أشعر بنفس الشعور
حين همّ بقلب الطاولة، اندفعت موجة من الطاقة ضغطت عليها وثبّتتها في مكانها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرك زعيم طائفة الرياح السماوية أن ذلك موقف ودي، فسحب يده عن الطاولة. بدت نظرات شيطان النصل تقول بوضوح: أتفهم حالك إلى حدّ ما.
رفع بصره ليرى شيطان نصل السماء الدموي، وقد أرسل إليه رسالة ذهنية:
قال الزعيم بصوت مبحوح:
اكبح نفسك. إن قلبت الطاولة، فلن تُكشف سوى عورة زعيم الطائفة.
ثم غادر مع شياطين الدمار، وتولّى جانغو أمر البقية. افترقوا عند المدخل بصمت، ولم يذكر أحد الزعيم.
“ليس الأمر سهلاً، فكلاهما ليس في حالة عادية. سو ما زال ضعيفاً، لكن لي آن… حتى أنا لا أضمن الانتصار عليها كل مرة.”
أدرك زعيم طائفة الرياح السماوية أن ذلك موقف ودي، فسحب يده عن الطاولة. بدت نظرات شيطان النصل تقول بوضوح: أتفهم حالك إلى حدّ ما.
قالت لي آن: “وأنا أيضاً.”
سقط الزعيم في صمت طويل، ثم قال مستسلماً:
أكمل غوم موغوك خطابه مع الرجل المكبّل:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لقد بقيت طويلاً مقيداً بهذه الأغلال، فظننت أنك ترغب في أن يُصنع منها شيء يخصك.”
ساد الصمت. نظر الزعيم إلى الطاولة المقلوبة وصرّ أسنانه:
فأجاب دون تردّد:
وفي النهاية، قلب الطاولة فعلاً. تحطمت الأواني وانسكب الشراب، فتوقف الجميع مذهولين. لم يهتموا ببقع الطعام على ملابسهم، بل بصرخة الزعيم:
“إذن، اصنع لي مروحة.”
“إذن لماذا؟!”
“هذا كل ما تحتاجه؟”
“ربما تجد سعادتك إذا جرّبت. لكن هذا ما عليك اكتشافه.”
“هذا يكفي.”
“قيدتك لأنني خشيت أن تقتلني. لا، خشيت أن أقتلك أنا.”
سلّم الأغلال إلى جانغو قائلاً:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما زعيم الطائفة فابتسم ببرود:
“خذها إلى السيد غواك عند ورشة الحديد، واجعله يصنع مروحة بأضلاع من الحديد البارد الأبدي. ومن الباقي، فليصنع ثمانية خناجر، سنوزعها على كل من حضر هذا اللقاء. ليكن تذكاراً نقتسمه معاً.”
قالت لي آن: “وأنا أيضاً.”
لم يقصد لي آن ولا سو داريونغ، بل كان يرثي حال الرجل المكبّل. ثم سأل غوم موغوك مباشرة:
شمل التقسيم خنجراً لزعيم الطائفة وآخر للرجل المكبّل.
“أليس كونهم كسالى أو غير متمكنين؟”
تردد سو داريونغ قائلاً:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سلّم الأغلال إلى جانغو قائلاً:
“لا أدري إن كان يليق بي قبول خنجر ثمين كهذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد ثم صاح: “لست سعيداً جداً، لكن هذا قدري!”
“خذها إلى السيد غواك عند ورشة الحديد، واجعله يصنع مروحة بأضلاع من الحديد البارد الأبدي. ومن الباقي، فليصنع ثمانية خناجر، سنوزعها على كل من حضر هذا اللقاء. ليكن تذكاراً نقتسمه معاً.”
قالت لي آن: “وأنا أيضاً.”
“اللعنة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم أضاف جانغو: “أشعر بنفس الشعور.”
“هذا يكفي.”
“بدلاً من التواضع، اعملوا بأقصى طاقتكم لتردّوا الجميل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“شكراً جزيلاً لك.”
“وهل أنت سعيد به الآن؟”
“ليست هدية للمستقبل.”
أما زعيم الطائفة فابتسم ببرود:
“قيدتك لأنني خشيت أن تقتلني. لا، خشيت أن أقتلك أنا.”
“ولماذا تورطني في هذا أيضاً؟”
“أردت أن أحيي ذكرى هذا اليوم.”
“لا رغبة لي في تذكّره.”
لكن لسانه ظل يتلعثم.
ردّ غوم موغوك بهدوء:
لكن الرجل المكبّل أرسل إليه رسالة فورا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقي الزعيم وحيداً، فضرب الأرض بقبضته. غمره مزيج من الراحة والأسى، من الفرح والفراغ، ومن الحزن العميق.
اقبلها. رغم انزعاجك، لا تنسَ أنك ما زلت تسعى لتحقيق هدفك الأسمى بالوصول إلى السهول الوسطى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألا يمكن أن ينجح الأمر معي؟”
امتلأ قلب الزعيم بالامتنان نحوه، ورغم إدراكه لعجزه عن تلبية التوقعات، قال متصنّعاً:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألا يمكن أن ينجح الأمر معي؟”
“كنت أمزح. أعطني واحداً أيضاً، فهذه الأغلال لها ذكرى عندي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كفى شرباً، وإلا ستتشبث بسروال أستاذك مرة أخرى الليلة.”
“حسناً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابه الرجل المكبّل: “ليس هذا السبب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فأجاب دون تردّد:
تنهّد الزعيم قائلاً:
“إنك مذهل حقاً. خناجر من الحديد البارد الأبدي تُهدى للجميع… هذا أمر نادر حتى في السهول الوسطى.”
فأجابه بما لم يتوقع:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقي الزعيم وحيداً، فضرب الأرض بقبضته. غمره مزيج من الراحة والأسى، من الفرح والفراغ، ومن الحزن العميق.
أجابه غوم موغوك:
“سأقتلك وأُنهي هذا!”
“هؤلاء الناس أثمن عندي من أي شيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللعنة! ماذا أفعل؟ هذا أنا! ماذا أفعل إن لم أُرِد سماع تلك الكلمات؟ اللعنة!”
“وماذا يضمن لك أنهم سيبقون كذلك مستقبلاً؟”
“ليست هدية للمستقبل.”
صرخ الزعيم: “أتنزع عني المنصب الذي يجعلني آمراً ناهياً؟ الذي يضع الجمال بين يدي؟!”
“إذن لأي شيء؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابه الرجل المكبّل: “ليس هذا السبب.”
“امتنان لما فعلوه حتى الآن.”
“لعل السبب شبيه بسببك في عدم قتلي رغم شتائمي. أنت تفهمني أكثر من أي أحد… وأنا أشعر بنفس الشعور.”
“وماذا يضمن لك أنهم سيبقون كذلك مستقبلاً؟”
توقف الزعيم عاجزاً عن الرد. عندها سكب له شيطان النصل شراباً وقال مبتسماً:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما زعيم الطائفة فابتسم ببرود:
“ألم أقل لك؟ لا نستطيع التحكم في التنانين الصاعدة. الأفضل أن نتركها تمضي.”
“أنت من ميّز بين الناس طوال حياتك. كيف ترفض كلمة التمييز الآن؟”
شرب الزعيم كأسه بصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اقبلها كقدر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألا يمكن أن ينجح الأمر معي؟”
ساد جو متوتر على المائدة، ومع تبادل الكؤوس ثمل الجميع.
“إنك مذهل حقاً. خناجر من الحديد البارد الأبدي تُهدى للجميع… هذا أمر نادر حتى في السهول الوسطى.”
قال غوم موغوك معتذراً:
قالت لي آن لسو داريونغ:
“أحقاً؟”
“كفى شرباً، وإلا ستتشبث بسروال أستاذك مرة أخرى الليلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خسرت. نعم، خسرت أمامكم. اذهب.”
“أنا بخير تماماً!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقي الزعيم وحيداً، فضرب الأرض بقبضته. غمره مزيج من الراحة والأسى، من الفرح والفراغ، ومن الحزن العميق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن لسانه ظل يتلعثم.
كان انفجاراً طال كبته، أشعلته عبارة ‘الولاء القسري’. لم يعد يحتمل الشكوك والوساوس.
“لا تقلقوا! لست مخموراً!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليست لدي أحلام كهذه.”
كان يكبت الكثير مؤخراً، فانطلق في الشراب. حتى لي آن، التي لطالما ضبطت نفسها، بدأت ترشف الخمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنى الرجل المكبّل بعمق وقال:
نظر غوم موغوك إلى جانغو، فأجابه بنظرة تؤكد أنه سيتكفل بأمرهما.
“لا، لست راحلاً لهذا السبب. ولا لأنك كبّلتني.”
ابتسم غوم موغوك:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أليس من المفترض أن يحدث العكس؟ أن أثمل أنا، فيردعاني هما؟”
امتلأ قلب الزعيم بالامتنان نحوه، ورغم إدراكه لعجزه عن تلبية التوقعات، قال متصنّعاً:
“بالضبط.”
“لو تسببا بشغب، فاضربهما بقبضتك الكبيرة.”
ردّ غوم موغوك بهدوء:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الرجل المكبّل أرسل إليه رسالة فورا:
لكن جانغو هزّ رأسه:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابه الرجل المكبّل: “ليس هذا السبب.”
“ليس الأمر سهلاً، فكلاهما ليس في حالة عادية. سو ما زال ضعيفاً، لكن لي آن… حتى أنا لا أضمن الانتصار عليها كل مرة.”
قالت لي آن: “وأنا أيضاً.”
وبينما يراقب المشهد، علّق زعيم الطائفة مخاطباً شياطين الدمار:
فقال محتداً: “أتعني الانتباه للتابعين؟ وكيف ستسير الطائفة حينها؟ ماذا لو ابتلعتنا الطوائف الأرثوذكسية؟”
“لقد انقلب العالم رأساً على عقب. صرنا نخضع لنزوات التابعين.”
فقال محتداً: “أتعني الانتباه للتابعين؟ وكيف ستسير الطائفة حينها؟ ماذا لو ابتلعتنا الطوائف الأرثوذكسية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اقبلها كقدر.”
لم يقصد لي آن ولا سو داريونغ، بل كان يرثي حال الرجل المكبّل. ثم سأل غوم موغوك مباشرة:
“ليس الأمر سهلاً، فكلاهما ليس في حالة عادية. سو ما زال ضعيفاً، لكن لي آن… حتى أنا لا أضمن الانتصار عليها كل مرة.”
“ما رأيك أيها السيد الشاب الثاني؟ هل تنوي قيادة طائفتك بمراعاة مشاعر التابعين دوماً؟”
“صنعته منذ سنوات.”
ابتسم غوم موغوك وسأله بالمقابل:
“لا بأس. الجميع يعيش على هذا النحو.”
“هل تعرف السمة المشتركة بين العاجزين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما زعيم الطائفة فابتسم ببرود:
“أليس كونهم كسالى أو غير متمكنين؟”
“ليس الأمر سهلاً، فكلاهما ليس في حالة عادية. سو ما زال ضعيفاً، لكن لي آن… حتى أنا لا أضمن الانتصار عليها كل مرة.”
“من الممكن ذلك. لكن الأهم أنهم يفتقرون إلى الوعي.”
“لا، لست راحلاً لهذا السبب. ولا لأنك كبّلتني.”
تجمّد وجه الزعيم. كان غوم موغوك يهاجمه بالكلمات مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللعنة! ماذا أفعل؟ هذا أنا! ماذا أفعل إن لم أُرِد سماع تلك الكلمات؟ اللعنة!”
فقال محتداً: “أتعني الانتباه للتابعين؟ وكيف ستسير الطائفة حينها؟ ماذا لو ابتلعتنا الطوائف الأرثوذكسية؟”
“هذا كل ما تحتاجه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللعنة! ماذا أفعل؟ هذا أنا! ماذا أفعل إن لم أُرِد سماع تلك الكلمات؟ اللعنة!”
ردّ غوم موغوك بهدوء:
“بالوعي تفهم نوع الناس الذين معك، وتدرك نواياهم. أنا أرفض الولاء القسري.”
شمل التقسيم خنجراً لزعيم الطائفة وآخر للرجل المكبّل.
“يمكن. تعال معي.”
فصاح الزعيم: “كفى!”
“إذن لماذا لم تهرب؟ لماذا لم تقتلني؟”
“وهل أنت سعيد به الآن؟”
وفي النهاية، قلب الطاولة فعلاً. تحطمت الأواني وانسكب الشراب، فتوقف الجميع مذهولين. لم يهتموا ببقع الطعام على ملابسهم، بل بصرخة الزعيم:
“كل هذا تمثيل! يتظاهرون بالولاء. إن عصى تابع، سيُقتل سراً. إنهم يراقبونك، لا يخلصون لك. كل هذا خداع ليجتذبوك!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “بالوعي تفهم نوع الناس الذين معك، وتدرك نواياهم. أنا أرفض الولاء القسري.”
أكمل غوم موغوك خطابه مع الرجل المكبّل:
كان انفجاراً طال كبته، أشعلته عبارة ‘الولاء القسري’. لم يعد يحتمل الشكوك والوساوس.
قال الزعيم بصوت مبحوح:
“أليس كونهم كسالى أو غير متمكنين؟”
ساد الصمت. نظر الزعيم إلى الطاولة المقلوبة وصرّ أسنانه:
“اللعنة! ماذا أفعل؟ هذا أنا! ماذا أفعل إن لم أُرِد سماع تلك الكلمات؟ اللعنة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرك زعيم طائفة الرياح السماوية أن ذلك موقف ودي، فسحب يده عن الطاولة. بدت نظرات شيطان النصل تقول بوضوح: أتفهم حالك إلى حدّ ما.
“اللعنة!”
بهذا المشهد انتهى اللقاء المشحون.
عجز الزعيم عن الرد. لم يدرك قيمة الأغلال إلا مؤخراً، بعد ظهور السيد الشاب الثاني.
“مفتاح؟!”
قال غوم موغوك معتذراً:
“أظن أنني تجاوزت حدودي. أعتذر لذلك. سأعود غداً للاعتذار.”
“إذن لِمَ؟ أتظن أنك ستغيّر العالم معه؟”
ثم غادر مع شياطين الدمار، وتولّى جانغو أمر البقية. افترقوا عند المدخل بصمت، ولم يذكر أحد الزعيم.
عندها اغرورقت عينا الزعيم بالدموع. كان الوداع قاسياً.
“ولماذا تورطني في هذا أيضاً؟”
“بدلاً من التواضع، اعملوا بأقصى طاقتكم لتردّوا الجميل!”
“لولاك، لما صمدت حتى الآن. ربما السبب في بقائي حيّاً هو أنك كنت هنا. لن أنسى فضلك أبداً. أتمنى أن نلتقي يوماً آخر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقي الرجل المكبّل مع الزعيم. نهض واقترب منه، ثم التقط زجاجة ساقطة وشرب منها قبل أن يناوله إياها. شرب الزعيم بدوره، وفكّر أنه ربما توَجب عليهما أن يجلسا هكذا منذ البداية.
بقي الرجل المكبّل مع الزعيم. نهض واقترب منه، ثم التقط زجاجة ساقطة وشرب منها قبل أن يناوله إياها. شرب الزعيم بدوره، وفكّر أنه ربما توَجب عليهما أن يجلسا هكذا منذ البداية.
امتلأ قلب الزعيم بالامتنان نحوه، ورغم إدراكه لعجزه عن تلبية التوقعات، قال متصنّعاً:
كان انفجاراً طال كبته، أشعلته عبارة ‘الولاء القسري’. لم يعد يحتمل الشكوك والوساوس.
قال الزعيم بصوت مبحوح:
“إذن لماذا لم تهرب؟ لماذا لم تقتلني؟”
“قيدتك لأنني خشيت أن تقتلني. لا، خشيت أن أقتلك أنا.”
“أليس كونهم كسالى أو غير متمكنين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شرب الزعيم كأسه بصمت.
أجابه الرجل المكبّل: “ليس هذا السبب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أحقاً؟”
“لا رغبة لي في تذكّره.”
“نعم. في الحقيقة، لم تفكر قط. فعلت ذلك لأنك بدأت هكذا، فمضيت بالعادة.”
قالت لي آن لسو داريونغ:
سكت الزعيم طويلاً، ثم سأله بمرارة:
عجز الزعيم عن الرد. لم يدرك قيمة الأغلال إلا مؤخراً، بعد ظهور السيد الشاب الثاني.
“لكنّك سترحل بسبب هذا.”
“لا بأس. الجميع يعيش على هذا النحو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابه الرجل المكبّل: “ليس هذا السبب.”
“لكنّك سترحل بسبب هذا.”
“إذن لِمَ؟ أتظن أنك ستغيّر العالم معه؟”
“لا، لست راحلاً لهذا السبب. ولا لأنك كبّلتني.”
“إذن لِمَ؟ أتظن أنك ستغيّر العالم معه؟”
“ليست لدي أحلام كهذه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليست لدي أحلام كهذه.”
“إذن لماذا؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللعنة! ماذا أفعل؟ هذا أنا! ماذا أفعل إن لم أُرِد سماع تلك الكلمات؟ اللعنة!”
فأجابه بما لم يتوقع:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن جانغو هزّ رأسه:
“أرحل لأنني أخطأت في كل شيء.”
“مفتاح؟!”
ثم أوضح:
“في كل ما تعلق بغوم موغوك، كنت مخطئاً. توقعت أشياء ففعل نقيضها. لم أتخيل أنه سيجذب شيطان النصل، أو أن يحضر بكل أتباعه، أو أن يطالب بالأغلال. أخطأت في كل شيء. لهذا… عليّ أن أراه بعيني. أي نوع من الناس هذا؟”
امتلأ قلب الزعيم بالامتنان نحوه، ورغم إدراكه لعجزه عن تلبية التوقعات، قال متصنّعاً:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرك زعيم طائفة الرياح السماوية أن ذلك موقف ودي، فسحب يده عن الطاولة. بدت نظرات شيطان النصل تقول بوضوح: أتفهم حالك إلى حدّ ما.
سكت الزعيم طويلاً، ثم سأله بمرارة:
“لا، لست راحلاً لهذا السبب. ولا لأنك كبّلتني.”
“ألا يمكن أن ينجح الأمر معي؟”
عجز الزعيم عن الرد. لم يدرك قيمة الأغلال إلا مؤخراً، بعد ظهور السيد الشاب الثاني.
“يمكن. تعال معي.”
“ماذا؟ أن أترك مقامي وأتبع فتى أصغر مني؟ أيها المجنون!”
“بالضبط.”
قال الرجل المكبّل بجدية:
“إذن لماذا لم تهرب؟ لماذا لم تقتلني؟”
“اترك منصبك لخليفتك وتعال. لنبدأ حياة جديدة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فأجابه بابتسامة حزينة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليست لدي أحلام كهذه.”
صرخ الزعيم: “أتنزع عني المنصب الذي يجعلني آمراً ناهياً؟ الذي يضع الجمال بين يدي؟!”
“سأقتلك وأُنهي هذا!”
“وهل أنت سعيد به الآن؟”
تردد ثم صاح: “لست سعيداً جداً، لكن هذا قدري!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسناً.”
“ربما تجد سعادتك إذا جرّبت. لكن هذا ما عليك اكتشافه.”
“سأقتلك وأُنهي هذا!”
“ليست هدية للمستقبل.”
“فات الأوان. لو قتلتني قبل أن يحررني السيد الشاب الثاني، لكان الأمر مختلفاً. لكن الآن؟ سيمقتك غوم موغوك، ولن تخرج أبداً من طائفتك. لمصلحتك، لا تفعل.”
“خذها إلى السيد غواك عند ورشة الحديد، واجعله يصنع مروحة بأضلاع من الحديد البارد الأبدي. ومن الباقي، فليصنع ثمانية خناجر، سنوزعها على كل من حضر هذا اللقاء. ليكن تذكاراً نقتسمه معاً.”
“اللعنة!”
“اقبلها كقدر.”
سكت الزعيم طويلاً، ثم سأله بمرارة:
“لا تذكر لي القدر! أيّ قدر هذا؟!”
اقبلها. رغم انزعاجك، لا تنسَ أنك ما زلت تسعى لتحقيق هدفك الأسمى بالوصول إلى السهول الوسطى.
“أنت من ميّز بين الناس طوال حياتك. كيف ترفض كلمة التمييز الآن؟”
“لعل السبب شبيه بسببك في عدم قتلي رغم شتائمي. أنت تفهمني أكثر من أي أحد… وأنا أشعر بنفس الشعور.”
“إذن لماذا؟!”
سقط الزعيم في صمت طويل، ثم قال مستسلماً:
“خسرت. نعم، خسرت أمامكم. اذهب.”
“لا بأس. الجميع يعيش على هذا النحو.”
رفع صوته: “اذهب وتألم حتى تموت! فلتندم على تركي لما بقي من حياتك!”
“مفتاح؟!”
“هؤلاء الناس أثمن عندي من أي شيء.”
في تلك اللحظة، وضع الرجل المكبّل مفتاحاً أمامه، يشبه تماماً مفتاح الأغلال. تجمّد الزعيم.
“لا تقلقوا! لست مخموراً!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد سو داريونغ قائلاً:
“مفتاح؟!”
“صنعته منذ سنوات.”
“إذن لماذا لم تهرب؟ لماذا لم تقتلني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خسرت. نعم، خسرت أمامكم. اذهب.”
فأجابه بابتسامة حزينة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لعل السبب شبيه بسببك في عدم قتلي رغم شتائمي. أنت تفهمني أكثر من أي أحد… وأنا أشعر بنفس الشعور.”
“لا تقلقوا! لست مخموراً!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندها اغرورقت عينا الزعيم بالدموع. كان الوداع قاسياً.
رفع صوته: “اذهب وتألم حتى تموت! فلتندم على تركي لما بقي من حياتك!”
انحنى الرجل المكبّل بعمق وقال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لولاك، لما صمدت حتى الآن. ربما السبب في بقائي حيّاً هو أنك كنت هنا. لن أنسى فضلك أبداً. أتمنى أن نلتقي يوماً آخر.”
ثم غادر.
“ولماذا تورطني في هذا أيضاً؟”
بقي الزعيم وحيداً، فضرب الأرض بقبضته. غمره مزيج من الراحة والأسى، من الفرح والفراغ، ومن الحزن العميق.
“ربما تجد سعادتك إذا جرّبت. لكن هذا ما عليك اكتشافه.”
قال الزعيم بصوت مبحوح:
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات