الفصل 373: وداع
تبادل الوالدان نظرة قصيرة، ثم قالت الأم وهي تضحك:
لم يتوقع تشانغ هنغ أن يتلقى بطاقة معايدة من الولايات المتحدة في صباح اليوم التالي.
ما الذي كان يميّز تشانغ هنغ حينها عن الآن؟ وما الأسرار التي تُخبّئها بعثة غرينلاند التي شارك فيها والداه؟ وماذا عن التغيّر الملحوظ في مشاعره… بدت هذه الأمور مترابطة بشكل ما، لكن خيط الربط لا يزال مفقودًا.
كانت مكتوبًا عليها بخط غير منتظم عبارة “سنة صينية جديدة سعيدة” بالأحرف الصينية. لم يكن هناك اسم على البطاقة، لكن في الزاوية اليمنى السفلى كان هناك رسم بسيط لرجل عصا يشبه “موريسبي”. وبمجرد أن رآه، عرف تشانغ هنغ على الفور من أرسل البطاقة.
تبادل الوالدان نظرة قصيرة، ثم قالت الأم وهي تضحك:
قلبها ليرى جملة صغيرة مكتوبة بخط دقيق تقول: “لا تقلق بشأن اختبار الغش، لقد أصلحت الخطأ البرمجي من أجلك، ولا حاجة للقلق منه في المرة القادمة التي تلعب فيها. واصل العمل الجاد 😊”. وبفحص العنوان البريدي، تبيّن أن البطاقة أُرسلت من نُزُل صغير.
عبس الجد وقال:
ورغم أن العجوز الذي يشبه السيد “تانغ” قد منح تشانغ هنغ أربعًا وعشرين ساعة إضافية يوميًا، مغيرًا مجرى حياته تمامًا، إلا أن الحذر منه ظل يلازمه.
تبادل الوالدان نظرة قصيرة، ثم قالت الأم وهي تضحك:
خصوصًا بعد أن صادف صورة قديمة، وأدرك أن الرجل العجوز ظهر في حياته منذ سبعة عشر عامًا. الآن، بلغ شكه فيه ذروته تقريبًا. لم يعد ما قاله الرجل في مقهى الخادمات ذا مصداقية. كما أن تشانغ هنغ لم يستطع فهم ما يريده منه بالضبط.
بعد ثلاثة أيام، اصطحب تشانغ هنغ وجده والديه إلى المطار.
ولا أحد يعرف قدرات هذا الرجل أكثر من تشانغ هنغ نفسه. ففي عالم “الزمن الساكن”، كان تشانغ هنغ الملك الوحيد، مما جعله شبه لا يُقهر. وبالتالي، فإن الرجل الذي منحه تلك القدرة يجب أن يكون أقوى منه بكثير. وبقوة كهذه، يمكنه أن يحصل على كل ما يريد. فإذا كان قد وضع عينه على تشانغ هنغ منذ سبعة عشر عامًا، فلماذا انتظر كل هذا الوقت؟
لم يتوقع تشانغ هنغ أن يتلقى بطاقة معايدة من الولايات المتحدة في صباح اليوم التالي.
ما الذي كان يميّز تشانغ هنغ حينها عن الآن؟ وما الأسرار التي تُخبّئها بعثة غرينلاند التي شارك فيها والداه؟ وماذا عن التغيّر الملحوظ في مشاعره… بدت هذه الأمور مترابطة بشكل ما، لكن خيط الربط لا يزال مفقودًا.
“هدية؟ أي هدية؟ ألم تعطنيما الهدايا بالفعل؟” سأل تشانغ هنغ.
رغم ذلك، لم يمنع ذلك تشانغ هنغ من الاستعداد. فأول ما فعله بعد الإفطار، هو أن أخذ مكعب البناء اللانهائي إلى نقطة اللعب للتعرّف عليه. بعدها، توجه إلى المكتبة راكبًا دراجته، باحثًا عن كتب تتعلق بـ”كرونوس” والأساطير الإغريقية القديمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وهل لهذا السبب لم تخبرا أحدًا قبل اتخاذ القرار؟ هذا تصرّف متهور. ألم تفكرا في أنني قد لا أكون قادرًا على رعاية الطفل؟”
ورغم أن التواصل الاجتماعي بين الناس أصبح أقل في العصر الحديث، إلا أن كبار السن، مثل جد تشانغ هنغ، ما زالوا يحافظون على عادة الزيارات في السنة الصينية الجديدة. لذلك، شهدت الأيام التالية زيارات متبادلة بين الأصدقاء والأقارب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وهل لهذا السبب لم تخبرا أحدًا قبل اتخاذ القرار؟ هذا تصرّف متهور. ألم تفكرا في أنني قد لا أكون قادرًا على رعاية الطفل؟”
حرص تشانغ هنغ أيضًا على زيارة أسرة “تيانتيان” في المنزل المجاور، وتأكد من أن “لعنتها” قد زالت بالفعل، وأن سوء الحظ الذي كان يحيط بعائلتها قد انتهى. كل شيء عاد إلى طبيعته، وحالتها النفسية كانت تتحسن تدريجيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا. إذا غيّرت رأيك، يمكنك دائمًا الاتصال بنا.”
أما “بنغ جيا تينغ”… فقد قابلها تشانغ هنغ مرة بالصدفة. كانت جالسة في سيارة والدها، وعلى ما يبدو، كانا متجهين إلى مكان ما، ولم تكن زوجة أبيها أو شقيقها في المقعد الأمامي. لكن، بحكم طبيعة عمل والدها، فإن وجوده في المنزل يقتصر على الإجازات وفترات قصيرة فقط. ولا يعلم تشانغ هنغ ما إذا كانت البيئة التي تعيش فيها ستتغير بعد مغادرته، كما أن الأمر ليس ضمن مسؤولياته.
ترجمة : RoronoaZ
بعد ثلاثة أيام، اصطحب تشانغ هنغ وجده والديه إلى المطار.
“نعم، في الخارج. بما أن الوقت ليس مزدحمًا لدينا حاليًا، فلدينا متسع للعناية به. في المرة السابقة، تركنا تشانغ هنغ عندك لأننا كنا مشغولين جدًا، ولم يكن لدينا وقت كافٍ، كما أننا أردناه أن يرافقك. لكن هذه المرة، لن نُثقل عليك.”
كانا يحملان حقائب كبيرة وصغيرة، لكن محتواها هذه المرة كان مختلفًا؛ إذ كانت ممتلئة عن آخرها بتشكيلة من المنتجات المحلية لدرجة أن الحقائب بدت على وشك الانفجار.
قالت والدته:
جمع والدهما بطاقات الصعود من جهاز الخدمة الذاتية، ثم تبادل الأربعة العناق وودعوا بعضهم.
“هدية؟ أي هدية؟ ألم تعطنيما الهدايا بالفعل؟” سأل تشانغ هنغ.
وقبل أن يغادروا، استدارت الأم فجأة وقالت:
الفصل 373: وداع
“آه، كدت أنسى الهدية!”
قال الوالد:
“هدية؟ أي هدية؟ ألم تعطنيما الهدايا بالفعل؟” سأل تشانغ هنغ.
بعد ثلاثة أيام، اصطحب تشانغ هنغ وجده والديه إلى المطار.
“لا، لا، هذه مختلفة.” ثم تبادل الوالدان نظرة غامضة. “أشعر بالخجل الآن… أنت أخبرهم.”
عبس الجد وقال:
قال الأب مترددًا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيا بنا، لنعد إلى المنزل أيضًا.”
“أمم… كنا نفكر، أنا و سمر”…
قالت الأم:
قاطعه الجد صارخًا:
أما “بنغ جيا تينغ”… فقد قابلها تشانغ هنغ مرة بالصدفة. كانت جالسة في سيارة والدها، وعلى ما يبدو، كانا متجهين إلى مكان ما، ولم تكن زوجة أبيها أو شقيقها في المقعد الأمامي. لكن، بحكم طبيعة عمل والدها، فإن وجوده في المنزل يقتصر على الإجازات وفترات قصيرة فقط. ولا يعلم تشانغ هنغ ما إذا كانت البيئة التي تعيش فيها ستتغير بعد مغادرته، كما أن الأمر ليس ضمن مسؤولياته.
“تحدثا بالماندرين!”
بعد ثلاثة أيام، اصطحب تشانغ هنغ وجده والديه إلى المطار.
“آسف. أنا و”شياو شيا”… نريد إنجاب طفل آخر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذاً، تنتظران حتى هذه اللحظة لتخبراي بأهم شيء؟! هل هذا يعني أنني سأصبح أخًا أكبر؟”
رفع تشانغ هنغ حاجبيه:
“إذاً، تنتظران حتى هذه اللحظة لتخبراي بأهم شيء؟! هل هذا يعني أنني سأصبح أخًا أكبر؟”
تبادل الوالدان نظرة قصيرة، ثم قالت الأم وهي تضحك:
ردت والدته بلهجة مرحة:
قال الأب مترددًا:
“في الحقيقة، أنت بالفعل أخٌ مرتقب. وبسبب عمرنا، بدأنا التخطيط لهذا الحمل قبل سنة كاملة، لكن التأكيد لم يأتِ إلا…”
“ها… نحن في الأسبوع السادس فقط، لذلك لن يظهر شيء الآن. ولا مشكلة في ذلك. حمل الطفل أمر شاق، وإذا لم آكل ما أشتهي الآن، فسوف يزداد الأمر صعوبة لاحقًا.”
أكمل والده الجملة:
لوّحت والدته له بإيماءة “اتصل بي”، قبل أن تتابع السير مع والده نحو بوابة التفتيش الأمني. التفت الاثنان عدة مرات ولوّحا له ولجده حتى اختفيا خلف البوابة.
“…إلا منذ أسبوعين فقط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال تشانغ هنغ وهو ينظر لوالدته:
قال تشانغ هنغ وهو ينظر لوالدته:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حرص تشانغ هنغ أيضًا على زيارة أسرة “تيانتيان” في المنزل المجاور، وتأكد من أن “لعنتها” قد زالت بالفعل، وأن سوء الحظ الذي كان يحيط بعائلتها قد انتهى. كل شيء عاد إلى طبيعته، وحالتها النفسية كانت تتحسن تدريجيًا.
“وهل هذا هو سبب طلبكِ المتكرر للآيس كريم في عز الشتاء؟ ورغبتك بالبقاء مستيقظة طوال الليل؟”
جمع والدهما بطاقات الصعود من جهاز الخدمة الذاتية، ثم تبادل الأربعة العناق وودعوا بعضهم.
ضحكت والدته بخجل:
أكمل والده الجملة:
“ها… نحن في الأسبوع السادس فقط، لذلك لن يظهر شيء الآن. ولا مشكلة في ذلك. حمل الطفل أمر شاق، وإذا لم آكل ما أشتهي الآن، فسوف يزداد الأمر صعوبة لاحقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيا بنا، لنعد إلى المنزل أيضًا.”
عبس الجد وقال:
“رحلة موفقة.”
“وهل لهذا السبب لم تخبرا أحدًا قبل اتخاذ القرار؟ هذا تصرّف متهور. ألم تفكرا في أنني قد لا أكون قادرًا على رعاية الطفل؟”
جمع والدهما بطاقات الصعود من جهاز الخدمة الذاتية، ثم تبادل الأربعة العناق وودعوا بعضهم.
تبادل الوالدان نظرة قصيرة، ثم قالت الأم وهي تضحك:
قلبها ليرى جملة صغيرة مكتوبة بخط دقيق تقول: “لا تقلق بشأن اختبار الغش، لقد أصلحت الخطأ البرمجي من أجلك، ولا حاجة للقلق منه في المرة القادمة التي تلعب فيها. واصل العمل الجاد 😊”. وبفحص العنوان البريدي، تبيّن أن البطاقة أُرسلت من نُزُل صغير.
“في الواقع… قررنا تربية الطفل بأنفسنا هذه المرة.”
عبس الجد وقال:
“في الخارج؟”
“ها… نحن في الأسبوع السادس فقط، لذلك لن يظهر شيء الآن. ولا مشكلة في ذلك. حمل الطفل أمر شاق، وإذا لم آكل ما أشتهي الآن، فسوف يزداد الأمر صعوبة لاحقًا.”
“نعم، في الخارج. بما أن الوقت ليس مزدحمًا لدينا حاليًا، فلدينا متسع للعناية به. في المرة السابقة، تركنا تشانغ هنغ عندك لأننا كنا مشغولين جدًا، ولم يكن لدينا وقت كافٍ، كما أننا أردناه أن يرافقك. لكن هذه المرة، لن نُثقل عليك.”
كانا يحملان حقائب كبيرة وصغيرة، لكن محتواها هذه المرة كان مختلفًا؛ إذ كانت ممتلئة عن آخرها بتشكيلة من المنتجات المحلية لدرجة أن الحقائب بدت على وشك الانفجار.
صمت الجد للحظة، ثم قال:
جمع والدهما بطاقات الصعود من جهاز الخدمة الذاتية، ثم تبادل الأربعة العناق وودعوا بعضهم.
“أخيرًا، بدأتُ أرى فيكما ملامح الأبوين الحقيقيين. القرار عائد لكما كزوج وزوجة، لكن لا تنسيا أن تجلبا الطفل للمنزل خلال عطلة رأس السنة لزيارتنا، أنا ووالدتك.”
ابتسم تشانغ هنغ فقط، دون أن يرد على سؤال والده.
قالت الأم:
ورغم أن العجوز الذي يشبه السيد “تانغ” قد منح تشانغ هنغ أربعًا وعشرين ساعة إضافية يوميًا، مغيرًا مجرى حياته تمامًا، إلا أن الحذر منه ظل يلازمه.
“بالطبع، وإن أردتما، يمكنكما زيارتنا هناك. اشترينا منزلًا من طابقين، ستحبانه كثيرًا. فيه حديقة صغيرة، ويمكنك الاعتناء بها كما تحب…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقبل أن يغادروا، استدارت الأم فجأة وقالت:
هزّ الجد رأسه وقال:
قال تشانغ هنغ:
“لا داعي لي. كنت عضوًا في الحزب الشيوعي طوال حياتي، ولن أعتاد على شرب ماء الرأسماليين. ثم إن والدتك هنا، ويجب أن أكون معها في الأعياد.”
ترجمة : RoronoaZ
ثم نظرت الأم إلى تشانغ هنغ وسألته:
قاطعه الجد صارخًا:
“وأنت؟ ما خطتك بعد التخرج؟ أنا ووالدك نعرف عددًا لا بأس به من الأساتذة الجامعيين، ويمكننا مساعدتك في التقديم لأي شيء.”
بعد ثلاثة أيام، اصطحب تشانغ هنغ وجده والديه إلى المطار.
رد تشانغ هنغ:
“نعم، في الخارج. بما أن الوقت ليس مزدحمًا لدينا حاليًا، فلدينا متسع للعناية به. في المرة السابقة، تركنا تشانغ هنغ عندك لأننا كنا مشغولين جدًا، ولم يكن لدينا وقت كافٍ، كما أننا أردناه أن يرافقك. لكن هذه المرة، لن نُثقل عليك.”
“لا خطط لدي حاليًا. لا زالت هناك أمور لم أُنْهِها بعد. ثم إننا إذا غادرنا جميعًا، لن أشعر بالراحة وأنا أترك جدي وحده.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صمت الجد للحظة، ثم قال:
لم تنتهِ الألعاب بعد، ولا تزال الألغاز المحيطة به دون حل، ولم يكن لدى تشانغ هنغ أي رغبة في السفر إلى الخارج.
رد تشانغ هنغ:
قالت والدته:
“لا، لا، هذه مختلفة.” ثم تبادل الوالدان نظرة غامضة. “أشعر بالخجل الآن… أنت أخبرهم.”
“أمور… مثل العلاقات مثلًا؟”
ابتسم تشانغ هنغ فقط، دون أن يرد على سؤال والده.
أكمل والده الجملة:
قال الوالد:
“ها… نحن في الأسبوع السادس فقط، لذلك لن يظهر شيء الآن. ولا مشكلة في ذلك. حمل الطفل أمر شاق، وإذا لم آكل ما أشتهي الآن، فسوف يزداد الأمر صعوبة لاحقًا.”
“حسنًا. إذا غيّرت رأيك، يمكنك دائمًا الاتصال بنا.”
“تحدثا بالماندرين!”
قال تشانغ هنغ:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حرص تشانغ هنغ أيضًا على زيارة أسرة “تيانتيان” في المنزل المجاور، وتأكد من أن “لعنتها” قد زالت بالفعل، وأن سوء الحظ الذي كان يحيط بعائلتها قد انتهى. كل شيء عاد إلى طبيعته، وحالتها النفسية كانت تتحسن تدريجيًا.
“رحلة موفقة.”
“وهل هذا هو سبب طلبكِ المتكرر للآيس كريم في عز الشتاء؟ ورغبتك بالبقاء مستيقظة طوال الليل؟”
لوّحت والدته له بإيماءة “اتصل بي”، قبل أن تتابع السير مع والده نحو بوابة التفتيش الأمني. التفت الاثنان عدة مرات ولوّحا له ولجده حتى اختفيا خلف البوابة.
أما “بنغ جيا تينغ”… فقد قابلها تشانغ هنغ مرة بالصدفة. كانت جالسة في سيارة والدها، وعلى ما يبدو، كانا متجهين إلى مكان ما، ولم تكن زوجة أبيها أو شقيقها في المقعد الأمامي. لكن، بحكم طبيعة عمل والدها، فإن وجوده في المنزل يقتصر على الإجازات وفترات قصيرة فقط. ولا يعلم تشانغ هنغ ما إذا كانت البيئة التي تعيش فيها ستتغير بعد مغادرته، كما أن الأمر ليس ضمن مسؤولياته.
ربت الجد على كتف تشانغ هنغ وقال:
ثم نظرت الأم إلى تشانغ هنغ وسألته:
“هيا بنا، لنعد إلى المنزل أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا داعي لي. كنت عضوًا في الحزب الشيوعي طوال حياتي، ولن أعتاد على شرب ماء الرأسماليين. ثم إن والدتك هنا، ويجب أن أكون معها في الأعياد.”
______________________________________________
“هدية؟ أي هدية؟ ألم تعطنيما الهدايا بالفعل؟” سأل تشانغ هنغ.
ترجمة : RoronoaZ
بعد ثلاثة أيام، اصطحب تشانغ هنغ وجده والديه إلى المطار.
الفصل 373: وداع
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات