You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 730

واحد سيبقى واقفا (الجزء الثاني)

واحد سيبقى واقفا (الجزء الثاني)

1111111111

عندما استيقظ ليث، كان جميع أعضاء البعثة قد عادوا. استجمعوا شجاعتهم للتحقق من نتيجة المعركة فقط بعد أن أدركوا استحالة فتح الأبواب المغلقة.

“يا منحرف! هذا ليس وجهكَ المهني.” قالت قبل أن تُقبّله قبلةً عميقةً وبطيئة.

أعادت كويلا لهم أغراضهم من تميمة إلكاس الأبعادية وغادرت فلوريا مع موروك لاستكشاف ما تبقى من الغرفة حيث كان غاكو لا يزال على قيد الحياة، ولم تستطع أن تترك ظهورهم مكشوفة أمام الساحر الخائن المزعوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هذا مهم؟” سألت، وتلقت ردًا جادًا.

لم تضطر للبحث طويلًا، فجثة البروفيسور المفقود كانت تنتظرهم في الغرفة المجاورة. لن يعلم أحدٌ حتى أن ختمهم المُستعبد على قوة حياة ضحيتهم، تمامًا مثل الأودي، يتطلب عمل مُفاعل المانا.

حكى الثلاثة قصتهم بالتناوب أثناء العشاء المتأخر الذي تناولوه مع أوريون وجيرني، وسرعان ما انضمت إليهم عائلة ليث التي أرادت رؤيته بمجرد أن أبلغتهم جيرني بحالته.

في اللحظة التي نفدت فيها طاقة الجهاز، استهلكت التعاويذ المحفورة في قوة حياة غاكو حياتها في محاولة لإطالة أمد وجودها. خبأت فلوريا الجثة في تميمتها البعدية. سواءً كانت خائنة أم لا، لم تستحق أن تُترك هناك لتتعفن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاحقًا، عندما كان كاميلا وليث يحتضنان بعضهما البعض في سريرهما، لم يستطع ليث التوقف عن التفكير في أن عائلة إرناس استوعبته في نفس الغرفة التي قضى فيها ليلته الأولى مع فلوريا عمدًا قبل سنوات.

بعد أن فحصت كويلا حالة ليث، قام موروك بنقلهم جميعًا إلى منشأة تك الخاصة بالتكاثر وقامت فلوريا بتنشيط الأحرف الرونية الأبعادية حتى وجدت واحدة تؤدي إلى ممر آمن.

هذه ليست مداعبة، بل مجرد فحص طبي أجريه بصفتي معالجك الشخصي. يمكننا دائمًا الاتصال بـ “كويلا” إذا احتجتِ إلى رأي ثانٍ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تكن لدى أي شخص أي رغبة في المشي حتى وجدوا طريق العودة إلى السطح، لذلك بعد أن قامت فلوريا بوضع علامة على الرون على الخارج حتى يتمكن سيد الحدادة الملكي من اكتشافه والوصول بسهولة إلى الطوابق السفلية من كولاه، استخدموا سحر الأرض لحفر طريقهم للخروج.

لقد كانت كاميلا في غاية السعادة عند رؤيته ولكنها شعرت بالفزع من حالته.

منذ تلك اللحظة، أصبحت العودة إلى الوطن سهلة. حالما تمكن الجيش من تحديد مواقع تمائم الاتصال الخاصة بهم، أرسل القائد بيريون فريق إنقاذ إلى موقعهم.

عندما استيقظ ليث، كان جميع أعضاء البعثة قد عادوا. استجمعوا شجاعتهم للتحقق من نتيجة المعركة فقط بعد أن أدركوا استحالة فتح الأبواب المغلقة.

وبعد أقل من ساعة، ودع أعضاء البعثة بعضهم البعض وأُرسلوا إلى منازلهم.

“توقفي.” تأوهت. “لقد سمعتِ معالجكِ، أنتِ بحاجة إلى الراحة.”

تم إحضار ليث إلى منزل إرناس لأن كويلا رفضت السماح له بالذهاب إلى أي مكان حتى تأكدت من أن قوة حياته مستقرة، ولم تتأثر مدة حياته بالضغط الناتج عن قتال جيش مكون من رجل واحد من الأودي، ولم تحصل على بعض الإجابات منه.

عندما استيقظ ليث، كان جميع أعضاء البعثة قد عادوا. استجمعوا شجاعتهم للتحقق من نتيجة المعركة فقط بعد أن أدركوا استحالة فتح الأبواب المغلقة.

لقد كانت كاميلا في غاية السعادة عند رؤيته ولكنها شعرت بالفزع من حالته.

منذ تلك اللحظة، أصبحت العودة إلى الوطن سهلة. حالما تمكن الجيش من تحديد مواقع تمائم الاتصال الخاصة بهم، أرسل القائد بيريون فريق إنقاذ إلى موقعهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يا إلهي، تبدو فظيعًا. قالت وهي تنظر إلى وجهه الشاحب وجسده المنهك. مع أن ليث كان يأكل بلا انقطاع منذ أن استعاد وعيه، إلا أن إعادة ربط ذراعه وشفاء جميع جروحه جعله يفقد بضعة كيلوغرامات.

تم إحضار ليث إلى منزل إرناس لأن كويلا رفضت السماح له بالذهاب إلى أي مكان حتى تأكدت من أن قوة حياته مستقرة، ولم تتأثر مدة حياته بالضغط الناتج عن قتال جيش مكون من رجل واحد من الأودي، ولم تحصل على بعض الإجابات منه.

“اشتقتُ إليكِ أيضًا يا عزيزتي.” قال وهو يحتضنها بقوة لبضع ثوانٍ قبل أن يُقبّلها قبلةً عاطفية. بعد أن شعرَ بقرب الموت طويلًا، كان بحاجةٍ إلى أن يشعرَ بالحياةِ من جديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يا إلهي، تبدو فظيعًا. قالت وهي تنظر إلى وجهه الشاحب وجسده المنهك. مع أن ليث كان يأكل بلا انقطاع منذ أن استعاد وعيه، إلا أن إعادة ربط ذراعه وشفاء جميع جروحه جعله يفقد بضعة كيلوغرامات.

“توقفا هنا!” فصلتهما كويلا. “لن يُسمح لكِ بأي فعل، مهما كان نوعه، حتى تتعافيا. أنتِ أضعف من أن تفعلي أي شيء أكثر “رومانسية” من عناق. أوامر المعالج.”

ترجمة: العنكبوت

“هل يمكننا على الأقل أن نأكل معًا؟ كلانا بحاجة لاستعادة بعض الوزن.” سأل ليث، مما دفع معدة فلوريا للقرقرة موافقةً. كانت متوترة جدًا لدرجة أنها لم تستطع تناول الطعام بشكل صحيح بعد هروبها من كولا.

“كل هذا بفضلك، أتعلم؟ أولًا، أعادت إليها البصر، ثم أعدت لزينيا حياتها.” احتضنت كاميلا ليث، تبحث عن عناقه.

حكى الثلاثة قصتهم بالتناوب أثناء العشاء المتأخر الذي تناولوه مع أوريون وجيرني، وسرعان ما انضمت إليهم عائلة ليث التي أرادت رؤيته بمجرد أن أبلغتهم جيرني بحالته.

“هل يمكنني الانتظار من فضلك؟ لقد غمرتني مشاعر كثيرة اليوم. كل ما أريده الآن هو الاستمتاع بصحبتك وبأول لحظة سعيدة أعيشها منذ هجوم فولموغ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لاحقًا، عندما كان كاميلا وليث يحتضنان بعضهما البعض في سريرهما، لم يستطع ليث التوقف عن التفكير في أن عائلة إرناس استوعبته في نفس الغرفة التي قضى فيها ليلته الأولى مع فلوريا عمدًا قبل سنوات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنها بخير. كان موت فولموغ صدمةً كبيرةً لها، لكنني أعتقد أن عودة أطفالها أسعدتها لدرجة أنها لم تُضيّع لحظةً واحدةً من وقتها في الحزن.

كان مشاركة هذا السرير مع امرأة أخرى أمرًا محرجًا حقًا بالنسبة له.

بعد أن فقد سولوس تقريبًا، وبعد أن احتضن كاميلا أخيرًا بين ذراعيه، ونظر إلى بشرتها الشاحبة والهزيلة، أدرك الآن مدى هشاشة الحياة البشرية.

“كيف حال زينيا؟” سأل، محاولًا إيجاد طريقة لطرح الموضوع الذي يهمه حقًا. خلال الأسابيع القليلة الماضية، شارك ليث الكثير مع فلوريا، والآن حتى كويلا عرفت جزءًا من سره.

ترجمة: العنكبوت

مع ذلك، كانت كاميلا، أهم امرأة في حياته، لا تزال في جهل تام. كاد أن يفقدها على يد فولموغ لولا جيرني، لكن بسبب المسافة التي تفصل بينهما والتهديدات الوشيكة التي لا تُحصى آنذاك، لم يُدرك المعنى الحقيقي لمثل هذا الحدث.

قال ليث: “يمكنه الانتظار”. كان هذا الخطاب مؤجلاً لفترة طويلة، لذا فإن إضافة المزيد لن يضر.

بعد أن فقد سولوس تقريبًا، وبعد أن احتضن كاميلا أخيرًا بين ذراعيه، ونظر إلى بشرتها الشاحبة والهزيلة، أدرك الآن مدى هشاشة الحياة البشرية.

لم يكن أجدادهم قساة مثل فولموغ، لكن طفولتهم حتى الآن اقتصرت على الخوف والواجب. إنهم يستحقون أن يعرفوا السعادة كما عرفتها أمهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إنها بخير. كان موت فولموغ صدمةً كبيرةً لها، لكنني أعتقد أن عودة أطفالها أسعدتها لدرجة أنها لم تُضيّع لحظةً واحدةً من وقتها في الحزن.

“كيف حال زينيا؟” سأل، محاولًا إيجاد طريقة لطرح الموضوع الذي يهمه حقًا. خلال الأسابيع القليلة الماضية، شارك ليث الكثير مع فلوريا، والآن حتى كويلا عرفت جزءًا من سره.

222222222

كما حصلت على جميع ممتلكاته تعويضًا عن الانتهاكات التي مارسها فولموغ ضدها على مر السنين. وبين شهادة فاستور ومحاولة فولموغ اغتيالي، لم يتردد القاضي في إنزال أقصى عقوبة به.

“توقفي.” تأوهت. “لقد سمعتِ معالجكِ، أنتِ بحاجة إلى الراحة.”

“هل هي لا تزال في منزل والدي أم عادت إلى منزلها؟”

لقد كانت كاميلا في غاية السعادة عند رؤيته ولكنها شعرت بالفزع من حالته.

“هل تمزح؟ لا زينيا ولا أبناؤها يريدون العودة إلى ذلك المكان المروع. إنها تبيع المنزل وكل ما فيه لتبدأ حياة جديدة. انتقلت زينيا إلى لوتيا الآن، لتبتعد قدر الإمكان عن عائلة فولموغ وعائلتنا.”

“توقفا هنا!” فصلتهما كويلا. “لن يُسمح لكِ بأي فعل، مهما كان نوعه، حتى تتعافيا. أنتِ أضعف من أن تفعلي أي شيء أكثر “رومانسية” من عناق. أوامر المعالج.”

“ماذا؟ أين؟” سأل ليث. أثارت تداعيات هذا الخبر دهشته قليلاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد اشترت منزلًا قريبًا من منزلك، فأصبحت عائلتانا الآن جيرانًا. احمرّ وجه كاميلا قليلًا، لكنها أخفت حرجها بدفن وجهها في كتفه. “لقد قدّم والداك الكثير من أجلها، وقد وقعت في حبّ مناخ الجنوب الدافئ.

في اللحظة التي نفدت فيها طاقة الجهاز، استهلكت التعاويذ المحفورة في قوة حياة غاكو حياتها في محاولة لإطالة أمد وجودها. خبأت فلوريا الجثة في تميمتها البعدية. سواءً كانت خائنة أم لا، لم تستحق أن تُترك هناك لتتعفن.

“تستطيع الآن تحمل تكلفة معلمة خاصة لها ولأطفالها لتعليمهم في المنزل. لقد انفصلوا عنها لفترة طويلة، وهي ترغب في تعويض الوقت الضائع ومنحهم الحرية التي لم يختبروها قط.”

حكى الثلاثة قصتهم بالتناوب أثناء العشاء المتأخر الذي تناولوه مع أوريون وجيرني، وسرعان ما انضمت إليهم عائلة ليث التي أرادت رؤيته بمجرد أن أبلغتهم جيرني بحالته.

لم يكن أجدادهم قساة مثل فولموغ، لكن طفولتهم حتى الآن اقتصرت على الخوف والواجب. إنهم يستحقون أن يعرفوا السعادة كما عرفتها أمهم.

“لا، كل هذا بفضلكِ يا كامي. أنتِ من لم تكفّين عن النضال من أجلها، حتى لو كان ذلك على حساب سلامتكِ الشخصية. بالمناسبة، هناك شيء أودّ إخباركِ به…”

“كل هذا بفضلك، أتعلم؟ أولًا، أعادت إليها البصر، ثم أعدت لزينيا حياتها.” احتضنت كاميلا ليث، تبحث عن عناقه.

كان كلاهما يعاني من ضغوطاتٍ مُكبوتة، وقربهما الشديد ذكّرهما بمدى الوحدة التي شعرا بها بدون بعضهما. لكن تعليمات كويلا منعتهما من فعل ما أراداه حقًا.

“لا، كل هذا بفضلكِ يا كامي. أنتِ من لم تكفّين عن النضال من أجلها، حتى لو كان ذلك على حساب سلامتكِ الشخصية. بالمناسبة، هناك شيء أودّ إخباركِ به…”

لا، بل نعم. أعني، أنتِ على وشك تعريض “أصولكِ” للخطر. لا يمكنكِ تفويت وجبة واحدة. مصير موغار يعتمد على ذلك! أجابت ليث بنبرة درامية مبالغ فيها وهي تتفقد بضاعتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل يتعلق الأمر بفقدان وزني الزائد؟ هل أبدو بهذا السوء حقًا؟” سألت. كان الخجل هو الشيء الوحيد الذي أضفى بعض الإشراق على وجهها.

“لا، كل هذا بفضلكِ يا كامي. أنتِ من لم تكفّين عن النضال من أجلها، حتى لو كان ذلك على حساب سلامتكِ الشخصية. بالمناسبة، هناك شيء أودّ إخباركِ به…”

لا، بل نعم. أعني، أنتِ على وشك تعريض “أصولكِ” للخطر. لا يمكنكِ تفويت وجبة واحدة. مصير موغار يعتمد على ذلك! أجابت ليث بنبرة درامية مبالغ فيها وهي تتفقد بضاعتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاحقًا، عندما كان كاميلا وليث يحتضنان بعضهما البعض في سريرهما، لم يستطع ليث التوقف عن التفكير في أن عائلة إرناس استوعبته في نفس الغرفة التي قضى فيها ليلته الأولى مع فلوريا عمدًا قبل سنوات.

“توقفي.” تأوهت. “لقد سمعتِ معالجكِ، أنتِ بحاجة إلى الراحة.”

“توقفي.” تأوهت. “لقد سمعتِ معالجكِ، أنتِ بحاجة إلى الراحة.”

هذه ليست مداعبة، بل مجرد فحص طبي أجريه بصفتي معالجك الشخصي. يمكننا دائمًا الاتصال بـ “كويلا” إذا احتجتِ إلى رأي ثانٍ.

مع ذلك، كانت كاميلا، أهم امرأة في حياته، لا تزال في جهل تام. كاد أن يفقدها على يد فولموغ لولا جيرني، لكن بسبب المسافة التي تفصل بينهما والتهديدات الوشيكة التي لا تُحصى آنذاك، لم يُدرك المعنى الحقيقي لمثل هذا الحدث.

“يا منحرف! هذا ليس وجهكَ المهني.” قالت قبل أن تُقبّله قبلةً عميقةً وبطيئة.

قال ليث: “يمكنه الانتظار”. كان هذا الخطاب مؤجلاً لفترة طويلة، لذا فإن إضافة المزيد لن يضر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل هذا مهم؟” سألت، وتلقت ردًا جادًا.

لم تضطر للبحث طويلًا، فجثة البروفيسور المفقود كانت تنتظرهم في الغرفة المجاورة. لن يعلم أحدٌ حتى أن ختمهم المُستعبد على قوة حياة ضحيتهم، تمامًا مثل الأودي، يتطلب عمل مُفاعل المانا.

“هل يمكنني الانتظار من فضلك؟ لقد غمرتني مشاعر كثيرة اليوم. كل ما أريده الآن هو الاستمتاع بصحبتك وبأول لحظة سعيدة أعيشها منذ هجوم فولموغ.”

“هل تمزح؟ لا زينيا ولا أبناؤها يريدون العودة إلى ذلك المكان المروع. إنها تبيع المنزل وكل ما فيه لتبدأ حياة جديدة. انتقلت زينيا إلى لوتيا الآن، لتبتعد قدر الإمكان عن عائلة فولموغ وعائلتنا.”

قال ليث: “يمكنه الانتظار”. كان هذا الخطاب مؤجلاً لفترة طويلة، لذا فإن إضافة المزيد لن يضر.

“توقفي.” تأوهت. “لقد سمعتِ معالجكِ، أنتِ بحاجة إلى الراحة.”

كان كلاهما يعاني من ضغوطاتٍ مُكبوتة، وقربهما الشديد ذكّرهما بمدى الوحدة التي شعرا بها بدون بعضهما. لكن تعليمات كويلا منعتهما من فعل ما أراداه حقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد اشترت منزلًا قريبًا من منزلك، فأصبحت عائلتانا الآن جيرانًا. احمرّ وجه كاميلا قليلًا، لكنها أخفت حرجها بدفن وجهها في كتفه. “لقد قدّم والداك الكثير من أجلها، وقد وقعت في حبّ مناخ الجنوب الدافئ.

ترجمة: العنكبوت

“تستطيع الآن تحمل تكلفة معلمة خاصة لها ولأطفالها لتعليمهم في المنزل. لقد انفصلوا عنها لفترة طويلة، وهي ترغب في تعويض الوقت الضائع ومنحهم الحرية التي لم يختبروها قط.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تم إحضار ليث إلى منزل إرناس لأن كويلا رفضت السماح له بالذهاب إلى أي مكان حتى تأكدت من أن قوة حياته مستقرة، ولم تتأثر مدة حياته بالضغط الناتج عن قتال جيش مكون من رجل واحد من الأودي، ولم تحصل على بعض الإجابات منه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط