مصائر متشابكة (2)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“مفقود؟ هل تتحدث عن لاثري؟”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
تنينٌ مقرّب من أندريه زيفل. وما إن سمع جين وموراكان اسمه حتى انتابهما شعورٌ سيئ.
ترجمة: Arisu san
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت المعركة من جانبٍ واحد، إذ كان موراكان يتلقى الضربات دون هوادة. ومع ذلك، لم يكن ينوي الاكتفاء بالدفاع.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“لحسن الحظ، لا يوجد ألم مبرح كما في المرة السابقة. ربما يعني هذا أن مهاراتي قد تطورت منذ ذلك الحين.”
“كيف بحق الجحيم يُفترض بي أن أطعن ذلك الشيء؟”
ترجمة: Arisu san
كان مجرد التمسك بحياته خلال هذه الرحلة المضطربة كافيًا بحد ذاته. ففي كل مرة يصطدم فيها موراكان مع كويكانتيل، كانت صدمات المعركة تهز عظام جين.
لقد خفضت حذرها. أعماها الغضب، ولم تلاحظ وجود الإنسان على ظهر موراكان. كانت هذه نتيجة تجاهلها لاحتمال حلٍّ سلمي.
“إنها تعاملُه كعدو لدود.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا، استهدف جين الشقوق الموجودة على جناح كويكانتيل. ربما لم تكن نقطة ضعفها، لكنها أفضل من إضاعة الفرصة.
كانت حركات كويكانتيل تصرخ بنية القتل، وكانت أنفاسها مشبعة بالكراهية، تنقضُّ بها مرارًا نحو حلق موراكان.
[لن تهاجموا الآن؟ أظن أنكم ترغبون في التحدث.]
فوييت!
يا له من موضوع شيق! لقد أخذهم تنين الرياح فيوريتا إلى مكان ما منذ زمن.
مرّت إحدى أنفاس كويكانتيل بجانب ظهر موراكان. نظر خلفه، فرأى جين يتصبّب عرقًا باردًا.
“إنها تملك هيكلًا خارجيًا قويًا لا تستطيع أنياب موراكان اختراقه. وضرباتي الحالية لن تكون ذات جدوى.”
بدت المعركة من جانبٍ واحد، إذ كان موراكان يتلقى الضربات دون هوادة. ومع ذلك، لم يكن ينوي الاكتفاء بالدفاع.
[*كويكانتيل، كيف فعلتِ ذلك؟*]
[اهدئي، ودعينا نتحدث عن هذا، كويكانتيل!]
غطى العرق البارد جسد جين من فرط استهلاكه للقوة. ومع ذلك، عندما رأى الجناح الضخم يسقط في المحيط، شعر بثقةٍ في إنجازه المذهل.
ووووش~!
“عليّ أن أستجمع أفكاري… من الجيد أنني أتيت معك. لو قُتلت على يد هذا التنين الفضي، لما سمعت شيئًا بعد الآن.”
امتلأت السماء بالغيوم الداكنة.
انتهى تدفّق الطاقة الروحية عبر جناح كويكانتيل.
كانت تلك الغيوم السوداء تمثل طاقة موراكان الروحية في شكلها المادي. اندفع إلى داخلها مباشرة، فأطلقت كويكانتيل صرخةً تصمُّ الآذان.
بدأ تنفيذ “إطلاق العنان”، وكما حدث حين ذبح أحد أفراد قبيلة الذئب الأبيض، بدا أن الزمن قد توقف.
شعر جين أن طبلة أذنه على وشك التمزق. الصرخة التي اخترقت أذنيه هزّت دماغه هزًّا.
ابتلعها المحيط بأكملها—رشاشٌ ضخمٌ يرمز إلى نهايتها.
كما للبشر نظام تصنيف من [نجمة واحدة] إلى [الأصل]، فإن للتنانين رتبًا هي الأخرى. وكانت كويكانتيل من بين الأعلى مهارةً بين التنانين النشطة.
[فقط أخبرني. اللعنة، مجرد النظر إليك يجعلني عاطفية. أعتذر عن كلماتي.]
لو لم يكن جين قد تدرب بما فيه الكفاية، لأغشي عليه لتوّه من تلك الصرخة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [من المستحيل أن أموت. مهما بلغت قوة كويكانتيل، لن تتمكن من الدخول إلى هنا. فلنفكر معًا في طريقة لإقناعها.]
أخذ جين نفسًا عميقًا، وأحاطته الظلمة من كل جانب.
كانت حركات كويكانتيل تصرخ بنية القتل، وكانت أنفاسها مشبعة بالكراهية، تنقضُّ بها مرارًا نحو حلق موراكان.
“عليّ أن أستجمع أفكاري… من الجيد أنني أتيت معك. لو قُتلت على يد هذا التنين الفضي، لما سمعت شيئًا بعد الآن.”
ووووش~!
[من المستحيل أن أموت. مهما بلغت قوة كويكانتيل، لن تتمكن من الدخول إلى هنا. فلنفكر معًا في طريقة لإقناعها.]
حاول التنينان تسوية الأمور، لكنهما ظلا يكرران نفس الكلمات مرارًا وتكرارًا. ولم تتقدّم محادثتهما قيد أنملة.
لكن موراكان كان واهمًا.
نظر جين إلى المحيط وابتلع ريقه.
[أتظن أنني لا أستطيع مطاردتك هناك؟]
ضربة حاسمة بكل ما أوتي من قوّة. انزلق السيف داخل الشق، واخترق اللحم، لكن جين لم يتوقف بعد.
أحدثت أجنحة كويكانتيل صوت رعدٍ حاد، ثم اندفعت بجسدها الضخم لتخترق طاقة موراكان الروحية، كما يخترق الغوّاص سطح الماء.
[ينتهي بشكل لائق؟ لقد تخلّصتَ مني بشكلٍ أحاديّ. تمامًا كما فعلتُ أنا قبل قليل، في المرة السابقة، لم تمنحني فرصة للحديث.]
[*كويكانتيل، كيف فعلتِ ذلك؟*]
كانت هذه محادثة بين تنينين عاشا لآلاف السنين.
[يبدو أنك لم تُدرِك بعد مدى ضعفك. أتُسمي هذه القمامة “إطلاق طاقة”؟ موراكان، لا أستطيع إخفاء خيبة أملي.]
[همم… كويكانتيل، فكري في ماضينا. لماذا لا ننهي الأمر هنا؟ لم آتِ إلا لأطلب منك شيئًا.]
[همم… كويكانتيل، فكري في ماضينا. لماذا لا ننهي الأمر هنا؟ لم آتِ إلا لأطلب منك شيئًا.]
طقطقة!
[بالنظر إلى ماضينا، فإن تمزيقك إلى ملايين القطع لن يكون كافيًا.]
[اهدئي، ودعينا نتحدث عن هذا، كويكانتيل!]
[حسنًا، لا بأس. يبدو أنه لا مفرّ من ذلك. تعالي إليّ إن استطعتِ. لطالما كنتِ كذلك. كل ما فعلناه هو الانفصال.]
[حسنًا، كل ما علينا فعله الآن هو أن نأمل أن تتمكن كويكانتيل من التفكير بوضوح.]
طقطقة!
تنين الرياح فيوريتا.
عضّت كويكانتيل جناح موراكان. تردد صوت الكسر في الأرجاء، فسحب جين {برادامانتي} بغريزته.
“إنها تعاملُه كعدو لدود.”
ردّ موراكان بالمثل، وعضّ جناح كويكانتيل. وبما أن أجنحتهما كانت مغلفة بالطاقة الروحية، لم يسقط أيٌّ منهما رغم توقّفهما عن رفرفة الأجنحة.
[*كويكانتيل، كيف فعلتِ ذلك؟*]
تعرض كلاهما لنفس الهجوم، لكن موراكان تلقى الضرر الأكبر؛ فقد تناثر الدم من جناحه، بينما لم يصب جناح كويكانتيل سوى بشقوق تشبه تلك التي تظهر على الزجاج.
لقد خفضت حذرها. أعماها الغضب، ولم تلاحظ وجود الإنسان على ظهر موراكان. كانت هذه نتيجة تجاهلها لاحتمال حلٍّ سلمي.
اضطر جين إلى توجيه ضربة بسيفه قبل أن يبدأ التنينان بالتحرك مجددًا. إذ بدأت سحب الطاقة الروحية بالانحسار بسرعة مقلقة منذ لحظة العَض.
ترجمة: Arisu san
“إنها تملك هيكلًا خارجيًا قويًا لا تستطيع أنياب موراكان اختراقه. وضرباتي الحالية لن تكون ذات جدوى.”
تنين الرياح فيوريتا.
لذا، استهدف جين الشقوق الموجودة على جناح كويكانتيل. ربما لم تكن نقطة ضعفها، لكنها أفضل من إضاعة الفرصة.
ظهر ظل داكن من بين الماء. عندها فقط تذكّر جين القدرة الخاصة بالكائنات التي تتحكم بالزمن.
وووم!
كانت حركات كويكانتيل تصرخ بنية القتل، وكانت أنفاسها مشبعة بالكراهية، تنقضُّ بها مرارًا نحو حلق موراكان.
توهّج {برادامانتي} بهالة مشرقة. وسط الظلمة المحيطة، أضاءت هالة السيف محيطها.
اضطر جين إلى توجيه ضربة بسيفه قبل أن يبدأ التنينان بالتحرك مجددًا. إذ بدأت سحب الطاقة الروحية بالانحسار بسرعة مقلقة منذ لحظة العَض.
[ماذا؟!]
توهّج {برادامانتي} بهالة مشرقة. وسط الظلمة المحيطة، أضاءت هالة السيف محيطها.
من المثير للدهشة أن كويكانتيل لم تكن قد لاحظت وجود إنسان على ظهر موراكان. لم تدرِ بوجود جين إلا في تلك اللحظة.
كانت تلك الغيوم السوداء تمثل طاقة موراكان الروحية في شكلها المادي. اندفع إلى داخلها مباشرة، فأطلقت كويكانتيل صرخةً تصمُّ الآذان.
قبض جين على سيفه، وانطلق من ظهر موراكان كالسهم، متجهًا إلى جناح التنين الفضي.
“كيف بحق الجحيم يُفترض بي أن أطعن ذلك الشيء؟”
ضربة حاسمة بكل ما أوتي من قوّة. انزلق السيف داخل الشق، واخترق اللحم، لكن جين لم يتوقف بعد.
“إنها تملك هيكلًا خارجيًا قويًا لا تستطيع أنياب موراكان اختراقه. وضرباتي الحالية لن تكون ذات جدوى.”
“السيف: أطلق العنان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاحظت كويكانتيل خطأها، فأشاحت ببصرها.
أوصاه موراكان ألّا يستخدم هذه المهارة قبل أن يصل إلى فئة 5 نجوم في إطلاق الطاقة الروحية، لكن هذا لم يكن وقت التردد.
“إنها تعاملُه كعدو لدود.”
إن لم تُحدث هذه الضربة ضررًا بالغًا، فلن يكون أمامه سوى خيار واحد: كسر قلادة أورغال واستدعاء لونا.
[ينتهي بشكل لائق؟ لقد تخلّصتَ مني بشكلٍ أحاديّ. تمامًا كما فعلتُ أنا قبل قليل، في المرة السابقة، لم تمنحني فرصة للحديث.]
وكان جين عازمًا على ألّا يفعل ذلك. لذا، استخدم كل ما في جعبته.
إعادة.
وفوق كل شيء، لم يكن يفتقر إلى الطاقة الروحية اللازمة لإطلاق برادامانتي. كان يمتصُّ من طاقة موراكان الروحية أثناء القتال.
ابتلعها المحيط بأكملها—رشاشٌ ضخمٌ يرمز إلى نهايتها.
[أحسنت، يا فتى! الآن اقطع جناحها حتى تهدأ!]
ضربة حاسمة بكل ما أوتي من قوّة. انزلق السيف داخل الشق، واخترق اللحم، لكن جين لم يتوقف بعد.
لكن جين لم يسمعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كريااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا!
بدأ تنفيذ “إطلاق العنان”، وكما حدث حين ذبح أحد أفراد قبيلة الذئب الأبيض، بدا أن الزمن قد توقف.
[بالنظر إلى ماضينا، فإن تمزيقك إلى ملايين القطع لن يكون كافيًا.]
من حوله، بدأت الطاقة الروحية تدور في دوامة تنساب نحو برادامانتي. تدفقت الطاقة المتطايرة داخل جرح كويكانتيل، وامتدت الشقوق عبر جناحها الأيسر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من حوله، بدأت الطاقة الروحية تدور في دوامة تنساب نحو برادامانتي. تدفقت الطاقة المتطايرة داخل جرح كويكانتيل، وامتدت الشقوق عبر جناحها الأيسر.
صرخت صرخة مؤلمة، وحاولت التخلّص من مصدر الألم، لكن الأوان كان قد فات لإيقاف برادامانتي.
[… ما الذي حدث، يا موراكان؟ هل هذا هو الانسان المتعاقد مع سولدريت؟]
لقد خفضت حذرها. أعماها الغضب، ولم تلاحظ وجود الإنسان على ظهر موراكان. كانت هذه نتيجة تجاهلها لاحتمال حلٍّ سلمي.
لكن موراكان كان واهمًا.
انتهى تدفّق الطاقة الروحية عبر جناح كويكانتيل.
[*كويكانتيل، كيف فعلتِ ذلك؟*]
دفع جين بثقل جسده بالكامل على مقبض السيف.
طقطقة!
كريااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا!
كما للبشر نظام تصنيف من [نجمة واحدة] إلى [الأصل]، فإن للتنانين رتبًا هي الأخرى. وكانت كويكانتيل من بين الأعلى مهارةً بين التنانين النشطة.
صدى صوت كشطٍ عالٍ تردّد في الأجواء، وبدأت الطاقة الروحية تتوهج حول الجناح. انزلق جين على جناح كويكانتيل، وسحب سيفه عبره وهو يتحرّك، ممزقًا جناح التنين تمزيقًا.
انتهى تدفّق الطاقة الروحية عبر جناح كويكانتيل.
كلما دفع سيفه أعمق، كلما توغلت طاقة الروح أكثر.
[حسنًا، لا بأس. يبدو أنه لا مفرّ من ذلك. تعالي إليّ إن استطعتِ. لطالما كنتِ كذلك. كل ما فعلناه هو الانفصال.]
ونظرًا لأنه كان يستهلك طاقة تفوق حدود قوته بعشرات المرات، فقد كان معدل استهلاك الطاقة غير فعّال.
تنين الرياح فيوريتا.
لم يكن حتى فارس من فئة سبع نجوم قادرًا على اختراق جناح كويكانتيل، لذا لم يكن هناك خيار سوى صبّ كل طاقته في هجومٍ واحد. وكان من المحتم أن يتسرّب جزء منها.
[انتهى الأمر. كان خطئي أنني حاولت أن أطلب مساعدتك. سأجد من يساعدني غيرك.]
انتهى النصل من التمزق، وأمسك موراكان بـ جين وهو يسقط مع سيفه.
غطى العرق البارد جسد جين من فرط استهلاكه للقوة. ومع ذلك، عندما رأى الجناح الضخم يسقط في المحيط، شعر بثقةٍ في إنجازه المذهل.
غطى العرق البارد جسد جين من فرط استهلاكه للقوة. ومع ذلك، عندما رأى الجناح الضخم يسقط في المحيط، شعر بثقةٍ في إنجازه المذهل.
ونظرًا لأنه كان يستهلك طاقة تفوق حدود قوته بعشرات المرات، فقد كان معدل استهلاك الطاقة غير فعّال.
بعد ثانية، سقطت كويكانتيل. كان جناحها الآخر يرفرف عبثًا.
ووووش~!
“هل أصبحتُ لتوّي قاتل تنانين؟”
تنفّس موراكان بعمق وتابع:
ابتلعها المحيط بأكملها—رشاشٌ ضخمٌ يرمز إلى نهايتها.
[أحسنت، يا فتى! الآن اقطع جناحها حتى تهدأ!]
“فو… أورغ.”
[ينتهي بشكل لائق؟ لقد تخلّصتَ مني بشكلٍ أحاديّ. تمامًا كما فعلتُ أنا قبل قليل، في المرة السابقة، لم تمنحني فرصة للحديث.]
كان على جين أيضًا أن يتعامل مع الصدمة اللاحقة، نتيجة تجاوزه لحدوده.
[كان لديّ سبب مشروع لذلك.]
“لحسن الحظ، لا يوجد ألم مبرح كما في المرة السابقة. ربما يعني هذا أن مهاراتي قد تطورت منذ ذلك الحين.”
تنين الرياح فيوريتا.
ومع ذلك، ارتجفت أطرافه قبل أن يندفع الألم. حاول الاستلقاء على ظهر موراكان.
أحدثت أجنحة كويكانتيل صوت رعدٍ حاد، ثم اندفعت بجسدها الضخم لتخترق طاقة موراكان الروحية، كما يخترق الغوّاص سطح الماء.
[حسنًا، كل ما علينا فعله الآن هو أن نأمل أن تتمكن كويكانتيل من التفكير بوضوح.]
يا له من موضوع شيق! لقد أخذهم تنين الرياح فيوريتا إلى مكان ما منذ زمن.
“ماذا تعني؟ ألم ننتهِ بعد؟”
ومع ذلك، ارتجفت أطرافه قبل أن يندفع الألم. حاول الاستلقاء على ظهر موراكان.
[التنانين التي تتحكم في الزمن لا تموت بهذه السهولة. هذا كل ما في الأمر.]
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
نظر جين إلى المحيط وابتلع ريقه.
وفوق كل شيء، لم يكن يفتقر إلى الطاقة الروحية اللازمة لإطلاق برادامانتي. كان يمتصُّ من طاقة موراكان الروحية أثناء القتال.
ظهر ظل داكن من بين الماء. عندها فقط تذكّر جين القدرة الخاصة بالكائنات التي تتحكم بالزمن.
“كيف بحق الجحيم يُفترض بي أن أطعن ذلك الشيء؟”
إعادة.
“عليّ أن أستجمع أفكاري… من الجيد أنني أتيت معك. لو قُتلت على يد هذا التنين الفضي، لما سمعت شيئًا بعد الآن.”
عاد الجناح المقطوع وجسد كويكانتيل إلى السماء. كانت تعيد الزمن إلى الوراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان جين عازمًا على ألّا يفعل ذلك. لذا، استخدم كل ما في جعبته.
في الواقع، لم تكن عاجزة عن الدفاع عن نفسها خلال هذه العملية. فقد كان الفضاء حولها مشوَّهًا، ولن يصيب السيف شيئًا إن وُجّه إليها.
“إنها تملك هيكلًا خارجيًا قويًا لا تستطيع أنياب موراكان اختراقه. وضرباتي الحالية لن تكون ذات جدوى.”
تسللت قشعريرة في جسد جين وهو يشاهد ما يحدث أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [يبدو أنك لم تُدرِك بعد مدى ضعفك. أتُسمي هذه القمامة “إطلاق طاقة”؟ موراكان، لا أستطيع إخفاء خيبة أملي.]
[هذا هو الفارق بين القدرة الفطرية والسحر. لكن لا تقلق. هذه القدرة معطوبة للغاية، واستخدامها يتطلب قدرًا هائلًا من القوة. أيضًا، عليك أن تتظاهر بأنك لا تزال قادرًا على القتال.]
ترجمة: Arisu san
جسد كويكانتيل السليم تمامًا كان يطوف الآن أمامهم.
[أتظن أنني لا أستطيع مطاردتك هناك؟]
عاد الفضاء من حولها إلى حالته الطبيعية، وبدأت كويكانتيل في التحرك.
[*كويكانتيل، كيف فعلتِ ذلك؟*]
وكما قال موراكان، بدت منهكة للغاية. كانت تتنفس بسرعة وبشكل متقطع، وبَدَت أجنحتها بطيئة الحركة.
“هل أصبحتُ لتوّي قاتل تنانين؟”
لم يبدُ أنها راغبة في الهجوم مرة أخرى على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تعني؟ ألم ننتهِ بعد؟”
[لن تهاجموا الآن؟ أظن أنكم ترغبون في التحدث.]
انتهى تدفّق الطاقة الروحية عبر جناح كويكانتيل.
[… ما الذي حدث، يا موراكان؟ هل هذا هو الانسان المتعاقد مع سولدريت؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كريااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا!
[نعم. هل انتهى غضبكِ الآن؟ لم أكن أعلم أنكِ ما زلتِ تحملين كل هذا الغضب من انفصالنا. ألم ينتهِ الأمر بشكلٍ لائق؟]
[حسنًا، كل ما علينا فعله الآن هو أن نأمل أن تتمكن كويكانتيل من التفكير بوضوح.]
[ينتهي بشكل لائق؟ لقد تخلّصتَ مني بشكلٍ أحاديّ. تمامًا كما فعلتُ أنا قبل قليل، في المرة السابقة، لم تمنحني فرصة للحديث.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [نعم. هل انتهى غضبكِ الآن؟ لم أكن أعلم أنكِ ما زلتِ تحملين كل هذا الغضب من انفصالنا. ألم ينتهِ الأمر بشكلٍ لائق؟]
[هل هذا وذاك متشابهان؟ كلما قلت إن علينا أن نعيش كلٌ في طريقه، كانت عيناكِ تدوران إلى مؤخرة رأسك وتهاجمينني. فلماذا يجب أن أترككِ تتكلمين؟ أنا لم أخنكِ أو أفعل شيئًا مشينًا. ماذا كنتِ تريدينني أن أفعل بشأن عدم توافقنا؟!]
إن لم تُحدث هذه الضربة ضررًا بالغًا، فلن يكون أمامه سوى خيار واحد: كسر قلادة أورغال واستدعاء لونا.
كانت هذه محادثة بين تنينين عاشا لآلاف السنين.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
اضطر جين إلى ابتلاع تنهيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مجرد التمسك بحياته خلال هذه الرحلة المضطربة كافيًا بحد ذاته. ففي كل مرة يصطدم فيها موراكان مع كويكانتيل، كانت صدمات المعركة تهز عظام جين.
“لم أتوقّع قط أن تكون التنانين مفعمة باللباقة والاحترام من الأساس… لكن هذا أشبه بشجار بشريٍّ تمامًا. هل كانت كل تلك الهجمات القاتلة بسبب شقاق قديم لم يُطوَ بعد آلاف السنين؟”
[… أجل، من بين التنانين التي قتلتُها، كان أحدهم عدوّ والدك اللدود. تنين لم أكن أعلم عنه شيئًا. قتلته فقط لأنكِ كنتِ تكرهينه. أكنتِ تريدين سماع ذلك؟]
حاول التنينان تسوية الأمور، لكنهما ظلا يكرران نفس الكلمات مرارًا وتكرارًا. ولم تتقدّم محادثتهما قيد أنملة.
[لن تهاجموا الآن؟ أظن أنكم ترغبون في التحدث.]
[حسنًا، دعينا نُنْهِ هذا الهراء، كويكانتيل. لم آتِ إلى هنا للقتال. جئت لأطلب منكِ شيئًا. حياةُ حليفي في خطر.]
[… ما الذي حدث، يا موراكان؟ هل هذا هو الانسان المتعاقد مع سولدريت؟]
[ها! موراكان الجشع والمتكبّر يهتم بحلفائه؟ انت تكذب! كم عدد أفراد جنسك الذين قتلتهم؟]
جسد كويكانتيل السليم تمامًا كان يطوف الآن أمامهم.
عند سماع تلك الكلمات، تجمّدت تعابير موراكان. لقد كانت قضيةً حساسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد الجناح المقطوع وجسد كويكانتيل إلى السماء. كانت تعيد الزمن إلى الوراء.
لاحظت كويكانتيل خطأها، فأشاحت ببصرها.
كانت حركات كويكانتيل تصرخ بنية القتل، وكانت أنفاسها مشبعة بالكراهية، تنقضُّ بها مرارًا نحو حلق موراكان.
[… أجل، من بين التنانين التي قتلتُها، كان أحدهم عدوّ والدك اللدود. تنين لم أكن أعلم عنه شيئًا. قتلته فقط لأنكِ كنتِ تكرهينه. أكنتِ تريدين سماع ذلك؟]
لم يكن حتى فارس من فئة سبع نجوم قادرًا على اختراق جناح كويكانتيل، لذا لم يكن هناك خيار سوى صبّ كل طاقته في هجومٍ واحد. وكان من المحتم أن يتسرّب جزء منها.
تنفّس موراكان بعمق وتابع:
في الواقع، لم تكن عاجزة عن الدفاع عن نفسها خلال هذه العملية. فقد كان الفضاء حولها مشوَّهًا، ولن يصيب السيف شيئًا إن وُجّه إليها.
[انتهى الأمر. كان خطئي أنني حاولت أن أطلب مساعدتك. سأجد من يساعدني غيرك.]
[… أجل، من بين التنانين التي قتلتُها، كان أحدهم عدوّ والدك اللدود. تنين لم أكن أعلم عنه شيئًا. قتلته فقط لأنكِ كنتِ تكرهينه. أكنتِ تريدين سماع ذلك؟]
[فقط أخبرني. اللعنة، مجرد النظر إليك يجعلني عاطفية. أعتذر عن كلماتي.]
[وماذا عن محاولة قتلي؟]
ونظرًا لأنه كان يستهلك طاقة تفوق حدود قوته بعشرات المرات، فقد كان معدل استهلاك الطاقة غير فعّال.
[كان لديّ سبب مشروع لذلك.]
كانت حركات كويكانتيل تصرخ بنية القتل، وكانت أنفاسها مشبعة بالكراهية، تنقضُّ بها مرارًا نحو حلق موراكان.
[بالطبع، يا صديقتي. على أية حال… مؤخرًا، اختفى التنين الحارس لـ أز ميل. هل تعرفين شيئًا عنه؟ المتعاقد مع أز ميل يحتاجه.]
عند سماع تلك الكلمات، تجمّدت تعابير موراكان. لقد كانت قضيةً حساسة.
“مفقود؟ هل تتحدث عن لاثري؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبض جين على سيفه، وانطلق من ظهر موراكان كالسهم، متجهًا إلى جناح التنين الفضي.
[أجل، لاثري. لم أسمع بهذا الاسم بسبب فارق الأجيال.]
مرّت إحدى أنفاس كويكانتيل بجانب ظهر موراكان. نظر خلفه، فرأى جين يتصبّب عرقًا باردًا.
حدّقت كويكانتيل في موراكان بنظرة فارغة، ثم أغلقا عينيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت المعركة من جانبٍ واحد، إذ كان موراكان يتلقى الضربات دون هوادة. ومع ذلك، لم يكن ينوي الاكتفاء بالدفاع.
يا له من موضوع شيق! لقد أخذهم تنين الرياح فيوريتا إلى مكان ما منذ زمن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مجرد التمسك بحياته خلال هذه الرحلة المضطربة كافيًا بحد ذاته. ففي كل مرة يصطدم فيها موراكان مع كويكانتيل، كانت صدمات المعركة تهز عظام جين.
تنين الرياح فيوريتا.
لكن جين لم يسمعه.
تنينٌ مقرّب من أندريه زيفل. وما إن سمع جين وموراكان اسمه حتى انتابهما شعورٌ سيئ.
[*كويكانتيل، كيف فعلتِ ذلك؟*]
[ولكن لماذا؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [من المستحيل أن أموت. مهما بلغت قوة كويكانتيل، لن تتمكن من الدخول إلى هنا. فلنفكر معًا في طريقة لإقناعها.]
[سمعت أنه، بما أن التنانين الأخرى تحت قيادة أز ميل لم تكن نشطة، فقد أخذ فيوريتا لاثري بدلًا منها ليعلّمهم بعض السحر التنيني.]
[حسنًا، دعينا نُنْهِ هذا الهراء، كويكانتيل. لم آتِ إلى هنا للقتال. جئت لأطلب منكِ شيئًا. حياةُ حليفي في خطر.]
وهكذا، عرفوا أخيرًا الجاني الحقيقي وراء اختفاء تنين يوريا.
[لن تهاجموا الآن؟ أظن أنكم ترغبون في التحدث.]
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
[هل هذا وذاك متشابهان؟ كلما قلت إن علينا أن نعيش كلٌ في طريقه، كانت عيناكِ تدوران إلى مؤخرة رأسك وتهاجمينني. فلماذا يجب أن أترككِ تتكلمين؟ أنا لم أخنكِ أو أفعل شيئًا مشينًا. ماذا كنتِ تريدينني أن أفعل بشأن عدم توافقنا؟!]
[… ما الذي حدث، يا موراكان؟ هل هذا هو الانسان المتعاقد مع سولدريت؟]
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات