You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 357

الفصل 357: المزيد من صلصة "الشاتشا" في "كواي تيو" خاصتي

الفصل 357: المزيد من صلصة "الشاتشا" في "كواي تيو" خاصتي

1111111111

تبقّت أقل من ثلاثين ساعة فقط قبل أن يفتح العالِم الشرير بوابة الفضاء.

لكن في اللحظة التالية، خرج الطاهي من المطبخ وقال: “آه، “آ كانغ” لم يعد بعد. هل تريدني أن أذهب لإحضاره؟… أوه، لدينا زبائن.”

توجّه “تشانغ هنغ” وفريقه إلى شارع التسوّق للمشاة “شانغشياجيو”، الواقع في حي “ليوان”، أحد الأحياء التجارية التقليدية في مدينة قوانغتشو القديمة. يمتد الشارع لأكثر من 300 متر، ويضم حوالي 300 متجر تعرض أصنافًا متنوّعة من الطعام والبضائع، وكان دائمًا يعجّ بالسيّاح من مختلف أنحاء العالم.

سألت “فتاة النار” وهي تضع قطعة القماش في يدها جانبًا: “وما الذي جاء بكم إلى هنا؟”

سأل الرجل الأصلع:
“كيف عرفت أنه هنا؟ كنا نشتبه دائمًا أنه دبّر شيئًا ما بعد اختفاء ملك التدمير. حتى أننا كوّنا فريقًا للبحث عنه، لكن للأسف لم نعثر عليه. وجهه دائمًا مغطّى أثناء ارتكابه للجرائم، ولا أحد يعرف شكله الحقيقي. ومع مرور كل هذا الوقت، أصبح من الأصعب تعرّفه.”

هزّت كتفيها وقالت: “آسفة، لا أستطيع مساعدتكم. كما ترون، لم أعد من البنّائين الكبار. أنا الآن عاملة بسيطة تدير محلًّا. وعلى فكرة، الكواي تيو ممتاز كما هو.”

أجاب “تشانغ هنغ”:
“السبب في أنكم لم تتمكنوا من العثور عليه هو أن أحدهم كان يُضللكم عمدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قال النادل متحمسًا: “كما قلتُ، نحتاج مساعدتك… و… هل يمكنك إضافة المزيد من صلصة الشاتشا في طبقي من الكواي تيو؟”

حين دخل “تشانغ هنغ” إلى الزنزانة الموازية، كان ملك التدمير قد اختفى منذ أكثر من عامين، ولم يتوقف البنّاؤون الكبار عن البحث عنه. وقد شارك “تشانغ هنغ” في البحث، وتمكن – بخلاف الآخرين – من الحصول على بعض المعلومات المفيدة التي قادته إلى معرفة مكانه. ومع ذلك، وبما أن ملك التدمير لم يكن له علاقة بالمهمة الرئيسية، فقد قرر عدم التعمق أكثر.

قالت بدهشة: “جزّار الشياطين؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومنذ ذلك الحين، مرّت أربع سنوات، ولم يكن “تشانغ هنغ” متأكدًا مما إذا كان لا يزال هناك، لذا بحث عن الموقع باستخدام هاتفه المحمول أثناء وجوده في الكاريوكي.

نظر بتمعّن داخل مطعم الكواي تيو، لكن لم يجد أي شخص يثير اهتمامه، حتى توقفت عيناه على رجل أبيض بدين يقف أمامه.

سأل النادل وهو يحك رأسه:
“يُضلّلنا؟ ماذا تقصد؟”

هزّت كتفيها وقالت: “آسفة، لا أستطيع مساعدتكم. كما ترون، لم أعد من البنّائين الكبار. أنا الآن عاملة بسيطة تدير محلًّا. وعلى فكرة، الكواي تيو ممتاز كما هو.”

ثم اقترب من فتاة النار، ورأى شخصًا من بعيد، ففتحت عيناه على اتساعهما وقال:
“هاه؟ أليست هذه فتاة النار؟! لم أرها منذ زمن طويل. منذ اختفاء ملك التدمير، قدمت طلبًا للتقاعد. لا أستطيع أن أصف مدى سعادتي برؤية هذه الوجوه القديمة من جديد! ربما يجب أن نطلب منها أن تعود من التقاعد وتقاتل معنا ضد العالِم الشرير. ما زلت أتذكر نيرانها، كانت قوية لدرجة أنها كانت تُبخر كل شيء حولها!”

فقال الرجل الأصلع وهو يقترب: “وأنا أيضًا… مضى وقت طويل، يا صديقتنا القديمة.”

كان الخمسة واقفين خارج مطعم “كواي تيو” الخاص بمطبخ تشاوشان. وكانت “فتاة النار” تمسح طاولة، ولم تكلّف نفسها عناء الالتفات حتى بعد سماع خطوات خلفها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال بدهشة: “مستحيل… تقول إن هذا الرجل هو ملك التدمير؟! لا يمكن! هذا هو الشخص الذي سبب كل هذا العناء للبنّائين الكبار وأرعب المدينة بأكملها؟ إنه يبدو… عاديًا جدًا!”

قالت بصوت هادئ:
“تفضلوا، اجلسوا. ماذا تودون أن تطلبوا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فغطّى الرجل الأصلع الجزء الأصلع من رأسه بكفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال النادل مبتسمًا وهو يسحب كرسيًا ويجلس:
“مرحبًا، فتاة النار. لم أكن أعلم أنك تعملين هنا. نحن في ورطة كبيرة. العالِم الشرير يخطط لتدمير المدينة، ونحتاج مساعدتك. وبالمناسبة، أود طلب طبق كواي تيو بلحم البقر. أعتقد أنني سأشعر بالجوع قريبًا.”

ثم أضاف: “كنت على وشك تقديم هذين الشخصين. إنهما المختاران، والشخص الصامت هناك هي المرسلة.”

عند سماع ذلك الاسم المألوف، توقفت “فتاة النار” عن المسح وأدارت وجهها أخيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قال النادل متحمسًا: “كما قلتُ، نحتاج مساعدتك… و… هل يمكنك إضافة المزيد من صلصة الشاتشا في طبقي من الكواي تيو؟”

قالت بدهشة:
“جزّار الشياطين؟!”

نظر إليه النادل بذهول، غير مصدق ما يسمع.

فقال الرجل الأصلع وهو يقترب:
“وأنا أيضًا… مضى وقت طويل، يا صديقتنا القديمة.”

سأل النادل وهو يحك رأسه: “يُضلّلنا؟ ماذا تقصد؟”

تجهم وجه “فتاة النار” وقالت:
“عذرًا، من أنت؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولإثبات كلامه، أمسك بمقعد صغير بجانبه. مرت ثلاث دقائق، ولم يتمكن حتى من فكّ أحد أرجله. كان واضحًا للجميع أنه لا يتظاهر، فقد بذل جهدًا حقيقيًا لكنه فشل في النهاية. كانت نتيجة صادمة، وتدهورًا في المهارة لم يُشهد له مثيل من قبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فغطّى الرجل الأصلع الجزء الأصلع من رأسه بكفه.

توجّه “تشانغ هنغ” وفريقه إلى شارع التسوّق للمشاة “شانغشياجيو”، الواقع في حي “ليوان”، أحد الأحياء التجارية التقليدية في مدينة قوانغتشو القديمة. يمتد الشارع لأكثر من 300 متر، ويضم حوالي 300 متجر تعرض أصنافًا متنوّعة من الطعام والبضائع، وكان دائمًا يعجّ بالسيّاح من مختلف أنحاء العالم.

قالت مستنكرة:
“آه، أنت! الرجل الذي كان يلاحق “كاندي بيبي”! تحتاج فعلًا إلى تحسين ذوقك في اختيار الهدايا! كيف يُهدي رجل فتاةً دمية “صوفي”؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فغطّى الرجل الأصلع الجزء الأصلع من رأسه بكفه.

أجابها الرجل الأصلع بجدية:
“لا، يبدو أنكِ أخطأتِ بالشخص. أنا مجرد مارّ عابر يُشاهد العرض.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومنذ ذلك الحين، مرّت أربع سنوات، ولم يكن “تشانغ هنغ” متأكدًا مما إذا كان لا يزال هناك، لذا بحث عن الموقع باستخدام هاتفه المحمول أثناء وجوده في الكاريوكي.

ثم أضاف:
“كنت على وشك تقديم هذين الشخصين. إنهما المختاران، والشخص الصامت هناك هي المرسلة.”

توجّه “تشانغ هنغ” وفريقه إلى شارع التسوّق للمشاة “شانغشياجيو”، الواقع في حي “ليوان”، أحد الأحياء التجارية التقليدية في مدينة قوانغتشو القديمة. يمتد الشارع لأكثر من 300 متر، ويضم حوالي 300 متجر تعرض أصنافًا متنوّعة من الطعام والبضائع، وكان دائمًا يعجّ بالسيّاح من مختلف أنحاء العالم.

سألت “فتاة النار” وهي تضع قطعة القماش في يدها جانبًا:
“وما الذي جاء بكم إلى هنا؟”

قال: “هذا ليس جيدًا. نحن هنا لنطلب مساعدتك في تدمير شيء ما! العالِم الشرير بنى جيشًا من البايونيك، وسيُدمر العالم خلال 28 ساعة. لا يمكننا إيقافه بمفردنا… نحتاج مساعدتك للقضاء عليه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

قال النادل متحمسًا:
“كما قلتُ، نحتاج مساعدتك… و… هل يمكنك إضافة المزيد من صلصة الشاتشا في طبقي من الكواي تيو؟”

قالت بدهشة: “جزّار الشياطين؟!”

هزّت كتفيها وقالت:
“آسفة، لا أستطيع مساعدتكم. كما ترون، لم أعد من البنّائين الكبار. أنا الآن عاملة بسيطة تدير محلًّا. وعلى فكرة، الكواي تيو ممتاز كما هو.”

توجّه “تشانغ هنغ” وفريقه إلى شارع التسوّق للمشاة “شانغشياجيو”، الواقع في حي “ليوان”، أحد الأحياء التجارية التقليدية في مدينة قوانغتشو القديمة. يمتد الشارع لأكثر من 300 متر، ويضم حوالي 300 متجر تعرض أصنافًا متنوّعة من الطعام والبضائع، وكان دائمًا يعجّ بالسيّاح من مختلف أنحاء العالم.

قال “تشانغ هنغ” بهدوء:
“في الواقع، نحن لسنا هنا من أجلكِ.”

نظر إليه النادل بذهول، غير مصدق ما يسمع.

فقال الرجل الأصلع مستغربًا:
“ماذا تعني؟ إن لم تكن هي، فمن نبحث عنه إذًا؟!”

قال “تشانغ هنغ” بهدوء: “في الواقع، نحن لسنا هنا من أجلكِ.”

نظر “تشانغ هنغ” نحو “فتاة النار” وسألها:
“ألن تطلبي من الطاهي أن يخرج ويتحدث معنا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال النادل مبتسمًا وهو يسحب كرسيًا ويجلس: “مرحبًا، فتاة النار. لم أكن أعلم أنك تعملين هنا. نحن في ورطة كبيرة. العالِم الشرير يخطط لتدمير المدينة، ونحتاج مساعدتك. وبالمناسبة، أود طلب طبق كواي تيو بلحم البقر. أعتقد أنني سأشعر بالجوع قريبًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تغيّر تعبير وجهها على الفور، وقالت بنبرة باردة:
“من قلتَ أنك تريد مقابلته؟ أظن أنك أخطأت في المكان.”

توجّه “تشانغ هنغ” وفريقه إلى شارع التسوّق للمشاة “شانغشياجيو”، الواقع في حي “ليوان”، أحد الأحياء التجارية التقليدية في مدينة قوانغتشو القديمة. يمتد الشارع لأكثر من 300 متر، ويضم حوالي 300 متجر تعرض أصنافًا متنوّعة من الطعام والبضائع، وكان دائمًا يعجّ بالسيّاح من مختلف أنحاء العالم.

لكن في اللحظة التالية، خرج الطاهي من المطبخ وقال:
“آه، “آ كانغ” لم يعد بعد. هل تريدني أن أذهب لإحضاره؟… أوه، لدينا زبائن.”

عند سماع ذلك الاسم المألوف، توقفت “فتاة النار” عن المسح وأدارت وجهها أخيرًا.

قال “تشانغ هنغ”:
“ملك التدمير، كنت أرغب بلقائك منذ وقت طويل.”

سأل النادل وهو يحك رأسه: “يُضلّلنا؟ ماذا تقصد؟”

صاح الرجل الأصلع وهو ينظر حوله:
“من؟ ملك التدمير؟! هل هو هنا أيضًا؟!”

قالت بصوت هادئ: “تفضلوا، اجلسوا. ماذا تودون أن تطلبوا؟”

نظر بتمعّن داخل مطعم الكواي تيو، لكن لم يجد أي شخص يثير اهتمامه، حتى توقفت عيناه على رجل أبيض بدين يقف أمامه.

نظر “تشانغ هنغ” نحو “فتاة النار” وسألها: “ألن تطلبي من الطاهي أن يخرج ويتحدث معنا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال بدهشة:
“مستحيل… تقول إن هذا الرجل هو ملك التدمير؟! لا يمكن! هذا هو الشخص الذي سبب كل هذا العناء للبنّائين الكبار وأرعب المدينة بأكملها؟ إنه يبدو… عاديًا جدًا!”

حين دخل “تشانغ هنغ” إلى الزنزانة الموازية، كان ملك التدمير قد اختفى منذ أكثر من عامين، ولم يتوقف البنّاؤون الكبار عن البحث عنه. وقد شارك “تشانغ هنغ” في البحث، وتمكن – بخلاف الآخرين – من الحصول على بعض المعلومات المفيدة التي قادته إلى معرفة مكانه. ومع ذلك، وبما أن ملك التدمير لم يكن له علاقة بالمهمة الرئيسية، فقد قرر عدم التعمق أكثر.

ضحك الطاهي وهو يحكّ رأسه قائلًا:
“هاه! مضى وقت طويل منذ أن ناداني أحد بهذا الاسم. كنتُ متهورًا في شبابي، وأسعى للشهرة بأي ثمن. لأجذب الانتباه، لم أتردد في أن أكون عدوًّا عامًا. أعلم أنني سببت لكم الكثير من المتاعب. لكن بعد زواجي، أدركت معنى المسؤولية الحقيقية، خصوصًا بعد أن أنجبت فتاة النار طفلنا الأول. استأجرنا هذا المحل وافتتحنا مطعم كواي تيو. لا تقلقوا، لقد تغيرت فعلًا. لم أفتح شريطًا لاصقًا منذ سنوات. في الواقع، بالكاد أذكر كيف يُفتح، هاها!”

حين دخل “تشانغ هنغ” إلى الزنزانة الموازية، كان ملك التدمير قد اختفى منذ أكثر من عامين، ولم يتوقف البنّاؤون الكبار عن البحث عنه. وقد شارك “تشانغ هنغ” في البحث، وتمكن – بخلاف الآخرين – من الحصول على بعض المعلومات المفيدة التي قادته إلى معرفة مكانه. ومع ذلك، وبما أن ملك التدمير لم يكن له علاقة بالمهمة الرئيسية، فقد قرر عدم التعمق أكثر.

نظر إليه النادل بذهول، غير مصدق ما يسمع.

قالت بدهشة: “جزّار الشياطين؟!”

قال:
“هذا ليس جيدًا. نحن هنا لنطلب مساعدتك في تدمير شيء ما! العالِم الشرير بنى جيشًا من البايونيك، وسيُدمر العالم خلال 28 ساعة. لا يمكننا إيقافه بمفردنا… نحتاج مساعدتك للقضاء عليه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال النادل مبتسمًا وهو يسحب كرسيًا ويجلس: “مرحبًا، فتاة النار. لم أكن أعلم أنك تعملين هنا. نحن في ورطة كبيرة. العالِم الشرير يخطط لتدمير المدينة، ونحتاج مساعدتك. وبالمناسبة، أود طلب طبق كواي تيو بلحم البقر. أعتقد أنني سأشعر بالجوع قريبًا.”

تنهد ملك التدمير وقال:
“حسنًا… كنتُ ماهرًا جدًا في التدمير سابقًا. لم يكن هناك من يُجيدها مثلي، لكنني الآن مجرد طاهٍ عادي في مطعم كواي تيو. لم أعد قادرًا على فعل ما كنت أفعله سابقًا.”

تنهد ملك التدمير وقال: “حسنًا… كنتُ ماهرًا جدًا في التدمير سابقًا. لم يكن هناك من يُجيدها مثلي، لكنني الآن مجرد طاهٍ عادي في مطعم كواي تيو. لم أعد قادرًا على فعل ما كنت أفعله سابقًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولإثبات كلامه، أمسك بمقعد صغير بجانبه. مرت ثلاث دقائق، ولم يتمكن حتى من فكّ أحد أرجله. كان واضحًا للجميع أنه لا يتظاهر، فقد بذل جهدًا حقيقيًا لكنه فشل في النهاية. كانت نتيجة صادمة، وتدهورًا في المهارة لم يُشهد له مثيل من قبل.

تبقّت أقل من ثلاثين ساعة فقط قبل أن يفتح العالِم الشرير بوابة الفضاء.

قال بصوت صادق:
“انظروا، ليس لأنني لا أريد مساعدتكم، لكنني فقدت قدرتي. لو كنت أستطيع، لكنتُ سعيدًا بأن أُكفّر عن أخطائي وأسهم في إنقاذ العالم. لكنني آسف، لم أعد الشخص الذي تبحثون عنه. عندما يفقد المرء شيئًا، يربح شيئًا آخر. صحيح أنني فقدت قدرتي العجيبة في التدمير، لكنني اكتسبت مهارة مذهلة في الطبخ. يجب أن تتذوقوا الكواي تيو الذي أعده. لستُ أتفاخر، لكنه على الأرجح الأفضل في نطاق عشرة أميال. وبما أنكم أصدقاء قدامى لـ(فتاة النار)، ماذا عن خصم 50٪؟ سأأخذ منكم فقط خمسين يوانًا مقابل الخمسة أشخاص، وسأضيف لكم كرتين من لحم البقر لكل واحد. أضمن لكم أنها طرية لدرجة أن أفواهكم سترتعش!”

فقال الرجل الأصلع مستغربًا: “ماذا تعني؟ إن لم تكن هي، فمن نبحث عنه إذًا؟!”

_____________________________________

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قال النادل متحمسًا: “كما قلتُ، نحتاج مساعدتك… و… هل يمكنك إضافة المزيد من صلصة الشاتشا في طبقي من الكواي تيو؟”

ترجمة : RoronoaZ

فقال الرجل الأصلع مستغربًا: “ماذا تعني؟ إن لم تكن هي، فمن نبحث عنه إذًا؟!”

نظر بتمعّن داخل مطعم الكواي تيو، لكن لم يجد أي شخص يثير اهتمامه، حتى توقفت عيناه على رجل أبيض بدين يقف أمامه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط