داخل الرسوم المتحركة [3]
الفصل 201: داخل الرسوم المتحركة [3]
لكن ثمة ما كان… غريبًا.
السبب الرئيسي وراء قرار كايل بدخول الرسوم المتحركة كان بسيطًا.
اندفع أحد الأبواب فجأة، كاشفًا عن رجل شاحب الشفتين بابتسامة، يعتمر باروكة حمراء مجعدة.
’أحتاج أن أكسب ما يكفي من الوقت قبل أن تصل التعزيزات.’
ثم—
ورغم أن كايل لم يكن مدركًا تمامًا لقوة الشذوذ، فإنه كان واثقًا إلى حدٍّ ما من قدرته على كسب ما يكفي من الوقت حتى تصل النقابة قبل فوات الأوان.
شيء—
كانت زوي تتبعه من خلفه مباشرة.
على الفور، ومضة ضوء ساطعة انطلقت من باطن قدمها، متسعة بسرعة في كل اتجاه.
“…لا أصدق أنني أتبعك إلى الداخل فعلًا.”
شفاهه الممدودة بعرضٍ غير طبيعي، و…
حلَّ شعور غريب من الاختناق المتسلل فوقهما وهما يخطوان داخل عالم الرسوم المتحركة. السماء أعلاه كانت برتقالية زاهية، شديدة السطوع، تنزف لونًا سقيمًا على المشهد. بدا العالم بسيطًا من النظرة الأولى.
ثم—
طريق طويل خالٍ تصطف على جانبيه بيوت متطابقة، لكل منها حديقة مقصوصة بعناية ومرأب صغير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انعقد حاجبا كايل بشدة.
لكن ثمة ما كان… غريبًا.
فقد ظلّتا مفقودتين.
كان الصمت مطبقًا حد الموت.
’لا، بل نحن مراقَبون.’
الشخصيات المرحة المعتادة التي كانت تلوّح من الشرفات اختفت.
’أوسمها. يجب أن أوسمها بطريقة ما.’
الهواء ساكن.
“يبدو أن لدينا ضيوفًا هنا.”
سكون ميت.
وذلك لأن…
“أين الجميع…؟ ظننت—”
خطر لي فجأة خاطر.
“شـه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفع الشعاع، ملتفًا حول ساقها.
وضع كايل إصبعه على شفتيه وهو يتلفت حوله.
“أشعر بشيء هناك. فلنسرع.”
كان جسده كله مشدودًا، والإحساس الغريب بالاختناق الذي شعر به من قبل صار أوضح وأشد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدار نظره في كل اتجاه، يحاول أن يلمح العيون المتربصة. غير أنه، مهما حاول، لم يرَ شيئًا واحدًا.
وكأن…
“شـه.”
أحدًا يراقبهما.
وقبل أن تستوعب الأمر، جذبها نحوي مباشرة.
’لا، بل نحن مراقَبون.’
يتأرجح قليلًا… رغم غياب أي نسمة ريح.
أدار نظره في كل اتجاه، يحاول أن يلمح العيون المتربصة. غير أنه، مهما حاول، لم يرَ شيئًا واحدًا.
وانتفض بصرها فجأة نحوي.
وفي النهاية، لم يكن أمامه إلا المضي قدمًا.
أدركت أن الوقت أخذ ينفد شيئًا فشيئًا. كانت نهاية المهمة وشيكة، وعلمت أنه إن لم أفعل شيئًا قريبًا، سنقع جميعًا في ورطة.
فالغاية أن يكسب الوقت.
تفاعلت زوي، وتمكّن كايل من الإفاقة جزئيًا.
إلا أنّ فراغ المكان جعله يدرك أن المهمة أصعب بكثير مما توقع.
لكن عندها—
’أين هو؟ لا… أين الجميع؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أتردد.
انعقد حاجبا كايل بشدة.
يتأرجح قليلًا… رغم غياب أي نسمة ريح.
لكن عندها—
ارتعاش.
“دعني أتحقق.”
لم تلاحظ شيئًا.
تقدمت زوي، وضربت الأرض بقدمها.
لكن لسوء الحظ—
على الفور، ومضة ضوء ساطعة انطلقت من باطن قدمها، متسعة بسرعة في كل اتجاه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن صدري أخذ يضيق. أنفاسي صارت أقصر.
كانت زوي، بصفتها متحكمة بعنصر الضوء، ليست قوية جدًا في القتال المباشر. تستطيع أن تتعامل مع الشذوذات الصغيرة بما يكفي، لكن حين تواجه خصومًا من رتبة مماثلة، كانت غالبًا تُغلب. ولم يكن السبب ضعفًا في قوتها، بل لأن قوتها تكمن في الدعم لا في الهجوم.
وقبل أن تستوعب الأمر، جذبها نحوي مباشرة.
من التتبع، إلى وسم الأهداف، إلى إنارة أحلك الزوايا… قدرات زوي شملت طيفًا واسعًا من المهارات.
فقد ظلّتا مفقودتين.
وما إن سحبت قدمها للخلف، حتى ثبت بصرها على نقطة معينة في البعيد.
وفي النهاية، لم يكن أمامه إلا المضي قدمًا.
“أشعر بشيء هناك. فلنسرع.”
“…وسم.”
“…حسنًا.”
***
انطلق كايل وزوي يعدوان في الطريق، والبيوت المتطابقة تتلاشى على جانبيهما كظلال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مشتّتة.
لم يبتعدا كثيرًا حتى—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت زوي، بصفتها متحكمة بعنصر الضوء، ليست قوية جدًا في القتال المباشر. تستطيع أن تتعامل مع الشذوذات الصغيرة بما يكفي، لكن حين تواجه خصومًا من رتبة مماثلة، كانت غالبًا تُغلب. ولم يكن السبب ضعفًا في قوتها، بل لأن قوتها تكمن في الدعم لا في الهجوم.
صرير! صرير!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلا ذلك صوت ناعم حادّ، صرير مرتفع على نحو غير طبيعي، يثير الضيق، فيما هبط التوتر فجأة على المكان، مغلّفًا الأجواء.
ارتد صوت صرير غريب في الأجواء، فأوقفهما في موضعهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انطلق كايل وزوي يعدوان في الطريق، والبيوت المتطابقة تتلاشى على جانبيهما كظلال.
ببطء، استدار رأسيهما نحو مكان معين، فتصلبت ملامحهما.
صرير!
عند نافذة أحد البيوت وقف شكل بشري، قابضًا على بوق بكلتا يديه. وجهه شاحب، مشدود بابتسامة غير طبيعية متسعة لا تتحرك. كان يحدق بهما مباشرة، بلا رمشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انطلق كايل وزوي يعدوان في الطريق، والبيوت المتطابقة تتلاشى على جانبيهما كظلال.
ثم—
سكون ميت.
“….!؟”
فالغاية أن يكسب الوقت.
كان هناك شكل آخر عند شجرة، بالكاد يُرى تحت الضوء البرتقالي. كان يحمل بالونًا أحمر.
بتمعّن النظر، بدا أنّ كل شخص يحمل غرضًا مميزًا يخص المهرّج، وفهم كايل وزوي على الفور ما الذي يجري.
يتأرجح قليلًا… رغم غياب أي نسمة ريح.
“….!؟”
غُرست في نفسي كايل وزوي إحساس غريب. شيء ما في البالون كان يشدّهما بقوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلا ذلك صوت ناعم حادّ، صرير مرتفع على نحو غير طبيعي، يثير الضيق، فيما هبط التوتر فجأة على المكان، مغلّفًا الأجواء.
شيء—
طق!
صرير!
لم يتبقَ سوى أمتار قليلة.
اندفع أحد الأبواب فجأة، كاشفًا عن رجل شاحب الشفتين بابتسامة، يعتمر باروكة حمراء مجعدة.
الشعاع يتقدّم ببطء.
بتمعّن النظر، بدا أنّ كل شخص يحمل غرضًا مميزًا يخص المهرّج، وفهم كايل وزوي على الفور ما الذي يجري.
“….!”
“لا تنظر! لا بد أنّ هذا هو الوتد الذي يرسخ التنويم!”
وفي هذه الحال…
وبفضل خبرتهما، تمكّنا من استيعاب ما يحدث.
منتصف الطريق.
لكن لسوء الحظ—
’أين هو؟ لا… أين الجميع؟’
“يبدو أن لدينا ضيوفًا هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنى رأسه قليلًا إلى جانب واحد، وشعره الأحمر المجعد ملتصق بوجه شاحب يكاد يشبه الشمع. كان واقفًا بلا حراك، أشبه بدمية ماريونيت تنتظر شدّ خيوطها.
كان ظهور الأشخاص المبتسمين مجرد بداية.
وقبل أن تستوعب الأمر، جذبها نحوي مباشرة.
تلا ذلك صوت ناعم حادّ، صرير مرتفع على نحو غير طبيعي، يثير الضيق، فيما هبط التوتر فجأة على المكان، مغلّفًا الأجواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تملكه فجأة شعور بالرهبة وهو يحدّق بالمهرّج، وما إن بدأ نفسه يضيق صدره، حتى رآه يتحرك.
طق!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدار نظره في كل اتجاه، يحاول أن يلمح العيون المتربصة. غير أنه، مهما حاول، لم يرَ شيئًا واحدًا.
سمعا صوت خطوة ناعمة قادمة من أمامهما، فانشدّت أجسادهما على الفور.
ومع ذلك، سرعان ما تلاشت تلك الأفكار حين رأيت عيني كايل تختفيان. وكأن ذلك لم يكن كافيًا، إذ سرعان ما ارتسمت على شفتيه ابتسامة مريبة.
أخذ كايل عدة أنفاس عميقة، يعدّ الخطوات القادمة نحوه.
’لا، بل نحن مراقَبون.’
’واحد، اثنان، ثلاثة…’
شتى الأفكار والأسئلة تدفقت في ذهني في تلك اللحظة.
رغم الموقف، لم يتوقف عقله عن الغليان بالأفكار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع كايل إصبعه على شفتيه وهو يتلفت حوله.
ثم—
أدركت أن الوقت أخذ ينفد شيئًا فشيئًا. كانت نهاية المهمة وشيكة، وعلمت أنه إن لم أفعل شيئًا قريبًا، سنقع جميعًا في ورطة.
“تجمّد!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أقرب…
صفق كفيه معًا، فتجمّدت الأجواء من حوله.
سمعا صوت خطوة ناعمة قادمة من أمامهما، فانشدّت أجسادهما على الفور.
رفع رأسه على عجل، فتعلّقت عيناه مباشرة بشخصية المهرّج الواقفة أمامه، وابتسامتها مقلوبة على نحو مروّع. كان الجلد حول فمه متشقّقًا، وكأنّ انقلاب الابتسامة المفاجئ قد شقّ ابتسامةً متحجّرة منذ زمن بعيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’ربما هذا سينجح.’
انحنى رأسه قليلًا إلى جانب واحد، وشعره الأحمر المجعد ملتصق بوجه شاحب يكاد يشبه الشمع. كان واقفًا بلا حراك، أشبه بدمية ماريونيت تنتظر شدّ خيوطها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تملكه فجأة شعور بالرهبة وهو يحدّق بالمهرّج، وما إن بدأ نفسه يضيق صدره، حتى رآه يتحرك.
في تلك اللحظة بالذات، وهو يحدق بالمهرّج، شعر كايل بقلبه يتوقف عن الخفقان لوهلة.
السبب الرئيسي وراء قرار كايل بدخول الرسوم المتحركة كان بسيطًا.
وذلك لأن…
ببطء، استدار رأسيهما نحو مكان معين، فتصلبت ملامحهما.
’عيناه. أين عيناه؟’
ببطء، استدار رأسيهما نحو مكان معين، فتصلبت ملامحهما.
…كل ما رآه كان حفرتين مكان العينين المفترضتين.
كيف أخرج من هذا المأزق؟
تملكه فجأة شعور بالرهبة وهو يحدّق بالمهرّج، وما إن بدأ نفسه يضيق صدره، حتى رآه يتحرك.
“….!”
“….؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت يده فقط، لكن ذلك وحده كفيل بجعل رأس كايل يدور.
بأسنان مطبقة، تحرك جسدي، وضغطت كفي على رأسها.
كان الشذوذ ينبغي أن يُجمَّد كليًا بمهارته. ومع ذلك، مجرد أن يستطيع تحريك يد واحدة، كان كافيًا ليُخبر كايل بكل ما يحتاج معرفته عن قدراته.
تفاعلت زوي، وتمكّن كايل من الإفاقة جزئيًا.
ثم—
أخذ كايل عدة أنفاس عميقة، يعدّ الخطوات القادمة نحوه.
رفع الشذوذ يده ليُظهر مرآة. مرآة انعكس فيها وجه كايل، وهناك، لمح ما لم يتوقعه.
فالغاية أن يكسب الوقت.
شفاهه الممدودة بعرضٍ غير طبيعي، و…
كيف أخرج من هذا المأزق؟
عيناه الغائبتان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عليّ أن أكون حذرًا.
***
…كل ما رآه كان حفرتين مكان العينين المفترضتين.
لم يغب عن ناظري شيء.
وذلك لأن…
وحدي، أحدّق في الهاتف أمامي، ورأيت كل ما كان يحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انعقد حاجبا كايل بشدة.
’كيف بحق السماء دخلا إلى الداخل؟ لا… لماذا هما في الداخل؟ أليس من المفترض أن يحققا في الوضع؟ هل دخلا بسبب ذلك؟’
وما إن سحبت قدمها للخلف، حتى ثبت بصرها على نقطة معينة في البعيد.
شتى الأفكار والأسئلة تدفقت في ذهني في تلك اللحظة.
الفصل 201: داخل الرسوم المتحركة [3]
ومع ذلك، سرعان ما تلاشت تلك الأفكار حين رأيت عيني كايل تختفيان. وكأن ذلك لم يكن كافيًا، إذ سرعان ما ارتسمت على شفتيه ابتسامة مريبة.
’كيف بحق السماء دخلا إلى الداخل؟ لا… لماذا هما في الداخل؟ أليس من المفترض أن يحققا في الوضع؟ هل دخلا بسبب ذلك؟’
“….!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع الشذوذ يده ليُظهر مرآة. مرآة انعكس فيها وجه كايل، وهناك، لمح ما لم يتوقعه.
عندها أدركت أنّ الوضع على وشك أن ينقلب إلى الأسوأ.
***
لكن فجأة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أقرب…
طعـق!
فقد ظلّتا مفقودتين.
تفاعلت زوي، وتمكّن كايل من الإفاقة جزئيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفع الشعاع، ملتفًا حول ساقها.
ابتسامته تضاءلت قليلًا، لكنها ما زالت مرتسمة.
كانت زوي تتبعه من خلفه مباشرة.
أما عيناه…
’واحد، اثنان، ثلاثة…’
فقد ظلّتا مفقودتين.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “….؟!”
رأيت كايل يرفع يده ليلمس وجهه باحثًا عن عينيه، وعندها علمت أنني لا أستطيع البقاء ساكنًا. أدرْتُ رأسي ببطء نحو الفتاة الصغيرة أمامي، وحاولت تحريك جسدي.
لكنني لم أجزع. قابلت نظراتها، وأطبقت أسناني، ثم—
لكن، ما بدا أنّه محاولة يائسة إذ اكتشفت أنني متجمّد في مكاني.
لكنني لم أجزع. قابلت نظراتها، وأطبقت أسناني، ثم—
بخلاف ما سبق، صرت قادرًا على تحريك يدي وجسدي قليلًا، لكنني كنت أعلم أنّ أي حركة ضئيلة ستنبه الفتاة.
“يبدو أن لدينا ضيوفًا هنا.”
كان عليّ أن أكون حذرًا.
ببطء، استدار رأسيهما نحو مكان معين، فتصلبت ملامحهما.
’أوسمها. يجب أن أوسمها بطريقة ما.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غُرست في نفسي كايل وزوي إحساس غريب. شيء ما في البالون كان يشدّهما بقوة.
أدركت أن الوقت أخذ ينفد شيئًا فشيئًا. كانت نهاية المهمة وشيكة، وعلمت أنه إن لم أفعل شيئًا قريبًا، سنقع جميعًا في ورطة.
طق!
فكّر، فكّر!
رأيت كايل يرفع يده ليلمس وجهه باحثًا عن عينيه، وعندها علمت أنني لا أستطيع البقاء ساكنًا. أدرْتُ رأسي ببطء نحو الفتاة الصغيرة أمامي، وحاولت تحريك جسدي.
كيف أخرج من هذا المأزق؟
سكون ميت.
كيف أوسمها؟
وذلك لأن…
أطبقت أسناني بإحكام، أبحث في ذهني عن شتى السبل.
ارتد صوت صرير غريب في الأجواء، فأوقفهما في موضعهما.
ثم—
’أين هو؟ لا… أين الجميع؟’
’انتظر.’
لكن لسوء الحظ—
خطر لي فجأة خاطر.
وانتفض بصرها فجأة نحوي.
مشتّتة.
بخلاف ما سبق، صرت قادرًا على تحريك يدي وجسدي قليلًا، لكنني كنت أعلم أنّ أي حركة ضئيلة ستنبه الفتاة.
الفتاة الصغيرة… لقد كانت مشتّتة في تلك اللحظة، على الأرجح لانشغالها بالتعامل مع كايل وزوي.
شيء—
وفي هذه الحال…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما عيناه…
ثبتُّ نظري على الفتاة أمامي، وهدأت نفسي مركّزًا على داخلي. ورغم أنني لم أكن قادرًا على الحركة إطلاقًا، ما زلت أستطيع استخدام مهاراتي. فكرت في استدعاء السائر في الأحلام أو ميريل، لكنني علمت أنّ ذلك سيجذب انتباه السيد جينجلز مجددًا.
ورغم أن كايل لم يكن مدركًا تمامًا لقوة الشذوذ، فإنه كان واثقًا إلى حدٍّ ما من قدرته على كسب ما يكفي من الوقت حتى تصل النقابة قبل فوات الأوان.
ثم—
“….!؟”
’ربما هذا سينجح.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أتردد.
انبثق شُعاع أسود من ذراعي، يزحف متلوّيًا على الأرض متجهًا نحوها.
هوووش!
حبست أنفاسي.
من التتبع، إلى وسم الأهداف، إلى إنارة أحلك الزوايا… قدرات زوي شملت طيفًا واسعًا من المهارات.
كل صوت في الغرفة تلاشى، إلا طَرقات المطر على الزجاج، وقد غدت مدوّية وسط السكون.
لكن عندها—
لم تلاحظ شيئًا.
بقي القليل فقط…
لكن صدري أخذ يضيق. أنفاسي صارت أقصر.
وذلك لأن…
الشعاع يتقدّم ببطء.
لكن ثمة ما كان… غريبًا.
منتصف الطريق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند نافذة أحد البيوت وقف شكل بشري، قابضًا على بوق بكلتا يديه. وجهه شاحب، مشدود بابتسامة غير طبيعية متسعة لا تتحرك. كان يحدق بهما مباشرة، بلا رمشة.
بقي القليل فقط…
سكون ميت.
توتر جسدي كله. نسيت كيف أتنفس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع كايل إصبعه على شفتيه وهو يتلفت حوله.
أقرب…
’لا، بل نحن مراقَبون.’
اجتاحني القلق كهزيمة كهربائية.
بأسنان مطبقة، تحرك جسدي، وضغطت كفي على رأسها.
لم يتبقَ سوى أمتار قليلة.
هوووش!
قليل فقط—
’انتظر.’
ارتعاش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أقرب…
ارتعشت هي.
ثم—
وانتفض بصرها فجأة نحوي.
طعـق!
جليد بارد سال في عمودي الفقري.
ورغم أن كايل لم يكن مدركًا تمامًا لقوة الشذوذ، فإنه كان واثقًا إلى حدٍّ ما من قدرته على كسب ما يكفي من الوقت حتى تصل النقابة قبل فوات الأوان.
لكنني لم أجزع. قابلت نظراتها، وأطبقت أسناني، ثم—
وفي النهاية، لم يكن أمامه إلا المضي قدمًا.
هوووش!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انطلق كايل وزوي يعدوان في الطريق، والبيوت المتطابقة تتلاشى على جانبيهما كظلال.
اندفع الشعاع، ملتفًا حول ساقها.
لم يتبقَ سوى أمتار قليلة.
“….!؟”
وفي النهاية، لم يكن أمامه إلا المضي قدمًا.
وقبل أن تستوعب الأمر، جذبها نحوي مباشرة.
وقبل أن تستوعب الأمر، جذبها نحوي مباشرة.
دوي!
يتأرجح قليلًا… رغم غياب أي نسمة ريح.
ارتطمت بالأرض أمامي.
شفاهه الممدودة بعرضٍ غير طبيعي، و…
لم أتردد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انطلق كايل وزوي يعدوان في الطريق، والبيوت المتطابقة تتلاشى على جانبيهما كظلال.
بأسنان مطبقة، تحرك جسدي، وضغطت كفي على رأسها.
الفصل 201: داخل الرسوم المتحركة [3]
“…وسم.”
رأيت كايل يرفع يده ليلمس وجهه باحثًا عن عينيه، وعندها علمت أنني لا أستطيع البقاء ساكنًا. أدرْتُ رأسي ببطء نحو الفتاة الصغيرة أمامي، وحاولت تحريك جسدي.
[وعاء الاحتواء]
ثم—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندها أدركت أنّ الوضع على وشك أن ينقلب إلى الأسوأ.
شيء—
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
ناااار ، اذا وحش جديد على الأبواب 🔥
السؤال الحقيقي أين مايلز( الجرذ) من كل هذا ، مالذي يفعله