You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 260

حلقة [2]

حلقة [2]

1111111111

الفصل 260: حلقة [2]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه الحالة…

“….”

خطوة

حدقت بالرجل المغمى عليه أمامي.

وفي النهاية، بلغت بابًا ودفعته لأفتحه. في الداخل كانت غرفة هائلة. سيور ناقلة ملتوية معلقة من الأعلى، سلاسل متدلية كأنها أنياب حادة. الأرضية متصدعة، والظلال تتحرك في الزوايا. واصلت السير، مستعينًا بوميض هاتفي الباهت، وإلى جانبه البوصلة.

لم أجد أيّ كلمات. قبل أن تسنح لي فرصة الحديث معه، سقط فاقدًا للوعي أمام عيني.

ابتلعت ريقي بعصبية.

‘هل أنا حقًا مرعب إلى هذا الحد…؟’

لقد كان—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ممسكًا بالمصباح وهو يتأرجح أمامي، فكرت بالقناع الذي يغطي وجهي. سرعان ما انبثق الإدراك في داخلي.

ومع ذلك، دفعتُ المصباح إلى الأمام محاولًا التفرس فيه أكثر.

‘لو عدتُ بذاكرتي، لربما كنتُ سأتصرف بالطريقة نفسها.’

نهضت من مقعدي.

ومع ذلك، دفعتُ المصباح إلى الأمام محاولًا التفرس فيه أكثر.

نهضت من مقعدي.

تحت ضوء المصباح الأزرق الخافت، برز وجهه الشاحب أمامي. شعر أسود قصير، أنف نحيل، شفتان متقشرتان يابستان… غير أنّ ما أسرني حقًا كانت علامات الأظافر المحفورة في جلده. بدت طازجة، كأنها قد غُرست في جسده بيأس. هل فعل ذلك بنفسه… أم أن شيئًا آخر قد فعله به؟

“…ماذا لو لم يكن القاتل وحده من يستطيع أن يُميت؟”

تفحصته بدقة، ثم حولت نظري إلى ثيابه. كان يرتدي بذلة سوداء أنيقة، حتى أنها جعلت بذلاتي تبدو مثيرة للشفقة. أملت جسده قليلًا، متتبعًا خطوط القماش حتى استقرت عيناي على جيب صدره، حيث لمع رمز ذهبي تحت الضوء الباهت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هوى قلبي عند هذه الفكرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان يُصوّر مسلة، وما إن وقعتُ عليه حتى أدركتُ فورًا من أين أتى.

في هذا الوضع…

‘إنه من المكتب.’

“انتظر.”

سحبت المصباح للخلف وأنا أحدّق به. إن كان من المكتب، فالأرجح أنه واحد من الكشافة الذين أُرسلوا مسبقًا لجمع المعلومات عن البوابة.

شخص ما يقف أمامي، قناع أبيض فارغ يحجب وجهه، نصف جسده غارق في وهج المصباح الخافت.

تبدلت ملامحي بخفاء عند هذا الإدراك.

اشتدت قبضتي على السكين إذ ظهر ظل طويل شامخ بجانبي.

فبينما وُجد كشافون محترفون، كانت الحقيقة أيضًا أنّ كثيرًا من الكشافة الذين يُرسَلون ما هم إلا سجناء محكومون بالإعدام.

لم يكن لدي وقت كافٍ لأتفاعل إذ أحسست به يصل إليّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في هذه الحالة…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يُصوّر مسلة، وما إن وقعتُ عليه حتى أدركتُ فورًا من أين أتى.

في هذا الوضع…

تحت ضوء المصباح الأزرق الخافت، برز وجهه الشاحب أمامي. شعر أسود قصير، أنف نحيل، شفتان متقشرتان يابستان… غير أنّ ما أسرني حقًا كانت علامات الأظافر المحفورة في جلده. بدت طازجة، كأنها قد غُرست في جسده بيأس. هل فعل ذلك بنفسه… أم أن شيئًا آخر قد فعله به؟

‘هل يُحتمل أن لا يكون هناك قاتل متسلسل واحد فقط هنا، أليس كذلك…؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سووش!

ارتعش المصباح في يدي وأنا أرفعه، ضوؤه الخافت يزحف عبر الظلال من حولي. حرّكته ببطء، لكن دقات صاخبة دوّت داخل عقلي، تخنق الصمت وتبث موجة من التوتر اجتاحت جسدي بأكمله.

‘هناك أحد هنا…’

شعرت بجوّ المكان يتبدل في تلك اللحظة وأنا أواصل التحديق من حولي.

انفجر ظل من العتمة خلفي، يتحرك بسرعة غير معقولة. ارتطم قلبي بأضلعي وأنا أستدير، وإذا بشخص يتضح أمامي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدا أن الحرارة تهبط، وقد أحسستُ بنظرة ما موجهة إليّ.

أنا…

توتر جسدي بينما أتابع تحريك المصباح، باحثًا عن أي أثر لحركة. لم أر سوى آلات شاهقة متعرجة، حوافها تتوهج خافتة في الضوء الباهت، تلقي ظلالًا ملتوية عملاقة تتلوى على الجدران كأنها كائنات حيّة.

‘يُفترض أنني أسير في الاتجاه الصحيح…’

تسارعت أنفاسي، وبينما كنت أتحسس المكان بناظري، استقر بصري على آثار أقدام على الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تتبعتها بعيني حتى وقفت عند خطوة بعينها.

انفجر ظل من العتمة خلفي، يتحرك بسرعة غير معقولة. ارتطم قلبي بأضلعي وأنا أستدير، وإذا بشخص يتضح أمامي.

كانت حديثة. أحدث بكثير من سواها.

‘هناك أكثر من قاتل.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبدافع غريزي، وجدت نفسي أستدير ببطء.

انفجر ظل من العتمة خلفي، يتحرك بسرعة غير معقولة. ارتطم قلبي بأضلعي وأنا أستدير، وإذا بشخص يتضح أمامي.

رفعت المصباح.

نهضت من مقعدي.

شخص ما يقف أمامي، قناع أبيض فارغ يحجب وجهه، نصف جسده غارق في وهج المصباح الخافت.

‘هل يُحتمل أن لا يكون هناك قاتل متسلسل واحد فقط هنا، أليس كذلك…؟’

وقف شعر جسدي كله حين التقت نظراتنا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وإذ فعلت، وقعت عيناي على غرض بعينه.

لكن عندها—

وقع خطوات سريعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هااااا—!”

‘هناك أكثر من قاتل.’

صرخة مزّقت البعد، صداها يتردد على الجدران ويملأ المصنع بأسره بزئير يقشعر له البدن.

شعرت بجوّ المكان يتبدل في تلك اللحظة وأنا أواصل التحديق من حولي.

قبل أن أستوعب الموقف، تبدل العالم من حولي.

فبينما وُجد كشافون محترفون، كانت الحقيقة أيضًا أنّ كثيرًا من الكشافة الذين يُرسَلون ما هم إلا سجناء محكومون بالإعدام.

ضباب بصري، والظلام ابتلع كل ما حولي. وما إن استعدت اتزاني حتى وجدت نفسي عائدًا إلى مكتبي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ما دام شخص واحد يموت، تُعاد الحلقة المتكررة بأسرها. و… هناك سجين محكوم بالإعدام بدأ بقتل الكشافة الآخرين.’

“ماذا—!؟”

غاية السيناريو كانت يسيرة. أن أعثر على المخرج وأغادر. كان هناك قاتل متسلسل، ومهمته أن يطاردني أو يطارد أيًّا ممن هم داخل السيناريو ويقتلهم قبل أن نبلغ المخرج. وفي اللحظة التي يموت فيها أحد، يُعاد تشغيل السيناريو من جديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تدفقت قطرات العرق على وجهي وأنا أنتزع القناع وأمسح بعيني المكان.

غاية السيناريو كانت يسيرة. أن أعثر على المخرج وأغادر. كان هناك قاتل متسلسل، ومهمته أن يطاردني أو يطارد أيًّا ممن هم داخل السيناريو ويقتلهم قبل أن نبلغ المخرج. وفي اللحظة التي يموت فيها أحد، يُعاد تشغيل السيناريو من جديد.

“ما الذي يحدث؟ لماذا عدتُ إلى هنا؟”

“…..!؟”

لم يكن لهذا أي معنى. كيف يمكن أن يُعاد المتكرر من جديد؟ القاتل كان أمامي للتو.

تحت ضوء المصباح الأزرق الخافت، برز وجهه الشاحب أمامي. شعر أسود قصير، أنف نحيل، شفتان متقشرتان يابستان… غير أنّ ما أسرني حقًا كانت علامات الأظافر المحفورة في جلده. بدت طازجة، كأنها قد غُرست في جسده بيأس. هل فعل ذلك بنفسه… أم أن شيئًا آخر قد فعله به؟

لقد كان—

وقع خطوات سريعة.

“انتظر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واصلت السير في الصمت، كل صوت يتضخم في عقلي. صرير خافت لآلات عتيقة، تقطر الماء من الهواء الرطب، وحتى وقع خطواتي يرن عاليًا من حولي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقفت فجأة، فكرة ما اجتاحت عقلي بينما غطيت فمي وجلست ببطء على مقعدي.

وقف شعر جسدي كله حين التقت نظراتنا.

“…ماذا لو لم يكن القاتل وحده من يستطيع أن يُميت؟”

توتر جسدي بينما أتابع تحريك المصباح، باحثًا عن أي أثر لحركة. لم أر سوى آلات شاهقة متعرجة، حوافها تتوهج خافتة في الضوء الباهت، تلقي ظلالًا ملتوية عملاقة تتلوى على الجدران كأنها كائنات حيّة.

ابتلعت ريقي بعصبية.

تتجه نحوي.

‘لستُ الوحيد العالق في هذه الحلقة المتكررة. بل، مما شهدته حتى الآن، هناك آخرون أيضًا، وليسوا جميعًا جزءًا من السيناريو. في هذه الحالة، هل يُعاد المتكرر كلما مات أحدهم؟’

‘لو عدتُ بذاكرتي، لربما كنتُ سأتصرف بالطريقة نفسها.’

إن كان كذلك…؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدفقت قطرات العرق على وجهي وأنا أنتزع القناع وأمسح بعيني المكان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ذكريات تلك الصرخة المفجعة، تتردد في أرجاء المصنع، ارتطمت بي بعنف، فغطيت فمي بقوة أكبر.

لكن قبل أن يهاجمني، اندفع ظل آخر أمامه والتصق بجسده.

‘هناك أكثر من قاتل.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واصلت السير في الصمت، كل صوت يتضخم في عقلي. صرير خافت لآلات عتيقة، تقطر الماء من الهواء الرطب، وحتى وقع خطواتي يرن عاليًا من حولي.

و…

ما إن فعلت حتى تمايلت السلاسل فوقي بقوة أشد.

القاتل لم يكن أحد شخصيات السيناريو. بل كان على الأرجح واحدًا من السجناء المحكوم عليهم بالإعدام.

ابتلعت ريقي بعصبية.

“هـ-هاها.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) مغطيًا وجهي، أخرجت كل الأدوات من حقيبتي وألقيت نظرة عليها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هوى قلبي عند هذه الفكرة.

هذا السيناريو برمته فاسد.

ألم يكن من المفترض أن يُعدّل السيناريو وفقًا لقوتي؟

أجفل بصري عن البوصلة نحو مصدر الصوت. التفت برأسي نحوه، كل عصب في جسدي متأهب.

لماذا بدا وكأنه صار أصعب مما ينبغي أن يكون؟

خطو.

قاضمًا أظافري، بقيت جالسًا في مقعدي وأنا أفرز مجريات الموقف بأسره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بسرعة!

غاية السيناريو كانت يسيرة. أن أعثر على المخرج وأغادر. كان هناك قاتل متسلسل، ومهمته أن يطاردني أو يطارد أيًّا ممن هم داخل السيناريو ويقتلهم قبل أن نبلغ المخرج. وفي اللحظة التي يموت فيها أحد، يُعاد تشغيل السيناريو من جديد.

تسارعت أنفاسي، وبينما كنت أتحسس المكان بناظري، استقر بصري على آثار أقدام على الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘ما دام شخص واحد يموت، تُعاد الحلقة المتكررة بأسرها. و… هناك سجين محكوم بالإعدام بدأ بقتل الكشافة الآخرين.’

تحت ضوء المصباح الأزرق الخافت، برز وجهه الشاحب أمامي. شعر أسود قصير، أنف نحيل، شفتان متقشرتان يابستان… غير أنّ ما أسرني حقًا كانت علامات الأظافر المحفورة في جلده. بدت طازجة، كأنها قد غُرست في جسده بيأس. هل فعل ذلك بنفسه… أم أن شيئًا آخر قد فعله به؟

عضضتُ شفتي.

لقد كان أمامي مباشرة.

هذا السيناريو برمته فاسد.

لم أجد أيّ كلمات. قبل أن تسنح لي فرصة الحديث معه، سقط فاقدًا للوعي أمام عيني.

قاتل متسلسل واحد كان مزعجًا بما يكفي للتعامل معه. لكن الآن لم يعد هناك واحد فقط…؟

كلانك—!

222222222

مغطيًا وجهي، أخرجت كل الأدوات من حقيبتي وألقيت نظرة عليها.

‘إنه من المكتب.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وإذ فعلت، وقعت عيناي على غرض بعينه.

“انتظر.”

“…استخدام هذا لا يحتاج إلى تفكير.”

حاولت جاهدًا أن أتجاهل ضربات قلبي المتسارعة وأنا أشق طريقي في متاهة المصنع.

التقطت البوصلة وأملتها قليلًا. ارتجف السهم الشمالي، ثم أخذ يتأرجح ببطء نحو الباب، كأنه يرشدني.

في هذا الوضع…

‘بهذا، سأتمكن من العثور على المخرج.’

الفصل 260: حلقة [2]

كنت قد تجنبت استخدام البوصلة من قبل، أملًا في أن أكتسب إحساسًا أفضل بالسيناريو. لكن بعد أن فهمت، حان وقت الاستعانة بها.

رفعت المصباح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘…إن كان موت شخص واحد يعيد المتكرر، فلا بد أن خروج شخص واحد يحرر السيناريو بأسره، أليس كذلك؟’

كنت قد تجنبت استخدام البوصلة من قبل، أملًا في أن أكتسب إحساسًا أفضل بالسيناريو. لكن بعد أن فهمت، حان وقت الاستعانة بها.

نهضت من مقعدي.

‘لو عدتُ بذاكرتي، لربما كنتُ سأتصرف بالطريقة نفسها.’

توك توك—

ابتلعت ريقي بعصبية.

وكما لو أنه بإشارة، جاء طرق على الباب.

فبينما وُجد كشافون محترفون، كانت الحقيقة أيضًا أنّ كثيرًا من الكشافة الذين يُرسَلون ما هم إلا سجناء محكومون بالإعدام.

ممسكًا بالبوصلة بيد والسكين باليد الأخرى، عقدت العزم على الخروج. وبسبب طبيعة المصباح وكيف كان يجذب القاتل المتسلسل، قررت ألّا أستخدمه في هذه الجولة.

ابتلعت ريقي بعصبية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘في الجولتين السابقتين، كان القاتل المتسلسل يعثر عليّ في كل مرة بسبب المصباح. تركه هذه المرة قد يمنحني فرصة أفضل في أن أبقى متخفيًا.’

“انتظر.”

أما الظلام، فلم يكن عائقًا بما أن هاتفي كان معي. كان كافيًا ليضيء البوصلة وأنا أتبع السهم. ووفقًا لوصف البوصلة، فهي ستقودني إلى الوجهة التي أبتغيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هااااا—!”

وفي هذه الحالة، كان المخرج.

سرت في طريق لم أسلكه من قبل.

سرت في طريق لم أسلكه من قبل.

تفحصته بدقة، ثم حولت نظري إلى ثيابه. كان يرتدي بذلة سوداء أنيقة، حتى أنها جعلت بذلاتي تبدو مثيرة للشفقة. أملت جسده قليلًا، متتبعًا خطوط القماش حتى استقرت عيناي على جيب صدره، حيث لمع رمز ذهبي تحت الضوء الباهت.

خطو.

ثم—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خطو.

سحبت المصباح للخلف وأنا أحدّق به. إن كان من المكتب، فالأرجح أنه واحد من الكشافة الذين أُرسلوا مسبقًا لجمع المعلومات عن البوابة.

وسط الصمت من حولي، بدا صدى الخطوات أعلى من أي وقت مضى بينما كان قلبي يخفق بعنف في عقلي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبدافع غريزي، وجدت نفسي أستدير ببطء.

حاولت جاهدًا أن أتجاهل ضربات قلبي المتسارعة وأنا أشق طريقي في متاهة المصنع.

‘هناك أكثر من قاتل.’

وفي النهاية، بلغت بابًا ودفعته لأفتحه. في الداخل كانت غرفة هائلة. سيور ناقلة ملتوية معلقة من الأعلى، سلاسل متدلية كأنها أنياب حادة. الأرضية متصدعة، والظلال تتحرك في الزوايا. واصلت السير، مستعينًا بوميض هاتفي الباهت، وإلى جانبه البوصلة.

ثم—

‘يُفترض أنني أسير في الاتجاه الصحيح…’

وجسدي أخذ يتصلب شيئًا فشيئًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

واصلت السير في الصمت، كل صوت يتضخم في عقلي. صرير خافت لآلات عتيقة، تقطر الماء من الهواء الرطب، وحتى وقع خطواتي يرن عاليًا من حولي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ما دام شخص واحد يموت، تُعاد الحلقة المتكررة بأسرها. و… هناك سجين محكوم بالإعدام بدأ بقتل الكشافة الآخرين.’

حتى رائحة الصدأ ضربت أنفي بقوة أكبر وأنا أستدير ببطء.

إن كان كذلك…؟

كلانك—!

وبينما أستعيد وعيي، وجدت نفسي عائدًا إلى المكتب.

“…..!؟”

رفعت المصباح.

أجفل بصري عن البوصلة نحو مصدر الصوت. التفت برأسي نحوه، كل عصب في جسدي متأهب.

لم يكن لدي وقت كافٍ لأتفاعل إذ أحسست به يصل إليّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سووش، سووش—!

لماذا بدا وكأنه صار أصعب مما ينبغي أن يكون؟

تجمدت عيناي على السلاسل المعلقة من الأعلى. بضع منها تحركت من تلقاء نفسها، تتمايل وأنا أراقبها، وكأن ريحًا خفية قد مستها.

سرت في طريق لم أسلكه من قبل.

تسرب برد ما إلى داخلي وأنا أُبقي بصري مصوبًا نحو السلاسل المتأرجحة.

سحبت المصباح للخلف وأنا أحدّق به. إن كان من المكتب، فالأرجح أنه واحد من الكشافة الذين أُرسلوا مسبقًا لجمع المعلومات عن البوابة.

وجسدي أخذ يتصلب شيئًا فشيئًا.

“ماذا—!؟”

‘هناك أحد هنا…’

كنت قد تجنبت استخدام البوصلة من قبل، أملًا في أن أكتسب إحساسًا أفضل بالسيناريو. لكن بعد أن فهمت، حان وقت الاستعانة بها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعرت بذلك. أعصابي كلها كانت تصرخ في وجهي.

أجفل بصري عن البوصلة نحو مصدر الصوت. التفت برأسي نحوه، كل عصب في جسدي متأهب.

اشتدت قبضتي على السكين إذ ظهر ظل طويل شامخ بجانبي.

“انتظر.”

متمسكًا بالسكين، رمقت البوصلة مرة أخرى.

كنت قد تجنبت استخدام البوصلة من قبل، أملًا في أن أكتسب إحساسًا أفضل بالسيناريو. لكن بعد أن فهمت، حان وقت الاستعانة بها.

خطوة

“…..!؟”

خطوت إلى الأمام.

لم أضع لحظة، وهويت بسكيني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سووش!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘الآن!’

ما إن فعلت حتى تمايلت السلاسل فوقي بقوة أشد.

‘هل أنا حقًا مرعب إلى هذا الحد…؟’

خطو، خطو، خطو—!

ارتعش المصباح في يدي وأنا أرفعه، ضوؤه الخافت يزحف عبر الظلال من حولي. حرّكته ببطء، لكن دقات صاخبة دوّت داخل عقلي، تخنق الصمت وتبث موجة من التوتر اجتاحت جسدي بأكمله.

وقع خطوات سريعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تتجه نحوي.

هذا السيناريو برمته فاسد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بسرعة!

اندفع الدم ليرشني في تلك اللحظة وأنا أتجمد.

انفجر ظل من العتمة خلفي، يتحرك بسرعة غير معقولة. ارتطم قلبي بأضلعي وأنا أستدير، وإذا بشخص يتضح أمامي.

خطو، خطو، خطو—!

لقد كان أمامي مباشرة.

وهناك أدركت.

لم يكن لدي وقت كافٍ لأتفاعل إذ أحسست به يصل إليّ.

لكن قبل أن يهاجمني، اندفع ظل آخر أمامه والتصق بجسده.

لكن قبل أن يهاجمني، اندفع ظل آخر أمامه والتصق بجسده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘الآن!’

شخص ما يقف أمامي، قناع أبيض فارغ يحجب وجهه، نصف جسده غارق في وهج المصباح الخافت.

لم أضع لحظة، وهويت بسكيني.

“…ماذا لو لم يكن القاتل وحده من يستطيع أن يُميت؟”

بخ!

حاولت جاهدًا أن أتجاهل ضربات قلبي المتسارعة وأنا أشق طريقي في متاهة المصنع.

اندفع الدم ليرشني في تلك اللحظة وأنا أتجمد.

لكن قبل أن يهاجمني، اندفع ظل آخر أمامه والتصق بجسده.

ثم—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت فجأة، فكرة ما اجتاحت عقلي بينما غطيت فمي وجلست ببطء على مقعدي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غشي بصري الظلام.

“…ماذا لو لم يكن القاتل وحده من يستطيع أن يُميت؟”

وبينما أستعيد وعيي، وجدت نفسي عائدًا إلى المكتب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واصلت السير في الصمت، كل صوت يتضخم في عقلي. صرير خافت لآلات عتيقة، تقطر الماء من الهواء الرطب، وحتى وقع خطواتي يرن عاليًا من حولي.

وهناك أدركت.

‘لو عدتُ بذاكرتي، لربما كنتُ سأتصرف بالطريقة نفسها.’

أنا…

تسارعت أنفاسي، وبينما كنت أتحسس المكان بناظري، استقر بصري على آثار أقدام على الأرض.

لقد قتلتُ أحدهم للتو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هوى قلبي عند هذه الفكرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غشي بصري الظلام.

تحت ضوء المصباح الأزرق الخافت، برز وجهه الشاحب أمامي. شعر أسود قصير، أنف نحيل، شفتان متقشرتان يابستان… غير أنّ ما أسرني حقًا كانت علامات الأظافر المحفورة في جلده. بدت طازجة، كأنها قد غُرست في جسده بيأس. هل فعل ذلك بنفسه… أم أن شيئًا آخر قد فعله به؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول Nsr:

    هذا فعلا جنون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط