You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 668

1111111111

الفصل 668: حلم

كان وجه العجوز مشوهًا ومريعًا. رأسه صغير ومسطح، أنفه متهدم، وعيناه بارزتان من محجريهما. رقبته مجعدة، أصلع، وجلده مغطى بالقشور.

قاد تشانغ هنغ سيارة جده وعاد إلى حي باي تشينغ.

كان الآن قد استعاد كامل السيطرة على جسده وعقله، ورغم أنه كان مرهقًا من ليلة طويلة من السهر والترقّب، فإنه لم يكن ينوي النوم. لذلك، فإن الحلم الذي رآه لم يكن طبيعيًا بأي حال. ولم يكن متأكدًا إن كان له علاقة بالحياة الواقعية، أم بالكائن الفضائي المرتبط بهذه اللعبة.

وجد مبنى في الشارع يتيح له مراقبة منزلها، فأوقف السيارة، وأطفأ المحرك، وأخرج المفتاح، ثم مشى إلى بقعة خارج نطاق كاميرات المراقبة. لم يكن بوسعه الآن سوى الانتظار.

وأثناء مشاهدته للحلقة الثالثة عشرة من Penguindrum، لاحظ أن بطارية الجهاز اللوحي أوشكت على النفاد، فأعاده إلى مكانه، وتمطى قليلًا، وحرّك جسده لتليين عضلاته.

وكان هذا الجزء هو الأكثر مللًا ورتابة في المهمة. حتى وإن لم يحدث شيء، لم يكن بمقدوره إغلاق عينيه للراحة أو مغادرة المكان في الوقت الحالي. ولحسن الحظ، كان مستعدًا جيدًا لهذا الموقف. انحنى نحو المقعد الخلفي وأخذ جهازه اللوحي، حيث كان قد حمّل سابقًا بعض المسلسلات التي كان يتابعها، بالإضافة إلى مجموعة من الأفلام القصيرة.

مع ذلك، لم يتذكر تشانغ هنغ إن كان قد زار هذه البلدة من قبل، لا في الواقع ولا في أي من الألعاب. لكن ما لم يكن فيه شك، هو أن هذه بلدة ساحلية. فرائحة السمك النفاذة في الهواء كانت كريهة، وكان هناك طريق رملي طويل تحت كاسر الأمواج، وعلى قمته تنتشر بعض الأكواخ، وإلى جانبها رُصّت الأسماك.

نقر على أنمي قديم يُدعى Penguindrum، وواصل المشاهدة من الحلقة السادسة. وبينما كان العرض مستمرًا، كان يُلقي نظرة دورية على منزل باي تشينغ.

حيّاه تشانغ هنغ باللغة الإنجليزية، لكن الرجل لم يُجب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من خلال الحديث السابق، علم تشانغ هنغ أن عائلة باي تشينغ تعيش في الطابق السادس. النافذة الشمالية على الأرجح هي نافذة غرفة باي تشينغ، بينما تطل النافذة الغربية على غرفة المعيشة. وحتى تلك اللحظة، كان المنزل غارقًا في الظلام.

ثم سمع صرخة مدوية. وعندما نظر للأعلى، رأى أن أنوار غرفة المعيشة في منزل باي تشينغ قد أضيئت مجددًا. وإن لم يكن مخطئًا، فالصوت كان صوت باي تشينغ تصرخ الآن. نظر إلى ساعته، فوجد أن الوقت كان 4:47 صباحًا، ولم يستطع إلا أن يلعن نفسه.

عادة ما تخلد باي تشينغ للنوم في الحادية عشرة مساءً، وبما أن أمورًا كثيرة حدثت تلك الليلة، فقد انتظرت حتى عاد تشانغ هنغ إلى منزله، وتحادثا قليلًا عبر تطبيق وي تشات لنصف ساعة تقريبًا قبل أن يتبادلا التحية للنوم.

في البداية، أراد أن يغفو قليلًا، لكنه لم يتوقع أن يغلبه النعاس بمجرد أن أغمض عينيه. وعندما فتحهما مرة أخرى، وجد نفسه واقفًا وسط بلدة صغيرة.

استطاع تشانغ هنغ أن يتخيل باي تشينغ وهي تتكور في فراشها، تُحدق في شاشة هاتفها داخل غرفتها المعتمة، والضوء الأزرق ينعكس على وجهها…

أراد تشانغ هنغ أن يسأله عما يقصده، لكن في اللحظة التالية، انتهى ذلك الحلم الغريب فجأة، وكأنه لم يستغرق سوى ثانية واحدة.

وأثناء مشاهدته للحلقة الثالثة عشرة من Penguindrum، لاحظ أن بطارية الجهاز اللوحي أوشكت على النفاد، فأعاده إلى مكانه، وتمطى قليلًا، وحرّك جسده لتليين عضلاته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع مرور الوقت، بدأت عيناه تجفان، فاستخدم قطرات للعين لترطيبهما. وعند الساعة 3:20، لمح كلبًا ضالًا ينبش في حاوية قمامة على يمينه. وبحلول الساعة 3:45، عدّل وضع كرسيه، وأمال ظهره واستلقى.

حتى تلك اللحظة، لم يُلاحظ حدوث أي أمر غريب في منزل باي تشينغ. نظر إلى ساعته، فوجد أن الوقت كان 2:55 صباحًا. وكانت الشوارع خالية تمامًا من المارة. المدينة بأكملها بدت كأنها متجمدة، لا تختلف كثيرًا عن المدن المقفرة في لعبة “Silent Hill”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لديه وقت لتفقد جسده، فاندفع خارج السيارة، أغلق الباب، وركض عبر المنطقة الخضراء، ثم تسلق السور الحديدي وقفز إلى داخل المجمع السكني حيث تقيم باي تشينغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع مرور الوقت، بدأت عيناه تجفان، فاستخدم قطرات للعين لترطيبهما. وعند الساعة 3:20، لمح كلبًا ضالًا ينبش في حاوية قمامة على يمينه. وبحلول الساعة 3:45، عدّل وضع كرسيه، وأمال ظهره واستلقى.

وجد مبنى في الشارع يتيح له مراقبة منزلها، فأوقف السيارة، وأطفأ المحرك، وأخرج المفتاح، ثم مشى إلى بقعة خارج نطاق كاميرات المراقبة. لم يكن بوسعه الآن سوى الانتظار.

في البداية، أراد أن يغفو قليلًا، لكنه لم يتوقع أن يغلبه النعاس بمجرد أن أغمض عينيه. وعندما فتحهما مرة أخرى، وجد نفسه واقفًا وسط بلدة صغيرة.

لكن بما أن باي تشينغ لا تزال قادرة على الصراخ، فهذا يعني أنها ما زالت بخير حتى الآن. كانت صرخاتها مرتفعة، وقد أشعلت العديد من الأسر المقيمة في الطابق العلوي والسفلي أنوار منازلهم. خصوصًا العائلتين في الطابق الأول، فقد فزعوا من الضجيج واندفعوا خارج بيوتهم مرة أخرى. اغتنم تشانغ هنغ الفرصة ليتسلل إلى داخل المبنى.

“هل أنا أحلم؟”

وكان هذا الجزء هو الأكثر مللًا ورتابة في المهمة. حتى وإن لم يحدث شيء، لم يكن بمقدوره إغلاق عينيه للراحة أو مغادرة المكان في الوقت الحالي. ولحسن الحظ، كان مستعدًا جيدًا لهذا الموقف. انحنى نحو المقعد الخلفي وأخذ جهازه اللوحي، حيث كان قد حمّل سابقًا بعض المسلسلات التي كان يتابعها، بالإضافة إلى مجموعة من الأفلام القصيرة.

تذكّر فجأة الحلم الذي راوده سابقًا، حين كان محاطًا بتلك الكائنات بجانب النهر. لكن هذه المرة، بدا كأنه عاد إلى الماضي، وأحس بشيء مألوف في المكان من حوله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع مرور الوقت، بدأت عيناه تجفان، فاستخدم قطرات للعين لترطيبهما. وعند الساعة 3:20، لمح كلبًا ضالًا ينبش في حاوية قمامة على يمينه. وبحلول الساعة 3:45، عدّل وضع كرسيه، وأمال ظهره واستلقى.

مع ذلك، لم يتذكر تشانغ هنغ إن كان قد زار هذه البلدة من قبل، لا في الواقع ولا في أي من الألعاب. لكن ما لم يكن فيه شك، هو أن هذه بلدة ساحلية. فرائحة السمك النفاذة في الهواء كانت كريهة، وكان هناك طريق رملي طويل تحت كاسر الأمواج، وعلى قمته تنتشر بعض الأكواخ، وإلى جانبها رُصّت الأسماك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع مرور الوقت، بدأت عيناه تجفان، فاستخدم قطرات للعين لترطيبهما. وعند الساعة 3:20، لمح كلبًا ضالًا ينبش في حاوية قمامة على يمينه. وبحلول الساعة 3:45، عدّل وضع كرسيه، وأمال ظهره واستلقى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لاحظ أيضًا برج جرس أبيض مبني من الطوب والحجارة، ويجري تحته نهر على مقربة منه. وعلى الجانب الآخر من كاسر الأمواج، كانت هناك خط أسود يلوح بين الأمواج، ينبعث منه شعور شرير كريه.

قاد تشانغ هنغ سيارة جده وعاد إلى حي باي تشينغ.

في الواقع، كان الجو العام للبلدة يغلفه شعور غير مريح. فعلى الرغم من أن العديد من المباني وسط المدينة كانت لا تزال تحت الإنشاء، إلا أن معظمها بدا في حالة تدهور. الأسطح منهارة، والجدران متعفنة. وعلى جانبي الشارع، سُدت خطوط السكك الحديدية القديمة بالعشب المتكاثر.

أراد تشانغ هنغ أن يسأله عما يقصده، لكن في اللحظة التالية، انتهى ذلك الحلم الغريب فجأة، وكأنه لم يستغرق سوى ثانية واحدة.

وبالاستناد إلى طراز المباني، خمّن تشانغ هنغ أنه ربما في إحدى دول الغرب، في أواخر القرن التاسع عشر أو أوائل القرن العشرين. كان الشر حاضرًا في كل زاوية من زوايا البلدة. أو بالأحرى، بدت وكأن لعنة ما قد أصابتها. حتى السماء فوقها كانت مغلفة بضباب خانق.

تذكّر فجأة الحلم الذي راوده سابقًا، حين كان محاطًا بتلك الكائنات بجانب النهر. لكن هذه المرة، بدا كأنه عاد إلى الماضي، وأحس بشيء مألوف في المكان من حوله.

لكن وبما أن تشانغ هنغ بدأ يفقد مشاعره تدريجيًا، لم يتأثر كثيرًا بما يراه. بل شعر وكأنه في زيارة إلى صديق قديم.

“هل… وصلت أخيرًا؟”

وهذا ما أثار استغرابه.

“هل… وصلت أخيرًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سار على الطريق المرصوف بالحجارة حتى وصل إلى ساحة. ورغم وجود مصابيح إضاءة قريبة، إلا أن ضوءها لم يكن كافيًا لتنوير المكان. الوقوف تحت تلك الأضواء الخافتة كان كئيبًا للغاية.

الفصل 668: حلم

222222222

وعلى الطريق، رأى عددًا من الصيادين المتسخين واقفين على كاسر الأمواج. وبعد ذلك، لم يصادف أحدًا حتى وصل إلى الساحة، حيث لمح رجلاً عجوزًا يسير باتجاه مصنع.

______________________________________________

حيّاه تشانغ هنغ باللغة الإنجليزية، لكن الرجل لم يُجب.

ثم سمع صرخة مدوية. وعندما نظر للأعلى، رأى أن أنوار غرفة المعيشة في منزل باي تشينغ قد أضيئت مجددًا. وإن لم يكن مخطئًا، فالصوت كان صوت باي تشينغ تصرخ الآن. نظر إلى ساعته، فوجد أن الوقت كان 4:47 صباحًا، ولم يستطع إلا أن يلعن نفسه.

ولم يلتفت إليه حتى وضع تشانغ هنغ يده على كتفه.

أراد تشانغ هنغ أن يسأله عما يقصده، لكن في اللحظة التالية، انتهى ذلك الحلم الغريب فجأة، وكأنه لم يستغرق سوى ثانية واحدة.

كان وجه العجوز مشوهًا ومريعًا. رأسه صغير ومسطح، أنفه متهدم، وعيناه بارزتان من محجريهما. رقبته مجعدة، أصلع، وجلده مغطى بالقشور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لديه وقت لتفقد جسده، فاندفع خارج السيارة، أغلق الباب، وركض عبر المنطقة الخضراء، ثم تسلق السور الحديدي وقفز إلى داخل المجمع السكني حيث تقيم باي تشينغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال الرجل بصوت أجش، حاد، وغليظ:

تذكّر فجأة الحلم الذي راوده سابقًا، حين كان محاطًا بتلك الكائنات بجانب النهر. لكن هذه المرة، بدا كأنه عاد إلى الماضي، وأحس بشيء مألوف في المكان من حوله.

“هل… وصلت أخيرًا؟”

مع ذلك، لم يتذكر تشانغ هنغ إن كان قد زار هذه البلدة من قبل، لا في الواقع ولا في أي من الألعاب. لكن ما لم يكن فيه شك، هو أن هذه بلدة ساحلية. فرائحة السمك النفاذة في الهواء كانت كريهة، وكان هناك طريق رملي طويل تحت كاسر الأمواج، وعلى قمته تنتشر بعض الأكواخ، وإلى جانبها رُصّت الأسماك.

أراد تشانغ هنغ أن يسأله عما يقصده، لكن في اللحظة التالية، انتهى ذلك الحلم الغريب فجأة، وكأنه لم يستغرق سوى ثانية واحدة.

لكن وبما أن تشانغ هنغ بدأ يفقد مشاعره تدريجيًا، لم يتأثر كثيرًا بما يراه. بل شعر وكأنه في زيارة إلى صديق قديم.

ثم سمع صرخة مدوية. وعندما نظر للأعلى، رأى أن أنوار غرفة المعيشة في منزل باي تشينغ قد أضيئت مجددًا. وإن لم يكن مخطئًا، فالصوت كان صوت باي تشينغ تصرخ الآن. نظر إلى ساعته، فوجد أن الوقت كان 4:47 صباحًا، ولم يستطع إلا أن يلعن نفسه.

كان وجه العجوز مشوهًا ومريعًا. رأسه صغير ومسطح، أنفه متهدم، وعيناه بارزتان من محجريهما. رقبته مجعدة، أصلع، وجلده مغطى بالقشور.

كان الآن قد استعاد كامل السيطرة على جسده وعقله، ورغم أنه كان مرهقًا من ليلة طويلة من السهر والترقّب، فإنه لم يكن ينوي النوم. لذلك، فإن الحلم الذي رآه لم يكن طبيعيًا بأي حال. ولم يكن متأكدًا إن كان له علاقة بالحياة الواقعية، أم بالكائن الفضائي المرتبط بهذه اللعبة.

وبالاستناد إلى طراز المباني، خمّن تشانغ هنغ أنه ربما في إحدى دول الغرب، في أواخر القرن التاسع عشر أو أوائل القرن العشرين. كان الشر حاضرًا في كل زاوية من زوايا البلدة. أو بالأحرى، بدت وكأن لعنة ما قد أصابتها. حتى السماء فوقها كانت مغلفة بضباب خانق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن لديه وقت لتفقد جسده، فاندفع خارج السيارة، أغلق الباب، وركض عبر المنطقة الخضراء، ثم تسلق السور الحديدي وقفز إلى داخل المجمع السكني حيث تقيم باي تشينغ.

غفوته القصيرة أفسدت خطته السابقة إلى حدّ ما.

غفوته القصيرة أفسدت خطته السابقة إلى حدّ ما.

نقر على أنمي قديم يُدعى Penguindrum، وواصل المشاهدة من الحلقة السادسة. وبينما كان العرض مستمرًا، كان يُلقي نظرة دورية على منزل باي تشينغ.

لكن بما أن باي تشينغ لا تزال قادرة على الصراخ، فهذا يعني أنها ما زالت بخير حتى الآن. كانت صرخاتها مرتفعة، وقد أشعلت العديد من الأسر المقيمة في الطابق العلوي والسفلي أنوار منازلهم. خصوصًا العائلتين في الطابق الأول، فقد فزعوا من الضجيج واندفعوا خارج بيوتهم مرة أخرى. اغتنم تشانغ هنغ الفرصة ليتسلل إلى داخل المبنى.

وهذا ما أثار استغرابه.

صعد السلالم حتى وصل إلى الطابق السادس.

صعد السلالم حتى وصل إلى الطابق السادس.

كان يخطط في البداية للدخول عبر نافذة باي تشينغ، لكنه تفاجأ بأن الباب مفتوح.

لكن وبما أن تشانغ هنغ بدأ يفقد مشاعره تدريجيًا، لم يتأثر كثيرًا بما يراه. بل شعر وكأنه في زيارة إلى صديق قديم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبعد أن رأى المشهد داخل المنزل، أدرك سبب صراخ باي تشينغ.

وهذا ما أثار استغرابه.

فقد تحولت غرفة المعيشة إلى ما يشبه مسلخًا.

فقد تحولت غرفة المعيشة إلى ما يشبه مسلخًا.

الدم القاني لطّخ الجدران والأرضية. وكانت والدة باي تشينغ، التي رآها سابقًا في الأسفل، مستلقية في بركة من الدماء. طُعنت بطنها عدة مرات بسكين، بل وتم شق بطنها بالكامل. توقفت عن التنفس بسبب جراحها البالغة، وجمدت ملامح الرعب على وجهها في اللحظة التي ذُبحت فيها.

عادة ما تخلد باي تشينغ للنوم في الحادية عشرة مساءً، وبما أن أمورًا كثيرة حدثت تلك الليلة، فقد انتظرت حتى عاد تشانغ هنغ إلى منزله، وتحادثا قليلًا عبر تطبيق وي تشات لنصف ساعة تقريبًا قبل أن يتبادلا التحية للنوم.

وفي وسط غرفة المعيشة، كان زوجها الذي عاش معها عشرين عامًا، واقفًا أمام جثتها، ملطخًا بالدماء من رأسه حتى قدميه، ويمسك بسكين فواكه في يده اليمنى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الرجل بصوت أجش، حاد، وغليظ:

______________________________________________

وجد مبنى في الشارع يتيح له مراقبة منزلها، فأوقف السيارة، وأطفأ المحرك، وأخرج المفتاح، ثم مشى إلى بقعة خارج نطاق كاميرات المراقبة. لم يكن بوسعه الآن سوى الانتظار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ترجمة : RoronoaZ

نقر على أنمي قديم يُدعى Penguindrum، وواصل المشاهدة من الحلقة السادسة. وبينما كان العرض مستمرًا، كان يُلقي نظرة دورية على منزل باي تشينغ.

قاد تشانغ هنغ سيارة جده وعاد إلى حي باي تشينغ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط