الانهيار والإصلاح [3]
الفصل 314: الانهيار والإصلاح (3)
“…”
في ردهات القصر الإمبراطوري.
“لنذهب إلى هيكلك.”
أسير كما لو كنت عالقًا في شبكة عنكبوت أو متاهة، ماضٍ في الممرات، لا أعلم إلى أين تقودني.
“وفق ديكولين… رغم أنّ عائلتك كلها قد تُباد؟”
طَقطَقة… طَقطَقة…
“شائعات؟”
لم يكن يُسمع في الظلام إلا وقع خطواتي. عند نهاية البهو البعيد، تبيّن لي شخصٌ ينتظرني.
“لكن لماذا لا يُسمح لنا بالخروج، يا ليا؟”
طَقطَقة… طَقطَقة…
سألني. رمقته بعينيّ وأجبت.
إنّه الأخير في هذا العالم. الأكثر شبهاً بـ “الطاغوت”، آخر المؤمنين. تقدّمت نحوه دون تردّد.
“لقد وصلنا.”
“كواي.”
حوّلت بصري عائدًا إلى المنارة.
تأرجح مثل طيف، وحدّق بي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الوقاحة منك أنت يا كواي. فأنا لست مجرد مميّز.”
“لنذهب إلى فَناء المذبح.”
“لا. هو طاغوت لأنه قادر حتى على اختيار الموت. بالموت، منحنا أنقى وأصلب جوهرٍ للوجود… الموت.”
الـفناء. التقت عيناه بعينيّ.
أومأت.
“لنذهب إلى هيكلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن، كان يعلم.”
الهيكل. ارتفع بصر كواي مرتابًا، لكن لم يطل ذلك قبل أن يجيب.
لم يرد كواي. أكان حائرًا من جرأة غروري؟ لكن هذا لم يكن مزحة سخيفة. كنت جادًا.
“أظنّك تدرك ما أفكّر به سلفًا.”
“ماذا؟”
أومأت برأسي. تجمّعت المانا عند جانبه متشكّلة في هيئة بعينها. كانت “ناقلًا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظلّ صامتًا طويلًا. لكن سرعان ما خمد متغيّر الموت، وحلّ محل الدهشة في عينيه فرحٌ متأخر.
“لنذهب.”
لم تقع في الفخّ. يمكنها أن تفوز بالجولة التالية.
أشار كواي بيده. في اللحظة التالية، أحاطتنا مانا الناقل. أغمضت عينيّ مع انبثاق الضباب في الجو، وحين فتحتُهما مجددًا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الطاغوت ليس كذلك. أيعجز عن الموت بيده، مثل البشر—”
“لقد وصلنا.”
شريرًا. الشرير المسمّى ديكولين. اضطربت عين كواي قليلًا.
كان صوته يسبق نظري. التفتُّ من حولي في أرض الفناء. أرضٌ ملعونة لا تقبل حياة، طافحة بالطاقة السوداء المتماوجة. وبرج يعلو حتى السماء فوقنا.
“الطاغوت لا يتحكّم بإرادة الخلق.”
“أهو منارة؟”
“…هس. إنّه ناقل. لا تهديد لأرواحنا في الحال، فلا ترتعبوا.”
“نعم. أرى أنك أدركتها من النظرة الأولى. كريتو وصفها بأنّها برج.”
في اللحظة التي تفوّهتُ بها، وخزني ألم كما لو أنّ خنجرًا انغرس. لكن هل كان في القلب أم في الروح؟ لم أعلم. ربما، أيًا كانت الغاية، لم يختلف هذا كثيرًا عن خيانة سوفين.
ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة. تأمّلت المنارة بعينيّ البصيرة والفهم. أدركت على الفور وظائفها الخفيّة، مقاصدها، وغايات بنائها.
رفعت بصري إلى المنارة في الفناء، متفكرًا في ذاك الذي قد يرقبني من أعالي السماء، حتى بلغني يقين طبيعي.
“…إنها لا تزال ناقصة.”
“ديكولين. أتعلم الآن لماذا قصدتُك؟”
كان هذا استنتاجي. التفتُّ إلى كواي.
—-
“ألم تكن أنت من صمّمها؟ يبدو أنك تفتقر إلى ما يؤهّلك أن تدّعي الطاغوتية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طَقطَقة… طَقطَقة…
“…”
“نعم. كائن شيطاني ينقل البشر. لكن يبدو أنّ المذبح أطلقه داخل القصر الإمبراطوري كإجراء رقابي.”
ابتسم كواي بمرارة، وربت على كتفي.
المستقبل الذي أراده كواي — مأساة يتذابح فيها البشر — لن يقع ما دام هذا الذروة العظمى للشر موجودًا.
“ديكولين. أنت تعلم أنّ الدُمى عُمرها محدود.”
“إمبراطورك الذي تخدمه، لا بد أنّه يأسف.”
وأشار إلى جسده.
“تلك إبادة.”
“أنا ناقص. بل لستُ أنا أصلًا. أنا مجرد محاكاةٍ لذاتي… دمية. أما أنا الحقيقي فخارج هذا العالم.”
المستقبل الذي أراده كواي — مأساة يتذابح فيها البشر — لن يقع ما دام هذا الذروة العظمى للشر موجودًا.
ثم عاد يواجهني بتبرّم.
“الفرق بين الكفاية والنقصان ضئيل أصلًا.”
“لقد قاطعتني، فلم يتبقَّ لي وقت كثير.”
أسير كما لو كنت عالقًا في شبكة عنكبوت أو متاهة، ماضٍ في الممرات، لا أعلم إلى أين تقودني.
لو أراد الكمال لأمكنه ذلك. لكن المعضلة كانت الزمن. كواي في هذه اللحظة ما يزال دمية محبوسة في جسد زائف محدود، فلا حاجة أن يكون كاملاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت الذي عزمت الآن أن تصير طاغوتًا، وأنت الذي أعلنتَ محو القارّة.”
“ديكولين. أتعلم الآن لماذا قصدتُك؟”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
أجابني بعينيه. أومأت.
ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة. تأمّلت المنارة بعينيّ البصيرة والفهم. أدركت على الفور وظائفها الخفيّة، مقاصدها، وغايات بنائها.
“سأتعاون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلّت ابتسامة خافتة على شفتي كواي.
“…؟”
أجابني بعينيه. أومأت.
ارتجفت شفتاه، وأمال رأسه محدّقًا بي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت جولي، ممسكة سيفها بيد، ويد ليا بالأخرى. كان هذا المغامر الصغير غريبًا في أمره… يبعث على الثقة.
“إنّها محض إعادة تهيئة. غسلٌ للخطيئة الأصلية وتجديد للطُهر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا ما أزال شريرًا.”
“تلك إبادة.”
“أظنّك تدرك ما أفكّر به سلفًا.”
هزّ رأسه نافيًا، لكنه لم يطلق اعتراضًا. ما من سبيل لإقناع أحدنا الآخر.
“…لقد فزت.”
“غير أنّ بناء هذه المنارة عملية علينا خوضها معًا، وإن اختلفت غاياتنا.”
“أنا ناقص. بل لستُ أنا أصلًا. أنا مجرد محاكاةٍ لذاتي… دمية. أما أنا الحقيقي فخارج هذا العالم.”
صمت لحظة.
حوّلت بصري عائدًا إلى المنارة.
“هذه المنارة غير مكتملة.”
—-
ما كانت الآن إلا موضعًا يتيح مراقبة الكون البعيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلّت ابتسامة خافتة على شفتي كواي.
“أعلم. لكنها كافية لإعادة تهيئة القارّة.”
“لا، سأصير كذلك. بلا ريب.”
كان محقًا بالطبع. لو قدم مذنّب قريبًا، لأعمل تأثيره طويلًا حتى يمحو القارّة.
“…”
“لا أنكر وصف الناقص.”
“ماذا ستفعل الفارسة يوري؟”
لكن لو اجتمعنا معًا، ستفوق غايتها مجرّد المراقبة. ستغدو منارةً ترصد كلّ ما هو موجود.
رفعت بصري إلى المنارة في الفناء، متفكرًا في ذاك الذي قد يرقبني من أعالي السماء، حتى بلغني يقين طبيعي.
“الفرق بين الكفاية والنقصان ضئيل أصلًا.”
كان ذلك طلبًا لهُدنة مؤقتة. حتى لو حملتُ غايةً للخذلان، وسيلةً لخيانة الإمبراطور والقارّة، لم يكن هذا خرقًا لمبدأ ديكولين.
أطلّت ابتسامة خافتة على شفتي كواي.
“كواي.”
“لإكمال المنارة تحتاج إلى قوتي، وأنا أحتاج إلى قوتك لأرصد الطاغوت.”
التقت عينا ليا بعيني جولي. ثبّتت جولي بصرها لحظة، متسائلةً: هل هذه الفتاة من أهل الاستقامة؟
كان ذلك طلبًا لهُدنة مؤقتة. حتى لو حملتُ غايةً للخذلان، وسيلةً لخيانة الإمبراطور والقارّة، لم يكن هذا خرقًا لمبدأ ديكولين.
…لم يكن.
…لم يكن.
“لا أستعير قوةً من تلك الأشياء.”
“إن عاد الطاغوت، فلن يتغيّر لا هذا الموقف ولا إرادتي.”
شريرًا. الشرير المسمّى ديكولين. اضطربت عين كواي قليلًا.
خفت صوت كواي.
“أنا فريد في هذا العالم.”
“على العكس، الطاغوت يريد هلاك القارّة. أحفاد قاتله يفسدونها.”
“شائعات؟”
“كواي.”
صمت لحظة.
التقت عينيّ بعينيه. في شيءٍ منه بدا مثيرًا للشفقة. بل ساخرًا كذلك.
الهيكل. ارتفع بصر كواي مرتابًا، لكن لم يطل ذلك قبل أن يجيب.
“الطاغوت لا يتحكّم بإرادة الخلق.”
“…”
“…”
“ناقل؟”
“الخيار كان دومًا خيارك.”
“لا أبالي.”
أصغى في صمت.
“…إنها لا تزال ناقصة.”
“أنت الذي فسّرتَ رؤيا الطاغوت قتلًا. وأنت الذي صلّيت عشرة آلاف سنة. وأنت الذي أُقصيت في النهاية عن العالم.”
“…لقد فزت.”
مخلوق قضى عمره في عبادة الطاغوت، وانتهى كيانُه محطّمًا.
“أظنني أدركت الآن فقط سبب مجيئي.”
“أنت الذي عزمت الآن أن تصير طاغوتًا، وأنت الذي أعلنتَ محو القارّة.”
في تلك اللحظة، ضاعف الصبي المسمّى كارلوس الرهان. استدارت جولي نحوه بدهشة، فيما تبادل ليو وليا النظرات.
ابتسم كواي. لم تكن ابتسامة دفء، بل لهبًا باردًا يضطرب فيه الغضب والعداوة والفوضى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طَقطَقة… طَقطَقة…
“في النهاية، كان خيارك. والآن أنت تُثبت رؤيا الطاغوت.”
التقت عينا ليا بعيني جولي. ثبّتت جولي بصرها لحظة، متسائلةً: هل هذه الفتاة من أهل الاستقامة؟
“…أي رؤيا تعني؟”
المذبح. وجع الاسم أذني جولي.
لنبرته الباردة، أجبت:
الهيكل. ارتفع بصر كواي مرتابًا، لكن لم يطل ذلك قبل أن يجيب.
“اختار الطاغوت موته من أجل حريتك. موت الطاغوت لم يكن إلا انتحارًا.”
في تلك اللحظة، ضاعف الصبي المسمّى كارلوس الرهان. استدارت جولي نحوه بدهشة، فيما تبادل ليو وليا النظرات.
حتى كواي الذي عاش من أجل الطاغوت، امتلك إرادةً حين مات الطاغوت واختفى. وكان ذلك البرهان.
الهيكل. ارتفع بصر كواي مرتابًا، لكن لم يطل ذلك قبل أن يجيب.
“غفرانك لم يقتل الطاغوت، بل الطاغوت قتل نفسه كي يمنحك الحرية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأتعاون.”
هسيس—!
حوّلت بصري عائدًا إلى المنارة.
اندفعت فجأة طاقة قرمزية من جسد كواي. عادت متغيّرة الموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. أرى أنك أدركتها من النظرة الأولى. كريتو وصفها بأنّها برج.”
“الطاغوت ليس كذلك. أيعجز عن الموت بيده، مثل البشر—”
“أنا فريد في هذا العالم.”
“لا. هو طاغوت لأنه قادر حتى على اختيار الموت. بالموت، منحنا أنقى وأصلب جوهرٍ للوجود… الموت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمّد وجه كواي لحظة. لكن لم يكن ذلك كذبًا أو تفاخرًا. كيم ووجين، القابع في ديكولين. “أنا” الذي انحدر من خارج هذا العالم إلى هنا، لم يكن مختلفًا كثيرًا عمّن ابتكار هذا العالم.
“…إذن.”
تَحطّم—!
قبض كواي على أسنانه. والتفت متغيّر الموت حول عنقي.
أمسكت ليا بيد جولي. ارتجفت جولي، غير أنّ ليا تكلّمت كخبيرة.
“لماذا لم أمُت أنا؟”
في تلك اللحظة، ضاعف الصبي المسمّى كارلوس الرهان. استدارت جولي نحوه بدهشة، فيما تبادل ليو وليا النظرات.
اهتز صوته بالغضب. ذاك الذي حافظ على رباطة جأشه حتى الآن، أفصح أخيرًا عن خلجاته.
الفصل 314: الانهيار والإصلاح (3)
“لقد مضت عشرة آلاف سنة. ألم يكن الطاغوت يدرك أنّ كيانًا مثلي سيوجد؟”
لم أحتج للإجابة. مددت يدي.
سألني. رمقته بعينيّ وأجبت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الـفناء. التقت عيناه بعينيّ.
“لم يكن يعلم.”
“عن الإكسير؟”
“…أنت مخطئ. لا تعرف الطاغوت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تُصادف أنكِ تعرفين يوري؟”
“إذن، كان يعلم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وعليك أن تتعاون أيضًا.”
“أتمزح؟”
هسيس—!
صمت فمه بإحكام، وأومأت نافيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك الأثناء، جلست جولي تلعب الورق.
“مزاح؟ كيف للبشر أن يفهموا إرادة الطاغوت؟ لكن أمرًا واحدًا يقيني.”
“…أنت مخطئ. لا تعرف الطاغوت.”
حوّلت بصري عائدًا إلى المنارة.
“شائعات؟”
“ولعلّ ذلك هو السبب في مجيئي إلى هنا.”
مخلوق قضى عمره في عبادة الطاغوت، وانتهى كيانُه محطّمًا.
“…”
كان محقًا بالطبع. لو قدم مذنّب قريبًا، لأعمل تأثيره طويلًا حتى يمحو القارّة.
لم يرد كواي. أكان حائرًا من جرأة غروري؟ لكن هذا لم يكن مزحة سخيفة. كنت جادًا.
وفي تلك اللحظة—
“إن لم يكن الطاغوت يعلم بوجودك، فقد أعدّني على عجل. أو رتّب كل شيء مسبقًا لأنه كان يعلم. كلا التفسيرين ممكن. فالإيمان ليس ملكًا للطاغوت، بل للمؤمن.”
“تعني أنّني كنت السبب لمجيئك؟”
“وقح. حتى لو كانت روحك مميّزة، فذلك ليس إرادة الطاغوت.”
“…لقد فزت.”
“الوقاحة منك أنت يا كواي. فأنا لست مجرد مميّز.”
أومأت برأسي. تجمّعت المانا عند جانبه متشكّلة في هيئة بعينها. كانت “ناقلًا”.
رفعت بصري إلى المنارة في الفناء، متفكرًا في ذاك الذي قد يرقبني من أعالي السماء، حتى بلغني يقين طبيعي.
أجابني بعينيه. أومأت.
“أنا فريد في هذا العالم.”
سأل ليو.
“…”
“أنت الذي فسّرتَ رؤيا الطاغوت قتلًا. وأنت الذي صلّيت عشرة آلاف سنة. وأنت الذي أُقصيت في النهاية عن العالم.”
“بقدر عظمة الطاغوت الذي بجلتَه.”
التقت عينا ليا بعيني جولي. ثبّتت جولي بصرها لحظة، متسائلةً: هل هذه الفتاة من أهل الاستقامة؟
تجمّد وجه كواي لحظة. لكن لم يكن ذلك كذبًا أو تفاخرًا. كيم ووجين، القابع في ديكولين. “أنا” الذي انحدر من خارج هذا العالم إلى هنا، لم يكن مختلفًا كثيرًا عمّن ابتكار هذا العالم.
“…إنها حياة لم يتبقَّ لها الكثير أصلًا. ثم إنّ هذا سيكون وفق مشيئة ديكولين.”
قلت:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أظنني أدركت الآن فقط سبب مجيئي.”
سألت ليا. عضّت جولي شفتها برفق. كانت أوراقها زوجًا من السبعيات، لكن الرهان لم يتعدَّ عشرة آلاف إيلن. صحيح أنّها رقائق منحتها القصر الإمبراطوري مجانًا لتوطيد الودّ، غير أنّها لم تكن تملك ما يكفي للاستمرار طويلًا.
“…”
وأشار إلى جسده.
“وكان ذلك بفضلك يا كواي.”
…لم يكن.
ظلّ صامتًا طويلًا. لكن سرعان ما خمد متغيّر الموت، وحلّ محل الدهشة في عينيه فرحٌ متأخر.
“أهو منارة؟”
“تعني أنّني كنت السبب لمجيئك؟”
أجابني بعينيه. أومأت.
لم أحتج للإجابة. مددت يدي.
في ردهات القصر الإمبراطوري.
“سأتعاون.”
“وفق ديكولين… رغم أنّ عائلتك كلها قد تُباد؟”
“…هُمم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الـفناء. التقت عيناه بعينيّ.
“وعليك أن تتعاون أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت جولي، ممسكة سيفها بيد، ويد ليا بالأخرى. كان هذا المغامر الصغير غريبًا في أمره… يبعث على الثقة.
في اللحظة التي تفوّهتُ بها، وخزني ألم كما لو أنّ خنجرًا انغرس. لكن هل كان في القلب أم في الروح؟ لم أعلم. ربما، أيًا كانت الغاية، لم يختلف هذا كثيرًا عن خيانة سوفين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزّ رأسه نافيًا، لكنه لم يطلق اعتراضًا. ما من سبيل لإقناع أحدنا الآخر.
وأشار كواي إلى ذلك.
“عن الإكسير؟”
“إمبراطورك الذي تخدمه، لا بد أنّه يأسف.”
“كواي.”
“…إنها حياة لم يتبقَّ لها الكثير أصلًا. ثم إنّ هذا سيكون وفق مشيئة ديكولين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يهم. فديكولين لم يكن تابعًا، ولا مخلصًا، ولا مرتدًّا من الأساس. لم يكن رجلاً تافهًا يقدّر سلامته ورفاهيته فحسب، ولا أحمقَ يدمر القارّة لأجل جلالة الإمبراطورة، ولا مهووسًا بمبادئ، ولا ضعيفًا يعمى بحب.
على القارّة، كان مُخبرو المذبح يتكاثرون يومًا بعد يوم بفعل الإكسير. والسبب أنّني لم أُجهد نفسي لقمع من خضعوا لإغراء القوة، أنّ ذلك كان المصير الذي يأمله كواي. سيقتل البشر بعضهم ويقودون إلى هلاكهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لنذهب.”
“وفق ديكولين… رغم أنّ عائلتك كلها قد تُباد؟”
“أمسكوا بأيدي بعضكم جميعًا. كي لا ينتهي أحدنا في موضع وحيد.”
سألني.
“…إنها لا تزال ناقصة.”
“أنت، الحارس الشخصي للإمبراطور، خائنٌ ساقط، تتحالف مع المذبح.”
صمت فمه بإحكام، وأومأت نافيًا.
لقد تواطأت مع المذبح. أسهمت في إكمال المنارة. بل صمّمتُها، وعدّلتها، وأتممتها بنفسي.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“مجرم حربٍ من الدرجة الأولى، أعماه الطموح، يسعى لتدمير القارّة. قد تصير وحشًا أسود أبشع من سيّدك، روهاكان.”
“لماذا لم أمُت أنا؟”
سيُكشف انضمامي إلى كواي، سواء انتصر المذبح أو خسر. سألُطّخ اسمي وعائلتي بالعار.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“لا، سأصير كذلك. بلا ريب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن، كان يعلم.”
أومأت.
“…لقد فزت.”
“لا أبالي.”
سأل ليو.
لم يكن يهم. فديكولين لم يكن تابعًا، ولا مخلصًا، ولا مرتدًّا من الأساس. لم يكن رجلاً تافهًا يقدّر سلامته ورفاهيته فحسب، ولا أحمقَ يدمر القارّة لأجل جلالة الإمبراطورة، ولا مهووسًا بمبادئ، ولا ضعيفًا يعمى بحب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طَقطَقة… طَقطَقة…
“أنا أعرف هويتي سلفًا.”
لكن لو اجتمعنا معًا، ستفوق غايتها مجرّد المراقبة. ستغدو منارةً ترصد كلّ ما هو موجود.
لم أنتمِ لشيء. كنتُ…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الطاغوت ليس كذلك. أيعجز عن الموت بيده، مثل البشر—”
“شريرًا.”
لم أحتج للإجابة. مددت يدي.
شريرًا. الشرير المسمّى ديكولين. اضطربت عين كواي قليلًا.
أصغى في صمت.
“أنا ما أزال شريرًا.”
“لنذهب إلى هيكلك.”
وكما يستأصل البطل الشر بخيره، يفتدي الشرير الخير بشرّه.
“وأنتِ؟”
“ومن الحقّ أن يفنى الشرير مع شرّه.”
“حسنًا… الناس العاديون يجهلون الأمر. لكن المغامرين مثلنا يعرفونه. بل إنه ذائع بيننا.”
المستقبل الذي أراده كواي — مأساة يتذابح فيها البشر — لن يقع ما دام هذا الذروة العظمى للشر موجودًا.
لم يكن يُسمع في الظلام إلا وقع خطواتي. عند نهاية البهو البعيد، تبيّن لي شخصٌ ينتظرني.
—-
ظهر كائن شيطاني تصحبه برودة مروّعة.
في تلك الأثناء، جلست جولي تلعب الورق.
“أنا أعرف هويتي سلفًا.”
خصومها كانوا ليو، ليا، وكارلوس من فريق المغامرة “العقيق الأحمر”. اللعبة: البوكر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا ما أزال شريرًا.”
“لكن لماذا لا يُسمح لنا بالخروج، يا ليا؟”
لو أراد الكمال لأمكنه ذلك. لكن المعضلة كانت الزمن. كواي في هذه اللحظة ما يزال دمية محبوسة في جسد زائف محدود، فلا حاجة أن يكون كاملاً.
سأل ليو.
“نعم. كائن شيطاني ينقل البشر. لكن يبدو أنّ المذبح أطلقه داخل القصر الإمبراطوري كإجراء رقابي.”
“هناك شيء يُسمّى ناقل. نداء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على القارّة، كان مُخبرو المذبح يتكاثرون يومًا بعد يوم بفعل الإكسير. والسبب أنّني لم أُجهد نفسي لقمع من خضعوا لإغراء القوة، أنّ ذلك كان المصير الذي يأمله كواي. سيقتل البشر بعضهم ويقودون إلى هلاكهم.
أجابت ليا وهي تضع رقاقة على الطاولة.
“ديكولين. أنت تعلم أنّ الدُمى عُمرها محدود.”
“ناقل؟”
“…إذن.”
“نعم. كائن شيطاني ينقل البشر. لكن يبدو أنّ المذبح أطلقه داخل القصر الإمبراطوري كإجراء رقابي.”
لم أحتج للإجابة. مددت يدي.
المذبح. وجع الاسم أذني جولي.
“…أي رؤيا تعني؟”
“إذن، إن وقعنا في قبضتهم، يمكن أن يُنقلنا إلى الفناء، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن لنكشف أوراقنا. عندي زوج من الستّات.”
“نعم. لكن يمكنه أيضًا أن يبعثرنا في مواضع أخرى غير طبيعية.”
“هاه. لا. أنتِ جبانة.”
“مضاعفة.”
ظهر كائن شيطاني تصحبه برودة مروّعة.
في تلك اللحظة، ضاعف الصبي المسمّى كارلوس الرهان. استدارت جولي نحوه بدهشة، فيما تبادل ليو وليا النظرات.
“أنا ناقص. بل لستُ أنا أصلًا. أنا مجرد محاكاةٍ لذاتي… دمية. أما أنا الحقيقي فخارج هذا العالم.”
“ماذا ستفعل الفارسة يوري؟”
صمت لحظة.
سألت ليا. عضّت جولي شفتها برفق. كانت أوراقها زوجًا من السبعيات، لكن الرهان لم يتعدَّ عشرة آلاف إيلن. صحيح أنّها رقائق منحتها القصر الإمبراطوري مجانًا لتوطيد الودّ، غير أنّها لم تكن تملك ما يكفي للاستمرار طويلًا.
في ردهات القصر الإمبراطوري.
“…أنا خارج اللعبة.”
وضعت جولي أوراقها. ابتسمت ليا بازدراء.
“بالمناسبة، أتعرفون الشائعات التي تنتشر مؤخرًا في جامعة الإمبراطورية؟”
“هاه. لا. أنتِ جبانة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يهم. فديكولين لم يكن تابعًا، ولا مخلصًا، ولا مرتدًّا من الأساس. لم يكن رجلاً تافهًا يقدّر سلامته ورفاهيته فحسب، ولا أحمقَ يدمر القارّة لأجل جلالة الإمبراطورة، ولا مهووسًا بمبادئ، ولا ضعيفًا يعمى بحب.
“…نعم. هذا صحيح.”
لكن لو اجتمعنا معًا، ستفوق غايتها مجرّد المراقبة. ستغدو منارةً ترصد كلّ ما هو موجود.
لم تقع في الفخّ. يمكنها أن تفوز بالجولة التالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت جولي، ممسكة سيفها بيد، ويد ليا بالأخرى. كان هذا المغامر الصغير غريبًا في أمره… يبعث على الثقة.
“إذن لنكشف أوراقنا. عندي زوج من الستّات.”
خصومها كانوا ليو، ليا، وكارلوس من فريق المغامرة “العقيق الأحمر”. اللعبة: البوكر.
كان يد ليا أضعف مما توقعت. ضحكت جولي في سرّها، لكن الأيادي التالية كانت أضعف حتى من ذلك، بلا زوجٍ واحد.
“…”
“…لقد فزت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لنذهب.”
راقبت جولي ليا وهي تسحب الرهان، وغيظٌ يتململ في صدرها، ثم أمسكت بالورق لتوزّع من جديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لنذهب.”
“بالمناسبة، أتعرفون الشائعات التي تنتشر مؤخرًا في جامعة الإمبراطورية؟”
وضعت جولي أوراقها. ابتسمت ليا بازدراء.
سألتها بحذر. كانت ليا أول من تجاوب.
“شائعات؟”
“شائعات؟”
أشار كواي بيده. في اللحظة التالية، أحاطتنا مانا الناقل. أغمضت عينيّ مع انبثاق الضباب في الجو، وحين فتحتُهما مجددًا…
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
التقت عينا ليا بعيني جولي. ثبّتت جولي بصرها لحظة، متسائلةً: هل هذه الفتاة من أهل الاستقامة؟
“أتمزح؟”
“عن الإكسير؟”
كان صوته يسبق نظري. التفتُّ من حولي في أرض الفناء. أرضٌ ملعونة لا تقبل حياة، طافحة بالطاقة السوداء المتماوجة. وبرج يعلو حتى السماء فوقنا.
ارتجفت جولي. هل بلغت الشائعات هذا المدى الواسع بالفعل؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. لكن يمكنه أيضًا أن يبعثرنا في مواضع أخرى غير طبيعية.”
“نعم.”
سألني. رمقته بعينيّ وأجبت.
“حسنًا… الناس العاديون يجهلون الأمر. لكن المغامرين مثلنا يعرفونه. بل إنه ذائع بيننا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اهتز صوته بالغضب. ذاك الذي حافظ على رباطة جأشه حتى الآن، أفصح أخيرًا عن خلجاته.
“أوه. أويشرب المغامرون هذا الإكسير؟”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“بعضهم. لكن أقلّ من الفرسان أو السحرة. صرنا مغامرين أصلًا لأننا لم نُرِد أن نُقيَّد بشيء. لكن…”
“لا أستعير قوةً من تلك الأشياء.”
قطبت ليا حاجبيها.
“شريرًا.”
“وأنتِ؟”
خصومها كانوا ليو، ليا، وكارلوس من فريق المغامرة “العقيق الأحمر”. اللعبة: البوكر.
“لا أستعير قوةً من تلك الأشياء.”
“…”
“هذا مطمئن.”
سأل ليو.
ابتسمت ليا، لكن ابتسامتها بدت غريبة لسبب ما. عقدت جولي حاجبيها.
“أمسكوا بأيدي بعضكم جميعًا. كي لا ينتهي أحدنا في موضع وحيد.”
لقد رأت ذلك التعبير من قبل. كان مألوفًا. ولو كان مألوفًا لها… فهذا يعني أنّه مألوف قبل عشر سنوات…
“غفرانك لم يقتل الطاغوت، بل الطاغوت قتل نفسه كي يمنحك الحرية.”
“آه؟”
“ديكولين. أتعلم الآن لماذا قصدتُك؟”
قُدحت في ذهن جولي صورة ما. أدقّ من ذلك، ذكرى قديمة منذ أيام الأكاديمية، حين أبصرت ديكولين يلتقي سرًّا بأحدٍ ما ويبتسم. كانت امرأةً معه.
وكما يستأصل البطل الشر بخيره، يفتدي الشرير الخير بشرّه.
“ماذا؟”
“أنت، الحارس الشخصي للإمبراطور، خائنٌ ساقط، تتحالف مع المذبح.”
أمالت ليا رأسها، فحدّقت جولي بعينين متّسعتين.
…لم يكن.
“هل تُصادف أنكِ تعرفين يوري؟”
التقت عينيّ بعينيه. في شيءٍ منه بدا مثيرًا للشفقة. بل ساخرًا كذلك.
وفي تلك اللحظة—
“لا أبالي.”
تَحطّم—!
لم أنتمِ لشيء. كنتُ…
انكسر ضوء السقف، وتحطّم الزجاج.
لكن لو اجتمعنا معًا، ستفوق غايتها مجرّد المراقبة. ستغدو منارةً ترصد كلّ ما هو موجود.
“من هناك؟”
ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة. تأمّلت المنارة بعينيّ البصيرة والفهم. أدركت على الفور وظائفها الخفيّة، مقاصدها، وغايات بنائها.
استلّت جولي سيفها. وأحاط ليو، ليا، وكارلوس أجسادهم بالمانا. أسدلت الظلمة ستارها على الغرفة.
راقبت جولي ليا وهي تسحب الرهان، وغيظٌ يتململ في صدرها، ثم أمسكت بالورق لتوزّع من جديد.
ظهر كائن شيطاني تصحبه برودة مروّعة.
“هذه المنارة غير مكتملة.”
“…هس. إنّه ناقل. لا تهديد لأرواحنا في الحال، فلا ترتعبوا.”
أسير كما لو كنت عالقًا في شبكة عنكبوت أو متاهة، ماضٍ في الممرات، لا أعلم إلى أين تقودني.
أمسكت ليا بيد جولي. ارتجفت جولي، غير أنّ ليا تكلّمت كخبيرة.
أومأت برأسي. تجمّعت المانا عند جانبه متشكّلة في هيئة بعينها. كانت “ناقلًا”.
“أمسكوا بأيدي بعضكم جميعًا. كي لا ينتهي أحدنا في موضع وحيد.”
“ديكولين. أنت تعلم أنّ الدُمى عُمرها محدود.”
أومأت جولي، ممسكة سيفها بيد، ويد ليا بالأخرى. كان هذا المغامر الصغير غريبًا في أمره… يبعث على الثقة.
لكن لو اجتمعنا معًا، ستفوق غايتها مجرّد المراقبة. ستغدو منارةً ترصد كلّ ما هو موجود.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد رأت ذلك التعبير من قبل. كان مألوفًا. ولو كان مألوفًا لها… فهذا يعني أنّه مألوف قبل عشر سنوات…
اذا وجدت اي كلمة مخالفة، او شركية اخبرني في التعليقات لتعديلها وشكرا لك.
“أهو منارة؟”
﴿ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴾.
“إمبراطورك الذي تخدمه، لا بد أنّه يأسف.”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألتها بحذر. كانت ليا أول من تجاوب.
Arisu-san
“…هس. إنّه ناقل. لا تهديد لأرواحنا في الحال، فلا ترتعبوا.”
“عن الإكسير؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات