهذا الشكل.
عندما خرجت من مكتب رئيس القسم، شعرت بالغثيان. انتابني شعور بالغثيان العميق. فكرة أن يحصل ذلك الحقير على الترقية بفضل جهدي الشاق جعلتني أشعر بالغثيان إلى أعماق روحي.
لم نكن قريبين على الإطلاق. إن كان هناك من هو الحقير، فهو هو.
مع ذلك، لم يكن بمقدوري رفض رئيس القسم.
“ماذا؟ هل يمكنك أن تكرر ذلك مرة أخرى؟”
كان بإمكاني رؤية ذلك من وجهه أنه قد اتخذ قراره بالفعل.
“لقد مر وقت طويل. كيف حالك؟”
القول لا سيجعلني أبدو حقيرًا وحاقدًا.
“نعم.”
’أشعر وكأنني محطم.’
كان عليّ التخلص منه.
لم أرغب بشيء أكثر من العودة إلى سكني والاستحمام طويلًا لتهدئة أعصابي. لكن، بالطبع، لم يسر أي شيء في حياتي بسلاسة أبدًا. وما أن استدرت لمغادرة النقابة، ظهر وجه مألوف أمامي.
“همم.”
بخديه المميزين وقصّة شعره القصيرة المصقولة، ظهر الحقير أمامي.
’تمالك نفسك. تمالك نفسك. تمالك نفسك.’
“مرحبًا.”
لكن لا تزال هناك بعض المشاكل.
لوّح لي بسعادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، في الواقع. حسنًا…”
“لقد مر وقت طويل. كيف حالك؟”
عندما خرجت من مكتب رئيس القسم، شعرت بالغثيان. انتابني شعور بالغثيان العميق. فكرة أن يحصل ذلك الحقير على الترقية بفضل جهدي الشاق جعلتني أشعر بالغثيان إلى أعماق روحي.
“…بخير.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تصلّب وجهي.
كاد كل شيء فيّ ينفجر لألا أظهر اشمئزازي.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تصلّب وجهي.
لكن ذلك كان أصعب مما يُقال. مجرد نظرة واحدة إلى الجرذ كانت كافية لجعل معدتي تتقلب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قضمت شفتي، وأجبرت نفسي في النهاية على الابتسام.
’أنا متأكد أنه يشعر بالمثل. فقط لا يُظهر ذلك.’
ناظرًا حوله، اقترب الجرذ مني قبل أن يهمس فجأة، “…لقد تحدثت مع رئيس القسم بالفعل. قد أحصل على ترقية قريبًا. أنا سعيد بهذه الحقيقة، هه.”
كنت أعرف الجرذ أكثر مما يعرف هو نفسه. ولهذا كنت واثقًا أنه يكرهني أكثر مما أكرهه.
’أنا متأكد أنه يشعر بالمثل. فقط لا يُظهر ذلك.’
كلما تألّقت، ازداد غيظه.
في الواقع، كان هذا أفضل بهذه الطريقة.
’…إذا لم تخني تخميناتي، فقد يكون قد قام بخطوات لإخراجي من هذا المكان بالفعل.’
عن أي شيء يتحدث بحق الجحيم؟
لم أكن متأكدًا بعد مما فعله، لكنني كنت أعلم أنه فعل شيئًا. أصبح هذا واضحًا بشكل خاص من ابتسامته المشرقة جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالكاد تمكنت من منع نفسي من الانقضاض عليه، بشكل رئيسي لأنني كنت سأكون من سيتعرض للضرب في النهاية.
إلى درجة أنني لم أستطع إلا أن أسأل،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. مع وجود الواقع الافتراضي الآن، أستطيع صناعة وحوش أكثر واقعية. كما تعلم، الإلهام للمخلوق في لعبتي هو الرجل الملتوي. أعتقد أنه إذا تمكنت من رؤيته عن قرب وبشكل شخصي، سأتمكن من فهمه بشكل أفضل وخلق وحش أكثر أصالة للعبة.”
“تبتسم كثيرًا. هل حدث شيء جيد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أكن متأكدًا بعد مما فعله، لكنني كنت أعلم أنه فعل شيئًا. أصبح هذا واضحًا بشكل خاص من ابتسامته المشرقة جدًا.
“هم؟ أنا؟”
كاد كل شيء فيّ ينفجر لألا أظهر اشمئزازي.
تظاهر الجرذ بالمفاجأة لكوني لاحظت ذلك، لكن مع وضوح خديه أكثر، أومأ برأسه.
إلى درجة أنني لم أستطع إلا أن أسأل،
“نعم، في الواقع. حسنًا…”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تصلّب وجهي.
ناظرًا حوله، اقترب الجرذ مني قبل أن يهمس فجأة، “…لقد تحدثت مع رئيس القسم بالفعل. قد أحصل على ترقية قريبًا. أنا سعيد بهذه الحقيقة، هه.”
“لقد مر وقت طويل. كيف حالك؟”
حتى ضحكته بدت بريئة.
’أشعر وكأنني محطم.’
جعل ذلك معدتي تتقلب أكثر بينما نظرت إليه وربّت على كتفه.
وهو يقرص وسط حاجبيه، نقّر رئيس القسم الطاولة بضع مرات قبل أن يسأل.
“في هذه الحالة ، آمل أن يسير كل شيء على ما يرام بالنسبة لك. إذا كنت ستعذرني .”
كنت أعرف الجرذ أكثر مما يعرف هو نفسه. ولهذا كنت واثقًا أنه يكرهني أكثر مما أكرهه.
تجاوزته، وتلاشت الابتسامة سريعًا من وجهي.
الفصل 313: المزيد من الأدلة [1]
’لا يمكن أن تستمر الأمور على هذا النحو.’
لا زلت بحاجة لتخطيط نهجي تجاه الرجل الملتوي تحت هذا الإشراف المكثف.
كان الجرذ يزداد خطورة يومًا بعد يوم. كنت قد أهملته بسبب كل ما حدث مؤخرًا، لكن لم أعد أستطيع فعل ذلك.
“مـ-ماذا…”
’لا أستطيع البقاء سلبيًا بعد الآن.’
ومع ذلك، كان هراءً مقنعًا جدًا، خاصة أن رئيس القسم كان على علم بلعبتي. لقد رآها عن قرب وكان يعرف عن الوحش الكامن في اللعبة.
اتخذت قراري في تلك اللحظة.
“لقد مر وقت طويل. كيف حالك؟”
الجرذ…
عن أي شيء يتحدث بحق الجحيم؟
كان عليّ التخلص منه.
تظاهر الجرذ بالمفاجأة لكوني لاحظت ذلك، لكن مع وضوح خديه أكثر، أومأ برأسه.
ومع ذلك، كان علي أولًا جعل لقاء الرجل الملتوي ممكنًا.
حتى ضحكته بدت بريئة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات