Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 15

يودل كاتو في خدمتكم

يودل كاتو في خدمتكم

1111111111

 

 

الفصل 15: يودل كاتو في خدمتكم

 

 

 

انطلق غراودون وجالا نحو كوهين بأقصى سرعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، لوح بيده اليمنى التي كانت مشبعة بمجد النجوم بقوة خلفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إذا كان كوهين نقطة، فإنه سيكون النقطة التي تشكل زاوية قائمة بناءً على الاتجاه الذي كان جالا وغراودون يتجهان نحوه —غراودون من الشمال، وجالا من الشرق.

لا زال الرجل يحمل نظرة قاتلة في اللحظة السابقة، لكنه فجأة تراجع خطوة إلى الوراء ووضع يده اليمنى على الجانب الأيسر من صدره، بينما وضعت يده اليسرى خلف خصره بينما ركع على ركبة واحدة.

 

 

هدر غراودون، وانتفخت أوعيته الدموية وهو يدفع سيفه الأحمر نحو كوهين، ولم يهدأ حتى سحب سيفه دم عدوه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا أسدا عدوانيًا وهو يستدير، متجاهلًا الشفرة العالقة في ظهره. ثم قال لمهاجمه ببرود، “أخبرني.”

 

“ها…”

في البداية، صُدم كوهين للحظة. لكن جالا أشارت بخفة إلى كتفه الأيسر، ثم إلى كتفه الأيمن. كان كوهين يستعد لسحب سيفه لضرب غراودون، لكنه رأى النظرة من خلف نظارتها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

فهم الشرطي نوايا جالا فورًا. ولما رأى جروحه البالغة، لم يُفكّر كثيرًا. إنه يعلم أنه لن يستطيع إيقاف سيف غراودون، وبالتالي سيتوقف عن الدفاع تمامًا.

كان صوفي الهواء على وشك الهجوم.

 

 

ثم فكر كوهين في نفسه، ‘يا فتاة، لا تخذليني.’

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان تعبير كوهين واضحًا وهو يتجاهل السيف الذي يقترب منه. تخلى عن أسلوبه الدفاعي، ومرر السيف إلى يده اليسرى وأمسكه بثبات في قبضة معكوسة. ركز انتباهه منتظرًا وصول المرأة.

 

 

استنفدت جالا كل طاقتها واستلقت على صدره العريض. ثم أدارت رأسها ومسحت الدم عن وجهها بزيه. ارتجفت النادلة قليلًا، لكنها ظلت تبتسم ابتسامة ارتياح.

وبالفعل، في اللحظة التالية، ألقت جالا سيف الذئب من يدها اليمنى على غراودون العدواني! انطلق سيف الذئب الطائر مباشرةً نحو بطن السياف الأحمر والأسود من اليسار.

“ولماذا أفعل ذلك؟ يا عمي، أنت في الأربعين من عمرك، ولكن ألا تتصرف وكأنك في الثالثة من عمرك؟”

 

 

وبيدها اليمنى الحرة، اندفعت نحو كوهين دون أن تبطئ.

لسببٍ ما، شعر تاليس فجأةً بالهدوء. شعر بأمانٍ أكبر مع الشخص الغريب مقارنةً بالمجنون خلفه. بدا أسدا المذعور مرعوبًا وهو يغطّي صدره. كان الأمر كما لو أن ضوءًا بنفسجيًا على وشك الانفجار من هناك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

‘بعد مئات الاختبارات، هل لم تعد قدرتي على إدراك الهواء في قراءة الأفكار فعّالة؟ لا أستطيع سوى استخدام القوة الغاشمة.’

في اللحظة التالية، وصل طرف سيف غراودون إلى صدر كوهين، فاخترق السيف الطويل الأخضر بطنه! لكن نصل جالا الذئبي الطائر انطلق في الهواء وشقّ الجانب الأيسر من صدر غراودون.

 

 

 

زأر غراودون. تأوه كوهين من الألم. بفضل تدخل شفرة الذئب، انحرفت ضربة غراودون قليلًا إلى الجانب ولم تُصب أعضائه الحيوية.

بدا غراودون غير مبالٍ. غمرت جسده قوة إبادة مختلفة تمامًا عن قوة مجد النجوم التي يمتلكها كوهين. جهز نفسه. بحركة واحدة، سيتمكن من ضرب الفتاة الصغيرة بين حاجبيها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تصاعد مجد النجوم في جسد كوهين بسرعة، وتراكمت حول الجسد قرب مكان الإصابة. نظر إلى عيني السياف الأحمر والأسود الشرستين، ثم التفت لينظر إلى المرأة على يمينه، متحملًا الألم بعناد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثارت الشكوك في قلبه. “لا يبدو أنك جاهلٌ تمامًا بشأننا أيضًا…”

قرر أن يؤمن بها. ‘ولكن ماذا عنها؟ هل ستؤمن بي؟’

ثم فكر كوهين في نفسه، ‘يا فتاة، لا تخذليني.’

 

‘لا.’

شخر غراودون ببرود وأخرج سيفه، ثم توجه نحو جالا التي تقترب.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أمامه، عانى ضابط الشرطة من ألم في صدره وبطنه. لمع مجد النجوم، وسقط السيف في يده اليسرى مدويًا، طعنًا في الأرض. بدا الأمر وكأنه النضالات الأخيرة لمبارز مصاب بجروح بالغة.

‘على ماذا يعتمد؟ وفقًا للمعلومات الاستخباراتية المُحدّثة أمس، فإن رمح الحكم موجود على الجبهة الغربية، والقوس الساكن على أطرافها، وعصا الكوكبة في قصر التجديد. كل ما تبقى هو السيف والدرع الأسمى الغامضان. يُقال إنهما مُخبأان، بينما يقول آخرون إنهما في قلعة التنين المكسور. كما أن معدات مكافحة التصوف الأخرى في مدينة النجم الأبدي ليست كافية لختم صوفي من الفئة الفائقة.’

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بدا غراودون غير مبالٍ. غمرت جسده قوة إبادة مختلفة تمامًا عن قوة مجد النجوم التي يمتلكها كوهين. جهز نفسه. بحركة واحدة، سيتمكن من ضرب الفتاة الصغيرة بين حاجبيها.

زأر غراودون. تأوه كوهين من الألم. بفضل تدخل شفرة الذئب، انحرفت ضربة غراودون قليلًا إلى الجانب ولم تُصب أعضائه الحيوية.

 

شخر غراودون ببرود وأخرج سيفه، ثم توجه نحو جالا التي تقترب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘لا يمكنك إنقاذه. نتيجةً لأفعالك المتهورة، ستموتان معًا.’

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنتِ في العشرين من عمركِ وما زلتِ تتصرفين وكأنكِ مدللة؟ هل تعتقدين أنكِ ما زلتِ طفلة صغيرة؟ ألا تشعرين بالخجل؟”

ومع ذلك، ألقت جالا نظرة سريعة على غراودون ومرت بجانب كوهين، حتى أنها تجاوزت غراودون لتصل خلف كوهين!

زأر رالف واستخدم قوته النفسية بكل جهده! وبينما صفّرت الرياح، أخرج رالف شفراته المخفية من أكمامه ليصدّ ضربة الشرطي القاتلة بقوة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

صُدِم غراودون للحظة. ‘ألا تريد إنقاذه؟’

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لم تُختر جالا استغلال هذه اللحظة لمهاجمة غراودون على حين غرة؛ فهي تعلم أنه مُستعدٌّ مُسبقًا لهجومٍ مُضاد. خلفها، اقترب رالف بسرعةٍ مُصاحبًا للريح. عرفت المرأة أن هناك فرصةً واحدةً فقط.

في البداية، صُدم كوهين للحظة. لكن جالا أشارت بخفة إلى كتفه الأيسر، ثم إلى كتفه الأيمن. كان كوهين يستعد لسحب سيفه لضرب غراودون، لكنه رأى النظرة من خلف نظارتها.

 

 

ثم مدت يدها اليمنى بهدوء —نجاتها ستكون بين يدي كوهين. صر ضابط الشرطة على أسنانه.

 

 

في هذه اللحظة، وصلت ريح رالف إلى جانب كوهين. فتح غراودون فمه وبصق دمًا في حالة من عدم التصديق. ثم ضحك كما لو أنه تحرر، وانهار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فجأة، لوح بيده اليمنى التي كانت مشبعة بمجد النجوم بقوة خلفه.

”لكن…”

 

…..

‘الآن!’

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

ثم رأى جالا، التي مرت للتو بجانبه الأيمن، تمسك بيده اليمنى في الهواء، كما لو أنها تمرر عصا في سباق تتابع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الصوفي تقدم بثبات وتحدث بنبرة مرعبة وحماسية ومجنونة، “أجل يا صغير. ما قلته سابقًا صحيح. قيمتك في المستقبل تستحق أن أدخر لك… لا، يستحق الأمر أن أبذل قصارى جهدي لإرشادك! يا صغير، ما اسمك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“آه!” هدر كوهين. تحوّل مجد النجوم المتبقي في جسده إلى بقع زرقاء متوهجة، وتجمع في ذراعه اليمنى. بتلك الذراع، سحب جالا بقوة!

 

 

 

أمسكت يد الشرطي اليسرى بالسيف العالق في الأرض، فكان بمثابة نقطة ارتكاز. سُمع صوت احتكاك مزعج من قوة الدفع الهائلة.

 

 

كان سيفًا قصيرًا بشفرة لامعة وتقاطع داكن اللون على واقي اليد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في اللحظة التالية، بعد أن استعان بها الشرطي بالسيف وسحبها للخلف، تحولت جالا الرشيقة إلى سوط. تأرجحت في الهواء في نصف دائرة، وبفضل ضربة كوهين، هبطت على الجانب الآخر من غراودون. لقد غيّرت مواقعها في لحظة!

رفع تاليس نظره فجأةً وتذكر شيئًا. “لا يزال لديّ رفيقة. لقد حمتني…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آسدا… هل مات الصوفي؟”

أمسكت جالا بيد كوهين كما لو كانت تُمسك بحبيبها. كان نصل الذئب في يدها اليسرى مرفوعًا عاليًا، والنصل موجه للأسفل، والنصل البارد مُشرّح للأسفل!

 

 

لم يكن لدى تاليس توقعات كبيرة من رجلٍ مُقنّعٍ وكتومٍ ليُجيبه ردًا ودّيًا. لكن المشهد التالي كاد أن يُسقط فكه أرضًا.

ظهرت الصدمة على وجه غراودون.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

‘هدفها هو… أرى. أرادت الحصول على تعاون الشرطي، وبتنسيق قوتهما معًا، يُمكنهما مهاجمة الجانب الذي أكون فيه أعزلًا فورًا’ ضمّ شفتيه بلا مبالاة. ‘خطة رائعة، لكنها في النهاية لا تزال في مستوى عادي. لقد قللت كثيرًا من شأن مهارات مبارز من مستوى أعلى.’

 

 

‘لا.’

فُعِّلت قوة الإبادة في ذراعه بسرعة. وبدأ السيف الطويل الأخضر يتحرك أسرع من المعتاد وهو يتأرجح يمينًا.

في البداية، صُدم كوهين للحظة. لكن جالا أشارت بخفة إلى كتفه الأيسر، ثم إلى كتفه الأيمن. كان كوهين يستعد لسحب سيفه لضرب غراودون، لكنه رأى النظرة من خلف نظارتها.

 

“يا له من هجوم رائع! يا له من عمل جماعي رائع!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘قبل أن تتمكن من الضرب، سيفي سوف— إيه؟’

كان سيفًا قصيرًا بشفرة لامعة وتقاطع داكن اللون على واقي اليد.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن لم يملك وقتًا للصدمة، إذ زأر كوهين وداس بقدميه، ثم انتزع السيف من الأرض بيده اليسرى. استدار كوهين لينقض على رالف، متجاهلًا خلع يده اليمنى. ومض ضوء السيف.

تجمد وجه غراودون للحظة. رأى كوهين يصرّ على أسنانه ويندفع قبل أن يستخدم جسده لصد سيف غراودون. تصاعدت الشرارات.

“هذا سيء.” تمتم القائد، “الأموال التي وُوفق عليها للتو للبناء…”

 

 

*طقطق! قطع!*

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

قُطِعَت عظمة كتف غراودون، وشُقَّ بطنه. شقَّ نصلُ الذئب كتف غراودون الأيمن، ومزَّقَ الجانب الأيمن من صدره.

في البداية، صُدم كوهين للحظة. لكن جالا أشارت بخفة إلى كتفه الأيسر، ثم إلى كتفه الأيمن. كان كوهين يستعد لسحب سيفه لضرب غراودون، لكنه رأى النظرة من خلف نظارتها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*كسر!*

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خُلعت ذراع كوهين اليمنى وتمزق ضلعه الأيمن. تدفقت كمية كبيرة من الدم من كتف غراودون نحو السماء وتناثرت على وجه جالا!

“ها…”

 

“منذ متى وأنت في سوق الشارع الأحمر؟ كيف اختبأت من قواي الصوفية؟ لا، لم تستطع اختراق جدار الهواء أيضًا. وإلا لكنت دخلت هذه الغرفة مبكرًا، صحيح؟ أخبرني.”

في هذه اللحظة، وصلت ريح رالف إلى جانب كوهين. فتح غراودون فمه وبصق دمًا في حالة من عدم التصديق. ثم ضحك كما لو أنه تحرر، وانهار.

“أنتِ… من أنتِ؟” سأل الشرطي الفتاة التي بين ذراعيه بصوت ضعيف.

 

“همم. عقليًا، ما زلت شابًا… هاه؟ هناك خطأ في هذه الجملة.”

“يا له من هجوم رائع! يا له من عمل جماعي رائع!”

هذه المرة، رأى تاليس الشخص الذي هاجم أسدا. وقف المهاجم صامتًا. يرتدي ملابس سوداء وقلنسوة على رأسه، وقفازاته وحذاؤه أيضًا أسود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أغمض غراودون عينيه بهدوء. وفي لحظة، قُتل السياف المرعب ذو اللون الأحمر والأسود بفضل تعاون غير مألوف، وإن كان ضمنيًا، بين جالا وكوهين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

رأى متتبع الرياح الشبح مصير غراودون. لم يصدق أن سيافًا خارقًا مرعبًا تابعًا لصوفي الهواء كان له الغلبة في لحظة، ومع ذلك يُقتل بسهولة في اللحظة التالية.

رأى متتبع الرياح الشبح مصير غراودون. لم يصدق أن سيافًا خارقًا مرعبًا تابعًا لصوفي الهواء كان له الغلبة في لحظة، ومع ذلك يُقتل بسهولة في اللحظة التالية.

لم يستطع تاليس سماع بقية كلمات أسدا المضطربة، لأنه بينما كان أسدا يصرّ على أسنانه باستياء، تحول إلى مئات من أشعة الضوء، ثم انفجر في دفقة من طاقة لا حدود لها. شعر تاليس وكأنه دخل إلى فضاء آخر اختفى فيه كل الضوء والصوت من حواسه.

 

“أنت… في الحقيقة عمي البالغ من العمر ثلاث سنوات!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن لم يملك وقتًا للصدمة، إذ زأر كوهين وداس بقدميه، ثم انتزع السيف من الأرض بيده اليسرى. استدار كوهين لينقض على رالف، متجاهلًا خلع يده اليمنى. ومض ضوء السيف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها بخير،” بدا أن الشخص ذو الصوت الأجش قد فهم أفكاره، فأجاب على الفور. “حاليًا، هي في طريقها إلى حي المدينة السفلى.”

 

عبس أسدا. لقد طرح أسئلة كثيرة، لكنه لم يشعر بتغير ضغط الهواء في جسد الرجل الغريب. ‘هل يُعقل أنه لا يستغرب ولا يفرح، ولا يُبدي أي رد فعل على هذه الأسئلة؟’

ضحك رالف بخفّة.’ كيف لك أن تعترض متتبع الرياح الشبح بهذه السرعة؟ حتى وأنا أتحرك بهذه الوتيرة، أستطيع أن أغيّر اتجاهي في أي لحظـ… ماذا؟’

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رائع. لقد نجحتَ؛ نجحتَ في نصب كمينٍ لصوفي.” تجاهل أسدا السيف في صدره، ونظر بثباتٍ إلى المهاجم ذي القناع الغريب.

تفاجأ رالف برؤية جالا، التي كانت بجانب كوهين، راكعةً على ركبة واحدة ثم اصطدمت بصدره. استدار الشرطي وهو يئن بشدة. لكنه اندفع الآن نحو رالف بسرعة تفوق ضعف سرعته السابقة!

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

عبس أسدا. لقد طرح أسئلة كثيرة، لكنه لم يشعر بتغير ضغط الهواء في جسد الرجل الغريب. ‘هل يُعقل أنه لا يستغرب ولا يفرح، ولا يُبدي أي رد فعل على هذه الأسئلة؟’

‘تبًا! بهذه السرعة، من المستحيل عليّ أن—’

كاد تاليس أن يهتف بصوت عالٍ. كان صوت الرجل المقنع هو نفسه الأجش الذي كان يصعب تمييزه —وهو نفس الصوت الذي أمره بخفض رأسه أثناء القتال بين جالا ورالف. مع وضع ذلك في الاعتبار، بدأت يداه المرتعشتان تهدأان تدريجيًا.

 

 

زأر رالف واستخدم قوته النفسية بكل جهده! وبينما صفّرت الرياح، أخرج رالف شفراته المخفية من أكمامه ليصدّ ضربة الشرطي القاتلة بقوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوح مرة أخرى وبدأ الضغط الجوي يتغير، مما أدى على الفور إلى إيقاف جميع جروح الصبي النازفة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، بدا وكأن سيف كوهين له حياة خاصة به يلتوي ويطعن، ويقمع رالف بلا هوادة.

في البداية، صُدم كوهين للحظة. لكن جالا أشارت بخفة إلى كتفه الأيسر، ثم إلى كتفه الأيمن. كان كوهين يستعد لسحب سيفه لضرب غراودون، لكنه رأى النظرة من خلف نظارتها.

 

 

تشابكت الشفرات. من أساليب سيوف الإبادة المميزة قفل سلاح العدو ذي النصل. ثم فقد رالف الأمل تمامًا عندما رأى جالا، التي كانت لا تزال مع كوهين، تخرج رأسها من صدره بنظرة قاتمة.

لا زال الرجل يحمل نظرة قاتلة في اللحظة السابقة، لكنه فجأة تراجع خطوة إلى الوراء ووضع يده اليمنى على الجانب الأيسر من صدره، بينما وضعت يده اليسرى خلف خصره بينما ركع على ركبة واحدة.

 

“بما أنك تعلم أن الصوفيين لا يُقتلون، فلماذا تحركت؟” بدأت طاقة أسدا الصوفية بالتحرك، وجمع الهواء حوله على بُعد خمسين مترًا. “لا يمكنك أن تكون من الفئة الأصل، لكن يجب أن تكون على الأقل في قمة الفئة الفائقة. لديك حتى طريقة للاختباء من الصوفيين.”

‘لا.’

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“نقطتك الرئيسية خاطئة، أيها السمين!”

وبينما يحاول التحرر من سيف كوهين، مدت الساقية يدها اليمنى وسحقت حلقه بسهولة.

 

 

 

سقط شخصان وجثة على الأرض في نفس الوقت.

أمسكت جالا بيد كوهين كما لو كانت تُمسك بحبيبها. كان نصل الذئب في يدها اليسرى مرفوعًا عاليًا، والنصل موجه للأسفل، والنصل البارد مُشرّح للأسفل!

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فكّر الشرطي في نفسه، ‘لحسن الحظ، لم يسبق لهذا النفسي أن خاض معركة. لو أنه اندفع للأمام بدلًا من محاولة التراجع في البداية، لكنا قد هلكنا.’

 

 

أمسكت يد الشرطي اليسرى بالسيف العالق في الأرض، فكان بمثابة نقطة ارتكاز. سُمع صوت احتكاك مزعج من قوة الدفع الهائلة.

بصق كوهين دمًا بطريقةٍ مُحزنة. بطنه تؤلمه، وذراعه اليمنى مُخلوعة. ونتيجةً لذلك، لم يستطع النهوض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لك—”

 

لم يكن لدى تاليس توقعات كبيرة من رجلٍ مُقنّعٍ وكتومٍ ليُجيبه ردًا ودّيًا. لكن المشهد التالي كاد أن يُسقط فكه أرضًا.

“أنتِ… من أنتِ؟” سأل الشرطي الفتاة التي بين ذراعيه بصوت ضعيف.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

…..

استنفدت جالا كل طاقتها واستلقت على صدره العريض. ثم أدارت رأسها ومسحت الدم عن وجهها بزيه. ارتجفت النادلة قليلًا، لكنها ظلت تبتسم ابتسامة ارتياح.

 

 

“أعتقد أن عليك التحلي بالصبر،” قالت أسدا بهدوء. “انتظرت حتى تضعف قوتي الصوفية. هل لاحظت انخفاضها فهاجمتني؟”

“لا شأن لك.” ضحكت الشابة عندما أجابت، لكن عينيها بدت حزينة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘يا صغير، يجب أن تكون قادرًا على الهرب.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘يا صغير، يجب أن تكون قادرًا على الهرب.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوح مرة أخرى وبدأ الضغط الجوي يتغير، مما أدى على الفور إلى إيقاف جميع جروح الصبي النازفة.

 

 

*بوم!*

 

 

 

وفي تلك اللحظة، سمع صوت انفجار مكتوم في المسافة.

لم يكن لدى تاليس توقعات كبيرة من رجلٍ مُقنّعٍ وكتومٍ ليُجيبه ردًا ودّيًا. لكن المشهد التالي كاد أن يُسقط فكه أرضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أمسكت يد الشرطي اليسرى بالسيف العالق في الأرض، فكان بمثابة نقطة ارتكاز. سُمع صوت احتكاك مزعج من قوة الدفع الهائلة.

…..

 

 

 

“يا تشيرن، يحتاج المرء إلى الحماس عند إجراء البحث. لا ينبغي أن يكون كسولًا. التعلم حياة مليئة بالاهتمام والاجتهاد. عندما تبلغ سني، قد تجد نفسك منعزلًا. ستصبح غير اجتماعي، وغير مبالٍ، وستجد صعوبة في إيجاد الحماس.”

قُطِعَت عظمة كتف غراودون، وشُقَّ بطنه. شقَّ نصلُ الذئب كتف غراودون الأيمن، ومزَّقَ الجانب الأيمن من صدره.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ستتعلم أن الأشياء التي تدعمك في النهاية ليست الغرور، أو الإنجازات، أو الرضا، بل هي ذرة من الهوس الخالص الذي كان لديك في البداية.”

“اليوم هو اليوم الذي سيتغير فيه مصيرك.” قال أسدا بفرحة غامرة، “اتبعني…”

 

 

“لذا، يجب عليك أن تفهم عناد البروفيسور تشين وجنونه —ربما يكون هذا هو الهوس الوحيد المتبقي له في حياته.”

 

 

“لا أفهم حتى ما قصدته بالفئة الفائقة.” أجاب تاليس بصوت ضعيف، “حتى لو كنت أعرف، فلن أخبر مجنونًا حاول قتلي للتو!”

هزّ تاليس رأسه. استعاد ذكرى أخرى، ثم انتشل نفسه من بين الأنقاض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وبينما خرج الصبي من بين الأنقاض مغطى بالدماء، نظر إلى الأعلى فرأى أسدا ينظر إليه بتعبير معقد.

“لكن مهما كنتَ—” قاطع الرعب في عينيه كلمات أسدا. “هذا! ما هذا؟!”

 

 

كانت ملابسُ صوفي الهواء وشعرُه الطويل لا يزالان جميلين. كأنه لم يشهد الانفجار قط.

وفي تلك اللحظة، سمع صوت انفجار مكتوم في المسافة.

 

‘تبًا! بهذه السرعة، من المستحيل عليّ أن—’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انتقده تاليس بصمت قائلًا، “مجنون مهووس.” كان منهكًا للغاية وغير قادر على المقاومة، فاستدار ببساطة ليستلقي على الأنقاض. كان قد سئم قليلًا من عالم الفوضى حيث تُحترم السلطة.

 

 

…..

“أنت… أيها الصوفي، افعل ما يحلو لك.” تنهد تاليس وتنفس بصعوبة.

 

 

“من أنت إذًا؟ هل اكتشفتني بالصدفة عندما لاحظتَ الاضطراب في سوق الشارع الأحمر؟ بهذه المهارة… من أي عائلة أنت؟”

“مجنون يقتل الناس بسبب كلمة خاطئة —فلا عجب أن الصوفيين خسروا الحرب.”

“كيف تجرؤ؟ لقد خالفت الأوامر علنًا وتصرفت من تلقاء نفسك! هل أنت فخور بنفسك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

راقب أسدا تاليس بصمتٍ بتعبيرٍ غريب. بعد برهة، أطلق ضحكةً غريبة. “ههههه، هل هذه أيضًا مصادفة؟”

 

 

“لا…”

لوح الصوفي الغريب بيده اليمنى بلطف ورفع تاليس في الهواء، لكنه لم يحاول قتله مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكّر الشرطي في نفسه، ‘لحسن الحظ، لم يسبق لهذا النفسي أن خاض معركة. لو أنه اندفع للأمام بدلًا من محاولة التراجع في البداية، لكنا قد هلكنا.’

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لوح مرة أخرى وبدأ الضغط الجوي يتغير، مما أدى على الفور إلى إيقاف جميع جروح الصبي النازفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ومع ذلك، ألقت جالا نظرة سريعة على غراودون ومرت بجانب كوهين، حتى أنها تجاوزت غراودون لتصل خلف كوهين!

ساعد الصوفي تاليس على النهوض، فلمست قدماه الأرض. مع ذلك، ظل الصبي ينظر إلى الصوفي بعداء؛ فلم يعد لديه أمل في إجراء أي حوار عقلاني مع أسدا.

 

 

 

“يا صغير، لقد استخدمت للتو قوةً ما لكسر حاجزي الغامض —ما أسميته ‘جدار الهواء’،” قال أسدا بنبرة حماسية. “لا يستطيع فعل هذا إلا سادة الفئة الفائقة، لكنك… علاوة على ذلك، قد تتداخل القوة في جسدك وتؤثر على طاقتي الصوفية. هل تعرف ماذا يعني هذا؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تقدم الرجل المقنع بخفة وتجاوز أسدا. وكأن ضغط الهواء المخيف لم يستطع حتى أن يعيقه!

“لا أفهم حتى ما قصدته بالفئة الفائقة.” أجاب تاليس بصوت ضعيف، “حتى لو كنت أعرف، فلن أخبر مجنونًا حاول قتلي للتو!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنتِ في العشرين من عمركِ وما زلتِ تتصرفين وكأنكِ مدللة؟ هل تعتقدين أنكِ ما زلتِ طفلة صغيرة؟ ألا تشعرين بالخجل؟”

 

 

توقف أسدا عن الابتسام ونظر إليه نظرة عميقة. “يا صغير، يبدو أنك لا تعرف طبيعتك. لكن لا بأس. كل شخص سيختبر أول مرة يفقد فيها السيطرة على نفسه، وكلنا نبدأ من الجهل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘صوفي.’ بدأ تاليس يُصدّق كلام أسدا المجنون. ‘أيُّ نوعٍ من الوحوش هو الصوفي؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘من يريد أن… إيه؟’

“قائد الأمن، ضابط شرطة من الدرجة الثانية، انتهك أوامر البحث عن المتعة ليلًا علنًت! عليك أن تستعد للإيقاف عن العمل عند عودتك!”

 

 

هدأ تاليس للحظة وفكّر في معنى كلمات أسدا. ثم نظر على الفور بدهشة إلى الصوفي الذي حاول قتله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*بوم!*

“تجربة أولى في فقدان السيطرة على أنفسهم؟… نحن؟”

لقد بدا وكأنه لم يشعر بالألم على الإطلاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

الفصل 15: يودل كاتو في خدمتكم

نظر أسدا إلى الفتى بعيني متعصبة. “نعم، نحن الصوفيون.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

بدأ تاليس يشعر بالخوف، لسببٍ مجهول. نظر إلى تعبير الصوفي المتقد، فتراجع خطوةً إلى الوراء لا شعوريًا وهز رأسه في رعب.

أمامه، عانى ضابط الشرطة من ألم في صدره وبطنه. لمع مجد النجوم، وسقط السيف في يده اليسرى مدويًا، طعنًا في الأرض. بدا الأمر وكأنه النضالات الأخيرة لمبارز مصاب بجروح بالغة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن الصوفي تقدم بثبات وتحدث بنبرة مرعبة وحماسية ومجنونة، “أجل يا صغير. ما قلته سابقًا صحيح. قيمتك في المستقبل تستحق أن أدخر لك… لا، يستحق الأمر أن أبذل قصارى جهدي لإرشادك! يا صغير، ما اسمك؟”

عبس أسدا. لقد طرح أسئلة كثيرة، لكنه لم يشعر بتغير ضغط الهواء في جسد الرجل الغريب. ‘هل يُعقل أنه لا يستغرب ولا يفرح، ولا يُبدي أي رد فعل على هذه الأسئلة؟’

 

بدأ تاليس يشعر بالخوف، لسببٍ مجهول. نظر إلى تعبير الصوفي المتقد، فتراجع خطوةً إلى الوراء لا شعوريًا وهز رأسه في رعب.

“منذ أن خانتنا هاتان العاهرتان وخسرنا معركة الإبادة، قلّ عددنا! ستصبح أنت العضو القيادي الذي سيساعدنا على تغيير هذا الوضع. لن يدركوا ذلك حتى…” أمسك أسدا بكتفيه بقوة وكأنه يخشى أن يهرب تاليس حالما يتركه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

أغمض غراودون عينيه بهدوء. وفي لحظة، قُتل السياف المرعب ذو اللون الأحمر والأسود بفضل تعاون غير مألوف، وإن كان ضمنيًا، بين جالا وكوهين.

“أنا… أنا لا أعرف حتى من أنت…” همس تاليس وتراجع خطوة إلى الوراء، لكن أسدا تشبث به بشدة. كانت ابتسامة أسدا كئيبة نوعًا ما.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فعلت! كان الجو مظلمًا وعاصفًا، في وقت متأخر من الليل، وسط الزهور وضوء القمر، لقاء بين…”

كان كشخصٍ لم يبتسم لسنواتٍ طويلة، ونسي كيف يبتسم. فجأةً، فتح شفتيه على اتساعهما، حتى بلغا خديه.

 

 

 

“اليوم هو اليوم الذي سيتغير فيه مصيرك.” قال أسدا بفرحة غامرة، “اتبعني…”

 

 

“همم. عقليًا، ما زلت شابًا… هاه؟ هناك خطأ في هذه الجملة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لسببٍ ما، تذكر تاليس “الكرات البشرية” الثلاث في القبو. كما تذكر الرجل الذي حاول قتله في القبو. عندما رأى ابتسامة أسدا الكئيبة، إلى جانب الذعر، انتابه شعورٌ غريب.

 

 

تجمد وجه غراودون للحظة. رأى كوهين يصرّ على أسنانه ويندفع قبل أن يستخدم جسده لصد سيف غراودون. تصاعدت الشرارات.

تبًا. تذكر تاليس قوة أسدا، ولم يستطع إلا أن يبتلع ريقه، ‘صوفي… لكن هذا… مجنون يقتل دون أن يرف له جفن. هل أذهب معه؟’

كان كشخصٍ لم يبتسم لسنواتٍ طويلة، ونسي كيف يبتسم. فجأةً، فتح شفتيه على اتساعهما، حتى بلغا خديه.

 

لقد عرف أنه كان بعيدًا بالفعل عن سوق الشارع الأحمر، وأن الليل قد انتهى.

فتح تاليس فمه بصعوبة بالغة. “لكن…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لقد انفصل أخيرًا عن الأخوية؛ عن كونه متسولًا، بعد كل هذه المشقة.

 

 

“مهلًا، كيف يمكنك التحدث بهذه الطريقة؟”

”لكن…”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في اللحظة التالية، وكأن إيرول سمع صوته، لم يعد بحاجة إلى اتخاذ قرار.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“يمكنك قول ‘لا’، لكن لا يمكنك الرفض. هذه أول مرة تفقد فيها السيطرة. كل… آه!” تجمدت تعابير وجه أسدا فجأةً، وهو لا يزال يثرثر بلا توقف.

“لا شأن لك.” ضحكت الشابة عندما أجابت، لكن عينيها بدت حزينة.

 

 

فجأةً، طعن سيفٌ ناعمٌ صدرَ أسدا. خفض أسدا رأسه في ذهول، ونظر إلى النصل البارز من صدره، ثم ترك تاليس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوح مرة أخرى وبدأ الضغط الجوي يتغير، مما أدى على الفور إلى إيقاف جميع جروح الصبي النازفة.

صُدم تاليس أيضًا. تراجع بضع خطوات، وتعثر بلوح خشبي، ثم سقط أرضًا. مع ذلك، لم يرَ تاليس أي خوف أو قلق أو حيرة في عيني الصوفي. كان الأمر كما لو أن الرجل لم يُطعن بل لدغته بعوضة، وسأل بذهول: “لماذا يوجد بعوض؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

لقد بدا وكأنه لم يشعر بالألم على الإطلاق.

استنفدت جالا كل طاقتها واستلقت على صدره العريض. ثم أدارت رأسها ومسحت الدم عن وجهها بزيه. ارتجفت النادلة قليلًا، لكنها ظلت تبتسم ابتسامة ارتياح.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘من الواضح أن هذا قد اخترق قلبه،’ فكر تاليس في رعب.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

حدق أسدا في الشفرة بغرابة.

الفصل 15: يودل كاتو في خدمتكم

 

 

“مستحيل.” عبس أسدا. رفع بصره وفكّر مليًا قبل أن يُخاطب الشخص الذي خلفه، “حتى لو كنتَ من نخبة الفئة الفائقة، فمن المستحيل ألا تتنفس؛ من المستحيل ألا تُحرّك الهواء أثناء حركتك؛ من المستحيل ألا يكون هناك ضغط في جسمك. ما دام هناك تنفس، أو تدفق هواء، أو تغيّر في الضغط، فمن المستحيل أن تفلت مني.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“رأيتك بوضوح مستلقية بين ذراعيه. تلك النظرة السعيدة…”

“منذ متى وأنت في سوق الشارع الأحمر؟ كيف اختبأت من قواي الصوفية؟ لا، لم تستطع اختراق جدار الهواء أيضًا. وإلا لكنت دخلت هذه الغرفة مبكرًا، صحيح؟ أخبرني.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

لم يكن هناك رد.

“أنتِ… من أنتِ؟” سأل الشرطي الفتاة التي بين ذراعيه بصوت ضعيف.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدا أسدا عدوانيًا وهو يستدير، متجاهلًا الشفرة العالقة في ظهره. ثم قال لمهاجمه ببرود، “أخبرني.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“أنت… أيها الصوفي، افعل ما يحلو لك.” تنهد تاليس وتنفس بصعوبة.

هذه المرة، رأى تاليس الشخص الذي هاجم أسدا. وقف المهاجم صامتًا. يرتدي ملابس سوداء وقلنسوة على رأسه، وقفازاته وحذاؤه أيضًا أسود.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

والأغرب من ذلك أن المهاجم يرتدي قناعًا بنفسجيًا داكنًا، مزودًا بعدستين داكنتين في موضع العينين.

لم يكن لدى تاليس توقعات كبيرة من رجلٍ مُقنّعٍ وكتومٍ ليُجيبه ردًا ودّيًا. لكن المشهد التالي كاد أن يُسقط فكه أرضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آسدا… هل مات الصوفي؟”

222222222

كان الرجل ساكنًا كالشبح. في تلك اللحظة، تسلل الغضب إلى فكر أسدا، المكون بقوى الصوفية. فالغضب في النهاية شعور بشري غادره منذ زمن بعيد. لذا، فاضت هذه القوة الصوفية في جسده، فأعادته سريعًا إلى هدوئه وعقلانيته.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل كنت تعتقد أن هذا سيقتلني؟”

“أعتقد أن عليك التحلي بالصبر،” قالت أسدا بهدوء. “انتظرت حتى تضعف قوتي الصوفية. هل لاحظت انخفاضها فهاجمتني؟”

“قائد الأمن، ضابط شرطة من الدرجة الثانية، انتهك أوامر البحث عن المتعة ليلًا علنًت! عليك أن تستعد للإيقاف عن العمل عند عودتك!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“رائع. لقد نجحتَ؛ نجحتَ في نصب كمينٍ لصوفي.” تجاهل أسدا السيف في صدره، ونظر بثباتٍ إلى المهاجم ذي القناع الغريب.

…..

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“من أنت إذًا؟ هل اكتشفتني بالصدفة عندما لاحظتَ الاضطراب في سوق الشارع الأحمر؟ بهذه المهارة… من أي عائلة أنت؟”

بينما تفاجأ صوفي الهواء، مدّ الرجل المقنع يده وسحبها. اختفى الخنجر من ظهر أسدا وظهر في يده.

 

لسببٍ ما، شعر تاليس فجأةً بالهدوء. شعر بأمانٍ أكبر مع الشخص الغريب مقارنةً بالمجنون خلفه. بدا أسدا المذعور مرعوبًا وهو يغطّي صدره. كان الأمر كما لو أن ضوءًا بنفسجيًا على وشك الانفجار من هناك.

وابل من الأسئلة، لكن الرجل المقنع ظل صامتًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“تجربة أولى في فقدان السيطرة على أنفسهم؟… نحن؟”

عبس أسدا. لقد طرح أسئلة كثيرة، لكنه لم يشعر بتغير ضغط الهواء في جسد الرجل الغريب. ‘هل يُعقل أنه لا يستغرب ولا يفرح، ولا يُبدي أي رد فعل على هذه الأسئلة؟’

ظهرت الصدمة على وجه غراودون.

 

قبل أن يُتاح لتاليس وقتٌ للتفكير في الأمر، غمره شخصٌ غريب. مرّ الرجل المُقنّع أمامه. وقبل أن يُبادر الصبي، احتضنه.

‘بعد مئات الاختبارات، هل لم تعد قدرتي على إدراك الهواء في قراءة الأفكار فعّالة؟ لا أستطيع سوى استخدام القوة الغاشمة.’

 

 

تقدم الرجل المقنع بخفة وتجاوز أسدا. وكأن ضغط الهواء المخيف لم يستطع حتى أن يعيقه!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل كنت تعتقد أن هذا سيقتلني؟”

…..

 

 

اقترب أسدا خطوةً. رفع يده اليسرى برفق، وعيناه جامدتان. بدأ الهواء يتدفق بينما تحركت أصابعه، ضاغطةً حول الرجل الغريب المقنع.

شخر الطاهي السمين بفارغ الصبر. “أترككِ تعودين إلى ذلك الشاب الجميل؟ إلى الشرطي؟ ماذا لو عرفت أختي الكبرى… ههه…”

 

 

‘لا يمكن أن ينتشر هذا أبعد خارج سوق الشارع الأحمر،’ فكّر أسدا في نفسه. ‘لو لاحظ غضب المملكة أو السيف الأسود هذا الأمر وهرع إليه، لكانت أفعال اليوم بلا معنى. يكفي استخدام قليل من القوة الصوفية، عليّ فقط التعامل مع هذا الرجل المقنع.’

وبينما يحاول التحرر من سيف كوهين، مدت الساقية يدها اليمنى وسحقت حلقه بسهولة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس أسدا. إن من غير المعتاد أن يعجز عن الرد. حدّق في الضيف غير المدعوّ ببرود، وأخذ الوضع الراهن في الاعتبار.

هذه المرة، قال الرجل المقنع، “لا، لا يمكن قتل الصوفي.” خرج صوته الخافت من خلال القناع.

وبينما يحاول التحرر من سيف كوهين، مدت الساقية يدها اليمنى وسحقت حلقه بسهولة.

 

 

“إذن لم تكن أبكم ولا أصم.” حدّق أسدا في العدستين على القناع. لكنه لم يرَ شيئًا سوى آلات وتروس معقدة خلف العدستين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس أسدا. إن من غير المعتاد أن يعجز عن الرد. حدّق في الضيف غير المدعوّ ببرود، وأخذ الوضع الراهن في الاعتبار.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثارت الشكوك في قلبه. “لا يبدو أنك جاهلٌ تمامًا بشأننا أيضًا…”

احمرّ وجه جالا. “هذا الشرطي ليس حبيبي!”

 

 

كاد تاليس أن يهتف بصوت عالٍ. كان صوت الرجل المقنع هو نفسه الأجش الذي كان يصعب تمييزه —وهو نفس الصوت الذي أمره بخفض رأسه أثناء القتال بين جالا ورالف. مع وضع ذلك في الاعتبار، بدأت يداه المرتعشتان تهدأان تدريجيًا.

مدّ الرجل المقنع يده وغطى عيون تاليس.

 

 

تقدم الرجل المقنع بخفة وتجاوز أسدا. وكأن ضغط الهواء المخيف لم يستطع حتى أن يعيقه!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها بخير،” بدا أن الشخص ذو الصوت الأجش قد فهم أفكاره، فأجاب على الفور. “حاليًا، هي في طريقها إلى حي المدينة السفلى.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

اقترب أسدا خطوةً. رفع يده اليسرى برفق، وعيناه جامدتان. بدأ الهواء يتدفق بينما تحركت أصابعه، ضاغطةً حول الرجل الغريب المقنع.

بينما تفاجأ صوفي الهواء، مدّ الرجل المقنع يده وسحبها. اختفى الخنجر من ظهر أسدا وظهر في يده.

 

 

 

كان سيفًا قصيرًا بشفرة لامعة وتقاطع داكن اللون على واقي اليد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

أمامه، عانى ضابط الشرطة من ألم في صدره وبطنه. لمع مجد النجوم، وسقط السيف في يده اليسرى مدويًا، طعنًا في الأرض. بدا الأمر وكأنه النضالات الأخيرة لمبارز مصاب بجروح بالغة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عبس أسدا. إن من غير المعتاد أن يعجز عن الرد. حدّق في الضيف غير المدعوّ ببرود، وأخذ الوضع الراهن في الاعتبار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘من يريد أن… إيه؟’

 

 

‘على ماذا يعتمد؟ وفقًا للمعلومات الاستخباراتية المُحدّثة أمس، فإن رمح الحكم موجود على الجبهة الغربية، والقوس الساكن على أطرافها، وعصا الكوكبة في قصر التجديد. كل ما تبقى هو السيف والدرع الأسمى الغامضان. يُقال إنهما مُخبأان، بينما يقول آخرون إنهما في قلعة التنين المكسور. كما أن معدات مكافحة التصوف الأخرى في مدينة النجم الأبدي ليست كافية لختم صوفي من الفئة الفائقة.’

قُطِعَت عظمة كتف غراودون، وشُقَّ بطنه. شقَّ نصلُ الذئب كتف غراودون الأيمن، ومزَّقَ الجانب الأيمن من صدره.

 

 

‘فلماذا يظل هذا الرجل المقنع هادئًا إلى هذا الحد؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثارت الشكوك في قلبه. “لا يبدو أنك جاهلٌ تمامًا بشأننا أيضًا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

صُدِم غراودون للحظة. ‘ألا تريد إنقاذه؟’

لم يُصدّق تاليس ما رآه. عندما أخرج الرجل المُقنّع الخنجر من ظهر أسدا، انبعث ضوء أزرق خافت من الجرح الذي كان من المفترض أن ينزف.

…..

 

 

انعكس الضوء على ملابسه، فبدا كأنه جديد. كأنه لم يُطعن في صدره قط.

“كل شيء على هذا النحو الآن. لا تتوقع مني أن أسمح لك بالعودة.”

 

“مستحيل.” عبس أسدا. رفع بصره وفكّر مليًا قبل أن يُخاطب الشخص الذي خلفه، “حتى لو كنتَ من نخبة الفئة الفائقة، فمن المستحيل ألا تتنفس؛ من المستحيل ألا تُحرّك الهواء أثناء حركتك؛ من المستحيل ألا يكون هناك ضغط في جسمك. ما دام هناك تنفس، أو تدفق هواء، أو تغيّر في الضغط، فمن المستحيل أن تفلت مني.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘صوفي.’ بدأ تاليس يُصدّق كلام أسدا المجنون. ‘أيُّ نوعٍ من الوحوش هو الصوفي؟’

 

 

 

قبل أن يُتاح لتاليس وقتٌ للتفكير في الأمر، غمره شخصٌ غريب. مرّ الرجل المُقنّع أمامه. وقبل أن يُبادر الصبي، احتضنه.

 

 

 

كافح تاليس، لكن الرجل المقنع أمسك مؤخرة رقبته برفق. شعر الصبي بقوته تتلاشى تدريجيًا، وأصبح مترهلًا بين ذراعيه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

شخر الطاهي السمين بفارغ الصبر. “أترككِ تعودين إلى ذلك الشاب الجميل؟ إلى الشرطي؟ ماذا لو عرفت أختي الكبرى… ههه…”

في ذهول، رأى تاليس أسدا يرفع يديه في زاوية عينيه. “مهلًا، انتبه له—”

“بما أنك تعلم أن الصوفيين لا يُقتلون، فلماذا تحركت؟” بدأت طاقة أسدا الصوفية بالتحرك، وجمع الهواء حوله على بُعد خمسين مترًا. “لا يمكنك أن تكون من الفئة الأصل، لكن يجب أن تكون على الأقل في قمة الفئة الفائقة. لديك حتى طريقة للاختباء من الصوفيين.”

 

”لكن…”

أراد الصبي أن يتكلم، لكن الرجل المقنع قد غطّى فمه. وقف أسدا خلفهما، غير عازم على مواصلة المراقبة.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا الصبي مهم جدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“هي…”

“بما أنك تعلم أن الصوفيين لا يُقتلون، فلماذا تحركت؟” بدأت طاقة أسدا الصوفية بالتحرك، وجمع الهواء حوله على بُعد خمسين مترًا. “لا يمكنك أن تكون من الفئة الأصل، لكن يجب أن تكون على الأقل في قمة الفئة الفائقة. لديك حتى طريقة للاختباء من الصوفيين.”

قبل أن يُتاح لتاليس وقتٌ للتفكير في الأمر، غمره شخصٌ غريب. مرّ الرجل المُقنّع أمامه. وقبل أن يُبادر الصبي، احتضنه.

 

 

بتعبيرٍ بغيض، لوّح أسدا بيديه. ثم شعر تاليس بتغير ضغط الهواء المحيط.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان صوفي الهواء على وشك الهجوم.

هزّ تاليس رأسه. استعاد ذكرى أخرى، ثم انتشل نفسه من بين الأنقاض.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس أسدا. إن من غير المعتاد أن يعجز عن الرد. حدّق في الضيف غير المدعوّ ببرود، وأخذ الوضع الراهن في الاعتبار.

“لكن مهما كنتَ—” قاطع الرعب في عينيه كلمات أسدا. “هذا! ما هذا؟!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيدي، ما الأمر مع هذا التقييم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تبع هذا الانقطاع تغيرٌ في ضغط الهواء المحيط. نظر تاليس من خلف كتف الرجل المقنع فرأى أسدا مذعورًا. ارتجف الصوفي وتراجع بضع خطوات، وسطع ضوء أرجواني من مكان طعنه. كانت هذه أول مرة يرى فيها تاليس الفزع في عيني الصوفي.

“تجربة أولى في فقدان السيطرة على أنفسهم؟… نحن؟”

 

انقبض قلب تاليس في البداية، ثم هدأ. كان الصوفي مجنونًا وشاذًا للغاية. كان الانطباع الذي تركه عميقًا جدًا.

خفض الرجل المقنع رأسه نحو تاليس وتردد صوته الأجش، “لا يمكن قتل الصوفي، لكنه ليس منيعًا.”

“إذن لم تكن أبكم ولا أصم.” حدّق أسدا في العدستين على القناع. لكنه لم يرَ شيئًا سوى آلات وتروس معقدة خلف العدستين.

 

زأر رالف واستخدم قوته النفسية بكل جهده! وبينما صفّرت الرياح، أخرج رالف شفراته المخفية من أكمامه ليصدّ ضربة الشرطي القاتلة بقوة.

لسببٍ ما، شعر تاليس فجأةً بالهدوء. شعر بأمانٍ أكبر مع الشخص الغريب مقارنةً بالمجنون خلفه. بدا أسدا المذعور مرعوبًا وهو يغطّي صدره. كان الأمر كما لو أن ضوءًا بنفسجيًا على وشك الانفجار من هناك.

“همم. عقليًا، ما زلت شابًا… هاه؟ هناك خطأ في هذه الجملة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بينما تفاجأ صوفي الهواء، مدّ الرجل المقنع يده وسحبها. اختفى الخنجر من ظهر أسدا وظهر في يده.

“لا. لا…” ثم نظر إلى الرجل المقنع. كان الخوف والكراهية واضحين على وجهه. “هذه… معدات الدولة السيادية… الأسطورية، المضادة للتصوف!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رائع. لقد نجحتَ؛ نجحتَ في نصب كمينٍ لصوفي.” تجاهل أسدا السيف في صدره، ونظر بثباتٍ إلى المهاجم ذي القناع الغريب.

 

وفي تلك اللحظة، سمع صوت انفجار مكتوم في المسافة.

مدّ الرجل المقنع يده وغطى عيون تاليس.

في اللحظة التالية، وصل طرف سيف غراودون إلى صدر كوهين، فاخترق السيف الطويل الأخضر بطنه! لكن نصل جالا الذئبي الطائر انطلق في الهواء وشقّ الجانب الأيسر من صدر غراودون.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا السلاح… لم أرَ مثله من قبل… لا… لا… هاتان العاهرتان…”

 

 

 

لم يستطع تاليس سماع بقية كلمات أسدا المضطربة، لأنه بينما كان أسدا يصرّ على أسنانه باستياء، تحول إلى مئات من أشعة الضوء، ثم انفجر في دفقة من طاقة لا حدود لها. شعر تاليس وكأنه دخل إلى فضاء آخر اختفى فيه كل الضوء والصوت من حواسه.

 

 

“مجنون يقتل الناس بسبب كلمة خاطئة —فلا عجب أن الصوفيين خسروا الحرب.”

لقد عرف أنه كان بعيدًا بالفعل عن سوق الشارع الأحمر، وأن الليل قد انتهى.

“من أنت إذًا؟ هل اكتشفتني بالصدفة عندما لاحظتَ الاضطراب في سوق الشارع الأحمر؟ بهذه المهارة… من أي عائلة أنت؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“منذ متى وأنت في سوق الشارع الأحمر؟ كيف اختبأت من قواي الصوفية؟ لا، لم تستطع اختراق جدار الهواء أيضًا. وإلا لكنت دخلت هذه الغرفة مبكرًا، صحيح؟ أخبرني.”

…..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“لا تذكر تلك الفتاة! لو كان والدك يعلم أنك أتيت إلى سوق الشارع الأحمر في منتصف الليل للبحث عن نساء…”

عندما استيقظت جالا، وجدت نفسها محمولة على كتف متين. تراجع جانبا الشارع ببطء. أدركت وضعها، فضربت ظهر هذا الرجل المألوف بفارغ الصبر.

ثم فكر كوهين في نفسه، ‘يا فتاة، لا تخذليني.’

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يا إدموند! دعني أنزل! لا يزال يتعين علي العودة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘من يريد أن… إيه؟’

 

وابل من الأسئلة، لكن الرجل المقنع ظل صامتًا.

شخر الطاهي السمين بفارغ الصبر. “أترككِ تعودين إلى ذلك الشاب الجميل؟ إلى الشرطي؟ ماذا لو عرفت أختي الكبرى… ههه…”

 

 

 

احمرّ وجه جالا. “هذا الشرطي ليس حبيبي!”

“لا. لا…” ثم نظر إلى الرجل المقنع. كان الخوف والكراهية واضحين على وجهه. “هذه… معدات الدولة السيادية… الأسطورية، المضادة للتصوف!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وبينما خرج الصبي من بين الأنقاض مغطى بالدماء، نظر إلى الأعلى فرأى أسدا ينظر إليه بتعبير معقد.

“رأيتك بوضوح مستلقية بين ذراعيه. تلك النظرة السعيدة…”

“لا، السلاح ليس مثاليًا ولن يُحكم عليه قبضته نهائيًا،” أجاب الصوت الأجش. “لكنه لن يعود قبل اثني عشر عامًا على الأقل.”

 

 

“ألم تنتبه إلى ما يحيط بنا؟”

 

 

بدأ تاليس يشعر بالخوف، لسببٍ مجهول. نظر إلى تعبير الصوفي المتقد، فتراجع خطوةً إلى الوراء لا شعوريًا وهز رأسه في رعب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“فعلت! كان الجو مظلمًا وعاصفًا، في وقت متأخر من الليل، وسط الزهور وضوء القمر، لقاء بين…”

 

 

“يا لك من سميت! ما زلتَ تُكثر من الحديث عن هذه المسألة؟ تبًا! هلّا سمحتَ لي؟ من فضلك؟ عمي إدموند…”

“نقطتك الرئيسية خاطئة، أيها السمين!”

كاد تاليس أن يهتف بصوت عالٍ. كان صوت الرجل المقنع هو نفسه الأجش الذي كان يصعب تمييزه —وهو نفس الصوت الذي أمره بخفض رأسه أثناء القتال بين جالا ورالف. مع وضع ذلك في الاعتبار، بدأت يداه المرتعشتان تهدأان تدريجيًا.

 

أراد الصبي أن يتكلم، لكن الرجل المقنع قد غطّى فمه. وقف أسدا خلفهما، غير عازم على مواصلة المراقبة.

“سواء كنت مخطئًا أم لا، فسوف نعرف ذلك في المستقبل.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“آه، لا أريد التحدث معك بكلام فارغ، ما زلت بحاجة للبحث عن شخص ما…”

*طقطق! قطع!*

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“كل شيء على هذا النحو الآن. لا تتوقع مني أن أسمح لك بالعودة.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يا لك من سمين! طاهٍ سيء! دعني أسقط! أريد أن أتحداك في معركة!”

“هل هذه هي النقطة؟”

 

وبينما يحاول التحرر من سيف كوهين، مدت الساقية يدها اليمنى وسحقت حلقه بسهولة.

“أتقاتل معك؟ أنت رائعة كفئة عادية. عودي إليّ حالما تصلين إلى الفئة الفائقة.”

 

 

“همم. عقليًا، ما زلت شابًا… هاه؟ هناك خطأ في هذه الجملة.”

“ها… لدي حقًا شخص مهم لأجده.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“لا تخبرني أنه شرطي. حتى لو أردت البحث عن أمير، فهذا لا فائدة منه!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘من الواضح أن هذا قد اخترق قلبه،’ فكر تاليس في رعب.

“يا لك من سميت! ما زلتَ تُكثر من الحديث عن هذه المسألة؟ تبًا! هلّا سمحتَ لي؟ من فضلك؟ عمي إدموند…”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنتِ في العشرين من عمركِ وما زلتِ تتصرفين وكأنكِ مدللة؟ هل تعتقدين أنكِ ما زلتِ طفلة صغيرة؟ ألا تشعرين بالخجل؟”

 

 

 

“ولماذا أفعل ذلك؟ يا عمي، أنت في الأربعين من عمرك، ولكن ألا تتصرف وكأنك في الثالثة من عمرك؟”

بدا غراودون غير مبالٍ. غمرت جسده قوة إبادة مختلفة تمامًا عن قوة مجد النجوم التي يمتلكها كوهين. جهز نفسه. بحركة واحدة، سيتمكن من ضرب الفتاة الصغيرة بين حاجبيها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فعلت! كان الجو مظلمًا وعاصفًا، في وقت متأخر من الليل، وسط الزهور وضوء القمر، لقاء بين…”

“همم. عقليًا، ما زلت شابًا… هاه؟ هناك خطأ في هذه الجملة.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘من يريد أن… إيه؟’

…..

“إذن لم تكن أبكم ولا أصم.” حدّق أسدا في العدستين على القناع. لكنه لم يرَ شيئًا سوى آلات وتروس معقدة خلف العدستين.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا الصبي مهم جدًا.”

وفي الوقت نفسه، على الجانب الآخر من الشارع في المسافة، استيقظ كوهين على صفعة على وجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تعبير كوهين واضحًا وهو يتجاهل السيف الذي يقترب منه. تخلى عن أسلوبه الدفاعي، ومرر السيف إلى يده اليسرى وأمسكه بثبات في قبضة معكوسة. ركز انتباهه منتظرًا وصول المرأة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، بدا وكأن سيف كوهين له حياة خاصة به يلتوي ويطعن، ويقمع رالف بلا هوادة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما كان في حالة ذهول، أدرك أن الشخص الذي أمامه هو رئيسه المباشر، قائد الشرطة، لوربك ديرا. لكن هذه المرة، بدا القلق على القائد وهو يعالج إصابات كوهين الخطيرة. عندما لاحظ لوربك أن كوهين قد استعاد وعيه، قال بغضب، “هل استيقظ البطل؟ هل تمكنت من القضاء على الأخوية وعصابة قوارير الدم بعد نزهتك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كان كوهين نقطة، فإنه سيكون النقطة التي تشكل زاوية قائمة بناءً على الاتجاه الذي كان جالا وغراودون يتجهان نحوه —غراودون من الشمال، وجالا من الشرق.

“أنا…”

“هي…”

 

سمعت المدينة بأكملها الانفجار المروع.

“كيف تجرؤ؟ لقد خالفت الأوامر علنًا وتصرفت من تلقاء نفسك! هل أنت فخور بنفسك؟”

‘على ماذا يعتمد؟ وفقًا للمعلومات الاستخباراتية المُحدّثة أمس، فإن رمح الحكم موجود على الجبهة الغربية، والقوس الساكن على أطرافها، وعصا الكوكبة في قصر التجديد. كل ما تبقى هو السيف والدرع الأسمى الغامضان. يُقال إنهما مُخبأان، بينما يقول آخرون إنهما في قلعة التنين المكسور. كما أن معدات مكافحة التصوف الأخرى في مدينة النجم الأبدي ليست كافية لختم صوفي من الفئة الفائقة.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“لا أفهم حتى ما قصدته بالفئة الفائقة.” أجاب تاليس بصوت ضعيف، “حتى لو كنت أعرف، فلن أخبر مجنونًا حاول قتلي للتو!”

“لكن…”

“كيف تجرؤ؟ لقد خالفت الأوامر علنًا وتصرفت من تلقاء نفسك! هل أنت فخور بنفسك؟”

 

كانت ملابسُ صوفي الهواء وشعرُه الطويل لا يزالان جميلين. كأنه لم يشهد الانفجار قط.

“لكن ماذا؟ لو لم أكن أريد إنقاذ سمعة والدك، لكنت قتلتك بالفعل! أم تظن أننا جئنا للبحث عنك عندما رأينا أشعة السيف؟”

“جالا الصغيرة،” تمتم إدموند، “لحسن الحظ أننا ركضنا بسرعة ونحن بعيدون.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لك—”

 

 

‘تبًا! بهذه السرعة، من المستحيل عليّ أن—’

“لكن ماذا؟ يا لأسوأ حظ في العالم أن يكون لديّ تابع مثلك! هل تعتقد أنك بطل دراما قاعة الليل المظلم؟ إذًا، لا بد أن تلك الفتاة الآن هي البطلة؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنتِ في العشرين من عمركِ وما زلتِ تتصرفين وكأنكِ مدللة؟ هل تعتقدين أنكِ ما زلتِ طفلة صغيرة؟ ألا تشعرين بالخجل؟”

“هي…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *بوم!*

“لا تذكر تلك الفتاة! لو كان والدك يعلم أنك أتيت إلى سوق الشارع الأحمر في منتصف الليل للبحث عن نساء…”

 

 

ساعد الصوفي تاليس على النهوض، فلمست قدماه الأرض. مع ذلك، ظل الصبي ينظر إلى الصوفي بعداء؛ فلم يعد لديه أمل في إجراء أي حوار عقلاني مع أسدا.

“لا…”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كيف يمكنك التحدث دون خجل؟ حتى الآنسة ليليان، العضوة المفضلة في نادي لايا، أخبرتني أنك زرتِها في غرفة نومها في منتصف الليل.”

 

 

 

“ال…”

بصق كوهين دمًا بطريقةٍ مُحزنة. بطنه تؤلمه، وذراعه اليمنى مُخلوعة. ونتيجةً لذلك، لم يستطع النهوض.

 

أراد الصبي أن يتكلم، لكن الرجل المقنع قد غطّى فمه. وقف أسدا خلفهما، غير عازم على مواصلة المراقبة.

“قائد الأمن، ضابط شرطة من الدرجة الثانية، انتهك أوامر البحث عن المتعة ليلًا علنًت! عليك أن تستعد للإيقاف عن العمل عند عودتك!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“مستحيل.” عبس أسدا. رفع بصره وفكّر مليًا قبل أن يُخاطب الشخص الذي خلفه، “حتى لو كنتَ من نخبة الفئة الفائقة، فمن المستحيل ألا تتنفس؛ من المستحيل ألا تُحرّك الهواء أثناء حركتك؛ من المستحيل ألا يكون هناك ضغط في جسمك. ما دام هناك تنفس، أو تدفق هواء، أو تغيّر في الضغط، فمن المستحيل أن تفلت مني.”

“ها…”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

في هذه اللحظة، سمع صوت ضجيج قوي آخر قادم من وسط سوق الشارع الأحمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*بوم!*

 

 

بتعبيرٍ بغيض، لوّح أسدا بيديه. ثم شعر تاليس بتغير ضغط الهواء المحيط.

سمعت المدينة بأكملها الانفجار المروع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا الصبي مهم جدًا.”

 

 

*بوم!*

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

هذه المرة، أرسل الانفجار موجات صدمة ترددت في السماء. فجأةً، طار الغبار الساخن الناتج عن الانفجارات من بعيد. دُهش القائد لوربك وكوهين المحبط وهما يحدقان في وسط سوق الشارع الأحمر.

على الجانب الآخر من الشارع، كان الطاهي إدموند وجالا، التي على كتفيه، في حالة صدمة من عواقب الانفجار.

 

راقب أسدا تاليس بصمتٍ بتعبيرٍ غريب. بعد برهة، أطلق ضحكةً غريبة. “ههههه، هل هذه أيضًا مصادفة؟”

“هذا سيء.” تمتم القائد، “الأموال التي وُوفق عليها للتو للبناء…”

اقترب أسدا خطوةً. رفع يده اليسرى برفق، وعيناه جامدتان. بدأ الهواء يتدفق بينما تحركت أصابعه، ضاغطةً حول الرجل الغريب المقنع.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سيدي، ما الأمر مع هذا التقييم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لا يمكنك إنقاذه. نتيجةً لأفعالك المتهورة، ستموتان معًا.’

 

“يا لك من سميت! ما زلتَ تُكثر من الحديث عن هذه المسألة؟ تبًا! هلّا سمحتَ لي؟ من فضلك؟ عمي إدموند…”

“الذين لا يستطيعون إدارة أموالهم أو عائلاتهم، عليهم فقط أن يصمتوا!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

على الجانب الآخر من الشارع، كان الطاهي إدموند وجالا، التي على كتفيه، في حالة صدمة من عواقب الانفجار.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“ها…”

“جالا الصغيرة،” تمتم إدموند، “لحسن الحظ أننا ركضنا بسرعة ونحن بعيدون.”

 

 

 

“هل هذه هي النقطة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا السلاح… لم أرَ مثله من قبل… لا… لا… هاتان العاهرتان…”

 

“كل شيء على هذا النحو الآن. لا تتوقع مني أن أسمح لك بالعودة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ألم تقل الأخت الكبرى ‘السلامة أولًا’؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ————————

 

“لكن…”

“أنت… في الحقيقة عمي البالغ من العمر ثلاث سنوات!”

 

 

 

“مهلًا، كيف يمكنك التحدث بهذه الطريقة؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

…..

“من أنت إذًا؟ هل اكتشفتني بالصدفة عندما لاحظتَ الاضطراب في سوق الشارع الأحمر؟ بهذه المهارة… من أي عائلة أنت؟”

 

فتح تاليس فمه بصعوبة بالغة. “لكن…”

عندما لامست قدما تاليس الأرض مجددًا، سقط على الأرض وسعل. في تلك اللحظة، بدأت جميع جروحه تؤلمه. وقف الرجل الغريب المقنع ساكنًا بجانبه وكأن شيئًا لم يحدث.

 

 

في ذهول، رأى تاليس أسدا يرفع يديه في زاوية عينيه. “مهلًا، انتبه له—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آسدا… هل مات الصوفي؟”

 

 

 

“لا، السلاح ليس مثاليًا ولن يُحكم عليه قبضته نهائيًا،” أجاب الصوت الأجش. “لكنه لن يعود قبل اثني عشر عامًا على الأقل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيدي، ما الأمر مع هذا التقييم؟”

 

 

انقبض قلب تاليس في البداية، ثم هدأ. كان الصوفي مجنونًا وشاذًا للغاية. كان الانطباع الذي تركه عميقًا جدًا.

قبل أن يُتاح لتاليس وقتٌ للتفكير في الأمر، غمره شخصٌ غريب. مرّ الرجل المُقنّع أمامه. وقبل أن يُبادر الصبي، احتضنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“مجنون يقتل الناس بسبب كلمة خاطئة —فلا عجب أن الصوفيين خسروا الحرب.”

“عشر سنوات كافية للتوصل إلى التدابير المضادة.”

“من أنت إذًا؟ هل اكتشفتني بالصدفة عندما لاحظتَ الاضطراب في سوق الشارع الأحمر؟ بهذه المهارة… من أي عائلة أنت؟”

 

 

رفع تاليس نظره فجأةً وتذكر شيئًا. “لا يزال لديّ رفيقة. لقد حمتني…”

…..

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إنها بخير،” بدا أن الشخص ذو الصوت الأجش قد فهم أفكاره، فأجاب على الفور. “حاليًا، هي في طريقها إلى حي المدينة السفلى.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا لك من سمين! طاهٍ سيء! دعني أسقط! أريد أن أتحداك في معركة!”

تنفس تاليس الصعداء ثم انهار. لكنه تذكر على الفور تفصيلًا بالغ الأهمية. “أنت… سيدي…” سأل تاليس باهتمام بالغ بعد أن تذكر لقائه السابق مع الصوفي، “من أنت؟”

“لا…”

 

 

لم يكن لدى تاليس توقعات كبيرة من رجلٍ مُقنّعٍ وكتومٍ ليُجيبه ردًا ودّيًا. لكن المشهد التالي كاد أن يُسقط فكه أرضًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *بوم!*

لا زال الرجل يحمل نظرة قاتلة في اللحظة السابقة، لكنه فجأة تراجع خطوة إلى الوراء ووضع يده اليمنى على الجانب الأيسر من صدره، بينما وضعت يده اليسرى خلف خصره بينما ركع على ركبة واحدة.

هزّ تاليس رأسه. استعاد ذكرى أخرى، ثم انتشل نفسه من بين الأنقاض.

 

 

فأجاب الرجل باحترام ووقار، “اسمي يودل كاتو، وأنا في خدمتكم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

————————

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

تبًا. تذكر تاليس قوة أسدا، ولم يستطع إلا أن يبتلع ريقه، ‘صوفي… لكن هذا… مجنون يقتل دون أن يرف له جفن. هل أذهب معه؟’

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“منذ متى وأنت في سوق الشارع الأحمر؟ كيف اختبأت من قواي الصوفية؟ لا، لم تستطع اختراق جدار الهواء أيضًا. وإلا لكنت دخلت هذه الغرفة مبكرًا، صحيح؟ أخبرني.”

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

أغمض غراودون عينيه بهدوء. وفي لحظة، قُتل السياف المرعب ذو اللون الأحمر والأسود بفضل تعاون غير مألوف، وإن كان ضمنيًا، بين جالا وكوهين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول البطاطا المقلية ( ليس حقيقي ):

    ماهذا

  2. يقول متفرج احمق:

    هممممم من هذا الغلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط