You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 251

الدنيء - 2013 [المهرج]

الدنيء - 2013 [المهرج]

1111111111

الفصل 251: الدنيء – 2013 [المهرج]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقد كانت، كواحدة من أوائل المجنّدين في النقابة، تتذكّر زمناً لم يكن فيه عدد أعضاء النقابة يتجاوز المئة.

قبل لحظات.

انغمرتُ فجأة بوهج من الأعلى، فأغمضت عيني للحظة قبل أن أتوجه إلى مكتبي.

“…هذا كل ما عندي.”

ظلت كلارا في مكانها، تتنهد مع نفسها.

تراجعت كلارا إلى الخلف، تاركة لرئيس القسم أن يتولى زمام الأمر وهو يصرف الحاضرين في الغرفة، وقد شبكت ذراعيها وهي تحدّق بأعضاء النقابة المنسحبين.

أخذت نفسًا عميقًا، شاعِرًا بالعواطف تعود إليّ ببطء.

كانوا أكثر عددًا بكثير مما توقعت.

“التقينا من قبل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فقد كانت، كواحدة من أوائل المجنّدين في النقابة، تتذكّر زمناً لم يكن فيه عدد أعضاء النقابة يتجاوز المئة.

وبينما تحدّق به، رأت تعبيرًا غريبًا يرتسم على وجهه وهو يحدّق بها، فتركت كلارا يده.

أما الآن…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا هو السبيل الوحيد لمجاراة النقابات في الجزر الرئيسية، حيث تكثر البوابات عالية الرتبة.

فقد بدا وكأن عددهم زاد عشرة أضعاف ذلك على الأقل.

“أنا متأكد أنك تدركين الأمر، لكنني ما زلت مرتبكًا…”

’من الجيد أن أرى النقابة مزدهرة.’

ضحك رئيس القسم وهو يلوّح بيده.

كادت أن تبتسم للحظة. غير أنّ تلك الابتسامة لم تدم سوى ثوانٍ قليلة، إذ التفت رئيس القسم نحوها من جديد.

الحسنة أنّهم إن تمكنوا من تطهير البوابة، أصبحت ملكًا لهم. أما السيئة، فهي قلّة المعلومات المتاحة عن البوابة لكونهم الأوائل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أعتذر لاستدعائك إلى هنا مرة أخرى. لكن الوضع جعل من المستحيل ألا أفعل.”

تلك التي طلبتها.

“أتفهم ذلك.”

وهي تلتفت نحو اللافتة على الباب، عضّت على شفتيها.

أومأت كلارا بتفهّم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقد كانت، كواحدة من أوائل المجنّدين في النقابة، تتذكّر زمناً لم يكن فيه عدد أعضاء النقابة يتجاوز المئة.

فمنذ وقت قصير، كانت تستعد لدخول بوابة شاذّة من الدرجة <B>. الاستعداد لمثل تلك البوابات عادةً ما يستغرق من أسابيع إلى شهور؛ من تحليل تقارير الكشّافة إلى التأكد من جلب العتاد المناسب، وما إلى ذلك.

 

بوابات كانت في غاية الصعوبة على الفتح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرته…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولمزيد من السوء، كانت نادرة أيضًا.

“مستشار صدمات؟”

فمالوفيا لم تكن كبيرة المساحة. ومعدل ظهور البوابات من رتبة <C> وما فوق كان منخفضًا للغاية. ولهذا السبب بالتحديد اضطرت للذهاب إلى جزيرة أخرى لتطهير تلك البوابة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا الألم واضحًا على وجه رئيس القسم.

“أنا متأكد أنك تدركين الأمر، لكنني ما زلت مرتبكًا…”

“التقينا من قبل؟”

تنهد رئيس القسم وهو يحك جانب وجهه.

ومع ذلك…

“لقد اشترينا حق الفتح الأول لتلك البوابة. إن لم يُحل هذا الموقف سريعًا، فلن يكون أمامنا خيار سوى التنازل عن ذلك الحق.”

طَق—!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدا الألم واضحًا على وجه رئيس القسم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم حوّلت بصرها نحو الباب حيث كانت تتدلّى لافتة.

حدّقت كلارا فيه بعجز.

ابتسمت كلارا.

كان حق الفتح الأول يعني الدخول عبر البوابة أولًا. وغالبًا ما كان مكلفًا للغاية، وله حسناته وسيئاته.

“أتفهم ذلك.”

الحسنة أنّهم إن تمكنوا من تطهير البوابة، أصبحت ملكًا لهم. أما السيئة، فهي قلّة المعلومات المتاحة عن البوابة لكونهم الأوائل.

كنت أعلم أنّ هذا كله ليس سوى أثر جانبي كنت أعانيه بعد الانكسارات التي مررت بها مؤخرًا.

ومع ذلك، لم يكن أمامهم خيار آخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والتقت نظراتها بعينيه. وفي اللحظة التي حدث ذلك فيها، حاد بصرها وتبدّد من عينيها ضغط غير مرئي امتد كالهالة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هذا هو السبيل الوحيد لمجاراة النقابات في الجزر الرئيسية، حيث تكثر البوابات عالية الرتبة.

ثم غادر رئيس القسم بعد ذلك.

ببساطة، كان فرق الحجم الشاسع بين الجزيرتين يمنح القادمين من الجزيرة الرئيسية أفضلية واضحة.

ربما أفعل…

“…آمل أن نتمكّن من حل هذه المعضلة سريعًا. السبيل الوحيد الذي أراه لمصلحتنا أن ترتقي البوابة هنا بدرجة، حتى يترك الجميع ما في أيديهم ويأتون إلى هنا، لكنني لست واثقًا إن كان ذلك أمرًا حسنًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فنظرتها لم تكن أمرًا عاديًا. إنّما كانت مجرّد ‘ضغط’ يتسرّب من عينيها نتيجة تعرّضها المستمر ‘للضباب’ و’البوابات’. فكلّما ارتقى المرء، ورأى المزيد، ازدادت قوة ‘النظرة’.

ضحك رئيس القسم وهو يلوّح بيده.

موقفي…

“لا بأس. ما مضى قد مضى. افعلي ما ترينه مناسبًا. كوني على أهبة الاستعداد. إن حدث شيء، سأحرص على استدعائك. فأنت من القلائل الذين يمكن الاعتماد عليهم في النقابة.”

تراجعت كلارا إلى الخلف، تاركة لرئيس القسم أن يتولى زمام الأمر وهو يصرف الحاضرين في الغرفة، وقد شبكت ذراعيها وهي تحدّق بأعضاء النقابة المنسحبين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مفهوم.”

طَق!

ثم غادر رئيس القسم بعد ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘إنّه أمر مزعج بالفعل.’

ظلت كلارا في مكانها، تتنهد مع نفسها.

’يا للخسارة.’

’يا للخسارة.’

[سيث ثورن – مستشار الصدمات]

رفعت رأسها وكانت على وشك الانصراف، حين وقعت عيناها على هيئة شاحبة بعينها. كان قد نهض لتوه من مقعده وهمّ بمغادرة القاعة. غير أنّ رؤيته أثارت في نفس كلارا شعورًا غريبًا تجاه ظهره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظر لحظة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد شعرت… بأن صورته تتداخل مع ’شيء ما’، فتحركت ساقاها من تلقاء نفسيهما.

بعد أن اقتحمت آلاف البوابات في حياتها، صارت غريزة كلارا حادّة كالشفرة. كانت تدرك متى يكون هناك أمر غير مألوف.

بعد أن اقتحمت آلاف البوابات في حياتها، صارت غريزة كلارا حادّة كالشفرة. كانت تدرك متى يكون هناك أمر غير مألوف.

لكن، بجانبها كانت هناك ورقة صغيرة.

…وبحكم خبرتها الطويلة، علمت أن جميع الغرائز تستحق الثقة، حتى لو كانت مخطئة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كُتب عليها…

تبعته من الخلف، فرأته يتوقف أمام باب بعينه وقد مد يده ليفتحه.

فمنذ وقت قصير، كانت تستعد لدخول بوابة شاذّة من الدرجة <B>. الاستعداد لمثل تلك البوابات عادةً ما يستغرق من أسابيع إلى شهور؛ من تحليل تقارير الكشّافة إلى التأكد من جلب العتاد المناسب، وما إلى ذلك.

وقبيل أن يدفع الباب، أسرعت هي بخطواتها ومدّت يدها لتوقفه عن الدخول.

“أنت…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“انتظر لحظة.”

تجمّد الرجل، وانخفض رأسه ببطء ليواجهها.

تنهد رئيس القسم وهو يحك جانب وجهه.

“أنت…”

قبل لحظات.

انخفض صوت كلارا وهي تحدّق فيه.

طَق—!

“…هل التقينا من قبل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لا تترددي في تحديد موعد مسبق إن رغبتِ في استشارة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

والتقت نظراتها بعينيه. وفي اللحظة التي حدث ذلك فيها، حاد بصرها وتبدّد من عينيها ضغط غير مرئي امتد كالهالة.

ومع ذلك، لم يكن أمامهم خيار آخر.

ومع ذلك—

ابتسمت كلارا.

“التقينا من قبل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرته…

خرج صوت سيث خافتًا، كأنّه منفصل عن ذاته.

ومع ذلك، لم يكن أمامهم خيار آخر.

في تلك اللحظة، شعرت كلارا أنّ ثمّة خطبًا ما به.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولمزيد من السوء، كانت نادرة أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرته…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقد كانت، كواحدة من أوائل المجنّدين في النقابة، تتذكّر زمناً لم يكن فيه عدد أعضاء النقابة يتجاوز المئة.

الطريقة التي كان يرمقها بها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتذر لاستدعائك إلى هنا مرة أخرى. لكن الوضع جعل من المستحيل ألا أفعل.”

…كأنّه لم يكن ينظر إليها أصلًا.

“نعم.”

عيناه بدتا ميّتتين، وتعبير وجهه لم يُظهر أي أثر لتأثير نظرتها عليه.

“…لقد دخل الكثير من المجندين إلى النقابة مؤخرًا. فلا عجب إن لم تتعرفي عليّ.”

‘هل يعقل هذا؟’

“…..”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فنظرتها لم تكن أمرًا عاديًا. إنّما كانت مجرّد ‘ضغط’ يتسرّب من عينيها نتيجة تعرّضها المستمر ‘للضباب’ و’البوابات’. فكلّما ارتقى المرء، ورأى المزيد، ازدادت قوة ‘النظرة’.

“…لقد دخل الكثير من المجندين إلى النقابة مؤخرًا. فلا عجب إن لم تتعرفي عليّ.”

المجندون العاديون لم يكونوا قادرين على النظر في عينيها لذلك السبب بالذات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، في اللحظة التي هممت فيها بالحركة، أبصرت شيئًا.

ومع ذلك، بدا المجند أمامها غير مبالٍ إطلاقًا.

قبل لحظات.

222222222

بل إنّ نظرته بدت أكثر خواءً.

“…لقد دخل الكثير من المجندين إلى النقابة مؤخرًا. فلا عجب إن لم تتعرفي عليّ.”

ارتعشت شفتا كلارا وهي تحدّق في الرجل الواقف أمامها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تحديد موعد؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تأملت ملامحه وكلّ شيء فيه؛ غير أنّها لم تستطع تذكّره أبدًا. ومن دون أن تنتظر ردّه، مدّت يدها محاولةً أن تتحسّس ما إذا كان لديه عقد.

“…..”

لكن…

أجاب بصوت متزن.

‘لا شيء؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم حوّلت بصرها نحو الباب حيث كانت تتدلّى لافتة.

اتّسعت عيناها من الدهشة حين أدركت أنّه ليس سوى إنسان عادي.

فمنذ وقت قصير، كانت تستعد لدخول بوابة شاذّة من الدرجة <B>. الاستعداد لمثل تلك البوابات عادةً ما يستغرق من أسابيع إلى شهور؛ من تحليل تقارير الكشّافة إلى التأكد من جلب العتاد المناسب، وما إلى ذلك.

وبينما تحدّق به، رأت تعبيرًا غريبًا يرتسم على وجهه وهو يحدّق بها، فتركت كلارا يده.

فمنذ وقت قصير، كانت تستعد لدخول بوابة شاذّة من الدرجة <B>. الاستعداد لمثل تلك البوابات عادةً ما يستغرق من أسابيع إلى شهور؛ من تحليل تقارير الكشّافة إلى التأكد من جلب العتاد المناسب، وما إلى ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا آسفة… لم أرك هنا من قبل.”

كان حق الفتح الأول يعني الدخول عبر البوابة أولًا. وغالبًا ما كان مكلفًا للغاية، وله حسناته وسيئاته.

“…لقد دخل الكثير من المجندين إلى النقابة مؤخرًا. فلا عجب إن لم تتعرفي عليّ.”

“…هذا كل ما عندي.”

أجاب بصوت متزن.

الفصل 251: الدنيء – 2013 [المهرج]

ابتسمت كلارا.

ربما كان من الأفضل أن تلتقيني وأنا على هذه الحال.

“بالفعل، لقد كان كذلك.”

فمنذ وقت قصير، كانت تستعد لدخول بوابة شاذّة من الدرجة <B>. الاستعداد لمثل تلك البوابات عادةً ما يستغرق من أسابيع إلى شهور؛ من تحليل تقارير الكشّافة إلى التأكد من جلب العتاد المناسب، وما إلى ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم حوّلت بصرها نحو الباب حيث كانت تتدلّى لافتة.

…وبحكم خبرتها الطويلة، علمت أن جميع الغرائز تستحق الثقة، حتى لو كانت مخطئة.

[سيث ثورن – مستشار الصدمات]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مزّقت الشريط وفتحت الطرد، ثم توقفت.

“مستشار صدمات؟”

“…لقد دخل الكثير من المجندين إلى النقابة مؤخرًا. فلا عجب إن لم تتعرفي عليّ.”

“نعم.”

عيناه بدتا ميّتتين، وتعبير وجهه لم يُظهر أي أثر لتأثير نظرتها عليه.

أجاب سيث وهو يدخل مكتبه، والظلام الكامن خلفه يبتلعه شيئًا فشيئًا.

سرت نحوه بخطوات بطيئة، ومددت إصبعي لأمزّق الشريط اللاصق، فظهر غشاء أسود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…لا تترددي في تحديد موعد مسبق إن رغبتِ في استشارة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لا تترددي في تحديد موعد مسبق إن رغبتِ في استشارة.”

طَق—!

ضحك رئيس القسم وهو يلوّح بيده.

أغلق الباب على الفور بعد ذلك، تاركًا كلارا واقفة أمامه مذهولة.

 

“…..”

ظلت كلارا في مكانها، تتنهد مع نفسها.

وقفت هكذا لدقائق عدّة قبل أن تستدير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تحديد موعد؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تحديد موعد؟”

“أنا متأكد أنك تدركين الأمر، لكنني ما زلت مرتبكًا…”

وهي تلتفت نحو اللافتة على الباب، عضّت على شفتيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلو رأتني وأنا أتعامل بطريقة أخرى، لربما كشفت أمري.

ربما أفعل…

أما الآن…

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقد كانت، كواحدة من أوائل المجنّدين في النقابة، تتذكّر زمناً لم يكن فيه عدد أعضاء النقابة يتجاوز المئة.

بمجرّد أن انغلق الباب، غمرني الظلام.

ظلت كلارا في مكانها، تتنهد مع نفسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان السكون مطبقًا.

ومع ذلك—

لم أرَ شيئًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرته…

ومع ذلك…

فمالوفيا لم تكن كبيرة المساحة. ومعدل ظهور البوابات من رتبة <C> وما فوق كان منخفضًا للغاية. ولهذا السبب بالتحديد اضطرت للذهاب إلى جزيرة أخرى لتطهير تلك البوابة.

لم أشعر بشيء البتّة وأنا أقف في العتمة.

انخفض صوت كلارا وهي تحدّق فيه.

كنت أعلم أنّ هذا كله ليس سوى أثر جانبي كنت أعانيه بعد الانكسارات التي مررت بها مؤخرًا.

أخذت نفسًا عميقًا، شاعِرًا بالعواطف تعود إليّ ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘إنّه أمر مزعج بالفعل.’

الطريقة التي كان يرمقها بها.

استرجعت في ذهني الحوار الذي دار للتو خارج المكتب.

فمالوفيا لم تكن كبيرة المساحة. ومعدل ظهور البوابات من رتبة <C> وما فوق كان منخفضًا للغاية. ولهذا السبب بالتحديد اضطرت للذهاب إلى جزيرة أخرى لتطهير تلك البوابة.

موقفي…

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بل إنّ نظرته بدت أكثر خواءً.

لقد أثار الشكوك بلا ريب. بل كان من المدهش أنّها لاحظت أنّ شيئًا ما ليس على ما يرام معي. ولحسن الحظ، تخلّصت منها مؤقتًا؛ لكنني كنت أعلم أنّ ذلك لن يكون اللقاء الأخير بيننا.

بمجرّد أن انغلق الباب، غمرني الظلام.

ربما كان من الأفضل أن تلتقيني وأنا على هذه الحال.

أومأت كلارا بتفهّم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فلو رأتني وأنا أتعامل بطريقة أخرى، لربما كشفت أمري.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بل إنّ نظرته بدت أكثر خواءً.

أخذت نفسًا عميقًا، شاعِرًا بالعواطف تعود إليّ ببطء.

تبعته من الخلف، فرأته يتوقف أمام باب بعينه وقد مد يده ليفتحه.

أدرت رأسي في الظلام، ومددت يدي نحو مفتاح الإنارة، فأشعلت الأنوار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقد كانت، كواحدة من أوائل المجنّدين في النقابة، تتذكّر زمناً لم يكن فيه عدد أعضاء النقابة يتجاوز المئة.

طَق!

اتّسعت عيناها من الدهشة حين أدركت أنّه ليس سوى إنسان عادي.

انغمرتُ فجأة بوهج من الأعلى، فأغمضت عيني للحظة قبل أن أتوجه إلى مكتبي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتذر لاستدعائك إلى هنا مرة أخرى. لكن الوضع جعل من المستحيل ألا أفعل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن، في اللحظة التي هممت فيها بالحركة، أبصرت شيئًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فنظرتها لم تكن أمرًا عاديًا. إنّما كانت مجرّد ‘ضغط’ يتسرّب من عينيها نتيجة تعرّضها المستمر ‘للضباب’ و’البوابات’. فكلّما ارتقى المرء، ورأى المزيد، ازدادت قوة ‘النظرة’.

‘طرد؟’

لم أرَ شيئًا.

كان طويلًا موضوعًا في زاوية الغرفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرته…

سرت نحوه بخطوات بطيئة، ومددت إصبعي لأمزّق الشريط اللاصق، فظهر غشاء أسود.

ربما أفعل…

شَرررررررخ!

[سيث ثورن – مستشار الصدمات]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مزّقت الشريط وفتحت الطرد، ثم توقفت.

ومع ذلك…

“…..”

المجندون العاديون لم يكونوا قادرين على النظر في عينيها لذلك السبب بالذات.

أمام عيني كانت هناك لوحة مفاتيح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تأملت ملامحه وكلّ شيء فيه؛ غير أنّها لم تستطع تذكّره أبدًا. ومن دون أن تنتظر ردّه، مدّت يدها محاولةً أن تتحسّس ما إذا كان لديه عقد.

تلك التي طلبتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا آسفة… لم أرك هنا من قبل.”

لكن، بجانبها كانت هناك ورقة صغيرة.

تلك التي طلبتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كُتب عليها…

ضحك رئيس القسم وهو يلوّح بيده.

‘لقد أُعدّ المسرح.’

بوابات كانت في غاية الصعوبة على الفتح.

‘دورك الآن.’

“نعم.”

 

ومع ذلك، لم يكن أمامهم خيار آخر.

‘طرد؟’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول Nsr:

    ولك هذا المجنون ، بدي اعرف كيف حينجوا ، فعلا الان الأمر فوق السيطرة

    1. يقول Impersonal:

      تسليگ..!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط