You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 330

جولي [3]

جولي [3]

1111111111

الفصل 330: جولي (3)

“لقد دُمِّرت وكالة الاستخبارات…”

…السحر الذي تطوَّر لمراقبة العالم خارج سجن اللوحات — خيط السحر.

تحرّكت أعينهم لتتبع جولي.

لقد انبسط بطريقةٍ مختلفة قليلًا عمّا توقَّعت سيلفيا.

كانت تظنُّه مجرّد وصلٍ للوعي عبر إدخال عقل جولي في دمية آهلوس.

استدارت سوفين ونظرت إلى مرآة يدٍ صغيرة موضوعة على المكتب.

لكن يوميّات جولي، التي استُخدِمت وسيطًا، بالغت في التفاعل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أحبّت سوفين ديكولين. لم يكن هناك في هذا العالم سوى شخص واحد جعلها تشعر بالحب، وكان هو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فالذكريات والمانا التي احتوتها يوميّاتها، ومعها تعلّقٌ معيَّن، توافقت مع السحر.

“إنّه أنت.”

بعبارةٍ أخرى— جولي قبل أن تُستَرجَع ذكرياتها، وُضعت في دمية آهلوس.

استدارت سوفين ونظرت إلى مرآة يدٍ صغيرة موضوعة على المكتب.

لعلّ ذلك كان تدبيرًا آخر من إيفيرين.

احمرّت وجنتا جولي.

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com * جلالتك.

هكذا، كانت سيلفيا الآن تراقب الموقف عبر كرة البلّور.

لم تقل جولي شيئًا. كانت تراقب ذاتها السابقة المنعكسة في كرة البلّور بعينين دائريّتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جولي التقت ديكولين وكشفت هويّتها.

“لماذا لا تلعب غو معي؟”

“هذا معقّد.”

“سأبدّله.”

قال آهلوس. وإلى جانبه أومأت كارلا.

“…آه.”

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم نظرت ثانية إلى كرة البلّور.

لم تقل جولي شيئًا. كانت تراقب ذاتها السابقة المنعكسة في كرة البلّور بعينين دائريّتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت جولي تحدّق بي. فأدرتُ وجهي بعيدًا، متظاهرًا بحكّ حاجبي، لأنّ تلك النظرات كانت مثقلة جدًّا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وسيلفيا قلقت من ذلك.

“…”

فعشر سنوات ليست شيئًا يمكن تقبّله عبر تجربة غير مباشرة.

غرقت سوفين أعمق في كرسيّها.

“جولي. يمكنك أن تذهبي للتدرّب.”

ومن ناحيةٍ أخرى، لم يكن هناك وقت لإقناع أيِّ أحد.

استدارت جولي لتنظر إلى سيلفيا، وعلى شفتيها ابتسامة صغيرة.

كنّا واقفَيْن في غرفة حفظ الأدلة، لا شيء هنا سوى نحن وقطعة القماش البيضاء.

“لا بأس.”

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم نظرت ثانية إلى كرة البلّور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلينك…

“أريد أيضًا أن أستعيد تلك السنوات العشر.”

“لا بأس. إذا قتلتُ ديكولين، فسيكون ذلك بسبب إرادته… اخرجي الآن، جميعكم.”

ولن يكون خطأً أن نقول إنّها كانت شخصًا مختلفًا تمامًا عن جولي الحاضرة، بعد أن صبرت على تلك الأوقات العصيبة وحدها.

“ديكولين.”

“لماذا؟”

هكذا سألت سيلفيا. فاستعادة تلك السنوات العشر تعني أنّها ستستولي على حياة شخصٍ آخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنّها الشيء المفضّل لديها حين كانت صغيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ألا تخافين؟ أنتِ مختلفة تمامًا عن تلك الجولي.”

“إنّه أنت.”

أومأت جولي كما لو أنّها تعرف ذلك حقَّ المعرفة.

تسرّب ضوء النجوم الأزرق عبر النافذة وألقى ضوءًا باهتًا على وجهها.

“نعم.”

هووووش—

“فلماذا إذن؟”

لم أستطع أن أرفض مساعدة جولي. ولم أرغب أن أرفض.

لم تكن سيلفيا وحدها من انتظر الجواب، بل آهلوس وكارلا وزيت أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنّه هديّة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…أنا خائفة.”

في تلك اللحظة، ناداها صوتٌ رقيق. صوت ديكولين.

قالت جولي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جولي التقت ديكولين وكشفت هويّتها.

“لأنّي لا أعرف ماذا جرى في تلك السنوات العشر، وحتى وأنا أنظر الآن إلى الكونت ديكولين لا أشعر بأيِّ عاطفة. لكن…”

“…”

توقّفت لحظة، ثم مدّت يدها نحو كرة البلّور.

تبدو سعيدة.

وأصابعها مسحت صورة جولي قبل الاسترجاع.

وبمنطقٍ يتجاوز حدود البشريّة، راحت تتوقّع ببطء كلّ ما نواه ديكولين ودوافع أفعاله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تلك الجولي، التي قضت عشر سنواتٍ مع الكونت ديكولين.”

كنّا واقفَيْن في غرفة حفظ الأدلة، لا شيء هنا سوى نحن وقطعة القماش البيضاء.

ابتسامةٌ ارتسمت على وجه جولي وهي تنظر بين ديكولين ونفسها.

“الشتاء الأبدي.”

“تبدو سعيدة جدًّا.”

“وأيضًا…”

تبدو سعيدة.

أضفتُ خاصيّةً تناسبها، مستهلكًا كلَّ ما تبقّى لي من مانا.

فعلى الرغم من أنّها جولي ما قبل الاسترجاع، إلّا أنّ جوهرها لا يزال جولي بعد كلِّ شيء، لذا فهي تفهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وتشعر بذلك من أوّل نظرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وتشعر بذلك من أوّل نظرة.

“…بصدق، وبإخلاص.”

“انظروا إلى ملامحي… وأنا أواجه الكونت.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تحرّكت أعينهم لتتبع جولي.

لكن كان هناك عمليّةٌ أخرى. ربطتُ العقدة الأخيرة.

“أنا أعرف هذا الوجه. هكذا أبدو عندما أستخدم سيفي.”

* جلالتك.

كانت جولي تعرف أنّ هذه هي الهيئة التي تُظهِرها حين تتعامل مع الشيء الذي تحبّه أكثر من أيِّ شيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغمضت سوفين عينيها لحظةً وفكّرت في المستقبل القريب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وحين كانت تلك النسخة منها مع ديكولين، كان الأمر مماثلًا للحظة التي أمسكت فيها السيف أوّل مرّة.

فعشر سنوات ليست شيئًا يمكن تقبّله عبر تجربة غير مباشرة.

“سوف…”

بعبارةٍ أخرى— جولي قبل أن تُستَرجَع ذكرياتها، وُضعت في دمية آهلوس.

وكان ذلك دليلًا كافيًا.

“نعم.”

“…بصدق، وبإخلاص.”

هكذا، كانت سيلفيا الآن تراقب الموقف عبر كرة البلّور.

في حياة شتاءٍ لا قيمة لها، في عالمٍ قاتم لم يكن يجب أن يوجد فيه سوى السيف، كان هناك أيضًا شخص أحبّته بعمق.

لقد كان الأمر غريبًا جدًّا لدرجة أنّها وجدت نفسها مضطرّة للاستمرار في المشاهدة…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ذلك الذي وقعت في حبّه.

…السحر الذي تطوَّر لمراقبة العالم خارج سجن اللوحات — خيط السحر.

“أقع في حبّ الكونت.”

هكذا، كانت سيلفيا الآن تراقب الموقف عبر كرة البلّور.

لقد كان الأمر غريبًا جدًّا لدرجة أنّها وجدت نفسها مضطرّة للاستمرار في المشاهدة…

“لماذا لا تلعب غو معي؟”

“من أين حصلتِ على هذا؟ إنّ هذه الكتلة الفولاذيّة لا تليق بكرامتك.”

كنّا واقفَيْن في غرفة حفظ الأدلة، لا شيء هنا سوى نحن وقطعة القماش البيضاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن الغريب أنّهم لم يموتوا. بل تجمّدوا أحياءً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت جولي تحدّق بي. فأدرتُ وجهي بعيدًا، متظاهرًا بحكّ حاجبي، لأنّ تلك النظرات كانت مثقلة جدًّا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جولي التقت ديكولين وكشفت هويّتها.

“…إذن أنتِ، جولي.”

“هذا أمري الأخير كإمبراطورك.”

“نعم.”

“نعم.”

لم تتردّد جولي في الجواب.

وبينما كانت جولي تراقب العمليّة مذهولة، رمقت المعدن الذي تحوّل إليه سيفها بحيرة.

“بالمعنى الدقيق، بالطبع، أنا لستُ أكثر من ذكاءٍ اصطناعي صُنِع بالسحر. أنا دمية، تسكنها ذكرياتٌ من تلك اليوميّات.”

“جولي. يمكنك أن تذهبي للتدرّب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خطوةً خطوةً، اقتربت منّي.

“في هذه المرحلة… أظنّنا نستطيع أن نفترض أنّ البروفيسور قد خاننا…”

“لذلك فإنّ عُمري قصير. سأفنى قريبًا.”

وخَزَ التفكير قلبي.

“…”

كانت جولي تعرف أنّ هذه هي الهيئة التي تُظهِرها حين تتعامل مع الشيء الذي تحبّه أكثر من أيِّ شيء.

وخَزَ التفكير قلبي.

لم تكن سيلفيا وحدها من انتظر الجواب، بل آهلوس وكارلا وزيت أيضًا.

“أهكذا إذن؟”

لقد انبسط بطريقةٍ مختلفة قليلًا عمّا توقَّعت سيلفيا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم. هذا صحيح.”

كان ديكولين الكائن داخلها يحدّق إليها، بوقاحة.

إنّها جولي، التي أحبّها ديكولين. تلك المرأة الحمقاء، التي عانت بلا عدٍّ ولا حصر بسببه، وانتهى بها الأمر أن تُضحّي بحياتها لأجله.

كانت جولي تعرف أنّ هذه هي الهيئة التي تُظهِرها حين تتعامل مع الشيء الذي تحبّه أكثر من أيِّ شيء.

“سأضطر إلى التفكير بما يجب فعله قبل ذلك الحين.”

احتكَّ الحديد والمانا بعضهما ببعض. وامتلأت كلّ ثغرة بقوّة الأوبسيديان المرقّط بالثلج.

“…هاها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تلك الجولي، التي قضت عشر سنواتٍ مع الكونت ديكولين.”

ابتسمت. لكنّ تلك الابتسامة ما لبثت أن تلاشت إذ ارتفعت يدها نحو خصرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في رأسها، في قلبها، عاد روهاكان الماضي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ألستَ تعرف أصلًا ما عليك فعله، يا بروفيسور؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…إذا كان الأمر كذلك، جلالتك. بشأن البروفيسور…”

“…”

“أهكذا إذن؟”

سحبت سيفها.

الفصل 330: جولي (3)

“أنا أثق بك. مهما كان ما تحاول فعله.”

“إنّي سأقتل ديكولين.”

ثم نظرت خلفها، وكان هواء الموت المتغيّر الأحمر يتدفّق عبر الباب.

أوامر الإمبراطور؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد قطعتُ وعدًا قبل أن أموت، ولم يكن أن أكون حامية، ولا أن أكون أعظم فارس في العالم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يد ميداس.”

تدفّقت المانا عبر سيفها وتألّقت كضبابٍ بارد.

وأصابعها مسحت صورة جولي قبل الاسترجاع.

ودفعت بعيدًا الموت المتغيّر، مانعة إيّاه من الاقتراب منّي.

“…إنّه ليلٌ وحيد.”

“لقد عقدت العزم أن أصبح سيفك.”

“من أين حصلتِ على هذا؟ إنّ هذه الكتلة الفولاذيّة لا تليق بكرامتك.”

بالفعل، كان ذلك وعدًا يليق بجولي. فابتسمتُ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لدى سوفين شعور داخلي أنّ تلك النبوءة قابلة لأن تتحقّق بالكامل، ليس على يد أحدٍ غيرها، بل على يدها هي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أهكذا إذن؟”

“هذا معقّد.”

“نعم. هذا صحيح.”

فأجابت بالفعل. إذ شدّت جولي قبضتها على المقبض، في اللحظة ذاتها تقريبًا.

أومأت جولي.

ولأنّ كلَّ سحري كان يحمل خصائص الأوبسيديان المرقّط بالثلج، فقد تَصَلَّب سيف جولي سريعًا باللون الأزرق.

“إذن.”

قال آهلوس. وإلى جانبه أومأت كارلا.

رفعتُ اللوحة بالقوة الذهنية.

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولكي أمنع دمار القارّة وأحفظ الناس، كان عليّ أن أنجز عملًا كثيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنّه هديّة.”

ومن ناحيةٍ أخرى، لم يكن هناك وقت لإقناع أيِّ أحد.

“مع ذلك… جلالتك. هل ستكونين بخير؟”

عليّ أن أمضي في طريقي.

لم تقل جولي شيئًا. كانت تراقب ذاتها السابقة المنعكسة في كرة البلّور بعينين دائريّتين.

“فلنذهب.”

“…إذن أنتِ، جولي.”

بالطبع، لم أشعر بالوحدة في تلك اللحظات.

عند كلمات أهان، غرقت سوفين بهدوء في كرسيّها من دون تعبير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن حتى ديكولين، الذي صُمِّم ليكون شريرًا أبديًّا، لأنّه هو ديكولين…

نظرتُ إلى المعلومات برؤيتي.

“أستودعك حياتي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسيلفيا قلقت من ذلك.

لم أستطع أن أرفض مساعدة جولي. ولم أرغب أن أرفض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وتشعر بذلك من أوّل نظرة.

222222222

“نعم. إنّه لشرف، يا بروفيسور.”

* نعم.

ضحكت جولي. وكان صوتها أرقَّ ممّا سمعته من قبل.

“إنّه أنت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…قبل ذلك.”

“وأيضًا…”

اقتربتُ منها. وضعتُ يدي برفق على كتفها، والأخرى على سيفها.

“نعم.”

“…آه.”

ابتسامةٌ ارتسمت على وجه جولي وهي تنظر بين ديكولين ونفسها.

احمرّت وجنتا جولي.

قالت جولي.

“من أين حصلتِ على هذا؟ إنّ هذه الكتلة الفولاذيّة لا تليق بكرامتك.”

“لن أكون بخير، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“همم؟ آه… كنتُ على عَجَل.”

الفصل 330: جولي (3)

“سأبدّله.”

احمرّت وجنتا جولي.

ألقيتُ بالسحر المسمّى “الحدادة” على السيف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنّها الشيء المفضّل لديها حين كانت صغيرة.

هووووش—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com * جلالتك.

ولأنّ كلَّ سحري كان يحمل خصائص الأوبسيديان المرقّط بالثلج، فقد تَصَلَّب سيف جولي سريعًا باللون الأزرق.

استدارت جولي لتنظر إلى سيلفيا، وعلى شفتيها ابتسامة صغيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كلينك…

وبمنطقٍ يتجاوز حدود البشريّة، راحت تتوقّع ببطء كلّ ما نواه ديكولين ودوافع أفعاله.

احتكَّ الحديد والمانا بعضهما ببعض. وامتلأت كلّ ثغرة بقوّة الأوبسيديان المرقّط بالثلج.

لقد انبسط بطريقةٍ مختلفة قليلًا عمّا توقَّعت سيلفيا.

وبينما كانت جولي تراقب العمليّة مذهولة، رمقت المعدن الذي تحوّل إليه سيفها بحيرة.

“مع ذلك… جلالتك. هل ستكونين بخير؟”

“وأيضًا…”

لكنّها لم تكن تعرف بعد ما الذي يريده أن يقول… أو لعلّها أرادت أن تتظاهر بعدم المعرفة.

لكن كان هناك عمليّةٌ أخرى. ربطتُ العقدة الأخيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألستَ تعرف أصلًا ما عليك فعله، يا بروفيسور؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يد ميداس.”

“─!”

أضفتُ خاصيّةً تناسبها، مستهلكًا كلَّ ما تبقّى لي من مانا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلينك…

———.

نظرتُ إلى المعلومات برؤيتي.

“…تمّ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد قطعتُ وعدًا قبل أن أموت، ولم يكن أن أكون حامية، ولا أن أكون أعظم فارس في العالم.”

نظرتُ إلى المعلومات برؤيتي.

وكان ذلك دليلًا كافيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إنّه هديّة.”

“فلماذا إذن؟”

اسم هذا السيف، الذي صيغ ارتجالًا لكنّه امتلأ بالمانا والحياة…

توقّفت لحظة، ثم مدّت يدها نحو كرة البلّور.

“الشتاء الأبدي.”

باستثناء فريق مغامرات العقيق الأحمر، كانوا جميعًا متجمّدين.

“هل ستقبلينه هذه المرّة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في رأسها، في قلبها، عاد روهاكان الماضي.

سألتُها.

أضفتُ خاصيّةً تناسبها، مستهلكًا كلَّ ما تبقّى لي من مانا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…”

“في هذه المرحلة… أظنّنا نستطيع أن نفترض أنّ البروفيسور قد خاننا…”

فأجابت بالفعل. إذ شدّت جولي قبضتها على المقبض، في اللحظة ذاتها تقريبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فالذكريات والمانا التي احتوتها يوميّاتها، ومعها تعلّقٌ معيَّن، توافقت مع السحر.

“─!”

“أنا أعرف هذا الوجه. هكذا أبدو عندما أستخدم سيفي.”

وانفجرت أبواب الحديد دفعةً واحدة.

اسم هذا السيف، الذي صيغ ارتجالًا لكنّه امتلأ بالمانا والحياة…

هكذا، كانت سيلفيا الآن تراقب الموقف عبر كرة البلّور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…جلالتك. إنّه تقرير عاجل.”

كان ديكولين الكائن داخلها يحدّق إليها، بوقاحة.

عند كلمات أهان، غرقت سوفين بهدوء في كرسيّها من دون تعبير.

“لا تسألي.”

“لقد دُمِّرت وكالة الاستخبارات…”

فعشر سنوات ليست شيئًا يمكن تقبّله عبر تجربة غير مباشرة.

كانوا قد قالوا إنّهم سيذهبون للعثور على أدلّة جرائم ديكولين، لكنّهم جميعًا عادوا تماثيل باردة.

وكان ذلك دليلًا كافيًا.

باستثناء فريق مغامرات العقيق الأحمر، كانوا جميعًا متجمّدين.

“…آه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومن الغريب أنّهم لم يموتوا. بل تجمّدوا أحياءً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكي أمنع دمار القارّة وأحفظ الناس، كان عليّ أن أنجز عملًا كثيرًا.

“في هذه المرحلة… أظنّنا نستطيع أن نفترض أنّ البروفيسور قد خاننا…”

احتكَّ الحديد والمانا بعضهما ببعض. وامتلأت كلّ ثغرة بقوّة الأوبسيديان المرقّط بالثلج.

اتّسعت عينا سوفين. فسارعت أهان بالانحناء وهزّت رأسها.

———.

“أنا آسفة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “معي هنا… لنتبارَ في مباراة.”

“يكفي. هل سبق أن لُمتك؟”

“لقد دُمِّرت وكالة الاستخبارات…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…إذا كان الأمر كذلك، جلالتك. بشأن البروفيسور…”

وسوفين نفسها كانت تخمّن ذلك غامضًا. إمّا أن تسقط ثانية في الكسل والملل، أو أن تقتل نفسها؛ لا بدّ أن يكون أحدهما.

“لا تسألي.”

* جلالتك، لديّ ما أقوله.

غرقت سوفين أعمق في كرسيّها.

قال آهلوس. وإلى جانبه أومأت كارلا.

تسرّب ضوء النجوم الأزرق عبر النافذة وألقى ضوءًا باهتًا على وجهها.

هكذا سألت سيلفيا. فاستعادة تلك السنوات العشر تعني أنّها ستستولي على حياة شخصٍ آخر.

“…منذ زمن، قال روهاكان.”

“مع ذلك… جلالتك. هل ستكونين بخير؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في رأسها، في قلبها، عاد روهاكان الماضي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسيلفيا قلقت من ذلك.

“إنّي سأقتل ديكولين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألا تخافين؟ أنتِ مختلفة تمامًا عن تلك الجولي.”

كانت نبوءته المهيبة تطلب منها أن تبتعد عن ديكولين…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com * جلالتك.

“…نعم. لقد قال ذلك.”

“بلا شكّ، روهاكان ليس دجّالًا.”

اقتربتُ منها. وضعتُ يدي برفق على كتفها، والأخرى على سيفها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان لدى سوفين شعور داخلي أنّ تلك النبوءة قابلة لأن تتحقّق بالكامل، ليس على يد أحدٍ غيرها، بل على يدها هي.

“…بصدق، وبإخلاص.”

“مع ذلك… جلالتك. هل ستكونين بخير؟”

كانت نبوءته المهيبة تطلب منها أن تبتعد عن ديكولين…

“تقصدين مشاعري؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم؟ آه… كنتُ على عَجَل.”

“…نعم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “معي هنا… لنتبارَ في مباراة.”

أجابت أهان بحذر.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “نعم. إنّه لشرف، يا بروفيسور.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد أحبّت سوفين ديكولين. لم يكن هناك في هذا العالم سوى شخص واحد جعلها تشعر بالحب، وكان هو.

“نعم.”

فإذا مات، فلن يبقى لدى سوفين سبب لتعيش.

وبمنطقٍ يتجاوز حدود البشريّة، راحت تتوقّع ببطء كلّ ما نواه ديكولين ودوافع أفعاله.

وسوفين نفسها كانت تخمّن ذلك غامضًا. إمّا أن تسقط ثانية في الكسل والملل، أو أن تقتل نفسها؛ لا بدّ أن يكون أحدهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطوةً خطوةً، اقتربت منّي.

“لن أكون بخير، أليس كذلك؟”

أومأت جولي كما لو أنّها تعرف ذلك حقَّ المعرفة.

ابتسمت سوفين.

* جلالتك، لديّ ما أقوله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…جلالتك.”

“بالمعنى الدقيق، بالطبع، أنا لستُ أكثر من ذكاءٍ اصطناعي صُنِع بالسحر. أنا دمية، تسكنها ذكرياتٌ من تلك اليوميّات.”

هبط قلب أهان. وتحرك تمثال كيرون قليلًا محتجًّا.

تحرّكت أعينهم لتتبع جولي.

“لا بأس. إذا قتلتُ ديكولين، فسيكون ذلك بسبب إرادته… اخرجي الآن، جميعكم.”

لقد كان الأمر غريبًا جدًّا لدرجة أنّها وجدت نفسها مضطرّة للاستمرار في المشاهدة…

تراجعت أهان في صمت وغادرت الغرفة، وألغى كيرون هيئته كتمثال.

في تلك اللحظة، ناداها صوتٌ رقيق. صوت ديكولين.

“…إنّه ليلٌ وحيد.”

اقتربتُ منها. وضعتُ يدي برفق على كتفها، والأخرى على سيفها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أغمضت سوفين عينيها لحظةً وفكّرت في المستقبل القريب.

لكن كان هناك عمليّةٌ أخرى. ربطتُ العقدة الأخيرة.

وبمنطقٍ يتجاوز حدود البشريّة، راحت تتوقّع ببطء كلّ ما نواه ديكولين ودوافع أفعاله.

غرقت سوفين أعمق في كرسيّها.

* جلالتك.

“هل ستقبلينه هذه المرّة؟”

في تلك اللحظة، ناداها صوتٌ رقيق. صوت ديكولين.

ثم نظرت خلفها، وكان هواء الموت المتغيّر الأحمر يتدفّق عبر الباب.

استدارت سوفين ونظرت إلى مرآة يدٍ صغيرة موضوعة على المكتب.

“سأضطر إلى التفكير بما يجب فعله قبل ذلك الحين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إنّها الشيء المفضّل لديها حين كانت صغيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…جلالتك.”

كان ديكولين الكائن داخلها يحدّق إليها، بوقاحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إنّه أنت.”

“لماذا؟”

* نعم.

———.

“…”

فعلى الرغم من أنّها جولي ما قبل الاسترجاع، إلّا أنّ جوهرها لا يزال جولي بعد كلِّ شيء، لذا فهي تفهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

* جلالتك.

“لقد عقدت العزم أن أصبح سيفك.”

كان مجرّد النظر إلى وجهه كافيًا ليغمرها الحزن.

“تبدو سعيدة جدًّا.”

* جلالتك، لديّ ما أقوله.

“أنا أثق بك. مهما كان ما تحاول فعله.”

لكنّها لم تكن تعرف بعد ما الذي يريده أن يقول… أو لعلّها أرادت أن تتظاهر بعدم المعرفة.

“…نعم. لقد قال ذلك.”

“ديكولين.”

“جولي. يمكنك أن تذهبي للتدرّب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

* …

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغمضت سوفين عينيها لحظةً وفكّرت في المستقبل القريب.

“لماذا لا تلعب غو معي؟”

فإذا مات، فلن يبقى لدى سوفين سبب لتعيش.

أليس هذا ما قرّب بينهما منذ البداية؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنّه هديّة.”

“هذا أمري الأخير كإمبراطورك.”

وانفجرت أبواب الحديد دفعةً واحدة.

أوامر الإمبراطور؟

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“معي هنا… لنتبارَ في مباراة.”

“أنا أثق بك. مهما كان ما تحاول فعله.”

لا. بل كان هذا طلب الإنسانة سوفين.

هووووش—

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قالت جولي.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“أقع في حبّ الكونت.”

Arisu-san

كانت نبوءته المهيبة تطلب منها أن تبتعد عن ديكولين…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لذلك فإنّ عُمري قصير. سأفنى قريبًا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط