الفصل 403: إشعال النار الشيطانية
على الرغم من أن البرد الأكثر رعبًا لم يؤثر عليه مباشرة، فإن العواصف الثلجية التي أحدثتها الرياح تجاوزت بكثير قدرة النواة القرمزية على الحماية.
رفع زعيم طائفة ووجي سيفه وأشار إلى الأعلى؛ تحول سيفه الروحي إلى قوس أزرق متلألئ ارتفع في السماء. في ومضة قصيرة في الأعلى، أطلق السيف الروحي قوة شفط لا نهاية لها جرفت الرياح الشريرة المحيطة، مشكلة فراغًا شاسعًا.
غير مستعد لمثل هذه الشراسة، وجد الرجل ذو الرداء الأسود نفسه في خطر شديد وأجبر على التراجع بسرعة.
بعد وقت قصير، اختفى السيف الروحي بشكل غامض في الهواء، تاركًا فقط طنينًا رنانًا صدى عبر السماء والأرض، وحتى بدا أنه يقمع رياح الصقيع الشريرة.
صدح صوت زئير عميق – لا يقل إثارة عن ترنيمة السيف – في جميع أنحاء الأراضي بينما رفعت السلحفاة السوداء رأسها. عيناها الضخمتان اشتعلتا بالغضب القرمزي بينما حدقتا في صقر التهام البرق.
هل هذه أقوى تقنية لسيف الظل؟
هل هذه أقوى تقنية لسيف الظل؟
نظر تشين سانغ إلى الأعلى وحول نظره، لكنه لم ير شيئًا سوى الفراغ في الفراغ، دون أي أثر للشكل الحقيقي للسيف الروحي، مما جعله غير متأكد من هدفه.
ومع ذلك، وفرت له هذه النواة القرمزية بصيصًا من الاحتمال.
في نفس الوقت الذي أطلق فيه زعيم الطائفة سيفه، تحرك الرجل الآخر الذي يرتدي رداءً أسود.
ومع ذلك، بسبب الطبيعة الفريدة للنواة القرمزية، بمجرد إشعال النار الشيطانية، لا يمكن إيقافها أبدًا؛ ستستمر في الاحتراق حتى تنفد تمامًا، مما يؤدي في النهاية إلى تدمير النواة القرمزية.
مد كفه بيد واحدة، مكثفًا كميات هائلة من القوة الروحية، وضرب بقوة نحو درع السلحفاة السوداء.
واقفًا عند الحافة، شعر تشين سانغ أن كل عرق في جسده قد تصلب. أغمض عينيه وانحنى إلى الأمام لفحص الداخل، ولم ير سوى ضباب أبيض مبهر.
ارتجف شبح السلحفاة السوداء، وفي داخله انفجر درع السلحفاة السوداء فجأة بتوهج أسود عميق ملأ الشبح بأكمله في لحظة. في تلك اللحظة، بدت السلحفاة السوداء وكأنها قد أعيد إحياؤها، تشبه وحشًا شرسًا حقيقيًا.
ومع ذلك، وفرت له هذه النواة القرمزية بصيصًا من الاحتمال.
صدح صوت زئير عميق – لا يقل إثارة عن ترنيمة السيف – في جميع أنحاء الأراضي بينما رفعت السلحفاة السوداء رأسها. عيناها الضخمتان اشتعلتا بالغضب القرمزي بينما حدقتا في صقر التهام البرق.
رفع زعيم طائفة ووجي سيفه وأشار إلى الأعلى؛ تحول سيفه الروحي إلى قوس أزرق متلألئ ارتفع في السماء. في ومضة قصيرة في الأعلى، أطلق السيف الروحي قوة شفط لا نهاية لها جرفت الرياح الشريرة المحيطة، مشكلة فراغًا شاسعًا.
مكسوة بالكامل باللون الأسود – مع درعها الذي يشبه قطعة من الحديد الداكن – بدت هيئتها الضخمة شديدة الثقل لكنها أثبتت أنها رشيقة بشكل غير عادي. في ومضة، انطلقت عبر الفراغ لتظهر بجانب صقر التهام البرق؛ ثم فتحت فمها الدامي الواسع وعضت على الجناح الأيمن للصقر بأنيابها الحادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحظة، بينما تحولت أدوار الهجوم والدفاع، أطلق زعيم الطائفة سلسلة من التقنيات وتمكن من إبعاد صقر التهام البرق.
صرخة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة الحرجة، ضغط نفسه عبر شق آخر حتى وصل إلى حافة الكهف العميق.
أطلق صقر التهام البرق صرخة حادة؛ ريشه الفضي على رقبته الطويل يتلألأ بينما رقص البرق بينه، متجمعًا في النهاية على أجنحته.
بعد أن نجا بصعوبة من إصابة من الصقر، غضب الرجل ذو الرداء الأسود وهمس بشيء لزعيم الطائفة قبل أن يجلس فجأة في وضعية القرفصاء في الفراغ.
أجنحته الشاسعة كانت ملوثة بالفضة، متحولة إلى زوج من أجنحة البرق الضخمة.
كانت قوة رياح الصقيع الشريرة مرعبة بشكل مخيف – لولا حماية بوذا اليشم لروحه البدائي، لما كان قد وصل إلى هذا الحد؛ كان البرد المنتشر سيجمد روحه نفسها.
في مواجهة الهجوم المفاجئ للسلحفاة السوداء، لم يتراجع صقر التهام البرق – بدلاً من التجنب، رفرف بأجنحته بشراسة نحو السلحفاة السوداء.
لقد جذب الرجل ذو الرداء الأسود انتباه تشين سانغ؛ بينما كان يراقب درع السلحفاة السوداء المتغير باستمرار أمامه، أدرك تشين سانغ أن الرجل كان بلا شك يستعد لمناورة معقدة وقوية.
فرقعة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحظة، بينما تحولت أدوار الهجوم والدفاع، أطلق زعيم الطائفة سلسلة من التقنيات وتمكن من إبعاد صقر التهام البرق.
انفتحت أجنحته الضخمة وامتزجت مع عاصفة البرق الهائجة، مشابهة لسوطي برق ضربا السلحفاة السوداء دون فشل.
أجنحته الشاسعة كانت ملوثة بالفضة، متحولة إلى زوج من أجنحة البرق الضخمة.
عوىت السلحفاة السوداء بألم وتوقفت فجأة بينما اندلعت عاصفة برق عنيفة داخل جسدها.
(نهاية الفصل)
انتهز صقر التهام البرق اللحظة وارتفع إلى الأعلى بمنقار مفتوح، طاردًا عمود برق ضخمًا تسبب في تلاشي التوهج الفضي على جسده فجأة.
في نفس الوقت، أعاد تفعيل تشكيل يان العشرة اتجاهات الذي كان قد سحبه للتو. دارت رايات أشباح حوله بينما كان يمسك بإحدى يديه النواة القرمزية وباليد الأخرى يمسك التعويذة النجمية بإحكام، مستمرًا في هبوطه.
لأسباب غير معروفة، انطلق عمود البرق نحو الفراغ في الأمام.
في الأعلى، علق درع السلحفاة السوداء معلقًا؛ بينما غير الرجل ذو الرداء الأسود تشكيل ختمه، انقسم إلى نصفين ثم انقسم كل نصف مرة أخرى إلى أربعة…
ثم توقف الطنين فجأة، وتحول عمود البرق إلى قفص مربع من البرق، حاصرًا سيفًا روحيًا بداخله – لم يكن سوى سيف زعيم الطائفة نفسه!
بطريقة ما، كان شخص ما قد اختبأ بالقرب – تبين أنه الرجل ذو الرداء الأسود.
بعد أن تم كشف تقنية سيفه من قبل صقر التهام البرق، لم يكن أمام زعيم الطائفة خيار سوى استخدام سيفه الروحي لمهاجمة قفص البرق.
أطلق صقر التهام البرق صرخة حادة؛ ريشه الفضي على رقبته الطويل يتلألأ بينما رقص البرق بينه، متجمعًا في النهاية على أجنحته.
كانت قوة صقر التهام البرق ساحقة – حتى أنها تمكنت من صد هجمات اثنين من ممارسي الرضيع الروحي في وقت واحد.
لقد جذب الرجل ذو الرداء الأسود انتباه تشين سانغ؛ بينما كان يراقب درع السلحفاة السوداء المتغير باستمرار أمامه، أدرك تشين سانغ أن الرجل كان بلا شك يستعد لمناورة معقدة وقوية.
لم يتوقف صقر التهام البرق عن هجومه بعد؛ برقت عيناه بينما حدق فجأة إلى الأسفل. ثم، برفرفة قوية لأجنحته، تحول شكله إلى برق بينما انطلق بعيدًا.
رفع زعيم طائفة ووجي سيفه وأشار إلى الأعلى؛ تحول سيفه الروحي إلى قوس أزرق متلألئ ارتفع في السماء. في ومضة قصيرة في الأعلى، أطلق السيف الروحي قوة شفط لا نهاية لها جرفت الرياح الشريرة المحيطة، مشكلة فراغًا شاسعًا.
انفجار!
بطريقة ما، كان شخص ما قد اختبأ بالقرب – تبين أنه الرجل ذو الرداء الأسود.
بذل كل جهد ممكن لسحب هالته واكتشف شقًا تحت قدميه. قام بتقليص جسده، وضغط نفسه في الشق وسقط في الكهف الجليدي أدناه. على طول حافة الجبل الجليدي، انتشرت الشقوق بكثافة مثل شبكة العنكبوت؛ بعد المعركة الضارية، كان هذا المكان على وشك الدمار.
كان قد تحرك في الخفاء، لكن عيني البرق الحادتين للصقر كشفته، مما أجبره على الخروج بمناورة برق مفاجئة.
تم إلقاء الرجل ذو الرداء الأسود إلى الوراء في فوضى، لكن الصقر الذي لا يعرف الرحمة التف عبر البرق واستمر في مطاردته.
(نهاية الفصل)
غير مستعد لمثل هذه الشراسة، وجد الرجل ذو الرداء الأسود نفسه في خطر شديد وأجبر على التراجع بسرعة.
عوىت السلحفاة السوداء بألم وتوقفت فجأة بينما اندلعت عاصفة برق عنيفة داخل جسدها.
بمراقبة تدهور الموقف، تجاهل زعيم الطائفة سيفه الروحي الخاص وأسرع لإنقاذ الرجل ذو الرداء الأسود.
لم يكن الوقت في صالحه، ومع المد المتغير باستمرار للمعركة، لم يتردد بعد الآن. قرر استدعاء قوته الروحية لإثارة النار الشيطانية داخل النواة القرمزية.
اجتمع الاثنان معًا، وعلى الرغم من أنهما صدّا صقر التهام البرق مؤقتًا، إلا أنهما أجبرا في النهاية على التراجع.
نظر تشين سانغ إلى الأعلى وحول نظره، لكنه لم ير شيئًا سوى الفراغ في الفراغ، دون أي أثر للشكل الحقيقي للسيف الروحي، مما جعله غير متأكد من هدفه.
زمجر الصقر تحذيرًا للثنائي بينما صدح زئيره عبر ساحة المعركة.
بعد وقت قصير، اختفى السيف الروحي بشكل غامض في الهواء، تاركًا فقط طنينًا رنانًا صدى عبر السماء والأرض، وحتى بدا أنه يقمع رياح الصقيع الشريرة.
بعد أن نجا بصعوبة من إصابة من الصقر، غضب الرجل ذو الرداء الأسود وهمس بشيء لزعيم الطائفة قبل أن يجلس فجأة في وضعية القرفصاء في الفراغ.
كانت قوة رياح الصقيع الشريرة مرعبة بشكل مخيف – لولا حماية بوذا اليشم لروحه البدائي، لما كان قد وصل إلى هذا الحد؛ كان البرد المنتشر سيجمد روحه نفسها.
في الأعلى، علق درع السلحفاة السوداء معلقًا؛ بينما غير الرجل ذو الرداء الأسود تشكيل ختمه، انقسم إلى نصفين ثم انقسم كل نصف مرة أخرى إلى أربعة…
كانت قوة رياح الصقيع الشريرة مرعبة بشكل مخيف – لولا حماية بوذا اليشم لروحه البدائي، لما كان قد وصل إلى هذا الحد؛ كان البرد المنتشر سيجمد روحه نفسها.
حتى تشين سانغ أدرك أن الرجل ذو الرداء الأسود كان يستعد لتقنية معقدة وقوية – واحدة لن تكتمل في وقت قصير. من المؤكد أن صقر التهام البرق قد شعر بالخطر الوشيك أيضًا، لأنه رفرف بأجنحته على الفور وأطلق عاصفة برق جامحة.
كان قد تكهن أن عش صقر التهام البرق قد يكون أعمق – أو أنه قد لا يكون هناك شيء في الأسفل – لكنه كان مخطئًا.
قفز زعيم الطائفة إلى الأمام لحماية الرجل ذو الرداء الأسود، وسحب سيفه الروحي، وبحركة سريعة عبره، بدأ تشكيل سيف لصد عاصفة البرق. في هذه الأثناء، بقي الرجل ذو الرداء الأسود بلا حراك، جالسًا في وضعية القرفصاء في تركيز هادئ.
أجنحته الشاسعة كانت ملوثة بالفضة، متحولة إلى زوج من أجنحة البرق الضخمة.
لحظة، بينما تحولت أدوار الهجوم والدفاع، أطلق زعيم الطائفة سلسلة من التقنيات وتمكن من إبعاد صقر التهام البرق.
رفع زعيم طائفة ووجي سيفه وأشار إلى الأعلى؛ تحول سيفه الروحي إلى قوس أزرق متلألئ ارتفع في السماء. في ومضة قصيرة في الأعلى، أطلق السيف الروحي قوة شفط لا نهاية لها جرفت الرياح الشريرة المحيطة، مشكلة فراغًا شاسعًا.
دارت المعركة على الأفق البعيد، حيث حجبت الرياح العاتفة والثلج الدوار الرؤية – لم يتمكن تشين سانغ من رؤية سوى جزء بسيط من الصراع الملحمي.
لأسباب غير معروفة، انطلق عمود البرق نحو الفراغ في الأمام.
لقد جذب الرجل ذو الرداء الأسود انتباه تشين سانغ؛ بينما كان يراقب درع السلحفاة السوداء المتغير باستمرار أمامه، أدرك تشين سانغ أن الرجل كان بلا شك يستعد لمناورة معقدة وقوية.
بدون النواة القرمزية، كان سيجبر على التراجع في هذه المرحلة؛ حتى لو لم يكتشفه الرجلان والوحش الشيطاني، كان سيتجمد قريبًا إلى كتلة جليدية ويلقى حتفه هنا في الأسفل.
بدا أنهما لن يستسلما!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في نفس الوقت الذي أطلق فيه زعيم الطائفة سيفه، تحرك الرجل الآخر الذي يرتدي رداءً أسود.
عند مشاهدة المشهد، تحرك قلب تشين سانغ، والفكرة التي كانت قد انطفأت للتو اشتعلت من جديد.
كان الكهف العميق عند سفح الجبل، ونزل تشين سانغ على طول الممر المتعرج عميقًا في الأرض قبل أن يجرؤ على الاقتراب من الكهف الجليدي.
انتهز الفرصة دون تردد، وتصرف على الفور.
لقد جذب الرجل ذو الرداء الأسود انتباه تشين سانغ؛ بينما كان يراقب درع السلحفاة السوداء المتغير باستمرار أمامه، أدرك تشين سانغ أن الرجل كان بلا شك يستعد لمناورة معقدة وقوية.
بذل كل جهد ممكن لسحب هالته واكتشف شقًا تحت قدميه. قام بتقليص جسده، وضغط نفسه في الشق وسقط في الكهف الجليدي أدناه. على طول حافة الجبل الجليدي، انتشرت الشقوق بكثافة مثل شبكة العنكبوت؛ بعد المعركة الضارية، كان هذا المكان على وشك الدمار.
واقفًا عند الحافة، شعر تشين سانغ أن كل عرق في جسده قد تصلب. أغمض عينيه وانحنى إلى الأمام لفحص الداخل، ولم ير سوى ضباب أبيض مبهر.
أعمدة الريح أخفت هالته بينما حجب الجبل الجليدي شكله، مما ضمن بقاءه غير مكتشف.
قفز زعيم الطائفة إلى الأمام لحماية الرجل ذو الرداء الأسود، وسحب سيفه الروحي، وبحركة سريعة عبره، بدأ تشكيل سيف لصد عاصفة البرق. في هذه الأثناء، بقي الرجل ذو الرداء الأسود بلا حراك، جالسًا في وضعية القرفصاء في تركيز هادئ.
كان الكهف العميق عند سفح الجبل، ونزل تشين سانغ على طول الممر المتعرج عميقًا في الأرض قبل أن يجرؤ على الاقتراب من الكهف الجليدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفتحت أجنحته الضخمة وامتزجت مع عاصفة البرق الهائجة، مشابهة لسوطي برق ضربا السلحفاة السوداء دون فشل.
بينما اقتربت رياح الصقيع الشريرة أكثر فأكثر، بقي روحه البدائي آمنًا تحت حماية بوذا اليشم؛ ومع ذلك، بدأ جسده يشعر بالبرد القارس. سرعان ما غزاه برد قارص، كاد أن يجمد جسمه بالكامل.
بعد وقت قصير، اختفى السيف الروحي بشكل غامض في الهواء، تاركًا فقط طنينًا رنانًا صدى عبر السماء والأرض، وحتى بدا أنه يقمع رياح الصقيع الشريرة.
في تلك اللحظة الحرجة، ضغط نفسه عبر شق آخر حتى وصل إلى حافة الكهف العميق.
الفصل 403: إشعال النار الشيطانية
كانت قوة رياح الصقيع الشريرة مرعبة بشكل مخيف – لولا حماية بوذا اليشم لروحه البدائي، لما كان قد وصل إلى هذا الحد؛ كان البرد المنتشر سيجمد روحه نفسها.
كانت قوة رياح الصقيع الشريرة مرعبة بشكل مخيف – لولا حماية بوذا اليشم لروحه البدائي، لما كان قد وصل إلى هذا الحد؛ كان البرد المنتشر سيجمد روحه نفسها.
على الرغم من أن البرد الأكثر رعبًا لم يؤثر عليه مباشرة، فإن العواصف الثلجية التي أحدثتها الرياح تجاوزت بكثير قدرة النواة القرمزية على الحماية.
اجتمع الاثنان معًا، وعلى الرغم من أنهما صدّا صقر التهام البرق مؤقتًا، إلا أنهما أجبرا في النهاية على التراجع.
واقفًا عند الحافة، شعر تشين سانغ أن كل عرق في جسده قد تصلب. أغمض عينيه وانحنى إلى الأمام لفحص الداخل، ولم ير سوى ضباب أبيض مبهر.
انتهز صقر التهام البرق اللحظة وارتفع إلى الأعلى بمنقار مفتوح، طاردًا عمود برق ضخمًا تسبب في تلاشي التوهج الفضي على جسده فجأة.
كان قد تكهن أن عش صقر التهام البرق قد يكون أعمق – أو أنه قد لا يكون هناك شيء في الأسفل – لكنه كان مخطئًا.
كافح تشين سانغ لاحتواء هالة النار الشيطانية، لكن رياح الصقيع الشريرة حجبت جهوده – أي هالة تندفع إلى الأمام تبددت بسهولة بواسطة قوتها القارصة.
ممسكًا بالنواة القرمزية بإحكام في يده اليمنى، كان على وشك فقدان الوعي.
قفز زعيم الطائفة إلى الأمام لحماية الرجل ذو الرداء الأسود، وسحب سيفه الروحي، وبحركة سريعة عبره، بدأ تشكيل سيف لصد عاصفة البرق. في هذه الأثناء، بقي الرجل ذو الرداء الأسود بلا حراك، جالسًا في وضعية القرفصاء في تركيز هادئ.
بدون النواة القرمزية، كان سيجبر على التراجع في هذه المرحلة؛ حتى لو لم يكتشفه الرجلان والوحش الشيطاني، كان سيتجمد قريبًا إلى كتلة جليدية ويلقى حتفه هنا في الأسفل.
تم إلقاء الرجل ذو الرداء الأسود إلى الوراء في فوضى، لكن الصقر الذي لا يعرف الرحمة التف عبر البرق واستمر في مطاردته.
ومع ذلك، وفرت له هذه النواة القرمزية بصيصًا من الاحتمال.
بمراقبة تدهور الموقف، تجاهل زعيم الطائفة سيفه الروحي الخاص وأسرع لإنقاذ الرجل ذو الرداء الأسود.
وجه تشين سانغ خيطًا من القوة الروحية إلى النواة القرمزية. كان يعلم أنه إذا تمكن من إشعال النار الشيطانية بداخلها، فقد يتمكن من تسخير حمايتها لحماية جسده المادي – على الأقل حتى تنطفئ النار.
عند مشاهدة المشهد، تحرك قلب تشين سانغ، والفكرة التي كانت قد انطفأت للتو اشتعلت من جديد.
ومع ذلك، بسبب الطبيعة الفريدة للنواة القرمزية، بمجرد إشعال النار الشيطانية، لا يمكن إيقافها أبدًا؛ ستستمر في الاحتراق حتى تنفد تمامًا، مما يؤدي في النهاية إلى تدمير النواة القرمزية.
لأسباب غير معروفة، انطلق عمود البرق نحو الفراغ في الأمام.
تدمير هذه الأداة الثمينة قد لا ينتج عنه أي عائد – فرصة ضائعة.
عند مشاهدة المشهد، تحرك قلب تشين سانغ، والفكرة التي كانت قد انطفأت للتو اشتعلت من جديد.
لم يكن الوقت في صالحه، ومع المد المتغير باستمرار للمعركة، لم يتردد بعد الآن. قرر استدعاء قوته الروحية لإثارة النار الشيطانية داخل النواة القرمزية.
بدا أنهما لن يستسلما!
في لحظة، انفجرت النار الشيطانية الفوضوية في الحياة، وكرر المشهد الذي شاهده من قبل: ذابت النواة القرمزية، وسطحها يتدفق مع تيارات من اللهب.
رفع زعيم طائفة ووجي سيفه وأشار إلى الأعلى؛ تحول سيفه الروحي إلى قوس أزرق متلألئ ارتفع في السماء. في ومضة قصيرة في الأعلى، أطلق السيف الروحي قوة شفط لا نهاية لها جرفت الرياح الشريرة المحيطة، مشكلة فراغًا شاسعًا.
كافح تشين سانغ لاحتواء هالة النار الشيطانية، لكن رياح الصقيع الشريرة حجبت جهوده – أي هالة تندفع إلى الأمام تبددت بسهولة بواسطة قوتها القارصة.
بدون النواة القرمزية، كان سيجبر على التراجع في هذه المرحلة؛ حتى لو لم يكتشفه الرجلان والوحش الشيطاني، كان سيتجمد قريبًا إلى كتلة جليدية ويلقى حتفه هنا في الأسفل.
ومع ذلك، بينما أمسك بالنواة القرمزية، اشتعلت يداه بحرارة لافحة بينما بدأ جسده يشعر بالدفء تدريجيًا. كانت النار الشيطانية تثبت بالفعل قيمتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفتحت أجنحته الضخمة وامتزجت مع عاصفة البرق الهائجة، مشابهة لسوطي برق ضربا السلحفاة السوداء دون فشل.
ومع ذلك، بينما زأرت النار الشيطانية، ذاب الطبقة الخارجية من النواة القرمزية، وتقلص حجمها باطراد.
بذل كل جهد ممكن لسحب هالته واكتشف شقًا تحت قدميه. قام بتقليص جسده، وضغط نفسه في الشق وسقط في الكهف الجليدي أدناه. على طول حافة الجبل الجليدي، انتشرت الشقوق بكثافة مثل شبكة العنكبوت؛ بعد المعركة الضارية، كان هذا المكان على وشك الدمار.
كان تحملها محدودًا. دون تأخير، اتخذ تشين سانغ خطوة حاسمة، مضغوطًا نفسه ضد الجدار الجليدي بينما غاص إلى الأسفل.
كان قد تكهن أن عش صقر التهام البرق قد يكون أعمق – أو أنه قد لا يكون هناك شيء في الأسفل – لكنه كان مخطئًا.
في نفس الوقت، أعاد تفعيل تشكيل يان العشرة اتجاهات الذي كان قد سحبه للتو. دارت رايات أشباح حوله بينما كان يمسك بإحدى يديه النواة القرمزية وباليد الأخرى يمسك التعويذة النجمية بإحكام، مستمرًا في هبوطه.
تم إلقاء الرجل ذو الرداء الأسود إلى الوراء في فوضى، لكن الصقر الذي لا يعرف الرحمة التف عبر البرق واستمر في مطاردته.
(نهاية الفصل)
دارت المعركة على الأفق البعيد، حيث حجبت الرياح العاتفة والثلج الدوار الرؤية – لم يتمكن تشين سانغ من رؤية سوى جزء بسيط من الصراع الملحمي.
اجتمع الاثنان معًا، وعلى الرغم من أنهما صدّا صقر التهام البرق مؤقتًا، إلا أنهما أجبرا في النهاية على التراجع.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات