You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 345

الدمار [1]

الدمار [1]

1111111111

الفصل 345: الدمار (1)

بل في وقت متأخر من الليل، دُعي الموثوق بهم فقط إلى غرفة تحت القصر الإمبراطوري للاستعداد.

كانت لويْنا ما تزال تُحلِّل منارة ديكولين. وبالطبع، كانت تعويذته مثالية إلى حدٍّ اخترقت فيه جوهر العالَم، لذا لم يكن بوسع لويْنا سوى الإعجاب بها. لكن بفضل الحاسّة السادسة للساحر، كانت واثقة أنّه يُخفي شيئًا أعمق، شيئًا أكثر طموحًا. مثل الفسيفساء، كانت شظايا هذا التعويذة العملاقة الصغيرة بلا شك متناغمة وجميلة…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى وإن أراد ديكولين موته، حتى وإن كان أمنيته على وشك أن تتحقّق…

“أما زلتِ تدرسين؟”

“من قال إنني أكرهه؟”

ارتجفت لويْنا والتفتت، ثم أمالت رأسها.

ارتدت معطفها.

“يرييل…؟”

“أتكرهين ديكولين إلى هذا الحد؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم. مضى وقت طويل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…متعجرفة؟”

أومأت يرييل وجلست إلى جانبها. ثم أشارت إلى التعويذة السحرية الذي كانت لويْنا تُحلِّلها.

ارتدت معطفها.

“…سمعتُ أنّ هذا السحر من صنع ديكولين. هل اكتشفتِ شيئًا؟”

“أجل. هذه المنارة مُضخِّم. سأحبس كل من في القارّة داخل هذه اللوحة بواسطتها.”

“…”

ارتجفت لويْنا والتفتت، ثم أمالت رأسها.

أخفت لويْنا ابتسامة مُرّة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…إنه هادئ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد اكتشفتُ شيئًا. لكنني كشفتُ عنه بالفعل.”

كان ارتطام الكواكب قدرًا لا مفرّ منه، لكن فناء البشرية لم يكن جزءًا منه. حتى إن تصادمت الكواكب، يمكن الحفاظ على البشر. تلك كانت فكرة آيفيرين، وقد وافقتها عليها.

“دمار القارّة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قبل سقوط المذنب، تقصد؟”

كان صوت يرييل جافًّا. حسنًا، هذه الفتاة كانت تبغض ديكولين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…ستكون يوكلاين بخير ما دمتِ تتعاونين مع جلالتها.”

“أجل. لكن….”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…!”

“لكن ماذا؟”

Arisu-san

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سألت يرييل، وأخذت لويْنا تفكّر.

وعلى الجانب الآخر، كانوا يقتربون ببطء من الخاتمة التي أردتُها. سواء بثقتهم أو بكراهيتهم لي. وكنتُ أنتظر حتى يصلوا.

ما زالت لا تعلم ما المعنى الخفي الذي وضعه ديكولين في المنارة. وبما أنّها لا تعرف، فالأفضل ألّا تقول شيئًا بلا روية.

كانت كلمات الإمبراطورة غريبة وصعبة التصديق، لكن على أية حال، يمكن اعتبارها طبيعية تمامًا الآن، ما دام القارّة على شفا الدمار.

“…لا شيء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعت سوفين إصبعها على شفتيها. وفي الصمت، استطاعوا سماع اقتراب أحدهم. ارتاعت ماهو، واستلّ لواين سيفه، لكن سوفين أوقفتهما.

ابتسمت لويْنا وهزّت رأسها. فعضّت يرييل أسنانها.

كان تشغيل المنارة يسير في طريقه. اخترقت مانا المُهذّبة السماء، هاديةً الأجرام السماوية. سجد المؤمنون في المحراب للصلاة، واصطفّ كبار كهنة المذبح ليصدّوا أي عائق.

“ما معنى لا شيء؟”

—سأكشف حقيقة المنارة بنفسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وضعت يرييل راحتيها على مكتب لويْنا، فانتقل بصر هذه الأخيرة إلى أظافرها. وكأنّها كانت تقضمها، لم يكن واحدٌ منها سليمًا بين أصابعها العشر، بل بدا أنّها قضمت بعض اللحم مع الأظافر.

“سيكون من الجميل أن نترقّب مواهب هذا الدم الشيطاني النزقة.”

بالفعل. بسبب ديكولين ستهتز مكانة يوكلاين.

سألت يرييل. نظرت إليها لويْنا وانفجرت ضاحكة.

“أعلم أنّك تكرهين ديكولين. ومع ذلك، ألا يمكنك ألّا تُفرغي غضبك عليّ؟”

“شش.”

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ذاك… بفه.”

ثمّ جرى نفس ساخن عبر أسنان يرييل. رفعت لويْنا بصرها متأخّرةً. كان الحزن والغضب يختلطان في عيني يرييل.

“سيكون من الجميل أن نترقّب مواهب هذا الدم الشيطاني النزقة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…ستكون يوكلاين بخير ما دمتِ تتعاونين مع جلالتها.”

كان هذا أمرًا لا يُصدَّق بالنسبة لماهو. فديكولين كان المُنقذ الذي خلّصها. لم يكن شخصًا قد يُكرّس نفسه للمذبح.

افترضت أنّ الأمر بسبب مصير العائلة. لكن ملامح يرييل بقيت جامدة. كان جسدها يرتعش ورأسها مطأطأ، وكأنّها تضغط الكلمات في حلقها بكل ما أوتيت من قوّة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا إيلي.”

أمسكت لويْنا بيديها بين يديها.

ابتسمت لويْنا وهزّت رأسها. فعضّت يرييل أسنانها.

“أتكرهين ديكولين إلى هذا الحد؟”

أعلنت سوفين أنّها ستذهب إلى الحرب. وعلى الفور، أعلن القصر الإمبراطوري الأحكام العرفية، وتمّ حشد فيلق، لكن سوفين لم تكن تنوي التحرّك مع مثل هؤلاء الضعفاء.

نزعت يرييل قبضتها من بين يديها.

…وتجمّعت عشوائيًّا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…هل هناك سبب يجعلك تكرهينه؟”

“لقد بدأ.”

“بفضله سأصبح رئيسة العائلة.”

فجأة اضطربت ماناها، وشعر يرييل انتصب كأنّ صاعقة ضربته… لا. لم يكن هذا وقت العبث.

أومأت لويْنا كأنّها اقتنعت.

دوّى صوت المانا، فاهتزّ القصر الإمبراطوري.

“…بالفعل.”

بالفعل. بسبب ديكولين ستهتز مكانة يوكلاين.

كانت لويْنا تعرف يرييل. منذ أيام دراستهما في الأكاديمية، كانتا تتشاركان عدوًا مشتركًا واضحًا وهو كراهيتهما لديكولين، رغم أنّهما لم تلتقيا إلا مرّتين أو ثلاثًا في الأسبوع ليتحدّثا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمرت سوفين، فأومأت إيلي، ورفعت نفسها، وخطت خطوة. مجرّد خطوة واحدة، لكن تلك الخطوة غيّرت محور الأرض. بدا وكأنّ القبو قد انقلب رأسًا على عقب. فُقد كل إحساس بالتوازن، وكأنّ أعضاء الجسد الداخلية تُسحق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كنتِ هكذا منذ ذلك الحين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عينا جولي. كان وجهها شبيهًا بالغزالة وهي تنظر إليّ.

كانت يرييل دائمًا تُقدِّر عائلتها وتفعل كل شيء من أجلهم. كانت تبغض ديكولين لكنها تحب يوكلاين.

…وتجمّعت عشوائيًّا.

“أنا أتفهّم.”

كان تشغيل المنارة يسير في طريقه. اخترقت مانا المُهذّبة السماء، هاديةً الأجرام السماوية. سجد المؤمنون في المحراب للصلاة، واصطفّ كبار كهنة المذبح ليصدّوا أي عائق.

دوووووم-!

في تلك اللحظة، اهتزّت السماء والأرض. شعرَت لويْنا بالقشعريرة، وشعرُها واقف.

ديكولين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت منارة ديكولين قائمة شامخة فوق الأرض القاحلة، مُغلّفة بهالة.

تمتمت بصوت خافت وهي تُحدّق عبر النافذة بعينين متسعتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوقفت كلمات يرييل لويْنا وهي على وشك الخروج. التفتت إليها، ويدها تمسك بمقبض الباب.

“لقد بدأ.”

كانت لويْنا ما تزال تُحلِّل منارة ديكولين. وبالطبع، كانت تعويذته مثالية إلى حدٍّ اخترقت فيه جوهر العالَم، لذا لم يكن بوسع لويْنا سوى الإعجاب بها. لكن بفضل الحاسّة السادسة للساحر، كانت واثقة أنّه يُخفي شيئًا أعمق، شيئًا أكثر طموحًا. مثل الفسيفساء، كانت شظايا هذا التعويذة العملاقة الصغيرة بلا شك متناغمة وجميلة…

“…ماذا بدأ؟”

فجأة اضطربت ماناها، وشعر يرييل انتصب كأنّ صاعقة ضربته… لا. لم يكن هذا وقت العبث.

سألت يرييل. نظرت إليها لويْنا وانفجرت ضاحكة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعت سوفين إصبعها على شفتيها. وفي الصمت، استطاعوا سماع اقتراب أحدهم. ارتاعت ماهو، واستلّ لواين سيفه، لكن سوفين أوقفتهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ذاك… بفه.”

ارتسمت ابتسامة وديعة على وجهي، بينما قبضت جولي على سيفها. ثم نظرت إليّ وتمتمت.

“…ما الأمر، لِمَ تضحكين؟”

ديكولين.

فجأة اضطربت ماناها، وشعر يرييل انتصب كأنّ صاعقة ضربته… لا. لم يكن هذا وقت العبث.

ديكولين.

سعلت لويْنا لتنظّف حلقها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”

“أهم. لقد بدأت منارة ديكولين بالعمل.”

“لا وقت للدهشة. انظروا، أليست المنارة تتحرّك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هل هناك سبب يجعلك تكرهينه؟”

تصلّبت ملامح يرييل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألت يرييل، وأخذت لويْنا تفكّر.

“إذن علينا أن نذهب الآن. إلى المنارة.”

انطلق صراخ كاهن مُستعجل من خلال كرة البلور.

قالت لويْنا ذلك وحملت أوراقها. لم يعد هناك الكثير لتكتشفه وهي عالقة في هذا المكتب على أي حال. فكّرت أنّها قد تنال بعض الإلهام بعد رؤية المنارة؛ لعلّ الشيء الحقيقي سيكون مختلفًا.

وبينما تمشي، ربطت شعرها الأحمر الطويل على شكل ذيل حصان، وسحبت سيفها. كان هناك اسم واحد في عقلها.

“…سأذهب معك.”

“…لا شيء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا؟”

ثمّ جرى نفس ساخن عبر أسنان يرييل. رفعت لويْنا بصرها متأخّرةً. كان الحزن والغضب يختلطان في عيني يرييل.

سألت يرييل. بدت لويْنا متفاجئة قليلًا قبل أن تهزّ رأسها.

سعلت لويْنا لتنظّف حلقها.

“لا. إنه خطر.”

“…”

ارتدت معطفها.

“…ما الأمر، لِمَ تضحكين؟”

“خطر؟ لا تكوني متعجرفة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى وإن أراد ديكولين موته، حتى وإن كان أمنيته على وشك أن تتحقّق…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…متعجرفة؟”

“إذن علينا أن نذهب الآن. إلى المنارة.”

قطّبت لويْنا حاجبيها.

“من قال إنني أكرهه؟”

“أجل. كنتِ متعجرفة فحسب. دائمًا.”

“فللحماية.”

“…ماذا تعنين؟ على أية حال، ابقي هنا.”

“انطلقوا.”

“من قال إنني أكرهه؟”

“…لا شيء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أوقفت كلمات يرييل لويْنا وهي على وشك الخروج. التفتت إليها، ويدها تمسك بمقبض الباب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هل هناك سبب يجعلك تكرهينه؟”

“…أنا لا أكرهه.”

“…”

“…؟”

تمتمت بصوت خافت وهي تُحدّق عبر النافذة بعينين متسعتين.

شخصت عينا لويْنا فراغًا إذ لاحظت الرطوبة التي تجمّعت حول عيني يرييل. قطرات ماء من همومٍ وأحزانٍ سابقة تكثّفت، وحين هزّت رأسها، تناثرت كأنّها ضوء النجوم.

“…ماذا تعنين؟ على أية حال، ابقي هنا.”

“أنا لا أريد أن يموت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اعترفت يرييل. بصوت ناعم مرتجف، حاولت أن تتجاهل الدموع التي تملأ عينيها.

ابتسمت لويْنا وهزّت رأسها. فعضّت يرييل أسنانها.

“ديكولين. ذلك الوغد الحقير.”

أعلنت إيلي نهاية رحلتهم.

الرجل اسمه ديكولين. رغم أنّهما لم يكونا مرتبطين بيولوجيًّا، فقد قبِل ديكولين بها كيرييل.

“سُررتُ بلقائكم، يا جلالتكم.”

لم تستطع إخفاء حبّها له، ولم ترغب في إخفائه.

“…”

“أنا لا أكرهه… لا أكرهه. لذا…”

جلست سوفين بهدوء في مقعدها والتفتت إلى جانبها، تنظر إلى ماهو. كانت تقرأ بعض الوثائق بيدين مرتجفتين. تلك كانت أوراق إفشاء أسرار ديكولين التي سلّمتها يرييل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى وإن أراد ديكولين موته، حتى وإن كان أمنيته على وشك أن تتحقّق…

ديكولين.

“أتمنى ألّا يموت ذلك الوغد اللعين.”

قدّمت إيلي نفسها بأدب. ابتسمت سوفين ونظرت إلى الفرسان من خلفها.

222222222

كيف يمكن أن تكون هناك أخت تتمنى موت أخيها؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —هذا مريع! هناك متسللون!

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنتِ هكذا منذ ذلك الحين.”

…وفي تلك اللحظة، استلهمت لويْنا ما كانت تبحث عنه من يرييل. كان الشرارة الوحيدة التي تحتاجها هي يرييل.

“دمار القارّة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إن لم يكن للتحطيم….”

“شش.”

تلونت عينا لويْنا بالزرقة. طافت التعويذات في الهواء حول يرييل. حسابات لا يعرفها أحد، دوائر سحرية، خطوط ونقاط ومسارات، تفتّحت…

“…همم؟”

“فللحماية.”

وبعد أن تردّد في قلبها ثلاث مرات، شعرت… بأن صدرها صار أكثر ارتياحًا قليلًا.

…وتجمّعت عشوائيًّا.

تطلعت سوفين حولها.

“…لا شيء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اختارت الإمبراطورة سوفين أولئك الذين سيحطّمون الفناء معها. كان بينهم دماء شيطانية، مغامرون، فرسان، عوام، وزعيم الإمارات. بالطبع، أثار إعلان هذه التشكيلة جلبةً كبيرة، لكن الجميع خفضوا رؤوسهم أمام القضية العظمى.

كانت لويْنا ما تزال تُحلِّل منارة ديكولين. وبالطبع، كانت تعويذته مثالية إلى حدٍّ اخترقت فيه جوهر العالَم، لذا لم يكن بوسع لويْنا سوى الإعجاب بها. لكن بفضل الحاسّة السادسة للساحر، كانت واثقة أنّه يُخفي شيئًا أعمق، شيئًا أكثر طموحًا. مثل الفسيفساء، كانت شظايا هذا التعويذة العملاقة الصغيرة بلا شك متناغمة وجميلة…

إن لم يوقفوا المذبح، فستفنى القارّة. وإن ارتطم المذنب، فسيسحق البشرية.

“من قال إنني أكرهه؟”

—سأكشف حقيقة المنارة بنفسي.

تلونت عينا لويْنا بالزرقة. طافت التعويذات في الهواء حول يرييل. حسابات لا يعرفها أحد، دوائر سحرية، خطوط ونقاط ومسارات، تفتّحت…

أعلنت سوفين أنّها ستذهب إلى الحرب. وعلى الفور، أعلن القصر الإمبراطوري الأحكام العرفية، وتمّ حشد فيلق، لكن سوفين لم تكن تنوي التحرّك مع مثل هؤلاء الضعفاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعت يرييل راحتيها على مكتب لويْنا، فانتقل بصر هذه الأخيرة إلى أظافرها. وكأنّها كانت تقضمها، لم يكن واحدٌ منها سليمًا بين أصابعها العشر، بل بدا أنّها قضمت بعض اللحم مع الأظافر.

بل في وقت متأخر من الليل، دُعي الموثوق بهم فقط إلى غرفة تحت القصر الإمبراطوري للاستعداد.

“لكن ماذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دووووم-!

“يرييل…؟”

دوّى صوت المانا، فاهتزّ القصر الإمبراطوري.

أعلنت سوفين أنّها ستذهب إلى الحرب. وعلى الفور، أعلن القصر الإمبراطوري الأحكام العرفية، وتمّ حشد فيلق، لكن سوفين لم تكن تنوي التحرّك مع مثل هؤلاء الضعفاء.

“…”

قهقهتُ قليلًا. الآن حين أفكّر، لم أخبر جولي يومًا بما سأفعله. آيفيرين بطبيعة الحال تعرف، وبحلول هذا الوقت، كانت لويْنا وإدنيك قد أدركا أيضًا…

جلست سوفين بهدوء في مقعدها والتفتت إلى جانبها، تنظر إلى ماهو. كانت تقرأ بعض الوثائق بيدين مرتجفتين. تلك كانت أوراق إفشاء أسرار ديكولين التي سلّمتها يرييل.

“أتمنى ألّا يموت ذلك الوغد اللعين.”

“هل يُعقل أن يكون هذا صحيحًا…؟”

فجأة اضطربت ماناها، وشعر يرييل انتصب كأنّ صاعقة ضربته… لا. لم يكن هذا وقت العبث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تمتمت ماهو. لزمت سوفين الصمت، لكن لواين بجوارها أجاب بدلًا عنها.

“إنه صحيح. ديكولين قتل عدّة من سكان الجزيرة العائمة وصنع عصاه من جثثهم. الدليل جاء من يرييل نفسها.”

“إذن علينا أن نذهب الآن. إلى المنارة.”

كان هذا أمرًا لا يُصدَّق بالنسبة لماهو. فديكولين كان المُنقذ الذي خلّصها. لم يكن شخصًا قد يُكرّس نفسه للمذبح.

كانت يرييل دائمًا تُقدِّر عائلتها وتفعل كل شيء من أجلهم. كانت تبغض ديكولين لكنها تحب يوكلاين.

“لا بد أنّ هناك سوء فهم….”

تصلّبت ملامح يرييل.

“شش.”

“انطلقوا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وضعت سوفين إصبعها على شفتيها. وفي الصمت، استطاعوا سماع اقتراب أحدهم. ارتاعت ماهو، واستلّ لواين سيفه، لكن سوفين أوقفتهما.

“دمار القارّة؟”

“هذا الدم الشيطاني سيساعدنا.”

قطّبت لويْنا حاجبيها.

كانت كلمات الإمبراطورة غريبة وصعبة التصديق، لكن على أية حال، يمكن اعتبارها طبيعية تمامًا الآن، ما دام القارّة على شفا الدمار.

“سُررتُ بلقائكم، يا جلالتكم.”

ثمّ جرى نفس ساخن عبر أسنان يرييل. رفعت لويْنا بصرها متأخّرةً. كان الحزن والغضب يختلطان في عيني يرييل.

جثت المرأة على ركبة واحدة أمام سوفين.

“يرييل…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا إيلي.”

كانت لويْنا ما تزال تُحلِّل منارة ديكولين. وبالطبع، كانت تعويذته مثالية إلى حدٍّ اخترقت فيه جوهر العالَم، لذا لم يكن بوسع لويْنا سوى الإعجاب بها. لكن بفضل الحاسّة السادسة للساحر، كانت واثقة أنّه يُخفي شيئًا أعمق، شيئًا أكثر طموحًا. مثل الفسيفساء، كانت شظايا هذا التعويذة العملاقة الصغيرة بلا شك متناغمة وجميلة…

قدّمت إيلي نفسها بأدب. ابتسمت سوفين ونظرت إلى الفرسان من خلفها.

ارتجفت لويْنا والتفتت، ثم أمالت رأسها.

“سيكون من الجميل أن نترقّب مواهب هذا الدم الشيطاني النزقة.”

“…همم؟”

كان مجرّد كونها دمًا شيطانيًّا كافيًا ليكون مُريبًا، فكيف إن أضيفت إليه النزَقية… في تلك اللحظة ابتلع ديلريك ولواين ريقيهما بصعوبة—

“…ماذا بدأ؟”

“انطلقوا.”

—اثنان يصعدان هناك! احذروا!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أمرت سوفين، فأومأت إيلي، ورفعت نفسها، وخطت خطوة. مجرّد خطوة واحدة، لكن تلك الخطوة غيّرت محور الأرض. بدا وكأنّ القبو قد انقلب رأسًا على عقب. فُقد كل إحساس بالتوازن، وكأنّ أعضاء الجسد الداخلية تُسحق.

سعلت لويْنا لتنظّف حلقها.

بعد موجة من الغثيان الجنوني، أغمضوا أعينهم، وزفروا، ثم أعادوا فتحها.

“أعلم أنّك تكرهين ديكولين. ومع ذلك، ألا يمكنك ألّا تُفرغي غضبك عليّ؟”

“…لقد وصلنا.”

كانت لويْنا ما تزال تُحلِّل منارة ديكولين. وبالطبع، كانت تعويذته مثالية إلى حدٍّ اخترقت فيه جوهر العالَم، لذا لم يكن بوسع لويْنا سوى الإعجاب بها. لكن بفضل الحاسّة السادسة للساحر، كانت واثقة أنّه يُخفي شيئًا أعمق، شيئًا أكثر طموحًا. مثل الفسيفساء، كانت شظايا هذا التعويذة العملاقة الصغيرة بلا شك متناغمة وجميلة…

أعلنت إيلي نهاية رحلتهم.

جلست سوفين بهدوء في مقعدها والتفتت إلى جانبها، تنظر إلى ماهو. كانت تقرأ بعض الوثائق بيدين مرتجفتين. تلك كانت أوراق إفشاء أسرار ديكولين التي سلّمتها يرييل.

“بالفعل، إنها موهبة مريحة. كما هو متوقّع من دمٍ شيطاني، أليس كذلك؟”

دوّى صوت المانا، فاهتزّ القصر الإمبراطوري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما كانت الإمبراطورة تُثني على إيلي، كان لواين وآيهلِم يُحدّقان حولهما بذهول. بلا شك، قبل ثلاث ثوانٍ فقط، كانوا تحت القصر الإمبراطوري. كانت الطاقة السوداء المتشبّثة بجلودهم كثيفة، والسماء المظلمة مغطّاة بالسموم، والأرض قد دُمِّرت بالفعل. إنّه أرض الموت، الفناء.

“أنا لا أكرهه… لا أكرهه. لذا…”

كان المشهد القاحل يمتدّ حتى الأفق.

“هل تخبرني الآن؟”

“يا جلالتك. هذا هو…؟”

دوّى صوت المانا، فاهتزّ القصر الإمبراطوري.

سأل لواين بدهشة، لكن تعابير سوفين كانت باردة. لم تفعل سوى رفع إصبعها وتشير.

“…ماذا تعنين؟ على أية حال، ابقي هنا.”

“لا وقت للدهشة. انظروا، أليست المنارة تتحرّك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعت يرييل راحتيها على مكتب لويْنا، فانتقل بصر هذه الأخيرة إلى أظافرها. وكأنّها كانت تقضمها، لم يكن واحدٌ منها سليمًا بين أصابعها العشر، بل بدا أنّها قضمت بعض اللحم مع الأظافر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت منارة ديكولين قائمة شامخة فوق الأرض القاحلة، مُغلّفة بهالة.

“أما زلتِ تدرسين؟”

تطلعت سوفين حولها.

قطّبت لويْنا حاجبيها.

“هيا، لنذهب إلى المنارة. هناك شخص عليّ أن ألقاه.”

“ثمّ….”

وبينما تمشي، ربطت شعرها الأحمر الطويل على شكل ذيل حصان، وسحبت سيفها. كان هناك اسم واحد في عقلها.

Arisu-san

ديكولين.

الرجل اسمه ديكولين. رغم أنّهما لم يكونا مرتبطين بيولوجيًّا، فقد قبِل ديكولين بها كيرييل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ديكولين.

كان تشغيل المنارة يسير في طريقه. اخترقت مانا المُهذّبة السماء، هاديةً الأجرام السماوية. سجد المؤمنون في المحراب للصلاة، واصطفّ كبار كهنة المذبح ليصدّوا أي عائق.

ديكولين.

“هل يُعقل أن يكون هذا صحيحًا…؟”

وبعد أن تردّد في قلبها ثلاث مرات، شعرت… بأن صدرها صار أكثر ارتياحًا قليلًا.

“…سمعتُ أنّ هذا السحر من صنع ديكولين. هل اكتشفتِ شيئًا؟”

كان تشغيل المنارة يسير في طريقه. اخترقت مانا المُهذّبة السماء، هاديةً الأجرام السماوية. سجد المؤمنون في المحراب للصلاة، واصطفّ كبار كهنة المذبح ليصدّوا أي عائق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوقفت كلمات يرييل لويْنا وهي على وشك الخروج. التفتت إليها، ويدها تمسك بمقبض الباب.

وعلى الجانب الآخر، كانوا يقتربون ببطء من الخاتمة التي أردتُها. سواء بثقتهم أو بكراهيتهم لي. وكنتُ أنتظر حتى يصلوا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اختارت الإمبراطورة سوفين أولئك الذين سيحطّمون الفناء معها. كان بينهم دماء شيطانية، مغامرون، فرسان، عوام، وزعيم الإمارات. بالطبع، أثار إعلان هذه التشكيلة جلبةً كبيرة، لكن الجميع خفضوا رؤوسهم أمام القضية العظمى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…إنه هادئ.”

—اثنان يصعدان هناك! احذروا!

قالت جولي. كان الفناء والمنارة اليوم أهدأ من أي وقت مضى، لكنه هدوء مشدود بالتوتّر. جلال مفعم بالإيمان.

“أنا لا أكرهه… لا أكرهه. لذا…”

أومأتُ وأنا أطرق عصاي على الأرض.

“لا. إنه خطر.”

“أجل. قريبًا سيصل الجميع إلى هذه اللوحة.”

جلست سوفين بهدوء في مقعدها والتفتت إلى جانبها، تنظر إلى ماهو. كانت تقرأ بعض الوثائق بيدين مرتجفتين. تلك كانت أوراق إفشاء أسرار ديكولين التي سلّمتها يرييل.

“…همم؟”

قهقهتُ قليلًا. الآن حين أفكّر، لم أخبر جولي يومًا بما سأفعله. آيفيرين بطبيعة الحال تعرف، وبحلول هذا الوقت، كانت لويْنا وإدنيك قد أدركا أيضًا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اتسعت عينا جولي. كان وجهها شبيهًا بالغزالة وهي تنظر إليّ.

ثمّ جرى نفس ساخن عبر أسنان يرييل. رفعت لويْنا بصرها متأخّرةً. كان الحزن والغضب يختلطان في عيني يرييل.

“هل تخبرني الآن؟”

…وفي تلك اللحظة، استلهمت لويْنا ما كانت تبحث عنه من يرييل. كان الشرارة الوحيدة التي تحتاجها هي يرييل.

“…أوه.”

“سيكون من الجميل أن نترقّب مواهب هذا الدم الشيطاني النزقة.”

قهقهتُ قليلًا. الآن حين أفكّر، لم أخبر جولي يومًا بما سأفعله. آيفيرين بطبيعة الحال تعرف، وبحلول هذا الوقت، كانت لويْنا وإدنيك قد أدركا أيضًا…

“انطلقوا.”

“أجل. هذه المنارة مُضخِّم. سأحبس كل من في القارّة داخل هذه اللوحة بواسطتها.”

“فللحماية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“قبل سقوط المذنب، تقصد؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قبل سقوط المذنب، تقصد؟”

“صحيح. يجب أن يُحفظ جميع البشر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألت يرييل، وأخذت لويْنا تفكّر.

كان ارتطام الكواكب قدرًا لا مفرّ منه، لكن فناء البشرية لم يكن جزءًا منه. حتى إن تصادمت الكواكب، يمكن الحفاظ على البشر. تلك كانت فكرة آيفيرين، وقد وافقتها عليها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هل هناك سبب يجعلك تكرهينه؟”

“ثمّ….”

“سيكون من الجميل أن نترقّب مواهب هذا الدم الشيطاني النزقة.”

وحين كنتُ على وشك أن أشرح قليلًا—

وحين كنتُ على وشك أن أشرح قليلًا—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

—هذا مريع! هناك متسللون!

كانت يرييل دائمًا تُقدِّر عائلتها وتفعل كل شيء من أجلهم. كانت تبغض ديكولين لكنها تحب يوكلاين.

انطلق صراخ كاهن مُستعجل من خلال كرة البلور.

كانت لويْنا ما تزال تُحلِّل منارة ديكولين. وبالطبع، كانت تعويذته مثالية إلى حدٍّ اخترقت فيه جوهر العالَم، لذا لم يكن بوسع لويْنا سوى الإعجاب بها. لكن بفضل الحاسّة السادسة للساحر، كانت واثقة أنّه يُخفي شيئًا أعمق، شيئًا أكثر طموحًا. مثل الفسيفساء، كانت شظايا هذا التعويذة العملاقة الصغيرة بلا شك متناغمة وجميلة…

—اثنان يصعدان هناك! احذروا!

الرجل اسمه ديكولين. رغم أنّهما لم يكونا مرتبطين بيولوجيًّا، فقد قبِل ديكولين بها كيرييل.

ارتسمت ابتسامة وديعة على وجهي، بينما قبضت جولي على سيفها. ثم نظرت إليّ وتمتمت.

تلونت عينا لويْنا بالزرقة. طافت التعويذات في الهواء حول يرييل. حسابات لا يعرفها أحد، دوائر سحرية، خطوط ونقاط ومسارات، تفتّحت…

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

دوووووم-!

Arisu-san

قهقهتُ قليلًا. الآن حين أفكّر، لم أخبر جولي يومًا بما سأفعله. آيفيرين بطبيعة الحال تعرف، وبحلول هذا الوقت، كانت لويْنا وإدنيك قد أدركا أيضًا…

“…لا شيء.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط