29 - لكلٍ موقفه.
――كان تأمين الجنرالات التسعة السماويين هو شرط النصر لاستعادة العرش الإمبراطوري.
ولكن مجرد وجوده هنا كان يعني――
ضحك فلوب بحيوية، فيما طأطأ سوبارو رأسه، وارتجفت كتفاه.
مع طرح هذا الشرط الواضح للنصر، إلى جانب الأسماء والألقاب الضرورية، الجنرالات التسعة السماويين، استطاع سوبارو أن يدرك من خلال تجربته أن جو الغرفة قد أصبح مشحونًا بالتوتر.
وبعد أن تفحَّمت كلَّ أنحاء جسدها وابتلعتها الزوبعة، غاصت ضربة أراكيا في أعماقها.
سوبارو: «هل فعلت شيئًا من قبيل إنهاك نفسها حتى سقطت؟»
وبطبيعة الحال، فإن أسماء الجنرالات التسعة السماويين، التي قد تكون مألوفة لشعب الإمبراطورية، كانت جميعها جديدة على سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فرغم أنَّ فلوب لم يفقد ابتسامته المشرقة والمليئة بالحيوية، إلا أن في عينيه –اللتين طالما أشعتا ببهجة كشمسٍ لا تغيب– لمعت لمحة خافتة من التردُّد والكآبة.
بريسيلا: «ذلك الرجل ذو الهيئة الهزيلة، الذي يُدعَى بالتاجر… أهو من أتباع إيبل؟»
سوبارو: «… لو كانت هذه مانغا أو أنمي، لكان من المثير أن يتم الكشف عن أسماء الجنرالات جميعًا دفعة واحدة.»
ثمَّ، وبعد أن أثنت على تفاني ريم ومساهمة سوبارو، اعتدلت في جلستها، وقالت:
لكن بما أن ما يحدث واقعيٌّ ويقع عليه هو، فلم يكن بمقدوره أن يفرح بتطور الأحداث علنًا.
سوبارو: «لا وفيّاَت… هه…»
تمتم آل بصوت منخفض وهو يقف إلى جانب سوبارو، الذي كان قد تنفَّس الصعداء للتو.
فبينما كان إيبل يذكر اسم كلٍّ من الجنرالات التسعة السماويين مع لقبه، كان سوبارو يتخيل مدى صعوبة مواجهة كل واحد منهم، إذ بدا كلٌّ منهم قويًّا وفعَّالًا كما توحي ألقابه.
زيكر: «صحيح. رغم أن الفتن الداخلية قلَّت في عهد جلالته على نحو كبير، إلا أن جذوة القلاقل لم تنطفئ كليًا. وجودهم في العاصمة لا يكفي لضمان أمن الإمبراطورية.»
سوبارو: «مشكلة؟»
فنظرًا لأن لقب أراكيا –آكلة الأرواح– يرتبط بصفة خاصة تميِّزها، فقد تخيَّل سوبارو أن ألقاب الآخرين تعكس قدراتهم أو أساليب قتالهم بطريقة ما.
سوبارو: «الوحيدَان اللذان تعطي أسماؤهما صورة واضحة عن قدراتهما هما سيد أدوات اللعن وجنرال التنين الطائر، أليس كذلك؟»
آبيل: «――إنه ليس محبوبًا.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الاسمان اللذان أشار إليهما على الأرجح مستمدان من أسلوب قتال كلٍّ منهما والأدوات التي يستخدمها.
وبعد أن تفحَّمت كلَّ أنحاء جسدها وابتلعتها الزوبعة، غاصت ضربة أراكيا في أعماقها.
أما الألقاب الأخرى، فمن المحتمل أنها مستوحاة من مظهر أصحابها أو من حكايات بطولاتهم. ففي الروايات الصينية مثل رومانسية الممالك الثلاث وحافة الماء، كان الشخصيات كثيرًا ما تتخذ ألقابًا مستوحاة من مثل تلك الأسباب.
وبعيدًا عن أي مبالغة أو تندر، فقد كان متفقًا معه تمامًا. لو لم تكن ميديوم –أو أي شخصٍ آخر، حقًا– حاضرة هناك، لما تسنَّى له سماع هذا التقرير أصلًا.
وعند التفكير بالأمر، يمكن القول إن تلك القصص أيضًا دارت حول السعي للسيطرة على البلاد. للأسف، لم يكن سوبارو ملمًّا بتلك الروايات سوى معرفة سطحية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الأقل، لم يكونوا جميعهم أعداء.
سوبارو: «ليس وقت السرحان الآن. حسنًا، فهمت أن جمع الجنرالات التسعة السماويين هو شرط النصر، لكن هناك بعض الأمور التي أود أن أسألك عنها.»
إيبل: «وما هي؟ هل لديك ما يدعو للشك؟»
كان الحديث سيتحوَّل إلى موضوعٍ مبشِّر في اجتماعٍ خيم عليه بعض التوتر، لكن إيبل قاطع محاولة سوبارو لتحريك الحوار، وأومأ بذقنه نحو فلوب.
سوبارو: «آه، هذا يبدو رائعًا؟ إذًا، ما المشكلة؟»
رفع إيبل حاجبًا واحدًا ووضع يده فوق الخريطة الموضوعة على الطاولة بينما كان سوبارو يتعافى من وقع المفاجأة الأولى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: «… إذًا باختصار، الجنرالات التسعة السماويين موجودين في أماكن متفرقة خارج العاصمة؟»
ولو ظنَّ أنه بتلك الكلمات قد أوضح كل شيء، لكان مثالًا حيًّا على الرجل الذكي القليل الكلام. فمقارنةً بالآخرين هنا―― زيكر والبقية، ناهيك عن عشيرة شودراك، كانت معرفة سوبارو عن إمبراطورية فولاكيا محدودة للغاية.
طبيعة إيميليا الرقيقة وطريقة عيش إمبراطورية فولاكيا كانتا كالماء والزيت.
سوبارو: «إذًا من الطبيعي أن يكون لديَّ شك. إن واصلت تجاهل الشرح فقط لأنك تفهم الأمر مسبقًا، فلن يفهم مَن حولك ما الذي يدور في بالك بالضبط.»
ولو ظنَّ أنه بتلك الكلمات قد أوضح كل شيء، لكان مثالًا حيًّا على الرجل الذكي القليل الكلام. فمقارنةً بالآخرين هنا―― زيكر والبقية، ناهيك عن عشيرة شودراك، كانت معرفة سوبارو عن إمبراطورية فولاكيا محدودة للغاية.
إيبل: «سآخذ ذلك كنصيحة، وسأتجاهلها. اطرح سؤالك.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
زيكر، الذي لم يكن قد وصف سيسيلوس إلا بأفضل الأوصاف حتى الآن، راح يختار كلماته بعناية في تقييمه الأخير.
سوبارو: «احتفظ بجزء “سأتجاهلها” لنفسك من فضلك…»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلوب: «لا، لا يخطر ببالي أحدٌ آخر! فقط…»
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
تنهد سوبارو حين ردَّ إيبل عليه بعجرفة وقد شبك ذراعيه. ثم، وقد سلَّم بحقيقة أن الأنظار باتت منصبة عليه، قال: «مستعد؟»، ورفع أربع أصابع من يدٍ وخمسًا من الأخرى.
ميزيلدا: «كما أنكم استعدتم المدينة… وبصفتي زعيمة الشودراك، أنا معجبةٌ بما فعلتموه. لكن فوق ذلك… عليَّ إعلان أمرٍ يخصُّ مستقبل هذه الحرب.»
تحدث فلوب بثقة وهو يشير إلى نفسه مزهوًّا بدوره، بنبرةٍ ذكوريةٍ ملفتة. وكانت إجابته مختصرة وواضحة، فلم يحتج سوبارو إلا لنبضة قلب واحدة حتى استوعبها.
سوبارو: «عدد الجنرالات التسعة السماويين فردي، وهذا أمر جيد لأنه يجعل مسألة التوازن العددي أوضح. لكن أولئك الذين يؤيدوننا لم يظهروا بعد، وأراكيا وهذا التشيشا بالتأكيد في صفِّ العدو. نحن أصلًا في موقفٍ يُرثى له عدديًا.»
ومع ذلك――
كان من المفترض أن يؤمِّنوا ولاء خمسةٍ منهم على الأقل، غير أن العدو كان قد استحوذ بالفعل على اثنين من هؤلاء الجنرالات التسعة السماويين.
سوبارو: «على أيِّ حال، فلوب سان جاءنا بأخبار طيبة. وأحب أن نتناول بعض الأخبار السارة الأخرى أيضًا…»
فلوب: «لم تقع أيُّ وفيَّات، أيها الزوج كن.»
وفوق ذلك، لا يُعلم إن كان غوز، الذي سبق وأن أعان إيبل، لا يزال على قيد الحياة. ما يعني أن إحدى أوراقهم الرابحة قد أُزيحت من الميدان نهائيًا.
سوبارو: «الوضع يزداد سوءًا مع كل دقيقة. حسنٌ أن شروط النصر واضحة، لكن هل من الواقعي أصلًا إقناع خمسة من الجنرالات التسعة السماويين؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما طُلب منه الإدلاء برأيه، قال زيكر: «حسنًا إذًا…»، وضمَّ ذراعيه مفكرًا برهة.
آل: «مهلًا مهلًا، يا صاح، أعتقد أنَّك لا تزال تستهين بالإمبراطور أكثر من اللازم. قلتها من قبل، لكنه فاز بالفعل في مراسم اختيار الإمبراطور. لا يمكنهم ببساطة رفض طلبه في الحديث. ما داموا لم يصدُّوه من على باب القصر…»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ؟؟؟: «… إيبل وناتسومي أيضًا جاءا، هاه.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بريسيلا: «――إذًا فستُتاح لنا الفرصة لقطع رؤوس مَن يعارضوننا في الوقت ذاته.»
وبهذا المعنى، امتلك فلوب موهبةً فطرية في دفع الآخرين للاستماع إليه. لو لم تكن هذه هي الظروف، لأثنى عليه سوبارو على موهبته تلك، كونه تاجرًا. رغم ذلك――
فلوب: «كانت الأمور صعبةً على الجميع، حقًا. لكنني أظن أن الفضل يعود لجهود الزوجة سان والابنة تشان. وكذلك سرعة تصرُّف الآنستين تاريتا وأوتاكاتا. وطبعًا، لم يكن ليحدث شيء لولا عمل أختي وأنا بجد!»
سوبارو: «علينا أن نجعلهم في صفِّنا!»
تحدث فلوب بثقة وهو يشير إلى نفسه مزهوًّا بدوره، بنبرةٍ ذكوريةٍ ملفتة. وكانت إجابته مختصرة وواضحة، فلم يحتج سوبارو إلا لنبضة قلب واحدة حتى استوعبها.
إيبل: «――تمهَّل.»
لم تكن تعليقات آل التي أرادت تهدئة شكوك سوبارو سوى جمرٍ ذاب في نيران تعليق سيدته المتطرفة. كانوا يتناقشون حول كيفية كسب ولاء الجنرالات التسعة السماويين، لا كيف يفتكون بهم! كان هذا كمَن يضع العربة أمام تنين الأرض.
زيكر: «كرجل، هو مرح، ودود، ويُعامل الجميع بابتسامة مشرقة وسلوك لطيف. عمومًا…»
زيكر، الذي لم يكن قد وصف سيسيلوس إلا بأفضل الأوصاف حتى الآن، راح يختار كلماته بعناية في تقييمه الأخير.
إيبل: «لكن المهرج ذو الخوذة الحديدية محق. في الواقع، إن طلبت لقاءهم، فلن يرفض أي منهم. المشكلة فيما يحدث بعد اللقاء.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
آل: «المهرج ذو الخوذة الحديدية هذا… أنا؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فنظرًا لأن لقب أراكيا –آكلة الأرواح– يرتبط بصفة خاصة تميِّزها، فقد تخيَّل سوبارو أن ألقاب الآخرين تعكس قدراتهم أو أساليب قتالهم بطريقة ما.
سوبارو: «لا أحد سواك يرتدي خوذةً حديدية. وإن كان يزعجك أن يُعاملك كمهرِّج، فيمكنك أن تبدأ بشكوىٍ رسمية إلى بريسيلا.»
ثم، بعدما أومأ عدة مرات وهو يلتقط نظرات سوبارو المتحمِّسة، بدأ بالكلام.
وبعد أن أسكت دعابة آل، عاد سوبارو إلى صلب الحديث.
إيبل: «هي حقيقة. فتصنيفه الأول بين جنرالات الدرجة الأولى في الإمبراطورية، لكن لا سلطة له على أحد. حتى لو منحتُه الصلاحيات، فلن يتمكَّن من الاستفادة منها في شيء. كل ما يجيده… هو قطع الناس إربًا.»
ولو ظنَّ أنه بتلك الكلمات قد أوضح كل شيء، لكان مثالًا حيًّا على الرجل الذكي القليل الكلام. فمقارنةً بالآخرين هنا―― زيكر والبقية، ناهيك عن عشيرة شودراك، كانت معرفة سوبارو عن إمبراطورية فولاكيا محدودة للغاية.
سوبارو: «في المقام الأول، لا أفهم نظام الجنرالات التسعة السماويين. كنت أتصوَّرهم دائمًا كجنرالاتٍ تسعة يرفعون تقاريرهم مباشرةً إلى الإمبراطور، لكن أليس معنى ذلك أنهم جميعًا في العاصمة الإمبراطورية؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبعيدًا عن أي مبالغة أو تندر، فقد كان متفقًا معه تمامًا. لو لم تكن ميديوم –أو أي شخصٍ آخر، حقًا– حاضرة هناك، لما تسنَّى له سماع هذا التقرير أصلًا.
بريسيلا: «جنرالات الدرجة الأولى هم أعمدة هذه الأمة. فكر في مدى اتساع الإمبراطورية الفارغ. العاصمة في المنتصف، لكن كيف يتصرفون بسرعة في حال الطوارئ إذا كانوا كلهم متمركزين هناك؟»
فلوب: «نعم، هذا يعني أن الجميع بذل جهده للبقاء على قيد الحياة. أما أنا، فلولا أن أختي حمتني، لارتطم رأسي ومِتُّ! هاهاها، لا مجال للمقارنة بيني وبينها!»
زيكر: «صحيح. رغم أن الفتن الداخلية قلَّت في عهد جلالته على نحو كبير، إلا أن جذوة القلاقل لم تنطفئ كليًا. وجودهم في العاصمة لا يكفي لضمان أمن الإمبراطورية.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: «… إذًا باختصار، الجنرالات التسعة السماويين موجودين في أماكن متفرقة خارج العاصمة؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: «علينا أن نجعلهم في صفِّنا!»
زيكر: «الكثير من الجنود يرونه وحشًا غامضًا لا يمكن فهمه، ومن المستحيل التواصل معه على مستوى عميق. وأعتقد أن تقدير جلالته له كان صائبًا.»
بينما أضافت بريسيلا وزيكر هذه التفاصيل، وضع سوبارو يده على ذقنه بتأمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فالوضع على ما هو عليه، وعلى الرغم من اضطراره للاعتماد على ريم، إلا أنَّه كان يخشى فعلًا أن تُرهق نفسها. ومهما قال لها، إن وجدت في الأمر قدرةً على التحمل، فلن تصغي إليه.
تذكَّر روزوال في مملكة لوغونيكا، الذي نُصِّب ماركيزًا على الأراضي الغربية، وكان ملزمًا بالتدخل فورًا عند الحاجة.
زيكر: «أنا، هاه؟»
وبالطبع، كان مصرحًا له بإنشاء جيش خاص في إقليمه لهذا الغرض―― لكن في حالته، كانت قوته الشخصية تفوق جيشًا كاملًا يفتقر إلى التنظيم.
ميزيلدا: «أعتذر لاستدعائكم إلى هنا… لكنني شعرت أنَّ من واجبي إخباركم فورًا.»
فقط بتحليقه في السماء وإطلاق كرات نارية، كان بإمكانه دحر معظم خصومه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: «حين تفكِّر في الأمر، ذلك الرجل يُعدُّ أيضًا من النخبة الشجاعة… أشعر ببعض الفضول لمعرفة موقعه مقارنةً بالجنرالات التسعة السماويين.»
وبالطبع، كان مصرحًا له بإنشاء جيش خاص في إقليمه لهذا الغرض―― لكن في حالته، كانت قوته الشخصية تفوق جيشًا كاملًا يفتقر إلى التنظيم.
كونا: «لا أعلم، لكن أظننا بدأنا نخرج عن الموضوع يا ناتسومي.»
وبطبيعة الحال، فإن أسماء الجنرالات التسعة السماويين، التي قد تكون مألوفة لشعب الإمبراطورية، كانت جميعها جديدة على سوبارو.
ورغم أنَّه قد لا يتمكن من التمسك بموقفه إذا ساءت الأمور حقًا، إلا أنَّه حتى يحين ذلك الوقت، كان سوبارو مصممًا على التمسك بمبادئه.
سوبارو: «خطئي. على أي حال، علمتُ الآن أن الجنرالات التسعة السماويين منتشرون في أرجاء البلاد. فإذا كان الأمر كذلك، هل أفهم من هذا أن ليس جميعهم شاركوا في الانقلاب الذي وقع في العاصمة الإمبراطورية؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما طُلب منه الإدلاء برأيه، قال زيكر: «حسنًا إذًا…»، وضمَّ ذراعيه مفكرًا برهة.
سوبارو: «إذًا، فالشخص الذي يمتلك قوة تضاهي راينهارد هو سيسيلوس، أليس كذلك؟ من البديهي أن نعتمد عليه… ألن يكون وحده كافيًا؟»
إيبل: «من خلال ما رأيته، ومن منظور عملي، أؤيد هذا الافتراض.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيبل: «السبب في أن كسب تأييد الجنرالات التسعة السماويين شرطٌ للنصر، هو أن الجنود والجنرالات على حدٍّ سواء ينصاعون للأوامر العسكرية. فكلما ازداد عدد الجنرالات التسعة السماويين الذين يقفون تحت رايتك، ازداد عدد الجنود المنضمِّين إلى صفوفك. هل فهمت؟»
أومأ إيبل برأسه ليؤكد على كلام سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجهه المهندم، والحزن الكامن فيه، شدَّ على قلب سوبارو كقيدٍ لا يُرى. شعر بأنه لا يرغب في سماع ما سيقوله فلوب… لكنه لم يكن يملك خيارًا آخر.
لكن، وبعد تلك النبضة بلحظة، ومع ترسُّخ الفهم في ذهنه، خرج منه زفيرٌ ثقيلٌ طويل.
رغم أن سوبارو شك في تقييم إيبل بسبب شعبيته المتدنية، إلا أن سكوت الحاضرين عن الاعتراض أو الإشارة إلى ذلك جعله يقبل هذا الرأي مؤقتًا.
على الأقل، لم يكونوا جميعهم أعداء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: «لم أنتهِ بعد من أسئلتي، وأولًا، لست مستشارًا عسكريًّا…»
وكان واضحًا أن عدد الجنرالات المنضوين تحت لوائهم سيحدد نسبة فرص النصر في هذا الصراع. ومع ذلك، أمرٌ واحدٌ ظلَّ يؤرق سوبارو…
سوبارو: «وهل يصحُّ أن تقول هذا؟»
سوبارو: «آسف لكثرة الأسئلة، لكن لديَّ سؤال إضافي. إذا كان ترتيب الجنرالات التسعة السماويين قائمًا على القوة فحسب، فالأولوية تكون لأصحاب التصنيفات الأعلى، أليس كذلك؟»
إيبل: «نعم، هذه النظرة صحيحة.»
سوبارو: «إذًا، فالشخص الذي يمتلك قوة تضاهي راينهارد هو سيسيلوس، أليس كذلك؟ من البديهي أن نعتمد عليه… ألن يكون وحده كافيًا؟»
كان سيسيليوس من بين الأربعة الأقوى في العالم، أولئك الذين اشتهروا في الدول الأربع الكبرى. ولو كان فعلاً يعادل راينهارت في قوته، فكأنما حُسمت نتيجة المعركة سلفًا.
“المداوي؟” رفع سوبارو حاجبًا متعجِّبًا من العبارة الغريبة على سمعه، فيما رفع فلوب إصبعه إلى شفتيه، مفكِّرًا: «المداوي…» وهو يتمعَّن في معناها، محاولًا أن يتبيَّن مَن المقصود بها.
فراينهارت يُقال إنه قادر على هزيمة جميع فرسان المملكة دفعة واحدة، فكيف بسيسيليوس إن كان نده؟
سوبارو: «خطئي. على أي حال، علمتُ الآن أن الجنرالات التسعة السماويين منتشرون في أرجاء البلاد. فإذا كان الأمر كذلك، هل أفهم من هذا أن ليس جميعهم شاركوا في الانقلاب الذي وقع في العاصمة الإمبراطورية؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك――
إيبل: «… صحيح أن ضم هذا الشخص قد يحسم أمر القوة لصالحنا في خطوة واحدة.»
لكن، وبعد تلك النبضة بلحظة، ومع ترسُّخ الفهم في ذهنه، خرج منه زفيرٌ ثقيلٌ طويل.
سوبارو: «إن كان الأمر كذلك، فلمَ تبدو متجهمًا؟»
فلوب: «لم تقع أيُّ وفيَّات، أيها الزوج كن.»
فلوب: «هل تقصد… زوجة الزوج كن؟»
كان وجه إيبل عابسًا وهو يُجيب عن سؤال سوبارو، ولم تبدُ توقعات الأخير بعيدة عن الواقع، ومع ذلك، لم يطرأ أي تحسُّن على ملامحه الكئيبة. عندها أفصح إيبل عن السبب بزفرة قصيرة:
نعم، كانت هناك أرواح قد أُزهقت. لكن في المقابل، هناك أيضًا أرواحٌ لم تُزهق.
إيبل: «السبب في أن كسب تأييد الجنرالات التسعة السماويين شرطٌ للنصر، هو أن الجنود والجنرالات على حدٍّ سواء ينصاعون للأوامر العسكرية. فكلما ازداد عدد الجنرالات التسعة السماويين الذين يقفون تحت رايتك، ازداد عدد الجنود المنضمِّين إلى صفوفك. هل فهمت؟»
إيبل: «كُفي عن السخرية. لا أذكر أني اعتبرتُ هذا الرجل صديقًا لي.»
تنهد سوبارو حين ردَّ إيبل عليه بعجرفة وقد شبك ذراعيه. ثم، وقد سلَّم بحقيقة أن الأنظار باتت منصبة عليه، قال: «مستعد؟»، ورفع أربع أصابع من يدٍ وخمسًا من الأخرى.
سوبارو: «――؟ نعم، فهمت. ولهذا أقول إن علينا السعي لضم أقوى رجلٍ إلى جانبنا. أم أن ما يُقال عن كونه الأقوى في الإمبراطورية محض مبالغة؟»
وأثناء تلقِّيه كلمات فلوب الملتوية التي تحمل شيئًا من الاعتبار، شعر سوبارو بمزيج من الارتياح والقلق، بعدما سمع أن مرحلة المعالجة قد انتهت.
إيبل: «كلا، لا شك في أنه الأقوى في الإمبراطورية. لكن هنالك مشكلة.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلوب: «لا، لا يخطر ببالي أحدٌ آخر! فقط…»
سوبارو: «حين تفكِّر في الأمر، ذلك الرجل يُعدُّ أيضًا من النخبة الشجاعة… أشعر ببعض الفضول لمعرفة موقعه مقارنةً بالجنرالات التسعة السماويين.»
سوبارو: «مشكلة؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن عزيمتها ما تزال مشتعلة في عينيها… غير أنَّ هذا التناقض بدا واضحًا.
آبيل: «――إنه ليس محبوبًا.»
توقَّف سوبارو عن التفكير برهة بعد سماعه تلك الكلمات المشحونة بالإحباط.
سوبارو: «… لتعلم فقط، نحن نمرر الأمر على أنه مسألة ظرفية لا أكثر. لكن في الحقيقة، هي فتاة قرَّرتُ أن أعتني بها بهذا القدر من الجدية. سأُعيدها إلى الديار، مهما كلَّف الأمر.»
وقد تسلَّلت تلك العبارة الغريبة إلى دماغه ببطء، يتساءل عن موضع الإشكال فيها. “قلة الشعبية”، نعم، لقد فهم ما قيل له على نحو صحيح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: «وهل يصحُّ أن تقول هذا؟»
إيبل: «هي حقيقة. فتصنيفه الأول بين جنرالات الدرجة الأولى في الإمبراطورية، لكن لا سلطة له على أحد. حتى لو منحتُه الصلاحيات، فلن يتمكَّن من الاستفادة منها في شيء. كل ما يجيده… هو قطع الناس إربًا.»
ميزيلدا: «أعتذر لاستدعائكم إلى هنا… لكنني شعرت أنَّ من واجبي إخباركم فورًا.»
سوبارو: «لا يمكنك أن تضع شخصًا كهذا في موضع قائدٍ عسكري!»
فلوب: «نعم، هذا يعني أن الجميع بذل جهده للبقاء على قيد الحياة. أما أنا، فلولا أن أختي حمتني، لارتطم رأسي ومِتُّ! هاهاها، لا مجال للمقارنة بيني وبينها!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
آل: «اهدأ، اهدأ، خذ الأمور برويَّة يا صاح! هذه هي طريقة الإمبراطورية، كما تعلم!»
سوبارو: «――؟ نعم، فهمت. ولهذا أقول إن علينا السعي لضم أقوى رجلٍ إلى جانبنا. أم أن ما يُقال عن كونه الأقوى في الإمبراطورية محض مبالغة؟»
قال آل ذلك وهو يُمسك بسوبارو من ذراعه، محاولًا تهدئته بعد انتقاد إيبل لسيسيلوس. ثم مال برأسه قليلًا نحو إيبل وقال:
ولأول مرة، هنا في أرض غريبة بعيدة عن موطنه، أدرك سوبارو قيمة راينهارد الحقيقية، ذاك الذي كانت قوَّته وإنسانيته مضمونتين.
آل: «في الواقع، أنت لم تمنحه سوى لقب الأول. ربما كان عليك أن تعطيه السلطة التي يستحقها حسب منصبه. ربما استُدرِج بكلامٍ معسول واستُغلَّ من قبل أحدهم، أليس كذلك؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إيبل: «بالطبع، كوني أرغب بأن يُستغلَّ من قِبَل أحد غيري هو أمرٌ خارج نطاق إرادتي. ولو وُجدت مثل تلك الخطورة، لكنت قد تخلَّصتُ منه منذ زمن.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: «وهل يصحُّ أن تقول هذا؟»
سوبارو: «لكنَّك كنت عالقًا في الغابة، وحيدًا وعاجزًا…!»
أما الألقاب الأخرى، فمن المحتمل أنها مستوحاة من مظهر أصحابها أو من حكايات بطولاتهم. ففي الروايات الصينية مثل رومانسية الممالك الثلاث وحافة الماء، كان الشخصيات كثيرًا ما تتخذ ألقابًا مستوحاة من مثل تلك الأسباب.
حتى لو قال إنه يمسك بزمام الأمور، فإن اختلفت الظروف الواقعية، لكان مجرد تفاخرٍ لا أساس له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: «علينا أن نجعلهم في صفِّنا!»
سوبارو: «احتفظ بجزء “سأتجاهلها” لنفسك من فضلك…»
ثم، أيمكن أصلًا تصديق أن الشخص الذي يُطلق عليه لقب “أقوى رجل في الإمبراطورية” عاجزٌ عن كسب الشعبية في إمبراطورية فولاكيا التي تقدِّس القوة بهذا الشكل؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من المفترض أن يؤمِّنوا ولاء خمسةٍ منهم على الأقل، غير أن العدو كان قد استحوذ بالفعل على اثنين من هؤلاء الجنرالات التسعة السماويين.
سوبارو: «ماذا عن هذه النقطة، زيكر سان؟»
بريسيلا: «لأخبرك بشيء، أيها العامي الأحمق. إن كنت تفكر في استدعاء قديس السيف، فلا يمكنه عبور الحدود بسبب اتفاق عدم الاعتداء. لا تُعلِّق آمالك على ما لن يتحقق.»
زيكر: «أنا، هاه؟»
سوبارو: «نعم. بصفتك جنرالًا في الإمبراطورية، أودُّ أن أسمع رأيك الصادق. ما رأيك في جنرال الدرجة الأولى، سيسيلوس؟»
قد يظن البعض أنه يحاول مراعاة مشاعر الإمبراطور إيبل، ولكن التجاعيد بين حاجبيه كانت دلالة واضحة على مقدار الجهد الذي يبذله، مما يدل على أنَّه يعبِّر عن الحقيقة. بعبارة أخرى――
وعندما طُلب منه الإدلاء برأيه، قال زيكر: «حسنًا إذًا…»، وضمَّ ذراعيه مفكرًا برهة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
زيكر، الذي لم يكن قد وصف سيسيلوس إلا بأفضل الأوصاف حتى الآن، راح يختار كلماته بعناية في تقييمه الأخير.
ثم، بعدما أومأ عدة مرات وهو يلتقط نظرات سوبارو المتحمِّسة، بدأ بالكلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم صلابة جسدها، لم يكن ذلك كافيًا؛ فقد وُضعت حياتها في اختبارٍ عسير، أشبه بتحدٍّ لمدى ما يمكن لسحر شفاء ريم –التي لا تُعدُّ في أفضل حالاتها– أن تحقِّقه من إنقاذ.
زيكر: «أولًا وقبل كل شيء، لا شك في أنَّ السيد سيسيلوس هو حجر الأساس في دفاعنا الوطني، ورمز لقوة إمبراطورية فولاكيا. إنَّ مقولة: “على شعب الإمبراطورية أن يكونوا أقوياء”، هو تجسيد حي لهذا النمط من الحياة.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما أضافت بريسيلا وزيكر هذه التفاصيل، وضع سوبارو يده على ذقنه بتأمل.
لكن، وبعد تلك النبضة بلحظة، ومع ترسُّخ الفهم في ذهنه، خرج منه زفيرٌ ثقيلٌ طويل.
سوبارو: «آه، هذا يبدو رائعًا؟ إذًا، ما المشكلة؟»
زيكر: «كرجل، هو مرح، ودود، ويُعامل الجميع بابتسامة مشرقة وسلوك لطيف. عمومًا…»
إيبل: «――تمهَّل.»
سوبارو: «ليس وقت السرحان الآن. حسنًا، فهمت أن جمع الجنرالات التسعة السماويين هو شرط النصر، لكن هناك بعض الأمور التي أود أن أسألك عنها.»
سوبارو: «عمومًا…؟»
ثمَّ، وبعد أن أثنت على تفاني ريم ومساهمة سوبارو، اعتدلت في جلستها، وقالت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
زيكر: «الكثير من الجنود يرونه وحشًا غامضًا لا يمكن فهمه، ومن المستحيل التواصل معه على مستوى عميق. وأعتقد أن تقدير جلالته له كان صائبًا.»
سوبارو: «وهل يصحُّ أن تقول هذا؟»
أما الألقاب الأخرى، فمن المحتمل أنها مستوحاة من مظهر أصحابها أو من حكايات بطولاتهم. ففي الروايات الصينية مثل رومانسية الممالك الثلاث وحافة الماء، كان الشخصيات كثيرًا ما تتخذ ألقابًا مستوحاة من مثل تلك الأسباب.
سوبارو: «تقييمك تغيَّر فجأة، أليس كذلك؟!»
زيكر، الذي لم يكن قد وصف سيسيلوس إلا بأفضل الأوصاف حتى الآن، راح يختار كلماته بعناية في تقييمه الأخير.
إيبل: «هي حقيقة. فتصنيفه الأول بين جنرالات الدرجة الأولى في الإمبراطورية، لكن لا سلطة له على أحد. حتى لو منحتُه الصلاحيات، فلن يتمكَّن من الاستفادة منها في شيء. كل ما يجيده… هو قطع الناس إربًا.»
زيكر، الذي لم يكن قد وصف سيسيلوس إلا بأفضل الأوصاف حتى الآن، راح يختار كلماته بعناية في تقييمه الأخير.
قد يظن البعض أنه يحاول مراعاة مشاعر الإمبراطور إيبل، ولكن التجاعيد بين حاجبيه كانت دلالة واضحة على مقدار الجهد الذي يبذله، مما يدل على أنَّه يعبِّر عن الحقيقة. بعبارة أخرى――
فلوب: «أظنُّ أنَّه من الأفضل أن تحاول انتقاء كلماتك بطريقة تجعل الناس يحبُّونك أكثر، أيُّها العمدة كن. حتى عندما تناديهم، فالتعامل بلُطف يُسهِّل الكثير من الأمور!»
سوبارو: «خطئي. على أي حال، علمتُ الآن أن الجنرالات التسعة السماويين منتشرون في أرجاء البلاد. فإذا كان الأمر كذلك، هل أفهم من هذا أن ليس جميعهم شاركوا في الانقلاب الذي وقع في العاصمة الإمبراطورية؟»
بريسيلا: «سيُعَدُّ من غير المقبول أن تُقدِموا بتهور على محاولة قمع أول الجنرالات التسعة السماويين بقصد تغيير كفة الميزان دفعة واحدة. لا أستطيع تصوُّر كيف يمكن أن يخطر ببالكم “فِكرَةً” مناسبة، حتى لو لم يكن رأسكم محشوًّا بالتفاهات.»
وضع يده على ذقن خوذته الحديدية، وأمال رأسه بحيرة:
سوبارو: «هذا رجلٌ لا يُطاق! عائق سخيف بالفعل!»
سوبارو: «اصمتي! لا تلوميتي على قلَّة شعبيته! إذا لم يكن الإمبراطور ولا جنرالاته محبوبين، فلا عجب في أن يُنادى بانقلاب!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيبل: «نعم، هذه النظرة صحيحة.»
إيبل: «إلى متى ستكرِّر هذا الهراء؟ لا تظنن أن قلة احترامك ستمرُّ مرور الكرام إلى الأبد».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومهما كانت طريقة آبيل في التعبير، فإنَّ سلامة ريم كانت على رأس أولويات سوبارو. وقد تأكَّد بعينيه أنَّها لم تصب بأيِّ ضرر ظاهر.
تحت وابل من النظرات الحادة من بريسيلا وإيبل، أخرج سوبارو لسانه في وجهيهما.
سوبارو: «هل فعلت شيئًا من قبيل إنهاك نفسها حتى سقطت؟»
لكن من ناحية أخرى، فخُطته قد انهارت بالفعل بسهولة. إن كان تأمين الجنرالات التسعةُ السماويين يعادل تأمين القوات، فإن كسب غير المحبوبين لا قيمة له أصلًا.
سوبارو: «أفهم… حسنًا، هذا مطمئن.»
سوبارو: «بل في الواقع، إن لم يكونوا محبوبين، ألا يمكننا تجاهلهم ببساطة…؟»
ميزيلدا: «قبل كل شيء… أشكركم. لولا ريم، لما كنتُ على قيد الحياة الآن. إنه لَمعجزة.»
ورغم انفعالات سوبارو، قطع إيبل الحديث وتدخَّل بنبرةٍ باهتة…
إيبل: «بل تلك أيضًا مشكلة. فذلك الرجل يملك القدرة على تغيير مجرى الحرب بمفرده، حسب الظرف. حتى لو استطعنا تأمين بقيَّة الجنرالات التسعة السماويين، ثمة احتمال كبير أن يتمكَّن وحده من قطع رأسي.»
سوبارو: «هذا رجلٌ لا يُطاق! عائق سخيف بالفعل!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آل: «――زوجة غير فتاتك، هاه؟»
لم يكن من الحكمة التسرع في التحرك للقبض عليه، لكنه كان قنبلة موقوتة لا يمكن تركها بلا رقابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعند التفكير بالأمر، يمكن القول إن تلك القصص أيضًا دارت حول السعي للسيطرة على البلاد. للأسف، لم يكن سوبارو ملمًّا بتلك الروايات سوى معرفة سطحية.
ولأول مرة، هنا في أرض غريبة بعيدة عن موطنه، أدرك سوبارو قيمة راينهارد الحقيقية، ذاك الذي كانت قوَّته وإنسانيته مضمونتين.
سوبارو: «… ما الأمر؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فرغم أنَّ فلوب لم يفقد ابتسامته المشرقة والمليئة بالحيوية، إلا أن في عينيه –اللتين طالما أشعتا ببهجة كشمسٍ لا تغيب– لمعت لمحة خافتة من التردُّد والكآبة.
وربما، لو ناداه بصوتٍ عالٍ بما يكفي، لأتى مسرعًا من الدولة المجاورة؟
بريسيلا: «لأخبرك بشيء، أيها العامي الأحمق. إن كنت تفكر في استدعاء قديس السيف، فلا يمكنه عبور الحدود بسبب اتفاق عدم الاعتداء. لا تُعلِّق آمالك على ما لن يتحقق.»
فلوب: «لقد انتهينا للتو…! همم؟ من مظهرك، تبدو في مزاج يسمح بأن أناديك بلقب “الزوج كن” بدلًا من الآنسة ناتسومي؟ إن كان كذلك، فسأعود لاستخدامه.»
سوبارو: «لا تقرئي الأفكار. لم أكن أفكر فيه جديًّا… الاعتماد على الصديق فقط وقت الشدة لا يُعَد صداقة حقيقية.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فإن استخدمه لمجرد أنه يستطيع ذلك، ويستدعيه عند الحاجة فقط، فلن يكون ذلك صداقة حقيقية أبدًا.
الاسمان اللذان أشار إليهما على الأرجح مستمدان من أسلوب قتال كلٍّ منهما والأدوات التي يستخدمها.
قالت ميزيلدا هذه الكلمات بابتسامة خافتة وهي جالسة على شيء قرب الجدار.
ورغم أنَّه قد لا يتمكن من التمسك بموقفه إذا ساءت الأمور حقًا، إلا أنَّه حتى يحين ذلك الوقت، كان سوبارو مصممًا على التمسك بمبادئه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولو ظنَّ أنه بتلك الكلمات قد أوضح كل شيء، لكان مثالًا حيًّا على الرجل الذكي القليل الكلام. فمقارنةً بالآخرين هنا―― زيكر والبقية، ناهيك عن عشيرة شودراك، كانت معرفة سوبارو عن إمبراطورية فولاكيا محدودة للغاية.
بريسيلا: «إذًا؟ أيها العامي الأحمق الذي يُعامَل كمستشار عسكري لإيبل، أما زالت لديك استفسارات؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميزيلدا: «من هذه اللحظة، سأتنازل عن منصب زعيمة الشودراك لأختي، تاريتا. لم أعد قادرةً على أداء واجباتي.»
سوبارو: «لم أنتهِ بعد من أسئلتي، وأولًا، لست مستشارًا عسكريًّا…»
سوبارو: «… إذًا باختصار، الجنرالات التسعة السماويين موجودين في أماكن متفرقة خارج العاصمة؟»
أومأ إيبل برأسه ليؤكد على كلام سوبارو.
أجاب سوبارو متجهِّم الوجه، منزعجًا من سخرية بريسيلا تجاه مكانته.
ثم، أيمكن أصلًا تصديق أن الشخص الذي يُطلق عليه لقب “أقوى رجل في الإمبراطورية” عاجزٌ عن كسب الشعبية في إمبراطورية فولاكيا التي تقدِّس القوة بهذا الشكل؟
كانت ثياب فلوب مغطاة بالبقع الدامية، مما زاد من رهبة المشفى الميداني المرتجل.
وقبل أن ينتقل إلى الموضوع التالي في الاجتماع――
تبادلت بريسيلا الحديث مع فلوب، وارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها بعد إجابته.
؟؟؟: «――الآنسة ناتسومي ورئيس القرية! عذرًا على المقاطعة!»
في اللحظة التي دوى فيها ذلك الصوت البهيج، انفتح الباب، ودخل شخصٌ جديد إلى قاعة الاجتماعات بحيوية ظاهرة.
بريسيلا: «لأخبرك بشيء، أيها العامي الأحمق. إن كنت تفكر في استدعاء قديس السيف، فلا يمكنه عبور الحدود بسبب اتفاق عدم الاعتداء. لا تُعلِّق آمالك على ما لن يتحقق.»
كان الوافد هو فْلُوب، رجلٌ جميل يرتدي الأزرق، تتمايل خصلات شعره الذهبي الطويل بخفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: «فلوب سان، كيف حال المصابين؟»
كان من المفترض أن يكون فلوب منشغلًا برعاية المصابين في الطابق العلوي، حيث ما زالت آثار دمار آراكيّا باقية. وحين تحوَّلت إليه الأنظار، نظر إلى سوبارو وإيبل وهزَّ رأسه قائلًا: «ها أنتما هنا.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استشفَّ فلوب ما دار في نفس سوبارو من ملامح وجهه، فسارع بإخباره قبل أن يسأل.
آبيل: «――إنه ليس محبوبًا.»
كانت ثياب فلوب مغطاة بالبقع الدامية، مما زاد من رهبة المشفى الميداني المرتجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجهه المهندم، والحزن الكامن فيه، شدَّ على قلب سوبارو كقيدٍ لا يُرى. شعر بأنه لا يرغب في سماع ما سيقوله فلوب… لكنه لم يكن يملك خيارًا آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بريسيلا: «سيُعَدُّ من غير المقبول أن تُقدِموا بتهور على محاولة قمع أول الجنرالات التسعة السماويين بقصد تغيير كفة الميزان دفعة واحدة. لا أستطيع تصوُّر كيف يمكن أن يخطر ببالكم “فِكرَةً” مناسبة، حتى لو لم يكن رأسكم محشوًّا بالتفاهات.»
ولكن مجرد وجوده هنا كان يعني――
سوبارو: «خطئي. على أي حال، علمتُ الآن أن الجنرالات التسعة السماويين منتشرون في أرجاء البلاد. فإذا كان الأمر كذلك، هل أفهم من هذا أن ليس جميعهم شاركوا في الانقلاب الذي وقع في العاصمة الإمبراطورية؟»
سوبارو: «فلوب سان، كيف حال المصابين؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان ذلك الرد المتقن، القائم على موقعه الخاص، كافيًا لإسكات فلوب.
فلوب: «لقد انتهينا للتو…! همم؟ من مظهرك، تبدو في مزاج يسمح بأن أناديك بلقب “الزوج كن” بدلًا من الآنسة ناتسومي؟ إن كان كذلك، فسأعود لاستخدامه.»
تحت وابل من النظرات الحادة من بريسيلا وإيبل، أخرج سوبارو لسانه في وجهيهما.
سوبارو: «أيًا يكن، لا فرق عندي. نعم، يبدو أن الأمور انتهت بالفعل…»
وأثناء تلقِّيه كلمات فلوب الملتوية التي تحمل شيئًا من الاعتبار، شعر سوبارو بمزيج من الارتياح والقلق، بعدما سمع أن مرحلة المعالجة قد انتهت.
قالت ميزيلدا هذه الكلمات بابتسامة خافتة وهي جالسة على شيء قرب الجدار.
فالارتياح كان لأن إسعاف المصابين قد أُنجز أخيرًا، والقلق لأنه على وشك أن يسمع نتائج تلك المهمة الطبية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: «مشكلة؟»
فهدف “الحصار بلا دماء” قد فشل بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استشفَّ فلوب ما دار في نفس سوبارو من ملامح وجهه، فسارع بإخباره قبل أن يسأل.
وقد سقط سبعة من الحراس ضحايا أثناء عملية إنقاذ أراكيا، والسؤال الآن: هل سينضم أحد الجرحى إليهم في عداد الموتى؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فلوب: «لم تقع أيُّ وفيَّات، أيها الزوج كن.»
سوبارو: «إيه…»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن عزيمتها ما تزال مشتعلة في عينيها… غير أنَّ هذا التناقض بدا واضحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: «إذًا من الطبيعي أن يكون لديَّ شك. إن واصلت تجاهل الشرح فقط لأنك تفهم الأمر مسبقًا، فلن يفهم مَن حولك ما الذي يدور في بالك بالضبط.»
فلوب: «كانت الأمور صعبةً على الجميع، حقًا. لكنني أظن أن الفضل يعود لجهود الزوجة سان والابنة تشان. وكذلك سرعة تصرُّف الآنستين تاريتا وأوتاكاتا. وطبعًا، لم يكن ليحدث شيء لولا عمل أختي وأنا بجد!»
قد يظن البعض أنه يحاول مراعاة مشاعر الإمبراطور إيبل، ولكن التجاعيد بين حاجبيه كانت دلالة واضحة على مقدار الجهد الذي يبذله، مما يدل على أنَّه يعبِّر عن الحقيقة. بعبارة أخرى――
إيبل: «وما هي؟ هل لديك ما يدعو للشك؟»
استشفَّ فلوب ما دار في نفس سوبارو من ملامح وجهه، فسارع بإخباره قبل أن يسأل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فهدف “الحصار بلا دماء” قد فشل بالفعل.
تحدث فلوب بثقة وهو يشير إلى نفسه مزهوًّا بدوره، بنبرةٍ ذكوريةٍ ملفتة. وكانت إجابته مختصرة وواضحة، فلم يحتج سوبارو إلا لنبضة قلب واحدة حتى استوعبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: «بل في الواقع، إن لم يكونوا محبوبين، ألا يمكننا تجاهلهم ببساطة…؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آل: «――الزوجة سان؟»
لكن، وبعد تلك النبضة بلحظة، ومع ترسُّخ الفهم في ذهنه، خرج منه زفيرٌ ثقيلٌ طويل.
سوبارو: «لا وفيّاَت… هه…»
فلوب: «نعم، هذا يعني أن الجميع بذل جهده للبقاء على قيد الحياة. أما أنا، فلولا أن أختي حمتني، لارتطم رأسي ومِتُّ! هاهاها، لا مجال للمقارنة بيني وبينها!»
ميزيلدا: «أعتذر لاستدعائكم إلى هنا… لكنني شعرت أنَّ من واجبي إخباركم فورًا.»
سوبارو: «صحيح، صحيح، وأنا أيضًا لا مجال للمقارنة بيني وبين ميديوم سان…»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بريسيلا: «إذًا؟ أيها العامي الأحمق الذي يُعامَل كمستشار عسكري لإيبل، أما زالت لديك استفسارات؟»
ضحك فلوب بحيوية، فيما طأطأ سوبارو رأسه، وارتجفت كتفاه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أجاب سوبارو متجهِّم الوجه، منزعجًا من سخرية بريسيلا تجاه مكانته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبعيدًا عن أي مبالغة أو تندر، فقد كان متفقًا معه تمامًا. لو لم تكن ميديوم –أو أي شخصٍ آخر، حقًا– حاضرة هناك، لما تسنَّى له سماع هذا التقرير أصلًا.
سوبارو: «عدد الجنرالات التسعة السماويين فردي، وهذا أمر جيد لأنه يجعل مسألة التوازن العددي أوضح. لكن أولئك الذين يؤيدوننا لم يظهروا بعد، وأراكيا وهذا التشيشا بالتأكيد في صفِّ العدو. نحن أصلًا في موقفٍ يُرثى له عدديًا.»
نعم، كانت هناك أرواح قد أُزهقت. لكن في المقابل، هناك أيضًا أرواحٌ لم تُزهق.
وما أثار ذلك في قلبه من مشاعر، كان عظيمًا――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إيبل: «لكن المهرج ذو الخوذة الحديدية محق. في الواقع، إن طلبت لقاءهم، فلن يرفض أي منهم. المشكلة فيما يحدث بعد اللقاء.»
إيبل: «―― أيها التاجر، ماذا حدث لذلك المداوي؟»
ورغم انفعالات سوبارو، قطع إيبل الحديث وتدخَّل بنبرةٍ باهتة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: «علينا أن نجعلهم في صفِّنا!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فرغم أنَّ فلوب لم يفقد ابتسامته المشرقة والمليئة بالحيوية، إلا أن في عينيه –اللتين طالما أشعتا ببهجة كشمسٍ لا تغيب– لمعت لمحة خافتة من التردُّد والكآبة.
“المداوي؟” رفع سوبارو حاجبًا متعجِّبًا من العبارة الغريبة على سمعه، فيما رفع فلوب إصبعه إلى شفتيه، مفكِّرًا: «المداوي…» وهو يتمعَّن في معناها، محاولًا أن يتبيَّن مَن المقصود بها.
فلوب: «هل تقصد… زوجة الزوج كن؟»
إيبل: «ومَن سواها؟ هل ظننتَ أنَّ أحدًا غير تلك الفتاة في ذلك المكان يملك القدرة على استخدام سحر الشفاء؟»
سوبارو: «… إذًا باختصار، الجنرالات التسعة السماويين موجودين في أماكن متفرقة خارج العاصمة؟»
فلوب: «لا، لا يخطر ببالي أحدٌ آخر! فقط…»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إيبل: «كُفي عن السخرية. لا أذكر أني اعتبرتُ هذا الرجل صديقًا لي.»
إيبل: «فقط؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: «إذًا من الطبيعي أن يكون لديَّ شك. إن واصلت تجاهل الشرح فقط لأنك تفهم الأمر مسبقًا، فلن يفهم مَن حولك ما الذي يدور في بالك بالضبط.»
فلوب: «أظنُّ أنَّه من الأفضل أن تحاول انتقاء كلماتك بطريقة تجعل الناس يحبُّونك أكثر، أيُّها العمدة كن. حتى عندما تناديهم، فالتعامل بلُطف يُسهِّل الكثير من الأمور!»
ورغم أنَّه قد لا يتمكن من التمسك بموقفه إذا ساءت الأمور حقًا، إلا أنَّه حتى يحين ذلك الوقت، كان سوبارو مصممًا على التمسك بمبادئه.
فلوب: «تلقَّيت عددًا لا بأس به من الآراء المشابهة؛ لذا لديَّ ما أقوله في ذلك، لكن… سأتركه جانبًا الآن. الزوج كن، هناك أمرٌ نسيت أن أذكره لك سابقًا.»
رفع إيبل حاجبًا واحدًا ردًّا على هذا الاعتراض المرح المباشر.
بريسيلا: «صديق، هاه؟»
كانت ملاحظة فلوب جديرة بالاحترام، غير أنَّها قيلت بصراحة شديدة قد تُحرج أيَّ أحد على الهامش.
وبطبيعة الحال، لم يَرُق لسوبارو أن تُختزل ريم إلى مجرَّد قدراتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
آل: «ما تبدو حجَّتك مقنعة كثيرًا بعد تلك الكلمات الوقحة التي تفوَّهت بها قبل قليل، يا صاح.»
كان ذلك الرد المتقن، القائم على موقعه الخاص، كافيًا لإسكات فلوب.
سوبارو: «بالنظر إلى ما مررنا به، أعتقد أنَّ لي الحق في قول ذلك… وفلوب سان كذلك، أليس كذلك؟»
آل: «لا أدري، لكنِّي متشوِّق لمعرفة مغامراتك يا صاح.»
سوبارو: «إذًا، فالشخص الذي يمتلك قوة تضاهي راينهارد هو سيسيلوس، أليس كذلك؟ من البديهي أن نعتمد عليه… ألن يكون وحده كافيًا؟»
آل: «――――»
كانت الحكاية عاصفةً للغاية لتُروى في هذا الوقت؛ لذا تبقى تلك قصةً يُؤجَّل الحديث عنها.
فلوب: «تلقَّيت عددًا لا بأس به من الآراء المشابهة؛ لذا لديَّ ما أقوله في ذلك، لكن… سأتركه جانبًا الآن. الزوج كن، هناك أمرٌ نسيت أن أذكره لك سابقًا.»
ومهما كانت طريقة آبيل في التعبير، فإنَّ سلامة ريم كانت على رأس أولويات سوبارو. وقد تأكَّد بعينيه أنَّها لم تصب بأيِّ ضرر ظاهر.
فالارتياح كان لأن إسعاف المصابين قد أُنجز أخيرًا، والقلق لأنه على وشك أن يسمع نتائج تلك المهمة الطبية.
ثمَّ، وبعد أن أثنت على تفاني ريم ومساهمة سوبارو، اعتدلت في جلستها، وقالت:
سوبارو: «هل فعلت شيئًا من قبيل إنهاك نفسها حتى سقطت؟»
فلوب: «لا تقلق بشأن ذلك، الزوج كون. بالطبع، المجهود الذي بذلته أثَّر فيها قليلًا، لكن لا شيء لا يمكن إصلاحه ببعض الراحة. إنَّه لأمر رائع فعلًا أن تكون لك زوجة مجتهدة مثلها.»
إيبل: «وهل إن أفلتَّ من الموت مع أحدهم، تُصبحان صديقين في الحال؟ إن كان الأمر كذلك، فكل جندي إمبراطوري صديق لي. بل إن أقرب مَن شاركني شفير الموت… هو عدوي.»
سوبارو: «أفهم… حسنًا، هذا مطمئن.»
ربَّت على صدره بارتياح، وشعر بالامتنان لطمأنة فلوب.
لكن بما أن ما يحدث واقعيٌّ ويقع عليه هو، فلم يكن بمقدوره أن يفرح بتطور الأحداث علنًا.
فالوضع على ما هو عليه، وعلى الرغم من اضطراره للاعتماد على ريم، إلا أنَّه كان يخشى فعلًا أن تُرهق نفسها. ومهما قال لها، إن وجدت في الأمر قدرةً على التحمل، فلن تصغي إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فلوب: «لا تقلق بشأن ذلك، الزوج كون. بالطبع، المجهود الذي بذلته أثَّر فيها قليلًا، لكن لا شيء لا يمكن إصلاحه ببعض الراحة. إنَّه لأمر رائع فعلًا أن تكون لك زوجة مجتهدة مثلها.»
آل: «――الزوجة سان؟»
أومأ إيبل برأسه ليؤكد على كلام سوبارو.
تمتم آل بصوت منخفض وهو يقف إلى جانب سوبارو، الذي كان قد تنفَّس الصعداء للتو.
وضع يده على ذقن خوذته الحديدية، وأمال رأسه بحيرة:
آل: «لا أظنني رأيتُها في الأعلى… هل جاءت تلك الفتاة من جماعتك إلى هنا أيضًا؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجهه المهندم، والحزن الكامن فيه، شدَّ على قلب سوبارو كقيدٍ لا يُرى. شعر بأنه لا يرغب في سماع ما سيقوله فلوب… لكنه لم يكن يملك خيارًا آخر.
سوبارو: «الفتاة من جماعتي… تقصد إيميليا تان؟ لا، لم تأتِ إلى هنا. ما أروعه من شعور لو كانت هنا… لكن من جهة أخرى، لا أظنني كنت سأرغب في ذلك.»
ميزيلدا: «كما أنكم استعدتم المدينة… وبصفتي زعيمة الشودراك، أنا معجبةٌ بما فعلتموه. لكن فوق ذلك… عليَّ إعلان أمرٍ يخصُّ مستقبل هذه الحرب.»
طبيعة إيميليا الرقيقة وطريقة عيش إمبراطورية فولاكيا كانتا كالماء والزيت.
ولأول مرة، هنا في أرض غريبة بعيدة عن موطنه، أدرك سوبارو قيمة راينهارد الحقيقية، ذاك الذي كانت قوَّته وإنسانيته مضمونتين.
صحيحٌ أنَّ إيميليا، التي كانت تميل إلى التصرُّف قبل التفكير، قد تجد الانخراط في أسلوب الإمبراطورية أسهل ممَّا يُظن، لكن قسوة الإمبراطورية تفوق ذلك بكثير―― فهي لا تناسب إيميليا أبدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
آل: «――زوجة غير فتاتك، هاه؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بريسيلا: «سيُعَدُّ من غير المقبول أن تُقدِموا بتهور على محاولة قمع أول الجنرالات التسعة السماويين بقصد تغيير كفة الميزان دفعة واحدة. لا أستطيع تصوُّر كيف يمكن أن يخطر ببالكم “فِكرَةً” مناسبة، حتى لو لم يكن رأسكم محشوًّا بالتفاهات.»
سوبارو: «… لتعلم فقط، نحن نمرر الأمر على أنه مسألة ظرفية لا أكثر. لكن في الحقيقة، هي فتاة قرَّرتُ أن أعتني بها بهذا القدر من الجدية. سأُعيدها إلى الديار، مهما كلَّف الأمر.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وربما، لو ناداه بصوتٍ عالٍ بما يكفي، لأتى مسرعًا من الدولة المجاورة؟
سوبارو: «إيه…»
آل: «――――»
إيبل: «سآخذ ذلك كنصيحة، وسأتجاهلها. اطرح سؤالك.»
لم ينبس آل ببنت شفة، واكتفى بالتفكير بعمق وهو يضغط على ذقنه.
شرح له سوبارو ما في نفسه، فهو وإن كان لا يخشى انتشار شائعات غريبة من فم آل وهو في الإمبراطورية، إلا أنه لم يرد له أن يسيء فهم الأمر. لم يُرِد لنيَّته الصافية أن تُشُكَّك فيها.
فالوضع على ما هو عليه، وعلى الرغم من اضطراره للاعتماد على ريم، إلا أنَّه كان يخشى فعلًا أن تُرهق نفسها. ومهما قال لها، إن وجدت في الأمر قدرةً على التحمل، فلن تصغي إليه.
بريسيلا: «ذلك الرجل ذو الهيئة الهزيلة، الذي يُدعَى بالتاجر… أهو من أتباع إيبل؟»
ميزيلدا: «كما أنكم استعدتم المدينة… وبصفتي زعيمة الشودراك، أنا معجبةٌ بما فعلتموه. لكن فوق ذلك… عليَّ إعلان أمرٍ يخصُّ مستقبل هذه الحرب.»
فلوب: «لا، لستُ من أتباعه. أنا وأختي في موقف نتعاون فيه مع الزوج كن وزعيم القرية كن. حسنًا، أعتقد أنه من المناسب أن أصفه بصديقي الجديد!»
أخفت تلك الابتسامة خلف مروحتها، ثم رمقَت إيبل بنظرة ذات مغزى.
بريسيلا: «صديق، هاه؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تبادلت بريسيلا الحديث مع فلوب، وارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها بعد إجابته.
أخفت تلك الابتسامة خلف مروحتها، ثم رمقَت إيبل بنظرة ذات مغزى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما أضافت بريسيلا وزيكر هذه التفاصيل، وضع سوبارو يده على ذقنه بتأمل.
إيبل: «بالطبع، كوني أرغب بأن يُستغلَّ من قِبَل أحد غيري هو أمرٌ خارج نطاق إرادتي. ولو وُجدت مثل تلك الخطورة، لكنت قد تخلَّصتُ منه منذ زمن.»
بريسيلا: «لم أكن أعلم أنك منشغل بتكوين الصداقات. يبدو أنَّ عرش إمبراطور فولاكيا قد غدا شيئًا يمكن التخلي عنه بهذه السهولة.»
أخفت تلك الابتسامة خلف مروحتها، ثم رمقَت إيبل بنظرة ذات مغزى.
إيبل: «كُفي عن السخرية. لا أذكر أني اعتبرتُ هذا الرجل صديقًا لي.»
تمتم آل بصوت منخفض وهو يقف إلى جانب سوبارو، الذي كان قد تنفَّس الصعداء للتو.
فلوب: «ما الذي تقوله يا زعيم القرية كن؟ لقد شاركنا الموت معًا ونحن نرتدي ملابس نسائية!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيبل: «السبب في أن كسب تأييد الجنرالات التسعة السماويين شرطٌ للنصر، هو أن الجنود والجنرالات على حدٍّ سواء ينصاعون للأوامر العسكرية. فكلما ازداد عدد الجنرالات التسعة السماويين الذين يقفون تحت رايتك، ازداد عدد الجنود المنضمِّين إلى صفوفك. هل فهمت؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إيبل: «وهل إن أفلتَّ من الموت مع أحدهم، تُصبحان صديقين في الحال؟ إن كان الأمر كذلك، فكل جندي إمبراطوري صديق لي. بل إن أقرب مَن شاركني شفير الموت… هو عدوي.»
رفع إيبل حاجبًا واحدًا ووضع يده فوق الخريطة الموضوعة على الطاولة بينما كان سوبارو يتعافى من وقع المفاجأة الأولى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان ذلك الرد المتقن، القائم على موقعه الخاص، كافيًا لإسكات فلوب.
سوبارو: «حين تفكِّر في الأمر، ذلك الرجل يُعدُّ أيضًا من النخبة الشجاعة… أشعر ببعض الفضول لمعرفة موقعه مقارنةً بالجنرالات التسعة السماويين.»
غير أنَّه كان سيفًا ذا حدين، ولم يُصِب فلوب وحده، بل طال إيبل أيضًا.
في المكان الذي بدا كأنَّه مستشفى ميداني، حيث جُمع الجرحى، كانت ميزيلدا –التي قصَّت شعرها المحترق المتفحِّم– هي مَن استقبلت سوبارو والبقية.
سوبارو: «على أيِّ حال، فلوب سان جاءنا بأخبار طيبة. وأحب أن نتناول بعض الأخبار السارة الأخرى أيضًا…»
إيبل: «كلا، لا شك في أنه الأقوى في الإمبراطورية. لكن هنالك مشكلة.»
إيبل: «――تمهَّل.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: «علينا أن نجعلهم في صفِّنا!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بريسيلا: «إذًا؟ أيها العامي الأحمق الذي يُعامَل كمستشار عسكري لإيبل، أما زالت لديك استفسارات؟»
سوبارو: «… ما الأمر؟»
صحيحٌ أنَّ إيميليا، التي كانت تميل إلى التصرُّف قبل التفكير، قد تجد الانخراط في أسلوب الإمبراطورية أسهل ممَّا يُظن، لكن قسوة الإمبراطورية تفوق ذلك بكثير―― فهي لا تناسب إيميليا أبدًا.
كان الحديث سيتحوَّل إلى موضوعٍ مبشِّر في اجتماعٍ خيم عليه بعض التوتر، لكن إيبل قاطع محاولة سوبارو لتحريك الحوار، وأومأ بذقنه نحو فلوب.
ثمَّ، وبعد أن أثنت على تفاني ريم ومساهمة سوبارو، اعتدلت في جلستها، وقالت:
فتبع سوبارو حركته تلك، ونظر هو الآخر إلى فلوب.
ميزيلدا: «كما أنكم استعدتم المدينة… وبصفتي زعيمة الشودراك، أنا معجبةٌ بما فعلتموه. لكن فوق ذلك… عليَّ إعلان أمرٍ يخصُّ مستقبل هذه الحرب.»
ولكن مجرد وجوده هنا كان يعني――
سوبارو: «فلوب سان؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيبل: «السبب في أن كسب تأييد الجنرالات التسعة السماويين شرطٌ للنصر، هو أن الجنود والجنرالات على حدٍّ سواء ينصاعون للأوامر العسكرية. فكلما ازداد عدد الجنرالات التسعة السماويين الذين يقفون تحت رايتك، ازداد عدد الجنود المنضمِّين إلى صفوفك. هل فهمت؟»
سوبارو: «نعم. بصفتك جنرالًا في الإمبراطورية، أودُّ أن أسمع رأيك الصادق. ما رأيك في جنرال الدرجة الأولى، سيسيلوس؟»
بالفعل، كان السبب في إشارة إيبل إلى فلوب، أنَّه لاحظ التغيُّر الذي طرأ على تعابير وجهه.
سوبارو: «وهل يصحُّ أن تقول هذا؟»
فرغم أنَّ فلوب لم يفقد ابتسامته المشرقة والمليئة بالحيوية، إلا أن في عينيه –اللتين طالما أشعتا ببهجة كشمسٍ لا تغيب– لمعت لمحة خافتة من التردُّد والكآبة.
سوبارو: «أيًا يكن، لا فرق عندي. نعم، يبدو أن الأمور انتهت بالفعل…»
زيكر: «صحيح. رغم أن الفتن الداخلية قلَّت في عهد جلالته على نحو كبير، إلا أن جذوة القلاقل لم تنطفئ كليًا. وجودهم في العاصمة لا يكفي لضمان أمن الإمبراطورية.»
إيبل: «إن كنتَ تاجرًا بحق، فعليك أن تنتبه للطريقة التي تتحدَّث بها عن الأمور. ومن هذه الناحية، لا أظنُّ أنَّك تصلح لأن تكون تاجرًا.»
الاسمان اللذان أشار إليهما على الأرجح مستمدان من أسلوب قتال كلٍّ منهما والأدوات التي يستخدمها.
فلوب: «تلقَّيت عددًا لا بأس به من الآراء المشابهة؛ لذا لديَّ ما أقوله في ذلك، لكن… سأتركه جانبًا الآن. الزوج كن، هناك أمرٌ نسيت أن أذكره لك سابقًا.»
وبصفتها إحدى أشد نساء الأمازونيات بأسًا، كانت ابتسامتها هذه تخلو من النزعة الوحشية التي اعتادت أن تُظهرها لسوبارو والبقية في مناسبات سابقة.
بعد أن استجاب سوبارو والبقية لنداء فلوب، خرجوا من قاعة الاجتماع، وصعدوا إلى الطابق العلوي من قاعة المدينة.
سوبارو: «――――»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تبادلت بريسيلا الحديث مع فلوب، وارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها بعد إجابته.
رمق فلوب إيبل بنظرة جانبية إثر تعليقه، ثمَّ رمش بجفنيه بحزن خافت، وأدار عينيه نحو سوبارو.
وجهه المهندم، والحزن الكامن فيه، شدَّ على قلب سوبارو كقيدٍ لا يُرى. شعر بأنه لا يرغب في سماع ما سيقوله فلوب… لكنه لم يكن يملك خيارًا آخر.
وبهذا المعنى، امتلك فلوب موهبةً فطرية في دفع الآخرين للاستماع إليه. لو لم تكن هذه هي الظروف، لأثنى عليه سوبارو على موهبته تلك، كونه تاجرًا. رغم ذلك――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استشفَّ فلوب ما دار في نفس سوبارو من ملامح وجهه، فسارع بإخباره قبل أن يسأل.
فلوب: «الأمر لا يخصُّ زعيم القرية كن فقط… أود أن ترافقانا الآنسة كونا والآنسة هولي أيضًا.»
لم تكن تعليقات آل التي أرادت تهدئة شكوك سوبارو سوى جمرٍ ذاب في نيران تعليق سيدته المتطرفة. كانوا يتناقشون حول كيفية كسب ولاء الجنرالات التسعة السماويين، لا كيف يفتكون بهم! كان هذا كمَن يضع العربة أمام تنين الأرض.
وفي تلك اللحظة، كره سوبارو ذلك… كره أنَّها موهبة ملعونة، لا يمكن إيقافها.
△▼△▼△▼△
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلوب: «لا، لستُ من أتباعه. أنا وأختي في موقف نتعاون فيه مع الزوج كن وزعيم القرية كن. حسنًا، أعتقد أنه من المناسب أن أصفه بصديقي الجديد!»
رفع إيبل حاجبًا واحدًا ووضع يده فوق الخريطة الموضوعة على الطاولة بينما كان سوبارو يتعافى من وقع المفاجأة الأولى.
؟؟؟: «… إيبل وناتسومي أيضًا جاءا، هاه.»
بالفعل، كان السبب في إشارة إيبل إلى فلوب، أنَّه لاحظ التغيُّر الذي طرأ على تعابير وجهه.
بعد أن استجاب سوبارو والبقية لنداء فلوب، خرجوا من قاعة الاجتماع، وصعدوا إلى الطابق العلوي من قاعة المدينة.
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبطبيعة الحال، لم يَرُق لسوبارو أن تُختزل ريم إلى مجرَّد قدراتها.
في المكان الذي بدا كأنَّه مستشفى ميداني، حيث جُمع الجرحى، كانت ميزيلدا –التي قصَّت شعرها المحترق المتفحِّم– هي مَن استقبلت سوبارو والبقية.
وما أثار ذلك في قلبه من مشاعر، كان عظيمًا――
الحملة التي شنُّوها على مدينة غُوارال كانت قد وقعت في فخ هجوم أراكيا المباغت، وقد كانت ميزيلدا أكثر مَن أصيب بجراحٍ خطيرة؛ إذ احترقت بنيران الهجمة الأولى، ثم تضرَّرت بضربات الاشتباك النهائي مع أراكيا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استشفَّ فلوب ما دار في نفس سوبارو من ملامح وجهه، فسارع بإخباره قبل أن يسأل.
وبعد أن تفحَّمت كلَّ أنحاء جسدها وابتلعتها الزوبعة، غاصت ضربة أراكيا في أعماقها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ورغم صلابة جسدها، لم يكن ذلك كافيًا؛ فقد وُضعت حياتها في اختبارٍ عسير، أشبه بتحدٍّ لمدى ما يمكن لسحر شفاء ريم –التي لا تُعدُّ في أفضل حالاتها– أن تحقِّقه من إنقاذ.
ميزيلدا: «أعتذر لاستدعائكم إلى هنا… لكنني شعرت أنَّ من واجبي إخباركم فورًا.»
لم تكن تعليقات آل التي أرادت تهدئة شكوك سوبارو سوى جمرٍ ذاب في نيران تعليق سيدته المتطرفة. كانوا يتناقشون حول كيفية كسب ولاء الجنرالات التسعة السماويين، لا كيف يفتكون بهم! كان هذا كمَن يضع العربة أمام تنين الأرض.
سوبارو: «ميزيلدا سان…»
كان ذلك الرد المتقن، القائم على موقعه الخاص، كافيًا لإسكات فلوب.
لكن، وبعد تلك النبضة بلحظة، ومع ترسُّخ الفهم في ذهنه، خرج منه زفيرٌ ثقيلٌ طويل.
قالت ميزيلدا هذه الكلمات بابتسامة خافتة وهي جالسة على شيء قرب الجدار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبصفتها إحدى أشد نساء الأمازونيات بأسًا، كانت ابتسامتها هذه تخلو من النزعة الوحشية التي اعتادت أن تُظهرها لسوبارو والبقية في مناسبات سابقة.
كان الحديث سيتحوَّل إلى موضوعٍ مبشِّر في اجتماعٍ خيم عليه بعض التوتر، لكن إيبل قاطع محاولة سوبارو لتحريك الحوار، وأومأ بذقنه نحو فلوب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فهدف “الحصار بلا دماء” قد فشل بالفعل.
لكن عزيمتها ما تزال مشتعلة في عينيها… غير أنَّ هذا التناقض بدا واضحًا.
ميزيلدا: «كما أنكم استعدتم المدينة… وبصفتي زعيمة الشودراك، أنا معجبةٌ بما فعلتموه. لكن فوق ذلك… عليَّ إعلان أمرٍ يخصُّ مستقبل هذه الحرب.»
ميزيلدا: «قبل كل شيء… أشكركم. لولا ريم، لما كنتُ على قيد الحياة الآن. إنه لَمعجزة.»
سوبارو: «وهل يصحُّ أن تقول هذا؟»
سوبارو: «――――»
سوبارو: «أفهم… حسنًا، هذا مطمئن.»
ميزيلدا: «كما أنكم استعدتم المدينة… وبصفتي زعيمة الشودراك، أنا معجبةٌ بما فعلتموه. لكن فوق ذلك… عليَّ إعلان أمرٍ يخصُّ مستقبل هذه الحرب.»
إيبل: «… صحيح أن ضم هذا الشخص قد يحسم أمر القوة لصالحنا في خطوة واحدة.»
كان ذلك الرد المتقن، القائم على موقعه الخاص، كافيًا لإسكات فلوب.
ثمَّ، وبعد أن أثنت على تفاني ريم ومساهمة سوبارو، اعتدلت في جلستها، وقالت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقَّف سوبارو عن التفكير برهة بعد سماعه تلك الكلمات المشحونة بالإحباط.
ميزيلدا: «من هذه اللحظة، سأتنازل عن منصب زعيمة الشودراك لأختي، تاريتا. لم أعد قادرةً على أداء واجباتي.»
سوبارو: «مشكلة؟»
ربَّتت على ساقها اليمنى، المبتورة من أسفل الركبة، ثم أعلنت أنَّ أختها ستتولَّى منصب الزعامة من بعدها.
بعد أن استجاب سوبارو والبقية لنداء فلوب، خرجوا من قاعة الاجتماع، وصعدوا إلى الطابق العلوي من قاعة المدينة.
آل: «لا أظنني رأيتُها في الأعلى… هل جاءت تلك الفتاة من جماعتك إلى هنا أيضًا؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: «الفتاة من جماعتي… تقصد إيميليا تان؟ لا، لم تأتِ إلى هنا. ما أروعه من شعور لو كانت هنا… لكن من جهة أخرى، لا أظنني كنت سأرغب في ذلك.»
////
سوبارو: «تقييمك تغيَّر فجأة، أليس كذلك؟!»
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
فلوب: «أظنُّ أنَّه من الأفضل أن تحاول انتقاء كلماتك بطريقة تجعل الناس يحبُّونك أكثر، أيُّها العمدة كن. حتى عندما تناديهم، فالتعامل بلُطف يُسهِّل الكثير من الأمور!»
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات