زهرة الزجاج [2]
الفصل 310: زهرة الزجاج (2)
“أووه، لا. ليس ذلك.”
قلعة الشتاء. هناك، جلست جولي تحدّق في سيفها داخل غرفة باردة.
“سأُرسل مغامرة. اسمها ليا، فأحسِن التعامل معها.”
“…”
“هل هو طقوسي؟”
بعينين شاردتين، كانت تفحص طول النصل وقبضته مرارًا وتكرارًا. المعدن المصقول صُلّب ليمتصّ المانا، والمقبض تآكل نعومته من أثر قبضتها المستمرة عبر السنين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وليس هذا فحسب، بل كنتُ أُعِدّ منهجًا تدريبيًّا للفرسان باستخدام «الفهم». فحتى لو تداعى العالم غدًا، فالإنسان هو الذي يغرس شجرة التفاح.
“هذا سيفي…”
“لكن، كيف…”
أمسكت جولي بالسيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تك…
“!”
صرير—
قشعريرة اجتاحت عمودها الفقري، وشعرها وقف منتصبًا. كان الإحساس طبيعيًّا لدرجة أنها لم تكن متأكدة: أهي من تمسك بالسيف، أم أنّ السيف هو من يمسك بها؟
“أنا دائمًا أخرج إلى العمل في الصباح.”
“…همم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تصلّب وجه سيلفيا.
ارتجفت جولي، ثم جلست على السرير تحدّق في محاضر اجتماع العائلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرّد أن عرف أنها متدرّبة ومن سلالة جانبية، بدأ يتحدث إليها بلهجة غير رسمية.
—ديكولين كان خطيبك السابق. فسخ الزواج بسبب اللعنة.
“طالبة جامعية؟”
كان من الصعب استيعاب الأمر كله. العلاقة بينهما في الأصل لم يكن فيها أي تواصل.
“نعم.”
“ديكولين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صفق—!
كانت تعرفه. كان مشهورًا في الجامعة. وبحسب شائعات المجتمع الأرستقراطي، كان رجلاً سيئًا للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الصباح الباكر، مع فرسان الجامعة الإمبراطورية.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير أنّ ديكولين الذي رأته آنذاك، كان شخصًا له كيان مستقلّ. عاش لنفسه وحده. ولهذا لم تستطع إلا أن تشعر بالغيرة منه.
غير أنّ ديكولين الذي رأته آنذاك، كان شخصًا له كيان مستقلّ. عاش لنفسه وحده. ولهذا لم تستطع إلا أن تشعر بالغيرة منه.
“نعم.”
“لكن، كيف…”
“أنا مُتدرّبة جديدة.”
توقّفت جولي عند صفحة معيّنة من المحاضر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفعت خارج السكن.
[لم تتمكّن جولي من الإفلات من ماريك بسبب ضغط المهمة المفرط من ديكولين، فابتلعتها الانفجارات التي أحدثها الروح المنتقم في الداخل. غُطِّي قلبها بطاقة مظلمة ولُعِنت، لكنها نجت بأعجوبة. غير أن يوكلاين وديكولين طالبا بتعويضات شديدة الصرامة عن الأضرار…]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صفق—!
هذا يصف سبب إصابتها باللعنة.
بوم، بام، بام—!
“…لم نتمكّن من الخطبة، أليس كذلك؟”
بدأت تُعيد تشكيل الذاكرة، جزءًا فجزءًا.
عشر سنوات كفيلة بتغيير الأنهار والجبال. لكن قبول هذا الثقل بهذه السرعة ما زال صعبًا.
“…همم.”
“فف…”
في الأثناء، كانت جولي تدرس التاريخ في السكن الجامعي. وقد أنهت تدريبها الصباحي قبل قليل.
تطلّعت جولي حول الغرفة. لم يكن فيها سوى سرير وكرسي وكتاب تعليمي للفرسان. المشهد ذاته كما قبل عشر سنوات، باستثناء أمر واحد.
“لقد مضى وقت منذ آخر حالة محسوبية. سيصل باقي المتدرّبين غدًا من التدريب الخارجي، لذا استريحي.”
السيف الشهير الذي تمسكه الآن.
وهذه اللحظة.
“…الإمبراطورية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…ظننتكِ…”
كان لها هدف. كانت أكثر يقينًا وصدقًا من جولي التي صارت عليها بعد عشر سنوات حين اصطدمت بالواقع. الفارسة الحارسة للإمبراطورية. ثم…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على خلاف برج السحر، الذي كان مفتوحًا جزئيًا لطلاب الجامعة، كان الفرسان معزولين بالكامل. تقدّمت جولي إلى الفارس وأبرزت رسالة توصية.
“فريدين.”
“نعم. من السلالة الجانبية.”
أرادت جولي أن تحمي عائلتها.
ارتجفت كتفا بيلارين. راقبتُ ردّة فعله بعناية، ثم ارتشفتُ من قهوتي.
—
رؤيا المذبح. لقد تغلغلت بعمق في الإمبراطورية. ولا شك أن عددًا كبيرًا من الناس صاروا يؤمنون بها، بوعي أو بغير وعي.
بعد يومين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا…”
وصلت جولي إلى الجزيرة.
غير أن هذا اليوم.
“الجزيرة… هكذا.”
هووووش…
حقًا، عاصمة الإمبراطورية تغيّرت تغيّرًا هائلًا خلال عشر سنوات. كانت مكانًا ساطعًا حتى جفّت عيناها من النور. وبينما تمشي، تطرف بعينيها كفلاحة ريفية، وصلت إلى فرسان الجامعة الإمبراطورية.
“أووه، لا. ليس ذلك.”
“قف. من هنا فصاعدًا يُمنع دخول الغرباء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ساحة التدريب خلف نافذتها. في البُعد السحيق، حيث لا يُرى للعامّة سوى نقطة صغيرة، كان ديكولين واقفًا عند سيفها.
على خلاف برج السحر، الذي كان مفتوحًا جزئيًا لطلاب الجامعة، كان الفرسان معزولين بالكامل. تقدّمت جولي إلى الفارس وأبرزت رسالة توصية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تك…
“أنا مُتدرّبة جديدة.”
السيف الشهير الذي تمسكه الآن.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أُبدي حذرًا وأنا أرفع هذا التقرير إليك، لكن… بعض النسخ من كتاب الرؤيا عُثر عليها في المساكن الجامعية.”
قرأ الفارس الرسالة.
لماذا هي ودودة هكذا؟ إذا فكّرت، سيلفيا كانت أول من تحدّث.
“بطاقة الهوية.”
“…؟”
“نعم.”
“…”
حين قدّمت بطاقتها، قرأها مع الرسالة وأومأ برأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيف. تلك العصا الطويلة الصغيرة التي أحبّتها جولي، وروح حياة الفرسان.
“…أأنتِ من فريدين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تصلّب وجه سيلفيا.
“نعم. من السلالة الجانبية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير أنّ ديكولين الذي رأته آنذاك، كان شخصًا له كيان مستقلّ. عاش لنفسه وحده. ولهذا لم تستطع إلا أن تشعر بالغيرة منه.
“همم. مضى وقت طويل منذ آخر حالة محسوبية. حسنًا، ادخلي. تواصلي مع مدير السكن، وسيُعطيك غرفة فارغة.”
وهذه اللحظة.
بمجرّد أن عرف أنها متدرّبة ومن سلالة جانبية، بدأ يتحدث إليها بلهجة غير رسمية.
كان لها هدف. كانت أكثر يقينًا وصدقًا من جولي التي صارت عليها بعد عشر سنوات حين اصطدمت بالواقع. الفارسة الحارسة للإمبراطورية. ثم…
أومأت جولي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) رفعت المتدرّبة سبابتها مقلّدةً. حاولت جمع المانا مثلها، لكن لم ينجح. كيف يجرؤ فارس أن يُقلّد ساحرة؟
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…ظننتكِ…”
دخلت جولي. كانت تعرف جيدًا البنية الداخلية لمبنى الفرسان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وليس هذا فحسب، بل كنتُ أُعِدّ منهجًا تدريبيًّا للفرسان باستخدام «الفهم». فحتى لو تداعى العالم غدًا، فالإنسان هو الذي يغرس شجرة التفاح.
[السكن الجامعي]
كان يتحدث وهو يرمقني بطرف عينه كأنه يطلب المشورة.
وصلت بسرعة إلى السكن، واستقرت في الغرفة 303.
حين قدّمت بطاقتها، قرأها مع الرسالة وأومأ برأسه.
“لقد مضى وقت منذ آخر حالة محسوبية. سيصل باقي المتدرّبين غدًا من التدريب الخارجي، لذا استريحي.”
“أوه!”
شرح المشرف أمام باب السكن.
“رئيس البرج ديكولين؟”
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المرأة، التي فتحت الكتاب الأول، نظرت إليها وهي تميل برأسها. جولي؟
جلست جولي على السرير تجيب.
حين قدّمت بطاقتها، قرأها مع الرسالة وأومأ برأسه.
صفق—!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيف. تلك العصا الطويلة الصغيرة التي أحبّتها جولي، وروح حياة الفرسان.
أغلق المشرف الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرّد أن عرف أنها متدرّبة ومن سلالة جانبية، بدأ يتحدث إليها بلهجة غير رسمية.
“…”
حقًا، عاصمة الإمبراطورية تغيّرت تغيّرًا هائلًا خلال عشر سنوات. كانت مكانًا ساطعًا حتى جفّت عيناها من النور. وبينما تمشي، تطرف بعينيها كفلاحة ريفية، وصلت إلى فرسان الجامعة الإمبراطورية.
سكون.
لم يكن هناك فرق بين أستاذة مُحاضِرة وأستاذة كاملة.
“همم…”
هووووش—
غرفة فردية. كانت في السابق تسكن غرفة مزدوجة، أما الآن فهي غرفة منفردة. تُرى، هل الغرفة المنفردة أريح؟
هووووش…
“لنذاكر.”
تك…
ما زالت بعيدة عن تقبّل فارق السنوات العشر. محاضر اجتماع العائلة، كيف تغيّرت الإمبراطورية خلال العقد، وهذه الوضعية… لتستوعب كل ذلك.
“المكتبة.”
“هل كان هكذا…؟”
—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا…”
تك…
أومأ بملامح جادة.
تك…
“فف…”
كانت سيلفيا تدرس. ليس السحر، بل التعليم. كان من العسير حقًا أن تُعلّم الأطفال الأغبياء—
سويييش—
صرير—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا.”
سحبت امرأة مقعدًا غير بعيد عنها. في البداية لم تُعرها سيلفيا اهتمامًا كبيرًا.
لماذا هي ودودة هكذا؟ إذا فكّرت، سيلفيا كانت أول من تحدّث.
طَخ— طَخ— طَخ— طَخ— تو، دو-دو—
دمدم—!
لكنّ صوت تكديس الكتب أزعجها. كان سمة الذين لا يدرسون، بل فقط يكدّسون كتبًا لا يقرؤونها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —ديكولين كان خطيبك السابق. فسخ الزواج بسبب اللعنة.
فركت سيلفيا صدغها ورفعت بصرها. اتسعت عيناها.
هووووش…
“…أنتِ.”
“من أين أنتِ؟”
“…؟”
حين قدّمت بطاقتها، قرأها مع الرسالة وأومأ برأسه.
المرأة، التي فتحت الكتاب الأول، نظرت إليها وهي تميل برأسها. جولي؟
“…”
…لا. حين دققت النظر، لم تكن جولي. هذه أصغر بكثير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسكت جولي بالسيف.
“…”
“أووه، لا. ليس ذلك.”
“أتعرِفينني؟”
…لا. حين دققت النظر، لم تكن جولي. هذه أصغر بكثير.
إذ لم تُجبها سيلفيا، سألت المرأة المشابهة لجولي.
“أوه!”
“…ظننتكِ…”
“نعم. إلى اللقاء!”
“أوه~. فهمت… بالمناسبة، أأنتِ أستاذة؟”
“نعم. من السلالة الجانبية.”
أومأت سيلفيا.
سحبت امرأة مقعدًا غير بعيد عنها. في البداية لم تُعرها سيلفيا اهتمامًا كبيرًا.
“أنا أستاذة سحر.”
كان ديكولين قد اختفى بالفعل، لكنها جرت عمياء الخطى حتى انتزعت السيف الخشبي المغروز في وسط الساحة. قبضت عليه، مستحضرةً في ذهنها الحركة التي أراها ديكولين تواً.
لم يكن هناك فرق بين أستاذة مُحاضِرة وأستاذة كاملة.
“هممم…؟”
“أوه. أستاذة سحر… هذا مدهش. أنا متدرّبة فارس.”
“أنا من السلالة الجانبية لعائلة فريدين.”
“طالبة جامعية؟”
Arisu-san
“نعم. بما أنّكِ أستاذة سحر، هل يمكنني طرح سؤال؟”
قلعة الشتاء. هناك، جلست جولي تحدّق في سيفها داخل غرفة باردة.
لماذا هي ودودة هكذا؟ إذا فكّرت، سيلفيا كانت أول من تحدّث.
“سأراقب أنشطة سلك الفرسان من الآن فصاعدًا.”
“ما الذي يثير فضولكِ؟”
وهذه اللحظة.
“هل تعلّم السحر يُفيد أيضًا في فنون السيف؟”
“…”
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غرفة فردية. كانت في السابق تسكن غرفة مزدوجة، أما الآن فهي غرفة منفردة. تُرى، هل الغرفة المنفردة أريح؟
إجابة فورية. رفعت سيلفيا سبابتها وجمعت المانا حولها. التيار الأزرق اتخذ هيئة سيف.
—
“تنسيق المانا. كل حركات الفرسان مرتبطة بهذا التنسيق، وهو أوثق ما يكون بالسحر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفعت خارج السكن.
“همم…”
أمّا جولي—
رفعت المتدرّبة سبابتها مقلّدةً. حاولت جمع المانا مثلها، لكن لم ينجح. كيف يجرؤ فارس أن يُقلّد ساحرة؟
أومأ بملامح جادة.
هووووش…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طَخ— طَخ— طَخ— طَخ— تو، دو-دو—
لكن مانا المتدرّبة ظهرت مختلفة قليلًا. في لحظة، اجتاح البرودة الطاولة، وتجمدت مانا سيلفيا إلى زرقة جليدية. هذا العرض من الموهبة جعل عقلها يطن للحظة.
إنها موهبة. موهبة حقيقية لم ترَ مثلها منذ زمن بعيد.
إنها موهبة. موهبة حقيقية لم ترَ مثلها منذ زمن بعيد.
“…”
“أوه!”
تصلّب وجه سيلفيا.
“من أين أنتِ؟”
“من أين أنتِ؟”
“نعم.”
“أنا من السلالة الجانبية لعائلة فريدين.”
—-
“…”
“ألستِ راغبةً في حضور دروسي؟”
مثل تلك الفارسة، كانت هي أيضًا من فريدين. ورغم أن في الأمر ريبة، حدّقت سيلفيا بالفارسة دون أن تنطق بشيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ساحة التدريب خلف نافذتها. في البُعد السحيق، حيث لا يُرى للعامّة سوى نقطة صغيرة، كان ديكولين واقفًا عند سيفها.
“نعم؟”
“…”
أمالت المتدرّبة ذات الشعر الأبيض رأسها.
نهضتُ. فانحنى بيلارين من خلفي وصاح:
“ألستِ راغبةً في حضور دروسي؟”
“هاها. ها هو قائد الحرس الإمبراطوري عند الفجر…”
فمن أراد أن يصير أستاذًا لا يمكنه أن يجلس متفرّجًا على موهبة حقيقية تُترك لتذبل في مكتبة كهذه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صفق—!
—-
“هل هو طقوسي؟”
في الصباح الباكر، مع فرسان الجامعة الإمبراطورية.
“…أعُثر على كتاب الرؤيا في جامعة الفرسان أيضًا؟”
زرتهُم اليوم بصفتي قائد الحرس الإمبراطوري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أُبدي حذرًا وأنا أرفع هذا التقرير إليك، لكن… بعض النسخ من كتاب الرؤيا عُثر عليها في المساكن الجامعية.”
“هاها. ها هو قائد الحرس الإمبراطوري عند الفجر…”
“سأراقب أنشطة سلك الفرسان من الآن فصاعدًا.”
“أنا دائمًا أخرج إلى العمل في الصباح.”
“سأُرسل مغامرة. اسمها ليا، فأحسِن التعامل معها.”
“أوه… كما هو متوقّع منك.”
“…”
رئيس فرسان الجامعة كان بيلارين. وقد سلّم منصبه لي، وهو الآن يصبّ القهوة في الفنجان.
لماذا هي ودودة هكذا؟ إذا فكّرت، سيلفيا كانت أول من تحدّث.
“…أعُثر على كتاب الرؤيا في جامعة الفرسان أيضًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…ظننتكِ…”
ارتجفت كتفا بيلارين. راقبتُ ردّة فعله بعناية، ثم ارتشفتُ من قهوتي.
—
“نعم… صحيح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”
أومأ بملامح جادة.
قشعريرة اجتاحت عمودها الفقري، وشعرها وقف منتصبًا. كان الإحساس طبيعيًّا لدرجة أنها لم تكن متأكدة: أهي من تمسك بالسيف، أم أنّ السيف هو من يمسك بها؟
“أُبدي حذرًا وأنا أرفع هذا التقرير إليك، لكن… بعض النسخ من كتاب الرؤيا عُثر عليها في المساكن الجامعية.”
كان لها هدف. كانت أكثر يقينًا وصدقًا من جولي التي صارت عليها بعد عشر سنوات حين اصطدمت بالواقع. الفارسة الحارسة للإمبراطورية. ثم…
رؤيا المذبح. لقد تغلغلت بعمق في الإمبراطورية. ولا شك أن عددًا كبيرًا من الناس صاروا يؤمنون بها، بوعي أو بغير وعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أُبدي حذرًا وأنا أرفع هذا التقرير إليك، لكن… بعض النسخ من كتاب الرؤيا عُثر عليها في المساكن الجامعية.”
“إن كان ثمّة مُخبِر يقوم بأعمال تبشيرية في هذا المكان… فنحن لسنا جهازًا لإنفاذ القانون. هاها.”
شرح المشرف أمام باب السكن.
كان يتحدث وهو يرمقني بطرف عينه كأنه يطلب المشورة.
“…هذا مثير للشفقة.”
“سأُرسل مغامرة. اسمها ليا، فأحسِن التعامل معها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“حسنًا.”
“سأُرسل مغامرة. اسمها ليا، فأحسِن التعامل معها.”
انتزعتُ سجلّ المتدرّبين منه بقدرة «التحريك النفسي»، وتقليبُت الأسماء. لم يكن بينها ما يلفت النظر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الصباح الباكر، مع فرسان الجامعة الإمبراطورية.
“سأراقب أنشطة سلك الفرسان من الآن فصاعدًا.”
“هذا سيفي…”
“أوه؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ساحة التدريب خلف نافذتها. في البُعد السحيق، حيث لا يُرى للعامّة سوى نقطة صغيرة، كان ديكولين واقفًا عند سيفها.
“فثمّة تدريب مشترك مع برج السحر أيضًا.”
“ألستِ راغبةً في حضور دروسي؟”
فرسان وسحرة، سحرة وفرسان. وإن بدا أنهم على طرفي نقيض، غير أنّ الوشائج بين المهنَتين راسخة. فالسحرة محميّون عادةً بالفرسان، والفرسان يقودون في ساح القتال. ولذا، والقتال مع المذبح على الأبواب، كان هذا التدريب المشترك ذا أهميّة بالغة.
لكن سيفًا خشبيًّا كان مغروزًا في منتصف الساحة.
“بل سأشرف شخصيًا على التدريب المشترك.”
“الجزيرة… هكذا.”
“…ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه. أستاذة سحر… هذا مدهش. أنا متدرّبة فارس.”
“ما الأمر؟ أتشعر بعدم ارتياح لوجودي؟”
“لكن، كيف…”
“أووه، لا. ليس ذلك.”
هذا يصف سبب إصابتها باللعنة.
وليس هذا فحسب، بل كنتُ أُعِدّ منهجًا تدريبيًّا للفرسان باستخدام «الفهم». فحتى لو تداعى العالم غدًا، فالإنسان هو الذي يغرس شجرة التفاح.
“من أين أنتِ؟”
“شكرًا على جهدك. سأرحل الآن.”
ارتجفت كتفا بيلارين. راقبتُ ردّة فعله بعناية، ثم ارتشفتُ من قهوتي.
نهضتُ. فانحنى بيلارين من خلفي وصاح:
أومأت جولي.
“نعم. إلى اللقاء!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا.”
توقّفتُ عند مدخل ساحة التدريب المكشوفة خلف المبنى الرئيس. لحظةً تأمّلتُ أرضها الترابية. كانت هادئة ساكنة بعد أن غادرها جميع المتدرّبين إلى التدريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…الإمبراطورية.”
“همم؟”
“طالبة جامعية؟”
لكن سيفًا خشبيًّا كان مغروزًا في منتصف الساحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم؟”
“هل هو طقوسي؟”
أمال رأسه مستهزئًا كأنه وجدها مثيرة للشفقة، وغرس السيف الخشبي ثانية في الأرض، ثم غادر ساحة التدريب.
كان منصوبًا كالمغرفة في طعام طقوسي. قبضتُ عليه.
لكن سيفًا خشبيًّا كان مغروزًا في منتصف الساحة.
“…سيف.”
شرح المشرف أمام باب السكن.
سيف. تلك العصا الطويلة الصغيرة التي أحبّتها جولي، وروح حياة الفرسان.
لكن في اللحظة التالية، اتّسعت عيناها.
هووووش—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على خلاف برج السحر، الذي كان مفتوحًا جزئيًا لطلاب الجامعة، كان الفرسان معزولين بالكامل. تقدّمت جولي إلى الفارس وأبرزت رسالة توصية.
لوّحتُ به. للوهلة الأولى حركة أفقية بسيطة. غير أنّ السيف راح يتشكّل مع الزمن إلى ثلاث عشرة ضربة كاملة. صيغة من إحدى وعشرين حركة في كل مهارة، لتكوّن صيغة من ٢٧٣ ضربة.
كانت سيلفيا تدرس. ليس السحر، بل التعليم. كان من العسير حقًا أن تُعلّم الأطفال الأغبياء—
إنها المبارزة التي ابتكرتُها وحدي وأنا أفكّر في جولي.
انتزعتُ سجلّ المتدرّبين منه بقدرة «التحريك النفسي»، وتقليبُت الأسماء. لم يكن بينها ما يلفت النظر.
“…هذا مثير للشفقة.”
دمدم—!
لكنّي توقّفت عند المهارة الأولى.
ارتجفت كتفا بيلارين. راقبتُ ردّة فعله بعناية، ثم ارتشفتُ من قهوتي.
دمدم—!
“الجزيرة… هكذا.”
هززت رأسي وغرستُ السيف من جديد في الأرض.
رؤيا المذبح. لقد تغلغلت بعمق في الإمبراطورية. ولا شك أن عددًا كبيرًا من الناس صاروا يؤمنون بها، بوعي أو بغير وعي.
…
إذ لم تُجبها سيلفيا، سألت المرأة المشابهة لجولي.
في الأثناء، كانت جولي تدرس التاريخ في السكن الجامعي. وقد أنهت تدريبها الصباحي قبل قليل.
“ما الذي يثير فضولكِ؟”
“…؟”
انتزعتُ سجلّ المتدرّبين منه بقدرة «التحريك النفسي»، وتقليبُت الأسماء. لم يكن بينها ما يلفت النظر.
غير أن هذا اليوم.
“نعم.”
وهذه اللحظة.
“شكرًا على جهدك. سأرحل الآن.”
وقع بصرها على مشهد غير مألوف.
الفصل 310: زهرة الزجاج (2)
“رئيس البرج ديكولين؟”
“تنسيق المانا. كل حركات الفرسان مرتبطة بهذا التنسيق، وهو أوثق ما يكون بالسحر.”
ساحة التدريب خلف نافذتها. في البُعد السحيق، حيث لا يُرى للعامّة سوى نقطة صغيرة، كان ديكولين واقفًا عند سيفها.
أمال رأسه مستهزئًا كأنه وجدها مثيرة للشفقة، وغرس السيف الخشبي ثانية في الأرض، ثم غادر ساحة التدريب.
“…إنه يبدو كما في ذاكرتي.”
شرح المشرف أمام باب السكن.
لم يتغيّر. لا يزال يرتدي بزة حتى بعد تخرّجه.
“ما الأمر؟ أتشعر بعدم ارتياح لوجودي؟”
“هممم…؟”
“فف…”
أيًّا كان ما ينوي فعله، رفعت جولي بصرها عن كتاب التاريخ للحظة لتراقبه. نظر إلى السيف الخشبي الذي غرسته في الأرض، ثم أمسك مقبضه بابتسامة.
“أتعرِفينني؟”
رمشت جولي. لقد وضعته هناك لتعود إليه بعد المذاكرة وتتدرّب.
غير أن هذا اليوم.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…الإمبراطورية.”
لكن في اللحظة التالية، اتّسعت عيناها.
“…”
سويييش—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أُبدي حذرًا وأنا أرفع هذا التقرير إليك، لكن… بعض النسخ من كتاب الرؤيا عُثر عليها في المساكن الجامعية.”
شعرت بضربات السيف حتى من هذا البعد. كان من الصعب أن تصفها بالكلمات، فحسبُها أن فمها قد انفغر وعيناها تتبعان حركات ديكولين.
أمالت المتدرّبة ذات الشعر الأبيض رأسها.
ضربة توافق إيقاع النفس. مهارة يكتمل نسيجها بحركات متناسقة. كالفنّ، كالشلال عند سفح جبل، يتدفّق دون انقطاع…
“سأُرسل مغامرة. اسمها ليا، فأحسِن التعامل معها.”
“أوه!”
إنها موهبة. موهبة حقيقية لم ترَ مثلها منذ زمن بعيد.
ثم توقّف فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طَخ— طَخ— طَخ— طَخ— تو، دو-دو—
كلانك—
“…”
انكسرت السلسلة حين توقّف ديكولين.
توقّفتُ عند مدخل ساحة التدريب المكشوفة خلف المبنى الرئيس. لحظةً تأمّلتُ أرضها الترابية. كانت هادئة ساكنة بعد أن غادرها جميع المتدرّبين إلى التدريب.
“لماذا…”
هذا يصف سبب إصابتها باللعنة.
أمال رأسه مستهزئًا كأنه وجدها مثيرة للشفقة، وغرس السيف الخشبي ثانية في الأرض، ثم غادر ساحة التدريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رئيس فرسان الجامعة كان بيلارين. وقد سلّم منصبه لي، وهو الآن يصبّ القهوة في الفنجان.
“…”
“لنذاكر.”
أمّا جولي—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا.”
دمدم—!
بعينين شاردتين، كانت تفحص طول النصل وقبضته مرارًا وتكرارًا. المعدن المصقول صُلّب ليمتصّ المانا، والمقبض تآكل نعومته من أثر قبضتها المستمرة عبر السنين.
اندفعت خارج السكن.
لوّحتُ به. للوهلة الأولى حركة أفقية بسيطة. غير أنّ السيف راح يتشكّل مع الزمن إلى ثلاث عشرة ضربة كاملة. صيغة من إحدى وعشرين حركة في كل مهارة، لتكوّن صيغة من ٢٧٣ ضربة.
بوم، بام، بام—!
كانت سيلفيا تدرس. ليس السحر، بل التعليم. كان من العسير حقًا أن تُعلّم الأطفال الأغبياء—
كان ديكولين قد اختفى بالفعل، لكنها جرت عمياء الخطى حتى انتزعت السيف الخشبي المغروز في وسط الساحة. قبضت عليه، مستحضرةً في ذهنها الحركة التي أراها ديكولين تواً.
“ما الذي يثير فضولكِ؟”
“هل كان هكذا…؟”
توقّفتُ عند مدخل ساحة التدريب المكشوفة خلف المبنى الرئيس. لحظةً تأمّلتُ أرضها الترابية. كانت هادئة ساكنة بعد أن غادرها جميع المتدرّبين إلى التدريب.
بدأت تُعيد تشكيل الذاكرة، جزءًا فجزءًا.
كانت تعرفه. كان مشهورًا في الجامعة. وبحسب شائعات المجتمع الأرستقراطي، كان رجلاً سيئًا للغاية.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
إجابة فورية. رفعت سيلفيا سبابتها وجمعت المانا حولها. التيار الأزرق اتخذ هيئة سيف.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
وهذه اللحظة.
Arisu-san
هووووش…
“أووه، لا. ليس ذلك.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات