You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 683

الثقة (الجزء الأول)

الثقة (الجزء الأول)

1111111111

فكّرت فلوريا في الشقق التي زاروها. بعضُها كان يضم أكثر من شخص، لكن دائمًا بالغين فقط.
كانت هناك صور مسحورة في كل غرفة، لكن لم تُظهر أيًّا منها أطفالًا.

كانت جنون الارتياب لدى ليث معديًا، وفجأة شعرت كويلا بشيء من الراحة لوفاة البروفيسورة فيستا. فبحسب نظرية ليث، كل أستاذ جاء ومعه مساعد موهوب يصلح كجسد بديل.

في هذه الأثناء، درست كويلا مع ليث الهياكل العظمية بالطريقة التقليدية، باستخدام العدسات المكبرة وأخذ عينات لتحليلها لاحقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) الآن ما كان يبطئهم هو أن اثنين فقط من الأساتذة قادران على قراءة لغة الأودي، وعدد الوثائق المطلوب قراءتها لفهم غرض كل مبنى كان يتفاوت كثيرًا.

قالت كويلا:
“الأمر غريب حقًا. حتى آثار تغيّر اللون على العظام تطوّرت بنفس الشكل لدى جميع الأودي من نفس الجنس. شيء آخر لاحظته هو مدى حفظ الجثث جيدًا رغم مرور قرون.”

قالت كويلا: “الأمر غريب حقًا. حتى آثار تغيّر اللون على العظام تطوّرت بنفس الشكل لدى جميع الأودي من نفس الجنس. شيء آخر لاحظته هو مدى حفظ الجثث جيدًا رغم مرور قرون.”

“هل لديكِ نظرية تفسر كل هذا؟”

قالت فلوريا بجدية: “فهمت ذلك. لست غبية.”

ردّ ليث:
“نعم. إنها بعيدة الاحتمال ومرعبة، لكنها تناسب هذا المكان تمامًا. لنفكّر فيما نعرفه: الأودي تغلّبوا أولًا على جميع الأمراض عبر تغيير أجسادهم جذريًا، صحيح؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت كويلا: “ولماذا لا نخبر الأساتذة بهذا أيضًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أومأت المرأتان.

“هل لديكِ نظرية تفسر كل هذا؟”

“ثم انتقلوا إلى تغيير مظهرهم الجسدي لتحقيق صورة مثالية للجمال. لكن أليس هذا يعني أنهم كانوا في الأساس نسخًا من قالب واحد؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان النقاش أعمق من إدراكها، فابتسم ليث بخفة، ما جعل كويلا وفلوريا ترتجفان؛ إذ لم ترياه يضحك منذ فقدانه لـ “حارس البوابة”.

شهقت كويلا:
“يا للآلهة.”

لم يكن ليث يعرف ما هو مكتوب عليها، ولا حتى اهتم.

لم يكن لديها أي مفهوم عن أشياء مثل الحمض النووي أو الاستنساخ، لكنها فهمت الفكرة العامة، وكان عقلها يحتاج وقتًا ليستوعب تبعات ذلك.

انضمت فلوريا إلى ليث فور أن رأت عينيه تتوهجان من وقت لآخر بالمانا. فشكره بانحناءة خفيفة، فوجودها بجانبه كان يمنحه ذريعة سهلة لأي اكتشاف قد يقوم به.

أما فلوريا فقالت مشوشة:
“حسنًا، ماذا تقصد؟”

ابتسم لها ليث برفق: “لم يخطر ببالي هذا أبدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان النقاش أعمق من إدراكها، فابتسم ليث بخفة، ما جعل كويلا وفلوريا ترتجفان؛ إذ لم ترياه يضحك منذ فقدانه لـ “حارس البوابة”.

كان المبنى بوضوح مكتبًا من نوع ما. على اليمين كان هناك حتى استقبال حيث يقوم ضابط المناوبة بفرز الزوار حسب رتبهم. ورغم عدم وجود أي أثر للخطر، ظلوا يفحصون المكان عند كل خطوة.

قال ليث ليبسط الأمر:
“تخيلي أنهم جميعًا خضعوا لنفس التغييرات الجسدية بالضبط ليحققوا صحة مثالية.”

ترجمة: العنكبوت

قالت فلوريا بجدية:
“فهمت ذلك. لست غبية.”

«الطاقة العالمية غير كافية للشكل الكامل، فضلًا عن النقل الفوري.»

ابتسم لها ليث برفق:
“لم يخطر ببالي هذا أبدًا.”

“بالضبط. وماذا يحدث عندما يُزاوَج بين نفس السلالة مرارًا للحفاظ على ما يسمونه النقاء؟” سأل ليث.

جعلتها ابتسامته تشعر بارتباك غريب في معدتها.
وتابع:
“ثم أرادوا الحصول على نفس الشكل الخارجي تقريبًا، ربما مع تغيير لون الشعر أو الجلد فقط. هل تستطيعين تصور مجتمع كهذا؟”

قالت البروفيسورة نيشيال: “اختيار موفق. هذه ليست رُقيات إضافية، بل هناك دائرة سحرية رابعة مخفية تحت الثلاث الأولى. قطع كابل المانا كان سيفعلها، وغالبًا كان سيُطلق مزيدًا من الغولمات.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت فلوريا:
“يا للآلهة، سيكون أشبه بعالم مليء بسلالات كلاب نقية فقط.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت فلوريا: “يا للآلهة، سيكون أشبه بعالم مليء بسلالات كلاب نقية فقط.”

“بالضبط. وماذا يحدث عندما يُزاوَج بين نفس السلالة مرارًا للحفاظ على ما يسمونه النقاء؟” سأل ليث.

لم يكن ليث يعرف ما هو مكتوب عليها، ولا حتى اهتم.

قالت فلوريا وقد اتسعت عيناها:
“هل تقول إن الأودي كانوا عقيمين؟ جميعهم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت المرأتان.

أجابت كويلا:
“حسنًا، لو كان على حق، فالعقم هو أقل مشاكلهم. الجنون، وقصر العمر، والأمراض الوراثية كلها أشياء تستلزم المزيد من نحت الجسد، مع نتائج متوقعة تمامًا. لكن ما زال هذا استنتاجًا متسرعًا نوعًا ما. ما الذي يجعلك تعتقد أن وضعهم كان بهذا السوء؟”

قالت كويلا: “الأمر غريب حقًا. حتى آثار تغيّر اللون على العظام تطوّرت بنفس الشكل لدى جميع الأودي من نفس الجنس. شيء آخر لاحظته هو مدى حفظ الجثث جيدًا رغم مرور قرون.”

قال ليث:
“غياب الأطفال، تطابق الأجساد… وملاحظتك السابقة يا كويلا. هذا ليس بحثًا طبيًا، بل هو عمل عشوائي يائس. كما قلتِ، كانوا يطرقون بمطرقة بدلًا من النقش بإزميل.”

ترجمة: العنكبوت

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت كويلا:
“ولماذا لا نخبر الأساتذة بهذا أيضًا؟”

كانت جنون الارتياب لدى ليث معديًا، وفجأة شعرت كويلا بشيء من الراحة لوفاة البروفيسورة فيستا. فبحسب نظرية ليث، كل أستاذ جاء ومعه مساعد موهوب يصلح كجسد بديل.

أجاب ليث:
“أولًا، ما أملكه مجرد نظرية بلا أساس متين. أخشى أنه بعد سماعها، قد يتحيز حكمهم بشأن اكتشافاتنا المستقبلية. أريد أن أرى إن كانوا سيصلون لنفس النتيجة بأنفسهم.
ثانيًا، لا أثق بهم. إنهم يواجهون نفس المشكلة التي واجهها الأودي. إنهم مسنون ويعلمون أنهم سيموتون قريبًا. هذه التقنية، مهما كانت معيبة، قد تمنحهم وسيلة لإطالة أعمارهم والحفاظ على مظهرهم.”

أجابت كويلا: “حسنًا، لو كان على حق، فالعقم هو أقل مشاكلهم. الجنون، وقصر العمر، والأمراض الوراثية كلها أشياء تستلزم المزيد من نحت الجسد، مع نتائج متوقعة تمامًا. لكن ما زال هذا استنتاجًا متسرعًا نوعًا ما. ما الذي يجعلك تعتقد أن وضعهم كان بهذا السوء؟”

كانت جنون الارتياب لدى ليث معديًا، وفجأة شعرت كويلا بشيء من الراحة لوفاة البروفيسورة فيستا.
فبحسب نظرية ليث، كل أستاذ جاء ومعه مساعد موهوب يصلح كجسد بديل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان النقاش أعمق من إدراكها، فابتسم ليث بخفة، ما جعل كويلا وفلوريا ترتجفان؛ إذ لم ترياه يضحك منذ فقدانه لـ “حارس البوابة”.

أعطت المختبرات المُطهَّرة أسئلة أكثر من الأجوبة، أما الشقق الخاصة فقد أكدت على الأقل جزءًا من نظرية ليث.
فالأشخاص في الصور المسحورة بدوا متشابهين بشكل مزعج، حتى أن الأودي اضطروا لتطريز أسمائهم على ملابسهم كي يميزوا بعضهم.

أجاب ليث: “جنون ارتياب.”

مضى أسبوع آخر، وكانت البعثة قد أنهت استكشاف نصف كولا.
ومع الوقت، أصبحوا أقل تأثرًا بالفظائع المختلفة، وبما أنهم تعلموا كيفية اختراق أنظمة الدفاع بأمان، صار بإمكانهم استكشاف عدة مبانٍ في اليوم.

قالت فلوريا بجدية: “فهمت ذلك. لست غبية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

الآن ما كان يبطئهم هو أن اثنين فقط من الأساتذة قادران على قراءة لغة الأودي، وعدد الوثائق المطلوب قراءتها لفهم غرض كل مبنى كان يتفاوت كثيرًا.

بمجرد دخولهم، عملت كل من رؤية الحياة وحس المانا بشكل سليم، مما سمح لليث بتقييم أهمية كل غرفة. المصفوفات المخفية تصلح فقط كفخاخ، أما لحماية الوثائق السرية فالتعاويذ النشطة هي المطلوبة.

بينما كان الأساتذة يفسرون الأوراق، كان الآخرون يفتشون الشقق الخاصة بحثًا عن مكتب المشرف على كولا.

ترجمة: العنكبوت

قالت جيرث وهي تقف أمام باب مغلق، يشبه كل الأبواب الأخرى، لكنها كانت قد فتحت الكثير منها لتلاحظ وجود رُقيتين إضافيتين في المصفوفة التي تختم الباب:
“أعتقد أنني بحاجة إلى مساعدة.”

ترجمة: العنكبوت

قالت البروفيسورة نيشيال:
“اختيار موفق. هذه ليست رُقيات إضافية، بل هناك دائرة سحرية رابعة مخفية تحت الثلاث الأولى. قطع كابل المانا كان سيفعلها، وغالبًا كان سيُطلق مزيدًا من الغولمات.”

ترجمة: العنكبوت

تبعت نيشيال عقد المصفوفة المخفية، فاكتشفت عدة أبواب سرية خلفها مصفوفات شحن لغولمات.

تبعت نيشيال عقد المصفوفة المخفية، فاكتشفت عدة أبواب سرية خلفها مصفوفات شحن لغولمات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فكر ليث:
«اللعنة. حتى رؤية الحياة لم تستطع كشف الفخ مع كل هذا الفيضان من المانا في الجدران. ماذا عنك يا سولوس؟»

في هذه الأثناء، درست كويلا مع ليث الهياكل العظمية بالطريقة التقليدية، باستخدام العدسات المكبرة وأخذ عينات لتحليلها لاحقًا.

أجابت سولوس:
«نفس الشيء. جميع المباني مجرد كتلة بيضاء بالنسبة لي. أظن أن تدمير الغولمات فعّل نوعًا من التنبيه. نحن على بعد خطأ واحد من تفعيل إما دفاعات كولا أو آلية تدميرها الذاتي.
في هذه المرحلة، لا أجد تفسيرًا آخر لبقاء كل المباني مشحونة بالمانا.»

انضمت فلوريا إلى ليث فور أن رأت عينيه تتوهجان من وقت لآخر بالمانا. فشكره بانحناءة خفيفة، فوجودها بجانبه كان يمنحه ذريعة سهلة لأي اكتشاف قد يقوم به.

مرة أخرى، لعن ليث عجزه عن مشاركة مثل هذه المعلومات الثمينة.

أجاب ليث: “أولًا، ما أملكه مجرد نظرية بلا أساس متين. أخشى أنه بعد سماعها، قد يتحيز حكمهم بشأن اكتشافاتنا المستقبلية. أريد أن أرى إن كانوا سيصلون لنفس النتيجة بأنفسهم. ثانيًا، لا أثق بهم. إنهم يواجهون نفس المشكلة التي واجهها الأودي. إنهم مسنون ويعلمون أنهم سيموتون قريبًا. هذه التقنية، مهما كانت معيبة، قد تمنحهم وسيلة لإطالة أعمارهم والحفاظ على مظهرهم.”

«وماذا عن برجك؟»

قال ليث ليبسط الأمر: “تخيلي أنهم جميعًا خضعوا لنفس التغييرات الجسدية بالضبط ليحققوا صحة مثالية.”

«الطاقة العالمية غير كافية للشكل الكامل، فضلًا عن النقل الفوري.»

قالت البروفيسورة بعد أن فتحت الباب: “أعتقد أننا وجدنا المقر الرئيسي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد أن عطلت نيشيال جميع المصفوفات، أعادت فحص المكان وكذلك فعل ليث.

قالت فلوريا: “ماذا لو احتوت على شيء مهم؟ وإلا فلماذا يُبقونها مختومة بالمصفوفات؟”

قالت البروفيسورة بعد أن فتحت الباب:
“أعتقد أننا وجدنا المقر الرئيسي.”

قالت فلوريا بجدية: “فهمت ذلك. لست غبية.”

كان المبنى بوضوح مكتبًا من نوع ما. على اليمين كان هناك حتى استقبال حيث يقوم ضابط المناوبة بفرز الزوار حسب رتبهم.
ورغم عدم وجود أي أثر للخطر، ظلوا يفحصون المكان عند كل خطوة.

قالت فلوريا: “ماذا لو احتوت على شيء مهم؟ وإلا فلماذا يُبقونها مختومة بالمصفوفات؟”

بمجرد دخولهم، عملت كل من رؤية الحياة وحس المانا بشكل سليم، مما سمح لليث بتقييم أهمية كل غرفة.
المصفوفات المخفية تصلح فقط كفخاخ، أما لحماية الوثائق السرية فالتعاويذ النشطة هي المطلوبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت كويلا: “ولماذا لا نخبر الأساتذة بهذا أيضًا؟”

انضمت فلوريا إلى ليث فور أن رأت عينيه تتوهجان من وقت لآخر بالمانا.
فشكره بانحناءة خفيفة، فوجودها بجانبه كان يمنحه ذريعة سهلة لأي اكتشاف قد يقوم به.

أجاب ليث: “جنون ارتياب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنقّلوا عبر الطابق بسرعة، متوقفين فقط بالقدر الذي يحتاجه ليث لمسح المصفوفات الخفية.
انطلقت من مكتب الاستقبال عدة ممرات، كلها متشابهة.
صادفوا عدة أبواب على طول الطريق، كل واحد منها مختوم بمصفوفة وعليه بطاقة ذهبية بمستوى العين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنقّلوا عبر الطابق بسرعة، متوقفين فقط بالقدر الذي يحتاجه ليث لمسح المصفوفات الخفية. انطلقت من مكتب الاستقبال عدة ممرات، كلها متشابهة. صادفوا عدة أبواب على طول الطريق، كل واحد منها مختوم بمصفوفة وعليه بطاقة ذهبية بمستوى العين.

لم يكن ليث يعرف ما هو مكتوب عليها، ولا حتى اهتم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنقّلوا عبر الطابق بسرعة، متوقفين فقط بالقدر الذي يحتاجه ليث لمسح المصفوفات الخفية. انطلقت من مكتب الاستقبال عدة ممرات، كلها متشابهة. صادفوا عدة أبواب على طول الطريق، كل واحد منها مختوم بمصفوفة وعليه بطاقة ذهبية بمستوى العين.

قالت فلوريا:
“ماذا لو احتوت على شيء مهم؟ وإلا فلماذا يُبقونها مختومة بالمصفوفات؟”

كانت فلوريا لم تتعافَ بعد من الوخزة الصغيرة التي شعرت بها حين استخدم ليث امرأة أخرى كمقياس للجمال… لكنه أسكت محيطهما وشاركها فرضية سولوس حول مدى خطورة المباني المتوهجة في كولا.

أجاب ليث:
“جنون ارتياب.”

أجابت كويلا: “حسنًا، لو كان على حق، فالعقم هو أقل مشاكلهم. الجنون، وقصر العمر، والأمراض الوراثية كلها أشياء تستلزم المزيد من نحت الجسد، مع نتائج متوقعة تمامًا. لكن ما زال هذا استنتاجًا متسرعًا نوعًا ما. ما الذي يجعلك تعتقد أن وضعهم كان بهذا السوء؟”

وأخذت فلوريا كلماته على محمل الجد. فقد كان رأي خبير، بعد كل شيء.

قالت البروفيسورة نيشيال: “اختيار موفق. هذه ليست رُقيات إضافية، بل هناك دائرة سحرية رابعة مخفية تحت الثلاث الأولى. قطع كابل المانا كان سيفعلها، وغالبًا كان سيُطلق مزيدًا من الغولمات.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وأضاف:
“إنها مجرد مكاتب. لا يوجد شيء سحري بالداخل، فقط مكاتب وخزائن. أما تلك الغرفة، فهي تتوهج مثل ابتسامة كاميلا. لقد بذل أحدهم الكثير من الطاقة لحمايتها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنقّلوا عبر الطابق بسرعة، متوقفين فقط بالقدر الذي يحتاجه ليث لمسح المصفوفات الخفية. انطلقت من مكتب الاستقبال عدة ممرات، كلها متشابهة. صادفوا عدة أبواب على طول الطريق، كل واحد منها مختوم بمصفوفة وعليه بطاقة ذهبية بمستوى العين.

كانت فلوريا لم تتعافَ بعد من الوخزة الصغيرة التي شعرت بها حين استخدم ليث امرأة أخرى كمقياس للجمال… لكنه أسكت محيطهما وشاركها فرضية سولوس حول مدى خطورة المباني المتوهجة في كولا.

أما فلوريا فقالت مشوشة: “حسنًا، ماذا تقصد؟”

ترجمة: العنكبوت

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت فلوريا: “يا للآلهة، سيكون أشبه بعالم مليء بسلالات كلاب نقية فقط.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأضاف: “إنها مجرد مكاتب. لا يوجد شيء سحري بالداخل، فقط مكاتب وخزائن. أما تلك الغرفة، فهي تتوهج مثل ابتسامة كاميلا. لقد بذل أحدهم الكثير من الطاقة لحمايتها.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط