الحكم (الجزء الأول)
تحرك العمالقة نحوها، لكن حركة كويلا التالية جمّدتهم في مكانهم. بدلًا من أن تُغذّي درعها بالمانا للدفاع عن نفسها بشكل أفضل، غيّرت شكله، وبقيت بملابسها الداخلية.
كان هناك سبب لإجبار الأودى على الاندماج في جسد واحد، ولماذا تخلوا عن أبحاثهم على عجل، ولماذا لم يتبق أي أثر لمرورهم سوى الأنقاض.
كانت الأولوية الأولى للغولم هي سلامتها، فلم يستطيعوا إيذاءها. تراجعوا مع تقدمها حتى أصبحوا محاصرين. لم يتمكنوا من لمسها دون أن يُعطَّلوا، لكن لم تكن في ترسانتهم أي تعويذة ضعيفة بما يكفي لقتل إنسان عادي نصف عارٍ.
كان المفاعل لا يزال مليئًا بالمانا، لكن لن يُنتج المزيد حتى تُحل المشكلة. عادت طاقة العالم إلى مكانها، مما زاد من اهتزاز الأرض مع هبوط عمود فضي من الضوء من السماء، فوق موقع ليث مباشرةً.
لم يكن للهياكل أي قدرة على الوصول إلى السحر الأول، بل فقط إلى التعاويذ التي أُغرقت بها، وكانت الغوليمات كآلات حرب. وضعت كويلا يديها عليها، وحوّلت سفن المدمرة التي لا تُقهر عادةً إلى أكوام ضخمة من الحجارة في لحظة.
خوفًا على حياته، قرر الأودي بذل قصارى جهده، فأطلق تعويذة من المستوى الثالث من سيفه. ورغم ضعف منظومة إرادة الملك، إلا أنها كانت لا تزال قادرة على تحويل البرق البسيط إلى شيء يفوق حتى تعويذة سحرية من المستوى الخامس يلقيها عبقري بمستوى مانوهار.
فقط عندما تأكدت من عدم وجود أي خطر عليها، أعادت ارتداء درعها. ثم استخدمت تعويذة الطفو على العفاريت، وأحضرتهم إلى الطابق العلوي من المفاعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا إلهي!” قال ريزو، غير مدرك أن كلا البشر أصبحا الآن قادرين على فهم لغته، والعكس صحيح. لقد قاتل طوال حياته في الجبهات، ولن ينسى أبدًا الشعور الذي غمر جسده كله بالعرق البارد.
“كيف استطعتِ التقاط مخلوقين دون خدش؟” دهشة موروك الحقيقية من رؤية الغولم جعلته يتنهد بارتياح. خشيت كويلا أن يكون يلاحقها، فراقبت المشهد بأكمله.
صرخة حزن إنسانية للغاية جعلت الكهف يرتجف كثيرًا لدرجة أن كل من فلوريا وريزو، اللذين كانا لا يزالان مصدومين من رؤية ليث على قيد الحياة، اعتقدوا أن موجار بأكملها على وشك الانهيار فوق رؤوسهم.
“براعة.” أجابت. “الآن سؤالنا هو: هل من الأفضل رميهما معًا أم واحدًا تلو الآخر ودراسة سلوك المفاعل قبل المحاولة الأخيرة؟”
استخدمت كويلا كلاً من الماسح الضوئي وتعويذة “سيدة الصياغة” للبحث عن آلية تدمير ذاتي. وبصفتها سيدة صياغة، أدركت أهمية عدم منح العدو فرصة دراسة تحفة فنية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة: العنكبوت
بمجرد أن وجدت الآلية، وضعت الهياكل على الفتحة قبل تشغيلها. نظر إليها الأشخاص الموجودون داخل الغولمات بعيون مليئة بالامتنان، مما جعل كويلا تشعر بالذنب تقريبًا.
أثناء الحرب العظمى، بينما كان شعب قارة جالينوس يقاتل من أجل حريتهم وكان شعب الأودي يبذل قصارى جهده لإطالة وجود جنسهم المحتضر، أصدر موغار حكمه عليهم، واعتبرهم غير جديرين.
في أي وقت آخر، لكانت قلقة بشأن إيجاد طريقة لإنقاذهم من مصيرهم وإعادة أجسادهم إليهم. تقريبًا. هي الآن في حالة حرب، ومهما كان قسمها كمعالجة أو مدى براءة هؤلاء الناس، فإنهم ما زالوا أعداءها.
كانت الأولوية الأولى للغولم هي سلامتها، فلم يستطيعوا إيذاءها. تراجعوا مع تقدمها حتى أصبحوا محاصرين. لم يتمكنوا من لمسها دون أن يُعطَّلوا، لكن لم تكن في ترسانتهم أي تعويذة ضعيفة بما يكفي لقتل إنسان عادي نصف عارٍ.
انفتحت الفتحة، فسقطت مخلوقات الجسد على الباب المعدني الداخلي الذي انفتح بمجرد إغلاق الباب الخارجي. سقطت الكائنات في الحفرة التي كان فيها مفاعل المانا، الممتلئ بطاقة العالم، وقوى العناصر، وضوء المانا الأخضر الزمردي.
كان هناك سبب لإجبار الأودى على الاندماج في جسد واحد، ولماذا تخلوا عن أبحاثهم على عجل، ولماذا لم يتبق أي أثر لمرورهم سوى الأنقاض.
التهمت أجسادهم على الفور، بينما صمدت أجسادهم الحجرية أمام الدوامة المحيطة بهم لفترة كافية لبلوغ قاع المفاعل تقريبًا. وأدى الانفجار التالي إلى اختلال التوازن بين الطاقات الثلاث العاملة، مما أجبر الآلة على التوقف.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) غمرت طاقة العالم طوابق كولا تحت الأرض، مما أدى إلى إثارة المحنة العالمية التي توقفت بالقوة منذ اللحظة التي استمع فيها ليث إلى كلمات الغوليم المحتضرين.
كان المفاعل لا يزال مليئًا بالمانا، لكن لن يُنتج المزيد حتى تُحل المشكلة. عادت طاقة العالم إلى مكانها، مما زاد من اهتزاز الأرض مع هبوط عمود فضي من الضوء من السماء، فوق موقع ليث مباشرةً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبخر درع ليث، وانهارت جمجمته، وتحول سولوس إلى حصى صغيرة.
***
صرخة حزن إنسانية للغاية جعلت الكهف يرتجف كثيرًا لدرجة أن كل من فلوريا وريزو، اللذين كانا لا يزالان مصدومين من رؤية ليث على قيد الحياة، اعتقدوا أن موجار بأكملها على وشك الانهيار فوق رؤوسهم.
كان هناك سبب لإجبار الأودى على الاندماج في جسد واحد، ولماذا تخلوا عن أبحاثهم على عجل، ولماذا لم يتبق أي أثر لمرورهم سوى الأنقاض.
لقد اخترق طبقة الأوريكالكوم التي تغطي رأس ليث، من خلال القشور والعظام السميكة التي تحمي دماغه.
أثناء الحرب العظمى، بينما كان شعب قارة جالينوس يقاتل من أجل حريتهم وكان شعب الأودي يبذل قصارى جهده لإطالة وجود جنسهم المحتضر، أصدر موغار حكمه عليهم، واعتبرهم غير جديرين.
كان هناك سبب لإجبار الأودى على الاندماج في جسد واحد، ولماذا تخلوا عن أبحاثهم على عجل، ولماذا لم يتبق أي أثر لمرورهم سوى الأنقاض.
حشد الحراس قواتهم، منهين بذلك حربًا كانت ستستمر لبضع سنوات أخرى في غضون ساعات. كان الأودي على علم بالحراس، وأن الطريقة الوحيدة لمواجهتهم هي استخدام أقوى أسلحة الحراس ضدهم.
فقط عندما تأكدت من عدم وجود أي خطر عليها، أعادت ارتداء درعها. ثم استخدمت تعويذة الطفو على العفاريت، وأحضرتهم إلى الطابق العلوي من المفاعل.
باحتجاز طاقة العالم في مفاعل المانا، لم يحصلوا فقط على مفتاح القوة المطلقة، بل اختبأوا أيضًا من موغار وحراسه. حتى في حال اكتشاف كولا، اعتقد الأودي أن لديهم ما يكفي من الأسلحة لمواجهة الحراس وهزيمتهم في لعبتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا إلهي!” قال ريزو، غير مدرك أن كلا البشر أصبحا الآن قادرين على فهم لغته، والعكس صحيح. لقد قاتل طوال حياته في الجبهات، ولن ينسى أبدًا الشعور الذي غمر جسده كله بالعرق البارد.
طالما كان مفاعل المانا يعمل، فإن الحراس سوف يتضاءلون، في حين أن الأودي سوف يكون من غير الممكن إيقافه وسوف تسمح لهم مجموعة إرادة الملك بدوس حتى إرادة موغار على العناصر.
«كان ذلك قريبًا جدًا. شكرًا جزيلًا لك يا سولوس.» فكّر ليث، لكن الصمت لم يلبث أن خيّم.
طالما كان مفاعل المانا يعمل، والذي لم يعد كذلك.
انفتحت الفتحة، فسقطت مخلوقات الجسد على الباب المعدني الداخلي الذي انفتح بمجرد إغلاق الباب الخارجي. سقطت الكائنات في الحفرة التي كان فيها مفاعل المانا، الممتلئ بطاقة العالم، وقوى العناصر، وضوء المانا الأخضر الزمردي.
غمرت طاقة العالم طوابق كولا تحت الأرض، مما أدى إلى إثارة المحنة العالمية التي توقفت بالقوة منذ اللحظة التي استمع فيها ليث إلى كلمات الغوليم المحتضرين.
تحرك العمالقة نحوها، لكن حركة كويلا التالية جمّدتهم في مكانهم. بدلًا من أن تُغذّي درعها بالمانا للدفاع عن نفسها بشكل أفضل، غيّرت شكله، وبقيت بملابسها الداخلية.
“يا إلهي!” قال ريزو، غير مدرك أن كلا البشر أصبحا الآن قادرين على فهم لغته، والعكس صحيح. لقد قاتل طوال حياته في الجبهات، ولن ينسى أبدًا الشعور الذي غمر جسده كله بالعرق البارد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التهمت أجسادهم على الفور، بينما صمدت أجسادهم الحجرية أمام الدوامة المحيطة بهم لفترة كافية لبلوغ قاع المفاعل تقريبًا. وأدى الانفجار التالي إلى اختلال التوازن بين الطاقات الثلاث العاملة، مما أجبر الآلة على التوقف.
الشعور بوجود الحارس.
«كان ذلك قريبًا جدًا. شكرًا جزيلًا لك يا سولوس.» فكّر ليث، لكن الصمت لم يلبث أن خيّم.
نزل عمود فضي من السماء بينما ظهر العمود الأسود المخفي عادة من الأرض، وكأن أصابع ملكين متعاكسين كانت متصلة في الفضاء الذي احتله ليث.
صُمم التشكيل السحري كسلاح مضاد للحراس لسبب وجيه. كانت التعويذة أسرع وأقوى من أي شيء رآه ليث. تحركت بسرعة هائلة لدرجة أنه حتى لو رآها تتشكل برؤية الحياة، وحتى مع جسده المشبع بسحر الهواء، لم يستطع تفاديها من مسافة قريبة.
وأخيرا، توقف الشيء الموجود بداخله عن الخدش وانفجر من جسده بالكامل، وغطى جسده بقشور حمراء وسوداء، بينما خرج قرنان منحنيان من جانبي جبهته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا إلهي!” قال ريزو، غير مدرك أن كلا البشر أصبحا الآن قادرين على فهم لغته، والعكس صحيح. لقد قاتل طوال حياته في الجبهات، ولن ينسى أبدًا الشعور الذي غمر جسده كله بالعرق البارد.
صُدمت فلوريا بشدة لدرجة أنها كادت أن تنسى ريزو. لقد رأت ليث يتحول، ولكن ليس هكذا. لم ترَ قط الأجنحة الأربعة المقلوبة على ظهره، ولا ذيله، ولا قرونه، ولا عيونه السبع وهي تنفتح دفعة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “براعة.” أجابت. “الآن سؤالنا هو: هل من الأفضل رميهما معًا أم واحدًا تلو الآخر ودراسة سلوك المفاعل قبل المحاولة الأخيرة؟”
انطلق هدير غير إنساني من فمه المليء بالأنياب عندما نما جسده إلى ما يزيد عن مترين (6’7″) وتحولت الغرفة بأكملها إلى ظلام دامس. انفتحت عيون لا حصر لها على كل سنتيمتر من الجدران والسقف والأرضية، تحدق في ريزو بكراهية.
في أي وقت آخر، لكانت قلقة بشأن إيجاد طريقة لإنقاذهم من مصيرهم وإعادة أجسادهم إليهم. تقريبًا. هي الآن في حالة حرب، ومهما كان قسمها كمعالجة أو مدى براءة هؤلاء الناس، فإنهم ما زالوا أعداءها.
خوفًا على حياته، قرر الأودي بذل قصارى جهده، فأطلق تعويذة من المستوى الثالث من سيفه. ورغم ضعف منظومة إرادة الملك، إلا أنها كانت لا تزال قادرة على تحويل البرق البسيط إلى شيء يفوق حتى تعويذة سحرية من المستوى الخامس يلقيها عبقري بمستوى مانوهار.
أثناء الحرب العظمى، بينما كان شعب قارة جالينوس يقاتل من أجل حريتهم وكان شعب الأودي يبذل قصارى جهده لإطالة وجود جنسهم المحتضر، أصدر موغار حكمه عليهم، واعتبرهم غير جديرين.
صُمم التشكيل السحري كسلاح مضاد للحراس لسبب وجيه. كانت التعويذة أسرع وأقوى من أي شيء رآه ليث. تحركت بسرعة هائلة لدرجة أنه حتى لو رآها تتشكل برؤية الحياة، وحتى مع جسده المشبع بسحر الهواء، لم يستطع تفاديها من مسافة قريبة.
أثناء الحرب العظمى، بينما كان شعب قارة جالينوس يقاتل من أجل حريتهم وكان شعب الأودي يبذل قصارى جهده لإطالة وجود جنسهم المحتضر، أصدر موغار حكمه عليهم، واعتبرهم غير جديرين.
لقد اخترق طبقة الأوريكالكوم التي تغطي رأس ليث، من خلال القشور والعظام السميكة التي تحمي دماغه.
كان المفاعل لا يزال مليئًا بالمانا، لكن لن يُنتج المزيد حتى تُحل المشكلة. عادت طاقة العالم إلى مكانها، مما زاد من اهتزاز الأرض مع هبوط عمود فضي من الضوء من السماء، فوق موقع ليث مباشرةً.
أدركت سولوس أن لا شيء يكفي لإيقاف قوة طبيعية كهذه، ففعلت كل ما بوسعها. استغلت لحظةً خاطفةً التعويذة اللازمة للتغلب على طبقات الحماية الكثيرة، لتتسلل إلى جمجمة ليث وتغطي دماغه بجسدها الحجري.
وأخيرا، توقف الشيء الموجود بداخله عن الخدش وانفجر من جسده بالكامل، وغطى جسده بقشور حمراء وسوداء، بينما خرج قرنان منحنيان من جانبي جبهته.
تبخر درع ليث، وانهارت جمجمته، وتحول سولوس إلى حصى صغيرة.
«كان ذلك قريبًا جدًا. شكرًا جزيلًا لك يا سولوس.» فكّر ليث، لكن الصمت لم يلبث أن خيّم.
ولكن لم تتمكن شرارة واحدة من الكهرباء أو شظية عظمية من إتلاف عضو ليث الحيوي، مما سمح للتنشيط بتجديد شبابه في نفس واحد فقط، وذلك بفضل الكمية الهائلة من طاقة العالم التي تحيط به.
انفتحت الفتحة، فسقطت مخلوقات الجسد على الباب المعدني الداخلي الذي انفتح بمجرد إغلاق الباب الخارجي. سقطت الكائنات في الحفرة التي كان فيها مفاعل المانا، الممتلئ بطاقة العالم، وقوى العناصر، وضوء المانا الأخضر الزمردي.
«كان ذلك قريبًا جدًا. شكرًا جزيلًا لك يا سولوس.» فكّر ليث، لكن الصمت لم يلبث أن خيّم.
كان هناك سبب لإجبار الأودى على الاندماج في جسد واحد، ولماذا تخلوا عن أبحاثهم على عجل، ولماذا لم يتبق أي أثر لمرورهم سوى الأنقاض.
«سولوس؟» شعر ليث بفراغ هائل في داخله حيث كان نور سولوس عادةً. لا يزال بإمكانه التحكم بالقفاز، وبُعد جيبه، وكل شيء. ومع ذلك، فقد صديقه المقرب.
بمجرد أن وجدت الآلية، وضعت الهياكل على الفتحة قبل تشغيلها. نظر إليها الأشخاص الموجودون داخل الغولمات بعيون مليئة بالامتنان، مما جعل كويلا تشعر بالذنب تقريبًا.
صرخة حزن إنسانية للغاية جعلت الكهف يرتجف كثيرًا لدرجة أن كل من فلوريا وريزو، اللذين كانا لا يزالان مصدومين من رؤية ليث على قيد الحياة، اعتقدوا أن موجار بأكملها على وشك الانهيار فوق رؤوسهم.
صرخة حزن إنسانية للغاية جعلت الكهف يرتجف كثيرًا لدرجة أن كل من فلوريا وريزو، اللذين كانا لا يزالان مصدومين من رؤية ليث على قيد الحياة، اعتقدوا أن موجار بأكملها على وشك الانهيار فوق رؤوسهم.
ترجمة: العنكبوت
كانت الأولوية الأولى للغولم هي سلامتها، فلم يستطيعوا إيذاءها. تراجعوا مع تقدمها حتى أصبحوا محاصرين. لم يتمكنوا من لمسها دون أن يُعطَّلوا، لكن لم تكن في ترسانتهم أي تعويذة ضعيفة بما يكفي لقتل إنسان عادي نصف عارٍ.
في أي وقت آخر، لكانت قلقة بشأن إيجاد طريقة لإنقاذهم من مصيرهم وإعادة أجسادهم إليهم. تقريبًا. هي الآن في حالة حرب، ومهما كان قسمها كمعالجة أو مدى براءة هؤلاء الناس، فإنهم ما زالوا أعداءها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا إلا سولوس