179 وراثة نصل الظل (2)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
هزّ جين كتفيه.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
هزّ جين كتفيه.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تانتيل، ما هو الحجر الكريم المغروز في صدرك؟ هل أنت باب؟”
Arisu-san
عمت الفوضى في المجموعة. بدا أن تانتيل قد استسلم بالفعل.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
وضع تانتيل يده على الباب، فانفتح ببطء.
.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
.
“ولم لا؟”
.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت لافريروزا تتباهى بهندسة معمارية مذهلة. لا أحد سيصدق أنها بُنيت قبل خمسة آلاف عام.
خلف البوابة البُعدية، رأى جين مدينة.
.
دخل تانتيل من خلال البوابة ولوّح لجين ليتبعه، فتقدّم جين خلفه راكضًا بخفة. وفي اللحظة التي دخل فيها، اختفى الرمل، وشعر بأرضية مرصوفة بالحجارة الصلبة.
وصلوا إلى مقر إقامة جين. سرير ورف كتب صغير. مقارنةً بلافريروزا، لم يكن هناك شيء يُرى من النافذة.
رمى تانتيل قربة ماء باردة له، فالتقطها جين بيد واحدة وشرب محتواها دفعة واحدة حتى كاد أن يختنق من سرعة شربه.
“واو!”
لأنه لم يكن ماءً في تلك القِرْبة. بل كان نبيذًا.
لو تركهم وحدهم، فسيقوم أحد أولئك الوحوش العضليين الضخام بتحميمه. حتى جين كان يكره أن تغسله جيلي عندما كان في عامه الأول.
وفوق ذلك، كانت قوته شيئًا لم يختبره طوال حياته — بما في ذلك بعد الارتجاع. شعر وكأنه ابتلع نارًا بدلًا من سائل.
كان جين يحدّق في المدينة التي بُنيت في ذروة مجد قبيلة الاساطير اللامعة.
حدّق جين إلى الرجل الوحش الذي كان يضحك.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) رؤية هؤلاء العمالقة يتحدثون ويقهقهون بأصواتهم العميقة جعلت جين يتساءل فعلًا إن كانوا هم من حكموا الأرض في الماضي.
“هاهاها! نحن نسميه لافريروزا، وأنتم البشر تدعونه الضوء الأسود.”
“ألف سنة بعد تـيمار! ألف سنة!”
“هذا هو اسم هذا النبيذ المقزز؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تانتيل، ما هو الحجر الكريم المغروز في صدرك؟ هل أنت باب؟”
“لا، بل اسم هذه المدينة الأسطورية. على أي حال، تسك، يبدو أن البشر لا يعرفون الطعم الحقيقي للنبيذ. نحن نُنقّيه من الألماس.”
“كم عمرك؟!”
“فقط أعطني بعض الماء.”
كما يوحي اسمه، كان المعبد مكانًا مقدسًا بُني من أجل المحاربين الأسطوريين — مرتعًا للغرور. ومع ذلك، فإن وجود هذا النظام الهرمي أثار اهتمام جين.
لافريروزا. الضوء الأسود.
ما الفائدة من كل هذا البذخ؟
كان جين يحدّق في المدينة التي بُنيت في ذروة مجد قبيلة الاساطير اللامعة.
“يا إخوتي، كم مرة قلت لكم ألا تتصرفوا هكذا…؟”
كانت لافريروزا تتباهى بهندسة معمارية مذهلة. لا أحد سيصدق أنها بُنيت قبل خمسة آلاف عام.
كلما اقتربوا من القاعة الرئيسية لمعبد المعركة، ازداد توهّج قلب تانتيل. ويبدو أن ذلك تأثر بوجود كيانات قوية هناك.
وكانت فاخرةً بعض الشيء.
صرخ جين، وساد الصمت في المكان.
“طريق ذهبي… الآن فقط فهمت لماذا جاء العديد من المستكشفين إلى الصحراء الكبرى بحثًا عن الذهب.”
تنهد جين.
أعطاه تانتيل قربة أخرى، فشمّ فوهتها. كانت تحتوي على ماء بالفعل هذه المرة.
كان الحجر الكريم في مقدمة كل باب يمثل القلب الذي كان يومًا ما مشتعلاً بالحياة عندما كان مالكه حيًا.
شربها كاملة ونظر من حوله. كل شيء كان مغطى بالذهب. كل مبنى حوله مزين بالأحجار الكريمة — غالبًا الأبواب. كل باب عليه حجر كريم مغروز فيه، تمامًا كما على صدر تانتيل.
ساروا لمدة ساعتين حتى وصلوا إلى نهاية الطريق الذهبي. ومع ذلك، كانت هناك العديد من الطرق التي لم يسلكوها، وكلها تحتوي على ذهب أكثر مما رآه جين في حياته.
“تانتيل، ما هو الحجر الكريم المغروز في صدرك؟ هل أنت باب؟”
أصبح وجه جين أحمر مثل الطماطم، تمامًا كما احمرّ وجه تانتيل سابقًا.
“قلب.”
“متى سأرث نصل الظل؟”
أعطى تانتيل أكثر إجابة مقتضبة ممكنة بينما كان يحمل في صوته حزنًا ثقيلًا. لم يُكمل جين سؤاله، بل واصل المشي في الطريق الذهبي.
وكانت فاخرةً بعض الشيء.
ما الفائدة من كل هذا البذخ؟
“فقط أعطني بعض الماء.”
كان جين وتانتيل يسيران في الطريق وحدهما. ومهما كان يلمع ويشع، فإن لافريروزا كانت مدينة أشباح — مدينة عالقة في الزمن.
“متى سأرث نصل الظل؟”
القبيلة العظيمة سابقًا، قبيلة الاساطير اللامعة، التي كانت تتفاخر بحضارتها المجيدة، سقطت. ولم يبقَ منها سوى أقلية صغيرة عفا عنها سولديريت، بقيت بلا نفس في بُعدٍ منعزل.
دخل تانتيل من خلال البوابة ولوّح لجين ليتبعه، فتقدّم جين خلفه راكضًا بخفة. وفي اللحظة التي دخل فيها، اختفى الرمل، وشعر بأرضية مرصوفة بالحجارة الصلبة.
كان الحجر الكريم في مقدمة كل باب يمثل القلب الذي كان يومًا ما مشتعلاً بالحياة عندما كان مالكه حيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رائع! هاها! من سيغسله؟ حجر ورقة مقص! آخر من يبقى هو من يغسل التلميذ التاريخي الثاني!”
ساروا لمدة ساعتين حتى وصلوا إلى نهاية الطريق الذهبي. ومع ذلك، كانت هناك العديد من الطرق التي لم يسلكوها، وكلها تحتوي على ذهب أكثر مما رآه جين في حياته.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
بعد نهاية الطريق الذهبي، وُجد طريق مرصوف بالحجارة، وعلى جانبيه صف لا نهائي من التماثيل التي تُكرّم محاربي القبيلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، ستغتسل بنفسك وتخرج. ثم، سنقرر ما إذا كنت تستوفي معاييرنا. إن لم تفعل، فلن تشتكي من أفعالنا المستقبلية. اتفقنا؟”
“سنذهب إلى معبد المعركة. كما قلت من قبل، يا جين رونكاندل. راقب لسانك أمام إخوة المعبد. فهمت؟”
“سنذهب إلى معبد المعركة. كما قلت من قبل، يا جين رونكاندل. راقب لسانك أمام إخوة المعبد. فهمت؟”
“فهمت تمامًا.”
“لا، هذا ليس صحيحًا. حقًا ليس كذلك.”
“حسنًا، إخوتي لا يُصنَّفون كمتساميين أو أساطير قتالية…”
“كل هذا هراء.”
“كم عدد الأشخاص المتبقين في قبيلتكم؟”
لو تركهم وحدهم، فسيقوم أحد أولئك الوحوش العضليين الضخام بتحميمه. حتى جين كان يكره أن تغسله جيلي عندما كان في عامه الأول.
“بما فيهم متسامية المعركة واثنا عشر أسطورة قتالية، نحن سبعة وسبعون. جميعنا ننتظرك في هذا الجحيم الأبدي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت لافريروزا تتباهى بهندسة معمارية مذهلة. لا أحد سيصدق أنها بُنيت قبل خمسة آلاف عام.
“تقول ذلك وكأنهم سيستبعدونني فور أن أخطئ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، هذا غير كافٍ. يجب أن تكون نظيفًا جدًا. لا يمكن أن تكون هناك حبة رمل واحدة في أذنك.”
“حتى وإن انتظرنا وقتًا أطول، إن لم تكن مستوفيًا للشروط، فلا يمكننا تعليمك.”
لو لم يسلك الصحراء الكبرى، لما استطاع أبدًا أن يكتشف هذه التغيرات في الطاقة. فقط من عبوره الثلاث سرابات في التجارب، تطوّر جين كثيرًا.
لم يبدُ أن هؤلاء الوحوش من ألطف الكائنات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يعلم أن قبيلة الاساطير اللامعة قوية. وتأكد من ذلك أكثر بعد رؤيته لتانتيل والبقية. لكن عندما صدّ تانتيل ضربة برادامانتي، لم يشعر جين بهذه القوة.
هزّ جين كتفيه.
لو تركهم وحدهم، فسيقوم أحد أولئك الوحوش العضليين الضخام بتحميمه. حتى جين كان يكره أن تغسله جيلي عندما كان في عامه الأول.
“معبد المعركة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول جين تثبيت غمد سيفه على خصره، لكن تانتيل هزّ رأسه.
كما يوحي اسمه، كان المعبد مكانًا مقدسًا بُني من أجل المحاربين الأسطوريين — مرتعًا للغرور. ومع ذلك، فإن وجود هذا النظام الهرمي أثار اهتمام جين.
أعطاه تانتيل قربة أخرى، فشمّ فوهتها. كانت تحتوي على ماء بالفعل هذه المرة.
فمن مسافة بعيدة، استطاع أن يشعر بالطاقة المشتعلة المنبعثة من المعبد الذي بالكاد يمكن رؤيته.
دخل تانتيل من خلال البوابة ولوّح لجين ليتبعه، فتقدّم جين خلفه راكضًا بخفة. وفي اللحظة التي دخل فيها، اختفى الرمل، وشعر بأرضية مرصوفة بالحجارة الصلبة.
“لا يُقارَن بتيـمار، لكن مع ذلك أشعر بقشعريرة تسري في ظهري.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
لو لم يسلك الصحراء الكبرى، لما استطاع أبدًا أن يكتشف هذه التغيرات في الطاقة. فقط من عبوره الثلاث سرابات في التجارب، تطوّر جين كثيرًا.
“لا يُقارَن بتيـمار، لكن مع ذلك أشعر بقشعريرة تسري في ظهري.”
كان معبد المعركة يبدو أكبر من أي شيء رآه جين في حياته. جدرانه الخارجية كانت مصنوعة من الفولاذ والحجر، ولم تكن هناك أي زينة. وكان الباب الفولاذي — الذي بدا وكأنه جدار قلعة بالكامل — مرصعًا بعدد لا يُحصى من الأحجار الكريمة.
“مقص!”
وضع تانتيل يده على الباب، فانفتح ببطء.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
دمدمة… دمدمة…
كما يوحي اسمه، كان المعبد مكانًا مقدسًا بُني من أجل المحاربين الأسطوريين — مرتعًا للغرور. ومع ذلك، فإن وجود هذا النظام الهرمي أثار اهتمام جين.
“واو!”
كان معبد المعركة يبدو أكبر من أي شيء رآه جين في حياته. جدرانه الخارجية كانت مصنوعة من الفولاذ والحجر، ولم تكن هناك أي زينة. وكان الباب الفولاذي — الذي بدا وكأنه جدار قلعة بالكامل — مرصعًا بعدد لا يُحصى من الأحجار الكريمة.
“واااااه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هي الأسطورة القتالية السابعة، “بيليز”.
لم تكن ذلك صوت جين.
“هاهاها! نحن نسميه لافريروزا، وأنتم البشر تدعونه الضوء الأسود.”
بل كانت أصوات ذهول أطلقها مجموعة من أفراد قبيلة الاساطير اللامعة. كانوا متكدسين على الجانب الآخر من الباب. من يدري كم انتظروا؟
كان على جين أن يرث نصل الظل منهم. أتى ليتعلم، لا ليقاتلهم.
“هل وصل تلميذنا أخيرًا؟!”
“طريق ذهبي… الآن فقط فهمت لماذا جاء العديد من المستكشفين إلى الصحراء الكبرى بحثًا عن الذهب.”
“اللعنة، إنه لطيف نوعًا ما.”
“اللعنة، إنه لطيف نوعًا ما.”
“ألف سنة بعد تـيمار! ألف سنة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل العيون كانت تتوجه إليه، وهو لا يزال جالسًا على كتف بيليز.
ضرب تانتيل جبهته من التصرف الطفولي. ويبدو أن هؤلاء الوحوش أيضًا يخجلون عندما يُحرجون.
حدّق جين إلى الرجل الوحش الذي كان يضحك.
“اللعنة… لم يكن عليه أن يحمرّ وجهه.”
“ألف سنة بعد تـيمار! ألف سنة!”
كانت عيون الوحوش تتلألأ وهي تتابع جين أينما ذهب. بغض النظر عن الجنس، كان طولهم لا يقل عن مترين جميعًا.
دخل تانتيل من خلال البوابة ولوّح لجين ليتبعه، فتقدّم جين خلفه راكضًا بخفة. وفي اللحظة التي دخل فيها، اختفى الرمل، وشعر بأرضية مرصوفة بالحجارة الصلبة.
“يا إخوتي، كم مرة قلت لكم ألا تتصرفوا هكذا…؟”
“أنت على وشك لقاء إخوة متسامية المعركة، فلا يمكنك تحيتهم وأنت في هذه الحالة.”
لكنهم تجاهلوا تانتيل. كل انتباههم كان موجّهًا نحو جين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دمدمة… دمدمة…
“كم عمرك؟!”
“لم أظن أبدًا أنني سأتلقى مديحًا على نظافتي. قومك أكثر صخبًا مما توقعت. يبدون كالمجانين.”
“كيف كانت لافريروزا؟”
شعر أنهم يرحبون به بصدق، لذا لم يرَ حاجة في رفض هذه الضيافة.
“هل أكلت؟ ما هو طعامك المفضل؟”
شعر أنه من الغريب أن يضطر لشرح مدى نظافته.
رؤية هؤلاء العمالقة يتحدثون ويقهقهون بأصواتهم العميقة جعلت جين يتساءل فعلًا إن كانوا هم من حكموا الأرض في الماضي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أكلت؟ ما هو طعامك المفضل؟”
“يبدو أنه لا يوجد متسامين أو أساطير قتالية هنا. في كل مجموعة أصدقاء دائمًا يوجد أشخاص ثرثارون مثل هؤلاء.”
“أليس علينا أن نكون حذرين عند نقل تقنية قوية كهذه؟ لو قاتلنا الأرواح بنصل الظل، لما كانت حياتنا على هذا النحو.”
بينما كان جين مترددًا فيما إذا كان عليه الرد أم لا، قامت امرأة برفعه عاليًا في الهواء. حاول جين الهروب من قبضتها، لكن دون جدوى.
“لأن السيف سيدعم طاقتك الروحية، فلن تكون تتدرّب حقًا. سنتوقف في مسكنك، لذا اترك سيفك هناك.”
“ما هذه القوة…؟!”
“يبدو أنه لا جدوى من المقاومة.”
كان يعلم أن قبيلة الاساطير اللامعة قوية. وتأكد من ذلك أكثر بعد رؤيته لتانتيل والبقية. لكن عندما صدّ تانتيل ضربة برادامانتي، لم يشعر جين بهذه القوة.
صرخ جين، وساد الصمت في المكان.
بذل جين قصارى جهده ليتحرر من قبضة المرأة، لكنها كانت تتصرف وكأنها تلعب بطفل صغير. وضعت جين على كتفيها وضحكت.
“تبدو ساخرًا. أتظن أنهم سيشعرون بالتهديد فقط لأنك تحمل سيفًا؟”
أصبح وجه جين أحمر مثل الطماطم، تمامًا كما احمرّ وجه تانتيل سابقًا.
دخل تانتيل من خلال البوابة ولوّح لجين ليتبعه، فتقدّم جين خلفه راكضًا بخفة. وفي اللحظة التي دخل فيها، اختفى الرمل، وشعر بأرضية مرصوفة بالحجارة الصلبة.
“وجه الطفل متسخ بعض الشيء. علينا أن نغسله! بيلوس، هل حضرت ماء الاستحمام؟”
شعر أنهم يرحبون به بصدق، لذا لم يرَ حاجة في رفض هذه الضيافة.
“بالطبع، يا سابع إخوة الأساطير!”
وصلوا إلى مقر إقامة جين. سرير ورف كتب صغير. مقارنةً بلافريروزا، لم يكن هناك شيء يُرى من النافذة.
كانت هي الأسطورة القتالية السابعة، “بيليز”.
خلف البوابة البُعدية، رأى جين مدينة.
تنهد جين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أول إنسان منذ أكثر من ألف عام. وأيضًا مرشح لوراثة نصل الظل. كان من الصعب فهم الأمر…
“يبدو أنه لا جدوى من المقاومة.”
لم تكن ذلك صوت جين.
شعر أنهم يرحبون به بصدق، لذا لم يرَ حاجة في رفض هذه الضيافة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمى تانتيل قربة ماء باردة له، فالتقطها جين بيد واحدة وشرب محتواها دفعة واحدة حتى كاد أن يختنق من سرعة شربه.
كان على جين أن يرث نصل الظل منهم. أتى ليتعلم، لا ليقاتلهم.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“رائع! هاها! من سيغسله؟ حجر ورقة مقص! آخر من يبقى هو من يغسل التلميذ التاريخي الثاني!”
“كم عمرك؟!”
“حجر، ورقة—!”
هزّ جين كتفيه.
“مقص!”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“مرة أخرى، مرة أخرى!”
كما أنهم حضّروا له فواكه وحلوى تقليدية، فحرص جين على الاستمتاع بها.
عمت الفوضى في المجموعة. بدا أن تانتيل قد استسلم بالفعل.
لو تركهم وحدهم، فسيقوم أحد أولئك الوحوش العضليين الضخام بتحميمه. حتى جين كان يكره أن تغسله جيلي عندما كان في عامه الأول.
أول إنسان منذ أكثر من ألف عام. وأيضًا مرشح لوراثة نصل الظل. كان من الصعب فهم الأمر…
“لا يُقارَن بتيـمار، لكن مع ذلك أشعر بقشعريرة تسري في ظهري.”
“لا، هذا ليس صحيحًا. حقًا ليس كذلك.”
“يا إخوتي، كم مرة قلت لكم ألا تتصرفوا هكذا…؟”
لو تركهم وحدهم، فسيقوم أحد أولئك الوحوش العضليين الضخام بتحميمه. حتى جين كان يكره أن تغسله جيلي عندما كان في عامه الأول.
لم يبدُ أن هؤلاء الوحوش من ألطف الكائنات.
“سأغتسل بنفسي!”
“عندما تقابل متسامية المعركة، لا يمكنك حمل سلاح، أليس كذلك؟”
صرخ جين، وساد الصمت في المكان.
“سنذهب إلى معبد المعركة. كما قلت من قبل، يا جين رونكاندل. راقب لسانك أمام إخوة المعبد. فهمت؟”
كل العيون كانت تتوجه إليه، وهو لا يزال جالسًا على كتف بيليز.
“أنت على وشك لقاء إخوة متسامية المعركة، فلا يمكنك تحيتهم وأنت في هذه الحالة.”
“لا، هذا غير مسموح.”
لو تركهم وحدهم، فسيقوم أحد أولئك الوحوش العضليين الضخام بتحميمه. حتى جين كان يكره أن تغسله جيلي عندما كان في عامه الأول.
“ولم لا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com .
“أنت على وشك لقاء إخوة متسامية المعركة، فلا يمكنك تحيتهم وأنت في هذه الحالة.”
كان على جين أن يرث نصل الظل منهم. أتى ليتعلم، لا ليقاتلهم.
“قلت إن هناك ماء للاستحمام؟ يمكنني فقط أن أغتسل بنفسي.”
“طريق ذهبي… الآن فقط فهمت لماذا جاء العديد من المستكشفين إلى الصحراء الكبرى بحثًا عن الذهب.”
“آه، هذا غير كافٍ. يجب أن تكون نظيفًا جدًا. لا يمكن أن تكون هناك حبة رمل واحدة في أذنك.”
“واو!”
“نعم. البشر عادة متسخون جدًا. يلبسون ملابس قذرة، يأكلون بأيديهم المتسخة، ويأكلون طعامًا فاسدًا.”
“سأغتسل بنفسي!”
كان أولئك هم البشر في زمنهم. تاريخ الوحوش أيضًا متجمد منذ خمسة آلاف عام، وكان الناس آنذاك بعيدين كل البعد عن النظافة والتحضّر.
لم تكن ذلك صوت جين.
“أنا لست كذلك.”
“ولم لا؟”
شعر أنه من الغريب أن يضطر لشرح مدى نظافته.
وضع تانتيل يده على الباب، فانفتح ببطء.
في الواقع، كان على جين أن يشرح مدى اعتنائه بنظافته الشخصية. فهزّ الوحوش رؤوسهم بعدم رضا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نجحت.”
“…إنه يعرف أكثر مما ظننا.”
“لا، هذا ليس صحيحًا. حقًا ليس كذلك.”
“ماذا نفعل؟ سابع إخوة الأساطير، هو يرفض ضيافتنا تمامًا.”
.
“هممم!”
“نحن بشر أيضًا. لقد مرت آلاف السنين منذ رحيل تـيمار، وتوقف الزمن منذ ذلك الحين. الجميع متوترون بعض الشيء.”
حكّت بيليز ذقنها، تفكر فيما إذا كان جين كفؤًا أم لا.
لأنه لم يكن ماءً في تلك القِرْبة. بل كان نبيذًا.
“حسنًا، ستغتسل بنفسك وتخرج. ثم، سنقرر ما إذا كنت تستوفي معاييرنا. إن لم تفعل، فلن تشتكي من أفعالنا المستقبلية. اتفقنا؟”
“كم عدد الأشخاص المتبقين في قبيلتكم؟”
“اتفقنا.”
كان جين يحدّق في المدينة التي بُنيت في ذروة مجد قبيلة الاساطير اللامعة.
في أحد أجنحة معبد المعركة، اغتسل جين لأكثر من ثلاث ساعات. نظف كل زاوية وكل ركن من جسده فقط لأنه لم يُرِد أن يتعامل مع العواقب. ومع ذلك، كان الأمر مريحًا. ففي النهاية، كان أول حمام له منذ أن دخل الصحراء.
“عندما تقابل متسامية المعركة، لا يمكنك حمل سلاح، أليس كذلك؟”
كما أنهم حضّروا له فواكه وحلوى تقليدية، فحرص جين على الاستمتاع بها.
“سنذهب إلى معبد المعركة. كما قلت من قبل، يا جين رونكاندل. راقب لسانك أمام إخوة المعبد. فهمت؟”
عند عودته من بيت الاستحمام، أدرك جين أن معبد المعركة يشبه ساحة المدينة أكثر من كونه معبدًا. بالكاد يغادر السكان المعبد، ويفضلون البقاء في الطابق الأول للقراءة أو الحديث مع بعضهم البعض.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) رؤية هؤلاء العمالقة يتحدثون ويقهقهون بأصواتهم العميقة جعلت جين يتساءل فعلًا إن كانوا هم من حكموا الأرض في الماضي.
“نجحت.”
“يبدو أنه لا يوجد متسامين أو أساطير قتالية هنا. في كل مجموعة أصدقاء دائمًا يوجد أشخاص ثرثارون مثل هؤلاء.”
قال تانتيل وهو يقدّم له رداءهم التقليدي. كان مُعدًا للزائر الجديد.
ضرب تانتيل جبهته من التصرف الطفولي. ويبدو أن هؤلاء الوحوش أيضًا يخجلون عندما يُحرجون.
“أنت تغتسل جيدًا. لقد أحرقت ودمرت ملابسك السابقة.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“لم أظن أبدًا أنني سأتلقى مديحًا على نظافتي. قومك أكثر صخبًا مما توقعت. يبدون كالمجانين.”
“طريق ذهبي… الآن فقط فهمت لماذا جاء العديد من المستكشفين إلى الصحراء الكبرى بحثًا عن الذهب.”
“نحن بشر أيضًا. لقد مرت آلاف السنين منذ رحيل تـيمار، وتوقف الزمن منذ ذلك الحين. الجميع متوترون بعض الشيء.”
كان معبد المعركة يبدو أكبر من أي شيء رآه جين في حياته. جدرانه الخارجية كانت مصنوعة من الفولاذ والحجر، ولم تكن هناك أي زينة. وكان الباب الفولاذي — الذي بدا وكأنه جدار قلعة بالكامل — مرصعًا بعدد لا يُحصى من الأحجار الكريمة.
حاول جين تثبيت غمد سيفه على خصره، لكن تانتيل هزّ رأسه.
كان على جين أن يرث نصل الظل منهم. أتى ليتعلم، لا ليقاتلهم.
“عندما تقابل متسامية المعركة، لا يمكنك حمل سلاح، أليس كذلك؟”
“أنت على وشك لقاء إخوة متسامية المعركة، فلا يمكنك تحيتهم وأنت في هذه الحالة.”
“تبدو ساخرًا. أتظن أنهم سيشعرون بالتهديد فقط لأنك تحمل سيفًا؟”
كما أنهم حضّروا له فواكه وحلوى تقليدية، فحرص جين على الاستمتاع بها.
“ما السبب إذًا؟”
“فقط أعطني بعض الماء.”
“فقط لا حاجة له أثناء وجودك هنا في الوقت الحالي. يبدو أنه شقيق سيف باريسادا… عليك استخدام سيف آخر عند استخدام نصل الظل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا هو اسم هذا النبيذ المقزز؟”
“لماذا؟”
لافريروزا. الضوء الأسود.
“لأن السيف سيدعم طاقتك الروحية، فلن تكون تتدرّب حقًا. سنتوقف في مسكنك، لذا اترك سيفك هناك.”
كان جين وتانتيل يسيران في الطريق وحدهما. ومهما كان يلمع ويشع، فإن لافريروزا كانت مدينة أشباح — مدينة عالقة في الزمن.
وصلوا إلى مقر إقامة جين. سرير ورف كتب صغير. مقارنةً بلافريروزا، لم يكن هناك شيء يُرى من النافذة.
لأنه لم يكن ماءً في تلك القِرْبة. بل كان نبيذًا.
“إن ذهبت إلى المنزل الرئيسي، سترى سابع أسطورة قتالية. البيئة ستكون مختلفة تمامًا. لا تتوتر، ورد فقط على ما يقولونه. كما قلت من قبل، لا تنطق بأشياء غبية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دمدمة… دمدمة…
“متى سأرث نصل الظل؟”
“ما السبب إذًا؟”
“ذلك ما سيقرره المجلس. اجتيازك للاختبارات مجرد متطلب أساسي. إن قرر المجلس أنك لا تستحق بعد، فستعود من حيث أتيت.”
وصلوا إلى مقر إقامة جين. سرير ورف كتب صغير. مقارنةً بلافريروزا، لم يكن هناك شيء يُرى من النافذة.
عند تلك الكلمات، اشتدت نظرة جين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هي الأسطورة القتالية السابعة، “بيليز”.
“كل هذا هراء.”
قال تانتيل وهو يقدّم له رداءهم التقليدي. كان مُعدًا للزائر الجديد.
“أليس علينا أن نكون حذرين عند نقل تقنية قوية كهذه؟ لو قاتلنا الأرواح بنصل الظل، لما كانت حياتنا على هذا النحو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com .
كلما اقتربوا من القاعة الرئيسية لمعبد المعركة، ازداد توهّج قلب تانتيل. ويبدو أن ذلك تأثر بوجود كيانات قوية هناك.
هزّ جين كتفيه.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا هو اسم هذا النبيذ المقزز؟”
“اللعنة، إنه لطيف نوعًا ما.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات