قوة الكلمات مرعبة
بعد أن أنهيت تدريبي القتالي وعدت إلى مقري، وجدت غو وول يقرأ كتابًا في غرفته، بينما كان جونغ داي واقفًا في الفناء يتأمل سماء الليل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال غوم موغوك وهو يملأ الكأس:
قهقه ما بول وأفرغ كأسه. وهذه المرة سمح له بأن يصب له الشراب.
لقد تغيّر سلوكه كثيرًا منذ أول مرة التقيته فيها. صار أكثر هدوءً ورصانة، بملامح يصعب وصفها.
“سأغادر الآن. يقولون إن الإطالة في مثل هذه المواقف تضعف التأثير.”
“متى وصلت؟”
“أتيت لأرى مستشارك الاستراتيجي الثمين. لذا لا تقلق، لم يطل انتظاري.”
“لقد أتقنت تقنية التنقل الزمكاني!”
“وهل استمتعت برؤية مستشاري الثمين؟”
“لقد وبّخني قبل قليل.”
“شكرًا لك. على الأقل داخل هذا الفضاء، أنت أستاذي، أيها الزعيم السابق.”
“يا للعجب. هذا ليس حسنًا أبدًا. كيف يجرؤ على توبيخ زعيم طائفة سابق؟ سأوبّخه بنفسي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخي قد يكون أنانيًا، وقد يرهقك أحيانًا. أرجو أن ترشده وتدعمه.”
“لا تقل شيئًا لا تعنيه. هذا النوع من المزاح مزعج أكثر من اللوم.”
“لا بأس. من قُدّر له أن يكون عظيمًا لا يجب أن تحده العواطف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضحكت، وابتسم هو الآخر مرتاحًا.
“ومتى سأجد فرصة أخرى؟ عليّ أن أبدو ودودًا الآن على الأقل.”
“انتظرتك عن عمد لأراك.”
قالها ببرود جعل الغضب أكثر صعوبة. وفوق ذلك، مبرره كان منطقيًا.
“هل لديك ما تود قوله؟”
“جاء غوم مويانغ لزيارتي. وأردت أن أخبرك بنفسي أنني لم أتزعزع على الإطلاق.”
وقف وهمّ بالمغادرة، ثم أضاف:
“أوه، هذا يثير إعجابي حقًا.”
“يجب أن تكون معجبًا. فقد عرض عليّ السيد الشاب الأول شروطًا عظيمة، لكنني رفضتها جميعًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“شكرًا لك، جونغ داي.”
“هذا مكاني المعتاد.”
إذن، لا أسرار جاهزة هنا. إن أردت تحقيق ذلك عليّ أن أرفع مهاراتي أكثر ثم أبحث وأتأمل من جديد.
لم أسأله عن تلك الشروط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بادلته شكرًا صادقًا يوازي صدق تهنئته.
“بالطبع، وأنا أعلم أنك فعلت ذلك من أجلي. لذا لا تقلق كثيرًا.”
“سأغادر الآن. يقولون إن الإطالة في مثل هذه المواقف تضعف التأثير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم، هذا صحيح. لكان الأمر مثاليًا لو لم تقل شيئًا أصلًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قد يخلف وعودًا.”
“حقًا؟”
“انتظرتك لأنني أردت لقاءك.”
ضحك جونغ داي بخجل، وشعرت بروابط أقوى تنسج بيني وبينه. كان لدي يقين أننا سنبني علاقة أعمق مع الوقت.
“الأسباب كثيرة. لكن لن تصدّقها. فلنقل إنه نوع من التحقق.”
طق!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
حين طقطقتُ بأصابعي، انتقلنا، أنا والزعيم السابق، إلى وسط حقل أخضر.
لكن أن يذهب لرؤية الزعيم السابق لطائفة الرياح السماوية؟ وهو الذي وقف بوضوح ضدهم؟ هذا ما لم يتحمله.
فوجئ جونغ داي.
“لا تتواضع. إنجاز كهذا لا يحتاج إلى تواضع.”
فوجئ جونغ داي.
“لقد أتقنت تقنية التنقل الزمكاني!”
جلس الاثنان في الطابق الثاني.
أخذ يتأمل المكان بدهشة: الأشجار الطويلة المستقيمة، العشب الذي يتمايل مع الرياح، والطريق الريفي المتعرج الممتد نحو الجبال البعيدة.
لكن رغم الابتسامة، كان قلب ما بول مضطربًا. ثمة خطب ما، ولم يعرف هل هو فيه أم في غوم مويانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظر! هل كنت جادًا حين قلت إنك تعتبرني أستاذك داخل هذا الفضاء؟”
“إنه مثالي.”
“انتظرتك لأنني أردت لقاءك.”
“بفضل تدريبي القتالي المتواصل.”
“… في السوق؟”
“ربما أنت أول من يتقن هذه التقنية بهذه السرعة منذ ابتكارها. هل تدري كم سنة قضيتها في التدريب لأخلق فضاءً كهذا؟”
“آه، تذكرت شيئًا آخر.”
“كنت محظوظًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيّ استنتاج؟”
“لا تتواضع. إنجاز كهذا لا يحتاج إلى تواضع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان واضحًا أن جونغ داي قد نضج كثيرًا بعد الاضطرابات الأخيرة.
أخذ يتأمل المكان بدهشة: الأشجار الطويلة المستقيمة، العشب الذي يتمايل مع الرياح، والطريق الريفي المتعرج الممتد نحو الجبال البعيدة.
أمسك يدي بقوة.
كان واضحًا أن جونغ داي قد نضج كثيرًا بعد الاضطرابات الأخيرة.
“تهانيّ.”
“لا بأس. من قُدّر له أن يكون عظيمًا لا يجب أن تحده العواطف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وماذا عن الآن؟”
بادلته شكرًا صادقًا يوازي صدق تهنئته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالتأكيد، لمَ لا.”
“شكرًا لك. على الأقل داخل هذا الفضاء، أنت أستاذي، أيها الزعيم السابق.”
“أنت فعلًا…”
اتسعت عينا الزعيم السابق بدهشة.
لكنه لم يكمل عبارته.
“هل ترغب أن تشرب معي كأسًا في السوق؟”
“آه، تذكرت شيئًا آخر.”
“قل.”
كان واضحًا أن جونغ داي قد نضج كثيرًا بعد الاضطرابات الأخيرة.
“هل يمكن جعل الزمن يتدفق بشكل مختلف داخل فضاء التنقل الزمكاني؟ أعني أن يكون أبطأ من الواقع؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بادلته شكرًا صادقًا يوازي صدق تهنئته.
اتسعت عينا الزعيم السابق بدهشة.
لكن غوم موغوك تابع بجدية:
“لماذا تنظر إليّ هكذا؟”
“انتظرتك لأنني أردت لقاءك.”
“في الماضي، كنت سأصرخ: أيها الوقح، هل هذا منطقي أصلًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وماذا عن الآن؟”
“وماذا عن الآن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أجل، طرقت بابه بلا توقف.”
“أيها الوقح، هل هذا منطقي أصلًا؟”
“أيها الوقح، هل هذا منطقي أصلًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضحكت، وضحك معي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“في الواقع، خطرت لي هذه الفكرة قبلك. حتى أنني بحثت فيها، لكنها مستحيلة. وأنا لم أفكر بها إلا بعد سنوات من التدريب… أما أنت فقد خطرت لك فور إتقانك الفضاء.”
“إذن افتحه من حين لآخر. متى ستتاح لي فرصة أخرى لأكون أستاذك؟”
إذن، لا أسرار جاهزة هنا. إن أردت تحقيق ذلك عليّ أن أرفع مهاراتي أكثر ثم أبحث وأتأمل من جديد.
“السيد الشاب الثاني… حظك عظيم فعلًا.”
“فهمت. سأحلّ الفضاء.”
“انتظر! هل كنت جادًا حين قلت إنك تعتبرني أستاذك داخل هذا الفضاء؟”
“كان خطئي أن استدعيت الوحوش عديمة الوجه.”
“كنت صادقًا.”
“وهل أغويت شيطان النصل بالطريقة نفسها؟”
“إذن افتحه من حين لآخر. متى ستتاح لي فرصة أخرى لأكون أستاذك؟”
“سأفعل.”
“شكرًا لك. على الأقل داخل هذا الفضاء، أنت أستاذي، أيها الزعيم السابق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يزد على ذلك.
أضاء وجهه بالبهجة، وطقطقتُ بأصابعي ليعود كل شيء إلى الواقع.
“لماذا تنظر إليّ هكذا؟”
“اعتنِ بنفسك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لدهشته، كان غوم موغوك.
وبينما ابتعد قليلًا، استدار فجأة وصاح:
هناك، في الأفق، كان نور ذهبي يسير باتجاه الغروب. ورغم أن جسد صاحبه نصف قامة الرجل العادي، إلا أن ظله الممتدّ بدا طويلًا وعظيمًا.
“أنا معك حتى النهاية، سيدي الشاب!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذن افتحه من حين لآخر. متى ستتاح لي فرصة أخرى لأكون أستاذك؟”
ثم، وكأنه خجل من نفسه، أسرع بالابتعاد في الظلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لدهشته، كان غوم موغوك.
“وهل أغويت شيطان النصل بالطريقة نفسها؟”
مراقبا إياه من الخلف، ابتسمت بهدوء.
“أنت لا تعرفني. لو فقد السيطرة، سأصب الزيت على النار. لن أشجعه على الانفجار الصغير فقط، بل على تفجير كل شيء. إن كنت تراهن عليّ، فاستيقظ.”
من كان يظن أن لجونغ داي قلبًا لطيفًا كهذا؟ ربما هذا القلب بالذات هو ما سمح له بترك كل شيء والقدوم إلى هنا.
“ألم تُظهره يوم عودته؟ قلقك العظيم عليه كان واضحًا.”
“أنا لا أحب المجانين.”
مراقبا إياه من الخلف، ابتسمت بهدوء.
“تهانيّ.”
لكن غوم موغوك لم يخجل.
كان بوذا الشيطاني غاضبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا معك حتى النهاية، سيدي الشاب!”
تفهّم ذهاب غوم مويانغ لرؤية شيطان نصل السماء الدموي، فبينهما أمور لم تُحل.
“قل.”
لكن أن يذهب لرؤية الزعيم السابق لطائفة الرياح السماوية؟ وهو الذي وقف بوضوح ضدهم؟ هذا ما لم يتحمله.
“كنت قصير النظر. لم يكن يجدر بي أن أُدخل أمثالهم في شؤونك.”
“السيد الشاب الأول.”
“ما الأمر؟”
“أرجو أن تعتني بأخي.”
“أقابلتَ الزعيم السابق لطائفة الرياح السماوية؟”
“تظاهرك واضح. تظن أن مثل هذا الكلام سيؤثر فيّ؟”
“نعم. أردت استمالته إلى جانبنا.”
“بفضل تدريبي القتالي المتواصل.”
قالها ببرود جعل الغضب أكثر صعوبة. وفوق ذلك، مبرره كان منطقيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أوه، هذا يثير إعجابي حقًا.”
“لو ضممنا الزعيم السابق إلينا، سيتبعه شيطان حاصد الأرواح تلقائيًا. لهذا قابلته.”
“وماذا قال لك؟”
“قال إنه سيفكّر.”
لكن أن يذهب لرؤية الزعيم السابق لطائفة الرياح السماوية؟ وهو الذي وقف بوضوح ضدهم؟ هذا ما لم يتحمله.
لم يزد على ذلك.
الكلمات مرعبة فعلًا. ورغم إدراكه أنه إطراء واضح، لم يستطع إلا أن يشعر بالزهو. عملاق صغير… وصف لم يطلقه أحد عليه من قبل، مع أنه لطالما رأى نفسه هكذا.
“كنت محظوظًا.”
حاول ما بول أن يجد طريقة ليعبر عن استيائه دون أن يستفزه. وبعد تردد، بدأ بالاعتذار.
“بفضل تدريبي القتالي المتواصل.”
أمسك يدي بقوة.
“كان خطئي أن استدعيت الوحوش عديمة الوجه.”
إذن، لا أسرار جاهزة هنا. إن أردت تحقيق ذلك عليّ أن أرفع مهاراتي أكثر ثم أبحث وأتأمل من جديد.
“ماذا تعني؟”
“كنت قصير النظر. لم يكن يجدر بي أن أُدخل أمثالهم في شؤونك.”
“أفهم أن ما فعلته بدافع القلق عليّ.”
قهقه ما بول وأفرغ كأسه. وهذه المرة سمح له بأن يصب له الشراب.
“شكرًا لأنك ترى الأمر هكذا. كما توقعت، السيد الشاب الأول واسع الصدر.”
“شكرًا لأنك ترى الأمر هكذا. كما توقعت، السيد الشاب الأول واسع الصدر.”
“لكن عليك تصحيح أمر واحد.”
“شكرًا لك، جونغ داي.”
“وما هو؟”
“هذه أول مرة أمشي بجانبك هكذا.”
“قلت إنك أدخلت توأمي يونان المشوّهين في شؤوني، لكن بدقة، كان ذلك شأنك أنت لا شأني.”
مراقبا إياه من الخلف، ابتسمت بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تعني؟”
كان يضع خطًا واضحًا. يمضي في طريقه كخليفة، ولا يريد أن يُلوّث اسمه بأي ارتباط مع حثالة مثل أولئك.
كان يضع خطًا واضحًا. يمضي في طريقه كخليفة، ولا يريد أن يُلوّث اسمه بأي ارتباط مع حثالة مثل أولئك.
“تظاهرك واضح. تظن أن مثل هذا الكلام سيؤثر فيّ؟”
أخفى بوذا الشيطاني مشاعره، وقال:
“أخطأتُ في التعبير. نعم، شأنهما شأني وحدي.”
أمسك يدي بقوة.
“بالطبع، وأنا أعلم أنك فعلت ذلك من أجلي. لذا لا تقلق كثيرًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وغادر الحانة متجهًا إلى الطابق الأول.
ابتسم غوم مويانغ، وتبعه بوذا الشيطاني بابتسامة مترددة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أسأله عن تلك الشروط.
لكن رغم الابتسامة، كان قلب ما بول مضطربًا. ثمة خطب ما، ولم يعرف هل هو فيه أم في غوم مويانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وحين عاد إلى مقره الخاص، وجد من ينتظره.
جلس الاثنان في الطابق الثاني.
لدهشته، كان غوم موغوك.
“أخطأتُ في التعبير. نعم، شأنهما شأني وحدي.”
“السيد الشاب الثاني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أضاء وجهه بالبهجة، وطقطقتُ بأصابعي ليعود كل شيء إلى الواقع.
“انتظرتك لأنني أردت لقاءك.”
“هذا مكاني المعتاد.”
“أنا؟ ولماذا؟”
“الأسباب كثيرة. لكن لن تصدّقها. فلنقل إنه نوع من التحقق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا معك حتى النهاية، سيدي الشاب!”
توتّر بوذا الشيطاني، متسائلًا إن كان سيقتله هنا. جمع قوته الداخلية بحذر. لكن غوم موغوك قال شيئًا لم يتوقعه.
“هل ترغب أن تشرب معي كأسًا في السوق؟”
“أفهم أن ما فعلته بدافع القلق عليّ.”
“… في السوق؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال غوم موغوك وهو يملأ الكأس:
اتسعت عينا الزعيم السابق بدهشة.
في أي وقت آخر، لكان رفض فورًا مخافة الشائعات.
“وما الذي تعرفه؟”
لكن ما بول اليوم لم يكن كعادته.
“بالتأكيد، لمَ لا.”
“نعم. أردت استمالته إلى جانبنا.”
“قل.”
إذا كان غوم مويانغ يقابل غو تشون يانغ والزعيم السابق لطائفة الرياح السماوية، فلماذا لا يقابل هو غوم موغوك أيضًا؟ في الواقع، تمنّى أن يصل الخبر إلى مسامع غوم مويانغ.
“شكرًا لك، جونغ داي.”
“لا تتصنّع الود.”
“السيد الشاب الثاني… حظك عظيم فعلًا.”
“أرجو أن تعتني بأخي.”
إذ جاء في هذا اليوم تحديدًا.
“الأسباب كثيرة. لكن لن تصدّقها. فلنقل إنه نوع من التحقق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه لم يكمل عبارته.
“هذه أول مرة أمشي بجانبك هكذا.”
لكن أن يذهب لرؤية الزعيم السابق لطائفة الرياح السماوية؟ وهو الذي وقف بوضوح ضدهم؟ هذا ما لم يتحمله.
“لا تتصنّع الود.”
فوجئ جونغ داي.
توتّر بوذا الشيطاني، متسائلًا إن كان سيقتله هنا. جمع قوته الداخلية بحذر. لكن غوم موغوك قال شيئًا لم يتوقعه.
لكن غوم موغوك لم يخجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بادلته شكرًا صادقًا يوازي صدق تهنئته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وما هو؟”
“ومتى سأجد فرصة أخرى؟ عليّ أن أبدو ودودًا الآن على الأقل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وهل أغويت شيطان النصل بالطريقة نفسها؟”
“أجل، طرقت بابه بلا توقف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بأي باب؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أضاء وجهه بالبهجة، وطقطقتُ بأصابعي ليعود كل شيء إلى الواقع.
“باب قلبه.”
“لا تتصنّع الود.”
سخر بوذا الشيطاني، لكنه تساءل فجأة: هل طرق غوم مويانغ قلبه من قبل؟ سرعان ما طرد الفكرة.
أنت مخطئ إن ظننتني مثل شيطان النصل. لست قردًا يسقط من الشجرة حين تهزّها.
“كنت صادقًا.”
وصلا إلى حانة الرياح المتدفقة في قرية ماغا.
هناك، في الأفق، كان نور ذهبي يسير باتجاه الغروب. ورغم أن جسد صاحبه نصف قامة الرجل العادي، إلا أن ظله الممتدّ بدا طويلًا وعظيمًا.
“لماذا تنظر إليّ هكذا؟”
هناك، رحّب بهم جو تشون باي بابتسامة واثقة. لم يعد يتردد في استقبال أي ضيف، بعد أن استضاف حتى الشيطان السماوي.
جلس الاثنان في الطابق الثاني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن غوم موغوك لم يخجل.
“هذا مكاني المعتاد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما أنت أول من يتقن هذه التقنية بهذه السرعة منذ ابتكارها. هل تدري كم سنة قضيتها في التدريب لأخلق فضاءً كهذا؟”
“لا يهمني. لماذا أردت رؤيتي؟”
“الأسباب كثيرة. لكن لن تصدّقها. فلنقل إنه نوع من التحقق.”
“أنا؟ ولماذا؟”
“تحقق؟”
حاول ما بول أن يجد طريقة ليعبر عن استيائه دون أن يستفزه. وبعد تردد، بدأ بالاعتذار.
“أخي بدأ يلتقي بجماعتي. فأردت أن أُظهر أنني أستطيع لقاء رجاله أيضًا. وأنت الأول.”
“السيد الشاب الأول.”
“وهل يغيّر هذا شيئًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخفى بوذا الشيطاني مشاعره، وقال:
“أعرف مدى إخلاصك له.”
“هذه أول مرة أمشي بجانبك هكذا.”
“وما الذي تعرفه؟”
“ألم تُظهره يوم عودته؟ قلقك العظيم عليه كان واضحًا.”
“أنا؟ ولماذا؟”
“وهل أغويت شيطان النصل بالطريقة نفسها؟”
حين مدّ يده ليصب له كأسًا، انتزع ما بول الزجاجة وسكب لنفسه.
اتسعت عينا الزعيم السابق بدهشة.
“قال إنه سيفكّر.”
“لا تتحدث وكأنك تعرفني.”
طق!
أفرغ كأسه، وأتبعه غوم موغوك. ثم حاول أن يسكب له مجددًا، لكن ما بول أصر أن يصب بنفسه.
“لكن عليك تصحيح أمر واحد.”
حين مدّ يده ليصب له كأسًا، انتزع ما بول الزجاجة وسكب لنفسه.
“أخي قد يكون أنانيًا، وقد يرهقك أحيانًا. أرجو أن ترشده وتدعمه.”
“نعم، هذا صحيح. لكان الأمر مثاليًا لو لم تقل شيئًا أصلًا.”
“تظاهرك واضح. تظن أن مثل هذا الكلام سيؤثر فيّ؟”
“أنا في الحقيقة أتكلم عنه بسوء. أسميه أنانيًا.”
“أفهم أن ما فعلته بدافع القلق عليّ.”
ابتسم بوذا الشيطاني ساخرًا، ثم قال:
“كان خطئي أن استدعيت الوحوش عديمة الوجه.”
“أخوك عبقري.”
“اعتنِ بنفسك.”
“لكن تنقصه بعض الإنسانية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يهمني. لماذا أردت رؤيتي؟”
“لا بأس. من قُدّر له أن يكون عظيمًا لا يجب أن تحده العواطف.”
“قد يتجاهلك.”
سخر بوذا الشيطاني، لكنه تساءل فجأة: هل طرق غوم مويانغ قلبه من قبل؟ سرعان ما طرد الفكرة.
“فليكن. سيصبح الشيطان السماوي يومًا ما، وما شأني إن تجاهلني؟”
“السيد الشاب الأول.”
“قد يخلف وعودًا.”
“حين يصبح شيطانًا سماويًا، كلماته وأفعاله هي القانون. سواء كانت وعدًا أم لا، هو من يحدد قيمتها.”
كان واضحًا أن جونغ داي قد نضج كثيرًا بعد الاضطرابات الأخيرة.
“أنت حصين فعلًا. أحسد أخي لأن بجانبه شخصًا مثلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخي قد يكون أنانيًا، وقد يرهقك أحيانًا. أرجو أن ترشده وتدعمه.”
رفع كأسه وشرب احترامًا له.
“قل.”
ضحك ما بول بخبث.
“أعترف أنك بارع في التعامل مع الناس. لكنك لن تكسِبني. أنا لست شيطان النصل ولا زعيم الرياح السماوية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لم أنوِ أن أضمك أصلًا. أردت فقط أن أعرف من يحمي أخي. وخلصت إلى استنتاج.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أيّ استنتاج؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إن جرح أخي مشاعرك، فسيكون أكبر أحمق في الطائفة.”
“كان خطئي أن استدعيت الوحوش عديمة الوجه.”
قهقه ما بول وأفرغ كأسه. وهذه المرة سمح له بأن يصب له الشراب.
حين مدّ يده ليصب له كأسًا، انتزع ما بول الزجاجة وسكب لنفسه.
توتّر بوذا الشيطاني، متسائلًا إن كان سيقتله هنا. جمع قوته الداخلية بحذر. لكن غوم موغوك قال شيئًا لم يتوقعه.
قال غوم موغوك وهو يملأ الكأس:
“فهمت. سأحلّ الفضاء.”
“حين أراك، أفكر في عملاق صغير. أنت أعظم من أي شخص.”
الكلمات مرعبة فعلًا. ورغم إدراكه أنه إطراء واضح، لم يستطع إلا أن يشعر بالزهو. عملاق صغير… وصف لم يطلقه أحد عليه من قبل، مع أنه لطالما رأى نفسه هكذا.
“أنا لا أحب المجانين.”
خوفًا من أن يُفضَح سروره، حدّق ما بول فيه بوجه أكثر صرامة.
“لا تتحدث وكأنك تعرفني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال غوم موغوك وهو يملأ الكأس:
لكن غوم موغوك تابع بجدية:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في الواقع، خطرت لي هذه الفكرة قبلك. حتى أنني بحثت فيها، لكنها مستحيلة. وأنا لم أفكر بها إلا بعد سنوات من التدريب… أما أنت فقد خطرت لك فور إتقانك الفضاء.”
“أرجو أن تعتني بأخي.”
“ألم تُظهره يوم عودته؟ قلقك العظيم عليه كان واضحًا.”
“بالسيد الشاب الأول؟ ما قصدك؟”
لقد تغيّر سلوكه كثيرًا منذ أول مرة التقيته فيها. صار أكثر هدوءً ورصانة، بملامح يصعب وصفها.
“أريد إنهاء تقليد قتل الورثة لبعضهم. ولكي أنجح، علينا أن نتجاوز العواطف. كبرياء أخي قوي، وقد يفقد السيطرة. إن كنت بجانبه، يمكنك إيقافه.”
وصلا إلى حانة الرياح المتدفقة في قرية ماغا.
نظر إليه ما بول ببرود.
لكن ما بول اليوم لم يكن كعادته.
وقف وهمّ بالمغادرة، ثم أضاف:
“أنت لا تعرفني. لو فقد السيطرة، سأصب الزيت على النار. لن أشجعه على الانفجار الصغير فقط، بل على تفجير كل شيء. إن كنت تراهن عليّ، فاستيقظ.”
“السيد الشاب الثاني؟”
“أنا لا أحب المجانين.”
وقف وهمّ بالمغادرة، ثم أضاف:
“أخطأتُ في التعبير. نعم، شأنهما شأني وحدي.”
“إن كنت تؤمن أن خليفة يمكن اختياره بسلام، فأنت إما أحمق أو مجنون.”
“إن جرح أخي مشاعرك، فسيكون أكبر أحمق في الطائفة.”
“بما أن الجميع يسمّونني مجنونًا، فلا بد أنني كذلك.”
جلس الاثنان في الطابق الثاني.
رمقه ما بول طويلًا، ثم قال بحزم:
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“أنا لا أحب المجانين.”
أمسك يدي بقوة.
وغادر الحانة متجهًا إلى الطابق الأول.
“إنه مثالي.”
“لا تتصنّع الود.”
نظر غوم موغوك إلى الأسفل حيث جلس جو تشون باي خلف المنضدة.
من كان يظن أن لجونغ داي قلبًا لطيفًا كهذا؟ ربما هذا القلب بالذات هو ما سمح له بترك كل شيء والقدوم إلى هنا.
أومأ الرجل النعسان برأسه بكسل، غير مدرك أن لحظة صادمة اقتربت.
“قلت إنك أدخلت توأمي يونان المشوّهين في شؤوني، لكن بدقة، كان ذلك شأنك أنت لا شأني.”
رفع غوم موغوك بصره إلى الخارج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خوفًا من أن يُفضَح سروره، حدّق ما بول فيه بوجه أكثر صرامة.
هناك، في الأفق، كان نور ذهبي يسير باتجاه الغروب. ورغم أن جسد صاحبه نصف قامة الرجل العادي، إلا أن ظله الممتدّ بدا طويلًا وعظيمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالتأكيد، لمَ لا.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات