You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 28

الاختبار الأول للقدرة الصوفية

الاختبار الأول للقدرة الصوفية

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لكن، ما نفع تابع الرياح الشبحية إن لم يستطيع الكلام، بلا ساقين، مثخن بالجراح وعلى شفير الموت؟ هذا هو السبب…” مد يديه، وبوجه ملتوي ضغط جروح ركبتي رالف التي كُويت لوقف النزيف. “لماذا لم تمت في القتال وتختفِ وحسب؟”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

رغم أن وعيه كان يتلاشى ببطء، فإن حدقتي رالف في تلك اللحظة ركزتا غريزيًا.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“لنبدأ إذن.”

Arisu-san

تمكن رالف من أخذ “نَفَس”. انفجر دفء غريب من الفرح في قلبه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن المفارقة الأشد سخرية، أنه في لحظاته الأخيرة، كان هذا الجبان الذي طالما احتقره هو من حمل “جثته”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 28: الاختبار الأول للقدرة الصوفية.

ثم نظر تاليس بجدّية إلى تابع الرياح الشبحية، الذي لم يعد قادرًا على الطيران، وتحدث بحزم:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رالف، الممدد على الأرض، رفع بصره مجددًا وهو يرتجف، وحدق مباشرة في تاليس.

ما هو شعور اليأس؟

 

اعتقد رالف أنه يعرف الإجابة عن هذا السؤال.

وهناك رأى نيكولاي.

ذلك الألم الهائل حين تحطمت حنجرته وتمزقت على يد تلك النادلة من الأخوية (لم يكن يعرف بعدُ اسم جالا)، جعله يشعر وكأن الأمر قد حدث قبل خمس دقائق فقط.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومنذ تلك اللحظة، بدا وكأنه يتحمل ذلك الألم في كل ثانية. الدم كان يتدفق عكسياً من حلقه إلى رئتيه. الألم المروع انتقل من حنجرته إلى دماغه. حتى مجاريه الهوائية انسدت.

(تلك الكلاب الضالة كانت شرسة بحق)، تمتم رالف في زنزانته. (عويلها المدوّي، عضّاتها اليائسة، قوتها المجنونة، ومع ذلك…) ولاإراديًا لعق أسنانه العليا. (كان طعم الخبز سيئًا للغاية.)

لم يكن قادراً على الكلام.

كانت يداه موثقتين بشدة. وحين فتح عينيه، وجد نفسه في مشرحة مركز الشرطة.

لم يكن قادراً على التنفس.

لكن كلمات إسترون قُطعت بما جاء من الخارج، وتحولت ملامحهما إلى صدمة.

لم يكن قادراً على الحركة.

 

كان أشبه بكلب ضال مثخن بالجراح يموت ببطء، قد تُرك لحتفه في سوق الشارع الأحمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سواء مات أخيراً من الألم، أو من الاختناق، أو من الانسداد، فإن ساعاته كانت معدودة.

“ومن يهتم لأي عائلة ينتمي؟ حتى لو كانت عائلة والتون من إكستيدت…”

الشيء الوحيد الذي دفعه إلى التمسك بالحياة هو رغبته الغريزية في العيش، التي وُلدت معه منذ كان يتجول في شوارع اتحاد كاموس في طفولته.

 

بوصفه ذو قدرة نفسية تتحكم بالرياح، استخدم مراراً قدرته النفسية ليدفع شهيقاً بعد شهيقٍ من الهواء المليء بالغبار والدم والقذارة إلى حنجرته الممزقة وصولاً إلى رئتيه، كما لو كان يعصر إسفنجة.

 

ثم يضغط الهواء الخارج عبر جرح آخر في مؤخرة رقبته.

 

شهيق.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زفير.

 

شهيق.

 

زفير.

استيقظ رالف فجأة من الألم الشديد الذي انفجر في ساقيه.

كل “نَفَس” كان مصحوباً بألم غير بشري هائل. كان أشبه بعذاب من يذهب ويعود بين الجحيم والأرض.

ارتفعت مجددًا الصرخات الحادّة والعويل اليائس من خارج الزنزانة.

(ربما أنا أول إنسان يستطيع تمديد حياته باستخدام قدرته النفسية)، فكّر رالف بأسى.

لقد احمر لهبه… ومال إلى جهة واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر أن حاله يشبه إلى حد بعيد الكلاب الضالة التي تعيش على جمع القمامة من المجاري.

نظر تاليس أمامه باتجاه رولانا التي أُعِيقت بالرياح العاصفة، وقلب خنجره بوجه جاد.

غادرت النادلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (ما الأوراق الأخرى التي يخفيها؟ هذا الكائن الفاني من الفئة العليا، نصف المعاق والمقيّد بأصفاد جناح الليل الحجري؟)

غادر الشرطي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ( مستحيل! يستحيل أن يكون هذا الطفل ذا قدرات نفسية.)

مرت بضع مجموعات من العصابات بجانب جسده المحتضر المثخن بالجراح.

 

تفقده كشاف، قلبه على ظهره، ووضع يده على فمه وأنفه يتحسس أنفاسه.

(من هذا؟ من الذي ما زال يتذكرني، أنا المبتور المنتظر للموت؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دوّى انفجار هائل في أذنيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لم يكترث رالف.

دفعت الريح العاصفة رولانا إلى التراجع ثلاث خطوات للوراء. مذعورة، أمسكت بالقضبان إلى جانبها بكل قوتها لتتمالك نفسها.

لم يستطع سوى أن “يتنفس” غريزياً شهيقاً بعد شهيق مستخدماً قدرته النفسية مُحتمِلًا الألم الهائل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعلم أنك الآن غارق في ألم شديد، تتحمل عذابًا لا يمكن للبشر العاديين تصوره. يمكنني أن أنهي حياتك وأحررك من كل هذا.”

فعل ذلك حتى طلع النهار، حين رفع نوميا جسده “الميت” وهو يتراجع في ذعر.

 

كان نوميا في الأصل صياد قرية، يُعتبر الجبان بين “الاثني عشر الأقوى”. لطالما ازدراه رالف، وكان “تابع الرياح الشبحية” يجد متعة في السخرية منه وإهانته والتنمر عليه داخل الأخوية.

لم يواصل كريس الذي استعاد صرامته الإصغاء إلى شرحه. استمرت الاهتزازات والطرقات المكتومة تتردّد من التابوت. قاطعه الشيخ بخشونة وحزم، “أحضروا الطفل فورًا. لا، إيسا، ابقَ هنا؛ دع رولانا تذهب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن المفارقة الأشد سخرية، أنه في لحظاته الأخيرة، كان هذا الجبان الذي طالما احتقره هو من حمل “جثته”.

اقترب تاليس من أذن رالف للمرة الثانية وقال بهدوء، “أنا أفهم.”

استيقظ رالف فجأة من الألم الشديد الذي انفجر في ساقيه.

 

كانت يداه موثقتين بشدة. وحين فتح عينيه، وجد نفسه في مشرحة مركز الشرطة.

 

وهناك رأى نيكولاي.

 

رأس قادة عصابة قوارير الدم الثمانية (لم يكن رالف يعلم أن خمسة منهم قُتلوا في معركة سوق الشارع الأحمر)، نيكولاي “الأفعى الحمراء”.

كان نوميا في الأصل صياد قرية، يُعتبر الجبان بين “الاثني عشر الأقوى”. لطالما ازدراه رالف، وكان “تابع الرياح الشبحية” يجد متعة في السخرية منه وإهانته والتنمر عليه داخل الأخوية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن نيكولاي لم يفعل شيء سوى أن يحدق فيه بنظرة معقدة، ثم هز رأسه بازدراء وملامح شرسة.

 

“أنت واحد من القلة الذين بقوا أحياء من عصابة قوارير الدم”، قال الأفعى الحمراء بفتور.

(الاختبار الأول لقدرتي الصوفية).

حاول رالف أن يتكلم وهو يتلوى من ألم حلقه، لكنه لم يخرج سوى أصوات “هه، هه” بلا معنى.

 

شعر بألم هائل يشتعل في ركبته.

خفض رالف رأسه ببطء.

لكنه لم يكن يشعر بشيء تحت ركبتيه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“انظر إليك يا رالف. الأفضل، والوحيد من نخبة الفئة العليا بين الاثني عشر الأقوى”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“الشاب الذي توج بالمجد اللامتناهي، والذي أوصت به السيدة كاثرين بكل فخر إلى صوفي الهواء”.

 

ربت الأفعى الحمراء على وجهه برفق، وعيناه تحملان تعقيداً وحقداً، وقال بسخرية: “والآن، ها أنت ترقد هنا كجثة، لا تستطيع الكلام، لا تستطيع التنفس، لا تستطيع الحركة، ولا تستطيع الأكل. لماذا ما زلت على قيد الحياة؟”

ثمانية.

ارتفع حاجباه، وتحولت ملامحه إلى هيئة بشعة هائجة: “لماذا أنت من نجا بدلاً من كيركس، أو سونغ، أو سفين، أو دورنو؟ لماذا أنت؟ لماذا التابع المفضل لكاثرين من نجا، وليس تابعي أنا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الظلام، حملق رالف مطولًا في هيئة الفتى الضبابية أمامه.

اتسعت عينا رالف وهو يتلوى من الغضب والألم. لكن جراحه المروعة في موضعين من جسده شلّت قدرته على الحركة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم تاليس، وتبدّدت الكآبة من قلبه قليلًا. أومأ إيماءة قصيرة. “حسنًا، فهمت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كبح الأفعى الحمراء غضبه، ثم انطلق ضاحكاً بصوت عالٍ. ضحك بجنون، وبفرح هستيري.

 

“لقد تكبدت عصابة قوارير الدم خسائر فادحة، وتضررت قواي كذلك بشكل كبير”، قال بنبرة هادئة. “لو كان رجال كاثرين لا يزالون موجودين، لربما حظيت بفرصة لترتقي مستخدمةً إياي كسُلم. هذا وارد”.

 

تشوهت ملامح نيكولاي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدار تاليس وجهه بقتامة، لكنه شدّ قبضته على الخنجر في يده.

“لكن، ما نفع تابع الرياح الشبحية إن لم يستطيع الكلام، بلا ساقين، مثخن بالجراح وعلى شفير الموت؟ هذا هو السبب…” مد يديه، وبوجه ملتوي ضغط جروح ركبتي رالف التي كُويت لوقف النزيف. “لماذا لم تمت في القتال وتختفِ وحسب؟”

وفي لحظة، ظهر جسدها الساحر أمام عيني تاليس.

“أه…” أغمض رالف عينيه بإحكام من شدة الألم، وهو يصارع بكل قواه، ليس ليتحرر، بل لتخفيف وطأة الألم في ركبتيه.

لم يكن قادراً على التنفس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى قدرته النفسية التي اعتمد عليها لـ “التنفس” كادت تتوقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمّد تاليس لوهلة، ثم استدار بعدم تصديق ونظر نحو باب الزنزانة.

“مزاجي سيئ جداً اليوم. أثناء تنظيف الفوضى، واجهت العقبات في كل مكان.” تنهد نيكولاي وأكمل: “لكن بعد أن أتخلص منك، أيها العبقري الذي تحظى بتقدير كاثرين، سأشعر بسعادة غامرة.”

لم يكن هذا أنينًا.

رأى الحقد والألم والغضب في عيني رالف، لكن نيكولاي ارتسمت على وجهه ملامح أسفٍ زائف، وقال مبتسماً بابتذال: “لم يكن هناك خيار، لقد طلبوا مني صراحةً فرداً من الفئة العليا، وأكدوا على أن يكون معصماه سليمين حتى يحصلوا على الدم. وإلا، لكنت قطعت يديك بدلاً من ساقيك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومنذ تلك اللحظة، بدا وكأنه يتحمل ذلك الألم في كل ثانية. الدم كان يتدفق عكسياً من حلقه إلى رئتيه. الألم المروع انتقل من حنجرته إلى دماغه. حتى مجاريه الهوائية انسدت.

وفي النهاية، ربت على وجه رالف وهمس بجانب أذنه: “أتمنى أن تنعم بصحبة سعيدة مع مصاصي الدماء.”

 

ومع تلاشي خطوات نيكولاي، اقترب منه اثنان من رجال العصابة. كان أحدهما يحمل إبرة بطول ثلاث بوصات موصولة بأنبوب. أما الآخر فأمسك بمعصم رالف الخامل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك اللحظة، شعر رالف بيأس عظيم.

 

…..

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

حدّق تاليس في رالف مذهولاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

راوده شعور ملح أن يسأله عمّا جرى مع جالا بعد ذلك، وعن نتيجة معركتهما. هل هربت جالا؟ لماذا اصبح رالف في هذه الحالة؟ ألم يكن واحداً من عصابة قوارير الدم؟

حدّق تاليس في الأصفاد الحجرية السوداء التي كبّلت رالف، بينما كان وجه رالف محمرًا يحدّق برولانا بعناد، والرياح العاصفة ما زالت تجتاح المكان.

لكن تاليس تردد، لأنه أبصر حالة رالف الراهنة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رجل بلا ساقين، عينيه شاردتان، لا يعبر عن مشاعره سوى بأنات بلا معنى. نظرته خليط من اليأس، والألم، والندم، والحزن.

 

لا يزال تاليس يتذكر رالف الذي رآه في الليلة الماضية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كان متبجحاً، واثقاً، متغطرساً، ويمتلك مهارات استثنائية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ( مستحيل! يستحيل أن يكون هذا الطفل ذا قدرات نفسية.)

يتنقل بخفة وسط العواصف العاتية، تاركاً وراءه ضحكته المميزة.

 

أما الآن…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (يبدأ الآن).

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ها… ها… آه…” أغلق رالف عينيه بإحكام وبدأ يئن من الألم مجددًا.

ثم يضغط الهواء الخارج عبر جرح آخر في مؤخرة رقبته.

تابع الرياح الشبحية، الذي كان يومًا متهورًا، لئيمًا، ولا يعرف الخوف، لم يعد موجودًا.

صرخت صرخة مريرة وهي تضغط على جرحها النازف، وقبل أن تستعيد توازنها، عصفت بها الرياح العاتية التي استُدعيت بالقدرة النفسية، فدفعتها خارج الزنزانة.

كانت شفتاه تميلان إلى السواد الأخضر وجافتين، علامة واضحة على الجفاف الحاد. ومع ذلك، لم يستطع تاليس أن يجد أي ماء. كما أنه لم يكن واثقًا إن كان رالف قادرًا بعد على البلع في حالته الراهنة. تاليس لم يعرف حتى كيف كان رالف قادرًا على التنفس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واصل تاليس يشرح ببرود، كما لو أنه ليس المتحدث أصلًا.

لم يستطع الفتى سوى أن يجلس إلى جانبه شاردًا، يراقب رالف وهو يتألم في عذابه بينما يكافح للبقاء حيًا.

“للأسف. ربما بعد أن تكبر بضع سنوات أخرى، حتى أنا سأُفتن بك. لكن الآن، أنت على وشك أن تصبح شرابًا مركزًا وعطرًا لصاحبة السمو. وربما رولانا اللطيفة هذه ستحظى برشفة منه أيضًا؟”

في السنة الثانية بعد انتقاله، كُسرت ساقا طفلة متسولة على يد كوايد. وقبل أن تموت، ناحت المسكينة طوال الليل.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في ذلك الوقت، كان تاليس ما يزال غارقًا في الجهل، لم يعثر إلا على شذرات قليلة من ذاكرته. كان مذعورًا، مرتاعًا من فظاعة الواقع، ولم يكن بمقدوره سوى أن يختبئ مرتجفًا في حفرة بجدار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى قدرته النفسية التي اعتمد عليها لـ “التنفس” كادت تتوقف.

ثم غفا، وأصغى إلى عويل الفتاة طوال الليل بذهن غائم.

لم يكن تابع الرياح الشبحية يدرك أنه، بعد أن واجه خيار الحياة والموت، شعر بطمأنينة أكبر.

كان الأمر مشابهًا لما يحدث الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وبعد ذلك، كان يتساءل أحيانًا لِمَ لم يمتلك حينها شجاعة أكبر لينهي عذاب تلك الفتاة.

لم يستطع الفتى سوى أن يجلس إلى جانبه شاردًا، يراقب رالف وهو يتألم في عذابه بينما يكافح للبقاء حيًا.

بينما كان يحدق في حالة رالف المشوّهة، غشي قلب تاليس ثِقل شديد.

وبعد ذلك، كان يتساءل أحيانًا لِمَ لم يمتلك حينها شجاعة أكبر لينهي عذاب تلك الفتاة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(مهما بلغت خطايا الإنسان، فلا أحد يستحق مثل هذا العذاب)، قال لنفسه.

“أنت واحد من القلة الذين بقوا أحياء من عصابة قوارير الدم”، قال الأفعى الحمراء بفتور.

في النهاية، تنهد تاليس وصعد نحو رالف. قال بهدوء: “رالف… ميديرا رالف.”

ثمانية.

رغم أن وعيه كان يتلاشى ببطء، فإن حدقتي رالف في تلك اللحظة ركزتا غريزيًا.

قال بهدوء: “حظًا سعيدًا لنا نحن الاثنين.”

(من هذا؟ من الذي ما زال يتذكرني، أنا المبتور المنتظر للموت؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، شعر رالف بيأس عظيم.

بهدوء، أخرج تاليس خنجر “جي سي” وأخذ يرفعه ببطء نحو عنق رالف.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أعلم أنك الآن غارق في ألم شديد، تتحمل عذابًا لا يمكن للبشر العاديين تصوره. يمكنني أن أنهي حياتك وأحررك من كل هذا.”

 

ارتبك تنفس رالف، الذي كان يتم عبر حنجرته وباستخدام قدرته النفسية، فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

(عذاب. ألم. هروب؟)

 

“لكن عليّ أن أسألك بجدية وتروٍّ. ميديرا رالف، هل أنت راغب أن أخلصك من عذابك هكذا؟ إن كنت راغبًا، ارمش مرة واحدة. وإن لم تكن… فلن أكرر هذا السؤال.”

 

بوجه جاد، انتظر تاليس رد فعل رالف.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الظلام، حملق رالف مطولًا في هيئة الفتى الضبابية أمامه.

ثم ارتجف تابع الرياح الشبحية. وبكل ما تبقى له من قوة، بينما يتحمل الألم الناتج عن احتكاك وجنتيه بأداة القيد، رفع رأسه بكل عزيمته وحدّق بتاليس بنظرة عميقة.

هروب.

بدأ وجهه المشوّه يرتجف، ومعه رأسه.

شعر رالف بألم هائل من حلقه حتى ركبتيه. كل نفس كان يمزق جرح حنجرته، وكل محاولة للحركة كانت تؤثر على موضع بتر ركبتيه.

تابع الرياح الشبحية، الذي كان يومًا متهورًا، لئيمًا، ولا يعرف الخوف، لم يعد موجودًا.

كان عطشانًا، جائعًا، باردًا، متألمًا، ويائسًا—واليأس كان في نظره الشعور الأشد رعبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

استحضر إحساس الريح وهي تعصف بجسده، وأول مرة قتل فيها إنسانًا بقدرته النفسية، وأول مرة دخل فيها عصابة قوارير الدم، وأول مكافأة تلقاها من رئيسه، وأول مرة استخدم فيها رجولته فوق جسد فتاة ضعيفة، وأول مرة لمح فيها صوفي الهواء كما لو أنه في حجّ مقدس.

قاطع صوت أنثوي بارد تاليس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تذكر خوف أعدائه، ونظرات الخضوع في عيون رفاقه، ووجه “هي” المليء بالثناء، وانحناءة شفتيه المتغطرسة المليئة بالرضا كلما سمع همسات عن “الأقوى بين الاثني عشر”.

 

كانت تلك أمجاد الماضي. وقد فقدها جميعًا إلى الأبد…

تغيّرت ملامح مصّاصَي الدماء، الشيخ والشاب، في آن واحد. ثم تبادلا النظرات.

أليس كذلك؟

كان أشبه بكلب ضال مثخن بالجراح يموت ببطء، قد تُرك لحتفه في سوق الشارع الأحمر.

في اللحظة التالية، غدت نظرات رالف حازمة. بذل قصارى جهده ليُفعّل ما تبقى من قدرته النفسية وسحب “نفسًا” إلى جسده شبه المشلول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انبعث من المعدن وهج حارق. لكنه تحمّل الألم.

ثم ارتجف تابع الرياح الشبحية. وبكل ما تبقى له من قوة، بينما يتحمل الألم الناتج عن احتكاك وجنتيه بأداة القيد، رفع رأسه بكل عزيمته وحدّق بتاليس بنظرة عميقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن نيكولاي لم يفعل شيء سوى أن يحدق فيه بنظرة معقدة، ثم هز رأسه بازدراء وملامح شرسة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تهيأ ليَرمش. كان يحتاج أن يرمش مرة واحدة فقط.

لم يسع تاليس إلا أن يُصعق.

مرة واحدة.

 

ثم رأى تاليس جفني رالف العلوي والسفلي يهتزان. ارتجفا وبدآ بالتحرك نحو بعضهما.

وبعد ذلك، كان يتساءل أحيانًا لِمَ لم يمتلك حينها شجاعة أكبر لينهي عذاب تلك الفتاة.

تنهد تاليس بحزن في قلبه، وقبض الخنجر ببطء في يده.

 

لكن جفني رالف توقّفا في منتصف الطريق، وبقي بينهما خيط صغير من الضوء. لم ينطبقا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وظلا على ذلك الحال طويلًا، طويلًا جدًا.

 

الرجل الذي كان يومًا تابع الرياح الشبحية لمح مشهدًا أمام عينيه، مألوفًا أو غريبًا. كانت حقولًا قاحلة وطرقات طينية قذرة يعج بها الكلاب الضالة والذباب—ذاك كان ريف اتحاد كاموس، حيث كافح للبقاء أيام صغره.

 

في تلك الواقعة، كان يقاتل ضد عصابة من الكلاب الضالة على قطعة خبز متعفنة، رغم أن الذباب كان قد التهم معظمها.

 

(تلك الكلاب الضالة كانت شرسة بحق)، تمتم رالف في زنزانته. (عويلها المدوّي، عضّاتها اليائسة، قوتها المجنونة، ومع ذلك…) ولاإراديًا لعق أسنانه العليا. (كان طعم الخبز سيئًا للغاية.)

(وأُنقذ هذا الرجل الذي لم يتبقَّ له شيء).

رأى تاليس ملامح رالف تتشوّه وترتجف.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتخت جفونه ببطء، واتسعت، وعادت إلى موضعها الأصلي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بووم!

شعرت رولانا بشيء غريب، فالتفتت مذعورة لتجد القضيب الذي أمسكت به يرتجف.

مثل بالون مثقوب، هوى رأس رالف، الذي رفعه بشق الأنفس بين قيديْن معدنييْن، إلى الوراء فجأة. ارتطمت مؤخرة رأسه بالأرض.

لم يكن قادراً على الكلام.

في النهاية، لم يَرمش.

Arisu-san

زفر تاليس بهدوء وخفّض الخنجر ببطء من يده.

تابع الرياح الشبحية. كان يومًا ما نفسيًا قويًا، رجلًا ومحاربًا، نال مديحًا بلا نهاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غير أن رالف بدا وكأنه لم يشعر بألم رأسه المرتطم ولا بجروح وجنتيه.

بووم!

بدأ وجهه المشوّه يرتجف، ومعه رأسه.

هششش!

“آهغ… آهغ—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسعة.

لم يكن هذا أنينًا.

(عذاب. ألم. هروب؟)

لم يسع تاليس إلا أن يُصعق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعلم أنك الآن غارق في ألم شديد، تتحمل عذابًا لا يمكن للبشر العاديين تصوره. يمكنني أن أنهي حياتك وأحررك من كل هذا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إذ رأى رالف يغلق عينيه من الألم، ووجهه يرتجف بينما السائل الشفاف ينحدر من عينيه بلا توقف.

وقفت رولانا كورليوني خارج الباب، مرتديةً بزة فروسية أنيقة. داعبت شفتيها بإغراء بسبابتها اليمنى النحيلة والجميلة، وفي الوقت ذاته جذبت قفل باب الزنزانة لتفتحه بيدها اليمنى التي تحوّلت فجأةً إلى يد مفزعة حادة ذات مخالب.

“آهغ… آهغ…”

 

كان صوته شديد الكآبة والأسى.

لا يزال تاليس يتذكر رالف الذي رآه في الليلة الماضية.

لقد كان يبكي.

 

تابع الرياح الشبحية. كان يومًا ما نفسيًا قويًا، رجلًا ومحاربًا، نال مديحًا بلا نهاية.

قال ببرود وهو يحدق بالتابوت الذي ظل يصدر أصوات طرق مكتومة، “ما الذي تحاول رولانا فعله؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

والآن، كان يذرف الدموع ويبكي.

لقد احمر لهبه… ومال إلى جهة واحدة.

هل كان يبكي بسبب ضعفه، أم بسبب الألم الذي كان يعانيه؟

 

في هذه اللحظة، لم يكن سوى إنسان عادي، شخص عادي، بل وحتى مواطن ضعيف قليلًا.

ارتفع حاجباه، وتحولت ملامحه إلى هيئة بشعة هائجة: “لماذا أنت من نجا بدلاً من كيركس، أو سونغ، أو سفين، أو دورنو؟ لماذا أنت؟ لماذا التابع المفضل لكاثرين من نجا، وليس تابعي أنا؟”

بكى كما لو أنه لم يعد قادرًا على تحمّل عبء ألمه. أما تاليس، فلم يستطع سوى أن يراقبه مذهولًا.

 

راقب الرجل الذي لم يعد قادرًا على الكلام ولا على التنفس بشكل طبيعي، وهو يسقط أرضًا ويجهش بالبكاء بعنف بعد أن رفض فرصة التحرر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أدار تاليس وجهه بقتامة، لكنه شدّ قبضته على الخنجر في يده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه الخطة خطيرة للغاية.” شرح تاليس بهدوء لرالف الممدد على الأرض. كان الأمر كما لو أنه قد عاد إلى المنزل السادس، مستخدمًا كل ما بوسعه لحماية أولئك الأطفال المتسولين الطيبين، البسطاء، والأبرياء الذين عانوا في الجحيم منذ ولادتهم.

أورسولا، نيد، وكيليت…

أمامه شبكة من الأوعية الدموية لا تُحصى، متشابكة في نمط معقّد، متصلة بتابوت ضخم أسود مائل للبني، بارتفاع شخص بالغ—ثلاثة أمتار عرضًا وستة أمتار طولًا.

الأطفال المتسولين الذين ماتوا في المنزل السادس، والذين لم يحملوا حتى اسم عائلة، ظهروا واحدًا تلو الآخر أمام عينيه.

في اللحظة التالية، غدت نظرات رالف حازمة. بذل قصارى جهده ليُفعّل ما تبقى من قدرته النفسية وسحب “نفسًا” إلى جسده شبه المشلول.

تذكّر محنته، ثم تذكّر غيلبرت ويودل.

 

قطّب الفتى حاجبيه، وخفض رأسه لينظر إلى يديه. كان الجرح الجديد مألوفًا، تمامًا مثل السخونة المحترقة قبل قليل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك اللحظة، بدا كما لو أن شيئًا قد استقر داخل قلبه.

“الشاب الذي توج بالمجد اللامتناهي، والذي أوصت به السيدة كاثرين بكل فخر إلى صوفي الهواء”.

اقترب تاليس من أذن رالف للمرة الثانية وقال بهدوء، “أنا أفهم.”

 

كان رالف ما يزال يبكي كما لو أنه مسحوق تحت أثقال أعبائه.

…..

“إذن، هل أنت مستعد لتحرير نفسك من هذه القيود؟”

 

توقف بكاء رالف لحظة، لم يتوقف تمامًا، لكنه صار أكثر خفوتًا تدريجيًا.

«حدث شيء في الزنزانة.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفتاة الصغيرة صاحبة الساقين المكسورتين، وكل طفل تقريبًا مات في البيوت المهجورة خلال السنوات الأربع الماضية، ومضوا أمام عيني تاليس.

تجهّم كريس في غرفة مظلمة في الطابق الثاني من قصر الكرمة.

ارتفعت مجددًا الصرخات الحادّة والعويل اليائس من خارج الزنزانة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

(هذا العالم اللعين).

كان أشبه بكلب ضال مثخن بالجراح يموت ببطء، قد تُرك لحتفه في سوق الشارع الأحمر.

لم يعرف تاليس ما الذي كان يختبئ في أعماق السجن، غير أن نظرته نحو رالف صارت أبسط وأنقى.

 

ثم نظر تاليس بجدّية إلى تابع الرياح الشبحية، الذي لم يعد قادرًا على الطيران، وتحدث بحزم:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حرّر نفسك من هذه القيود. ثم، بهذا الجسد المحطّم، واصل صراعك في هذا العالم، وجاهد للبقاء حيًا. لترَ كم يمكن أن يكون العالم أكثر قسوة. هل أنت مستعد؟”

وفي النهاية، ربت على وجه رالف وهمس بجانب أذنه: “أتمنى أن تنعم بصحبة سعيدة مع مصاصي الدماء.”

توقف رالف عن البكاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لم يكن قادرًا على تحريك رأسه، لم يكن بوسعه سوى أن يحرك نظره نحو الفتى بجانبه في ذهول.

 

سمع صوت تاليس يتحدث ببطء ووضوح، “قد لا تكون هذه حرية. ربما يكون هناك ثمن هائل لتدفعه. قد تموت حتى على الفور. أما أنا، فأفعل هذا فقط من أجل نفسي.”

 

ثم خفض تاليس رأسه وقال ببطء، “مع ذلك، أستطيع أن أحاول منحك فرصة، لأدعك تتخلص من هذه القيود وتكافح لتعيش مرة أخرى. هل أنت مستعد؟”

وفي اللحظة التالية، أغمض تابع الرياح الشبحية عينيه ببطء، بوضوح، في فعلٍ لا لبس فيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدّق رالف بعمق في عيني الفتى.

في النهاية، لم يَرمش.

ورغم أن الدموع ما تزال تلمع فيهما، شعر في تلك اللحظة فجأة برغبة في الضحك. شعر كما لو أن الألم في حلقه وركبتيه بدأ يتخدّر ببطء.

 

(تلك الكلاب الضالة… الكلاب الضالة التي قاتلها من أجل الخبز… الكلاب الضالة التي، في النهاية…)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تمكن رالف من أخذ “نَفَس”. انفجر دفء غريب من الفرح في قلبه.

 

(في النهاية… واجهوا نهاية مأساوية).

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رالف، الممدد على الأرض، رفع بصره مجددًا وهو يرتجف، وحدق مباشرة في تاليس.

 

وفي اللحظة التالية، أغمض تابع الرياح الشبحية عينيه ببطء، بوضوح، في فعلٍ لا لبس فيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الظلام، حملق رالف مطولًا في هيئة الفتى الضبابية أمامه.

لقد أغمض كل إنسان عينيه آلاف المرات في حياته. ومثل تلك الرمشات لم تكن ذات شأن.

 

غير أن رالف ربما أتى بأهم رمشة في حياته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

خفض رالف رأسه ببطء.

فعل ذلك حتى طلع النهار، حين رفع نوميا جسده “الميت” وهو يتراجع في ذعر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسم تاليس، وتبدّدت الكآبة من قلبه قليلًا. أومأ إيماءة قصيرة. “حسنًا، فهمت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر أن حاله يشبه إلى حد بعيد الكلاب الضالة التي تعيش على جمع القمامة من المجاري.

…..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفتاة الصغيرة صاحبة الساقين المكسورتين، وكل طفل تقريبًا مات في البيوت المهجورة خلال السنوات الأربع الماضية، ومضوا أمام عيني تاليس.

“في البداية، ظننت أن سموها قد استيقظت قبل أوانها. لكن الآن، يبدو أن الأمر ليس كذلك.”

 

تجهّم كريس في غرفة مظلمة في الطابق الثاني من قصر الكرمة.

وفي اللحظة التالية، ظهرا خارج القصر!

أمامه شبكة من الأوعية الدموية لا تُحصى، متشابكة في نمط معقّد، متصلة بتابوت ضخم أسود مائل للبني، بارتفاع شخص بالغ—ثلاثة أمتار عرضًا وستة أمتار طولًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انبعث من المعدن وهج حارق. لكنه تحمّل الألم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك اللحظة، هزّ التابوت ارتجاف متواصل من داخله.

 

“لقد حاولت الاتصال بوعي سموها، لكنه ما يزال مضطربًا وغامضًا. لم يكن هناك سوى الجوع وغريزة القتل. ومهما حاولت أن أتواصل معها وأواسيها، ظل الوضع كما هو!” وضع كريس أنبوب دم جانبًا، وازدادت ملامحه جدّية. “إن استمر هذا، فإن سموها ستستنفد قوتها المتبقية ومخزون دمها قبل أوانه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكر خوف أعدائه، ونظرات الخضوع في عيون رفاقه، ووجه “هي” المليء بالثناء، وانحناءة شفتيه المتغطرسة المليئة بالرضا كلما سمع همسات عن “الأقوى بين الاثني عشر”.

بدت رولانا مصدومة. المرأة حمراء الشعر من عشيرة الدم قالت بقلق، “لابد أن شيئًا ما أثار سموها، لكننا لم نفعل شيئًا!”

 

لمعت عينا كريس بضوء ساطع، وقد اختفى من عينيه ذلك الجمود والخواء دون أثر. تحدث الشيخ بحزم، “ليس نحن! سموها لم تبدأ برد الفعل هذا إلا قبل خمس دقائق. في ذلك الوقت—”

 

تغيّر تعبير كريس فجأة، وكأنه تذكّر أمرًا. استدار وصرخ إلى إسترون الواقف خلفه بوجه صارم، “ذلك الطفل! حتى نحن نشتم عبير دمه من طابقين بعيدًا. فكيف بسموها بحاسّة شمها… أين ذلك الطفل؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتبك إيسترون وتوتر. نظر إلى كريس المتحمس وأجاب بلا وعي “منذ قليل، بدا أنه جرح نفسه عن طريق الخطأ. ثم نزع جهاز سحب الدم الخاص بالفئة العليا مقطوع الأرجل، وقال أشياء غريبة. لم أصغِ جيدًا. وبعدها هو—”

مرت بضع مجموعات من العصابات بجانب جسده المحتضر المثخن بالجراح.

لم يواصل كريس الذي استعاد صرامته الإصغاء إلى شرحه. استمرت الاهتزازات والطرقات المكتومة تتردّد من التابوت. قاطعه الشيخ بخشونة وحزم، “أحضروا الطفل فورًا. لا، إيسا، ابقَ هنا؛ دع رولانا تذهب.”

 

وبينما كان ينظر إلى التابوت العملاق الذي يهتز بعنف متزايد، لمعت عينا كريس بضوء غريب، كما لو أن شررًا يتطاير فيهما.

 

“ما تشتهيه سموها… هو دمه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الظلام، حملق رالف مطولًا في هيئة الفتى الضبابية أمامه.

…..

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذه الخطة خطيرة للغاية.” شرح تاليس بهدوء لرالف الممدد على الأرض. كان الأمر كما لو أنه قد عاد إلى المنزل السادس، مستخدمًا كل ما بوسعه لحماية أولئك الأطفال المتسولين الطيبين، البسطاء، والأبرياء الذين عانوا في الجحيم منذ ولادتهم.

لمعت عينا كريس بضوء ساطع، وقد اختفى من عينيه ذلك الجمود والخواء دون أثر. تحدث الشيخ بحزم، “ليس نحن! سموها لم تبدأ برد الفعل هذا إلا قبل خمس دقائق. في ذلك الوقت—”

“غير أن من الحماقة أكثر أن نجلس هنا عرضةً للأسر ونحن ننتظر حدوث معجزة.”

 

لم يفعل رالف سوى أن يراقب الفتى بصمت، ذلك الفتى الذي كانت نظرته مختلفة تمامًا عن نظر أي إنسان عادي. وبجهد، أخذ “نَفَسًا”.

بكى كما لو أنه لم يعد قادرًا على تحمّل عبء ألمه. أما تاليس، فلم يستطع سوى أن يراقبه مذهولًا.

(ذلك الوجه الجاد…) ابتسم رالف في قلبه وفكّر، (لا يقل شأنًا عن الأخت الكبرى).

ذلك الألم الهائل حين تحطمت حنجرته وتمزقت على يد تلك النادلة من الأخوية (لم يكن يعرف بعدُ اسم جالا)، جعله يشعر وكأن الأمر قد حدث قبل خمس دقائق فقط.

لم يكن تابع الرياح الشبحية يدرك أنه، بعد أن واجه خيار الحياة والموت، شعر بطمأنينة أكبر.

أجاب إسترون بحذر وهو يشعر بقلق الشيخ، “ربما تتذوق الطعام… بالنسبة للأطعمة الشهية، لطالما… لا! إنهم—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

واصل تاليس يشرح ببرود، كما لو أنه ليس المتحدث أصلًا.

عشرة.

“لا أعرف كم تبقى لديك من قوة، لكنني أقدّر أنها قليلة. أما قدرة ذلك العجوز الهرم… لذا، لا المخاطرة المتهورة منّا نحن الاثنين، ولا الانتظار الدفاعي سيكون حلًا مناسبًا الآن. أفضل لحظة، وأكثرها ملاءمة، ستكون حين تصل قوة إنقاذي. في اللحظة التي يقتحمون فيها—”

كان متبجحاً، واثقاً، متغطرساً، ويمتلك مهارات استثنائية.

“لن تستطيع الانتظار حتى تصل قوة إنقاذك، أيها الفتى البشري الصغير.”

 

قاطع صوت أنثوي بارد تاليس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رالف، الممدد على الأرض، رفع بصره مجددًا وهو يرتجف، وحدق مباشرة في تاليس.

تصلب وجه رالف على الفور.

ورغم أن الدموع ما تزال تلمع فيهما، شعر في تلك اللحظة فجأة برغبة في الضحك. شعر كما لو أن الألم في حلقه وركبتيه بدأ يتخدّر ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجمّد تاليس لوهلة، ثم استدار بعدم تصديق ونظر نحو باب الزنزانة.

في السنة الثانية بعد انتقاله، كُسرت ساقا طفلة متسولة على يد كوايد. وقبل أن تموت، ناحت المسكينة طوال الليل.

وقفت رولانا كورليوني خارج الباب، مرتديةً بزة فروسية أنيقة. داعبت شفتيها بإغراء بسبابتها اليمنى النحيلة والجميلة، وفي الوقت ذاته جذبت قفل باب الزنزانة لتفتحه بيدها اليمنى التي تحوّلت فجأةً إلى يد مفزعة حادة ذات مخالب.

ثم نظر تاليس بجدّية إلى تابع الرياح الشبحية، الذي لم يعد قادرًا على الطيران، وتحدث بحزم:

قالت باستهزاء، “أخبرك إسترون من قبل، أليس كذلك؟ مهما فعلت، سنتمكن من سماعه، أيها السيد الصغير الذي تلاعب بإسترون.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاجمها شعور حارق.

ضحكت رولانا بخفة، وبجسدها النحيل الساحر خطت خطوات أنيقة مثيرة من الباب المفتوح إلى داخل الزنزانة.

“أه…” أغمض رالف عينيه بإحكام من شدة الألم، وهو يصارع بكل قواه، ليس ليتحرر، بل لتخفيف وطأة الألم في ركبتيه.

“للأسف. ربما بعد أن تكبر بضع سنوات أخرى، حتى أنا سأُفتن بك. لكن الآن، أنت على وشك أن تصبح شرابًا مركزًا وعطرًا لصاحبة السمو. وربما رولانا اللطيفة هذه ستحظى برشفة منه أيضًا؟”

وبينما كان ينظر إلى التابوت العملاق الذي يهتز بعنف متزايد، لمعت عينا كريس بضوء غريب، كما لو أن شررًا يتطاير فيهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بمجرد أن رأى تاليس ظهور رولانا المفاجئ، أدرك أنها تستطيع إخضاعه في أي لحظة.

مثل بالون مثقوب، هوى رأس رالف، الذي رفعه بشق الأنفس بين قيديْن معدنييْن، إلى الوراء فجأة. ارتطمت مؤخرة رأسه بالأرض.

تنهد الفتى تنهيدة عميقة بدت صادقة ومليئة بالأسف.

 

“رالف،” قال بصوت هادئ خالٍ من أي قلق، “أحتاج عشر ثوانٍ.”

لكن كلمات إسترون قُطعت بما جاء من الخارج، وتحولت ملامحهما إلى صدمة.

(عشر ثوانٍ؟)

(أهذه… قدرة نفسية؟)

فجأةً شعرت رولانا بعدم الارتياح. تذكرت كيف خُدع إسترون.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(ما الأوراق الأخرى التي يخفيها؟ هذا الكائن الفاني من الفئة العليا، نصف المعاق والمقيّد بأصفاد جناح الليل الحجري؟)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق رالف بعمق في عيني الفتى.

لكن رولانا الماكرة لم تشأ أن تخاطر. فتبدّل تعبيرها في لحظة ليغدو قاسيًا وحاسمًا.

 

(هذا الشيطان الصغير… إنه يحاول أن يجعل نفسه يبدو غامضًا!)

 

وفي لحظة، ظهر جسدها الساحر أمام عيني تاليس.

وفي النهاية، ربت على وجه رالف وهمس بجانب أذنه: “أتمنى أن تنعم بصحبة سعيدة مع مصاصي الدماء.”

“انتظر حتى تمتصك صاحبة السمو حتى تصير مومياء… عندها لن ترى—”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن في تلك اللحظة، هبّت ريح غريبة وعنيفة داخل الزنزانة الصغيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

هششش!

 

اهتزت نيران المشاعل، وكادت تنطفئ عدة مرات.

 

دفعت الريح العاصفة رولانا إلى التراجع ثلاث خطوات للوراء. مذعورة، أمسكت بالقضبان إلى جانبها بكل قوتها لتتمالك نفسها.

 

(أهذه… قدرة نفسية؟)

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

( مستحيل! يستحيل أن يكون هذا الطفل ذا قدرات نفسية.)

بكى كما لو أنه لم يعد قادرًا على تحمّل عبء ألمه. أما تاليس، فلم يستطع سوى أن يراقبه مذهولًا.

(إذن فلا بد أنه…)

 

بجهد شديد، نظرت إلى الكائن من الفئة العليا، رالف، المقيّد بالأرض بأصفاد جناح الليل الحجري.

ثم غفا، وأصغى إلى عويل الفتاة طوال الليل بذهن غائم.

(لابد أنه هو! ما زال يحتفظ ببعض القوة رغم حالته هذه.)

لم يستطع الفتى سوى أن يجلس إلى جانبه شاردًا، يراقب رالف وهو يتألم في عذابه بينما يكافح للبقاء حيًا.

(لكن بلا فائدة. أنتم مقيّدون ومصابون بجروح بليغة. حتى لو امتلكت قدرة نفسية، فكم ستدوم؟)

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(أما هذا المخادع الصغير… لاحقًا، حتى وإن خالفت أوامر كريس، فسأتذوّق دمه أولًا، وسأحرص أن أترك له ذكرى لا تُمحى!)، فكرت رولانا بغضب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (أما هذا المخادع الصغير… لاحقًا، حتى وإن خالفت أوامر كريس، فسأتذوّق دمه أولًا، وسأحرص أن أترك له ذكرى لا تُمحى!)، فكرت رولانا بغضب.

“لنبدأ إذن.”

 

نظر تاليس أمامه باتجاه رولانا التي أُعِيقت بالرياح العاصفة، وقلب خنجره بوجه جاد.

 

عشرة.

 

تحت أنظار رالف الحائرة، أمسك تاليس بنصل الخنجر بيده اليمنى السليمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تسعة.

 

قال بهدوء: “حظًا سعيدًا لنا نحن الاثنين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ثمانية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

(الاختبار الأول لقدرتي الصوفية).

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

سبعة.

قطّب الفتى حاجبيه، وخفض رأسه لينظر إلى يديه. كان الجرح الجديد مألوفًا، تمامًا مثل السخونة المحترقة قبل قليل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(يبدأ الآن).

لكن كلمات إسترون قُطعت بما جاء من الخارج، وتحولت ملامحهما إلى صدمة.

ستة.

“إذن، هل أنت مستعد لتحرير نفسك من هذه القيود؟”

حدّق تاليس في الأصفاد الحجرية السوداء التي كبّلت رالف، بينما كان وجه رالف محمرًا يحدّق برولانا بعناد، والرياح العاصفة ما زالت تجتاح المكان.

 

أمسكت رولانا بالقضبان بصرامة، وبدأت يدها اليسرى تتحول إلى مخالب حمراء مفزعة.

أورسولا، نيد، وكيليت…

خمسة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(أريد أن أحطم أصفاده) فكّر تاليس.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

(وأُنقذ هذا الرجل الذي لم يتبقَّ له شيء).

مرت أمام عينيه مشاهد الموت والحياة التي عايشها.

أربعة.

(ما الذي يحدث؟) فكرت بهلع.

(إن كان توقعي صحيحًا…)

 

مرت أمام عينيه مشاهد الموت والحياة التي عايشها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حين خنقه كويد بيده.

…..

حين شدّ أسدا قبضته عليه ببطء.

 

وذلك المشهد الدموي في ذاكرته البعيدة، وذلك الشخص الوديع المليء بأوهام المراهقة… والذي لم يعد يتذكر اسمه.

 

ثلاثة.

 

شد تاليس على أسنانه وأغمض عينيه فجأة، ثم قبض بيده اليمنى على المزلاج المعدني.

“أنت واحد من القلة الذين بقوا أحياء من عصابة قوارير الدم”، قال الأفعى الحمراء بفتور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انبعث من المعدن وهج حارق. لكنه تحمّل الألم.

(وأُنقذ هذا الرجل الذي لم يتبقَّ له شيء).

شعرت رولانا بشيء غريب، فالتفتت مذعورة لتجد القضيب الذي أمسكت به يرتجف.

زفر تاليس بهدوء وخفّض الخنجر ببطء من يده.

(ما الذي يحدث؟) فكرت بهلع.

 

(هذا الرجل نصف المعاق… كم هي قوية قدراته النفسية؟)

(ذلك الوجه الجاد…) ابتسم رالف في قلبه وفكّر، (لا يقل شأنًا عن الأخت الكبرى).

اثنان.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

طاخ!

 

تحطم القضيب، ومعه يد رولانا، إلى شظايا صغيرة لا تُحصى.

تابع الرياح الشبحية، الذي كان يومًا متهورًا، لئيمًا، ولا يعرف الخوف، لم يعد موجودًا.

صرخت صرخة مريرة وهي تضغط على جرحها النازف، وقبل أن تستعيد توازنها، عصفت بها الرياح العاتية التي استُدعيت بالقدرة النفسية، فدفعتها خارج الزنزانة.

تمكن رالف من أخذ “نَفَس”. انفجر دفء غريب من الفرح في قلبه.

واحد.

 

ترددت صرخة رولانا المذعورة المجنونة بجانب أذنيه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هاجمها شعور حارق.

وفي اللحظة التالية، أغمض تابع الرياح الشبحية عينيه ببطء، بوضوح، في فعلٍ لا لبس فيه.

صفر.

 

(النور.) فكّر تاليس بوعيه الموشك على الانطفاء.

 

(الكثير من النور…).

في النهاية، تنهد تاليس وصعد نحو رالف. قال بهدوء: “رالف… ميديرا رالف.”

….

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، شعر رالف بيأس عظيم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الغرفة بالطابق الثاني، حيث يوجد التابوت الضخم، تغيّر وجه كريس فجأة.

لكنه لم يكن يشعر بشيء تحت ركبتيه.

قال ببرود وهو يحدق بالتابوت الذي ظل يصدر أصوات طرق مكتومة، “ما الذي تحاول رولانا فعله؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أجاب إسترون بحذر وهو يشعر بقلق الشيخ، “ربما تتذوق الطعام… بالنسبة للأطعمة الشهية، لطالما… لا! إنهم—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمّد تاليس لوهلة، ثم استدار بعدم تصديق ونظر نحو باب الزنزانة.

لكن كلمات إسترون قُطعت بما جاء من الخارج، وتحولت ملامحهما إلى صدمة.

 

بوووم!

أومأ غيلبرت، وظهر على وجهه إصرار شرس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دوّى انفجار مدوٍ من تحت الأرض.

 

اندفعت غيمة غبار عنيفة من وراء الباب.

سمع صوت تاليس يتحدث ببطء ووضوح، “قد لا تكون هذه حرية. ربما يكون هناك ثمن هائل لتدفعه. قد تموت حتى على الفور. أما أنا، فأفعل هذا فقط من أجل نفسي.”

تغيّرت ملامح مصّاصَي الدماء، الشيخ والشاب، في آن واحد. ثم تبادلا النظرات.

 

«حدث شيء في الزنزانة.»

رأس قادة عصابة قوارير الدم الثمانية (لم يكن رالف يعلم أن خمسة منهم قُتلوا في معركة سوق الشارع الأحمر)، نيكولاي “الأفعى الحمراء”.

وفي اللحظة التالية، ظهرا خارج القصر!

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حين رأى إسترون المشهد بوضوح، فتح فمه من هول ما أبصر، في رد فعل لا يُشبهه أبدًا.

“لن تستطيع الانتظار حتى تصل قوة إنقاذك، أيها الفتى البشري الصغير.”

تحت ضوء القمر، كان يمكن رؤية الكائن الفاني من الفئة العليا، عديم الساقين، ذو الوشم على وجهه، الرجل الذي كان يُدعى تابع الرياح الشبحية، ميديرا رالف، وقد تحرر من جميع قيوده.

شعر رالف بألم هائل من حلقه حتى ركبتيه. كل نفس كان يمزق جرح حنجرته، وكل محاولة للحركة كانت تؤثر على موضع بتر ركبتيه.

كان يطير في السماء راكبًا الرياح العاتية، ممسكًا بالفتى الفاني الصغير تحت إبطه، وعيناه تشتعل بالعزم.

 

222222222

تغيّر تعبير كريس فجأة، وكأنه تذكّر أمرًا. استدار وصرخ إلى إسترون الواقف خلفه بوجه صارم، “ذلك الطفل! حتى نحن نشتم عبير دمه من طابقين بعيدًا. فكيف بسموها بحاسّة شمها… أين ذلك الطفل؟”

غير بعيد، كان غيلبرت يمتطي حصانه ويقود ثلاثين من فرسان الإبادة في اندفاع خاطف. فجأة تغيّر تعبيره.

راوده شعور ملح أن يسأله عمّا جرى مع جالا بعد ذلك، وعن نتيجة معركتهما. هل هربت جالا؟ لماذا اصبح رالف في هذه الحالة؟ ألم يكن واحداً من عصابة قوارير الدم؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال بصوت منخفض إلى المسؤولة بجانبه، “مصباح السلالة.”

(إن كان توقعي صحيحًا…)

نظرت جينيس، التي كانت تركض بخيلها، إلى المصباح الذي يحمله غيلبرت بتعبير جاد.

 

لقد احمر لهبه… ومال إلى جهة واحدة.

 

“ذلك الاتجاه—” تمتم غيلبرت بوجه متجهم.

نظر تاليس أمامه باتجاه رولانا التي أُعِيقت بالرياح العاصفة، وقلب خنجره بوجه جاد.

“إنه قصر الكرمة لعائلة كوڤندير!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زمجرت المسؤولة وضربت جوادها بالسوط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه الخطة خطيرة للغاية.” شرح تاليس بهدوء لرالف الممدد على الأرض. كان الأمر كما لو أنه قد عاد إلى المنزل السادس، مستخدمًا كل ما بوسعه لحماية أولئك الأطفال المتسولين الطيبين، البسطاء، والأبرياء الذين عانوا في الجحيم منذ ولادتهم.

“ومن يهتم لأي عائلة ينتمي؟ حتى لو كانت عائلة والتون من إكستيدت…”

 

“…لا زال يتعين علينا أن نقتحم!”

 

أومأ غيلبرت، وظهر على وجهه إصرار شرس.

لقد أغمض كل إنسان عينيه آلاف المرات في حياته. ومثل تلك الرمشات لم تكن ذات شأن.

“جميع الفرق، غيّروا المسار واتبعوني! لا حاجة للحفاظ على قوتكم! اندفعوا بسرعة مضاعفة! استعدوا للقتال!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

 

 

 

لقد كان يبكي.

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

الأطفال المتسولين الذين ماتوا في المنزل السادس، والذين لم يحملوا حتى اسم عائلة، ظهروا واحدًا تلو الآخر أمام عينيه.

 

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

 

“لا أعرف كم تبقى لديك من قوة، لكنني أقدّر أنها قليلة. أما قدرة ذلك العجوز الهرم… لذا، لا المخاطرة المتهورة منّا نحن الاثنين، ولا الانتظار الدفاعي سيكون حلًا مناسبًا الآن. أفضل لحظة، وأكثرها ملاءمة، ستكون حين تصل قوة إنقاذي. في اللحظة التي يقتحمون فيها—”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

كان رالف ما يزال يبكي كما لو أنه مسحوق تحت أثقال أعبائه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتخت جفونه ببطء، واتسعت، وعادت إلى موضعها الأصلي.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ها… ها… آه…” أغلق رالف عينيه بإحكام وبدأ يئن من الألم مجددًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى قدرته النفسية التي اعتمد عليها لـ “التنفس” كادت تتوقف.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم تاليس، وتبدّدت الكآبة من قلبه قليلًا. أومأ إيماءة قصيرة. “حسنًا، فهمت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

 

وهناك رأى نيكولاي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زفير.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه الخطة خطيرة للغاية.” شرح تاليس بهدوء لرالف الممدد على الأرض. كان الأمر كما لو أنه قد عاد إلى المنزل السادس، مستخدمًا كل ما بوسعه لحماية أولئك الأطفال المتسولين الطيبين، البسطاء، والأبرياء الذين عانوا في الجحيم منذ ولادتهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

…..

 

 

 

حين شدّ أسدا قبضته عليه ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

في النهاية، تنهد تاليس وصعد نحو رالف. قال بهدوء: “رالف… ميديرا رالف.”

 

تصلب وجه رالف على الفور.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الغرفة بالطابق الثاني، حيث يوجد التابوت الضخم، تغيّر وجه كريس فجأة.

 

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى قدرته النفسية التي اعتمد عليها لـ “التنفس” كادت تتوقف.

 

 

 

 

 

ضحكت رولانا بخفة، وبجسدها النحيل الساحر خطت خطوات أنيقة مثيرة من الباب المفتوح إلى داخل الزنزانة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ارتبك تنفس رالف، الذي كان يتم عبر حنجرته وباستخدام قدرته النفسية، فجأة.

 

(الكثير من النور…).

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أجاب إسترون بحذر وهو يشعر بقلق الشيخ، “ربما تتذوق الطعام… بالنسبة للأطعمة الشهية، لطالما… لا! إنهم—”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في ذلك الوقت، كان تاليس ما يزال غارقًا في الجهل، لم يعثر إلا على شذرات قليلة من ذاكرته. كان مذعورًا، مرتاعًا من فظاعة الواقع، ولم يكن بمقدوره سوى أن يختبئ مرتجفًا في حفرة بجدار.

 

كان الأمر مشابهًا لما يحدث الآن.

 

قالت باستهزاء، “أخبرك إسترون من قبل، أليس كذلك؟ مهما فعلت، سنتمكن من سماعه، أيها السيد الصغير الذي تلاعب بإسترون.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق رالف بعمق في عيني الفتى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

 

 

“انتظر حتى تمتصك صاحبة السمو حتى تصير مومياء… عندها لن ترى—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

هروب.

 

 

 

هروب.

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

نظرت جينيس، التي كانت تركض بخيلها، إلى المصباح الذي يحمله غيلبرت بتعبير جاد.

 

غير أن رالف ربما أتى بأهم رمشة في حياته.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واصل تاليس يشرح ببرود، كما لو أنه ليس المتحدث أصلًا.

 

 

 

“لا أعرف كم تبقى لديك من قوة، لكنني أقدّر أنها قليلة. أما قدرة ذلك العجوز الهرم… لذا، لا المخاطرة المتهورة منّا نحن الاثنين، ولا الانتظار الدفاعي سيكون حلًا مناسبًا الآن. أفضل لحظة، وأكثرها ملاءمة، ستكون حين تصل قوة إنقاذي. في اللحظة التي يقتحمون فيها—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

صرخت صرخة مريرة وهي تضغط على جرحها النازف، وقبل أن تستعيد توازنها، عصفت بها الرياح العاتية التي استُدعيت بالقدرة النفسية، فدفعتها خارج الزنزانة.

 

زفير.

 

 

 

قال بهدوء: “حظًا سعيدًا لنا نحن الاثنين.”

 

لم يكن قادراً على الكلام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

رأى تاليس ملامح رالف تتشوّه وترتجف.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاجمها شعور حارق.

 

كان صوته شديد الكآبة والأسى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

 

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

 

 

 

(ذلك الوجه الجاد…) ابتسم رالف في قلبه وفكّر، (لا يقل شأنًا عن الأخت الكبرى).

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والآن، كان يذرف الدموع ويبكي.

 

غير بعيد، كان غيلبرت يمتطي حصانه ويقود ثلاثين من فرسان الإبادة في اندفاع خاطف. فجأة تغيّر تعبيره.

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

 

 

اقترب تاليس من أذن رالف للمرة الثانية وقال بهدوء، “أنا أفهم.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تحطم القضيب، ومعه يد رولانا، إلى شظايا صغيرة لا تُحصى.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (يبدأ الآن).

 

لم يكن تابع الرياح الشبحية يدرك أنه، بعد أن واجه خيار الحياة والموت، شعر بطمأنينة أكبر.

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

اعتقد رالف أنه يعرف الإجابة عن هذا السؤال.

 

شهيق.

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“لكن، ما نفع تابع الرياح الشبحية إن لم يستطيع الكلام، بلا ساقين، مثخن بالجراح وعلى شفير الموت؟ هذا هو السبب…” مد يديه، وبوجه ملتوي ضغط جروح ركبتي رالف التي كُويت لوقف النزيف. “لماذا لم تمت في القتال وتختفِ وحسب؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لقد أغمض كل إنسان عينيه آلاف المرات في حياته. ومثل تلك الرمشات لم تكن ذات شأن.

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

قال ببرود وهو يحدق بالتابوت الذي ظل يصدر أصوات طرق مكتومة، “ما الذي تحاول رولانا فعله؟”

 

زفير.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سواء مات أخيراً من الألم، أو من الاختناق، أو من الانسداد، فإن ساعاته كانت معدودة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لا يزال تاليس يتذكر رالف الذي رآه في الليلة الماضية.

 

كان صوته شديد الكآبة والأسى.

 

اهتزت نيران المشاعل، وكادت تنطفئ عدة مرات.

 

في النهاية، لم يَرمش.

 

“مزاجي سيئ جداً اليوم. أثناء تنظيف الفوضى، واجهت العقبات في كل مكان.” تنهد نيكولاي وأكمل: “لكن بعد أن أتخلص منك، أيها العبقري الذي تحظى بتقدير كاثرين، سأشعر بسعادة غامرة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

(هذا الرجل نصف المعاق… كم هي قوية قدراته النفسية؟)

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

سمع صوت تاليس يتحدث ببطء ووضوح، “قد لا تكون هذه حرية. ربما يكون هناك ثمن هائل لتدفعه. قد تموت حتى على الفور. أما أنا، فأفعل هذا فقط من أجل نفسي.”

 

راقب الرجل الذي لم يعد قادرًا على الكلام ولا على التنفس بشكل طبيعي، وهو يسقط أرضًا ويجهش بالبكاء بعنف بعد أن رفض فرصة التحرر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“الشاب الذي توج بالمجد اللامتناهي، والذي أوصت به السيدة كاثرين بكل فخر إلى صوفي الهواء”.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

اثنان.

 

 

 

 

 

“ومن يهتم لأي عائلة ينتمي؟ حتى لو كانت عائلة والتون من إكستيدت…”

 

لم يستطع الفتى سوى أن يجلس إلى جانبه شاردًا، يراقب رالف وهو يتألم في عذابه بينما يكافح للبقاء حيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتبك إيسترون وتوتر. نظر إلى كريس المتحمس وأجاب بلا وعي “منذ قليل، بدا أنه جرح نفسه عن طريق الخطأ. ثم نزع جهاز سحب الدم الخاص بالفئة العليا مقطوع الأرجل، وقال أشياء غريبة. لم أصغِ جيدًا. وبعدها هو—”

 

“لكن، ما نفع تابع الرياح الشبحية إن لم يستطيع الكلام، بلا ساقين، مثخن بالجراح وعلى شفير الموت؟ هذا هو السبب…” مد يديه، وبوجه ملتوي ضغط جروح ركبتي رالف التي كُويت لوقف النزيف. “لماذا لم تمت في القتال وتختفِ وحسب؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

استيقظ رالف فجأة من الألم الشديد الذي انفجر في ساقيه.

 

(ربما أنا أول إنسان يستطيع تمديد حياته باستخدام قدرته النفسية)، فكّر رالف بأسى.

 

 

 

وقفت رولانا كورليوني خارج الباب، مرتديةً بزة فروسية أنيقة. داعبت شفتيها بإغراء بسبابتها اليمنى النحيلة والجميلة، وفي الوقت ذاته جذبت قفل باب الزنزانة لتفتحه بيدها اليمنى التي تحوّلت فجأةً إلى يد مفزعة حادة ذات مخالب.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تجهّم كريس في غرفة مظلمة في الطابق الثاني من قصر الكرمة.

 

 

 

واحد.

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى قدرته النفسية التي اعتمد عليها لـ “التنفس” كادت تتوقف.

 

ما هو شعور اليأس؟

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر أن حاله يشبه إلى حد بعيد الكلاب الضالة التي تعيش على جمع القمامة من المجاري.

 

الرجل الذي كان يومًا تابع الرياح الشبحية لمح مشهدًا أمام عينيه، مألوفًا أو غريبًا. كانت حقولًا قاحلة وطرقات طينية قذرة يعج بها الكلاب الضالة والذباب—ذاك كان ريف اتحاد كاموس، حيث كافح للبقاء أيام صغره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

في هذه اللحظة، لم يكن سوى إنسان عادي، شخص عادي، بل وحتى مواطن ضعيف قليلًا.

 

“لقد حاولت الاتصال بوعي سموها، لكنه ما يزال مضطربًا وغامضًا. لم يكن هناك سوى الجوع وغريزة القتل. ومهما حاولت أن أتواصل معها وأواسيها، ظل الوضع كما هو!” وضع كريس أنبوب دم جانبًا، وازدادت ملامحه جدّية. “إن استمر هذا، فإن سموها ستستنفد قوتها المتبقية ومخزون دمها قبل أوانه!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعلم أنك الآن غارق في ألم شديد، تتحمل عذابًا لا يمكن للبشر العاديين تصوره. يمكنني أن أنهي حياتك وأحررك من كل هذا.”

 

تنهد تاليس بحزن في قلبه، وقبض الخنجر ببطء في يده.

 

بكى كما لو أنه لم يعد قادرًا على تحمّل عبء ألمه. أما تاليس، فلم يستطع سوى أن يراقبه مذهولًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ارتفعت مجددًا الصرخات الحادّة والعويل اليائس من خارج الزنزانة.

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذ رأى رالف يغلق عينيه من الألم، ووجهه يرتجف بينما السائل الشفاف ينحدر من عينيه بلا توقف.

 

قال ببرود وهو يحدق بالتابوت الذي ظل يصدر أصوات طرق مكتومة، “ما الذي تحاول رولانا فعله؟”

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انبعث من المعدن وهج حارق. لكنه تحمّل الألم.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لكن جفني رالف توقّفا في منتصف الطريق، وبقي بينهما خيط صغير من الضوء. لم ينطبقا.

 

(من هذا؟ من الذي ما زال يتذكرني، أنا المبتور المنتظر للموت؟)

 

ضحكت رولانا بخفة، وبجسدها النحيل الساحر خطت خطوات أنيقة مثيرة من الباب المفتوح إلى داخل الزنزانة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تابع الرياح الشبحية. كان يومًا ما نفسيًا قويًا، رجلًا ومحاربًا، نال مديحًا بلا نهاية.

 

 

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

 

“لكن، ما نفع تابع الرياح الشبحية إن لم يستطيع الكلام، بلا ساقين، مثخن بالجراح وعلى شفير الموت؟ هذا هو السبب…” مد يديه، وبوجه ملتوي ضغط جروح ركبتي رالف التي كُويت لوقف النزيف. “لماذا لم تمت في القتال وتختفِ وحسب؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (مهما بلغت خطايا الإنسان، فلا أحد يستحق مثل هذا العذاب)، قال لنفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

(تلك الكلاب الضالة… الكلاب الضالة التي قاتلها من أجل الخبز… الكلاب الضالة التي، في النهاية…)

 

أورسولا، نيد، وكيليت…

 

(تلك الكلاب الضالة… الكلاب الضالة التي قاتلها من أجل الخبز… الكلاب الضالة التي، في النهاية…)

 

بوجه جاد، انتظر تاليس رد فعل رالف.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

لم يستطع الفتى سوى أن يجلس إلى جانبه شاردًا، يراقب رالف وهو يتألم في عذابه بينما يكافح للبقاء حيًا.

 

غادرت النادلة.

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير أن رالف بدا وكأنه لم يشعر بألم رأسه المرتطم ولا بجروح وجنتيه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

أمسكت رولانا بالقضبان بصرامة، وبدأت يدها اليسرى تتحول إلى مخالب حمراء مفزعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حرّر نفسك من هذه القيود. ثم، بهذا الجسد المحطّم، واصل صراعك في هذا العالم، وجاهد للبقاء حيًا. لترَ كم يمكن أن يكون العالم أكثر قسوة. هل أنت مستعد؟”

 

تابع الرياح الشبحية. كان يومًا ما نفسيًا قويًا، رجلًا ومحاربًا، نال مديحًا بلا نهاية.

 

“إذن، هل أنت مستعد لتحرير نفسك من هذه القيود؟”

 

بينما كان يحدق في حالة رالف المشوّهة، غشي قلب تاليس ثِقل شديد.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بوووم!

 

 

 

هروب.

 

“آهغ… آهغ—”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ( مستحيل! يستحيل أن يكون هذا الطفل ذا قدرات نفسية.)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كانت شفتاه تميلان إلى السواد الأخضر وجافتين، علامة واضحة على الجفاف الحاد. ومع ذلك، لم يستطع تاليس أن يجد أي ماء. كما أنه لم يكن واثقًا إن كان رالف قادرًا بعد على البلع في حالته الراهنة. تاليس لم يعرف حتى كيف كان رالف قادرًا على التنفس.

 

حدّق تاليس في رالف مذهولاً.

 

لم يسع تاليس إلا أن يُصعق.

 

(في النهاية… واجهوا نهاية مأساوية).

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

 

 

 

في النهاية، لم يَرمش.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى قدرته النفسية التي اعتمد عليها لـ “التنفس” كادت تتوقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

لكن جفني رالف توقّفا في منتصف الطريق، وبقي بينهما خيط صغير من الضوء. لم ينطبقا.

 

تجهّم كريس في غرفة مظلمة في الطابق الثاني من قصر الكرمة.

 

تابع الرياح الشبحية، الذي كان يومًا متهورًا، لئيمًا، ولا يعرف الخوف، لم يعد موجودًا.

 

ستة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

قالت باستهزاء، “أخبرك إسترون من قبل، أليس كذلك؟ مهما فعلت، سنتمكن من سماعه، أيها السيد الصغير الذي تلاعب بإسترون.”

 

 

 

“غير أن من الحماقة أكثر أن نجلس هنا عرضةً للأسر ونحن ننتظر حدوث معجزة.”

 

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

قال بهدوء: “حظًا سعيدًا لنا نحن الاثنين.”

 

في النهاية، لم يَرمش.

 

في السنة الثانية بعد انتقاله، كُسرت ساقا طفلة متسولة على يد كوايد. وقبل أن تموت، ناحت المسكينة طوال الليل.

«حدث شيء في الزنزانة.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول متفرج احمق:

    واو

  2. يقول Hassan Obaia:

    الكاتب يعشق الغموض ف الرواية دي

    بيسرد احداث وقدرات والي يفهم يفهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط