889 اللحظة
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولهذا كان الأب بهذه القسوة معه.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
وذلك الإحساس—ذلك الدفء—لن ينساه غاو شينغ ما دام حيًّا.
Arisu-san
.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نسي مؤقتًا والديه الكفيفين، وعائلته الفقيرة، والطلاب الذين يتنمّرون عليه.
.
لم يكن الوالدان الكفيفان يريان، لكنهما كانا يعلمان علم اليقين أن غاو تشينغ هو ابنهما الحقيقي.
.
“أنا الوحيد؟ لا يحق لي إيذاؤه؟”
لطالما اشتاق الناسُ إلى ما لا يملكونه، فإذا ما امتلكوه، اشتاقوا لما فقدوه.
توقّف الزوجان عن الكلام. كان قلبيهما يتعذّبان.
جلس الفتيان متقاربين جنبًا إلى جنب. كان السُيّاح يزدحمون من حولهم، غير أنهم لم يتحركوا من مكانهم.
مرّوا بالنفق المائي، وشاهدوا عرض الدلافين.
كان غاو شينغ هو عيني والديه. نادرًا ما كانت عائلته تزور أماكن مزدحمة كهذه.
“نعم. وُلد ابني كفيفًا، لذا أزوره هناك كثيرًا.”
في عينيه البراقتين اختبأ أثرٌ من القلق. أصوات الزوّار أخافته. تشبّث بالمقعد وهو يحدّق نحو متجر أحواض السمك. كانت أمه الكفيفة تشتري له آيس كريم البطريق.
حين وقفت الأمّان جنبًا إلى جنب، بدا التباين بينهما هائلًا.
لا بد أن هذا يومٌ مميز، فوالداه لم يكونا ليشتريا له شيئًا كهذا في العادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا هو العالم الحقيقي في عيني غاو شينغ.
خرجت أمه الكفيفة من المتجر حاملة الآيس كريم. لم تكن ترى، لذا كانت تستخدم يديها لتحمي الآيس كريم لطفلها.
Arisu-san
انحنت بجسدها محاولةً أن تُظلّل الآيس كريم وتحميه بجسمها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان عالم أمه مظلمًا. ولم يكن صوت غير صوت ابنها يهديها السبيل.
“أكثر العيون ملاءمة هي عينا غاو شينغ. إن وافق على التبرع، فسيتمكن ابننا من أن يعيش حياة طبيعية.
كان غاو شينغ على وشك أن يناديها، حين خرجت امرأةٌ أخرى تحمل اثنين من الآيس كريم. كانت واثقةً من نفسها وجميلة، وكانت تتوهّج إشراقًا.
“تحرّك! لا تقف بيني وبين أمي!”
حين وقفت الأمّان جنبًا إلى جنب، بدا التباين بينهما هائلًا.
“ابننا؟ ذلك الطفل؟ ألستُ أنا ابنهما؟”
كانت المرأة مهذبةً ولطيفة. ساعدت الأم الكفيفة بابتسامةٍ وهما تسيران نحو المقعد.
ثم ذهب إلى الطرف الآخر من غرفة المعيشة، وبدأ يفتّش في ملابس والده.
وذلك الإحساس—ذلك الدفء—لن ينساه غاو شينغ ما دام حيًّا.
لم يكن في المنزل سوى غرفة نوم واحدة. منحاه إياها، وكانا ينامان في غرفة المعيشة.
“ليتها كانت أمي…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولأجل توفير ثمن تذكرة أخرى، لم يدخل والده حوض السمك، بل بقي ينتظرهم عند موقف الحافلات لعدة ساعات.
نظر غاو شينغ إلى غاو تشينغ الجالس بجانبه. كان الصبي الكفيف لا يرى شيئًا، ومع ذلك لم يكن على وجهه أيّ خوف.
بدأ وجه غاو شينغ وجسده يتشوّهان بسرعة.
وكأنّه يعلم أن أمه ستأتي إليه.
بعضهم غرق فيها، وآخرون تسلّقوا فوقها.
ظلت الأم الكفيفة تكرر شكرها للمرأة، ثم سلّمت الآيس كريم إلى غاو شينغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، توقفت أمامهم سيارة فارهة.
كان الآيس كريم قد بدأ يذوب وقطر على أصابعها، لكنها لم تكترث. لحسته بلسانها.
“هل سنفعلها حقًا؟”
لم تكن لتنفق مالها على ترفٍ كهذا لنفسها، لكنها كانت تشتريه من أجل غاو شينغ.
“… حسنًا.”
لكنّ غاو شينغ شعر بالخزي، وأخفض رأسه.
وليس بعيدًا، كان غاو تشينغ الكفيف يستجدي النجدة هو الآخر.
شاهد المرأة وهي تُخرج منديلاً ورقيًّا وتقاسم الآيس كريم مع الصبي الكفيف.
لم يكن الوالدان الكفيفان يريان، لكنهما كانا يعلمان علم اليقين أن غاو تشينغ هو ابنهما الحقيقي.
لأنّ غاو تشينغ كان كفيفًا، بدأت المرأة بشرح كل ما في حوض السمك له بصبرٍ بالغ.
“لماذا؟ لماذا عليّ أن أعطي عيني لشخصٍ آخر؟ ألستُ ابنكما؟ ألم تقولا أنني عيناكما؟ فلماذا تهبان عينيكما لغيري؟ لماذا تحكمان عليّ بالعيش في الظلام مثلكما؟!”
كان العالم الذي وصفته المرأة له جميلًا ومفعمًا بالألوان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن هذا ظلمٌ كبير لغاو شينغ…”
وبعد أن انتهيا من أكل الآيس كريم، أمسكت بيد ابنها وغادرت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأخيرًا، وجد الوثيقة في جيب والده.
عضّ غاو شينغ قطعة من الآيس كريم ونهض دون أن يشعر. سار خلف المرأة.
جلس الفتيان متقاربين جنبًا إلى جنب. كان السُيّاح يزدحمون من حولهم، غير أنهم لم يتحركوا من مكانهم.
“هل انتهيت؟”
“تحرّك! لا تقف بيني وبين أمي!”
سمعت أمّه الكفيفة حركة قدميه فنهضت هي أيضًا.
“لماذا؟ لماذا عليّ أن أعطي عيني لشخصٍ آخر؟ ألستُ ابنكما؟ ألم تقولا أنني عيناكما؟ فلماذا تهبان عينيكما لغيري؟ لماذا تحكمان عليّ بالعيش في الظلام مثلكما؟!”
“بما أن التذكرة كانت باهظة، ينبغي أن نتمشّى قليلًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد غاو شينغ مع والديه إلى المنزل بعدما حلّ الظلام.
“… حسنًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر غاو شينغ إلى غاو تشينغ الجالس بجانبه. كان الصبي الكفيف لا يرى شيئًا، ومع ذلك لم يكن على وجهه أيّ خوف.
أمسك غاو شينغ بيد أمه وتبع المرأة من بعيد. لم يكن يدري لماذا يفعل ذلك.
“هل انتهيت؟”
لعلّه كان اشتياقًا لشيءٍ أفضل.
“أكثر العيون ملاءمة هي عينا غاو شينغ. إن وافق على التبرع، فسيتمكن ابننا من أن يعيش حياة طبيعية.
مرّوا بالنفق المائي، وشاهدوا عرض الدلافين.
كانت المرأة مهذبةً ولطيفة. ساعدت الأم الكفيفة بابتسامةٍ وهما تسيران نحو المقعد.
كان هذا أفضل يومٍ في حياة غاو شينغ.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يكن يدري ما الذي سيحدث لاحقًا، لكنه شعر بالسعادة.
وقبل أن يتسنّى له التفكير، أمسكه والده من يده، وأمسك زوجته، وسحب كلاهما مبتعدًا.
نسي مؤقتًا والديه الكفيفين، وعائلته الفقيرة، والطلاب الذين يتنمّرون عليه.
غربت الشمس. ولم تصل الحافلة.
استمتع بساعاتٍ قليلة كطفلٍ طبيعي.
غربت الشمس. ولم تصل الحافلة.
لم يشأ غاو شينغ الرحيل حتى بعد أن أوشك حوض السمك على الإغلاق.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هل كنتِ في المستشفى العقلي الثالث؟”
هو وأمه أُجبرا على الخروج حين نادت السماعات جميع الضيوف بالمغادرة.
جلس الفتيان متقاربين جنبًا إلى جنب. كان السُيّاح يزدحمون من حولهم، غير أنهم لم يتحركوا من مكانهم.
رأى غاو شينغ والده الكفيف فور خروجه من حوض السمك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نسي مؤقتًا والديه الكفيفين، وعائلته الفقيرة، والطلاب الذين يتنمّرون عليه.
ولأجل توفير ثمن تذكرة أخرى، لم يدخل والده حوض السمك، بل بقي ينتظرهم عند موقف الحافلات لعدة ساعات.
Arisu-san
حلّت في قلب غاو شينغ مشاعر أخرى بديلة عن الفرح.
وقبل أن يتسنّى له التفكير، أمسكه والده من يده، وأمسك زوجته، وسحب كلاهما مبتعدًا.
مهما زار حوض السمك مراتٍ ومرات، فإن ذلك الشعور سيبقى مغروزًا في قلبه إلى الأبد.
لعلّه كان اشتياقًا لشيءٍ أفضل.
حين عادوا إلى موقف الحافلات، ابتسم والده الكفيف ولم ينطق بكلمة شكوى واحدة.
لا بد أن هذا يومٌ مميز، فوالداه لم يكونا ليشتريا له شيئًا كهذا في العادة.
غربت الشمس. ولم تصل الحافلة.
ظل واقفًا هناك حتى غطّ والداه في النوم.
فجأة، توقفت أمامهم سيارة فارهة.
لقد حدث الكثير في هذا اليوم. لم يستطع النوم. جلس على سريره.
“ألست الفتى الذي ظلّ يتبعني في حوض السمك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولأجل توفير ثمن تذكرة أخرى، لم يدخل والده حوض السمك، بل بقي ينتظرهم عند موقف الحافلات لعدة ساعات.
جاء صوت المرأة المألوف من داخل السيارة. ابتسمت وقالت:
“ليتها كانت أمي…”
“لقد اقترب الغروب. أين تسكن؟ لم لا أوصلكم بسيارتي؟”
“… حسنًا.”
لم يتوقع غاو شينغ أن المرأة لاحظته وهو يتبعها.
“لماذا؟ لماذا عليّ أن أعطي عيني لشخصٍ آخر؟ ألستُ ابنكما؟ ألم تقولا أنني عيناكما؟ فلماذا تهبان عينيكما لغيري؟ لماذا تحكمان عليّ بالعيش في الظلام مثلكما؟!”
شعر بالإحراج وبقي واقفًا في مكانه.
قال: “في هذا العالم، أنت الوحيد الذي لا يحقّ له إيذاؤه.”
لكن ردّة فعل والده الكفيف كانت غريبة. بدا وكأنه تعرّف على صوتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان غاو شينغ على وشك أن يناديها، حين خرجت امرأةٌ أخرى تحمل اثنين من الآيس كريم. كانت واثقةً من نفسها وجميلة، وكانت تتوهّج إشراقًا.
“هل كنتِ في المستشفى العقلي الثالث؟”
لم تكن لتنفق مالها على ترفٍ كهذا لنفسها، لكنها كانت تشتريه من أجل غاو شينغ.
“نعم. وُلد ابني كفيفًا، لذا أزوره هناك كثيرًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد غاو شينغ مع والديه إلى المنزل بعدما حلّ الظلام.
كانت المرأة مؤدّبة للغاية. فتحت باب السيارة لتُجلس ابنها في المقعد الأمامي.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لكن غاو شينغ لم يكن يعلم، فتقدّم نحو المقعد الأمامي.
لم يكن الوالدان الكفيفان يريان، لكنهما كانا يعلمان علم اليقين أن غاو تشينغ هو ابنهما الحقيقي.
“تحرّك! لا تقف بيني وبين أمي!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اصطدم غاو تشينغ بغاو شينغ لأنه لم يكن يراه، ولم يبدُ عليه أنه ينوي الاعتذار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأخيرًا، وجد الوثيقة في جيب والده.
لم يقل غاو شينغ شيئًا. كان دائمًا جبانًا.
بدأ وجه غاو شينغ يتشنّج. جسده الهشّ تقوّس والتوى.
لكنّ والده الكفيف الخجول عادةً، قفز فجأةً وأمسك بذراعي غاو تشينغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغيّرت الذكرى، وبدأ كل شيء يكتسب وجوهًا قبيحة.
“ماذا تفعل؟!”
“هل انتهيت؟”
قال غاو تشينغ بصدمة، لأنه لم يكن يرى شيئًا.
كان ترددهما لا بسبب القلق عليه، بل لأنهما كانا يفكّران في كيفية منح عينيه للآخر.
رفع الأب الكفيف ذراعه، وكاد أن يصفع غاو تشينغ.
“أنا الوحيد؟ لا يحق لي إيذاؤه؟”
قال: “في هذا العالم، أنت الوحيد الذي لا يحقّ له إيذاؤه.”
لم يكن الوالدان الكفيفان يريان، لكنهما كانا يعلمان علم اليقين أن غاو تشينغ هو ابنهما الحقيقي.
وذلك الإحساس—ذلك الدفء—لن ينساه غاو شينغ ما دام حيًّا.
ولهذا كان الأب بهذه القسوة معه.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“أنا الوحيد؟ لا يحق لي إيذاؤه؟”
لكنّ والده الكفيف الخجول عادةً، قفز فجأةً وأمسك بذراعي غاو تشينغ.
قال غاو شينغ في حيرة.
Arisu-san
وقبل أن يتسنّى له التفكير، أمسكه والده من يده، وأمسك زوجته، وسحب كلاهما مبتعدًا.
أعطته الأقدار لمحة. لقد كان هناك تقاطعٌ في طرقهم.
وكأنّه يعلم أن أمه ستأتي إليه.
عاد غاو شينغ مع والديه إلى المنزل بعدما حلّ الظلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك غاو شينغ بيد أمه وتبع المرأة من بعيد. لم يكن يدري لماذا يفعل ذلك.
الغرفة الضيقة والرائحة الكريهة أعادته إلى الواقع.
لم تكن لتنفق مالها على ترفٍ كهذا لنفسها، لكنها كانت تشتريه من أجل غاو شينغ.
“نعم، هذا هو بيتي، هذه هي حياتي.”
لأنّ غاو تشينغ كان كفيفًا، بدأت المرأة بشرح كل ما في حوض السمك له بصبرٍ بالغ.
ساعد غاو شينغ في الأعمال المنزلية كعادته، ثم عاد إلى غرفته الصغيرة.
حين وقفت الأمّان جنبًا إلى جنب، بدا التباين بينهما هائلًا.
لقد حدث الكثير في هذا اليوم. لم يستطع النوم. جلس على سريره.
كان عالم أمه مظلمًا. ولم يكن صوت غير صوت ابنها يهديها السبيل.
سمع غاو شينغ والديه يتجادلان. لم يُشعل الضوء وفتح باب غرفته بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن غاو شينغ لم يكن يعلم، فتقدّم نحو المقعد الأمامي.
لم يكن في المنزل سوى غرفة نوم واحدة. منحاه إياها، وكانا ينامان في غرفة المعيشة.
لم يشأ غاو شينغ الرحيل حتى بعد أن أوشك حوض السمك على الإغلاق.
“هل سنفعلها حقًا؟”
وبعد أن انتهيا من أكل الآيس كريم، أمسكت بيد ابنها وغادرت.
“أكثر العيون ملاءمة هي عينا غاو شينغ. إن وافق على التبرع، فسيتمكن ابننا من أن يعيش حياة طبيعية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد غاو شينغ مع والديه إلى المنزل بعدما حلّ الظلام.
والمرأة ستعطينا مالًا كثيرًا أيضًا، وستتغيّر حياتنا.”
أعطته الأقدار لمحة. لقد كان هناك تقاطعٌ في طرقهم.
“لكن هذا ظلمٌ كبير لغاو شينغ…”
“هل سنفعلها حقًا؟”
“أعلم. لقد ظلمنا هذا الطفل كثيرًا من قبل.”
كان عالم أمه مظلمًا. ولم يكن صوت غير صوت ابنها يهديها السبيل.
توقّف الزوجان عن الكلام. كان قلبيهما يتعذّبان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأخيرًا، وجد الوثيقة في جيب والده.
“هل نوقّع على الاتفاق؟”
لطالما اشتاق الناسُ إلى ما لا يملكونه، فإذا ما امتلكوه، اشتاقوا لما فقدوه.
“… لا أعلم.”
لأنّ غاو تشينغ كان كفيفًا، بدأت المرأة بشرح كل ما في حوض السمك له بصبرٍ بالغ.
تناقشا بصوتٍ منخفضٍ للغاية. لم يكونا قادرين على النوم، ولم يتخيّلا أن غاو شينغ كان واقفًا خلف الباب، وقد سمع كلّ شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولهذا كان الأب بهذه القسوة معه.
“ابننا؟ ذلك الطفل؟ ألستُ أنا ابنهما؟”
كان العالم الذي وصفته المرأة له جميلًا ومفعمًا بالألوان.
بدأ وجه غاو شينغ يتشنّج. جسده الهشّ تقوّس والتوى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن غاو شينغ لم يكن يعلم، فتقدّم نحو المقعد الأمامي.
ظل واقفًا هناك حتى غطّ والداه في النوم.
حين وقفت الأمّان جنبًا إلى جنب، بدا التباين بينهما هائلًا.
ثم ذهب إلى الطرف الآخر من غرفة المعيشة، وبدأ يفتّش في ملابس والده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولأجل توفير ثمن تذكرة أخرى، لم يدخل والده حوض السمك، بل بقي ينتظرهم عند موقف الحافلات لعدة ساعات.
وأخيرًا، وجد الوثيقة في جيب والده.
لقد حدث الكثير في هذا اليوم. لم يستطع النوم. جلس على سريره.
كانت المستشفى تأمل أن “يتبرّع” والدا غاو شينغ بعينيه لصالح غاو تشينغ.
حين عادوا إلى موقف الحافلات، ابتسم والده الكفيف ولم ينطق بكلمة شكوى واحدة.
كان ترددهما لا بسبب القلق عليه، بل لأنهما كانا يفكّران في كيفية منح عينيه للآخر.
سمعت أمّه الكفيفة حركة قدميه فنهضت هي أيضًا.
“لماذا؟ لماذا عليّ أن أعطي عيني لشخصٍ آخر؟ ألستُ ابنكما؟ ألم تقولا أنني عيناكما؟ فلماذا تهبان عينيكما لغيري؟ لماذا تحكمان عليّ بالعيش في الظلام مثلكما؟!”
لعلّه كان اشتياقًا لشيءٍ أفضل.
بدأ وجه غاو شينغ وجسده يتشوّهان بسرعة.
Arisu-san
تغيّرت الذكرى، وبدأ كل شيء يكتسب وجوهًا قبيحة.
وفي تلك الذكرى، لم يكن هناك من لم يتحوّل إلى مسخٍ سوى شخصٍ واحد: هان فاي.
الطاولات، الكراسي، الجدران، والأسِرّة، كل الأشياء المألوفة تحوّلت إلى كائنات بشرية مشوّهة.
لطالما اشتاق الناسُ إلى ما لا يملكونه، فإذا ما امتلكوه، اشتاقوا لما فقدوه.
كانت مربوطة كالحبال، تنسج شبكةً خانقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولهذا كان الأب بهذه القسوة معه.
بعضهم كانت جلودهم لزجة. كانوا كأنهم أسماك عالقة في شباك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن غاو شينغ لم يكن يعلم، فتقدّم نحو المقعد الأمامي.
بعضهم غرق فيها، وآخرون تسلّقوا فوقها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تناقشا بصوتٍ منخفضٍ للغاية. لم يكونا قادرين على النوم، ولم يتخيّلا أن غاو شينغ كان واقفًا خلف الباب، وقد سمع كلّ شيء.
هذا هو العالم الحقيقي في عيني غاو شينغ.
كانت مربوطة كالحبال، تنسج شبكةً خانقة.
صار غاو شينغ الضعيف يصارع في هذا العالم المرعب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تناقشا بصوتٍ منخفضٍ للغاية. لم يكونا قادرين على النوم، ولم يتخيّلا أن غاو شينغ كان واقفًا خلف الباب، وقد سمع كلّ شيء.
وليس بعيدًا، كان غاو تشينغ الكفيف يستجدي النجدة هو الآخر.
Arisu-san
وفي تلك الذكرى، لم يكن هناك من لم يتحوّل إلى مسخٍ سوى شخصٍ واحد: هان فاي.
أعطته الأقدار لمحة. لقد كان هناك تقاطعٌ في طرقهم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغيّرت الذكرى، وبدأ كل شيء يكتسب وجوهًا قبيحة.
Arisu-san
وبعد أن انتهيا من أكل الآيس كريم، أمسكت بيد ابنها وغادرت.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات