Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 196

الاسترداد (1)

الاسترداد (1)

1111111111

صدم!
اقتحم خوان غرفة نظراء النبلاء واقتلع طريقه بين الحضور بخطوات سريعة.

تنفّس الرئيس رايمر صعداء لأنه ظلّ يتجاهل دعوات وزيارات نبلاء الفصيل الديني، وفي الوقت نفسه خاف لما تخيّل لو أنه لم يتجاهلهم—لقد سمع الشائعات، لكنه لم يصدق أن من شهد قوة الإمبراطور قد يغامر بهذا السفه.

تجمد النبلاء في أماكنهم وحدقوا بالإمبراطور؛ لكن لم يتمكنوا من رؤية تعابيره لأن سرعته عند مروره بينهم كانت أكبر من أن تُدرك. تجمدوا جميعًا بهالة الإمبراطور اليوم، وسقط بعض النبلاء الضعفاء بلا حول على مقاعدهم عاجزين.

“انتظري. ماذا فعلت هيلا؟”

تقدم خوان مباشرة نحو مقاعد نبلاء الفصيل الديني.

ثم بدأت بقية قطع اللحم على الأرض تلتحم بالقطعة في يد خوان مع تصاعد لهبٍ خفي. فتح النبلاء أفواههم بصدمة وهم يشاهدون قطعة تلو الأخرى تأخذ شكلًا متناسقًا.

شعر نبلاء الفصيل الديني أنه لابُد أن الإمبراطور اكتشف أمرًا ما، فهم أحضروا بالقوة بواسطة الجيش الإمبراطوري دون سابق إنذار، لكنهم ظنّوا أنه قد يكون ثمّة مجال للجدال أو اضفاء مظهر تفاوضي بما أنهم سُمح لهم بدخول قاعة النظراء بدل أن يُقيدوا في غرفة استجواب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن لماذا تستمر في تجاهل نصائحي، جلالتك؟ كنت قد أعددتُ بالفعل خطةً لمعاقبتهم بشدة. لم يكن هناك داعٍ لأن تكون قاسيًا إلى هذا الحد وتستجلب خوف النبلاء وتذمرهم. هل جلالتك ينوي حكم الإمبراطورية بالخوف والرعب؟”

ثم تجرأ أحد النبلاء وقال بصوت محروس حين توقف خوان أمام صفوف الفصيل الديني:

تلاقى نظر خوان مع هيلا بدلًا من الرد عليها. كان نظرها هادئًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“جلالتك، لا نعلم شيئًا عن الأحداث الأخيرة و…”

“لماذا؟ سمعتُ أن هيلا كانت قاسية جدًا مع النبلاء. هل هي استراتيجيتك أن تُظهر التسامح بينما هيلا تمارس القسوة؟”

بلـوط!

“أفهم غضب جلالتك. لكن جلالتك فعل أمرًا لم يكن ينبغي فعله. إظهار إحياء الأموات أمام النبلاء كان مقززًا خصوصًا و…”

مع صوت طقطقة خفيفة، طارت رأس نائب الفصيل الديني الأمامي عبر القاعة، فنُقعَت بقية النبلاء بدمائها ومخها في لحظة.

“هل يمكنكم أن تقولوا إن هذه القطعة كانت لشخص نبيل؟”

أحد النبلاء الذي أمسك بشيءٍ طار في وجهه أدرك أنه رأسٌ حين التقى بعينيه المرتجفتين وتلقائيًا غمي عليه.

***

أما جثة النائب فقد انقلبت وتهاوت بلا رأس.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “كنت أنوي التشاور مع هيريتيا لإعادة تنظيم النظام الإقطاعي على أي حال. كما تعلمين، لم يكن في مركز البشرية يومًا سوى العائلة الإمبراطورية أو الكنيسة. ما فعلتُه كان ضروريًا—رغم أني سأعترف أنني احتجتُ أن أُفرغ بعضًا من غضبي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من تلك اللحظة، صاح الجميع وبدأوا يهرعون للهروب—كان فوضى عارمة، لكنها لم تستمر طويلاً.

“لم أقم بإحياء أحد.”

انقضّت موجة من نية قتلٍ مكثّفة عليهم كما لو كانوا ضفادع أمام ثعبان.

“لا تعتبرني واحدة من أولئك الأوغاد. سجلي في ساحة المعركة ليس أقل من سجلك، جلالتك. رأيت أمورًا أسوأ بكثير مما حصل هناك،” قالت هيلا.

والنبلاء، مرعوبون حتى من التنفس، لم يجدوا مفرًا من مواجهة الإمبراطور الذي اقترب ببطء.

“لا أدري. بالنسبة لي، يبدو النبلاء مثل أي بشر آخر؛ يصرخون حين يعانون أو يخافون.”

بلـوط! بلـوط!

تلاقى نظر خوان مع هيلا بدلًا من الرد عليها. كان نظرها هادئًا.

تطايرت رؤوس النبلاء واحدة تلو الأخرى مع كل طقطقةٍ تُسمع في القاعة. لم يستخدم خوان سلاحًا، ولم يُطلق لهبًا أو تعويذة—قتل النبلاء ببرودٍ بيديه العاريتين، كأنه لا يبالي بأن جسده وملابسه تدهنت بالدم واللحم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مستحيل. كيف لي ذلك؟ لا نية لي في جعل جلالتك يتحمل مثل هذا العبء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يَخطر ببال النبلاء أن تنتهي حياتهم بهذه السهولة؛ لم يبقَ لهم سوى ارتجاف الصدر والرخاوة. لم تعد هناك صرخات، ولا مقاومة، ولا مناجاة—كلّها باتت عبثية لما أدركوه: إنهم مجرد خنازير تُذبح في السوق.

“لقد أمسكتُ بكل المتمردين.”

بعد وقت لم يكن بالقصير، صار نصف قاعة النظراء عبارة عن قطع لحم متناثرة على المقاعد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع النبلاء الإجابة.

لم يكن خوان يلهث، ولم تتصبّب منه قطرات عرق. لم تظهر عليه المشاعر التي اعتاد الناس إظهارها بعد القتل؛ بدا كما كان منذ لحظة دخوله—الفارق الوحيد أنه الآن مغطى بالدماء.

توقفت هيلا في منتصف الممر، فنظر إليها خوان.

ثم فتح فمه ببطء وقال:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “النoble هو من يقود في الميدان. هو من يفتح مخزونه أولًا حين يحلّ القحط. هو من يمد يد العون أولًا حين يرى محتاجًا. النبلاء لا يُحدّدون بالنسب، بل بالأفعال.”

“كان هناك محاولة خيانة.”

كانت هيلّا تحدّق به وعيونها محمرة بالدم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جمَد الناجون من النبلاء واستمعوا إلى كلامه بوجوم؛ فقد كانت الشائعات عن محاولة كهذه تنتشر في الخفاء بين العائلات.

“أريد إعادة تعريف النبلاء. في الماضي طبّقت النظام العتيق وتمسكت به من أجل السلام والوحدة. ربما كان هارمون هيلوين سيصلح بعض الأمور لو كان حيًا. لكنه ميت، وقد عدت.”

“هؤلاء هم من انضمّوا أو عرض عليهم الانضمام وأبدوا رد فعل إيجابي تجاه العرض.”

“آمل ألا تفعل ذلك.”

تنفّس الرئيس رايمر صعداء لأنه ظلّ يتجاهل دعوات وزيارات نبلاء الفصيل الديني، وفي الوقت نفسه خاف لما تخيّل لو أنه لم يتجاهلهم—لقد سمع الشائعات، لكنه لم يصدق أن من شهد قوة الإمبراطور قد يغامر بهذا السفه.

ومع ذلك، عضّت هيلا على شفتيها؛ فقد رأت أن هذا كله سببٌ إضافي لِمَ كان يجب على خوان ألّا يتصرف بتلك الطريقة في قاعة النبلاء.

“تصرف أملاك عائلات الذين شاركوا في المحاولة يجري بمتابعة نيينّا الآن.”

“أعلم. لم أشعر يومًا بخيبة أمل منك، ولا اعتبرت أنك لم تكوني على قدر المسؤولية. لأكون صريحًا، لا يوجد في مجلس النبلاء أكثر من خمسة أشخاص أعدّهم نبلاء حقيقيين. وهذا يشملك أنت وهيريتيا.”

في تلك اللحظة اندفعت هيلّا إلى الداخل وهي تفتّح الباب على عجل.

ثم فتح فمه ببطء وقال:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“جلالتك! كنت أتهيأ للدفاع عن تورا. لكن فجأة دُعيت إلى اجتماع قاعة النظراء فـ…”

مع صوت طقطقة خفيفة، طارت رأس نائب الفصيل الديني الأمامي عبر القاعة، فنُقعَت بقية النبلاء بدمائها ومخها في لحظة.

دخلت هيلّا وهي شاحبة، لكن مشهد القاعة أوقفها على الفور. حاولت أن تقول شيئًا لخوان، لكنّها تجمّدت أيضًا تحت وطأة نية القتل التي ملأت الأجواء.

“دعوني أقولها مرة أخرى. أنا لا أحب هذا النوع من الذبح. لكني أستطيع القيام به مرارًا وتكرارًا على أولئك الأوغاد الذين يظنون أن حياتهم وحدها ثمينة.”

“رأيت دمًا أقل بكثير مما توقعت أثناء استعادتي للعرش،” قال خوان وهو يتطلع إلى هيلّا. “ربما لأن معارفي من حولي بذلوا جهدًا لتفادي الإبادات الجماعية قدر الإمكان. أنا ممتن لجهودهم. أنا لا أستمتع بالذبح، لكن هناك أمر ينبغي أن تضعوه في بالكم.”

“آمل ألا تفعل ذلك.”

التقط خوان قطعة من جسد متناثر على الأرض ورفعها أمام النبلاء.

“هل يوجد أطفال بين من قبضتِ عليهم؟”

“هل يمكنكم أن تقولوا إن هذه القطعة كانت لشخص نبيل؟”

“آمل ألا تفعل ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يستطع النبلاء الإجابة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من تلك اللحظة، صاح الجميع وبدأوا يهرعون للهروب—كان فوضى عارمة، لكنها لم تستمر طويلاً.

ثم بدأت بقية قطع اللحم على الأرض تلتحم بالقطعة في يد خوان مع تصاعد لهبٍ خفي. فتح النبلاء أفواههم بصدمة وهم يشاهدون قطعة تلو الأخرى تأخذ شكلًا متناسقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهض خوان من مقعده.

وأخيرًا، بعدما اكتملت بقية الأجزاء، أُعيد “إحياء” النبيل الذي مات قبل لحظات. صاح النبيل بعويلٍ رهيب ثم انقلب هائجًا فور قيامه. لم يعرف أحد ما رأى أو شعر به أثناء موته، لكن صرخته هزّت النفوس.

“صحيح. كانت أيولين على وشك أن تُبعث—ربما كانت تلك وسيلتهم في تنفيذ الخيانة. من المنطقي أن يظنوا أنهم يملكون فرصة جيدة للفوز إن كان هذا هو مخططهم. لكن أنيا أوقفت بعث أيولين. ديموند حماها عندما أغمي عليها، لكنه في النهاية مات ويبدو أن أنيا اختُطفت. أمر هوجين قد نظّم فريق بحث ونحن نستعد لاحتمال تلقي طلب مفاوضة فدية.”

وما لبثت أن انقطعت حين صفع خوان رأسه على المَكتب. مات النبيل الذي أُحيي مجددًا خلال أقل من ثلاث ثوانٍ من بعثه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يَخطر ببال النبلاء أن تنتهي حياتهم بهذه السهولة؛ لم يبقَ لهم سوى ارتجاف الصدر والرخاوة. لم تعد هناك صرخات، ولا مقاومة، ولا مناجاة—كلّها باتت عبثية لما أدركوه: إنهم مجرد خنازير تُذبح في السوق.

“لا أدري. بالنسبة لي، يبدو النبلاء مثل أي بشر آخر؛ يصرخون حين يعانون أو يخافون.”

كان بافان وهيلا يستعدان للدفاع عن تورا في الوقت الذي كانت فيه أنيا تقاتل أيولين. لم تستطع هيلا كبح توترها، فقد كانت أول مرة ترى خوان يتصرف بهذه العجلة. حتى أنها تساءلت لماذا رجل أصبح إمبراطورًا بعد أن قتل الآلهة قد يبدو فجأة بهذا القلق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سحق خوان الجسد براحته.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “كنت أنوي التشاور مع هيريتيا لإعادة تنظيم النظام الإقطاعي على أي حال. كما تعلمين، لم يكن في مركز البشرية يومًا سوى العائلة الإمبراطورية أو الكنيسة. ما فعلتُه كان ضروريًا—رغم أني سأعترف أنني احتجتُ أن أُفرغ بعضًا من غضبي.”

“دعوني أقولها مرة أخرى. أنا لا أحب هذا النوع من الذبح. لكني أستطيع القيام به مرارًا وتكرارًا على أولئك الأوغاد الذين يظنون أن حياتهم وحدها ثمينة.”

هارمون، الذي وضع القانون الإمبراطوري، لم يقل سوى أنه سيتخلص من الخونة بطريقة قصوى، لكنه لم يضع قاعدة محددة. لكن شروح القانون، المليء بالأنظمة المفصلة، كانت تحوي كل أنواع الأمثلة المروعة نتيجة جمع أنظمة متفرقة. وما ذكرته نيينا للتو كان أهون العقوبات المذكورة.

صار تنفس الباقين صعوبةً كلما التفت خوان إلى الذين ما زالوا أحياء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن لماذا تستمر في تجاهل نصائحي، جلالتك؟ كنت قد أعددتُ بالفعل خطةً لمعاقبتهم بشدة. لم يكن هناك داعٍ لأن تكون قاسيًا إلى هذا الحد وتستجلب خوف النبلاء وتذمرهم. هل جلالتك ينوي حكم الإمبراطورية بالخوف والرعب؟”

“أريد إعادة تعريف النبلاء. في الماضي طبّقت النظام العتيق وتمسكت به من أجل السلام والوحدة. ربما كان هارمون هيلوين سيصلح بعض الأمور لو كان حيًا. لكنه ميت، وقد عدت.”

“لقد أمسكتُ بكل المتمردين وعائلاتهم، وأحرقت ما وجب إحراقه، واستعدتُ ما وجب استعادته. ماذا أفعل الآن؟ هل أقتلهم جميعًا وأعلّقهم على الأعمدة لعرضهم على الأسوار؟”

لم تقتصر تبعات المحاولة الخائنة على معاقبة الخونة؛ ما فعلوه أثار غضب خوان وجعله يشك أن النظام الذي بناه في الماضي قد يُسقط في أي لحظة. قرر خوان أن يعيد تنظيم كل شيء من البداية.

تنفّس الرئيس رايمر صعداء لأنه ظلّ يتجاهل دعوات وزيارات نبلاء الفصيل الديني، وفي الوقت نفسه خاف لما تخيّل لو أنه لم يتجاهلهم—لقد سمع الشائعات، لكنه لم يصدق أن من شهد قوة الإمبراطور قد يغامر بهذا السفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“النoble هو من يقود في الميدان. هو من يفتح مخزونه أولًا حين يحلّ القحط. هو من يمد يد العون أولًا حين يرى محتاجًا. النبلاء لا يُحدّدون بالنسب، بل بالأفعال.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جلالتك! كنت أتهيأ للدفاع عن تورا. لكن فجأة دُعيت إلى اجتماع قاعة النظراء فـ…”

مسح خوان وجوه الحاضرين بنظرةٍ واحدة تلو الأخرى، ثم توقف أخيرًا عند هيلّا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “النoble هو من يقود في الميدان. هو من يفتح مخزونه أولًا حين يحلّ القحط. هو من يمد يد العون أولًا حين يرى محتاجًا. النبلاء لا يُحدّدون بالنسب، بل بالأفعال.”

كانت هيلّا تحدّق به وعيونها محمرة بالدم.

توقفت هيلا في منتصف الممر، فنظر إليها خوان.

“إن أردت أن تطالب بأن تكون نبيلًا مستقبلًا وأن تتدخل في شؤون قاعة النظراء، فلتضع في بالك ما قلته الآن. إن ظهر لي شخص آخر لا يلتزم بهذه الكلمة، فسأفعل زيارة شخصية لأتأكد إن كان نبيلًا أم لا.”

“دعوني أقولها مرة أخرى. أنا لا أحب هذا النوع من الذبح. لكني أستطيع القيام به مرارًا وتكرارًا على أولئك الأوغاد الذين يظنون أن حياتهم وحدها ثمينة.”

***

“أبي، هل سمعتني؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل حصل أن كنت خيبة أمل لجلالتك يومًا ما؟”

“ولا أنا أحبذ فكرة وحدة العقوبات، لكني أريد تجنب نظام العقاب الجماعي قدر المستطاع. الشرف الضائع يجب أن يُستعاد بجهود صاحبه وحده.”

تبعت هيلا خوان بمجرد خروجه من مبنى مجلس النبلاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كان هذا القرار سخيًا لدرجة أن نيينا بدت متفاجئة من اقتراحه.

هز خوان رأسه، مذهولًا من مشهد هيلا التي أخذت تؤنّبه مباشرة بعد لحاقها به، على عكس ما حدث في قاعة النبلاء حيث جمدت عاجزة أمام نيته القاتلة.

وأخيرًا، بعدما اكتملت بقية الأجزاء، أُعيد “إحياء” النبيل الذي مات قبل لحظات. صاح النبيل بعويلٍ رهيب ثم انقلب هائجًا فور قيامه. لم يعرف أحد ما رأى أو شعر به أثناء موته، لكن صرخته هزّت النفوس.

“لا تعتبرني واحدة من أولئك الأوغاد. سجلي في ساحة المعركة ليس أقل من سجلك، جلالتك. رأيت أمورًا أسوأ بكثير مما حصل هناك،” قالت هيلا.

أحد النبلاء الذي أمسك بشيءٍ طار في وجهه أدرك أنه رأسٌ حين التقى بعينيه المرتجفتين وتلقائيًا غمي عليه.

“أعلم. لم أشعر يومًا بخيبة أمل منك، ولا اعتبرت أنك لم تكوني على قدر المسؤولية. لأكون صريحًا، لا يوجد في مجلس النبلاء أكثر من خمسة أشخاص أعدّهم نبلاء حقيقيين. وهذا يشملك أنت وهيريتيا.”

“أنا مدينٌ لآنيا بالفعل، لذا سأتحمل العبء. جلالتك، من فضلك افعل ما يحلو لك. مع ذلك، سأكون ممتنًا لو استطعتَ أن تُقرّ بوجود أناسٍ لديهم توقعاتٌ وآمالٌ في جميع أفعالك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذن لماذا تستمر في تجاهل نصائحي، جلالتك؟ كنت قد أعددتُ بالفعل خطةً لمعاقبتهم بشدة. لم يكن هناك داعٍ لأن تكون قاسيًا إلى هذا الحد وتستجلب خوف النبلاء وتذمرهم. هل جلالتك ينوي حكم الإمبراطورية بالخوف والرعب؟”

صار تنفس الباقين صعوبةً كلما التفت خوان إلى الذين ما زالوا أحياء.

رفع خوان يديه مستسلمًا.

والنبلاء، مرعوبون حتى من التنفس، لم يجدوا مفرًا من مواجهة الإمبراطور الذي اقترب ببطء.

222222222

“كنت أنوي التشاور مع هيريتيا لإعادة تنظيم النظام الإقطاعي على أي حال. كما تعلمين، لم يكن في مركز البشرية يومًا سوى العائلة الإمبراطورية أو الكنيسة. ما فعلتُه كان ضروريًا—رغم أني سأعترف أنني احتجتُ أن أُفرغ بعضًا من غضبي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل حصل أن كنت خيبة أمل لجلالتك يومًا ما؟”

“تُفرغه؟”

“هؤلاء هم من انضمّوا أو عرض عليهم الانضمام وأبدوا رد فعل إيجابي تجاه العرض.”

في اللحظة التي همّت هيلا بقول شيء، فتح خوان فمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهض خوان من مقعده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنيا مفقودة، وديلموند قُتل.”

“دعوني أقولها مرة أخرى. أنا لا أحب هذا النوع من الذبح. لكني أستطيع القيام به مرارًا وتكرارًا على أولئك الأوغاد الذين يظنون أن حياتهم وحدها ثمينة.”

أطبقت هيلا فمها فور سماع الخبر.

انقضّت موجة من نية قتلٍ مكثّفة عليهم كما لو كانوا ضفادع أمام ثعبان.

لم تكن هيلا وأنيا تعرفان بعضهما منذ زمن طويل. وحتى لو أُتيح لهما التحدث أحيانًا، فقد كانت هيلا دائمًا مستاءة من احترام أنيا الأعمى وإيمانها المطلق بخوان. لكن مؤخرًا فقط أقرت هيلا بأن هذا الإيمان الأعمى قد يكون ضروريًا لخوان.

تنفّس الرئيس رايمر صعداء لأنه ظلّ يتجاهل دعوات وزيارات نبلاء الفصيل الديني، وفي الوقت نفسه خاف لما تخيّل لو أنه لم يتجاهلهم—لقد سمع الشائعات، لكنه لم يصدق أن من شهد قوة الإمبراطور قد يغامر بهذا السفه.

لا بد أن يكون هناك من يتولى الأفعال غير القانونية، ويتحمل الشتائم، ويتلقى اللوم حتى يبقى خوان “إمبراطورًا نبيلاً”. وكانت أنيا مثالية لمثل هذه المهام. على العكس، قررت هيلا أن تقدم لخوان النصيحة حتى لا يضل الطريق، حتى وإن كرهها أو انزعج منها بسبب ذلك.

صار تنفس الباقين صعوبةً كلما التفت خوان إلى الذين ما زالوا أحياء.

كانت مهمة صعبة، لكن هيلا رأت أنها مضطرة لوضع نظام على الأقل قبل عودتها إلى الشرق. وكان عون أنيا ضروريًا تمامًا لهذه الخطة، لكن أنيا الآن مفقودة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع النبلاء الإجابة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…ديلموند كان نائبًا لأمر هوجين، صحيح؟ لكن كيف… انتظري. هل كانت العربة القادمة من الجنوب فخًا؟ هل السبب الذي كنا نتهيأ لأجله لمعركة دفاعية مرتبط بذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن لماذا تستمر في تجاهل نصائحي، جلالتك؟ كنت قد أعددتُ بالفعل خطةً لمعاقبتهم بشدة. لم يكن هناك داعٍ لأن تكون قاسيًا إلى هذا الحد وتستجلب خوف النبلاء وتذمرهم. هل جلالتك ينوي حكم الإمبراطورية بالخوف والرعب؟”

كان بافان وهيلا يستعدان للدفاع عن تورا في الوقت الذي كانت فيه أنيا تقاتل أيولين. لم تستطع هيلا كبح توترها، فقد كانت أول مرة ترى خوان يتصرف بهذه العجلة. حتى أنها تساءلت لماذا رجل أصبح إمبراطورًا بعد أن قتل الآلهة قد يبدو فجأة بهذا القلق.

“لماذا؟ سمعتُ أن هيلا كانت قاسية جدًا مع النبلاء. هل هي استراتيجيتك أن تُظهر التسامح بينما هيلا تمارس القسوة؟”

لكن من ناحية أخرى، كان الأمر منطقيًا تمامًا. خوان تقريبًا هو الوحيد الذي واجه إلهًا مواجهةً حقيقية. الخوف من شيء لا يُفهم إلا بمواجهته.

ثم فتح فمه ببطء وقال:

“صحيح. كانت أيولين على وشك أن تُبعث—ربما كانت تلك وسيلتهم في تنفيذ الخيانة. من المنطقي أن يظنوا أنهم يملكون فرصة جيدة للفوز إن كان هذا هو مخططهم. لكن أنيا أوقفت بعث أيولين. ديموند حماها عندما أغمي عليها، لكنه في النهاية مات ويبدو أن أنيا اختُطفت. أمر هوجين قد نظّم فريق بحث ونحن نستعد لاحتمال تلقي طلب مفاوضة فدية.”

“تصرف أملاك عائلات الذين شاركوا في المحاولة يجري بمتابعة نيينّا الآن.”

“هذا… أفهم.”

“هيلا جاءت بالجيش الإمبراطوري وقطّعت النبلاء في مجلس النبلاء أمام أعين النبلاء غير المتورطين. اعتقدت أنه حان الوقت لتروضهم كما يجب. أعني، الجميع يعرف أن هيلا عانت كثيرًا في الشرق. ومن المفاجئ أنها تمكنت من التحمل حتى الآن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الآن استطاعت هيلا أن تفهم غضب خوان. لم يكن ممكنًا أن لا يغضب من محاولة استغلال إله؛ فهو يعرف أكثر من أي أحد كم هم مرعبون. وفوق ذلك، فقد خسر اثنين من أتباعه المقرّبين. حتى هيلا نفسها كانت ستنفجر غضبًا.

تبعت هيلا خوان بمجرد خروجه من مبنى مجلس النبلاء.

ومع ذلك، عضّت هيلا على شفتيها؛ فقد رأت أن هذا كله سببٌ إضافي لِمَ كان يجب على خوان ألّا يتصرف بتلك الطريقة في قاعة النبلاء.

والنبلاء، مرعوبون حتى من التنفس، لم يجدوا مفرًا من مواجهة الإمبراطور الذي اقترب ببطء.

توقفت هيلا في منتصف الممر، فنظر إليها خوان.

في اللحظة التي همّت هيلا بقول شيء، فتح خوان فمه.

“أفهم غضب جلالتك. لكن جلالتك فعل أمرًا لم يكن ينبغي فعله. إظهار إحياء الأموات أمام النبلاء كان مقززًا خصوصًا و…”

***

“لم أقم بإحياء أحد.”

في اللحظة التي همّت هيلا بقول شيء، فتح خوان فمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“عذرًا؟”

“لقد أمسكتُ بكل المتمردين.”

“كل ما فعلته هو تحفيز بقايا الجسد بضمها معًا. يمكن جعل الإنسان يتحرك ويصدر أصواتًا بمجرد ذلك. جربي أن تمسكي ضفدعًا ميتًا وجرّبي الأمر بنفسك، أو اسألي أوبيرت إن لم تصدقي. أما البعث الحقيقي فهو مهمة صعبة بالقوة التي أمتلكها الآن. ليست مسألة نقص قوة، بل مسألة قوانين العالم. ومع ذلك، أنا واثق أنني أستطيع فعله إن استعَدتُ جسدي الأصلي.” قال خوان وهو يهز كتفيه.

وأخيرًا، بعدما اكتملت بقية الأجزاء، أُعيد “إحياء” النبيل الذي مات قبل لحظات. صاح النبيل بعويلٍ رهيب ثم انقلب هائجًا فور قيامه. لم يعرف أحد ما رأى أو شعر به أثناء موته، لكن صرخته هزّت النفوس.

نظرت هيلا إلى خوان لبعض الوقت ثم أجابت باختصار:

بلـوط!

“آمل ألا تفعل ذلك.”

“آمل ألا تفعل ذلك.”

“لا أنوي فعل شيء كهذا على أي حال. لكن ماذا لو فعلت؟ هل ستعاقبيني؟”

“أريد إعادة تعريف النبلاء. في الماضي طبّقت النظام العتيق وتمسكت به من أجل السلام والوحدة. ربما كان هارمون هيلوين سيصلح بعض الأمور لو كان حيًا. لكنه ميت، وقد عدت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مستحيل. كيف لي ذلك؟ لا نية لي في جعل جلالتك يتحمل مثل هذا العبء.”

تبعت هيلا خوان بمجرد خروجه من مبنى مجلس النبلاء.

تلاقى نظر خوان مع هيلا بدلًا من الرد عليها. كان نظرها هادئًا.

توقفت هيلا في منتصف الممر، فنظر إليها خوان.

“أنا مدينٌ لآنيا بالفعل، لذا سأتحمل العبء. جلالتك، من فضلك افعل ما يحلو لك. مع ذلك، سأكون ممتنًا لو استطعتَ أن تُقرّ بوجود أناسٍ لديهم توقعاتٌ وآمالٌ في جميع أفعالك.”

ثم تجرأ أحد النبلاء وقال بصوت محروس حين توقف خوان أمام صفوف الفصيل الديني:

***

لا بد أن يكون هناك من يتولى الأفعال غير القانونية، ويتحمل الشتائم، ويتلقى اللوم حتى يبقى خوان “إمبراطورًا نبيلاً”. وكانت أنيا مثالية لمثل هذه المهام. على العكس، قررت هيلا أن تقدم لخوان النصيحة حتى لا يضل الطريق، حتى وإن كرهها أو انزعج منها بسبب ذلك.

“لقد أمسكتُ بكل المتمردين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كان هذا القرار سخيًا لدرجة أن نيينا بدت متفاجئة من اقتراحه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدت على وجه نيينا تعابير معقدة عندما رأت خوان ممددًا بكسل على العرش داخل قاعة الاستقبال في القصر الإمبراطوري.

“أنا مدينٌ لآنيا بالفعل، لذا سأتحمل العبء. جلالتك، من فضلك افعل ما يحلو لك. مع ذلك، سأكون ممتنًا لو استطعتَ أن تُقرّ بوجود أناسٍ لديهم توقعاتٌ وآمالٌ في جميع أفعالك.”

لم يكن وضع رأس خوان على مقبض العرش وهو ممدد عبره مريحًا، ولا جيدًا لعموده الفقري. لكن نيينا رأت أنه من العبث أن تشير إلى مشاكل صحية لشخص قادر حتى على استعادة أطرافه المقطوعة.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “كنت أنوي التشاور مع هيريتيا لإعادة تنظيم النظام الإقطاعي على أي حال. كما تعلمين، لم يكن في مركز البشرية يومًا سوى العائلة الإمبراطورية أو الكنيسة. ما فعلتُه كان ضروريًا—رغم أني سأعترف أنني احتجتُ أن أُفرغ بعضًا من غضبي.”

وبينما كانت نيينا تفكر إن كان عليها أن توبخه أم لا، كان خوان يدير ويلعب بالخاتم الأسود الموضوع على صدره. كان ذلك خاتمًا عُثر عليه في يدي أيولين التي تحولت إلى رماد. لم يرتدِ خوان الخاتم، فاسم صاحبه كان منقوشًا عليه بالذهب من قِبل أيولين نفسها.

“لا أدري. بالنسبة لي، يبدو النبلاء مثل أي بشر آخر؛ يصرخون حين يعانون أو يخافون.”

“أبي، هل سمعتني؟”

ثم فتح فمه ببطء وقال:

تخلت نيينا عن محاولة تصحيح وضعية خوان وفتحت فمها مجددًا، فالتفت خوان برأسه نحوها.

“كل ما فعلته هو تحفيز بقايا الجسد بضمها معًا. يمكن جعل الإنسان يتحرك ويصدر أصواتًا بمجرد ذلك. جربي أن تمسكي ضفدعًا ميتًا وجرّبي الأمر بنفسك، أو اسألي أوبيرت إن لم تصدقي. أما البعث الحقيقي فهو مهمة صعبة بالقوة التي أمتلكها الآن. ليست مسألة نقص قوة، بل مسألة قوانين العالم. ومع ذلك، أنا واثق أنني أستطيع فعله إن استعَدتُ جسدي الأصلي.” قال خوان وهو يهز كتفيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سمعت.”

تخلت نيينا عن محاولة تصحيح وضعية خوان وفتحت فمها مجددًا، فالتفت خوان برأسه نحوها.

“لقد أمسكتُ بكل المتمردين وعائلاتهم، وأحرقت ما وجب إحراقه، واستعدتُ ما وجب استعادته. ماذا أفعل الآن؟ هل أقتلهم جميعًا وأعلّقهم على الأعمدة لعرضهم على الأسوار؟”

تنفّس الرئيس رايمر صعداء لأنه ظلّ يتجاهل دعوات وزيارات نبلاء الفصيل الديني، وفي الوقت نفسه خاف لما تخيّل لو أنه لم يتجاهلهم—لقد سمع الشائعات، لكنه لم يصدق أن من شهد قوة الإمبراطور قد يغامر بهذا السفه.

هارمون، الذي وضع القانون الإمبراطوري، لم يقل سوى أنه سيتخلص من الخونة بطريقة قصوى، لكنه لم يضع قاعدة محددة. لكن شروح القانون، المليء بالأنظمة المفصلة، كانت تحوي كل أنواع الأمثلة المروعة نتيجة جمع أنظمة متفرقة. وما ذكرته نيينا للتو كان أهون العقوبات المذكورة.

“دعوني أقولها مرة أخرى. أنا لا أحب هذا النوع من الذبح. لكني أستطيع القيام به مرارًا وتكرارًا على أولئك الأوغاد الذين يظنون أن حياتهم وحدها ثمينة.”

فكر خوان لحظة، ثم طرح سؤالًا.

لم تقتصر تبعات المحاولة الخائنة على معاقبة الخونة؛ ما فعلوه أثار غضب خوان وجعله يشك أن النظام الذي بناه في الماضي قد يُسقط في أي لحظة. قرر خوان أن يعيد تنظيم كل شيء من البداية.

“هل يوجد أطفال بين من قبضتِ عليهم؟”

“أنا مدينٌ لآنيا بالفعل، لذا سأتحمل العبء. جلالتك، من فضلك افعل ما يحلو لك. مع ذلك، سأكون ممتنًا لو استطعتَ أن تُقرّ بوجود أناسٍ لديهم توقعاتٌ وآمالٌ في جميع أفعالك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بالطبع يوجد.”

“انتظري. ماذا فعلت هيلا؟”

“لن أسائلهم عن خطايا لم يرتكبوها. أرسلي الأطفال الذين لم يبلغوا بعد إلى المياتم، واستجوبوا الكبار—واقطعوا رقاب كل من ثبت تورطه بهدوء، وجرّدوا من لم يظهر أنهم شاركوا في الخيانة من حقوقهم في الممتلكات وجندوهم في الجيش.”

“لا أدري. بالنسبة لي، يبدو النبلاء مثل أي بشر آخر؛ يصرخون حين يعانون أو يخافون.”

“هل تتحدث عن إرسالهم إلى وحدة العقوبات؟ لستُ مولعة جدًا بهذه الفكرة. الانضمام إلى الجيش يجب أن يكون أمرًا مشرّفًا ومصدر فخر، لا عقوبة.”

“أين هيلا الآن؟”

“ولا أنا أحبذ فكرة وحدة العقوبات، لكني أريد تجنب نظام العقاب الجماعي قدر المستطاع. الشرف الضائع يجب أن يُستعاد بجهود صاحبه وحده.”

“أبي، هل سمعتني؟”

في الحقيقة، كان خوان يرى أنه من الصواب عدم معاقبة الجميع، باستثناء من تورطوا مباشرة في محاولة الخيانة. لكن الغضب الكامن في قلبه لم يسمح بذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، كان هذا القرار سخيًا لدرجة أن نيينا بدت متفاجئة من اقتراحه.

بعد وقت لم يكن بالقصير، صار نصف قاعة النظراء عبارة عن قطع لحم متناثرة على المقاعد.

“لماذا؟ سمعتُ أن هيلا كانت قاسية جدًا مع النبلاء. هل هي استراتيجيتك أن تُظهر التسامح بينما هيلا تمارس القسوة؟”

“أبي، هل سمعتني؟”

“انتظري. ماذا فعلت هيلا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…ديلموند كان نائبًا لأمر هوجين، صحيح؟ لكن كيف… انتظري. هل كانت العربة القادمة من الجنوب فخًا؟ هل السبب الذي كنا نتهيأ لأجله لمعركة دفاعية مرتبط بذلك؟”

“هيلا جاءت بالجيش الإمبراطوري وقطّعت النبلاء في مجلس النبلاء أمام أعين النبلاء غير المتورطين. اعتقدت أنه حان الوقت لتروضهم كما يجب. أعني، الجميع يعرف أن هيلا عانت كثيرًا في الشرق. ومن المفاجئ أنها تمكنت من التحمل حتى الآن.”

“لقد أمسكتُ بكل المتمردين وعائلاتهم، وأحرقت ما وجب إحراقه، واستعدتُ ما وجب استعادته. ماذا أفعل الآن؟ هل أقتلهم جميعًا وأعلّقهم على الأعمدة لعرضهم على الأسوار؟”

لم يستطع خوان أن يفهم كلمات نيينا، ولا سبب انتشار شائعة كهذه بسرعة. لكنه سرعان ما أدرك ما كانت تقصده هيلا، وما عنته في ممر مبنى مجلس النبلاء.

كانت هيلّا تحدّق به وعيونها محمرة بالدم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نهض خوان من مقعده.

أحد النبلاء الذي أمسك بشيءٍ طار في وجهه أدرك أنه رأسٌ حين التقى بعينيه المرتجفتين وتلقائيًا غمي عليه.

“أين هيلا الآن؟”

دخلت هيلّا وهي شاحبة، لكن مشهد القاعة أوقفها على الفور. حاولت أن تقول شيئًا لخوان، لكنّها تجمّدت أيضًا تحت وطأة نية القتل التي ملأت الأجواء.

***

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط