Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 568

1111111111

الفصل 568: حرب الدم في غيون (الجزء الثالث)

قالت له: “المرحاض في الاتجاه الآخر.”

كان في الغرفة أكثر من عشرين ساموراي، لكن “كيرينو توشياكي”، أحد السيف الأربعة، كان حاضرًا أيضًا.

لكن من ناحية أخرى، كانوا على الأرجح يدرسون احتمال أن يؤدي ترك “تشانغ هينغ” يهرب إلى كشف سر بقاء “تاكاسوجي” حيًا.

وبينما كان “تشانغ هينغ” مبارزًا ماهرًا، إلا أن سيفه القصير “واكيزاشي” لم يكن كافيًا لمواجهة هذا العدد بمفرده. فكّر في خيار أخذ رهينة، وكانت أعلى قيمة ممكنة تكمن في “شينساكو تاكاسوجي”، زعيم دومين “تشوشو”، وأحد أهم رموز حركة مناهضة الشوغونية. رغم أن أيامه قد تكون معدودة، فإن وضع نصل عند عنقه كفيل بإيقاف كل الموجودين عن الحركة.

كان في الغرفة أكثر من عشرين ساموراي، لكن “كيرينو توشياكي”، أحد السيف الأربعة، كان حاضرًا أيضًا.

لكن المشكلة كانت أن “كيرينو توشياكي” كان واقفًا إلى جوار “تاكاسوجي”، واضح أن مهمته هذه الليلة كانت مواجهة حالات كهذه. لم يكن يتحدث، كأنه صخرة، لكن “تشانغ هينغ” شعر أن عينيه تراقبانه طوال الوقت.

كان في الغرفة أكثر من عشرين ساموراي، لكن “كيرينو توشياكي”، أحد السيف الأربعة، كان حاضرًا أيضًا.

ورغم أن الأمر لم يكن مريحًا، إلا أنه لم يكن مفاجئًا. فـ”تشانغ هينغ” و”غابرييل” كانا الوحيدين في الغرفة اللذين لا ينتميان إلى معسكر مناهضي الشوغونية. وبالمقارنة، بدا “غابرييل” رجلًا أعزل لا يشكل أي خطر، بينما “تشانغ هينغ” كان يحمل سيفًا، ولا يحتاج الأمر ذكاءً كبيرًا لمعرفة من هو التهديد الحقيقي بينهما.

ترجمة : RoronoaZ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالطبع، كان “تشانغ هينغ” سريعًا جدًا في استخدام سيفه، أسرع بكثير مما يتوقعه الآخرون.

وافق “شينساكو تاكاسوجي” بإيماءة، وابتسم مازحًا: “السماء مظلمة بالخارج، فكن حذرًا حتى لا تتعثر وتسقط في المرحاض.”

ولو باغت “شينساكو تاكاسوجي” بهجوم، ربما لن يتمكن “كيرينو توشياكي” من حمايته في الوقت المناسب. لكن هدف “تشانغ هينغ” لم يكن اغتيال “تاكاسوجي”. لو فعلها، فسيكون كمن ضرب عش الدبابير. ولن يكون أمامه أي فرصة للنجاة.

ولو سمع “توكوغاوا يوشينوبو” بالخبر، فسيكون بإمكانه بسهولة استنتاج أن هناك خطة تُحاك للإطاحة به. وحتى إن كان أحمقًا، فلن يُخاطر بحياته ويذهب إلى كيوتو. كما أن “كيوتو ميمواريغومي” و”شينسنغومي” سيتأهبون فورًا، ومن يدري، قد يتكرر حادث “إكيدايا” من جديد.

في قتال فردي، لم يكن يقلق من أحد. لكن في غرفة ضيقة كهذه، إذا اندفع الجميع نحوه في آن واحد، فسيصبح الوضع خطيرًا للغاية. لذا، إن لم تنجح فكرة التهديد بقتل “تاكاسوجي”، فقد يفكر في الخيار الثاني: استخدام التاجر الفرنسي كدرع. فمناهضو الشوغونية كانوا بحاجة إلى “غابرييل” حيًا. وبغض النظر عن الاعتبارات الدبلوماسية، فإن موته سيعني فقدانهم للرجل الذي سينقل الأسلحة والقوات إلى كيوتو.

أما الخادمة، التي شاهدت مقتل رفيقتها، فلم تُظهر أي مشاعر. وربما لم ترفع سيفها فورًا لأنه سبق وأن أنقذها من الانتحار. بل وقفت فقط، تنتظر منه أن يلتقط سيفه الذي دفنه في الأرض قبل غروب الشمس.

لكن من ناحية أخرى، كانوا على الأرجح يدرسون احتمال أن يؤدي ترك “تشانغ هينغ” يهرب إلى كشف سر بقاء “تاكاسوجي” حيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، كان “تشانغ هينغ” سريعًا جدًا في استخدام سيفه، أسرع بكثير مما يتوقعه الآخرون.

ولو سمع “توكوغاوا يوشينوبو” بالخبر، فسيكون بإمكانه بسهولة استنتاج أن هناك خطة تُحاك للإطاحة به. وحتى إن كان أحمقًا، فلن يُخاطر بحياته ويذهب إلى كيوتو. كما أن “كيوتو ميمواريغومي” و”شينسنغومي” سيتأهبون فورًا، ومن يدري، قد يتكرر حادث “إكيدايا” من جديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن “تشانغ هينغ” من النوع الذي يسمح لغيره بتقرير مصيره. ولم يستبعد احتمال أن يقرر مناهضو الشوغونية التضحية بـ”غابرييل” فقط للإيقاع به.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ابتسم لها “تشانغ هينغ”، ثم وضع قدمه على عتبة الفناء، متجاهلًا تحذيرها.

فصحيح أن فقدان شريك تجاري يُعد خسارة، لكنه يظل أفضل من فضح الخطة كلها.

وافق “شينساكو تاكاسوجي” بإيماءة، وابتسم مازحًا: “السماء مظلمة بالخارج، فكن حذرًا حتى لا تتعثر وتسقط في المرحاض.”

لذا، قرر “تشانغ هينغ” أنه في جميع الأحوال، عليه الخروج إلى مكان مفتوح في الخارج، حتى يتمكن من القتال أو الفرار بحرية. وفي منتصف المفاوضات، وبعد أن اتفق الطرفان على الإطار العام للصفقة وبدؤوا في مناقشة التفاصيل، استأذن “تشانغ هينغ” للخروج إلى دورة المياه.

كانت تحمل فانوسًا، وضوءه في الظلام جعلها تبدو كروح هائمة.

وافق “شينساكو تاكاسوجي” بإيماءة، وابتسم مازحًا: “السماء مظلمة بالخارج، فكن حذرًا حتى لا تتعثر وتسقط في المرحاض.”

الفصل 568: حرب الدم في غيون (الجزء الثالث)

وانفجر الجميع بالضحك والحديث الحماسي، باستثناء “كيرينو توشياكي” الذي بقي صامتًا كعادته. حتى التاجر الفرنسي ربت على كتف “تشانغ هينغ” وأثنى على خدمته، ووعده برفع أجره. لكن “تاكيوشي”، الجالس في الزاوية، بدا شارد الذهن.

لكن الخادمة كررت نفس الجملة بنبرة جامدة: “المرحاض في الاتجاه الآخر. وإن غيرت رأيك، فارجع إلى الداخل. الجو بارد في أبريل، وقد تصاب بالبرد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نهض “تشانغ هينغ”، فتح الباب المنزلق وخرج. وعندما أُغلقت الأبواب خلفه، لمح الخادمة التي منعته سابقًا من دخول الفناء.

لذا، قرر “تشانغ هينغ” أنه في جميع الأحوال، عليه الخروج إلى مكان مفتوح في الخارج، حتى يتمكن من القتال أو الفرار بحرية. وفي منتصف المفاوضات، وبعد أن اتفق الطرفان على الإطار العام للصفقة وبدؤوا في مناقشة التفاصيل، استأذن “تشانغ هينغ” للخروج إلى دورة المياه.

كانت تحمل فانوسًا، وضوءه في الظلام جعلها تبدو كروح هائمة.

وقبل أن تُنهي جملتها، هبّت رياح حادة كالشفرة على مؤخرة عنق “تشانغ هينغ”.

قالت له: “المرحاض في الاتجاه الآخر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ابتسم لها “تشانغ هينغ”، ثم وضع قدمه على عتبة الفناء، متجاهلًا تحذيرها.

فأجابها “تشانغ هينغ”: “شكرًا، لكنني فقط أريد أن أمدد ساقيّ قليلًا.”

لكن الخادمة كررت نفس الجملة بنبرة جامدة: “المرحاض في الاتجاه الآخر. وإن غيرت رأيك، فارجع إلى الداخل. الجو بارد في أبريل، وقد تصاب بالبرد.”

لكن الخادمة كررت نفس الجملة بنبرة جامدة: “المرحاض في الاتجاه الآخر. وإن غيرت رأيك، فارجع إلى الداخل. الجو بارد في أبريل، وقد تصاب بالبرد.”

قال “تشانغ هينغ” وهو يزفر: “الوضع يزداد سوءًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

ابتسم لها “تشانغ هينغ”، ثم وضع قدمه على عتبة الفناء، متجاهلًا تحذيرها.

قالت له: “المرحاض في الاتجاه الآخر.”

زفرت الخادمة زفرة طويلة، وانعكس على وجهها البارد تعبير معقد. وقالت: “أخشى أنك لا تدرك معنى هذه الخطوة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المهاجم كان يقف على سطح بيت الشاي، يترصّد بصمت مثل قطة سوداء. وما إن خطا “تشانغ هينغ” خطوته الأولى — التي مثلت بداية الموت — حتى انقض عليه من السماء، ملوّحًا بسيفه.

فأجابها: “أول مرة أسمع أن بيت شاي يمنع زبائنه من الخروج.”

وافق “شينساكو تاكاسوجي” بإيماءة، وابتسم مازحًا: “السماء مظلمة بالخارج، فكن حذرًا حتى لا تتعثر وتسقط في المرحاض.”

تنهّدت، وهزت رأسها بأسف، ويدها النحيلة تمسكت بمقبض سيفها، ثم نظرت إليه وقالت: “اعذرني، لدي مهمة لا بد أن أؤديها.”

وافق “شينساكو تاكاسوجي” بإيماءة، وابتسم مازحًا: “السماء مظلمة بالخارج، فكن حذرًا حتى لا تتعثر وتسقط في المرحاض.”

وقبل أن تُنهي جملتها، هبّت رياح حادة كالشفرة على مؤخرة عنق “تشانغ هينغ”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم تابع: “والآن، من أراد الموت… فليتقدم!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

المهاجم كان يقف على سطح بيت الشاي، يترصّد بصمت مثل قطة سوداء. وما إن خطا “تشانغ هينغ” خطوته الأولى — التي مثلت بداية الموت — حتى انقض عليه من السماء، ملوّحًا بسيفه.

فأجابها “تشانغ هينغ”: “شكرًا، لكنني فقط أريد أن أمدد ساقيّ قليلًا.”

كان أسلوبه في القتل صامتًا وسريعًا مثل الموت ذاته، وقد تخللته على الأرجح بعض تقنيات النينجوتسو من إقليم كاي، مما جعل من الصعب التصدي له.

كان أسلوبه في القتل صامتًا وسريعًا مثل الموت ذاته، وقد تخللته على الأرجح بعض تقنيات النينجوتسو من إقليم كاي، مما جعل من الصعب التصدي له.

وكانت الشفرة على بُعد ثوانٍ من رقبة “تشانغ هينغ”، لكن فجأة، ظهر سيف “واكيزاشي” واخترق فك المهاجم من الأسفل. خرج نصل السيف من أعلى رأسه، ملوثًا بالدماء الدافئة.

ورغم أن الأمر لم يكن مريحًا، إلا أنه لم يكن مفاجئًا. فـ”تشانغ هينغ” و”غابرييل” كانا الوحيدين في الغرفة اللذين لا ينتميان إلى معسكر مناهضي الشوغونية. وبالمقارنة، بدا “غابرييل” رجلًا أعزل لا يشكل أي خطر، بينما “تشانغ هينغ” كان يحمل سيفًا، ولا يحتاج الأمر ذكاءً كبيرًا لمعرفة من هو التهديد الحقيقي بينهما.

وكانت هذه الهدية من والدي “تشيو” سيفًا ممتازًا، حادًا لا يقل عن أشهر السيوف المعروفة. وسقط حجاب القاتلة، فعرف “تشانغ هينغ” هويتها.

فأجابها: “أول مرة أسمع أن بيت شاي يمنع زبائنه من الخروج.”

لقد كانت إحدى الغيشا اللواتي قدّمن العرض للضيوف.

وقبل أن تُنهي جملتها، هبّت رياح حادة كالشفرة على مؤخرة عنق “تشانغ هينغ”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اتضح أن هذا هو معقل مناهضي الشوغونية في كيوتو، وأن الغيشا والخادمات الرقيقات ما هنّ إلا مقاتلات بوشي مدرَّبات من قِبل الطائفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن “تشانغ هينغ” من النوع الذي يسمح لغيره بتقرير مصيره. ولم يستبعد احتمال أن يقرر مناهضو الشوغونية التضحية بـ”غابرييل” فقط للإيقاع به.

قال “تشانغ هينغ” وهو يزفر: “الوضع يزداد سوءًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم تابع: “والآن، من أراد الموت… فليتقدم!”

كان بيت شاي “أوكيتشي” واسعًا للغاية، ويمتلك عددًا كبيرًا من الغيشا والخادمات. وإن كنّ جميعًا من البوشي التابعين للطائفة، فإن الليلة ستكون طويلة على “تشانغ هينغ”. لكنه لم يعد قادرًا على الرجوع إلى الداخل، فالغرفة هناك باتت تعج بالمحاربين، وعلى رأسهم “كيرينو توشياكي”، بينما المساحة الخارجية ستمنحه قدرة أكبر على المناورة.

لقد كانت إحدى الغيشا اللواتي قدّمن العرض للضيوف.

أما الخادمة، التي شاهدت مقتل رفيقتها، فلم تُظهر أي مشاعر. وربما لم ترفع سيفها فورًا لأنه سبق وأن أنقذها من الانتحار. بل وقفت فقط، تنتظر منه أن يلتقط سيفه الذي دفنه في الأرض قبل غروب الشمس.

وكانت الشفرة على بُعد ثوانٍ من رقبة “تشانغ هينغ”، لكن فجأة، ظهر سيف “واكيزاشي” واخترق فك المهاجم من الأسفل. خرج نصل السيف من أعلى رأسه، ملوثًا بالدماء الدافئة.

قال “تشانغ هينغ” وهو يخرج سيفه من الأرض:
“سمعت عن حي غيون كثيرًا قبل أن آتي… من كان يظن أنني سأضطر للقتال للخروج من أول زيارة لي هنا.”

فأجابها: “أول مرة أسمع أن بيت شاي يمنع زبائنه من الخروج.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم تابع:
“والآن، من أراد الموت… فليتقدم!”

وانفجر الجميع بالضحك والحديث الحماسي، باستثناء “كيرينو توشياكي” الذي بقي صامتًا كعادته. حتى التاجر الفرنسي ربت على كتف “تشانغ هينغ” وأثنى على خدمته، ووعده برفع أجره. لكن “تاكيوشي”، الجالس في الزاوية، بدا شارد الذهن.

______________________________________________

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، كان “تشانغ هينغ” سريعًا جدًا في استخدام سيفه، أسرع بكثير مما يتوقعه الآخرون.

ترجمة : RoronoaZ

كانت تحمل فانوسًا، وضوءه في الظلام جعلها تبدو كروح هائمة.

أما الخادمة، التي شاهدت مقتل رفيقتها، فلم تُظهر أي مشاعر. وربما لم ترفع سيفها فورًا لأنه سبق وأن أنقذها من الانتحار. بل وقفت فقط، تنتظر منه أن يلتقط سيفه الذي دفنه في الأرض قبل غروب الشمس.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط