Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 798

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ارتبك جي تشنغ عندما رأى حال هان فاي، فتراجع خطوتين إلى الوراء.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فـ”الخطيئة الكبرى” تحوّل إلى حيوان أليف يرافق هان فاي،

ترجمة: Arisu san

«افعل ما شئت. يجب أن نقف جنبًا إلى جنب، لا أن نكون عبئًا على بعضنا البعض.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال بصوت أقرب إلى التلقين:

الفصل 798: الدماغ

لكن على عكس باقي متعقبي الخطيئة، الذين يصيبهم الجنون عند تجاوز حدٍ معين من الأسماء، لم يكن “الخطيئة الكبرى” يخشى شيئًا من ذلك. فمقدار الخطيئة الذي يحتمله… لا حدود له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«مهلًا! تَصَرّف بشكل طبيعي!»

تأمله جيدًا… لم يكن في الطفل كراهية، ولا غضب، فقط فراغ مطلق.

ارتبك جي تشنغ عندما رأى حال هان فاي، فتراجع خطوتين إلى الوراء.

«إذن… هناك شيء لا تستطيع فعله أيضًا.»

«أنا رأيت كل شيء، لكنني لم أقل شيئًا غير لائق! لا شأن لي بما يحدث له الآن!»

«إذًا… أُجبرت على هذا الطريق؟ لكن لا أرى فيك يأسًا أو ألمًا…»

لقد عثر جي تشنغ أخيرًا على “باب الحياة”، لكنه فوجئ بأن عقل رفيقه بدأ ينهار. غطّى عيني الصبي الصغير خوفًا من أن تسري العدوى النفسية إليه أيضًا.

رنّ الجرس ثلاث مرات.

«هناك شخص آخر يختبئ في داخله… تلك هي حقيقته.» قال السيد مو بهدوء، وهو يعبث بالراديو حتى خرج منه صوت الراقص المتقطع.

تحولت مشاعره إلى شيء آخر تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال الصوت:

وبعد أن أجهز على مالك بطاقة “تسعة القلوب”، ظهر أمامه باب حياة مغطّى بشريط لاصق.

«هل وجدت الصبي؟»

«لقد دخل ناطحة السحاب بإرادته الكاملة. هذا لا علاقة له بالملك. الملك أراد تحويل أرواح البشر إلى زهور، وصنع من المدينة حديقته… أما ذلك الشاب، فهو زهرة توأم نادرة، لا ينبغي له أن توجد.»

«نعم، لكنني محاصر معه داخل ناطحة السحاب، وحالته تتدهور. تلك الشخصية الدموية الحمراء التي تحدثت عنها سابقًا بدأت تبتلعه.»

«القراءة… أبسط وأصدق وسيلة لاكتساب المعرفة.»

أجاب الراقص بصوتٍ متعب:

جاء صوت خافت من تحت القناع:

«سيتعين عليه أن يخوض هذه المعركة بنفسه. حاولوا الوصول إلى الطابق الخمسين بأسرع وقت. تركتُ أنا والبستانية لكما بعض الأدوات المفيدة في الكوخ الصغير.»

“لابد أن هذا جزء من ذاكرة رقم 2. يبدو أن وعيي قد جُذب إلى الداخل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تداخلت التشويشات في الراديو بعد هذه الجملة، وتوقف الاتصال. لم يكن لدى السيد مو خيار آخر. أمسك بقلمه، غمسه في دمه، وكتب على راحة يده كلمة: “هدوء”، ثم تقدم نحو هان فاي بحذر.

«هناك شخص آخر يختبئ في داخله… تلك هي حقيقته.» قال السيد مو بهدوء، وهو يعبث بالراديو حتى خرج منه صوت الراقص المتقطع.

قال:

أجاب الطفل بلا اكتراث:

«هذا أقصى ما يمكنني فعله.»

قال صوت مألوف، هادئ كنسيم شتوي:

لكن ما إن لامست يده رأس هان فاي، حتى دفعته قوة خفية بعيدًا. تمزّقت الكلمة، وارتدت ذراعه للخلف وقد التوت. بدا أن هان فاي قد استعاد وعيه قليلًا. تمايل نحو الباب هامسًا:

كان غارقًا في سكونه وهدوئه حتى بدا الأمر لهان فاي مُقلقًا.

«لم أعد قادرًا على كبحه… سأخرج في نزهة قصيرة.»

نظر إليه هان فاي بإعجاب ممزوج بالأسى:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نزف الدم من عينيه، ونظرته أرعبت الجميع. لم يجرؤ أحد على مواجهته بعينيه. خرج من الغرفة، وأغلق خلفه “باب الحياة”، ثم أطلق العنان لكل المحرّمات داخل جسده، وحرّر “الضحك المجنون”.

«لا أستطيع الرؤية حاليًا. هل يمكنك أن تقرأ لي ما تبقّى من هذا الكتاب؟ لم أنهه هذا الصباح.»

قال في نفسه:

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) «دماغ جانبي؟»

«افعل ما شئت. يجب أن نقف جنبًا إلى جنب، لا أن نكون عبئًا على بعضنا البعض.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الصوت:

كان “دار الأيتام الأحمر” مدفونًا في عمق ذكريات هان فاي ووعيه. أراد أحدهم استخدام هان فاي لإصلاح “الضحك المجنون”، لتحقيق توازن بين ألمه وكراهيته. لكن هان فاي لم يعد ينظر إليه كتهديد، بل كحليف.

مرّت بعض اللحظات، وبدأ وعي هان فاي يتذبذب، حتى سمع خطوات تقترب من خارج الغرفة.

لم يكن واثقًا من ذلك في الماضي، إلا أن تجربة “مذبح المدينة الترفيهية” أكدت له هذا اليقين.

تأمل في الكتب المحيطة والملاحظات التي لا تنتهي، وحاول أن يتخيل حياة هذا الطفل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جسده ملك لـ”الضحك المجنون”، وهذا الأخير يحمل أعمق ذكرياته المؤلمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «ستموت إذا غادرت.»

وإن أراد “الضحك المجنون” العودة… فسيساعده.

«هذا أقصى ما يمكنني فعله.»

انفجرت الأوعية الدموية في عينيه، لكن ملامحه لم تتغير كثيرًا، فقط شفتيه ارتسمت عليهما ابتسامة… ثم تحوّلت إلى ابتسامة جنونية.

كان كلٌّ من “الخطيئة الكبرى” و”يراعة” يفيان بالمعايير المطلوبة، لكن الأمور لم تسر كما خُطط لها.

ركب على كتفي “الخطيئة الكبرى”، ضاغطًا على رأسه برفق. “الخطيئة الكبرى”، الذي كان معتادًا على اللعب، أصبح مطيعًا تمامًا. اندفع في اتجاه معيّن، يتبعه أطفال كانوا يخرجون من الجدران، يقودونه كأدلة صامتين.

حين انطفأت الأضواء للمرة الخامسة، انفتح “باب حياة” جديد أمام “الضحك المجنون”.

قالت لي رو بقلق:

لقد عثر جي تشنغ أخيرًا على “باب الحياة”، لكنه فوجئ بأن عقل رفيقه بدأ ينهار. غطّى عيني الصبي الصغير خوفًا من أن تسري العدوى النفسية إليه أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«هل سنتركه يذهب وحده؟»

كانت سرعة قراءته مذهلة. يقلب الصفحات ويسجّل الملاحظات كأنه آلة.

همّت بفتح الباب، لكن جي شينغ أوقفها:

ابتسم هان فاي ابتسامة باهتة وقال:

«الأجدر أن تقلقي على نفسك. إنه متعقب خطيئة… رجل قادر على مقاومة الملك على المستوى العقلي.»

«القراءة… أبسط وأصدق وسيلة لاكتساب المعرفة.»

جلس أمام باب الحياة، وأضاف:

زحف هان فاي خارجًا من تحت السرير. همّ أن يلحق بهم، لكن عيناه وقعتا على ملاحظة موضوعة فوق كتاب مفتوح:

«لكنه أيضًا أكثر متعقب خطيئة إثارة للرعب ممن قابلتهم في حياتي. لا أعلم أين وجده الملك الزائف.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم استعرض مهاراته، متمكنًا من تقمّص شخصية أخرى بمهارة مذهلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تدخل السيد مو قائلًا:

«القراءة… أبسط وأصدق وسيلة لاكتساب المعرفة.»

«لقد دخل ناطحة السحاب بإرادته الكاملة. هذا لا علاقة له بالملك. الملك أراد تحويل أرواح البشر إلى زهور، وصنع من المدينة حديقته… أما ذلك الشاب، فهو زهرة توأم نادرة، لا ينبغي له أن توجد.»

قال صوت مألوف، هادئ كنسيم شتوي:

تنهد جي تشنغ وقال:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دفع باب الغرفة المجاورة، فوجد صبيًا هزيل البنية، غارقًا في الكتب.

«لا أفهم ما تتحدث عنه… كل ما أتمناه ألا يموت، لقد وعدني بأن يقودني للخروج من هنا.»

لم يكن كغيره… كان “رقم 2”.

انطفأت الأضواء مجددًا.

«لا تضيعوا وقتكم على الحثالة. تجربة واحدة على جسدي ستمنحكم نتائج أفضل من عشر على أولئك الفاشلين.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن هذه المرة… كان هان فاي هو الصيّاد.

«لا أفهم ما تتحدث عنه… كل ما أتمناه ألا يموت، لقد وعدني بأن يقودني للخروج من هنا.»

كان يركض عبر الممرات، يتبع صدى ذكريات محفورة في ذهنه. اعترض طريقه بعض المجرمين، لكنه أسقطهم جميعًا، وتحولوا إلى أسماء جديدة تضاف إلى جسد “الخطيئة الكبرى”.

ركل الباب بعنف، ففتح على اتّساعه.

لكن على عكس باقي متعقبي الخطيئة، الذين يصيبهم الجنون عند تجاوز حدٍ معين من الأسماء، لم يكن “الخطيئة الكبرى” يخشى شيئًا من ذلك. فمقدار الخطيئة الذي يحتمله… لا حدود له.

ابتسم هان فاي ابتسامة باهتة وقال:

أراد الملك القابع في ناطحة السحاب أن يخلق الوحش المطلق.

«لم أعد قادرًا على كبحه… سأخرج في نزهة قصيرة.»

كان كلٌّ من “الخطيئة الكبرى” و”يراعة” يفيان بالمعايير المطلوبة، لكن الأمور لم تسر كما خُطط لها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فـ”الخطيئة الكبرى” تحوّل إلى حيوان أليف يرافق هان فاي،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فـ”الخطيئة الكبرى” تحوّل إلى حيوان أليف يرافق هان فاي،

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

أما “يراعة”… فقد ذُبح.

تأمل في الكتب المحيطة والملاحظات التي لا تنتهي، وحاول أن يتخيل حياة هذا الطفل.

حين انطفأت الأضواء للمرة الخامسة، انفتح “باب حياة” جديد أمام “الضحك المجنون”.

لم يبدُ عليه أنه يعبأ بجراحه.

توقف لحظة، تحسّس الباب كما لو كان يتحسس جرحًا مألوفًا،

ابتسم الصبي ابتسامة حزينة:

ثم قاد “الخطيئة الكبرى” إلى موضع آخر.

جلس على حافة السرير، وبدأ يُسوّي الملاءة بهدوء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

امتد الظلام هذه المرة أطول من كل ما سبق.

«لا تضيعوا وقتكم على الحثالة. تجربة واحدة على جسدي ستمنحكم نتائج أفضل من عشر على أولئك الفاشلين.»

تفككت الجدران، وتعفّنت الأرضيات.

لكن على وجه هان فاي… اتّسعت الابتسامة أكثر.

كأنهم يركضون فوق جرح متقيّح… ينبض بالقيح والموت.

لكن ما إن لامست يده رأس هان فاي، حتى دفعته قوة خفية بعيدًا. تمزّقت الكلمة، وارتدت ذراعه للخلف وقد التوت. بدا أن هان فاي قد استعاد وعيه قليلًا. تمايل نحو الباب هامسًا:

أحاط بالأطفال شعور غامر بالخوف،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تداخلت التشويشات في الراديو بعد هذه الجملة، وتوقف الاتصال. لم يكن لدى السيد مو خيار آخر. أمسك بقلمه، غمسه في دمه، وكتب على راحة يده كلمة: “هدوء”، ثم تقدم نحو هان فاي بحذر.

لكن على وجه هان فاي… اتّسعت الابتسامة أكثر.

أجاب الطفل بلا اكتراث:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سالت الدموع الدموية من عينيه بلا انقطاع، كأن الألم قد اتخذ منها طريقًا للخلاص.

كان كلٌّ من “الخطيئة الكبرى” و”يراعة” يفيان بالمعايير المطلوبة، لكن الأمور لم تسر كما خُطط لها.

وبعد أن أجهز على مالك بطاقة “تسعة القلوب”، ظهر أمامه باب حياة مغطّى بشريط لاصق.

همّ أن يُكمل كلامه، إلا أن صوت الجرس دوّى في الغرفة.

كان ذلك الشريط تحذيرًا وضعه الملك بنفسه،

رنّ الجرس ثلاث مرات.

لكن أعين الضحك المجنون الحمراء مزّقته بنظرة.

كان ذلك الشريط تحذيرًا وضعه الملك بنفسه،

ركل الباب بعنف، ففتح على اتّساعه.

اقتُلعت عيناه، قُطعت ساقه اليسرى، وكانت سلسلة معدنية غليظة تحيط بخصره، تُثبّته في الكرسي المتحرك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع فتحه، غرق الطابق بأسره في عتمةٍ دامسة.

لم يكن كغيره… كان “رقم 2”.

ولم تشرق الأضواء مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «مهلًا! تَصَرّف بشكل طبيعي!»

امتزجت أصوات بكاء الأطفال بضحك جنوني…

حين انطفأت الأضواء للمرة الخامسة، انفتح “باب حياة” جديد أمام “الضحك المجنون”.

ضحك مألوف، كأنّه ينبعث من جرحٍ قديم.

كانت سرعة قراءته مذهلة. يقلب الصفحات ويسجّل الملاحظات كأنه آلة.

لاحظ هان فاي أنه ما إن عبر “الضحك المجنون” ذلك الباب،

أجاب الصبي بنبرة باردة متزنة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى استعاد السيطرة على جسده فجأة.

لم يرفع عينيه عن الكتاب، بل سأل دون أن ينظر إليه:

نظر حوله… لم يكن في ناطحة السحاب بعد الآن.

كان يتحدث بهدوء عجيب، وكأن الألم لا يعنيه.

“لابد أن هذا جزء من ذاكرة رقم 2. يبدو أن وعيي قد جُذب إلى الداخل.”

وبعد أن أجهز على مالك بطاقة “تسعة القلوب”، ظهر أمامه باب حياة مغطّى بشريط لاصق.

كل شيء حوله بدا واقعيًا على نحو مقلق.

«القراءة… أبسط وأصدق وسيلة لاكتساب المعرفة.»

من خلف الجدار، تناهى إليه صوت قراءة متواصلة.

ثم قاد “الخطيئة الكبرى” إلى موضع آخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دفع باب الغرفة المجاورة، فوجد صبيًا هزيل البنية، غارقًا في الكتب.

«لكي تعمل هنا، يجب أن تملك شيئًا مميزًا. كل معلم لديه مهارة فريدة يعلّمنا إياها.»

كان الصبي مأخوذًا بالقراءة، محاطًا بأكوام من الملاحظات والمجلدات.

لكن أعين الضحك المجنون الحمراء مزّقته بنظرة.

لم يرفع عينيه عن الكتاب، بل سأل دون أن ينظر إليه:

«لا أفهم ما تتحدث عنه… كل ما أتمناه ألا يموت، لقد وعدني بأن يقودني للخروج من هنا.»

«هل أنت المعلم الجديد؟ لا تلمس كتبي، ولا تزعجني إلا إذا كانت هناك اختبارات. وقتي ثمين.»

«إذن… هناك شيء لا تستطيع فعله أيضًا.»

اقترب هان فاي، وأزاح بعض الكتب بحذر، ثم جلس.

“لابد أن هذا جزء من ذاكرة رقم 2. يبدو أن وعيي قد جُذب إلى الداخل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«الجميع في الخارج يلعبون… ألا ترغب في الانضمام إليهم؟»

كان الصبي مأخوذًا بالقراءة، محاطًا بأكوام من الملاحظات والمجلدات.

قالها برفق، لكن الطفل لم يُعره اهتمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أو ربما…

«البشر جمعوا عبر آلاف السنين كنزًا هائلًا من المعرفة. إنها أعظم ثرواتهم. إن لم أكرّس كل لحظة من حياتي للدراسة، فلن أبلغ قمة أي مجال حتى مماتي. انسَ الأمر… لن تفهم.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هل سنتركه يذهب وحده؟»

كانت سرعة قراءته مذهلة. يقلب الصفحات ويسجّل الملاحظات كأنه آلة.

قال:

ثم سأل فجأة:

كان الصبي مأخوذًا بالقراءة، محاطًا بأكوام من الملاحظات والمجلدات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«أين الدكتور فو؟ وعدني بأنه سيصنع لي دماغًا جانبيًا. لم أره منذ أسبوع.»

«نهاية الألم لا تأتي بالمعاناة، بل بالتفكير. لا أؤمن بيأس لا دواء له، ولا أضع أملي في معجزات بعيدة. وحده إنسانٌ واحد في هذا العالم سيساعدك دون قيد أو شرط… وهو أنت.»

222222222

«دماغ جانبي؟»

«البشر جمعوا عبر آلاف السنين كنزًا هائلًا من المعرفة. إنها أعظم ثرواتهم. إن لم أكرّس كل لحظة من حياتي للدراسة، فلن أبلغ قمة أي مجال حتى مماتي. انسَ الأمر… لن تفهم.»

أجابه الطفل كأن السؤال سخيف:

لم يبدُ عليه أنه يعبأ بجراحه.

«دماغ إضافي… يساعدني على إنجاز المزيد. هذا بديهي.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد رأى هذا الطفل من قبل…

«أوه، هذا يبدو… مثيرًا للإعجاب.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com امتد الظلام هذه المرة أطول من كل ما سبق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر إليه الصبي أخيرًا، بنظرة متفحّصة، وكأنه أدرك أن هذا الرجل ليس معلماً حقيقيًا.

كان غارقًا في سكونه وهدوئه حتى بدا الأمر لهان فاي مُقلقًا.

قال ببرود:

«هناك شخص آخر يختبئ في داخله… تلك هي حقيقته.» قال السيد مو بهدوء، وهو يعبث بالراديو حتى خرج منه صوت الراقص المتقطع.

«لكي تعمل هنا، يجب أن تملك شيئًا مميزًا. كل معلم لديه مهارة فريدة يعلّمنا إياها.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الصبي…

أجاب هان فاي:

همّ أن يُكمل كلامه، إلا أن صوت الجرس دوّى في الغرفة.

«أنا أجيد التمثيل.»

«نعم، لكنني محاصر معه داخل ناطحة السحاب، وحالته تتدهور. تلك الشخصية الدموية الحمراء التي تحدثت عنها سابقًا بدأت تبتلعه.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم استعرض مهاراته، متمكنًا من تقمّص شخصية أخرى بمهارة مذهلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «مهلًا! تَصَرّف بشكل طبيعي!»

انبهر الصبي، وحاول تقليده، لكن… شيء ما كان ناقصًا.

همس هان فاي، وقد زادت حيرته:

لم يكن لديه “روح”.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ابتسم هان فاي ابتسامة باهتة وقال:

ردّ الطبيب:

«إذن… هناك شيء لا تستطيع فعله أيضًا.»

نظر حوله… لم يكن في ناطحة السحاب بعد الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد رأى هذا الطفل من قبل…

اقترب هان فاي، وأزاح بعض الكتب بحذر، ثم جلس.

كان أحد شظايا ذاكرة “الضحك المجنون”.

«أوه، هذا يبدو… مثيرًا للإعجاب.»

قال الصبي بصوت هادئ، وعيناه لا تزالان مثبتتين على الكتاب:

اقترب هان فاي، وأزاح بعض الكتب بحذر، ثم جلس.

«إنني أُكنّ شغفًا بالغًا للمعرفة… لكنني لا أفهم شيئًا مما يُدعى بالعواطف.»

تحولت مشاعره إلى شيء آخر تمامًا.

همّ أن يُكمل كلامه، إلا أن صوت الجرس دوّى في الغرفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «رقم 2، هل ما زلت مُصرًا على استبدال الآخرين في التجربة؟ نريد فقط أن نؤكد منك مجددًا.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فجأة، وقف وسحب ذراع هان فاي بتوتر:

حين انطفأت الأضواء للمرة الخامسة، انفتح “باب حياة” جديد أمام “الضحك المجنون”.

«اختبئ تحت السرير! أعلم أنك لست حارساً هنا… لا تتحرك حتى أعود!»

«اختبئ تحت السرير! أعلم أنك لست حارساً هنا… لا تتحرك حتى أعود!»

رنّ الجرس ثلاث مرات.

جلس أمام باب الحياة، وأضاف:

دخل الحارس الحقيقي ومعه الطبيب. كان كلاهما يرتدي بدلة واقية، وكأن الطفل الذي في الداخل خطرٌ بيولوجي لا يُحتمل.

«البشر جمعوا عبر آلاف السنين كنزًا هائلًا من المعرفة. إنها أعظم ثرواتهم. إن لم أكرّس كل لحظة من حياتي للدراسة، فلن أبلغ قمة أي مجال حتى مماتي. انسَ الأمر… لن تفهم.»

جاء صوت خافت من تحت القناع:

ابتسم هان فاي ابتسامة باهتة وقال:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«رقم 2، هل ما زلت مُصرًا على استبدال الآخرين في التجربة؟ نريد فقط أن نؤكد منك مجددًا.»

«هل وجدت الصبي؟»

أجاب الطفل بلا اكتراث:

«البشر جمعوا عبر آلاف السنين كنزًا هائلًا من المعرفة. إنها أعظم ثرواتهم. إن لم أكرّس كل لحظة من حياتي للدراسة، فلن أبلغ قمة أي مجال حتى مماتي. انسَ الأمر… لن تفهم.»

«لا تضيعوا وقتكم على الحثالة. تجربة واحدة على جسدي ستمنحكم نتائج أفضل من عشر على أولئك الفاشلين.»

قال الأخير متفاجئًا:

جلس على حافة السرير، وبدأ يُسوّي الملاءة بهدوء.

رنّ الجرس ثلاث مرات.

ردّ الطبيب:

«أنا أجيد التمثيل.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«مذهل… أن تستعمل الامتياز الممنوح لك بهذه الطريقة.»

همس هان فاي، مدهوشاً:

ثم شرعوا بتقييده، وربطوا أطرافه بإحكام.

«الأمر بخير الآن… لقد غادروا.»

«خذوه.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «رقم 2، هل ما زلت مُصرًا على استبدال الآخرين في التجربة؟ نريد فقط أن نؤكد منك مجددًا.»

وأُغلق الباب خلفهم.

«إذن… هناك شيء لا تستطيع فعله أيضًا.»

زحف هان فاي خارجًا من تحت السرير. همّ أن يلحق بهم، لكن عيناه وقعتا على ملاحظة موضوعة فوق كتاب مفتوح:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع فتحه، غرق الطابق بأسره في عتمةٍ دامسة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«ستموت إذا غادرت.»

تفككت الجدران، وتعفّنت الأرضيات.

أغلق هان فاي الكتاب، وجلس مكان الصبي بصمت.

فصل…. حزين جداً، مليء بالوحدة والخوف😓😓

تأمل في الكتب المحيطة والملاحظات التي لا تنتهي، وحاول أن يتخيل حياة هذا الطفل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إليه الصبي أخيرًا، بنظرة متفحّصة، وكأنه أدرك أن هذا الرجل ليس معلماً حقيقيًا.

لم يكن كغيره… كان “رقم 2”.

مرّت بعض اللحظات، وبدأ وعي هان فاي يتذبذب، حتى سمع خطوات تقترب من خارج الغرفة.

مرّت بعض اللحظات، وبدأ وعي هان فاي يتذبذب، حتى سمع خطوات تقترب من خارج الغرفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزّ الطفل رأسه وقال:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اندفع ليزحف تحت السرير مجددًا.

وإن أراد “الضحك المجنون” العودة… فسيساعده.

فُتح الباب ببطء… ودخل كرسي متحرك إلى الغرفة.

جلس أمام باب الحياة، وأضاف:

قال صوت مألوف، هادئ كنسيم شتوي:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تداخلت التشويشات في الراديو بعد هذه الجملة، وتوقف الاتصال. لم يكن لدى السيد مو خيار آخر. أمسك بقلمه، غمسه في دمه، وكتب على راحة يده كلمة: “هدوء”، ثم تقدم نحو هان فاي بحذر.

«الأمر بخير الآن… لقد غادروا.»

ارتبك جي تشنغ عندما رأى حال هان فاي، فتراجع خطوتين إلى الوراء.

خرج هان فاي من تحت السرير، لكن ما رآه جعل حدقتي عينيه ترتجفان.

خرج هان فاي من تحت السرير، لكن ما رآه جعل حدقتي عينيه ترتجفان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الصبي…

رنّ الجرس ثلاث مرات.

اقتُلعت عيناه، قُطعت ساقه اليسرى، وكانت سلسلة معدنية غليظة تحيط بخصره، تُثبّته في الكرسي المتحرك.

همّت بفتح الباب، لكن جي شينغ أوقفها:

همس هان فاي، مدهوشاً:

ردّ الطبيب:

«لماذا… لماذا فعلوا بك هذا؟!»

كانت سرعة قراءته مذهلة. يقلب الصفحات ويسجّل الملاحظات كأنه آلة.

ابتسم الصبي ابتسامة باهتة وقال:

نظر حوله… لم يكن في ناطحة السحاب بعد الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«ربما… لأنهم خائفون.»

تأمله جيدًا… لم يكن في الطفل كراهية، ولا غضب، فقط فراغ مطلق.

كان يتحدث بهدوء عجيب، وكأن الألم لا يعنيه.

ابتسم الصبي ابتسامة باهتة وقال:

«إنهم حذرون جدًا، لكن لا يزال لديّ بعض الوقت.»

فصل…. حزين جداً، مليء بالوحدة والخوف😓😓

اقترب هان فاي وركع إلى جانبه، وقال:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد رأى هذا الطفل من قبل…

«هل أستطيع مساعدتك في شيء؟»

ابتسم هان فاي ابتسامة باهتة وقال:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجاب الطفل:

“لابد أن هذا جزء من ذاكرة رقم 2. يبدو أن وعيي قد جُذب إلى الداخل.”

«لا أستطيع الرؤية حاليًا. هل يمكنك أن تقرأ لي ما تبقّى من هذا الكتاب؟ لم أنهه هذا الصباح.»

كان كلٌّ من “الخطيئة الكبرى” و”يراعة” يفيان بالمعايير المطلوبة، لكن الأمور لم تسر كما خُطط لها.

لم يبدُ عليه أنه يعبأ بجراحه.

«هل أنت المعلم الجديد؟ لا تلمس كتبي، ولا تزعجني إلا إذا كانت هناك اختبارات. وقتي ثمين.»

كان غارقًا في سكونه وهدوئه حتى بدا الأمر لهان فاي مُقلقًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال الأخير متفاجئًا:

نظر إليه هان فاي بإعجاب ممزوج بالأسى:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«القراءة؟ فقط القراءة؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أو ربما…

ابتسم الصبي ابتسامة حزينة:

لم يرفع عينيه عن الكتاب، بل سأل دون أن ينظر إليه:

«القراءة… أبسط وأصدق وسيلة لاكتساب المعرفة.»

تأمله جيدًا… لم يكن في الطفل كراهية، ولا غضب، فقط فراغ مطلق.

نظر إليه هان فاي بإعجاب ممزوج بالأسى:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أن عينيه المقلوعتين لم تعودا تريان شيئًا.

«أنت تملك أذكى عقل رأيته، وتعمل بإصرار مذهل… لا عجب أنهم يسمونك عبقريًا.»

قال:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هزّ الطفل رأسه وقال:

اقتُلعت عيناه، قُطعت ساقه اليسرى، وكانت سلسلة معدنية غليظة تحيط بخصره، تُثبّته في الكرسي المتحرك.

«عبقري؟ لا أظنني كذلك… لكنهم قالوا إن العباقرة فقط يمكنهم النجاة.»

كان غارقًا في سكونه وهدوئه حتى بدا الأمر لهان فاي مُقلقًا.

همس هان فاي، وقد زادت حيرته:

لم يكن واثقًا من ذلك في الماضي، إلا أن تجربة “مذبح المدينة الترفيهية” أكدت له هذا اليقين.

«إذًا… أُجبرت على هذا الطريق؟ لكن لا أرى فيك يأسًا أو ألمًا…»

قالت لي رو بقلق:

تأمله جيدًا… لم يكن في الطفل كراهية، ولا غضب، فقط فراغ مطلق.

همّت بفتح الباب، لكن جي شينغ أوقفها:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أو ربما…

فصل…. حزين جداً، مليء بالوحدة والخوف😓😓

تحولت مشاعره إلى شيء آخر تمامًا.

«سيتعين عليه أن يخوض هذه المعركة بنفسه. حاولوا الوصول إلى الطابق الخمسين بأسرع وقت. تركتُ أنا والبستانية لكما بعض الأدوات المفيدة في الكوخ الصغير.»

أجاب الصبي بنبرة باردة متزنة:

خرج هان فاي من تحت السرير، لكن ما رآه جعل حدقتي عينيه ترتجفان.

«الكراهية تشتّت الحكمة… وتُهدر الوقت.»

«هل أنت المعلم الجديد؟ لا تلمس كتبي، ولا تزعجني إلا إذا كانت هناك اختبارات. وقتي ثمين.»

ثم مال برأسه إلى الخلف، وجعل وجهه يتّجه نحو النافذة،

همس هان فاي، وقد زادت حيرته:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رغم أن عينيه المقلوعتين لم تعودا تريان شيئًا.

«لا أفهم ما تتحدث عنه… كل ما أتمناه ألا يموت، لقد وعدني بأن يقودني للخروج من هنا.»

قال بصوت أقرب إلى التلقين:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أن عينيه المقلوعتين لم تعودا تريان شيئًا.

«نهاية الألم لا تأتي بالمعاناة، بل بالتفكير. لا أؤمن بيأس لا دواء له، ولا أضع أملي في معجزات بعيدة. وحده إنسانٌ واحد في هذا العالم سيساعدك دون قيد أو شرط… وهو أنت.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، وقف وسحب ذراع هان فاي بتوتر:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

جلس على حافة السرير، وبدأ يُسوّي الملاءة بهدوء.

فصل…. حزين جداً، مليء بالوحدة والخوف😓😓

تفككت الجدران، وتعفّنت الأرضيات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

همّ أن يُكمل كلامه، إلا أن صوت الجرس دوّى في الغرفة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط