الاسترداد (2)
قبل أن يطرق باب هيريتيا، أخذ هيلد نفسًا عميقًا وتأكد أن ملابسه كانت مرتبة وأن الضمادات كانت ملفوفة بشكل أنيق حول وجهه.
الرجل المعروف بكونه حارس هيريتيا نظر إلى هيلد بريبة من جانبه.
تحت الضمادات التي كانت تسقط تدريجيًا، ظهر وجه هيلد. كان هناك جرح غائر يمتد من عينه التي غزاها الصدع ويشق وجهه بشكل مشوه. حتى ووجهه مغطى بالضمادات كان يعطي انطباعًا مشؤومًا، لكن الشق الداكن والفراغ في عينه منحاه مظهرًا أبعد بكثير من مجرد ominous.
وحسبما كان هيلد يعرف، فإن الحارس هو الرجل الذي أصيب بكسر في ساقه عندما التقى هيريتيا لأول مرة عند انقلاب العربة. ظن هيلد أنه يعرف اسم الحارس، لكنه نسي—مع أنه لم يكن مهمًا على أي حال.
تردد هيلد، لكنه شعر أنه لن يستطيع إظهار وجهه إلا الآن. ببطء رفع يده إلى الضمادات وبدأ في إزالتها.
“تفضل بالدخول.”
ظهرت هيلا في القصر الإمبراطوري، تفوح منها رائحة الكحول مع هالات سوداء تحت عينيها. بدا على خوان مظهر مذهول عندما صادف هيلا جالسة أمام المكتب.
“آه، نعم. شكرًا لك.”
كان هيلد يعرف مسبقًا أن أول محادثة حقيقية مع هيلا لن تكون دافئة مليئة بالعناق والدموع. لكنه لم يتوقع أن تأتي في جو استجواب كهذا.
تنحنح هيلد واستعد بتوتر ليطرق الباب. لقد قابل هيريتيا عدة مرات في القصر الإمبراطوري، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يُدعى فيها إلى غرفة هيريتيا.
وسرعان ما خيّم الصمت على الغرفة التي لم يبقَ فيها سوى هيلا وهيلد.
في كل مرة صادف فيها هيريتيا في القصر الإمبراطوري، حاول هيلد أن يبدأ معها محادثة وهو يستعيد ذكرياته من برج السحر، لكنها لم تكن تبدي اهتمامًا كبيرًا—كما لو أن الأمر ليس مهمًا. كان لدى هيريتيا الكثير من العمل لتقوم به ولم يكن لديها وقت للضحك وهي تسترجع الماضي.
ضحكت هيلا وبدأت محادثة حقيقية مع هيلد. كانت معظم محادثتهما عبارة عن شتائم من هيلا له، يتبعها نصائح حول كيفية الحديث مع هيريتيا.
وعلى الرغم من أن هيلد كان يُعتبر أحد أقرب معارف الإمبراطور، إلا أنه لم يُسند إليه أي عمل محدد. وكان هذا طبيعيًا، إذ أُخذ هيلد إلى الجزيرة ليتعلم عن الصدع ويدرب سيفه حتى قبل أن يحصل على تعليم مناسب. لم يكن يملك المعرفة اللازمة بالإدارة أو الخطط العسكرية، ولم يكن معتادًا حتى على الحديث مع النساء.
“سأترككما إذن. استمتعا بحديثكما.”
وفي النهاية فشل هيلد في إيجاد اهتمامات مشتركة بينه وبين هيريتيا. ولهذا كانت دعوة هيريتيا له هذه المرة ذات مغزى كبير بالنسبة له.
“هيا يا جلالتك. أنت وبقية الإمبراطورية تعرفون بالفعل أن ديسماس كان وراء هذه المحاولة للخيانة. كان ديسماس من حاول إحياء إيوولين، وكان ديسماس من اختطف آنيا، وكان أيضًا ديسماس من قتل ديلموند. هناك سبب واحد فقط لكون جلالتك ما زلت هنا ولم تتخذ أي إجراء.”
أخيرًا طرق هيلد الباب.
التزمت هيلا الصمت.
“آنسة هيريتيا، هذا هيلد. هل لي أن أدخل؟”
“شربتِ في وقت تم فيه اختطاف صديقتنا؟”
“نعم. تفضل بالدخول.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم لخّص هيلد ما حدث له بعناية وبأسلوب مهذب. استبعد الأجزاء التي قد تثير غضب هيلا، لكن الموجز كان كافيًا ليجعلها تشعر بالدوار.
وضع هيلد يده على قلبه الخافق ودخل الغرفة. أشرق وجهه برؤية هيريتيا جالسة عند طاولة الشاي. لكن قلبه توقف عن الخفقان في اللحظة التي رأى فيها الشخص الجالس على الجانب الآخر من الطاولة.
“ثم، لقد كبرت الآن. ألا تظن أن الوقت قد حان لتتخلص من تلك الملابس الكئيبة التي تجعلك تبدو كما لو أن لديك ماضيًا حزينًا وترتدي شيئًا أكثر إشراقًا؟ الآنسة هيلوين سيدة ذكية من عائلة مرموقة. تحتاج أن تتأنق وتحاول أن ترتقي إلى مستواها إن كنت حقًا تريد أن…”
كانت هيلا هينا جالسة أمام هيريتيا.
“…الجميع قالوا لي إنني أشبه والدي…”
“مرحبًا، يا بني.” قالت هيلا.
“الأب كان…”
كاد هيلد أن يستدير ويغادر الغرفة، لكن الباب انغلق فجأة خلفه، وكأن هيلا كانت تتوقع حركته التالية مسبقًا.
“هاه؟ عذرًا؟ حسنًا، أعني… لا أقول إنني مهتم. لكنني فقط…”
وبينما كان يفكر إن كان عليه أن يهرب من النافذة، أمسكت به هيلا وأجلسته بسرعة بجانبها عند طاولة الشاي. كان بوسعه أن يقاوم بسهولة لو أراد، لكنه لسبب ما لم يستطع تحريك عضلة واحدة.
“لكن أعتقد أن الفضل لكم في أنني لم أصبح كذلك. الذهاب إلى الغرب سيكون اختبارًا لمدى رعبي. أتمنى لو أن كل المشاكل تُحل بمجرد أن أكون مرعبًا، لكنكِ لن ترغبي في ذلك.”
ابتسمت هيريتيا ونهضت مستخدمة عكازيها.
“نعم. كل شيء يصبح أشبه بلعبة أكثر من كونه محادثة إن فهمته. عندها يصبح الأمر مسألة ربح أو خسارة، نجاح أو فشل.”
“سأترككما إذن. استمتعا بحديثكما.”
“لا… لقد شربت مع ابني للمرة الأولى. لقد نام بعد كأس واحد فقط، لذا الآنسة هيلوين وأنا فقط من شربنا حقًا، لكنه كان وقتًا جيدًا على أي حال.”
“آنسة هيريتيا! ساقاك!؟”
“تريدين التفاوض مع ديسماس؟”
تفاجأ هيلد من رؤية هيريتيا واقفة. فعلى الرغم من اعتمادها على العكازات، إلا أن من المستحيل أن “تنهض” بما أن ساقيها كلتيهما قد قُطعتا.
“سأترككما إذن. استمتعا بحديثكما.”
رفعت هيريتيا تنورتها قليلًا كما لو أنها كانت تعرف رد فعل هيلد مسبقًا. وفي تلك اللحظة ظهر الطرف الاصطناعي المنحوت من العاج من تحت تنورتها.
لمست هيلا وجه هيلد ببطء على طول أثر الجرح.
“إنها ساق اصطناعية مصنوعة من العاج جُلب من الجنوب. طلبتها من حرفي ماهر ولم تُنجز إلا مؤخرًا. كان استخدام الكرسي المتحرك مريحًا بما يكفي، لكن كان من الصعب استعماله لصعود السلالم.”
“…تعلمتَ سحر الصدع؟ الشيء الوحيد الذي علمك إياه جيرارد طوال هذا الوقت هو المبارزة بالسيف والسحر؟ هاجمتَ جلالته؟ كدت تموت وأنت تحاول انتزاع القوة الكامنة داخل جلالته؟”
احمرّ وجه هيلد وهو يرى هيريتيا ترفع تنورتها رغم أنه لم يكن تحتها سوى الأطراف الاصطناعية.
“ذلك لأن جلالتك تخشى أن تموت آنيا. أعني، ربما آنيا ستقول بنفسها إنها لا تمانع التضحية بحياتها من أجل جلالتك. لكن يجب أن نحاول جاهدين ما دامت على قيد الحياة. لذا، سأذهب وأتفاوض مع ديسماس. هذا النوع من العمل تافه جدًا ليقوم به جلالتك بنفسه. وبالمناسبة، لست ساخرة. أنا أكثر جدية من أي وقت مضى.”
ثم ابتسمت هيريتيا لهيلا وغادرت الغرفة.
“ليس الأمر أنني صرت قبيحًا. هذا هو…”
وسرعان ما خيّم الصمت على الغرفة التي لم يبقَ فيها سوى هيلا وهيلد.
وحسبما كان هيلد يعرف، فإن الحارس هو الرجل الذي أصيب بكسر في ساقه عندما التقى هيريتيا لأول مرة عند انقلاب العربة. ظن هيلد أنه يعرف اسم الحارس، لكنه نسي—مع أنه لم يكن مهمًا على أي حال.
“لم أظن أن مجرد إجراء محادثة ثنائية معك، يا بني، سيكون صعبًا هكذا.”
كان في اليوم التالي عندما وجد خوان هيلا.
“…أنا آسف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالضبط ما فعلتُ آنذاك؟”
على عكس سعيه الدائم للقاء هيريتيا، كان هيلد يحاول جاهدًا أن يتجنب هيلا قدر استطاعته. كان يتجنبها حتى دون أن يعرف لماذا يتجنبها.
“هاه؟ عذرًا؟ حسنًا، أعني… لا أقول إنني مهتم. لكنني فقط…”
كان يمكنه تقديم عشرات الأعذار—هيلا رأت جنازته بالفعل؛ كان يشعر بالحرج وهو يتحدث إليها بعد أن أخفى عنها حقيقة كونه حيًا لعقود؛ أو أنه فقد فرصته ليخبرها بالحقيقة بعد أن فشل في محادثتها عدة مرات.
“تريدين التفاوض مع ديسماس؟”
ومع ذلك لم يكن لديه عذر حقيقي لتجنبه لهيلا، رغم أنها حاولت التحدث إليه عدة مرات.
“آه، نعم. شكرًا لك.”
مسحت هيلا هيلد بعينيها ببطء، ثم فتحت فمها.
ظهرت هيلا في القصر الإمبراطوري، تفوح منها رائحة الكحول مع هالات سوداء تحت عينيها. بدا على خوان مظهر مذهول عندما صادف هيلا جالسة أمام المكتب.
“ما ذلك الجسد الذي رأيته؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أظن أن مجرد إجراء محادثة ثنائية معك، يا بني، سيكون صعبًا هكذا.”
“الأب كان…”
وعند رؤيته، أغلقت هيلا فمها أخيرًا ونظرت إليه.
“إنه عمل ذاك اللعين، جيرارد، أليس كذلك؟ خمّنت أنه هو حين اكتشفت أنك حي. إذن أخبرني بما مررت به. باختصار.”
ابتسمت هيلا بخبث.
كان هيلد يعرف مسبقًا أن أول محادثة حقيقية مع هيلا لن تكون دافئة مليئة بالعناق والدموع. لكنه لم يتوقع أن تأتي في جو استجواب كهذا.
“تشبه والدك في الشخصية فقط.”
ثم لخّص هيلد ما حدث له بعناية وبأسلوب مهذب. استبعد الأجزاء التي قد تثير غضب هيلا، لكن الموجز كان كافيًا ليجعلها تشعر بالدوار.
“مرحبًا، يا بني.” قالت هيلا.
“…تعلمتَ سحر الصدع؟ الشيء الوحيد الذي علمك إياه جيرارد طوال هذا الوقت هو المبارزة بالسيف والسحر؟ هاجمتَ جلالته؟ كدت تموت وأنت تحاول انتزاع القوة الكامنة داخل جلالته؟”
“مرحبًا، يا بني.” قالت هيلا.
“لا، أعني… الأب كان يحاول فقط…”
وعلى الرغم من أن هيلد كان يُعتبر أحد أقرب معارف الإمبراطور، إلا أنه لم يُسند إليه أي عمل محدد. وكان هذا طبيعيًا، إذ أُخذ هيلد إلى الجزيرة ليتعلم عن الصدع ويدرب سيفه حتى قبل أن يحصل على تعليم مناسب. لم يكن يملك المعرفة اللازمة بالإدارة أو الخطط العسكرية، ولم يكن معتادًا حتى على الحديث مع النساء.
“لا تدعُ ذاك اللعين والدك. لا أستطيع ولن أغفر له. ذلك الحقير الذي لم يكلف نفسه أن يظهر عندما أنجبتك قرر فجأة أن يظهر ليخطف ابني ويجعله يعاني؟”
ظهرت هيلا في القصر الإمبراطوري، تفوح منها رائحة الكحول مع هالات سوداء تحت عينيها. بدا على خوان مظهر مذهول عندما صادف هيلا جالسة أمام المكتب.
“آه، أمم… إذن سأناديه السيد جيرارد جاين، يا أمي. على أي حال، كل ما حصل كان لا بد أن يحصل، وكان أمرًا محتومًا. وبفضل ذلك تعلمت العمة نيينا كيف تتفادى التآكل من الصدع. وجلالته استعاد قوته الحقيقية لـ…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “منذ متى وأنت مهتم بالآنسة هيلوين؟”
“لا تفكر حتى أن تفلت من الأمر بإقناعي أن النتائج كانت جيدة.”
حدّقت هيلا في خوان بفراغ. بدت عيناها متعبتين من أثر الثمالة والإرهاق، لكن كان يستطيع أن يرى عزيمة معينة فيهما.
لم يستطع هيلد سوى أن يغلق فمه.
“أوغ، كيوك. لم يكن عليك أن تفعل ذلك.”
صمتت هيلا وهي تفكر في شيء.
ساد الصمت بين هيلد وهيلا. وأخيرًا، كانت هيلا هي من كسرت الصمت مجددًا.
ابتلع هيلد ريقه وانتظر بتوتر كلماتها التالية في كل مرة كانت ترمقه. كانت هيلا أمًا صارمة منذ أن كان هيلد صغيرًا. وكان من الطبيعي أن تزداد صرامتها بعد أن مرت بكل تلك المعاناة في ساحات المعارك.
وحسبما كان هيلد يعرف، فإن الحارس هو الرجل الذي أصيب بكسر في ساقه عندما التقى هيريتيا لأول مرة عند انقلاب العربة. ظن هيلد أنه يعرف اسم الحارس، لكنه نسي—مع أنه لم يكن مهمًا على أي حال.
لكن هيلا لم تسأله المزيد. تنهدت بعمق، وقالت شيئًا لم يتوقعه هيلد أبدًا.
“أنا آسفة.”
“منذ متى وأنت مهتم بالآنسة هيلوين؟”
كاد هيلد أن يستدير ويغادر الغرفة، لكن الباب انغلق فجأة خلفه، وكأن هيلا كانت تتوقع حركته التالية مسبقًا.
“هاه؟ عذرًا؟ حسنًا، أعني… لا أقول إنني مهتم. لكنني فقط…”
“آه، أمم… إذن سأناديه السيد جيرارد جاين، يا أمي. على أي حال، كل ما حصل كان لا بد أن يحصل، وكان أمرًا محتومًا. وبفضل ذلك تعلمت العمة نيينا كيف تتفادى التآكل من الصدع. وجلالته استعاد قوته الحقيقية لـ…”
“تعالَ إلى التفكير، ما الذي حدث لوجهك؟ هل أصبت بندبة أو شيء ما؟ أظن أن ابني وسيم، لكنني أقول ذلك فقط لأنك ابني. أراهن أن الآنسة هيلوين لا تعتقد الشيء نفسه. لا تقل لي أنك لففت وجهك بالضمادات لأنك صرت قبيحًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالضبط ما فعلتُ آنذاك؟”
“ليس الأمر أنني صرت قبيحًا. هذا هو…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في كل مرة صادف فيها هيريتيا في القصر الإمبراطوري، حاول هيلد أن يبدأ معها محادثة وهو يستعيد ذكرياته من برج السحر، لكنها لم تكن تبدي اهتمامًا كبيرًا—كما لو أن الأمر ليس مهمًا. كان لدى هيريتيا الكثير من العمل لتقوم به ولم يكن لديها وقت للضحك وهي تسترجع الماضي.
“ثم، لقد كبرت الآن. ألا تظن أن الوقت قد حان لتتخلص من تلك الملابس الكئيبة التي تجعلك تبدو كما لو أن لديك ماضيًا حزينًا وترتدي شيئًا أكثر إشراقًا؟ الآنسة هيلوين سيدة ذكية من عائلة مرموقة. تحتاج أن تتأنق وتحاول أن ترتقي إلى مستواها إن كنت حقًا تريد أن…”
ابتسمت هيلا ابتسامة عريضة عند سماع كلمات خوان.
“لا… توقفي! أمي!”
أخيرًا طرق هيلد الباب.
رفع هيلد كلتا يديه ورفع صوته.
كان يمكنه تقديم عشرات الأعذار—هيلا رأت جنازته بالفعل؛ كان يشعر بالحرج وهو يتحدث إليها بعد أن أخفى عنها حقيقة كونه حيًا لعقود؛ أو أنه فقد فرصته ليخبرها بالحقيقة بعد أن فشل في محادثتها عدة مرات.
وعند رؤيته، أغلقت هيلا فمها أخيرًا ونظرت إليه.
“أنا آسفة.”
“ليست لدي أي مشاعر خاصة تجاه الآنسة هيريتيا كما تظنين. الأمر فقط أن الآنسة هيريتيا هي… اللعنة. تصادف أنها أول امرأة شابة أقابلها منذ أن غادرت الجزيرة. المرأة الوحيدة التي قابلتها منذ أن أخذني الأب… أعني، السيد جيرارد جاين كانت إنتالوسيا. والآنسة هيريتيا ليست فقط من عِرق مختلف عن إنتالوسيا، بل إنها أيضًا أصغر بكثير. وطريقتها في الكلام مختلفة جدًا أيضًا و… تبا. أمي، ستفهمينني عندما تجلسين وتتحدثين مع إنتالوسيا. انظري، لا أستطيع أن أزيل هذه الضمادات عن وجهي، ولا أعرف حتى كيف أتحدث مع النساء كما ينبغي. هل تظنين حقًا أن بوسعي أن أشعر بشيء تجاه شخص ما وأنا بهذه السذاجة حيال كل شيء؟ ألا تعتقدين أنه من العدل أن أرغب فقط في محادثة الآنسة هيريتيا كأصدقاء وهي المرأة الوحيدة التي قابلتها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا صحيح تمامًا، جلالتك.”
ارتجفت هيلا عندما اندفع هيلد بكلماته دون توقف. لم تستطع أن تغلق فمها لوقت طويل؛ لم يخطر ببالها أنه كان يحمل كل هذه المشاعر المعقدة.
“مستحيل. أنا من أغويته. لقد اقترب مني قبل أن ينهي حتى كوب شاي.”
عند رؤية رد فعل هيلا، احمر وجه هيلد وأطبق فمه مدركًا أنه قد أكثر من الكلام.
وحسبما كان هيلد يعرف، فإن الحارس هو الرجل الذي أصيب بكسر في ساقه عندما التقى هيريتيا لأول مرة عند انقلاب العربة. ظن هيلد أنه يعرف اسم الحارس، لكنه نسي—مع أنه لم يكن مهمًا على أي حال.
ساد الصمت بين هيلد وهيلا. وأخيرًا، كانت هيلا هي من كسرت الصمت مجددًا.
ساد الصمت بين هيلد وهيلا. وأخيرًا، كانت هيلا هي من كسرت الصمت مجددًا.
“أنا آسفة.”
“جلالتك، أرجوك أرسلني إلى الغرب. سأتفاوض مع ديسماس.”
“ماذا؟”
وحسبما كان هيلد يعرف، فإن الحارس هو الرجل الذي أصيب بكسر في ساقه عندما التقى هيريتيا لأول مرة عند انقلاب العربة. ظن هيلد أنه يعرف اسم الحارس، لكنه نسي—مع أنه لم يكن مهمًا على أي حال.
“لستَ الوحيد الذي شعر بالحرج من هذه المحادثة. الأمر نفسه ينطبق عليّ أيضًا. لقد مضت عقود منذ آخر مرة تحدثتُ فيها مع ابني، وكنت أظن أنني لن أراك مجددًا أبدًا. أظن أنني انتهيتُ إلى التذمر منك كثيرًا نتيجة لذلك.”
احمرّ وجه هيلد وهو يرى هيريتيا ترفع تنورتها رغم أنه لم يكن تحتها سوى الأطراف الاصطناعية.
وكما كان من الصعب على هيلد التحدث إلى النساء، كان من الصعب على هيلا التحدث إلى طفلها. مدت يدها ببطء نحو هيلد، فارتجف عندما لامست يدها الضمادات على وجهه.
“أنا آسفة.”
“انزع ضماداتك.”
“لستَ الوحيد الذي شعر بالحرج من هذه المحادثة. الأمر نفسه ينطبق عليّ أيضًا. لقد مضت عقود منذ آخر مرة تحدثتُ فيها مع ابني، وكنت أظن أنني لن أراك مجددًا أبدًا. أظن أنني انتهيتُ إلى التذمر منك كثيرًا نتيجة لذلك.”
تردد هيلد، لكنه شعر أنه لن يستطيع إظهار وجهه إلا الآن. ببطء رفع يده إلى الضمادات وبدأ في إزالتها.
“أوغ، كيوك. لم يكن عليك أن تفعل ذلك.”
تحت الضمادات التي كانت تسقط تدريجيًا، ظهر وجه هيلد. كان هناك جرح غائر يمتد من عينه التي غزاها الصدع ويشق وجهه بشكل مشوه. حتى ووجهه مغطى بالضمادات كان يعطي انطباعًا مشؤومًا، لكن الشق الداكن والفراغ في عينه منحاه مظهرًا أبعد بكثير من مجرد ominous.
“ثم، لقد كبرت الآن. ألا تظن أن الوقت قد حان لتتخلص من تلك الملابس الكئيبة التي تجعلك تبدو كما لو أن لديك ماضيًا حزينًا وترتدي شيئًا أكثر إشراقًا؟ الآنسة هيلوين سيدة ذكية من عائلة مرموقة. تحتاج أن تتأنق وتحاول أن ترتقي إلى مستواها إن كنت حقًا تريد أن…”
لمست هيلا وجه هيلد ببطء على طول أثر الجرح.
“آنسة هيريتيا، هذا هيلد. هل لي أن أدخل؟”
“لديك ندبة صغيرة على وجهك، لكنك ما زلت تبدو وسيما. بفضلي، طبعًا.”
“لستَ الوحيد الذي شعر بالحرج من هذه المحادثة. الأمر نفسه ينطبق عليّ أيضًا. لقد مضت عقود منذ آخر مرة تحدثتُ فيها مع ابني، وكنت أظن أنني لن أراك مجددًا أبدًا. أظن أنني انتهيتُ إلى التذمر منك كثيرًا نتيجة لذلك.”
“…الجميع قالوا لي إنني أشبه والدي…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك خوان بيد هيلا ليساعدها على النهوض، وفي الوقت نفسه ضخّ مانا داخل جسدها. سرعان ما طردت حرارة مانا خوان الكحول من جسد هيلا. انتشرت رائحة الكحول حولها، لكن هيلا استعادت وعيها بسرعة.
“تشبه والدك في الشخصية فقط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا سبب آخر للشرب.”
ضحكت هيلا وبدأت محادثة حقيقية مع هيلد. كانت معظم محادثتهما عبارة عن شتائم من هيلا له، يتبعها نصائح حول كيفية الحديث مع هيريتيا.
تحت الضمادات التي كانت تسقط تدريجيًا، ظهر وجه هيلد. كان هناك جرح غائر يمتد من عينه التي غزاها الصدع ويشق وجهه بشكل مشوه. حتى ووجهه مغطى بالضمادات كان يعطي انطباعًا مشؤومًا، لكن الشق الداكن والفراغ في عينه منحاه مظهرًا أبعد بكثير من مجرد ominous.
“بالمناسبة. قلت إنك لا تعرف كيف تتحدث مع النساء، لكن الأمر ليس مختلفًا كثيرًا. فقط اعتبرهن رجالًا وتحدث بارتياح. كل شيء يبدأ من هناك. سمعت أنك أجريت محادثة عادية مع الآنسة هيلوين في برج السحر. فقط افعل بالضبط ما فعلته آنذاك.”
أخيرًا طرق هيلد الباب.
“بالضبط ما فعلتُ آنذاك؟”
ومع ذلك لم يكن لديه عذر حقيقي لتجنبه لهيلا، رغم أنها حاولت التحدث إليه عدة مرات.
“نعم. كل شيء يصبح أشبه بلعبة أكثر من كونه محادثة إن فهمته. عندها يصبح الأمر مسألة ربح أو خسارة، نجاح أو فشل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكما كان من الصعب على هيلد التحدث إلى النساء، كان من الصعب على هيلا التحدث إلى طفلها. مدت يدها ببطء نحو هيلد، فارتجف عندما لامست يدها الضمادات على وجهه.
“هل هكذا عاملَك الأب—لا. السيد جيرارد جاين، يا أمي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك خوان بيد هيلا ليساعدها على النهوض، وفي الوقت نفسه ضخّ مانا داخل جسدها. سرعان ما طردت حرارة مانا خوان الكحول من جسد هيلا. انتشرت رائحة الكحول حولها، لكن هيلا استعادت وعيها بسرعة.
ابتسمت هيلا بخبث.
كاد هيلد أن يستدير ويغادر الغرفة، لكن الباب انغلق فجأة خلفه، وكأن هيلا كانت تتوقع حركته التالية مسبقًا.
“مستحيل. أنا من أغويته. لقد اقترب مني قبل أن ينهي حتى كوب شاي.”
“ماذا؟”
***
لكن هيلا لم تسأله المزيد. تنهدت بعمق، وقالت شيئًا لم يتوقعه هيلد أبدًا.
كان في اليوم التالي عندما وجد خوان هيلا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يجب خوان.
ظهرت هيلا في القصر الإمبراطوري، تفوح منها رائحة الكحول مع هالات سوداء تحت عينيها. بدا على خوان مظهر مذهول عندما صادف هيلا جالسة أمام المكتب.
“تفضل بالدخول.”
“كنت أتساءل ماذا تفعلين بعد أن تحملتِ اللوم عني. أرى أنكِ كنتِ تشربين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “منذ متى وأنت مهتم بالآنسة هيلوين؟”
“إنها المثال المثالي لشخص ارتكب مذبحة ويشعر بالذنب تجاه أفعاله. ألا تعتقد ذلك؟”
“ليست لدي أي مشاعر خاصة تجاه الآنسة هيريتيا كما تظنين. الأمر فقط أن الآنسة هيريتيا هي… اللعنة. تصادف أنها أول امرأة شابة أقابلها منذ أن غادرت الجزيرة. المرأة الوحيدة التي قابلتها منذ أن أخذني الأب… أعني، السيد جيرارد جاين كانت إنتالوسيا. والآنسة هيريتيا ليست فقط من عِرق مختلف عن إنتالوسيا، بل إنها أيضًا أصغر بكثير. وطريقتها في الكلام مختلفة جدًا أيضًا و… تبا. أمي، ستفهمينني عندما تجلسين وتتحدثين مع إنتالوسيا. انظري، لا أستطيع أن أزيل هذه الضمادات عن وجهي، ولا أعرف حتى كيف أتحدث مع النساء كما ينبغي. هل تظنين حقًا أن بوسعي أن أشعر بشيء تجاه شخص ما وأنا بهذه السذاجة حيال كل شيء؟ ألا تعتقدين أنه من العدل أن أرغب فقط في محادثة الآنسة هيريتيا كأصدقاء وهي المرأة الوحيدة التي قابلتها؟”
أمسك خوان بيد هيلا ليساعدها على النهوض، وفي الوقت نفسه ضخّ مانا داخل جسدها. سرعان ما طردت حرارة مانا خوان الكحول من جسد هيلا. انتشرت رائحة الكحول حولها، لكن هيلا استعادت وعيها بسرعة.
“لا، أعني… الأب كان يحاول فقط…”
“أوغ، كيوك. لم يكن عليك أن تفعل ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، جلالتك؟”
“لم أرَكِ بهذه الحالة المزرية من قبل. هل بسبب آنيا؟” سأل خوان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، جلالتك؟”
“لا… لقد شربت مع ابني للمرة الأولى. لقد نام بعد كأس واحد فقط، لذا الآنسة هيلوين وأنا فقط من شربنا حقًا، لكنه كان وقتًا جيدًا على أي حال.”
“هاه؟ عذرًا؟ حسنًا، أعني… لا أقول إنني مهتم. لكنني فقط…”
“شربتِ في وقت تم فيه اختطاف صديقتنا؟”
“آنسة هيريتيا! ساقاك!؟”
“هذا سبب آخر للشرب.”
كانت هيلا هينا جالسة أمام هيريتيا.
حدّقت هيلا في خوان بفراغ. بدت عيناها متعبتين من أثر الثمالة والإرهاق، لكن كان يستطيع أن يرى عزيمة معينة فيهما.
“…أنا آسف.”
“جلالتك، أرجوك أرسلني إلى الغرب. سأتفاوض مع ديسماس.”
“تريدين التفاوض مع ديسماس؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك خوان بيد هيلا ليساعدها على النهوض، وفي الوقت نفسه ضخّ مانا داخل جسدها. سرعان ما طردت حرارة مانا خوان الكحول من جسد هيلا. انتشرت رائحة الكحول حولها، لكن هيلا استعادت وعيها بسرعة.
“هيا يا جلالتك. أنت وبقية الإمبراطورية تعرفون بالفعل أن ديسماس كان وراء هذه المحاولة للخيانة. كان ديسماس من حاول إحياء إيوولين، وكان ديسماس من اختطف آنيا، وكان أيضًا ديسماس من قتل ديلموند. هناك سبب واحد فقط لكون جلالتك ما زلت هنا ولم تتخذ أي إجراء.”
“إنها ساق اصطناعية مصنوعة من العاج جُلب من الجنوب. طلبتها من حرفي ماهر ولم تُنجز إلا مؤخرًا. كان استخدام الكرسي المتحرك مريحًا بما يكفي، لكن كان من الصعب استعماله لصعود السلالم.”
لم يجب خوان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا… توقفي! أمي!”
“ذلك لأن جلالتك تخشى أن تموت آنيا. أعني، ربما آنيا ستقول بنفسها إنها لا تمانع التضحية بحياتها من أجل جلالتك. لكن يجب أن نحاول جاهدين ما دامت على قيد الحياة. لذا، سأذهب وأتفاوض مع ديسماس. هذا النوع من العمل تافه جدًا ليقوم به جلالتك بنفسه. وبالمناسبة، لست ساخرة. أنا أكثر جدية من أي وقت مضى.”
صمتت هيلا وهي تفكر في شيء.
“أتظنين أن ديسماس سيكون مستعدًا لتقديم تنازل؟”
“لا أعرف إن كانت الحرب ستبدأ بالفعل؛ سيعتمد الأمر كله على مفاوضاتك. قد أكون قادرًا على مسامحته إن أعاد آنيا، وجسدي الأصلي، والبابا. عليه أيضًا أن يتأمل نفسه ويكون مستعدًا لتحمل عواقب خطاياه. جنازة ديلموند ستقام بعد عودة آنيا.”
“جلالتك كنت ستندفع وتقتل ديسماس فورًا لو كان كائنًا مثل إله أو وحش. لكن لسوء الحظ، ديسماس ليس مجرد إنسان فحسب، بل هو أيضًا طفل بالتبني لجلالتك. نعم، أظن أنه سيتنازل. لقد أعددت له طُعمًا جذابًا للغاية. أوه، بالطبع، إنه ليس شرطًا لن يكون بمقدور جلالتك القبول به.”
“جلالتك كنت ستندفع وتقتل ديسماس فورًا لو كان كائنًا مثل إله أو وحش. لكن لسوء الحظ، ديسماس ليس مجرد إنسان فحسب، بل هو أيضًا طفل بالتبني لجلالتك. نعم، أظن أنه سيتنازل. لقد أعددت له طُعمًا جذابًا للغاية. أوه، بالطبع، إنه ليس شرطًا لن يكون بمقدور جلالتك القبول به.”
“سأعتمد عليكِ إذن. وأيضًا…”
تنحنح هيلد واستعد بتوتر ليطرق الباب. لقد قابل هيريتيا عدة مرات في القصر الإمبراطوري، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يُدعى فيها إلى غرفة هيريتيا.
“نعم، جلالتك؟”
“كانت هناك عدة فرص كان بإمكاني أن أكون مرعبًا فيها حقًا.”
“السبب في أنني لم أتخذ إجراء ليس لأني أخشى أن تموت آنيا. بل أرسلت الجيش أولًا بدلًا من أن أتحرك بنفسي لأنني كنت أخشى أن يخاف ديسماس ويغلق على نفسه. بافان كان بالفعل يحرك الجيش الإمبراطوري غربًا بينما كنتِ تسكرين. نحن نستعد لحرب—الحرب التي كان لا بد أن تُخاض على أي حال.”
“آه، أمم… إذن سأناديه السيد جيرارد جاين، يا أمي. على أي حال، كل ما حصل كان لا بد أن يحصل، وكان أمرًا محتومًا. وبفضل ذلك تعلمت العمة نيينا كيف تتفادى التآكل من الصدع. وجلالته استعاد قوته الحقيقية لـ…”
ابتسمت هيلا ابتسامة عريضة عند سماع كلمات خوان.
“كما توقعت، جلالتك بالتأكيد الإمبراطور المثالي.”
“كما توقعت، جلالتك بالتأكيد الإمبراطور المثالي.”
“أتظنين أن ديسماس سيكون مستعدًا لتقديم تنازل؟”
“لا أعرف إن كانت الحرب ستبدأ بالفعل؛ سيعتمد الأمر كله على مفاوضاتك. قد أكون قادرًا على مسامحته إن أعاد آنيا، وجسدي الأصلي، والبابا. عليه أيضًا أن يتأمل نفسه ويكون مستعدًا لتحمل عواقب خطاياه. جنازة ديلموند ستقام بعد عودة آنيا.”
“ماذا؟”
“أعتقد أنها ستكون أصعب مفاوضات على الإطلاق. لكن لا خيار لدي سوى بذل قصارى جهدي.” تمتمت هيلا بتنهيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالضبط ما فعلتُ آنذاك؟”
لكن خوان هز رأسه.
“لا أعرف إن كانت الحرب ستبدأ بالفعل؛ سيعتمد الأمر كله على مفاوضاتك. قد أكون قادرًا على مسامحته إن أعاد آنيا، وجسدي الأصلي، والبابا. عليه أيضًا أن يتأمل نفسه ويكون مستعدًا لتحمل عواقب خطاياه. جنازة ديلموند ستقام بعد عودة آنيا.”
“كانت هناك عدة فرص كان بإمكاني أن أكون مرعبًا فيها حقًا.”
“ليس الأمر أنني صرت قبيحًا. هذا هو…”
التزمت هيلا الصمت.
التزمت هيلا الصمت.
“لكن أعتقد أن الفضل لكم في أنني لم أصبح كذلك. الذهاب إلى الغرب سيكون اختبارًا لمدى رعبي. أتمنى لو أن كل المشاكل تُحل بمجرد أن أكون مرعبًا، لكنكِ لن ترغبي في ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
“هذا صحيح تمامًا، جلالتك.”
“إنه عمل ذاك اللعين، جيرارد، أليس كذلك؟ خمّنت أنه هو حين اكتشفت أنك حي. إذن أخبرني بما مررت به. باختصار.”
أجابت هيلا بابتسامة خافتة.
لكن خوان هز رأسه.
“إنه حلمي أن أوجّه جلالتك لتخضع لاختباري وهكذا يتم تذكرك كأعظم إمبراطور على الإطلاق، لتُمدح عبر الأجيال القادمة. لا أمانع إن صُورت أنا كخائنة حقيرة من أجل ذلك.”
***
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات
كان هيلد يعرف مسبقًا أن أول محادثة حقيقية مع هيلا لن تكون دافئة مليئة بالعناق والدموع. لكنه لم يتوقع أن تأتي في جو استجواب كهذا.
ضحكت هيلا وبدأت محادثة حقيقية مع هيلد. كانت معظم محادثتهما عبارة عن شتائم من هيلا له، يتبعها نصائح حول كيفية الحديث مع هيريتيا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات