فتاة صغيرة؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
أما “الفتاة الصغيرة العارية”، التي لم تُبدِ أي شعورٍ بالخجل من عريها، فقد كانت تحدّق فيه ببرودٍ مميت.
Arisu-san
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الفصل 31: فتاة صغيرة؟
عندها التقطت أذناه أصوات المعركة المألوفة — أصواتُ امرأةٍ تصرخ بتوبيخ، وصيحاتُ الكونت وهو يوجه أوامره.
…
سؤال.
صرخ تاليس بغضبٍ مجنون، ثم مدّ يديه وسحب المومياء بقوةٍ إلى الأرض.
إن رأى أحدهم “كايّاكو” من فيلم ((The Grudge))
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يفقد تاليس وعيه. بل وقف مرتجفًا، وقد شعر بأن قوته البدنية التي كانت قد أوشكت على النفاد قد بدأت بالعودة شيئًا يسيرًا.
وهي تزحف نزولًا على الدرج بسرعةٍ هائلة، فكيف سيكون شعوره؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبسبب الضغط فوق جسده، اندفع الدم كله نحو الشريان الذي تمزّق.
لو سُئل تاليس هذا السؤال في تلك اللحظة، لأجابَ غاضبًا وهو يبكي, “سيشعر تمامًا بما يشعر به الآن!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أحاط تاليس بذراعيه المومياء المرتجفة المتلوية من الخلف بإحكامٍ شديد.
ذلك لأن الشبح/المومياء/الوحش (“مَن يهتم بما هو؟! أهو مهم؟!” — تاليس، بعد أن تعافى من خوفه) كان يجرّ جسده الناقص والمشوي على أربعٍ وهو يزحف على الأرض بشكلٍ غريبٍ وبسرعة البرق!
صفاءٌ جعله يرى كلّ شيءٍ في ذهنه وكأنه يُعرض أمامه كفيلمٍ حيّ!
‘اللعنة!’
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كاد تاليس أن يشعر بأن روحه تفرّ من جسده خوفًا. لم يُفكّر حتى بما إذا كان هذا المخلوق يملك عقلًا، أو إن كان يستطيع الكلام، أو إن كان بالإمكان التفاهم معه بدل القتال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في تلك اللحظة، بينما كان تاليس يركض بيأسٍ داخل الغرفة الصغيرة، أحسَّ بدموعه تتدفق بلا تحكّم من عينيه!
لكن تاليس ندم سريعًا على قراره.
ولم يكن هناك سببٌ آخر سوى أن سرعة ذلك الوحش الشبيه بالمومياء كانت قد تجاوزت سرعة تاليس!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفكّر في داخله مازحًا: (ليس هذا وقت أن أسألها عن نوع كريم الوقاية من الشمس الذي تستخدمه…)
أطلق الوحش زئيرًا وقفز، فانقضَّ على ظهر تاليس، وطرحه أرضًا!
طنين!
غرس الخنجر بقسوة في صدر المومياء… إن كان لها قلبٌ أصلًا!
تدحرج تاليس على الأرض مع المومياء قبل أن ينتهي بهما المطاف وهو مستلقٍ على ظهره.
الخبرة التي اكتسبها خلال اليومين الماضيين (وهما يومان استثنائيان مليئان بسوء الحظ) بدا أنها أتت أُكلها. فبشكلٍ غريزي، استلّ تاليس خنجر “جي سي” بقبضةٍ مقلوبة، وطعن المومياء بيدين مرتجفتين!
كان هناك حرفين محفورين على النصل.
غرس الخنجر بقسوة في صدر المومياء… إن كان لها قلبٌ أصلًا!
لكن تاليس اكتشف، برعبٍ، أنه رغم أن الخنجر قد اخترق المومياء بالكامل، فإنها ظلّت منبطحةً فوق جسده دون تأثّر. فتحت فمها الأسود الواسع والمخيف نحو عنقه، كاشفةً عن أسنانٍ سوداء متعرجة!
(هل يمكن أن يكون خوفي جعل يدي ترتجفان كثيرًا فلم أُصِب قلبها؟) فكّر تاليس بارتباكٍ وهو يشعر بوزنها يضغط على جسده. (غريب… إنها ليست ثقيلة!)
تدفّقَت ذكرى أخرى وعادت لتلتحق ببقية ذكريات تاليس الأخرى. غير أن هذه الذكرى بدت مختلفة. فبمجرد أن عادت إلى ذهنه، لم تغفُ كما تفعل سواها، بل تمدّدت بسرعة، وتضخّمت، وارتجّت في رأسه، مما أجبر تاليس — الذي كان غارقًا في ذكريات حياته السابقة — على الخروج من تلك الذاكرة الوهمية!
لكن لم يكن هناك وقت للندم.
غير أنّ تلك “الفتاة الصغيرة” كانت تنظر إلى تاليس من أعلى، بنظرةٍ باردةٍ، متعاليةٍ.
تمزّق!
“عندما تشعر بالتعب من كتابة أطروحتك، وترفع رأسك لتمدد عنقك، وفجأة—”
مع صدور صوتٍ خافتٍ لتمزق شيءٍ ما، يأس تاليس إذ غرست المومياء أسنانها في جلده عند عنقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما كان دمه هو نفسه يتدفّق إلى جسد المومياء بسرعةٍ كما لو كانت مضخّة تعمل في الاتجاه المعاكس، كذلك كان ذلك السائل الأحمر المالح يتدفّق من جسد المومياء إلى فمه بسرعةٍ مماثلة!
ألمٌ شديد اجتاح جسده. فتح تاليس فمه من شدّة العذاب، لكنه لم يستطع سوى إطلاق أنينٍ مبحوح، فقد أُنهكت قواه.
وبسبب الضغط فوق جسده، اندفع الدم كله نحو الشريان الذي تمزّق.
(انتهى أمري.) فكّر تاليس بيأس.
شد تاليس على أسنانه، وقبض على جسد المومياء بكلّ قوته، ثم رفع رأسه بيأسٍ عازم…
(إن كان المرء يقتل، فعليه أن يكون مستعدًا لأن يُقتل أيضًا.)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تذكّر تلك الكلمات، ثم تذكّر “كويد” الذي ماتَ متشبّثًا بعنقه، رافضًا موته.
ضحك تاليس في قلبه بمرارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما كان دمه هو نفسه يتدفّق إلى جسد المومياء بسرعةٍ كما لو كانت مضخّة تعمل في الاتجاه المعاكس، كذلك كان ذلك السائل الأحمر المالح يتدفّق من جسد المومياء إلى فمه بسرعةٍ مماثلة!
(الكارما اللعينة.)
لكن الغريب أنّ الدم الذي كان ينبغي أن يتدفق من جرحه بغزارة…
… كان يتدفّق إلى فم المومياء بهدوءٍ وانتظام؟!
تدفّق ذلك السائل الكريه إلى حلقه وهو يبتلعه بجنون.
تاليس، وعنقه ما يزالان بين فكي المومياء، شاهدَ من زاوية عينيه، بدهشةٍ ورعبٍ، أن جسد المومياء صار كأنّه أنبوب ماءٍ تتدفق فيه كمياتٌ غير متوازنة من السائل. كان من فمها إلى حلقها، فصدرها، فبطنها وسائر جسدها، يتمدّد وينكمش ويتلوّى باستمرار.
كانت كمُسافرٍ عطِشٍ يشرب بجنونٍ من نبعٍ عذبٍ بعد جفافٍ طويل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت المومياء… تمتصّ دمه؟!
خلال ثوانٍ معدودة، ومع فقدانه للمزيد من الدم، بدأ وعي تاليس الجسدي يتلاشى، لكن وعي روحه صار أكثر صفاءً!
صفاءٌ جعله يرى كلّ شيءٍ في ذهنه وكأنه يُعرض أمامه كفيلمٍ حيّ!
حدّق في الفتاة الصغيرة الغريبة أمامه، بملامحها البريئة والغامضة في آن معًا، وبينما كان ينظر إليها، أخذ ذهنه يقارن ملامحها بملامح المومياء المريعة العالقة في ذاكرته.
“وو تشيرين، ماذا سيحدث لو أنّ شخصًا مثلك، يخاف الأشباح، صادف شبحًا حقًّا؟”
“هلّا كففتِ عن الحديث في هذا؟ لقد انتهينا للتو من مشاهدة فيلم الحقد قبل ليلتين. ما زلت لا أجرؤ على صعود الدرج وحدي ليلًا، مفهوم؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقي تاليس مذهولًا لبرهة، وفكر طويلاً قبل أن ينهض على قدميه بصعوبةٍ، والدهشة تتلاعب بعينيه.
“لا تخف! لو واجهت شبحًا حقًّا، فعضَّه! عضّ رقبته! وإن لم يكن له رأس أو عنق…”
“هل أنتِ مجنونة؟! توقّفي! توقفي!!”
“عندما تشعر بالتعب من كتابة أطروحتك، وترفع رأسك لتمدد عنقك، وفجأة—”
مع صدور صوتٍ خافتٍ لتمزق شيءٍ ما، يأس تاليس إذ غرست المومياء أسنانها في جلده عند عنقه.
تقدّم “وو تشيرين” خطوةً للأمام بدافع الغضب والخجل، ثم استخدم الطريقة التي اعتاد عليها ليُسكت فمها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (الكارما اللعينة.)
وحين تذوّق حلاوة شفتيها، رأى عينيها المملوءتين بالضحك.
كانت رموشها طويلة، وعيناها لامعتان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
(حقًّا… فتاةٌ خبيثة وماكرة…) أغمض وو تشيرين عينيه بضيق، واستمرّ في تذوّق غنيمته.
أو لعلّه كان يُقدّم قربانًا للفائزة الحقيقية.
وحين دفعته، تجمّد تاليس لثانيتين، غارقًا في شعورٍ بالارتياح لنجاته من كارثةٍ محقّقة، ثم رفع يده فورًا ليلمِس الجرح عند شريانه في عنقه!
تدفّقَت ذكرى أخرى وعادت لتلتحق ببقية ذكريات تاليس الأخرى. غير أن هذه الذكرى بدت مختلفة. فبمجرد أن عادت إلى ذهنه، لم تغفُ كما تفعل سواها، بل تمدّدت بسرعة، وتضخّمت، وارتجّت في رأسه، مما أجبر تاليس — الذي كان غارقًا في ذكريات حياته السابقة — على الخروج من تلك الذاكرة الوهمية!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فتح تاليس عينيه على اتساعهما!
اتسعت عينا تاليس بدهشةٍ وهو يحدّق بالفتاة الغريبة ذات الشعر الفضي والعيون القرمزية.
في تلك اللحظة، بدا كأنه قد استعاد قوته فجأة.
أما “الفتاة الصغيرة العارية”، التي لم تُبدِ أي شعورٍ بالخجل من عريها، فقد كانت تحدّق فيه ببرودٍ مميت.
كانت المومياء لا تزال تمتص دمه بجنونٍ دون أن تكترث لأي شيء، وكأنها لن تتوقف حتى تجفّف جسده تمامًا.
لكنها استمرّت بالامتصاص حتى قبض صبيٌّ في السابعة من عمره بكلّ ما أوتي من قوّة على موضع التقاء كتفيها بعنقها!
أو لعلّه كان يُقدّم قربانًا للفائزة الحقيقية.
(لو أنك صادفت شبحًا حقًّا…)
بعد وقتٍ غير معلوم، استيقظ تاليس داخل التابوت الأسود الذي صار جافًّا على نحوٍ غامض. لم يكن يدري كم مرّ من الوقت.
شد تاليس على أسنانه، وقبض على جسد المومياء بكلّ قوته، ثم رفع رأسه بيأسٍ عازم…
‘فعضَّها!’
وبعد لحظةٍ طويلةٍ…
فتح فمه الصغير، كاشفًا عن أسنانه اللبنية الصغيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘فعضَّها!’
(…عضّ رقبته!)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (طعمه كالدجاج. ومقرمش أيضًا.)
ثم، مثل مخلوقٍ فاقد للعقل…
تحسّسها تاليس بحذرٍ حتى تأكّد أنّ المومياء التي طاردته وجعلته يفرّ كعصفورٍ مذعور قد تحطّمت إلى عشرات القطع، متناثرةً في أرجاء التابوت الهائل.
غرس أنيابه في عنق المومياء بعنف!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدا المشهد وكأنهما عاشقان يتبادلان عضَّات العنق.
تجمّد الزمن للحظة، حتى انكسر الصمت بصوتِ طَقطقةٍ عالٍ خرج من العدم!
ولم يكن هناك سببٌ آخر سوى أن سرعة ذلك الوحش الشبيه بالمومياء كانت قد تجاوزت سرعة تاليس!
لم يكن عنق المومياء المحترق اليابس صلبًا كما تخيّل تاليس، فانفصلت قطعةٌ من لحمها حين عضَّها!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وهنا أخيرًا، بدأ عقل تاليس — الذي بدا وكأنه لم يعمل منذ زمن — بالعمل مجددًا بوتيرته المعهودة.
ذلك الجزء الغامض من اللحم مضغه تاليس بغيظٍ ثم ابتلعه!
جملةٌ لا تناسب الموقف قفزت في ذهنه فجأة:
حدّق في الفتاة الصغيرة الغريبة أمامه، بملامحها البريئة والغامضة في آن معًا، وبينما كان ينظر إليها، أخذ ذهنه يقارن ملامحها بملامح المومياء المريعة العالقة في ذاكرته.
(طعمه كالدجاج. ومقرمش أيضًا.)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم تابع، بانفعالٍ وجنون، عضَّ المومياء من موضع الجرح في عضّاتٍ متلاحقة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تمامًا كما يفعل مصاصو الدماء من عائلة كولين.
اندفع سائلٌ أحمرٌ عفن المذاق فجأة إلى فم تاليس.
كانت المومياء لا تزال تمتص دمه بجنونٍ دون أن تكترث لأي شيء، وكأنها لن تتوقف حتى تجفّف جسده تمامًا.
تدفّق ذلك السائل الكريه إلى حلقه وهو يبتلعه بجنون.
لم يكن الفتى غبيًا. وحتى أغبى الأشرار في الروايات السطحية، حين يحين هذا المشهد، كانوا ليستعيدوا ذكاءهم لحظةً واحدة على الأقل.
كما كان دمه هو نفسه يتدفّق إلى جسد المومياء بسرعةٍ كما لو كانت مضخّة تعمل في الاتجاه المعاكس، كذلك كان ذلك السائل الأحمر المالح يتدفّق من جسد المومياء إلى فمه بسرعةٍ مماثلة!
الغريب أنّه، رغم أنّ الدم كان ينبغي أن يتدفّق من عنقه بغزارة، إلا أنّ قطرةً واحدة لم تنزل. لم يكن هناك سوى علامتين دافئتين موضع الجرح تُحدثان وخزًا خفيفًا، وكان ملمسهما لزجًا.
لكن المومياء لم تُبدِ أي ذكاءٍ، ولم تُظهر شعورًا، تمامًا كما كان تاليس قد انحدر إلى حالةٍ من الجنون، وفقد وعيه بالعالم.
غير أنه بعد بضع ثوانٍ فقط…
ارتجف هو والمومياء المحترقة اليابسة المتعفّنة في وقتٍ واحد!
ولما تذوق شيئًا غريبًا في فمه، أدرك فجأة ما هو، فاجتاحته موجةٌ من الغثيان وبصقه فورًا.
«آه—»
بعدها مباشرة، وبينما كانت تمتص دمه، ارتجفت المومياء فجأة، وأرخَت فكيها عن عنقه، وأطلقت زئيرًا حادًّا، ثم دفعت تاليس بعيدًا عنها بسرعة!
ذلك لأن الشبح/المومياء/الوحش (“مَن يهتم بما هو؟! أهو مهم؟!” — تاليس، بعد أن تعافى من خوفه) كان يجرّ جسده الناقص والمشوي على أربعٍ وهو يزحف على الأرض بشكلٍ غريبٍ وبسرعة البرق!
وحين دفعته، تجمّد تاليس لثانيتين، غارقًا في شعورٍ بالارتياح لنجاته من كارثةٍ محقّقة، ثم رفع يده فورًا ليلمِس الجرح عند شريانه في عنقه!
الغريب أنّه، رغم أنّ الدم كان ينبغي أن يتدفّق من عنقه بغزارة، إلا أنّ قطرةً واحدة لم تنزل. لم يكن هناك سوى علامتين دافئتين موضع الجرح تُحدثان وخزًا خفيفًا، وكان ملمسهما لزجًا.
بدت المومياء وكأنها استعادت شيئًا اسمه “الخوف” في تلك الغرفة المظلمة.
خفض صوته بخجلٍ طفيف، متلعثمًا وهو يسأل بصوتٍ ضعيفٍ متردد:
وبعد أن دفعت تاليس، غطّت الموضع على عنقها حيث عضَّها هو أيضًا. كان خنجر تاليس ما يزال مغروسًا في صدرها، فبدأت تتعثر بخطواتٍ بطيئة عائدةً إلى التابوت الأسود الذي خرجت منه!
لم يفقد تاليس وعيه. بل وقف مرتجفًا، وقد شعر بأن قوته البدنية التي كانت قد أوشكت على النفاد قد بدأت بالعودة شيئًا يسيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وهنا أخيرًا، بدأ عقل تاليس — الذي بدا وكأنه لم يعمل منذ زمن — بالعمل مجددًا بوتيرته المعهودة.
غير أن الطعم في فمه كان… (أوه… مقزّز قليلًا. لحظة، ما الذي يجري مع تلك المومياء؟)
ضحك تاليس في قلبه بمرارة.
قد تكون آلاف الأسئلة قد انفجرت في رأسه، لكنه مع ذلك انقضَّ دون تردد على المومياء التي كانت تهرب في حالٍ يُرثى لها!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لن تكون محظوظًا دائمًا. الآن… حان وقت تصفية الحساب.”
صرخ تاليس بغضبٍ مجنون، ثم مدّ يديه وسحب المومياء بقوةٍ إلى الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تتوقف المومياء عن الحركة حتى وهي تسقط وتدحرج على الأرض، وعندما همَّ تاليس بالانقضاض عليها مجددًا بأسنانه، قفزت فجأة بطريقةٍ مذهلةٍ، بلغت ارتفاعًا مبالغًا فيه، وأمسكت بحافة التابوت الأسود، ثم وبوضعٍ مشوّهٍ قفزت إلى داخله مرةً أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع تذكّر أنه قد طعن المومياء في قلبها بهذا الخنجر منذ قليل.
أما تاليس، الذي كان ممسكًا بإحدى ساقيها، فقد اندفع معها وسقطا معًا داخل التابوت الحجري الأسود العملاق.
اندفع سائلٌ أحمرٌ عفن المذاق فجأة إلى فم تاليس.
طَخ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (هل يمكن أن يكون خوفي جعل يدي ترتجفان كثيرًا فلم أُصِب قلبها؟) فكّر تاليس بارتباكٍ وهو يشعر بوزنها يضغط على جسده. (غريب… إنها ليست ثقيلة!)
شعر تاليس وكأنه سقط في بركة ماء، إذ غمر سائلٌ دافئٌ ولزجٌ جسده بالكامل.
وحين تذوّق حلاوة شفتيها، رأى عينيها المملوءتين بالضحك.
(هذا الطعم…؟ إنه نتنٌ ومالح. أهو دم؟)
أحاط تاليس بذراعيه المومياء المرتجفة المتلوية من الخلف بإحكامٍ شديد.
وقبل أن يفقد وعيه تمامًا — غارقًا في الدم — ارتسمت ابتسامةٌ على شفتيه بينما كان يغوص في السائل الأحمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعدها مباشرة، وبينما كانت تمتص دمه، ارتجفت المومياء فجأة، وأرخَت فكيها عن عنقه، وأطلقت زئيرًا حادًّا، ثم دفعت تاليس بعيدًا عنها بسرعة!
(شكرًا يا الهي…) فكّر بعقلٍ مشوش، (شكرًا لأن لهذا الشيء عنق… ورأسه لا يزال في مكانه.)
…
بعد وقتٍ غير معلوم، استيقظ تاليس داخل التابوت الأسود الذي صار جافًّا على نحوٍ غامض. لم يكن يدري كم مرّ من الوقت.
خلال ثوانٍ معدودة، ومع فقدانه للمزيد من الدم، بدأ وعي تاليس الجسدي يتلاشى، لكن وعي روحه صار أكثر صفاءً!
وحين فتح عينيه، جرّ جسده إلى وضع الجلوس، وكان أول ما فعله بعدها أن بدأ يسعل بعنفٍ، متقيئًا الدم والماء اللذين ملآ رئتيه.
كانت كمُسافرٍ عطِشٍ يشرب بجنونٍ من نبعٍ عذبٍ بعد جفافٍ طويل.
“كح، كح— كح، كح!”
لم يكن عنق المومياء المحترق اليابس صلبًا كما تخيّل تاليس، فانفصلت قطعةٌ من لحمها حين عضَّها!
ولما تذوق شيئًا غريبًا في فمه، أدرك فجأة ما هو، فاجتاحته موجةٌ من الغثيان وبصقه فورًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تنفّس بصعوبةٍ لبضع عشراتٍ من الثواني قبل أن يستعيد أنفاسه أخيرًا.
… كان يتدفّق إلى فم المومياء بهدوءٍ وانتظام؟!
وفي اللحظة التالية مباشرة، حين لامست يده اليمنى المكان بجانبه، شعر بشيءٍ باردٍ ناشف الملمس.
مقارنةً بزئير المومياء قبل قليل، كان صوتها عذبًا، رقيقًا،… وجميلًا.
“المومياء؟”
(شكرًا يا الهي…) فكّر بعقلٍ مشوش، (شكرًا لأن لهذا الشيء عنق… ورأسه لا يزال في مكانه.)
تحسّسها تاليس بحذرٍ حتى تأكّد أنّ المومياء التي طاردته وجعلته يفرّ كعصفورٍ مذعور قد تحطّمت إلى عشرات القطع، متناثرةً في أرجاء التابوت الهائل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اطلق نفسًا طويلًا ليطرد طعم الدم الفاسد من فمه.
كان الظلام يخيم داخل التابوت الأسود.
لم يكن عنق المومياء المحترق اليابس صلبًا كما تخيّل تاليس، فانفصلت قطعةٌ من لحمها حين عضَّها!
واصل تاليس التحسّس في الظلمة الباردة حتى لامس شيئًا يشبه الدرج، فوقف على أطراف قدميه، وبصعوبةٍ بالغة تسلّق خارج التابوت الأسود، الذي كان بطول إنسانٍ بالغ.
(هذا الشيء ليس تابوتًا، بل أقرب إلى… حوض سباحةٍ للأطفال؟) فكّر تاليس، ومن خلال الفكرة نفسها، أدرك كيف تمكّنت تلك المومياء الصغيرة من تسلق تابوتٍ بهذا الارتفاع.
تنفّس بصعوبةٍ لبضع عشراتٍ من الثواني قبل أن يستعيد أنفاسه أخيرًا.
استخدم يديه وقدميه معًا، وأخيرًا خرج من التابوت الأسود وارتطم بالأرض بقوة.
عندها التقطت أذناه أصوات المعركة المألوفة — أصواتُ امرأةٍ تصرخ بتوبيخ، وصيحاتُ الكونت وهو يوجه أوامره.
كان وجه تاليس ملتصقًا بالأرض. فرك كتفه المتألم من السقوط، ودفع بجسده للأعلى بتعبٍ بالغ. “أتُرى كيف هو حال المعركة في الخارج الآن؟”
رفع رأسه أخيرًا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فتجمّد في مكانه.
صوتٌ فتيٌّ انطلق أمامه.
أمامه مباشرةً، كان يقف شخص واحد.
شخص صغير.
بتعبير أكثر دقةً “فتاة صغيرة” بشعرٍ فضيٍّ طويلٍ ينسدل على كتفيها، تقف تحت ضوء القمر بخطواتٍ متعثّرةٍ وضعيفةٍ، تبدو بائسة المظهر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بجهدٍ عظيمٍ خطت خطوة.
“لن تكون محظوظًا دائمًا. الآن… حان وقت تصفية الحساب.”
ثم بخطوةٍ أخرى بقوةٍ أكبر.
…
ومع كل خطوةٍ كانت تتوقف قليلًا، ثم تترنّح وهي تتقدم نحو تاليس الذي خرج تواً من التابوت الأسود.
استمرّت بالسير إلى أن وقفت أمامه أخيرًا، بصعوبةٍ بالغة.
كانت تملك عيونًا حمراء، ووجهًا شاحبًا، وبشرةً ناعمة، وأطرافًا رقيقة، وملامح طفولية لم تزل تحتفظ ببعض امتلائها الطفولي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غير أنّ تلك “الفتاة الصغيرة” كانت تنظر إلى تاليس من أعلى، بنظرةٍ باردةٍ، متعاليةٍ.
بقي تاليس مذهولًا لبرهة، وفكر طويلاً قبل أن ينهض على قدميه بصعوبةٍ، والدهشة تتلاعب بعينيه.
وبعد أن دفعت تاليس، غطّت الموضع على عنقها حيث عضَّها هو أيضًا. كان خنجر تاليس ما يزال مغروسًا في صدرها، فبدأت تتعثر بخطواتٍ بطيئة عائدةً إلى التابوت الأسود الذي خرجت منه!
حينئذٍ فقط، رأى جسد الفتاة كاملًا.
لم تنبس بكلمة، بل ظلّت تحدّق به بنظرةٍ صارمةٍ جامدة.
وبعد لحظةٍ طويلةٍ…
وكأن فكرةً ما أضاءت في ذهنه فجأة، احمرّ وجهُ الصبيّ ذي السبعة أعوام — في مشهدٍ نادرٍ عليه — ثم حكّ رأسه بإحراجٍ وأطلق ضحكةً عصبية.
“أيها… أيتها الفتاة الصغيرة.”
خفض صوته بخجلٍ طفيف، متلعثمًا وهو يسأل بصوتٍ ضعيفٍ متردد:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (الكارما اللعينة.)
“أمم… لماذا أنتِ… أعني…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“… لماذا لا ترتدين ملابس؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا المشهد وكأنهما عاشقان يتبادلان عضَّات العنق.
كانت الفتاة الصغيرة، التي لم تكن ترتدي شيئًا، تقف بمفردها على الأرض، أقصر منه برأسٍ كامل، رغم أنه طفلٌ هزيلٌ في السابعة.
نظرت إليه بعدائيةٍ صامتة.
وحين لم تتفوه بأي ردّ، ازداد حرج تاليس.
لحسن الحظ، لم تدم لحظة الإحراج طويلًا. إذ لمح تاليس فجأة بقعةً على صدر “الفتاة الصغيرة”.
أطلق الوحش زئيرًا وقفز، فانقضَّ على ظهر تاليس، وطرحه أرضًا!
خنجر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع تذكّر أنه قد طعن المومياء في قلبها بهذا الخنجر منذ قليل.
خنجر مغروسٌ هناك.
“هلّا كففتِ عن الحديث في هذا؟ لقد انتهينا للتو من مشاهدة فيلم الحقد قبل ليلتين. ما زلت لا أجرؤ على صعود الدرج وحدي ليلًا، مفهوم؟!”
والدم عليه لم يجفّ بعد.
كان هناك حرفين محفورين على النصل.
كانت تملك عيونًا حمراء، ووجهًا شاحبًا، وبشرةً ناعمة، وأطرافًا رقيقة، وملامح طفولية لم تزل تحتفظ ببعض امتلائها الطفولي.
‘جي سي.’
تجمّدت يد تاليس التي كانت تحكّ رأسه في مكانها.
لم يكن الفتى غبيًا. وحتى أغبى الأشرار في الروايات السطحية، حين يحين هذا المشهد، كانوا ليستعيدوا ذكاءهم لحظةً واحدة على الأقل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالطبع تذكّر أنه قد طعن المومياء في قلبها بهذا الخنجر منذ قليل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا… جنون محض.”
أما “الفتاة الصغيرة العارية”، التي لم تُبدِ أي شعورٍ بالخجل من عريها، فقد كانت تحدّق فيه ببرودٍ مميت.
لم تتكلّم. كانت ملامح وجهها المستدير هادئة، وانعكست هيئة تاليس مقلوبةً داخل قزحيّتيها الحمراوين.
صوتٌ فتيٌّ انطلق أمامه.
أنزل تاليس يده ببطء، وعدّل تنفّسه.
ابتلع تاليس ريقه بصعوبة، وحاول أن يرسم ابتسامةً متكلفة.
حدّق في الفتاة الصغيرة الغريبة أمامه، بملامحها البريئة والغامضة في آن معًا، وبينما كان ينظر إليها، أخذ ذهنه يقارن ملامحها بملامح المومياء المريعة العالقة في ذاكرته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا… جنون محض.”
تنهد تاليس بعمق.
الفتاة ذات العينين الحمراوين — المومياء السابقة — ما تزال تحدّق به بنظرةٍ ثابتةٍ كأنها تمثال.
أيُّ إنسانٍ مكانه كان سيشعر بالقشعريرة تزحف على جلده من نظراتٍ كهذه تستمرّ طويلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت رموشها طويلة، وعيناها لامعتان.
ابتلع تاليس ريقه بصعوبة، وحاول أن يرسم ابتسامةً متكلفة.
لم يكن عنق المومياء المحترق اليابس صلبًا كما تخيّل تاليس، فانفصلت قطعةٌ من لحمها حين عضَّها!
وفكّر في داخله مازحًا: (ليس هذا وقت أن أسألها عن نوع كريم الوقاية من الشمس الذي تستخدمه…)
أنزل تاليس يده ببطء، وعدّل تنفّسه.
(ليست لحظة اختبارٍ مناسبة. صحيحٌ أنّها تبدو لطيفة، لكن لو كانت المومياء التي واجهتها للتوّ… فالأغلب أنّها بلا عقل—)
ثم تابع، بانفعالٍ وجنون، عضَّ المومياء من موضع الجرح في عضّاتٍ متلاحقة!
“من أنت؟”
بجهدٍ عظيمٍ خطت خطوة.
صوتٌ فتيٌّ انطلق أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تجمّد تاليس في مكانه.
صحيح أنّ نظرات الفتاة لم تتغيّر، لكن كلماتها كانت واضحة، مفهومة، وعقلانية.
تجمّد الزمن للحظة، حتى انكسر الصمت بصوتِ طَقطقةٍ عالٍ خرج من العدم!
مقارنةً بزئير المومياء قبل قليل، كان صوتها عذبًا، رقيقًا،… وجميلًا.
(تمهّل!)
اتسعت عينا تاليس بدهشةٍ وهو يحدّق بالفتاة الغريبة ذات الشعر الفضي والعيون القرمزية.
(إنها تتحدث! لديها وعي! وهي… بلا ملابس— لا لا، ركّز! إنها تستطيع التواصل!)
وهنا أخيرًا، بدأ عقل تاليس — الذي بدا وكأنه لم يعمل منذ زمن — بالعمل مجددًا بوتيرته المعهودة.
كان وجه تاليس ملتصقًا بالأرض. فرك كتفه المتألم من السقوط، ودفع بجسده للأعلى بتعبٍ بالغ. “أتُرى كيف هو حال المعركة في الخارج الآن؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تمامًا كما يفعل مصاصو الدماء من عائلة كولين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن الغريب أنّ الدم الذي كان ينبغي أن يتدفق من جرحه بغزارة…
ضحك تاليس في قلبه بمرارة.
حدّق في الفتاة الصغيرة الغريبة أمامه، بملامحها البريئة والغامضة في آن معًا، وبينما كان ينظر إليها، أخذ ذهنه يقارن ملامحها بملامح المومياء المريعة العالقة في ذاكرته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
… كان يتدفّق إلى فم المومياء بهدوءٍ وانتظام؟!
شعر تاليس وكأنه سقط في بركة ماء، إذ غمر سائلٌ دافئٌ ولزجٌ جسده بالكامل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تمزّق!
وكأن فكرةً ما أضاءت في ذهنه فجأة، احمرّ وجهُ الصبيّ ذي السبعة أعوام — في مشهدٍ نادرٍ عليه — ثم حكّ رأسه بإحراجٍ وأطلق ضحكةً عصبية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تنبس بكلمة، بل ظلّت تحدّق به بنظرةٍ صارمةٍ جامدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها… أيتها الفتاة الصغيرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا المشهد وكأنهما عاشقان يتبادلان عضَّات العنق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما كان دمه هو نفسه يتدفّق إلى جسد المومياء بسرعةٍ كما لو كانت مضخّة تعمل في الاتجاه المعاكس، كذلك كان ذلك السائل الأحمر المالح يتدفّق من جسد المومياء إلى فمه بسرعةٍ مماثلة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أحاط تاليس بذراعيه المومياء المرتجفة المتلوية من الخلف بإحكامٍ شديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا… جنون محض.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن رأى أحدهم “كايّاكو” من فيلم ((The Grudge))
“عندما تشعر بالتعب من كتابة أطروحتك، وترفع رأسك لتمدد عنقك، وفجأة—”
صفاءٌ جعله يرى كلّ شيءٍ في ذهنه وكأنه يُعرض أمامه كفيلمٍ حيّ!
خلال ثوانٍ معدودة، ومع فقدانه للمزيد من الدم، بدأ وعي تاليس الجسدي يتلاشى، لكن وعي روحه صار أكثر صفاءً!
شخص صغير.
غير أن الطعم في فمه كان… (أوه… مقزّز قليلًا. لحظة، ما الذي يجري مع تلك المومياء؟)
لحسن الحظ، لم تدم لحظة الإحراج طويلًا. إذ لمح تاليس فجأة بقعةً على صدر “الفتاة الصغيرة”.
(شكرًا يا الهي…) فكّر بعقلٍ مشوش، (شكرًا لأن لهذا الشيء عنق… ورأسه لا يزال في مكانه.)
ألمٌ شديد اجتاح جسده. فتح تاليس فمه من شدّة العذاب، لكنه لم يستطع سوى إطلاق أنينٍ مبحوح، فقد أُنهكت قواه.
جملةٌ لا تناسب الموقف قفزت في ذهنه فجأة:
“عندما تشعر بالتعب من كتابة أطروحتك، وترفع رأسك لتمدد عنقك، وفجأة—”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الغريب أنّه، رغم أنّ الدم كان ينبغي أن يتدفّق من عنقه بغزارة، إلا أنّ قطرةً واحدة لم تنزل. لم يكن هناك سوى علامتين دافئتين موضع الجرح تُحدثان وخزًا خفيفًا، وكان ملمسهما لزجًا.
الفصل 31: فتاة صغيرة؟
كانت الفتاة الصغيرة، التي لم تكن ترتدي شيئًا، تقف بمفردها على الأرض، أقصر منه برأسٍ كامل، رغم أنه طفلٌ هزيلٌ في السابعة.
(حقًّا… فتاةٌ خبيثة وماكرة…) أغمض وو تشيرين عينيه بضيق، واستمرّ في تذوّق غنيمته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتلع تاليس ريقه بصعوبة، وحاول أن يرسم ابتسامةً متكلفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان وجه تاليس ملتصقًا بالأرض. فرك كتفه المتألم من السقوط، ودفع بجسده للأعلى بتعبٍ بالغ. “أتُرى كيف هو حال المعركة في الخارج الآن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (طعمه كالدجاج. ومقرمش أيضًا.)
واصل تاليس التحسّس في الظلمة الباردة حتى لامس شيئًا يشبه الدرج، فوقف على أطراف قدميه، وبصعوبةٍ بالغة تسلّق خارج التابوت الأسود، الذي كان بطول إنسانٍ بالغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الخبرة التي اكتسبها خلال اليومين الماضيين (وهما يومان استثنائيان مليئان بسوء الحظ) بدا أنها أتت أُكلها. فبشكلٍ غريزي، استلّ تاليس خنجر “جي سي” بقبضةٍ مقلوبة، وطعن المومياء بيدين مرتجفتين!
تجمّد الزمن للحظة، حتى انكسر الصمت بصوتِ طَقطقةٍ عالٍ خرج من العدم!
بدت المومياء وكأنها استعادت شيئًا اسمه “الخوف” في تلك الغرفة المظلمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إليه بعدائيةٍ صامتة.
الفتاة ذات العينين الحمراوين — المومياء السابقة — ما تزال تحدّق به بنظرةٍ ثابتةٍ كأنها تمثال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقي تاليس مذهولًا لبرهة، وفكر طويلاً قبل أن ينهض على قدميه بصعوبةٍ، والدهشة تتلاعب بعينيه.
(لو أنك صادفت شبحًا حقًّا…)
استمرّت بالسير إلى أن وقفت أمامه أخيرًا، بصعوبةٍ بالغة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها… أيتها الفتاة الصغيرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طنين!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“عندما تشعر بالتعب من كتابة أطروحتك، وترفع رأسك لتمدد عنقك، وفجأة—”
لكن تاليس اكتشف، برعبٍ، أنه رغم أن الخنجر قد اخترق المومياء بالكامل، فإنها ظلّت منبطحةً فوق جسده دون تأثّر. فتحت فمها الأسود الواسع والمخيف نحو عنقه، كاشفةً عن أسنانٍ سوداء متعرجة!
تحسّسها تاليس بحذرٍ حتى تأكّد أنّ المومياء التي طاردته وجعلته يفرّ كعصفورٍ مذعور قد تحطّمت إلى عشرات القطع، متناثرةً في أرجاء التابوت الهائل.
لم تنبس بكلمة، بل ظلّت تحدّق به بنظرةٍ صارمةٍ جامدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“من أنت؟”
فتح تاليس عينيه على اتساعهما!
تنفّس بصعوبةٍ لبضع عشراتٍ من الثواني قبل أن يستعيد أنفاسه أخيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com Arisu-san
لكنها استمرّت بالامتصاص حتى قبض صبيٌّ في السابعة من عمره بكلّ ما أوتي من قوّة على موضع التقاء كتفيها بعنقها!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استمرّت بالسير إلى أن وقفت أمامه أخيرًا، بصعوبةٍ بالغة.
صرخ تاليس بغضبٍ مجنون، ثم مدّ يديه وسحب المومياء بقوةٍ إلى الأرض.
وكأن فكرةً ما أضاءت في ذهنه فجأة، احمرّ وجهُ الصبيّ ذي السبعة أعوام — في مشهدٍ نادرٍ عليه — ثم حكّ رأسه بإحراجٍ وأطلق ضحكةً عصبية.
غرس أنيابه في عنق المومياء بعنف!
كانت تملك عيونًا حمراء، ووجهًا شاحبًا، وبشرةً ناعمة، وأطرافًا رقيقة، وملامح طفولية لم تزل تحتفظ ببعض امتلائها الطفولي.
وحين دفعته، تجمّد تاليس لثانيتين، غارقًا في شعورٍ بالارتياح لنجاته من كارثةٍ محقّقة، ثم رفع يده فورًا ليلمِس الجرح عند شريانه في عنقه!
وبعد أن دفعت تاليس، غطّت الموضع على عنقها حيث عضَّها هو أيضًا. كان خنجر تاليس ما يزال مغروسًا في صدرها، فبدأت تتعثر بخطواتٍ بطيئة عائدةً إلى التابوت الأسود الذي خرجت منه!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
(إنها تتحدث! لديها وعي! وهي… بلا ملابس— لا لا، ركّز! إنها تستطيع التواصل!)
خنجر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (طعمه كالدجاج. ومقرمش أيضًا.)
تمزّق!
كانت كمُسافرٍ عطِشٍ يشرب بجنونٍ من نبعٍ عذبٍ بعد جفافٍ طويل.
…
كانت المومياء لا تزال تمتص دمه بجنونٍ دون أن تكترث لأي شيء، وكأنها لن تتوقف حتى تجفّف جسده تمامًا.
غير أنّ تلك “الفتاة الصغيرة” كانت تنظر إلى تاليس من أعلى، بنظرةٍ باردةٍ، متعاليةٍ.
بجهدٍ عظيمٍ خطت خطوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“من أنت؟”
كانت كمُسافرٍ عطِشٍ يشرب بجنونٍ من نبعٍ عذبٍ بعد جفافٍ طويل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صوتٌ فتيٌّ انطلق أمامه.
(حقًّا… فتاةٌ خبيثة وماكرة…) أغمض وو تشيرين عينيه بضيق، واستمرّ في تذوّق غنيمته.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات